النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس

  1. #1

    تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 09-05-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    ذكر يحيى السنوار ، أن شعبنا على موعد قريب لتحرير أرضه وقدسه، جاء ذلك في كلمة له خلال مهرجان جماهيري نظمته كتائب القسام مساء الثلاثاء؛ لتأبين الشهداء الذين ارتقوا مساء السبت. (ق.الأقصى) مرفق
    قال مشير المصري خلال مهرجان جماهيري نظمته كتائب القسام؛ لتأبين الشهداء الذين ارتقوا السبت الماضي:"رسالتنا للعدو من وسط الآلاف وذوي الشهداء بأن فاتورة الحساب كل يوم تزداد وسيدفع العدو ثمن حماقاته ".(ق.الأقصى) مرفق
    أعلنت حركة حماس اليوم الأربعاء عن صرف مساعدة مالية علاجية جديدة اليوم لـ 247 مصاب من مصابي مسيرة العودة.وبينت الحركة أن الصرف لـ13 إصابة خطيرة بقيمة 500$ و234 إصابة متوسطة بقيمة 200$ حسب تقارير وزارة الصحة، لافتةً أن مجموع ما تم صرفه لمصابي مسيرة العودة ما يزيد عن 500,000 دولار.(الرأي)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    قال محمود الزهار:" يجب إعادة العلاقات الاستراتيجية مع إيران ومع سوريا من أجل تحقيق الإمكانيات التي من خلالها نصل لغايتنا وهي تحرير فلسطين، كما يجب أن ننمي علاقات جديدة بعيداً عن المحاورة المتعاونة مع إسرائيل".(ق.العالم) مرفق
    قال القيادي في حركة حماس، غازي حمد، إن حركته، توجهت لأطراف عربية ودولية من أجل العمل على انقاذ قطاع غزة من حالة الانهيار، لافتاً إلى أنه حتى الآن لم تتلقَ الحركة أي تجاوب. وأوضح حمد، أنه حتى اللحظة التجاوب في هذا الموضوع لا يزال ضعيفاً، وأنه في بعض الحالات يمكن أن يغيب العامل الإنساني، منوهاً إلى أن أزمات قطاع غزة قابلة للحل.(دنيا الوطن)
    استقبل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في مكتبه في صيدا وفدا من حركة حماس وتم التداول في أوضاع المخيمات ونتائج انعقاد المجلس الوطني بغياب الإجماع الوطني الفلسطيني. (ق.المنار)
    كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الأربعاء، عن وجود 9 جثث لجنوده في قطاع غزة، منذ حرب عام 1948 وحتى اليوم.وكشف ضابط كبير في شعبة المفقودين بالجيش ويدعى نيري أرئيل بأن الجيش فقد 9 جثث لجنوده في غزة، مشيراً إلى معرفة "حماس" بهذا الأمر.(الرسالة نت)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]


    قال محمود الزهار:" كل مقومات وصف الوطنية ليس متوفرة في المجلس الوطني الفلسطيني، هذا المجلس لا يمثل الشعب الفلسطيني، فما يسمى بالمجلس الوطني لا تعنينا قراراته ومقرراته، فمن قبل أن يكون تحت أحذية الجيش الإسرائيلي لا يمثل الشعب الفلسطيني".(ق.العالم) مرفق
    قال محمود الزهار :" تم دعوتنا لحضور المجلس الوطني والجميع يعلم أن قيادة حماس لا تستطيع الوصول لرام الله من خلال الأراضي المحتلة فالهدف كان هو اعتقال كل قيادة حركة حماس".(ق.العالم) مرفق
    قال محمود الزهار :" لا يمكن ان نخلط الزيت بالماء، ولا يمكن ان نخلط التعاون الأمني المدنس "النجسس" مع الكيان الاسرائيلي الذي تعتمده حركة فتح مع المقاومة التي تعتبر الإحتلال الإسرائيلي عدو.فـ برنامج المقاومة حقق انجازات كثيرة، لكن برنامج حركة فتح السياسي لم يحرر شبر واحد، الضفة الغربية الان يحكموها بالنيابة عن الجيش الإسرائيلي، بالمقابل غزة الأن محررة".(ق.العالم) مرفق
    قال محمود الزهار :" انا ضد مصطلح المصالحة، لانه لا مصالحة مع "جواسيس" ولا مصالحة مع من يتعامل امنيا مع الإحتلال. فـ المصالحة بالمفهوم العملي والمفهوم العقائدي لن تتم وبالمفهوم الفكري لن تتم، لذلك سيبقى هكذا الحال إلى أن يحرر برنامج المقاومة فلسطين".(ق.العالم) مرفق
    قال محمود الزهار:" لا يوجد شيء اسمه رئيس فلسطين، فعباس انتهت ولايته بعد أربع سنوات من انتخابه لم يعد رئيسا لأحد، أما بخصوص التشريعي فهو شرعي وقانوني ويبقى حتى يأتي مجلس غيره بالانتخابات".(ق.العالم) مرفق
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]

    فيسبوك / عطاالله ابو السبح
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]



    فيسبوك / عاطف عدوان
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]

    هل سنشهد حرباً إسرائيليةً إيرانيةً؟
    صلاح العواودة / المركز الفلسطيني للاعلام
    يبدو أن الحروب التقليدية قد أصبحت من التاريخ وذلك لعدة أسباب:
    تبدو الحروب التقليدية (التي تدور بين دولتين على الأقل وتستخدم فيها الأسلحة التقليدية كالحرب العراقية الإيرانية أو حرب 1973 أو الحرب العالمية الأولى والثانية) قد أصبحت من الماضي مثل الحروب غير التقليدية (النووية مثلاً).
    • فدقة الأسلحة التقليدية الحديثة وقدرتها التدميرية الهائلة ترعب مثل الأسلحة غير التقليدية وربما أكثر؛ فما تدمره القنبلة النووية يمكن تدميره بأسلحة تعتبر تقليدية وغير محرمة دولياً، ومشاهد الضاحية الجنوبية والشجاعية والموصل وحلب وحمص وحماة ومخيم اليرموك وغروزني قبل ذلك، لا تختلف عن مشاهد هيروشيما وناغازاكي بعد إلقاء القنابل النووية عليها، وأي قرار حرب يعني مخاطرة كبيرة وربما تهديد وجودي للدولة المغامرة كما للدولة الأخرى المعتدى عليها.
    • والمنظومة الدولية أكثر مهنية من ذي قبل وأكثر تدخلاً في علاقات الدول ببعضها، بل وفي شؤونها الداخلية أيضا.
    • وتلعب العولمة دوراً مهماً كذلك بجعل أي دولة مهما بلغت قوتها غير قادرة على التصرف بمعزلٍ عن المحيط الإقليمي والدولي، فالاقتصاد متشابك بين الدول حتى بين الخصوم أنفسهم، فقد رأينا الدول تخوض صراعاً وحروباً بالوكالة ضد بعضها ولكنها تحافظ على علاقات اقتصادية وتبادلٍ تجاري بينها والأمثلة أكثر من أن تحصى.
    • وتطور وسائل الإعلام يجعل المواطن البسيط مطلع على التطورات الأمنية كالقائد في أعلى هرم السياسة، لذا لم يعد سهلاً خوض حربٍ دون إقناع أغلبية الجمهور بأنها حربٌ اضطرارية ولا مفر منها.
    • وتطور وسائل الاتصال يسهل الوساطات بين الخصوم بل الاتصال المباشر بين الخصوم أنفسهم وهو ما يمنع سوء الفهم وسوء تقدير الموقف، ويسهل قراءة أفكار الطرف الآخر جيداً، وهذا يذكر بالتلفون الأحمر بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة أيام الحرب الباردة.
    • التكلفة الاقتصادية الهائلة للحروب في ظل تطور الإعلام ومعرفة الجماهير بما يحدث، وارتفاع مستوى المعيشة للمواطنين وهو ما تهدده الحرب، كل ذلك يجعل خيار الحرب بالنسبة للمواطن مستبعداً وغير مرغوب، وبالتالي يجعل خيار الحرب مستبعداً لكل قيادة تعتمد على التأييد الشعبي لها حتى في الدول غير الديمقراطية.
    • تطور منظومة الرقابة القانونية والحقوقية دولياً يجعل خوض حرب تقليدية أمراً مليئاً بالمخاطر والفخاخ في ظل مؤسسات ترصد كل جريمة وكل عمل عسكري وأثره على المدنيين والأبرياء.
    • تطور أنواع حروب أقل من تقليدية مثل حروب الجيل الرابع والإرهاب والعصابات والغوريلا وحروب الوكالة، يوفر وسائل عنيفة تعاقب الدول بعضها البعض بها ومن خلالها عوضاً عن حرب تقليدية مباشرة.
    هذه الأسباب وغيرها تجعل أي دولة حتى الدول العظمى تفكر ألف مرة قبل الغزو أو إعلان حرب على دولة أخرى حتى لو كانت دولة ضعيفة، وهذا لا يعني أن الحرب التقليدية غير ممكنة نهائياً ولكن يمكن القول أن لا أحد في العالم يرغب بها، ولكن سنجد من يقرع طبولها في محاولةٍ لمنعها من خلال الضغوط الدولية على قاعدة (امسكوني) كما يفعل نتنياهو ومن خلال ضرب اذرع الدولة المستهدفة دون ضربها بشكلٍ مباشر، واستعراض القوة وتجريب الأسلحة إلى حد سباق التسلح مما يذكرنا بأجواء الحرب الباردة حيث الكثير من التهديد والوعيد واستخدام الوكلاء في صراعات محدودة وإقليمية دون أن تلتقي الدولتان في حربٍ مباشرة.
    وإذا أضفنا لما سبق أسباب تتعلق بإيران تحديداً سنجد تاريخاً من ضبط النفس والتوسع البطيء منذ ما قبل الإسلام ، فهناك إمبراطورية لا يسهل استفزازها، تتحدث بمنتهى الهدوء وتسعى لامتلاك أكثر الأسلحة فتكاً، فمشروعها أكبر من رد الاعتبار هنا وهناك، وحساباتها أكبر من غارة مجموعة من الجنود، وتاريخ من الضعف واستخدام التقية يجنبها عنتريات، ويمكنها من ابتلاع الصفعات على طريق تحقيق مشروعها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-01, 11:22 AM
  2. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-01, 11:22 AM
  3. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-01, 11:21 AM
  4. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-27, 09:23 AM
  5. تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-07-11, 12:40 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •