23/1/2013
ترجمات
(339)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت مجلة "التتيود نيوز" الأمريكية الإخبارية خبرا تقول فيه إنه "تم استبعاد مبعوث فلسطيني من تجمّع حضره أوباما". وقالت المجلة إن مجموعة من الشخصيات الأجنبية تجمهرت أمس لتشهد أداء اليمين الدستورية للرئيس الأمريكي باراك أوباما، ولم يتم العثور على المبعوث الفلسطيني معن راشد عريقات بين الحضور، ويبدو أن الدعوة الخاصة به فُقدت في البريد. وفي مقابلة مع مجلة "ناشونال" الإماراتية الناطقة بالإنجليزية قال عريقات إن "ذلك ربما يكون قد حدث لأن فلسطين ليس على قائمة الدول الدبلوماسية الرسمية المكتملة بالنسبة للولايات المتحدة"... "وعندما تحققنا من الأمر قالوا لنا أن ذلك حدث لأننا غيرنا العناوين والبريد الإلكتروني" ... "قد يكون الأمر فنيا وقد يكون لوجستيا لكنني لا أشعر بالغضب". تكمل المجلة قائلة إنه سواء حدث ذلك بقصد أم بغير قصد، إلا أن هذا الأمر يعكس كيف يشعر الفلسطينيون تجاه معاملة الولايات المتحدة لمنظورهم للسيادة.
ذكر موقع إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل لن تسمح بدخول لاجئين سوريين إلى الضفة الغربية. وأوضح الموقع أن الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أكد لقناة "الميادين" اللبنانية أن إسرائيل وافقت على دخول 150 ألف لاجئ سوري إلى الضفة، إلا أن الطلب لم يصادق عليه حتى الآن. وتابع الموقع أن مقربين من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قالوا إن نتنياهو لن يوافق على استيعاب لاجئين سوريين في إسرائيل. وتحدث الموقع عن الأحداث التي تقع في سوريا يوميا، حيث يعيش السوريون في دوامة اتهام النظام والمعارضة لبعضهم البعض بارتكاب تلك العمليات الإرهابية التي تتم في شمال سوريا والتي تودي بحياة الكثير من الأشخاص.
نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "لا مكان لدولة فلسطينية في هذه المنطقة الصغيرة" للكاتب اليستر داوبر. ويقول إنه لو صوت كل إسرائيلي في المدرسة الثانوية في إفرات – (مستوطنة يهودية في الضفة الغربية) – فإنه من شبه المؤكد أن يصبح نفتالي بينيت رئيس الوزراء المقبل في إسرائيل. ولو حدث ذلك فإنه لن تكون هناك دولة فلسطينية بسبب معارضة بينيت وحزبه لفكرة الدولة الفلسطينية، لكن ذلك لم يحدث ويبدو أن نتنياهو سيبقى مكانه. لكن بينيت أخطأ عندما اعتقد أن هم الناخبين الأول في الانتخابات هو الدولة الفلسطينية والنتائج أثبتت ذلك، ونتنياهو بدوره ألصق صوره في كافة أحياء القدس ولكنه خرج بخيبة تجعله الآن يحتار بين الأحزاب التي سيشكل معها الحكومة والتي لن تنضم له بالمجان.
الشأن الإسرائيلي
نشرت الصحف الإسرائيلية اليوم الأربعاء مجموعة لتعليقات وتصريحات أدلى بها مرشحو الكنيست الإسرائيلي، وأهمها ما يلي: يتساحق هرتسوغ الرجل الثاني في حزب العمل توجه إلى منزل شيلي يحياموفيتش رئيسة الحزب في أعقاب خيبة الأمل من الانتخابات. الرجل الثالث في حزب العمل ايتان كابل قال "لا نتوقع أن تستقيل شيلي، سوف نجتمع ونقرر". زهافاه غلائونزعيمة حزب ميرتس قالت على حسابها على الفيس بوك "عملنا جهدا صغيرا ليسار كبير، أنا ممتنة للجميع وفخورة". كما أضافت أيضا "أرسل لكم عناق آمل أن تشعروا به ،شكرا على المساعدة والدعم، وعلى دعمكم لحملة المساواة، العدل، حقوق الإنسان والمواطن، الديمقراطية والسلام وبفضلكم سوف نصل للهدف". حزب هاتنوعاه "الحركة" أجتمع اليوم الظهيرة كأول جلسة في الحزب، في أعقاب حصوله على ستة مقاعد، وصرحت مصادر عن الحزب أن "المعارضة المفضلة لتسيبي لفني هو الدخول في الحكومة، لن يكون ذلك بأي ثمن كان". الليكود حزب إسرائيل بيتنا يعقد اجتماعا هذا المساء، ومن المتوقع أن يتطرق أفيغدور ليبرمان إلى نتائج الانتخابات وسوف يجيب عن أسئلة واستفسارات الصحفيين. كتب أفيغدور ليبرمان على صفحته على الفيس بوك "قرار الناخبين يتطلب من الحكومة المقبلة أن تركز على القضايا الداخلية، وخاصة المساواة وتغيير نظام الإسكان الحكومي وبأسعار معقولة. والوضع السياسي وخاصة أن نلتقي مع الفلسطينيين دون شروط مسبقة. " صرّح داني دنون عضو الكنيست لصحيفة يديعوت أحرونوت قائلا "لا أقبل فرضية أن هنالك تساو بين الكتل، فغالبية من صوت للابيد ليسو من اليسار، لذلك أعتقد أن نتنياهو هو من سيشكل حكومة موسعة مع لابيد"، كما وأضاف ليس هناك شك في أننا في الليكود بيتنا قد توقعنا الحصول على مقاعد أكثر، ولكن من سيشكل الحكومة هو نتنياهو أي الليكود. نفتالي بنت ليديعوت أحرونوت "حملة الليكود ضد القبعات المخططة لم يكن في المكان"،وكما أضاف أيضا "نحن نتطلع إلى الأمام على المشكلات الكبرى التي تواجهنا".كما وأضاف "أنا مسرور أن هنالك فرصة تاريخية لحكومة مساواة، فأنا لا أتذكر أنه كان هناك فرصة كهذه". أحمد الطيبي ليديعوت أحرونوت تطرق لنجاح يائير لابيد وقال"أنا لا أعلم هل يائير لابيد سوف يذهب للرئيس"، وأضاف الطيبي حول نسبة التصويت في الوسط العربي قائلا "نحن دائما نحصل على مقاعد أكثر مما سبق بالرغم من الانتقادات وخلافا لما يقولونه بأن الوسط العربي لا يتدخل". عاليزا لافيء من حزب "هناك مستقبل" قالت "نحن لسنا حزبا يساريا، فحزبنا يعمل على إعادة الوسطية".
نشر موقع ديبكافايل النسخة الإنجليزية تحليلا بعنوان "لبناء حكومة قابلة للحياة، نتنياهو يحتاج إلى لابيد" كتبه محللو ديبكافايل. لقد كانت نتائج الانتخابات مخيبة للآمال، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المنتهية ولايته أعلن أن إسرائيل حتما بحاجة إلى حكومة ذات قاعدة عريضة وقابلة للحياة، وأنه قد شرع في مهمة بنائها. مع كتلة الليكود وبيتنا له فقط 31 من أصل مقاعد الكنيست الـ 120، ولا بد له من بناء حكومة من عدد كبير من الأحزاب غير المترابطة. لكن قبل كل شيء يهيمن على المشهد الوافد الجديد يائير لابيد، وهو صحفي سابق ومذيع، دون أي خبرة سابقة سياسية أو إدارية الذي منح الناخبون حزبه (حزب المستقبل) 19 مقعدا. ولابيد الآن في موقف لتحديد ما إذا كان نتنياهو سيقود حكومة أغلبية أو كتلة تسير في طريق مسدود، وأشار لابيد إلى انه منفتح على الانضمام لحكومة نتنياهو بشروط معينة - أي تغييرات في السياسة. وبديل نتنياهو لهذه الاستراتيجية هو الدعوة إلى انتخابات جديدة في وقت قصير. ولمح نتنياهو إلى إمكانية حدوث ذلك بعد أن شاهد للمرة الأولى خيبة أمل حزبه، ولكن الآن يجب أن ندرك أنه لا يوجد أي ضمان آخر أن تصويتا جديدا سيقدم له نتائج أفضل من هذه. أما زعيم حزب المستقبل فيواجه تحديا هائلا بعد أن قفز إلى الهيئة العليا في مواجهة تحديات قاتمة دون أي خبرة في الحكومة أو حتى البرلمان. ومن ناحية أخرى، نتنياهو، السياسي الإسرائيلي الأكثر خبرة في عصره، هو المسؤول عن الأخطاء التي لا حصر لها التي حدثت في كل مجال تقريبا في السنتين الأخيرتين من ولايته - وبلغت ذروتها في حملاته التكتيكية الفاشلة. ولكن هذا (البلد) لم يعتد على وجوه جديدة غير معروفة في السياسة، وينتظر الآن الدخول في الحقبة القادمة في تاريخ إسرائيل و قد لا تكون هذه الوجوه الجديدة سيئة أبدا.
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن نتنياهو يبدو ضعيفا بعد الانتخابات، وذكرت أن انتخابات إسرائيل التي جرت أمس الثلاثاء أضعفت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزادت من احتمالات تشكيل حكومة أكثر ميلاً إلى الوسط وقد تخفف من العلاقات المتوترة مع واشنطن وتشير إلى مرونة أكثر في جهود السلام مع الفلسطينيين. وقالت الصحيفة إنه ومع ذلك فإن التحول ترك نتنياهو يواجه موقفا صعبا يحاول فيه أن يشكل ائتلافا سيتسع أيضا للجناح الصقوري الصاعد في حزبه "الليكود" وغيره من الأحزاب اليمينية والدينية التي ستبقى مؤثرة في البرلمان. وأضافت الصحيفة أن استطلاعات الرأي التي أجراها التليفزيون الإسرائيلي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أظهرت أن تحالف حزبي الليكود وإسرائيل بيتنا المتشدد خسر ربع مقاعده في البرلمان إلى جانب زيادة مفاجئة حققها حزب جديد يمثل الوسط ألا وهو "يش أتيد" "هناك مستقبل" الذي يبدو أنه أصبح عنصرا مهما لتحالف مستقبلي. وأشارت الصحيفة إلى أن النتائج توضح أن نتنياهو الذي بقي حزبه هو الأكبر في البرلمان سيتعين عليه بالتأكيد توحيد الصفوف والجهود مع "يش أتيد"/هناك مستقبل/. وأوضحت الصحيفة أن مطالب الحزب الذي يمثل الوسط تشمل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين وتحالف قد ينتج عنه حكومة أقل ميلا لليمين من إدارة نتنياهو المنتهية ولايتها. ولفتت الصحيفة إلى أن تشكيل حكومة إسرائيلية تضم جانبا كبيرا من تيار الوسط قد تحسن علاقات نتنياهو المتوترة مع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وتخفف عزلة إسرائيل الدولية التي تعمقت بسبب الطريق المسدود الذي وصلت إلى محادثات السلام وبسبب إعلانات نتنياهو مؤخرا عن تصعيد بناء المستوطنات في الضفة الغربية.
أظهر استطلاع جديد للرأي أجراه المكتب الإسرائيلي المركزي للإحصاءات ونشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية نتائجه أن 27% من الجمهور الإسرائيلي يجدون صعوبة في ملء الاستمارات الرسمية باللغة العبرية، مؤكداً أن إسرائيل حطمت الرقم القياسي في عدد اللغات المنطوقة حيث يوجد بها 36 لغة حية. وأضافت الصحيفة أن المواطنين في إسرائيل يتحدثون العبرية بطلاقة لكنهم يجدون صعوبة في استخدامها، مشيرة إلى أن الاستطلاع أكد أن 27% من الإسرائيليين لا يستطيعون ملء استمارة رسمية. وقسم الاستطلاع الإسرائيليين إلى شرائح: 1,44 مليون يتحدثون العبرية، و1,2 مليون يتحدثون الروسية، وحوالي 160 ألف يتحدثون لغة الييدش (وهي خليط بين الألمانية والعبرية). وأوضح الاستطلاع أيضاً أن فرص القبول بالعمل ترتفع كلما ارتفع مستوى السيطرة على اللغة العبرية، مشيراً إلى أن 80% من أبناء الفئة 25-45 سنة الذين يسيطرون على اللغة العبرية لا يجدون صعوبة في إيجاد عمل، في حين بلغت النسبة 50% بين من يجدون صعوبة في القراءة باللغة العبرية و30% بين من يجدون صعوبة في التحدث باللغة.
نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "العالم العربي غير مكترث بالانتخابات الإسرائيلية" للكاتب جاي بحور. ويقول إن دول الشرق الأوسط مشغولة جدا بسبب الفوضى التي أحدثها الربيع العربي مما جعلها غير مكترثة بالانتخابات الإسرائيلية، وعلى العكس السنوات السابقة، لم تلق الانتخابات الإسرائيلية هذا العام اهتماما من العالم العربي فهم مشغولون بحروبهم ومآسيهم في سوريا ومصر وليبيا وتونس.. وقد أصبحت القضية الإسرائيلية خارج جدول أعمالهم خلال العامين الماضيين. فقد كان العرب سابقا مهتمين بإسرائيل لصرف نظر شعوبهم عن مشاكلهم الداخلية الحقيقية التي ظهرت اليوم بالفعل، لذلك ليس هناك داعي للتعامل مع إسرائيل، وانخفض الاهتمام في القضايا الإسرائيلية والفلسطينية بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط. وهذا هو السبب في عدم وجود أي ذكر تقريبا لانتخابات الكنيست الإسرائيلية. وبعد عامين من اندلاع أعمال الشغب في الدول العربية، ينظر الآن إلى إسرائيل في العالم العربي على أنها دولة صغيرة لا تلعب دورا رئيسيا في المنطقة حيث أن العالم العربي هو أكثر اهتماما بمصيره المريرة الذي ينتظره، وفقط قناة الجزيرة لا تزال تغطي الانتخابات الإسرائيلية على نطاق واسع، وإن لم يكن على نطاق واسع كما هو الحال في الماضي. وتستند تغطية اليوم على رغبة قناة الجزيرة بإلقاء اللوم على إسرائيل حول جميع المشاكل. ولكن هذا ببساطة لا يأتي بأي فائدة أو نتيجة،وبما أننا نعيش في واقع الأنظمة الإسلامية الصعبة التي لا تتبنى الدبلوماسية فإن دعوة جامعة الدول العربية لعرب إسرائيل في التصويت حتى يتمكنوا من منع قيام ائتلاف اليميني "من شأنها أن تعزز القوانين العنصرية والتطهير العرقي" ولكنها لم تأتي أيضا بأي نتيجة.
نشرت صحيفة هآرتس النسخة الإنجليزية مقالا بعنوان "نتنياهو أصبح رجل الماضي" وتقول الصحيفة إن الإسرائيليين استيقظوا ليحجبوا الثقة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. بعد أربع سنوات في رئاسة البلاد، جنبا إلى جنب مع شريكه الطبيعي، أفيغدور ليبرمان، نتنياهو فقد نحو ربع قوته على الرغم من أن السبب ربما يكون الاندماج مع ليبرمان. نتنياهو فشل فشلا ذريعا، فشله هو فشل القيادة، والتي سوف تستمر في إلقاء ظلالها على قيد الحياة طالما هي في السلطة. نتنياهو وحكومته من 42 إلى حوالي 30 مقعدا لأن الإسرائيليين اكتشفوا أن هذه الحكومة لم تفهم مغزى احتجاجات صيف 2011. وتظهر النتائج أن الجمهور معارض لأحزاب التطرف اليمينية، مشاريع نتنياهو والعزلة الدولية أقلقت الناخبين الذين يريدون علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، ولا يريدون حربا ضد إيران ومزيدا من المستوطنات. وكان الجمهور قلقا أيضا من انهيار سياسات نتنياهو الاقتصادية، والتي كانت تمثل عدم المسؤولية المالية وأدت إلى عجز هائل. ويائير لابيد، الرابح الأكبر، يتحمل الآن مسؤولية جسيمة، جنبا إلى جنب مع شركائه في يسار الوسط - حزب العمل وليفني. يجب أن يمنعوا نتنياهو وليبرمان، من اليمين المتطرف والفصائل المتشددة، من الاستمرار في سحب إسرائيل للأسفل محليا ودوليا. ويختم بالقول إن الانتخابات أثبتت أن نتنياهو أصبح رجلا من الماضي.
ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن العملية الانتخابية في إسرائيل سادها الفوضى، حيث قدمت شكاوى إلى لجنة الانتخابات الإسرائيلية، من أحزاب مختلفة بشأن محاولة إفساد مسيرة الانتخابات. فقد جاءت شكوى من مراقب في أحد الصناديق الانتخابية في الأحياء الحريدية وهى أن مشرفة على الصناديق ترتدي ملابس مكشوفة، الأمر الذي يزعج الناخب الإسرائيلي. وأضافت الصحيفة أن منطقة أم الفحم جاء منها شكوى أن أحد الناخبين تعصب في اللجنة وقام بكسر صناديق الانتخابات، وذلك بسبب أن أحد الناخبين المؤيدين لحزب "يائير لبيد" قام بتشويه لافتات لأحزاب أخرى. وتابعت الصحيفة كما جاء من حزب "يش عاتيد" برئاسة "يائير لبيد" شكوى أيضا أن الناخبين الذين يدلون بأصواتهم يتم تضليلهم، مشيرة إلى أنه تم إرسال قوات من الشرطة لحفظ النظام في اللجان الانتخابية.
نشرت صحيفة جيروزالم بوست بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "احتفالنا بالديمقراطية" بقلم جيرسون باسكن، يشير الكاتب إلى أن الحكومة موظفة نيابة عنا، إنه من أقدس الأيام بالنسبة لمستقبل إسرائيل. في هذا اليوم نقف أمام قيمنا وأنفسنا والرؤى لمستقبلنا المشترك. نحن نضم صوتنا إلى تلك الملايين من مواطنينا لتحديد ما سيحدث هنا على مدى السنوات المقبلة. بالنسبة للكثيرين إنه ليس خيارا سهلا، وعدد كبير جدا منا جعل قراره بناء على "الحدس" بدلا من التأمل العميق والتحقيق. الدعاية السياسية للتأثير على تصميم مقاطع صوتية وشعارات لا يقدم لنا حقا فهم القضايا ومواقف المرشحين. الديمقراطية هي العمل الشاق، الديمقراطية تتطلب المسؤولية من المواطنين. العمل الحقيقي في الحكومة يجري من قبل الكثير من الأفراد والعمل الحقيقي للكنيست يجري وراء الكواليس حيث يجري العمل لصنع القانون على أساس يومي. إسرائيل دولة ديمقراطية كبيرة ولكن لديها الكثير من العيوب وهناك العديد من الأحزاب السياسية ليست ديمقراطية مثل إسرائيل بيتنا. وهناك القوائم الحريدية لا يوجد نساء على قوائمها حيث لا توجد حقوق للمرأة فيها. هنالك العديد من القضايا ذات الأهمية الأساسية يجري التنافس عليها في هذه الانتخابات. والسلام، والأمن، والاقتصاد، والفجوات الاجتماعية، وعدم المساواة والتمييز ضد مختلف القطاعات، وحقوق المرأة، البيئة، والخدمات على قدم المساواة، ودور الدين في الدولة، واستخدام الأراضي والتخطيط، وأكثر من ذلك - القضايا التي تمس الروح هويتنا كبلد. وبالنسبة لي فإن القضية الأكثر مركزية هي صنع السلام مع الفلسطينيين.
نشرت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية مقالا بعنوان "نتنياهو المنتصر" بقلم هيئة التحرير، ويشير المقال إلى أن الرئيس أوباما يعتقد بأن "إسرائيل لا تعرف ما هي مصلحتها"، وفوز نتنياهو البارحة في الانتخابات لا يعمل سوى على تعزيز وجهة نظر الرئيس. نعم، لقد خسر نتنياهو بعض الدعم، فقد فاز بـ31 مقعدا فقط في الكنيست المؤلف من 120 مقعد. وكانت أكبر مفاجأة هي تصاعد أعداد الناخبين للحزب الوسطي الجديد الذي احتل المركز الثاني في البرنامج الذي تركز بشكل أساسي على المشاكل الداخلية. بالتالي لم تكن ولاية ساحقة لنتنياهو كما كان يتأمل، ويجب أن يقوم بتعديل ائتلافه وفقا لذلك. لكن يجب أن نذكر في هذا السياق أن الإسرائيليين أدلوا بأصواتهم وهم خرجوا قبل مدة قصيرة من حرب أثارتها حماس في غزة. ومحاولات إيران غير الخاضعة لأي ضغوطات للحصول على الأسلحة نووية. ووجود حرب أهلية في سوريا المجاورة والرئيس المصري الذي ينحدر من جماعة الأخوان المسلمين. كل هذه العوامل أدت إلى وجود مثل هذه النتائج للانتخابات الإسرائيلية التي أوضحت بأن إسرائيل لديها فكرة مختلفة وأكثر واقعية فيما يتعلق "بما هو من مصلحتها".
نشرت صحيفة جيروزالم بوست مقالا بعنوان "فتح الباب على تمويل الاتحاد الأوروبي" بقلم اسحق سانتيس، يُشير الكاتب إلى أنه في النهاية سوف تظهر الحقيقة وأن دافعي الضرائب سوف يعلمون أن أموالهم لم تساهم بالسلام. ولكن بمزيد من الصراع والنزاع بين الإسرائيليين والعرب. في أواخر العام الماضي، قضت محكمة العدل الأوروبية حكما ضد الالتماس بشأن عدم الشفافية في تمويل المنظمات غير الحكومية التي تريد نزع الشرعية عن إسرائيل. أكدت المحكمة رفض الاتحاد الأوروبي تقديم وثائق بحجة حريته بحماية معلومات النظام الأساسي. لقد سمحت المحكمة للاتحاد الأوروبي بمواصلة إخفاء تمويل المنظمات غير الحكومية. هناك استراتيجية تُدعى ديربان وهدفها تقويض القبول الشعبي لإسرائيل في المجتمع الدولي وقد انتشرت هذه الاستراتيجية في جميع أنحاء العالم. نراها اليوم في الكنائس الرئيسية والنقابات العمالية، والجامعات، والحكومات المحلية والوطنية، واجتماعات الشركات والفنون. وثق مرصد المنظمات غير الحكومية نقل أكثر من مائة مليون يورو من الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية المختلفة لعشرات من المنظمات غير الحكومية لتنفيذ استراتيجية ديربان. في النهاية سوف تظهر الحقيقة، وسيعلم دافعي الضرائب الأوروبيين كيف أن أموالهم لم تسهم في السلام ولكن بمزيد من الصراع والنزاع بين الإسرائيليين والعرب.
نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) تقريرا بعنوان "محفل قانوني بقيادة يهودية مسيحية يطلق "أسبوع حقوق الإنسان الفلسطيني" بقلم ديفيد لازاروس. يقول الكاتب: بينما تستعد المنظمات المعادية لإسرائيل من مختلف أنحاء العالم لأسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي السنوي في شباط، يستعد أيضا معهد القدس للعدالة للدفاع عنه نفسه. هذا المعهد، الذي يتخذ من القدس مقرا له، ينظم "أسبوع حقوق الإنسان الفلسطيني" السنوي الأول في محاولة للفت الانتباه الدولي إلى سجل حقوق الإنسان المروعة للسلطة الفلسطينية. يقوم أسبوع الفصل العنصري الإسرائيلي، وهو عبارة عن سلسلة من المحاضرات الجامعية والخطابات التي تتضمن الكراهية لإسرائيل، بنشر الدعاية الكاذبة ضد الدولة اليهودية. وفقا للمنظمين، الهدف من أسبوع الفصل العنصري هو تثقيف الناس حول طبيعة إسرائيل ونظام الفصل العنصري الذي تمارسه وتنشأ حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات كجزء من حركة البي دي أس العالمية المتنامية. يقول كيليف مايرز، وهو محام يهودي مسيحي ومؤسس معهد القدس للعدالة، بأنه يعتقد أن الوقت قد حان لإسرائيل أن تستجيب. "تعرضنا للهجوم من خلال الاتهامات الفاحشة في الصحافة الدولية والأوساط الأكاديمية، وكان ردنا على هذه الاعتداءات في كثير من الأحيان من خلال تفسيرات غير مقنعة". "نحن نرد على المعركة التي بدأها الفلسطينيون. إسرائيل تحتاج إلى التوقف عن محاولة الدفاع عن نفسها والبدء في اتخاذ المبادرة "، كما يقول مايرز. قد يبدو أسبوع حقوق الإنسان الفلسطيني وكأنه مجرد تناقض في اللغة، ولكن بالنسبة لمايرز والفريق في معهد القدس للعدالة فإنها تعتبر الاستراتيجية الصحيحة ضد الهجوم المتزايد من الدعاية المعادية لإسرائيل. وفقا لمايرز فإن صورة دولة إسرائيل تتدهور في أعين العالم، ومعاداة السامية آخذة في الارتفاع. يقول مايرز بأن فكرة أسبوع حقوق الإنسان الفلسطيني هي إعادة توجيه الاهتمام الدولي بعيدا عن الاتهامات المبالغ فيها ضد دولة إسرائيل في ما يسمى الفصل العنصري الإسرائيلي والتركيز على انتهاكات أكثر تطرفا لحقوق الإنسان في الأراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وأن السلطة الفلسطينية يجب أن تحاسب على الأموال الموجودة لديها والتي تستقبلها من عدة دول في العالم ولكن الفلسطينيون ما زالوا يعيشون في حالة فقر مزرية.
الشأن العربي
نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "الانتخابات الأردنية لن تكون ومن غير الممكن أن تكون ديمقراطية - ويجب مقاطعتها" بقلم الناشط السياسي الأردني خالد قمحاوي، ويقول فيه: ما دام الدستور الأردني مرجحا لصالح الملك عبد الله، فإن الانتخابات ستكون مجرد مسابقة فارغة. يجب على الشعب مقاطعة الانتخابات البرلمانية في 23 يناير وإذا أرادوا ديمقراطية حقيقية في الأردن، فيجب أن تكون الانتخابات البرلمانية ليست بدعة في الأردن، على العكس من ذلك فقط كانت أداة فعالة بخلق ترسانة النظام الحاكم لعقود وخلق واجهة من المشاركة المدنية. هيمنة الملك عبد الله كانت من خلال الدستور الذي عفا عليه الزمن ويعطي الملك سلطة حل البرلمان ومجموعة من القوى تمكنه من السيطرة بشكل مباشر على فروع الحكومة. ثانيا، العملية الانتخابية. النسخة الأردنية من نظام واحد للتصويت وهو غير قابل للتحويل وهذه المسألة كانت مثيرة للخلاف منذ سنوات ووضعت بشدة لصالح القبلية من ذوات المصالح الضيقة. لذا لا يمكن أن تتحقق الديمقراطية في الأردن ولا يمكن لإرادة الشعب أن تتحقق من خلال هذه المهرجانات الفارغة.
نشرت صحيفة ديلي ستار الأمريكية مقالا بعنوان "هنالك أسباب للتفاؤل في مصر هذا العام" بقلم مصطفى المنشاوي، ويقول بأنه يوجد في مصر العديد من الأسباب للشعور بالتشاؤم سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، فقد أبقت الخلافات السياسية والتجمعات البلاد على حافة الاضطرابات المدنية. لقد نمت البطالة وتزايد الفقر وسط ركود استثمار واقتصاد غير كافيين وأصبحت صناعة السياحة هشة وفي حالة من الفوضى والذعر بعد الثورة. لكن، بينما احتفل المصريون بالعام الجديد والذكرى السنوية الثانية للثورة أعتقد أن هنالك المزيد من الأسباب للتفاؤل؛ فالثورات في أماكن أخرى تعلمنا بأن تدعونا نتحلى بالصبر، وثمار الانتفاضة تحتاج إلى وقت لتنضج. ففي مصر، يجب على أولئك الذين يريدون التغيير أن يدركوا بأن الثورة تأتي على شكل مراحل وأن الموافقة على أول دستور للبلاد في مرحلة ما بعد الثورة ليست النهاية وإنما فقط معلما واحدا من معالمها. والسبب الثاني الذ يدعوا للتفاؤل هو الواقع. الوضع الاقتصادي في مصر ليس الأفضل، ولكن أكثر من 5 مليارات دولار من المساعدات المالية والمنح المقدمة من دول المنطقة مثل قطر والمملكة العربية السعودية حافظت على الاقتصاد نشطا، جنبا إلى جنب مع الدخل القومي الثابت مثل ذلك القادم من قناة السويس التي قدمت أكثر من 5 مليارات دولار في العام الماضي وفقا لإحصاءات الدولة. والسبب الثالث الذي يدعو للتفاؤل هو الجغرافية، كما قال الصحفي والمحلل السياسي المصري الشهير محمد حسنين هيكل: مصر أكبر من أن تفشل. والأهم الآن هو أن المصريين يشعرون بأن مصر ملكا لهم وأنهم على استعداد للعمل من أجل حمايتها.
رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الرئيس محمد مرسي مازال متعثرًا حتى الآن في إصلاح أجهزة الأمن القوية وهو ما بدا واضحًا من خلال الانتهاكات التي تقوم بها قوات الشرطة ضد المدنيين في البلاد. وقالت الصحيفة إن بعض الجماعات الحقوقية المصرية اتهمت أمس الثلاثاء الشرطة المصرية بأنها تتصرف كـ"العصابات"، حيث مازالت تعذب المعتقلين وتتبع سياسة العنف لفرض سيطرتها وإحكام قبضتها من جديد في الوقت الذي تتعثر فيه جهود الرئيس محمد مرسي الرامية إلى إصلاح أجهزة الأمن القوية. وأوضحت الصحيفة أن التقرير الصادر عن المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قام بتوثيق 16 حالة من حالات عنف الشرطة والتي قتل فيها 11 شخصًا وتعرض 10 آخرين للتعذيب داخل أقسام الشرطة، مشيرًا إلى أن ثلاث حالات لقوا مصرعهم إثر تعذيب الشرطة خلال الأشهر الأربعة الأولى منذ تولي الرئيس "مرسي" منصبه في نهاية يونيو الماضي. ولفتت الصحيفة إلى أن جهاز الشرطة كان من بين مؤسسات الدولة الأكثر كرهًا في ظل حكم الرئيس السابق "حسني مبارك" الذي سقط في ثورة يناير الشعبية، مؤكدة أن الإساءة الصارخة والتعذيب والاحتجاز غير المبرر للسياسيين وأصحاب الرؤى من الشعب كان من أحد الدوافع القوية والرئيسية للانتفاضة المصرية.
قال موقع (نيوز وان) الإسرائيلي أن سفك الدماء في العالم العربي أصبح عقيدة سياسية عربية قضت على مفهوم الوطن، وأبدلته بفكرة النظام، وأصبحت تستهزئ بكل القيم الثقافية التي تشمل الحرية والتغيير والتعاون لبناء البلاد. وتساءل الموقع: "لماذا يهمل العرب مستقبل شعبهم وأرضهم وكأنهم يعيشون في عصر يخصهم فقط، فقد أدى قتلهم لبعضهم البعض إلى عزلتهم، غير مهتمين بالقضايا التي تشغل العالم كالتعددية والاختلاف والتنوع وحقوق الإنسان والفقر والبطالة والتلوث وأصبح كل ما يشغل بالهم قتل كل من يخالفهم في الرأي.
نشرت مجلة جيوش تايمز مقالا بعنوان "رد البيت الأبيض على النقد اللاذع الذي صرح به مرسي ضد إسرائيل يكشف أساس سياستها المنطقية" بقلم باري روبين، وينقل فيه رد البيت الأبيض على تصريحات مرسي الذي قال "يجب أن نربي أبناءنا على كراهية إسرائيل" عن طريق الإدانات فقط، فقد أدانوا بيانا واحدا على وجه الخصوص وأشادوا بمرسي على بعض الأشياء التي فعلها. وأشادوا بعدم قيام مرسي بإلغاء معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل ولمساعدته في التوصل إلى اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل في الحرب الأخيرة على غزة. إنه لأمر جيد أن مرسي ساعد الولايات المتحدة في هذه الحالة ولكنه عمل بجهد أكبر لمساعدة حليفته حماس، وهذا شيء مثير للسخرية. يقوم النظام المصري على ما يبدو بحظر بعض، وليس كل الأسلحة التي تدخل إلى غزة بسبب الخوف من مواجهة مباشرة مع إسرائيل والتي ليست في مصلحتها. إلا أن الحكومة الأمريكية تستمر بتوفير الأسلحة والمال والدعم الدبلوماسي للنظام المصري الحاكم الذي تظهر قواته بشكل واضح في المعاداة الهستيرية للسامية والدعوة إلى الإبادة الجماعية ضد جارتها على أساس أنهم لا يعنون ذلك حقا. يوما ما ستكون الولايات المتحدة الصديقة المتعاطفة مع نظام الأخوان المسلمين في مصر غير قادرة على السيطرة على الأسلحة التي ستتواجد بكميات ضخمة لاحقا من قبل الجهات الحليفة للإخوان المسلمين مثل حماس وحزب الله والنظام الإيراني والكثير الكثير.
الشأن الدولي
تحت عنوان "إيران تريد التوصل لاتفاق نووي وليس حربا"، توقعت صحيفة الغارديان البريطانية نجاح المفاوضات النووية مع إيران مؤكدة أن الحظر التجاري الذي تقوده الولايات المتحدة والتهديدات العسكرية لن تجلب سوى الكوارث فقط. ورأت الصحيفة أنه من أجل منع إيران من التوصل إلى القدرة الكافية لإنتاج الأسلحة النووية في الأشهر المقبلة، يتعين على الرئيس الأمريكي باراك أوباما فرض العقوبات القصوى بناءً على رسالة من تقرير جديد صدر في واشنطن من قبل خمسة من كبار المتخصصين في منع انتشار الأسلحة النووية. ودعا الخبراء في رسالتهم الرئيس أوباما لتنفيذ حظر دولي على جميع الاستثمارات في إيران والتجارة معها، وأعلنوا الآتي: "من أجل الوصول إلى نتيجة ناجحة في أي مفاوضات مع إيران يجب الاعتماد على التنفيذ الفوري لهذه العقوبات، جنبا إلى جنب مع تعزيز مصداقية تهديد الرئيس أوباما لاستخدام القوة العسكرية، إذا لزم الأمر، لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية". وعلى الرغم من أن التقرير الأمريكي يعمل على الحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط - ويفترض منع انتشار الأسلحة النووية هناك – إلا أنه يركز فقط على تدابير عقابية ضد إيران، ولم ينظر لفرض مثل تلك العقوبات ضد إسرائيل. ومع ذلك، فقد كانت إيران متوافقة إلى حد ما، فقد صدقت على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وتعاونت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال عمليات التفتيش في السنوات الأخيرة.
قالت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن التدخل العسكري الغربي في مالي ومنطقة الساحل الأفريقي، يذكرنا بالماضي حيث كان الاستعمار الفرنسي لتلك المنطقة. وأوضحت المجلة في مقال للكاتب هاوارد فرينش إن أهداف التدخل الفرنسي في مالي تبدو غامضة في ظل تناقض وتعدد التصريحات التي تصدر من مسؤولين فرنسيين. وأكدت المجلة أن فرنسا التي احتلت أجزاء كبيرة من القارة الأفريقية، خاصة في منطقة الساحل الغربي من القارة السمراء، تتذكر تاريخها وتحن إليه. وأشار الكاتب إلى أن فرنسا وبريطانيا سعتا في أواخر القرن التاسع من أجل السيطرة على منطقة الساحل الأفريقي، وكان ما يعرف اليوم بجنوب السودان هو حجر الزاوية لتطلعاتهم الاستعمارية، حيث كانت فرنسا التي سيطرت على الشمال الأفريقي تطمح في حكم المنطقة من ساحل الأطلسي إلى السنغال امتدادا إلى النيل الأبيض في السودان، مما يؤدي لتوسيع هيمنتها في كل الاتجاهات وعلى طرق التجارة بين أوروبا والمغرب وعلى السكان ومراكز الموارد في غرب أفريقيا.


رد مع اقتباس