النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 08-10-2017

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]






    بدران: سنقدم كل الدعم لإنجاح المصالحة الفلسطينية
    أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، على استعداد الحركة لتقديم كل وسائل الدعم من أجل إنجاح المصالحة الفلسطينية.
    وقال بدران خلال حوار مع صحيفة القدس المحلية، إننا ذاهبون للقاء القاهرة لبدء حوار شامل استناداً إلى كل الاتفاقيات الموقعة سابقاً، خاصةً اتفاقية القاهرة 2011، مشيراً إلى أن كل الملفات والقضايا المثارة ستكون على طاولة البحث.
    ولفت إلى أن الأهم الآن البحث عن آليات التنفيذ والتطبيق برعاية مصرية، مشدداً على حرص حركة حماس على إنهاء الانقسام والتفرغ لمواجهة الاحتلال.
    وأوضح أن وفد حركة حماس إلى القاهرة سيشمل قيادات المكتب السياسي من كل أماكن التواجد الجغرافي لحركة حماس.
    ونبه بدران إلى أن حكومة التوافق الآن هي المسؤولة عن قطاع غزة واحتياجاته.
    العلاقة مع مصر
    وأكد بدران على أن العلاقة مع مصر تشهد تطورا واضحا وملموسا، مضيفاً نحن ماضون في تطوير هذه العلاقة خدمة لقضيتنا الفلسطينية.
    وأشار إلى أن هناك إدراكا يتعاظم بأهمية هذه العلاقة سواء لجهة الأمن القومي المصري أم لجهة المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني.
    وفي موضوع العلاقة مع روسيا، أكد بدران أن روسيا هي داعم أساسي للقضية الفلسطينية، ولها علاقات مع الكل الفلسطيني، ونحن في حماس علاقاتنا مع روسيا ليست جديدة، فقد مضى عليها سنوات ليست قليلة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    معروف يدعو مصر للسماح بخروج وفد إعلامي لتغطية لقاءات المصالحة
    أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف، على دعم مطالب الصحافيين للسلطات المصرية بتقديم تسهيلات من أجل خروجهم لتغطية لقاءات المصالحة بين حركتي حماس وفتح والتي من المقرر أن تعقد يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة المصرية القاهرة.
    ودعا معروف في تصريح صحفي اليوم الأحد، كافة جهات الاختصاص في جمهورية مصر العربية لإتاحة المجال من أجل خروج وفد صحفي من قطاع غزة بالتزامن مع الوفود السياسية الذاهبة لجلسات الحوار، أسوة بما كان عليه الحال خلال اتفاق القاهرة عام٢٠١١م وغيره من جلسات حوار المصالحة.
    وأشار إلى أن وجود صحفيين من قطاع غزة والضفة الغربية بالقاهرة يساعد على تغطية مهنية لجلسات الحوار ونقل روح اللقاءات التي تتم برعاية مصرية دون الاعتماد على المصادر المجهولة أو المعلومات المفبركة، بما يهيئ الرأي العام الفلسطيني ويضعه في تفاصيل ما يتم التوافق عليه أولا بأول.
    ومن المنتظر توجه وفدي حركتي حماس وفتح للقاهرة يوم الاثنين المقبل لعقد لقاءات المصالحة، والتوصل لحول لكافة القضايا العالقة وفق اتفاق القاهرة عام 2011، حيث يأتي ذلك بعد حل حماس اللجنة الإدارية بغزة، وقود حكومة التوافق للقطاع وتسلمها مهامها.


    هل ينجح لقاء القاهرة في تجاوز عقبات المصالحة؟
    من المقرر أن تجتمع حركتي فتح وحماس في العاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء المقبل لبحث تفاصيل المصالحة الفلسطينية، وبحث العديد من الملفات والقضايا العالقة بين الطرفين .
    وشهد القطاع عقب سنوات طويلة من الانقسام بين شطري الوطن، زيارة رئيس الوزراء في حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله بصحبة وفد وزاري كبير وعدد من المسؤولين، بعدما أعلنت حركة حماس حل اللجنة الحكومية التي كانت تدير غزة.
    وفيما يتعلق بالقضايا التي من الممكن أن يركز عليها اللقاء بين الحركتين في القاهرة، يؤكد المحلل السياسي إياد جبر في حديث للرأي، أن أهم الملفات التي سيتم تناولها هي المعابر ودمج الموظفين، والملفات المتعلقة بالوضع الاجتماعي والاقتصادي لغزة، أما ملف سلاح المقاومة غالباً سيتم تأجيل الحديث فيه إلى ما بعد التسوية المزعومة مع الاحتلال.
    بوابة عبور
    ويعتقد جبر أن بدء عمل اللجان الخاصة بدمج الموظفين ستكون أول النتائج، خصوصاً وأن هذا الملف جرى قطع وقت طويل فيه منذ 2014 الورقة السويسرية، وبعد المقترحات الأخرى فضلاً عن استعداد مصر للإشراف على هذا الملف وخصوصاً في الجزئية المتعلقة بموضوع العسكريين.
    وعن النتائج المتوقعة من لقاء القاهرة المتوقع، يقول المحلل السياسي:" إن مصر لن تسمح بفشل جلسة القاهرة التي تأتي تحت عنوان جلسة فواتير "جلسة فواتير"، ومن يُريد أن يكون مسؤولاً عن غزة بكامل ملفاتها عليه أن يدفع كامل فواتيرها، وهذا ما كانت تخشاه قيادة السلطة التي اعتادت في وقت سابق أن تصور غزة كعبء أو حمل زائد"، موضحا أن الفشل ممنوع خلال هذه الجلسة لأن هناك أطراف إقليمية ودولية باتت مستعدة لدفع مالها السياسي من أجل تخطي عتبة الدخول إلى ترتيب ملفات المنطقة بشكل كامل، وما المصالحة الفلسطينية إلا بوابة عبور.
    ويتوقع في حديثه أن نتائج اللقاء بالقاهرة ستكون إيجابية، لأن الطابع الفني للقاء سيغلب على الطابع السياسي، لأن هذا اللقاء هو اتفاق على تنفيذ التفاصيل، خاصة وأن الجانبين متفقين على الخطوط العريضة للمصالحة.
    وبخصوص المفترض أن يخرج به لقاء القاهرة، يضيف جبر:" رفع كافة العقوبات الاقتصادية عن غزة، وبدء الحكومة مهامها بشكل واضح وصريح لا لبس فيه، بدء اللجان الرئيسية والفرعية مهامها وتسلم المعابر من قبل حرس الرئيس، بدء مرحلة جديدة وتخصيص أموال كافية لغزة لسد احتياجاتها من كهرباء، وفرص عمل جديدة وغيرها مع الاتفاق على تشكيل حكومة وحده وطنية، أو ادخال تعديلات على الحكومة القائمة مع إعطاءها جدول زمني للإعلان عن الانتخابات".
    مرونة ومسئولية
    من جانبه يؤكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن العقبات أمام المصالحة كثيرة، ولكن لو توفرت الإرادة الحقيقية والنوايا الصادقة سيصل الطرفين لنتائج إيجابية تحقق للشعب الفلسطيني ما يريد من حياة كريمة.
    ويقول الصواف في حديث للرأي:" هناك قضايا سياسية واقتصادية الى جانب البرنامج السياسي، وعلى صعيد القضايا الاجتماعية هناك قضية الموظفين ودمجهم مع موظفي السلطة"، مشددا أن المشكلة ليست في التوصل لاتفاق، ولكن المشكلة في تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.
    ووفق ما ذكره في حديثه فإن المأمول من حركتي فتح وحماس هو إبداء المرونة العالية في كثير من القضايا العالقة والشائكة، لافتا إلى أننا مقدمون على مصالحة شاملة حقيقية على قاعدة الشراكة الفلسطينية، موضحا في السياق ذاته أن الكل يجب أن يتحمل المسئولية "فتح وحماس" والفصائل الأخرى أيضا.
    استحقاقات غزة
    ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي سميح خلف، أن هناك ما هو مهم الآن كاستحقاقات لغزة بموجب المصالحة قد تأخر البت فيها، وهي اجراءات وقرارات الرئيس عباس وهي مطلوب التراجع عنها بشكل عاجل، وهي تمت بالقضايا الخدماتية في غزة مثل عودة الكهرباء كما كانت عليه، وخصومات الرواتب وفتح المعابر وخاصة معبر رفح بشكل انساني قبل البت في القضايا والملفات الرئيسية، والعودة لاتفاق القاهرة٢٠١١ بشكل عاجل، وقبل البدء في بحث الملفات الرئيسية وهي ثلاث ملفات الموظفين والأمن والمعابر.
    ويقول خلف في حديث للرأي:" إن هذه القضايا قد تحتاج كما تطرح السلطة الى حل أزماتها تدريجيا، في حين أن رؤية حماس أن تحل تلك الملفات كرزمة واحدة"، مستبعدا في اللقاء القادم أن يتم البت في الانتخابات الرئاسية والتشريعية ومنظمة التحرير، لأن هذا يحتاج لوقت طويل، وأن المهم الآن هو مدى استجابة السلطة في فك الأزمات الخدماتية وهي مطلوبة عاجلا.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]



    ممثل حماس في إيران يلتقي رئيس البعثة المصرية
    زار خالد القدومي، ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رئيس البعثة المصرية السفير ياسر عثمان في مكتبه في طهران.
    وناقش الجانبان آخر التطورات حول القضية الفلسطينية والمصالحة الوطنية والأوضاع في المنطقة.
    وأكد السفير عثمان حرص بلاده على الوحدة بين الفلسطينيين، وثمن الروح الإيجابية التي تتحلى بها الأطراف في عملية المصالحة، وتمنى التوفيق للجميع.
    بدوره ثمن ممثل حركة حماس الدور المصري في رعايته الكريمة لترتيب البيت الفلسطيني، وأكد جدية حركته في تذليل كل الصعاب للوصول إلى نتائج تخدم الشعب الفلسطيني، وترفع عنه الظلم وتخفف من معاناته.
    وشدد القدومي على أن طريق المصالحة لابد له من تعاون جميع الأطراف، وأن هناك أدوارا مطلوب من الجميع القيام بها، وأن حركته قامت وستقوم بأي دور وطني يحقق مصالح شعبنا الفلسطيني.

    هل "تدفن" المصالحة الاعتقال السياسي بالضفة؟
    في مستشفى الخليل الحكومي، وبينما كان المعتقل السياسي لدى جهاز مخابرات السلطة أحمد أبو سندس مسجىً يتلقى العلاج بسبب ما تعرض له من تعذيب في أقبية التحقيق، كانت الأخبار تنهمر على شاشة التلفاز أمامه معلنة وصول وفد حكومة الوفاق لغزة لتلسم مهامها.
    مشاعر أبو سندس امتزجت ما بين الفرح، والخوف، والألم الذي لا يزال ينغرس في جسده بعد 25 يوماً من الاعتقال السياسي لدى أجهزة مخابرات السلطة، متسائلا إن كان هذا الأمل القادم من بعيد سيمحوا مشاعر الألم التي لم تفارقه بعد؟.
    واكتفى أبو سندس بالقول في حديث مقتضب لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "لا قيمة للمصالحة إذا لم يتوقف الاعتقال السياسي .. وخاطب الجميع: نتمنى من الله أن تنجح مسيرتكم حتى ينتهي ما بنا من عذاب".
    150 انتهاكا
    ورغم أجواء الأمل، والترتيبات للقاءات المصالحة، فقد رصدت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة، ما يزيد عن 150 حالة انتهاك ارتكبتها أجهزة أمن السلطة، توزعت على 40 حالة اعتقال، وأكثر من 100 حالة استدعاء، فضلاً عن تعذيب العديد من المعتقلين، وإضراب بعضهم عن الطعام لاعتقالهم غير القانوني.
    ففي مدينة الخليل قام عناصر من جهاز الأمن الوقائي بالانقضاض على الأسير المحرر جمال كرامه خلال عودته من عمله في جمعية الإحسان الخيرية، وانتزعوه من سيارة الجمعية، وسحلوه على الأرض، وانهالوا عليه ضربا، ومن ثم اعتقلوه لعدة أيام قبل أن يتم الإفراج عنه بعدها.
    ويوضح جمال كرامه لمراسلنا بالقول: جريمتي التي أدت إلى سحلي في الشارع العام وضربي ضربا مبرحا أمام الناس، أنني طلبت من ضابط الوقائي الذي جاء لاعتقالي، كتاب النيابة لاعتقالي موقعا من النيابة العامة، وهذا أمر قانوني بحت.
    ويضيف: أكثر شيء آلمني ولا زال صداه في أذني ولن أنساه طوال حياتي وهو عندما ناقشته في كتاب النيابة رد علي ضابط الوقائي بالشتائم والسباب، وانهال علي ضربا، وسحبني على الأرض في وضح النهار، حيث اعتقلت لمدة 3 أيام دون أي تهمة.
    واختتم كرامة حديثه بالقول: في المرات السابقة تقدمت بشكوى على جهازي الوقائي والمخابرات لاعتقالتهم السابقة، وتعرضي للتعذيب لكن دون جدوى، ورغم كل هذا الألم فإننا ندعم المصالحة التي يمكن أن تنصفنا وتحمي حقوقنا وكرامتنا.
    اعتقال بالخطأ!
    في وادي الهرية في الخليل وفي اليوم الثاني لزيارة حكومة الوفاق لقطاع غزة وتسلم مهامها، انقض عناصر المخابرات على الأسير المحرر منجد أبو قبيطة أمام منزله وألقوه على وجهه على الأرض، وكبلوه وألقو به في سيارة مغلقة بعد أن أوجعوه ضربا، واقتحموا منزله، وعاثوا فيه فسادا وخرابا، وأمروا زوجته المريضة أن تقوم من فراشها رغم منع الطبيب لها من الحركة بسبب مرض في عمودها الفقري، كما تقول عائلته.
    وتشير العائلة إلى أنه بقي محتجزا في مقر الجهاز بمنطقة المحاور حتى الساعة الرابعة فجر اليوم التالي، ليتم الإفراج عنه بعدها، وإبلاغه أنه تم اعتقاله بالخطأ وليس هو المستهدف!.
    غوانتانامو أريحا؟
    واستمرارا لسياسة الاعتقال والقمع التي تمارس ضد النشطاء السياسيين وخاصة نشطاء حماس، فقد كشفت شهادات لمعتقلين أفرج عنهم مؤخرا من سجن أريحا الذي يطلقون عليه اسم "غوانتاموأريحا" تعرضهم للتعذيب الشديد.
    الأسير المفرج عنه قبل أسبوع (م . ف) والذي رفض الكشف عن اسمه الصريح خوفا من الملاحقة مجدا، من سكان بلدة صوريف غربي الخليل، أمضى خمسة وعشرين يوما في ذلك السجن بتهمة القيام بنشاطات لحركة حماس.
    ويصف ما جرى معه من تعذيب وتحقيق شرس، أنه شيء لا يمكن تصوره بتاتا، وهو أشبه بمحاكم التفتيش التي استخدمت في القرون الوسطى.
    وأضاف في حديث لمراسلنا: هذا النوع من الاعتقال تشرف عليه لجنة أمنية مشتركة مكونة من جهاز الوقائي والمخابرات والاستخبارات والشرطة والأمن الوطني والقوات الخاصة، كل ذلك يجري في سجن مكون من ثلاث طبقات.
    ويتابع بالقول: في اللحظة الأولى التي يتم فيها إنزال المعتقل السياسي من السيارة ينهال عليه نحو عشرة من قوات الأمن الوطني ضربا بالهراوات على كامل أجزاء جسده، وبعض الأسرى أغمي عليه، وهذه هي البداية كحفل استقبال قبل أن يطرح عليه أي سؤال كان، ويلقى به في زنزانة حديدية، حيث تشتد درجة الحرارة لتصبح داخلها فوق الخمسين حتى يظن المعتقل عندها أن النهاية قد اقتربت.
    وعندما تبدأ جولة التحقيق؛ ينقل المعتقل إلى زنزانة لا يزيد حجمها عن متر مربع وارتفاعها 3 أمتار وفي سقفها فتحة هواء بارد، وتصبح وكأنها ثلاثة للموتى، هذه الزنزانة لا يوجد فيها مرحاض ولا حمام، ويتم تزويد السجين بزجاجة لقضاء حاجته فيها، وفي الليل يتم استخدامها كوسادة، حيث لا فراش ولا غطاء.
    وقد أكد النائب في المجلس التشريعي د. حسن خريشة على ما يجري في سجن أريحا، وقال: كثير من المعتقلين السياسيين يتم تحويلهم من مناطق مختلفة في الضفة إلى أريحا، وهناك يتم التحقيق المركزي معهم، ويعذبون دون وجه حق، حيث كان منهم اعتقال الصحفيين: سامي الساعي، محرر الأخبار في تلفزيون الفجر الجديد بطولكرم، ومحمد سعيد جهابشة، مقدم البرامج في إذاعة مرح بالخليل".
    وأشار خريشة إلى ارتفاع وتيرة الاعتقالات السياسية في الضفة المحتلة، وغالبيتها على خلفية الرأي والتعبير.
    وقف الاعتقال السياسي
    بدوره، عدّ الأسير المحرر والقيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، أن الحديث عن مصالحة في ظل قمع الحريات واستمرار الاعتقال السياسي عبث.
    وأضاف عدنان في حديثه لمراسلنا: لا يعقل بتاتا أن يؤجل الحديث عن وقف الاعتقال السياسي وخاصة في الضفة الغربية حتى يتم الانتهاء من الملفات الأخرى، وطالب بوقف الاعتقال السياسي فورا، وأن يكون ذلك ملموسا على الأرض ويشعر المواطن به.
    وأكد عدنان أنه بدون طي هذا الملف فان عائلات الأسرى والشارع الفلسطيني لن يقتنعوا أن هناك مصالحة، وسيتعاملون مع ما جرى في غزة أخيرا مجرد كرنفال وحبر على ورق.
    وتسود في الضفة الغربية، حالة من القلق حول مستقبل المصالحة في ظل استمرار الاعتقال السياسي، وقد أظهرت مئات التغريدات على شبكة التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والاحتجاج على عدم وقف الاعتقال السياسي في ظل الحديث عن جلسات قادمة للحوار في القاهرة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]



    ​قطار المصالحة يتزوّد بالوقود من القاهرة
    إذا كان قطار المصالحة أقلع بعد حالة التفاؤل التي أيّدت وصول حكومة التوافق الفلسطينية لغزة فإنه بحاجة إلى كثير من الوقود في القاهرة لاستئناف الطريق الملغوم.
    يتفق المثقف وبائع الخضار في غزة أنه لا يمكن الرجوع للماضي وأن آلام المصالحة أياً كانت أهون بكثير من نيران الانقسام التي ألهبت غزة والضفة وانتهزها الاحتلال لفرض الحصار وشنّ الحروب وزيادة الاستيطان.
    وإذا كنّا الآن في طور مرحلة تطبيق المصالحة الوطنية الفلسطينية فلا بد أن يجري تنفيذاً عملياً لاتفاق عام (2011) في القاهرة وهو ما ليس بالسهل دفعةً واحدة فالحديث عن منظمة التحرير والمجلس الوطني وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية أمامه كثير من العقبات.
    واقع جديد
    اليوم بعد مرور (11) عامًا على الانقسام الفلسطيني تتوجه الأنظار إلى التطبيق العملي لمرحلة تتطلب تلمس تغييرات حقيقية في حياة المواطن الذي بات مقتنعاً أن أي فصيل فلسطيني منفرداً لا يستطيع التصدّي لهموم القضية الفلسطينية.
    ويقول مصطفى الصواف المحلل السياسي إن حوارات القاهرة ستتناول قضايا شائكة لو تركت ستعطّل طريق المصالحة أهمها الأجهزة الأمنية والموظفين وضرورة تفعيل ما اتفقوا عليه عام (2011) مثل الانتخابات والمنظمة والمجلس الوطني.
    ومن الطبيعي أن الحوار المتطور هذه المرّة لن يبدد العوائق دفعةً واحدة، وإنما من المرتقب أن يرافق الحديث فيه عن نتائج اتفاق (2011) تلمس المواطن لتحسين الحياة اليومية، وتأمين جزء من حاجته المعيشية.
    ويضيف: "الشعور بالتحسن يستوجب رفع عقوبات غزة من الكهرباء والموظفين والتحويلات الطبيّة وتحمل الحكومة كامل مسئولياتها بعد أن تسلمت زمام الأمور وهي مبشّرات تمنح الاطمئنان".
    أما د. ناجي شرّاب المحلل السياسي فيرى أن حوار القاهرة سيتجاوز مناقشة آليات تسهيل الخدمات اليومية والمعابر والكهرباء إلى الاتفاق على رؤية سياسية تحدد شكل الحكومة القادمة والانتخابات.
    ويضيف: "مشاكل الخدمات والمعابر لها طبيعة إدارية وفنية سيتم حلها مؤكداً لكن الفصائل في القاهرة ستبدأ النقاش على كيفية تطبيق وتفعيل اتفاق 2011 مثل كيف نتفق على بنية سياسية غير متوافقة قديمًا ومن المؤسسة التي ستحكم عملنا السياسي في ظل تحولات دولية وإقليمية وماهية المقاومة وعملية التسوية".
    وكانت القاهرة قد استضافت الفرقاء والفصائل الفلسطينية عام (2011) وجرى الاتفاق حينها على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وانتخابات للمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.
    قطار المصالحة الذي سيمر بمحطات كثيرة سينجز ملفات لا خلاف عليها، تتعلق بحياة المواطن لكن رئاسة السلطة الفلسطينية حسب رؤية أخرى للدكتور أحمد رفيق عوض المحلل السياسي تريد تطبيق عملي لتسلم مهمات الوزارات في غزة قبل يومين وإنفاذ القانون وضبط الأمن برؤيتها الخاصة على المعابر.
    ويتابع عوض:" في القاهرة تريد السلطة أن تجمع بين الممارسة الاقتصادية والسياسية وتقديم الخدمات اليومية ضمن رؤية إستراتيجية من خلال إنفاذ القانون وهو ما سيتحقق إذا قدّم كل طرف تنازلات يراها مؤلمة في سبيل الوصول لحل".
    وثمّة رؤية مشابهة نسبياً يقدمها جورج جقمان المحلل السياسي تقول إن جلسة الفصائل في القاهرة ستركز على صلاحيات ودور الوزارات وتناقش حل موظفي غزة والموظفين الذين تركوا العمل في غزة والضفة.
    ويضيف: "النقاش سيكون عن صلاحيات فعلية للحكومة أما الأمن في غزة فصعب تغييره حالياً وسيبقى كما هو ومفترض رفع العقوبات على غزة فوراً وهنا يبرز أهمية الدور المصري الذي يركّز على تسريع الإنجاز".
    المظلة المصرية
    المشهد السياسي والميداني في كامل الإقليم متحرك بشكل عميق وواقع إستراتيجي جديد تبرز معه تعاظم قوى معينة وتقهقر أخرى إلى الخلف وأمام خارطة سياسية جديدة في الإقليم تحتل القاهرة دوراً مهماً وتعود لتلعب دوراً أساسياً في القضية الفلسطينية.
    ويؤكد الصوّاف أن القاهرة ركّزت مؤخراً على تقريب وجهات النظر، وأنها مهتمة لقيادة المنطقة من خلال البوابة الفلسطينية لما في ذلك من أهمية لموقعها السياسي والجغرافي وعلاقاتها الدولية.
    وإذا كان الحديث عن واقع عملي يتلمسه الفلسطيني من خلال قربه الجغرافي من مصر، فإن معبر رفح سيكون على سلم الأولويات كما يرى جورج جقمان المحلل السياسي إلى جوار انفراجة في الحالة الاقتصادية بإعادة فتح المعبر وفق بروتوكول رسمي يشبه ما جرى عام (2005) .
    أما د. شراب المحلل السياسي فيؤكد أن القاهرة في المرحلة الحالية مهتمة بدفع عجلة الزمن وتسريع عنصر الوقت للشروع في تفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الذي كان في طور التجميد منذ آخر اتفاق عام (2011).
    ويشكل اجتماع الفصائل تحت مظلة القاهرة الآن لإعادة تفعيل إطار المنظمة بوجود حماس والجهاد شكلاً جديداً سيأخذ اللون الانتقالي لقيادة منظمة التحرير الجديدة التي ستمهّد لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
    ويعرب شراب عن تفاؤله بلغة سياسية جديدة قرأها قبل يومين في تصريحات إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي حين تحدث عن ضبط السلاح للمؤسسة الرسمية الأمنية ومستقبل الدولة وعاصمتها القدس، رابطاً تصريحاته بحديث د. موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي الذي تكلّم عن واقع الشراكة في الحرب والسلام"، وفق قوله.
    اليوم بجلوس حماس على الطاولة في القاهرة في توقيت وواقع سياسي يختلف عن عام (2011) أصبحت حماس مكوّناً أساسياً في عملية التحول السياسي الفلسطيني فلا مفاوضات ولا انتخابات ولا بناء سياسي بدونها.
    الضامن المهم لميلاد مرحلة جديدة من المصالحة الوطنية هو الدور المصري الذي يلعب بفعالية في الإقليم وقد منح هذه المرة المصالحة جديّة وزخم وصل لإرسال وفود أمنية تتابع عن قرب.
    ويرجح د. أحمد رفيق عوض المحلل السياسي أن تنجح الجولة الأولى من حوار القاهرة لأن كل من فتح وحماس يعيش أزمة، ومصر تمنح زخماً لإبرام مصالحة.
    ورغم أن الناس في قطاع غزة يتطلعون للتمتع بساعات كهرباء إضافية وتسهيل حركة السفر والعلاج وتحسّن المعيشة والاقتصاد بتوفير فرص عمل إلا أن السياسيين دخلوا مرحلة جديدة من العمل والضغط المتواصل يؤسسون خلاله إستراتيجية جديدة من العمل محفوفة بالمخاطر.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]



    قلق (إسرائيلي) من موقع العاروري في قيادة حماس
    أجمعت الصحف (الإسرائيلية) على إبداء القلق من انتخاب صالح العاروري نائبا لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتأثير ذلك على النهج السياسي والعسكري للحركة في مواجهة (إسرائيل).
    وفي صحيفة "يديعوت أحرونوت"، كتب أليئور ليفي يقول إن العاروري مخطط العمليات المسلحة لحماس بات الرجل الثاني في الحركة، ويعتبر انتخابه استكمالا لتغيير الهيكلية القيادية فيها عقب انتخاب يحيى السنوار زعيما لحماس في قطاع غزة.
    وأضاف أن العاروري ولد ونشأ الضفة المحتلة، وقضى 18 عاما بالسجون (الإسرائيلية)، ويتحدث العبرية بطلاقة، وارتقى سريعا في سلم قيادة حماس، بعد تنقله بين سوريا وقطر وتركيا، واستقر به المقام في لبنان، حيث خطط لهجمات الحركة من هناك، معتبرا انتخابه لهذا الموقع القيادي في حماس "يجب أن يقلق إسرائيل".
    وفي مقال له بموقع "أن آر جي" قال آساف غيبور إن العاروري (51 عاما) أصبح من شهور أكثر الشخصيات القيادية بحماس من ذوي التوجهات العسكرية، ويتولى التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري بالحركة، وتحمله (إسرائيل) المسؤولية عن التخطيط وقيادة مكتب الضفة التابع لكتائب القسام التابعة لحماس، وشارك بإبرام صفقة تبادل الأسرى لإطلاق الجندي جلعاد شاليط عام 2011.
    ونقل غيبور عن أوساط عسكرية (إسرائيلية) احتكت بالعاروري عن قرب خلال سنوات اعتقاله الطويلةـ قولها إن العاروري شخصية ذكية، ولديه رؤية استراتيجية تجاه القضايا التي ينشغل بها، ويعتبر من المؤيدين للتقارب مع إيران من أجل الحصول على تقوية الذراع العسكري للحركة.
    من جهته اعتبر يوآف ليمور الخبير العسكري بصحيفة "إسرائيل اليوم" أن انتخاب العاروري يعني أن حماس ما زالت تريد السيطرة على الضفة لأن ذلك هدفها الاستراتيجي، باعتبار الرجل عدوا ذكيا وصارما، وسيشكل انتخابه استمرارا لصداع الرأس الذي تعاني منه (إسرائيل).
    وأضاف أن انتخاب العاروري يعني أن رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية قرر البقاء في قطاع غزة، وعدم الخروج لأي دولة أخرى، كما كان يخطط، وسيعتمد على نائبه الجديد لاستكمال ملفات العلاقات الدولية للحركة.
    كما شكك في أن يغيّر العاروري من طريقه العسكري "فمن يعرفه من سنوات سجنه في إسرائيل يجزم أنه أمام قائد متدين ومتطرف جدا، ويعرف إسرائيل جيدا".
    أما الخبير بالشؤون الفلسطينية بالقناة العاشرة حازي سيمانتوف، فيرى أن انتخاب العاروري "رسالة واضحة بأنه رغم خطوات المصالحة الفلسطينية فإن حماس لا تذهب في طريقها نحو الاعتدال، فما حدث سيكون له تبعات على أرض الواقع".
    وأضاف أن حماس تريد أن تبعث رسالة لإسرائيل مفادها أنه رغم المصالحة الجارية مع السلطة الفلسطينية فإنها ما زالت تخوض معركتها لطرد الاحتلال من أرض فلسطين من النهر إلى البحر، مما يعني أن يترك انتخاب العاروري تأثيره على الواقع الأمني بعيد المدى على (إسرائيل).

    البردويل: لا خوف على سلاح المقاومة من المصالحة
    أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس صلاح البردويل، أمس الجمعة، أن حركته ذاهبة بكل قوة وإرادة وصدق نحو مصالحة تقوم على الشراكة الوطنية.
    وأوضح البردويل في تصريح لشبكة "قدس برس"، أن "سعي حماس إلى المصالحة، هدفه التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم الحاضنة الشعبية للمقاومة، ثم التفرغ لتحشيد الشعب الفلسطيني لمواجهة غزل الاستيطان والتهويد وغطرسة الاحتلال".
    وأكد البردويل أن سلاح المقاومة لم يطرحه أحد للنقاش أصلا، وقال: "نحن قلنا بأننا نسعى إلى انجاز مصالحة تقوم على الشراكة، أما مسألة سلاح المقاومة فلم يطرحها أي طرف للنقاش أصلا".
    على صعيد آخر نفى البردويل وجود مخاوف على وحدة "حماس" إزاء المصالحة، وقال: "الذين يتحدثون عن انقسام في حماس لا يعرفون هذه الحركة، وهم يتحدثون عن أمانيهم لا غير".
    وأضاف: "حركة حماس حركة مؤسسية عصية عن الانقسام، تأخذ قرارها بعد التشاور العميق والدقيق الذي لا يخرج عن الشورى".
    ومن المرتقب أن تبدأ حركتا "حماس" و"فتح" جولة من الحوار الثلاثاء المقبل في مصر، لبحث سبل تنزيل اتفاق المصالحة على الأرض، بعد أن أعلنت "حماس" الشهر الماضي حل اللجنة الإدارية التي كانت قد شكلتها لإدارة غزة، ودعت حكومة الوفاق إلى تسلم مهام إدارة القطاع.
    يذكر أن حكومة الوفاق كانت قد عقدت أول اجتماع لها في غزة يوم الثلاثاء الماضي بحضور وفد مصري يرأسه مدير المخابرات.

    بدران: المرحلة تتطلب مشاركة الكل الفلسطيني في تحمل المسؤوليات
    أكد مسؤول ملف العلاقات الوطنية بحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسام بدران، أن المرحلة الحالية تتطلب مشاركة الكل الفلسطيني في تحمل المسؤوليات عن الشعب الفلسطيني وتحديد آليات مقاومة ومواجهة الاحتلال.
    وقال بدران في تصريح خاص لصحيفة "فلسطين": "إن حكومة الوحدة الوطنية تعني مشاركة كل الفصائل الفلسطينية الفاعلة والأساسية بالساحة الفلسطينية"، مضيفًا: "لا شك أن حماس في مقدمة هذه الفصائل (...)، فهذا حق للجميع والمرحلة تتطلب مشاركة الكل الفلسطيني في تحمل المسؤوليات".
    وكانت صحيفة "رأي اليوم" الصادرة في لندن، قالت: إن حماس أبلغت مصر أنها لن تشارك في حكومة الوحدة الوطنية، حتى لا يكون للاحتلال والولايات المتحدة أي سبب لمعارضة عملية المصالحة.
    وكانت حركة حماس أعلنت في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وذلك عقب جلسات حوار قادتها مصر مع قيادات من حركتي فتح وحماس في العاصمة القاهرة.
    وقوبلت خطوة حماس بترحيب دولي ودعوات إلى السلطة الفلسطينية لأخذ دورها بإيفاد الحكومة إلى القطاع، وعلى إثر ذلك توجه وفد رفيع من حكومة رامي الحمد الله لقطاع غزة الاثنين الماضي وبدأ بممارسة مهامه وذلك في إطار تهيئة أجواء المصالحة، قبيل اللقاء المرتقب بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة الثلاثاء المقبل.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]




    قال "ليفي ندان" نائب وزير حرب الإحتلال أنه سيتم المصادقة على بناء الاف الوحدات الإستيطانية مباشرة بعد إنهاء عطلة عيد العرش اليهودي، وأوضح "ندان" في تصريح للقناة العبرية السابعة ان من بينها 300 وحدة في مستوطنة "بيت ايل" شمال رام الله .
    اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم ثلاثة مواطنين من الضفة المحتلة، وذكرت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة بيت لحم واعتقلت مواطنين اثنين بعد اقتحام منزلهما، وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال الفتى "أنس حمارشة" بعد اقتحام منزل العائلة وتفتيشه ببلدة يعبد.
    قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، خلال لقاء عبر فضائية الأقصى، مساء امس:
    § إن حركة حماس، ذاهبة إلى مصر وهي تأمل بالتطبيق الدقيق لاتفاقيات القاهرة، ونؤكد التزام حماس بهذه الاتفاقيات التزاما دقيقا، وتريد أن يكون ذات الموقف أيضا لدى حركة فتح والرئيس محمود عباس.
    § حماس منذ اللحظة الأولى قالت إنها مع المصالحة وهي تمثل لنا خيارا استراتيجية، ونحن ذاهبون للقاهرة بانفتاح كبير لتحقيقها من أجل شعبنا الذي احتضن المقاومة"، متابعا: "التنازل لأجل شعبنا لا يعد تنازلا".
    § أن "هناك أسباب موضوعية أدت إلى عملية المصالحة أولها فشل عملية المفاوضات، وحالة الانقسام التي استفاد منها الاحتلال واستهدافه لشعبنا في كل مناطق تواجده، واختلال موازين القوى وعدم التفات كل الساحات للحالة الفلسطينية".
    § الهدف الأسمى هو أن نكون موحدين لمجابهة الاحتلال، ومنعه من الاستمرار بمخططاته لتهويد القدس، والتوسع الاستيطاني واستهداف أبناء شعبنا في كل مناطق تواجده، وحصار غزة.
    § نشدد على أن حماس حريصة على تحقيق الوحدة الوطنية وتذهب إليها بأقوى مراحلها في كل المجالات السياسية والأمنية والعسكرية.
    § نتجه باتجاه المصالحة لأجل المشروع الوطني وحرصنا على التوافق على استراتيجية وبرنامج سياسي متوافق عليه على أساس الثوابت وخيار المقاومة للمحافظة على القضية الفلسطينية من الانهيار".
    § نذهب للمصالحة أيضا لأجل تمكين الموقف الفلسطيني لرفض أي تنازل من التنازلات أو ما يسمى بصفقة القرن أو الحديث عن حلول سياسية لتصفية القضية الفلسطينية، وما دمنا موحدين فإننا نقوي الموقف الفلسطيني".
    § الاحتلال الإسرائيلي بدأ يضع العراقيل أمام المصالحة ويشترط اشتراطات لمنع تحقيقها لأنه يدرك أنها تشكل خطرا عليه ونطالب بأن يشعر المواطن بالضفة أيضا بثمار المصالحة، من خلال وقف الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين، وفتح المؤسسات التي تم إغلاقها.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]دوت صفارات الإنذار في المستوطنات الاسرائيلية المحاذية للحدود مع قطاع غزة عن طريق الخطأ، حسب ما ذكرت تقارير عبرية، وقالت هيئة الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية إنه تم تشغيل قاذفة تابعة لمنظومة القبة الحديدية الإسرائيلية المنصوبة في مستوطنات غلاف القطاع، إلا أنها لم تكشف عن تفاصيل أخرى، فيما تحدثت مواقع عبرية عن سقوط 3 صواريخ خرجت من قطاع غزة في "حوف أشكلون".
    أغلقت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بلدة عزون شرق قلقيلية بحواجز عسكرية مشددة، وأفادت تقارير محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت كافة مداخل البلدة ومنعت الدخول والخروج منها إلا بعد تفتيش دقيق للمواطنين والمركبات.
    قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي إن السلطة الفلسطينية ستتوجه قريبا للمحكمة الجنائية الدولية بشأن تقديم معلومات إضافية بشأن الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]




    قال ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء الأسبق حول المصالحة خلال لقاء خاص، مع الصحفي معاذ الشرايدة:
    § لا مجال على الإطلاق التراجع عن المصالحة الفلسطينية في هذه المرة بالذات، لأن شعبنا الفلسطيني ما عاد يحتمل أي خيبات أمل جديدة.
    § في كل لقاء لي مع الرئيس محمود عباس يتم فيه الحديث معه عن الشأن الداخلي الفلسطيني والمصالحة الفلسطينية، وآخر لقاء كان له التأثير والذي حرك المياه الراكدة في سبيل إنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة.
    § الرئيس محمود عباس في كل لقاء معه كان يعلن إستعداده للمصالحة ونحن نثمن هذا الموقف، لذا نحن نريد أن نمضي قدما إلى الأمام في سبيل المصالحة، لتلبية طموحات شعبنا الفلسطيني.
    § هناك ضمان وتحرك وضغط إيجابي لتحريك المصالحة ألا وهو الدور المصري ونحن نثمن الدور المصري عاليا، ومصر لها تأثير في القضية الفلسطينية، وأنا شخصيا هذه المرة متفائل أكثر من المرات السابقة.
    § هناك حرص مصري على إنجاز المصالحة لأسباب قد تكون قومية وقد تكون لأسباب حدودية وأمنية، لذا هناك رغبة حقيقية مصرية على إنجازالمصالحة الفلسطينية.
    § الرئيس محمود عباس أعلن من الأمم المتحدة أنه يريد المصالحة وثمن خطوة حماس بحلها اللجنة الإدارية، وأمر بإرسال الحكومة إلى غزة لإستلام مهامها، وهناك تغيرات حقيقية لدى الإخوة في فتح ولدى حماس ولدى مصر في سبيل تحقيق المصالحة الوطنية، لذا يجب أن يتفرغ الفلسطينيون لإنفسهم ويجب أن ينهوا الإنقسام.
    § علينا كفلسطينيين أن نصنع قرارانا وأن تكون لدينا إرادة حقيقية لإنجاز المصالحة، ولا يمكن لنا أن نتراجع.
    § مطلوب وبعد موافقة حماس على مطالب الرئيس محمود عباس كافة، أن يعلن عن وقف كافة الإجراءات بحق أهلنا وإخوتنا في غزة وإستكمال عملية المصالحة وتطبيق البنود التي تم الإتفاق عليه.
    § هناك نوايا حقيقية من قبل حركة حماس وفعل على الأرض، في سبيل تحقيق المصالحة وإنهاء الإنقسام، لذا لا بد أن يقابل ذلك بخطوات إيجابية من قبل حركة فتح.
    § فشل المصالحة يعني إستمرار مسلسل الهزائم لشعبنا الفلسطيني وإنهيار القضية الفلسطينية وتراجعها بشكل هائل، وآمل أن يتخذ الرئيس محمود عباس قراره بالتراجع عن كافة الإجراءات التي تم إتخاذها ضد أهلنا وإخوتنا في غزة.
    § هناك أزمة ثقة ما بين حركتي فتح وحماس، تقلقنا وتجعلنا أن نخاف رغم التفائل والإرادة الحقيقية والبيئة المريحة والتي تحيط بنا، ونأمل بأن تكون هذه المرة حقيقية في تحقيق المصالحة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]




    مصادر أمنية: منحرفون في غزة تربطهم علاقة بقاتل فقها ومشغليه
    كشفت مصادر أمنية، صباح الأحد، عن علاقة تربط أشرف أبو ليلة قاتل الشهيد القائد في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مازن فقها قبل عدة أشهر وأحد قياديي الفكر المنحرف في قطاع غزة.
    وقالت المصادر إن القيادي في الفكر المنحرف كان يتبادل مع أبو ليلة بعض كلمات السر التي تبين فيما بعد أنها تابعة لجهات مخابراتية تدعم استمرارهم وتقوم بالتمويل لهم للبقاء على زعزعة الحالة الأمنية في غزة.
    وأشارت إلى أنه حديثًا يجري التحقيق مع هؤلاء العناصر على شبهات أمنية تتعلق بارتباطهم بجهات مخابراتية معادية معروفة لدى الجهات الأمنية.
    ولفتت المصادر إلى أن أحد عناصر الفكر المنحرف استغل مقربًا منه من خلال تهديد السلاح وتهديد صاحب المنزل بالقتل في حال رفضه استقبالهم ببيته.
    وأوضحت أن أصحاب المنازل في تلك المنطقة عاشوا حالة من الرعب خلال فترة تواجد هؤلاء العناصر طرفهم، مشددًا على أنه مهما طال فترة هروب هؤلاء المشبوهين فإنه سيتم اعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة.
    وكان جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة أعلن فجر أمس عن اعتقال أحد قيادات "الفكر المنحرف" ويدعى "نور عيسى" وآخرين، في قطاع غزة.
    وقال الجهاز في منشور له على صفحته على "فيسبوك" إنه "بجهود حثيثة ومباركة تم اعتقال أحد قيادات الفكر المنحرف في قطاع غزة وآخرين"، موضحاً أنه يجرى استكمال التحقيقات المطلوبة
    ولم يذكر الجهاز مزيدًا من التفاصيل حول عملية الاعتقال.
    وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم قبل ظهر السبت أن "الأجهزة الأمنية تمكنت مساء أمس الجمعة، من اعتقال المدعو نور عيسى، المطلوب للأجهزة الأمنية، فيما بدأت التحقيق معه واستكمال الإجراءات القانونية".
    وكان قائد ميداني من قوة "حماية الثغور" استشهد منتصف أغسطس الماضي وأصيب عدد آخر بجراح جراء قيام شخص بتفجير نفسه بقوة أمنية قرب الحدود مع مصر.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-22, 09:23 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-22, 09:22 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-06-06, 12:40 PM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-23, 11:24 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-23, 11:23 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •