تاريخ النشر الحقيقي: 05-08-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس تستنكر وصف جريدة الرياض الحركة بالإرهابية
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وصف جريدة الرياض السعودية للحركة بـ"الإرهابية"، وقالت في تصريح صحفي السبت، إن هذا الوصف الخطير يمثل إساءة لمقاومة شعبنا الباسلة.
وشددت الحركة على أنَّ هذا الوصف الخطير من شأنه المساس بسمعة شعبنا وتاريخه ونضالاته، والإساءة لمقاومته الباسلة التي تمثل رأس الحربة في الدفاع عن فلسطين وعن عزة وكرامة الأمة جمعاء، ولا يخدم سوى أعداء فلسطين، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.
ونوهت الحركة إلى أنه من المؤسف جداً أن تصدر مثل هذه التصريحات من وسيلة إعلامية عربية ومن قلب العاصمة السعودية في الوقت الذي يمارس فيه العدو الصهيوني أبشع جرائمه وعدوانه وانتهاكاته بحق شعبنا الفلسطيني والقدس والمسجد الأقصى.
وجددت الحركة تأكيدها على ضرورة وقف مثل هذه الأوصاف الغريبة والمخالفة للمواقف المعهودة للمملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها المحب لفلسطين، والذي وقف دوما مع شعبنا ومقاومته وحقوقه المشروعة.
انفوجرافيك: حماس ترصد اعتداءات السلطة والاحتلال في يوليو
أصدر المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" تقريره الشهري الدوري، الذي يرصد اعتداءات أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية واعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر تموز / يوليو 2017.
وذكر التقرير أن قـــوات الاحتلال قتلت (20) مواطنًا، (16) من الضفة الغربية، (3) من الأراضي المحتلة عام 1948م، وشهيد من قطاع غزة.
ولفت التقرير إلى اعتقال الاحتلال (446) مواطنـًا، بينهم نائبان في المجلس التشريعي، و(21) طفلاً، (28) أسيراً محرراً، و(17) سيدة وفتاة، وتعتقل اثنين ممن تم الإفراج عنهم من سجون أجهزة أمن السلطة
وبيّن أن الاحتلال هدم (18) منزلا سكنيا، وبركسين، كما صدّقت سلطات الاحتلال على إنشاء (9960) وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة.
انتهاكات السلطة
وحول انتهاكات أجهـزة أمن السلطة فـي الضفة الغربية، فقد وثق التقرير اعتقال (51) من أنصار المقاومة الفلسطينية وأفــرادها وقيـاداتها، منهم: (50) من حركة حماس، وواحد من حركة فتح الانتفاضة.
وأشار التقرير إلى أن أجهـزة السلطة في الضفة استدعت (29) مواطناً، في حين مددت اعتقال (10) آخرين، وتعيد للاحتلال (5) مستوطنين دخلوا مدينة طوباس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
القسام يزف مجاهداً من خانيونس توفي غرقاً
زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أحد مجاهديها من خانيونس جنوب القطاع، والذي توفي غرقاً صباح اليوم السبت.
ونعت كتائب القسام في بيانها العسكري، إلى العلا الشهيد المجاهد "محمد عبد الحميد شبير" 23 عاماً من خانيونس جنوب قطاع غزة، والذي توفي صباح اليوم السبت الموافق 05/08/2017م غرقاً.
وأضافت "ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً".
وسألت الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله جميل الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
رام الله: أسرى مقطوعة رواتبهم مضربون عن الطعام لليوم الـ8
يواصل أسرى محررون مقطوعة رواتبهم الإضراب عن الطعام لليوم الـ8 على التوالي، داخل خيمة الاعتصام المقامة وسط مدينة رام الله بالضفة المحتلة.
وبدأ الأسرى المقطوعة رواتبهم خطواتهم التصعيدية رداً على قطع رواتبهم من قبل السلطة في رام الله ووزارة المالية، حيث يعتصمون لليوم الـ49 على التوالي.
وأكد الأسرى المشاركون في الاعتصام على مواصلة خطواتهم المطالبة بإعادة رواتبهم المقطوعة، والمضي قدماً في إضرابهم عن الطعام حتى تحقيق مطلبهم.
وقطعت السلطة رواتب العشرات من الأسرى المحررين في الضفة وقطاع غزة، دون أي مبرر يذكر، ولم تعدها حتى الآن.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
"صفقات مشبوهة".. تفاصيل تسريب عقارات الكنيسة للاحتلال
صادقت ما تسمى "المحكمة المركزية" الصهيونية في القدس قبل أيام على صفقة وقعتها البطريركية الأرثوذكسية في القدس المحتلة وجمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية، تنص على بيع ثلاثة مبان تابعة للبطريركية لهذه الجمعية.
وسيسمح تسريب بنايتين من أضخم المباني في البلدة القديمة (فندق "بترا" وفندق "امبريال") ، على مدخل باب الخليل وكذلك عقارات استراتيجية للجمعية الاستيطانية، بتوسيع نشاطها بشكل كبير في البلدة وتهديد محيطها من المباني في الحي المسيحي "حارة النصارى".
السيطرة على العقارات
ويتألف فندق "بترا" من أربعة طوابق، بينما يتألف فندق "امبريال" القريب منه، من طابقين كبيرين، أما البناية الثالثة فهي مسكن في شارع المعظمية في الحي الإسلامي، وتقيم فيه عائلة فلسطينية.
يذكر أن إدارتي الفندقين والعائلة الفلسطينية هم مستأجرون محميون، وسيكون على "عطيرت كوهنيم" الآن، البدء بإجراءات لإخلائهم من العقارات في ظل تواطؤ الحكومة والبلدية والقضاة في دولة الاحتلال مع المستوطنين والجمعيات الاستيطانية.
ويحذر خبير الاستيطان، رئيس دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي، من خطورة مخطط واستراتيجية صهيونية تهدف في المقام الأول للسيطرة على العقارات المحاذية لأبواب البلدة القديمة، مع تركيز واضح على أملاك الكنائس المسيحية في البلدة ومحيط المسجد الأقصى المبارك.
ويؤكد لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن الكنائس المسيحية تملك ما مساحته ٢٤٪ من البلدة القديمة، وقد تمكنت جهات استيطانية من عقد صفقات كثيرة وشراء الكثير من هذه الأملاك بصورة أصبحت تهدد مواقع ومراكز وأماكن مقدسة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وأردف قائلا: "تملك الكنيسة الارثوذكسية ٣٣٪ من إجمالي الأملاك الوقفية المسيحية في شرق وغرب مدينة القدس المحتلة، وإن أخطر التسريبات الأرثوذكسية للمستوطنين وتحديدا لـ"عطرات كوهنيم" هو "بيت المعظمية" الموجود في مدخل باب حطة، ويقع على مفترق طرق رئيسة تصل ما بين باب الأسباط وباب حطة والمسجد الأقصى وطريق الواد".
مخطط مدروس
ويشير إلى أن بيت المعظمية "تابع للكنيسة الأرثوذكسية"، وكان عبارة عن بيت للقنصل اليوناني سابقاً، المحاذي للمدرسة الصلاحية مقابل ساحة باب الأسباط وباب حطة، محور حركة المصلين والمترددين على المسجد الأقصى المبارك ومدخل البلدة القديمة الوحيد من الجهة الشرقية، كما أن جزءًا من حارة باب حطة هو أحد المنافذ إلى الأقصى وبه آثار من العصر الأيوبي، كذلك يوجد في المنطقة المدرسة الصلاحية التي أنشأها صلاح الدين الأيوبي مجمعا علميًّا خرّج كثيرا من العلماء في القدس.
ولفت التفكجي إلى أن الخطورة في تسريب هذا البيت تكمن في أنه يقع في موقع استراتيجي مهم جدًّا.
ويشدد على أن الأمر خطير، ويحتاج لمتابعة وطنية سريعة، قائلا: "إن الأملاك الأرثوذكسية تحديداً دون أملاك باقي الطوائف المسيحية في القدس، تتوزع في كل البلدة القديمة، وأخطرها مكاناً في الحي الإسلامي".
وبين أن بيت المعظمية سرِّب إلى الجمعية الاستيطانية "عطرات كوهنيم" في العام ٢٠٠٤، وصودق على هذه الصفقة في الأسبوع الماضي، ويقول: إن هذه الصفقة المشبوهة لها دلالات خطيرة وواضحة وتستوجب التحرك السريع؛ فما حدث في المسجد الأقصى من اقتحام وإغلاق يومين متواصلين، ومحاولة إغلاق باب حطة ومنع دخول المصلين منه، ثم محاولة الجانب الصهيوني السيطرة والاستيلاء على مفاتيح هذا الباب، يعكس توجها صهيونيا واضحا بالسيطرة عليه.
ويضيف: "إن هذا يدل على أن هناك سيناريو مبيتا ومخططا له بصورة مدروسة في موقع استراتيجي قريب جداً من المسجد الأقصى المبارك".
ولفت إلى أن الجمعية الاستيطانية "عطرات كوهنيم" تخطط لفتح بيت المعظمية واستغلاله ضمن نشاطاتها الاستيطانية في البلدة القديمة؛ ما سيكون له انعكاسات وعامل توتر في البلدة.
وأفاد أن المنزل تسكنه عائلة فلسطينية منذ العهد الأردني، وهي محمية بموجب القانون، بيد أن هذه الجمعية الاستيطانية لها سوابق خطيرة في تهجير المقدسيين.
وقال: "إن معالم المخطط الذي وضع مطلع السبعينيات والثمانينيات بدأت تظهر في ظل العمل السري والصفقات المشبوهة ومحاولات الجمعيات الاستيطانية التغلغل في أحياء البلدة القديمة، وخصوصاً في الحي الإسلامي ومحيط المسجد الأقصى المبارك، وأبواب المدينة العتيقة".
زحف استيطاني
ويضيف: "كانت البداية الاستيلاء على منازل في باب الساهرة في مطلع الثمانينيات بحجة أنها تعود لـ"أملاك غائبين"، وبعدها في منطقة الواد، ثم تسريب عقارات لـ"عطرات كوهنيم"، و"شفو بنيم" و"جمعية "شفو لشوناه"، ثم في ساحة عمر بن الخطاب في باب الخليل ضمن استراتيجية تبناها الاحتلال بعد قرار ما يسمى بـ(توحيد القدس)، الهدف الرئيس منها السيطرة على المداخل والمخارج الرئيسة في البلدة القديمة لإحكام السيطرة عليها في ظل الزحف الاستيطاني على الحي الإسلامي ومحيط المسجد الأقصى".
ومضى التفكجي يقول: "إن السعي الصهيوني الرسمي والاستيطاني كان باتجاه الكنيسة الأرثوذكسية لأنها تملك ٥٦٪ من الأملاك المسيحية في البلدة القديمة، وهي كنيسة غير معربة يسيطر عليها (المجمع /المقدس السنودس) من رجال الدين اليونانيين، فجاءت النكبات عبر التأجير طويل الأمد (٩٩ عاماً) للكثير من الأوقاف المسيحية للجهات الرسمية الصهيونية وجمعيات استيطانية، ثم التطور الخطير بالبيع الرسمي للعقارات والأراضي الوقفية المسيحية بحجة الأزمة المالية في البطريريكة الأرثوذكسية.
ويشير إلى أن التسريب وبيع العقارات الوقفية المسيحية، لم يقتصر على القدس القديمة وغرب القدس؛ بل تعداها إلى مدينة يافا ورحافيا وفي قيصاريا، ما يعني أن الكنيسة اليونانية الارثوذكسية لا تقيم للصراع الوطني الفلسطيني مع الاحتلال أي وزن، بل تركز على ما تدعي أنها تعيش أزمة مالية لا نعلم سببها، وأين تذهب بكل هذه الأموال، وعلى ماذا تنفقها؟.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
القدومي: ترتيبات لعقد لقاءات بين وفد حماس ومسؤولين إيرانيين
أكدّ ممثل حركة حماس في ايران خالد القدومي وجود ترتيبات لعقد لقاءات رسمية بين وفد الحركة الزائر لطهران مع المسؤولين الإيرانيين؛ "من أجل وضعهم في آخر التطورات على صعيد القضية الفلسطينية وأحداث المنطقة".
وقد وصل قيادي وفد من الحركة برئاسة عزت الرشق وعضوية صالح العاروري واسامة حمدان وزاهر الجبارين الى جانب ممثل الحركة في طهران خالد القدومي، للمشاركة في احتفالات تنصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وقال القدومي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، من طهران، الجمعة، إنّ "الزيارة تأتي تلبية لدعوة كريمة من المسؤولين الإيرانيين، وتعبيرا عن عمق العلاقة بين الحركة والجمهورية الإسلامية".
ووصف العلاقة بين حركته وطهران بالايجايبة، مشددا على "حرص الحركة بإقامة علاقة وازنة مع الأطراف كافة الداعمة للقضية الفلسطينية، وفي سبيل تحشيد الموقف العربي والإسلامي لمواجهة التحديات التي تواجه القضية".
وكانت حماس قد أصدرت بياناً اكدت فيه أن مشاركة حماس بوفد عالي المستوى يأتي تقديرًا لما تقوم به إيران من دور كبير في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومناصرة حقوقه وإسناد مقاومته الباسلة.
وأضافت: "مشاركتنا تأتي تأكيداً على حرص الحركة على تعزيز العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتطويرها خدمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادل".
"موسكو" مهمّة في حسابات حماس
تحاول حركة حماس الاستفادة من موقف روسيا السياسي خارج مربع الولايات المتحدة الأمريكية و(إسرائيل)، متطلعة لتعزيز علاقاتها مع موسكو التي فتحت أبوابها أكثر من مرّة أمام قادة الحركة عبر زيارات ولقاءات جمعتهم بمسئولين روس منذ الفوز في الانتخابات التشريعية عام (2006).
حماس التي حاولت ولا تزال صناعة ثقب في جدار عزلتها الدولية تجتهد للانفتاح على محيطها خاصّة أصحاب القوى المؤثرة غير المنحازين لـ (إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية بشكل كامل.
وقبل يومين صرّح (لوان جاغاريان) السفير الروسي في إيران خلال لقائه خالد القدومي ممثل حماس هناك قائلاً:" إن حركة حماس أحد الممثلين الرئيسين للشعب الفلسطيني، وهي حركة وطنية، وإن موسكو لا تعدها إرهابية"، مؤكدا دعم بلاده للشعب الفلسطيني والقضية باعتبارها قضية عادلة.
وتفاعلاً مع أهم التطورات الميدانية والسياسية بالنسبة لحماس، أبدت الخارجيّة الروسيّة في بيان صدر بتاريخ (18) مايو استحسانها لوثيقة حماس السياسيّة الجديدة واعتبرتها خطوة في الاتّجاه الصحيح كما رحّبت بانتخاب إسماعيل هنيّة رئيساً لمكتبها السياسيّ.
وكان هنية قد أجرى اتصالاً في (19) مايو مع (ميخائيل بوغدانوف) الممثل الخاص للرئيس الروسيّ في الشرق الأوسط تحدثا فيه عن إضراب الأسرى والمصالحة الوطنية والعلاقات الثنائيّة.
ويؤكد طلال عوكل المحلل السياسي أن الموقف الروسي بالنسبة لحماس والقضية الفلسطينية موقفاً عميقاً لا يندرج تحت إطار استثمار المناكفات السياسية مع أقطاب دولية أهمها الولايات المتحدة الأمريكية.
ويرى أن الموقف الروسي يؤكد عدم وجود إجماع دولي حول ما تحاول معظم الدول الأوروبية مع أمريكا تسويقه من أن حماس حركة إرهابية، مشدداً أن لروسيا رؤية بعيدة عن أمريكا وأوروبا تتعلق بمشروعية النضال الفلسطيني الملتزم بالشرعية الدولية.
ولا يبدو أن روسيا تتعامل مع حماس بردود أفعال، فهي من وقت طويل استقبلت قادة حماس وتحدثت مراراً في مسألة المصالحة في حين لاتزال حماس قريبة من مربع إيران وحزب الله الذي يعد قريباً من روسيا.
انطلاقاً من دورها في السياسة الدولية وعضويتها في مجلس الأمن وحضورها المؤثر يرى د. تيسير محيسن المحلل السياسي أن موقف روسيا بالنسبة لحماس مهم خاصّة بعد موقف المحكمة الأوروبية الذي أعاد وصف حماس بالإرهاب.
ويتابع:" أقر أن في موقفها نوعا من المعارضة للموقف الأمريكي والأوروبي وروسيا مهمة في الميزان الدولي العام"، مشيراً أن لروسيا موقفا مغايرا لجهود أمريكا وأوروبا في المؤسسات الدولية، وأولها مجلس الأمن والأمم المتحدة "إن قرروا وسم حماس بالإرهاب".
الجانب المهم فلسطينياً هو كيف تستثمر حماس كحركة تحرر وطني فلسطينية موقف روسيا، وكل من يحذو حذوها خاصّة أن العزلة الدولية والحصار يحدّان من مناورتها السياسية.
وكانت روسيا الدولة العظمى الوحيدة التي لم تناصب حماس العداء منذ فوزها في الإنتخابات التشريعيّة عام (2006) وقد زارها وفد قيادي من حماس في مارس من نفس العام برئاسة رئيس مكتبها السياسيّ السابق خالد مشعل، والذي التقى الرئيس الروسيّ السابق (ديمتري ميدفيدف) أيضاً بدمشق في مايو2010.
كما استقبل خالد مشعل وزير الخارجيّة الروسيّ (سيرغي لافروف) بقطر في أغسطس 2015 ووجّه الأخير دعوة إليه لزيارة موسكو ليلتقي بعدها في أغسطس 2016، (ميخائيل بوغدانوف) مشعل في الدوحة.
ويقول د. صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة حماس: "إن موقف روسيا الإيجابي من حماس موقف قديم، وهي تتعامل مع حماس كحركة تحرر وطنية رغم وجودها في الرباعية الدولية".
ويضيف: "استقبلت روسيا حماس عدة مرات في موسكو وكذلك الفصائل الفلسطينية وعموماً لم تنقطع الاتصالات مع روسيا وسفرائها في بقية الدول، ونحن نرحب بموقفهم وندعو الدول الأوروبية أن تحذو حذوها".
يذكر أن وفد من "حماس" وصل إلى موسكو في 15 يناير الماضي لمناقشة الأوضاع الفلسطينيّة، والتقى (سيرغي لافروف).
احتلال روسيا موقع القطبية في السياسة الدولية بعد عودة المجد الروسي في عهد (بوتين) يشجع حماس لمواصلة نضالها الوطني في تحقيق أهدافها المشروعة.
ويمنح الموقف الروسي حماس مزيداً من التفاؤل كما يرى المحلل السياسي طلال عوكل لتواصل نضالها بالطريقة التي تراها هي، ويكون بذلك خطوة دخول روسيا على خط الهموم الفلسطينية في ظل انحياز أمريكا وأوروبا لجانب (إسرائيل).
ويرى د. تيسير محيسن أن الموقف الروسي من حماس يمنحها فرصة التأميل على إمكانية تفكيك العقد في الموقف الأوروبي، مشدداً في الوقت ذاته أن (إسرائيل) لن تتخلى عن الدور الأمريكي في الصراع ولن تفسح المجال لروسيا.
ورغم أن (إسرائيل) من المستبعد أن تقبل بدور روسي رئيسي في تفاصيل صراعها وملف التسوية، وقد أثبت ذلك رفضها المبادرة الفرنسية للسلام العام الماضي إلا أن الدور الروسي لا يمكن تجاهله بالكليّة خاصّة في ظل علاقته الوثيقة مع إيران وحلفائها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
جريدة الرياض السعودية تصف حماس "بالإرهابية"
فاجأت جريدة الرياض السعودية، أمس الجمعة، متابعيها بخبر وصفت في عنوانه حركة حماس بـ"الإرهابية".
وعنونت الجريدة خبرها قائلة: "وفد من قيادة حركة "حماس الإرهابية" يحضر مراسم تنصيب روحاني، فيما كررت وصفها لحركة حماس بـ"الإرهابية"، أربع مرات في محتوى الخبر.
وكان لافتا في الفقرة الأخيرة من الخبر، احتوائها على جملة "وتعد حماس مجموعة إرهابية حسب تصنيف كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".
كما كررت الجريدة العنوان ذاته على حسابها في "تويتر"، وهو الأمر الذي ولد غضبا عارما في صفوف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالعودة إلى التغريدات، كانت الغالبية العظمى من التعليقات رافضة بشدة لوصف حركة حماس بـ"الإرهابية".
ونشر كثير من النشطاء صورا ومقاطع فيديو للقاء الذي جمع قبل أيام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، مع نظيره وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، واعتبروا ذلك دليلا قاطعا على تناقض واضح في الموقف السعودي من إيران.
واعتبر أحد النشطاء الغالبية الساحقة للتعليقات المؤيدة لحركة حماس بأنها بمثابة "استفتاء جماهيري".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
نواب محافظة غزة يزورون عائلة الغول
زار وفد من نواب كتلة التغيير والإصلاح في محافظة غزة ديوان عائلة الغول في مدينة غزة وذلك ضمن سلسلة الزيارات التي يعقدها النواب مع العائلات من باب تعزيز التواصل مع أبناء وعوائل المجتمع الفلسطيني.
وضم وفد النواب النائب د. محمود الزهار والنائب أ .د. أحمد أبو حلبية والنائب المستشار أ. محمد فرج الغول، وكان في استقبالهم مختار العائلة وعدد من وجهاء ورجال الاصلاح بالمنطقة.
بدوره عبر وفد النواب خلال كلمتهم عن أصالة وعراقة عائلة الغول في الوطن والتي قدمت الشهداء والجرحى في سبيل تحرير أرضنا ومقدساتنا مؤكدين أن هذه الزيارة تأتي من باب تعزيز تواصل نواب المجلس التشريعي مع جميع أبناء شعبنا، ونشر المحبة بين عائلاتنا الفلسطينية.
ومن جانبه رحب مختار عائلة الغول بوفد النواب مثمناً جهدهم وعطائهم في خدمة أبناء شعبهم وأن يعينهم على حمل الامانة، معربين عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة الطيبة.
مراقبان: حديث عباس عن المصالحة "للاستهلاك الإعلامي"
إعتبر مراقبان، أن حديث رئيس السلطة محمود عباس عن المصالحة هو "للاستهلاك الإعلامي"، وقالا إنهما لا يريان جدية لديه لتحقيقها، بل يريد البقاء في منصبه دون إجراء أي انتخابات حقيقية.
وقال المحلل السياسي حمزة أبو شنب: إن عباس لا يمتلك الجدية لإنجاز المصالحة الفلسطينية وأن إشكاليته هي مع الحالة الشعبية الفلسطينية، مضيفا: "إشكالية أبو مازن (عباس) مع حركة المقاومة الإسلامية حماس والقوى والفصائل الفلسطينية متعددة".
ورأى أبو شنب في حديث لصحيفة "فلسطين" أن عباس "لا توجد لديه نية ولا جدية حقيقية للمصالحة، وهذا واضح من مسلكياته وإجراءاته التي اتبعها، فهو الذي يمتلك القرار ويتخذ الإجراءات تجاه قطاع غزة والأسرى وعوائلهم، ولا أعتقد أن من يمارس هذه المسلكيات تكون لديه نية حقيقية للمصالحة".
وتابع بأن لدى عباس حسابات متعلقة بالإدارة الأمريكية التي تصنف حركة حماس على أنها "إرهابية"؛ على حد زعمها، مبينا أن رئيس السلطة لن يقدم على أي مصالحة مع الحركة.
وكان عضو المكتب السياسي لحماس د.صلاح البردويل، دعا أول من أمس، إلى الشروع الفوري في حوار وطني ومشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني بالتوافق لأداء مهامه المنوطة به، كما أكد استعداد حماس لإنهاء اللجنة الحكومية لمهمتها الطارئة فور استلام حكومة رامي الحمد الله لمسؤولياتها كافة في قطاع غزة وعلى رأسها استيعاب الموظفين الذين على رأس عملهم.
وترفض حكومة رامي الحمد الله منذ تشكيلها في أبريل/نيسان 2014 دمج الموظفين الذين هم على رأس عملهم، وعينتهم الحكومة الفلسطينية السابقة برئاسة إسماعيل هنية، في قطاع غزة ضمن موظفيها وصرف رواتب لهم.
واتخذت السلطة إجراءات تجاه قطاع غزة وصفتها بأنها "غير مسبوقة"، شملت الخصم من رواتب موظفيها في القطاع دون الضفة الغربية، وطالت قطاع الصحة والتحويلات الطبية، والكهرباء، وغير ذلك.
وفيما يتعلق بحديث عباس عن الانتخابات، أوضح أبو شنب أن الأخير سبق أن أوقف الانتخابات المحلية التي كان مقررا إجراءها في قطاع غزة والضفة الغربية في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بقرار سياسي بعيدا عن القانون.
وقال: "عندما نتحدث عن قضية الانتخابات فقد تم التوافق بين لجنة الانتخابات و(عباس) على إجراء انتخابات محلية في قطاع غزة. هذا كلام للاستهلاك الإعلامي، لا يُبنى عليه عمل حقيقي"، مفسرا بأنه "عندما أتت لجنة الانتخابات تم الاتفاق وبدأت عملية الترشح في قطاع غزة للانتخابات المحلية التي كان يمكن أن تشكل مدخلا (للمصالحة)، لكن مباشرة تم إيقاف هذه الانتخابات وفق قرارات سياسية بعيدة عن القانون"؛ من قبل عباس.
وبين أن عباس اتخذ خطوات "وفق أهوائه، ولم تكن إجراءاته قانونية، بل قرارا سياسيا بوقف الانتخابات في الضفة الغربية والتراجع عن التزاماته. هو التزم أمام لجنة الانتخابات وسلمت اللجنة حركة حماس ورقة بأن تشرف المحاكم والأمن في قطاع غزة على الانتخابات في القطاع ومباشرة بعد ذلك تم التراجع (من قبل عباس)".
وأكد أبو شنب أن عباس يتحدث عن المصالحة للاستهلاك الإعلامي، موضحا أنه لا يريد انتخابات حقيقية، بل يريد أن يبقى على رأس السلطة.
وأردف: "عباس لا يريد لأي عملية انتخابية أن تتم لا على صعيد المجلس الوطني ولا المجلس التشريعي ولا رئاسة السلطة. هو يريد أن يبقى متمسكا بالسلطة لأطول فترة ممكنة".
واتهم رئيس السلطة بأنه "يمارس العملية الديكتاتورية ليبقى فيه المنصب اعتقادا منه بأنه الوصي على الحالة الفلسطينية برغم فشل مشروعه الذي نادى به منذ أكثر من 20 عاما".
وتابع بأن حديث عباس بين فترة وأخرى عن المصالحة يأتي أيضًا "لمحاولة تخفيف الضغوط عليه. عندما تتوتر علاقاته مع الدول العربية يأتي عباس لمحاولة تحريك هذا الملف"؛ للاستهلاك الإعلامي.
ملاحقة المقاومة
من ناحيته، قال المحلل السياسي د. عبد الستار قاسم، إن السلطة في رام الله "ليست معنية بالمصالحة أصلا"، موضحا أن حماس هي حركة مقاومة، بينما السلطة مطلوب منها (إسرائيليا وأمريكيا) أن تلاحق المقاومة وتضغط عليها.
وأضاف قاسم، لصحيفة "فلسطين": "الذي يريد المصالحة يجب أن يقبل نتائج الانتخابات. السلطة الفلسطينية لم تقبل نتائج الانتخابات التشريعية في عام 2006"، مؤكدا أن السلطة هي التي بدأت الانقسام.
وكانت حماس اكتسحت نتائج الانتخابات التشريعية في 2006م، بحصولها على 76 مقعدا من أصل مقاعد المجلس التشريعي البالغة 132.
وتابع قاسم، بأن السلطة في رام الله هي التي نفذت "انقلابا" على نتائج هذه الانتخابات، مبينا في نفس الوقت أن السلطة تخشى في حال تحقيق المصالحة وإجراء الانتخابات أن تخسر فيها.
ونوه إلى أنه لا (إسرائيل) ولا الولايات المتحدة ولا كل العالم الغربي يقبلون بخسارة السلطة في الانتخابات، وبالتالي سيعودون لتخريب نتائجها من جديد، حال إجرائها.
وينص "إعلان الشاطئ" الذي وقعته "حماس" ووفد منظمة التحرير، في غزة في 23 أبريل/ نيسان 2014، على "الالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة والتفاهمات الملحقة وإعلان الدوحة واعتبارها المرجعية عند التنفيذ"، كما تضمن بنودًا أخرى منها عقد لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير في غضون خمسة أسابيع من توقيع الإعلان، لكن عباس لم يدع إلى اجتماع هذه اللجنة حتى اللحظة.
مباحث خان يونس تلقي القبض على لص دراجات نارية
ألقت مباحث خانيونس على لص قام بسرقة عدة درجات نارية خلال كمين أعدته له بعد تلقي عدة شكاوى سرقة من مواطنين.
وأشار مدير مباحث غرب خانيونس النقيب عبد الله خلف الله السبت 5-8-2017 أنه تم ضبط اللص أثناء محاولة سرقة دراجات نارية كانت في مكان الكمين حيث تم اعتقاله واستجوابه.
وبين أن اللص أقر بالتحقيق الشفوي معه بسرقة عدة دراجات نارية من على شاطئ بحر خانيونس حيث قام ببيعها لأشخاص لا يعرفهم.
ولفت خلف الله إلى أنه تم تحويل اللص إلى الجهات المختصة لاستكمال باقي الإجراءات القانونية بحقه.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
سلمت سلطات الاحتلال الصهيونية مساء امس، جثامين الشهداء محمد تنوح وعبدالله طقاطقة ورأفت الحرباوي بمحافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وأفاد مراسلنا بأن سلطات الاحتلال سلّمت الارتباط العسكري الفلسطيني جثامين الشهداء على حاجز مزموريا العسكري، وأشار إلى أن طواقم الهلال الأحمر نقلت الجثامين إلى مستشفى الحسين في بيت جالا على أن يتم تشييعهما.
كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن سلطات الاحتلال الصهيوني استأنفت مؤخرا سياسة تهجير الفلسطينيين من حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة بزعم أن العائلات في الحي تقطن في عقارات كان يملكها يهود قبل النكبة، وأن هذه العائلات سكنت هذه البيوت بعد النكبة مع فرار اليهود من هذا الحي.
سلمت قوات الاحتلال، شابين من بلدة تقوع شرق بيت لحم، بلاغين لمراجعة مخابراتها، وأفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال سلمت الشابين محمود حسين العروج (22عاما)، وراجي حسين حمدان (32عاما)، بلاغين لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة "غوش عتصيون" جنوبا، بعد دهم منزلي ذويهما وتفتيشهما.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
أصيب عشرات الفلسطينيين في مواجهات اندلعت امس، بعد صلاة الجمعة، بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وأهالي بلدة خرسا جنوب مدينة دورا بالخليل في الضفة الغربية المحتلة، وقمعت قوّات الاحتلال فعالية نظمها الأهالي ونشطاء للتنديد بإقامة برج عسكري للاحتلال في مفترق خرسا، حيث أدى المواطنون الصلاة في الشارع القريب من موقع البرج العسكري، وسط احتشاد لعشرات الجنود وقوات القمع، فيما أطلقت سلطات الاحتلال عشرات القنابل الغازية صوب الشبان لتفريقهم، كما أطلقت قنابل صوتية لتفريق الجموع المتواجدة في المكان والرصاص الحي.
تبنت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي مشروع قانون يوقف تمويل السلطة الفلسطينية إذا ما استمرت بدفع مخصصات مالية لعائلات الشهداء والأسرى.
أدى الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم، ومتضامنون معهم، صلاة الجمعة، في خيمة الاعتصام، على دوار الساعة برام الله، المستمرة لليوم 48 على التوالي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الصهيونية، السبت، عقب تشيع الشهيدين عبدالله طقاطقة ومحمد التنوح، جنوب شرق بيت لحم، جاء ذلك، خلال مراسيم تشييع المئات في قريتي مراح معلا وتقوع في قضاء بيت لحم، صباح السبت، الشهيدين، عبد الله طقاطقة ومحمد تنوح، وبدأت مراسم التشييع، من مستشفى بيت جالا الحكومي، حيث توافد المئات لتوديع الشهداء، قبل تشييعهم إلى مثواهم الأخير.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية، السبت، عددًا من الأهالي، اثر اقتحامها، مناطق عديدة في الضفة المحتلة فيما اندلعت مواجهات ليلية في مناطق اخرى، ففي مخيم قلنديا، اندلعت مواجهات واسعة بعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، واعتقالها للشاب سليم أبو كويك و مداهمة عدة منازل و تفتيشها.
فاجأت جريدة الرياض السعودية، متابعيها بخبر وصفت في عنوانه حركة المقاومة الإسلامية حماس بالإرهابية، وعنونت الجريدة خبرها قائلة:"وفد من قيادة حركة حماس الإرهابية يحضر مراسم تنصيب روحاني، فيما كررت وصفها لحركة حماس بالإرهابية، أربع مرات في محتوى الخبر، وكان لافتا في الفقرة الأخيرة من الخبر، تبني الجريدة للموقف الأمريكي والأوروبي من حركة حماس، حيث ختمت قائلةً: وتعد حماس مجموعة إرهابية حسب تصنيف كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
أصيب ثلاثة مواطنين خلال هجوم للمغتصبين على منازل فلسطينية في حارة جابر في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وذكرت مصادر محلية بأن ثلاثة مواطنين أصيبوا في اعتداء المغتصبين الذين هاجموا منازل في حارة جابر والسلايمة وشرعوا برشق الحجارة صوبها بحماية قوات الاحتلال، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى الحكومي لتلقي العلاج.
شيعت جماهير بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة جثمان الشهيدين عبد الله طقاطقة ومحمد تنوح من قريتي مراح معلا وتقوع، من مستشفى بيت جالا الحكومي إلى مسقط رأسهما، وبدأت مراسم تشييع جثماني الشهيدين، بوصول المئات من أهالي بيت لحم لوداعهما في مستشفى بيت جالا الحكومي الحسين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
احمد يوسف: المتطرفون فى غزة شارك بعضهم فى العمليات الإرهابية بسيناء..ودحلان شريك وطني
الوطن المصرية
■ ازدادت زيارات وفود «حماس» فى الفترة الأخيرة للقاهرة.. ما آخر ما توصلت له هذه الوفود من تفاهمات بين الطرفين؟
- التفاهمات مع الجانب المصرى لا شك أنها أصبحت تطبيقات على الأرض تقريباً، فالعمل جار بشكل غير مسبوق فى موضوع المنطقة العازلة، والجرافات تعمل بشكل جيد، فضلاً عن التجهيزات الأمنية لضمان أن هذه المنطقة أصبحت آمنة ومستقرة، وهناك وفد مصرى قد يأتى إلى قطاع غزة لمتابعة التطورات على الأرض، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات الأمنية فى المنطقة العازلة، وهذا شىء مبشر، والناس كلها مرتاحة بشكل أو بآخر، على الأقل لم يعد هناك ما يستدعى أن تكون هناك ذرائع باتهام الجانب الفلسطينى بأى تواطؤ أو غض الطرف فى سيناء.
■ وماذا عن المواقف السياسية للحركة تجاه مصر؟
- من المعلوم للكافة أن التنديدات بأى عمليات تستهدف الجيش المصرى فى شمال سيناء أصبحت لغة خطاب وموقفاً على ألسنة قيادات الحركة فى قطاع غزة، وبشأن ما هو مقبل، فهناك حديث فتح المعبر وتجهيزات يتم إجراؤها من الجانب المصرى بتوسعة المعبر وجعله متاحاً بشكل مستمر بالنسبة للفلسطينيين الذين أصبحت وجهتهم باتجاه مصر كطوق نجاة أكثر من أى مكان آخر، كما أن هناك حديثاً أيضاً عن إجراءات لإمكانية تحويل الاقتصاد الفلسطينى إلى مصر بدلاً من ارتهانه بإسرائيل، وأن تتحول كل مليارات الدولارات التى تمثل مشتريات الجانب الفلسطينى من الإسرائيليين إلى مصر، وهذه كلها رؤية استراتيجية لعلاقات استراتيجية وطيدة مع مصر التى يكن لها شعبنا كل تقدير واحترام، فما بيننا أكثر من موضوع الجوار، وهى علاقات تاريخية ممتدة زمنياً بشكل يعود لبدايات الفتح الإسلامى، والعلاقات التاريخية مع مصر موجودة، إضافة إلى الخطاب السياسى المصرى تجاه موضوع الصراع العربى الإسرائيلى ومحاولة إيجاد حلول تليق بكرامة الفلسطينيين والحفاظ على حقوقهم التاريخية فى أرض فلسطين.
■ وماذا عن الإجراءات التى تنفذها «حماس» على الأرض بشأن التيار المتشدد بغزة فى إطار التفاهمات المصرية؟
- لا شك أن الحركة تعاملت مع هذا التيار فى البداية بالحكمة والموعظة الحسنة، وأملت أن تكون هناك مراجعات، وأطلقت العنان للكثير من الدعاة والعلماء لانتقاد كوادر كبيرة من هذا التيار، لكن هذه الأمور للأسف لم تجد نفعاً، وهنا جاءت المعاملة الأمنية والمحاكمات، فالقضاء دخل على خط هذه المراجعات ومن تثبت إدانته ونواياه بأعمال ممكن تضر الأمن الفلسطينى أو تسىء للعلاقة مع مصر وتسىء للأمن القومى المصرى لا يمكن التسامح معه، وهناك ملاحقات أمنية مستمرة ومعتقلون كثيرون موجودون تحت أعين الأجهزة الأمنية، وهناك أناس يتم استدعاؤهم من حين لآخر للتحقيق بالتزامهم بالأمن والنظام وألا ينخرطوا فى أى أعمال من الممكن أن تسىء للحالة الأمنية فى مناطق الحدود، أو على الأقل ممكن أن تعرض الأوضاع الأمنية على مناطق الحدود لأى نوع من المشاكل مع مصر، هذا التيار كله فى إطار المتابعة والملاحقة، وكثير منهم خضعوا للمحاكمات وبعضهم بالسجن وبعضهم تم الإفراج عنهم لعدم ثبوت عليهم أى أعمال، ولكن يتم استدعاؤهم للتواصل فى التحقيقات من حين إلى آخر.
وعندى يقين أن الملاحقات الأمنية جزء من رفض هذا التيار، وعدم السماح أن يتم غض الطرف عن خطورة أو سلوكيات عدة كوادر من هذا التيار، التى ثبت أنها أساءت لعلاقاتنا مع الدول العربية الشقيقة، خاصة مصر، كما شكلت تهديداً لأمننا القومى وبعضهم شاركوا فى العمليات الإرهابية التى جرت فى شمال سيناء، بحسب ما وصلنا من أسماء، لذلك كان موقف الحركة حاسماً فى هذه المسألة، ولم تسمح بإقامة أى بيوت عزاء لمثل هؤلاء الذين كان لهم دور فى الإساءة لعلاقتنا مع مصر أو تهديد الأمن القومى المصرى.
■ ماذا تعنى مشاركة القيادى محمد دحلان فى المجلس التشريعى الفلسطينى فى غزة لأول مرة منذ 10 سنوات؟
- مشاركة «دحلان» تؤكد أن هذا التحول فى الموقف الفلسطينى هو توجه حقيقى ونقلة نوعية، ومحاولة لطى صفحات الخلاف التى كانت قائمة بعد أحداث 2007 وما سبقها، وهذا التحول جذرى واستراتيجى فى اتجاه بناء علاقات فلسطينية - فلسطينية قائمة على التفاهم والشراكة الوطنية، على الرغم من أن المعظم فى المجلس كانوا خصوماً فى السابق للنائب محمد دحلان، إلا أنه كان هناك حديث مفعم بالأمل والتمنيات فيما يتعلق بدور المجلس التشريعى فى صياغة الخريطة السياسية للمرحلة المقبلة.
وسيكون هذا التيار جزءاً حقيقياً فى إدارة الوضع الفلسطينى الداخلى، وفى اتجاه بناء شراكة وطنية تكون فيها «فتح وحماس» ركائز أساسية فى هذا المشروع لتخفيف الضغوطات المفروضة على قطاع غزة وخطوة فى اتجاه استكمال مشروع المصالحة مع الطرف الآخر، وهو الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن.
■ يعتبر الكثير فى حركة فتح أن «دحلان» مفصول من الحركة ولا يمثلها.. فما رأيك فى ذلك؟
- هذه اللغة غير موجودة فى قطاع غزة، ربما موجودة على ألسنة بعض السياسيين فى الضفة الغربية، حيث يمثل محمد دحلان منافساً قوياً لهم فيما يخص مستقبل قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح بشكل عام، وهذه الألفاظ لم نعد نسمعها فى قطاع غزة، وبانعقاد المجلس التشريعى، والخطاب المسئول الذى تبناه الجميع أصبح «دحلان» شريكاً وطنياً فى الساحة الفلسطينية، بالتالى فإن أى لغة غير وطنية وغير لغة الشراكة الحقيقية التى نحاول أن نؤسس لها ونبنى من خلالها مجتمعنا الفلسطينى فى قطاع غزة لغة مرفوضة، لم يعد هناك كلام فى قطاع غزة عن كون محمد دحلان قيادياً مفصولاً أو «مش مفصول»، فهناك من يتخوفون من بروز كاريزما محمد دحلان وما يتعلق بخلافة الرئيس أبومازن، أما بالنسبة لنا فى غزة أؤكد أن دحلان شريك وطنى ويؤدى إلى تخفيف الأوضاع الكارثية والمأساوية فى القطاع، وأعتقد أنه بشكل أو بآخر مثله مثل الآخرين يمر بحالة من المراجعات، فأصبح مخضرماً لم يعد ذلك الشاب الثائر والسلبى تجاه الآخرين، وأيضاً أصبح يتطلع للآخرين كشركاء فى هذا الوطن، والمطلوب أن نضع أيدينا مع بعضنا البعض وأن نبنى ساحتنا الفلسطينية معاً، لم يعد دحلان ذلك الشاب الطائش كما يظن البعض، واليوم هو أكثر حكمة ومسئولية مما مضى، ولغته أكثر وطنية باتجاه الآخر، كما أن تصريحاته تجاه حركة حماس ودفاعه عنها، بعد اتهامها بما خرجت به محكمة العدل الأوروبية يعبر عن مستوى إنسان مسئول ينظر لحركة «حماس» كحركة وطنية وليست إرهابية، وهذا كلام يؤدى إلى تحسين الصورة ودرجة القبول لشخصيته فى مستقبل الساحة الوطنية الفلسطينية.
■ وماذا عن إنهاء الانقسام الفلسطينى؟.. هل يتم العمل على تنفيذ «اتفاق القاهرة 2013» أم أن هناك جديداً؟
- أعتقد أن التفاهمات التى تمت فى القاهرة عام 2013 هى ما يجرى العمل بناء عليه حالياً، كما أن إعادة بناء وتشكيل الهيئة الوطنية للتكافل الاجتماعى بمشاركة معظم فصائل العمل الوطنى والإسلامى تمت فعلياً، ووضع النقاط على الحروف أصبح بمثابة منهجية الآن فى هذه اللجنة، وأيضاً هناك اللجنة الإدارية التى ستواصل عملية الإشراف وإعادة الهيكلة فى إدارة شئون قطاع غزة، والتى ربما سيتم التوقيع عليها مع قدوم القيادى الفلسطينى فى حركة فتح سمير المشهراوى خلال الأيام والأسابيع المقبلة، وأيضاً لجنة التكافل التى سيكون لها مجهود فى جمع التبرعات الإنسانية لقطاع غزة، وأيضاً الهيئة الإدارية المختصة بمشروعات كبيرة جداً فى قطاع غزة سيتم التوقيع عليها أيضاً مع قدوم «المشهراوى»، فهناك مشاريع تتعلق بموضوع محطة الكهرباء، وإدارة شئون المعبر من الجانب الفلسطينى بالتنسيق مع مصر، وموضوع خلق مشاريع تنموية لاستثمار الطاقات الموجودة والمعطلة فى غزة، أعتقد أن التفاهمات موجودة وتطبيقها على الأرض قائم.
وهناك موضوع المصالحة المجتمعية، حيث يجرى الآن حصر لكل شهداء الأحداث المأساوية فى 2007، وكل من تعرض لأضرار، حيث يتم كل ذلك بتنسيق بين الفصائل الفلسطينية جميعاً التى تعمل على هذا الملف، وهذا ملف كبير، يمهد الطريق بشكل كبير جداً أن تأخذ المصالحة دوراً أكثر من أن تكون فقط عنواناً سياسياً أو عنواناً مجتمعياً، الكل يضع ثقته فى القيادة الجديدة التى تتولى إدارة شئون قطاع غزة والممثلة من كافة القوى الوطنية وعلى رأسها فتح وحماس.
■ وماذا ترى بشأن المصالحة بين الفصائل تحت رعاية مصرية خلال الفترة المقبلة؟
- بدون شك أن تطبيق الأشياء التى تم الاتفاق عليها، وأن يشهدها الشارع فى قطاع غزة، وأن تجد فصائل العمل الوطنى والإسلامى تعمل على تنفيذ مثل هذه التفاهمات، وأن تتحول إلى تطبيقات على الأرض، فإن ذلك سيسهل أى إجراءات مستقبلية فيما يتعلق بأن تلتقى كل فصائل العمل الوطنى والإسلامى فى مصر لاستكمال جهود المصالحة والخروج بتفاهمات جديدة فى ترتيب الوضع، طالما الآن العلاقة مباشرة ومفتوحة مع مصر، وإن القاهرة لها «اليد المؤثرة» فى موضوع التفاهمات داخل قطاع غزة وبين فصائل العمل الوطنى والإسلامى، وأعتقد أن المسألة الآن أصبحت فى ظل هذا الانفراج فى العلاقة مع التيار الإصلاحى وحضوره الكبير فى غزة، أصبحت المسألة ربما أسهل أن ترعاها مصر وأن تصل إلى تفاهمات حقيقية واتفاق فعلى بين فصائل العمل الوطنى والإسلامى، وبغض النظر عن سواء شارك التيار المحسوب على أبومازن أم لم يشارك، لكننى أرى أن فصائل «الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وحركة الجهاد» كلهم جاهزون لأى مصالحة يمكن أن ترعاها القاهرة برعاية مصرية للتوصل إلى شراكة حقيقية، ربما ترتيب أوضاع مستقبلية حول قضية انتخابات أو ما إلى ذلك تجرى أو تتم داخل قطاع غزة.
■ هل هناك أطراف خارجية أخرى بخلاف مصر تسعى إلى إتمام تلك المصالحة؟
- لا أعتقد أن يظهر «كثيراً من الحرص وتقديم التسهيلات» إلا مصر الآن، وفى المشهد الفلسطينى تتحرك أطراف أخرى كان فى السابق لها دور فى السعى لتحقيق المصالحة بأوضاعها الداخلية مثل قطر، ولكن الآن قطر مشغولة بالمشاكل الموجودة مع دول الخليج، وتركيا حاولت أن تكون طرفاً متوازناً فى العلاقة بين «حماس وأبومازن» وليس لها أى اعتراض أو تدخلات، فمثل قطر، كما إيران، كما تركيا، الجميع يعلمون أن غزة ضمن حسابات السياسة المصرية فى المنطقة، فمصر هى الأقدر على التعاطى مع الملف الفلسطينى، خاصة مع قطاع غزة، بحكم إدارة مصر لشئون القطاع أكثر من 11 عاماً، وهى أدرى بكل تفاصيل الوضع الفلسطينى، وبالتالى هم مدركون أن مصر تمتلك الأولوية فى معالجة هذا الملف، وهى شريان الحياة بالنسبة للقطاع، وبالتالى لا يتدخل أحد أو يشكل حالة اعتراض على أى تحركات تقوم بها «حماس» بشأن أى تفاهمات تجرى فى مصر.
■ أليس هناك جديد بشأن أى «صفقة أسرى» مقبلة مع الجانب الإسرائيلى؟
- هذا الملف بالغ التعقيد وليست هناك معلومات كثيرة يمكن الحديث عنها، ومن المبكر الحديث عنها، ليست هناك أى خطوات تقول إن الشهور المقبلة ستشهد اختراقاً فى هذا الملف، ما زال بالغ التعقيد، وما زالت هناك جهود مصرية تُبذل فى هذا المجال، لكن أيضاً من المبكر أن نتحدث عن شىء حقيقى فى هذا الملف لأن الموقف الإسرائيلى لا يزال متمركزاً حول رفض صفقة تليق بكرامة هؤلاء الأسرى والمعتقلين فى السجون الإسرائيلية واحترام ما تم التوافق عليه فى صفقة «جلعاد شاليط» بالرباعية المصرية، حيث قامت إسرائيل بإعادة اعتقال أكثر من 50 أسيراً محرراً، وهذا يعتبر تعدياً على الاتفاق الذى تم برعاية مصرية.
الاحتلال الإسرائيلى تعدى على صفقة «شاليط» التى تمت برعاية مصرية وأعاد اعتقال الأسرى المحررين من جديد
■ هل كانت أحداث المسجد الأقصى سبباً فى تحريك المياه الراكدة وعقد المجلس التشريعى الفلسطينى فى غزة يجمع العديد من الفصائل؟
- الأحداث التى جرت فى المسجد الأقصى والتوغل الإسرائيلى على القضايا ضغط على عصب مهم، وهو المسجد المبارك، وتخوفات الفلسطينيين أن يتم ما جرى فى الخليل قبل عدة سنوات فى قضية التقسيم الزمانى والمكان وحرمان المسلمين من فرض الوصايا على تراثهم الدينى، وهو ما دفع الجميع للتحرك، لا شك أن هناك تحركات كثيرة داخلية وخارجية، لكن الذى حسم الأمر وقفة وصمود الفلسطينيين و«المقدسيين» فى الضفة الغربية والمرابطين داخل ساحات المسجد الأقصى، فهؤلاء حسموا المعركة مع الاحتلال وأجبروا إسرائيل على رفع البوابات الإلكترونية عن مداخل المسجد الأقصى والسماح للجميع بالعودة للصلاة، ولا شك أن هذا دافع لكى يتم «التنادى» لعقد هذا الاجتماع للمجلس التشريعى الفلسطينى بمن حضر من النواب، ويسجل هذا الموقف أن القوى الوطنية والإسلامية فى قطاع غزة وقفت وقفة رجل واحد خلف الموقف الداعم للمقدسيين وأهل الضفة الغربية الذين احتشدوا بعشرات الآلاف دفاعاً عن مسجدهم، أعتقد كانت خطوة جيدة للتأكيد على أن «الأقصى» هو البوصلة التى تجمعنا من جديد، وسيكون عاملاً محركاً ومهماً جداً لاجتماع الشمل الوطنى الفلسطينى، وأيضاً إعادة حراك الأمة من أجل المسجد الأقصى والتفاعل بشكل كبير من جديد مع القضية الفلسطينية.
■ اتخذ الاحتلال الإسرائيلى خطوات فى خطته لـ«تهويد القدس».. فكيف نواجه ذلك؟
- أعتقد أن لدى إسرائيل مخططات قد تكون نجحت فى بعضها بسبب تقلص حضور العرب فى القدس بنسبة 30%، فإسرائيل من خلال القدس الموسع أصبحت نسبة اليهود نحو 70% وتقلص الحضور الإسلامى والعربى بشكل عام فى القدس إلى الثلث أو أقل، والآن التحركات الأخيرة هذه قالت للمقدسيين والفلسطينيين إنه لا بد من اجتماع الشمل والموقف الموحد الذى يضع حداً لعمليات التهويد والتوغل الإسرائيلى والاستيطانى فى القدس وغيرها.
لم يعد هناك كلام فى قطاع غزة عن كون محمد دحلان قيادياً مفصولاً من حركة «فتح» أو «مش مفصول»
■ وكيف ترى رد الفعل العربى تجاه نصرة «الأقصى»؟
- بدون شك المسجد الأقصى والمدينة المقدسة قضية كبرى من المفترض أن يتحرك لها المسلمون والمسيحيون أيضاً، لأن التراث الدينى المسيحى كبير وهو موجود فى حدود المدينة، ولا يخص المسلمين فقط، هذه قضية مقدسات مليار ونصف المليار من المسلمين، والمطلوب إعادة تشجيع المسلمين خلال مواسم الحج والعمرة وتكون لهم وقفات للمجلس الأقصى والقدس، عادة عندما كان المسلمون يتوجهون إلى الحج كانوا يتوقفون فى القدس، إما فى الذهاب أو الإياب باعتبار أن يكتمل الحج بزيارة بيت المقدس. ومن المفترض أن يكون لمنظمة «التعاون الإسلامى» جهد فى قضية الحفاظ على التراث الدينى فى هذه المدينة المقدسة وعدم السماح لليهود بأى إجراءات فى اتجاه التهويد، ولا بد أن يكون هناك موقف دولى عبر الأمم المتحدة وللمنظمات الدولية من أجل الضغط على الولايات المتحدة وفتح حوارات معها حول أن المدينة المقدسة خط أحمر، ولا يمكن لأى عربى أو مسلم التسامح فيه.
■ صف لنا مظاهر الغضب الفلسطينى على «الأقصى» فى قطاع غزة خلال الأيام الماضية؟
- كانت هناك الكثير من الأنشطة والاحتجاجات والمسيرات المناصرة لأهل القدس وتشجيعهم على الاستمرار فى وقفتهم دفاعاً عن مقدساتهم، وكانت هناك تحركات على مناطق الحدود ربما سقط بعض الشباب شهداء وجرحى، لكن غزة لم تهدأ، فى كل ليلة مسيرات، وحركات جماهيرية واسعة لعشرات الآلاف لتعزيز صمود المقدسيين، وكان هناك أيضاً الكثير من الشعارات الوطنية والدينية التى تحث المقدسيين على الصمود والاستمرار فى تحركات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلى.
■ وبماذا تفسر استهداف الاحتلال الإسرائيلى لرموز الأقصى بدءاً من مفتى القدس مروراً بخطيب الجامع.. وانتهاء بحراس المسجد؟
- الصراع الدائر هو صراع إرادات من الدرجة الأولى، إسرائيل تحاول كسر إرادة المقدسيين وتقطع الطريق أمام هؤلاء المرابطين، وأن تخيفهم، وبشكل أو بآخر شنت إسرائيل حملة اعتقالات واسعة، قامت بالتعدى على كثير من هؤلاء النشطاء من المرابطين داخل ساحات المسجد الأقصى، لكن كما قلت مكانة الأقصى «جوهرة» نفيسة وغالية على الفلسطينيين والمسلمين، وأعتقد أن إسرائيل ستخسر، كما كتبت عندما بدأت المواجهات قلت سيهزمون ولن تستطيع فى هذه المعركة كسر إرادة المقدسيين، لأن القدس والأقصى مسائل دينية، وحركت فى الفلسطينيين كل الاهتمامات، بحيث إن التراث الدينى هو تراث وطنى تحرك من أجله الإسلامى والمسيحى وكل أبناء فلسطين بمختلف طوائفها وإثنياتها من أجل الدفاع عن الأقصى، فقد وقف المسيحى مع المسلم للصلاة والدعاء للمسجد الأقصى، وشاهدنا وقفات اجتمع فيها الكل دفاعاً عن المسجد، فهذه المسيرات التى كانت بعشرات الآلاف لم تكن للمسلمين بل كان فيها مسيحيون، شاركوا فى الصلاة بساحات المسجد الخارجية وتحدوا جنود الاحتلال وأوصلوا رسالة للاحتلال مفادها أنهم مرابطون وصامدون.
معاريف: هناك انخفاض كبير في محاولات تنفيذ عمليات من قطاع غزة.
إسرائيل معنية ببقاء حماس في السلطة في غزة ولكن ضعيفة
معريف / ترجمة مركز الاعلام
تلاحظ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في الوقت الحاضر انخفاض في حجم الإرهاب من مناطق غزة، ثلاث سنوات على حرب غزة "الجرف الصامد"، ومع ذلك، ترى إسرائيل ان حماس تعزز من قوتها، وتجهز نفسها لاي حرب قادمة مع إسرائيل، هذه المنظمة الإرهابية تستمر بتعزيز قوتها من خلال حفر الانفاق ومن خلال اجراء تجارب على اطلاق الصواريخ وتحسين دقتها، وكذلك تنفيذ تدريبات عسكرية واسعة وشاملة.
الملخصات الشهرية للشاباك المعروضة على موقعه الرسمي على الانترنت، من بينها هناك انخفاض كبير في العمليات الإرهابية على حدود قطاع غزة، وعلى الرغم من ذلك، اختار الجيش الإسرائيلي عدم الإعلان عن أي بيانات مشابهة حول العمليات، على الرغم من سلسلة من الاستفسارات خلال الأسابيع الثلاث المنصرمة، ووفقا لبيانات الشاباك وحده، انه قبل حرب "الجرف الصامد"، اطلق في الفترة ما بين شهري شباط وتموز من عام 2014، حوالي 170 صاروخ وقذيفة من قطاع غزة الى مناطق إسرائيل، ومن شهر تموز حتى بدء الحرب في 7 تموز اطلق حوالي 300 صاروخ وقذيفة.
وفي ذات الفترة سجلت أيضا 9 عمليات اطلاق نار من سلاح خفيف، ستة عمليات بعبوات وعمليتين باطلاق صواريخ وقذائف ضد دبابات للجيش، ومن اجل المقارنة، في العام الماضي، منذ شهر اب وحتى شهر حزيران سجلت عشر عمليات اطلاق صواريخ وقذائف، وكذلك 11 عملية اطلاق نار وعملية عبوة ناسفة واحدة فقط، في اشهر تشرين الثاني وكانون الأول وكانون الثاني ونيسان وايار لم تسجل اية عملية اطلاق صواريخ او قذائف.
وتقول الأجهزة الأمنية ان الثلاث سنوات الماضية وخاصة السنة الماضية، هن الأكثر هدوءا في محيط قطاع غزة، منذ أيلول 2014 وحتى تموز 2015، وبعد سنة من انتهاء الحرب، اطلقت تسعة صواريخ وقذيفة لمناطق إسرائيل، بالإضافة لذلك، سجلت حالتي اطلاق نار من سلاح خفيف، احداها كانت اطلاق نار من قبل قناص.
في السنة التي تلتها من شهر اب 2015 حتى تموز 2016 سجلت 54 عملية اطلاق صورايخ وقذائف وكذلك 13 حالى اطلاق نار من سلاح خفيف، وحالة واحدة لاطلاق صاروخ مضاد للدبابات وخمسة عمليات بعبوات ناسفة.
وعلى الرغم من نشاطات حماس لتعزيز قوتها، تقول الأجهزة الاستخبارية في إسرائيل، ان المنظمة الإرهابية غير متورطة في عمليات الاطلاق تجاه إسرائيل، باستثناء أيام القتال في شهر أيار 2016، وذلك ردا على عمليات إسرائيل في البحث عن انفاق خارج الجدار، ويقولون في إسرائيل ان حماس تريد مواصلة العمل على تعزيز قوتها وتدريباتها، وانها غير معنية بالمواجهة، وعلى الرغم من ذلك، التقديرات الأساسية هي ان الوضع الاقتصادي في غزة مزري وانه من الممكن ان يؤدي الى ازمة ومن الممكن ان يتدهور الوضع الى حد المواجهة العسكرية، حماس تعمل على فرض السيادة الكاملة على مناطق غزة ومن الممكن أيضا ان تتعامل مع القضايا المدنية، وعندما تهتز الأرض من تحت قدميها من الممكن ان تختار التصعيد الأمني في محاولة لإرضاء سكان غزة.
في إسرائيل مهتمين على ما يبدو بمواصلة رؤية حماس كصاحب السيادة في القطاع، ولكن بشكل ضعيف ومردوع، ازمة الكهرباء التي تشغل بال غزة هي تدهور مدني يقلل من قوة حماس، وهناك من يقول في الأجهزة الأمنية ان عملية التصعيد التي أدت الى حرب "الجرف الصامد"، هي نتاج احداث مدنية، وبالفعل، كان أساس المطالب الفلسطينية في المحادثات والمفاوضات لانهاء الحرب برعاية مصرية تطرقت الى إقامة ميناء مدني وزيادة ساعات العمل على المعابر.
الأجهزة الأمنية تتخوف من تعزيز قوة حماس من خلال الية إعادة تاهيل غزة والتي أنشئت في قطاع غزة بعد الحرب بالتعاون مع الأمم المتحدة وإسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي تتلقى المعدات ومواد البناء من مدنيين وجهات رسمية، في إسرائيل يقولون انه بفضل نظام مراقبة متطورة، فانها تتمكن من مراقبة عملياتها بفعالية، والتاكد من عدم سيطرة حماس على هذه المواد، ولكن لا يمكن ضمان ذلك بشكل مطلق.
التقديرات في إسرائيل في هذه الفترة، هي ان حماس غير معنية بالسيطرة على هذه الالية، وخاصة ان حماس تدرك حجم الخسارة: توقف تمويل وإدخال مواد البناء، إمكانية إعادة البناء للمدنيين سيلحق بها الأذى بشكل كبير.
الأجهزة الأمنية تجري عمليات مراقبة وتتبع مستمر لكل بيت يستحق الحصول على مواد بناء، وخلف كل صاحب مستودع من الممكن يقوم بتوفير هذه المواد، ومن الواضح أيضا ان مواد بناء تصل ليد حماس، ولكن على ما يبدو انها عمليات تسريب بشكل منخفض.
وفد من قيادة حركة «حماس» الإرهابية يحضر مراسم تنصيب روحاني
الرياض السعودية
أعلنت حركة "حماس" الإرهابية، امس الجمعة، عن وصول وفد إلى طهران لحضور مراسم أداء اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية الإيرانية المنتخب حسن روحاني.
وقالت الحركة الإرهابية في بيان صحفي، إن زيارة وفدها الذي يترأسه عضو مكتبها السياسي عزت الرشق ويضم ثلاثة من قادتها من ضمنهم صالح العاروري، تأتي تلبية لدعوة من إيران.
واعتبر البيان أن "مشاركة حماس بوفد عالي المستوى يأتي تقديرًا لما تقوم به إيران من دعم للحركة"، وأكد بيان حماس حرصها على "تعزيز العلاقة مع الجمهورية الإيرانية وتطويرها خدمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة".
وتعد حماس مجموعة إرهابية حسب تصنيف كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
زيارة حماس لطهران تفجر غضبا في السعودية
راية اف ام
عادت علاقات حماس مع إيران لتتصدر واجهة الهمس في الكواليس من جديد عقب وصول وفد من قيادة المكتب السياسي لحماس الى طهران للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس حسن روحاني.
هذه الخطوة الحمساوية التي تأتي في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة خاصة ما تشهده المنطقة الخليجية من ازمة تعتبر فيها إيران هي الغائب الحاضر في تلك الأزمة التي تعصف بالبيت العربي الخليجي منذ 5 يونيو الماضي، قد تلقي بظلالها على العلاقات الحمساوية السعودية التي بالكاد شهدت تحسنا طفيفا مع تولي الملك سلمان الحكم في 2015 عقب انقطاع دام سنوات وفتور منذ أحداث حزيران 2007، حينما اعتبرت السعودية أن حماس نكثت باتفاق مكة الذي وقع على اراضيها بين حركتي فتح وحماس.
غضب السعودية من تلك الخطوة الحمساوية ترجم سريعا من خلال صحفها التي شنت، هجوما عنيفا على حماس، واصفة إياها بـ"الإرهابية"، فصحيفة الرياض عنونت خبرها قائلة: "وفد من قيادة حركة حماس الإرهابية يحضر مراسم تنصيب روحاني"، فيما كررت وصفها للحركة بـ"الإرهابية"، أربع مرات في محتوى الخبر.
واختتمت الصحيفة تناولها لخبر الزيارة قائلة: "وتعد حماس مجموعة إرهابية حسب تصنيف كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي".
الكاتب والمحلل السياسي اكرم عطا الله اشار في حديثه لـ"رايـة" الى ان افتتاحيات الصحف السعودية بخصوص زيارة وفد حماس لطهران ينذر بعودة توتر العلاقات بين حماس والرياض على خلفية تلك الزيارة موضحا في الوقت ذاته ان المسار الحمساوي المصري الاماراتي الذي ينشط مؤخرا لن يتضرر نتيجة لتلك الزيارة التي خلقت مناخات واجواء سعودية غاضبة على حد تفسيره".
وسبق هذا الهجوم في الصحف السعودية لحماس ما صرح به وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، خلال مؤتمر صحفي عقده في بداية الازمة الخليجية، والذي قال فيه: إن على قطر أن تتخلى عن دعمها للتنظيمات الإرهابية كجماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس.
ولم يستبعد عطا الله ان تتجه السعودية على خلفية تلك الزيارة الى وضع حماس او شخصيات قيادية من الحركة ضمن قوائم الارهاب التي تدعمها قطر ضمن تصنيف الدول الاربع المقاطعة للدوحة.
ولفت عطا الله الى ان حماس قد تجد مخرجا لها من تلك الازمة من خلال تفسير ان زيارتها تأتي ضمن العلاقات الطبيعية التي تربطها مع ايران وان الزيارة جاءت تلبية لدعوة رسمية تلقتها الحركة من طهران، موضحا في الوقت ذاته بان العلاقات الايرانية الحمساوية لم تنقطع ابدا وخاصة مع الجناح العسكري للحركة، وان حماس تحاول من خلال الزيارة ان تظهر نفسها بان تسعى للحفاظ على علاقاتها مع جميع الاطراف دون ان تكون ضمن محور احد.
المدهون : غزة قابلة للانفجار في كل لحظة وحماس تريد علاقة مع دحلان والرئيس عباس
سما
ابدى المحلل السياسي المقرب من حركة حماس ابراهيم المدهون، أسفه لعدم وجود أفق ومؤشرات حقيقية تشير الى انه سيتم فعليا الذهاب الى مصالحة يمكن أن تكون بناءة وفعلية على ارض الواقع مشيرا الى ان كافة المؤشرات التى تصدر من الاطراف المتنازعة تقول "ان الواقع معقد اكثر من ان تلتئم مصالحة حاليا تجمع بين الاطراف بمختلف توجهاتهم".
وقال المدهون في تصريحا خاصة لوكالة " سما"، يبدو أن الطرفين لم يصلا بعد الى رؤية حقيقية موحدة، يستطيعوا من خلالها ابرام مصالحة تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني وتصل الى نتيجة واضحة وفعلية على ارض الواقع " لذلك من الصعب الاستجابة لمبادرة حركة حماس التى اطلقها الدكتور صلاح البردويل، وايضا من الصعب حل اللجنة الادارية الحكومية التى تدير قطاع غزة في ظل غياب دور حكومة الوفاق الوطني". وقال" ان هذه اللجنة تتابع التفاصيل والفراغ الذي احدثته حكومة الوفاق، فهي لجنة غير سياسية تقوم بوظيفة حفظ الاستقرار واستمرار الخدمات للمواطنين في قطاع غزة".
وحول المبادرة التى اطلقتها حماس ووصفتها حركة فتح بانها تعجيزية، قال المدهون " ان وصف مبادرة حماس بالتعجيزية وصف فيه مبالغة وغير دقيق " مؤكدا ان تلك المبادرة حملت الكثير من البنود الايجابية، ولهذا نحن امام مبادرة وحديث ايجابي اذا ما توفرت النوايا.
وتابع "العودة الى التراشق الاعلامي المتبادل سيؤزم المؤزم، نحن اليوم امام افكار جديرة ان تدرس وان يتم اعطاؤها فرصة لاننا اما حالة فلسطينية معقدة، وضع قطاع غزة واقعه ملتهب قابل للانفجار في أي لحظة وقد يدخل في مواجهة مع الاحتلال الاسرائيلي ، ويشن الاحتلال عدوان اكثر شراسة وحدة، الازمات تتفاقم بشكل كبير فقر.. بطاله ..كهرباء لا تكاد ترى" مشددا على ان غزة تحتاج من الجميع ان يقدم تنازلات حقيقية والا يتم استقبال أي مبادرة من المبادرات بالاهمال او التقليل منها ، ومبادرة حماس يمكن البناء عليها .
واعتبر المدهون استمرار الرئيس محمود عباس اشتراط حل اللجنة الادارية سيبقي الامور معقدة اكثر ، موضحا ان الاحتلال الاسرائيلي على مايبدو يحاول ان يكون له بصمة في منع التوافق الفلسطيني – الفلسطيني، لان هذا التوافق يشكل خطر كبير على اسرائيل، وعلى ما يبدو من السهولة على الاحتلال ان يتعامل مع اطراف فلسطينية مختلفة متنوعة ومتعددة التوجهات، على ان يتعامل مع طرف فلسطين واحد حتى وان كان هذا الطرف يسير في عملية التسوية ويلتزم بالاتفاقيات الموقعة، فكل هم الاحتلال ان يظهر للعالم ان شعبنا الفلسطيني منقسم على ذاته.
وحول علاقة حماس ودحلان ، قال المدهون ان حركة حماس ستمضى للنهاية مع النائب محمد دحلان ، طالما ان التفاهمات مع حماس ومصر ودحلان اّتت اكلها، مشددا على ان الذي سيربط العلاقة معه هو ما سيتقدم على ارض الواقع.
واوضح المدهون لـ " سما" ان دحلان لديه مجموعة من الاوراق، ولكن حتى اللحظة الامور معه اكثر تعقيدا لان الامر يحتاج لمزيد من الجهد المتراكم في المرحلة القادمة، ولكن في حال تمت المصالحة مع الرئيس محمود عباس لا اعتقد ان حماس ستقطع علاقتها مع النائب محمد دحلان لان هذا امر وذاك امر اخر، حماس لا تريد ان تخلط الاوراق مع بعضها البعض، ولا تريد ان تذهب الى شخص على حساب الاخر، حماس معنية بتعميق علاقتها مع النائب محمد دحلان وفي نفس الوقت مع الرئيس عباس على ان لا تتضرر احدى العلاقات بسبب الاخرى".


رد مع اقتباس