النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 15/05/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 15/05/2014

    15/05/2014
    ترجمات

    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة كومنتاري الأمريكية مقالا بعنوان "دبلوماسية كيري للسلام جاءت بنتائج عكسية" بقلم جوناثان توبين. سعي كيري لتحقيق السلام في الشرق الأوسط قد يكون غير مجديا ولكن لم يتم تحديد ذلك بعد. من المقرر أن يلتقي كيري ورئيس السلطة الفلسطينية في لندن لمناقشة علمية السلام ومستقبل العلاقة بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة. المراقبون يحللون بأن هذا الاجتماع دليل على عدم تخلي كيري عن السلام والهدف من هذا الجهد هو إغراء محمود عباس للعودة إلى طاولة المفاوضات والجلوس مع إسرائيل الضالة حيث أن الولايات المتحدة سعت زورا لتصوير انهيار المحادثات بأنها خطأ من كلا الجانبين في المفاوضات حتى لا ينفر الفلسطينيين. عباس رفض من جانبه توسلات كيري للاعتراف الرمزي بالدولة اليهودية على الرغم من استعداد نتنياهو للحديث عن انسحاب واسع النطاق من الضفة الغربية مقابل السلام لكن عباس لم يتزحزح عن مواقفه بشان الأراضي والقدس واللاجئين.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "كيري ليس مخطئا: مستقبل إسرائيل بداية للفصل العنصري" بقلم كريس ميسغريل. العواء الصادر عن اللوبي الصهيوني أفضل مؤشر على أن جون كيري وكبار الوسطاء في الشرق الأوسط مثل مارتن انديك على حق. قال كيري إنه في حال عدم توصل إسرائيل لاتفاق سلام بشأن دولة فلسطينية مستقلة فإنها تخاطر لتصبح "دولة فصل عنصري". الضربة الثانية جاءت بعد ذلك بأسبوع عندما قال انديك إن حكومة بنيامين نتنياهو قد"أفشلت" المفاوضات بسبب زيادة كبيرة أخرى في بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة ومصادرة الأراضي التي لا تنتمي إلى إسرائيل على نطاق واسع. إسرائيل وجهت اللوم لانديك واتهمته بالمنافق أما تعليق كيري حقن بعض الصدق الحاد الذي يشتد النقاش العام حوله في بلده عما يحدث واقعيا في إسرائيل. اللوبي المؤيد لإسرائيل مع بعض المساعدة من الكونغرس لعب دورا هاما لتصوير الحكومات الإسرائيلية بأنها معتدلة وملتزمة التزاما عميقا بالسلام العادل ويتهم أولئك الذين يتكلمون بغير ذلك بـ "كراهية إسرائيل". إسرائيل تريد فرصة لتقليص الدور الأميركي والتخلي عن حل الدولتين، وفي نهاية المطاف، التحرك نحو نتائج الحذر من كيري. لقد وصف داني دانون تعليق كيري بأنه "غير مقبول" وتحدث دانون عن "إدارة الصراع" على المدى القصير من خلال الحفاظ على الاحتلال و"تحسين طريقة المعيشة للفلسطينيين" ويعارض بشدة حل الدولتين. الأعضاء الآخرين في ائتلاف نتنياهو، مثل وزير الاقتصاد نفتالي بينيت، قال لن يكون هناك دولة فلسطينية. قال داني دايان وهو الزعيم السابق للمستوطنين اليهود في الأراضي المحتلة الذي تصادف وجوده في واشنطن عندما قام كيري بملاحظته المثيرة للجدل إن "كيري يضر بالمصالح الأمريكية". داني دانون ليس رئيس وزراء إسرائيل إنما يمثل المستوطنين، وهي المجموعة التي تمثل فقط10% من أصل 6 مليون يهودي ولكن رؤيتهم لمستقبل إسرائيل - والأراضي المحتلة شئنا أم أبينا تحمل العديد من السمات المميزة لنظام الفصل العنصري واكتساب الأرض.

    v نشرت صحيفة ديلي ستار البريطانية مقالا بعنوان "الفلسطينيون في إسرائيل يحيون العلاقات الوطنية مع تصاعد جرائم الكراهية" بقلم شذا يعيش. الفلسطينيون في إسرائيل يعربون بشكل متزايد عن هويتهم الفلسطينية وهجمات الكراهية من قبل المتطرفين تتزايد و التمييز يتضاعف. لقد احتشد أكثر من 10000 فلسطيني في إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر مطالبين بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا وطردوا من منازلهم خلال الحرب الذي أدت إلى إنشاء الدولة اليهودية في عام 1948، هذا الاحتفال أعلى بكثير من المعتاد للاحتفال السنوي بالنكبة مما أثار غضب ليبرمان الذي دعاهم بـ "الطابور الخامس" وأضاف "عليكم الذهاب لرام الله والبقاء هناك". قال شاهر محاميد، من أم الفحم في زيارة له إلى نابلس "الشعب الفلسطيني واحدا أينما وجد" وأضاف "بطاقة هويتي إسرائيلية ولكن قلبي عربي فلسطيني وسيبقى كذلك". أكثر من 760000 فلسطيني - يقدر عددهم اليوم بأكثر من 5 ملايين المنحدرين منهم - فروا أو طردوا من ديارهم في عام 1948 ويحيون ذكرى يوم النكبة يوم الخميس. الفلسطينيون داخل إسرائيل يقدر عددهم بـ 1.4 مليون نسمة ويشكلون 20% من سكان إسرائيل. خلال عطلة الأسبوع، يندفع الفلسطينيون في إسرائيل للضفة الغربية ليقضوا أوقاتهم في المقاهي والأسواق وليقضوا وقت ممتع مع أقاربهم للتسوق والترفيه. إعادة تأكيد الهوية الفلسطينية من قبل أعداد متزايدة من الفلسطينيين داخل إسرائيل يأتي بعد سلسلة من الهجمات على ممتلكات المسيحيين والمسلمين من قبل متطرفين يهود. قال نديم ناشف، مدير منظمة الشباب العربي ومقرها في مدينة حيفا "الفلسطينيين داخل إسرائيل لم يفقدوا وعيهم الوطني أبدا لكن في هذه اللحظة يتنامي وعيهم" وأضاف أن "الهجمات التي وقعت في الأسابيع القليلة الماضية مثل حرق السيارات والكتابات [العنصرية] على الجدران أشعلت مشاعر القومية والتهميش".

    v نشر موقع بال ميديا ووتش تقريرا بعنوان "فتح تهدد إسرائيل: ارحلوا فورا" بقلم ايتمار ماركوس ونان جاك زيليبرديك. يشير التقرير إلى أن إحدى صفحات الفيسبوك الرسمية لحركة فتح، التي يرأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، نشرت يوم الثلاثاء 13 أيار 2014 تحذيرا للإسرائيليين. وقد أظهرت صورة بندقية وخريطة "فلسطين" التي تشمل كلا من مناطق السلطة الفلسطينية وإسرائيل كلها. وعبارة في العربية والعبرية والإنجليزية تقول: "تحذير: هذه هي أرض الدولة الفلسطينية ويجب أن يرحل الاحتلال فورا". دوليا، أكد عباس باستمرار على رغبة الفلسطينيين بالتوصل إلى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، ومع ذلك، فإن هذا لا ينعكس هذا البيان الموجود في هذا المنشور، ولا في كثير من التصريحات والرسائل الأخرى للشعب الفلسطيني.

    v نشرت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "إسرائيل تواصل سجن الفلسطينيين دون تهمة أو محاكمة" بقلم داود كتاب. تخيل أنك تتوقف على حاجز لتجد نفسك بعد ذلك معتقلا وفي السجن لمدة ستة أشهر من دون تهمة أو محاكمة. بعد ستة أشهر، يتم تجديد النظام الإداري من قبل القائد العسكري والملف السري لا يمكن حتى للمحامي أن يراه استنادا إلى أنظمة الطوارئ البريطانية التي تعود لعام 1945. في الوقت الحالي هناك 186 معتقلا ادريا من الأطباء والبرلمانيين والمراهقين الفلسطينيين من دون تهمة أو محاكمة داخل السجون الإسرائيلية، هذا هي الدولة التي تطلق على نفسها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. تم رفض الاعتقال الإداري من قبل هيومان رايتس وتش ومنظمة العفو الدولية وكذلك مجموعات حقوق الإنسان الإسرائيلية بالإضافة إلى منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية ودعت المملكة المتحدة إسرائيل في أحدث تقرير لها للحد من استخدام الاعتقال الإداري كوسيلة للعقاب. نظام الاعتقال الإداري في كثير من الأحيان سلاحا يستخدم من قبل الشين بيت، وكالة الاستخبارات الداخلية في إسرائيل ويشكو كثير من الفلسطينيين أن هذا هو أحد الأسلحة المفضلة التي يستخدمها الشاباك لتجنيد عملاء لهم بين الفلسطينيين. إذا رفض الأفراد أن يصبحوا وكلاء تهددهم إسرائيل بالسجن لفترة أطول. في نهاية المقال يناشد الكاتب المجتمع الدولي وخصوصا حلفاء إسرائيل الغربيين وقف الاعتداء المتواصل على الحقوق الفلسطينية.

    v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "بالنسبة للفلسطينيين، تطبيق على جهاز الآيفون يذكرهم بتاريخهم" بقلم وليم بوث. هذا الشهر حصل تضارب في الروايات والسرد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. الأسبوع الماضي، احتفلت إسرائيل بمضي 66 عاما على قيام دولة إسرائيل واليوم الخميس يحي الفلسطينيون ذكرى النكبة وطرد ما يقرب من 700000 فلسطيني من إسرائيل منذ أكثر من ستة عقود. احتفالات النكبة من قبل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل أصبحت أكثر وأكثر حزما وتأتي مع لمسة عصرية، مثل التطبيق على أجهزة المحمول الذي يبرز باللغات العبرية والعربية والانجليزية لأكثر من 500 قرية فلسطينية تم إفراغها." تطبيق النكبة" متوفر على جهاز آيفون منذ الأسبوع الماضي وتم تنفيذه من قبل مجموعة إسرائيلية مؤيدة للفلسطينيين ومقرها تل أبيب. ومنذ ذلك الوقت، هناك 12000 عملية تحميل للتطبيق ويظهر في التطبيق خريطة إسرائيل على الشبكة العنكبوتية (غوغل) مغطاة بمئات من الدبابيس البنية كل واحد منها يمثل قرية فلسطينية تم نفي سكانها واليوم هي تلة فارغة أو كومة الأنقاض أو بستان زيتون أو سجن. عندما يتم الضغط على الدبوس يظهر اسم القرية القديمة ويظهر تقدير لعدد سكانها في عام 1948 والوحدة العسكرية التي احتلت هذه القرية ومصيرها. وفقا لمديرة المشروع رنين جريس وهي ناشطة في جمعية ذاكرات "هذه ليست فكرة جديدة. هناك العديد من الخرائط - وربما الكثير من الخرائط - للقرى المهجرة ولكن الناس لا تستخدم الورق بعد الآن. إنها تستخدم الهواتف الذكية ونظام تحديد المواقع والتطبيقات، وهذه هي الأداة التي نستخدمها للوصول إليهم". يمكن للمستخدمين تسجيل الدخول للتطبيق وإضافة ما يريدون من صور وفيديو وهناك خطط لتقديم نص مفصل عن التطبيق. في يوم استقلال إسرائيل الأسبوع الماضي، الآلاف من العرب داخل إسرائيل حملوا لافتات كتب عليها "يوم استقلالكم هو يوم نكبتنا" واقترح جمال زحالقة أن يوم الاستقلال يجب أن يُسمى "يوم الاحتلال". ندد وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان بما قام به المتظاهرين وأضاف "هؤلاء العرب الذين شاركوا في موكب يوم النكبة ويلوحون بالأعلام الفلسطينية عليهم الذهاب في المرة القادمة إلى رام الله".

    v نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "كيري: وحدهم الإسرائيليون والفلسطينيون يقررون استئناف المفاوضات". أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الفلسطينيين والإسرائيليين وحدهم باستطاعتهم أن يقرروا استئناف مفاوضات السلام، وذلك خلال لقاء الأربعاء في لندن مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الأول منذ فشل مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في نهاية نيسان/ابريل. وقال مسؤول أميركي كبير أن وزير الخارجية "قال بوضوح أنه طالما أن الباب ما زال مفتوحا أمام حل سلمي يعود إلى الطرفين أن يقررا ما إذا كانا يريدان اتخاذ الإجراءات الضرورية لاستئناف المفاوضات". والتقى كيري وعباس لمدة حوالي الساعتين في فندق فخم حيث اجريا مباحثات وصفها مسؤولون أميركيون بأنها "غير رسمية" بهدف خفض مستوى التوقعات المتعلقة بتحقيق اختراق في الجهود الدبلوماسية التي يبذلها كيري للتوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني. وكان مسؤول في الخارجية الأميركي صرح قبل مغادرة كيري لواشنطن أن "النافذة تبقى مفتوحة لعملية السلام. وزير الخارجية لا يزال يعتقد ذلك". وتدارك "لكن الهدف من هذا اللقاء يتناول في شكل اكبر علاقتنا مع الفلسطينيين". وخلال اجتماعه صباح الأربعاء مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أبدى عباس "استعداده لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل وأعرب عن أمله في القيام بذلك سريعا"، وفق ما أعلنت رئاسة الوزراء. وأضاف المصدر نفسه أن عباس عرض لكاميرون "الخطوط الكبرى لمشروعه من اجل حكومة فلسطينية جديدة من التكنوقراط، تلتزم احترام مبادئ اللجنة الرباعية وخصوصا نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل". وفي 29 نيسان/ابريل انتهت مهلة التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين من دون أي نتيجة، وذلك رغم جهود حثيثة بذلها وزير الخارجية الأميركي لحل النزاع. وأضاف المسؤول الأميركي الكبير أن جون كيري "كرر القول أن أية حكومة فلسطينية يجب أن تعترف بإسرائيل وان تلتزم بالتخلي عن العنف واحترام الاتفاقات السابقة".

    v نشرت القناة الإسرائيلية – إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "نتنياهو يدرس البدائل لمحادثات السلام وسط تأكيده رفضه للدولة الواحدة". أعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن استيائه من الوضع القائم في إشارة إلى النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين وأوضح خلال حديث صحافي أجرته معه صحيفة يابانية "ماينيتشي شيمبون": "أنه "يشعر بالقلق من الجمود في المحادثات مع الفلسطينيين وتداعياتها على إسرائيل".عن موقع وزارة الخارجية الأمريكية. وأضاف: لا أعتقد أن الوضع القائم حاليا مرغوب به، لا أرغب باستمراره وأعمل في الوقت الحالي مع وزراء في الحكومة المصغرة ومسئولين أمنيين رفيعي المستوى على دراسة البدائل الممكنة. الوضع القائم مرشح لأن يفضي إلى دولة ثنائية القومية وهو أمر غير مقبول علي". يذكر أن نتنياهو يستعد اليوم الخميس للعودة إلى إسرائيل مختتما زيارة تاريخية إلى اليابان دامت 5 أيام. ونقلت صحيفة هآرتس عن مسئول حكومي إسرائيلي كبير ترجيحه أن نتنياهو قد يكون معنيا في استرضاء شريكيه في الحكومة وزيرة القضاء تسيبي ليفني ووزير المالية يئير لبيد خشية أن ينسحبا من الحكومة أكثر منه رغبة حقيقية في تقديم أي حراك يتعلق بدفع المفاوضات. وكانت وزيرة القضاء قد لمحت عقب فشل المفاوضات مع الفلسطينيين قبل نحو أسبوعين ولجوء الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المصالحة مع حركة حماس في غزة إلى ضرورة أن تستعد إسرائيل لإجراء خطوات منفصلة من جانبها. وسارعت الوزيرة بعد ذلك إلى الاجتماع بقادة حركة "مستقبل أزرق ابيض" التي تعمل على الدفع بإجراءات إسرائيلية مستقلة تهدف إلى تقليص السيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية. وتنشط حركة "مستقبل أزرق ابيض" في مجال تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية والدفع نحو إقرار قانون تعوض بموجبه الدولة المستوطنين الذين يقومون طوعا بإخلاء أنفسهم والانتقال إلى داخل الخط الأخضر الحدودي. عقد أمس الأربعاء أول لقاء بعد الإعلان عن تعليق المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في لندن بين رئيس السلطة الفلسطينية ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري. وقالت الناطقة بلسان الخارجية الأمريكية جين ساكي أن اللقاء جاء من اجل النظر في العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين. ونقل لاحقا عن كيري قوله لعباس: : "إن باب محادثات السلام مع إسرائيل يبقى مفتوحا" وسط تشديده على أن ذلك منوط بمدى استعداد إسرائيل والفلسطينيين على اتخاذ الخطوات الضرورية من اجل تجديد المحادثات.

    v عقدت وكالة روسيا سيفودنيا يوم أمس مؤتمراً صحفياً للسفير الفلسطيني في روسيا الدكتور فائد مصطفى، وخلال المؤتمر أعلن السفير الفلسطيني أن الفلسطينيين مستعدون لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل بشرط وقف النشاط الاستيطاني وبدء مناقشة قضية الحدود خلال ثلاثة أشهر. وقال السفير إن إسرائيل ضيعت فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام قبل 25 أبريل متهما السلطات الإسرائيلية باستغلال عملية السلام من أجل تعزيز مواقعها في الأراضي الفلسطينية. من جهة أخرى أكد السفير الفلسطيني أنه حان الوقت للقيام بخطوات عملية من أجل عقد مؤتمر دولي لتسوية القضية الفلسطينية. ودعا إلى تفعيل مشاركة روسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى جانب الولايات المتحدة في عملية السلام.

    v نشر موقع معهد غيت ستون انستيتيوت الصادر بالإنجليزية مقالا بعنوان "ما هو نوع الدول الفلسطينية؟" بقلم بسام الطويل. يقول الكاتب بأن المسمار الأخير في نعش السلام الإسرائيلية الفلسطينية كان في الخطاب الذي ألقاه الموفد الفلسطيني، عزام الأحمد، حول المصالحة الداخلية الفلسطينية في منزل رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين في غزة. هذه المصالحة والخطب التي تلتها من كلا الجانبين للتأكيد على حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم وإنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين إلى أراضيهم تلخص موقف مشتركا لكلا الطرفين بأنه السلام لن يتحقق أبدا. فإسرائيل لن توقع على أي اتفاق من شأنه أن يدمر دولتهم ويسمح بعودة ملايين اللاجئين. وهذه الأحداث أيضا تخبرنا كفلسطينيين بأن حياتنا ستتغير، في الحاضر والمستقبل. الحقيقة هي أن محمود عباس لا يمتلك دعم للشعب الفلسطيني أو إجماع على القيادة ، فترة ولايته انتهت منذ ست سنوات. ولأنه يعلم أن أي قرار يتخذه لا يلزم به الفلسطينيين في قطاع غزة أو الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم. يدعي الكثير من الناس بأنه لأنه لا يتمتع بحالة قانونية للحكم، فإن قراراته غير سارية المفعول حتى في الضفة الغربية. وبالتالي، ظهرت الدعوات لإجراء انتخابات فلسطينية حرة. ومع ذلك، فإن كل طفل في الضفة الغربية يعرف بأن النظام الفلسطيني لمحمود عباس موجود فقط بفضل أجهزة الأمن الإسرائيلية، وأنه إذا أجريت الانتخابات غدا، أو خلال ستة أشهر كما ورد في اتفاق المصالحة، فإن حماس ستفوز بأغلبية ساحقة وستتولى الضفة الغربية. محمود عباس هو حاليا أمام طريق مسدود، وسبب اختاره الانضمام "للمصالحة" مع حماس هو بأنه يمكنه التحكم بكيفية تسليم مفاتيح الضفة الغربية لحماس، وهي خطوة ستتم دون وجود مخاوف لديه من انقلاب حماس أو هزيمة مذلة في الانتخابات. لكن الأهم بالنسبة له ولرفقائه هو تفادي، حتى لو في الوقت الحالي، محاولات اغتيالهم وتخصيص الأصول التي جمعوها على مر السنين وتجنب المصير المرير الذي مر به أبناء فتح من قبل في قطاع غزة. كل ما تبقى هو الجلوس ومشاهدة إنشاء إمارة إسلامية جديدة لحماس في الضفة الغربية والتي معقل لداء الطاعون سوف يتوحد العالم كله ضده العالم. سوف يضيق الإسرائيليين والأردنيين الخناق على حماس، مما يتيح لإسرائيل السيطرة على الضفة الغربية لملايين السنوات القادمة- دون أي تدخل.

    v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "أعضاء الكونغرس وأعضاء الكنيست يضغطون من أجل حفظ القدس موحدة" بقلم جيل هوفمان. يقول الكاتب بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيواجه معارضة شديدة لجهوده الرامية إلى تقسيم القدس في غضون أسبوعين، عندما يستضيف أعضاء الكونغرس الحدث، الذي سيحضره أعضاء الكنيست، لدعم حفظ مدينة القدس موحدة. وقال رئيس الكنيست يولي ادلشتاين لأعضاء الكونجرس جين جرين ( D- تكساس ) و مارشا بلاكبيرن ( R- تينيسي ) في الكنيست يوم الاربعاء بأنه سيرسل وفدا من سبعة أعضاء من الكنيست الذين يشاركون في احتفال إسرائيل في موكب نيويورك السنوي لحضور احتفالات يوم القدس في الكونغرس. تجمع الكونغرس لحلفاء إسرائيل يستضيف هذا الحدث، الذي من المقرر أن يلقي فيه عضو الكنيست من حزب الليكود تساحي هنغبي، الذي من الممكن أن يتم تعينه نائب وزير خارجية في ذلك الحين. وقد أخبر جوش رينشتاين، مدير تجمع الكنيست للحلفاء المسيحيين، أخبر جرين و بلاكبيرن: "في حين أن هناك الكثير من القادة في جميع أنحاء العالم يعملون بشكل محموم لتقسيم القدس، إلا أن أعضاء في تجمع الكونغرس لحلفاء إسرائيل يجتمعون معا كل عام للاحتفال بوحدته".


    الشأن الإسرائيلي

    v ذكرت صحيفة هآرتس أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس تلقى صفعة قوية بعدما رفضت كل من بلغاريا والسويد مرور طائرته عبر أجوائهما وهو في طريقه إلى النرويج في زيارة رسمية، لتشتعل على إثرها أزمة تبادل الاتهامات بين ديوان بيرس وزارة الخارجية الإسرائيلية حول السبب. وقالت الصحيفة إن سبب الرفض على ما يبدو هو خلل في التنسيق من قبل السلطات الإسرائيلية المعنية حول مسار الرحلة وأخذ التصاريح اللازمة قبيل إقلاع الرحلة. وأوضحت الصحيفة أن الطائرة الإسرائيلية ظلت معلقة في السماء لأكثر من عشرين دقيقة وطواقم الطائرة وممثلي جهاز الشاباك يبحثون عن مسلك جوي آخر للوصول إلى النرويج.

    v نشرت القناة الإسرائيلية – إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "تشاك هيغل يصل إسرائيل لإجراء مباحثات أمنية". يستقبل وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون في مقر وزارته اليوم نظيرة الأمريكي تشاك هيغل، في مستهل زيارة هيغل الرسمية للبلاد والتي يلتقي خلالها أيضا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الدولة شمعون بيرس. واستقبل مسؤول وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد مساء أمس الوزير الأمريكي في مطار بن غوريون، مع سفير الولايات المتحدة دان شابيرو. ووصل هايغل إلى إسرائيل بعد إنهاءه زيارة إلى المملكة العربية السعودية في زيارة تستمر ليومين وهي ضمن جولة يجريها لدول المنطقة تستمر أسبوع. ومن المتوقع أن تتناول المحادثات في إسرائيل الملف النووي الإيراني والأوضاع في سوريا والتعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل حيث سيتم التطرق إلى عملية شراء وسائل قتالية أمريكية من بينها طائرات. كما سيتفقد هيغل القوات الأمريكية التي وصلت إلى البلاد للمشاركة في تمرين الدفاع الصاروخي "Juniper Cobra" المشترك للبلدين. وقال مسؤول في وزارة الدفاع لم يكشف عن اسمه ليديعوت أحرونوت يوم الجمعة إن الجيش الإسرائيلي يأمل أن تتمخض زيارة هايغل في النجاح إبرام صفقة عسكرية لتمديد المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل بعد عام 2017، وذلك على ضوء الأزمة الحادة في الميزانية التي يشكو منها الجيش. وحث هيغل السعودية وجاراتها أمس الأربعاء على التوحد في مواجهة تهديدات مشتركة مثل إيران. وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل للصحافيين، بعد اجتماع مع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي، "أكدنا من جديد التزامنا بمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية وضمان أن تبقى البرامج سلمية فقط". ووصل هايغل إلى مدينة جدة السعودية الثلاثاء واجتمع مع مسئولين سعوديين من بينهم ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز ونائب وزير الدفاع الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز. وقال هيغل: "بينما أشرنا إلى أن التعامل الدبلوماسي مع إيران تطور إيجابي، مازلنا نشعر بالقلق العميق إزاء أنشطة إيران التي تزعزع الاستقرار في أرجاء المنطقة والتي تشمل رعايتها للإرهاب ودعمها لنظام الرئيس بشار الأسد في سورية ومحاولاتها تقويض الاستقرار في دول مجلس التعاون الخليجي". وأكد وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أن المفاوضات بين بلاده وإيران "لا تعني تحت أي ظرف من الظروف مبادلة الأمن الإقليمي بالتفاوض بشأن البرنامج النووي لإيران". وقال هيغل في كلمة أمام الاجتماع التشاوري الأول لمجلس الدفاع المشترك لوزراء دفاع مجلس التعاون الخليجي: "إن التزام الولايات المتحدة الأميركية بأمن واستقرار الخليج لا يتزعزع"، مؤكدا أن بلاده "ستظل دوما تعمل على التأكد من عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، وأن إيران ستلتزم بأي اتفاقيات مستقبلية بخصوص ذلك".

    v ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أنّه من المنتظر أن تقدم إسرائيل رسالة احتجاج رسمية للولايات المتحدة الأمريكية على تقرير جهاز الاستخبارات الأمريكي بالكونغرس الذي كشف تورطها بالتجسس على أهداف أمريكية. وقال المراسل للشؤون السياسيّة في القناة أن يوفال شطاينتس، وزير العلاقات الدولية وشؤون المخابرات الإسرائيلي سيقوم بتقديم رسالة احتجاج إلى السيناتور ديان جولدمان بيرمان فنستاين، رئيسة لجنة شؤون الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي خلال لقاء سيجمعهما في واشنطن خلال الساعات القليلة القادمة. وأشارت القناة، إلى أنّ الوزير الإسرائيلي سيطالب المسؤولة الأمريكية رفض ما نشر من اتهامات تمس بصورة الدولة العبريّة، على حدّ تعبير المصادر السياسيّة في تل أبيب. وكانت مجلة (نيوزويك) الأمريكية قد نشرت تحقيقًا صحافيًا، نقلاً عن مصادر أمنيّة، أشار إلى قيام إسرائيل بالتجسس بطرق ملتوية على أهداف في الأراضي الأمريكية. وتعتبر فنستاين المرأة الأولى التي انتخبت لرئاسة لجنة الاستخبارات في مجلس النواب التي أنشأت عام 1975 وهي مسؤولة عن الإشراف على 16 وكالة وقسم مدني وعسكري تتكون من خلالها المخابرات الأمريكية. وكان الوزير شطاينتس قد نفى ما نشِر مؤخرًا عن تجسس إسرائيلي واسع النطاق على الولايات المتحدة، الأمر الذي يثير لديه الانطباع بأنّه يوجد من يحاول المساس بالتعاون الاستخباري المميّز بين البلدين. وأكد شطاينيتس على أنّه لم يسمع أي شكوى حول تجسس إسرائيلي في جميع اللقاءات التي عقدها مع رؤساء أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بل ما سمعه كان مديحا للتعاون الاستخباري الفريد من نوعه، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية. بالإضافة إلى ذلك، نفى رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة السابق في الجيش الإسرائيليّ، الجنرال في الاحتياط عاموس يدلين، الأنباء وقال في مقابلة للقناة الثانية في التلفزيون العبريّ، إنّ إسرائيل لم تتجسس على الولايات المتحدّة، وعبّر عن أمله في أنْ يقوم المسؤولون الأمريكيون بنفي الاتهامات التي وُجهت للدولة العبريّة من قبل مصادر أمريكيّة مجهولة، على حدّ قوله. وكانت مجلة (نيوزويك) الأمريكية أفادت الثلاثاء من الأسبوع المنصرم أنّ إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة أكثر من أي حليف آخر، وأنّ هذه الأنشطة وصلت إلى مستويات مقلقة. والأهداف الرئيسية هي أسرار صناعية وتقنية أمريكية بحسب ما نقلته المجلة عن لقاءات سرية عقدت حول قانون سيجعل من الأسهل لإسرائيليين الحصول على تأشيرات دخول إلى أمريكا. وذكرت المجلة أنّ لا دولة أخرى قريبة من الولايات المتحدة تواصل تجاوز الخطوط المحددة للتجسس مثلما يفعل الإسرائيليون، وذلك نقلاً عن موظف سابق في لجنة للكونغرس حضر اجتماعًا سريًا في أواخر العام 2013. وفي السياق ذاته، نفى وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بشدة قيام إسرائيل بأنشطة تجسسية في الولايات المتحدة. وأكد ليبرمان في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيليّ على أنّ هذه حملة تشويه خطيرة كاذبة تماما واختراع، على حدّ قوله.


    الشأن العربي

    v قالت صحيفة يو اس إيه توداي الأمريكية إن العلاقات بين مصر وإسرائيل في تحسن مستمر منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، مؤكدة أنها أفضل بكثير من علاقات مصر بدول الجوار. ونقلت الصحيفة -في تقريرها- اليوم، عن الخبير البريطاني روبرت سبرنجبورج قوله: "العلاقات تحسنت بشكل كبير بعد عزل مرسي، ومن المرجح أن تكون أقوى في المستقبل، وبالمقارنة مع علاقات مصر بالسودان أو الدول المجاورة، تعتبر علاقة مصر مع إسرائيل الآن أفضل بكثير". وأضاف سبرنجبورج: "لدي تقارير تشير إلى أن الإسرائيليين سعداء جدا بالتعاون الأمني مع الجيش تحت قيادة السيسي، ويتطلعون كثيراً إلى توسيع العلاقات بأي وسيلة ترغب فيها الحكومة المصرية الحالية". وأوضحت الصحيفة أن الإسرائيليين كانوا متخوفين جدا خلال فترة حكم الإخوان المسلمين لاسيما فيما يخص علاقة الجماعة مع حماس، عدو إسرائيل اللدود. ونقلت عن أفرايم كام، الباحث بمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، قوله إن "الإخوان كان لهم نظرة معادية وسلبية تجاه الدولة اليهودية، ويتحدثون عن إسرائيل باعتبارها عدو وتهديد لهم، ولا ينبغي الاعتراف بها". وأضاف كام: "على العكس، فإن النظام العسكري بقيادة المشير عبد الفتاح السيسي الذي يحكم مصر خلال الأشهر الـ 10 الماضية، يعتبر إسرائيل رصيدا استراتيجيا لمصر، وليس عنصرا سلبيا". وأشار كام إلى وجود المزيد من المصالح المشتركة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين، لاسيما بعد تصاعد العنف في شبه جزيرة سيناء. ويقول محللون إن تفاصيل التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل غير واضح، فهناك تبادل للمعلومات الاستخباراتية، وسمحت الإسرائيليون لمصر نشر مزيد من القوات في سيناء. ونقلت الصحيفة عن شادي حامد، من معهد بروكينجز لسياسة الشرق الأوسط، قوله: "تحسن العلاقات مع إسرائيل أمر لا يريد الجيش المصري إيصاله إلى المصريين، فشعبية السيسي والجيش مرتبطة بمشاعر القومية، والعداء لإسرائيل جزء من ذلك، وإذا أصبح السيسي رئيسا، سيتعامل بالطبع مع الإسرائيليين بطريقة أو بأخرى كرئيس للبلاد".

    v نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريراً بعنوان "روسيا والجزائر تتطلعان إلى التعاون في الصناعة العسكرية", وجاء فيه أن روسيا والجزائر تسعيان إلى إقامة مشاريع صناعية عسكرية مشتركة, وقالت رئيسة مجلس الشيوخ الروسي ماتفيينكو خلال ختام لقائها مع الرئيس الجزائري ورئيس الوزراء الجزائري أنه يجري الآن بحث مشروعين للتعاون في إنتاج أنواع من السلاح والعتاد العسكري. ويضيف التقرير أن روسيا والجزائر تبحثان اتفاقية جديدة للتعاون في تشغيل نظام غلوناس للملاحة الإلكترونية عن طريق الأقمار الصناعية إعداد اتفاقية للتعاون في مجال الطاقة النووية. وأكدت ماتفيينكو أن روسيا مهتمة في زيادة أسهامها في إنتاج الكهرباء والنفط والغاز بالجزائر وتشير إلى أن الجزائريين يعبرون عن نظرة ايجابية إزاء عمل شركة روس نفط وشركة ستروي ترانس غاز في بلادهم ويبدون الرغبة في توسيع عملهما. يشير التقرير إلى أن الجزائر كانت ثاني أهم مشتري للسلع العسكرية الروسية في عام 2013 , عندما اشترت 1,9 مليار دولار من روسيا، ووقعت الجزائر في منتصف العقد الأول من القرن الـ 21 لشراء الأسلحة بقيمة إجمالية مقدارها حوالي 6 مليارات دولار.

    v نشر موقع واشنطن انستيتيوت الأمريكي تحليلا بعنوان "تناوب مفاجئ في مناصب المسؤولين في وزارة الدفاع السعودية". في الرابع عشر من أيار/مايو، صدرت سلسلة من الأوامر الملكية باسم العاهل السعودي الملك عبد الله بناء على طلب خليفته المحتمل نائب وزير الدفاع وولي العهد الأمير سلمان، التي غيّرت تغييراً جذرياً القيادة السياسية والعسكرية المحترفة في المملكة العربية السعودية. وربما النبأ ذو الأهمية الإخبارية الأكثر جلباً للانتباه هو تعيين الأمير خالد بن بندر نائباً لوزير الدفاع. وبذلك تم إعفاء الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، البالغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً، والذي عين للتو في منصبه المذكور في آب/أغسطس الماضي، بعد أن حل محل عضو آخر أقل أهمية في العائلة المالكة كان قد تولى المنصب قبل ذلك بأربعة أشهر. وقد جاءت هذه الإعلانات وغيرها في الوقت الذي كان وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل في جدة للمشاركة في الاجتماع التشاوري الأول لـ "مجلس الدفاع المشترك"، لدول "مجلس التعاون الخليجي" الذي حضره كبار المسؤولين في شؤون الدفاع من المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات والعربية المتحدة، وسلطنة عمان. ومن غير الواضح ما إذا كان هيغل على علم بالتغييرات الوشيكة. وقد تم الإعلان عن الأمر الملكي بعد انتهاء مأدبة الغداء التي شارك فيها الأمير سلمان بن سلطان، في منصبه كنائب وزير الدفاع كما حُددت هويته في ذلك الحين. وقبل ذلك بيومين، كان للأمير لقاء رسمي مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي آن باترسون التي تزور الرياض حالياً. وقد تم الآن رسمياً "إعفائه من منصبه بناءً على طلبه"؛ ومن غير المعروف حتى الآن ما إذا كان قد أُرغم على ترك منصبه، وهو الأمر فيما يتعلق بنية القصر الملكي في تعيينه بمنصب رسمي آخر. ويبلغ نائب وزير الدفاع الجديد الواحدة والستين عاماً من عمره - وقد تدرب سابقاً في الولايات المتحدة وبريطانيا وشغل منصب قائد "القوات البرية الملكية السعودية" وفي الآونة الأخيرة كان يشغل منصب أمير منطقة الرياض المهمة منذ شباط/فبراير 2013. وتشمل التعيينات الأخرى تعيين مساعد جديد لوزير الدفاع، ورئيس ونائب رئيس جديدان لهيئة الأركان العامة، وقادة جدد للقوات الجوية والبحرية. ومن المستغرب على أقل تقدير، أن تقوم المملكة بإجراء مثل هذه التغييرات في اليوم الذي يُعقد فيه مؤتمر رئيسي للدفاع الإقليمي، حيث من المرجح أنهم أربكوا الحلفاء العسكريين المحليين ووفد الولايات المتحدة على حد سواء. وتشير التغييرات موضع البحث أن المملكة العربية السعودية قد تعيد النظر في إستراتيجيتها الإقليمية. ويراود الرياض القلق بشكل متزايد بشأن ما تعتبره على ما يبدو كاتفاق نووي مؤقت وسيء مع إيران، وهي مصرة على إحداث نكسة كبيرة لطهران من خلال الإطاحة بالقوة بالرئيس السوري بشار الأسد. ويمكن أن تعكس التغييرات أيضاً الصراع الداخلي على السلطة في المملكة. فالملك عبد الله (البالغ من العمر 90 عاماً) يحاول على ما يبدو تقويض مطالبة ولي العهد الأمير سلمان - البالغ من العمر سبعة وسبعين عاماً - بالعرش، على سبيل المثال من خلال إجباره على تعيين الأمير مقرن (70 عاماً)، نائباً لولي العهد، في آذار/مارس. ولم يتم ترقية أياً من أبناء ولي العهد في الأوامر الملكية التي صدرت في الرابع عشر من أيار/مايو، ولكن تم تعيين نجل الملك، الأمير تركي بن عبد الله، أميراً لمنطقة الرياض. وبالإضافة إلى ذلك، فإن التغييرات التي أُعلنت يوم الأربعاء سوف تُحيي التكهنات حول استقالة رئيس جهاز المخابرات الأمير بندر بن سلطان من منصبه في الشهر الماضي، وهو الذي كان قد شغل سابقاً ولفترة طويلة منصب سفير السعودية في واشنطن. كما أن نائب وزير الدفاع الذي أُعفي من منصبه هو الأخ غير الشقيق لبندر وينظر إليه بشعور بأنه نصفه الآخر، وقد لعب الرجلان دوراً فعالاً في الحملة السعودية لتدريب وتسليح مقاتلي المعارضة في سوريا. وأياً كان الأمر، من المؤكد أن يكون هناك تأثيراً كبيراً للتعيينات الجديدة على القدرات العسكرية والسياسات السعودية - على الرغم أنه من غير الواضح تماماً ما الذي سيكون نوع التأثير. وهناك بعض الأدلة على أن المملكة خفضت هذا العام من دعمها للمقاتلين الجهاديين في سوريا. وفي الثالث عشر من أيار/مايو عرض وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل استضافة نظيره الإيراني في الرياض لإجراء مفاوضات لحل الخلافات بين البلدين. ومع ذلك يكاد يكون من المؤكد أنه من السابق لأوانه القول أن المملكة تخفف من نهجها المتشدد تجاه إيران، خاصة بعد الاستعراض العسكري غير المسبوق الذي أقامته في 29 نيسان/أبريل والذي عرضت خلاله صواريخ صينية الصنع قادرة على ضرب طهران كانت بكين قد زودتها لطهران - وهي إشارة أعقبت أكبر مناورات عسكرية في تاريخ السعودية، شارك فيها 130,000 شخص.


    الشأن الدولي
    v ذكرت صحيفة جلوبال بوست الأمريكية أن الجهود الدبلوماسية المبذولة من قبل إيران والقوى الدولية لإبرام اتفاق نووي تاريخي محتمل دخلت لتوها منطقة مجهولة، وذلك في ضوء عقد جولة جديدة من المحادثات النووية بين الطرفين في فيينا. وقالت الصحيفة في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني إن هدف المفاوضين النوويين لهذه المرة هو البدء في صياغة النص الفعلي للاتفاق، وذلك عقب انعقاد 3 اجتماعات تحضيرية قالت عنهم واشنطن إنهم تسببوا في أن يفهم الطرفين مواقف ووجهات نظر بعضهما البعض. ورأت الصحيفة أن إحراز تقدم ونجاح حيال هذه المسألة يمكن أن يحل واحدة من أكثر المشاكل "الجيوسياسية" الأكثر استعصاء في القرن الحادي والعشرين، فيما سوف يتسبب الفشل في إغراق الشرق الأوسط في مزيد من الصراعات ودخوله في سباق تسلح نووي جديد. ونسبت الصحيفة إلى المحلل الإيراني في مجموعة الأزمات الدولية على فايز قوله: "إنه كلما ازدادت احتمالات انهيار المحادثات ارتفعت رهانات الفشل بشكل أعلى"، مؤكدًا أن الوقت هو جوهر المسألة. وأشارت إلى أن مجموعة دول "5+1"، التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا، تريد من إيران أن تضيق نطاق برنامجها النووي لكي تقضى تمامًا على احتمالات بناء قنبلة ذرية على الأقل في المستقبل القريب، في مقابل سعى إيران لتخفيف حدة العقوبات الغربية المفروضة عليها. ومن جانبه، قال مسئول أمريكي بارز، رفض ذكر اسمه، إن محادثات فيينا تنطوي على مصاعب جمة نظرًا لوجود فجوات كبيرة بين الطرفين والعديد من القضايا المعقدة التي يجب التغلب عليها. وأضاف المسئول، حسبما نقلت جلوبال بوست، أن الغرب لا يزال يجهل حتى الآن ما إذا كانت إيران قادرة على اتخاذ القرارات المهمة التي يجب اتخاذها لكي تضمن للعالم عدم نيتها تصنيع سلام نووي وأن برنامجها يعمل لأغراض سلمية.

    v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "33,3 مليون شخص مضطرين للهرب من بلادهم". وجاء فيه أن الأمم المتحدة ومسئولين نرويجيين قدموا تقريراً يوم أمس أنه في عام 2013 غادر 33,3 مليون شخصاً في جميع أنحاء العالم بلادهم بسبب الصراعات والعنف. مقارنة مع عام 2013 فإن هذا المؤشر انخفض حيث كان 45 مليون شخصاً. رئيس الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمجلس النرويجي لشؤون اللاجئين أعلتان أن 8.2 مليون غادروا منازلهم في العام الماضي إضافة 3.5 مليون فقط من سوريا والمؤشرات تبين أن كل دقيقة تغادر عائلة سورية البلاد بسبب الحرب الأهلية. بقية ثلثي من 33,3 غادروا في السنوات الماضية نتيجة حروب في العالم. الأرقام قدمت في جنيف حول لجوء الناس وتبين أن 63% من اللاجئين من خمس دول وهم سوريا وكولومبيا ونيجريا والكنغو والسودان.

    v نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية استطلاعاً بعنوان "غالبية الروس يبدون استعدادهم لتأيد فوز بوتين لولاية رابعة". وجاء فيه وفقاً لاستطلاع للرأي أن التأييد الشعبي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصل إلى أعلى مستوى له حتى الآن حيث أبدى 81 % من الناخبين الروس الاستعداد للتصويت لصالحه لو أجريت انتخابات رئاسة في يوم الأحد المقبل. ويشير الاستطلاع أن التأييد الشعبي لبوتين زاد على خلفية الأزمة الأوكرانية وتفاقم الوضع الدولي، من 60 % في نيسان/أبريل 2012 بعد أن فاز بوتين بولاية ثالثة في انتخابات جرت في آذار/مارس إلى 81 % حالياً. وبين الاستطلاع تقدم بوتين على كافة المرشحين المحتملين الآخرين للانتخابات الرئاسية تقدما شاسعا حيث يحصل أقوى منافسيه وهو غينادي زيوغانوف، رئيس الحزب الشيوعي الروسي، على نسبة 7 % فقط لو جرت الانتخابات في الأحد المقبل. أما الانتخابات البرلمانية فيفوز فيها حزب روسيا الموحدة بنسبة 60 % لو جرت في الأحد المقبل بينما يحصل كل من الحزب الشيوعي والحزب الليبرالي الديمقراطي على نسبة 13 % و9 %. وستنتخب روسيا رئيسا جديدا لها في عام 2018. ولا يتوقع أليكسي غراجدانكين، نائب رئيس مركز ليفادا الذي أجرى الاستطلاع، أن يظهر في روسيا قبل عام 2018 سياسي قادر على منافسة بوتين في معركة الانتخابات الرئاسية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 13/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:51 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 05/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:46 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 04/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:45 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 03/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:44 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 01/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:43 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •