تاريخ النشر الحقيقي: 13-12-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
حماس شرق غزة تُنظم مسيرات سيارات وعروضا عسكرية
نظم جهاز العمل الجماهيري التابع لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" شرق غزة، أمس الثلاثاء، سلسلة مسيرات سيارات وعروضا عسكرية ضمن فعاليات إحياء ذكرى الانطلاقة الثلاثين للحركة.
في حي الشجاعية شاركت عشرات السيارات والدارجات النارية، حاملين أعلام فلسطين والرايات الخضراء، وجابت شوارع حي الشجاعية انطلاقاً من وسط شارع بغداد إلى ميدان الشهيد القائد أحمد الجعبري، وانتهاءً بمنزل عضو المكتب السياسي لحركة حماس المهندس روحي مشتهى.
وفي حي الدرج نظمت حركة حماس مسيرة سيارات ودراجات نارية جابت شوارع المنطقة نصرة للقدس وإحياء لانطلاقتها الـ30، بمشاركة عشرات السيارات والدارجات النارية، حاملين الرايات الخضراء ورايات كتائب القسام، وجابت شوارع الحي.
في ذات السياق، نظمت الحركة بمنطقة التفاح مسيرة محمولة وعرضاً عسكرياً مهيباً جاب أرجاء وأزقة الحي، وسط حشد من أهالي الحي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
انطلاق القمة الإسلامية الطارئة بتركيا لبحث قرار ترمب
انطلفت في مدينة إسطنبول التركية، صباح الأربعاء، أعمال القمة الإسلامية الطارئة لبحث قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بـالقدس عاصمة لـ "إسرائيل" ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها.
ويشارك في القمة ممثلون لـ48 من الدول الـ57 الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بينهم 16 من القادة، ويغيب عنها قادة دول في مقدمتها السعودية ومصر، في حين يحضرها بصفة ضيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ويسبق القمة اجتماع على مستوى وزراء الخارجية.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه "لا يمكن الصمت عن الظلم الذي تمارسه إسرائيل على الفلسطينيين"، متعهدًا بأن تصدر القمة رسالة قوية بشأن القدس.
وأضاف أن "بعض الدول العربية أبدت رد فعل ضعيفا للغاية... يبدو أن بعض الدول تخشى الولايات المتحدة بشدة".
وقد وعد الرئيس التركي بما وصفه بمنعطف في التحرك الإسلامي لمواجهة قرار ترمب، وقال إنه سيكون بمثابة ترجمة فعلية للرفض الشعبي العربي والإسلامي له.
عباس: لا سلام بدون القدس عاصمة لفلسطين
حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أنه "لا سلام ولا استقرار" في الشرق الأوسط بدون أن تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين.
وأعلن عباس في كلمته أمام القمة الإسلامية الطارئة المنعقدة في مدينة إسطنبول التركية لبحث قرار ترمب إعلان القدس عاصمة لـ "إسرائيل"، أن الفلسطينيين لن يلتزموا بالتفاهمات السابقة مع الأميركيين ما لم تتراجع واشنطن عن قراراتها الأخيرة، ودعا إلى إصدار قرار من مجلس الأمن بإلغاء قرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل".
ووصف عباس قرار ترمب "جريمة كبرى" و"انتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقات الموقعة". واعتبر أن القرار بمثابة "وعد بلفور ثان" ولم يمر بعد وقوف كل دول العالم ضده.
وشدد عباس على أن قرار ترمب هو "انتهاك صارخ للقانون الدولي" وأن الولايات المتحدة "أسقطت أهليتها في العملية السياسية.. فهي منحازة كل الانحياز لإسرائيل"، مشيرا إلى أن "قرارات ترمب لن تعطي لـ "إسرائيل" أية شرعية في القدس.
وشدد على أنه لن يتم القبول "بدولة فلسطينية دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها". مهددا بأن الفلسطينيين قد ينسحبون من عضوية المنظمات الدولية بسبب قرار ترمب بشأن القدس.
ودعا عباس القمة إلى تحديد علاقات دول منظمة التعاون الإسلامي بدول العالم في ضوء موقفها من قرارات ترمب.
وطالب عباس باتخاذ قرارات تُجبر "إسرائيل" على الانصياع للقرارات الدولية بشأن فلسطين، داعيا دول العالم إلى مراجعة اعترافها بإسرائيل ما دمت تصر على مخالفة القانون الدولي.
من جهته، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -في كلمته في افتتاح القمة- إلى الاعتراف بدولة فلسطين لتغيير المعادلات على الأرض، مؤكدا أن "إسرائيل" "دولة احتلال وإرهاب"، وأن القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل "منعدم الأثر".
وقال أردوغان إن قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لـ "إسرائيل" يخالف القوانين الدولية ويوجه ضربة قاسية لحضارتنا الإسلامية.
وأضاف الرئيس التركي أن القرار الأميركي "يكافئ إسرائيل على أعمالها الإرهابية"، داعيا الولايات المتحدة إلى التراجع عن هذا "القرار غير القانوني والمستفز"، مشيرا إلى أن "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة التي دعمت قرار واشنطن وأن بقية دول العالم رفضته.
وأكد أردوغان "قد لا نكون بقوة الولايات المتحدة أو تكون لدينا صواريخ برؤوس نووية.. ولكننا على حق".
وأكد أردوغان أن "القدس خط أحمر لنا، وسنستمر في وقوفنا ضد الممارسات الإسرائيلية في القدس التي تحولت إلى ممارسات عنصرية".
وأضاف الرئيس التركي أنه طالما لا يوجد حل عادل للقضية الفلسطينية فلا يمكن الحديث عن السلام في العالم.
وعرض أردوغان في كلمته خرائط لمراحل تطور الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، مشيرا إلى أن تقلص الأراضي الفلسطينية مستمر منذ عام 1948.
النقابة: نرفض أي عودة لموظفين سابقين دون توافق
أكدت نقابة الموظفين في غزة على موقفها السابق برفض أي عودة لموظفين سابقين دون توافقات.
ودعت النقابة في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه اليوم الأربعاء، الموظفين السابقين إلى عدم السماح لأحد بالزج بهم في صراعات ليست في صالح أحد، وذلك حفاظا على رابطة الأخوة والزمالة والقربى، وصونا للنسيج المجتمعي لشعبنا الفلسطيني المرابط من التمزق والتشتت.
المالية تستكمل صرف دفعة أكتوبر لموظفي غزة اليوم
استكملت وزارة المالية اليوم الأربعاء صرف دفعة شهر أكتوبر لموظفي قطاع غزة.
وقالت الوزارة في بيان لها، إنه استكمل اليوم استكمال صرف دفعة راتب أكتوبر لموظفي المحافظات الجنوبية بواقع 40% وبحد أدنى 1200 شيكل عبر بنكي الوطني والانتاج وفروع البريد.
وذكرت أنه يجري متابعة ما يلزم مع الجهات الحكومية لصرف راتب نوفمبر حسب اتفاق القاهرة.
يشار إلى أن موظفي غزة قد تلقوا في نهاية شهر نوفمبر الماضي دفعة بقيمة 1000شيقل عن شهر أكتوبر.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حماس: اعتقالات الاحتلال محاولة للنيل من الدفاع عن القدس
شددت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية بحق قيادات وأبناء الحركة، محاولة فاشلة للنيل من إرادة شعبنا الفلسطيني.
وقال عضو المكتب السياسي في حركة حماس حسام بدران، إن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الليلة الماضية بحق قيادات وكوادر الحركة، وعلى رأسهم الشيخ المجاهد حسن يوسف، وباقي الفصائل، لن تزيدنا إلا إصرارا على مواصلة الانتفاضة حتى تحقيق المطالب.
وأكد بدران في تصريح صحفي له وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن هذه الحملة تأتي نتيجة تخوف الاحتلال من حجم الحراك في الشارع الفلسطيني، والذي بدأ يؤتي أكله من حين لآخر.
وأردف "لقد عودنا شعبنا أنه عصي على الكسر، وأن حملات الاعتقال والقمع وكل أساليب الترهيب، لن تزيدنا إلا قوة وتماسكا، وإصرارا على المضي نحو الحرية، والاحتلال حين يصر على قمع واعتقال شعبنا، يدرك أنه لن يحقق أهدافه، وهذا دليل فشل وتخبط لدى قادته".
ودعا القيادي في حماس إلى مواصلة الانتفاضة في وجه المحتل، وتكثيفها وتطوير أساليب المقاومة فيها، مضيفا "على شبان الانتفاضة عدم إعطاء الفرصة لجيش الاحتلال لالتقاط أنفاسه، بل من الواجب إرباكه ومواجهته عند مدخل كل بلدة ومدينة، حتى يعلم أن شعبنا وشبابنا المنتفض لن يسكتوا، ولن يتراجعوا عن نيل حقوقهم كاملة".
بدروه، أكد الناطق الإعلامي باسمها عبد اللطيف القانوع أن هذه الحملة محاولة من الاحتلال النيل من شعبنا في انتفاضته المباركة للدفاع عن مدينة القدس المحتلة.
وقال القانوع: "هذه الحملة تعكس مدى تخوف الاحتلال من ردات الفعل الغاضبة بشأن القرار الأمريكي بحق القدس".
ودعت حماس لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتصعيد انتفاضة القدس في الضفة الغربية.
وشنت قوات الاحتلال الصهيوني الليلة وفجر اليوم حملة اعتقالات واسعة طالت 40 مواطناً منهم قيادات من حركة حماس على رأسهم الشيخ حسن يوسف.
حملة اعتقالات تطال 40 ناشطا وقياديا بينهم النائب حسن يوسف
شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية ومدينة القدس طالت 40 قياديا وكادرا وناشطا بينهم قيادي كبير في حركة حماس وعضو في المجلس التشريعي.
وأفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال داهمت فجر اليوم الأربعاء منطقة بيتونيا غربي رام الله واعتقلت القيادي في حركة حماس وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني الشيخ حسن يوسف؛ حيث تم تفتيش منزله بدقة، وكبلوه ونقلوه إلى جهة غير معروفة بحسب نجله أويس الذي أكد أن والده أفرج عنه حديثا من سجون الاحتلال.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني منزل عضو المجلس التشريعي النائب خالد سعيد في مدينة جنين شمال الضفة الغربية وسلمته بلاغا لمراجعة مخابراتها.
وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن جنود الاحتلال داهموا منزل الشيخ خالد في المدينة في إطار مداهمات واسعة في الضفة واستجوبوه ميدانيا، ثم سلموه بلاغا لمراجعة المخابرات في معسكر سالم غربي المدينة.
كما طالت الحملة العديد من الأسرى والمحررين غالبيتهم من حركة حماس، وبعض كوادر فتح والجهاد الإسلامي، وطالت الحملة غالبية مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية .
40 منظمة حقوقية: قرار ترمب خطر على السلام والأمن بالمنطقة
أكدت 40 منظمة ومؤسسة حقوقية فلسطينية وعربية رفضها لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل".
وعدّت المنظمات في بيان صحفي مشترك أن هذا القرار يمثل خطرًا مطبقًا على السلم والأمن في المنطقة، وانتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية للنظام الدولي والشرعية الدولية، لاسيما مبادئ العدل والمساواة بين الشعوب، وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، واحترام حقوقه الإنسانية، والحيلولة دون مساعي ضم الأرض بالقوة، وأعمال العدوان كافة.
وأضافت أن القرار يعد ضربة قاضية للعملية السياسية الجارية منذ مؤتمر مدريد للسلام 1992، وأية مساعي نحو حل سلمي للنزاع العربي الإسرائيلي.
وأشارت الى أن قواعد القانون الدولي العام، وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقدس، اشترطت عدم الاعتراف بالأوضاع غير القانونية التي تفرضها سلطة الاحتلال.
وأوضحت أن مجلس الأمن أقرّ في قراره رقم 276 لعام 1969 والقرار رقم 478 لعام 1980 "أن كل الإجراءات التي غيرت معالم مدينة القدس ووضعها الجغرافي والسكاني والتاريخي، هي إجراءات باطلة أصلًا، ويجب إلغاؤها".
فيما تطرق قراره الصادر مؤخرًا رقم 2334 لعام 2016 إلى الدور المنوط بجميع الدول للتمييز بين أراضي دولة "إسرائيل"، والأراضي المحتلة عام 1967، وذلك فضلًا عن عشرات القرارات للجمعية العامة والهيئات المختصة كاليونسكو ومجلس حقوق الإنسان، التي أقرت عدم الاعتراف بسياسات الضم والتوسع الإسرائيلي في القدس وغيرها.
وأكدت المنظمات أن تجاهل الولايات المتحدة لهذا الإجماع الدولي، وإصرارها الإعلان بشكل أحادي نزع السيادة الفلسطينية عن القدس، يعدّ خرقًا جسيمًا لمسئوليات الدول غير الأطراف في أي نزاع، على نحو يجعل الإدارة الأمريكية شريكًا فعليًا في الجرائم الدولية –المدانة أمميًا-المرتكبة بالقدس، وعلى رأسها الاستيطان، والتهجير القسري وضم الأرض عنوة.
ولفتت إلى أن قيمة القدس لا تقتصر فقط على مكانتها ورمزيتها القومية والوطنية والروحية للشعب الفلسطيني من جميع أطيافه، بل تكمن في كونها الضمانة الأساسية لقيام دولة فلسطينية ذات سيادة.
وتابعت "فإذا فشلت مساعي إعطاء سيادة فعلية للفلسطينيين على القدس وإزالة جميع العوائق التي تمنع تحركاتهم أو وصولهم إليها – بما في ذلك جدار الضم وعشرات الحواجز العسكرية-سيضحى قيام دولة فلسطينية أمرًا مستحيلًا، ولن تعدو تلك الدولة أكثر من كانتونات في الضفة الغربية منقسمة شمالًا وجنوبًا من جهة، وقطاع غزة من جهة أخرى".
ودعت المنظمات المجتمع الدولي باتخاذ تحركات فعلية لمواجهة خطورة الآثار المترتبة على هذا الإعلان الأمريكي، تتخطى حدود الشجب والإدانة للقرار.
وقالت "قد حان الوقت لاستصدار قرارات تتضمن خطوات عملية لإنهاء الانتهاكات الجسيمة التي تقوض السلام والاستقرار في المنطقة والعالم"، وفقا للبيان.
وحذرت المنظمات من ردة الفعل الإسرائيلية إزاء الغضب الفلسطيني، واستخدام العنف المفرط ضد حق الشعب الفلسطيني في التظاهر والاحتجاج على الخطوة الأمريكية، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم من دائرة الغضب، ويؤدي لمزيد من عدم الاستقرار وتأجيج للصراعات في المنطقة.
أردوغان: لا سلام في المنطقة دون إيجاد حل للقضية الفلسطينية
طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الولايات المتحدة الأمريكية بالتراجع عن قرارها "الاستفزازي" الذي عدّت فيه القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، عادّا أنّ الولايات المتحدة وجهت بهذا القرار ضربة قاسية للقانون الدولي.
وقال أردوغان في كلمته الافتتاحية للقمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء (13-12)،: "لا يمكن الوصول إلى سلام في المنطقة أو العالم دون إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية"، محذرًا من أنّ هذا القرارات تؤجج الثقة بالقانون الدولي والأمم المتحدة.
وناشد رئيس القمة الإسلامية، الدول المتمسكة بالقانون الدولي الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين، محذرًا من أنّ فتيل النار الذي أشعل في القدس سيفتح الأبواب على مصراعيها أمام المنظمات المتطرفة.
وأضاف: "لا يمكن أن نبقى متفرجين أمام هذه القرارات"، مبينًا أنّ سلب الأراضي والممتلكات الفلسطينية، واستخدام القوة المفروطة مستمر من "إسرائيل".
وعبّر أردوغان، عن أسفه من مكافأة أمريكا لـ"إسرائيل" بجائزة أمام ما وصفها بـ"الممارسات الشنيعة"، وأضاف: "للأسف حجم أراضي "إسرائيل" في 1947 هو حجم أراضي دولة فلسطين اليوم للأسف الشديد، فهذا التقسيم لو وقع بين ذئب وخروف فالذئب لن يفعل ذلك أيضاً".
وأكّد رئيس الجمهورية التركية، أنّ هناك 196 عضوًا ودولة في الأمم المتحدة سوف تبدي موقفًا معارضًا لذلك، وأضاف: "قد تكون أمريكا دولة قوية، وقد تمتلك أسلحة قوي،ة وقد يكون لها 16 رأسًا نووية وطائرات مقاتلة متطورة، ولكن كل هذه الأمور لا تعني قوة أمريكا، فالقوة الحقيقية تكمن في الأحقية، وإن كنتم غير محقين فأنتم لستم أقوياء".
ومضى يقول: "الولايات المتحدة وقفت إلى جانب من لا يريد السلام، فهي بموقفها شجعت جميع المتطرفين"، متوجهاً بالشكر للفلسطينيين الذين يناضلون من أجل القدس ويعدّونها شرفاً وعرضاً لهم، "فالسلام في القدس والمنطقة سيحل بجهود أناس عدول".
وأكّد أردوغان، بقوله "لن نتراجع في إصرارنا بأن تكون دولة فلسطين ذات السيادة والاستقلال وعاصمتها القدس"، محذراً "أنّ القدس خط أحمر بالنسبة إلينا، فإن الحرم الشريف الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة أرض أبدية للمسلمين".
وأضاف: "حان الوقت للدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين من أجل إحقاق الحق وتغيير المعادلات على الساحة".
وشدد رئيس القمة الإسلامية، أنّه لا يمكن بعد إعلان الإدارة الأمريكية أن تجعل أرضية السلام حية، وأضاف: "يجب عدم السماح لإسرائيل بشغل العالم بمسائل وقضايا مختلفة من أجل استمرار الاستيلاء على أراضي فلسطين".
وأكّد أنّ الوقوف بحياد بين الاحتلال والدولة المُحتلة هذا رضا بالظلم، "لابد من التسريع بضم دولة فلسطين إلى المنظمات الدولية بشكلٍ سريع" كما قال، مطالباً الدول الإسلامية بتسخير قدراتها المادية والمعنوية من أجل القدس.
وفي ختام كلمته، طالب أردوغان أمريكا بالتراجع عن هذا القرار "الاستفزازي"، وأضاف: "أمريكا فقدت صفة الوسيط بهذا التصرف، بالمقابل عليها أن تتحمل المسؤولية حيال ذلك".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]بحر يستنكر اختطاف الاحتلال للنائب حسن يوسف
استنكر الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، اختطاف الاحتلال الإسرائيلي للنائب حسن يوسف الليلة من منزله بمدينة رام الله المحتلة، بعد اقتحامه والعبث بمحتوياته.
وأكد بحر في تصريح صحفي أصدره اليوم الأربعاء أن الاحتلال كيان عدواني عنصري يستهدف شعبنا والديمقراطية الفلسطينية، التي تجلت في أبهى صورها من خلال انتخابات تشريعية وديمقراطية شهد العالم بنزاهتها، وفازت بها حركة حماس.
ولفت بحر، إلى أن جميع محاولات الاحتلال و"معاونيه" لن تنجح في افشال عمل المجلس التشريعي والتجربة الديمقراطية الفلسطينية، مؤكدا أن المجلس سيستمر في عمله وأداء واجبه بما يخدم أبناء شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأكد أن الاحتلال ينتهك الحصانة البرلمانية التي من المفترض أن النواب يتمتعون بها وفقًا لكل الأعراف والمواثيق والاتفاقيات الدولية، ويضرب بعرض الحائط بكل القيم والمعايير الدولية التي تنص على حماية النواب والبرلمانيين المنتخبين، داعياً لوضع حد لممارسات الاحتلال التي تتناقض مع مبادئ حقوق الانسان ومع القانون الدولي والقانون الدولي الانساني.
وطالب البرلمانات الأوربية والعربية والاتحادات والمنتديات البرلمانية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل والفوري لإطلاق سراح جميع أسرانا وفي مقدمتهم نواب الشعب الفلسطيني.
عاهل الأردن يدعو لحماية المقدسات والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد
دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى العمل يدا واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في قمة منظمة التعاون الإسلامي التي تنعقد في مدينة إسطنبول بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للنظر في قضية القدس على خلفية اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بها عاصمة لإسرائيل.
وقال الملك عبد الله "لا يمكن أن تنعم منطقتنا بالسلام الشامل، إلا بحل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية، ووصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس الشرقية، فالقدس هي الأساس الذي لا بديل عنه لإنهاء الصراع التاريخي".
وأضاف أن "اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار خطير، تهدد انعكاساته الأمن والاستقرار ويحبط الجهود لاستئناف عملية السلام".
واستدرك بالقول "لطالما حذرنا من خطورة اتخاذ قرارات أحادية تمس القدس خارج إطار حل شامل، يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".
ولفت إلى أن "الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس مسؤولية تاريخية، يتشرف الأردن ويستمر بحملها".
وأردف "سنواصل دورنا في التصدي لأي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وأنتم السند والعون للأردن في هذه المسؤولية، ولا بد لنا من العمل يدا واحدة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد".
وشدد ملك الأردن على أن "القدس في وجدان كل المسلمين والمسيحيين، وحقهم فيها أبدي خالد".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]الشاباك: اعتقال خلية خططت لخطف جندي بالضفة
نشر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، اليوم الاربعاء، تفاصيل اعتقال خلية زعم أنها تابعة لحركة "حماس"، وخططت لخطف مستوطن أو جندي إسرائيلي خلال فترة عيد الأنوار اليهودي في شمال الضفة الغربية.
وبحسب ما نشرت المواقع العبرية، فإن جهودا مشتركة بين "الشاباك" وجيش الاحتلال الإسرائيلي، أفضت إلى اعتقال أفراد الخلية، وهم ثلاثة مواطنين من سكان قرية تل جنوب غرب نابلس.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن قائد الخلية هو معاذ اشتيه (26 عاما) والذي كان مسؤولا عن التخطيط للعملية وشراء أسلحة لتنفيذها، كما قام بتجنيد محمد رمضان وأحمد رمضان وهما من أعضاء "حماس" في التاسعة عشرة من عمرهما ومن سكان قرية تل أيضا للمشاركة بتنفيذ العملية.
ووفق ادعاءات الاحتلال فإن وحسب الاعترافات التي نشرت لأعضاء الخلية، فقد كان من المقرر أن يتخفوا على شكل مستوطنين ومن ثم يتوجهوا إلى موقف للحافلات بجوار إحدى المستوطنات وهناك يتوقفوا لمستوطن أو جندي بهدف توصيله ومن ثم خطفه.
كما بحثت الخلية عن مكان آمن لإخفاء المخطوف فيه وإدارة مفاوضات حولة.
رسائل وكواليس استعدادات مهرجان انطلاقة "حماس"
أكد مسؤول العمل الجماهيري بحركة حماس أشرف أبو زايد أن الاستعدادات جارية على قدم وساق للتجهيز للمهرجان المركزي لانطلاقة حركة حماس الثلاثين في ساحة الكتيبة الخضراء بمدينة غزة ظهر يوم الخميس 14 ديسمبر، مؤكداً أن الحركة قررت أن يكون هذا اليوم هبةً جماهيريةً وزحفاً هادراً يلبي نداء القدس وينصرها.
وأشار أبو زايد أن إحياء الانطلاقة الثلاثين لحركة حماس سيكون تحت عنوان "المقاومة قرارنا .. والوحدة خيارنا"، وهو العنوان الذي يعبر عن شعار ومضمون هذه المرحلة الحساسة في تاريخ القضية الفلسطينية ومسيرة الحركة فالحركة لا زالت تتمسك بمشروعها وقرارها الاستراتيجي الثابت بمقاومة الاحتلال، وأنها ستمضي قدماً في تطوير سلاح المقاومة للدفاع عن شعبنا في وجه العدوان الصهيوني واستعادة حقوقنا المشروعة وتطهير أرضنا من دنس الغاصبين، كما يعبر عن قرار الحركة التمسك بوحدة الصف الفلسطيني وجمع الكل الفلسطيني لإنجاح مشروع المقاومة والتحرير.
ونوه أبو زايد بأن الاحتفال بالانطلاقة هذا العام سيكون له طابعاً مميزاً لما قدمته الحركة للمشروع الفلسطيني على مدار ثلاثين عام من الجهاد والتضحية والبطولة.
ماذا طلب "فيلق القدس" الإيراني من سرايا القدس والقسام؟
زعمت إذاعة الاحتلال "الإسرائيلية" اليوم الأربعاء، أن قائد فيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، طلب من القائدين العسكريين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، خلال اتصاله بهما مساء أمس الأول، بدء تجنيد عناصر فلسطينية في الضفة الغربية، معلناً أن تسليح الضفة بات أولوية إيرانية.
وأشارت الإذاعة ان سليماني اجتمع يومي الأحد والاثنين مع افراد من إيران تهريب الأسلحة في سورية ولبنان، وطالبهم بالعمل والبحث عن طرق تمكنهم من إيصال أسلحة نوعية إلى الفلسطينيين في الضفة.
وبحسب المصادر "الإسرائيلية"، اتصل سليماني بقياديي "حماس" والجهاد الإسلامي، وطلب منها تجنيد مسلحين في الضفة، وأكد لهما أنه بمجرد إعطائهما إيران الضوء الأخضر لجاهزيتهما لتسلم الأسلحة، وتأمين الأماكن اللازمة لتخزينها، فإن الأخيرة سترسلها؛ لفتح جبهة مسلحة ضد "إسرائيل" في الضفة.
سليماني ذكر للقياديين أن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي أكد شخصياً أولوية تسليح الضفة، واستغلال الظروف الفعلية التي أحدثها بيان ترامب باعتبار القدس عاصمة "لإسرائيل" لتفعيل «المقاومة» ضد "إسرائيل"، ووجوب إيصال الدعم اللوجستي من مال وذخائر وصواريخ وأسلحة نوعية إلى الفلسطينيين الذين يريدون القتال.
حملة فلسطينية ضد قناة "الجزيرة" القطرية لاستضافتها مؤرخاً إسرائيلياً
أطلق نشطاء فلسطينيون الثلاثاء حملة ضد قناة الجزيرة القطرية لاستضافتها مؤرخاً إسرائيلياً لمناقشة حق "إسرائيل" التاريخي في القدس في إطار برنامج الاتجاه المعاكس الذي بثته القناة أمس، والذي أثار ردود فعل فلسطينية غاضبة.
وتحت عنوان مستفز هو (ماذا يفعل العرب للقدس غير الصياح عبر مواقع التواصل الاجتماعي) استضافت الجزيرة المؤرخ "الإسرائيلي" مردخاي كيدار والداعية الإسلامي عبد الرحمن الكوكي، حيث نوقشت قضية القدس من منظر اعتبره الفلسطينيون خداعًا وتطبيعًا.
وغرد عشرات الناشطين الفلسطينيين على هاشتاق "#لا_لاستضافة_الصهاينة" و" #التطبيع_خيانة"، معتبرين أن استضافة الجزيرة لضيوف إسرائيليين ومناقشة موضوع القدس من هذه الزاوية تطبيعاً وتصغيراً للقضية الفلسطينية وتطبيعاً يدخل كل البيوت العربية. وكتب أحد المغردين الفلسطينيين: "على الجزيرة وفيصل القاسم أن تعتذر عما عرضته اليوم من تطبيع سافر وإهانات وشتائم طالت كل الشعوب العربية والإسلامية، هل الأقصى وتاريخها تحولت مادة للنقاش لأحقية من؟ متى ستتوقف الجزيرة عن التطبيع وإدخال الصهاينة لبيت كل فلسطيني وعربي". وعلق آخر: "رفضاً لاستمرار قناة الجزيرة استضافة صهاينة مجرمين في برامجها وفتح الهواء لهم لنفث السم في جسد أمتنا، نناشدكم الآن التغريد على هاشتاق الحملة".
في حين أكد أحد النشطاء أن استضافة إسرائيلي متطرف في برنامج الاتجاه المعاكس للحديث عن القدس لا يختلف كثيراً عن فتح حوار مع الاحتلال الإسرائيلي من أجل التعايش السلمي، قائلاً: "لا ولم ولن نعترف بهم ولا بآرائهم".
وأجمع المغردون على أن الجزيرة تمنح منبراً للإسرائيليين من أجل بث سموم روايتهم في البيوت العربية وأن عليها أن تتوقف عن ممارسة التطبيع جهاراً نهاراً، وأن تناول قضية القدس في إطار برنامج كالاتجاه المعاكس واستضافة صهاينة فيه هو بمثابة سقطة كبيرة وإساءة للقضية الفلسطينية وللقدس في ظل الاحتجاجات المتواصلة فلسطينياً وعربياً ضد قرارات ترامب الأخيرة.
صيادو غزة.. حياة بائسة ومعاناة لا تنتهي
يعاني صيادو غزة بشكل يومي ومنذ عشر سنوات من آثار الحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة، فهو لم يكتفي بتقليص مساحة الصيد بل تجاوز ذلك بممارسات تتعارض مع حقوقهم في العمل والحياة.
ومع مرور سنوات الحصار واشتدادها على الصياد الفلسطيني وقوت يومه، تزايدت الممارسات الاستفزازية من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلية، لتطال المطاردة المستمرة، وإطلاق النار المتكرر، والاعتقالات بشكل شبه اليومي؛ وذك بهدف كسر إرادتهم وحرمانهم من حقهم الأساس في العمل، والعزوف عن مزاولة مهنة الصيد التي ورثوها عن آبائهم رغم أنهم لا يجدون مهنة غيرها.
تكريس الحصار
وضمن تكريس سياسة الحصار، يصدر الاحتلال قرارات تضييق الخناق على الصيادين الفلسطينيين بتقليص مساحة الصيد البحري إلى 6 أميال بعد أن كانت 9 اميال والتي كانت تعطي بصيص أمل للصيادين قبالة المنطقة الممتدة من وادي غزة وحتى مدينة رفح جنوبًا.
وفي حديث وكالة "فلسطين الآن" مع نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين، أكد نبأ قرار التقليص حتى إشعار آخر، معتبرا ذلك حرمان للصياد الفلسطيني من أبسط حقوق العيش.
وطالب عياش، المؤسسات الحقوقية والدولية بالضغط على الاحتلال لتوسعة مساحة الصيد لما بعد 20 ميلًا والالتزام بما ورد في اتفاقية أوسلو.
انتهاكًا قانونيًا
أما المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أدان في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه هذا القرار، مؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا للحق في العمل وفقًا للمادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وطالب المركز، سلطات الاحتلال بالتراجع عن القرار وتمكين الصيادين من ممارسة أعمالهم بحرية، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال لإنهاء الحصار البحري المفروض على الصيادين.
يذكر أنه خلال الشهرين الماضيين تم مصادرة قارب واعتقال صيادين اثنين، والشهر الحالي تم مصادرة قارب كبير جدا، ويعد ثاني أكبر قارب صيد موجود في قطاع غزة واعتقال الصيادين الخمسة المتواجدين على متنه وتم الافراج عنهم بعد 6 ساعات من الاعتقال لكن القارب بقي رهن المصادرة والاحتجاز.
وتراجعت مهنة الصيد في قطاع غزة بشكل كبير، نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، وذلك بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها.
والجدير ذكره، أنه وبعد توقيع اتفاقية أوسلو في أيلول 1993، وإعلان قيام سلطة الحكم الذاتي في العام 1994، توقع الصيادون الفلسطينيون تحسنًا في ظروفهم وأوضاعهم، لكن ذلك كان مجرد توقعات لم تطبق على أرض الواقع، رغم أن الاتفاقية وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية تنص على حق الصيادين في القطاع بالإبحار لمسافة 20 ميلًا، إلا أن الاحتلال يخالفها جميعها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
مليونية للقدس بغزة الجمعة المقبلة
أعلنت فصائل وطنية وإسلامية فلسطينية، في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن انطلاق ما أسمته بمسيرة "مليونية القدس"، يوم الجمعة المقبل، رفضاً للاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي .
وقال خالد البطش، القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، نيابة عن لجنة المتابعة (تابعة للفصائل):" نعلن اليوم عن انطلاق مسيرة مليونية القدس الحرة، التي ستنطلق يوم الجمعة المقبلة، على شارع صلاح الدين من رفح (جنوباً) وحتّى بيت حانون (شمالاً)".
وتضم لجنة المتابعة الفصائل الفلسطينية الرئيسية ومنها حركتا "فتح"، و"حماس".
وتابع البطش، خلال مؤتمر صحفي، عُقد بمدينة غزة:" سترفع هذه المسيرة صوتها عالياً، تعبيراً عن انتمائها للوطن والهوية، وعن قداسة القدس".
ومن المقرر أن تنطلق المسيرة "المليونية"، من محافظات قطاع غزة (الخمسة) متوجهة على طول شارع "صلاح الدين" (شرق القطاع)، الساعة (12:30) بتوقيت فلسطين؛ (10:30) بتوقيت غرينتش.
وحذّر البطش، خلال المؤتمر، من أن الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، قد يكون "تمهيداً لضم مساحات جديدة من أراضي الضفة الغربية لـ(إسرائيل)".
وبيّن البطش أن القرار الأمريكي وضع "أمريكا في مواجهة شعوب العالم".
وأضاف:" الملايين من شعوب العالم تخرج يومياً للتضامن مع القدس، ومع عدالة قضيتنا الفلسطينية".
ودعا البطش زعماء الأمة الإسلامية، المجتمعة اليوم في إسطنبول، إلى اتخاذ قرارات "تحاسب أمريكا وترغمها على سحب قراراها الظالم".
محللون: السلطة تتهرب من المصالحة "بطرق التفافية"
طرح قرار الحكومة بإحالة كافة موظفي مكتب الرئاسة في قطاع غزة للتقاعد المكبر، ثم إعلان وزارة ماليتها أن المصالحة ستؤثر على موازنة عام 2018 بالسلب، تساؤلات حول جدية السلطة في تنفيذ استحقاقات المصالحة، وما قد يترتب على تلك القرارات؟
وقررت الحكومة، أمس، إحالة مئات الموظفين العاملين في مكتب رئيس السلطة محمود عباس في القطاع إلى التقاعد المبكر وإنهاء خدماتهم في القطاع العام، على أن يحصلوا على رواتب تقاعدية بقيمة 50% بدءا من شهر نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.
وعقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، ادعت الأخيرة أنها "لم تتسلم كامل صلاحياتها ومسؤولياتها في القطاع"، بينما قال وزير ماليتها شكري بشارة: إن "المصالحة سيترتب عليها تعاظم الفجوة التمويلية، نتيجة زيادة النفقات التي ستفوق أي دخل إضافي ينتج عن المصالحة".
المحلل السياسي مصطفى الصواف، اعتبر الإعلانات الحكومية المتلاحقة والمتبوعة بقرارات تزيد من تعقيد الأوضاع في القطاع، وهي بمثابة مؤشرات واضحة على عدم نية السلطة في رام الله بتنفيذ أجندة المصالحة على قاعدة الشراكة الوطنية.
وقال الصواف لصحيفة "فلسطين": "تحاول السلطة بين الحين والآخر اختراع طرق جديدة للتهرب من المصالحة والالتفاف على الاستحقاقات المتفق عليها مسبقا، فإلى جانب ادعاء عدم التمكين بدأت تظهر تصريحات مرتبطة بالأزمات المالية المتوقعة حصولها بعد اتمام المصالحة".
وبين أن "الظروف التي يمر بها الشارع الفلسطيني، لا تستحمل أي مماطلة في تنفيذ المصالحة، الأمر الذي يتطلب تشكيل جبهة ضغط على عباس من قبل حركة حماس والفصائل الوطنية إلى جانب الشارع العام، وذلك من أجل دفعه نحو إنهاء الانقسام".
علامات استفهام
من جانبه، ذكر الباحث السياسي جورج جقمان أن السلطة مطالبة بإدخال المصالحة في نفق "الثقة والتطمينات المتبادلة"، بدلا من حالة المناكفة والتصريحات التي قد تؤشر إلى وجود تيارين مختلفين أحدهما يدعم المصالحة والآخر يحاول تعطيلها بوسائل مباشرة وغير مباشرة.
وأضاف جقمان في حديثه لصحيفة "فلسطين": "التأخر في تنفيذ استحقاقات المصالحة وفق اتفاق القاهرة يسهل من عملية تعطيلها، الأمر الذي يستلزم اتخاذ قرارات عاجلة تدعم المصالحة على رأسها رفع العقوبات المفروضة على القطاع، والذي أصبح بمثابة مطلب شعبي عام".
وحول قرارات التقاعد الجديدة، عقب جقمان "يمكن أن يكون هناك أسباب حقيقية دفعت السلطة إلى إحالة موظفي مكتب الرئاسة للتقاعد المبكر، ولكن علامة الاستفهام على توقيت الإعلان وما أعقبه من تصريحات لوزير المالية".
أما المحلل السياسي، مأمون أبو عامر فاعتبر أن تصريحات السلطة المتضاربة حول المصالحة وتمكين عمل الحكومة، يعد مؤشرا سلبيا حول جدية السلطة في تنفيذ استحقاقات المصالحة وضبابية المرحلة القادمة بشكل عام.
وقال لصحيفة "فلسطين": "يحمل قرار إحالة كافة موظفي الرئاسة في غزة للتقاعد أبعادا انفصالية من جهة، ومن جهة أخرى سيؤثر سلبا على الأوضاع المعيشية المعقدة أصلا في قطاع غزة".
وتساءل أبو عامر "هل سيمضي الرئيس بالمصالحة وسيقيم في قطاع غزة، أم أنه حسم أمره وقرر مقاطعة غزة كليا ولذلك استغنى عن جميع الموظفين في مكتبه؟"، مبينا أن القرارات المتخذة أخيرا يتحمل مسؤولية نتائجها الرئيس عباس وحده.
بشور : على السلطة إنجاز المصالحة نصرة للقدس
وصف المفكر اللبناني معن بشور قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لـ(إسرائيل)، ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة بأنه "حماقة سياسة كبرى"، بحق الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة العربية، مؤكدًا أن القرار انتهاك لحق الشعب الفلسطيني وأهل القدس وتاريخها ومكانتها ورمزيتها.
وقال بشور وهو الرئيس المؤسس للمؤتمر القومي العربي في حوار مع صحيفة "فلسطين": "إن ترامب الآن يواجه عزلة شعبية عربية وإسلامية ودولية بعد قراره تجاه قضية تمس شرف العرب وكرامتهم"، مضيفًا: "إذا كان ترامب يعتمد على بعض الحكام العرب فإنه سيتكشف أن هؤلاء الحكام لم يتمكنوا من إعطائه شيئا حقيقيا يدعمونه به في هذا القرار".
وتابع: "إن الأصوات المعارضة لقرار ترامب ترتفع بأمريكا ليس من باب الحرص على الحق الفلسطيني لكن لأن القرار يصب في مصلحة من تعتبرهم أمريكا أعداءها في المنطقة ويسعون لاستثمار الفرصة".
ويعتقد بشور أن ترامب حاول استقطاب بعض الفئات في الولايات المتحدة وكسب تأييدهم من خلال القرار، مشيراً أن مسؤولي إدارته يعتذرون عنه لإدراكهم صعوبة وحجم الاعتراض العربي والإسلامي عليه.
4 عوامل
وبشأن العوامل التي يمكن أن تفشل قرار ترامب، ذكر بشور أن أنظار العالم تتجه نحو الموقف الفلسطيني، الذي بمقدار ما إذا كان حازما وواضحا ومهددا لاستمرار عملية التسوية، التي كانت عملية للتغطية على الحروب والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأرض والشعب الفلسطيني.
وشدد على ضرورة أن تتحرك السلطة الفلسطينية على المستوى الشعبي عبر احتضان الانتفاضة الشعبية وتغذيتها وتقويتها واعتبارها المجال الذي تعبر به عن الوحدة، من خلال إطلاق انتفاضة شعبية وحشد القيادة كل الطاقات لاستمرارها لإشعار الاحتلال أن كلفة القرار الأمريكي أكبر من الفوائد الذي سيجنيها منه.
والخطوة الثانية، وفق بشور، إلغاء اتفاقية "أسلو" الموقعة بين منظمة التحرير والاحتلال الإسرائيلي وكل ما يتصل بها خاصة التنسيق الأمني، التي لم تعطِ الشعب الفلسطيني سوى المزيد من الاستيطان على مدار 25 عاما.
والخطوة الثالثة، الإسراع في إنجاز مخرجات اتفاق المصالحة الفلسطينية لمواجهة التحديدات، فيما تتمثل الخطوة الرابعة بالتوجه للمحاكمة الجنائية الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، وقف بشور.
وشكك المفكر اللبناني، بإمكانية تنفيذ السلطة للخطوات السابقة كونها كبلت نفسها بالتزامات واتفاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، مما يتطلب دورا من القوى الفلسطينية لممارسة ضغط على السلطة للخروج من مربع التسوية.
وتابع: "إن السلطة الفلسطينية حينما تتخلى عن مسار التسوية فهي لن تأتي بجديد بل تقر بواقع موجود، باعتبار أن مسار التسوية انتهى منذ فترة طويلة" مستدركًا: "لو طرحت السلطة استفتاء شعبيا فلسطينا حول مسار التسوية لكان النتيجة العظمى رفض هذا النهج".
صفقة القرن
وحول اذا ما كانت قد ظهرت ملامح ما تسمى "صفقة القرن" بعد اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة للاحتلال، بين بشور أن الصفقة التي تريدها أمريكا في جوهرها لا تختلف عن مبادرات عديدة عرفتها القضية الفلسطينية منذ بداية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كلها كانت تحوم حول انتزاع اعتراف نهائي بـ(إسرائيل).
وقال: "اليوم تحوم الصفقة حول انتزاع اعتراف وإقرار عربي بهذا الاحتلال والتحالف معه والسماح له باختراق جسم الأمة العربية والإسلامية"، مضيفًا: "نحن أمام لعبة سياسية وإعلامية أمريكية خطيرة، باعتبار أن الصفقة التي تبدأ بإعلان القدس عاصمة للاحتلال هي مخططة ومهندسة ضد حقوق ومصالح الأمة العربية والإسلامية".
ولفت إلى أنه كلما تصلب موقف الشعب الفلسطيني وقويت الوحدة الوطنية فأي مبرر لالتحاق السلطة بـ"صفقة القرن" سيتقلص، مشددا على ضرورة أن يكون للسلطة موقفا واضحا من هذه الصفقة.
الموقف العربي
وبشأن الموقف العربي من قرار ترامب، ذكر بشور أن "واقع الدول العربية اليوم بين دول عاجزة وأخرى متواطئة وبعضها متحالفة مع الاحتلال"، مؤكدا أن هذا الواقع ليس مؤهلا لاتخاذ قرارات بهذا الحجم والمستوى.
واعتبر أن البيان الختامي لقمة وزراء الخارجية العرب التي عقدت في القاهرة السبت الماضي، جاء أقل بكثير مما يريده الشعب العربي، ويشكل سقوطا لكل المراهنين على مسار التسوية والدور الأمريكي في تحقيق الأمن في المنطقة.
وشدد على ضرورة أن ينعكس التطور في الموقف الشعبي العربي على المواقف الرسمية، مشيرا إلى وجود أسلحة لدى العرب يستطيعون بها إجبار ترامب على التراجع، كالمقاطعة لأمريكا كون تلك الدول تمتلك النفط وتستطيع تجميد اتفاقيات اقتصادية مع أمريكا، وكذلك تجميد اتفاقيات شراء السلاح.
ضباط كبار بجيش الاحتلال متورطون بقضايا فساد
تحقق وحدة "لهاف433" القُطْرية لمحاربة الفساد والجرائم الحكومية بقضية رشاوى مع ضباط كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وصلت إلى أكثر من 100 مليون شيكل.
ووفقاً لما نشرته القناة السابعة العبرية، تلقى الضباط الإسرائيليون تلك الرشاوى بواسطة الشركتين المتعاقدتين مع جيش الاحتلال "يوريكومس" و"جيلتيك" للخدمات.
وسمح جيش الاحتلال بالنشر بشأن هذه القضية بعد استتباب التحقيقات وتجلي معظم ملابسات القضية، حيث تعاقدت الشركتان مع جيش الاحتلال مطلع عام 2012 لغاية 2017 وفقا لمناقصة عامة وتم الاتفاق على مبلغ 250 مليون شيكل.
واتضحت جميع ملابسات القضية لدى جيش الاحتلال في شهر أكتوبر الماضي، وحققت "لهاف" مع أكثر من 20 موظفا وعاملا في الشركتين ووزارة الجيش، واعتقلت عددا منهم، وكانت التهم المنسوبة إليهم تلقي رشاوى وإجراء عمليات تبييض أموال بوساطة الجيش، بالإضافة إلى تزييف أختام رسمية وتلقي مبالغ من البنوك بمساعدة خدمات الجيش.
وتعتبر هذه القضية واحدة من قضايا الفساد الشائعة في دولة الاحتلال في ظل تمترس حكم الليكود في سدة الحكم، وبمساندة أثرياء الكيان وأصحاب النفوذ فيه كأصحاب الملايين وملاك كبرى الشركات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
اصيب شاب فلسطيني بجراح خطيرة بعد اطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب مستوطنة ارئيل بالقرب من مدينة سلفيت بالضفة الغربية المحتل، وزعمت مصادر عبرية ان الشاب حاول تنفيذ عملية طعن غير ان صحيفة يدعوت اكدت انه لم يكن يحمل سكين.
شارك عشرات الفلسطينيين في الداخل المحتل في تظاهرة امام السفارة الامريكية في تل ابيب بدعوى من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، رفضا لإعلان ترامب بشأن القدس بحضو قيادات الداخل المحتل.
طالب ناشطون ومتظاهرون اردنيون في الاردن بإلغاء الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال ردا على اعلان ترامب، وذلك خلال وقفة امام مجلس النواب الذي اكد فيها المشاركون ان معاهدة وادي عربة واتفاقية الغاز مساس بكرامة الشعب الاردني.
برنامج هنا فلسطين حول كيفية نقل الانتفاضة من ردة الفعل الى المبادرة والهجوم . . ..
ابرز ما قاله النائب حسن خريشة:
· الموقف الفلسطيني ما زال ثابت متماسكاً نأمل ان يستمر في ثباته وتماسكه.
· جميع عواصم العالم تشتعل نصرة للقدس بعد بقرار ترامب.
· رأينا بالأمس خطاب السيد حسن نصر الله في لبنان وكان واضح وضوحاً شديد ان حلف المقاومة جميعه بجميع اطيافه وجميع تياراته موحداً بان تصبح هذه الانتفاضة شاملة لا تنتهي ولا تتوقف الا عند انسحاب ترامب من هذا القرار.
· ما يجري هو حالة سخط على ترامب لان القدس هي ملهمة الثورات، والحرا من يتوقف قبل ان يسحب ترامب قراراته.
· مطلوب ان نتخذ خطوات متقدمة اولاً قرار مقاطعة الامريكان بدل مقاطعة الامريكان فقط يجب ان ننهي قضية اوسلو وتبعيات اوسلو، وان نعود لشعبنا وان نعيد الاعتبار الى الميثاق الوطني الفلسطيني وثانياً ان نسحب اعتراف منظمة التحرير الذي قام على اساس انه هناك تسوية وثالثاً ان ننهي التنسيق الامني مع الاسرائيليين.
· يجب ان يكون الجميع و السلطة موحدين في مواجهة هذا القرار الذي يعتبر نكبة جديدة.
· يجب ان ننتهي من موضوع المصالحة ووقف المصطلحات الغريبة والغربية ويجب ان نتعامل بجدية.
· نحن مقدمين على شيء اخطر من الذي يقوم به ترامب.
· كل الاحترام الى الرئيس محمود عباس، وكل الاحترام الى موقفه على امل ان يبقى ثابتاً في وجه الضغوط التي تمارس عليه اقليمياً وعربياً او حتى اسرائيلياً ولكن من الاصل ان يستند الى شعبه، شعبنا الان موحد بمواجهة حقيقية في كل نقاط التماس .
· وزير خارجيتي يخرج ويقول لن نخرج من عملية السلام، من انت حتى لا تخرج من عملية السلام هل انت الذي يقرر؟ هذا من جانب ومن جانب اخر اقارنه مع الوزير اللبناني وزير الخارجية اللبناني الذي يقول انا مسيحي لبناني عربي مقاوم فلسطيني ويتكلم في النفس المقاوم العروبي كان يجب ان نكون نحنو اولى بان نتكلم بهذا النفس.
· في ظل الازمة اليوم يخرج علينا شخص ويقول نريد ان نغير معبر رفح حتى نذهب الى معبر العوجا وتحت اشراف اسرائيلي هذا الكلام معيب في هذا الظرف.
· يجب وقف التنسيق الامني ويجب وقف التعاطي مع الاسرائيليين بصورة كاملة .
كلمة لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية غزة خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، عقدته أمام برج شوا حصري بغزة "
قال خالد البطش" القيادي في الجهاد الاسلامي
- ندعو ابناء شعبنا للمشاركة في المسيرة المليونية التي ستكون بعد صلاة الجمعة على امتداد شارع صلاح الدين مقابل المحافظات الخمس من رفح حتى بيت حانون نصرة للقدس.
- سنخرج شيباً وشباناً ورجالاً ونساء أشبال وزهرات، لنسمع العالم أجمع صوت شعبنا الرافض لتهويد القدس.
- أن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان "الإسرائيلي" وضع أمريكا في مواجهة شعوب العالم.
- نناشد الأمة العربية وزعماء الأمة الاسلامية المجتمعين في اسطنبول لمحاسبة الولايات المتحدة، وإرغامها على سحب قرارها الظالم قبل أن يهدم الأقصى لبناء الهيكل المزعوم.
- تدعو القوى الوطنية والاسلامية، جماهير شعبنا في الضفة والقدس والداخل و الفلسطينيين في الشتات للخروج للتعبير عن الغضب والرفض للقرار الأمريكي، والاصرار على التراجع عنه وحمايةً لعروبة القدس.
- ندعو لأداء صلاة الجمعة في الساحات العامة القريبة من شارع صلاح الدين، وتركيز خطب الجمعة حول القدس والوحدة.
- ندعو الهيئات التدريسية في الجامعات والمعاهد والمدارس لتخصيص جزء من اليوم الدراسي للحديث عن القدس ودعوة الطلبة للمشاركة في المسيرة المليونية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]هاجم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، مدرسة بورين الثانوية جنوب نابلس وكان مستوطنين من مستوطنة "يتسهار"، هاجموا مدرسة بورين الثانوية، ما أدى لاندلاع مواجهات بين الطلاب وجيش الاحتلال، الذي يوفر الحماية للمستوطنين واصيب عددا من الطلبة أصيبوا بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع.
أصيب شاب فلسطيني، اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات مع الاحتلال شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
أعلن أمين مفتاح كنيسة القيامة في القدس أديب جودة الحسيني (آل غضية)، رفضه القاطع استقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس، خلال زيارته المرتقبة لمدينة القدس ونيته زيارة كنيسة القيامة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تأكيده على أن أي قرار بشأن مدينة القدس، التي تخضع للاحتلال الإسرائيلي، هو في الواقع "منعدم الأثر"، مشددًا أن إسرائيل دولة احتلال وإرهاب.
أعلنت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، تنظيم مسيرة مليونية يوم الجمعة القادم على امتداد شارع صلاح الدين في كافة محافظات قطاع غزة من رفح حتى بيت حانون.
اعتقلت قوات الاحتلال ، اليوم ، 22 مواطنا في محافظات الضفة.فقد أفادت مصادر أمنية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس واعتقلت المواطنين: سليمان أبو صالحة، وياسر مناع، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما.
قال رئيس أركان الجيش الباكستاني اللواء قمر جاويد باجوا أمس إن القضية الفلسطينية لا تقل أهمية بالنسبة إلى بلاده عن قضية كشمير.
أكد عبد اللطيف القانوع الناطق الإعلامي باسم حركة حماس أن حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال الليلة الماضية بحق قيادات وأبناء حركة حماس؛ محاولة فاشلة للنيل من إرادة شعبنا الفلسطيني في انتفاضته المباركة للدفاع عن مدينة القدس المحتلة.
شنت فجر اليوم قوات الاحتلال حملة اعتقالات موسعة بأنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، من بينهم عدد كبير من كوادر في حركة حماس.
شنت طائرات الاحتلال فجر اليوم غارتين على هدفين مختلفين في مدينة خانيونس .وأفاد مراسلنا أن الغارات تزامنت في نفس الوقت، حيث استهدفت الأولى موقع البحرية غرب المدينة، والثاني في منطقة فارغة إلى الشرق من الموقع المستهدف، واللذان يقعا غرب المدينة.
أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين اليوم بجروح خلال مواجهات عنيفة اندلعت في مدن وسط وجنوب الضفة المحتلة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
هذا ما تأمله حركة حماس من القمة الإسلامية باسطنبول
عربي 21
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، الأربعاء، عن آمالها من القمة الإسلامية الطارئة في مدينة إسطنبول التركية.
وأعرب المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، عن أمله في أن تصدر عن القمة الإسلامية، "قرارات عملية" لـ"تعزيز صمود القدس وأهلها"، بعيدا عن "لغة البيانات".
ودعا الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى هذه القمة، بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
وأشاد أبو زهري، بـ"الدور الذي تلعبه تركيا في دعم القضية الفلسطينية".
ودعا إلى "أن تتجاوز القمة الإسلامية لغة البيانات إلى القرارات العملية ضد قرار ترامب، بما يضمن تعزيز صمود مدينة القدس وأهلها".
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لفلسطين استناداً إلى قرارات المجتمع الدولي، التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" لها.
حملة إسرائيلية
وردا على انتقاداته للسياسات الأمريكية والإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني يشن مسؤولون إسرائيليون، في مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حملة هجوم على أردوغان.
وقال المتحدث باسم حركة حماس: "نقف إلى جانب الرئيس أردوغان في وجه الحملة الإسرائيلية المحمومة ضده، ونؤكد أن هذه الحملة هي دليل على صدق الموقف التركي وعلامة فخر للرئيس التركي".
ووصف أردوغان، مؤخرا، إسرائيل بـ"دولة الاحتلال والإرهاب"، لقمعها احتجاجات الفلسطينيين الرافضين للقرار الأمريكي حول القدس.
انتفاضة متصاعدة
وبشأن رد الفعل الفلسطيني على قرار ترامب، قال القيادي في "حماس": "يوجد إجماع فلسطيني على مواجهة القرار الأمريكي.. الشعب الفلسطيني في حالة حراك متزايد في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأضاف: "ندرك أن الاحتلال الاسرائيلي يعمل على منع تصاعد هذه الانتفاضة، عبر حملات الاعتقال وأعمال القمع اليومية، لكن رغم ذلك تتصاعد الانتفاضة يوميا، ونحن واثقون من فشل الاحتلال في تحجيمها".
وقال أبو زهري: "نقدر عاليا حراك الأمة في كل الأماكن رفضا لقرار ترامب، وفِي مقدمتها الشعب التركي، الذي يخرج يوميا معبراً عن دفاعه عن القدس".
وتابع: "كما نقدر بشكل كبير الجهود المميزة التي يبذلها الرئيس أردوغان لتنظيم الجهود ضد قرار ترامب".
وفجّر قرار ترامب موجة من الغضب والاحتجاجات في دول عربية وإسلامية وغربية، فضلا عن قلق وتحذيرات دولية من تداعيات هذا القرار على منطقة الشرق الأوسط المضطربة بالأساس.
قيادي في حماس: الاحتجاجات تنمو في قطاع غزة ضد قرار ترامب وهي انتفاضة ثالثة
سبوتينك
أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية في فلسطين "حماس" عبداللطيف القانوع بان الاحتجاجات ضد قرار ترامب تنمو في قطاع غزة كجزء من الانتفاضة، وهي انتفاضة ثالثة.
وقال عبد اللطيف القانوع المتحدث باسم الحركة لـ"سبوتنيك" إن "الاحتجاجات تنمو في قطاع غزة كجزء من الانتفاضة، وهي انتفاضة ثالثة".
وجاء إعلان حركة "حماس" امس الثلاثاء رداً على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأعلنت "حماس" يوم الجمعة "يوم غضب أول" ضد القرار الأمريكي، وتستمر الاحتجاجات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. وقال القانوع "نأمل أن تتطور الاحتجاجات بشكل أكبر".
في نفس السياق افادت وكالة "فلسطين اليوم" ان "انتفاضة العاصمة" دخلت يومها السادس على التوالي، وسط مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وارتفع عدد الشهداء منذ بداية الأحداث إلى 6 شهداء و1778 إصابة بعد ارتقاء شهيدين من سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مهمة جهادية، اليوم الثلاثاء.
قطر تطعن حماس في الظهر
العرب اليوم
كل ما يظهر في العلن عن دعم قطر حركة حماس باعتبارها حركة مقاومة فلسطينية، يختلف في السر، حيث يتحرك نظام تميم بن حمد آل خليفة بطعن حماس في الظهر واللجوء إلى العدو الإسرائيلي من أجل تبرئته من تهم العلاقات مع حماس، المصنفة إرهابية لدى العديد من الحكومات الغربية.
ضد حماس
وذكرت تقارير إعلامية أن نظام "الحمدين" في قطر، يستعين بمسؤولين إسرائيليين لتثبت أنها لم ترتكب أي خطأ جوهري أو تقني في تواصلها مع حماس وتبرئتها من ساحة دعم الجماعات الإرهابية.
وكشفت رسالة رسمية قدمتها جماعة ضغط أمريكية مرتبطة بالكيان الصهيوني تؤدي دورًا في الكونجرس الأمريكي، بالنيابة عن السفارة القطرية لدى واشنطن، سعي الدوحة إلى الاستعانة بمسؤولين إسرائيليين في سبيل تبرئتها من تهم تتعلق بدعم المقاومة في فلسطين، وتحديدًا حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، في عملية «غسيل يد» من العلاقة التي كانت من أسباب اتهامها بـ«الإرهاب» وفق المقياس الخليجي.
الاستعانة بإسرائيليين
وذكرت الرسالة المؤرخة في 24 نوفمبر الماضي، كانت مرسلة من وكيل مسجل بالنيابة عن السفارة القطرية لدى واشنطن، باري بينِت، إلى أعضاء لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي (أحد مجلسي الكونجرس) بالكامل، ورئيس مجلس النواب بول ريان، وكذلك زعيم الغالبية كيفن مكارثي، وزعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأمريكي ستيف سكاليس.
وقد عرّف بينت نفسه أنه وكيل مسجل بالنيابة عن السفارة القطرية لدى واشنطن، علمًا بأنه يعمل في Avenue Strategies global LLC، وسبق له أن عمل مستشارًا أول لحملة دونالد ترامب الانتخابية، كما سبق أن خدم الرئيس الأسبق جورج بوش.
وطالب بينت الموكل قطريًا أعضاء لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، إلى ضرورة الاطلاع على رسالة مرفقة كتبها العميد الاحتياط في الجيش الإسرائيلي شيمون شابيرا بشأن قانون H.R. 2712 المتعلق بـ«مكافحة الدعم الدولي للإرهاب الفلسطيني لعام 2017»، لافتًا إلى أهمية شهادة الخبير الإسرائيلي، خاصة أن بعض النتائج في القانون المذكور «غير صحيحة من الناحية الواقعية»، وفي النتيجة، يحث بينت الأعضاء على معارضة مرور H.R. 2712 بصيغته الحالية.
والقانون موضع الحديث، H.R. 2712، كان قد قُدم في الخامس والعشرين في مايو الماضي، وينص على أن سياسة الولايات المتحدة يجب أن تقوم على «منع حماس والجهاد الإسلامي وأي تابعين أو لاحقين من الوصول إلى شبكات الدعم الدولي»، كما ينص على فرض «عقوبات على الأفراد والوكالات والدول الأجنبية الداعمة لحماس والجهاد الإسلامي أو التابعين لهما أو من يقف خلفهما».
وورد في البند الثاني منه (النقطة الثالثة) أن «حماس حصلت على دعم مؤثر (مالي وعسكري) من دولة قطر، كما احتضنت قطر عددًا من قادة حماس بمن فيهم خالد مشعل منذ 2012، الذي ظهر في مقابلات إعلامية عدة على شاشة الجزيرة المملوكة لقطر والمدعومة ماليًا من أعضاء في العائلة الحاكمة»، مضيفًا أنه في مارس 2014، أكد وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشئون الإرهاب والمخابرات أن «قطر» (حليف قديم للولايات المتحدة) دعمت حماس علنًا ولسنوات طويلة».
وطبقًا للبندين الثالث والرابع، فإنه مع إقرار المشروع ستتخذ عقوبات بحق الجهات والأشخاص التي «تساعد أو تموّل أو تقدم الدعم المالي واللوجستي والتكنولوجي أو غير ذلك من الخدمات. أو تورط بشكل مباشر أو غير مباشر عن علم بصفقة ذات قيمة مع أي شخص موصوف» في الحركتين، وتحديدًا إذا قدمت «دعمًا ماديًا لحماس أو الجهاد الإسلامي أو من يتبعهما أو يقف وراءهما».
شهادة إسرائيلية
وأكد العميد الاحتياط في الجيش الإسرائيلي شيمون شابيرا في رسالة إلى العضو في الكونجرس الأمريكي "براين ماست" وأعضاء مجلس النواب والشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، أنه بناء على عمله في المخابرات العسكرية الإسرائيلية. وعلى خبرته ومعرفته، يمكنه القول إن قطر لم تسلم سلاحًا لـ«حماس».
الإعمار تحت أعين إسرائيل
وأضاف الجنرال الإسرائيلي أن قطر تساعد في المشاريع الإنسانية (في قطاع غزة) مثل بناء المنازل وأحياء جديدة، مشددًا على أنه حتى هذه العملية ــ ومن ضمنها إدخال مواد البناء ــ «تجري تحت إشراف مؤسسة الأمن الإسرائيلي برئاسة الجنرال بول موديشال» (دخول الوفود القطرية إلى غزة يكون من معبر «بيت حانون ــ إيريز» بالتنسيق مع إسرائيل).
قطر في خدمة واشنطن
كما أشارت وثيقة كان نشرها موقع «ويكيليكس» العام الماضي (2016)، يمكن ضمّها إلى سلسلة من الاعترافات القطرية التي قدمها وزير الخارجية ورئيس الوزراء السابق، حمد بن جاسم، ومن قبله الأمير تميم بن حمد نفسه، عن طبيعة دور بلدهما في «احتواء حماس» وفق المقاس الأمريكي، بل حضها على دخول الانتخابات الفلسطينية (اعترف تميم بذلك في سبتمبر2014).
الوثيقة التي يعود تاريخها إلى الرابع والعشرين من 2010، إن محادثات بين ابن جاسم وجون كيري (كان آنذاك سيناتورًا في مجلس الشيوخ)، تضمنت تنبيهًا من الأول للثاني في الثالث عشر من ذلك الشهر، من أنه «سوف نخسر جميعًا 4 ــ 6 أشهر من الزمن في متابعة المحادثات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، مشددًا على أنه «من الخطأ تجاهل حماس في السعي للتوصل إلى اتفاق دائم».
وشرع رئيس الوزراء الأسبق، الذي قدم تصريحات لافتة أخيرًا في هذا الشأن، يشرح لكيري أنه «من وجهة نظر قطر، هناك اختلافات في الأسلوب والنهج بين جناحي حماس، لكنهما متطابقان أيديولوجيًا: قادة حماس في كل من دمشق وغزة مستعدون للاعتراف بإسرائيل، لكن يجب عليهم تغيير توقيت الاعتراف بعناية شديدة لأن مؤيدي الحركة غير مستعدين لهذا التغيير».
في هذا الإطار، اقترح ابن جاسم «اختيار عضو أو اثنين من أعضاء مجلس التعاون الخليجي والمغرب وسوريا لعضوية أساسية في الجامعة العربية (من أجل تشكيل) لجنة لمعالجة المخاوف الفلسطينية ــ الإسرائيلية»، منبهًا إلى أن «إعطاء سوريا دور من شأنه أن يخلق الغيرة بين العرب، بل هذا يساعد الولايات المتحدة في تحريك المحادثات قدمًا»، أما عن مصر، فرأى أن «لديها مصلحة في إطالة أمد محادثات المصالحة الفلسطينية لأطول مدة. (القاهرة) ليس لديها نهاية للعبة، فهي تعمل كوسيط للمحادثات كمصلحة مصرية تجارية وحيدة مع الولايات المتحدة»، بحسب صحيفة الاخبار اللبنانية.


رد مع اقتباس