تاريخ النشر الحقيقي:
09-04-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.jpg[/IMG]
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
قال ليبرمان: "اتصلت بالمستشار القانوني وطلبت منه استجواب رؤساء مركز "بتسيلم" حول التحريض على العصيان، نتيجة لدعوتهم الجنود لرفض أوامر حماية الحدود، سنضع حدا لهذا". (تويتر)
أصدرت منظمة "بتسيلم" ردا على ليبرمان: "إن ملاحظاتك، والتي يشير بعضها إلى أنه من المشروع إطلاق النار على المشاركين في المظاهرات في غزة، تشير إلى ازدراء عميق للمبادئ الأخلاقية الأساسية". (هآرتـس)
بدأت عائلة الجندي الأسير لدى حماس في غزة هدار غولدن، حملة جديدة في مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي تحت عنوان "شعب إسرائيل لن ينسى إعادة هدار غولدن وأورون شاؤول". (القناة السابعة)
أعلنت إسرائيل مساء أمس الأحد، أن الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ "موفق طريف"، اختير ليكون أحد موقدي الشعل على جبل هرتزل- القدس عشية عيد الاستقلال السبعين لدولة إسرائيل. (ريشت بيت)
قال وزير الإعلام الإسرائيلي أيوب قرا، معقبا على اختيار "طريف" لايقاد الشعلة: "طريف يمثل الجسر الذي يربط بين الطائفة الدرزية وشعب إسرائيل. وحلف الدم الذي يربط الشعبين منذ أيام النبيين موسى وشعيب، وهو أقوى الآن من أي وقت". (هيئة البث الإسرائيلي)
توجهت جمعية "ضوء أخضر"، إلى السائقين إلى الانتباه لراكبي الدراجات الهوائية، وأشارت الجمعية في حملة جديدة شرعت فيها إلى أن الأطفال الصغار لا يعرفون قوانين المرور، أثناء ركوبهم إلى جانب الشاحنات والحافلات، وبالتالي يتعين علينا عمل كل شيء بهدف الحد من عدد المصابين من هذه الفئة. (ضوء أخضر)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]أعلى النموذج
أعلن جهاز التحقيقات في الجيش الإسرائيلي، عن نيته لفحص وإجراء تحقيق حول الأحداث على الحدود مع قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين والتي استشهد خلالها 30 فلسطينيا ومئات الجرحى، وكان الجهاز نفسه أجرى في الماضي تحقيقات في عملية الجرف الصامد، وإطلاق نار أصاب ضباط وحدة اليونيفيل في جنوب لبنان عام 2015. (جالييه تساهل)
أصيب صباح اليوم الإثنين، طفلان فلسطينيان برضوض وخدوش، جراء دهسهما من قبل مستوطن، أمام مدرسة جيت الأساسية المحاذية للشارع الرئيسي، الذي يربط قلقيلية ونابلس. وذكر شهود عيان أن المستوطن دهس الطفلين عنان محمد عرمان، وضياء معتصم عرمان، أثناء محاولتهما قطع الشارع المذكور للوصول إلى مدرستهما، وفر من المكان. (معا)
كتب أفيخاي أدرعي: "المراة العربية لاتحتاج للتظاهر.. على المرأة العربية أن تهتم بالمنزل والأطفال" في إشارة منه إلى الفلسطينيات المشاركات في مسيرة العودة على الحدود مع قطاع غزة. (ف،ب افيخاي أدرعي)
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لا يعلم عن استخدام طائرة تصوير، خلال مظاهرات غزة الجمعة، وذلك خلافا لتصريح ليبرمان، الذي قال إن الصحفي ياسر مرتجى، الذي قتل برصاص الجيش، قام بتفعيل مروحية فوق رؤوس الجنود. (إسرائيل 24)
سيبدأ الجيش الإسرائيلي بانتهاج آلية تحقيق في القيادة العامة لفحص أداء القوات في الأحداث الأخيرة التي استشهد خلالها متظاهرون بنيران القناصة الإسرائيليين على حدود غزة، وسيرأس الطاقم العميد موطي باروخ، رئيس قسم التدريب والتعليم في هيئة الأركان العامة. (هآرتـس)
هاجمت عضوة الكنيست حنين الزعبي سلوك الجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة قائلة: "بدءًا من الجندي في الدبابة الذي يطلق النار على إنسان لا يشكل أي خطورة عليه، مروراً بقائده المباشر وصولاً للسياسي الذي يصدر القرارات، الكل سيحاكم في لاهاي، لأن هذه جرائم حرب". (القناة السابعة)
قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان: "إن مسؤولية ما يحدث على حدود قطاع غزة تقع على حماس.. حين يحذر الجيش عدة مرات من الاقتراب من السياج ويقول أن أي اقتراب هو عمل إرهابي، وتقوم حماس بدعوة الناس للاقتراب منه واقتحامه فالمسؤولية إذًا تقع كلها على عاتقها". (القناة السابعة)
أغارت سلاح الجو الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين، موقعا لحماس في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وآخر في بلدة جباليا ما الحق أضرارا مادية جسيمة بالموقعين، فيما لم يبلغ عن خسائر بشرية. كما موقع الإدارة المدنية شرق مخيم جباليا. (روتر)
اعتقل الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الاثنين، 15 فلسطينيا بينهم امرأة من مناطق مختلفة بالضفة الغربية، حيث طالت الاعتقالات قيادات من حركة حماس. (جالييه تساهل)
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "عبر 3 مشتبه بهم السياج الحدودي من قطاع غزة ثم لاذوا بالفرار وأطلقت قواتنا عليهم النار ويجري فحص ظروف الحدث، أو ما إذا كانوا قد نفذوا أي عملية إطلاق نار". (القناة الثانية)أعلى النموذج
قال الجيش الإسرائيلي في بيان: "عثرت قوة تابعة للجيش على عبوتين ناسفتين في الموقع الذي قام 3 شبان فلسطينيين باجتياز السياج الأمني الحدودي شمالي قطاع غزة منه.. ويعتبر أي محاولة لإلحاق الضرر بالبنية التحتية الأمنية والدفاعية أمرًا لا رجعة فيه. (جالييه تساهل)
كشفت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، عن أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من شن الغارات على مطار التيفور العسكري في محافظة حمص وسط سوريا من خلال مقاتلتين اثنتين. (ريشت بيت)
ستبرم وزارة الدفاع الألمانية خلال الأسابيع القادمة، صفقة لشراء طائرات مسيرة من إسرائيل بقيمة عشرات ملايين اليورو، وذلك بعد تجميد الصفقة في الصيف الماضي في أعقاب التحفظات للقيادة السياسية ببرلين. (ذا ماركر)
نقلت القناة الإسرائيلية العاشرة، مساء اليوم، الأحد، عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فشل في اقناع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتغيير موقفه حول سحب القوات الأميركية من سورية. (القناة العاشرة)
أعلنت شركة الطيران الكبرى "لاتام" في أمريكا اللاتينية أنها ستبدأ رحلات جوية مباشرة بين البرازيل وإسرائيل بحلول نهاية العام الجاري. (يديعوت أحرونوت)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
أقرت وزارة الداخلية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة، نهائيا، توسيع الخارطة الهيكلية لمدينة رهط في منطقة النقب، جنوبي البلاد، بـ14 ألف دونم. (عرب48)
تُصر حركة 'عوتسما يهوديت' المتطرفة، بقيادة ميخائيل بن آري وباروخ مارزل وإيتمار بن غفير، على تنظيم مظاهرة استفزازية في مدينة أم الفحم، يوم غد الثلاثاء. (عرب48)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG] |
- الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: نحمل حماس المسؤولية عن كافة الأحداث الأمنية على الحدود مع قطاع غزة.
- سفيرة أمريكا بالولايات المتحدة الأمريكية تطالب بالعمل العسكري ضد النظام السوري.
- رئيس حزب العمل "افي جباي" يطالب الرئيس الأمريكي بعدم الانسحاب العسكري من سوريا.
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG] |
- أبو مازن يهدد: اذا لم يتم تسليم غزة كاملة سيتم رفع مسؤولية السلطة عنها.
- الحكومة الإسرائيلية تدرس اعادة المهاجرين طالبي اللجوء السياسي الأفارقة الى دولهم.
- قتلى وجرحى في قصف أمريكي على موقع عسكري سوري، وأمريكا تنفي مسؤوليتها.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
- ردا على وضع العبوات على السياج الحدودي: سلاح الجو يقصف مواقع لحماس بغزة.
- نتنياهو فشل في اقناع الرئيس الأمريكي ترامب بالتراجع عن قرار الانسحاب العسكري من سوريا.
- اليوم تحتفل إسرائيل بإحياء الذكرى السنوية للناجين من المحرقة " الهلولكوست".
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG] |
- سلاح الجو الاسرائيلي قصفت مواقع لحركة حماس شمال قطاع غزة بدون وقوع اصابات.
- تقارير عربية: قصف مواقع عسكرية بسوريا، والولايات المتحدة الأمريكية تنفي.
- وفد امني مصري سعودي في طريقه الى غزة للضغط على حماس لوقف مسيرات العودة.
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG] |
- وزير خارجية لبنان: احتمالات المواجهة العسكرية مع إسرائيل ضعيفة جدا.
- ليبرمان يطالب بفتح تحقيق جنائي ضد منظمة بيتسيلم الحقوقية الإسرائيلية.
- حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة وتوقعات بسقوط أمطار خفيفة.
|
|
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG] |
- مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ينعقد اليوم لمناقشة الهجوم الكيماوي بسوريا.
- حزب يسرائيل بيتنا يقدم مشروع قانون لطرد عضو الكنيست حنين الزعبي.
- الجيش الإسرائيلي اعتقل الليلة 13 "مطلوب" فلسطيني من الضفة الغربية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]
- الجيش الإسرائيلي يزعم العثور على أسلحة محلية الصنع في قرية شويكة بالضفة.
- الأمين العام لحزب الله: مسيرات العودة بغزة قدمت صفعة لصفقة القرن الأمريكية.
- الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: طائرات سلاح الجو هاجمت الليلة اهدافا لحماس بغزة، ردا على وضع العبوات المتفجرة على الحدود
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gif[/IMG]
رصد ما تم نشره في وسائل التواصل الاجتماعيأعلى النموذج
أفيغدور ليبرمان، وزير الأمن الإسرائيلي
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG]كتب على صفحته على تويتر:
"اتصلت بالمستشار القانوني وطلبت منه استجواب رؤساء مركز "بتسيلم" حول التحريض على العصيان، نتيجة لدعوتهم الجنود لرفض أوامر حماية الحدود، سنضع حدا لهذا ".
سيكوي، منظمة مجتمع مدني يسارية
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.jpg[/IMG]كتب على صفحته على فيسبوك:
" كجمعية مشتركة لمواطني إسرائيل اليهود والعرب -أبناء الشعب الواحد مع الفلسطينيين في غزة المُحاصرة – فإننا نعبّر عن سخطنا واحتجاجنا حيال القمع العنيف للمظاهرات الشرعية عند الجدار في غزة في الأسبوعين المنصرمين. إننا نستنكر إطلاق النار والقتل الوحشي للمتظاهرين العُزّل، والمسّ الصارخ بحقّ سكان غزة في التظاهر والاحتجاج على الظروف اليومية وغير الإنسانية التي يعيشونها.إننا نُحذّر من استمرار السياسات الإسرائيلية الحالية في غزة، ومن الامتناع عن المحاولات الجدية بالتقدم نحو تسوية تضمن الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني؛ إذ أن هذه السياسات ستؤدي إلى تدهور وتصعيد فظيعين وللمزيد من سنوات الصراع والمعاناة للطرفين".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.gif[/IMG]
فيما أدناه أهم المقالات الواردة في الصحافة الإسرائيلية
ترجمة مركز الإعلام
- نشرت صحيفة هآرتس تحليلا بعنوان "لماذا نتنياهو وأردوغان في صدام مستمر بينما هما متشابهان إلى درجة كبيرة؟؟" بقلم تسيفي بارئيل، يشير الكاتب إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رد على الهجوم اللفظي من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عليه وعلى إسرائيل بعد مقتل 15 فلسطينيا وإصابة المئات في اشتباكات في غزة، وغرد قائلا: "أردوغان غير معتاد على أن يتم الرد عليه.. يجب أن يبدأ بالاعتياد على الردود.. من يحتل شمال قبرص، ويغزو المناطق الكردية ويذبح المدنيين في عفرين، لا يحق له أن يعظنا بالقيم والأخلاق". نتنياهو على حق. يجب على أي شخص يقتل المواطنين الذين يريدهم ولا يجب على أحد التدخل في ما يفعله جاره. هذه ليست المرة الأولى، وبالتأكيد ليست الأخيرة، التي يصف بها أردوغان نتنياهو بالإرهابي. كما أنه ليس أول زعيم تركي يفعل ذلك. رئيس الوزراء التركي الذي سبقه، بينالي يلدريم، وصف رئيس الوزراء آرييل شارون بالإرهابي. لكن التشابه مثير للاهتمام. بعد كل شيء، يقلد أردوغان ونتنياهو بعضهما البعض بشكل شبه تام. كلا البلدين يحتلان أراضى الآخرين، يقتلان المدنيين ويصفان على كل منهما خصومهم الإرهابيين، حتى عندما يكونون أبرياء ومواطنين في بلادهم؛ كلا الزعيمين يطاردان وسائل الإعلام دون توقف، على الرغم من أن أردوغان يمكنه تعليم نتنياهو شيئاً أو اثنين حول قمع حرية التعبير. كلاهما غارقان في الفساد؛ وكلاهما يعرف جيدا كيفية ربط الدين والقومية. في الأسبوع الماضي ظهر تشابه آخر مثير للاهتمام بين تركيا وإسرائيل. الكاتبة الصحفية وعضوة البرلمان السابقة نسرين ناس نشرت مقالة شديد اللهجة على الموقع الإلكتروني "أحوال"، تصف به بدقة المأزق الذي وجد فيه المواطنين الأتراك أنفسهم:"اليوم، يتم تقديم كل خطوة تتخذها الحكومة كخطوة تاريخية، مما يجعل المجتمع مرتبكًا ومتعبًا وهادئًا. تركيا اليوم هي أرض بلا تعدد، وهي أرض يعتمد فيها القانون على السلطة السياسية، وهي أرض تفتقر إلى الشفافية، وهي أرض تبالغ في أمنها فقط لدرجة أن المبالغة في الأمن تصبح بمثابة قضية أمنية". هذا يشابه إلى حد كبير الحالة السياسية في إسرائيل في ظل نتنياهو وجناح اليمين الإسرائيلي. ويضيف الكاتب إلى إن المقارنة بين الأضرار الضخمة التي يتسبب بها أردوغان للمجتمع التركي مع ما يجري في إسرائيل من قبل نظام نتنياهو أمر لا مفر منه. إنها لا تمس السياسة فحسب، بل تمتد أيضاً إلى المجال الثقافي في كلا البلدين في محاولة مهاجمة وسائل الإعلام والمنصات العامة والأكاديمية التي تحاول انتقاد أو معارضة هذين النظامين. إذا يبقى السؤال: لماذا نتنياهو وأردوغان يتصادمان بينما هما متشابهان إلى هذا الحد؟
- نشرت صحيفة هآرتس تحليلا للصحفي عاموس هرئيل بعنوان "لقد سرقت حماس الاحتجاجات في غزة لصالحها، والتي من المقرر لعدة أسابيع"، يشير الصحفي إلى أن حرق الإطارات في احتجاج يوم الجمعة على حدود غزة اتضح بأنها وسيلة للتحايل، فهي محاولة لإضفاء طابع خاص على عطلة نهاية الأسبوع الثانية من الاحتجاجات التي من المفترض أن تستمر حتى منتصف أيار. يمكن رؤية الدخان يتصاعد فوق بيت حانون بسهولة من منطقة عسقلان وأبعد جنوباً. كما ارتفع الدخان من معبر كارني قبالة كيبوتز ناحال عوز. لكن هذا لم يعوق بالفعل رماة الجيش المحترفين في النقاط التي كانت تحدث فيها الاحتجاجات على طول حدود غزة. وقد انتهى هذا الجمعة أيضًا بالعديد من الجرحى الفلسطينيين، وإذا كان العدد محدودًا فهذا بسبب قيام كلا الجانبين بتعديل طريقة عملهم. على آية حالة، يشير الصحفي إلى أن قيادة الجيش الإسرائيلي وصفت الاحتجاج كمبادرة شعبية استغلتها قيادة حماس لأغراضها الخاصة وهي الآن تحدد النبرة. إن حسابات قادة حماس بسيطة: قبل بضعة أشهر، كانت الضائقة الاقتصادية في غزة شديدة لدرجة أن يحيى سينوار قرر اتخاذ خطوة متطرفة وغير متوقعة ، حيث وافق على تسليم المسؤوليات المدنية إلى السلطة الفلسطينية. لكن محادثات المصالحة فشلت بعد أن رفضت السلطة الفلسطينية محاولة حماس السيطرة على القطاع باستخدام "نموذج حزب الله" الذي تحتفظ فيه حماس بالسلطة العسكرية. والآن تجد المنظمة نفسها عالقة بين إسرائيل ومصر، حيث قطعت المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية ولم تقدم إيران المساعدة التي توقعها الفلسطينيون. قدمت الاحتجاجات فرصة للخروج. فقد أعادت الاحتجاجات والكثير من الضحايا المدنيين من القناصة الإسرائيليين القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولي إلى حد ما. إذا استمر هذا، قد تشعر إسرائيل بالضغوط على الرغم من الدعم الكاسح من الولايات المتحدة. لكن الجيش الإسرائيلي يرفض فكرة أن الاحتجاجات هي مجرد عملية مدنية. فقد تلقى الآلاف من نشطاء حماس أوامر بالظهور على الحدود مع عائلاتهم. تحت غطاء الآلاف من الناس، أرسلت حماس مجموعات صغيرة من الرجال لمحاولة خرق السياج وإطلاق مئات الفلسطينيين نحو إسرائيل. هذا هو السياق الذي سُمح فيه للقناصين بإطلاق النار على أشخاص وصفوا كمنظمين للهجمات. ويقول الجيش بأنه يوم الجمعة اقترب أيضًا عدد من عناصر من السياج لوضع متفجرات. ووفقاً للجيش، فإن خرقاً جماعياً للمجتمعات الإسرائيلية بالقرب من السياج سيؤدي إلى وقوع المزيد من الخسائر في كلا الجانبين والذي يمكن أن يتصاعد إلى صراع آخر مثل حرب غزة عام 2014. لقد منع الجيش الإسرائيلي هذا الاختراق وألحق ضرراً حقيقياً بالسياج خلال عطلتي الأسبوع الماضيتين. لكن الجيش يعترف بأن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا (29 منذ بداية الاحتجاجات، والعديد منهم من المدنيين) مرتفع وقد تكون هناك آثار بالنسبة لإسرائيل، من الناحية الدبلوماسية ومن ناحية رغبة حماس في الحفاظ على الزخم في المنطقة. خلال عطلة نهاية الأسبوع القادمة، على الأقل حتى يوم النكبة في منتصف أيار. الأمر الهام، يشير الصحفي إلى أن كلا الطرفين لا يريدان صراعاً شاملاً، سيكون بالنسبة لغزة مدمراً بشكل خاص. لكن في الوقت الراهن، فإن الاضطرابات المدنية في غزة هي العنصر الأكثر هيمنة وبدون حل في الأفق، يبدو أن الاشتباكات الأسبوعية سوف تستمر لفترة من الزمن.
- نشرت صحيفة هآرتس مقالا للكاتب موشيه أرنز بعنوان "حماس هي مصدر مآسي غزة"، يشير الكاتب إلى أنه بعد مرور 13 عاما على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، ندرك بأن النوايا الحسنة تقود مباشرة إلى الجحيم. لقد تم تعزيز فك الارتباط كخطوة نحو السلام مع الفلسطينيين وتخليص أنفسنا من عبء غزة بدعم أغلبية الإسرائيليين بالرغم من أنه كان يتضمن معاناة كبيرة للمستوطنين الإسرائيليين. وبعد مرور وقت قصير، استولت حماس على غزة بعدما أُجبر المستوطنون الإسرائيليون على الانسحاب وانسحبت القوات الإسرائيلية. ثم جاءت الصواريخ التي تم إطلاقها ضد إسرائيل، وخطف جلعاد شاليط، والأنفاق المؤدية إلى إسرائيل، والآن المظاهرات على السياج وحرق الإطارات التي تطلق أبخرة تلوث الهواء الذي يضطر سكان غزة الآن لتنفسه. كان فك الارتباط سيئاً لإسرائيل ولم يكن في صالح مليوني فلسطيني يعيشون في قطاع غزة. أولئك الذين ظنوا أن القيادة الفلسطينية ستكون قادرة على تحويل هذه القطعة الصغيرة من أرض مزدهرة كانوا متجاهلين لحقائق الشرق الأوسط. أرادوا الاعتقاد بأن مجموعة "إرهابية" مثل حماس سوف تتحول إلى منظمة خيرة تبحث عن رفاهية السكان الخاضعين لسيطرتها، وتثبت عبر غزة أن إقامة الدولة الفلسطينية ستكون مفيدة للجميع. لكن في الواقع لم يكن الأمر هكذا أبدا. كان الشرط الأول لمثل هذا التطور هو قيام حماس في غزة بتشكيل علاقات جيدة مع إسرائيل ومصر. كان من الممكن أن يفتح هذا القطاع ويمنح غزة وصولاً إلى المساعدات لإعادة تأهيله. وكما كان متوقعًا، حدث العكس تمامًا. سمحت حماس بأن يكون هدفها استخدام غزة كقاعدة لمعركة تهدف إلى تدمير إسرائيل. تم إطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق في إسرائيل على معرفة تامة بأن هذه الأعمال ستحول دون السماح لإسرائيل بالوصول بحرية إلى قطاع غزة. مساعدات حماس لإرهابي داعش في سيناء دفعت مصر إلى إغلاق حدودها مع غزة. إن الدمار واليأس اللذين تسببت بهما حماس لسكان غزة على مر السنين قد بلغا أبعاد مأساة إنسانية. السكان هناك يشعرون باليأس والإحباط. وتحاول حماس دفعهم للتنفيس عن غضبهم ضد إسرائيل. إن التخفيف من البؤس الذي تسبب به حكم حماس لسكان غزة هو بالتأكيد قضية مهمة للغاية بالنسبة لإسرائيل والعالم، ولكن من غير المرجح أن يتحقق ما دامت حماس تواصل حكمها. إن صب المساعدات في المنطقة، وبناء جزيرة بحرية، وبناء محطات توليد الكهرباء - على أمل أن يوفر ذلك حافزًا للحفاظ على هذه التحسينات ومنع الأعمال العدائية ضد إسرائيل، هو حلم بعيد المنال طالما بقيت حماس في موقع المسؤولية. إنها لن تزود حماس إلا بموارد إضافية لتحقيق أهدافها. وطالما استمرت حماس في الحكم في غزة، لن يكون هناك أي راحة للسكان هناك ولا فترة راحة لإسرائيل.
- نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الفلسطينيون يكسبون معركة الرأي العام"، كتبه روني شاكيد، الوقت قد حان للتوصل إلى استراتيجية جديدة بشأن غزة لن تشمل فقط الرد الأمني العدواني، بل ستتضمن أيضا استجابة اقتصادية-اجتماعية دبلوماسية. يجب تنفيذ مثل هذه الخطة الإستراتيجية بالتعاون مع الدول العربية (ولدينا فرصة في هذا الوقت)، مع الدول الغربية ومع الأمم المتحدة ومؤسساتها.سواء أحببنا ذلك أم لا، غزة هي مشكلتنا، والمصلحة الإسرائيلية تتطلب منا التفكير خارج الصندوق الأمني. بالنسبة للجيش الإسرائيلي ، في ميزان القوى في مواجهة الفلسطينيين ، فإن الاحتجاجات هي مشكلة تكتيكية ، وإزعاج أمني. هذا ليس تهديدًا أمنيًا ، وأي شخص عاقل يعرف أن هذه ليست مواجهة عسكرية وإنما معركة واعية تهدف إلى إنهاء الحصار الخانق على غزة. الاحتجاج على الجدار هو صرخة لا تستهدف إسرائيل وحدها، ولكن أيضا في رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في الولايات المتحدة، مصر، على العالم العربي بأكمله. يشعر سكان غزة أنه ليس لديهم ما يخسرونه. تعتمد معركة الرأي العام على الرد العسكري على الاحتجاجات، ومن العار أن الجيش الإسرائيلي يستخدم تدابير عدوانية خلفت 32 قتيلاً ومئات الجرحى حتى الآن. قد ترتفع هذه الأرقام في الأسابيع القادمة وستكون لها عواقب وخيمة على الرأي العام وتؤدي إلى احتجاجات دولية. لا أحد يشكك في ضرورة منع المتظاهرين من عبور السياج، ولكن أين هو التطور الإسرائيلي؟ في الاحتجاجات المناهضة للجدار في بلعين ، اخترعوا جهازًا ينتج عنه صرخات مرعبة لإبعاد المتظاهرين. ثم اخترعوا ماء "الظربان" الذي ساعدت رائحته القوية على تفريق الاحتجاجات بسهولة. إذا لم تكن هناك براءات اختراع أخرى ، فلماذا لا يتم إخراج هذه الأجهزة من المستودعات؟. الأنشطة الدبلوماسية السخيفة - مثل النداء الذي وجهه منسق الأنشطة الحكومية في المناطق إلى رئيس منظمة الصحة العالمية حول حرق الإطارات، أو تصريحات السفير الإسرائيلي للأمين العام لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول استخدام حماس للنساء والأطفال في الاحتجاجات" فشلت في خلق معركة على الرأي العام في الساحة الدولية. تعرف إسرائيل كيف تنتج الطاقة. ولكن في المعركة على الرأي العام ، يربح الفلسطينيون.
- نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "احتجاجات غزة: عندما يكون هناك دخان، هناك حريق"، كتبه اليكس فيشمان، معظم الفلسطينيين الذين قُتلوا خلال عطلة نهاية الأسبوع أصيبوا بينما كانوا يهرعون نحو السياج، حيث لم يكن لدى الجيش الإسرائيلي طريقة أخرى لمنعهم. حتى الآن، تجنّب الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع حماس الكبيرة في عمق القطاع حتى لا يفسد عيد الفصح - ولكن الآن بعد العطلة اليهودية، يمكن أيضًا استهداف منظمي أعمال الشغب. خطط العودة إلى الوضع الراهن الذي بدأ يتطور بين حماس والجيش الإسرائيلي على حدود غزة تعود إلى طاولة صانعي القرار، مما زاد من احتمال أن تؤدي أعمال شغب أخرى على السياج إلى هجوم على الأنفاق أو على منشآت إنتاج الذخيرة والمستودعات في عمق القطاع. من المعقول أن نفترض أن النشاط الجوي ليس الشيء الوحيد على جدول الأعمال، وأن الاغتيال المستهدف لمنظمي الشغب ممكن أيضًا. يفهم الجيش الأضرار على الجانب الدبلوماسي وجانب العلاقات العامة والتشغيلية الناجمة بسبب هذا العدد الكبير من الضحايا. وتم إطلاع قادة الكتائب المسؤولين عن إصدار أوامر إلى القناصة على القيود المفروضة على قواعد الاشتباك وأطلعوا جنودهم بالتفصيل. ولكن تبين أن الغاز المسيل للدموع، والألعاب النارية والقنابل الصوتية لا تتسم بالكفاءة لمنع هؤلاء الناس من اقتحام السياج، ولا يوجد خيار آخر سوى إطلاق النار وقتل الناس. أعمال الشغب ستزيد في الأسابيع المقبلة، وسنجد أنفسنا قريباً في صراع لن يزداد إلا سوءًا. وتدرك إسرائيل أن ارتفاع عدد القتلى قد يؤدي إلى تفاقم العنف، ولهذا السبب يجب عليها الاستعداد للاحتجاجات القادمة بطريقة مختلفة عن طريق تغيير الأوامر، وإضافة الأسوار وربما استخدام وسائل واسعة الانتشار مثل قاذفات القنابل الغازية. من ناحية أخرى، يجب عليها محاولة كسر أنماط عمل حماس مع الإضرار بمصالحها. لكن حماس على مفترق طرق أيضاً. إن العدد الهائل من الجرحى الفلسطينيين قد أدى إلى انسداد نظام غزة الصحي. وأصيب نحو 500 فلسطيني بأعيرة نارية أطلقت على سيقانهم. حماس غير قادرة على معالجة وتأهيل مثل هذا العدد الكبير من الجرحى. وسيكون عليه إعادة حساباتها.