تاريخ النشر الحقيقي:
25-12-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
أطلع عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية عضو في لجنة الشرق الأوسط، يوم الاثنين، وفدا من الاتحاد البرلماني الدولي على المستجدات والتطورات التي طرأت على الملف الفلسطيني خاصة انعكاسات قرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة على الوضع الداخلي الفلسطيني.(وفا،معا)
دعا رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون وبعد الاطلاع على القرار التفسيري للمحكمة الدستورية العليا بشأن المجلس التشريعي الفلسطيني، إلى احترام هذا القرار وتنفيذه، فهو قرار ملزم لجميع سلطات الدولة وللكافة، مطالبا الجميع إلى الاستجابة وعدم تعطيل تنفيذ هذا القرار.(ت فلسطين،وفا،معا)
قال مصدر رسمي، إن التصريحات التي أدلى بها عباس زكي لقناة الميادين مساء أمس، والمتعلقة بموقف إيران من دعم الكل الفلسطيني، لا تعبر مطلقاً عن الحقيقة، ولا تعبر عن موقف القيادة الفلسطينية، وإنه لا يمثل إلا نفسه في هذا الموقف والتصريح.(وفا)
عقدت كتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي اجتماعا لها في مقر الكتلة اليوم، برئاسة عزام الاحمد عضو اللجنتين التنفذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح. جاء ذلك لمناقشة القرار التفسيري الصادر عن المحكمة الدستورية رقم (10/2018) والقاضي باعتبار المجلس التشريعي منحلا ودعوة الرئيس لإصدار مرسوم الدعوة للانتخابات البرلمانية خلال 6 اشهر.(وفامعا)
حذرت كتلة فتح، حركة حماس من اي استخدام لاسم المجلس التشريعي داخليا وخارجيا، لان في ذلك جريمة قانونية في انتحال صفة بشكل غير قانوني يحاسب عليها القانون الفلسطيني، وتصب في خانة وضع العراقيل والعقبات امام انهاء الانقسام.(وفامعا)
قالت أمانة سر المجلس الثوري امس الاثنين، "إننا نرى في قرار المحكمة الدستورية فرصة تاريخية لطي صفحة (الانقلاب) وبناء شراكة سياسية لحماية شعبنا وحقوقه التاريخية بالدولة والقدس العاصمة شريطة أن تتخلى حماس عن مشروعها الحزبي لصالح المشروع الوطني مشروع الخلاص من الاحتلال والانتقال لمشروع الدولة، بوحدة حقيقية.(سوا)
قال نائب أمين سر المجلس الثوري فايز أبو عيطة، إن قرار المحكمة الدستورية حل المجلس التشريعي، يهدف بالدرجة الأولى إلى إجراء الانتخابات البرلمانية وتمكين شعبنا من ممارسة حقه الديمقراطي والدستوري.(ص فلسطين،وفا)
شدد أبو عيطة، على أهمية احترام قرار المحكمة الدستورية، وإجراء الانتخابات، التي تعتبر استحقاقا مضى عليه أكثر من تسعة أعوام بسبب الانقسام البغيض،مضيفا، على حركة حماس الاستجابة فورا لقرار المحكمة الدستورية، وأن لا تتمسك بالانقسام، من خلال الاحتكام للشعب عبر إجراء الانتخابات، لتشكل الوسيلة المثلى والأقصر لإنهاء الانقسام.(ص فلسطين،وفا)
قال عضو المجلس الثوري مؤيد شعبان: إن قرار المحكمة الدستورية، لم يكن قراراً فردياً، وإنما جاء بعد التماس تم تقديمه من قبل بعض المواطنين للمحكمة، وهي أعلى سلطة دستورية.(دنيا الوطن)
الذاكرة الوفية
ج الحياة / عيسى عبد الحفيظ
"زهدي محمود عامر"
من مواليد قرية كفر قليل قضاء نابلس عام 1943م، درس المرحلة الابتدائية والاعدادية في مدارس نابلس، ثم انتقلت الاسرة على قطاع غزة حيث استقر بهم المقام في مدينة رفح بسبب عمل والده في السكة الحديدية.
انهى دراسته الثانوية عام 1961م، في مدرسة فلسطين الثانوية وبعدها التحق بالدراسة الجامعية في القاهرة وحصل على شهادة البكالوريس في الاقتصاد عام 1964م، ثم حصل على شهادة الهندسة الميكانيكية تخصص انتاج عام 1970م، وأكمل دراسة الماجستير عام 1975م، ثم اكمل دراسته لنيل شهادة الدكتوراه عام 1977.
غادر إلى جمهورية اليمن الديمقراطية عام 1972م، حيث عمل مدرسا في حضرموت ثم عمل مهندساً في وزارة الصناعة ورئيساً لقسم التخطيط والدراسات الاقتصادية في مركز التنمية الصناعية التابع لمنظمة الأمم المتحدة ثم أصبح مستشاراً لوزير الصناعة حيث مثل الوزارة في اللجنة الاقتصادية لغرب آسيا والمنظمة العربية للعلوم الإدارية.
تفرغ للعمل في حركة فتح عام 1978م، بناء على طلب من الأخ الشهيد أبو جهاد واللواء سعد صايل وتم استدعاؤه للقطاع الغربي حيث عمل رئيساً للدائرة الاقتصادية لمؤسسة أبناء الشهداء وكذلك مسؤولاً للدائرة الاقتصادية في مكتب الأرض المحتلة (القطاع الغربي).
انتقل للاقامة في عمان بعد توقيع الاتفاقية المشتركة بين المنظمة والأردن وعين ممثلاً للجنة الفلسطينية الأردنية مندوباً عن المنظمة.
عام 1985م، عين مديراً عاماً لدائرة شؤون الوطن المحتل ومستشاراً للرئيس الراحل ياسر عرفات.
خلال الانتفاضة الأولى عام 1987م، كان أحد المشرفين عليها وكان اتصاله الدائم مع القيادة الوطنية الموحدة في الضفة وقطاع غزة.
تزوج من سيدة يمنية ولكن سلطات الاحتلال رفضت منحها إذناً بالدخول إلى فلسطين، ورزق منها ثلاث فتيات كلهن تخرجن بدرجة علمية عالية.
كان اهتمامه منصباً على التوثيق الفلسطيني وخاصة الجانبين الاقتصادي والاجتماعي منذ بداية الاحتلال عام 1948م، وتصحيح المعلومات الخاطئة التي كان ينشرها المؤرخون الاسرائيليون، فقد كان متابعاً للابحاث والدراسات في الدوريات ومراكز الابحاث خاصة باللغة الانجليزية ويترجمها إلى اللغة العربية ثم يرد عليها بعد ذلك في الدوريات والنشرات المختلفة.
عاد بعد اتفاق اوسلو، لكن أسرته لم تتمكن من الدخول، تم تعيينه محافظاً لشمال غزة وبقي حتى وافته المنية في 28/2/2001م، وكان في قمة عطائه.
ترجل الفارس اخيراً تاركاً يصماته على كل المواقع التي عمل فيها.
رحم الله شهداءنا واسكنهم فسيح جنانه.
وانا لله وانا إليه راجعون