ترجمات
الشأن الفلسطيني
v نشرت معهد غيت ستون انستيتيوت الصادر بالإنجليزية مقالا بعنوان "هل يريد الفلسطينيون السلام؟" بقلم الصحفي الإسرائيلي خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأن أحد الأسباب التي ستجعل من الصعب للغاية بالنسبة للسلطة الفلسطينية العودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل هي الحملة واسعة النطاق التي أطلقها الفلسطينيون لتعزيز مقاطعة إسرائيل. وقد تم إطلاق هذه الحملة من قبل الموالين لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية. وأولئك الذين يدعون اليوم لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، مثل الحليب ومنتجات الألبان، سيكونون أول من يقف ضد أي محاولة لاستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في المستقبل. الرئيس عباس نفسه قد تحدث علنا ضد حركة المقاطعة الدولية (BDS) لمقاطعة إسرائيل، والآن يبدو بأنه منح تأييده الضمني للحملة الحالية في الضفة الغربية. يشير الكاتب إلى أن الحملة ضد المنتجات الإسرائيلية هي الأحدث في سلسلة من الإجراءات المعادية لإسرائيل والتدابير المضادة للسلام التي اتخذتها منظمة التحرير الفلسطينية ونشطاء حركة فتح في السنوات الأخيرة. وتشمل هذه التدابير إنشاء حركة "مقاومة التطبيع" التي تهدف إلى إحباط أي لقاءات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بما في ذلك مباريات الرياضية ومؤتمرات السلام. في يناير من العام الماضي، هاجم عشرات الفلسطينيين فندق في رام الله حيث عقد الإسرائيليين والفلسطينيين اجتماع لإجراء محادثات سلام. وتم إجلاء الإسرائيليين تحت حماية الشرطة الفلسطينية وتسليمهم إلى السلطات الإسرائيلية. بسبب حملة "مقاومة التطبيع"، فقد أصبح من المستحيل وحتى من غير الآمن تنظيم أي اجتماع عام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وليس فقط في الضفة الغربية، ولكن أيضا في أجزاء أخرى من العالم. في حين أن بعض الإسرائيليين والأميركيين والأوروبيين يتحدثون عن ضرورة إحياء عملية السلام بعد الانتخابات 17 آذار في إسرائيل، فإن الفلسطينيين يتحركون بشكل واضح في اتجاه مختلف. استراتيجية السلطة الفلسطينية الآن هي تكثيف حملتها لعزل ونزع الشرعية عن إسرائيل في المجتمع الدولي وتعزيز جميع أشكال المقاطعة للإسرائيليين والبضائع الإسرائيلية. السلطة الفلسطينية الآن مقتنعة بأن الطريقة الوحيدة لإجبار إسرائيل على تقديم تنازلات هي من خلال الضغط الدولي وتعزيز حملات المقاطعة وسحب الاستثمارات. وقد انعكست هذه الاستراتيجية في قرار مجلس منظمة التحرير الفلسطينية المركزية في رام الله هذا الأسبوع. بعد اجتماع استمر ليومين، قرر المجلس وقف جميع أشكال التنسيق الأمني مع إسرائيل، ودعا إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية. يقول الكاتب بأن الحملات تدعو إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والإسرائيليين تعمل على زيادة تطرف الفلسطينيين، وتوجه كثير منهم في أحضان الجماعات المتطرفة مثل حماس والجهاد الإسلامي. إذا كان الرئيس عباس مهتم بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل (كما يعلن بعض الأحيان)، ثم انه يحتاج لإعداد شعبه لذلك وليس تحريضهم أكثر ضد إسرائيل.
v نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرا بعنوان "بلدية القدس تدرس اتخاذ خطوات عقابية بحق العرب المشتبه بارتكابهم جرائم أمنية" . تقوم الشرطة الإسرائيلية منذ بضعة أشهر بتسليم قوائم إلى بلدية القدس تحتوي على تفاصيل شخصية لسكان فلسطينيين من منطقة شرقي القدس يشتبه بأنهم قاموا بارتكاب مخالفات أمنية وذلك لتمكين البلدية من اتخاذ إجراءات عقابية مختلفة ضدهم . ويقوم مستخدمو بلدية القدس بالتدقيق في أسماء هؤلاء المواطنون وأرقام بطاقات هوياتهم في أجهزة الحاسوب لمعرفة ما إذا كان يمكن اتخاذ إجراءات بحقهم ، مثل هدم المنازل وجباية رسوم الأرنونا وإغلاق محلات تجارية وغيرها. و أفاد خبراء حقوقيين أن مثل هذا الإجراء غير قانوني بينما قالت بلدية القدس إن من واجبها فرض القانون على المخالفين في مجال التنظيم والبناء والمتهربين من دفع رسوم الأرنونا والمياه مؤكدة أن جميع هذه النشاطات تجرى وفقا للصلاحيات القانونية الممنوحة لها .
v نشرت صحيفة إسرائيل هايوم مقالا بعنوان "لم يعد الفلسطينيون أولوية العرب" بقلم دانيال سيروتي. يقول الكاتب بأن الاضطرابات في العالم العربي، والتي أطلق عليها الكثيرون بشكل خاطئ "الربيع العربي" أدت إلى انخفاض غير مسبوق في طريقة تعامل الأنظمة العربية مع القضية الفلسطينية الآن، وفي الدعم الذي تقدمه للمطالب الفلسطينية - دولة مستقلة، وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وإخلاء المستوطنات المعزولة، والإفراج عن السجناء الفلسطينيين، وتنظيم وضع ملايين اللاجئين الفلسطينيين. كما تم تقويض مكانة حماس التي تحكم قطاع غزة منذ أن سيطرت عليه بالعنف في عام 2007 وطردت بوحشية المسؤولون في حركة فتح. فحماس تحكم الحياة اليومية في قطاع غزة، وتسيطر على معبر رفح بين غزة ومصر وكذلك المعابر بين غزة وإسرائيل. صعود الأخوان المسلمين إلى السلطة في مصر بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في عام 2011 كان بمثابة حلم يتحقق بالنسبة لحماس. ولكن هذا النظام لم يدم طويلا وتحول إلى كابوس جهنمي في أعقاب الانقلاب العسكري الذي أطاح بحكم محمد مرسي. وأصبحت العلاقات بين القاهرة ومقرات حماس مقر في قطر وتركيا في أدنى مستوياتها. وقبل فترة وجيزة، اعتبر النظام المصري الجديد حماس منظمة إرهابية تسعى لتقويض حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. يضيف الكاتب بأن هذه الوضع المتدني الذي يعصف بالقضية الفلسطينية يتجاوز العلاقات بين مصر وحماس. إن الدعم الدبلوماسي والاقتصادي الواسع المقدم سابقا للسلطة الفلسطينية من قبل الأردن والسعودية ودول الخليج، وخاصة مطالبها من إسرائيل، قد تقلصت إلى حد كبير. حتى جامعة الدول العربية، المنظمة العربية التي لطالما قدمت لرام الله دعمها التلقائي، لم تعد تعتبر القضية الفلسطينية أولوية. إن الأزمات في العراق، واليمن، ومصر، وسوريا، فضلا عن التهديد الإيراني الذي يلوح في الأفق بالنسبة للدول العربية السنية، هي أولوية أكثر إلحاحا لأعضاء جامعة الدول العربية- أكثر إلحاحا حتى من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل24 تقريرا بعنوان "السلطة الفلسطينية تعتقل نشطاء في حماس خشية تنفيذ عملية أمنية في إسرائيل". تعتقد مصادر أمنية إسرائيلية أن موجة الاعتقالات التي نفذتها قوى الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية أمس لعشرات النشطاء من حركة حماس بتعليمات مباشرة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تبدو أنها جاءت خشية تنفيذ عملية أمنية في توقيت سياسي حساس تؤدي إلى تسريب أصوات إلى معسكر اليمين في الانتخابات الإسرائيلية مثلما كان في عام 1988. كما حدث في انتخابات عام 1988. فقد اعتقلت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية خلال اليومين الأخيرين في الضفة الغربية حوالي خمسين ناشطا ينتمون إلى حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية أن معظم المعتقلين هم من أنصار حماس والجهاد الإسلامي، وأن العديد من المعتقلين ينتمون للأجنحة العسكرية لكلا المنظمتين. وقالت مواقع تابعة لحركة حماس، أن من بين المعتقلين ثمة طلاب وأكاديميون وشخصيات معروفة. وتشير تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن القيادة الفلسطينية تخشى تنفيذ عملية أمنية تدفع الشارع الإسرائيلي إلى الالتفاف حول اليمين في الانتخابات الوشيكة مما سيرجح النتيجة النهائية لصالح بقاء الليكود في سدة الحكم في إسرائيل. وتشير الجهات المختصة إلى أن هناك سابقة لاحتمال كهذا: إلقاء عبوة ناسفة باتجاه حافلة ركاب إسرائيلية في أريحا عشية الانتخابات في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1988. وأدت العملية إلى مقتل خمسة إسرائيليين، بينهم أم وأطفالها الثلاثة. وكانت تعتبر هذه العملية السبب الرئيسي في خسارة حزب العمل الانتخابات لصالح الليكود لأنها دفعت الناخبين في اللحظة الأخيرة للتصويت لحزب الليكود. وادعى مرشح حزب العمل لرئاسة الوزراء آنذاك، شمعون بيريز، أن الهجوم كبد اليسار اثنين أو ثلاثة مقاعد مما غير ميزان القوى ونتائج الانتخابات في ذلك العام. ووصفت مصادر فلسطينية أن الاعتقالات هي إجراء استباقي منعا للتحريض في مناطق السلطة الفلسطينية، غير أن حماس، تقول أن هذا دليل على استمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل عشية الانتخابات، وكذلك ردا على اعتقال أحد كبار مسؤولي حركة فتح في القطاع من قبل قوات الأمن التابعة لحماس. ونشر إسماعيل الأشقر- أحد قادة حماس في القطاع بيان استنكار لهذه الاعتقالات قائلا: "أن ذلك استمرار للتنسيق العسكري مع إسرائيل وهو خيانة وطنية من قبل السلطة وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني".
v نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان " اعتقال حماس لقيادي ورد أنه وراء محاولة اغتيال الضيف". تم اعتقال مسؤول من حماس في غزة لتسريب معلومات إلى إسرائيل حول موقع محمد الضيف، القائد الجناح العسكري للحركة التي تحاول إسرائيل العثور عليه، خلال حرب غزة في الصيف الماضي. تعتقد المصادر الأمنية الإسرائيلية أن الضيف على الأرجح قتل في 19 أغسطس 2014 بغارة في مدينة غزة خلال عملية الجرف الصامد، ادعاء تنفيه حماس بإصرار، بالرغم من تأكيد مسؤولون في غزة على مقتل زوجة الضيف وأبنائه في الغارة. تم اعتقال محمد رشيد شتيوي، مسؤول رفيع في الحركة واحد المقربين للضيف، من قبل حماس يوم الأحد وتم التحقيق معه، وفقا لتقرير القناة الثانية. وفقا لحماس، تلقى شتيوي مكالمة هاتفية من الضيف في 19 أغسطس حيث طلب الضيف منه إحضار عائلته إلى منزل الشتيوي في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة. بعد أن لبى الشتيوي طلب الضيف ، الذي تدعي حماس أنه عميل للشاباك الإسرائيلي، قام فورا بالتواصل مع الشاباك وأعلمهم بموقع الضيف. هذا مكن إسرائيل من إطلاق الغارة التي قتلت أفراد عائلة الضيف، ومن الممكن أيضا الضيف بذاته. الضيف مطلوب من قبل إسرائيل منذ بداية التسعينات بتهمة تخطيط هجمات أدت إلى مقتل مئات الإسرائيليين. ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أنه كان يدير تحركات حماس خلال حرب الصيف الماضي بصفته قائد الجناح العسكري للحركة. نجا الضيف على الأقل من أربعة محاولات اغتيال سابقة منذ عام 2002، بعد تعيينه القائد العسكري بعد وفاة القائد السابق، صلاح شحادة. قبل غارة الصيف الماضي، كان يعتقد أنه مقعد نتيجة محاولات الاغتيال السابقة. في شهر أغسطس، نفى الناطق باسم حماس، أبو عبيدة، بإصرار أنه تم قتل الضيف بالغارة، قائلا إن إسرائيل "لم تتمكن من الوصول إلى الضيف"، الذي سوف "يقود الجيش الذي سوف يدخل لتحرير المسجد الأقصى في القدس عن قريب".
الشأن الإسرائيلي
v نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "رئيس الموساد: أزمة القيادة" للكاتب التركي أرسلان بولوت. يقول الكاتب في مقاله إن الرئيس السابق لجهاز الموساد مئير داغان أشار إلى أن المظاهرات التي خرجت في تل أبيب تؤكد بأن إسرائيل تعيش أزمة قيادة، حيث تعيش إسرائيل أسوأ فترة قيادة من تأسيسها، ففي الست سنوات الأخيرة يعمل نتنياهو رئيسا للوزراء في إسرائيل، ولم تكن إسرائيل في وضع صعب مثل هذه الفترة، ولم يستطع نتنياهو الحصول على مبادرات لمستقبل أفضل خلال السنوات الست الماضية.
v نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "هل يتم إسقاط الطائرات ببرمجيات إسرائيلية؟" للكاتب التركي بايرام جوشكون. يقول الكاتب في مقاله إن جميع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل قامت بفرز الطائرات القديمة عن الجديدة، إلا أن تركيا لا تزال تنفق الملايين من أجل التحديث، فخلال أسبوعين سقطت ثلاث طائرات حربية تركية أدت إلى مقتل ستة من الطيارين الأتراك، الأمر الذي يشير إلى أن تركيا لا تزال إلى حد الآن تستخدم الطائرات القديمة. لفت الكاتب إلى أن تركيا تمتلك 54 طائرة من هذا النوع، سقط منها 12 طائرة قتل خلالها 15 طيار تركي، والسؤال هنا متى ستقوم تركيا بعدم استخدام هذه الطائرات وإحالتها إلى الخردة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن هذه الطائرات يتم تحديثها من قبل إسرائيل، ويتم تحديثها من قبل إسرائيل بأسعار باهظة، مشيرا إلى أن إسرائيل تقوم بوضع برمجيات خاصة بها للطائرات التركية أثناء عملية التحديث، وتقوم بتخريب هذه الطائرات وقت ما تشاء، وتقوم بإسقاطها عن بعد أيضا، وبذلك تكون إسرائيل قد كسبت الأموال من تركيا، وتكون قد حصلت على المعلومات الأكثر خصوصية لدى تركيا، ففي حرب الولايات المتحدة على العراق، كانت العراق تملك العديد من الطائرات الحربية ولكن لم تكن هنالك أي طائرة تعمل، فجميع الطائرات أصبحت عبارة عن كومة من الحديد.
v نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "نتنياهو وداود أوغلو زارا الولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب التركي علي أسلان. يقول الكاتب في مقاله إن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قام الأسبوع الماضي بزيارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفي نفس الوقت قام رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بنفس الزيارة. كان هدف داود أوغلو من الزيارة تحسين العلاقات الاقتصادية بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية التي ساءت منذ فترة طويلة، أما عن زيارة نتنياهو فكانت عبارة عن تمرد على إدارة الرئيس أوباما، بسبب انتقادها لسياسته حيال المسألة الإيرانية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الفرق بين الزيارتين هو أن زيارة داود أوغلو لم يكن لها أي صدى على جميع المستويات، أما عن زيارة نتنياهو فقد أدت إلى هز الولايات المتحدة الأمريكية، وكان خطاب نتنياهو هجوميا منتقدا الحكومة والرأي العام في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت محاولات نتنياهو في إقناع الأمريكيين بحظر إيران سلبية، الأمر الذي أدى إلى زيادة الكراهية لنتنياهو في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بسبب إصرار الولايات المتحدة الأمريكية بالتوصل إلى اتفاق مع إيران بخصوص البرنامج النووي الإيراني.
v نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية الموجهين لداعش" للكاتب التركي أورهان ديدي. يقول الكاتب في مقاله إن المعلومات ذات الصلة بوجود علاقات بين تنظيم الدولة الإرهابية داعش والولايات المتحدة الأمريكية بدأت تظهر واحدة تلو الأخرى، فخلال العملية التي شنت ضد التنظيم في منطقة نينوفا في العراق تم اعتقال أربعة أشخاص أمريكيين يحملون الجنسية الإسرائيلية، وفي عام 2014 أكد الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي (NSA) إدوارد سنودن بأن تنظيم داعش عبارة عن عميل دولة، وتم تشكيله من قبل المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية، من أجل تهديد واستقرار منطقة الشرق الأوسط من أجل تقديم الخدمة لهم. ويضيف الكاتب في مقاله بأن تنظيم داعش يعمل على استهداف جميع دول المنطقة التي تهدد أمن إسرائيل، وتحاول إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية من خلال التنظيم جمع جميع إستراتيجيتها في المنطقة، لافتا إلى أن هنالك إثباتات تؤكد قيام الولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الدولي على تقديم السلاح لتنظيم داعش في المناطق التي تسيطر عليها، وتوجد هنالك معلومات تشير إلى أن تنظيم داعش تم تأسيسه في عام 2006 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وليس سوريا، ويقوم داعش في هذه الأثناء بتطبيق جميع مخططات الدول الغربية، لذا تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل الموجهين والمرشدين لتنظيم داعش، فهل لتركيا أن تفهم ذلك قبل جرها إلى المستنقع.
v نشرت مجلة المونيتور الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "القائمة المشتركة تعول على نفسها قبل الانتخابات" بقلم شلومو إلدار. يقول الكاتب بأنه قد ورد بأن القائمة المشتركة للأحزاب العربية رفضت التوقيع على اتفاق لتقاسم الأصوات مع حزب ميرتس، وبالتالي تقويض الجهود الرامية إلى رص الصفوف بين أطراف الوسط واليسار الإسرائيلية. فشل هذه الخطوة قد يكلف كتلة اليسار- الوسط مقعد أو اثنين في الكنيست، وربما ستحدد وبشكل كبير للغاية من الذي سيصبح رئيس الوزراء القادم وتشكيل الائتلاف. يشير الكاتب إلى أنه حتى الآن، يبدو أن التوحيد بين الأطراف العربية هو الرد المناسب على محاولات جناح اليمين لنزع الشرعية عن أعضاء الكنيست العرب وتمرير التشريعات التي تميز ضد العرب الإسرائيليين. التحريض من الجماعات الإسرائيلية اليمينية، وأهمها حزب إسرائيل بيتنا، برئاسة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان - الذي يرفع "ارييل لإسرائيل وأم الفحم من أجل فلسطين" شعار للانتخابات - قد أجبرت الأحزاب العربية على التوحد في الآونة الأخيرة. لكن على الرغم من الظروف التي دفعتهم لتوحيد، كان هناك شعور داخل المجتمع العربي بأن هذه الخطوة لها فائدة أضافية. فبدلا من إقحام عرب إسرائيل بفلسطين وما يجري فيها، كما يأمل بعض أنصار الجناح اليميني، سوف تصبح هذه القائمة من الآن فصاعدا جزءا لا يتجزأ من الحياة السياسية في إسرائيل. حداش وزعيمه أيمن عودة، الذي يرأس أيضا القائمة المشتركة، أعلنوا بصراحة أن رؤيتهم هي أن يكون هنالك تكامل تام والتعاون مع المجتمع اليهودي الإسرائيلي. القائمة المشتركة والتي تتوقع استطلاعات الرأي بأنها قد تكون ثالث أكبر طرف في الكنيست، ترغب في أن تكون مشاركة بنشاط في الكنيست القادم ورئاسة بعض لجانه. ولكن من خلال الفشل بالتوقيع على اتفاق أصوات مشترك مع ميرتس فإن هذا يظهر بأن هنالك خلل في ميزان القوى داخل القائمة المستركة وتظهر رؤية قادتها بأنها جوفاء. فإذا كان قادة القائمة المشتركة يرون بأن الاتفاق مع الطرف الذي يدافع عن حقوق الإنسان وعن حقوقو العرب (ميرتس) يجدونه غير مناسب، فمع من إذا سيتعاونون؟ أنهم يعزلون أنفسهم. يضيف الكاتب بأن القائمة المشتركة لديها القدرة على تغيير الخريطة السياسية في إسرائيل ووضع العرب الإسرائيليين. ولكن أساسا، فإنه يمكنها رأب الصدع بين اليهود والعرب، التي سعت قوات كثيرة لتدميره. والآن، القائمة المشتركة تواجه عبء إثبات أهليتها بأنها ستكون قادرة على تغيير صورة ووضع العرب في المجتمع اليهودي، وإذا فشلت فإنها ستزيد من الهوة بين العرب واليهود.
الشأن العربي
v نشرت صحيفة أكت التركية مقالا بعنوان "عملية جديدة في العلاقات السعودية-التركية" للكاتب التركي عثمان أتالاي. يقول الكاتب في مقاله إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قام قبل أسبوعين بزيارة رسمية إلى ملك السعودية سلمان، ومن الممكن أن تعزز هذه الزيارة إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات التركية-السعودية بعد مشاكل استمرت إلى فترة طويلة. فقد أدت الأحداث في مصر خصوصا ضد جماعة الإخوان المسلمين في فترة الملك عبد الله إلى إنشاء فرق خطير في الرأي بين الدولتين. ويضيف الكاتب في مقاله بأن أحداث الثورة التي شهدتها المنطقة أدت إلى إنشاء جبهات عدة، وأدت إلى عزل تركيا في المنطقة ومحاصرتها سياسيا واقتصاديا، مؤكدا على أن الحرب الداخلية في سوريا مهمة بالنسبة للسعودية وإيران وتركيا، ولو تحققت الثورة في سوريا لكانت إسرائيل تعيش أصعب أوقاتها الآن، وستكون محاصرة من قبل مصر وسوريا والأردن. وترى السعودية بأن إيران هي التهديد الأكبر لها وليس الإخوان، لذا سوف تسعى كل من تركيا والسعودية إلى إعادة تأثير الإخوان في مصر، ولم يتوقف التعاون بين البلدين على هذه المسألة فحسب وإنما على جميع قضايا منطقة الشرق الأوسط.
v في مقال مهم نُشر في صحيفة واشنطن بوست دعا الكاتب النافذ ديفيد أغناطيوس إلى الدعم الكامل للتحالف الأميركي المصري، كما دعا إلى استئناف كل المساعدات الأميركية الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية لمصر. قال اغناطيوس إن الولايات المتحدة في حاجة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى مصر قوية وحليفة، نظراً للتهديدات التي تواجه الشرق الأوسط من تنظيم داعش إلى التدخل الإيراني. وفي جلسة استماع في الكونغرس الأميركي في أواخر شباط الماضي، أطلقت رئيسة لجنة المساعدات الخارجية في مجلس النواب، كاي غرانجر، رسالة رسمية قوية اللهجة تطلب من إدارة الرئيس أوباما تسليم كل المعدات العسكرية المستحقة إلى مصر فوراً، من طائرات إف 16 ودبابات ام1 وصواريخ الهاربون، وإلا هددت غرانجر بإيقاف كل ملفات إدارة أوباما الخارجية والتي تمر في لجنتها. وأكد المرشح الجمهوري البارز للرئاسة، جيب بوش، شقيق الرئيس جورج بوش الابن، إن إدارة الرئيس أوباما أخطأت في دعم استمرار حكم الإخوان رغم إرادة أكثرية المصريين، وعليها دعم الرئيس المنتخب الجديد ومعركة مصر ضد الإرهاب. هناك إدراك متزايد في واشنطن لحجم التهديدات الخطيرة التي تواجه مصر وأهمية العلاقة الأميركية المصرية لمصلحة الطرفين. على مستوى الإدارة الأميركية فإن البيت الأبيض لا يزال متردداً في تغيير سياسته، وعلى ما يبدو أنه أكثر قلقاً في شأن صورة الرئيس أوباما داخلياً منه على المصالح الإستراتيجية الطويلة الأجل للولايات المتحدة. لكن الرئيسين أوباما والسيسي عقدا اجتماعًا ايجابيًا على هامش اجتماع مجلس الأمن الدولي في الخريف الماضي، واتفقا على العمل لإصلاح المكونات الرئيسية لهذه العلاقة وإطلاق حوار استراتيجي. وكلما تغير المناخ السياسي في واشنطن - إي في الكونغرس والإعلام ومراكز الأبحاث الخ ... - زاد الضغط على البيت الأبيض لتبديل سياسته. تدفع وزارة الخارجية، بقيادة جون كيري، قدماً وتصر على أنه يجب أن تستعيد الولايات المتحدة أقوى وأقرب العلاقات الإستراتيجية مع مصر، حتى لو كانت هناك بعض الخلافات بين الحين والآخر - فهذا أمر طبيعي ضمن إي تحالف. وسوف يترأس الوزير كيري الوفد الأميركي للمشاركة في القمة الاقتصادية مصر المستقبل في شرم الشيخ، وينوي الانخراط مع نظيره وزير الخارجية سامح شكري، في حوار استراتيجي أميركي مصري لإعادة توجيه العلاقات نحو مسارها الصحيح.
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريرا ًبعنوان "مصر تشتري 12 مقاتلة من طراز سو-35". وجاء فيه أن صحيفة الوطن المصرية قالت أن مصر ستشتري من روسيا 12 مقاتلة حديثة من طراز سو-35. وتشير الصحيفة أن هذا الموديل من المقاتلات لديها تقنية وقدرة قتالية عالية عن أي مقاتلة موجودة حاليا في العالم بما في ذلك الأمريكية أف-35 و أف-22. وقالت صحيفة مصرية أخرى إن هناك قائمة طويلة من شراء الأسلحة المصرية في روسيا وسيتم شراء طائرات من طراز ميغ-35 و سو-30 و كذلك نظام الدفاع الصاروخي أس-300 و تور- 2 والصواريخ المضادة للدبابات.
الشأن الدولي
v وفقا لصحيفة هبرتورك التركية، أيدت رئيسة الوزراء الألمانية ميركل فكرة رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي جان كلود جونكرس بخصوص تشكيل (جيش أوروبا), حيث أكد نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية كريستيان فيرتز بأن فكرة جيش أوروبا سيكون المشروع المقبل لدى ميركل، وأن ألمانيا تقف إلى جانب التعاون العسكري مع دول الاتحاد الأوروبي، وأن هذه المشروع مهم للغاية. وفي نفس السياق أشار رئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي جان كلود يونكر إلى أن فكرة تشكيل جيش أوروبا سيكون رادعا ضد روسيا، وسيعمل على خفض النفقات العسكرية لدول الاتحاد الأوروبي. جاءت العديد من ردود الفعل المؤيدة لهذا الموضوع من قبل شخصيات سياسية في ألمانيا، حيث تعتبر ألمانيا من أكثر الدول المعنية في هذه المسألة، وستعمل ألمانيا على إقناع الدول الأوروبية من أجل تحقيق هذا المشروع، ومن المتوقع أن تكون ألمانيا أحد الدول الرئيسية والداعمة لهذا المشروع مستقبلا.
v نشرت صحيفة جمهورية التركية مقالا بعنوان "الشرق الأوسط الجديد" للكاتب التركي إيرغين يلديز أوغلو. يقول الكاتب في مقاله إن تركيا بحسب مخطط العمق الاستراتيجي تسعى إلى حل جميع المشاكل مع جيرانها، حيث تعتبر تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية دولة ديمقراطية معتدلة إسلاميا، ومن شأنه أن تكون تركيا واحدة من الدول الرائدة من خلال انعكاس قوتها على أساس الهيمنة الدولية. فمنذ بدء التغيرات في المنطقة قامت تركيا بالمشاركة وبنشاط، لافتا إلى أن العديد من المحليين يرون بأن هذا النشاط الذي تقوم به تركيا في المنطقة يهدف إلى نشر سيطرة تركيا على المنطقة وإعادة الإمبراطورية العثمانية. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الولايات المتحدة الأمريكية والدول 5+1 ستقوم في 30 من شهر مارس بتوقيع اتفاقية مع إيران من أجل منعها من تصنيع قنبلة ذرية، فإذا تم التوقيع على الاتفاقية فإن برنامج إيران النووي سيتوقف 10 سنوات أخرى، وسيتم رفع الحصار عن إيران مقابل منعها من تصنيع القنبلة الذرية، بالإضافة إلى أن إمكانية توقيع الاتفاقية مع إسرائيل؛ يزيد القلق لدى إسرائيل والمحافظين الأمريكيين والدول العربية السنية في المنطقة.
v نشرت صحيفة نوفيه ازفيستيا في مقال لها التصريحات التي تطلق هنا وهناك عن ضرورة إنشاء جيش موحد للاتحاد الأوروبي. دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، إلى إنشاء جيش موحد للاتحاد الأوروبي، على أن تناقش هذه المسألة خلال قمة الاتحاد التي ستنعقد في شهر يونيو المقبل. جاءت دعوة يونكر، خلال التصريحات التي أدلى بها إلى صحيفة داي ويلت الألمانية، دون أن يخفي الهدف من إنشاء هذا الجيش، حيث قال: طبعا إنشاء الجيش الأوروبي وزجه في المعركة مباشرة غير ممكن. ولكن هذا الجيش الموحد سيظهر لروسيا مدى جديتنا في الدفاع عن القيم الأوروبية. تبع ذلك تصريحات أطلقها الممثل الرسمي للمفوضية الأوروبية مارغريتيس شناس، الذي أعلن أن فكرة يونكر سوف تناقش خلال قمة الاتحاد التي ستنعقد في يونيو المقبل، لتحديد مدى إمكانية إنشاء الجيش الأوروبي الموحد، وقال أنا اعتقد، بأنه يجب أن نتجاوز هذه التصريحات، وعلينا دراسة جوهر المشكلة. ولكننا لم نصل إلى المرحلة المناسبة". ليست فكرة إنشاء الجيش الأوروبي الموحد جديدة. لقد رأس يونكر حكومة لوكسمبورغ سنوات طويلة (تعداد جنود وضباط لوكسمبورغ 900 شخص فقط)، وهو من المتحمسين جدا لإنشاء هذا الجيش، حتى أنه أدرجها في برنامجه خلال الحملة الانتخابية لمنصب رئيس المفوضية الأوروبية. حسب رأي يونكر، هذه القوات ستتصرف بالأموال المخصصة للشؤون الدفاعية بصورة أفضل، إضافة إلى تعزيز التكامل الأوروبي. فمثلا سيساعد الجيش في توحيد السياسة الخارجية وفي مسائل الشؤون الدفاعية. طبعا لا يوجد موقف موحد من هذه المسألة في الاتحاد الأوروبي، كما هو الحال في مسائل السياسة الاقتصادية تجاه روسيا، التي يتهمها الغرب بتأجيج النزاع في جنوب شرق أوكرانيا. فمن جانب تدعو جمهوريات البلطيق وبولندا حلف الناتو إلى تشديد الموقف من روسيا، معتمدة بالدرجة الأولى على الولايات المتحدة أكثر مما على أوروبا الموحدة يقول مدير مركز تحليل تجارة الأسلحة في العالم، ايغور كوروتشينكو، إن ألمانيا بالذات هي صاحبة فكرة إنشاء الجيش الأوروبي الموحد "لأنها تريد تعزيز تأثيرها في أوروبا. واعتقد أن هناك فرصة لإنشاء هذا الجيش، وان كل شيء مرتبط بالرغبة والأموال". كم سيكلف إنشاء هذا الجيش، غير معروف. أما ما يخص الرغبة، فإن بريطانيا تقف على طول الخط ضد هذه الفكرة. فقد أكد رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون مرارا وتكرارا بأنه لن يدعم هذه الفكرة بأي شكل كانت، وقال "إن موقفنا واضح جدا، مسألة الدفاع، هي مسؤولية الدولة المعنية وليس الاتحاد الأوروبي، ولن نغير هذا الموقف بشأن هذا الأمر". طبعا ودون شك، تلعب دورها هنا الولايات المتحدة التي تعتبر بريطانيا بالنسبة لها حليفها القديم والمقرب. إن إنشاء جيش أوروبي موحد، تعتبره الولايات المتحدة تهديدا لوحدة الناتو. لأن ظهور"جيش داخل جيش" ضمن إطار الناتو سوف يزعزعه. إضافة لهذا تقف ضد فكرة إنشاء الجيش الموحد، تجربة العمليات العسكرية في ليبيا عام 2011 ، حيث كان الأوروبيون على رأس الائتلاف، ولم يتمكنوا من كسر مقاومة الجيش الليبي الضعيف خلال فترة طويلة، على العكس من العملية العسكرية( الناتوية) السريعة التي أطاحت عام 2003 بصدام حسين.


رد مع اقتباس