تاريخ النشر الحقيقي:
07-08-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
استقبل السيد الرئيس اليوم الإثنين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.(وفا)
أكد مستشار السيد الرئيس للشؤون الخارجية، نبيل شعث، أن العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة يُعيقها الفيتو الأمريكي، لافتاً إلى أن ذلك يفسر على أنه رفض دولي للحقوق الفلسطينية، وقال شعث، إن القيادة الفلسطينية تسعى لاختيار الوقت المناسب، الذي سيجبر الولايات المتحدة على عدم استخدام الفيتو ضد أي مشروع قرار فلسطيني.(دنيا الوطن)
شدد نبيل شعث، على أن القرارات الأخيرة التي اتخذتها القيادة الفلسطينية مؤخراً لن يتم التراجع عنها، خاصة أنها جاءت في الوقت والزمان المناسبين، قائلاً: "لا يوجد أي تقدم حقيقي في الموقف الإسرائيلي يستوجب منا مراجعتها". (دنيا الوطن)
قال نبيل شعت: "ان فلسطين ستقدم عدة مشاريع قرارات للأمم المتحدة في ايلول المقبل، وان من بين مشاريع القرارات حماية الشعب الفلسطيني وتطبيق قرار مجلس الامن الاخير والمتعلق بالاستيطان".(صوت فلسطين) مرفق،،،
قال عضو مركزية فتح، حسين الشيخ، "إن زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني المقررة إلى رام الله غداً للقاء السيد الرئيس "في غاية الأهمية" وأشار الشيخ إلى أن الزيارة تأتي "في أعقاب الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك وما جرى في القدس من توتر" الشهر الماضي.(صوت فلسطين) مرفق،،،
صرّح عضو مركزية فتح عزام الأحمد، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لم يقدم أية مبادرة أو اقتراح لإنهاء الانقسام الفلسطيني، خلال لقائه السيد الرئيس الأخير في القاهرة قبل نحو الشهر، جاء ذلك ردا على ما نشرته صحيفة الحياة اللندنية، حول وجود مبادرة من قبل الرئيس السيسي لإنهاء الانقسام.(وفا)
قال عزام الأحمد، "إن حل اللجنة الإدارية التي قامت حركة حماس بتشكيلها، ومن ثم تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بدورها في قطاع غزة، وصولاً إلى إجراء الانتخابات العامة، يعتبر بداية انطلاق نحو تطبيق بنود اتفاق المصالحة".(وفا)
قال القيادي في حركة فتح عبد الله عبد الله: "اذا أرادت حماس إدارة شؤون غزة عليها ان تتحمل المسؤوليات المترتبة على من يحكم غزة، واذا كانت حماس تعود للسقف الوطني الفلسطيني فكل احتياجات شعبنا تكون من واجبات الحكومة".(ق.القدس) مرفق
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن مبادرة السلام التي تقدمت بها دولة الصين، هي محل ترحيب من القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس. (دنيا الوطن)
أضاف: أن الصين لها منطق مختلف في عملية السلام في الشرق الأوسط، ولها مبعوث سلام في المنطقة، ولم يسجل التاريخ أنها خذلت القضية الفلسطينية. (دنيا الوطن) مرفق
قال محمد اللحام، عضو ثوري حركة فتح : "إن الاجراءات التي اتخذتها القيادة بحق حماس في قطاع غزة تستهدف حماس ولا تستهدف شعبنا هناك، ولا ننكر ان شعبنا سيعاني جراء هذه الاجراءات، ولكن لا بد من علاج لاستعادة الوطن".(ق.الميادين)
دعا مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر المقدسيين الى التضامن مع عائلة شماسنة في الشيخ جراح المهددة باخلاء منزلها لصالح المستوطنين.(معا)
قال عبد القادر أن الشرطة الاسرائيلية أمهلت العائلة حتى يوم الاربعاء لاخلاء منزلها والا سيتم إخلاؤها بالقوة، وأكد عبد القادر رفض العائلة اخلاء منزلها طوعاً.(معا) مرفق
شدد أحمد قريع، على أهمية زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى فلسطين، والتي تمثل خطوة هامة في دعم القضية الفلسطينية في توجهاتها الرامية لحل الدولتين وتحقيق فرص السلام في المنطقة، مؤكدا أهمية استمرار هذا التعاون والتنسيق مع الأشقاء في الأردن ومع قادة الأمة العربية والإسلامية.(وفا)
قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني نبيل عمرو: إنه تقدم بمبادرة إلى السيد الرئيس، يدعوه فيها إلى الدعوة لعقد جلسة للمجلس الوطني كإطار أكثر ملائمة لوقف التدهور في الحالة الفلسطينية وتنشيط دور المنظمة في الوضع الداخلي والسياسي".(دنيا الوطن)
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، بأن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسير البلجيكي ألكس مانس (60 عاماً)، في الزنازين الانفرادية لسجن عسقلان، بعد نقله من عزل "مجدو" منذ شهرين ونصف تقريباً.(وفا، معا)
مبادرات المصالحة الفلسطينية: ما عليها أكثر مما لها
معا 07-08-2017
الكاتب: د.ابراهيم ابراش
منذ نكبة انقسام السلطة إلى سلطتين في يوليو 2007 إلا ونسمع بين فترة وأخرى عن لقاء مصالحة أو اتفاق مصالحة أو مبادرة للمصالحة.لن نعود لحوارات المصالحة التي رعتها دول عربية وأجنبية عديدة، وما أنتجت من اتفاقات بقيت حبرا على ورق ،ولن ننكأ الجراح بالبحث عن إجابات لتساؤلات مثل :لماذا توقفت الدول التي كانت ترعى حوارات المصالحة عن جهودها ؟هل لقناعتها بعدم جدية الفلسطينيين في المصالحة ؟أم لاكتشافهم أن انهاء الانقسام يتجاوز حركتي فتح وحماس ويصطدم بالشرط الإسرائيلي ؟ أم أن هذه الدول وخصوصا الرئيسة منها غير صادقة في جهودها وكانت تعرف مسبقا عبثية حوارات المصالحة ؟ وهل كان مقصود إطالة عمر حوارات المصالحة وتوقيع اتفاقات والفشل في تنفيذها ، حتى تكون النتيجة يأس وإحباط عند الجمهور الفلسطيني ومزيد من توجيه الاتهامات وتعميق حالة الكراهية وتكريس لحالة الانقسام ؟ .
ما سنعرج عليه في هذا المقال هو توالي المبادرات الداخلية للمصالحة وكأن الأحزاب والنخب الفلسطينية ليس لها عمل إلا تقديم مبادرات مصالحة ،فلا يوجد حزب فلسطيني أو جماعة أو شخصية تزعم أنها مستقلة أو وطنية إلا وتقَدَم /تقدَمت بمبادرة مصالحة .وبطبيعة الحال فكل مبادرة جديدة تعني فشل سابقاتها ،وكل مَن يطرح مبادرة جديدة يعتقد أنه يأتي بجديد ويقدر على ما لم يقدر عليه الآخرون .مع تقديرنا لذوي النوايا الحسنة إلا أن من يقف وراء بعض المبادرات ،حزب أو شخص اعتباري ،يهدف لموقعة ذاته وكأنه خارج الانقسام وليس طرفا فيه أو مسئولا عنه ولسان حاله يقول اللهم إني قد بلغت ،،وبالتالي تصبح عملية طرح المبادرة وكأنها تبرئة للذات من المسؤولية وإلقاء المسؤولية على الآخرين .
الغريب أن بعض فصائل منظمة التحرير أو الشخصيات المحسوبة عليها تطرح مبادرات خاصة بها بينما هناك اتفاقات مصالحة وقعتها منظمة التحرير وهناك مبادرة الرئيس الذي يُفترض أنه رئيس منظمة التحرير وكل الشعب الفلسطيني .مبادرات من هذا القبيل تشكك بالصفة التمثيلية لمنظمة التحرير والرئيس أبو مازن ،كما تُظهر وكأن الانقسام خلاف بين حركة فتح أو تيار منها من جانب وحركة حماس من جانب آخر ،وهذا تفكير قاصر سياسيا وخطير وطنيا .
دون تجاهل حسن نوايا بعض مقدمي المبادرات ، إلا أن توالي المبادرات جعل الموضوع ممجوجا ومملا، وكثرة مبادرات المصالحة أصبح يرتد سلبا حيث مع كل فشل مبادرة يزداد اليأس والإحباط عند الجمهور الفلسطيني وينكشف عجز النظام السياسي برمته ويظهر الفلسطينيون وكأن ليس لهم مرجعية وقيادة مسئولة وإن المسؤولية عن الانقسام واستمراره ليست إسرائيل بل الأحزاب الفلسطينية غير القادرة على توحيد مواقفها.
ومن جهة أخرى ،إن أردنا أن نتحدث عن أطراف الانقسام فلسطينيا فكل الأحزاب والفصائل تندرج في إطار (أطراف الانقسام) ولكن بنسب متباينة بطبيعة الحال , ليس هذا تمييعا للمسؤولية ولكن كشفا لحقيقة فشل كل مكونات النظام السياسي الفلسطيني في إنهاء الانقسام وتَكيُف مَن لا يعتبر نفسه طرفا في الانقسام مع واقع الانقسام .
للأسف انزلقت النخب السياسية والأحزاب الفلسطينية إلى ما خطط له الإسرائيليون ،وأصبح الانقسام وتداعياته والسلطة والصراع عليها يستنزفا الجهد الأكبر من الجهد والوقت الذي كان يجب أن يوجه للاحتلال ومشاريعه الاستيطانية والتهويدية . استمرار حركتا فتح وحماس باتهام بعضهما البعض بالمسؤولية عن الانقسام واستمراره برأ إسرائيل من المسؤولية .
هناك مبادرة قدمها الرئيس ، ودون تجاهل التباس توقيت وبنود المبادرة وكيفية تسويقها حيث للأسف تم تسويقها والتعامل معها وكأنها مبادرة حركة فتح أو مبادرة من شخص الرئيس وليس مبادرة من الرئيس بصفته التمثيلية الشاملة : رئيس منظمة التحرير ورئيس حركة فتح ورئيس السلطة الوطنية ورئيس الدولة ، بالرغم من ذلك إلا أنه كان في الإمكان قبولها ونرى إن كانت حكومة الوفاق قادرة على الوفاء بوعودها بما يتعلق بالتراجع عن الإجراءات المالية الأخيرة وحل إشكالات قطاع غزة وإجراء الانتخابات وإنهاء الانقسام ! ، أو أن تقول حماس والفصائل الأخرى بعدم الحاجة لمبادرات جديدة وعلينا العودة لاتفاق المصالحة في القاهرة والمُحدَث في الدوحة والبدء بتنفيذه تدريجيا ،بدلا من تقديم مبادرات جديدة وآخرها مبادرة حركة حماس التي هي مبادرة مناكفة وليس مبادرة للبحث عن حلول جادة .
هناك مشترك ما بين (مبادرة الرئيس) ومبادرة حركة حماس وهو انعدام ثقة كل طرف بالآخر وتشكيكه بشرعيته وأهليته لتقديم مبادرة مصالحة ،فحركة حماس وبالرغم من بعض تصريحاتها المراوغة إلا أنها لا تعترف بشرعية الرئيس وكونه مرجعية وعنوان للشعب الفلسطيني وتضع نفسها كند أو أكثر لمنظمة التحرير ورئيسها ، أيضا معرفة الطرفين لحقيقة لا يجرؤون على الجهر بها وهي أن المشكلة ليست في الرواتب والموظفين ولا حتى في البرنامج السياسي بل لأنهما أعجز من أن ينهيا الانقسام الذي يعني إعادة توحيد غزة والضفة في إطار سلطة وحكومة واحدة .