تاريخ النشر الحقيقي:
08-12-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
|
ال
الفضائيات
ت فلسطين
رحبت الرئاسة الفلسطينية برفض الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع القرار الاميركي لإدانة النضال الوطني الفلسطيني، وشكرت الرئاسة جميع الدول التي صوتت ضد مشروع القرار الاميركي، مؤكدة انها لن تسمح بإدانة النضال الوطني الفلسطيني.
قال نبيل أبو ردينه الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، ان منظمة التحرير الفلسطينية اثبتت اليوم بانها قادرة على حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وإفشال كافة المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، واضاف في تصريح صحفي فجر اليوم الجمعة، بان منظمة التحرير الفلسطينية ومعها مدعومة من المجموعة العربية وكافة احرار العالم، في تصديهم للمشروع الاميركي الموجه ضد حركة حماس، اثبتوا بان العالم يقف مع الحق الفلسطيني، وان القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس، قادرة على حماية حقوق شعبنا واسقاط كل المشاريع الهادفة للمساس بحقوقنا المشروعة.
أبرز ما قاله صائب عريقات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير:
- ما جرى في الجمعية العام للأمم المتحدة يستحق منا الوقوف وقف والنظر بعمق وشمولية، ولنتعلم الدروس والعبر للمستقبل.
- استطاع السيد الرئيس محمود عباس شخصياً ومن خلال تعليماته لنا جميعاً ان يحبط مشروع القرار حرصاً على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وانتصرت الوحدة الوطنية.
- دول العالم ارسلت رسالة لحماس انه لابد من تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقلاب.
- علينا ان ننهي هذا الانقلاب البغيض وعلى هذه الشخصيات القيادية في حركة حماس ان توجه لنفسها سؤال، ما الذي تفعله لتاريخ فلسطين ولشعب فلسطين، المقاومة لا تعني الانقلاب ولا تعني الانقسام.
قناة القدس
أبرز ما قاله عبد الله عبد الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حول فشل قرار الادارة الامريكية في الامم المتحدة:
- هذا ليس مستغربا وجديدا، فالقيادة الفلسطينية دائما تأخذ الهم الوطني في اولوياتها.
- ان القيادة الفلسطينية بكل مقوماتها من الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية والمركزية لفتح، اخذوا موقفا موحدا بأن حماس جزء من النسيج الوطني الفلسطيني.
المرفقــــــــات
أبو هولي: مؤتمر المشرفين في القاهرة سيبحث سبل مواجهة التحرك الاميركي لتغيير تفويض "الأونروا"
وفا 08-12-2018
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، اليوم السبت، ان مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة للاجئين، سيبدأ اعمال دورته الـ(101) صباح يوم غد الاحد، في مقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة.
ويشارك في المؤتمر: المملكة الاردنية الهاشمية، والجمهورية اللبنانية، ودولة فلسطين، وجمهورية مصر العربية، بالإضافة الى ممثلين عن منظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمة العربية للعلوم والثقافة "ألكسو"، والمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة "أسيسكو"، وقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية برئاسة الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس القطاع سعيد ابو علي، ومدير إدارة فلسطين بجامعة الدول العربية حيدر الجبوري .
وقال ابو هولي: ان المؤتمر سيخصص مساحة واسعة لمناقشة اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة والاوضاع المالية للأونروا والجهود التي بذلتها الدول العربية والاطراف المعنية التي ساعدت الاونروا في تجاوز ازمتها المالية، كما سيضع المؤتمر في محور نقاشاته المسعى الأميركي لتغيير التفويض الممنوح للأونروا وخطة التحرك لموجهة هذا المسعى، من خلال البحث عن آلية لحشد الدعم السياسي في الامم المتحدة لتجديد التفويض الممنوح للأونروا في نوفمبر 2019، اضافة الى تأمين دعم دائم ومستدام لميزانيتها لتجنب تعرضها لازمات جديدة .
واشار أبو هولي الى ان المؤتمر سيناقش في الفترة من 9 حتى 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري القضايا المدرجة على جدول اعماله، متمثلة في متابعة تطورات الانتفاضة ودعمها والاستيطان الإسرائيلي والهجرة اليهودية، وجدار الفصل العنصري، ونشاطات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا'، وأوضاعها المالية والتنمية في الأراضي الفلسطينية، اضافة الى متابعة توصيات الدورة "79" لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، وتحديد موعد ومكان انعقاد الدورة (102) المقبلة لمؤتمر المشرفين .
واوضح ابو هولي ان المؤتمر سيعطي حيزا واسعا من جلساته لملفي القدس واللاجئين بعد القرارات الاميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها وقطع المساعدات المالية للأونروا والاصرار الاميركي على تفكيكها، وانهاء وجودها واسقاط صفة اللجوء عن ابناء واحفاد اللاجئين كمدخل لتصفية قضية اللاجئين، لافتا الى ان المؤتمر سيقف امام قانون الدولة القومية لليهود في اسرائيل الذي يعتبر اسرائيل الوطن القومي لليهود، والقدس عاصمة إسرائيل، وسبل مواجهته لما يحمله من تكريس للعنصرية وتقويض لحل الدولتين وتهديد للحقوق الفلسطينية المشروعة في العودة وتقرير المصير .
واضاف ابو هولي ان المؤتمر سيتناول الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني وحملات التطهير العرقي التي تقودها حكومة الاحتلال ضد الفلسطينيين، خاصة في قرية الخان الاحمر الواقعة شرق مدينة القدس المهددة بالهدم ومخيم شعفاط وسلوان وقرى النقب والاغوار، وما تتعرض له مدينة القدس من هجمة تهويدية شرسة، والجهود العربية لدعم صمود المقدسيين في وجهة الاستهداف الاسرائيلي ضدهم .
ويترأس ابو هولي اعمال الدورة (101) لمؤتمر المشرفين كما يترأس وفد دولة فلسطين، الذي يضم الى جانبه كلا من مدير عام دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية احمد حنون، ومدير ادارة الاعلام والعلاقات العامة رامي المدهون، وممثلين عن المندوبية الدائمة لفلسطين في جامعة الدول العربية .
غدا- استشاري فتح يعقد دورته الأولى
معا 08-12-2018
يعقد المجلس الاستشاري لحركة فتح دورته الاولى بعد تشكيلته الجديدة في رام الله يوم غد الاحد، بحضور الرئيس محمود عباس.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن في تصريحات لاذاعة صوت فلسطين، ان الرئيس سيلقي كلمة هامة وشاملة حول الاوضاع السياسية حتى
تكون ارضية للنقاش في هذه الدورة.
عريقات: انتصرنا للوحدة الوطنية
معا 07-12-2018
اكد الدكتور صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ان الرئيس محمود عباس، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح، وحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، قد انتصرت للوحدة الفلسطينية ووضع المصالح الفلسطينية العليا فوق جميع الاعتبارات الأخرى، عندما وقفت أمام المحاولات الأمريكية الاسرائيلية الجائرة لاعتبار حركة حماس ارهابية.
وأضاف عريقات" ارادته نيكي هيللي ان يكون تتويجا لانحيازها الأعمى للاحتلال ودافعها المخجل واللااخلاقي عن جرائم الحرب التي ترتكبها سلطة الاحتلال إسرائيل، وان التاريخ سوف يسجل في ملف اسود سلوك نيكي هيللي تجاه الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وحقه في الحرية والاستقلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧ وبعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد عريقات على أن تصويت ١٥٦ دولة لصالح مشروع القرار التي قدمته ايرلندا الداعي للثبات على خيار الدولتين على حدود ١٩٦٧، والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بما فيها قرار مجلس الأمن ٢٣٣٤، يعتبر دليلا قاطعا على رفض المجتمع الدولي الحازم للاحتلال الاسرائيلي، ولقرارات إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، والتزامه بالقانون الدولي والشرعية الدولية.
الشيخ بعد سقوط المشروع الامريكي... ألم يحن وقت انهاء الانقلاب!
معا 07-12-2018
بعد سقوط المشروع الامريكي في الجمعية العامة للامم المتحدة بادانة حركة حماس، رأى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوزير حسين الشيخ ان المشروع سقط ولكن؟! مؤكدا الحاجة الى وقفة وقراءة سياسية دقيقة لما تم على هذا المنبر الدولي المعروف بمواقفه الداعمة والمساندة لنضال شعبنا بأغلبية كبيرة في معظم قراراته الاممية، بعد المباركة والتمجيد والفرحة، وبعد التقدير العالي للدبلوماسية الفلسطينية والشقيقة والصديقة، مؤكدا ان العالم مع قضيتنا العادلة وليس مع حزب او حركة او تنظيم منفصل.
وطرح الوزير الشيخ، عدة تساؤلات بعد تصويت 87 دولة مع المشروع الامريكي ومعارضته من قبل 57 دولة وامتناع 33 أخرى... الا يستوقفنا تصويت الدول جميعا! الا يحتاج ذلك منا جميعا ومن حركة حماس اولا ان تعيد النظر في العديد من الملفات الداخلية والاقليمية والدولية؟! الا يحتاج ذلك الى دراسة جدية عميقة قبل ان تأخذنا الفرحة المشروعة الى المغالاة والمبالغة!! الم يحن الوقت للالتصاق بالشرعية الفلسطينية حاضنة كفاحنا ونضالنا؟! الم يأتي وقت انهاء الانقسام والانقلاب حتى الان؟! الم تصوت دول صديقة لنا مع مشروع القرار الامريكي؟! الم تمتنع عن التصويت دول معروفه تاريخيا بمواقفها المساندة لنضال شعبنا وكفاحه من اجل الحرية والاستقلال؟! اسئلة كثيرة نحتاج للوقوف امامها بموضوعية وصدق مع الذات حتى نعطي اجابات تخدم قضيتنا وترسم معالم استراتيجية عملنا للوصول الى اهدافنا الكبرى.
واكد الوزير حسين الشيخ ان العالم مع القضية الفلسطينية ونضال شعبنا السياسي من اجل الحرية والاستقلال، العالم مع الشرعية الفلسطينية التي هي جزء من الشرعية الدولية، العالم ليس مع احزاب وحركات وتنظيمات ولا يجوز ان تتحول قضيتنا وكأنها قضية مجموعات واحزاب وحركات، هذه قضية شعب يناضل من اجل الحرية والاستقلال والدليل التصويت على المشروع الايرلندي 156 معنا و6 ضد؟!
شعث: نحن وحماس نتحمل مسؤولية الانقسام ومصرون أن ننهيه بالمُصالحة
دنيا الوطن 8-12-2018
قال مستشار الرئيس الفلسطيني، للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، نبيل شعث: إن إسرائيل تسرق الأرض والماء، وأنها تفرض قبضتها على حوالي 62 % من أرض الضفة، وتتفرد باستغلال 93% من مائها لفائدة 650 ألف مستوطن مقابل 7% من الماء لسبعة ملايين فلسطيني.
وأشار شعث، إلى صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني، رغم كل التضييقات ديموغرافيا وبيولوجيا، وتمسكه بالبقاء في الوطن ومواصلته الكفاح بكل الطرق المتوفرة ونموه وتكاثره ومراجعته وتصحيحه الدائم لمواقفه.
كما رأى شعث، أهمية المبادرة إلى احتضان قطاع غزة، لأن الموضوع أكبر من شروط للمصالحة يفرضها هذا الطرف أو ذاك، وأخطر من المطالبة بتمكين وهمي على سلطات زائلة، مؤكداً أن ملف المصالحة يسير بإيجابية، باعتبار أن كل المبادرات المطروحة للنقاش "جوهرها عودة السلطة إلى القطاع"، مقراً بأن الانقسام كان كارثة على كل الفلسطينيين، وأننا وحماس نتحمل مسؤولية الانقسام، ونحن مصرون على أن تنتهي المصالحة بدولة فلسطينية واحدة.
وقال: إنه يتعين على العالم، أن يفهم معنى الصمود والبقاء على أرض فلسطين في مواجهة الوجود الصهيوني، الذي يتمتع بالدعم اللامحدود من الغرب، مبيناً أن إسرائيل لا تريد حلاً ولا انسحاباً.
وأكد الحاجة الى حماية المشروع الفلسطيني، حتى يأتي الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، مجدداً دعوته لعزل إسرائيل على غرار ما حدث مع نظام (الأبرتهايد) في جنوب أفريقيا، مضيفاً أن العالم الآن يتغير، وسيصبح متعدد الأقطاب، لذا علينا الصمود والصبر والتوحد، وإنهاء الخصام والفرقة واستعادة الديمقراطية وإعادة بناء اقتصادنا الوطني.
وأشار إلى أنه يمكن فى السنوات المقبلة الذهاب إلى مفاوضات متعددة الأطراف، مضيفًا: الولايات المتحدة الأمريكية ارتكبت أخطاء كثيرة خلال الفترة الماضية، وأصبحت الآن تفقد تدريجياً هيمنتها على العالم فى حين أصبح لروسيا والصين وأوروبا دور مهم فى القضايا الدولية، مشيراً إلى أن القيادة الفلسطينية على اتصال مباشر ومكثف مع مختلف الأطراف الدولية، وجميعها يتفق بأن الولايات المتحدة أصبحت وسيطاً غير نزيه، وهذا هو المصدر الثاني لتفاؤله، حيث إن الولايات المتحدة منذ العام 1991 انفردت بشؤون العالم، وعاثت فيه فساداً، وأن وجود إدارة "ترامب" إنما هو تعبير عن "سقوط" الولايات المتحدة قيماً ومكانة.
وشدد على قدرة الموقف الفلسطيني في منع أي هرولة أو انجراف علني باتجاه التطبيع مع العدو، والانسجام مع مخططاته تحت أي مسمى من "الصفقات" أو "الصفعات"، إذ لا يمكن استبدال العدو الإسرائيلي بعدو وهمي، لأن إسرائيل هي من تحتل أرضنا وتخالف القانون الدولي.
الرئيس لا ينتظر الشكر.. عريقات لـ حماس: العالم مع القضية الفلسطينية وضد الانقلاب
دنيا الوطن 8-12-2018
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات: إن تصويت 87 دولة لصالح مشروع القرار الأمريكي، وبالأغلبية الساحقة على مشروع قرار إيرلندي يدعو لإنهاء الاحتلال، يوجه رسالة لحركة حماس بأن العالم مع القضية الفلسطينية، لكنه ضد الانقلاب.
وطالب عريقات في تصريحات لاذاعة (صوت فلسطين) الرسمية حماس، بمراجعة مواقفها وقراءة الواقع بشكل صحيح، مؤكداً أن الرئيس محمود عباس، لم ينتظر منها الشكر، والذي لم تقدمه، لكنه يريد منها التنفيذ الدقيق لاتفاق 2017 لتحقيق الوحدة الوطنية.
وعبر عن أمله في أن تصل رسالة العالم لحركة حماس، وقال: "إنها تسيء قراءة الواقع وتضع نفسها فوق فلسطين والقدس"
وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن القيادة برئاسة الرئيس عباس، انتصرت للوحدة الوطنية ووضعت المصالح الفلسطينية العليا فوق جميع الاعتبارات الأخرى من خلال نجاحها في إفشال مشروع القرار الأمريكي.
فتح بذكراها الــ31: انتفاضة الحجارة مهدت الطريق لتأسيس أول سلطة وطنية على الأرض الفلسطينية
دنيا الوطن 08-12-2018
يصادف اليوم الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الذكرى الــ 31 لاندلاع انتفاضة الحجارة (الانتفاضة الكبرى)، والتي بدأت شرارتها الأولى في جباليا، بعد قيام سائق شاحنة إسرائيلي بدهس مجموعة من العمّال الفلسطينيّين داخل الخط الأخضر، في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر عام 1987 ، ما إدى إلى استشهاد أربعة منهم.
بهذه المناسبة قال مفوض الاتحادات والنقابات العمالية في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح بقطاع غزة جمال عبيد: إن الانتفاضة الأولى (الكبرى) شكلت علامة فارقة في تاريخ النضال الفلسطيني، وتنويع أساليبه، وشمولية مشاركيه، حيث اشتعلت جميع المناطق الفلسطينية، وهبت كالإعصار في مقارعة الاحتلال ومقاومته بالحجارة.
وأكد عبيد، أن مصطلح (الانتفاضة) والذي دخل كافة قواميس اللغات العالمية، بفضل التنظيم الجيد لفعالياتها، والحشد الجماهيري المكثف لها من قبل مهندس الانتفاضة أمير الشهداء خليل الوزير (أبو جهاد) أول الرصاص وأول الحجارة، والذي كان يشرف ويتابع أدق التفاصيل مع القيادة الموحدة للانتفاضة، ما ضمن استمرايتها وقوة تأثيرها.
ولفت عبيد، إلى أن عمال فلسطين- وكعادتهم دائماً- لم يكونوا فقط شرارة الانتفاضة ووقودها، بل كانوا أيضا الحاضنة الرئيسية لها، يحمونها بأجسادهم، ويحرصون على استمراريتها حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال، ويتحملون في سبيل ذلك كل ألوان المعاناة من قهر الاحتلال وظلمه وتنكيله بهم، ومحاربتهم في لقمة عيشهم التي أصبحت مغموسة بالدماء.
وأضاف عبيد، أن أول إنجاز مهم حققته الانتفاضة كان إعلان الاستقلال في الخامس عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، عندما أعلن القائد الشهيد الرمز ياسر عرفات، إعلان استقلال دولة فلسطين في العاصمة الجزائرية، ليؤسس هذا الإعلان التاريخي لحقبة نضالية مهمة في تاريخ الثورة الفلسطينية، ولتتواصل جذوة الانتفاضة مشتعلة، حتى تأسيس أول سلطة وطنية على الأراضي الفلسطينية.
ونوه عبيد، إلى ضرورة استخلاص العبر من نجاح الاتتفاضة، ودور فتح الطليعي فيها، وأن العمل الجماعي والوحدة الوطنية، هما أساس النصر، مؤكداً على مواصلة فتح تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية، مثمناً دور الرئيس محمود عباس (أبو مازن) وجهوده في إحباط محاولة أمريكا، وإفشال قرارها بإدانة حركة حماس في الأمم المتحدة، كإلتزام وطني من قبل القيادة تجاه كافة شرائح وأبناء شعبنا.
ودعا عبيد حركة حماس لالتقاط هذه اللحظة التاريخية الفارقة بإعادة النظر باتجاه تحقيق المصالحة الداخلية كخطوة أساسية للوحدة الوطنية التي تُفشل وتُسقط كافة المؤامرات التي تحاك ضد القضية الوطنية، وتهدف لتصفية المشروع الوطني.
وثمن عبيد جهود عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض عام التعبئة والتنظيم بالمحافظات الجنوبية، أحمد حلس (بو ماهر) ودوره في استنهاض وتعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء للحركة والوطن، وهذا ما ستترجمه الوقائع في الأيام القريبة المقبلة في رحاب الذكرى الرابعة والخمسين للانطلاقة المجيدة.