النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 15/03/2015

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 15/03/2015

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشر موقع معهد غيت ستون الحقوقي مقالا بعنوان "الفلسطينيون يريدون انتخابات ديمقراطية أيضا"، كتبه خالد أبو طعمة، يقول الكاتب بأنه بينما يستعد الإسرائيليون للتوجه إلى صناديق الاقتراع في 17 آذار، الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة يتساءلون عما إذا سيكون لديهم، أيضا، فرصة شرف إجراء انتخابات حرة وديمقراطية خاصة بهم. في الأسابيع القليلة الماضية، أطلق الفلسطينيون حملة للمطالبة بانتخابات حرة وديمقراطية. ولكن الحملة حتى الآن أنه يبدو بأنها لم تجد آذان صاغية. كل ما يمكن للفلسطينيين القيام به هو الجلوس ومشاهدة الناخبون في إسرائيل يمارسون حقهم في انتخاب ممثلين جدد بحسد. يشير الكاتب إلى أنه يبلغ متوسط ​​عمر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية هو 75. ونفس الوجوه تتولى السيطرة على حماس طوال العقدين الماضيين. آخر مرة توجه الفلسطينيين إلى صناديق الاقتراع كان في كانون الثاني عام 2006، عندما صوتوا لاختيار برلمان جديد، المجلس التشريعي الفلسطيني. أدى التصويت في انتصارا قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحماس. وكان من المفترض عقد الانتخابات البرلمانية المقبلة التي في عام 2010، في حين كان من المقرر عقد الانتخابات الرئاسية في عام 2009. لكن الفلسطينيين قد فشلوا منذ ذلك الحين في إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة بسبب الخلاف بين فتح وحماس، والذي بلغ ذروته مع استيلاء حماس على قطاع غزة في عام 2007. وتستمر الأطراف الفلسطينية المتنافسو تحميل بعضها البعض مسؤولية غياب الانتخابات. وقد صرح الأسبوع الماضي السيد عباس في كلمة أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله انه مستعد لإجراء انتخابات جديدة اذا وافقت حماس على مثل هذه الخطوة. وقال السيد عباس ان حماس ليست مهتمة في إجراء انتخابات جديدة. وردا على ذلك قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أن السيد عباس هو الذي يعرقل إجراء انتخابات جديدة و "ينتهك اتفاق المصالحة" الذي قد وقع مع الحركة الإسلامية في العام الماضي. والحقيقة هي أنه لا فتح ولا حماس مهتمتان في إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة – كل منهما لأسبابه الخاصة. قادة فتح يقولون بأنه سيكون من المستحيل اجراء انتخابات جديدة على أي حال بينما لا تزال حماس تسيطر على قطاع غزة. وتصر حركة فتح على أنه لا توجد ضمانات بأن حماس ستسمح بتصويت ديمقراطي وحر، وخاصة في الوقت كان لا تزال حماس تتخذ إجراءات صارمة ضد أنصار حركة فتح في قطاع غزة. وبالمثل، تقول حماس انها تعارض إجراء انتخابات جديدة لأنها لا تثق بالسيد عباس وحركة فتح. ويقول زعماء حماس بأنه لا يمكن أن تكون هناك انتخابات حرة في حين تواصل قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية باعتقال العشرات من أنصار حركة حماس في الضفة الغربية كل أسبوع. وبينما يستمر كل من حماس وفتح في محاربة بعضها البعض، قد قرر بعض الفلسطينيين إطلاق مبادرة للضغط على الطرفين لإنهاء النزاع بينهما والاتفاق على إجراء انتخابات جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقالت دنيا إسماعيل، أحد منظمي الحملة أن "كل فلسطيني يجب أن يتخلص من اليأس والإحباط، ويشارك في حملة للضغط على القيادة السياسية لإجراء انتخابات جديدة في أقرب وقت ممكن"، ولكن حتى الآن لا نجاح يذكر للحملة. يشير الكاتب إلى أنه من غير المحتمل أن يقوم الفلسطينيين بإجراء انتخابات جديدة، على الأقل ليس في المستقبل


    المنظور. الصراع على السلطة بين حماس وفتح، والذي يبدو بأنه يتصاعد، دمر حلم الفلسطينيين في بناء مجتمع حر وديمقراطي.

    v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية مقالا بعنوان "إسرائيل والقضية الفلسطينية، النقطة الميتة في الحملة الانتخابية للكنيست" للكاتب بيوتر سمولار، يقول الكاتب إن إسرائيل وخلال الحملات الانتخابية ليس لديها أية مشكلة من الناحية الأمنية فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية مشيرا إلى قرار المجلس المركزي في منظمة التحرير الفلسطينية حول وقف التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي، حيث قال إن القادة الأمنيين الإسرائيليين أكدوا أن السلطة الفلسطينية لن تقدم على هذه الخطوة، لأنها ستكون بمثابة ضربة موجعة لها، ويضيف الكاتب أنه بعد سبعة أشهر من حرب غزة وبعد وقف أموال الضرائب التي تحتجزها إسرائيل عن السلطة التي تواجه خطر الإفلاس والانهيار، هذه القضايا الحساسة ليس من المفروض العمل على معالجتها خلال الحملة الانتخابية، ولكن ما جرى كان العكس، وتحدث الكاتب عن أن رئيس الوزراء بينامين نتنياهو يتهاوى بحسب الاستطلاعات وأن رصيد اليسار في تنامي ولكن بحذر في ظل القضايا الحساسة وخاصة الاستيطان ومستقبل الصراع مع الجانب الفلسطيني، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن الحالة الجديدة في الساحة الإسرائيلية التي ستكون في الأيام القليلة بعد الانتخابات قائلا إن العديد من القضايا في انتظار تحريكها وملفات متعددة تنتظر الحكومة التي ستشكل وخاصة في العلاقات الخارجية لإسرائيل.

    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت مجلة كومنتري الأمريكية مقالا بعنوان "هل خطاب نتنياهو بشأن إيران ساعد في تراجعه؟" جوناثان أس توبان، يقول الكاتب بأن استطلاعات الرأي الأخيرة قبل الانتخابات الإسرائيلية هي أخبار سيئة جدا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. حزب الليكود الصهيوني تراجع أربعة مقاعد عن المعسكر الصهيوني بقيادة هرتسوغ في معظم استطلاعات الرأي. هذا لا يعني بالضرورة أن زعيم حزب العمل يتسحاق هرتسوغ سيقود الحكومة المقبلة، فقد لا تزال الرياضيات الانتخابية تجعل من السهل على نتنياهو تشكيل حكومة ائتلافية تمكنه من قيادة الأغلبية في الكنيست. ولكن إذا بقيت هذه الأرقام، فإنها قد تمثل ضربة لنتنياهو وحزبه. وقد يؤدي ذلك على الأرجح إلى إدعاء فيلق من النقاد الأميركيين بأن خطابه أمام جلسة مشتركة للكونغرس ساعد في الاسبوع الماضي في غرقه. ولكن هل هم على حق؟ يقول الكاتب بأن أكبر خطأ لنتنياهو هو دعوته إلى إجراء انتخابات جديدة عندما لم يكن مضطرا لذلك. لقد كان خطأ فادحا شعر به الإسرائيليون الذين قد أعطوه تفويضا فقط منذ لعامين فقط، واعتقاده بأنه يمكن الحصول على الأغلبية الأقوى الآن ينظر إليه على أنه خطوة ساخرة تعمل على إضاعة الوقت والموارد في البلاد. ومن الصحيح أيضا أن تأكيده على قضايا الأمن- عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط والتهديد النووي الإيراني- لم تكن الحملة الانتخابة التي ينتظرها الناخبين الذين يعتقدون ان الوقت قد حان لتركز الحكومة طاقتها بشكل اكبر على حل الأزمات الداخلية مثل العجز وسعر السكن وتكاليف المعيشة. ولكن في حين الليبراليين الأميركيين ومؤيدي إدارة أوباما الذين لا يغفرون لنتنياهو طعنه المباشر بالرئيس الأمريكي بشأن إيران يرغبون في الاعتقاد بأن الخطاب جاء بنتائج عكسية، فهي ربما يقفزون إلى استنتاج غير صحيح عند تقديم هذا الادعاء. فهنالك أدلة لا تكاد تذكر بأن الخطاب أضر بفرصة نتنياهو بالفوز في الانتخابات ولكن أيضا لا شيء يظهر بأنه ساعد في تحقيق الكثير كذلك. في أعقاب الخطاب، أظهرت استطلاعات الرأي تصاعدا في بعض المقاعد لنتنياهو، لكنها لم تدم. بينما القليل من الإسرائيليين سعداء حول التراجع في العلاقات مع الولايات المتحدة، فإن معظمهم يلقون اللوم على الرئيس أوباما. فهو لا يزال أقل الوؤساء الأمريكيين تفضيلا لدى الإسرائيليين الذين يرون ميله نحو الفلسطينيين وانفتاحه مع إيران مؤشرا على افتقاره للمصداقية كحليف. معظم الإسرائيليين، حتى الذين سيصوتون ضده، يتفقون مع نتنياهو بسوء منهج أوباما نحو إيران. ولكن في الانتخابات، فإن الناخبين سئموا وتعبوا من رجل يسعى لولاية رابعة كرئيس وزراء لا يتحدث سوا عن الاتفاق مع إيران أو استحالة الاتفاق مع الفلسطينيين.


    v نشرت قناة إسرائيل 24 خبرًا بعنوان "نتنياهو حاول منع لقاء مسؤولي الموساد مع وفد مجلس الشيوخ". ذكرت مجلة "تايم" الأمريكية، الأحد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول منع جهاز الموساد الإسرائيلي من الاجتماع بعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين كانوا في إسرائيل في كانون الثاني/يناير المنصرم. ووفقا لما تم نشره فقد أراد نتنياهو إلغاء اجتماع لمسؤولين في جهاز "الموساد" مع مجموعة تضم ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي لإطلاعهم على أمور تتعلق بالمفاوضات مع إيران، ولكن نتنياهو تراجع عن نواياه بعد أن هدد بعض أعضاء مجلس الشيوخ بقطع زيارتهم لإسرائيل في حال الغي لقاؤهم مع مسؤولين في الموساد. وكان السناتور الجمهوري بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الدولية، هو من بادر إلى عقد هذا اللقاء بين المسؤولين في الموساد وعدد من زملائه في مجلس الشيوخ لينقل إليهم تقديرات جهاز الموساد حيال مشروع قانون فرض عقوبات جديدة على إيران، خشية أن يؤدي مشروع القانون إلى انهيار المحادثات الجارية مع إيران. وبعد تدخل شخصي من جانب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر، عقد اللقاء بين أعضاء مجلس الشيوخ والمسئولين من جهاز الموساد في نهاية الأمر وتم تجنب أزمة سياسية بين البلدين. وأثناء الاجتماع بين الجانبين، حذر رئيس جهاز "الموساد" تامير باردو، أعضاء مجلس الشيوخ من فرض عقوبات جديدة على إيران في الوقت الذي تدور فيه المحادثات، قائلا: "إن مثل هذه الخطوة في هذه المرحلة الحرجة من المفاوضات أشبه "بإلقاء قنبلة يدوية إلى قلب عملية دبلوماسية". من ناحيته، قال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري الليلة الماضية على ضوء استئناف المحادثات النووية مع إيران، أنه يأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت في الأيام المقبلة، إذا نجحت طهران في إقناعنا بأن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط. وتطرق كيري في مقابلة مع شبكة CBS أيضا إلى إمكانية أن تستمر المحادثات إلى ما بعد الموعد المحدد النهائي لها وهو نهاية الشهر الجاري. وقال انه يمكننا اتخاذ القرارات حول الأمر منذ الآن إذ أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن تغييرا ما قد يحدث خلال الأشهر المقبلة قد يغير الوضع الحالي. وعلى الصعيد الانتخابي، يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي سجل تراجعا واضحا في استطلاعات الرأي، اليوم الأحد إلى جذب ناخبي الوسط مع تظاهرة لليمين الإسرائيلي في تل أبيب قبل يومين من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي ستجرى بعد غد الثلاثاء. وتعهد نتنياهو الأحد في لقاءين مع الإذاعة العامة وإذاعة الجيش أن يعين موشيه كحلون وهو عضو سابق في حزب الليكود أسس حزبا يمينيا وسطيا جديدا باسم "كلنا"، في منصب وزير المالية في حكومته المقبلة في حال فوزه. وقال نتنياهو: "لا يمكنني تشكيل حكومة بدونه (كحلون) وأيًا كان عدد المقاعد التي سيحصل عليها حزبه فانه سيحصل على منصب وزير المالية". وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب كحلون قد يحصل على 8 إلى 10 مقاعد في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) من أصل 120. ويقول معلقون أن كحلون يبقى في موقع الحكم لترجيح كفة الانتخابات. ويزداد الفارق اتساعا بين حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو وخصمه العمالي اسحق هرتسوغ الذي بات يتقدم بثلاثة إلى أربعة مقاعد بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة. وفي النظام الإسرائيلي ليس بالضرورة أن يشكل زعيم اللائحة التي تأتي في الصدارة الحكومة بل الشخصية بين النواب الـ 120 القادرة على تشكيل ائتلاف مع الكتل الأخرى في البرلمان. وواصل كحلون تكتمه حول نواياه بعد الانتخابات ولكنه يطالب بمنصب وزير المالية بعد أن خصص حملته الانتخابية للحديث عن أزمة السكن وغلاء المعيشة في إسرائيل. وقال "قبل 48 ساعة من الانتخابات هذا النوع من المناورات (من قبل نتنياهو) كان متوقعا. وهو مصمم على جعلنا نخسر الأصوات". وسعى هرتسوغ أيضا إلى التودد إلى كحلون قائلا "انظر إليه بصفته شريكا هاما في حال قمت بتشكيل الحكومة المقبلة"، بدون أن يعده بأي حقيبة. وينظم معسكر اليمين في إسرائيل مساء اليوم الأحد تظاهرة عامة وسط تل أبيب قبل أن تنتهي رسميا الحملة الانتخابية. ومن المتوقع أن يلقي نتنياهو وغيره من زعماء اليمين في إسرائيل أثناء التظاهرة خطابات.

    v نشرت صحيفة الصنداي تليغراف البريطانية تقريرا بعنوان "هل حان وقت توديع نتنياهو المتغطرس؟" كتبه روبرت تيت، يتحدث الكاتب في تقريره عن انتخابات الكنيست الإسرائيلية المقرر أن تجرى يوم الثلاثا، ويقول إنه على الرغم من أن نتنياهو هو مَن دعا إلى انتخابات مبكرة، فإن استطلاعات الرأي تظهر أن "مغامرته" هذه قد تأتي بنتائج عكسية. وتظهر الاستطلاعات تراجع شعبية حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو، مقابل تحالف "الاتحاد الصهيوني"، بحسب التقرير. ويضم تحالف الاتحاد الصهيوني حزب العمل برئاسة يتسحاق هرتسوغ وحزب الحركة بقيادة تسيبي ليفني. وأشار الكاتب إلى أن ثلاثة استطلاعات رأي

    نشرت نتائجها الجمعة، وهو اليوم الأخير لنشر نتائج أي استطلاعات ذات صلة بالانتخابات، كشفت عن تراجع حزب الليكود بأربعة مقاعد عن الاتحاد الصهيوني. وأرجع الكاتب تراجع شعبية نتنياهو إلى غضب الناخبين من ارتفاع مستوى المعيشة بشكل كبير في إسرائيل، إضافة إلى شخصيته "المتغطرسة التي جعلته غير محبوبا على نطاق واسع". وتحدث الكاتب عن تقرير حكومي صدر مؤخرا بشأن "تبديد" نتنياهو وزوجته، سارة، أموالا حكومية على مقرات إقامتهما الخاصة والرسمية.

    v نشر موقع والاه الإسرائيلي خبرًا بعنوان "خطاب نتنياهو يفتتح مسيرة اليمين هذه الليلة في ميدان رابين" جاء فيه أن الاستعدادات تجري على قدم وساق للمشاركة في المسيرة اليمينية التي ستعقد اليوم (الأحد) في ساحة رابين في تل أبيب، وخاصة منذ أن أصبح معروفا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيشارك فعلا في المسيرة. ومنذ السبت، بدأ فريق الأمن الشخصي بالعمل على تأمين منصة المتحدث. وفي ذات الوقت، طعن حزب ميرتس في المظاهرة بدعوى استخدام الأموال العامة لتمويل المسيرة. وسيشارك في المسيرة كل من الوزير كاتس، ووزير الشؤون الإستراتيجية يوفال شتاينتس وعضو الكنيست زئيف أليكين من حزب الليكود، وزعيم "البيت اليهودي" نفتالي بينت، وزعيم "ياحد" إيلي يشاي وعضو الكنيست بيني بيغن، الذين سيكونون من بين المتحدثين في المسيرة، هذا ما تم تأكيده من مصدر موثوق. وخلال المسيرة، من المتوقع أن يتم عرض "خطاب تسخسوخيم" المعروف لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن. ستعقد هذه المسيرة تحت عنوان "من أجل أرض إسرائيل المتحدة" لضمان المشاركة والنجاح، بمشاركة المنظمات اليمينية وحزبي الليكود والبيت اليهودي. وقال المنظمون أنه قبل دخول يوم السبت تم تجهيز أكثر من 700 حافلة، وهم يأملون أن يكون عدد المشاركين في التظاهرة أكبر من مسيرة اليسار التي حدثت الأسبوع الماضي. وقالت دانييلا فايس، إحدى منظمات هذا الحدث: "هناك استجابة كبيرة ونستعد لاستقبال المئات للحافلات". وأضافت فايس "نحن نتوقع أكثر من 30 ألف مشارك. وهدفنا جعل ميدان رابين والشوارع المحيطة به مليئة بالمشاركين."

    v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية تقريرا بعنوان "اليسار الإسرائيلي في المقدمة بحسب استطلاعات الرأي" في بداية التقرير تشير الصحيفة إلى أن نتنياهو تجاهل القضايا الأبرز في المجتمع الإسرائيلي وذهب إلى الولايات المتحدة لتسويق نفسه كحامي للأمن الإسرائيلي من خطر البرنامج النووي الإيراني، وتشير الصحيفة إلى أن نتنياهو تراجع في الأيام القليلة الماضية، وكان ذلك صادما له ولحملته التي لم تعط النتائج التي كان يراهن عليها، وتؤكد الصحيفة أن المجتمع الإسرائيلي ترك العديد من القضايا الخارجية وحتى مسألة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وخطر الدولة الإسلامية جانبا، وجعل كل التركيز على القضايا الداخلية، وهذا كان على عكس تمنيات وتوقعات نتنياهو الذي يتراجع بشكل ملحوظ، وفي نهاية التقرير تحدثت الصحيفة عن اليسار الحذر الذي يتقدم بحسب الاستطلاعات العديدة، حيث تناول اليسار القضايا الملحة بحذر ودون تفاصيل خلال الحملة الانتخابية، وهذا ما رفعه إلى التصدر بحسب الاستطلاعات سواء على مستوى الاستيطان او الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتركيز على معضلة السكن والقضايا التي تتركز حول المجتمع اليهودي الداخلي والذي يؤرق الإسرائيليين.

    v نشرت يديعوت أحرنوت بالإنجليزية تحليلا حول الانتخابات الإسرائيلية بعنوان: "نتنياهو استيقظ متأخرا، وهرتسوغ تعلم الدرس جيدا" لسيما كدمون. في محاولة أخيرة لاستعادة ناخبي الليكود المصابين بخيبة أمل، كان نتنياهو على استعداد للاعتراف بأخطائه. وفي الوقت نفسه، هرتسوغ يلعب أوراقه قريبة من صدره. رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لديه سبب وجيه لشن هجومه يوم الخميس. فوفقا لاستطلاع للرأي أجرته يديعوت احرونوت مساء يوم الخميس، فقد اتسعت الفجوة بين الاتحاد الصهيوني وحزبه الليكود إلى أربعة مقاعد، مع اسحق هرتسوغ وحزب تسيبي ليفني من المتوقع أن يفوزوا ب 26 مقعدا، ونتنياهو فقط 22. وكان يوم الجمعة هو اليوم الأخير الذي تم السماح فيه للإعلام الإسرائيلي بنشر استطلاعات الرأي. أربعة أيام هي فترة طويلة. اكتسب يائير لبيد 4-5 مقاعد في الأيام الأربعة التي سبقت الانتخابات الأخيرة. والشيء نفسه يمكن أن يحدث مع موشيه كاهلون. والهبوط ممكن للجميع. يمكن لأي طرف أن يجد نفسه مساء الثلاثاء مع مقاعد أقل من المتوقع. نتنياهو رفض أن يتم استجوابه من قبل دراكر، وهو صحفي مع سجل حافل من التسبب بأوقات عصيبة لنتنياهو. والسبب واضح: إنه خائف. وهذه هي القصة باختصار.

    لدينا رئيس وزراء قوي، يحارب داعش وحماس وليس خائفا من تحدي رئيس الولايات المتحدة، ولكنه ببساطة يجد صعوبة في التعامل مع الأسئلة الصعبة. وقال إنه يريد مقابلة "أكثر معقولية". على القناة 10، لم يكن الأمر أفضل لنتنياهو وأسئلة يونيت ليفي لم تكن "معقولية" كما يريدها نتنياهو، وسألت كل الأسئلة الصحيحة وتمكنت من تقديم المشاهدين مع انطباع عن رئيس الوزراء أنه يعاني من عقدة الاضطهاد الحاد والأوهام أن العالم بأسره قد اجتمع للاطاحة به. رئيس الوزراء قام بجهد واحد في اللحظات الاخيرة أمس لتحويل دفة الامور من صناديق الاقتراع ومنع مزيد من التدهور في الدعم لحزبه. في المقابلات "الأكثر معقولية"، قال انه حاول إعادة ناخبي الليكود الذين يشعرون بخيبة أمل إلى "بيتهم". للقيام بذلك، قال انه كان على استعداد للإنحناء على ركبتيه والاعتراف بأنه قد ارتكب أخطاء. نتنياهو تطرق إلى موضوع السكن أخيرا وقال انه سيغرق البلاد بالشقق السكنية الجديدة في غضون عام، من كان ليصدق أن الرجل الذي تجاهل مشكلة السكن سنوات سيحل هذه المشكلة في عام واحد ويغرق إسرائيل بالشقق السكنية. نتنياهو تحدث أيضا عن غلاء المعيشة وسبل تحسينها لكنه تأخر كثيرا في مناقشة هذه المواضيع والحديث عن حلولها، لذلك قل ما يقوله الآن يبدو محاولة يائسة لاستعادة أصوات ناخبي الليكود الذين يبدو ان هذه المواضيع بالنسبة لهم كانت هي المشاكل الحقيقية. في الوقت نفسه، هرتسوغ تعلم درسا من المقابلات والتصريحات. زعيم الاتحاد الصهيوني يبدو اليوم أقل حركة ونشاطا. لقد أصبح حذرا. ذلك كي لا يدمر كل ما حققه بالفعل. على عكس نتنياهو، هرتسوغ ليس على استعداد لفعل أي شيء في هذه المرحلة. الفرق بينهما هو أن نتنياهو لا يتورع عن إخلاف وعوده، حول قول شيء اليوم وفعل العكس تماما بعد ذلك بيومين. هيرتسوغ ببساطة لم يتعلم القيام بذلك حتى الآن.

    v نشرت يديعوت بالإنجليزية موضوعا بعنوان: "أي شخص إلا نتنياهو" لآرون ديفيد ميلر. إنها صيحة استنفار ليس فقط من المعارضين الذين يقاتلون رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في انتخابات يوم الثلاثاء، ولكن يبدو أيضا أنها تلخص حتى مشاعر في كل من الولايات المتحدة وأوروبا. بعد تسع سنوات من التعامل مع نتنياهو، يظهر سياسي إسرائيلي مراوغ قد فقد ترحيبه على جانبي المحيط الأطلسي، مع غضب الزعماء من الفشل المتكرر تحت سمعه وبصره في جهود التوصل الى اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني. في أوروبا، هناك شعور متزايد بأن إسرائيل تعارض اقامة دولة فلسطينية على الرغم من التأكيدات على العكس من ذلك وهو ما يتسبب في زوال الدعم لتحل محله المقاطعة والعقوبات. هيرتسوغ ليس بتلك الكاريزمية، لكنه متزن الفكر ويحظى باحترام الكثيرين. و يريد اجراء محادثات مع الفلسطينيين ومعالجة العلاقات مع أوباما. انه يستحق فرصة لإثبات نفسه. استطلاعات الرأي النهائية التي صدرت يوم الجمعة وضعت حزب الليكود اليميني نتنياهو أربعة مقاعد وراء الاتحاد الصهيوني. اذا حدث وفاز هرتسوغ فان الحكومة الإسرائيلية الجديدة ستكون أكثر لطفا، و أقل عدوانية حول قضايا مثل المستوطنات، وتتطلع ل "تحسن كبير" في العلاقات مع أوروبا. لكنه يبقى غير مؤكد ما إذا كان سيكون هناك أي ضغط متواصل لاستئناف محادثات السلام، والتي يمكن أن تثبت اقتراح محفوف بالمخاطر في التحالف الذي سيقوده هرتسوغ.


    الشأن العربي

    v نشرت مجلة جويش برس بالإنجليزية مقالا بعنوان "الرئيس أوباما، رجاءً إصغ للسعودية"، كتبه يورام إيتنغر، يقول الكاتب بأنه خلافا لسياسة الرئيس أوباما، فإن المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية الخليجية والأردن ومصر - تماما مثل إسرائيل - مقتنعون بأن تحول آيات الله من نظام مارق إلى نظام ملتزم بالقانون ينبغي أن يشكل شرطا أساسيا مسبقا- وليس نتيجة – للتوصل إلى اتفاق مع إيران. على العكس من ذلك، ان عقد اتفاق مع إيران من شأنه أن يمهد الطريق- بدلا من أن يعرقل - لإيران لتصبح لتصبح قوة نووية مارقة. على عكس الرئيس أوباما ووزيره كيري، وتماما مثل إسرائيل، ليست المملكة العربية السعودية منشغلة بالجوانب الفنية والإجرائية للاتفاق، ولكن مع المراوغة الإقليمية والعالمية، التوسعية والتخريبية و الإرهابية، والمناهضة للولايات المتحدة ("الموت لأمريكا") التي تسجل لنظام آيات الله منذ عام 1979، احتلالهم التدريجي وهيمنتهم على العراق وسوريا ولبنان واليمن، والتعاون مع كوريا

    الشمالية وفنزويلا، ورعايتهم للإرهاب الإسلامي عبر تنظيم القاعدة وحزب الله والجهاد الإسلامي وحماس والإخوان المسلمين ومنظمات إرهابية إسلامية أخرى، تعمل في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أراضي الولايات المتحدة. تركز المملكة العربية السعودية على تفاقم التهديد إلى الاستقرار الإقليمي والعالمي، الذي قد يسببه وجود إيران نووية. تماما مثل إسرائيل - وخلافا لسياسة البيت الأبيض المنفتحة مع إيران - المملكة العربية السعودية والدول المؤيدة للولايات المتحدة العربية مقتنعون أن صفقة سيئة أسوأ جدا من عدم وجود اتفاق، وأنه يجب منع إيران النووية - بكل الوسائل – وليس احتواءها. هم على قناعة بأن تقليم أجنحة آيات الله يشكل شرطا مسبقا لتغيير النظام في إيران، ووقف المد من الإرهاب الإسلامي العالمي ويجنب العالم غضب حرب عالمية نووية. تشعر الرياض بالقلق إزاء العوامل الأساسية لسياسة الرئيس أوباما المتعلقة بالأمن القومي: العمل العسكري الأمريكي من جانب واحد إلى التعددية. تخفيضات كبيرة في ميزانية الدفاع في الولايات المتحدة؛ التقليل من خطر إيران النووية؛ الاستعداد لاحتواء - بدلا من منع - إيران النووية؛ عزوف متزايد لتحدي الإرهابيين في الخنادق الخاصة. وهكذا، بغض النظر عن المعارضة السعودية لديمومة دولة يهودية في الشرق الأوسط، وبعيدا عن القضية الفلسطينية، والتي لم تكن أبدا "القضية الجوهرية" للرياض، إلا أن الرياض تعترف بالموقف الإسرائيلي الفعال للردع في مواجهة الخطر النووي الإيراني الذي يسعى لهدف تاريخي: الهيمنة على الخليج، المتمثل بإسقاط الدول النفطية العربية الموالية للولايات المتحدة المنتجة لـ"الأنظمة المرتدة". وبالتالي، يقول الكاتب بأن الرئيس اوبما عليه أن يصغي لتحذيرات ومخاوف السعودية.

    v نشرت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية تقريرا بعنوان "رامبو العراق يزأر مع فقدان تنظيم الدولة الإسلامية سيطرته على تكريت"، كتبته كاثرين فيلب، تتحدث الكاتبة عن مقاتل يُعرف باسم "أبو عزرائيل" أو "رامبو العراق" ويُوصف بأنه "بطل" معركة استعادة مدينة تكريت من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية". وقالت إن أبو عزرائيل يُعتقد أنه بطل تايكوندو ومحاضر سابق في العقد الخامس من عمره. لكنها لم تذكر معلومات مفصلة حول هوية المقاتل. وذاع صيت المقاتل، الذي يعتقد أنه عضو في كتائب الإمام الشيعية المدعومة من إيران، بعد نشر مقاطع فيديو له متجولا بدراجة في شوارع تكريت وهو يسخر من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية". وتقول الكاتبة إن صفحته على أحد مواقع التواصل الاجتماعي جذبت أكثر من 250 ألف متابع. ورأت أن إضفاء صفات خارقة على رجل واحد علامة على تزايد التفاؤل بأن العجلة تدور ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". وقالت إنه من المتوقع رجوع المدينة خلال الأيام القليلة المقبلة إلى سيطرة القوات الحكومية التي يدعمها آلاف من المتطوعين الشيعة وبعض المقاتلين من السنة.

    v نشرت صحيفة لوموند افتتاحية بعنوان "سوريا: كارثة غير مسبوقة" قالت فيها إننا لو نظرنا إلى المشهد اليوم مع حلول ذكرى اندلاع الثورة السورية، في 15 مارس 2011، سنجد أن بلاد الشام القديمة قد دفعت ثمنا باهظا لخمسة أعوام من الصراع الدموي والعنف البشع، حيث قتل أو فقد مئات الآلاف، وشرد الملايين، ودمرت البنية التحتية بشكل لا يوصف، وتمزقت وحدة البلاد الجغرافية، وبلغت الشروخ والانقسامات الطائفية والمذهبية في تركيبة النسيج السكاني درجة لا سابق لها في التاريخ. وقالت الصحيفة إن هذه المأساة التي لم تدرك نهايتها بعد، بدأت حينما هب بعض السوريين في شتاء 2010-2011 لتحدي ديكتاتورية نظام الأسد، وقد فعلوا ذلك في البداية بشكل سلمي. وظلوا أسبوعا بعد أسبوع، يتظاهرون في بعض مدن البلاد الكبرى. ولكن النظام، بنزعته العنيفة، انخرط في أعمال القمع والعنف والقتل، دون هوادة. وبعدها لجأت المعارضة أيضاً إلى حمل السلاح، في البداية كرد فعل بسيط للدفاع عن النفس، ثم وقعت مع مرور الوقت أسيرة وهْم إمكانية حسم الصراع وإسقاط النظام بالقوة. وكان نظام الأسد هو أول من اتخذ قرار تحويل الصراع إلى حرب مفتوحة، في وقت ظلت المعارضة ممزقة الصفوف، وغير منظمة، وقد لقيت في البداية تشجيعا لمقاومتها المسلحة من طرف الولايات المتحدة والأوروبيين، الذين راحوا في غمرة أحداث ما سمي الربيع العربي يحلفون الأيمان المغلظة على أن نظام الأسد سينهار بشكل سريع. وزادت الكارثة السورية تفاقما بعد ذلك حين بادر نظام الأسد أيضاً لتحويل الصراع إلى حرب طائفية مذهبية محمومة، كما حفز نظامه ظهور التيارات الإرهابية المتطرفة التي كانت هي نواة داعش. وكان يراهن في ذلك على تقديم الصراع على أنه مواجهة بين نظام علماني وجماعات متطرفة. وللأسف تمكن من تحقيق بعض ما خطط له في هذه المكيدة. والنتيجة نراها اليوم، في كل الأحوال، كارثية بكل المقاييس. وفي النهاية تتساءل الصحيفة

    عما إذا كانت الولايات المتحدة أتيحت لها أكثر من فرصة لتجنيب السوريين أهوال هذه الكارثة الإنسانية، لو كانت دعمت المعارضة السورية في الوقت المناسب، وبالوسائل الملائمة أيضاً؟

    v في سياق تقرير لها عن المؤتمر الاقتصادي المنعقد في مدينة شرم الشيخ لدعم الاقتصاد المصري، أشارت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية إلى أن جماعة "الإخوان المسلمين" تعد واحدا من الأسس التي يرتكز عليها حصول مصر على دعم مالي من دول الخليج، وقالت الصحيفة إن أنظمة الحكم في دول الخليج تعتبر جماعة الإخوان المسلمين تهديدا سياسيا يحدق بها، ولذلك فهي تقوم، وقامت بالفعل، بضخ المليارات من الدولارات لدعم الاقتصاد المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يدير حملة لسحق تلك الجماعة. وفي تقريرها الذي حمل عنوان "دول الخليج تضع أموالها بين يدي السيسي بتعهدات تصل إلى 12 مليار دولار"، لفتت الصحيفة إلى أن دول الخليج "أطلقت مؤتمرا رفيع المستوى للاستثمار في مصر باستعراض قوي لدعمها الاقتصاد المصري في ظل قيادة السيسي، حيث تعهدت باستثمار 12 مليار دولار في مصر. وأشارت إلى أن كبار أعضاء العائلات الحاكمة في كل من السعودية والإمارات والكويت تدعم حكومة السيسي سياسيا منذ أن أطاح بجماعة الإخوان من الحكم. وفيما يتعلق بشأن كون هذه الخطوات كافية لتشجيع المستثمرين على ضخ استثماراتهم بمصر، قالت الصحيفة إن ذلك لا يزال غير مؤكد. ونقلت الصحيفة عن جين-يونج كاي مدير الاتحاد المالي الدولي، وهو مؤسسة تنمية عالمية، قوله إن الخطوات التي اتخذت في سبيل التسهيل على المستثمرين في مصر لا تزال بحاجة إلى تحسين. وقال "نحن سعداء برؤية هذا التقدم، لكن هناك حاجة لعمل المزيد.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "تنامي المخاوف لدى بعض الدول في منطقة الشرق الأوسط بسبب تنامي نفوذ إيران في الدبلوماسية الدولية"، كتبه أيان بلاك، يقول الكاتب إن قادة الحرس الثوري الإيراني "يتباهون بإنجازاتهم في الشرق الأوسط ويستعرضون عضلاتهم" تزامنا مع دخول المفاوضات الدولية بشأن برنامج طهران النووي مرحلتها الحساسة وربما الأخيرة. وأشار الكاتب إلى تصريح الميجور جنرال محمد علي جعفري، وهو قائد في الحرس الثوري الإيراني، أن "الثورة الإسلامية تحقق تقدما بسرعة جيدة"، مضيفا أنه ثمة "إقرار في فلسطين ولبنان والعراق وسوريا بالدور المؤثر للجمهورية الإسلامية." ونقل الكاتب عن دبلوماسيين قولهم إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز تحول من الاهتمام بجماعة الإخوان المسلمين إلى العمل على بناء جبهة سنية لمواجهة الإيرانيين. وتركز الرسائل التي يبعث بها السعوديون والإماراتيون على عزم إيران توسيع نفوذها بغض النظر عن نتيجة المفاوضات النووية. وقال الكاتب إن إسرائيل تشارك العرب في نفس المخاوف، وهو ما بدا واضحا في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الكونغرس الشهر الحالي.

    v نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرا بعنوان "ما تقوله رسالة الكونغرس إلى إيران عن دبلوماسية أوباما"، كتبه مايكل سينغ، يقول الكاتب إنه مع كل الجدل الذي يحيط بالرسالة المفتوحة التي ووجهها أعضاء من الكونغرس الأمريكي من الحزب الجمهوري بزعامة السيناتور توم كوتون إلى القادة الإيرانيين، اقتصر محتوى الرسالة على شيء معروف بالفعل وهو: أن لدى أعضاء من الكونغرس من كلا الحزبين تحفظات شديدة حول المسار التي تتخذه الدبلوماسية الأمريكية مع إيران، ويشعرون بالقلق حول ما يقال عما يتضمنه الاتفاق النووي وما قد يغفل عن ذكره. وقد تبيّن من خلال استطلاع للرأي أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" بالاشتراك مع شبكة "إن. بي. سي." في الأسبوع الثاني من آذار/مارس أن 71% من الأمريكيين يشاركون الشكوك نفسها. وفي الواقع أن الإيرانيين وغيرهم من المسؤولين الأجانب يفهمون هذه التحفظات. فالرد الذي يحتمل أن يبديه الكونغرس على الاتفاق النووي يشغل حيزاً كبيراً من الاهتمام في الخارج. أما فيما يتعلق بجوهر السياسة الأمريكية اتجاه إيران، فالمخاوف نفسها التي أعرب عنها الكونغرس تنتاب بعضاً من الشركاء الأجانب - ومن ضمنهم إسرائيل، ولكن أيضاً الحلفاء العرب في الشرق الأوسط،

    فهم يخشون من أن يسفر الاتفاق "السيء" عن تمتع إيران بالقوة وعدم انخراط الولايات المتحدة. سيواجه اتفاق تقريباً تتفاوض عليه إدارة أوباما في هذه المرحلة شكوكا عميقة، سواء في الولايات المتحدة أم في الخارج. وقد يترجم هذا الأمر في الكونغرس إلى رفض رفع العقوبات؛ ولكن على مستوى الحلفاء قد يؤدي إلى مساعٍ تهدف إلى مضاهاة الإمكانيات النووية الإيرانية أو غيرها من تدابير التحوّط. وهذه مشكلة بالنسبة للرئيس أوباما ولخلفه ولأي شخص آخر يرغب في حصيلة دبلوماسية ثابتة تدعم المصالح الأمريكية. وسيكون ضمان دعم الساحة المحلية والحلفاء ككل حيوياً لإنجاح الاتفاق، مهما كان فحواه. لكن على الرغم من تقديم إدارة أوباما تنازلات لإيران، إلا أنها لم تظهر التهاون نفسه مع النقاد. فقد استهزأ مسؤولو الإدارة الأمريكية بالمشككين بوصفهم دعاةً للحرب، وبدوا مستعدين للمراهنة بأنه سيستحيل إبطال الاتفاق عند إبرامه أو بأنه سيقود إلى تغيّر واسع في السياسات الإيرانية بشكل يبرر مقاربتهم في النهاية. وقد أدى هذا كله إلى زيادة هواجس المتشككين بدلاً من التخفيف من قلقهم. وقد ينجح أسلوب المواجهة الذي تعتمده الإدارة الأمريكية في النهاية مع الكونغرس نظراً إلى سلطة الرئيس على السياسة الخارجية. ولكن عندما يتعلق الأمر بالحلفاء ستعطي هذه التكتيكات على الأرجح مفعولاً معاكساً - إذ أن الولايات المتحدة لا تستطيع ممارسة حق النقض عليهم - لا سيما إذا كانت العلاقات معهم متوترة. وليس منطقياً أن نتوقع رضوخ الكونغرس أو الحلفاء إذا شعروا أن البيت الأبيض يتجاهل مخاوفهم. لكن الخبر السار هو أن معظم أعضاء الكونغرس والمواطنين العاديين الذين يشككون في الاتفاق ليسوا من دعاة الحرب بل يؤيدون خيار التفاوض على الاتفاق. وينطبق الأمر نفسه على حلفاء الولايات المتحدة، الذين يتشارك معهم الأمريكيون الكثير من المصالح في المنطقة. وبغض النظر عن مشاعر الرئيس أوباما اتجاه الرسالة المفتوحة، لا يزال عليه أن يتحاور مع النقاد. فإذا كان الاتفاق مكلفاً ويصعب إبطاله، فإنه ليس مبرراً لتفادي التعامل مع المشككين في الوقت الراهن، بل يوضح على وجه التحديد سبب معالجة مخاوفهم. وتستوجب التداعيات على الأمن القومي أن يلتمس الرئيس دعماً واسعاً لأي اتفاق كان. وفي هذا الإطار، ينبغي على الرئيس أن يقدّم مسوغات متينة لسياسته مع إيران وأن يكون مستعداً لأخذ مخاوف النقاد في الحسبان إذا أراد كسب دعمهم. وتحقيقاً لهذه الغاية، عليه أن ينظر إلى أبعد من الاتفاق ويحاول طمأنة الحلفاء على أن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة بمصالحها المشتركة وبقضايا الشرق الأوسط في الفترة التي تلي المفاوضات. وإذا صحّ ما يقال عن أن الاتفاق أصبح وشيكاً، فكان يجدر البدء بهذه المساعي منذ فترة طويلة. ولا تقتصر الدبلوماسية على التفاوض مع الخصوم، بل تعني أيضاً كسب تأييد الحلفاء والجمهور المحلي، فمن دون هذا الدعم يصبح الاتفاق مجرد إنجاز تافه لا معنى له. ولا تتمثل القيادة ببساطة في ممارسة الصلاحيات فحسب، بل في إقناع الآخرين باتباع المسار المفضل أيضاً.
    v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا تحت عنوان: "أولاند والسلطة الخضراء" للكاتب إيف تريار، ناقش فيه بعض أبعاد الشراكة السياسية الصعبة بين الرئيس الفرنسي والسياسيين المنتمين إلى اليسار البيئي في البلاد، متسائلاً: بشكل خاص عن أسباب حرص أولاند على تمثيل "الخضر" في حكومته؟ مع أنهم أجبروه أكثر من مرة على قطع تعهدات غامضة متعلقة بالطاقة النووية. كما أن بعضهم غير منضبطين في تصريحاتهم: حيث انتقدوا خياراته بشكل علني. وأكثر من ذلك لا يُبدون أيضاً أي عرفان بالجميل: ففي كتاب أصدرته سيسيل ديفلو مؤخرا وصفت أولاند بأنه من فرط رغبته في أن يصبح رئيس الجميع انتهى به المطاف إلى ألا يصبح رئيساً لأحد. والمفارقة أن الكاتبة نفسها قبلت مع ذلك العمل كوزيرة في حكومة أولاند لمدة عامين. ويقول الكاتب، أن الرئيس أولاند بحاجة إلى اليسار البيئي، ضمن أغلبيته السياسية، وأيضاً في تشكيلة حكومته، وذلك لثلاثة أسباب: أولاً، لأن ظهور ما يشبه الطلاق السياسي مع الخضر قبل حلول موعد المؤتمر الدولي الكبير حول المناخ المقرر في باريس، سيكون تطورا غير ملائم. ثانيا، بحكم الاستقطاب في حزبه الاشتراكي يبقى كل دعم من الخارج مهما وضروريا سياسيا بالنسبة له. وأخيرا، لا يغفل أولاند أيضاً ضرورة استرضاء حركات اليسار البيئي، للحيلولة دون إجماعها على التقدم بمرشح للرئاسة في انتخابات


    2017 هذا إن كان يريد الإبقاء على فرصه قوية في ذلك الاستحقاق المصيري. وعلى العموم فما يحاوله أولاند هو ترويض حركات الخضر، وجعلها ورقة ضمن أوراق سلطته.

    v "بين الغرب وروسيا.. أجواء حرب باردة" تحت هذا العنوان نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تحليلا سياسيا ناقشت فيه مظاهر التصعيد الراهن بين موسكو والغرب على خلفية استمرار النزاع في شرق أوكرانيا، وتزايد مخاوف دول البلطيق وأوروبا الشرقية من سياسات الكرملين اتجاهها. وقال كاتب التحليل "مارك سيمو" إن الحلف الأطلسي يعمل الآن في أجواء من الشد والجذب والترصد اتجاه الروس، تذكر إلى حد بعيد بما كان عليه الحال خلال الحقبة السوفييتية، وخاصة أن بعض منتقدي الرئيس الروسي بوتين في الغرب يقولون إنه يسعى لاستعادة نفوذ موسكو في محيط جوارها القريب كله، أي في الدول الخارجة من الاتحاد السوفييتي السابق والمعسكر الشرقي، الذي كان يدور في فلكه. وفي سياق التعبئة الأطلسية لحماية دول البلطيق، وبقية دول أوروبا الشرقية، وفقا للمادة الخامسة من ميثاق الأطلسي، التي تلزم بالوقوف مع أي دولة عضو في وجه التهديدات الخارجية، تزايد الحضور العسكري الأطلسي في منطقة البلطيق والبحر الأسود. كما تم إنشاء قوة من 5 آلاف رجل للتدخل السريع، في حال وقوع اعتداء على دولة عضو في الناتو، في الوقت الذي يتهم فيه الغرب أيضاً موسكو بعسكرة شبه جزيرة القرم التي ضمتها العام الماضي، ودعم المسلحين في شرق أوكرانيا. وفي الأخير رجح الكاتب استمرار التصعيد وفق هذه الاصطفافات الصعبة، مع التنبيه إلى وجود افتراقات أيضا في الموقف الغربي بين بعض العواصم الأوروبية الغربية المهمة من جهة وواشنطن وعواصم خط المواجهة مع روسيا من جهة أخرى، حيث تميل باريس، وبرلين، وعواصم أخرى، إلى عدم المضي بعيدا في تصعيد المواجهة، ما أمكن ذلك. في حين تميل العواصم الأخرى إلى تسليط مزيد من الضغط على روسيا، ورفع قفاز التحدي حتى النهاية.

    v نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "أفغانستان دفعت فدية للقاعدة للإفراج عن دبلوماسي من أموال سي.آي.ايه"، كتبه ماثيو روزنبرغ، يقول الكاتب أن نحو مليون دولار أمريكي قدمتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) لصندوق حكومي أفغاني سري انتهت الى أيدي تنظيم القاعدة عام 2010 حين استخدمت لسداد فدية لإطلاق سراح دبلوماسي أفغاني. وقالت الصحيفة إن زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن ساوره القلق في البداية بشأن الأموال خوفا من أن تكون (سي.آي.ايه) علمت بأمر الأموال وسممتها او لوثتها بالإشعاع او زودتها بجهاز للتعقب واقترح تحويل المبلغ الى عملة أخرى. وقالت الصحيفة إنه تم العثور على رسائل بشأن سداد الفدية خلال الهجوم الذي شنته القوات الخاصة التابعة لمشاة البحرية الأمريكية وقتل خلاله بن لادن في المجمع الذي كان يقيم به في ابوت اباد في باكستان. وقدمت هذه الرسائل كأدلة في محاكمة عابد نصير الذي أدين هذا الشهر في نيويورك بدعم الإرهاب والتخطيط لتفجير مركز للتسوق في مانشستر في انجلترا. ذكرت الصحيفة أن عبد الخالق فرحي كان القنصل العام لأفغانستان في بيشاور بباكستان حين اختطف عام 2008 وسلم لتنظيم القاعدة. وأفرج عنه بعد ذلك بعامين بعد أن دفعت أفغانستان لتنظيم القاعدة خمسة ملايين دولار خمسها من أموال قدمتها سي.آي.ايه لصندوق للحكومة الأفغانية كان يتلقى دفعات نقدية من الوكالة شهريا.

    v انتشرت الشائعات حول اختفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن الأنظار مؤخرا، حيث رجحت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن يكون سر اختفائه هو بقاؤه إلى جانب صديقته لاعبة الجمباز الأولمبية السابقة "ألينا كاباييفا" في سويسرا ليستقبل مولوده الجديد. واختفى الزعيم الروسي – السياسي الأكثر شعبية في روسيا بنسبة 88% - عن الساحة السياسية على غير العادة خلال الأسبوع الماضي، وهو ما أثار موجة من التكهنات حول مكان وجوده. وترتبط أحدث نظرية بأن بوتين – الذي طلق زوجته الأولى "ليودميلا" رسميا في عام 2014 – سافر إلى مدينة لوجانو السويسرية ليرافق صديقته كاباييفا أثناء ولادتها طفله الثالث منها، حيث أنجب منها طفلين في عامي 2009 و 2012. وادعت بعض التقارير أن بوتين حجز غرفتين في العيادة الخاصة التى شهدت عملية الوضع، واحدة للأم والأخرى لطاقم الحراسة الشخصية. وينفي الكرملين الروسي باستمرار وجود أي علاقة بين بوتين (62 عاما) وكاباييفا (31 عاما)، علاوة على إنكار الاثنين وجود علاقة بينهما، غير أن هذا لم يمنع انتشار التكهنات التي بلغت ذروتها في عام 2008 عندما وردت التقارير بوجود خطط بينهما بالزواج بعد تقاعد بوتين من الحكومة. يذكر أن بوتين لم يظهر علنا منذ 5

    مارس عندما استقبل رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي الذي جاء يطلب دعمه في ملف ليبيا. ومنذ ذلك الحين، أجل بوتين زيارة إلى كازاخستان وتوقيع اتفاق لتعزيز التعاون مع أوسيتيا الجنوبية، الجمهورية الانفصالية في جورجيا، كان مقررا هذا الأسبوع. وكذلك لن يشارك بوتين، رجل المخابرات السابق، في الاجتماع السنوي للاستخبارات الروسية "بسبب انشغاله"، كما ذكر المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بسكوف، أن لقاءات الرئيس ليست كلها عامة. وفي 2012، شكلت صحة بوتين موضوع تكهنات بعد إلغاء عدة سفرات للخارج وظهوره وهو يعرج. وقال الكرملين حينها إن بوتين يعاني من إصابة سابقة في الظهر.
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    التحدي الأمني الحقيقي لرئيس الوزراء القادم

    يديعوت أحرنوت العبرية – رون بن يشاي

    لحظات قبل الذهاب إلى صناديق الاقتراع لانتخابات 2015، دعونا نتحدث بجدية حول الامن، دون خوف ودون تهديدات مروعة، ودون تهاون أيضا، حتى اللحظة وضعنا الاستراتيجي جيد نسبيا، ولكن عدد من العوامل غير العسكرية والمهمة للامن القومي، وعلى رأسها العلاقات الحميمة مع الادارة الامريكية، التي تدهورت في الاونة الاخيرة، كذلك ايضا الحالة المتقلبة والمتغيرة التي تقع فيها بلادنا، لذلك ليس هناك ادنى شك في ان الحكومة القادمة ستضطر للتعامل مع عدد من التهديدات الخطيرة، والتي يمكن لبعضها ان يحدث هذا العام.
    التهديد العسكري الاكثر خطورة يتمثل في المحور الشيعي المتطرف بقيادة ايران، ويشمل هذا البرنامج النووي العسكري الايراني، الى جانب التهديد الحقيقي – الذي هو الان اكثر الحاحا – بسبب الاسلحة ذات المسار العالي، الصواريخ والقذائف، التي بحوزة حزب الله وسوريا، وايران حتى اللحظة ليس لديها سلاح نووي، وعلى ما يبدو لن يكون لديها في العامين القادمين، حتى لو وقع اوباما على "اتفاق سيء"، ربما في المستقبل غير البعيد ايضا سيتغير النظام في ايران، ولكن يجب علينا العمل وفقا للافتراض انه في نهاية الامر سيكون لايران سلاح نووي ولذلك علينا الاستعداد لردع هذا التهديد.
    فيما يتعلق بالمواجهة المحتملة والتي هي قاب قوسين او ادنى، مع حزب الله وربما سوريا ايضا، يجب ان نعلم ان هذه ستكون على ما يبدو الحرب الاكثر ضراوة للجيش الاسرائيلي، وستضطر الجبهة الداخلية الاسرائيلية لمواجهة هذا الخطر، ويجب كذلك الافتراض انه اذا قررت ايران اختراق ومهاجمة النووي الاسرائيلي، ستعمل طهران على حشد القوة الكاملة لعملائها، وفي هذه الحالة، سيمتاز المشهد بالخطر النووي وعلى الساحة الشمالية ستكون حربا واحدة ستتضمن اطلاق الصواريخ البالستية وصواريخ كروز من قبل ايران باتجاهنا، وكذلك مهاجمة مستوطنات على الحدود مع لبنان وهضبة الجولان، وستكون هناك مفاجأت غير سارة اخرى.
    لذلك يجب على القيادة الامنية السياسية القادمة لاسرائيل اعطاء حل كامل يشمل جميع جوانب التهديد الذي يشكله المحور الشيعي المتطرف، ويجب ان يكون الحل شاملا لاربعة عناصر:
    1. الضربة الاستباقية: قدرات الجيش الاسرائيلي على شن ضربة اولية تحبط كافة المحاولات الايرانية للوصول الى السلاح النووي وفي نفس الوقت العمل بفعالية وكفاءة لشل تهديد الصواريخ والقذائف من لبنان وسوريا، فيما يتعلق بايران، الحديث في الواقع عن سلسلة من الهجمات التي لا تعطل المشروع النووي العسكري فحسب، وانما ايضا منع اعادة اعمارها لسنوات، هذا ممكن، هجمات الضربة الاولى يجب أن تتم بواسطة وسائل عسكرية تقليدية، ومن خلال الحرب الالكترونية من اجل عدم اتهام اسرائيل بالبدء بحرب نووية، وان تحافظ لنفسها على شرعية دولية في التصرف للدفاع عن نفسها.
    2. ردع استراتيجي: ان ثبت ان ايران نجحت في انتاج سلاح نووي بالسر، يجب ان يكون لاسرائيل قدرة مثبتة وموثوقة لضربة ثانية، اي قدرة لتحصيل ثمن ليس له سابق من ايران، ومن المحور التابع لها، اذا هاجمت اسرائيل او استعدت لهجوم كهذا، وفي هذا السياق، تجدر الاشارة الى انه وفقا للتقارير التي نشرت في وسائل الاعلام العالمية، فان اسرائيل لديها القدرات ورؤوس حربية غير تقليدية يمكنها ان تجعل المدن ومرافق البنية التحتية الرئيسية في ايران حطام، ولكن هذا لا يكفي، من اجل خلق ردع وثيق، تقليدي او غير


    تقليدي، يجب ان تكون في تل أبيب قيادة سياسية صادقة، وعلى الايرانيين والعالم ان يصدقوها، ومن دون اي تردد بانها ستعمل على استخدام كل امكاناتها المتاحة لديها اذا وصل الحال الى ما هو اسوأ منه الان.
    3. المعلومات الاستخبارية: شرط مهم للتعامل مع المحور الشيعي المتطرف وردعه هو قدرة اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية على التحديد مسبقا وبقدر الامكان أن القيادة الايرانية قررت انتاج سلاح نووي بالفعل، وتقديم تحذير وثيق لمحور التحالف مع ايران في العالم، وتطوير حرب الكترونية لجمع ومهاجمة فعالة ومفاجئة وتوفير معلومات استخبارية تكتيكية من شأنها ان تسمح بمهاجمة وكر الاعداء البعيدين والقريبين ويخرجهم من التوازن في اقصر وقت ممكن.
    4. طبقة الغلاف: باكتمال كلا الخيارين الهجوميين يجب على اسرائيل استكمال اقامة نظام الدفاع لطبقة الغلاف: نظام صواريخ اعتراضية وبنادق الليزر القادرة على التعامل مع كل انواع المقذوفات المسيرة ومن كافة الاتجاهات، قذائف من غزة وحتى صواريخ شهاب 3 التي تطلق من ايران، واساس هذا النظام، الذي يوجد فيه ستة طبقات اغلفة، يجب ان تكون جاهزة عمليا قبل نهاية عام 2016، وهو لن يوفر لنا حماية كاملة امام تهديدات الصواريخ والقذائف ولكنه سيقلل كثير من الاصابات والاضرار.
    مع التوجه لامريكا:
    جزء كبير من الوسائل وخط العمل ضد المحور الشيعي المتطرف قائم الان وجاهز للاستخدام، ولكن عناصر حيوية لا زالت ناقصة، لذلك، حتى نتمكن من النوم جيدا بالليل ومن اجل ان لا تبتلع الميزانية الامنية لدولة اسرائيل في السنوات القادمة معظم الموارد اللازمة لمجالات الصحة والتعليم والسكن، نحن بحاجة لعلاقات جيدة مع الادارة الامريكية.
    من اجل ان ينتهي تطوير نظام "العصا السحرية" بشكل سريع، وان نكون قادرين على شراء عشرات الاف من الصواريخ الاعتراضية التي تتعامل مع الاف الصواريخ والقذائف التي ستمطرنا، ومن اجل ان نحصل على غطاء على الساحة الدولية اذا ما كنا سنبدا بالهجوم على ايران او على لبنان، من اجل التطوير المشترك للقدرات الالكترونية ومن اجل التغلب على الدفاعات الايرانية، ومن اجل ان نحصل على مساعدة كبيرة في عمليات الانقاذ، من اجل تحقيق كل هذا وغيره، نحن بحاجة لرئيس وزراء وحكومة في تل أبيب قادرين على التوصل الى تفاهم وتعاون حيوي مع الرئيس والادارة الامريكية، ليس غدا – بل اليوم.
    بين غزة ورام الله:
    التهديد الثاني من حيث الخطورة هو ما ينعكس علينا من اربع ساحات مواجهة مع الفلسطينيين:
    1. غزة: اذا لم يكن هناك تحول دراماتيكي في الاشهر القريبة القادمة في الجهود المبذولة لاعادة اعمار غزة واقتصادها، يجب ان نكون مستعدين لجولة اخرى من القتال مع حماس، بشكل اقل او اكبر من الجولة السابقة، ولكن مع المزيد من القذائف ومحاولات التسلل الى مناطقنا من البحر والجو ومن تحت الارض.
    2. القدس والضفة الغربية (يهودا والسامرة): ابخرة الوقود في الاجواء تزداد سماكة نتيجة احداث الصيف الماضي، بسبب الضربات السياسية التي يديرها ابو مازن ضد اسرائيل، وبسبب خطوات المكافئة الاسرائيلية (تجميد اموال الضرائب، قطع الكهرباء)، والتي تزيد من خطورة الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية وبسب الجمود السياسي، بسب كل هذا، هناك امكانية حقيقية لثوران جماعي كبير من الاضطرابات والعنف الشعبي في جميع انحاء الضفة وهو موجود حاليا.
    3. الساحة الدولية: ساحة مواجهة اضافية هي الانتفاضة الدبلوماسية، التي يديرها ابو مازن ورفاقه على الساحة السياسية، الهجوم "الناعم" هذا له نتائج قاسية: فهو يعمق العزلة السياسية لاسرائيل، ويوفر ذخيرة لحملة نزع الشرعية ضدنا، ويعزز في اوساط الفلسطينيين الوهم بانهم قادرين على اجبار اسرائيل على الانسحاب لحدود 1967، دون تنازلات من جانبهم، وهي تؤجج ايضا الاضطرابات القائمة بالفعل في الضفة الغربية.


    4. دولة واحدة بين الاردن والبحر: التهديد الرابع، وجوده ليس اقل من قنبلة ذرية ايرانية، وهو امكانية دمج السكان في اسرائيل والضفة الغربية لتكوين دولة واحدة بين البحر والنهر، دولة مزدوجة القومية او دولة لجميع المواطنين والتي يمحى فيها طبيعة وهوية دولة اسرائيل كبيت وطني للشعب اليهودي، او التحول لدولة الابارتهايد، هذه القضية اصبحت مؤخرا تهديدا حقيقيا ومباشرا وخاصة بسبب القيادات الحالية في رام الله وتل أبيب اللتين ليس لديهما اية ارادة سياسية للتوصل الى تسوية للصراع من خلال المفاوضات، لذلك هناك امكانية حقيقية بان الوضع الحالي لن يبقى.
    العالم الاسلامي:
    المجموعة الثالثة من التهديدات التي تضطر اسرائيل للتعامل معا هو المحور الاسلامي – الجهادي السني، وخاصة داعش وجبهة النصرة، حاليا التهديد الذي ينعكس علينا من هذا المحور هو الاقل خطورة من الجميع، على الرغم من انه يعمل حاليا في سيناء والجولان، وسبب ذلك هو ان الحرب مع الدولة اليهودية هو الثالث او الرابع على سلم اولويات الجهاديين السنيين المتعصبين، العدو الرئيسي لهم هم الشيعة والانظمة العربية القائمة.
    ومع ذلك يعتبر الجهاديون السنة خطر محتمل وخطير، حيث يمكنهم ان يطيحوا بالانظمة التي لدينا معها اتفاقيات سلام – مصر والاردن – ونتواصل معهم، ومن الممكن ان يسيطروا على اسلحة حديثة وطويلة المدى وعلى مشغليها، كما عملوا في سوريا والعراق وليبيا.
    الان على ما يبدو ان التحالف بقيادة الولايات المتحدة نجح في كبح داعش وجبهة النصرة في العراق وسوريا، ونجحت اسرائيل بعدم الانجرار والتدخل في المواجهات السنية – الشيعية الكبيرة، ولكن هذه الحرب لا زالت في اشدها ويجب الاستعداد لليوم او للحظة التي نصبح فيها الهدف الرئيسي، على الحدود المصرية ممكن ان يحدث هذا في اية لحظة، حتى على السياج الامني على حدود الاردن فهو يشابه ما هو موجود على الحدود المصرية وهو لا يتطلب اكثر من اللازم.
    العزلة الدولية:
    اسرائيل تعلم الان ما هو المطلوب من اجل التعامل العسكري مع التهديدات الثلاث التي تواجهها، يجب بناء وتجهيز الجيش الاسرائيلي بالشكل الذي يكون قادرا فيه على التعامل وفي نفس الوقت مع جميع التهديدات وعلى جبهتين على الاقل، ولذلك يجب على المجلس الوزراي المصغر القادم ان يوافق على خطة عمل الجيش الاسرائيلي ومشتريات متعددة السنوات، واستئناف المحادثات الحميمة والمكثفة مع الادارة الامريكية.
    مهمة امنية ضرورية اخرى وهي انقاذنا من العزلة على الساحة الدولية بشكل عام، واصلاح وضعنا الذي يزيد سوءا وباطراد، وخاصة في اوروبا، في عالم العولمة، من اجل تشغيل التدابير العسكرية والاقتصادية بكفاءة ضد الخصوم، حتى القوى العظمى – تحتاج الى الشرعية الدولية والتعاون مع الدول الاخرى، صغيرة وضعيفة او كيفما تكون، على سبيل المثال، امريكا في حربها ضد داعش، او الاتحاد الاوروبي ضد بوتين في قضية اوكرانيا، وحتى اكثر من ذلك عندما يتعلق الامر باسرائيل.
    الوضع الان هو ان الدعم يقل بسبب الخلافات بالراي بين اسرائيل ومعظم الديمقراطيات الغربية فيما يتعلق بالصراع الاسرائيلي – الفلسطيني، ليس مهما من هو الصادق، الحقيقة هي ان ابو مازن هو من ينسف اليوم اية ترتيبات ترتكز على تسوية عادلة، ولكن، الغريب، الراي العام العالمي يضع اللوم على اسرائيل تحديدا، لماذا؟ لانه عندما كان هناك بعض التقدم في عملية المفاوضات مع الفلسطينيين، يقوم الشركاء السياسيين والطبيعيين لرئيس الوزراء بنسفها من خلال الاعلان عن مشاريع بناء في المستوطنات، هذه التصريحات عادة ما تكون فارغة من محتواها، ولكن اثارها السامة تحد من الشرعية التي يمنحها لنا العالم وتشغل القوة الكاملة للجيش الاسرائيلي من اجل الدفاع عن النفس.
    في حرب "الجرف الصامد" على سبيل المثال، وافقت اسرائيل على وقف اطلاق النار للفترات التي اقترحها المصريون، وذلك فقط بسبب ضرورة كسب الشرعية الدولية، في حين انك معزول سياسيا، انت ايضا مكشوف امام الضغوطات والقرارات التي تضر بك والتي بادر بها ابو مان في الامم المتحدة والمؤسسات الدولية الاخرى.
    لا ينبغي ان تكون هناك استراتيجي او سياسي صاحب مواهب خارجة عن المالوف من اجل تقدير انه ممكن بسهولة نسبيا تعزيز امننا، الخطوة الاولى والاكثر اهمية هي الاعلان عن تجميد البناء في المستوطنات المعزولة والموجودة خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة في (يهودا والسامرة)، خطوة كهذه ايضا قد تؤخر الخطر الذي سنصبح فيه دولة ثنائية القومية او دولة ابارتهايد.


    الخطوة الثانية هي الافراج عن اموال الضرائب الفلسطينية التي جمدتها اسرائيل، خطوة ثالثة وهي تنفيذ المرحلة الرابعة من الافراج عن الاسرى الفلسطينيين والتي التزمت بها اسرائيل قبل نسف المفاوضات السياسية، عدد من اعضاء فتح والبالغين في العمر، يعودون للسير في شوارع رام الله لن يشكلوا خطرا على امننا.
    من هذه الناحية، سيكون هذا اثبات ان الحكومة الجديدة في اسرائيل جدية في نيتها تلطيف الاجواء واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين على اساس واقعي اكثر من الماضي.
    خطوة اخرى وهي مساعدة اسرائيلية سياسية وعملية من أجل اعمار غزة، هذا يجري الان ولكن يجب ان يزداد، ويشمل ذلك المحاولات لدى مصر لاقناعها بفتح معبر رفح، وتسهيلات مختلفة اخرى، مقابل حاجة حكومة اسرئيل القادمة للطلب من ابو مازن بتجميد "الانتفاضة الدبلوماسية" التي بادر بها والعودة المباشرة الى طاولة المفاوضات دون اية شروط.
    حتى لو ان خطوات اللفتة الاسرائيلية لن تحقق النتيجة المرجوة من ابو مازن، فهي تعمل في الاتجاه الصحيح بالنسبة للامريكيين والاوروبيين – بما فيه الكفاية، انا ساصوت لمن لديه الفرصة لتنفيذ جزء من هذه الخطوات على الاقل.
    في الواقع الانتخابي – الائتلافي الاسرائيلي من الممكن ان يخيب املي، ولكن على الاقل اعلم ان تصويتي كان متوازنا ومسؤولا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 10/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-16, 12:07 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 19/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:48 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 18/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:48 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 17/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:47 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 16/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:47 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •