ترجمات

(37)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا بعنوان "الزعيم الفلسطيني ينفي الشائعات الرئاسية" بقلم بن بيرنبوم، يُشير الكاتب إلى أن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض رفض التقارير التي تُفيد بأنه سيترشح للانتخابات الرئاسية. لقد عقدت الانتخابات الفلسطينية السابقة في عام 2005، وكان مقررا عقدها في عام 2009، لكنها ألغيت نظرا للانقسام السياسي بين الضفة الغربية، حيث تسيطر حركة فتح وغزة، حيث سيطرت عليها حركة حماس في عام 2007. لقد دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء انتخابات في الرابع من مايو/أيار إثر التوصل إلى اتفاق المصالحة مع زعيم حركة حماس خالد مشعل، لكنه يبدو تاريخ بعيد المنال على نحو متزايد نظرا للقضايا التي لا زالت عالقة بين الفصائل، بما في ذلك مستقبل السيد فياض. قام الرئيس عباس بتعيين سلام فياض، المدعوم من الغرب، في يونيو/حزيران عام 2007 بعد سيطرة حماس على قطاع غزة، وضغط الرئيس عباس على فياض للبقاء على رأس حكومة تصريف الأعمال، لكن فياض يعارض بشدة. كان لفياض الفضل في استعادة ثقة المجتمع الدولي في الشؤون المالية الفلسطينية، وقال إنه لن يبقى لمجرد الحفاظ على تدفق المساعدات الخارجية. وأضاف سلام فياض "إذا كنت ترفض شخصا أن يكون رئيسا للوزراء، فلماذا تقبل به وزيرا للمالية؟" إنها رسالة واضحة بأن وجود هذا الرجل مرتبط بتوقعات حول تدفق الأموال، فقد سبق له أن قال "إنني لا أرى نفسي بمثابة الصراف الآلي للسلطة الفلسطينية."

 نشر موقع رابطة جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية مقالا بعنوان "من أجل اقتصاد صحي في الضفة الغربية" مأخوذ عن شبكة الأنباء الإنسانية (إيرينIRIN-)، يتحدث المقال عن السبل التي من الممكن أن تساعد في خلق اقتصاد متوازن في الضفة الغربية يمكنه الصمود في ظل التغيرات الأخيرة في المنطقة والعالم، حيث يتناول عدة نقاط أساسية، أولا: التأقلم ومواجهة انخفاض وانقطاع المعونات الدولية، ثانيا: إدراك المخاطر المترتبة على القروض التي تشل استقلال البلاد، ثالثا: السعي لبناء اقتصاد وطني مستقل، رابعا: الانتباه إلى أن القطاع الخاص لا يمكنه الصمود ومن السهل أن ينهار، خامسا: استبدال المساعدات الخارجية والاعتماد على المساعدات القريبة، أي التوجه نحو المنطقة العربية وفق إطار عام وبرامج متفق عليها مع الدول العربية.

 موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالا بعنوان "العملة الصعبة لعملية السلام" كتبه إيرا كوغان يقول فيه أن الجانب الفلسطيني قدم اقتراحا غير متوقع إلى الجانب الإسرائيلي، يتضمن هذا الاقتراح أن تقوم إسرائيل بالإفراج عن مئة سجين مقابل رفض السلطة الوطنية الفلسطينية مطالب وقف بناء المستوطنات، لكن هذا الرفض ليس نهائياً، بل تم تجميده قبل بداية المحادثات، تقول الكاتبة أن جوهر الصفقة يقوم على مبدأ: "لا سجناء مقابل الأرض، بل السجناء مقابل المفاوضات"، يدخل في قائمة الصفقة مروان البرغوثي، وأحمد سعدات بالإضافة إلى عزيز دويك. أعلن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس مرارًا وتكرارًا، أنه إذا لم تبدأ المفاوضات قبل 26 يناير، فإنه سيتوجه إلى مجلس الأمن لطلب الاعتراف بالعضوية الكاملة لفلسطين، ومن أجل الحصول على الدعم الخارجي، قام الرئيس محمود عباس بجولة دبلوماسية نشطه زار خلالها بريطانيا، وألمانيا وروسيا، والهدف

الرئيسي من هذه الزيارات هو إقناع العالم بحقيقة الاحتلال الإسرائيلي غير المشروع للأراضي الفلسطينية وتحقيق الاعتراف بدولة فلسطين.

الشأن الإسرائيلي

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "لماذا العرب تحت سيطرة إسرائيل يحصلون على المزيد من الاهتمام أكثر من أي وقت آخر" بقلم ديفيد هيفري، يُشير الكاتب إلى أنه هناك الكثير من الظلم في العالم، ولكن يبدو أن معظم ما يُسمون "جماعات حقوق الإنسان" مصابون بالعمى بسبب هوسهم بالدولة اليهودية. كم منهم يستطيع الادعاء بأنه موضوعيا ويهتم بالأشخاص وليس بالدوافع السياسية؟ في مصر، تم التحرش واغتصاب الصحفيين الأجانب من قبل حشود تطالب بالديمقراطية، ويتم تجريد النساء من ملابسهن الإسلامية المتواضعة، ويتعرضن للضرب من قبل الجنود. هل اقترحت هذه الجماعات عقوبات دولية على مصر؟ ماذا عن البحرين التي تحولت شوارعها إلى منطقة حرب يتم اختطاف الناس فيها ويتعرضون للضرب؟ ماذا عن الفتيات الصغيرات اللواتي يتم إجبارهن على الزواج من كبار السن من الرجال في اليمن؟ لماذا يغض العالم الطرف عما يجري في كردستان المحتلة والمضطهدة من قبل تركيا وإيران وسوريا والعراق؟ ماذا عن المرأة السعودية التي تتعرض للسجن بسبب جريمة القيادة؟ هل هذه القضايا جميعها غير مهمة بما فيه الكفاية لأولئك الذين يتظاهون بأنهم هواة حقوق الإنسان؟ سيكون من المضحك رؤية جدول أعمال حقوق الإنسان فيما يتعلق بالوضع في سوريا. ويضيف الكاتب أن مؤسس ومدير (هيومن رايتس ووتش) روبرت بيرنشتاين عبر بالفعل عن قلقه من أن منظمة حقوق الإنسان ضلت طريقها وأصبحت أداة لسحق إسرائيل. لقد أزعج البعض رؤية التحسينات التي اُدخلت على مستوى معيشة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت سيطرة إسرائيل. عند زيارة أي مستشفى إسرائيلي، فإنك ستجد أن الفلسطينيين يتمتعون برعاية طبية إسرائيلية. هناك تحسن في الكهرباء والمياه والطرق من خلال الدعم الإسرائيلي. ومع ذلك فإن منظمة حقوق الإنسان تختار التركيز على السلبيات ومعالجتها من أجل رسم صورة بأن العرب في ظل إسرائيل يحتاجون إلى الكثير من الاهتمام. إسرائيل ستستمر في تحسين مستوى المعيشة لجميع مواطنيها والمقيمين فيها، لكنها لا تستطيع تجاهل ما يهدد أمن شعبها مثل قيام بعض الإرهابيين باستخدام سيارات الإسعاف لتنفيذ عمليات إرهابية.

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "السماح لحنين الزعبي بالكلام" بقلم موشي رونين، يُشير الكاتب إلى مسألة السماح لعضو الكنيست حنين الزعبي المعادية لإسرائيل بالتعبير عن آرائها تحت ستار الديمقراطية الإسرائيلية الحقيقية. وذلك يتفق تماما مع ما قاله الفيلسوف الفرنسي الشهير فولتير: "أنا لا أوافق على ما تقوله ... لكن سأدافع عن حقك بالحديث حتى الموت"، إنه اختبار الديمقراطية في نهاية المطاف ... القدرة على الاستماع إلى وجهات النظر التي لا نتفق معها وقد تظهر لنا بأنها دنيئة. من الصعب حماية حرية التعبير لأشخاص يؤيدون أراء مثل التي تتبناها حنين الزعبي، لذلك فإن الكنيست هو المكان الذي يتم فيه اختبار حرية التعبير. يجب أن ننظر للواقع بشجاعة، حنين الزعبي ليست مثلنا ولا تريد وجود الدولة الصهيونية، ويمكن أن نفترض أنها تمثل عشرات الآلاف من الناخبين. يقول الفيلسوف الإنجليزي جون ستيوارت ميل إن الطريقة لمحاربة الكذب هي موافقتهم بدلا من منعهم. إذا حظرنا التعبير عن وجهات النظر الخطيرة، سيستمرون في بالاضطراب كالماء في الغلاية حتى ينتج انفجار، لذا من الأفضل أن تتبخر وتختفي. لكن حتى لو سمحنا لها بالتعبير، فإن أفكارها لن تختفي، لأن هناك الملايين من الأعداء لإسرائيل. لذا من الأفضل أن نثبت للعالم أننا دولة ديمقراطية حقيقية وتسمح بالاستماع إلى جميع الأصوات، وهذا يجعلنا مختلفين عن سوريا وإيران، وأننا لا نعتقل الأشخاص لمجرد التعبير عن آرائهم. وعندما تعبر الزعبي عن آرائها فهذا يُعتبر وسام شرف لإسرائيل.

 نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لقد تم الإستيلاء على إسرائيل" بقلم روني بريزون، يُشير الكاتب إلى أن القوى الدينية القومية تستولي على إسرائيل باستخدام أيديلوجية الديمغرافيا. قالت رئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني في مقابلة أُجريت معها في مطلع الأسبوع بأن إسرائيل تواجه ثلاث مشاكل وجودية: واحدة على الجهة الدبلوماسية للأمن، وأخرى على الجبهة الاقتصادية الاجتماعية وأخرى على الجبهة الدينية والثقافية. يُضيف الكاتب أنهم انشغلوا بأنفسهم حتى تم الاستيلاء على البلد وكأنها لبنان خلال الحرب الأهلية. تم الاستيلاءعلى البلد بواسطة الديمغرافيا والفكر وبفضل لامبالاة العامة لدينا. ويكمل الكاتب قائلا إن المعسكر الأصولي لديه نفس الأيديولوجية، هناك ازدراء للديمقراطية وحقوق الفرد وتمييزا ضد المرأة وكره للعلمانيين واحتقار كل من ليس يهوديا. ووفقا لمركز الإحصاء فإن هذا المعسكر يضم ما نسبته 25% من السكان البالغين في إسرائيل الذين تصل أعمارهم إلى 20

فما فوق. هناك 50% من الأطفال والشبان اليهود ينتمون إلى المعسكر الأرثو – فاشي ويتم تعليمهم تمشيا مع روحه. أرثو –فاشي ليست عبارة مهينة ولكن هي مزيج من النظرة الراديكالية الدينية والنظرة الدينية الفاشية، حيث ترى إسرائيل نفسها جهازا خاصا من القداسة. إذا أردنا الحديث عن إسرائيل في عام 2030 -2040 فإن معظم المواطنين الإسرائيليين اليهود غير صهاينة وغير ديمقراطيين وإن 30% من الطلاب في المؤسسات التعليمية اليهودية هم من الحرديم، ولكن سيبلغ عددهم 9% من السكان اليهود البالغين. ويتساءل الكاتب ماذا سيعمل الطلاب؟ كيف يمكن حماية الحقوق الفردية؟ ينهي الكاتب المقال بالقول بأنه لا زال لدينا نافذة صغيرة من الفرص من خلال الشروع بالكفاح وأن ننسى الأحزاب القائمة وأن الدولة هي التي تشكل المستقبل.

الشأن العربي

 أشارت صحيفة لوموند الفرنسية في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "مصر، موجة إسلامية في البرلمان" إلى الهيمنة الإسلامية بأغلبية ساحقة بالسيطرة على ثلثي مقاعد البرلمان، وقالت أن ذلك يندرج في إطار المجموعتين الإسلاميتين الرئيسيتين، حزب العدالة والحرية، وهو الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، والوافد الجديد حزب النور السلفي، وتحدثت الصحيفة أيضا عن اليسار واللبراليين الذي نالوا الحصة المتبقية، وهذا بحسب الصحيفة ليس بعدل، حيث أنهم هم الذين بدأوا هذه الثورة وكانوا في الطليعة ودفعوا الثمن باهظا، وجاء الإسلاميون ليركبوا العربة حينما كانت جاهزة، وأشارت الصحيفة إلى الحريات العامة والشخصية للمجتمع في ظل الإسلاميين وكذلك حقوق المرأة واحتمالات كثيرة من الممكن أن تبرز من خلال الإسلاميين، وتحدثت أيضا عن التصدي لإسرائيل من خلال الخطابات والتشدد في الأوصاف والعداء للصهاينة كما يصف الإخوان مع مراعاة احترام معاهدة السلام من الناحية الواقعية، وفي النهاية تحدثت الصحيفة عن الوضع الاقتصادي في مصر وقالت أن السياحة والاستثمارات الأجنبية تمثل القطاعات الرئيسية للبلاد التي تعاني من البطالة الهائلة، وهذا يعتمد على خطوة الإخوان الأولى نحو الديمقراطية وتحقيق النجاح أو التصرف بطريقة خاطئة توقع البلاد في صعوبات اقتصادية جسيمة.

 نشر راديو صوت روسيا مقالأ بعنوان "الثورة المصرية: العودة إلى نقطة البداية" للكاتب رولاند بدجاموف: يقول الكاتب إن الأحزاب السياسية الرئيسية في مصر، وهي حزب الحرية والعدالة التابع لحركة "الإخوان المسلمين"، "وحزب النور السلفي" يسيطران على معظم المقاعد في البرلمان المصري الجديد، وكلا الحزبين يعتقدان أن 25 يناير/كانون الثاني يوم لا بد من الاحتفال به، بغض النظر عن الحقيقة التي مفادها أن كثيراً من مطالب الثورة لم يتم تحقيقها، حيث أن أكثر من 50 منظمة وحزب سياسي وشباب الثورة في هذه الأيام يقومون بمظاهرات تحت اسم

"أسبوع من الحداد والغضب"، وهم يعتقدون أن الأهداف الأساسية للثورة لم تنفذ بعد، حيث أن المجرمين المسؤولين عن قتل أبطال الثورة وشهدائها لم تتم حتى الأن معاقبتهم، ويقول رونالد أن ممثل مجموعة "شباب ثورة فجر" المحامي محمد عزوز صرح في مقابلة أجراها معه راديو صوت روسيا في القاهرة قائلاً: "شعارنا اليوم نحن عدنا، وسنواصل مساعينا لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير، وتتمثل هذه الأهداف بتحقيق العدالة الاجتماعية، واحترام كرامة المواطن المصري، وسيادة القانون، وأيضا احترام حقوق جميع المواطنين والمساواة بينهم، بغض النظر عن اختلافاتهم الدينية أو غيرها، كان هدفنا -عندما خرجنا إلى ميدان التحرير في 25 يناير/كانون الثاني من العام الماضي- الإطاحة بنظام حسني مبارك، ليس لدينا عدواة مع أي شخص، نحن نعارض النظام فقط".

 نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "دور جامعة الدول العربية في سوريا كضربة سيف بالماء" للكاتبة ميريال دوتيه، تعلق الكاتبة في بداية المقال بالقول أنه للوهلة الأولى قد يظن المرء أن إحالة ملف سوريا لجامعة الدول العربية يعني أن هناك حلا للأزمة في دمشق، حيث قالت أن رحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة صعب ولا يمكن تحقيقه، وتقول الكاتبة أيضا إن كل من جامعة الدول العربية وروسيا تريدان التضحية بالرئيس بشار الأسد كشخص والحفاظ على نظامه وإجراء انتخابات كحل لتجاوز الازمة ووقف سفك الدماء، ولكن يبدو أن الرجل متجذر في الحكم وليس من السهل تنحيته على حد تعبير الكاتبة، وتضيف الكاتبة أن سيناريو اليمن يصعب تطبيقه في سوريا، وتتحدث أيضا عن الدور الروسي موضحة أن روسيا تريد الاستفادة من موقع سوريا، فقد أمدت النظام بالسلاح رغم الحظر في الآونة الأخيرة، وفي نهاية المقال تتحدث الكاتبة عن رفض سوريا لخطة جامعة الدول العربية وأنه من الممكن التوجه إلى للأمم المتحد، وأن كلا من الصين وروسيا ستلعبان الدور الأهم في هذه الأثناء.

 نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا افتتاحيا بعنوان "مؤشرات مقلقة لمزيد من الاضطرابات القادمة في ليبيا"، تقول فيه أنه على الرغم من مظاهر الفرح التي عمت ليبيا بسقوط نظام القذافي في أيلول الماضي، لم يكن من الممكن أن يكون الأمر سهلا. لم يكن إسقاط الديكتاتور إلا نهاية البداية على الإطلاق. في حين تحول الاهتمام الدولي نحو سفك الدماء الذي يحدث في سوريا، ناضل المجلس الانتقالي الوطني في طرابلس من أجل إضعاف الميليشيات التي تشكل نواة القوات الليبية المتمردة، ولتلبية مطالب المواطنين المحررين حديثا، وكذلك لنزع فتيل التوترات القبلية التي أشعلتها الثورة. وقعت أحدث الاضطرابات في بني وليد، حيث سيطر أنصار القذافي ورفعوا العلم الأخضر للنظام المخلوع. ربما لم تكن الاضطرابات في بني الوليد الأولى منذ اندلاع العنف، ولكن هذا هو الأهم - بل وأكثر من ذلك، لانها تأتي على خلفية الاحتجاجات الشعبية المتزايدة. من الممكن أن يكون القذافي قد ذهب، ولكن الاضطرابات في ليبيا لا تزال نهايتها بعيدة.

 نشرت صحيفة نيزافيسميا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان: "المجلس الانتقالي يسيطر بصعوبة على الوضع في ليبيا" للكاتب نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب أن مسلحين موالين للقذافي تعرضوا لهجوم قوات المجلس الوطني الانتقالي في عدة مدن ليبية، ومن بين هذه المدن بني وليد وطرابلس، والسبب وراء هذا التمرد هو اعتقال بعض الموالين للقذافي في بني وليد، حيث يحاول المسلحون زعزعة مكانه المجلس الوطني الانتقالي، مما يمكن أن يؤدي إلى الفوضى في البلاد، يضيف سوركوف أن الخبراء يشيرون إلى أن ليبيا تواجه وضعاَ خطيرا للغاية، وأن المجلس الوطني الانتقالي غير قادر على السيطرة التامة في البلاد، ويقول الكاتب إن المجلس الوطني الانتقالي قد اكتسب الدعم والاعتراف الدولي، لكنه لم يستطع أن يفرض هيمنته على الثورة وعلى الوضع في ليبيا، وأشار سوركوف إلى أن بعض المحللين يعتقدون أن ليبيا الآن تتجه إلى عدة اتجاهات: الأول: ليبيا تواجه خلافات بين النخب الإقليمية المختلفة، والمخططة لمواجهة بين الإسلاميين والعلمانيين، والثاني العداء بين السلطات الجديدة وأنصار النظام السابق.

 نشرت صحيفة ذا ناشونال الإماراتية مقالا بعنوان "اليمن في أفضل الأحوال يحقق نجاحا جزئيا"، يقول فيه أنه وبعقد مقارنة بين المبادرة التي طرحتها جامعة الدول العربية فيما يتعلق بانتقال السلطة في سوريا، بتلك المبادرة التي طرحها مجلس التعاون الخليجي؛ والذي ناقش بدوره الشأن اليمني، قد استخلص بالقول إن رحيل علي عبد الله صالح عن السلطة هو الحل الأمثل لاستتباب الأمن في اليمن. وتكمل الصحيفة بالقول بان الحصانة التي تم منحها إلى صالح تمثل "ترياق مرا" للعديد من اليمنيين والذين لا يستطيعون نسيان ما ألم بأصدقائهم وعائلاتهم الذين راحوا ضحية أثناء احتجاجهم، وتضيف الصحيفة بأن الانقسامات العسكرية والقبلية والأيدولوجية تشكل جميعها تحد يقف في وجه توحيد الحكومة. وينهي المقال بالقول بان مبادرة مجلس التعاون الخليجي من أجل نقل السلطة بشكل سلمي سيساهم في وقف إراقة دماء اليمنيين، حتى لو كانت على حساب منح الحصانة لصالح.

الشأن الدولي

 نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعوان "إسرائيل ومبرراتها لضربة وقائية ضد إيران" للكاتب أدريان جولمسين، تحدث الكاتب في البداية عن تخوف الغرب من إجراءات أحادية الجانب من قبل إسرائيل ضد إيران، ويقول أن الأزمة حول البرنامج النووي الإيراني تدخل مرحلة حرجة، وتحدث عن الترحيب الإسرائيلي بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد النفط الإيراني، وأشار الكاتب إلى العديد من الإجراءات التي مورست ضد إيران لردعها، لكنها لم تجد نفعا حتى الآن، حيث أن إيران على وشك التوصل إلى تصنيع السلاح النووي، ويشير الكاتب أيضا إلى مخاوف الغرب من اندلاع حرب جديدة في المنطقة، ويتحدث عن العديد من التصريحات الإسرائيلية حول توصل إيران إلى السلاح النووي الذي بات وشيكا، ويقول إن الدفاع عن الشعب اليهودي في المنطقة هو هدف الهجوم الوقائي كما تتحدث إسرائيل، وإن إسرائيل ترى أن البرنامج النووي الإيراني ليس قضية دبلوماسية، بل تهديدا لوجودها، وفي نهاية المقال يتحدث الكاتب عن التدابير التي اتخذتها الولايات المتحدة في المنطقة لحماية سفارتها في بغداد ومنشآتها في الشرق الأوسط، حيث نشر الجيش الأمريكي طائرات إضافية في منطقة الخليج من أجل الاستعداد التام فيما لو أقدمت إسرائيل على توجيه ضربة وقائية مفاجئة ضد طهران، ويشير الكاتب أيضا إلى بعض الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الملف النووي الإيراني، والتي برزت مؤخرا.

 نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "النفط الإيراني يوقف التدفق إلى أوروبا" للكاتب يوري بانايف: يقول الكاتب أن الاتحاد الأوروبي وافق على قرار حظر النفط الإيراني والحد من التعاون مع البنك المركزي

الإيراني، وذلك سيجبر إيران على التخلي عن برنامجها النووي، أما بشأن واردات النفط الإيراني سوف تتوقف في 1 يوليو/تموز، ويجب على الاتحاد الأوروبي خلال هذه المدة التوجه إلى الدول المنتجة للنفط لشراء النفط، ويضيف الكاتب أن فرض الحظر على البنك المركزي الإيراني قد شمل بعض المعاملات والتي يمكن أن يكون لها صلة بتمويل البرنامج النووي الإيراني وأن الاتحاد الأوروبي لا يريد قطع التعاون الكامل مع البنك المركزي الإيراني. وأضاف الكاتب، أن بروكسل تطالب طهران بوقف تخصيب اليورانيوم وضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، ويأمل الاتحاد الأوروبي بأن الحظر النفطي من شأنه أن يحرم طهران من الأموال المخصصة للتنمية النووية. ينهي الكاتب المقال مشيرا ً إلى أن إسرائيل ستخبر الولايات بضربتها قبل 12 ساعة من الهجوم، وإن هذا الوقت غير كاف لواشنطن لمنع الهجوم على إيران، والذي سيزيد زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وفي العالم والولايات المتحدة.

 نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تعليقا لجورجي ميرسكي، المحلل السياسي والباحث في معهد الاقتصاد الدولي والعلاقات الدولية في روسيا، يقول فيه ميرسكي إن حظر النفط الإيراني سيجلب الخسارة الكبيرة لإيران، لكنه لن يكون الضربة القاضية بالنسبة لها، أما بالنسبة للمستهلك الرئيسي مثل دول الاتحاد الأوروبي والصين واليابان فإنهم سيستمرون في شراء النفط الإيراني على الرغم من صغر هذه الكميات، لذلك فإن القيود المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي لن تكون أكثر فعالية من عقوبات مجلس الأمن الدولي، بالرغم من الدعم الروسي في ذلك الوقت، وإن أحمدي نجاد قد سمى هذة العقوبات بالمنديل الذي يستعمل للمسح ومكانه سلة المهملات.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً