النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 03/06/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 03/06/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "التحالف الفلسطيني الذي يقوض السلام مع إسرائيل" بقلم ارمسترونغ وليامز. يقول الكاتب بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جار أحد أهم حلفائنا، أعلن عن تشكيل حكومة وحدة وطنية لتوحيد الصفوف مع حماس. حماس هي منظمة إرهابية تمجد الجهاد، المتمثل في قتل الأبرياء، وتشجع على تدمير دولة إسرائيل. بعبارة أخرى، فإن السلطة الفلسطينية تستعد للسير في طريق المفاوضات السلام بالتنسيق مع مجموعة تعتبر الإرهاب تكيكا لها وترفض القبول بحق إسرائيل في الوجود.من خلال فعل ذلك، فإن السلطة الفلسطينية تنتهك دون خجل الاتفاقات السابقة مع إسرائيل وترفض مطالب المجتمع الدولي الذي ينص مرارا على أن الفلسطينيين يجب أن يعترفوا بحق إسرائيل في الوجود ووقف استخدام العنف. يضيف الكاتب بأن الشراكة مع حماس تعطي إسرائيل سببا أخر للشك في رغبة الفلسطينيين الصادقة في تحقيق السلام. علاوة على ذلك، فإنها تعد صفعة مباشرة في وجه الولايات المتحدة. لأنه يجب أن نضع في اعتبارنا بأن السلطة الفلسطينية تدين بوجودها بشكل كبير إلى الولايات المتحدة، التي توسطت في عملية أوسلو للسلام، ووفرت التدريب لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية وساعدت في الحفاظ على الكيان الفلسطيني واقفا على قدميه لعدة عقود مع المساعدة الاقتصادية الحيوية. يقول الكاتب بأن جون كيري اسثمر جهودا كبيرة في دفع الفلسطينيين والإسرائيليين نحو السلام، ولكن بعد تشكيل حكومة وحدة مع حماس فإن احتمال وجود اتفاق نهائي بين الطرفين ستقل احتمالات حدوثه يوما بعد يوما. فأمريكا لاتريد أن يحقق الفلسطينييون اتفاق سلام مع إسرائيل أكثر من الفلسطينيين أنفسهم الذين يرغبوذ بذلك بشدة. ولكن لا يمكننا توقع أن تجلس إسرائيل على طاولة المفاوضات مع ناس يريدون القضاء عليها تماما. تقارب السلطة الفلسطينية المتهور مع حماس لا يفعل شيئا لدفع عملية السلام. بدلا من ذلك، فإنه يضمن جولة أخرى لا داعي لها من العنف وسفك الدماء الذي من شأنه أن يسبب في نهاية المطاف عواقب وخيمة على شعبها.

    v نشرت صحيفة ميديل ايست مونيتور مقالا بعنوان "إسرائيل قلقة حول مستقبل التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية". الجانب الأكثر إثارة للقلق بشأن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية هو مستقبل التنسيق الأمني ​​مع السلطة الفلسطينية والتي هي مسألة صراع للأطراف الرئيسية المعنية في الحكومة الجديدة، فتح وحماس . حماس تنظر للتنسيق الأمني على أنه يخدم أمن إسرائيل فقط واتهموا عباس بالتواطؤ مع إسرائيل ضد منظمة وفصائل المقاومة الأخرى. لقد تناولت صحيفة معاريف الموضوع من خلال تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني نقلا عن مصطفى البرغوثي بأن صلاحيات وزير الداخلية بشأن الأمن ستوضع بيد الحمد الله مشيرا إلى أن اللجنة الأمنية المؤلفة من فتح وحماس ستقرر سياسة الأجهزة الأمنية في غزة ومناطق الضفة الغربية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية. نقلت الصحيفة عن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، قوله إن التنسيق الأمني ​​هو القضية الأولى التي يجب أن دراستها في أعقاب اتفاق المصالحة. كما نقلت عن المتحدث باسم قوات الأمن الفلسطينية، عدنان الضميري أن القيادة الفلسطينية تستكمل دراسة معمقة حول إمكانية وقف التنسيق الأمني ​​مع إسرائيل. على الرغم من دعوات نتنياهو للمجتمع الدولي بعدم الاعتراف بحكومة الوحدة التي تضم حماس، التي تعتبرها إسرائيل منظمة إرهابية، إلا أن إسرائيل تراقب عن كثب وضع الحكومة الجديدة وخاصة موقفها بشأن مسألة التنسيق الأمني معهم.

    v نشر موقع المونيتور الصادر بالإنجليزية تقريرا بعنوان "قطع المساعدات عن الفلسطينيين" بقلم جوليان ريكويت. طالب الكونغرس أمس بقطع الأموال عن السلطة الفلسطينية بسبب تشكيلها حكومة وحدة مع حماس. قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي بأن السلطة الفلسطينية لديها الرغبة والنية للالتزام بالاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف. ووعدت بساكي بالتشاور الوثيق مع الكونغرس وأوضحت بأن الإدارة تعتزم مواصلة صرف 440 مليون دولار من المساعدات للضفة الغربية وقطاع غزة ولا زلنا نعتقد بان المساعدات المقدمة للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني مهمة. وأضافت أن حكومة التكنوقراط لا تشمل أعضاء من حماس. قالت النائبة ايلينا روس ليتينن في بيان لها "قرار السلطة الفلسطينية باتخاذ قرار الدخول في شراكة مع منظمة إرهابية أجنبية تؤكد مرة أخرى أن أبو مازن ليس شريكا حقيقيا للسلام والولايات المتحدة يجب أن تستجيب من خلال حجب المساعدات عن إي حكومة وحدة وطنية مدعومة من حماس". أعرب رئيس الشؤون الخارجية إد رويس عن آراء مماثلة قائلا "إن حكومة الوحدة الوطنية تختفي وراء واجهة البيروقراطيين غير الحزبية وهي ناتجة من منظمة إرهابية تدعو إلى تدمير إسرائيل" وأضاف "حماس ليست شريكا للسلام". وقد حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة وغيرها على عدم الاعتراف بحكومة وحدة وطنية جديدة و دعا إلى إنهاء مفاوضات السلام بسبب اتفاق مع حماس واعتمد البعض الآخر على الانتظار والترقب بعد تعهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الالتزام بما يسمى بمبادئ اللجنة الرباعية التي تدعو الفلسطينيين إلى الاعتراف بإسرائيل ووقف العنف والالتزام باتفاقات السلام السابقة. قال جيرمي بن عامي من اللوبي المؤيد لإسرائيل "إن إدارة أوباما والكونغرس يجب عليهما أن يستعرضا تكوين سياسات الحكومة الجديدة للتأكد من أنها تتماشى مع القانون الأميركي".

    v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "جماعات مناهضة لإسرائيل تنتقد الولايات المتحدة لدعمها حكومة الوحدة الوطنية" بقلم اسحق بن حورين. الحكومة الأمريكية تريد العمل مع الحكومة الفلسطينية التي تشمل حماس المعادية لإسرائيل التي تعبر بدورها عن خيبة أملها من الولايات المتحدة. رئيس الوزراء نتنياهو يستخدم سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة والجماعات وأعضاء الكونجرس الموالين لإسرائيل لمحاربة البيت الأبيض بشأن إعلانه مساء الاثنين الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة. في غضون ساعات من قرار مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر لرفض الاتصال مع الإدارة فتح وحماس، صدمت الولايات المتحدة حليفتها الوثيقة بتأكيد أنها ستدعم الحكومة الجديدة التي تشكلت في رام الله، وهي الخطوة التي ألهمت حفيظة الجماعات المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة. قال السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة في تغريدة بأن حماس هي منظمة إرهابية "وقتلت المئات من الإسرائيليين وأطلقت الآلاف من الصواريخ على المدن الإسرائيلية وستظل ملتزمة بتدميرنا". دعا اللوبي المؤيد لإسرائيل الولايات المتحدة إلى وقف المساعدات المالية وأضاف أن ""قانون الولايات المتحدة واضح - لا يمكن تقديم أي أموال إلى الحكومة الفلسطينية التي تشارك فيها حماس أو لديها نفوذ لا مبرر له ونحن الآن نحث الكونغرس على إجراء استعراض شامل لاستمرار المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية لضمان اتباع القانون وتنفيذه تماما."

    v نشرت صحيفة تلغراف البريطانية افتتاحية بعنوان "حماس بيدها المفتاح". تشير الافتتاحية إلى أن الإعلان الرسمي أمس حول تشكيل حكومة وحدة فلسطينية تضم حركتي فتح وحماس يبعد بشكل فعال أي آمال باقية بشأن الوصل إلى تسوية ناجحة للنزاع بين إسرائيل وفلسطين لبعض الوقت في المستقبل. في الحقيقة، كانت عملية السلام قريبة حيث توسط فيها جون كيري لفترة التسعة أشهر، ولكن التقارب بين الفصائل المتناحرة قضى على جهود وزير الخارجية الأمريكي. كان قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاتفاق على التصالح مع المنظمة الإرهابية في غزة دليلا لإقناع المتشككين بأنه لم يكن جادا في التوصل إلى اتفاق على أساس نموذج حل دولتين. بشكل مشابه، اعتبر الفلسطينيون أن التردد الإسرائيلي المزعوم حول إطلاق سراح الأسرى أثبتت أن حكومة بنيامين نتنياهو كانت فقط تمشي مع التيار دون رغبة حقيقة بتنفيذ أي شيء. ولكن بعد انهيار المحادثات بين الطرفين اضطر الفلسطينيون من جانبهم على العمل معا من خلال استغلال ضعف وليس قوة حماس، على وجه الخصوص، التي تلقت الدعم الخاطئ سواء من مصر أو سوريا. على الرغم من أنه يتم تصور حكومة الوحدة الوطنية الجديدة بوصفها حكومة تكنوقراطية، الأفراد الذين ليس لديهم انتماء سياسي، إلا أن المصالحة بين فتح ومنظمة تعتبر على نطاق واسع حركة إرهابية هي مصالحة سامة. هناك، ومع ذلك، طريقة واحدة للمضي قدما وهي أن تقوم حماس بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف.

    v نشر موقع معهد غيت ستون انستيتوت الحقوقي تقريرا بعنوان "قادة فتح: عباس ديكتاتوري" بقلم الصحفي العربي الإسرائيلي خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس توصل أخيرا إلى سلام مع حماس، ولكن هل سيتمكن من إخماد الحريق الذي اندلع داخل حركته؟ في وقت سابق من هذا الأسبوع، قرر السيد عباس طرد خمسة مسؤولين "جامحين" من حركة فتح، فالفصيل يغرق في حالة من الفوضى والتسبب في ظهور دعوات بالثورة ضد رئيس السلطة الفلسطينية. لقد طردوا بسبب صلاتهم الوثيقة برجل فتح المخلوع القوي محمد دحلان - الرجال الخمسة هم: ماجد أبو شمالة، سفيان أبو زايدة، رشيد أبو شباك، ناصر جمعة وعبد الحميد المصري. يشير الكاتب إلى أن قرار السيد عباس بطرد مسؤولي فتح الخمسة جاء عشية تنصيب حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة مع حركة حماس. يعتقد بعض الفلسطينيون بأن هذا القرار يهدف إلى توجيه رسالة تحذيرية إلى أعضاء حركة فتح المعارضين لحكومة الوحدة مع حماس. وينظر إلى خطوة السيد عباس هذه بأنها تأتي في سياق جهوده الرامية إلى "تطهير" فتح من المسؤولين "جامحين" الذين يشكلون تحديا مباشرا لقيادته الاستبدادية. ومن الواضح أن رئيس السلطة الفلسطينية البالغ من العمر 79 عاما ليس لديه خطط للتقاعد أو تمهيد الطريق لظهور قادة جدد وأصغر سنا. ولكن انطلاقا من ردود الفعل قوية من مسؤولي فتح المخلوعين وأنصارهم، فإنه من الواضح أن حركة فتح تواجه واحدة من أسوأ أزماتها منذ سنوات - واحد من المرجح أن تؤدي إلى انقسام في الفصيل. هذا، بطبيعة الحال، سوف يكون لعبة في أيدي حماس وتحسين فرصها في الفوز في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، عندما يتم إجراؤها في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأدى طرد المسؤولين الخمسة إلى نزول نشطاء فتح إلى الشوارع في بعض أجزاء من قطاع غزة، حيث أدانوا عباس بأنه "ديكتاتور". وقال دحلان ردا على خطوة عباس بأن رئيس السلطة الفلسطينية يمكن أن "يذهب إلى الجحيم"، مضيفا: "لن تصبح أبدا فتح إقطاعية لعباس وأبنائه، ياسر وطارق". واتهم دحلان السيد عباس وأولاده بقيادة فتح نحو "الانحراف الوطني والأخلاقي". الهجمات اللفظية غير مسبوق لها على السيد عباس تعكس الأزمة المتفاقمة في حركة فتح. دحلان وكبار مسؤولي فتح الخمسة الذين طردوا من قبل عباس يتمتعون بتأييد واسع بين الفلسطينيين، وخاصة في قطاع غزة. ومن الواضح أن دحلان والموالين له لا ينوون هذه المرة السماح عباس بالإفلات بعد إصدار قراره المثير للجدل.



    الشأن الإسرائيلي

    v ذكر موقع "واللاه" الإخباري الإسرائيلي أن مصادر دبلوماسية في تل أبيب أعربت عن خيبة أمل عميقة" من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعتزامها دعم حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة، التي تشكلها فتح وحماس. مشيرا إلى أن حكومة مدعومة من قبل حماس تلك المنظمة الإرهابية التي تتعهد دائما بتدمير إسرائيل". ونقل الموقع عن أحد العناصر السياسية قوله : "إذا أرادت الحكومة الأمريكية تعزيز السلام"، فإنه يستوجب دعوة رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس أبو مازن" بإلغاء الاتفاق مع حماس والعودة إلى محادثات السلام مع إسرائيل." وأضافت المصادر أنه بدلا من دعوة الإدارة الأمريكية بوقف التعامل مع حماس، يقوم "أوباما" بالسماح لعباس" بتشكيل حكومة وحدة مع تلك المنظمة الإرهابية.

    v ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الإسرائيلي قرر عدم إجراء أي مفاوضات مع حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية الجديدة التي باشرت مهامها أمس كونها مدعومة من حركة حماس وتخويل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صلاحية فرض عقوبات إضافية على السلطة الفلسطينية. كما قرر المجلس في ختام جلسته الطارئة اعتبار الحكومة الفلسطينية مسئولة عن جميع الأعمال التي تمس بأمن إسرائيل والمنطلقة من الضفة الغربية أو قطاع غزة. تقرر أيضاً تشكيل طاقم خاص لدراسة الاحتمالات المتاحة لمواجهة الواقع الجديد. قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الجلسة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال (نعم) للإرهاب و(لا) للسلام مما يشكل استمراراً مباشراً لسياسة الرفض التي يتبعها. وذكرت بعض الأنباء أن الطاقم الخاص الذي شكله المجلس الوزاري المصغر سيبحث أيضاً إمكان ضم منطقة جوش عتصوين جنوب غرب بيت لحم إلى إسرائيل وذلك بناء على طلب الوزير اليميني نفتالي بينت. وعقب ليبرمان على تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة بالقول انه يجب على إسرائيل الكف عن إطلاق التصريحات والانتقال إلى خطوات عملية دون أن يفصح عن طبيعتها. وأضاف ليبرمان أنه يعارض فكرة بقاء تجمعات سكنية يهودية.

    v كشفت مجلة نيوزويك الأمريكية أن المخابرات الإسرائيلية تنصتت عام 1999 على المكالمات الهاتفية السرية بين الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس السوري السابق حافظ الأسد، أثناء مفاوضات السلام في الشرق الأوسط الحساسة قبل 15 عاما. واستندت المجلة الأمريكية في تقريرها على كتاب "النصر الملعون.. تاريخ إسرائيل والأراضي المحتلة" لمؤلفه أهرون بريجمان، والمقرر نشره في بريطانيا الأسبوع المقبل. وذكر بريجمان، وهو ضابط مدفعية سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي ومؤلف العديد من الكتب حول الدولة اليهودية والعرب، إن "مصادر شخصية" لم يكشف عن هويتها، أعطته محاضر حرفية للمكالمات الهاتفية بين كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي، في حينه، إيهود باراك. كما أنه حصل على نسخة من رسالة سرية وجهتها وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلي، آنذاك، بنيامين نتنياهو تتعهد فيها بأن تتحقق من الوضع مع إسرائيل أولا قبل أن تقترح على العرب إجراء مفاوضات السلام. وكشف بريجمان أن المخابرات الإسرائيلية تنصتت أيضاً على اتصالات وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، عندما كان في نيويورك، مع الرئيس السوري في دمشق ليقدم تقريره عن اللقاءات والمحادثات التي أجراها مع المسئولين الأمريكيين. واتصلت المجلة الأمريكية بمساعدة أولبرايت ومساعد الرئيس كلينتون اللذين رفضا التعليق على هذه الأخبار. كما رفضت السفارة الإسرائيلية في واشنطن ومتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض التعليق أيضاً.



    الشأن العربي

    v قالت صحيفة الغارديان البريطانية إنه على الرغم من الإصلاحات الجزئية التي تحققت في جهاز الشرطة المصرية منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، إلا أنه لا يزال هناك العديد من المصريين الذين يوجهون له الانتقادات حول أساليبه القمعية، والتي تجسدت في مقتل واعتقال الآلاف من معارضي النظام. وأشارت الصحيفة إلى أن قمعية الشرطة تجسدت حديثًا في الوثيقة التي سربتها صحيفة مصرية من إحدى الشركات التكنولوجية المعنية بعمليات رصد ومراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، وتؤكد سعى وزارة الداخلية لإحكام قبضتها ومراقبتها من خلال نظام مراقبة معين لتلك المواقع للحد من أي مخاطر تهدد الأمن القومي لمصر. وسيمكن هذا النظام وزارة الداخلية من المراقبة الكاملة لمواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك، تويتر، الواتس آب وفايبر"، وسيقوم بتحديد الألفاظ الخارجة والمخالفات القانونية، وكذلك السخرية والإهانة والدعوات للاحتجاجات والتحريض على التطرف والعنف. ولفتت الصحيفة إلى أنه عقب ثورة 25 يناير 2011، كشفت الملفات التي تمت سرقتها من مبنى أمن الدولة أن الشرطة تمتلك بالفعل التكنولوجيا التي تمكنها من اختراق ومراقبة أجهزة الكمبيوتر ومواقع الإنترنت.

    v نشرت صحيفة ميديل ايست مونيتور مقالا حول "السياسة الخارجية الأردنية اتجاه سوريا" بقلم عبد الرحمن المصري. قامت السلطات الأردنية بطرد السفير السوري لديها الأسبوع الماضي كرد فعل على التوتر مع بشار الأسد. بعد ساعات من هذا الإعلان، عين الائتلاف الوطني السوري ممثلا لهم في الأردن منتظرين موافقة عمان. أكد غسان مفلح ، وهو عضو في المجلس الوطني السوري أن الموافقة الأردنية لممثل المعارضة السورية سيكون مؤشرا على التعاون بين الأردن والمعارضة. أصدر التحالف الوطني السوري بيان شكر للحكومة الأردنية مدعيا أن السفير سليمان قد "انتهك البروتوكولات الدبلوماسية" واختتموا البيان بالدعوة إلى "خطوات مماثلة" في المنطقة التي من شأنها أن تزيد من عزلة نظام الأسد. في مقابلة تلفزيونية من دمشق يوم الأربعاء، ادعى السفير أن الأردن لديها غرفة عمليات لإجراء "الهجمات الإرهابية" ضد سوريا من داخل أحد فنادق في عمان و "الأردن هو رابط أساسي للعدوان على سوريا". سليمان كان واحدا من أقوى الضباط العلويين في سوريا وشغل سابقا منصب رئيس الاستخبارات الداخلية في سوريا. قال المحلل السياسي الأردني، نبيل الشريف إلى أن السفير سليمان قام بإيذاء الأردن ولديه تحركات مشبوهة في المملكة. تؤكد تقارير إعلامية أن سكان القرى الحدودية الأردنية شهدت القصف والتفجيرات وأعرب السكان عن خوفهم من أن الاعتداءات ستنتقل عبر الحدود إلى الأردن والجيش الأردني على "حالة التأهب" على الحدود المشتركة مع سوريا. بناء على طلب من الحكومة الأردنية، قادة الجيش الأمريكي يحرسون بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ بالقرب من الحدود السورية منذ ابريل نيسان 2013. وخلال هذا الوقت، دمرت القوات الجوية الأردنية عربات مدرعة تابعة لنظام الأسد بالقرب من الحدود. في الوقت نفسه، تشارك الأردن في التدريب المدعوم من الولايات المتحدة وكذلك في تسهيل نقل أسلحة إلى المتمردين في الجبهة الجنوبية.

    v قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن السبب وراء إيقاف الإعلامي الساخر باسم يوسف لبرنامجه الأكثر شعبية "البرنامج" هو خوفه على سلامته الشخصية وسلامة عائلته، نظرا لأن الحكومة الجديدة أوجدت البيئة المناسبة للرقابة وهو ما سيصعب عليه السخرية السياسية التي كان يقوم عليها برنامجه. ولفتت الصحيفة إلى أن إيقاف برنامج البرنامج ليـوسف لم يكن مفاجأة، فقد جاء بعد قرار من صاحب القناة التي تبث البرنامج بتعطيله خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في مصر, وهو القرار الذي ينظر إليه باعتباره محاولة لوقف السخرية على عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر الجديد. وقال يوسف في خطاب الوداع الذي ألقاه أمس الاثنين: "أنا تعبت من المعافرة والقلق على سلامتي وسلامة عائلتي". ولم يفصح يوسف عمن قاموا بالضغط على القناة لإيقاف برنامجه "البرنامج" الذي يعد مقياس حرية التعبير بمصر، بشكل نهائي.

    v قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إنه رغم فوز عبد الفتاح السيسي فوزًا ساحقًا في انتخابات الرئاسة، إلا أن المفتاح الرئيسي من الناخبين، وهم السلفيون، الذين كان متوقع دعمهم له، قاطعوا الانتخابات رغم إعلانهم الرسمي لدعمه في الانتخابات. وتحت عنوان "حزب النور السلفي في مصر وتحالفه السياسي الهش مع السيسي"، استهلت الصحيفة تقريرها قائلة: يبدو أن حزب النور، أكبر الأحزاب السلفية في مصر، فشل في حشد أنصاره إلى اللجان الانتخابية، وأكد غياب أعضائه عن الانتخابات الرئاسية توقعات العديد من المراقبين بأن تحالفهم مع السيسي كان "هشًّا"، واعتمد منذ البداية على المصالح المشتركة بين الطرفين. وأضافت الصحيفة قائلة: لو السيسي فقد تحالفه مع حزب النور، الذي وصفته الصحيفة بـ"زواج المصلحة"، فسيكون بذلك قضى على التحالف الإسلامي الوحيد في تحالف القوى الوطنية في الثالث من يوليو، وهو ما دفعه للحفاظ على حزب النور، وهو في المقابل ما سيجعل من حزب النور المرشح الأول في الانتخابات البرلمانية، في ظل غياب جماعة الإخوان المسلمين عن المشهد السياسي. ولفتت الصحيفة إلى تداخل مصالح الطرفين في بعض الأوقات، مثل رفض الحكومة بعض المقترحات التي قدمها حزب النور مثل حظر الكحوليات ومنع ارتداء المايوه على الشواطئ، وهو ما كان يتعارض مع خطط الحكومة المصرية التي هي بأمس الحاجة لتنشيط صناعة السياحة التي عانت كثيرًا خلال السنوات الثلاث الماضية. وألمحت الصحيفة إلى بعض الدلائل التي من شأنها أن تنهى هذا التحالف الهش بين الطرفين، وأكدت ذلك من خلال ما قاله خليل العناني، الخبير بالحركات الإسلامية، بأن دعم حزب النور للسيسي سوف يأتي بنتائج عكسية في القريب العاجل وبسهولة، خاصة أن الدستور الجديد الذي تم تمريره في يناير الماضي بنسبة ساحقة، يرفض قيام الأحزاب السياسية على أسس دينية، وهو ما يهدد بقاء حزب النور السلفي بالمشهد السياسي. هذا بالإضافة إلى عدم قناعة العديد من أعضاء الحزب بالسياسة التي اتبعها قادة الحزب مع السيسي، والتي أكد البعض أنها لن تدوم طويلاً. ونقلت الصحيفة عن هاني لبيد، عضو لجنة الرياضة بحزب النور: "نحن ندعم الشعب، وليس السيسي كفرد، فعندما رأينا أن جماعة الإخوان دخلت في مواجهة مع الشعب المصري، أيدنا الشعب"، وقال إنه سوف يكون هذا هو الحال نفسه مع السيسي.

    v زعمت صحيفة تلغراف البريطانية أن عبد الفتاح السيسي خطط لتولي السلطة منذ عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك. وكشف كبار المستشارين للصحيفة أن الجيش هو من خطط للاستيلاء على السلطة في حالة الثورة على مبارك منذ عام 2010. وطلب قادة الجيش من المشير تولي منصب وزير الدفاع القادم وقتئذ لدراسة مستقبل مصر السياسي. كما كشفوا أن السيسي, وهو ما لم يكن معروفاً من قبل لدى الناس في مصر أو في خارجها, كان يعرف في الوسط العسكري بالرجل القادم أثناء احتدام الخلاف بين الجيش وعائلة مبارك .وقالت الصحيفة في تقريرها أن السيسي توقع قيادة جمال مبارك للبلاد في مايو, الأمر الذي قد يثير الاضطرابات الشعبية. لذا, وجب على الجيش الاستعداد للتحرك لضمان الاستقرار وحفظ دوره المركزي في الدولة، إلا أن الأحداث التالية جاءت بسرعة غير متوقعة, حيث الثورة في تونس دفعت الجماهير المصرية للخروج في ثورة يناير 2011. وفي خلال أسبوع واحد نفذ الجيش خطة السيسي للوقوف بجانب الشعب بعد أن أصبح خلع مبارك وأبناءه أمر حتمي. وأوضح "حسن نافعة", أستاذ العلوم السياسية, للصحيفة أن الجيش استفاد من ثورة يناير لغلق ملف التوريث الخاص بعائلة "مبارك" والتضحية بالأخير بدلاً من التضحية بالنظام نفسه. وأشارت الصحيفة إلى أن تولي السيسي منصب وزير الدفاع في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي جاء مفاجئاً للبعض الذي رأى في ذلك إعادة للنظام القديم المعارض للإخوان. وأوضحت أن خيار الإخوان جاء بناء على تقوى السيسي الدينية ورسالته التي عبرت عن فكرة الخلافة الإسلامية, في الوقت الذي لم يستطع أي عضو من التنظيم الوصول للمراتب العليا بالجيش. كما قال نافعة أن الفريق سامي عنان, وهو أحد المقربين من أمريكا, كان يتم تحضيره لتنفيذ المهمة مع الإخوان. وأكد نافعة أن السيسي إذا اعتقد أن بإمكانه إعادة النظام القديم وأن مصر لم تتغير, فمصيره لن يواجه سوى بالفشل والسقوط.

    v انتقد أحمد الجربا، رئيس الائتلاف السوري المعارض، الانتخابات الرئاسية السورية التي يتنافس فيها الرئيس بشار الأسد، واصفًا إياها بأنها "مهزلة وعملية غش نتائجها محسومة". وأضاف الجربا، في سياق مقاله بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، قائلاً: "إن الحكام المُستبدين لا يتم انتخابهم لأنهم يقبضون على السلطة، مستخدمين في ذلك الترهيب والقبضة الحديدية". ومضى قائلاً: "إن محاولة الأسد المستمرة بالتظاهر بأنه يخوض انتخابات قانونية مُعترف بها ما هي إلا وسيله يحاول من خلالها إضفاء قشرة من الشرعية على نظامه المُستبد بعد 3 سنوات من التفجير والذبح وتجويع الشعب السوري، ولكنها جميعًا محاولات كاذبة". ووصف الجربا الانتخابات الرئاسية التي يخوضها "بشار الأسد" بأنها "انتخابات الدم"، وكشفت أيضًا أن القوى الوحيدة التي تحاول التحقق من صحة هذا التزييف هما روسيا وإيران اللتان تقومان بإرسال "مراقبين" للإشراف عليها. واستطرد قائلاً: "على الرغم من إدانة المجتمع الدولي الواضحة لهذه الانتخابات لأنها ستوفر للأسد واجهة من الشرعية التي كان هو و"أسياده" في موسكو وطهران يحاولان استغلالها على الساحة العالمية، ولكن الأكثر تدميرًا هو أنها ستكون ذريعة لتفويض "الأسد" بتسريع وتيرة الذبح للشعب السوري". وحث الجربا المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة على أهمية إرسال رسالة واضحة لبشار الأسد مفادها بأنه "لن يتم التسامح مع استمرار الذبح للشعب السوري، وأن الانتصار العسكري ليس ممكنًا". وأكد الجربا أن القضية السورية يجب أن تُحل سياسيًا، مضيفًا: "ولكن الأسد ليس لديه الدافع للدخول في الحل السياسي، لذلك فالوسيلة الوحيدة لتحقيق هذا الهدف هو تغيير توازن القوى العسكرية بشكل واضح يرغم الأسد على الدخول في المفاوضات السياسية وفقًا لاتفاقية جنيف".



    الشأن الدولي
    v تطرقت صحيفة تلغراف البريطانية إلى الكشف عن عملية تجسس إيرانية على عدد من المسئولين البريطانيين والأمريكيين باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي. وكشفت شركة للاستخبارات الإلكترونية عن حملة للتجسس قام بها قراصنة إيرانيون استخدموا حسابات مزورة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي للتجسس على قادة عسكريين وسياسيين من دول أبرزها بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، حسب سي إن إن. ففي الحملة التي تم البدء بها عام 2011، قام الفريق الإيراني بإطلاق موقع إخباري مزيف، وعدد من الحسابات المزورة على فيسبوك وتويتر لجمع معلومات عن أكثر من ألفي شخص، من بينهم سياسيون، ودبلوماسيون، وشخصيات عسكرية. وقالت الشركة إنها لم تجد حتى الآن رابطا بين الفريق الإيراني والحكومة الإيرانية، ولكنها أكدت حصوله على الدعم من جهة ما نظرا للتعقيد الذي تتميز به الحملة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 19/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:56 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 18/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:54 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 17/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:53 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 15/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:53 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 11/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:50 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •