ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الاحد : 06-11-2016
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
ت فلسطين 6-11-2016
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن الانتهاء من كافة التحضيرات والتجهيزات اللازمة لعقد المؤتمر السابع لحركة فتح المقرر عقده في 29 من الشهر الجاري، مشيرا الى انه تم توجيه الدعوات لاشقاء عرب واصدقاء لحضور الجلسة الافتتحاية للمؤتمر.
قال د.جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في حديث لبرنامج "ذاهبون إلى المؤتمر" الذي بثه الليلة الماضية تلفزيون فلسطين وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية:
§ حركة فتح تتخطى كافة العقبات والأزمات المرافقة لخطواتها المتقدمة، نحو إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني، والمؤتمر العام السابع الذي سيعقد نهاية الشهر الجاري يهدف لتجديد للشرعيات وهو استحقاق دستوري.
§ "أن حركة فتح ليست فصيلاً، وإنما حركة أنشأت لتعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني، ولا تتلقى التعليمات من أية جهات اقليمية أو دولية"، مؤكداً تغلب الحركة على كل العقبات وإثبات حضورها في كافة المحطات"، و"ذاهبون إلى المؤتمر لوضع استراتيجية المرحلة القادمة، ولتجديد الشرعيات"، معتبراً عقد المؤتمر تكريس للديمقراطية."
§ التحضيرات الخاصة بالمؤتمر السابع منجزة، والأوراق المطلوبة جاهزة، وتم توزيع العديد من البرامج على الاقاليم على مستوى الوطن وفي الخارج لإغناء المشاريع الخاصة بالمؤتمر، واجتماع للجنة العضوية عقد اليوم، لوضع اللمسات الأخيرة فيما يتعلق بالمشاركين في المؤتمر وتوجيه دعوات الحضور للجلسات الافتتاحية، مبيناً أن عضوية المؤتمر ستكون منجزة خلال يومين.
§ الاهتمام العالمي بعقد مؤتمر فتح، ناجم عن كون حركة فتح حركة الشعب الفلسطيني، وبرامجها تعبر عن ضمير الشعب، مؤكداً أن البرنامج السياسي للمؤتمر السابع سيأخذ بعين الاعتبار كل التطورات السياسية التي حدثت بالمرحلة الاخيرة وخاصة ما بعد المؤتمرين الخامس والسادس.
§ وحول شكل العلاقة بين فتح والسلطة وبين فتح ومنظمة التحرير بعد انعقاد المؤتمر ففتح تقود الساحة الفلسطينية، و نحن لا نؤمن بالإقصاء وإنما نؤمن بالمشاركة"، وموقف الحركة المعلن خلال لقاءاتها مع حركة حماس، وهو التمسك بتشكيل حكومة وحدة وطنية وتحمل الكل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
§ نشدد على عدم منطقية الفصل بين رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة وفتح، وكوننا في مرحلة تحرر وطني، يجب أن يتوقف المؤتمر أمام العلاقة بين فتح والسلطة، ولا بد أن تكون فتح في السلطة لتنفيذ برنامجها"، وآن الأوان لأن تمثل الحكومة القوى السياسية الفاعلة في الساحة الفلسطينية، وأن تتواجد فتح بثقل داخل الحكومة، وفي بعض المواقع الخدماتية والسيادية"، و على الشراكة مع القوى الفصائلية بالساحة الفلسطينية وبعض المستقلين.
§ "البعض يبالغ في أية اشكاليات تحدث داخل فتح، التي أصبحت كالشجرة كلما تقلمت أصبحت أقوى"، مؤكداً أن الحركة اليوم تشهد قوة ووحدة داخلية رغم التآمر عليها من جهات مختلفة، مؤكداً حرصها على المصالح العليا لشعبنا وتمسكها بالثوابت الوطنية، وبالقرار الفلسطيني المستقل.
§ مرحلة ما بعد المؤتمر، مستمرة في برنامجها لتحقيق أهدافها الخاصة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، لافتاً إلى تشكيل لجنة فصائلية خاضعة للقرار السياسي للقيادة، لتفعيل المقاومة الشعبية، وعدم إبقائها مجرد شعار.
ت فلسطين 6-11-2016
قال احمد نصر عضو المجلس الثوري لحركة فتح من غزة:
· هناك مخاطر اقليمية ودولية ومن العدو الصهيوني على القضية الفلسطينية، فجاء المؤتمر ليكون مفصل في هذه المرحلة بالذات حتى يستطيع وضع حلول جريئة وصريحة لكل المعالم التي تواجه القضية الفلسطينية، وهذا المؤتمر سوف يضع برنامج سياسي كامل متكامل ليرد على المشاكل الداخلية والخارجية.
قناة فلسطين اليوم
قناة فلسطين اليوم 6-11-2016
حذرت حركة فتح إقليم القدس، من أي قرار يقضي بمنع رفع الأذان في مساجد مدينة القدس المحتلة وفي مقدمتهم المسجد الأقصى المبارك، منوها إلى أن من يزعجه صوت الأذان فعليه أن يرحل.
قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم 6-11-2016
تتعالى الاصوات المطالبة بترتيب الوضع الداخلي في حركة فتح كخطوة أولى نحو تصويب المسار السياسي الفلسطيني بأكمله، وبما يسمح بالوصول الى توافق وطني شامل في الضفة الغربية وقطاع غزة.
قال إبرهيم الطهراوي، القيادي في حركة فتح:
· عقد المؤتمر بهذه الطريقة وبهذه الإجراءات ومن خلال اقصاء عدد كبير جداً من قيادات وكوادر الحركة على مستوى قطاع غزة والضفة الغربية والشتات، يؤدي الى وجود نوع من التفسخ داخل الحركة.
قال الناطق بأسم حركة فتح، حسن أحمد:
· البيت الفتحاوي يرتبه أبناء حركة فتح، ولا يسمحووا بتدخل أي أحد من الخارج، فـ لذلك نقول ونطمئن الجميع ان حركة فتح ماضية في مشروعها التحرري الوطني، رغم كل الظروف والمعيقات الاقليمية والدولية.
الاذاعـــــــــات
اذاعة موطني
اذاعة موطني 05-11-2016
قال جهاد أبو العسل أمين سر حركة فتح في اريحا حول أهمية عقد المؤتمر السابع لحركة فتح في 29 من هذا الشهر:
· ان استقلال القرار الوطني مساويا لقضية التحرر من الاحتلال وعقد المؤتمر السابع للحركة في موعده مصلحة وطنية وفتحاوية على درب تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
· أن كل مؤتمر للحركة يحمل أهدافا محددة متعلقة بمصالح الشعب الفلسطيني العليا، المتعلقة حسب المرحلة.
· أنه منذ انعقاد المؤتمر الأول وحتى انعقاد المؤتمر السادس في بيت لحم ، كانت القضايا الوطنية هي محاور المؤتمرات ،وأضاف:" كانت المؤتمرات تحسم الجدل حول التحولات وتمارس أدوارها الفعالة للحفاظ على ديمومة الثورة الفلسطينية"معتبرا عقد المؤتمر في موعده مصلحة وطنية وفتحاوية " وطالب الجميع دعم عقد المؤتمر في موعده".
· ان هدف الهجمة على الرئيس ابو مازن من المتآمرين، هو القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني ، وقال :" يحاولون مصادرة القرار الفلسطيني المستقل المدفوع ثمنه من دماء الشهداء، وحرية الاسرى، مؤكداً أن الحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني بالنسبة للشعب الفلسطيني يساوي في الأهمية قضية دحر الاحتلال.
· التفاف قيادات وكوادر ومناضلي الحركة والشعب الفلسطيني حول الرئيس محمود عباس " معربا عن ايمانه بانتصار ارادة مناضلي الحركة والشعب الفلسطيني وقيادته على المنشقين عن الشرعية الوطنية الفلسطينية، مشدداً على أن فلسطين أكبر من الجميع.
اذاعة موطني 05-11-2016
قال أمين سر حركة فتح في شمال لبنان أبو جهاد فياض، إنه يتوجب على الكل الفلسطيني حماية المكاسب التي حققتها منظمة التحرير الممثّل الشرعي والوحيد لشعبنا، وفي مقدمتها حصول فلسطين على عضو مراقب في الأمم المتحدة، والانضمام إلى عدة مؤسسات دولية واعتراف برلمانات دول اوروبية بالدولة الفلسطينية.
مرفقـــــات
الأحمد: المؤتمر السابع يناقش الانقسام والسلطة قاطعت الرباعية
دنيا الوطن 06-11-2016
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، إن قرار عقد المؤتمر السابع للحركة هام، خاصة في هذه المرحلة، لافتاً إلى أنه لا يمكن وصفه بالتاريخي؛ لكنه وفق النظام الداخلي لحركة فتح.
وأضاف الأحمد, في تصريحات صحفية, أنه من المفترض أن يتم عقد مؤتمر فتح كل أربع الى خمس سنوات، ولكن لأن مؤتمر فتح السادس تأخر حوالي 20 عاما، أصبحت الناس تنظر بأهمية أكثر إلى المؤتمر.
وأوضح أن المؤتمر السادس حقق الحد الأدنى مما يجب أن
يكون، وبالتالي المؤتمر السابع، هو (الأسرع في الإنعقاد مقارنة مع المؤتمرات التي عقدت مؤخرا)، متمنياً أن يعالج المؤتمر الثغرات التي برزت في المؤتمر السادس ولم تتم معالجتها.
وأكد الأحمد، أنه يستطيع وصف هذا المؤتمر المنتظر بالتاريخي في حال كانت نتائجه تاريخية، وليست روتينية، وإذا استطاع مجابهة التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، خاصة في السنوات الخمس الأخيرة الحافلة بالأحداث السياسية
المصيرية.
وقال الأحمد: "أني عضو في مركزية حركة فتح، إلا أنني أستطيع أن اقول أن هناك هلامية في التنظيم"، منوهاً إلى الشعار التنظيمي الذي ينهى هذه الهلامية.
ويتابع: "إن التنظيم الدقيق يجعل الناس أكثر جسارة، في حين أن الفوضى تصيب بالخوف أشجع القلوب، وعندنا ما زالت الفوضى قائمة حتى اليوم، ومنذ قيام السلطة الوطنية ونحن نعاني من هلامية الحركة، لأننا فعلا تنظيم هلامي".
وأوضح الأحمد، أنه تفاجأ يوم انعقاد المؤتمر السادس أن عدد الأعضاء تضاعف عما قررته اللجنة التحضيرية، وهذه تعتبر فوضى، فإحدى الثغرات التي برزت في المؤتمر السادس، أنه لم نستند الى النظام الداخلي.
وعن عدد أعضاء المؤتمر السابع، قال الأحمد: "المؤتمر حاسم وسيكون عدد أعضائه 1300 عضو، مشيراً إلى أن هذا العدد لا يعني أن المشاركين هم فقط من نخبة فتح، فالآلاف يستحقون أن يكونوا في المؤتمر، ولكن لا يوجد مؤتمر يستطيع استيعاب الجميع وأنه وفق النظام الداخلي فإن التمثيل يكون للأقاليم والمرأة والعسكر وغيرها من الأطر الحركية الرسمية.
وأكد الأحمد، أن انتظام عقد المؤتمر كلما كانت الحركة أكثر فاعلية, مشدداً على أن المؤتمر لن يتحول إلى مهرجان، وبعض الأفراد الذين لا يريدون المشاركة ابتعدوا عن الحركة، ففتح تنظيم كوادر، وهناك تغيير مستمر فيها، سواء على مستوى المجلس الثوري أو المركزية.
وأوضح الأحمد، أن هناك فرقا كبيرا بين أن تكون قيادة فتح في الداخل أو أن تكون في الخارج، فالثورة الفلسطينية انطلقت في الخارج ودخلت الى الوطن، ولم يتعرض المؤتمر السادس لهذه القضية.
وقال الأحمد، إن المؤتمر سيناقش التجربة التي خاضها شعبنا بإنشاء السلطة الوطنية، واتفاق "اوسلو"، الأمر الذي لم يناقشه المؤتمر السادس، وهو الوحيد الذي عقدته الحركة بعد العودة لأرض الوطن، مشيراً إلى أن الاتفاقية كان لها تأثيرات على حركة فتح، وأن العديد من الكوادر في الحركة ايقنوا أن الدولة قامت والاحتلال انتهى، ولكن الواقع شهد زيادة في شراسة الاحتلال.
وأضاف: "نحن الآن في حكم ذاتي، والمفروض انه انتهى منذ عام 1999، وأنا أرى أنه يجب أن ننهي الحكم الذاتي، ونفكر كيف نحوّل قرار قبول فلسطين دولة عضوًا بصفة مراقب الى حقيقة على الأرض".
وحول المفاوضات، أكد الأحمد أن اسرائيل عطلت عملية السلام، لافتاً إلى أن اللجنة الرباعية فشلت فشلاً ذريعاً، ولدى القيادة الفلسطينية قرار بعدم التعامل معها، "فأعضاؤها وقفوا
عاجزين أمام الأمم المتحدة"، وفق الاحمد.
وأكد الأحمد ضرورة جعل يوم انعقاد المؤتمر في التاسع والعشرين من الشهر الجاري يوما لمطالبة الأمم المتحدة تنفيذ
قراراتها وإنهاء الاحتلال، فهو يصادف تاريخ قرار التقسيم ويوم التضامن مع الشعب الفلسطيني وكذلك إعلان فلسطين دولة عضوا بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وحول كيفية اتخاذ القرار بعقد المؤتمر قال الاحمد "اريد أن أقول لكم كيف جرى القرار، وهو ليس سراً، الرئيس افتتح جلسة (اللجنة المركزية)، بسؤال من يوافق على عقد المؤتمر يوم 29 /11 الجاري، الإجابة بنعم أو لا، وبالإجماع كانت
الإجابة نعم، والأخ أبو مازن طلب التلفزيون خلال الجلسة وأعلن عن موعد انعقاد المؤتمر".
وحول عدد المشاركين في المؤتمر، قال الأحمد، إن الرئيس ايضاً سأل عن عدد الأعضاء رغم أن بعض الاجتهادات من أعضاء المركزية كانت تؤيد حضور عدد أكبر أو أقل من 1300، وبالإجماع اللجنة وافقت على أن يكون عدد المشاركين 1300.
وأضاف، أن جدول أعمال المؤتمر يشمل تقديم تقارير من كافة المفوضيات في الحركة، إذ إنها لم تقدم في المؤتمر السادس، "ومن المخجل أن نقول لم تكن هناك تقارير، واعتبرنا خطاب الرئيس أبو مازن هو التقرير"، وفق قوله.
وأشار عضو اللجنة المركزية، إلى أن هناك محاولات عديدة للتدخل في شؤون الحركة، والترويج في الصحافة الصفراء، والدوائر الصفراء الاسرائيلية، عن خلافات داخل اللجنة المركزية ونحو نقاشات جرت بشأن خليفة الرئيس أبو مازن.
وتابع: اتحدّى إذا كنّا في اللجنة المركزية ناقشنا من هو خليفة أبو مازن، ولكن الاشاعات ما زالت تروّج من بعض وسائل الإعلام والإعلام الإسرائيلي والأميركي وبعض الجهات
الأخرى، ونحن ذاتنا لم نناقش ذلك أساساً".
ووصف الأحمد، الشائعات بأنها عيب أخلاقي انساني وحزبي ووطني، وأن الحرب النفسية التي تواجهها حركة فتح، لم تواجهها حركة تحرر او حزب، إذ أن المطلوب من ورائها تصفية القضية الفلسطينية، وتصفية حركة فتح.
وقال الأحمد، إن من يقول "طرفا الانقسام" ارتكب خطيئة وطنية، وإذا لم يرد الطرفان الوحدة، فأنا مع استخدام كافة الإجراءات الصارمة ضد الطرفين، وإذا كان طرف واحد فأنا مع استخدام كل الادوات ضده؛ لكن القاعدة الأساسية تبقى الحوار مع جميع الأطراف، والأهم هو تصحيح المسار والمسيرة والتخلص من الأورام الخبيثة وغيرها من الأورام.
وفيما يتعلق، بالانقسام بين حركتي فتح وحماس في غزة، أشار الأحمد أنه أدى إلى انقسام في النظام السياسي الفلسطيني، يكاد يكون انقساماً عمودياً في السلطة الوطنية، موضحاً أن المؤتمر سيناقش كيف حصل الانقسام وسيجيب على أسئلة
من يتحمل سقوط غزة بيد حركة حماس، وكيفية إنهاء الانقسام واستعادة غزة إلى حضن الشرعية الوطنية باعتبارها مسألة تضاهي بأهميتها قضية الاحتلال, وفق الأحمد.
وقال إن اسرائيل كانت وما زالت أحد المخططين والمستفيدين من الانقسام، لأنه يحول ذلك دون قيام دولة فلسطينية, معرباً عن أمله أن يعالج المؤتمر قضية غزة، التي غابت، وكان هذا الغياب ثغرة في المؤتمر السادس.
وبخصوص تطورات ملف المصالحة، قال الأحمد إن لقاء الرئيس عباس مع خالد مشغل وإسماعيل هنية في قطر، جاء بطلب من حماس، موضحاً: "اتصل بي الأخ علي بركة،
ونقل رسالة من خالد مشعل يطلب فيها لقاء الرئيس محمود عباس، الذي كان في زيارة لقطر".
وأضاف: "اتصلت بالرئيس أبو مازن، وأخبرته، ووافق على اللقاء، تحوّل اللقاء إلى دعوة كريمة للطرفين من وزير خارجية قطر، وحضر الأخ هنية والأخ مشعل وكذلك صائب عريقات الذي كان يرافق الرئيس أبو مازن".
وأوضح، أن الرئيس لم يخض في تفاصيل، وأخبر مشعل أن الحل يكمن في تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم ببرنامج منظمة التحرير، ثم اجراء انتخابات، أو إجراء الإنتخابات قبل تشكيل الحكومة، ونتائج تلك الإنتخابات تعطي الحق لمن يفوز بتشكيل الحكومة، وأخذ القرارات المناسبة حتى لو كان هناك تغيير في الدستور.
وأضاف أن وزير خارجية قطر طلب من الرئيس عباس تأجيل اللقاءات، لحين إجراء اتصالات ثنائية مع الطرفين، وبعد بلورة الموقف يتم عقد لقاء.
وتابع: "أشك أن يتم عقد لقاءات خلال الأيام القريبة، فحركة فتح لديها مؤتمرها، ورغم ذلك نحن جاهزون للقاء بناء على الوثيقة التي تم توقيعها في 4/5/2011، ووقعتها فتح في 2009، ولكن أتوقع إنتظار إنهاء مؤتمر فتح قبل عقد اللقاء، وكذلك فإن حماس تحضّر لإجتماع مجلس الشورى الذي سينتخب مكتبا سياسياً جديداً في آذار المقبل، وبالتالي فالمرحلة القادمة انتقالية في هذا الملف".
وأشار إلى أن الطرفين متفقان على تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وليس نظام حماس، مؤكداً أن كل فصيل له الحرية بموقفه السياسي، ولكن حكومة الوحدة الوطنية المسيّرة لأمور الشعب الفلسطيني وتعيش تحت
الاحتلال ملزمة ببرنامج المنظمة.
وقال: "إنها حكومة مناطق الحكم الذاتي وليست حكومة الشعب، وحكومة الشعب هي حكومة منظمة التحرير التي تتشكل بعد قيام الدولة".
وقال الأحمد، إن 11 عضواً من أعضاء المركزية والثوري وعشرات الكوادر يساهمون في الحوار منذ أن بدأ، "بعض الناس يشيعون أن عزّام يحتكر منفرداً شؤون المصالحة، لكنني لم أذهب ولو مرّة واحدة منفرداً إلى اللقاءات، ولغاية عام 200 كان أحمد قريع أبو علاء يتولى رئاسة الوفد وأنا كنت أحد الأعضاء، إضافة إلى أمين مقبول وماجد فرج وزكريا الاغا".
وأضاف بعد بلورة الاتفاق في 15/10/2009، عرضت على الأخ أبو علاء أدبياً وأخلاقياً الذهاب للتوقيع باسم الحركة، فنحن نتعامل بـ"قانون المحبة" بيننا، لكنه رفض، وذهبت للتوقيع باسم فتح وبحضور أعضاء الوفد. بعد أن تجمّدت المصالحة، عملت قطر على تحريك مياهها في شباط 2016، ورتّبت لثلاثة لقاءات كان آخرها في رمضان الماضي.
العالول: إنجاز كافة التحضيرات الخاصة بعقد المؤتمر السابع لـ"فتح"
وفا 06-11-2016
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، إن كل التحضيرات الخاصة بعقد مؤتمر فتح السابع تم إنجازها، مشيرا إلى أن عدد المشاركين في هذا المؤتمر لن يتجاوز 1300 عضو.
وقال العالول في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" اليوم الأحد، أن المؤتمر سيكون تمثيليا، بمعنى أن الحاضرين سيمثلون شرائح متعددة ومختلفة، مشيرا إلى إجراء اتصالات عديدة مع جهات مختلفة لضمان وصول الشخصيات التي ستشارك في المؤتمر.
وفي سياق آخر، قال العالول إن مهرجانا مركزيا حاشدا سيقام يوم الخميس المقبل، قرب ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات في رام الله، إحياءً للذكرى الثانية عشرة لاستشهاده.
القواسمي يطالب وسائل الإعلام بأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية
وفا 05-11-2016
طالب المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي، اليوم السبت، وسائل الإعلام المختلفة بعدم أخذ الأخبار والمعلومات المتعلقة في الشأن الفلسطيني وخاصة المتعلقة بشؤون حركة فتح إلا من مصادرها الرسمية.
وقال القواسمي في تصريح صحفي، إنه لوحظ في الآونة الأخيرة ازديادا في فبركة الأخبار وإلصاقها بقيادات حركة فتح، ومحاولات لفتح صفحات عبر التواصل الاجتماعي لأعضاء من مركزية فتح، وإصدار المواقف الكاذبة، بهدف إثارة البلبلة في الساحة الفلسطينية، أو الإساءة لبعض الدول العربية الشقيقة، كما حصل مع المناضل عباس زكي مؤخرا.
وأوضح القواسمي أن ثلاث صفحات مزورة باسم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي تم إنشاءها من قبل مجموعات هابطة أخلاقيا ووطنيا، وتقوم ببث سمومها وإصدار المواقف، وكأنها صادرة منه شخصيا، لذا لزم التنويه والطلب من وسائل الإعلام بضرورة أخذ الحيطة والحذر في نقل الأخبار عن قيادة حركة فتح ومتحدثيها الرسميين، خاصة في هذه الأوقات الدقيقة والحساسة.
محيسن: المؤتمر السابع يهدف لإنجاز المشروع الوطني وتجديد الشرعيات
نصر: المؤتمر سيقر برنامجا سياسيا متكاملا يلبي احتياجات المرحلة
أبو الهيجا: فتح حركة الشعب ومقبلون على تحول تاريخي حقيقي
وفا 06-11-2016
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، إن الحركة تتخطى كافة العقبات والأزمات المرافقة لخطواتها المتقدمة، نحو إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني، مشيراً إلى أن المؤتمر العام السابع الذي سيعقد نهاية الشهر الجاري يهدف لتجديد للشرعيات وهو استحقاق دستوري.
وأضاف محيسن في حديث لبرنامج "ذاهبون إلى المؤتمر" الذي بثه الليلة تلفزيون فلسطين وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية: "أن حركة فتح ليست فصيلاً، وإنما حركة أنشأت لتعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني، ولا تتلقى التعليمات من أية جهات اقليمية أو دولية"، مؤكداً تغلب الحركة على كل العقبات وإثبات حضورها في كافة المحطات".
وتابع: "ذاهبون إلى المؤتمر لوضع استراتيجية المرحلة القادمة، ولتجديد الشرعيات"، معتبراً عقد المؤتمر تكريس للديمقراطية."
وحول التحضيرات الخاصة بالمؤتمر السابع أكد أن التحضيرات منجزة، والأوراق المطلوبة جاهزة، موضحاً أنه تم توزيع العديد من البرامج على الاقاليم على مستوى الوطن وفي الخارج لإغناء المشاريع الخاصة بالمؤتمر، مشيراً إلى اجتماع للجنة العضوية عقد اليوم، لوضع اللمسات الأخيرة فيما يتعلق بالمشاركين في المؤتمر وتوجيه دعوات الحضور للجلسات الافتتاحية، مبيناً أن عضوية المؤتمر ستكون منجزة خلال يومين.
واعتبر محيسن الاهتمام العالمي بعقد مؤتمر فتح، ناجم عن كون حركة فتح حركة الشعب الفلسطيني، وبرامجها تعبر عن ضمير الشعب، مؤكداً أن البرنامج السياسي للمؤتمر السابع سيأخذ بعين الاعتبار كل التطورات السياسية التي حدثت بالمرحلة الاخيرة وخاصة ما بعد المؤتمرين الخامس والسادس.
وحول شكل العلاقة بين فتح والسلطة وبين فتح ومنظمة التحرير بعد انعقاد المؤتمر قال: "فتح تقود الساحة الفلسطينية، و نحن لا نؤمن بالإقصاء وإنما نؤمن بالمشاركة"، مشيراً لموقف الحركة المعلن خلال لقاءاتها مع حركة حماس، وهو التمسك بتشكيل حكومة وحدة وطنية وتحمل الكل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
وشدد على عدم منطقية الفصل بين رئيس منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة وفتح، فقال:" كوننا في مرحلة تحرر وطني، يجب أن يتوقف المؤتمر أمام العلاقة بين فتح والسلطة، ولا بد أن تكون فتح في السلطة لتنفيذ برنامجها"، وأردف : "آن الأوان لأن تمثل الحكومة القوى السياسية الفاعلة في الساحة الفلسطينية، وأن تتواجد فتح بثقل داخل الحكومة، وفي بعض المواقع الخدماتية والسيادية"، مؤكداً على الشراكة مع القوى الفصائلية بالساحة الفلسطينية وبعض المستقلين.
وأشار إلى المبالغة في التعاطي مع الخلافات العابرة داخل الحركة فقال: "البعض يبالغ في أية اشكاليات تحدث داخل فتح، التي أصبحت كالشجرة كلما تقلمت أصبحت أقوى"، مؤكداً أن الحركة اليوم تشهد قوة ووحدة داخلية رغم التآمر عليها من جهات مختلفة، مؤكداً حرصها على المصالح العليا لشعبنا وتمسكها بالثوابت الوطنية، وبالقرار الفلسطيني المستقل.
وأكد محيسن أن الحركة في مرحلة ما بعد المؤتمر، مستمرة في برنامجها لتحقيق أهدافها الخاصة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، لافتاً إلى تشكيل لجنة فصائلية خاضعة للقرار السياسي للقيادة، لتفعيل المقاومة الشعبية، وعدم إبقائها مجرد شعار.
من جانبه أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح أحمد نصر، أنه سيصدر المؤتمر العام السابع لحركة فتح المزمع عقده في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري، برنامجاً سياسياً متكاملاً للرد على المشاكل الداخلية والخارجية.
وقال نصر في حديث لبرنامج "ذاهبون إلى المؤتمر": "إن فتح ولجانها التحضيرية قامت بإعداد مشروع البرنامج السياسي"، موضحاً أنه في أولى أعماله سيعالج القضايا الداخلية معالجة دقيقة، ومعمقة، لأنها ذات طابع فتحاوي بحت لحركة تحرر وطني، مشيراً إلى أن المشروع سيعالج التدخل في الشؤون الداخلية، لتقتصر على التدخل الايجابي".
وحول المخاطر التي قد تهدد المشروع الوطني في حال لم يعقد المؤتمر السابع، قال: "هناك مخاطر اقليمية ودولية ومخاطر من الاحتلال الاسرائيلي على القضية الفلسطينية بشكل عام، فجاء المؤتمر ليكون مفصلاً في هذه المرحلة، ولوضع الحلول الجريئة والواضحة لكل المعالم التي تواجه القضية الفلسطينية، من خلال حركة فتح، التي تضع أصبعها على الجرح ودائماً تجد الحلول".
وأكد الحرص على حضور الشباب في المؤتمر السابع، فقال : كان بارزاً تواجد الشبيبة والشباب في المؤتمر السادس، مضيفاً: "سندفع بكل قوانا لإبراز الشباب في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، لضخ دماء جديدة للثورة، من أجل حمايتها وحماية الأجيال.
ورداً على ما نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي (بأن المؤتمر السابع ليس سوى مؤتمر انتخابي)، قال: هذه مغالطة على التاريخ، والمؤتمرات في تاريخ الحركات، عمل صحي واساسي للبنية التنظيمية التي حددها النظام الأساسي لحركة فتح".
وتابع: "حركة فتح علقت بها بعض الشخصيات والفئات التي شكلت أضراراً في جسم الحركة، ويأتي المؤتمر في كل مرحلة ليعالج هذه "الأمراض السرطانية" وليصحح الوضع السياسي والبنية السياسية لحركة فتح لتعالج المرحلة المتواجدة بها.
وحول مرحلة ما بعد عقد المؤتمر السابع قال نصر:" فتح تنطلق دائماً بعد مؤتمرها كالمارد، تجدد دمائها وتقيم الواقع وأمورها الداخلية، ليكون المؤتمر انطلاقة جديدة لها".
إلى ذلك أكد رئيس تحرير جريدة الحياة الجديدة محمود أبو الهيجا، أن مخرجات المؤتمر السابع ستكون بحجم التحديات، وبالتالي فإننا مقبلون على تحول حقيقي تاريخي.
وأضاف أبو الهيجا في حديث للبرنامج: أن ما يميز المؤتمر السابع انه أسرع مؤتمر جاء بين مؤتمرين، وأن حركة فتح لا تملك عصا سحرية لإيجاد وسائل خارقة لاستكمال المسيرة بعد انعقاد المؤتمر على الفور، لكنها تملك ما هو أهم من العصا السحرية، وهو القرار الفلسطيني المستقل، والارادة الحرة المعبرة عن ارادة الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن فلسفة فتح قائمة على استمرار المحاولة، وبأن ثمة أمل وطريق يمكن اختراقها للوصول إلى الاهداف المنشودة.
واعتبر أبو الهيجا أن الاهتمام الشعبي والعربي والدولي بقرارات حركة فتح نابع من كونها رافعة النضال الوطني الفلسطيني، مؤكداً أن فتح ليست تنظيما أو فصيلاً في الساحة الفلسطينية، وانما هي حركة الشعب الفلسطيني، وبالتالي من هنا تنبع الاهمية بالقرارات التي تتخذها فتح باي اتجاه كان.
واشار إلى الشائعات والفبركات التي اسماها "بأحابيل الخديعة" فقال: "هذه الاشاعات تحاول ضرب التوجه الفتحاوي وعرقلة قرار عقد المؤتمر السابع، وإن الاحابيل التي تقودها أدوات مخطط اليمين الاسرائيلي العنصري بمواقعهم الالكترونية التي تتحدث بالعربية، ستتزايد أكثر واكثر كلما اقتربنا من المؤتمر، كونها تريد منفذا للخلاص من النهايات المأساوية التي تنتظرها بعد عقد المؤتمر مباشرة"، وأضاف:" في التاسع والعشرين من الشهر الجاري ستحسم أمور كثيرة وستسقط الكثير من الاقاويل والفبركات .
وقال: "على الصعيد السياسي يجب أن تقود فتح المرحلة للتعبير عن برنامجها الوطني ولتحقيق أهداف شعبها، لكن على الصعيد التنظيمي يجب ان لا يذوب تنظيم فتح داخل مؤسسات السلطة الوطنية".
اللجنة التحضيرية لإحياء ذكرى استشهاد ابو عمار تجتمع في رام الله
معا 05-11-2016
اجتمعت اللجنة التحضيرية لإحياء ذكرى استشهاد القائد ابو عمار في مكتب المفوض برام الله، بحضور عدد من قيادات الاجهزة الأمنية وممثلين عن مكتب الرئاسة الفلسطينية، وقيادات التعبئة والتنظيم، وممثلين عن امناء سر الأقاليم، لمناقشة اهم التطورات التي تمت بالتفاصيل الخاصة للحفل من إجراءات أمنية لتأمين مشاركة الحشود و توزيع الأدوار بما يضمن سير الفقرات الخطابية و غيرها بهذه المناسبة الهامة.
وأكد محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و مفوض التعبئة والتنظيم، على أن الترتيبات النهائية لفعالية إحياء الذكرى السنوية الثانية عشرة لإستشهاد القائد ابو عمار، تجري بالشكل المطلوب وفق ما أعددناه من استعدادات و اجراءات تليق بمكان و قدر الشهيد الراحل ياسر عرفات.
وقال محمود العالول ان الشعب الفلسطيني في هذا اليوم سيؤكد للعالم أجمع إلتفافه حول الشرعية الفلسطينية، وجاهزيته الوطنية للدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل وخاصة في هذه الفترة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية.
وشدد العالول على اهمية قوة هذه الرسالة الشعبية الفلسطينية بمختلف أطيافها تحديدا في هذا الظرف الاستثنائي عبر الحضور المعبر الذي سيملأ الساحات تقديرا وإحتراما لتخليد ذكرى استشهاد الرمز القائد ابو عمار.
وكشف العالول عن بيان مركزي صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، سيراعى فيه في المقام الأول أوضاع فلسطين والرسالة الشعبية التي سيتم توجيهها للعالم أجمع في ظل ما تمر به فلسطين من مرحلة استثنائية تتطلب من الجميع الثبات والصمود.
وأكدت دلال سلامة نائب المفوض العام على ضرورة القيام بالمهام المكلفين بها ليسير المهرجان على ما يرام ولضمان إتمامه بصورة جماهيرية مناسبة.
وأشاد عبد المنعم حمدان، مدير عام التعبئة والتنظيم بالجهود التنظيمية والإستعدادات الأمنية التي تعمل ليل نهار من أجل إنجاح الحفل كرمزية فلسطينية في رفعة مقام الشهيد الخالد ابو عمار في قلوب كل الفلسطينيين.
مخابرات نابلس تبحث مع قيادة فتح القضايا الداخلية والمحلية
معا 05-11-2016
بحث وفد من جهاز المخابرات العامة في محافظة نابلس برئاسة العميد جمال شراقة مدير مخابرات المحافظة مع اقليم حركة فتح، خلال زيارته واجتماعه، مع اعضاء الاقليم والكادر الفتحاوي، اهم القضايا المحلية والداخلية.
وكان في استقبال الوفد امين سر حركة فتح بنابلس جهاد رمضان وعدد من اعضاء الاقليم، وبحث الجانبين الرؤيا المستقبلية للمرحلة القادمة وضرورة توحيد كافة الجهود الفتحاوية والمحلية الوطنية باتجاه البوصله الوطنية.
كما قدم العميد جمال شراقة درعا تقديرا من جهاز المخابرات لاقليم حركة فتح تقديرا للجهود الكبيرة التى يقوم بها على مستوى محافظة نابلس.
القيادات النسوية الفتحاوية تناقش مشاركة المرأة في مؤتمر الحركة
معا 05-11-2016
عقدت عدد من القيادات النسوية في حركة فتح بمقر مفوضية التعبئة والتنظيم في رام الله، اليوم السبت، اجتماعا مطولا لمناقشة أبرز القضايا الهامة التي تتعلق بدور المرأة ومشاركتها في المؤتمر العام السابع لحركة فتح، المزمع عقده في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وجاء ذلك بحضور كوادر وممثلين عن أقاليم حركة فتح من مختلف محافظات الضفة الغربية والقدس، بحضور دلال سلامة نائب المفوض وعبد المنعم حمدان مدير عام التعبئة، بالإضافة لعدد من قيادات التعبئة والتنظيم.
وأكدوا على اهمية الاجتماع بهدف دعم وتعزيز مكانة المرأة داخل المواقع التنظيمية الفتحاوية.
ووجه محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض التعبئة و التنظيم، رسالة ثقة لكل الفتحاويات بقوة حركة فتح ونهضتها وتحدياتها امام كل الظروف التي تحاول المس بجذورها العميقة في أرضنا الفلسطينية، وحرص القيادة على الذهاب للمؤتمر سيزيد من قوة ودافعية متجددة لحركة فتح، مضيفا" وكلنا في حالة تحاور كاملة مع كل ابناء وبنات فتح".
وقالت دلال سلامة عضو المجلس الثوري لحركة فتح ان اهمية انعقاد هذا الاجتماع يأتي مع قرب موعد انعقاد المؤتمر السابع للحركة، والنقاش فيه اصبح حاجة لكل المناضلات الفتحاويات بمختلف مواقعهن التنظيمية، وإبراز اهمية الصوت النسائي داخل المؤتمر والاحتياجات التي نريدها كعنصر نسائي شريك في مسيرة النضال والتحرير.
وشدد عبد المنعم حمدان في الاجتماع على ضرورة إقرار نظام مدروس يعطي ضمانة حقيقية للمرأة، بحيث يضمن حقها في التمثيل المناسب لها بما يرتقي وفاعليتها وتاريخها النضالي الفاعل في الحركة.
أمين سر فتح بأريحا: استقلال القرار الوطني يساوي عقد المؤتمر
معا 05-11-2016
اعتبر أمين سر إقليم حركة فتح في أريحا جهاد أبو العسل، استقلال القرار الوطني مساويا لقضية التحرر من الاحتلال وعقد المؤتمر السابع للحركة في موعده مصلحة وطنية وفتحاوية على درب تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
وقال أبو العسل في حديث لاذاعة موطني، اليوم السبت:" أن كل مؤتمر للحركة يحمل أهدافا محددة متعلقة بمصالح الشعب الفلسطيني العليا، المتعلقة حسب المرحلة.
وأوضح ابو العسل:" أنه منذ انعقاد المؤتمر الأول وحتى انعقاد المؤتمر السادس في بيت لحم، كانت القضايا الوطنية هي محاور المؤتمرات".
وأضاف:" كانت المؤتمرات تحسم الجدل حول التحولات وتمارس أدوارها الفعالة للحفاظ على ديمومة الثورة الفلسطينية" معتبرا عقد المؤتمر في موعده مصلحة وطنية وفتحاوية " وطالب الجميع دعم عقد المؤتمر في موعده.
ورأى أبو العسل، ان هدف الهجمة على الرئيس ابو مازن من المتآمرين، هو القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني.
وقال:" يحاولون مصادرة القرار الفلسطيني المستقل المدفوع ثمنه من دماء الشهداء، وحرية الاسرى، مؤكداً أن الحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني بالنسبة للشعب الفلسطيني يساوي في الأهمية قضية دحر الاحتلال.
وأكد أبو العسل التفاف قيادات وكوادر ومناضلي الحركة والشعب الفلسطيني حول الرئيس محمود عباس، معربا عن ايمانه بانتصار ارادة مناضلي الحركة والشعب الفلسطيني وقيادته على المنشقين عن الشرعية الوطنية الفلسطينية، مشدداً على أن فلسطين أكبر من الجميع.
القواسمي : ذكرى القائد الرمز عرفات ليست للرثاء وانما لتجديد العهد والوفاء
دنيا الوطن 06-11-2016
قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي مع اقتراب الذكرى الثانية عشر لاستشهاد القائد الثورة، والقائد الوطن ياسر عرفات، أن ذكراه هذا العام لن تكون للرثاء، وإنما يوما لتجديد العهد، والوفاء لروحه الطاهرة و لمن سار على دربه خلف الأخ القائد و رفيق الدرب أبومازن ، ويوما يبعث على الآمال والإرادة والتفاؤل والإصرار على تحقيق حلم الشهداء اللذين فارقونا قبل الأوان، وعلى رأسهم الإسم الثاني لفلسطين، والفصل الأطول في تاريخ ثورتنا المعاصرة ، الأخ
القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات.
وأوضح القواسمي في تصريح صحفي، أن المعلم الملهم ياسر عرفات كان قائدا للسيمفونية الفلسطينية الخالدة الواسعة المتسعه، فكانت الألحان المتعددة والمعزوفة الفلسطينية الواحدة التي لا تنتهي ولن تنتهي .
وقد جمع في طيات شخصيته الفلسطينية -ذات الحضور الاستثنائي والمستمر و الدائم في وجداننا الفلسطيني الثوري - بين الواقع الصعب والأمل بغد أفضل، بين التاريخ والحاضر و المستقبل ، بين الأصالة والعراقة وأدوات الحداثة و الإنتصار الحضاري والأخلاقي، بالرغم من الغياب القصري فهو الحاضر فينا أبدا ما حيينا ،فلم يكن قائدا فذا فحسب،أو مجرد انسان عظيم، بل كان الفلسطيني الشخصية والهوية، الأرض والإنسان ،الثورة و الدولة، الجذور و الديمومة، فكان من بعده
رجال على سجيته عظاماً إستطاعت حمل الأمانة بجداره، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس نحو الدولة والعلم والقدس العاصمة.
وأكد القواسمي، أن حركة فتح وشعبنا الفلسطيني وهم يتحضرون لإحياء ذكرى غيابه الثانية عشر، فهم في نفس الوقت يبعثون برسالة بكل لغات العالم ولمن يهمه الأمر عنوانها "أن فتح وجدت لتبقى ولتنتصر ولتحافظ على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني " وأن شرعيتها الثورية تستمدها من تاريخ كفاحها الطويل، ومن إنتصاراتها وإنجازاتها وثباتها على الموقف، ووفاءها للمبادئ التي انطلقت من أجلها.
نصر: المؤتمر السابع سيقر برنامجاً سياسياً يلبي احتياجات المرحلة
دنيا الوطن 06-11-2016
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أحمد نصر، أنه سيصدر المؤتمر العام السابع لحركة فتح المزمع عقده في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري، برنامجاً سياسياً متكاملاً للرد على المشاكل الداخلية والخارجية.
وقال نصر في حديث لبرنامج " ذاهبون إلى المؤتمر" الذي بث الليلة عبر تلفزيون فلسطين وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية: "إن حركة فتح ولجانها التحضيرية قامت باعداد مشروع البرنامج السياسي"، موضحاً أنه في أولى أعماله
سيعالج القضايا الداخلية معالجة دقيقة، ومعمقة، لأنها ذات طابع فتحاوي بحت لحركة تحرر وطني، مشيراً إلى أن المشروع سيعالج التدخل في الشؤون الداخلية، لتقتصر على التدخل الايجابي".
وحول المخاطر التي قد تهدد المشروع الوطني في حال لم يعقد المؤتمر السابع، قال نصر:" هناك مخاطر اقليمية ودولية ومخاطر من الاحتلال الاسرائيلي على القضية الفلسطينية بشكل عام، فجاء المؤتمر ليكون مفصلاً في هذه المرحلة، ولوضع الحلول الجريئة والواضحة لكل المعالم التي تواجه القضية الفلسطينية، من خلال حركة فتح، التي تضع أصبعها على الجرح ودائماً تجد الحلول".
وأكد نصر الحرص على حضور الشباب في المؤتمر السابع، فقال :" كان بارزاً تواجد الشبيبة والشباب في المؤتمر السادس، مضيفاً:" سندفع بكل قوانا لإبراز الشباب في اللجنة المركزية والمجلس الثوري، لضخ دماء جديدة للثورة، من أجل حمايتها
وحماية الأجيال.
ورداً على ما نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي (بأن المؤتمر السابع ليس سوى مؤتمر انتخابي)، قال نصر:" هذه مغالطة على التاريخ، والمؤتمرات في تاريخ الحركات، عمل صحي واساسي للبنية التنيظمية التي حددها النظام الاساسي لحركة فتح".
وتابع:" حركة فتح علقت بها بعض الشخصيات والفئات التي شكلت أضراراً في جسم الحركة، ويأتي المؤتمر في كل مرحلة ليعالج هذه "الأمراض السرطانية" وليصحح الوضع السياسي والبنية السياسية لحركة فتح لتعالج المرحلة المتواجدة بها.
وحول مرحلة ما بعد عقد المؤتمر السابع قال نصر:" فتح تنطلق دائماً بعد مؤتمرها كالمارد، تجدد دمائها وتقيم الواقع وأمورها الداخلية، ليكون المؤتمر انطلاقة جديدة لها".


رد مع اقتباس