تاريخ النشر الحقيقي:
03-10-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
جماهير غفيرة تشيع "شهيد العودة" الحاج العروقي
شيعت جماهير غفيرة في مخيم المغازي جثمان الشهيد المسن إبراهيم العروقي (78 عامًا) الذي استشهد برصاص الاحتلال قرب منزله.
وكان الشهيد العروقي ارتقى شهيداً بعد إصابته برصاصتين من العيار الثقيل أطلقتها رشاشات المواقع العسكرية في موقع أبو مطيبق.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ موكب التشييع انطلق من أمام مستشفى الأقصى وصولاً إلى منزله ونقل بعدها إلى مسجد الصحابة الذي لازمه سنواتٍ طويلة قبل نقله على الأكتاف للمسجد الكبير، ليصلَّى عليه بمشاركة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
وقال هنية خلال كلمته قبيل التشييع: "الاحتلال بات يستهدف كل فلسطيني دون أن يفرّق بين طفل أو مسن"، مشيراً إلى أن زوال الاحتلال قريب.
وأضاف: "الشهيد أبو نوّاف على كبر سنه تقدم الصفوف طوال مسيرة العودة، وواظب على ملازمته للقرآن وصلاة الجماعة، وقد قدم ابنه وابنته وحفيدته شهداء قبل سنوات، ويوم زرته بعد استشهاد ابنه قالت زوجته إنها تتمنى أن تنال الشهادة هي وزوجها".
وأشار إلى أن العروقي يذكّر الفلسطينيين بمثلين تاريخيين هما الصحابي أبو أيوب الأنصاري والشيخ الراحل أحمد ياسين اللذان لم يقعدهما السن ولا المرض عن مواصلة الرسالة حتى الرمق الأخير.
وتوجه آلاف المواطنين بعد أداء صلاة الجنازة على الشهيد في مسجد المغازي الكبير لمواراته الثرى في مقبرة المغازي الجديدة، وتناوب ممثلو القوى والفصائل على إلقاء كلمات التأبين.
الاحتلال يقرر الإفراج عن القيادي في "حماس" حسن يوسف
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قرارًا يقضي بالإفراج عن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة رام الله والقيادي في حركة حماس الشيخ حسن يوسف (58 عامًا)، يوم الـ 11 من أكتوبر الجاري.
وقالت عائلة يوسف، في تصريح مقتضب نشره نجلها "أويس" عبر صفحته على موقع الفيس بوك: إن قرارًا إسرائيليًّا قد صدر اليوم بإنهاء اعتقال النائب حسن يوسف، يوم 11 تشرين أول/ أكتوبر الجاري.
وأشار أويس إلى أن ذلك يعني أن سلطات الاحتلال ستفرج عن والده (النائب حسن يوسف)، بعد تسعة أيام من صدور القرار اليوم، بعد أن أمضى قرابة الـ 11 شهرًا بالاعتقال الإداري.
وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقال النائب عن حركة "حماس" في البرلمان الفلسطيني، حسن يوسف، فجر الـ 13 من كانون أول/ ديسمبر 2017، عقب دهم منزله في بلدة بيتونيا غربي مدينة رام الله.
وأخضعت سلطات الاحتلال القيادي البارز في حماس بالضفة الغربية، للاعتقال الإداري مدة 6 أشهر، وجدّدتها عدة مرات.
يُشار إلى أن يوسف، هو أحد مبعدي مرج الزهور عام 1992، وأبرز قيادات حركة "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، وشغل منصب الناطق باسم الحركة قبل أن يُنتخب عضوًا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 عن كتلة "التغيير والإصلاح"، واعتقل عدة مرات لدى الاحتلال الإسرائيلي، وأمضى ما يزيد عن 21 عامًا في السجون الإسرائيلية.
نقل معتقل سياسي للمشفى بطولكرم بعد تدهور صحته
نقل جهاز المخابرات العامة في طولكرم، مساء اليوم الثلاثاء، المعتقل السياسي إياد ناصر إلى المشفى بعد تدهور وضعه الصحي؛ حيث يعاني من أزمة وآلام في الظهر.
وحمّلت العائلة في تغريدة عبر "فيسبوك" الجهاز المسؤولية عن صحته، وطالبت بالإفراج الفوري عنه.
وكان جهاز المخابرات العامة في طولكرم قد اعتقل ناصر بتاريخ 27 أيلول الماضي، من منزله شمال المدينة، ويواصل اعتقاله دون أي تهمة.
الاحتلال يستجوب العشرات من كوادر حماس بجنين وطوباس
استجوبت مخابرات الاحتلال في معسكر سالم الصهيوني غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة العشرات من كوادر وأنصار حركة حماس في محافظتي جنين وطوباس شمال الضفة في حملة كبيرة.
وقالت مصادر في حركة حماس لمراسلنا إن أكثر من خمسين استدعاء سجلت فقط أمس الثلاثاء في معسكر سالم غرب جنين بينها نواب مجلس تشريعي وقيادات وأسرى محررون ونشطاء وأنصار طوال ساعات اليوم.
وأضافت أن بلاغات مكتوبة وشفهية وجهها ضباط مخابرات للمستدعيين منذ أكثر من أسبوع، وطالت عددا كبيرا خلال الأيام الماضية.
وأشارت إلى أن متوسط المقابلة كان ساعتين إلى ثلاثة للشخص الواحد، حيث قام عديد ضباط مخابرات كل حسب منطقته باستجوابهم.
وتخلل النقاش والاستجواب تهديد مبطن وسؤال حول أنشطة حماس في المنطقة والواقع السياسي العام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
الاعلام العبري: صراع بينيت _ليبرمان سيقودنا لمعركة خاسرة مع حماس
انتقدت وسائل اعلام عبرية ما أسمته بـ"الصراع الصبياني" بين وزير الحرب "الإسرائيلي" افيغدور ليبرمان ووزير التعليم نفتالي بينت، حول المعركة مع حركة حماس، محذرة من أن هذا الصراع قد يقود "إسرائيل" لمعركة خاسرة مع حماس.
وقالت القناة الـ"12" العبرية إنّ هذا الصراع سيجرّ "إسرائيل" نحو مواجهة غير مرغوبة في قطاع غزة.
وأضافت القناة: "إذا كانت نتيجة الجدل السياسي بين هاتين الوزارتين ستكون حربًا أخرى ضد حماس في قطاع غزة ، فحتما تكون خسرتها "إسرائيل" بالفعل".
وشن وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في وقت سابق، هجوما على وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، معتبرا أن سياسة الأخير في قطاع غزة "فاشلة"، وأن "اتفاقيات التهدئة انهارت".
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن بينيت قوله: "في الأيام القليلة الماضية شهدنا النتائج الخطيرة التي جلبتها سياسة ضبط النفس وضعف وزير الدفاع في مواجهة قطاع غزة.. مزيد من ضبط النفس يؤدي إلى مزيد من الإرهاب".
وأضاف بينيت العضو في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية: "ليس بهذه الطريقة تدار السياسات الأمنية، هكذا تبدو نتائج السياسات الفاشلة"، وتابع "ضبط النفس سيؤدي إلى تصعيد، وقد أدى إلى ذلك بالفعل".
وفي إشارة إلى جمهور الناخبين المشترك بين حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يقوده ليبرمان و"البيت اليهودي" الذي يترأسه بينيت، قال الأخير إن "ناخبي اليمين يتوقعون مواجهة قطاع غزة بقوة وعدم التسامح مع الإرهاب الفلسطيني الخطير"، على حد تعبيره.
وحمّل بينيت ليبرمان مسؤولية تدهور الأوضاع، وتابع أن "ليبرمان ترك أمن سكان الجنوب لتقديرات حماس، لقد حان الوقت لنقول الحقيقة: لقد انهارت اتفاقيات التهدئة بين ليبرمان وحماس".
وتأتي الهجمات المتبادلة بين ليبرمان وبينيت، الذي يطمح إلى منصب وزير الأمن الإسرائيلي، في ظل ترجيحات بأنه سيتم حل الكنيست مع بدء الدورة الشتوية في أكتوبر المقبل، والتوجه إلى انتخابات برلمانية مبكرة، وذلك على خلفية "قانون التجنيد"، وفي ظل استبعاد إمكانية التوصل لصيغة توافقية بين أعضاء الائتلاف الحكومي حول القانون.
إصابات في انفجار عرضي بموقع للمقاومة وسط القطاع
أصيب 3 مواطنين، مساء اليوم الأربعاء، بجراح جراء انفجار عرضي في أحد مواقع المقاومة الفلسطينية شرق البريج وسط قطاع غزة.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، أن 3 إصابات إحداها خطيرة وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح جراء الانفجار العرضي في أحد مواقع المقاومة
وأوضح مراسلنا: أن انفجار عرضي وقع في موقع للمقاومة قرب شارع صلاح الدين في منطقة دير البلح وسط القطاع، ما تسبب في أضرار كبيرة في المكان وتصاعد لأعمدة الدخان.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
التعذيب في سجون السلطة.. الجريمة المسكوت عنها
لم تتوقف الشهادات الحية اللافتة لاستمرار أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، في سياسة تعذيب الموقوفين والمعتقلين لديها على خلفية سياسية أو جنائية، ودون وجود رد فعل ملزم من الجهات والمؤسسات الحقوقية لوقف هذه السياسة التي يصنفها القانون الفلسطيني تحت بند "الجريمة".
آخر ما كُشِف في مؤتمر صحفي، تعرض سبعة من الأسرى المحررين التابعين لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة للشبح والضرب والشتم والتهديد بالسلاح، والمنع من أداء الصلاة، في سجون أجهزة أمن السلطة.
ويقول النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية في مدينة بيت لحم، بالمجلس التشريعي، أنور الزبون، إن شهادات الموقوفين والمعتقلين في سجون السلطة ما زالت متواصلة، مضيفًا أن هذه السياسة الخطيرة، "مسكوت عنها" من الجميع.
وأشار الزبون لصحيفة "فلسطين"، إلى أن المؤسسات الحقوقية في هذا الشأن تضع في دواليب عملها "فرامل" حينما يكون مصدر الانتهاك أجهزة أمن السلطة أو حركة فتح، فيما تفتح الباب على غاربه حينما يرتبط الأمر بموضوع المرأة أو أي من الانتهاكات إذا حصلت في غزة، حسب تقديره.
وتابع: "لم نسمع أي مؤسسة حقوقية تندد بالاعتقالات السياسية التي تحدث في الضفة الغربية بشكل رسمي، أو ما يتعرض له المعتقلون من ضرب وإهانة أمام زوجاتهم وذويهم وأطفالهم"، مؤكدًا أن "الأصل أن يكون لها موقف وكلمة قوية لا سيما وأن ذلك يندرج في صلب عملها ومهنتها".
وأوضح الزبون أن استمرار المؤسسات الحقوقية دون موقف حازم بما يخص التعذيب والاعتقالات السياسية "يضع مصداقيتها على المحك"، مشيرًا إلى أن هذه السياسة لم تتوقف منذ عام 2007 وحتى اليوم.
ويلفت إلى أن موقف المؤسسات الحقوقية المحلية غير المجدي تجاه ملف التعذيب للمعتقلين السياسيين، دفعه وبعض الشخصيات وبما تلزمه المسؤولية الملقاة على عاتقهم للتوجه لباب الصليب الأحمر، غير أن الأخير هو الآخر أبدى موقفًا سلبيًّا وتذرعًا بعدم قانونية تدخله في هذا الملف لدى السلطة.
ويشير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد العويوي من مدينة رام الله، إلى أن ما يصاحب الاعتقالات السياسية من تعذيب بات سمتًا، وذلك بما تحمله الشهادات الحية للمعتقلين في سجون السلطة.
ويرى العويوي لـ"فلسطين"، أن هذه السياسة لا تخرج عن تقديم السلطة الفلسطينية تنازلات من أجل "تبييض صفحتها"، وضمان تلقيها الدعم الأمريكي والأوروبي، مشيرًا إلى أن سياسة التنسيق الأمني هي الركن الأساسي التي تنطلق منه السلطة في أعمالها وممارساتها.
ويلفت إلى أن المعتقلين سياسيًّا لديهم من الشهادات التي تؤكد تعرضهم لأبشع صور التعذيب، دون حسيب أو رقيب، مشددًا على أن التعذيب يترك بصمة سلبية كبيرة لدى المعتقل، وذويه، وانعزالًا عن دعم القضايا الوطنية.
ويذكر أن النشاطات والفعاليات الوطنية التي تتطلب وقفة من أبناء الوطن في الضفة الغربية المحتلة، كما الحال في تجمع الخان الأحمر شرقي القدس، تجدها خالية من الوجوه الشابّة أو تلك التي تعرضت لحالات الاعتقال والتعذيب في سجون السلطة.
ويشدد العويوي أن متابعة المؤسسات الحقوقية لهذا الملف المتمثل في تسجيل الحدث وتوثيقه، ودون أن يكون لها دور في وقفه ومحاسبة مقترفيه أمام المحاكم، شجّع السلطة على الاستمرار في سياستها.
وحول الدور المنوط بالمؤسسات والهيئات الحقوقية، يقول المسؤول في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" محمد كمنجي، إنّ عمل مؤسسته وكل المؤسسات الحقوقية لا يتعدى قاعدة توثيق الانتهاكات والاعتداءات الحاصلة بحق الموقوفين والمعتقلين لدى أجهزة أمن السلطة.
ويضيف كمنجي لـ"فلسطين" أن مؤسسة الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تنفذ زيارات دورية لمراكز التوقيف، وتوثق وتراقب أي انتهاكات بحق حقوق الإنسان الخاصة بالموقفين، والتي من ضمنها الحق في سلامة الجسد بعيدًا عن التعذيب.
ويكمل أن "الهيئة دورها رقابي، ولا تمتلك أي دور تنفيذي لوقف أي انتهاك حاصل، فيما تتلقى شكاوى من مواطنين، سواء في أمر التعذيب أو غيره، وتعمل على متابعتها ضمن آليات معروفه"، مشيرًا إلى أن وقف أي انتهاكات للتعذيب مرتبط بالهيئة التنفيذية للسلطة ذاتها.
ويؤكد خلو طرف الهيئة وغيرها من المؤسسات الحقوقية من أي ورقة ضاغطة على السلطة، غير أنها تصدر تقارير شهرية وسنوية تسلم لمؤسسة رئاسة السلطة والمجلس التشريعي ومجلس الوزراء، توثق فيه شكاوى التعذيب وغيرها من الانتهاكات التي تم توثيقها.
ويؤكد كمنجي أن القانون الأساسي الفلسطيني ينص وضمن المادة (13) منه على حظر تعريض أي مواطن للتعذيب والإكراه سواء كان جسديًّا أو معنويًّا، فيما تحظر الاتفاقات الدولية التي انضمت لها دولة فلسطين عام 2014 ذلك.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم 7 شبان خلال حملة اعتقالات، نفذتها بمناطق متفرقة بالضفة الغربية، وقال موقع "والا" العبري، إن قوات الجيش اعتقلت من وصفهم بالمطلوبين، بزعم مشاركتهم في نشاطات أمنية، مشيراً الى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات المختصة.
أفادت وسائل الإعلام العبرية، أن رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، سيخضع لجولة تحقيق جديدة، يوم الجمعة القادم، وذكرت القناة الثانية العبرية، أن نتنياهو سيخضع للتحقيق للمرة الثانية عشر، والأخيرة، في إطار التحقيقات في الملفين 1000 و2000.
نقل جهاز المخابرات العامة في طولكرم المعتقل السياسي إياد ناصر إلى المشفى بعد تدهور وضعه الصحي حيث يعاني من أزمة وآلام في الظهر، وحملت العائلة في تغريدة عبر فيسبوك الجهاز المسؤولية عن صحته، وطالبت بالإفراج الفوري عنه.
أكد احمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن الحوار الذي يجري في العاصمة المصرية القاهرة، حول المصالحة وملف التهدئة، لا زال في بدايته، مشيراً إلى أنه لا يمكن الجزم بأية نتائج.
ابرز ما تحدث به أحمد بحر النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي، خلال برنامج "هنا فلسطين"، للتعليق على مسيرات العودة :
• مسيرات العودة تعبر عن الشعب الفلسطيني، المسيرات تعبر عن العزيمة القوية لابناء شعبنا الفلسطيني.
• اؤكد ان مسيرات العودة مسيرات سلمية شعبية تعبر عن ارادة الشعب الفلسطيني واليهود يقابل ذلك بالرصاص المتفجر.
• مسيرات العودة وكسر الحصار حققت وحدة وطنية ميدانية وهي مستمرة حتى تحقيق أهدافنا ومطالبنا
• قطرة دم فلسطيني هي أكبر عندنا من الملايين الصامتة على هذه الجريمة، وارادة الشعوب هي التي تنتصرعلى كل هذه القوى التي نراها.
• اقول الى الامة العربية والاسلامية هذا الجيش الصهيوني الذي يمتلك الدبابات وطائرات هو ضعيف وجبان، امام ارادة الشعب الفلسطيني وامام وحدة الشعب الفلسطيني ارادة الشعوب هي التي تنتصر مهما بلغ سلاح العدو .
• المصالحة الوطنية هي ضرورة وطنية وسياسية وجغرافية ودينية، لكن للأسف الطرف الاخر لا يريد مصالحة، وتصور محمود عباس في الأمم المتحدة امام العالم كله يتوسل الى الامريكان يريد ان يرجع الى المفاوضات .
• يجب ان تبنى المصالحة عل اساس الشراكة الوطنية والسياسية، حركة فتح ترفض تنفيذ التفاهمات وتهدد بالمزيد من الاجراءات.
• تنازلنا عن الحكومة بشكل كامل.
• الحكومة الشرعية هي الحكومة التي تنال ثقة التشريعي.
• الشراكة في القرار اساس لأي مصالحة وطنية.
• لا يعقل لان تقدس السلطة التعاون الأمني مع الاحتلال بينما نسعى لتحقيق المصالحة.
• اتفاق المصالحة 2011 واضح في وقف التعاون الامني وهو ما ترفض السلطة.
• نريد منظمة تحرير لكل الشعب الفلسطيني.
• الحوار في القاهرة ما زال في بدايته ولا يمكن الجزم بأي نتائج.
• صفقة القرن تطبق من خلال فرض العقوبات على غزة والأسرى.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
استولت مجموعة من المستوطنين، تحرسها قوة عسكرية من جنود الاحتلال، اليوم على عقار فلسطيني (شقتان بمساحة 120 مترا لكل شقة)، وقطعة أرض مساحتها أكثر من دونم بالقرب من مسجد العين في حي وادي حلوة ببلدة سلوان وهو الأقرب الى جدار المسجد الأقصى المبارك الجنوبي.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم إن إدارة سجن مجدو تواصل اعتقال طفلين قاصرين يعانيان من مرض السكرى و"حمى البحر الأبيض المتوسط، وتتعمد اهمال وضعهما الصحي، وأوضحت الهيئة، أن الأسير الطفل لؤي عبد عليان (17 عاما) من العيسوية في القدس يعاني من حمى المتوسط منذ سنوات، ما يسبب له اوجاعاً في البطن والصدر والرأس وصعوبة في التنفس، وهو بحاجة الى رعاية صحية خاصة، حيث يؤدي مواصلة اعتقاله الى تفاقم حالته الصحية.
لليوم الثاني على التوالي عم الإضراب الشامل اليوم مرافق ومؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، لليوم الثاني على التوالي.
اقتحم 54 مستوطنا، اليوم المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم حملة اعتقالات طالت 15 مواطنًا، بينهم 8 من القدس المحتلة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
حاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم التجمع السكني الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، تمهيدا لهدمه بعد انتهاء مهلة الاحتلال للأهالي لهدمه ذاتيا.
أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم ، عن اعتقالها سبعة مواطنين فلسطينيين خلال حملات مداهمة، فجر اليوم، في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة.وشملت الحملة اعتقالات لعدد من المواطنين بقرية العيساوية في القدس المحتلة، عرف منهم "غسان عليان وخالد ابو غوش ومحمد علي".
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من تفاقم الوضع الصحي للمرضى المزمنين وتعرضهم لمضاعفات خطيرة جراء عدم توفر الأدوية.
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، امس، أن نسبة الأسر التي لديها مصدر آمن لمياه الشرب في قطاع غزة بلغت 11% مقابل 95% من الأسر في الضفة الغربية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
ابرز ما تحدث به القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان، خلال برنامج "ضيف وحوار" للحديث عن التهدئة والمصالحة الفلسطينية :
- الحديث حول التهدئة ليس هكذا تساق الامور للأسف هناك ما تسمى الفزاعه، فزاعه تستخدمها السلطة الفلسطينية والسيد محمود عباس الذي يفتخر ويعتز بالتنسيق الأمني مع الاحتلال والاتفاق 99% مع رئيس الشابك الصهيوني للأسف يستخدم موضوع التهدئه كفزاعه وكأن الذهاب باتجاه رفع الحصار عن قطاع غزة سيطبق ما يسمى بصفقة القرن.
- من يطبق صفقة القرن هو الذي يفرض العقوبات الظالمة في قطاع غزة وهو الذي ينسق امنياً مع الاحتلال وهو الذي يدعوا الى الى ما يسمى الكنفدرالية مع الاحتلال الصهيوني ومع الشقيق الاردن لاجل ضياع الحقوق الفلسطينية والى اجل تهديد كذلك دولة الاردن.
- رفع الحصار عن قطاع غزة يعني ان المجتمع الدولي يطالب بتنفيذ المشاريع، نحن لا نتحدث عن تهدئة جديدة نحن نتحدث عن تثبيت وقف اطلاق النار حسب اتفاق 2014، وهذا شارك فيه الكل الفلسطيني .
- لم يتحدث احد بموضوع مطار خارج فلسطين أو خارج غزة .
- حماس تقف صفاً منيعاً ضد هذا التطبيع مع الاحتلال الصهيوني .
- السلطة اليوم شريك للاحتلال الصهيوني بفرض هذا الحصار على ابناء شعبنا في قطاع غزة، السلطة الان شريك في تطبيق صفقة القرن بشكل عملي وفاعل من خلال استمرار معاناة شعبنا الفلسطيني واستمرار العقوبات واستمرار التنسيق الامني .
- محمود عباس يعمل على فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة بطريقة فرض العقوبات والتنسيق الامني والتفرد بالقرار السياسي نحن رأينا ان من دمر فتح ومن يدمر المنظمة الان ومن دمر هذه الكينونية الفلسطينية هو السيد محمود عباس.
- المشكلة ليست عندنا المشكلة في عقلية محمود عباس للأسف لانه داخل في تنفيذ مخطط دولي لأجل تركيع ابناء شعبنا الفلسطيني والاستمرار في سياسية التنسيق الامني .
- وصل المجتمع الدولي الى مرحلة انه لا بد من رفع الحصار الظالم الذي يمثل جريمة حرب ضد الانسانية وجريمة ضد شعبنا الفلسطيني واستمرار هذه المسيرات ضاغطة على المجتمع الدول وضاغطة على الاحتلال الصهيوني وقلبت الموازين ومعاير الاحتلال الصهيوني .
- نحن واثقون ان مصر لن تترك هذا الملف، لذلك نحن ندعوا الشقيقة مصر الى ضرورة السير نحو تحقيق المصالحة، ورفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني.
- لن ننتظر طويلاً والمقاومة لن تنتظر طويلاً، تجاه هذه المأمرة التي تفرض على شعبنا الفلسطيني، ونحن نقول من حق شعبنا أن يكسر عنه الحصار.
- لا بد من تحرك فاعل واقليمي على المستوى الدولي من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة فقطاع غزة اصبح كالقنبلة الموقوته التي ستنفجر في أي لحظة.
- فليعلم الاحتلال الصهيوني ان استمرار الحصار والعدوان على شعبنا الفلسطيني لن يقابل الا بمقاومة شعبنا بكافة الاشكال سواء بمسيرات العودة التي نؤكد على انها مستمرة حتى تحقق اهدافها بحق العودة وكسر الحصار اسقاط صفقة ترامب واسقاط كل المشاريع التصفوية ومنها المآمرة على حقوق اللاجئين لنؤكد على اننا متمسكون بهذه الثوابت.
- الكونفدرالية تتحدث عن الضفة بدون القدس وتتحدث عن انهاء مشكلة اللاجئين، والسيد محمود عباس يقر بذلك امام الاسرائيليين والصهاينة بانه يقبل بعدم اغراق اسرائيل باللاجئين ويقبل بحل للاجئين تقبل به اسرائيل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
دون تقديم تنازلات كبيرة.. إسرائيل تسعى لإتمام صفقة تبادل أسرى مع حماس
دنيا الوطن
قالت القناة الإسرائيلية العاشرة، إن إسرائيل تريد إنهاء صفقة عاجلة مع حركة حماس بوساطة مصرية، لافتةً إلى أن حكومة الاحتلال تريد ذلك دون تقديم تنازلات كبيرة.
وأوضحت القناة الإسرائيلية، أن وفد حركة حماس يناقش خلال وجوده في القاهرة ملفين أساسيين، الأول يتعلق بالتهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة، والثاني التوصل لاتفاق مع مصر لإنهاء صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل، وإن أرادت تل أبيب عدم تقديم تنازلات كبيرة، تحسب لحركة حماس أمام المجتمع الدولي.
وأضافت: "إسرائيل معنية بالتوقيع على صفقة طويلة الأمد، تقضي بتهدئة طويلة بوساطة مصرية، في حين ترغب حركة حماس إتمام صفقة منفردة تتعلق بتبادل الأسرى، وتكون معلنة، ويحرر فيها أسرى صفقة الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط".
«تقارب» بين رؤيتي «حماس» ومصر للمصالحة
الحياة اللندنية
بشيء من السخرية الممزوجة بالألم، اقترح مسؤول فلسطيني رفيع على الرئيس محمود عباس «بيع قطاع غزة في المزاد العلني»، كي يعيش مسؤولو السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية «حياة رغيدة» من ثمنها.
وكتب عضو المكتب السياسي لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» رباح مهنا على حسابه في «فايسبوك» أمس، أن «عباس أبلغ بعض الرسميين العرب عندما راجعوه وطلبوا منه وقف الإجراءات ضد قطاع غزة، بأنه لم يتخذ أي إجراءات عقابية ضدها» بل اتخذها «بسبب الأزمة المالية التي تمر بها السلطة» الفلسطينية. وتساءل مهنا: «هل الأزمة المالية مسّت بموازنة غزة من دون الضفة؟!».
واقترح مهنا على عباس «بيع غزة بالمزاد العلني، حتى يتمكن من الإنفاق على الضفة، ليعيش أهلنا في الضفة، خصوصاً المسؤولين من رجالات السلطة، حياة رغيدة».
وكانت حركة «حماس» قالت في بيان ليل الأحد- الإثنين إن «وفدها الموسع في القاهرة برئاسة نائب رئيس الحركة صالح العاروري، أجرى الأحد، لقاءً مطولاً في مقر قيادة الاستخبارات المصرية، للبحث في جملة من القضايا التي تهم الشعب الفلسطيني والأشقاء المصريين».
وأوضحت الحركة في البيان، أن «اللقاءات التي جرت اليوم (أول من أمس) شهدت عمقاً وتفهماً وتقارباً ملموساً لمواقف الطرفين، وأن وفدها سيواصل غداً (أمس) الإثنين لقاءاته مع القيادة المصرية».
وأشارت إلى أنه شارك في اللقاء أعضاء المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وخليل الحية، ونزار عوض الله، وعزت الرشق، وحسام بدران، وروحي مشتهى، والقيادي في الحركة طاهر النونو.
وكان وفد «حماس» وصل السبت إلى القاهرة لإجراء جولة من المحادثات حيال المصالحة قد تكون الأخيرة وفق ما أعلن عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس الماضي.
ويبدو الشارع الفلسطيني، خصوصاً في قطاع غزة، غير متفائل إطلاقاً، بقرب إنهاء الانقسام، وإتمام المصالحة، ووضع حد لمعاناة مليوني فلسطيني في القطاع.
ودعت «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» حركتي «فتح» و «حماس» إلى «اغتنام فرصة العودة إلى الحوار برعاية مصر، والتحلي بالقدر الأكبر من المسؤولية الوطنية وإزالة العراقيل والعقبات والاتفاق على آليات تطبيق ما تم التوافق عليه من تفاهمات وبروتوكولات لإنهاء الانقسام».
واعتبرت «الديموقراطية» في بيان أمس، أن «الانقسام ألحق بالقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية أذى وضرراً فادحين، وشرّع أبواب الحالة الفلسطينية للتدخلات الأميركية والإسرائيلية، وتدخلات المحاور الإقليمية، ما أعاق تقدم القضية الوطنية وعطّل مسيرتها إلى الأمام، وشجع الأطراف المعادية على المضي قدماً في تطبيق مشاريعها التصفوية».
وأكدت أن «إنهاء الانقسام بات الشرط اللازم لاستنهاض الحالة الجماهيرية في الوطن... والشتات، لمواجهة صفقة العصر وقانون القومية العنصري».
كما دعت «الديموقراطية» الطرفين إلى «وقف فوري للاعتقالات والاعتقالات المضادة، ووقف حرب البيانات التي انحدرت إلى مستوى خطير، بما في ذلك تبادل الاتهامات بالخيانة، ما يعزز لدى جماهير شعبنا حال عدم اليقين في جدية العمل لإخراج القضية الوطنية من مأزق الانقسام».
كما طالبت الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات بـ «تصعيد الضغط على الطرفين للاستجابة إلى نداء إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، ما يفتح الباب نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة بناء المؤسسات الوطنية بالانتخابات، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل».
«حماس» تستعد للرّد على عقوبات جديدة للسلطة
الأخبار
بالتوازي مع بدء السلطة الفلسطينية الإعداد لعقوبات جديدة على قطاع غزة، خلال الشهر الجاري، لإرغام حركة «حماس» على تسليم القطاع، رتّبت الأخيرة لخطة جديدة لمواجهة العقوبات التي يتوقع أن تبدأ بعد عقد «المجلس المركزي لمنظمة التحرير» منتصف هذا الشهر.
يقول مصدر في الحركة لـ«الأخبار» إن الأخيرة أتمت خطتها لمواجهة عقوبات السلطة، وخاصة بعد إعلان عضو اللجنتين «التنفيذية لمنظمة التحرير» و«المركزية لفتح»، عزام الأحمد، الأسبوع الماضي أن حركته أبلغت المصريين أن «قيادة السلطة لن تبقى تنتظر حماس في ما يتعلق بإنهاء الانقسام... في بداية أكتوبر (تشرين الأول)، إذا بقيت حماس تماطل بهذه الطريقة، فنحن نعرف كيف نقوّض سلطتها في غزة».
يكشف المصدر أن «خطة الرد» تعتمد على مسارين أساسيين: ميداني وسياسي، وذلك «لإعادة الضغط على السلطة كي تتراجع عن خطواتها»، مؤكداً أن «حماس» أبلغت المصريين أنها لن تقبل أي عقوبات جديدة، بل ستتخذ خطوات «تنسف العلاقة مع السلطة كلياً ونهائياً، بما في ذلك إنهاء أي وجود لها أو لفتح في غزة».
وعلمت «الأخبار» أن جزءاً من خطوات الحركة سيكون بالتنسيق مع المصريين، وخاصة في ما يتعلق بالجوانب الاقتصادية، ومن ذلك تسريح موظفي رام الله العاملين على معبر «كرم أبو سالم» (المعبر التجاري الوحيد مع إسرائيل وتجبي منه الأخيرة الضرائب لها وللسلطة في ما يعرف باسم «المقاصة»)، لكن دون إعادة موظفين من «حماس» عليه، وهو ما يعني عملياً توقف المعبر كلياً. في المقابل، تنوي الحركة تحويل البضائع لتدخل عبر معبر رفح الذي سيُطرد منه موظفو السلطة أيضاً، وهو ما يعني توقف جباية الضرائب لمصلحة رام الله عبر المعبرين، التي تقدر ما بين 50 و70 مليون دولار شهرياً.
في المقابل، قال مصدر في السلطة الفلسطينية لـ«الأخبار»، إن «الرئيس عباس يفكر في جملة من العقوبات تشمل إحالة جميع العاملين في وزارتي الصحة والتعليم على التقاعد»، الأمر الذي يعني حدوث أزمة كبيرة في هذين القطاعين، إذ إن 90% من الأطباء ذوي الاختصاص يتقاضون رواتبهم من السلطة، وكذلك الحال مع 60% من كوادر التعليم. وهنا تخطط «حماس» للرد على ذلك بـ«إجراءات شديدة» ضد من يستنكف من العاملين في هذين القطاعين لإرغامهم على العودة إلى العمل، من دون توضيح بشأن رواتبهم التي يمكن أن تتوقف في حال إجبارهم على الدوام.
كذلك، يقول المصدر في السلطة إنها تنوي تخفيض رواتب موظفيها مجدداً لتصرف بنسبة 40%، علماً بأنها تصرف حالياً بنسبة 50 الى 70%، كما ستوقف إصدار جوازات السفر لجميع المنتمين إلى «حماس» في غزة. ورغم شح الكهرباء في القطاع، ستتوقف السلطة عن دفع ثمن 70 ميغاواط تأتي من إسرائيل إلى غزة كانت تدفعها من أموال المقاصة. لكن المصدر نفسه نفى أنّ العقوبات الجديدة ستصل إلى إيقاف عمل البنوك أو «سلطة النقد»، مع أنها ستشمل وقف الحوالات المالية السريعة، مثل «ويسترن يونيون»، بالإضافة إلى إغلاق حسابات الجمعيات الخيرية، المرخصة في القطاع، في البنوك. يضيف هذا المصدر إن الخطوات الجديدة هدفها واضح وهو «إثارة المواطنين على حماس لدفعها إلى تسليم القطاع للسلطة دون شروط»، لافتاً إلى أن رام الله ستحاول «تجنّب إغضاب المصريين، لذلك لن تقدم على إغلاق البنوك وقطع رواتب موظفيها كلياً، أو كما أشيع عن إعلان غزة إقليماً متمرداً بما يشمل إجراءات مثل قطع شبكات الاتصال والإنترنت، وكذلك حل المجلس التشريعي الذي تحوز حماس الغالبية فيه».
بالعودة إلى المصدر الحمساوي، قال إن المصريين حذروا رام الله من فرض عقوبات جديدة تدفع القطاع إلى مواجهة عسكرية مع الاحتلال، مؤكدين للحركة أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الخطوات. مع ذلك، ترى «حماس» في العقوبات الجديدة اتساقاً في موقف السلطة مع توجهات وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الذي قال في تصريح صباح أمس، إن من المهم أن «ينجح سكان غزة في تدمير نظام حماس من أجل ضمان مستقبل أطفالهم». ومن جهة ثانية، يمكن أن تتجه «حماس» إلى إعلان حل تنظيم «فتح» في غزة، ومنع أنشطتها كلياً والسيطرة على مقدراتها المالية والمادية، بالإضافة إلى تفعيل عدد من الملفات الأمنية التي تم تجميدها تجنباً لتوتير أجواء المصالحة، من مثل تقديم عدد من المحسوبين على الحركة معلومات استخبارية إلى رام الله.
يشار إلى أن رئيس السلطة محمود عباس، قد كان كلّف حكومة «الوفاق الوطني» إعداد «تصور كامل حول وقف تمويل غزة، بما في ذلك رواتب الموظفين ووزارتي الصحة والتعليم ورواتب الشؤون الاجتماعية» (راجع العدد 3549 في 27 آب 2018»، لكنه انتهى إلى إقرار الخطوات المذكورة.
الشاباك يزعم: اعتقلنا خليّة لحماس تعمل بتوجيهات من غزة
سما
أعلن جهاز "الشاباك"، الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن اعتقال خلية تابعة لحركة حماس في الضفة الغربية، يُشرف عليها نشطاء في الحركة بغزة.
وبحسب بيان الشاباك، فإن الخلية تشكّلت عام 20015 من قبل نشطاء حماس بغزة، بهدف إنشاء بنية تحتية سرية لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
ووفقًا للبيان، فإنه تم تجنيد طلاب فلسطينيين من العاملين في مجالات الهندسة الكهربائية والتكنولوجيا لتجهيز متفجرات بهدف استخدامها في الهجمات.
وأشار إلى أنه تم اعتقال عيسى شلالدة وعمر مسعود في العشرينات من عمرهما بعد تجنيدهما عبر "فيسبوك" بهدف تنفيذ الهجمات ونقل الأموال لنشطاء في الحركة، كما أنّهم تلقوا تدريبات عسكرية.
وذكر أنه تم اعتقال حازم حمايل (24 عامًا) من الضفة الذي استخدم حساب فيسبوك وهمي للتواصل مع نشطاء حماس بغزة.
واتهم الشاباك حركة حماس في قطاع غزة بمحاولة زعزعة الأمن والاستقرار في الضفة والقدس، متوعدًا بإحباط أي محاولات لتنفيذ أي هجمات من حماس.
قيادي حمساوي: قيادة منظمة التحرير تحول دون دخول حماس للمنظمة
دنيا الوطن
أكد يحيى موسى، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن منظمة التحرير هي إطار جبهوي، يضم مجموعة من القوى والفصائل، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق في القاهرة 2005، على أن يتم إعادة تأهيل مؤسسات المنظمة.
وقال موسى خلال لقاء له عبر برنامج "استوديو الوطن": "الذي يحول دون دخول حركة حماس إلى المنظمة هو قيادة المنظمة، وفي بيروت تم الاتفاق على طريقة لانعقاد مجلس وطني توحيدي يشارك فيه الجميع فيه، ولكن الرئيس نقض ذلك".
وأضاف: "حركة فتح هي التي تحوز على عدد كبير من المقاعد في المنظمة، حيث إن الذي يقود المنظمة هي حركة فتح، وهي تحاول أن تأتي بتقليعات غير طبيعية".
وتابع: "عندما يُعلن الرئيس أبو مازن أن يكون السلاح واحد، فماذا يعني ذلك؟، عندما نكون في المنظمة فإن السلاح سيكون داخل الاطر التي نتفق عليها في المنظمة".
وبين أن سلاح المقاومة له وضع خاص، كون الشعب افلسطيني لازال يرزح تحت الاحتلال، وبالتالي فهو ثروة للشعب الفلسطيني وأداة تحريره.
صحيفة عبرية: سكان "غلاف غزة" يستعدون لاندلاع الحرب مع "حماس" في أي لحظة
غزة بوست
قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، إن هناك تخوفات لدى سكان المستوطنات في غلاف غزة، من اندلاع موجة تصعيد جديدة مع حماس بغزة.
وأفادت الصحيفة العبرية، بأن السكان بالغلاف، يتوقعون اندلاع الحرب في أي لحظة، وبدأوا يستعدون لها بشكل فعلي.
وقالت الصحيفة العبرية، إن هذا التخوف، تولد لدى سكان الغلاف، بسبب الوضع الراهن بين إسرائيل وقطاع غزة، والذي يسوده التوتر طوال الوقت، عند منطقة الحدود الفاصلة مع القطاع.
ووفقاً للصحيفة العبرية، فأن التوتر السائد على المنطقة الحدودية، سببه فشل جهود ومباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس، التي كانت تتم بوساطة المخابرات المصرية، الشهر الماضي.
ونقلت صحيفة يديعوت، عن "ينيف هرجي" رئيس مجلس كيبوتس "بئيري" قوله: "إن المواجهة بين الجيش الإسرائيلي وحماس، ممكن أن تندلع في كل لحظة، فبالأمس وقعت انفجارات كثيرة داخل وبمحيط المستوطنة".
وأضاف: "البالونات الحارقة تسقط وسط الكيبوتس خلال ساعات النهار والليل، وهذا أمر خطير جداً، ولا توجد حلول، وأنا أتوقع من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن يتحمل المسؤولية ويقول لنا سأحل المشكلة ولكنه لا يفعل ذلك".
وبحسب الصحيفة العبرية، صرح عضو الكنيست "حايم يلين"، الذي شغل بالسابق، رئيس المجلس الإقليمي أشكول: "أن حماس هي من تملي وتفرض علينا متي ننزل للملاجئ، ومتي نخرج منها، ولقد أصبحنا رهائن لها، وهذا وضع يجب أن لا يستمر".
وتابع يلين: "يبدو أن إسرائيل لن تحدد موعد الحرب، بل حماس هي من ستحدده، والجيش يخاف من المواجهة مع غزة، ولا يوجد للحكومة الإسرائيلية، سياسة واضحة تجاه الوضع الحالي بالقطاع".
حماس تتهم أمن السلطة باعتقال 3 مواطنين بالضفة الغربية
قدس برس
اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، أجهزة أمن السلطة بالضفة الغربية، باعتقال ثلاثة مواطنين، والتسبب في تردي الوضع الصحي لمعتقل أخر.
وقالت الحركة في بيان تلقته "قدس برس"، أن أجهزة السلطة في الضفة اعتقلت ثلاثة مواطنين، بينهم طالب ومحرران، فيما تواصل اعتقال آخرين دون أي سند قانوني، حيث نقلت بالأمس أحد المعتقلين لديها إلى المشفى بسبب تردي وضعه الصحي في زنازينها.
وأوضحت أن المخابرات العامة في طولكرم (شمال القدس المحتلة)، نقلت المعتقل السياسي لديها الشيخ إياد ناصر إلى المشفى، بعد تدهور حالته الصحي حيث يعاني من أزمة صدرية وآلام في الظهر.
وحملت عائلة الشيخ إياد جهاز المخابرات المسؤولية عن صحته وطالبت بالإفراج الفوري عنه.
وترصد حركة حماس اعتقالات واستدعاءات يومية تنفذها أجهزة أمن السلطة في مختلف مدن الضفة الغربية بحق أسرى محررين ونشطاء أغلبهم ينتمون لحركة "حماس" في الضفة الغربية، فيما تقول حركة "فتح" إن الأمن الداخلي في غزة يُمارس اعتقالات على خلفية سياسية في القطاع.
يذكر أن أجهزة السلطة تنفي ممارسة أي اعتقال سياسي في الضفة الغربية، وتعمد دومًا إلى تكذيب الأحاديث والروايات حول وجود حالات تعذيب يتعرض لها معتقلون على خلفية سياسية.