النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 30/06/2015

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 30/06/2015

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]




    ترجمات
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
    الشأن الفلسطيني

    v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية مقالا هاما بعنوان "تقرير الأمم المتحدة يظهر بأن المساءلة مفتاح للسلام في إسرائيل وقطاع غزة" بقلم جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق وغرو هارلم برونتلاند رئيس وزراء النرويج السابق. يقول الكاتبان بأن تقرير لجنة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للتحقيق في حرب غزة 2014 يسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم حرب محتملة ارتكبها كلا الجانبين. النتائج التي تم التوصل إليها تعكس ما سمعناه في زيارتنا الخاصة لإسرائيل وفلسطين قبل شهرين. تلقينا العديد من الشهادات المباشرة من آثار الحرب على كل من المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين. وعند مغادرتنا إسرائيل وفلسطين كنا على قناعة بأن القادة السياسيين في إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحماس جميعا بحاجة إلى أن يكونوا خاضعين لقدر أكبر من المساءلة حتى يتم إعلاء سيادة القانون. ولذلك نحن نرحب بتقرير لجنة التحقيق بأنه علامة فارقة واعدة على مسار المساءلة. التقرير موضوعي ومنصف لكلا الجانبين كما اقتضت الظروف. ومن المتوقع أن يحظي بتقدير كبير من قبل القاضية الأمريكية ماري مكجوان ديفيس كرئيسة اللجنة. من المؤسف أن لا إسرائيل ولا حماس ردت على أسئلة اللجنة بشأن حوادث محددة والقضايا القانونية والسياسية - على عكس القيادة الفلسطينية في رام الله، والتي قدمت إجابات. ذهبت إسرائيل إلى أبعد من ذلك، برفض أي تعاون مع اللجنة ومنع الدخول إلى الأراضي الفلسطينية لأعضاء اللجنة بتهمة "التحيز" - وهي تهمة تتكرر مرة أخرى من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما تم نشر التقرير. إسرائيل تشكو بانتظام حول التحيز من قبل الأمم المتحدة ومؤسساتها (ولا سيما مجلس حقوق الإنسان)، والجهات الفاعلة الدولية الأخرى. في مثل هذا الصراع المتعمق، الذي طال أمده، تصبح الموضوعية سلعة والاتهامات بالتحيز يمكن نشرها بسهولة من كلا الجانبين للتصدي للانتقادات. ومن المفارقات أيضا أن كل من إسرائيل وحماس على حد سواء تشتكيان من أنه يتم مقارنتهما مع الطرف الآخر في التقرير. إسرائيل، كدولة ذات سيادة معترف بها دوليا، تعترض على أي مقارنة مع ما أسمته منظمة إرهابية. وبالمثل، فإن حماس في دورها المعلن بأنها "حركة مقاومة" لا ترى مقارنة بين أفعالها وأفعال القوة العسكرية المحتلة. ولكن هذه الشكاوى تحجب نقطة أوسع: أنه ينبغي أن تقاس تصرفات كل من إسرائيل وحماس ضد المعايير الدولية للسلوك. إنها ليست مسألة التكافؤ، ولكن المعاملة المتساوية العادلة بموجب القانون الدولي.

    v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "كلمات الفلسطينيين تقتل أيضا" بقلم الياكيم هاتيزني. يقول الكاتب بأن منفذي "الذئاب المنفردة" قد يكونوا منفردين في أعمالهم، ولكن الذي يحركهم ويؤثر بهم هو التحريض النازي المنهجي المنتشر في وسائل الإعلام التابعة للسلطة الفلسطينية. فلا يمكننا الاستغراب بوجود مثل هؤلاء "الإرهابيين" بعد أن يتم نشر تقارير في الصحف الفلسطينية بأن "إسرائيل تدخل السم في موارد المياه الرئيسية في غزة" أو أن "إله اليهود يطالبهم بتقديم ضحية في عيد الفصح من دم الأطفال الفلسطينيين". وبعد أن يصرح محمود الهباش، بعد محاولة قتل يهودا غليك، على التلفزيون الفلسطيني "نحن نقبّل ساق كل من يشارك في الحرب المقدسة في المسجد الأقصى والقدس". وهنا يظهر النازيين العرب الذين يتحملون مسؤولية سياسية وجنائية منخفضة- ومصدر هذه الغطرسة العنصرية هو اليسار، والذي يحمل علم "التقدم". ويتم دفع ثمن التجاهل المستمر لمجتمع القانون والعدالة- بقيادة النائب العام والمدعي العام للدولة- بهجمات "الذئاب المنفردة" التي تستهدف الإسرائيليين في كل وقت. كل منهم ينفذ هجومه منفردا ولكن جميعهم مدفوعون بالتحريض النازي المنتشر ضد إسرائيل.

    v نشرت صحيفة جروزلم بوست الصادرة بالإنجليزية افتتاحية بعنوان "أسطول عدم الجدوى". تشير الافتتاحية إلى أن التأييد الواسع لما يسمى ب"أسطول الحرية"- المنظم ظاهريا لتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس - يثير تساؤلات عن وجهات النظر المتحيزة في العالم تجاه دولة إسرائيل. فعندما تستمع إلى الناشطين المشاركين في الأسطول، تشعر كما لو كانت معاناة الفلسطينيين هي المنتج الوحيد من السيادة الإسرائيلية، وليس المنتج من محاولة إسرائيل المستمرة في الدفاع عن نفسها أمام جماعة إرهابية فلسطينية لا تتورع عن التسبب في معاناة هائلة لسكانها المدنيين باسم التفسير المشوه للإسلام – بينما تسعى في الواقع التي جعل هذه المعاناة كوسيلة لتحط من قدر إسرائيل في نظر العالم. ومع ذلك، بدلا من شجب حماس لتكريس الكثير من طاقاتها لمقاومة عنيفة وحشد مواردها المحدودة جدا لبناء الأنفاق الإرهابية والصواريخ وتدريب الميليشيات الإرهابية، لا يزال العالم يندد بإسرائيل لدفاعها عن نفسها من خلال تدابير مثل الحصار البحري الذي يهدف إلى وقف السفن التي تحمل أسلحة لحماس، والقيود المفروضة على الحدود عند معبر ايريز التي تهدف إلى وقف تهريب الأسلحة أو المواد التي يمكن استخدامها لمهاجمة إسرائيل. وتضيف الافتتاحية بأن هناك حل بسيط جدا لمعاناة الفلسطينيين في غزة: التغيير السياسي. أحد الاحتمالات هو أن تقبل حماس بالشروط الثلاثة التي وضعتها اللجنة الرباعية للشرق الأوسط. والاحتمال الآخر هو أن يحل محل نظام حماس قيادة مستعدة لقبول هذه الشروط. وإلى أن يحدث ذلك، فإن إسرائيل لا يمكن أن تسمح لنفسها بإزالة الحصار البحري أو القيود التي تفرض على الواردات وحركة الناس. فهذا من شأنه ذلك أن يكون تقصير في أداء الواجب نحو ملايين الإسرائيليين المهددين بخطر إرهاب حماس. خلاصة القول، تشير الافتتاحية إلى أن ما يسمى أسطول الحرية لا يفعل شيئا لتعزيز حقوق الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل نظام حماس الإسلامي. هدفهم الحقيقي هو نزع الشرعية عن إسرائيل وحقها في الدفاع عن النفس.

    v وفقا لوكالة انترفاكس الروسية، وصفت السفيرة الإسرائيلية في موسكو دوريت غولندر محاولة إرسال مساعدات إنسانية إلى غزة عبر البحر بالاستفزازية. وخلال مقابلتها مع وكالة انترفاكس الروسية، قالت "تم توقيف بعثة السلام التي تحمل أسطول الحرية لقطاع غزة، فهذه الخطوة محاولة استفزازية تهدف للضغط على إسرائيل". وأشارت السفيرة إلى أن "العالم يعلم بأنه يمكن إرسال هكذا مساعدات بالطريقة المعتادة، فإسرائيل تعمل على تسهيل نقل البضائع والشحنات الإنسانية إلى غزة، حيث يدخل يومياً إلى قطاع غزة ما يقارب 800 من الشحنات الكبيرة، لكن يبدو أن هناك من يريد عمل فضيحة". وأضافت قائلة إن إسرائيل لن تسمح بتهريب الأسلحة إلى المنظمة الإرهابية في قطاع غزة لا عن طريق البحر ولا عن طريق اليابسة.

    v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "عقد مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في موسكو 2 يوليو". سيعقد وزير خارجية فلسطين مؤتمراً صحفياً في مقر وكالة الأنباء الروسية "روسيا سيفودنيا" بشأن الوضع في فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية. وقد وصل المالكي إلى روسيا من أجل المشاركة في اللقاء الأممي الذي سيتناول القضية الفلسطينية في 1 يوليو. ويضيف التقرير إلى أن المالكي سيعقد لقاء مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، وسيتناول الطرفان ما يلي: في أية مرحلة وصل إضعاف شرعية الدولة الفلسطينية على الساحة الدولية؟ وكم دولة اعترفت بدولة فلسطين؟ وما هو تأثير القضايا التي لم يتم تسويتها على التسوية الفلسطينية الإسرائيلية؟ وكيف ترى فلسطين الوضع في الشرق الأوسط وتوسع داعش. سيشارك في المؤتمر المندوب الفلسطيني الدائم في الأمم المتحدة رياض منصور، والسفير الفلسطيني في موسكو نوفل عبد الحفيظ وكذلك مستشار السفارة الفلسطينية في روسيا خالد ميعاري.

    v نشرت موقع أودا تيفي التركي مقالا بعنوان "هل يوجد بالفعل حصار على غزة؟" للكاتب رفائيل سادي. يقول الكاتب في مقاله إن غزة أصبحت فارغة تماما من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين الإسرائيليين منذ عام 2005، وتم تسليمها إلى منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك. في عام 2006 أجريت انتخابات في قطاع غزة، وتمكنت حركة حماس (التي لا تعترف بها إسرائيل) من السيطرة على قطاع غزة، وقامت بقتل عناصر من منظمة التحرير الفلسطينية وطردهم من القطاع. عقب ذلك قامت كتائب عز الدين القسام بإطلاق صواريخ متعددة المدى على إسرائيل، حيث تعتبر كل من قطر وإيران والسودان مصدرا لهذه الصواريخ، حيث يتم إدخالها عن طريق الانفاق من الحدود في رفح، أما تلك التي يتم تهريبها عن طريق البحر فتمكن الجيش الإسرائيلي في العديد من المرات من القبض على سفن محملة بالأسلحة كانت في طريقها إلى قطاع غزة. إسرائيل لم تقم بوقف تقديم المساعدات إلى أهالي غزة، وبالرغم من ذلك لا زالوا يقولون بأن عدوهم إسرائيل وأن إسرائيل تفرض عليهم حصارا.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشر موقع الأخبار الثانية الإسرائيلي تحليلا بعنوان "إسرائيل في خدمة منظمات المقاطعة" بقلم جوانا لنداو. أسطول الحرية 3، الذي أوقف يوم أمس من قبل الجيش الإسرائيلي قبيل وصوله شواطئ غزة، هز وسائل الإعلام الإسرائيلية، هل سيكون هناك فشل؟ كيف سيرد الجيش الإسرائيلي؟ لقد كان من الواضح أن إسرائيل ستخرج مرة أخرى سيئة وستعلو مرة أخرى على عناوين صحف العالم اجمع، ماذا سيؤدي الأسطول بصورة إسرائيل؟ يجب وضع العواطف جانبا والنظر إلى الحقائق، بمستوى حساس، جميعنا نشعر بأننا مهاجمون، جميعنا نعتقد أن الجميع ضدنا، ولكن أبحاث أجريت في جميع أرجاء العالم حول التصورات والمفاهيم تجاه إسرائيل، كشفت أن المشاعر وحدها والحقائق وحدها، لا يوجد حتى بحث واحد يبين أن معظم الناس يؤيد الفلسطينيين أو الإسرائيليين. على العكس، استطلاعات غالوب، التي تدرس التعاطف مع إسرائيل في أوساط الأمريكيين منذ عام 1960، تشير انه يوجد أغلبية عظمى تدعمنا، والاهم من ذلك هو، كمية الأشخاص في العالم الذين لا يعبرون عن موقفهم ردا على السؤال حول موقفهم من إسرائيل. خارج الولايات المتحدة، هنالك أكثر من 50 – 60% من الذين يتم سؤالهم يردون بأنهم لا يدعمون أي طرف أو إنهم لا يعرفون الرد. العالم كله ضدنا: الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني لا يهم كثيرا الأشخاص في العالم كما نعتقد نحن، ولكن على المستوى الإعلامي، قطاع التصدير الأكبر لإسرائيل هو قطاع الأخبار غير الجيد، جميع الأبحاث تشير إلى انه عندما يفكر الأجانب بإسرائيل، فأنهم يفكرون بـ "الصراع"، "الحرب" و "الاحتلال"، (وبعد ذلك – "المحادثات"، "المتدينين" وغيرها)، وهذا لأنه على مدار سنين، بدلا من الاستثمار في التوعية في التوفير لإسرائيل في مجال الثقافة والدوائر الأكاديمية والعلوم .. الخ، حكومة إسرائيل تصر على خلق توعية وتحديد في الصراع الاسرئيلي – الفلسطيني، في الشهر الماضي استخدم الإعلام الإسرائيلي أدوات لخدمة لهذا الأمر. يجب علينا أن نفهم انه إذا أردنا تمهيد الطريق للناشطين ضد إسرائيل ومساعدتهم على النجاح، فإن كل ما يجب عمله هو رفع مستوى الوعي ومستوى جنون العظمة في وسائل الإعلام في إسرائيل ومستوى الإعلام لدى يهود الشتات إلى مستويات قياسية، وهذا يخدم مباشرة مصالح المقاطعة ضد إسرائيل: حيث أن القضية في الحقيقة لا تهم غالبية العالم، الردود العلنية لإسرائيل واليهود للذين يعملون ضدهم هي بمثابة الأكسجين المتدفق لمنظمات المقاطعة. على سبيل المثال، مطالب رئيس الوزراء بان يقوم رئيس اورانج العالمية بالقدوم لإسرائيل والاعتذار بشكل رسمي على تصريحاته في مؤتمر صحفي في القاهرة، القرار عدم استمرار الاتفاقية مع شركة بارتنر (والتي تنتهي بعد 10 سنوات)، كانت في الأساس صفقة، قبل ثلاث سنوات ألغت اورانج اتفاقية مماثلة مع سويسرا، من المؤسف، لو كان الآمر كذلك، إن القضية جميعها نشرت في وسائل الإعلام الاقتصادية في العالم، ومع ذلك الحديث يدور عن حالة حرجة لرجل أعمال اضطر إلى التذلل أمام رئيس الوزراء، ومرة أخرى أخرجت إسرائيل أخبار سيئة.

    v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا للسفير الإسرائيلي بعنوان "ماذا يريد الدروز؟" بعض الإسرائيليين اليهود لا يدركون ماذا يريد الدروز في إسرائيل، هل هم في الحقيقة يطالبون إسرائيل بالتدخل في الحرب الأهلية في سوريا من اجل إنقاذ الدروز هناك؟ هل هم يريدون أن تفتح إسرائيل الحدود وتدخل مئات آلاف اللاجئين الدروز؟ القارئ اليهودي يسأل نفسه وبصدق، إلا يكفي ما لدينا من مصائب؟ حماس على جدران الجنوب، حزب الله على جدران الشمال، ورياح النووي الإيراني تحوم فوق كل شيء. لذلك دعونا نوضح بعض الأمور لأنفسنا وليس من قبل المعلقين والمحللين الذين يحللون كما لو كنا صامتين، قبل كل شيء نوضح ما لا نريده: نحن لا نريد أن تطأ قدم أي جندي إسرائيلي على ارض سوريا من اجل إنقاذ الدروز هناك، لم نبقى في الشرق الأوسط ألف عام بفضل إي مساعدة خارجية ولن نبدأ هذا ألان، الدروز لم يكن لهم أبدا إي غطاء خارجي مثل المسيحيين أو السنيين أو الشيعة، هم دائما عرفوا الدفاع عن أنفسهم حتى لو كان الثمن عشرات آلاف القتلى، هذه إحدى الأسباب أننا بقينا مليون ونصف درزي فقط بعد إلف عام. الدروز لا يريدون أيضا أن تفتح إسرائيل السياج الأمني وتستوعب مئات آلاف الدروز السوريين، أريحوا فكركم، لن يكون هناك مئات الإف اللاجئين الدروز، كما لم نهرب من هنا في عام 48 على الرغم من الهجمات اليومية للمسلحين الفلسطينيين على قرانا وكما الدروز في لبنان لم يهربوا في الحرب الأهلية عام 76 على الرغم من الاندفاع الكبير للمليشيات والجيوش الأجنبية عليهم، الدروز لن يهربوا من السويداء، إذا خرجوا سيكون هذا بعد عشرات آلاف القتلى في ساحة المعركة، العودة إلى الدفاع ومعظم الناجين لن يتحركوا من بيوتهم. إذا ماذا نريد حقيقة من دولة إسرائيل ومن أصدقائنا اليهود فيها؟ أولا نتوقع التعاطف، وإظهار الفهم، بمعنى على سبيل المثال، التوقف عن علاج عناصر جبهة النصرة، (التنظيم التابع للقاعدة)، في البلاد، وخاصة بعد أن ذبحوا عشرين درزيا بدم بارد، اليهود لا ينبغي لهم التفسير ما هي هذه الأقلية المرتبطة داخليا بالعواطف بجانب من هذا العالم مع أبناء دينهم وشعبهم في الجانب الآخر من العالم، هذا الشعور يجب أن يكون واضحا للإسرائيليين الذين دعموا أبناء شعبهم من خلف الستار الحديدي في الاتحاد السوفيتي أو أرسلوا لهم طائرات لجلب اليهود من قرى إثيوبيا. نحن وصلنا إلى وضع تعاطف مطلق معكم، ليس فقط عن طريق 400 شهيد في الجيش الإسرائيلي أو عشرات آلاف الدروز الذين خدموا فيه، وإنما من فهم أكثر عمقا لها ويشمل الضباط والتلاميذ الدروز الذين يخرجون كل عام برغبتهم إلى مسيرة الحياة في اوشفيتس، والدبلوماسيين الدروز الذين يعملون بجد للحفاظ على استمرارية اليهودية في الشتات وعلى تعزيز علاقة اليهود في الخارج مع إسرائيل، اعتقد إنني قمت بزيارة معابد وشاركت في استقبال السبت أكثر من إي يهودي علماني في إسرائيل. نحن نريد أن تستكشفوا قليلا التفكير في محنتنا، قرروا ما تقرروا أن تعملوه، ولكن لا تختاروا الإساءة للدروز خارج الحدود كذريعة، لكره جميع الدروز في لبنان بسبب عمل قاتل نذل مثل سمير القنطار فهذا مثل الإساءة لجميع اليهود في إسرائيل بسبب باروخ غولدشتاين، بدلا من التحريض، سيكون من الأفضل آن تتذكروا انه في حرب لبنان الثانية وبفضل تدخل الدروز في إسرائيل عبر الجيش الإسرائيلي جميع جبال الشوف من دون أن يطلق عليه أية رصاصة. لمن يردون على المقالات هنا أقول، لا تكتبوا انه لا يهمكم الدروز في الجولان وفي سوريا، وليذبحوهم جميعا لأنهم يعلنون عن تأييدهم للأسد، هؤلاء الدروز يحاولن البقاء على قيد الحياة، وخياراتهم الأخرى هي الدولة الإسلامية، داعش، وجبهة النصرة، القاعدة، إنهم لا يختلفون عن زعماء الجالية اليهودية في إيران الذين يعلنون في كل أسبوع من على منصة البرلمان في طهران، عن "عدائهم للعدو الصهيوني"، هم عملوا هذا حتى في فترة احمدي نجاد. نحن نريد أيضا أن تدركوا بأن الدروز لم يكونوا جاحدين، نحن ندرك جيدا أن المظاهرات الحرة لعشرات آلاف الدروز في شوارع قرانا في إسرائيل هي ليست امرأ مفروغا منه، فقط في الديمقراطية الإسرائيلية يحدث هذا، في الوقت الذي يبقى فيه الدروز في لبنان والأردن يبقون في بيوتهم، وعلاوة على ذلك، نحن ندرك انه فقط بسبب مستوى المعيشة في إسرائيل استطعنا جمع ثلاثة مليون دولار خلال أسبوع واحد وتحويلها إلى الدروز في سوريا. في النهاية، إعلانات التأييد لنا من قبل رئيس الوزراء، نتنياهو، ورئيس هيئة الأركان، ايزنكوت، إثارتنا وبقيت في ذاكرتنا، وليكن معلوما لكم، الأقليات لديها ذاكرة طويلة، إسرائيل والجيش الإسرائيلي بيت دافئ وعائلة ولن نعمل شيئا يورطهم في مغامرات خارج الحدود، كم منكم يستطيعون القول مثلي بأنهم جاءوا من عائلة لديها الآن أربع أو خمس أجيال من المقاتلين في الجيش الإسرائيلي، جدي كان ضابط قتالي في حرب الاستقلال، وابني يخدم في هذه الأيام في وحدة قتالية، ولكن لأبعد من هذا الحد، سنبقى أوفياء لتقاليدنا وسنساعد إخواننا الدروز بأية طريقة وفي أي مكان كما نعمل منذ ألف عام وكما تعملون انتم منذ ألفي عام، وهذا ليس امرأ غريبا عليكم. (الدكتور رضا منصور: سفير إسرائيل في البرازيل، رسالة الدكتوراة الخاصة به كانت حل التاريخ الحديث لسوريا9.



    الشأن العربي

    v قال موقع المخابر التركي إن التقديرات تشير إلى أن تركيا تحاول إعادة الحوار مع إسرائيل بهدف شن عملية عسكرية ضد سوريا. وتعمل جميع القوى العالمية مع تركيا بهدف شن عملية عسكرية في سوريا. يعتبر وكيل الخارجية التركي فيريدون سينيرلي أوغلو واحد من أكثر الشخصيات غموضا في أنقرة، حيث يوجد لدية العديد من الاتصالات الخاصة مع إسرائيل، كونه عمل سابقا سفيرا لدى تركيا في تل أبيب، بالإضافة إلى أنه هو الشخص الوحيد الذي يقوم بتسيير العلاقات بين تركيا وإسرائيل، ويقوم بتوفير الاتصالات التجارية مع إسرائيل، وهو من قام باعتراض النشرة الحمراء للانتربول الدولي من أجل اعتقال المسئولين الإسرائيليين عن حادثة أسطول الحرية، ودعا رئيس الجمعية التركية المسئولة عن أسطول الحرية بالصمت، وقام سينيرلي أوغلو بإعادة العلاقات مع إسرائيل من أجل تحسين الصورة لدى الغرب. كان لقاء سينيرلي أوغلو مع مدير مكتب وزارة الخارجية الإسرائيلي قبل عدة أيام في روما ليس من أجل إعادة العلاقات بين الطرفين، وإنما من أجل الحصول على دعم من قبل إسرائيل للدخول إلى سوريا، لأن تركيا ترى بأن مصدر دعمها الدولي سيكون من إسرائيل.

    v كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن وجود رابط بين منفذ عملية سوسة بتونس سيف الدين الرزقي، التي قتل فيها 38 شخصاً، بينهم 30 بريطانياً، وشبكة تجنيد مرتبطة بتنظيم القاعدة لها حضور في لندن. يشير التقرير إلى أن أستاذ الرزقي هو سيف الله بن حسين، الذي كان تلميذاً للناشط الأردني أبي قتادة، الذي رحلّته بريطانيا عام 2013 إلى الأردن، بعد معركة قضائية طويلة. تبين الصحيفة أن الكشف عن صلة الرزقي ببريطانيا يأتي في الوقت الذي تحضر فيه الشرطة والجيش لأكبر مناورة لمواجهة الهجمات الإرهابية في لندن، وقيام وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا مي بزيارة مكان الحادث، وإعلان الشرطة التونسية عن اعتقال عدد من المتواطئين مع الرزقي، والكشف عن تلقيه تدريبات في ليبيا. ويلفت التقرير إلى إعلان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عن دقيقة "صمتاً" يوم الجمعة المقبلة، وقد ألمح إلى دور بريطاني أوسع في سوريا، وقصف مواقع تنظيم الدولة. تقول الصحيفة إن المسئولين الأمنيين يحققون فيما إن كانت هناك صلة بين الرزقي ومتطرفين يعيشون في لندن. ويستدرك التقرير بأن الجماعة التي كانت تربي وتشرف على الرزقي في تونس خلال الأشهر الستة الماضية، يقودها ابن حسين، مشيرا إلى أنه من الممكن أن هؤلاء المتطرفين يعودون إلى ما كان يعرف بـ"سنوات لندستان"، حيث تدفق عدد كبير من الناشطين الإسلاميين إلى العاصمة البريطانية لندن حتى هجمات 11 سبتمبر 2001. تذكر الصحيفة أن ابن حسين وصل إلى لندن في نهاية العقد الأخير من القرن الماضي، وأصبح تلميذا لأبي قتادة. وتظهر أوراق المحاكم أن ابن حسين استخدم لندن قاعدة لإنشاء "الجماعة التونسية المقاتلة" عام 2000. وكانت لهذه الجماعة علاقات مع تنظيم القاعدة، حيث هدفت لاختيار شبان جدد، وإرسالهم إلى أفغانستان لتلقي التدريب فيها. وينوه التقرير إلى أن ابن حسين غادر بريطانيا في عام 2011، وأنشأ جماعة أنصار الشريعة في تونس، لافتاً إلى أنه ظل على اتصال مع أبي قتادة، الذي رحل إلى الأردن في عام 2013.

    v نشرت صحيفة زمان التركية خبرا بعنوان "الحكومة التركية عقدت اجتماعا أمنيا لمناقشة القيام بتدخل عسكري ضد سوريا". عقدت الحكومة التركية أمس اجتماعا أمنيا ناقشت فيه إمكانية التدخل عسكري ضد سوريا. وقد جاء هذا الاجتماع بعد الانتصارات الذي حققها تنظيم الحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على الحدود السورية. لقد عقد الاجتماع برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان، وقد شدد المجتمعون على ضرورة إنشاء منطقة عازلة على الحدود مع سوريا، وذلك من خلال القيام بتدخل عسكري بسوريا والسيطرة على مساحة 110 كيلو متر. لكن المخاوف تدور حول فقدان حزب العدالة والتنمية الكثير من شعبيته خصوصا بعد هبوطه عقب الانتخابات البرلمانية، فمن شأن أي تدخل عسكري بسوريا أن يؤدي إلى خسائر فادحة حتى وإن كانت العملية محدودة.

    v نشرت صحيفة هرية التركية تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة الأمريكية لن تصارع من أجل قيام دولة كردية". جاء في التقرير بأن منطقة الشرق الأوسط ستشهد تحالفات جديدة من دون إعادة ترسيم للحدود، وذلك بسبب عدم القدرة على التدخل في الموضوع السوري، فجميع التدخلات باءت بالفشل. سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة لا يمكن أن تصطدم بالمصالح مع تركيا بخصوص الأكراد، فالظروف الحالية غير مواتية لإقامة دولة كردية في المنطقة.

    v نشرت صحيفة ميلاد التركية مقالا بعنوان "هل الدخول إلى سوريا ضروري؟" للكاتب التركي حسام الدين أسلان. يقول الكاتب في مقاله إن المخابرات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية هي من قامت بتأسيس تنظيم داعش، من أجل إثارة الفوضى في كل من سوريا والعراق، حيث قامت بوضع تنظيم داعش في شمال سوريا ومن ثم وضع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. وتعمل هذه الدول الثلاث على ترك تركيا وحيدة في المنطقة، وهذا سبّب إصرار تركيا على إقامة منطقة عازلة في سوريا، لذا يجب على تركيا القيام بتدخل عسكري في سوريا في أسرع وقت، ولا يجب عليها أن تتردد في القيام بذلك، وهذا الأمر سوف يعمل على تخفيف الخطر الحقيقي الموجه ضد تركيا.

    v نشرت صحيفة هرية التركية تقريرا بعنوان "الحكومة التركية تريد الدخول إلى سوريا". تدور نقاشات في تركيا حول نية الحكومة التركية بالتخطيط لشن عملية عسكرية في سوريا، وجاءت هذه النقاشات عقب اجتماع الأمن القومي الذي تم عقده برئاسة رجب طيب أردوغان، وتمت مناقشة جميع التطورات الجارية في شمال سوريا، وخلال الاجتماع تم التشديد على ضرورة القيام بتدخل عسكري وإنشاء منطقة عازلة على الحدود السورية الشمالية، وبذلك يكون قد تم القضاء على تنظيم داعش ومنع تنفيذ مشروع الأكراد بفتح ممر على البحر الأبيض المتوسط. وفي نفس السياق أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو على أن تركيا مستعدة لأي حالة طوارئ في سوريا، وأنها لن تتهاون مع أي خطر يعرض أمنها، وأن تركيا قامت بتنفيذ جميع تدابيرها الأمنية.



    الشأن الدولي

    v نشرت وكالة سبوتنيك الروسية تقريراً بعنوان "ويكليكس تنشر معلومات عن تجسس أمريكيا في فرنسا". كشفت صحيفة ليبراسيون الفرنسية، معلومات سرية، نقلا عن موقع "ويكيليكس"، عن تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكي على السياسيين ورجال الأعمال الفرنسيين في إطار ما عرف بـ"لعبة أمريكا القذرة". فوفقا للصحيفة، كشف موقع ويكيليكس بالتعاون مع صحيفة ليبراسيون والصحيفة الإلكترونية المعروفة باسم ميديا بارت كيف تتجسس وكالة الأمن القومي الأمريكي على مصالح فرنسا التجارية. وقد نشرت المواد تحت عنوان التجسس الاقتصادي، لعبة أمريكا القذرة. وتؤكد الوثائق المسربة والمنشورة على موقع ويكيليكس، أن وكالة الاستخبارات الأمريكية، كانت تتجسس على الشركات الفرنسية ووزارة الاقتصاد، وصفقات فرنسا مع المنظمات الدولية.

    v أعدت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا حول الشكوك والآمال التي تساور الإيرانيين إزاء المفاوضات بشأن برنامج طهران النووي. وقال مراسل الصحيفة في طهران، إيان بلاك، إنه في مقابل حالة النشوة التي سادت إيران بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق إطاري في أبريل الماضي، إلا أن المزاج العام حاليا يخيم عليه الحذر. ولفت إلى أنه بدا واضحا أن الأطر العامة التي اتفق عليها في مفاوضات لويزيانا فسرت بأشكال مختلفة. وأشار بلاك إلى إن الإيرانيين مدركون أن ثمة مخاطر كثيرة تحيط بالمباحثات الجارية في فيينا. وذكر أنه في بعض مناطق طهران يسود حاليا اعتقاد بأن ما يجري في فيينا سيكون له تداعيات كبيرة بالنسبة لإيران بالكامل. وقال رجل أعمال إيراني له ميول إصلاحية مازحا للغارديان إنه "إذا جرى التوصل إلى اتفاق نووي، فإن ذلك انتصار لقوى التقدم في مواجهة قوى الظلام."

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 31/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:07 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 29/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:06 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 28/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:06 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 27/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 12:05 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 03/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-05, 11:13 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •