النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 636

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 636

    ترجمات
    (636)

    الشأن الفلسطيني

    1. نشر موقع هيريتيج تحليلا بعنوان "حماس تعبر عن استعدادها للمصالحة مع فتح" لخالد أبو طعمة. ينظر إلى التدابير التي أعلنها رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة على أنها نتيجة مباشرة للأزمة العميقة التي تواجه حماس في أعقاب الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي. وشددت السلطات المصرية الحصار على قطاع غزة، وأغلقت معبر رفح الحدودي ودمرت معظم أنفاق التهريب على طول الحدود المشتركة بينهما. واتهمت السلطات المصرية أيضا حماس بالضلوع في هجمات إرهابية ضد المصريين، وهي تهمة قد نفتها الحركة الاسلامية بشدة. وتشمل التدابير التي قامت بها حماس السماح لأعضاء فتح الذين فروا من قطاع غزة خلال سيطرة حماس على المنطقة في عام 2007 بالعودة إلى ديارهم. أعلن هنية أن حكومته أيضا ستقوم بإطلاق سراح أعضاء فتح الذين تم اعتقالهم لارتكابهم جرائم أمنية ذات دوافع سياسية. وقال أن من بين أولئك الذين سيتم السماح لهم بالعودة إلى غزة هم أعضاء من فتح فروا في عام 2007. حيث هرب البعض منهم إلى الضفة الغربية، في حين وجد آخرون المأوى في مصر ودول عربية أخرى. وقال هنية أن قادة فتح وأعضاءها الذين يرغبون في زيارة قطاع غزة أيضا لهم ذلك، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الثقة بين الطرفين. وقال القيادي في حماس إن حكومته مستعدة للقيام بكل ما هو مطلوب لإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وحث الجانبين على "استيعاب" الرسائل الإيجابية القادمة من حماس.



    1. نشر موقع ويرلد تريبيون خبرا بعنوان "حماس تقوم بتدريب 13000 من المراهقين على إطلاق النار، و القصف واكتشاف جواسيس إسرائيل". خاص ل WorldTribune.com. مدينة غزة - تقوم حماس بتدريب المراهقين للمساعدة في صد أي غزو من قبل مصر وإسرائيل المجاورة. حماس تقوم بتجنيد آلاف من طلاب المدارس الثانوية لدورة تستمر ستة أيام شملت تدريبهم على إطلاق النار والتفجيرات. وتواصل حماس تقديم التدريب العسكري للشباب في غزة. المدربون تابعون لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وقد ركزوا على تعليم المراهقين الكشف عن التجسس الإسرائيلي. وقال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في حفل التخريج في 14 كانون الثاني/يناير: "سوف تواجه إسرائيل جيلا فلسطينيا لا يعرف الضعف"، وقال مسؤولو حماس منذ فترة طويلة أن هناك تجنيد للمراهقين لعمليات شبه عسكرية، وكثير منهم تم قبوله في كتائب عز الدين القسام في نهاية المطاف من قبل وزارة الداخلية. وقالوا إن الشباب يلعب دورا هاما في منع أي غزو من جانب مصر أو إسرائيل. على مدى الأشهر القليلة الماضية، القيادة العسكرية في مصر هددت حماس بعد اتهامها لها بمساعدة الثورة الإسلامية في سيناء ونفت حماس التدخل في الشؤون المصرية.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشر موقع القناة السابعة الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "آسف، أنا لا أشعر بالشفقة على شارون" للكاتب جوليو ميوتي. الآن وبعد أن هدأت الضجة الإعلامية، دعونا نتذكر أن إرث أرييل شارون هو عدم المبالاة نحو 10000 من


    المواطنين الإسرائيليين الأبرياء. تم هدم المنازل اليهودية في غوش قطيف. هذا هو الإرث الوحيد لأرييل شارون. وهذا هو السبب في أنني لا أطلب الرحمة بالنسبة له. يجب أن يكون الحكم السياسي والمعنوي إدانة قاسية لأرييل شارون، الرجل الذي طهر قسرا 10000 من المواطنين اليهود الذين يعيشون على أرضهم ليتركهم بلا مأوى. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تدمر مدنها الخاصة وبلداتها. هذا ما حققه أرييل شارون. في جميع الدول الأخرى، يشار إلى طرد مجموعة سكانية باسم "التطهير العرقي" ويعاقب مرتكبوه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. محى أريئيل شارون غوش قطيف من صفحات التاريخ 400 من المزارع، و 42 من مراكز الرعاية النهارية، و 36 من رياض الأطفال و 7 مدارس ابتدائية و 3 مدارس ثانوية، 18 مركزا صناعيا و 18 من المعابد اليهودية، والمراكز المجتمعية، وحمامات السباحة، ونوادي الشباب، المكتبات والمؤسسات العسكرية أزالها شارون جميعها. إذن الجاليات اليهودية في وادي الأردن، والبوابة إلى إسرائيل، هي الآن في خطر، وإذا كان سيتم ترك "المستوطنات" خارج الحدود الإسرائيلية، فذلك لأن أرييل شارون جعل ذلك ممكنا من خلال تدمير غوش قطيف الأولى. دمر أرييل شارون وطنه الثمين وعرض مستقبل الشعب اليهودي للخطر. هذا هو السبب في أنه لن يغفر له ما فعله. إذا كان الشعب اليهودي، (لا سمح الله)، سيطرد ويتم ترحيله مرة أخرى من أرضه ومنازله، سوف يكون ذلك أيضا بسبب أرييل شارون.


    1. نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "مناوشات جديدة بين إسرائيل والأوروبيين حول أحياء المستوطنات" للكاتب لوران زيكيشيني، في بداية المقال تحدث الكاتب عن العلاقات الأوروبية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، حيث قال أن الاتحاد الأوروبي منذ فترة كان يتحدث عن مقاطعة المنتجات التي تصنع وتنتج داخل المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية داخل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وهذا من شأنه أن يجعل العلاقات في توتر بين بعض دول الاتحاد التي اتخذت مواقف أبعد من ذلك، وفي هذه الأثناء تحدث الكاتب عن ردود فعل بعض الدول الأوربية مثل إسبانيا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا قائلا أن إسرائيل اعتبرت هذا موقفا غير مسبوقا ضد إسرائيل، وأن الاتحاد الأوروبي يلقي باللوم على إسرائيل بعيدا عن الجانب الفلسطيني حول تطورات المفاوضات وعملية السلام وسير خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ويعلق الكاتب بشأن ردة فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ندد بنفاق بعض الدول أصبحت تتحدث عن توتر دبلوماسي بسبب بناء بعض المنازل، مشيرا إلى أنه يعتبر برأي الجانب الإسرائيلي تحيزا لجانب على حساب جانب آخر ملقيا باللوم على نفطة جانبية بعيدا على كثير من النقاط الرئيسية، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الجدية الأمريكية من أجل التوصل إلى نتائج مرجوة لعملية السلام في ظل الإرادة الدولية واستعداد أطراف المفاوضات للتوصل إلى حلول رغم وجود نقاط خلاف، ويقول الكاتب كذلك أن دول وأطراف مجاورة سيكون لها دور في نتاج جهود جون كيري وأن هذه الأدوار قد تكون بارزة.



    1. نشرت صحيفة التليغراف البريطانية مقالا بعنوان "إسرائيل ترد بالمثل على استدعاء دبلوماسييها في أوروبا وبريطانيا "، كتبته هيئة التحرير، تقول الصحيفة إن هناك نزاعا بين إسرائيل والاتحاد الاوروبي بخصوص المستوطنات التي تبنيها الحكومة الإسرائيلية، وبناء على ذلك فقد استدعت الخارجية الإسرائيلية مندوبي المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى لمقرها في تل أبيب في خطوة مماثلة لما فعلته وزارات الخارجية في تلك الدول من استدعاء للممثلين الديبلوماسيين الإسرائيليين لديها لتقديم احتجاجات رسمية على بناء المستوطنات في إسرائيل. وتضيف الصحيفة أن "وزير الخارجية الإسرائيلي المتشدد أفيغدور ليبرمان استدعى سفراء بريطانيا ،وفرنسا ،وإيطاليا وإسبانيا للاحتجاج على ما وصفة بموقف حكومات هذه الدول المنحاز للفلسطينيين". وحسب ما نقلته الصحيفة فقد قال ليبرمان "إن الموقف المنحاز لحكومات هذه الدول يعبر عن سعيها فقط لإيجاد مبررات لتوجيه اللوم لإسرائيل". وتضيف الصحيفة إنه من المفهوم ضمنا أن تل أبيب حملت فرانز والتر وزير الخارجية الالماني احتجاجا مشابها إبان زيارته الجمعة ردا على استدعاء الخارجية الالمانية للسفير الإسرائيلي لديها في اليوم السابق للاحتجاج على سياسات حكومته بخصوص بناء المستوطنات. وتوضح الصحيفة أن الاحتجاجات الاوروبية كانت تتعلق بإعلان تل أبيب عزمها بناء 1400 وحدة استيطانية جديدة، حيث بنى الاتحاد الاوروبي موقفه المعارض لهذه المستوطنات على اعتبار أنها عقبة في طريق أي تسوية سلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.



    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "ليس هناك مستقبل للقاعدة في العالم العربي" للكاتب رامي الخوري. يقول الكاتب إن كثيرا من الناس في الشرق الأوسط والخارج قلقون بحق نتيجة لارتفاع تأثير الجماعات السلفية


    التكفيرية المتشددة - الأصولية الإسلامية التي انتشرت مؤخرا والتي تسيطر على أراضي في العراق وسوريا. جماعات مثل القاعدة والدولة الإسلامية التابعة لها في العراق وسوريا وجبهة النصرة، والعديد من القضايا الأخرى التي تمثل ربما القطاع الأيديولوجي الأسرع نموا في المنطقة، وفي بعض الحالات جذبت عشرات الآلاف من الأتباع. هناك أسباب حقيقية للقلق من سلوكهم، مثل ذبح وتعذيب المعارضين لفرض الأعراف الاجتماعية الصارمة التي تحد من سلوك كل من الرجال والنساء. لكن لا ينبغي لنا أن نبالغ في الآفاق الطويلة الأجل. هذه هي أساسا ظاهرة قصيرة الأجل لا مكان لها في مستقبل الشرق الأوسط،. هذه الحركات الانتقالية ليس لديها إمكانية للسيطرة على أراضي كبيرة وإقامة دويلات خاصة بها، أو إمارات لفترات طويلة، لأنه ليس لديهم أي دعم من المجتمع ويعملون فقط في حالة الفوضى والخوف. لكن يمكنها أن تسبب الكثير من الضرر على المدى القصير، وذلك بسبب قدرتها على إذكاء الصراع الطائفي في أنحاء الشرق الأوسط، وتحطيم حياة الناس وتدمير التنمية، وقتل وتشويه الآلاف، وتوفير عشرات المجندين مع التدريب والخبرة للمعركة التي يمكن في وقت لاحق أن تستخدم لتنفيذ عمليات إرهابية في جميع أنحاء العالم. وقد حاول تنظيم القاعدة نفسه وفروعه لعدة عقود حشد الدعم الشعبي في العالم العربي، ولعب على نفس المظالم (فلسطين والفساد والعدوان الأجنبي والظلم والفوارق المحلية) لذلك نراهم فقط في الأراضي التي دمرتها الحروب، ومناطق الفوضى غير المحكومة، في أماكن مثل أفغانستان والمناطق الحدودية الباكستانية، وريف اليمن، والصومال، ومالي، وأجزاء من ليبيا وغزة وسوريا والعراق ولبنان حيث الحكم والنظام ضعيف أو غير موجود.


    1. نشرت صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا بعنوان "الجزائر، هل سيكون بوتفليقة من الحاضرين في الانتخابات الرئاسية المقبلة" للكاتب كوتان رافردي، في بداية المقال تحدث الكاتب عن المرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حول موعد الانتخابات الرئاسية الذي سيكون في 17 أبريل/ نيسان، ويقول الكاتب أن عددا من السياسيين أقدموا على ترشيح أنفسهم من أجل خوض الانتخابات الرئاسية في الجزائر، حيث باب الترشح سيكون مفتوحا لمدة طويلة، ويشير إلى أن الغائب الأبرز بين المرشحين لغاية الآن هو الرئيس بوتفليقة الذي لم يعلن ترشحه لولاية رابعة في البلاد، وتحدث الكاتب عن صحة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة قائلا هل سيكون قادرا على الترشح لولاية جديدة في ظل حالته الصحية رغم تحسنها في الآونة الأخيرة، ويقول الكاتب في حديثه عن التغيرات الأخيرة في العالم العربي وكذلك تحدث عن الإسلاميين الذين دخلوا إلى الحكم في عدة دول عربية، مشيرا إلى الحالة السياسية في تونس ومصر وما تمر به ليبيا قائلا أن الخطر يدور حول الجزائر، فما لو دخلت البلاد تغيرات جديدة كغيرها من دول الربيع العربي، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن إمكانية دخول الإسلاميين في الانتخابات الرئاسية وفرص فوزهم في حالة تم ذلك ضمن حالة ديمقراطية جديدة في البلاد.



    1. نشرت صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا بعنوان "المملكة العربية السعودية أم إيران: فرنسا تختار أحد المعسكرين" للكاتب أرمين أريفي، يقول الكاتب في بداية المقال أنه في ظل الحرب الطائفية في الشرق الأوسط تحافظ باريس على العلاقات المتنامية سريعا مع الوهابية السعودية، وهذا برأي الكاتب رهان محفوف بالمخاطر، وتحدث الكاتب أيضا عن القوة التي تتمتع بها إيران مشيرا إلى النفوذ القوي في العالم العربي من العراق فسوريا وصولا إلى لبنان من خلال حزب الله بالدعم المالي والعسكري لحزب الله ونظام الأسد في سوريا حيث يشكل ذلك درعا قوية لحسب له حساب في المنطقة من قبل الجهات الخارجية، بالنسبة لدور الولايات المتحدة الأمريكية وما لعبة مع إيران فرنسا تعتبر على خلاف بالمسألة النووية الإيرانية بعد الاتفاق مع الغرب وهذا ما جعل فرنسا تمضي نحو المملكة العربية السعودية على عكس التيار الذي ينظر إلى إيران القوية صاحبة النفوذ والعلاقات القوية مع روسيا والصين، وبرأي الكاتب أن موقف فرنسا في ظل المتغيرات الأخير والسريعة في المنطقة يعتبر موقف محفوفا بالمخاطر وجاء كردة فعل على الموقف الدولي من برنامج إيران النووي وهذا ينم عن الغضب السياسي من الأصدقاء أي أن فرنسا تتصرف بغضب مما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية بالشراكة مع روسيا ودول أخرى مع طهران مؤخرا، وتعتبر العلاقات الجديدة بين الرياض وباريس في الوقت الحالي بمثابة ضربة للعلاقات البادرة بين الرياض وواشنطن وذلك لنفس الأسباب بالإضافة إلى الدور الأمريكي في الأزمة السورية الذي تعتبره الرياض نوع من الكيل بمكيالين بالمقارنة بالأزمات والقضايا الأخرى في العالم العربي والمنطقة، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن ما أسماه المضي قدما بالعلاقات الجديدة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية مشيرا إلى الدور الأول للجانبين في المنطقة وذلك من خلال الدعم السعودي للجيش اللبناني بثلاثة مليارات دولار وذلك لشراء أسلحة فرنسية لدعم موازين القوة في لبنان وهذا يدل على إصرار فرنسا على الخيار الوهابي والبعد عن إيران وتقاربها مع الغرب.



    1. نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "سوريا: أمل ضئيل في حل دبلوماسي" للكاتبة إيزابيل لاسير، في بداية المقال تقول الكاتبة أن المعارضين المعتدلين للنظام السوري منقسمين لغاية الآن بشأن المشاركة في مؤتمر




    جنيف الثاني حول الأزمة السورية، وتقول الكاتبة أن الضغوط كبيرة جدا على المعارضة السورية من قبل الأطراف الدولية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وتحدثت الكاتبة كذلك عما سيتم في مؤتمر جنيف الثاني قائلة: أنه يبحث عن حل سياسي من أجل إنهاء حالة الحرب التي أوقعت لغاية الآن 130 ألف قتيلا على أقل تقدير والأرقام في تزايد مستمر، وأيضا يهدف إلى تشكيل حكومة مؤقتة تتألف من المعارضة والنظام، وتشير الكاتبة إلى أن الفرصة ضئيلة حتى في ما لو قررت المعارضة المشاركة في جنيف الثاني وذلك يرجع إلى عدم توافق داخل المعارضة حول أهداف جنيف الثاني، حيث هناك جزء لا يقبل نهائيا بهذه الصيغة التي تهدف إلى الحل من خلالها، وفي حديث الكاتبة عن أطياف المعارضة الداخلية تكشف أن الجيش الحر يرفض الصيغة ويعتبر جنيف غير منصف ولا جدوى من الحل السياسي في وجود النظام وكذلك المعارضين الذي يقاتلون باسم جماعات إسلامية يرون في جنيف لعبة سياسية ولا يريدون المشاركة، وبالنسبة لجماعات أخرى موجودة كجماعات تابعة لتنظيم القاعدة والمشاركين بصفوفها من سوريين لا يريدون الحديث عن تمثيل لهم في داخل المعارضة ولا يريدون الحل السياسي، وفي نهاية المقال تحدثت الكاتبة عن الرأي الدبلوماسي الفرنسي من خلال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي يرفض استمرار النظام الدكتاتوري، نظام الأسد، وكذلك التطرف الإسلامي، وهذا من الصعب تصوره في على أرض الواقع بسبب سيطرة الإسلاميين والمتطرفين على سوريا في الوقت الحالي.


    1. نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "سوء التقدير في السياسة السورية" للكاتب التركي أرمان كولو أوغلو، يقول الكاتب في مقاله إن جميع الدول العربية لم تحقق نتائج الربيع العربي التي كانت منتظرة، أما عن سوريا؛ والتي ما زالت الحرب الأهلية مستمرة فيها منذ ثلاث أعوام، بالإضافة إلى أن المعارضة السورية لا تزال متفرقة، والمجموعات الجهادية المسلحة تزايد مع مرور الوقت. الجيش السوري الحر الذي أنشأ من أجل مقاتلة قوات الأسد يقاتل؛ يقوم الآن بمقاتلة قوات داعش، لافتا إلى أن هنالك الكثير من المتطرفين الإسلاميين الذين قدموا من بعض الدول، الأمر الذي يدل على مدى المواجهات التي وصلت إليه الآن في سوريا، وإذا نظرنا جيدا نرى بأن قوات داعش تقوم بتحقيق الانتصارات المتتالية، حيث نجحت بالسيطرة على العديد من المواقع المهمة، وأيضا حققت العديد من الانتصارات في العراق، أي أن كلا الجبهتين في سوريا والعراق منسقتا. تقوم القاعدة بستثمار كل فراغ يقع، فقد قامت في البداية بالتحرك في الباكستان وأفغانستان ومن ثم العراق والآن في سوريا، والهدف من هذا كله هو اقامة دولة وفقا للشريعة الإسلامية، والآن أصبحت جميع دول المنطقة معرضة لخطر القاعدة. في بداية الثورة ضنت تركيا بأن النظام السوري سوف يرحل بشكل سريع، لذا قامت بتقديم الدعم الكامل للجيش السوري الحر، حتى أنها أرادت تنفيذ تدخل عسكري على سوريا، وبسبب السياسة الخاطئ التي قامت بها تركيا؛ أصبحت الآن تضم حوالي مليون لاجئ سوري، بالإضافة إلى اقتراب موجة التهديدات على حدودها، الأمر الذي يؤدي إلى خلق حالة من عدم الاستقرار. هنالك أمل وحيد لتصحيح هذه الأخطاء ألا وهو مؤتمر جنيف-2.



    1. نشرت صحيفة أكت التركية مقالا بعنوان "لعبة جنيف-2 ضد سوريا" للكاتب التركي احمد فارأول، يقول الكاتب في مقاله إنه وبينما يقوم الأسد وقواته بارتكاب المجازر ضد الشعب السوري، هنالك تحضيرات بعقد مؤتمر جنيف-2 لحل الأزمة السورية عن طريق السياسة، والمخطط له في 22 من الشهر الجاري، لافتا إلى أن الغرب الذي تحتضن هذا المؤتمر تسعى جاهدة لإقناع جميع الأطراف المشاركة في المؤتمر والجلوس على الطاولة، ويشير الكاتب في مقاله بأن بعض عناصر الاستخبارات الغربية أجرت العديد من المقابلات مع بشار الأسد، وتناولوا العديد من المهام السرية، أي أن الغرب لا يزال متخوف من المعارضة السورية وبالتحديد من المجموعات الإسلامية المتطرفة من تسلم زمام السلطة، وبذلك من الممكن أن تكون إشارة قوية على أن الأسد باقي في السلطة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الهدف من المؤتمر هو جمع حزب البعض مع المعارضة السورية والتوصل إلى نتيجة إيجابية، وبنفس الوقت يوجد هنالك ضغوطات قوية على المعارضة السورية؛ ولهذا السبب لم تقرر بعد نيتها في المشاركة بالمؤتمر أم لا، ومن المتوقع أن يتم التفاوض بين الطرفين مقابل وقف عمليات القتال، ولن يتم تنفيذ التجربة المصرية في سوريا عن طريق تسليم السلطة للمعارضة.



    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "تشويه صورة حركة الخدمة عن طريق ربطها بإسرائيل" للكاتب التركي عبد الحميد بيليجي، يقول الكاتب في مقاله إن تركيا إذا أرادت تشويه صورة شخص ما، فإن أسهل طريق إلى تحقيق ذلك هو اتهامه بالعمل لصالح القوى الخارجية، وبالتحديد لصالح إسرائيل، وذلك نظراً لأن دعم القضية الفلسطينية،


    وكراهية الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من القضايا النادرة المتفق عليها بين أفراد المجتمع التركي، سواء كانوا يمينيين أو يساريين أو متدينين أو علمانيين، حيث أجرت جامعة تركية في الآونة الأخيرة استطلاعاً حول السياسة الخارجية في تركيا، ووفقاً لنتائج هذا الاستطلاع، فإن 42% من المستطلعين يرون أن أمريكا تمثل أكبر تهديد لتركيا، تليها إسرائيل في المرتبة الثانية بنسبة 37%. يطلق على هذا الأسلوب الدعاية السوداء ضمن تكتيكات الحرب النفسية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الدعاية وجهة إلى أن جماعة فتح الله كولن موجهة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وأن الحركة تكن العداوة للعلويين والأكراد والقوات المسلحة التركية لافتا إلى أنهم لم يجدوا أي حجة ضد التصريحات التي أدلى بها فتح الله كولن عقب مجزرة سفينة “ماوي مرمرة”، والتي تضمّنت بعض الانتقادات للأسلوب المتبع في هذه الحادثة.


    1. نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "في إيران روحاني تشعر برياح التغيير". كتبه وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو، يقدم الكاتب تقييما للمرحلة التي تمر بها العلاقات بين الغرب وإيران بعد وصول حسن روحاني للسلطة، حيث يدعو سترو الغرب إلى إعادة تقييم العلاقات التي تربط بينه وبين إيران. ويقول سترو "إنه الوقت المناسب للغرب لكي يعيد التفكير في العلاقات مع إيران". ويصف سترو كيف شعر بالتغيير في إيران خلال زيارته الأخيرة للعاصمة طهران ضمن وفد برلماني بريطاني الأسبوع الماضي. ويقول: "بينما كانت السيارة التي تقل الوفد تخرج من مطار الخوميني الدولي في طهران فوجئت بحجم ما تم إنجازه في مجال البنية التحتية خلال السنوات التسع المنصرمة منذ زرت إيران لآخر مرة كوزير للخارجية وقد شاهدت الكثير من التطور في البنية التحتية طوال الطريق من المطار حتى فندق الإقامة". وفي محاولة من سترو لوصف المشهد قال إن طهران تبدو الآن أقرب إلى مدريد وأثينا أكثر مما تبدو شبيهة بالقاهرة أو مومباي. ويقول إن انتخاب روحاني في منصب الرئاسة في إيران كان مفاجئا لكنه يؤكد أن هذا التطور لا ينبغي تقديره بشكل أكبر من حجمه الطبيعي بالنسبة لمعسكر الإصلاحيين في إيران. ويؤكد الكاتب أن روحاني يواجه الكثير من المعوقات وأمامه طريق طويل ينبغي أن يقطعه قبل أن يحظى بحجم الإنجاز الذي حققته مارغريت ثاتشر أو توني بلير خلال توليهما المسؤولية. وهي مقارنة لروحاني باثنين من أبرز الشخصيات التي تولت رئاسة الوزراء في بريطانيا خلال مراحل مفصلية هامة. ويؤكد سترو أن أمام روحاني مجالا واسعا للتفاوض والتوصل لحلول وسط مع كل من أية الله علي خامنئي والحرس الثوري والبرلمان الإيراني. ويخلص سترو من المقال إلى أن وقت التصالح قد حان خاصة أن العقوبات قد لا تصمد كثيرا، حيث تبتعد روسيا والصين تدريجيا كما أن بعض دول الاتحاد الأوروبي ستزيد حجم صادراتها لإيران مثل إيطاليا وألمانيا. ويضيف سترو ليستشهد على توقعه قائلا "طائرة لوفتهانزا -الألمانية- التي أقلتنا في رحلة العودة كانت تعج برجال الاعمال الألمان العائدين من إيران". ويوضح سترو أن استمرار العقوبات أيضا سيفتح المجال أمام إيران لمواصلة البرنامج النووي الخاص بها دون رقابة أو ضمانات دولية وهو الأمر الذي لن يكون في صالح العالم أو إسرائيل. ويختم سترو مقاله قائلا "أنا متأكد تماما أنه حتى السيد شارون كان ليتفهم وجهة نظري، فهل يفهمها السيد نتنياهو؟".


    ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    السلفيون هم البطاقة الرابحة في استفتاء مصر

    أريك تراجر – واشنطن إنستتيوت

    تم الترويج للاستفتاء على مسودة الدستور في مصر الذي جرى في 14 و15 كانون الثاني/يناير على أنه تصويت على إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة "الإخوان المسلمين" في 3 تموز/يوليو. بيد أنه من غير المرجح أن يغير التصويت من المسار السياسي قصير الأجل للبلاد: فبغض النظر عن النتائج، فإن الحكومة المدعومة من الجيش ستواصل قمع أنصار مرسي، الذين سيواصلون بدورهم مقاومة عملية يرونها غير شرعية. بيد أنه قد يكون لنطاق مشاركة السلفيين في الاستفتاء تداعيات أطول أجلاً. فارتفاع معدلات إقبال السلفيين على التصويت قد يشير إلى تبني قرار "حزب النور" المشاركة في العملية السياسية عقب مرسي، بينما قد تشير معدلات الإقبال المنخفضة إلى شعور قوي بالحرمان من الحقوق مما قد يدفع السلفيين إلى اعتناق النهج الجهادي.

    إن المسودة الأخيرة للدستور والتي تم تقديمها إلى الرئيس المؤقت عدلي منصور في مطلع كانون الأول/ديسمبر، تعكس تحالف الأحزاب اليسارية ومؤسسات الدولة المتحصنة التي شاركت في الإطاحة بمرسي. وهي توسع بشكل هائل من دور الحكومة في تقديم الخدمات الاجتماعية؛ وتمنح صلاحيات غير مسبوقة للجيش والقضاء ووزارة الداخلية؛ وتحد من دور الإسلام في الحياة العامة، وهذا على الأقل مقارنة بالدستور الذي صاغته لجنة هيمنت عليها جماعة "الإخوان"، ورغم أن هذا

    الدستور يحمي من الناحية الفنية مجموعة واسعة من الحريات المدنية، إلا أنه يقوضها في الغالب من خلال النص على أنها سوف "تخضع لتنظيم القانون".

    بيد أن محتوى الدستور غير جوهري إلى حد ما: فالحكومات المصرية نادراً ما احترمت المواد الليبرالية نسبياً في المواثيق السابقة، كما يرجح عدم تطبيق بنود عديدة في المسودة الجديدة (مثل حظر الأحزاب الدينية؛ والنصوص التي تفرض زيادات هائلة في إنفاق الدولة). ونتيجة لذلك، فإن المناقشات العامة حول الاستفتاء تجاهلت إلى حد بعيد نص الدستور، وركزت بدلاً من ذلك على تصوير الاستفتاء على أنه اختبار للشرعية الشعبية في الفترة الانتقالية عقب مرسي.

    معدلات الإقبال سوف تصوغ الوضعية وليس النتائج

    لم تأت نتيجة التصويت على أي استفتاء في تاريخ مصر بـ "لا"، ومن المتوقع أن تأتي نتيجة هذا الأسبوع على نفس المنوال. ومن ثم فإن أنصار ومعارضي الإطاحة بمرسي يركزون على معدلات الإقبال - وهذا يعني تحديداً معرفة ما إذا كان استفتاء هذا الأسبوع سوف يشهد معدل إقبال يتجاوز نسبة الـ 32.8 بالمائة التي شهدها استفتاء دستور 2012 في ظل حكم مرسي.

    وأولئك الذين أيدوا الإطاحة بمرسي ضغطوا من أجل معدلات إقبال عالية، وهو الأمر الذي سيعزز زعمهم بأن الفترة الانتقالية عقب مرسي تحظى بشرعية شعبية قوية. وأثناء خطاب له يوم الأحد، قارن منصور بين التصويت في الاستفتاء والمشاركة في الاحتجاجات الجماهيرية ضد حسني مبارك في عام 2011 ومرسي في 2013، حيث قال إن تمرير الدستور حيوي "حتى يمكننا إتمام ثورتنا بالطريقة التي نريدها". وعلى نحو مماثل، فإن وسائل الإعلام التي تديرها الدولة، إلى جانب العديد من المحطات التلفزيونية المملوكة للقطاع الخاص والبابا القبطي، حثوا جميعاً المصريين على التصويت بـ "نعم"، كما أن الأحزاب والحركات غير الإسلامية التي أيدت الإطاحة بمرسي تحشد أنصارها للتصويت بنعم. كما أن الجيش بعث برسائل حول مصلحته في وجود معدلات إقبال قوية. وفي 10 كانون الثاني/يناير، أصدر وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي خطة مفصلة لكي يقوم 160.000 ضابطا ومجندا بحراسة 30.317 مركز اقتراع؛ وبعدها بيوم ألمح إلى أن قراره الترشح لمنصب الرئاسة مرتبط بنتائج الاستفتاء على الدستور. كما أن الحكومة كانت قلقة جداً بشأن معدلات الإقبال، حيث ألمح المستشار الرئاسي علي عوض مساء يوم الأحد إلى أنه قد يتم تمديد التصويت ليوم ثالث.

    وفي غضون ذلك، دعت جماعة "الإخوان" وفصائل أخرى إلى المقاطعة، حيث تؤمن بأن انخفاض معدلات الإقبال سوف تعزز من حجتهم بأن المصريين يرفضون على نطاق واسع المرحلة الانتقالية عقب الإطاحة بمرسي. وفي هذا الصدد، قارن قادة "الجماعة" بين التصويت على الاستفتاء "والمشاركة في إراقة الدماء"، بينما أصدر الشيخ المصري يوسف القرضاوي المقيم في الدوحة - والمقرب أيديولوجياً من جماعة "الإخوان" ولديه أتباع كُثُر في بلده الأم - فتوى الأسبوع الماضي تأييداً للمقاطعة. وأفادت التقارير بأن الموالين لمرسي خططوا لشن احتجاجات هائلة هذا الأسبوع، كانت قد تشعل مصادمات عنيفة مع قوات الأمن.

    بيد أنه رغم هذا التركيز على معدلات الإقبال، يرجح ألا تغير النتيجة من المسار السياسي قصير الأجل لمصر. فإذا فاقت معدلات الإقبال نظيراتها في استفتاء عام 2012 بشكل هائل، فسوف تعلن الحكومة أنها حصلت على تفويض وسوف تواصل قمعها "للجماعة" - التي تراها خطراً وجودياً - مع مضيها قدماً في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. ورغم أن معدلات الإقبال القريبة من تلك التي كانت في استفتاء عام 2012 أو الأقل منها سوف تزعج الحكومة، إلا أن ردها لن يتغير: فهي سوف تواصل قمعها من أجل مقاومة عودة "الإخوان" للحياة السياسية، ومن ثم تمضي قدماً في إجراء الانتخابات من أجل تعزيز مطالبها السياسية. ومن غير المرجح أن تغير نتائج الاستفتاء استراتيجية "الجماعة"، وهي رفض أي عملية سياسية ما بعد مرسي باعتبار أنها نتاج لانقلاب غير شرعي.

    بطاقة السلفيين الرابحة

    وعلى النقيض من ذلك، قد يكون للسؤال الأضيق حول معدلات إقبال السلفيين تداعيات كبيرة جداً على الأمن والاستقرار في مصر على المدى الطويل. وفي حين يخشى العديد من المحللين من أن العزلة السياسية "للإخوان" قد تدفع كوادرها إلى اعتناق الإرهاب المنظم، فإن التفسير الحرفي للقانون الإسلامي الذي اعتنقه السلفيون يجعلهم أكثر قرباً بكثير من الجهاديين الذين يستخدمون العنف. ولهذا يُرجح أن تكون أعداد السلفيين التقديرية التي تتراوح بين 3 و6 ملايين سلفي مصدراً لتجنيد الجهاديين بينما يواصلون حملتهم الإرهابية ضد الحكومة. بل إن معدلات إقبال الناخبين العالية بين السلفيين لن تمنع بعضهم


    من الانضمام إلى الجهاد، لكن معدلات الإقبال المنخفضة سوف تشير إلى مشاعر قوية بالحرمان من الحقوق ومن ثم وجود قاعدة عريضة من الدعم للعنف المناهض للحكومة.

    وفي عشية الاستفتاء، كان يبدو أن كلا النتيجتين أمر ممكن. فمن ناحية، دعّم "حزب النور" السلفي - الجناح السياسي لجماعة "الدعوة السلفية" الكائنة في الإسكندرية - وبقوة التصويت بـ "نعم" على الدستور: فقد أدار حملة طموحة لتأييد الدستور، شملت عقد مؤتمرات جماهيرية حضرها معظم شيوخه البارزين. وفي ضوء قدرات الحشد الكبيرة للحزب على مستوى البلاد وشبكاته الواسعة للخدمات الاجتماعية، إلى جانب حريته النسبية في ظل الحكومة الحالية، فإن تأييد "حزب النور" ربما كان له تأثير قوي على معدلات إقبال السلفيين. وفي المقابل، فإن الأحزاب السلفية الكبرى الداعمة للمقاطعة تفتقر إلى هذه المميزات: ومن بينها "حزب الوطن"، الذي كان رئيسه مستشاراً لمرسي، والذي تأسس قبل عام واحد فقط ولا يحظى بتواجد قوي على مستوى البلاد، في حين قامت الحكومة بتقييد الأنشطة السياسية "للجماعة الإسلامية" - المنظمة التي صنفتها الولايات المتحدة على قائمة الجماعات الإرهابية.

    ومن الناحية الأخرى، فإن دعم "حزب النور" للاستفتاء يجعله على تناقض مع العديد من الشيوخ السلفيين المؤثرين، أبرزهم أبو إسحاق الحويني، الذي أصدر فتوى يدعو فيها إلى المقاطعة. إن دعم "النور" للحكومة التي تقمع الإسلاميين الآخرين تسبب في تراجع حاد للدعم الذي يحظى به الحزب، كما عكسته استطلاعات الرأي الأخيرة. وفي تناقض واضح مع جماعة "الإخوان" التي تحظى بهيكل هرمي صارم، لا تمارس الأحزاب السلفية أي سيطرة على صفوفها؛ وبناءً على ذلك، أشار بعض قادة "النور" في المستويات الوسطى إلى أنهم قد لا يتبعون قرار الحزب بدعم التصويت بـ "نعم" على الدستور.

    ويقيناً، أن قياس معدلات الإقبال الدقيقة للسلفيين سيكون صعباً. فلم يكن هناك أي إحصاء للناخبين عقب خروجهم من مراكز الاقتراع، وحقيقة أن الحكومة المصرية قد سمحت بحضور نحو 6000 مراقب فقط لمراقبة 30.000 مركز اقتراع قد تقوض من مصداقية النتائج. لكن التقارير الإعلامية والمقارنات لبيانات الإقبال على مستوى المحافظات بين استفتاء هذا الأسبوع والانتخابات البرلمانية التي أجريت في 2011-2012 قد توفر بعض التبصر حول قبول السلفيين للعملية السياسية الحالية أو عدم قبولها.

    التداعيات للسياسة الأمريكية

    منذ الإطاحة بمرسي، تبنت إدارة أوباما سياسة متناقضة اتجاه مصر. ورغم الإقرار المتكرر بعجزها عن تشكيل السياسات الداخلية المضطربة في مصر، إلا أنها حاولت على ما يبدو القيام بذلك في تشرين الأول/أكتوبر، عندما علّقت جزئياً معوناتها العسكرية إلى مصر "إلى حين إحراز تقدم ملحوظ اتجاه قيام حكومة مدنية شاملة منتخبة ديمقراطياً من خلال انتخابات حرة ونزيهة".

    إن استفتاء هذا الأسبوع يعطي واشنطن فرصة لإعادة ضبط سياستها اتجاه مصر، بما يؤكد المصالح الاستراتيجية التي تستطيع تعزيزها بدلاً من النتائج السياسية الداخلية التي لا تستطيع تحقيقها. واستفاضة في هذه النقطة، فبغض النظر عن براعة أو سوء تدخل الجيش في الحياة السياسية في مصر، فإن مصالح كلا الدولتين لا يخدمها السماح بنمو التطرف العنيف على نحو أكثر قوة. لذا ينبغي على واشنطن استئناف علاقتها الطبيعية مع الجيش المصري من أجل مواجهة التهديد الجهادي الناشئ، الذي يضرب بشكل متزايد غرب قناة السويس. وفي هذا السياق، يجب على واشنطن أن تعيد فتح المناقشات مع القاهرة بشأن طبيعة المعونة العسكرية الأمريكية، وإعادة هيكلة تلك المساعدات من أجل مساعدة مصر على تعزيز قدراتها بصورة أفضل في مجال مكافحة التمرد.

    وفي الوقت ذاته، ينبغي على واشنطن أن تواصل إرسال الرسائل حول استيائها من السلوك غير الديمقراطي للحكومة المدعومة من الجيش. إن الهجوم الواسع للقاهرة على خصومها ومنتقديها والذي استهدف فاعلين سياسيين خارج نطاق "الإخوان" يحد من فرص تحقيق الإجماع السياسي ويزيد من احتمالية وقوع المزيد من الاضطرابات. ولذا يجب على واشنطن أن تتبنى نهجاً متوازناً - يركز على المصالح الاستراتيجية الأمريكية من خلال استئناف المساعدات العسكرية، لكن دون تجاهل المسار السياسي الاستبدادي الذي تسير فيه مصر.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 422
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-02, 10:25 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 421
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-30, 10:52 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 420
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-29, 10:55 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 419
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-28, 01:09 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 396
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-02, 08:14 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •