تاريخ النشر الحقيقي:
30-01-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال المتحدث باسم حركة فتح د. أبو عيطة، إنه مستعد للتنازل عن كافة استحقاقاته الوظيفية في السلطة، والعودة للعمل كجندي بالميدان من أجل تحقيق أهداف وطموحات شعبنا، والالتفاف نحو تحقيق المصالحة الوطنية.(دنيا الوطن)
ثمَّن الدكتور جهاد الحرازين، القيادي بحركة فتح، الدور المصري في مساندة القضية الفلسطينية، قائلًا: " نشعر أن مصر وطننا؛ نظرًا لما قدمته من شهداء ومواقف في المحافل الدولية وكانت دائمًا رمزًا للعطاء والدفاع عن القضايا الوطنية العربية".(مصراوي)
قال القيادي في حركة "فتح"، رأفت عليان، إنه لا يوجد خيارات للحركة في ظل انسداد الأفق السياسي سوى المصالحة، مؤكدا أنه لا توجد خيارات سوى أن تكون هناك لحمة وطنية فلسطينية حقيقة تتجسد على أرض الواقع، وأنه من مصلحة "فتح" أن تكون هناك وحدة حقيقية بين قطاع غزة والضفة الغربية ووحدة وطنية بين "فتح" و"حماس".(موقع البشاير)
أحيت سفارة دولة فسطين لدى النمسا وبمشاركة الجالية الفلسطينية وحركة فتح/ إقليم النمسا والمنظمات الشعبية، والجماهيرية الذكرى الثالثة والخمسون لانطلاقة الثورة وانطلاقة حركة فتح، بمهرجان مركزي حمل عنوان "مهرجان نصرة القدس ودعم القيادة الفلسطينية".(موقع ت. وطن)
علامات على الطريق - من اين كل هذه الكراهية؟
ج الحياة الجديدة / يحيى رباح
في العلاقات الدولية قديما وحديثا، لا بد ان تكون هناك حالة من السيطرة، حتى لا تنكشف هذه الدرجة غير المسيطر عليها من الكراهية، الكراهية السوداء غير المبررة، وغير المسيطر عليها، كالتي نشاهدها، ونعيشها بتفاصيل التفاصيل، ونعاني منها بمرارة شديدة، ومنخرطين في مقاومتها على كل المستويات، الكراهية الأميركية الاسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني، عبر هذا الحلف المفضوح بين إسرائيل بقيادة نتنياهو وأميركا بقيادة دونالد ترامب، ونائبه مايكل بنس، بحيث ان اميركا بعد عقود طويلة من العلاقات الضرورية بين طرفي الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، وبعد اكثر من ربع قرن على جهودها الكبيرة لاسناد دور الوسيط الوحيد لها في هذا الصراع، تعلن فجأة، ودون مقدمات، ودون غطاءات معقولة عداءها المكشوف للشعب الفلسطيني ولقيادته ولرئيسه أبو مازن، وتورطها في هذه الحرب عبر خطوات هجومية حادة مثل قطع المساعدات عن السلطة الوطنية، والانسحاب من دور دعم "الاونروا"، وهي مواقف لاقت بسببها انتقادا غير مسبوق في مجلس الامن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي كثير من الإطارات الإقليمية والدولية، وكان السؤال المستمر، لماذا كل هذا الحقد والكراهية؟ حتى ان ملايين من الناس المتابعين اصبحوا يعتقدون ان ترامب الذي انهى السنة الأولى من رئاسته، ليس في رأسه من فكرة سوى العداء المطلق للشعب الفلسطيني وكيانيته الوطنية بكل مكوناتها ومفرداتها ابتداء من رئيسه وقيادته وشعبه وأرضه وحضوره الراسخ، وكل ما يحظى به هذا الشعب من تعاطف وتعاظم مصداقية روايته، بل ان بعض التعليقات التي صدرت عن مايكل بنس نائب ترامب خلال حديثه في الكنيست، بأن الرجل على وشك ان يركع على ركبتية طالبا من حاخام إسرائيل ان يقبله يهوديا كاملا، وصهيونيا مخلصا!!!
وتحت سقف ترامب ونائبه فاقد الملامح، فإن نتنياهو وجدها فرصة لكي يوغل في التحريض الأسود المجنون، وفي الاتهامات التي ترشح بمرض العنصرية البغيضة ضد الرئيس أبو مازن، وضد القيادة السياسة، وضد الاعلام الفلسطيني، حتى ان بعض المسؤولين الاسرائيليين عبر عن نفسه بنوع مبالغ فيه من انحطاط الجنون، حين تساءل ان كانت عائلة الطفلة المذهلة عهد التميمي هي موجودة فعلا في قرية النبي صالح ام عائلة وهمية، جنون، وهل العنصرية غير الجنون!!! وهل الهوس الديني غير الجنون؟ ولكن كل ذلك سينكسر امام حضور شعبنا الفلسطيني، وامام مقدسيينا العظماء، وامام حقيقتنا الخالدة باننا فلسطينيون، وان القدس لنا، ولن تكون غير ذلك.