تاريخ النشر الحقيقي:
10-10-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
نفى عضو اللجنة المركزية) عزام الأحمد أن يكون قد ادلى باي تصريحات صحفية حول ادخال السولار القطري إلى قطاع غزة مطالبا شبكة فلسطين الاخبارية بتقديم اعتذار عن نقلها للخبر.(PNN)
قالت عضو مركزية فتح دلال سلامة حول دور حركة فتح في حمل قرارات المجلس المركزي لحيز التنفيذ:بالتأكيد حركة فتح هي الحركة الاكبر في اطار النظام السياسي الفلسطيني بقيادة الحركة هناك دور كبير يقع على عاتقها ودور مركزي في هذا الجانب.(موطني) مرفق
وصف أمين سر المجلس الثوري ماجد الفتياني، التهديدات الإسرائيلية باقتطاع جزء من أموال الضرائب الفلسطينية وتحويلها لقطاع غزة، بمثابة سرقة وقرصنة إسرائيلية لتعزيز فصل القطاع عن الضفة.(وفا،معا،صوت فلسطين) مرفق
أكد ماجد الفتياني أن اجتماع المجلس الثوري المقرر في الثاني عشر من الشهر الجاري سيبحث الوضع السياسي العام وجهود سيادة الرئيس على المستويين الدولي والإقليمي، وقال، إن المجلس سيتناول العلاقات الفلسطينية الأميركية، والعلاقة مع الاحتلال، فضلا عن الاستعدادات لعقد جلسة المجلس المركزي المقبلة وكيفية مساندة انعقاده. (وفا،معا،صوت فلسطين) مرفق
أكد عضو المجلس الثوري حنا عيسى أن إسرائيل تعتمد على سياسة الأمر الواقع والتي رفضها المجتمع الدولي في الكثير من القرارات الدولية، كاتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لسنة 1998، فهي تقوم بالأعمال الغير المشروعة كتهويد القدس والاستيطان دون الإكتراث بقواعد القانون الدولي.(معا)
أكد رائد رضوان، عضو المجلس الثوري، أن حركة حماس التي وقعت على اتفاق 2017 مطالبة الآن بأن تبدأ بتنفيذه، واضاف: "لا يمكن لحركة حماس، أن تأخذ الشعب الفلسطيني رهينة لمماطلتها للمصالحة، حيث إن لها قرار واضح تحاول من خلاله عدم إتمام المصالحة، حفاظاً على مصالحها، والثروات التي جاءت من وراء الانقسام".(دنيا الوطن)
بحث السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير، اليوم الأربعاء، مع سفير جمهورية موريتانيا علي ولد أحمد علي، آخر المستجدات السياسية والتطورات الميدانية في الارض الفلسطينية في ظل التصعيد الاسرائيلي المدعوم اميركيا، والاجراءات التي تقوم بها ادارة ترمب ضد القيادة والشعب.(وفا)
قالت حركة "فتح" على لسان رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب إن شعبنا سيتصدى لكل ما يحاك الآن في الظلام، والذي لا هدف من ورائه سوى فصل قطاع عزة عن الوطن وتطبيق خطة العار التي وضعها نتنياهو ويعمل على تسويقها الصهاينة جرنبلات وكوشنير باسم الادارة الامريكية. (وفا،دنيا الوطن،معا)
لماذا اغتال الموساد ماجد أبو شرار؟
ج الحياة الجديدة / باسم برهوم
قبل 37 عاما، اغتال الموساد في العاصمة الايطالية روما، القائد الوطني الفلسطيني ماجد ابو شرار، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، مسؤول الاعلام الفلسطيني الموحد. وفي كل سنة ونحن نتذكر هذا القائد الكبير يتبادر إلى ذهننا السؤال ذاته، لماذا اغتال الموساد ماجد ابو شرار؟.
قد يبدو السؤال غريباً، خصوصاً اذا علمنا ان جهاز المخابرات الاسرائيلية الموساد قد اغتال معظم القادة المؤسسين لفتح وفي مقدمه هؤلاء القائد التاريخي للشعب الفلسطيني ياسر عرفات "ابو عمار"، وخليل الوزير "ابو جهاد"، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار وكمال ناصر وغيرهم، كما اغتال الموساد عددا كبيرا من قادة فصائل الثورة الفلسطينية لعلنا نذكر من أبرزهم الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني.
"الموساد" كان يتابع عن كثب أبو شرار ويتابع دوره الرائد والمهم في فتح وفي الثورة الفلسطينية، وعندما قرر ان يغتاله كان يدرك أهمية هذا القائد الفلسطيني، فبالإضافة إلى كون أبو شرار أحد مؤسسي فتح، فإنه كان احد مفكريها ومنظريها الأساسيين، وكان له دور بارز في تأسيس اعلام الحركة وصياغة خطابها الوطني عبر جريدة فتح التي كان هو رئيس تحريرها، هذه الجريدة التي بدأت في الصدور في الاردن عام 1968 لعبت دوراً في صياغة الوعي الوطني وحشد الطاقات لأجيال من الشعب الفلسطيني وكانت سبباً في وحدة الشعب الفلسطيني على أهداف الحرية والاستقلال، وهو يحدث للمرة الأولى منذ نكبة 1948. ولكون ماجد هو أحد من صاغوا هذا الوعي الوطني وهو أبرز من صاغ الخطاب الإعلامي لفتح والثورة، فقد كلف عام 1973 بمسؤولية الاعلام الفلسطيني الموحد التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك بعد ان اغتال الموساد مسؤول هذا الاعلام السابق القائد الشهيد كمال عدوان.
كان جهاز الاعلام الموحد مؤسسة اعلامية كبيرة ومؤثرة فلسطينيا وعربيا ودوليا، هذا الاعلام كان يضم وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، اذاعة صوت الثورة، جريدة ومجلة فلسطين الثورة، جهاز الاعلام الخارجي، الذي كان يخاطب العالم بخمس لغات "الانجليزية والاسبانية والفرنسية والروسية والالمانية"، إضافة إلى جهاز الاعلام الجماهيري ومؤسسة السينما الفلسطينية، ومركز التوثيق والمعلومات، الذي أنشأه ماجد قبيل استشهاده بأشهر قليلة.
أهمية ابو شرار لم تقتصر على كونه مفكراً ومنظرا وإعلاميا وأديبا، بل لكونه مفصلا رئيساً في حركة فتح وفي الثورة الفلسطينية وأحد الضامنين لوحدة فتح، فكما هو معروف فإن تيارات سياسية وفكرية كانت تتصارع وتتعايش داخل فتح. ماجد ابو شرار كان الممسك لمفتاح التيار اليساري داخل فتح، وكان ضابطا لحركة هذا التيار والحريص على ضمان التوازنات الداخلية في فتح، فالشعار الذي كان يردده دائماً "وحدة فتح هي الأهم، وهي العامل الحاسم لوحدة الثورة والشعب". وفي هذا المجال يمكننا ان نتخيل دور ماجد وأهميته عندما نعلم انه وبعد اغتيال الموساد له بعام حصل الانشقاق الخطير داخل فتح وداخل منظمة التحرير الفلسطينية، الذي ألحق اضرارا فادحة بالشعب الفلسطيني، وتضحيات كبيرة الى ان استعادت فتح والمنظمة وحدتها.
ماجد ابو شرار كان وطنيا فلسطينيا حتى النخاع، فتحويا اصيلا، يدرك الأهمية المركزية لفتح في النضال الوطني الفلسطيني، باعتبارها حركة الشعب الفلسطينية الوطنية. ماجد كان مفكرا فذا ومثقفا متعدد الثقافات، وكان كاتبا واديبا وروائيا... انسان بكل هذه المواصفات وهذه الاهمية كان لا بد ان يغتاله الموساد.