[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
شناعة: لن نتهاون في حقوق شعبنا اللاجئ بلبنان
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان أيمن شناعة على أن المطالب الخدماتية لأبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين في مخيمات لبنان هي حقوق طبيعية وليست منة أو منحة من أحد.
وخاطب شناعة في تصريح صحفي، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" والدول المانحة بالقول: "إن حقوق شعبنا اللاجئ في لبنان من الصحة والتعليم وغيرها من الملفات هي حقوق طبيعية وليس منحة من أحد".
وأضاف شناعة خلال مخاطبته المفوض العام لوكالة الغوث وأصحاب القرار في المؤسسة قائلاً: "إن شعبنا لن يتهاون مع من يتنازل عن حقوقه ولن يرحم من يعمل على تضليل بوصلته المركزية".
وشدد القيادي في حماس على أن القضية ليست موضوع خدمات صحية أو تعليمية أو غيرها، وإنما قضية شعب هجر قسراً من أرضه أمام أعين الدول الكبرى التي ترعى وتمول الأونروا ومن واجب هذه الدول أن تعمل على وضع الحق في نصابه.
وأكد شناعة على أن التحركات الرافضة لقرارات الأونروا الظالمة مستمرة ومتصاعدة، بالتنسيق بين جميع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والقوى الشبابية والجماهيرية والمؤسسات الإعلامية من أجل تنظيم هذه التحركات للحفاظ على مصالح شعبنا وعدم الزج بها في بازارات لا تؤتي أكلها.
وتابع شناعة، لا زالت الأونروا تطالعنا بقراراتها التي تطال حقوق اللاجئ الفلسطيني، فمن أزمة التعليم إلى أزمة مساعدات نهر البارد، إلى أزمة بدلات الإيجار للفلسطينيين النازحين من سوريا، واليوم تطالعنا الأونروا بتقليصات في ملف الصحة الذي يعتبر من أهم وأبسط الحقوق للاجئ الفلسطيني في لبنان.
بحر يدعو مصر لفتح معبر رفح لتخفيف معاناة أهالي قطاع غزة
طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر، الدول العربية والإسلامية لدعم أنبل قضية عرفها التاريخ، قضية شعب فلسطين ومساندة حقوقه.
ودعا د. بحر في كلمة له خلال حفل تخريج دورة ضباط نظمته مديرية التدريب بوزارة الداخلية، مصر إلى ضرورة فتح معبر رفح أمام الطلبة والمرض والحالات الانسانية، مؤكداً على حاجة شعب فلسطين لمصر ودعمها ومساندتها للقضية الفلسطينية.
وأكد على أن الأمن القومي المصري هو أمن قومي فلسطيني، لافتاً إلى أن الأمن الوطني الفلسطيني يحمي الحدود من أي عبث ويعمل وفق العقيدة الأمنية السليمة في الدفاع عن الوطن.
وأشاد برجال الأمن في قطاع غزة، مؤكداً أن العقيدة الأمنية لتلك الأجهزة في قطاع غزة ستقودنا للنصر والتحرير.ودعا السلطة في رام الله إلى وقف التنسيق الأمني والاصطفاف الى جانب شعبنا ومقاومته الفلسطينية، مستنكرا استمرار الأجهزة الأمنية في رام الله بملاحقة المقاومين من كافة الفصائل الفلسطينية.
وأكد أن الحصار الدولي المفروض على قطاع غزة لن يفلح في هزيمة شعب غزة ومقاومتها وإصرارها على نيل حقوق شعبنا كاملة، داعياً العالم الحر إلى الوقوف إلى جانب قضيتنا الإنسانية العادلة.
أجهزة السلطة تستدعي 4 مواطنين بالضفة المحتلة
استدعت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة ثلاثة مواطنين للمقابلة في مقراتها، من بينهم ثلاثة أسرى محررين من سجون الاحتلال، وآخر معتقل سياسي سابق لدي أجهزة السلطة.
واستدعى الأمن الوقائي في مدينة الخليل الأسير المحرر الشيخ منذر حريز للمقابلة في مقراته اليوم السبت، علماً بأنه معتقل سياسي سابق لأكثر من مرة لدى أجهزة السلطة.
واستدعى ذات الجهاز الأسير المحرر فراس أبو شرخ مدير مكتبة بلدية الخليل، وشقيق المبعد لقطاع غزة الأسير القسامي المحرر معاذ أبو شرخ، يذكر أن أبو شرخ معتقل سياسي لأكثر من مرة لدى أجهزة السلطة.
وفى ذات المدينة استدعى الوقائي الشاب مالك تيسير رباع (26 عامًا) من مدينة يطا، نجل شقيقة النائب خليل ربعي، وهو معتقل سياسي سابق لدى أمن السلطة.
وفي قلقيلية استدعت مخابرات السلطة الأسير المحرر جعفر يوسف غانم (31 عاما) من بلدة اماتين، علماً بأنه محرر من سجون الاحتلال قبل أسبوعين بعد اعتقال دام شهرين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
إطلاق مشروع لإقراض الشباب بغزة بحد أقصى 5 آلاف دولار
أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن إطلاق مشروع "قروض تشغيل الشباب والمشاريع الصغيرة" لتمويل المشاريع الشبابية ماليًا بحد أقصى 5 آلاف دولار.
وقال وكيل الوزارة أحمد محيسن خلال "لقاء مع مسؤول" بوزارة الإعلام، صباح الأحد، إنه تم إقرار المشروع من من أجل توفير فرص عمل للشباب في ظل حالة البطالة التي تسيطر على قطاع غزة منذ سنوات.
وأوضح محيسن أن التسجيل للمشروع سيكون بعد يومين من تاريخ الإعلان عبر موقع الوزارة، وسيستمر لمدة 15 يوماً.
وأكد أن وزارته وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، والشباب بشكل خاص سعت للتخفيف عن الشباب وأخذت المبادرة في خدمة هذه الفئة الهامة، وقامت بإقرار قانون الشباب الذي كان له الأثر الكبير في إنشاء العديد من المشاريع الخاصة بالشباب وكان صندوق دعم الشباب ثمار هذا القانون.
وذكر محيسن أن صندوق دعم الشباب الفلسطيني ومنذ تأسيسه في عام 2011 يحاول خدمة الشباب من خلال تحقيق أهدافه والعمل على تفعيل كافة بنوده وأقسامه والتي تشمل "قرض الزواج الحسن، قرض الإسكان، قرض التشغيل، قرض التعليم، وقرض البحث العلمي والابتكار والاقتراح".
وشدد على أنه بالرغم من الحصار والظروف الصعبة التي عايشتها الحكومة بدأت الوزارة بتفعيل صندوق دعم الزواج منذ العام 2011 حيث قدمت الوزارة قروضاً حسنة لما يزيد عن 1500 شاباً بقيمة 2000 دولار لكل مستفيد.
وبين محيسن أن الوزارة كانت ولا زالت الداعم الأكبر لشبابنا الفلسطيني، مضيفا: "فكما سعت الوزارة لإنشاء صندوق دعم الشباب لمواجهة البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة، كانت الوزارة الحاضنة الرياضية في غزة، فأنشأت الملاعب الرياضية وأسست حالة من الوفاق الرياضي، ساهمت في إرساء وحدة رياضية، كانت لها الدور الكبير في انتظام البطولات لمختلف الألعاب الرياضية".
الجمعية الإسلامية تنفذ مشروع إنارة بيوت الفقراء بالنصيرات
نفذت الجمعية الإسلامية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، اليوم الأحد، مشروع الإنارة الآمنة في بيوت الفقراء.
وقال مدير الجمعية محمد الحاج إن المشروع يأتي في ظل انقطاع التيار الكهربائي وعدم مقدرة البيوت تركيب مثل هذه الأجهزة الآمنة نتيجة الحصار المفروض على أبناء شعبنا، وجاء هذا المشروع أيضاً وقاية للبيوت من الحرائق الناتجة عن الشمع.
وأضاف الحاج أن المشروع استهدف قرابة 36 أسرة فقيرة بحاجة ماسة إلى المشروع، بتمويل كريم من المبادرة العمانية لمناصرة فلسطين.
الجمعية الإسلامية خان يونس تنفذ مشروع الإنارة الآمنة
نفذت الجمعية الإسلامية خان يونس ، "مشروع الإنارة الآمنة" للأسر الفقيرة والعوائل المتعففة في منطقة حي الأمل بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتعاون مع المبادرة العمانية الأهلية لمناصرة فلسطين .
وأكد مسئول اللجنة الاجتماعية بالجمعية سيف سرور، أن المشروع استهدف العديد من المنازل لأسر شديدة الفقر تم اختيارهم بعد عمليات البحث الميداني ومعرفة أوضاعهم بشتى جوانبها.
وأوضح سرور أن هذا المشروع يأتي في ظل انقطاع التيار الكهربائي المستمر في قطاع غزة وتعرض الأطفال لخطر الحرق والاختناق من الشموع والمولدات والتي انتشرت مؤخراً في القطاع.
وأصرت الجمعية بتوفير مشروع الإنارة الآمنة في منازل المواطنين للحفاظ على حياتهم وتعزيز صمودهم في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع.
وشكر سرور المبادرة العمانية على دعمهم للمشروع وسعيهم الحثيث للتخفيف عن أبناء الشعب الفلسطيني .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
مشعل: تحركات عاجلة لحل أزمة اللاجئين الفلسطينيين بلبنان
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وقوف قيادة حركته، إلى جانب الشعب الفلسطيني في لبنان ودعم مطالبه العادلة والمحقة، وأنه انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية ستقوم بتحرك عاجل لدى الأطراف المعنية للإسهام في حل مشكلة الصحة والاستشفاء بما يحقق مطالب شعبنا الفلسطيني.
حديث مشعل جاء عقب لقائه في الدوحة، مع ممثل حماس في لبنان علي بركة، واطلع خلاله على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وما يعانونه نتيجة تقليصات وكالة الأونروا في المجالات المختلفة، وخصوصاً في مجال الصحة والاستشفاء، بالإضافة إلى قضية إعمار مخيم نهر البارد المنكوب ومعاناة أهلنا النازحين من سورية.
وأكد بركة أن الشعب الفلسطيني في لبنان لن يوقف انتفاضته الشعبية حتى تتراجع إدارة الأونروا عن قراراتها التعسفية الظالمة وخصوصاً في مجال الصحة والاستشفاء.
وأضاف بركة إن قيادة حركة حماس متابعة لأوضاع شعبنا الفلسطيني في الخارج، وخصوصاً في مخيمات لبنان بما فيها الأزمة الأخيرة الناتجة عن تقليصات خدمات الصحة في وكالة الأونروا.
حماس: خطوات تصعيدية لمواجهة تقليصات الأونروا في لبنان
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إنها تلعب دورا كبيرا في المبادرة السياسية والأمنية لمواجهة محاولات استهداف الوجود الفلسطيني والمخيمات في لبنان التي تعتبر رمزاً لحق العودة.
وفي لقاء سياسي نظمته الحركة أمس السبت، في بيروت، بمناسبة الذكرى الـ20 على استشهاد المهندس يحيى عياش، ومرور مائة يوم على انتفاضة القدس، طالب نائب المسؤول السياسي لحماس في لبنان د. أحمد عبد الهادي، الدولة اللبنانية بصفتها الدولة المستضيفة للاجئين بالضغط على "الأونروا" بتأمين الأموال والخدمات حتى يعيش الشعب الفلسطيني بكرامة لحين العودة إلى فلسطين.
وعن تقليصات وكالة الأونروا للخدمات الصحية للاجئين الفلسطينيين، قال عبد الهادي إن هناك وحدة في الموقف من قبل الفصائل واللجان الشعبية والأهلية والتحركات الشبابية من كافة أطياف الشعب الفلسطيني في مواجهة قرارات الأونروا، مشيراً إلى أنه سيكون هناك تحركات قادمة ضمن برنامج تصعيدي متفق عليه حتى تحقيق المطالب، وثني الأونروا عن قراراتها.
وفي سياق آخر، أشاد عبد الهادي بإنجازات الشهيد القائد عياش، وما تركه من معانٍ بطولية، مؤكدا أن انتفاضة القدس أرعبت الكيان "الإسرائيلي" وقدمت نموذجاً للعالم أجمع حول وحدة الفصائل والشعب الفلسطيني.
وقد حضر اللقاء مسؤولو الفصائل الفلسطينية وممثلو حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي في إقليم الخروب، وجمع من اللاجئين الفلسطينيين.
بحر: الانتفاضة مستمرة وعلى السلطة وقف التنسيق الأمني
طالب أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، العالم برفع الحصار عن قطاع غزة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
ودعا بحر خلال حفل تكريم فوج "نحو القدس" من ضباط وزارة الداخلية، الأحد (17-1) السلطة الفلسطينية وأبناء الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية إلى إنهاء التنسيق الأمني.
وقال معقباً على مجريات انتفاضة القدس: "أليس كل ما يجري يستوجب أن تقفوا إلى جانب أبناء شعبكم الفلسطيني، فإننا نطالبكم باسم الدين والدماء التي تسيل أن تجعلوا التنسيق الأمني من ورائكم".
ونوه بحر أنّ انتفاضة القدس ماضية ومستمرة رغم كل المؤامرات عليها حتى كنس الاحتلال عن فلسطين كلها.
وطالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، مصر بالوقوف إلى جانب قضية الشعب الفلسطيني وفتح معبر رفح وإنهاء معاناة الناس في قطاع غزة، وقال: "نحن بحاجة إليكم وإلى قوتكم لتكونوا دعماً للقضية الفلسطينية".
وأشاد بحر بجهود وزارة الداخلية التي أسس دعامتها الشهيد الوزير سعيد صيام، مشيداً بدوره بزرع العقيدة الأمنية السليمة في صفوف أبناء الوزارة.
أجهزة السلطة تواصل ابتزاز المواطنين في معاملاتهم
واصلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية من جهازي الوقائي والمخابرات ابتزاز المواطنين خلال تقديمهم لمعاملاتهم وأوراقهم للموافقة والمصادقة عليها من قبل أجهزة السلطة.
وشكا العديد من المواطنين من ضغط الجهازين عليهم للتخابر معهم كشرط للموافقة على تقديم أوراقهم المتعلقة بأشغالهم كسائقي عمومي أو فتح مقاهي أو مشاغل.
وقال أحمد عبد الله من رام الله في تصريح لمراسلنا إن جهاز الوقائي ضغط عليه كي يقوم بالعمل كمندوب لديهم مقابل الموافقة على إعطائه معاملة سائق عمومي.
وشبه عبد الله طريقة الوقائي بطريقة مخابرات الاحتلال التي رفضت تزويده بتصريح للعمل إلا بالموافقة على التخابر معهم وهو ما رفضه.
وتوثق أجهزة حقوقية عديدة في الضفة الغربية من بينها "مؤسسة الحق" انتهاكات كثيرة من قبل أجهزة السلطة بحق المواطنين والابتزاز إحداها، وهو ما يخالف القانون الاساسي الفلسطيني.
حصار غزة.. 10 أعوام على الكارثة
قالت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار إن قطاع غزة يعيش وضعا كارثيا جراء تواصل الحصار للعام العاشر على التوالي.
وأكدت الهيئة على أن العدو الصهيوني يمارس عقابا جماعيا ضد مليوني مواطن فلسطيني في غزة في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني الذي يجرم فرض العقوبات الجماعية.
يجدر ذكره؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني فرضت قبل عشرة أعوام حصارا مشددا على قطاع غزة في أعقاب فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس بالانتخابات البرلمانية، حيث تخلل تلك السنوات ثلاثة حروب صهيونية مدمرة.
حصار خانق
من جهته؛ أشار أدهم ابو سلمية المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد(17-1) بمقر بيت الصحافة بمدينة غزة بحضور مراسلة "المركز الفلسطيني للإعلام"، إلى أن الاحتياجات والخدمات الأساسية والإنسانية للمدنيين في قطاع غزة باتت مهددة بشكل واضح بفعل الحصار الخانق، والذي يتصاعد بمرور الوقت.
ولفت إلى أن نحو(80%) من السكان يتلقون مساعدات إغاثية وغذائية من المؤسسات الدولية والجمعيات الخيرية؛ إلا أن تلك المساعدات تضررت بسبب إغلاق المعابر، ومنع وصول القوافل الإغاثية.
وبين أن ذلك أوصل حالات الفقر والبطالة إلى مستويات كبيرة جداً، تجاوزت (40%) كفقر مدقع وارتفعت نسبة البطالة لأكثر من (45%).
وأوضح أن ما يزيد عن (272) ألف مواطن باتوا عاطلين عن العمل بفعل الحصار خاصة أن فرص العمل باتت ضئيلة بفعل إغلاق المعابر، ومنع الاستيراد لكثير من السلع والموارد الأساسية والدمار الكبير جراء الحروب الصهيونية الثلاثة، وتخلي حكومة التوافق عن مسؤولياتها تجاه قطاع غزة.وذكر أن ذلك يأتي إلى جانب الأزمة المالية التي تمر بها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين.
آثار العدوان
وقال: إن آثار العدوان الصهيوني على قطاع غزة (2014) ما زالت حاضرة رغم مرور أكثر من عام ونصف على الحرب، والتي دمرت فيها أكثر من (150) ألف وحدة سكنية بشكل كلي وجزئي.
وأشار إلى أن الآلاف مازالوا بلا مأوى حتى اللحظة، وهم موزعون بين الكرفانات التي لا تقي حراً في الصيف، ولا برداً في الشتاء وبعضهم في بيوت الإيجار.
وأشار، إلى أن أكثر من (20) ألف وحدة سكنية دُمرت بشكل كامل وهو ما جعل (100) ألف إنسان لا مأوى لهم حتى اليوم بفعل تعنت العدو الصهيوني في إدخال مواد الإعمار، ووضع قيود مشددة على الكميات القليلة التي تدخل حيث إن ما دخل من الإسمنت خلال عام ونصف كان يدخل في شهرين بالوضع الطبيعي.
معبر رفح
وحول المعاناة جراء إغلاق معبر رفح، قال "أبو سلمية": "لقد شكل إغلاق معبر رفح واحدة من أبشع صور الحصار والخنق بحق أهل غزة، كما ساهم إغلاقه بشكل شبه كامل منذ (24 أكتوبر من العام 2014) في عزل القطاع تماماً. كما قال.
وأضاف إن الاحتلال أغلق طوال أعوام الحصار خمسة من المعابر التجارية الواقعة بين القطاع والاحتلال، ولم يفتح إلا معبرا واحدا منها وهو معبر كرم أبو سالم للبضائع التجارية، لكنها بالوقت ذاته تمنع دخول مواد البناء والإعمار ومئات الأصناف الأساسية من الوصول لقطاع غزة.
وبين أنها لو سمحت فهي تسمح لكميات قليلة جداً بالدخول مما أدى لوقف عمليات الإنتاج وفقدان فرص العمل على نطاق واسع.
الصحة والكهرباء
وحول القطاع الصحي، أكد على أنه مر بمراحل معقدة طوال الأعوام الماضية زادت من معاناة المرضى، فأكثر من (30%) من الأرصدة الدوائية، و(40%) من المستهلكات الطبية الأساسية ما زال رصيدها صفرا.
وشدد على أن مشكلة الكهرباء واحدة من أهم المشكلات التي أنتجها الحصار والعدوان، وإن حل هذه المشكلة ضرورة مُلحة لما تسببه من معاناة مركبة على كل مناحي الحياة بالنسبة لسكان قطاع غزة.
ومضى يقول: "ولازالت أزمة المياه تتفاقم بشكل واضح فربع سكان قطاع غزة فقط تصلهم إمدادات المياه بشكل منتظم بينما يعاني أكثر من (70%) من الأسر لعدم وصول إمدادات المياه لهم إلا ما بين(6- 8) ساعات فقط كل يومين إلى أربعة أيام؛ نظراً لعدم توفر الكهرباء، والشح الكبير في المياه الجوفية".
ولفت إلى أن المياه الجوفية تشهد نسبا عالية جداً من التلوث، وما زاد هذه المعاناة هو إجراءات الجانب المصري في ضخ مياه البحر لإغراق الحدود، وهو الأمر الذي يهدد المياه الجوفية في جنوب القطاع. وفق قوله.
الواقع الكارثي
وطالبت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، برفع الحصار الصهيوني المشدد على قطاع غزة بشكل كامل ونهائي خاصة أن ما دون ذلك سيبقى الواقع الإنساني في غزة كارثيا.
ودعت حكومة الوفاق للقيام بمسؤولياتها تجاه غزة التي تشهد كارثة إنسانية حقيقة، كما دعت الفصائل الفلسطينية لاتخاذ مواقف جادة نحو إنهاء الانقسام، وتسخير كل المُقدرات والجهود للتخفيف من معاناة مليوني إنسان.
وشددت على ضرورة رفع الإجراءات المشددة على دخول المواد الأساسية والبضائع ومواد البناء والوقود، وكل ما يتصل بالقطاع الصحي من أدوية ومستلزمات طبية.
وأكدت على حق سكان القطاع في الحركة والتنقل وهو حق أساسي من حقوق الإنسان، ودعت مصر لاتخاذ موقف واضح إزاء استمرار إغلاق معبر رفح.
الاحتلال يضخم قدرات المقاومة بغزة لمحاولة استدراجها
تواصل وسائل الإعلام العبرية بلا كلل ضخ التقارير والمعلومات الاستخبارية التي تحاول من خلالها استدراج المقاومة الفلسطينية من جهة والحصول على ضوء أخضر من الجمهور الصهيوني لتوجيه ضربة لقطاع غزة، كما يعتقد بعض المراقبون.
صحيفة "معاريف" العبرية، نشرت صباح السبت، تقريرا مطولاً تناولت فيه استعدادات حماس "القوية" للحرب أو المعركة القادمة مع "إسرائيل"، وذلك بالرغم مما يعانيه قطاع غزة من ظروف صعبة لا تتحمل أي مواجهة عسكرية جديدة، في ظل النقص الحاد في جميع الموارد والاحتياجات الخاصة بالسكان.
وتقول الصحيفة: إن "حماس خرجت من بين الأنقاض وتستعد للجولة القادمة من العنف، وأن كبار قادة الجناح العسكري محمد الضيف ويحيى السنوار يقودان مشروع إعادة بناء البنية التحتية لما وصفته بـ "الإرهاب" من خلال إعادة ملء مستودعاتهم بالصواريخ وحفر الأنفاق، بما فيها تلك التي تشق طريقها إلى إسرائيل"، وفق زعمها.
"حكومة نتنياهو تعاني من مأزق وتدهور الأوضاع الأمنية، وهناك تساؤلات حول ثقة المواطن بقدرتها على تحقيق الأمن، وهي بحاجة إلى إنجاز" هذا ما ذهب إليه المحلل السياسي بلال الشوبكي في تحليله لما تضخه وسائل الإعلام العبرية من معلومات عن غزة ومقاومتها.
ويضيف الشوبكي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" "تعودنا أن الإنجاز الأمني ليس بمقدار إجبار الاحتلال لفصائل المقاومة على التراجع بقدر ما يحققه من بطش وجرائم بحق المدنيين والعُزل".
استدراج
وتشير الصحيفة العبرية إلى أن حماس لا تمنع التنظيمات الأخرى من وضع عبوات ناسفة قرب الجدار، مبينةً أنّ الجيش الصهيوني يستعد للأسوأ من ذلك والذي يشمل تسلل مسلحين من الأنفاق لتنفيذ هجوم كبير يتضمن خطف صهاينة.
ويوضح الشوبكي أن استمرار انتفاضة القدس يمكن أن يمثل لـ"إسرائيل" حيز مكاني للإضرار به، لذا يكون الترويج لخطورة قطاع غزة.
ويؤكد المحلل السياسي، أنّ كتائب القسام أهانت "إسرائيل" أمنياً من خلال نشرها عن فيديوهات أسر شاليط، وقال: "هذه لا يمكن لإسرائيل أن تمررها".
ويضيف الشوبكي: "بنية قطاع غزة وقدرة حماس والفصائل هي أدرى به، لكن مجرد قبولها لهذا الخيار فهي مهيأة نفسياً لاعتداء إسرائيلي في أي وقت".
وقد أشارت الصحيفة العبرية في تقريرها المطول، إلى التجارب الصاروخية الكثيفة التي تجريها حماس من غزة باتجاه سواحل البحر المتوسط.
استراتيجية وقائية
يشير عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية، إلى أنّ "إسرائيل" تعتمد في استراتيجياتها الحرب الوقائية، "فكلما رأت طرفاً عربية يكتسب قوة تعالجه بحرب للتغطية على قوته".
ويضيف قاسم: "مشكلة إسرائيل أنها لم تعد قادرة على القضاء على أعدائها، ولكنها يمكن أن تخوض حربا ولكنها لا تستطيع تحقيق إنجازات".
ويوضح المحلل السياسي في حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إلى التردد الصهيوني في خوض الحرب، ويضيف: "إسرائيل معنية بحرب، لكن حال الدول العربي في حالة عدم استقرار، والدول الاستعمارية الغربية لا تريد مزيدا من التوتر في المنطقة".
لكنه وصل في النهاية إلى نتيجة استبعاد شن عملية عسكرية جديدة، وذلك إثر تطور القدرة العسكرية للمقاومة ليضيف: "إسرائيل تريد تدمير قدرة حماس والمقاومة في غزة ولو استطاعت لفعلت في 2014، أو 2012، أو 2008، ولكنها لا تستطيع إضافة إلى أنها اكتسبت المزيد من القوة".
وينوه الأكاديمي الفلسطيني، إلى أنّ أشد ما يزعج "إسرائيل" هو عدم قدرتها على تخمين ما في جعبة "حماس" والمقاومة في غزة، ليضيف: "هي تريد أن تعرف من أجل تكون مستعدة لكل المفاجآت".
وحول مدى استعداد المقاومة، يؤكد قاسم أن المقاومة عسكرياً جاهزة، لكن ليس اجتماعياً واقتصادياً، مبيناً أنّ المقاومة في غزة مكبلة بظروف الناس وهذا التكبيل الذي يساهم فيه دول عربية وخاصة مصر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
البردويل: السلطة بكل مستوياتها متورطة في التخابر
اعتبر صلاح البردويل القيادي في حركة حماس، أن الكشف عن "متخابر" يعمل موظفًا في مكتب صائب عريقات أمين سر منظمة التحرير، يؤكد حقيقة أن منظومة المفاوضات مكشوفة للعدو، "سواء كان من خلال جاسوس وضع كبش فداء، أو بشكل مباشر عبر مسؤولي السلطة". وقال البردويل في تصريح لـ "الرسالة نت"، الأحد، إن إلقاء القبض على هذا العميل لا يعني "طُهر" الأجهزة الأمنية، بل إنها برمتها تعمل وفق عقيدة تخدم الاحتلال، بتوجيه من المستوى السياسي للسلطة. وأكد أن السلطة بكل مستوياتها متورطة في التخابر مع الاحتلال، مضيفا: "اتفاق اوسلو قائم على التنسيق الأمني في اعلى مستوياته، وليس مرتبطا بشخص يزج به لتلميع الموقف السياسي او الامني للسلطة". وأشار إلى أن المستوى السياسي للسلطة يتعامل بنفس العقيدة والتوجه التي يعتنقها الشخص المتهم. وكان عريقات قد أكد لـ "الرسالة نت"، أمس السبت، القاء القبض على احد العاملين في مكتبه، بتهمة العمالة. وعلمت "الرسالة نت" أن الشخص "ع.م" قد القي القبض عليه منذ اسبوعين في مدينة رام الله. وتقول الاجهزة الامنية في الضفة إن المتهم مرتبط مع الاحتلال منذ عشرين عامًا، ويعمل في امانة السر لمنظمة التحرير.
الرسالة تكشف تفاصيل اعتقال أحد العاملين في مكتب عريقات
أكّد صائب عريقات أمين سر منظمة التحرير، اعتقال الاجهزة الأمنية بالضفة المحتلة، أحد العاملين في مكتبه؛ بتهمة التجسس لصالح الاحتلال. وقال عريقات لـ"الرسالة نت"، السبت، إن من تم القاء القبض عليه هو أحد العاملين في مكتبي، ولا يمتلك منصبًا رفيعا. وأوضح أن التهمة هي التجسس، وانه لا يملك معلومات وافية حول تفاصيل المهام التي كان يضطلع بها. وقد سربت مواقع إعلامية نقلا عن مصادر أمنية، أن الشخص المعتقل أقر بتسريبه لمعلومات تتعلق بالمفاوضات، وأكدت أنه مدير مكتب عريقات. لكن أمين سر المنظمة قال لـ "الرسالة نت" إن مدير مكتبه سيدة، وأنها على رأس عملها، مجددا تأكيده أن المتهم هو أحد العاملين لديه. وقد علمت صحيفة الرسالة أن الشخص المتهم "ع.م" قد اعتقل منذ أسبوعين من جهاز المخابرات في رام الله. وكشف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته لـ"الرسالة نت"، أن الشخص يعمل في دائرة أمانة السر بالمنظمة، واعتقله جهاز المخابرات دون إخطار عريقات في البداية، ومن ثم تم ابلاغه بعد عدة أيام. وأكدّ المصدر أن تم اعتقاله بعد مغادرته مكان العمل، وفي حوزته عدة وثائق، مشيرا الى أن جهاز المخابرات كان يراقبه من عدة أشهر. وقد شكك المراقبون حول توقيت اعتقال الشخص المتهم، وموعد الاعلان عنه، خاصة في ظل الحديث عن احتدام الصراع داخل السلطة الفلسطينية على خلافة رئيس السلطة محمود عباس. وأشار المصدر إلى تورط جهاز المخابرات في الاعلان عن اسم المتهم، واعطى معلومات وافية حول تفاصيل تتعلق فيه. مع العلم أن صحيفة الرسالة لديها الاسم الكامل للمتهم ومكان سكنه، ولكنها تتحفظ على النشر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
لماذا يركز الاحتلال حديثه عن قدرات القسام؟
تسلط التقارير الإعلامية والأمنية الإسرائيلي الضوء بشكل كبير على إمكانيات حركة "حماس" العسكرية، وقدرة الجناح العسكري للحركة على تنفيذ الضربة الاستباقية في أي مواجهة قادمة مع الاحتلال.
وزعمت تلك التقارير في تفاصيلها أن "حماس" طورت أنفاقها وقدراتها الصاروخية، وأنها تعمل على تنفيذ عملية كبيرة في الداخل المحتل إن سنحت لها الفرصة.
ويرى محللون سياسيون أن الهالة الإعلامية التي يضعها الاحتلال على قدرات المقاومة، هي تهيئة للرأي العام الرسمي والشعبي الإسرائيلي والعالمي لعدوان جديد على قطاع غزة.
واتفق المحللون على ضرورة أخذ القيادة السياسية والعسكرية في قطاع غزة أقصى درجات الحيطة والحذر في التصريحات والمواقف والميدان.
المحلل والمختص في الشأن الإسرائيلي ناجي البطة، أكد في حديثه لوكالة "فلسطين الآن" أن الاحتلال يجهز عبر تقاريره الأخيرة عن قدرات المقاومة لعدوان جديد ويهدف من التسريبات الأمنية والإعلامية، إلى تهيئة الرأي العام الرسمي.
واعتبر البطة أن تلميع الاحتلال لبعض قيادات المقاومة أمثال القيادي في "حماس" والأسير المحرر يحيى السنوار، يأتي في إطارين مختلفين، أولهما التجهيز لاغتياله والتخلص منه.
وأضاف: "أما الثاني فهو محاولة خلط الأوراق داخل حركة حماس، وخلق مشاكل داخل الحركة عبر سطوع نجم السنوار، وهي محاولة يائسة يعلم الاحتلال أنها لا تنفع مع حماس بالذات".
وكان الاحتلال الإسرائيلي قال في أكثر من تقرير عبر وسائله الإعلامية أن القيادي والأسير المحرر يحيى السنوار، هو قائد "حماس" الجديد، وهو العقل المدبر لكتائب القسام برفقة القائد العام لها محمد الضيف.
من جانب آخر، طالب البطة القيادة السياسية لأخذ الحذر الشديد في التصريحات، منتقدا تصريحات رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، إسماعيل هنية، والتي قال فيها إن الاحتلال سيجد مفاجآت إن أقدم على أي حماقة مع قطاع غزة.
وطالب المحلل السياسي، القيادة السياسية بتبيان حق المقاومة على الرد على انتهاكات الاحتلال وأن ما تقوم به من تطوير لسلاح المقاومة يأتي في السياق الطبيعي للرد على أي عدوان الاحتلال.
من جهته، اتفق الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، في بعض النقاط التي طرحها المحلل البطة، واختلف معه في نقاط أخرى.
حيث اعتبر الصواف في تصريحات لوكالة "فلسطين الآن"، تصريحات قائد "حماس" في قطاع غزة، تأتي في سياقها الصحيح وأن المقاومة حق للشعب الفلسطيني، وهي منتقدة عالميا سواء تكلمت أم لا.
وأوضح أن "حماس" لا تخفي تطويرها لمنظومتها العسكرية، لردع الاحتلال ومنعه من ارتكاب أي عدوان على قطاع غزة.
ورأى الصواف أن تصريحات هنية، كان خلفها رسالتان، الأولى للاحتلال وهي رادعة، والثانية للجبهة الداخلية وهي مطمئنة له بأن أوضاع المقاومة بخير وأنها رممت ما فقدته في العدوان الأخير عام 2014.
اتفق الصواف مع البطة، في تجهيز الاحتلال لحرب قادمة عبر تسليطه الضوء على قدرات المقاومة وإمكانياتها، وتهيئته للرأي العام الشعبي والرسمي لذلك.
كما اعتبر أن الاحتلال من خلال تلميعه لبعض قيادات "حماس"، إنما يحاول التجهيز لاغتيالهم وخلط الأوراق داخل الحركة، وهو ما لا يؤثر في الحركة والاحتلال يعلم ذلك.
لقاء رفيع المستوى بين السلطة و"إسرائيل" في القدس
كشف وزير مالية الاحتلال الإسرائيلية، موشيه كحلون، مساء السبت، عن لقاء جمعه بمسؤولين رفيعي المستوى بالسلطة الفلسطينية في القدس المحتلة للتباحث في وقف الانتفاضة الفلسطينية.
وأوضح كحلون أنه وضع شروطًا لتقديم تسهيلات اقتصادية للفلسطينيين في عدة مجالات، أهمها استنكار السلطة العمليات التي ينفذها الفلسطينيون.
وقال كحلون في لقاء على القناة الثانية الإسرائيلية إنه التقى مع وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة، ووزير الشؤون المدنية، المقرب من الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، في مكتبه في القدس المحتلة، وتحدثوا مطولًا عن خطوات لتقديم تسهيلات اقتصادية للسلطة الفلسطينية، وادعى أن "هذه الخطوات هدفها الحفاظ على أمن إسرائيل وتسهيل حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية".
وذكر كحلون أن الوزيرين قدما عدة طلبات، منها زيادة تصاريح العمل للعمال الفلسطينيين لتقليل نسبة البطالة في الضفة الغربية، وتطوير البنى التحتية في المدن والقرى الفلسطينية، وبالمقابل طلب كحلون منهما أن تقوم السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس باستنكار العمليات التي ينفذها الفلسطينيون وأن توقف السلطة تحريضها ضد الإسرائيليين.يشار إلى أن هذه اللقاءات تجري بعلم وموافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.
الشعبيّة: مشاركة فلسطينيين لـ"ليفي" جريمة تستوجب المحاكمة
وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مشاركة رجال أعمال ومستثمرين فلسطينيين الإسرائيلي " رامي ليفي" في مشاريع تجارية بالجريمة التي تستوجب المحاكمة والمقاطعة لمن تورط في هذه العلاقة المشبوهة.
وقالت الجبهة: " في الوقت الذي تستمر فيه انتفاضة شعبنا في وجه الاحتلال وجرائمه البشعة التي يرتكبها الجنود والمستوطنين، وفي ظل تنامي حملات المقاطعة ضد الاحتلال والتي حققت نجاحات وإنجازات كبيرة على صعيد محاصرة الاحتلال وإدانته، تخرج ثلة من أصحاب المصالح لفتح علاقات اقتصادية وتجارية مع الاحتلال والمستوطنين".
ونوهت الجبهة بأن هذه العلاقات التطبيعية المشبوهة ما كانت لتتم لولا استمرار التنسيق الأمني بأبعاده الأمنية والاقتصادية والسياسية، وهو ما يوفر الضوء الأخضر لهذه العلاقات.
وطالبت الجبهة القوى والفصائل وجماهير شعبنا بضرورة الوقوف بحزم ضد هذه العلاقات المشبوهة وكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، بما يفتح المجال لتجريمهم ومحاكمتهم ومقاطعتهم على كافة المستويات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
"الصحة": 25 شهيداً غزياً منذ اندلاع "انتفاضة القدس"
قالت وزارة الصحة الفلسطينية إنها وثقت سقوط 25 شهيداً و1400 جريحا منذ اندلاع انتفاضة القدس في الأول من تشرين أول/ أكتوبر الماضي على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة.
وأشار أشرف القدرة الناطق باسم الوزارة في قطاع غزة لـ "قدس برس": إلى أن "جل الشهداء الذين ارتقوا خلال انتفاضة القدس في غزة كانت إصاباتهم مباشرة في الأجزاء العلوية من الجسم لاسيما في الرأس والرقبة والصدر من قبل قناصة جيش الاحتلال، وذلك باستخدام الرصاص الحي والمتفجر المحرم دولياً".
وأوضح القدرة أن هؤلاء الشبان كانوا في المناطق الزراعية، المتاخمة للحدود ولم يشكلوا أي خطر على قوات الاحتلال المدججة بالسلاح مما يستدعي إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال تجاههم.
وأكد الناطق باسم وزارة الصحة أن "هناك استخدام مفرط للقوة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، واستهداف مباشر للمدنين العزل على مختلف مناطق غزة بهدف القتل."
وقتلت قوات الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة القدس 25 فلسطينياً وجرحت نحو 1400 آخرين خلال المواجهات التي تندلع كل يوم جمعة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة حيث يبعد تمركز الشبان عن جنود الاحتلال والمواقع العسكرية مئات الأمتار.
تحذير من طائرات استطلاع بلا صوت في سماء غزة
كثفت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية خلال الأيام الماضية من تواجدها في سماء قطاع غزة بشكل ملحوظ، ويعد هذا الانتشار هو الأكبر والأوسع لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية منذ انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة عام 2014.
وبحسب ما صرح به "مصدر أمني" لموقع "المجد الأمني" الأحد 17-1-2016، فإن الاحتلال كثف مراقبة قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين بشكل كبير من خلال استخدام طائرات بدون طيار وبلا صوت.
وأضاف المصدر أن هذا الانتشار الواسع يأتي في ظل التجارب الصاروخية المتكررة التي تجريها المقاومة الفلسطينية في الفترة الأخيرة، بالإضافة للتطور المتواصل في القدرات والاستعدادات العسكرية لدى المقاومة.
ولفت المصدر إلى أن الاحتلال يسعى بكل جهد لجمع الأهداف وتغذية بنك معلومات جديد خاصة في ظل النشاط المقاوم السريع والمتواصل وعمليات الترميم التي تجريها المقاومة بعد العدوان الأخير عام 2014.
ودعا المصدر المقاومة الفلسطينية لأخذ كافة الاحتياطات والتدابير اللازمة وتفويت الفرصة على الاحتلال الصهيوني والانتباه لأي حماقة قد يرتكبها الاحتلال الصهيوني.
يذكر أنه في الآونة الأخيرة زاد الاحتلال من عملياته في استهداف الصيادين بالإضافة لاستهداف مقاومين شمال غرب بيت لاهيا في قطاع غزة، الأمر الذي جعل الاحتلال يتوقع رداً من المقاومة الفلسطينية.ونبه موقع "المجد الأمني" إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة الأمنية اللازمة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
قال أحمد بحر، نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، خلال كلمة ألقاها في الحفل تخريج دورة ضباط بالشرطة في قطاع غزة:
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إننا نخرّج ضباطا يحملون همّ الوطن، وعقيدتهم الأمنية، وهدفهم هو محاربة الاحتلال الاسرائيلي، وحماية المقاومة الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] تحرير فلسطين والمسجد الأقصى لا بد أن يكون على يد هؤلاء الرجال الذين نخرّجهم اليوم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ندعو السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح البري أمام حركة المسافرين دون قيود، وإننا بحاجة إلى مصر ولا يمكن بأي حال من الاحوال أن نتخلى عن دورها في حماية القضية الفلسطينية.
بمشاركة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والسفير القطري محمد العمادي ووزير الأشغال العامة مفيد الحساينة أفتتحت في محافظة خان يونس المرحلة الأولى من شقق مدينة حمد السكنية.
شيعت جماهير محافظتي وسط وجنوب قطاع غزة الشهيدين محمد وجدي ومحمد أبو زايد اللذان ارتقيا برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع.
أطلقت بحرية الاحتلال النار باتجاه قوارب الصيادين في عرض بحر خان يونس جنوب القطاع، كذلك استهدفت عددا من المراكب قبالة سواحل بيت لاهيا شمال القطاع.
من المقرر أن يعلن الإتحاد الأوروبي الأسبوع الجاري فرض مزيد من العقوبات على منتوجات المستوطنات الصهيوينة.
عزلت ما تسمى بإدارة سجن مجدو الصهيوني 10 من الأسرى عقابا على إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على ممارسات إدارة سجون الاحتلال بحقهم.
نظمت في مدينة بيت لحم وقفة تضامنية مع الصحفي الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 53 يوما احتجاجا على إعتقاله الإداري.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
شارك المئات إلى جانب عائلات الشهداء بسلسلة بشرية بعنوان لكل شهيد حياة في رام الله اليوم بتنظيم من قبل اتحاد الشباب في رام الله، مؤكدين على أن شهداء إنتفاضة القدس ليسوا أرقاما ولا بد أن تفرج سلطات الاحتلال عن جثامينهم.
شيعت جماهير غفيرة من محافظة خان يونس الشهيد محمد قيطة الذي أستشهد متأثرا بجراحمة، حيث أطلقت قناصة الإحتلال النار عليه أثناء مشاركته في مسيرة نصرة المسجد الأقصى المبارك.
داعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني السلطة الفلسطينية ومحمود عباس إلى إنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال ودعا إلى دعم انتفاضة "القدس"، والعمل على إنهاء الإحتلال.
كشف موقع عبري عن منظمات صهيونية أنها تقوم بدعم جماعات المستوطنين لاقحتام المسجد الأقصى المبارك، وتقوم بتقديم الأموال لهم والحماية لهم.
يحاول الاحتلال الإسرائيلي الدخول في عقول منفذي العمليات الفردية الذين تم اعتقالهم بعد إصابتهم، وكشفت مواقع عبرية أن الاحتلال يحاول الكشف عن الذي دفع هؤلاء الشبان للقيام بهذه العمليات.
دعت وكالة الأونروا اللاجئين الفلسطينيين بالتحلي بالصبر وإحترام موظفيها، وأكدت الأونروا أنها تتمسك بقوة بالدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينين وتقديم أفضل الخدمات لهم، ودعت الدول المانحة لتقديم الدعم من أجل تلبية مطالب اللاجئين.
في مخيم عين الحلوة عقدت الفصائل الفلسطينية اجتماعا بخصوص تقليصات وكالة الأونروا، ودعوا الوكالة على ضرورة تقديم الخدمات كاملة للاجئين الفلسطينيين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
خط متطرفون صهاينة اليوم الأحد، شعارات عنصرية باللغة العبرية ضد المسيحيين، تدعو إلى "ذبح المسيحيين وإرسالهم إلى جهنم"، على جدران دير "رقاد العذراء"، في جبل صهيون في مدينة القدس المحتلة.
لقي شابان، صباح اليوم الأحد، مصرعهما وأصيب آخران بجروح خطيرة عقب حادث سير ذاتي على طريق حوارة جنوب نابلس، وقال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات ‘إن شابين لقيا مصرعهما عقب حادث سير ذاتي على طريق حوارة، وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة.
اعلن الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد، اعتقاله 3 شبان فلسطينيين، بزعم نيتهم تنفيذ عملية طعن في كنيس يهودي في القدس المحتلة، وقالت القناة الصهيونية الثانية أن المعتقلين الثلاثة وجد بحوزتهم سكاكين ، وأنه جرى اعتقالهم بالقرب من كنيس اليهود في حي "كريات موشيه" في القدس، حيث يشتبه بنيتهم تنفيذ عملية طعن هناك، وفق ادعاء الاحتلال.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية فجر اليوم الأحد، 4 مواطنين خلال دهمها لمدن وبلدات في الضفة الغربية بينهم زوجة أسير في سجون الاحتلال، وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة جنوب شرق مدينة بيت لحم، واعتقلت السيدة هنادي المغربي، زوجة الأسير احمد المغربي، المحكوم بالسجن المؤبد، والمعتقل في سجون الاحتلال منذ 14 عاماً.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد، سيدة من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، وسلّمت ثلاثة آخرين بلاغات، لمراجعة مخابراتها، وأفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنة هنادي موسى المغربي (37 عاما)، بعد دهم منزلها وتفتيشه، وهي زوجة الأسير أحمد المغربي المعتقل في سجون الاحتلال والمحكوم عليه عدة مؤبدات منذ العام 2002.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]مأساة الشعب الفلسطيني: البوصلة وغياب القبطان
سـمـا / أحمد يوسف
بعد رحيل ياسر عرفات, القائد والزعيم الوطني الكبير, اختلت موازين العمل السياسي في الساحة الفلسطينية، فلم يعد هناك - حقيقة - قبطان يقود سفينة هذا الوطن بحكمة واقتدار.. كان أبو عمار (رحمه الله) له مكانة مهيبة، وقوة فعل إقليمية ودولية، جعلت القضية الفلسطينية دائمة الحضور في أجندات الفعل السياسي الإقليمي والدولي, حتى أن ما نحتاج إليه من دعم مالي ومساعدات للحفاظ على كرامتنا - كشعب محتل - كانت تجود به خزينة الدول العربية، ولم تبخل الدول الغربية هي الأخرى عن تقديم ما تحتاجه السلطة لاستمرار وجودها وحراكها السياسي.. ومع غياب ياسر عرفات، فقدنا القبطان، واختل توازن السفينة، وفقدت البوصلة قيمتها, حيث غدا التوهان والحيرة هما عنوان المرحلة .
قطاع غزة: جت الحزينة تفرح ملقتلهاش مطرح!!
كان الإنقسام في الساحة الفلسطينية بمثابة الطامة الكبرى التي شلت طاقة الجميع، فلم تعد السلطة في رام الله تملك أوراقاً للضغط على إسرائيل، بل أصبحت من أجل استمرار وجودها تخطب ودَّ هذه الدولة المارقة, وتوسعت في مجالات التنسيق الأمني معها, وعرًضت الكثير من قوى الفعل المقاوم والحركية الوطنية للملاحقة والاعتقال، مما أفقدها الكثير من شرعيتها واحترام الشعب لها. وفي قطاع غزة، لم يكن الوضع أفضل حالاً، فقد إشتد الحصار, وتعاظمت مشاهد المعاناة مع تدمير الأنفاق، وإغلاق معبر رفح في معظم أوقات العام.. لقد أضحى الحال لا يطاق. كان الرهان أن تكون روعة أداء المقاومة في التصدي للعدوان الإسرائيلي خلال الحروب الثلاثة على قطاع غزة دافعاً لتقييم واقع الانقسام، واجتماع الصف، وأن ترتفع حسابات الكل الوطني لمستوى المسؤولية, واستبشرنا خيراً يوم تمَّ التوقيع على إتفاق المصالحة في القاهرة في مايو 2011م, ولكن - للأسف - لم يطرأ أي تغيير جذري في طبيعة العلاقة, واستمرت حالة المناكفات والردح الإعلامي على ما هي عليه، الأمر الذي أدى إلى فقدان الثقة بين طرفي الأزمة من جديد.
كان الأداء البطولي للمقاومة في حرب 2012م أكثر من رائع، وشعرنا كفلسطينيين بحالة من الانتشاء والأمل، في ظل ما شاهدناه من صحوة الأمة وحركة النهوض لدي شعوبها، فيما سمي بـ"الربيع العربي"، والذي تفاعلنا كبير، واستبشرنا به كثيراً.. لا شك بأن حجم التغيير للواقع السياسي العربي الإسلامي كان في البداية يدعو للتفاؤل ويبشر بالخير, وقد شعرنا بأن هناك حاضنة على مستوى الأمة سترعي حواراتنا القادمة، وستعجل بجمع ما تشرذم من صفوفنا, وقد بدأنا نشهد تحسناً في حالتنا الفلسطينية، وانفراجاً في العلاقة مع دول الجوار، وخاصة مع مصر الشقيقة، التي تُعتبر الدولة الأهم بالنسبة لنا على مستوى الهمً الوطني، وباعتبارها الجارة الأقرب في الجغرافيا السياسية، والمنفذ وشريان الحياة الحيوي بالنسبة لقطاع غزة.
أخذت الأمور تتحسن، وانتعشت أحوال القطاع من خلال التسهيلات التي قدمتها مصر لنا, حيث تمَّ فتح معبر رفح بشكل شبه دائم، وانتعشت التجارة عبر الانفاق، مما عاظم من مستويات الدخل المالي للسلطة في قطاع غزة، ورفع من معنويات صمود شعبنا في القطاع المحاصر.. كانت هذه الأجواء الإيجابية وراء ما توافقنا عليه في الدوحة من تفاهمات، باتجاه تشكيل حكومة إنتقالية برئاسة د. رامي الحمد الله لترتيب أوضاعنا الداخلية، والإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية، وأيضاً لإعادة انتخابات المجلس الوطني.
لا شكَّ أن التغييرات السياسية التي جرت في مصر بعد 30 يوليو 2013م, وعزل الرئيس محمد مرسي، وما تعرض له الإخوان المسلمون من ملاحقات واعتقال، وإخراجهم من مشهد الحكم والسياسة، قد أثرت بشكل كبير على حالتنا الفلسطينية.. وإذا أضفنا إلى ما سبق، كل ما جرى - أيضاً - في سوريا، واضطرار قيادة حركة حماس لمغادرة دمشق، وخسران حليف استراتيجي كان داعماً قوياً للمقاومة، ومؤيداً لنهجها السياسي, كما أن تراجع الدعم الإيراني المالي والسياسي للحركة لتمنعها عن اتخاذ موقف لصالح بشار الأسد، كل ذلك – شئنا أم أبينا – كان ضربة موجعة للحركة.. ثم كانت الحرب العدوانية في 2014م على قطاع غزة، والتي كانت نتائجها التدميرية مكلفة على كاهل القطاع، المثقل – أصلاً - بتبعات الاعتداءات المتكررة والحروب السابقة. باختصار: كل ذلك أوجعنا كثيراً، وأثرَّ بشكل ملموس على حياة شعبنا في قطاع غزة.
إضافة لكل ما قدمناه، وتأسيساً عليه، فأن الخريطة السياسية التي تشكلت بعد انتكاسة الربيع العربي كانت بالمجمل في غير صالح قضيتنا, حيث تراجعت كافة أشكال الدعم السياسي، وتقلَّصت أحجام المساعدات المالية التي كانت تصل إلى قطاع غزة, وشعرنا - ربما للمرة الأولى - بأننا نواجه إسرائيل وحدنا, وليس أمامنا إلا الصمود في وجه هذا المحتل الغاصب.
ومن الجدير ذكره, أن الرئيس أبو مازن وحكومة د. رامي الحمدالله تعمدا بعد هذه الحرب بتبني سياسة الابتعاد على قطاع غزة، وتجاهل أي دور يمكن القيام به في القطاع.. ولذلك، بدأت سياسة البحث عن ذرائع لتبرير غياب أي دور للحكومة فيه, والتمحك بأي أخطاء يمكن أن يرتكبها البعض في قيادة حركة حماس على مستوى الممارسة أو التصريحات .
فمرةً يكون الاحتجاج بالقول الذي ورد على لسان الأخ إسماعيل هنية؛ رئيس الوزراء السابق ورئيس الحركة في قطاع غزة، بأننا غادرنا الحكومة ولم نغادر الحكم, حيث يتم اتخاذه ذريعة للتهرب من مسؤولية إدارة شؤون القطاع!! ومرةً بأن الحركة لم تسمح للوزراء بممارسة عملهم بحرية، وتلاحق تحركاتهم!! ومرةً بادعاء أن الضرائب لا تصل لحسابات وزارة المالية، وتتناسى حكومة الحمد الله حرمانها لحوالي أربعين موظف من صرف رواتبهم لأكثر من عام.
لم تتوقف ماكينات الدعاية الإعلامية الحكومية عن ترديد هذه الأسئلة وغيرها.. وفي المقابل، كانت حركة حماس باعتبارها - عملياً - هي من تدير شئون قطاع غزة، وتتحمل - بحكم الواقع - الكثير من تبعاته المالية، وخاصة دفع رواتب الموظفين الذين تجاهلتهم الحكومة في رام الله، وتطالب حكومة د. رامي الحمد الله بتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه القطاع, وليس اعتماد أسلوب التذرع بغياب الصلاحيات، حيث إن من بديهات الأمور أن الحكومة هي من يملك الشرعية التي تمنحها فرض السياسات التي تريد, وهي التي بيدها – بحكم القانون والتوافق الوطني – كامل الصلاحيات، حتى وإن كانت جزئية، لتمرير ما تريد.. ولكن بسبب غياب الحكومة عن مشهد متابعة أحوال القطاع وتحمل مسؤوليتها فيه, جعلها أشبه بـ"خيال المآته"، بلا حول ولا قوة.
إن من المؤسف القول بأن الرئيس (أبو مازن) كان في نظر جميع من يتابع المشهد الفلسطيني يمثل حالة العجز السياسي, فهو لم يلتزم بما وعد به عندما تمَّ التوقيع على اتفاق الشراكة في أبريل 2014م، فيما عُرف بـ"اتفاق مخيم الشاطئ", إذ لم يقم بإصدار المرسوم الذي تعهد به لتفعيل المجلس التشريعي، وأيضاً المرسوم الخاص بعقد الإطار القيادي المؤقت, كما أنه لم يظهر أمام شعبه باعتباره "مثابة للناس وأمناً"؛ أي حاضناً للكل الوطني والإسلامي, بل ساهم في توتير الأوضاع الداخلية، من خلال أحاديثه ولقاءاته مع وسائل الإعلام المصرية، والتي تسببت في تحطيم جدار الثقة القائم تاريخياً بيننا، وانهياره بالكامل, كما أنه لم يأخذ بأي مبادرات يمكنها أن تعمل على ترميم علاقاتنا الفلسطينية؛ سواء داخل حركة فتح أو بين السلطة وحركة حماس .
ومن باب الإنصاف, فإن حركة حماس هي الأخرى لم تكن بريئة من تعقيدات الحالة التي وصلنا لها, فهي من طرفها - أيضاً - تتحمل بعضاً من هذه المسؤولية عن إخفاقات عمل الحكومة في قطاع غزة، ولكن هذا لا يعطي المبرر للرئيس (أبو مازن) أن يعطل كل شيء يتعلق بأمر القطاع، ويعتمد سياسة "العقاب الجماعي" لأهل غزة, بحيث أصبحنا بين فكيً كماشة؛ الحصار وظلم ذوي القربى!!
اليوم، الكل يتحدث بأن سفينتنا تفتقد القبطان، وأن ما هو قائم سيظل يظلع في مساره المتعثر بانتظار شروق شمس جديدة لتغيير الواقع السياسي وإصلاحه.
تفاهمات وآمال: دعنا نوقد شمعة، ونبدأ المسير
إن الرئيس أبو مازن - اليوم – هو من يملك تحريك كافة الملفات، حيث لا يختلف إثنان أن ما بيده من مفاتيح "تنوء بها العصبة" هي القادرة على فتح كل الأبواب المغلقة وولوجها، والموقف - اليوم - هو أن يشرع الرئيس بالعمل لترتيب البيت الفلسطيني، والتهيؤ للرحيل أو ترك البيت ينهار على من فيه، وعندئذ لن يكون له ذكرٌ حسن يفتح الباب للترحم عليه والدعاء له.
أتمنى أن يفتح الله عليه بقرار صائب وموقف حكيم، يُصلح كل ما أفسدته البطانة والملأ من حوله، خلال السنوات العشر الماضية.. إن الوقت - بالتأكيد - لا يعمل لصالح الرئيس، فسيف الأجل بعد الثمانين لا يخطئ أحداً.. صحيحٌ، أن الأعمار بيد الله، وأن الأعمال بخواتيمها, والعمل الحسن يجُب ما قبله من الخطايا والسيئات, ولكن حتى اللحظة لا يبدو أن الرئيس (أبو مازن) مدركٌ لعامل الزمن, وخطورة إنقلاب السفينة وضياعها في بحر الظلمات .
إن كل المؤشرات الإقليمية والدولية لا تعطي دلالات إيجابية باتجاه قضيتنا الفلسطينية، ولم يعد أمامنا إلا رشد الخيِّرين من أبناء شعبنا العظيم, نأمل أن يستمع الرئيس (أبو مازن) لصوت البعض منهم، للتعجيل بالتئام شمل هذا الوطن، وأن نستدرك قبل فوات الأوان .
هذه نصيحتي التي أسديها للأخ الرئيس (أبو مازن), والتي سبق لي أن قدًمت الكثير منها في السنوات التسع الماضية، ومنذ أن بدأ هذا الانقسام البغيض, الذي قوًض أركان قوتنا جميعاً، وأذهب هيبتنا، وأوصلنا إلى الحالة المزرية من التردي والهوان التي نمرُّ بها اليوم، بدل مكانة العزة وارتفاع الشأن .
يا سيادة الرئيس.. بالرغم من وضوح كل ما نبغي الوصول إليه, حيث إن بوصلتنا ما تزال أمينة في تحديدها لكل ما نطمع في تحقيقه من أهداف، وعقاربها هي باتجاه كل ما توافقنا عليه، واعتبرناه هو من جوهر حقوقنا وثوابتنا الوطنية, إلا أننا يبدو كمن أضاع السبيل!!
يا سيادة الرئيس.. إن كل ما اتفقنا عليه في السابق, فإن لدينا جميعاً اليوم الجهوزية للالتزام به, كما إن إستعداداتنا لتقديم المزيد من التنازلات من أجل سؤدد هذا الوطن, والمسألة كلها عندك, فأنت صاحب الموقف والقرار, وأنت الخصم والحكم.
يا سيادة الرئيس.. إن هذا هو شعبك، وأن من واجبك أن تقول لكل من خالفك أو اختلف معك (يا بني اركب معنا), هذه هي سياسة القبطان الناجح والسياسي الحكيم, فلا تسمح لبطانة عندك مهما بلغت ثقتك بها أن تخرق السفينة، وأن تورد قضيتنا وشعبنا مورد الهلاك .
ولعلي هنا أُذكرك يا سيادة الرئيس بموقف جمعني معك عام 2006م، بعد لقاء شاركت فيه – آنذاك - مع وفد رئيس الوزراء السابق إسماعيل هنية بالمنتدى الرئاسي، وقد تعمدت الانتظار قليلاً في المنتدى بهدف الحديث معك، حيث كنت أشعر بتوتر العلاقة بينك وبين الإخوة في حركة حماس، حيث كانت تصدر من البعض - أحياناً - تصريحات مستفزة، تربك الساحة وتؤدي إلى توتير العلاقة بينكما.. في ذلك اليوم، قلت لك يا سيادة الرئيس: "إن الإسلاميين صعبين، ولكنهم طيبون, وإن لقاءً لك معهم على وجبة طعام، مع حديث أخوي يتمَّ فيه تبادل الرأي والمشورة، ووضع الإخوة في صورة ما تفكر به، سيؤدي إلى ترطيب الأجواء وخلق حالة من التفهم والالتقاء، بدل ما هو سائد من شكوك واتهامات.. وأتذكر أنك قد استحسنت الفكرة، وطلبت مني التنسيق مع د. زياد أبو عمر الإعداد لها . ولكنَ سفري المفاجئ إلى خارج البلاد، ولمدة تجاوزت الشهر، جرت خلالها الكثير من المواجهات وعمليات القتل والقتل المضاد، وقد أدت – للأسف - إلى تصعيد الأوضاع، وخروجها عن السيطرة، وانفجارها في يونيه 2007م.
ما زلت على قناعتي يا سيادة الرئيس بأن الإسلاميين وحركة حماس هم أناسٌ تغلب عليهم الطيبة والإخلاص، والتفاني والحرص على الوطن ومصالح الناس, وهم أوفياء لعهودهم، ويمكن للحكيم التعامل معهم، والوصول إلى تفاهمات وطنية تخرجنا من المأزق الذي وصلنا إليه، وتذكر - يا سيادة الرئيس - بأن المقاومة التي أعدتها حماس بجهد الاستطاعة، هي عنوان كبير لقضيتنا وشعبنا، ولولا قدرات الفعل لديها ما كنت تنعم أنت - يا سيادة الرئيس - ولا نحن بكرامة تحت أحذية الاحتلال، ولأذلنا نتنياهو؛ هذا المتعجرف، بعسكره جميعاً .
ختاماً: إن السفينة لا تجري على اليبس
إن أسلوب المراهنة على انفجار الشارع في قطاع غزة، بسبب المعاناة، وسوء الأوضاع المعيشية، والحصار ليست هي الخيار الأفضل؛ لأن هذا معناه خسارة الجميع، فإذا انكسرت غزة، فقد انحنى ظهر مشروعنا الوطني وتودع منه؛ لأن حال المنبتَّ هي "لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى".
قطاع غزة - يا سيادة الرئيس – هي عمادة مشروعنا الوطني، وهي رافعة الهيبة والعزة والكرامة، وهي "سراة القوم"، وهي "سيف عنترة" لسلطتنا الوطنية، والمطلوب هو الحفاظ عليها وعلى مقاومتها كشوكة في خاصرة الأعداء.
إن هيبة السلطة ومكانتها – يا سيادة الرئيس – هي في بقاء غزة قوية، وفي حالة من الهيبة والاقتدار، وقد علمتنا دروس التاريخ بأن الشعب المنقسم على نفسه لا يمكنه الصمود، وتحقيق الانتصار الموعود.
أبو مرزوق: حماس مع فتح معبر رفح بأي صورة كانت
صـفـا
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق "إن حركته ترحب بفتح معبر رفح مع مصر، بأي صورة كانت".
جاء حديث أبو مرزوق تعقيبًا على تصريحات مفترضة نشرتها وسائل إعلام فلسطينية على لسان رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، والتي قال فيها إنه تم الاتفاق مع المصريين لفتح معبر رفح بمعزل عن حماس، وهي التصريحات التي نفاها الأحمد.
وأضاف أبو مرزوق في تصريح على صفحته عبر "فيسبوك"، "لم يُفتح المعبر في أي مرة بالاتفاق مع حماس أو اعترضت حماس على فتحه دون مشاورتها، ولكن لماذا هذا التصريح الخالي من المضمون سوى أنه يكذب على الشعب بأنه يخدمه".
وتابع "فرضت على قطاع غزة عدة حروب وكانت نهايتها بتفاهمات مع الإخوة المصريين لوقف إطلاق النار وآخرها حرب العصف المأكول 2014 وكانت الفصائل حاضرة فيها".
واستطرد "ورفضت مصر في كل المرات أن يكون معبر رفح أحد نقاط جدول الأعمال لأنه قرار مصري، ويفصل في كل مرة عن تلك المباحثات غير المباشرة".
وأكد أنه تم التفاوض في القاهرة خمس سنوات متواصلة تحت عنوان المصالحة الفلسطينية؛ ولم يكن المعبر جزءًا منها.
كما نوه إلى أن صفقة تبادل الأسرى تمت ولم يكن للمعبر مكان في هذه المفاوضات، "وهناك عشرات الزيارات لمسؤولين فلسطينيين، سواء من حماس أو فتح أو الجهاد أو غيرهم، ولم يتفق المصريون مع أي منهم على طريقة أو آلية لفتح المعبر".
واعتبر أبو مرزوق أن كل ما قيل في هذا الصدد "لا علاقة له بالحقيقة بما في ذلك التصريحات والمبادرات الأخيرة".
وقال أيضًا "هناك قرار مصري بإصرار بأن فتح المعبر بقرار مصري لا علاقة لأحد بقرارهم، وحسب المحاورين أو الوضع السياسي يكون الخطاب السياسي".
وذكر أنه ليس هناك من شيء يضاهي فتح المعبر عند الحديث عن مشكلات غزة؛ "ففيه يتواصل المجموع مع عمقهم العربي ومع بقية العالم، وفيه المعنى الأكبر لكسر الحصار أو تثبيته، وفيه علاج جرحانا ومواصلة طلابنا لتلقي العلم واستكمال دراستهم، وعبادة الناس لا تكتمل إلا بالحج والعمرة".
واختتم تصريحه بالقول "لو جمعنا الاتفاقات المزعومة بين البعض والمصريين حول فتح المعبر وكم طبق منها لوجدنا عشرات الاتفاقات لم تطبق منها واحدة، والغريب أن التصريحات جميعها من طرف واحد لا يشاركها فيها أحد، ولذا لم يصدقهم أحد".
ومنذ عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي في يوليو 2013 تغلق السلطات المصرية معبر رفح البري مع القطاع بشكل شبه كامل، وتفتحه استثنائيا على فترات متباعدة لمرور بعض الحالات الإنسانية.
حماس تعد للسلاح النووي وأي برج سكني سيقصف في غزة سيقصف مقابله برج بتل أبيب
قناة العالم
اهتمت وسائل الاعلام الإسرائيلية بالمقال الصحفي الذي نشره مدير الأخبار في قناة الأقصى الفلسطينية التابعة لحركة حماس عماد زقوت عن أن كتائب القسام “الجناح المسلح للحركة” باتت تملك صواريخ بإمكانها تدمير أبراج سكنية في إسرائيل.
بحسب زقوت، فإن حماس نقلت رسالة للقيادة الإسرائيلية دون أن يحدد كيف تم ذلك، تحذر فيها من عواقب استهداف قطاع غزة سواء بعمليات اغتيال، أو القيام بأي عمل ينتج عن حرب أو مواجهة جديدة.
وكتب مدير الأقصى “العواقب ستكون وخيمة على دولة العدو، ولن تحتملها وكان التهديد واضحا أن البرج السكني سيقابله برجا سكنيا داخل أرض العدو”.
وأشار إلى أن كتائب القسام اتمت استعداداتها العسكرية للحرب القادمة وأنها ما زالت مستمرة في جهودها لبناء وتطوير بنيتها العسكرية.
وأكّد زقوت في مقاله الذي عنونه “حماس تعد للسلاح النووي”، بأن كتائب القسام لديها الاستعداد لشكر أي دولة تقدم لها المال والسلاح حتى لو كانت أفعال تلك الدولة لا تتماشى ومزاج الأمة، في إشارة لإيران.
وبينما تحاول حماس التقرب من إيران أكثر، تصطدم بخلافات عربية لدول سنية تحاول الحركة أيضا التقرب منها فتعمل على محاولة الوقوف على الحياد في ظل الأحداث الجارية بالمنطقة والإقليم.
وتقول الصحافة الإسرائيلية إن نشطاء حماس تناقلوا المقال بقوة عبر شبكة فلسطين للحوار وهي منتدى حواري يتبع للحركة مشيرين إلى أن القسام استطاع تطوير صواريخ تصل إلى 360 كيلو متر (…) وقد تم تجربتها ووصلت إلى قبرص !!. على حد ادعائهم. وذلك قبل أن تقدم إدارة الشبكة مساء الخميس على حذف الموضوع ومنع تناقل أي خبر بشأن تطوير قدرات القسام من دون خبر رسمي.
ولفتت الصحافة الإسرائيلية إلى أن مقال زقوت جاء بعد أيام من تصريحات متكررة لنائب رئيس المكتب السياسي، إسماعيل هنية، حول تطوير القسام لعتاده العسكري وأنه سيشكل مفاجآت في أي حرب مقبلة.
وأوضحت مصادر خاصة لـ”موقع المصدر” الإسرائيلي أن حماس تواصل عمليات تصنيع الصواريخ بكثافة، رغم ما تمر به من ضائقة مالية، وأن ذلك يعتمد بالأساس على صفقة عقدت مع تنظيم “ولاية سيناء” الذي يدخل لحماس متفجرات، ومعدات عسكرية، باستمرار من سيناء إلى غزة.
واتهمت مصادر عسكرية إسرائيلية حماس الأسبوع الماضي بأنها أطلقت ما يقارب 30 صاروخا في إطار التجارب التي تجريها على قدراتها الصاروخية.
حماس في مخيم جباليا تنظم جولة تفقدية لمخيمات تحفيظ القرآن
دنيا الوطن
نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس في مخيم جباليا شمال قطاع غزة جولة تفقدية لمخيمات تحفيظ القرآن الكريم والتي تشرف عليه جمعية دار القرآن الكريم والسنة, وشارك في الجولة عدد من قيادة الحركة بالمخيم، وشملت 9 مساجد تقام فيها المخيمات.
ثمّن القيادي في الحركة محمد أبو عسكر جهود القائمين على هذه المخيمات، مؤكداً أنها تهدف إلى إعداد جيل قرآني واعي يساهم في نشر الدعوة إلى الله, وأضاف إن تحرير المسجد الأقصى لن يكون إلا على أيدي هؤلاء الشباب الحافظ لكتاب الله، مطالباً بالاستمرار في هذه المخيمات والحلقات وتكثيفها من أجل نشر ثقافة حفظ كتاب الله والتحلي بالأخلاق الحميدة.
وشدد على ضرورة الاستمرار في هذا الطريق ومضاعفة أعداد الحُفّاظ والملتحقين بهذه المخيمات ومراكز التحفيظ، مشدداً أن هؤلاء الحفظة هم مستقبل هذه الدعوة المباركة وصناع النصر.


رد مع اقتباس