النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح

    تاريخ النشر الحقيقي: 15-07-2018

    التقرير الإعلامي
    لحركة فتح
    الاحد 15-07-2018
    أخبار وتصريحات حركة فتح





    اجتمع السيد الرئيس اليوم السبت، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، وأطلع سيادته نظيره الروسي على تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة، خاصة ما يحدث في الخان الأحمر شرق القدس، ومحاولات الاحتلال الإسرائيلي تهجير واقتلاع السكان الأصليين. (وفــا)
    أكد السيد الرئيس إن العلاقات الرسمية الفلسطينية مع الولايات المتحدة الأميركية متوقفة تماما، بعد ما يسمى صفقة العصر التي يعدون لها بعد اعترافهم بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلادهم لها، وسعيهم أيضا إلى إزاحة ملف اللاجئين عن الطاولة، أميركا قدمت حلولا ونرفضها رفضا قاطعا وهذا الأمر أدى لقطع العلاقات بيننا. (وفــا)
    قال الرئيس إن هناك أزمة حقيقة في المنطقة تحدث في هذه الأثناء، هي أزمة الخان الأحمر وهي منطقة حساسة جدا شرق القدس، تسعى إسرائيل الى تدميرها وتهجير السكان منها لربط المستوطنات غير الشرعية مع بعضها البعض، وتعزل المناطق الفلسطينية عن بعضها البعض وهذا الأمر مرفوض ومستهجن، ونحن نوليها كل الأهمية والدعم. (وفــا)
    استقبل السيد الرئيس محمود عباس في مقر إقامته بالعاصمة الروسية موسكو، مساء السبت، السفراء العرب المعتمدين لدى روسيا الاتحادية، ووضع سيادته السفراء العرب في صورة آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والخارجي، إضافة إلى المخاطر المحدقة بمدينة القدس وما يجري حولها من استهداف لقرية عرب الجهالين.(ت فلسطين ،وفــا)
    استقبل السيد الرئيس، في مقر إقامته بالعاصمة الروسية موسكو، مساء السبت، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين، وأطلعه على آخر التطورات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية. (وفــا)
    استقبل السيد الرئيس، في مقر إقامته بالعاصمة الروسية موسكو، مساء السبت، السفير السوري لدى روسيا، رياض حداد، وأطلع الرئيس محمود عباس السفير السوري على آخر التطورات. (وفــا)
    نفى أمين سر مركزية فتح، اللواء جبريل الرجوب، مساء السبت، إدلاءه بأي تصريحات حول قطع الرئيس محمود عباس زيارته الرسمية إلى روسيا وعودته إلى أرض الوطن. (وفــا)
    أكد عضو تنفيذية منظمة التحرير عزام الأحمد في كلمة له بمهرجان حركة فتح-إقليم لبنان، على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية بقيادة منظمة التحرير، وشدد على أن الرد على القرار الأميركي بشأن القدس، جاء من كل الشعب الفلسطيني.(صوت فلسطين)
    شدد عزام الأحمد على أن الرئيس محمود عباس حمل قلم الرئيس الشهيد ياسر عرفات ليقول لا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط بدون الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها القدس وحق العودة. (وفـا)
    أكد الدكتور نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن قرار توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، يجري التفاوض فيه مع الدول الأعضاء، التي تدعم التوجه الفلسطيني، من أجل أن ترسل قواتها للأراضي الفلسطينية.(دنيا الوطن)
    قال شعث حول المبادرة الصينية، التي طرحها الرئيس شين جين بينغ، قال شعث: إنها ارتكزت على أربعة بنود، أولها: أن الحل ينطلق من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيل، أي بمعنى تنفيذ حل الدولتين، وحل كافة المشاكل العالقة، وعلى رأسها مشكلة اللاجئين. (دنيا الوطن)
    قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، "إننا بصمودنا سنبسط سيادتنا الفلسطينية على كل أرضنا، وسنقاوم مشروع التهجير القسري للخان الأحمر وسوسيا وأبو النوار وجبل البابا المهددة بالإزالة والترحيل، واعتبر ما يجري جزء من صفقة القرن التي يعيد فيها الاحتلال حصر الفلسطينيين بمناطق ما تسمى "أ" و "ب".(ت.فلسطين) مرفق
    أكد رئيس لجنة القدس بالمجلس الثوري لفتح عدنان غيث، أن ما يجري بالخان الأحمر عدوان ومجزرة تهجير تخالف كل القوانين الدولية على مرأى العالم، لافتا الى إن شعبنا مصر على البقاء في القرية لمساندة أهلها، وقال غيث "إن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس، والحكومة، في مواجهة للعدوان الذي يرتكبه الاحتلال على الأرض".(ت.فلسطين) مرفق
    ثمنت حركة فتح، على لسان المتحدث باسمها جمال نزال اليوم السبت، بيان الاتحاد الأوروبي الرافض للاعتراف بسيادة إسرائيل على أرضي دولة فلسطين، كما صدر عن مايا كوسيانتسيتتش المتحدثة باسم رئيسة دبلوماسية الاتحاد فيديريكا موغريني، وجدد نزال الدعوة للاعتراف بدولة فلسطين بشكل يقطع الطريق أمام التطرف الإسرائيلي، الذي يعصف بالمنطقة. (وفــا)
    ادانت حركة فتح، اليوم السبت، منع حركة "حماس" لمهرجان تكريم اوائل الطلبة في الثانوية العامة، في مدينة غزة، واعتبرت "فتح" هذا التصرف خارجا عن الوطنية وقيم شعبنا الفلسطيني، واحباطا لفرحة ينتظرها المتفوقون بفارغ الصبر، واكدت الحركة أن صبرها على ممارسات حماس وتجاوزاتها غير المقبولة مرده تفويت الفرص على تقزيم القضية الوطنية.(وفــا)
    أكدت حركة فتح أن قتل إسرائيل للطفلين أمير النمرة، ولؤي كحيل مساء السبت، يعبر عن إرهاب إسرائيلي منظم، وجريمة بشعة بحق الإنسانية والطفولة، وقال المتحدث باسم الحركة أسامه القواسمي، أن دماء شهدائنا لن تذهب هدرا.(وفــا)
    من المقرر، أن يصل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، خلال الساعات القليلة المقبلة، إلى العاصمة المصرية (القاهرة). (دنيا الوطن)
    قال الناطق باسم حركة فتح، أسامة القواسمي، إن عزام الأحمد توجه إلى القاهرة؛ لسماع موقف حركة حماس من تطبيق الاتفاقيات الموقعة مع الحركة. (دنيا الوطن)
    طالبت حركة فتح بتطبيق اتفاق القاهرة 2017 وتمكين الحكومة في قطاع غزة، رافضةً أي حوارات جديدة أو اتفاقيات جديدة فيما يتعلق بهذا الملف. (دنيا الوطن) مرفق





    مقـــــــــــال اليوم




    غزة وسيناريوهات الحرب
    معا 15-7-2018
    بقلم/ د. حسام الدجني
    حسب بيان سابق لغرفة العمليات المشتركة اعتمدت المقاومة الفلسطينية استراتيجية الدفاع وليس الهجوم من خلال تبني نظرية القصف بالقصف، وهذا يدعم من فرضية أن المقاومة غير راغبة بالذهاب لمواجهة عسكرية في هذا التوقيت، وأن الكرة في ملعب الاحتلال الصهيوني.
    وفقاً لتحليل البيئة الاستراتيجية لكل من الاحتلال والمقاومة الفلسطينية فإن فرص الحرب تكاد تكون منعدمة، ولكنها ليست مستحيلة، وعلى الجميع تحمل مسؤولياته والعمل لمنع نشوبها، وأهم الخطوات لتحقيق ذلك، الذهاب لتهدئة طويلة مقابل رفع كامل وشامل للحصار المفروض على قطاع غزة.

    أولاً: تحليل البيئة الاستراتيجية لدولة الاحتلال الصهيوني.
    هناك عوامل داعمة لاندلاع الحرب ووزنها النسبي أقل بكثير من العوامل التي تبعد شبح الحرب في قطاع غزة.
    1. تحليل البيئة الإسرائيلية الداعمة للحرب.
    أ‌. تطرف المجتمع الصهيوني واتجاهه نحو أقصى اليمين، وحالة الاستقطاب الحزبي داخل إسرائيل، يشكلان حالة رأي عام ضاغط على الحكومة الصهيونية للذهاب باتجاه المواجهة العسكرية في غزة.
    ب‌. فشل سياسة الجزرة مع المقاومة الفلسطينية قد يدفع إسرائيل وبغطاء إقليمي ودولي للتوجه نحو العصا عبر استثمار وتوظيف حدث أمني تستخدمه إسرائيل لشن عدوان واسع لتقليم أظافر المقاومة في قطاع غزة.
    ت‌. تدحرج كرة الثلج من خلال القصف بالقصف وانزلاقها باتجاه مواجهة مفتوحة.
    2. تحليل البيئة الإسرائيلية الرافضة للحرب.
    أ‌. إسرائيل تريد لمشروع التطبيع أن يسير للأمام وأي عدوان على غزة قد يحرج فريق المطبعين من الدول العربية والإسلامية.
    ب‌. استراتيجية الجيش الإسرائيلي تقدّم تهديد الجبهة الشمالية على الجبهة الجنوبية وبذلك تبريد جبهة غزة مصلحة استراتيجية إسرائيلية في هذا التوقيت، لا سيما حاجة إسرائيل في استكمال بناء الجدار على حدود غزة للقضاء على الأنفاق الاستراتيجية للمقاومة الفلسطينية.
    ت‌. الخشية من انفجار الضفة الغربية، وذهاب الضفة الغربية باتجاه خيار الفراغ السياسي والأمني، وهو ما لا تريده إسرائيل.
    ث‌. الخوف من الغرق في الوحل الغزاوي وبذلك تهتز صورة إسرائيل أمام العالم.
    ج‌. مازال هناك متسع للتلويح بالجزرة لتمرير صفقة القرن.
    على صعيد المقاومة الفلسطينية، فهي الأخرى لا تريد الحرب للأسباب التالية:
    1. إدراك المقاومة الفلسطينية لخطورة غياب الظهير العربي والإسلامي الداعم لها لو اندلعت حرب (البيئة المعادية للمقاومة).
    2. الواقع الإنساني الصعب في قطاع غزة يدفع المقاومة للتفكير بالحلول الأخرى البعيدة عن الحل العسكري، لكن بقاء هذا الواقع الكارثي دون أدنى أفق لتجاوزه قد يدفع المقاومة نحو الانفجار.
    3. إدراك المقاومة بأن مسيرات العودة وأدواتها تؤثر على الاحتلال بشكل أكبر لاسيما أن المقاومة تمتلك سلاح يستطيع أن يردع الاحتلال عند ارتكابه أي حماقة ضد المدنيين.

    ما سبق يدعم من فرضية احتواء الموقف وعدم ذهاب الاحتلال الإسرائيلي باتجاه سيناريو المواجهة العسكرية الشاملة، وأن تتدخل القاهرة وأطراف دولية لدى المقاومة والاحتلال للعودة للهدوء مجدداً، وهو ما بدء بالفعل من خلال جهود مصرية للعودة للتهدئة، بحيث بات هذا السيناريو هو المعمول به بشكل مستمر دون البحث في جذور المشكلة والمتمثلة في الاحتلال والحصار، وسوء الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، ما قد ينذر بأن تنفلت الأمور ذات مرة وتتدحرج كرة الثلج باتجاه المواجهة حتى وإن رفضها الجميع. ويبقى السؤال الأهم: ماذا ستستفيد الأطراف من سيناريو المواجهة العسكرية...؟
    1. المكاسب الصهيونية: توجيه ضربة عسكرية من وجهة نظر إسرائيلية قد تعيد حركة حماس وفصائل المقاومة بل قطاع غزة برمته لعشرات السنين للوراء، وهو مكسب استراتيجي إسرائيلي، ولكنه مكسب يضلل المجتمع الصهيوني والرأي العام الغربي، فحرب العصف المأكول نجحت المقاومة في مضاعفة قوتها العسكرية أضعافاً مضاعفة خلال فترة زمنية قصيرة، وبذلك لا يمكن من تحقيق مكاسب صهيونية حقيقة تتمثل في إسقاط حكم حماس وتفكيك بنيتها العسكرية والسياسية في القطاع دون احتلال كامل لغزة، ويبقى السؤال هنا: نجحت إسرائيل في احتلال غزة، هل ستنجح من الخروج منها..؟ أعتقد لا، وربما تجد إسرائيل نفسها تغرق في وحل غزة وتصبح القنبلة الديموغرافية أكثر خطراً وفتكاً بالمشروع الصهيوني من بقاء حكم حماس في قطاع غزة، يضاف إلى ذلك مدى قدرة الرأي العام الإسرائيلي على تحمل فاتورة الخسائر البشرية والاقتصادية والاعلامية والسياسية والقانونية نتيجة تلك الحماقة.

    2. المكاسب الفلسطينية: قد يرى البعض بأن سيناريو المواجهة العسكرية يشكل عامل ضغط على الاحتلال والمجتمع الدولي لإيجاد حل للواقع الإنساني في قطاع غزة، وتبدأ عجلة المساعدات ورفع العقوبات تعود من جديد، وبذلك تشكل الحرب بارقة أمل للفلسطينيين للخروج من عنق الزجاجة في ظل تعثر كافة محاولات المصالحة الفلسطينية.

    الخلاصة: من يرغب بتجاوز شبح الحرب على غزة ، عليه التفكير بسحب صاعق التفجير وهو الحصار الظالم وانعدام فرص الحياة الكريمة من غذاء وعلاج وحرية في التنقل والسفر، وهي مطالب مشروعة بالقانون الدولي، ولا ينبغي أن ينتظر المجتمع الدولي أكثر من ذلك، فغزة تناشد كافة الضمائر الحية وتقول: نريد الحياة ما استطعنا إليها سبيلا، ابعدوا عنا شبح الحرب، ولكننا لسنا بجبناء وسنقاتل لو استمر العدوان والحصار الصهيوني الظالم.
    Hossam555@hotmaill.com

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-04-03, 11:06 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-27, 01:07 PM
  3. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-27, 01:06 PM
  4. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-03-27, 01:06 PM
  5. تقرير اعلام حركة فتح
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-03-02, 10:13 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •