[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
حصاد الخميس: شهيدان وعمليتان و14 نقطة مواجهة
شهد حصاد انتفاضة القدس ليوم أمس الخميس 14/1/2016، استشهاد مواطنين اثنين، وتنفيذ عمليتين للمقاومة، بينما أصيب جندي إسرائيلي بجراح، واندلعت مواجهات في 14 نقطة تماس.
استشهد الشاب مؤيد عوني جبارين (20 عامًا) من قرية سعير في محاولة طعن لجنود إسرائيليين على مفرق بيت عينون، فيما استشهد الشاب هيثم محمود ياسين (36 عامًا) من عصيرة الشمالية في عملية طعن قرب حاجز الـ17 شمال نابلس، أصيب على إثرها ضابط كبير بجراح.
أحصي خلال المواجهات التي شهدت إلقاء زجاجات حارقة في كل من كفر عقب، ومستوطنة تلمون، ومستوطنة بيتار عيليت، 14 نقطة مواجهات كانت 4 منها في مدينة القدس وضواحيها، وكذلك 2 في كل من الخليل ورام الله، و5 في بيت لحم، إضافة إلى 1 في نابلس.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
الكتلة الإسلامية تنظم مسابقة "الطريق إلى القدس"
نظمت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مسابقة ثقافية إليكترونية بعنوان "الطريق إلى القدس"،وذلك بالتعاون مع دائرة القدس شمال قطاع غزة.وشارك في المسابقة نحو 300 طالبة خاصة طالبات المرحلة الجامعية بحضور قيادة الكتلة و الحركة النسائية التابعة لـ حماس شمال القطاع.
قسمت المسابقة إلى خمس فرق مقسمة على مدن المحافظة الشمالية يحمل كل فريق اسماً من أسماء مرابطات المسجد الأقصى اللاتي برزن خلال الانتفاضة الفلسطينية الثالثة .
وعبرت القيادية بالحركة النسائية أميرة ماضي، عن امتنانها للكتلة الإسلامية الذراع الطلابي للحركة على مثل هذه الأنشطة المميزة من أجل غرس العقيدة المقدسية في وجدان الأجيال، وتوثيق المفاهيم الصحيحة عن مدينة القدس ومسجدها المبارك.
مؤكدةً، على ضرورة العمل من أجل الوصول ليوم التحرير، من خلال التمسك بالأخلاق والعقيدة والنهوض بأنفسنا كي نكون من جنود الوطن المحررين.داعيةً، إلى وجوب شد سواعد التضحية والجهاد بشتى أنواعه وأساليبه حفاظا على حقوقنا وكرامتنا.
الاحتلال يستهدف مراكب الصيادين في بحر خانيونس
فتحت بحرية الاحتلال فجر اليوم نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين في عرض بحر خانيونس جنوب قطاع غزة.وأفادت مصادر محلية أنه سمع دوي إطلاق نار متقطع من قبل زوارق الاحتلال على قوارب الصيادين في عرض البحر خانيونس جنوب غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.يذكر أن زوارق الاحتلال تفتح نيران أسلحتها الرشاشة على مراكب الصيادين بشكل دائم وأحياناً تقوم باعتقال الصيادين .
الاحتلال يستدعي أربعة شبان من بيت لحم المحتلة
سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، أربعة شبان من مدينة بيت لحم بلاغات لمراجعة مخابراتها.وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال سلمت كل من ياسر الشيخ "22 عاما" من قرية مراح رباح ومحمد جوده "36 عاما" من مخيم عايده ، ومحمد حسان "34 عاما" من شارع الصف وصالح ذويب "24 عاما" من بلدة زعترة ، بلاغات لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة "غوش عتصيون" .
يذكر أن تسليم بلاغات عسكرية لمراجعة المخابرات هي اولى درجة تتخذها قوات الاحتلال لإعتقال الشباب بحجة أنهم مطلوبين لقواتها في ظل إستمرار انتفاضة القدس بأسبوعها السادس عشر .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
حملة إلكترونية بمناسبة مرور عشر سنوات على حصار غزة
أطلقت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار حملة وطنية إلكترونية بمناسبة مرور 10 أعوام على فرض الحصار على قطاع غزة.وتهدف الحملة، وفق القائمين عليها، لتسليط الضوء على معاناة مليوني إنسان في غزة، عبر الحديث للعالم عن معاناة غزة بسبب ظلم الاحتلال والحصار.
وستنطلق الحملة عبر التغريد على وسم #عشر_سنوات_حصار، مساء يوم الاثنين 18/1/2016، في تمام الساعة الثامنة مساءً.وتدخل غزة خلال هذه الأيام عامها العاشر تحت حصار خانق يمنع عنها متطلبات الحياة الكريمة، ويغلق عليها معابرها، دون رحمة بمريض يحتاج العلاج، أو طفل ينتظر الحليب، أو طالب يرغب في إتمام دراسته.
الأول من نوعه.. "مصنع خياطة" لتأهيل نزلاء سجن بغزة
حالف الحظ مؤقتاً ستة عشر نزيلاً من نزلاء سجن "دير البلح"، حين شرعت إدارة مركز إصلاح الوسطى قبل أسابيع بتأسيس أول مصنع "خياطة" داخل السجن .
في الطابق الثالث من مبنى مركز الإصلاح والتأهيل تدور حياة النزلاء ممن يمتلكون خبرة في مهنة "الخياطة" بإيقاع مختلف بعد أن تحرروا جزئياً من جدول الاحتجاز طوال اليوم داخل حجرات السجن.
وكان مركز الإصلاح والتأهيل في دير البلح، وسط قطاع غزة، قد افتتح أول مصنع للخياطة في سجون غزة به 16 آلة خياطة يعمل خلفها نزلاء، بتبرع من عدة مؤسسات محلية وأحد رجال الأعمال في غزة.
احتفال
تحت سقيفة الانتظار كما تعلن هويتها اللافتة المثبتة في باحة السجن احتشد عشرات الضيوف من ضباط وقادة الأجهزة الشرطية ومراكز الإصلاح والتأهيل، وبحضور نواب عن كتلة التغيير والإصلاح وقادة من حركة حماس للاحتفال بافتتاح مصنع الخياطة.
يقول المقدم شادي ياسين مدير مركز الإصلاح والتأهيل وسط القطاع إن هدف المشروع هو من شقين أولهما "إصلاحي وتأهيلي" لأن النزيل يتعلم ويمارس مهنة ليعتاش منها بعد انتهاء سجنه.
أما الهدف الثاني حسب رؤية المقدم ياسين فيتلخص في مساعدة النزيل لينفق جزئياً على أسرته في الخارج حتى لا تقع تحت براثن الحاجة والابتزاز.
ويضيف:"لدينا نزلاء تعلموا الخياطة وآخرين يتقنوها من قبل ويحصلون على مردود مادي", مهيباً بأهل العطاء والمؤسسات المحلية لمساعدتهم من أجل تطوير المصنع.
وكان العميد ماهر بنات مدير مراكز الإصلاح والتأهيل في قطاع غزة ألقى كلمة خلال حفل الافتتاح أشار فيها أن النزلاء هم فئة وقعت تحت ظروف مادية واجتماعية وأمنية وصلت بها لحجرات السجون.
واعتبر أن مهمة مراكز الإصلاح هي معاونة النزلاء لإعادة دمجهم في المجتمع ضمن محاور تجتهد إدارته على تحقيقها هي محور الإنتاج والتعليم والرعاية النفسية والاجتماعية.
وخاطب الحضور متابعاً:"مركز الخياطة الأول من نوعه في سجن دير البلح يعمل على تفريغ طاقة السجين حتى لا يفرغها في جوانب خاطئة كما يساعده على تحقيق عائد مادي يساعد أسرته التي لا ذنب لها فيما جرى له".
النائب عن كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي عبد الرحمن الجمل امتدح تجربة مركز الإصلاح والتأهيل في وسط القطاع بإنشاء أول مصنع للخياطة بعد أن نجح نفس المركز في افتتاح عيادة للأسنان ومطبخ للنزلاء.
ويضيف:"لهذا المركز تحديداً جهود متراكمة ولا نستطيع أن نرتقي بأي عمل إلا إذا تضافرت جهودنا معاً ونحن كنواب نشدّ على أيدي مديرية مراكز التأهيل ونقول لهم نحن معكم".
النزيل المنتج
وفي الطابق الثالث من مركز الإصلاح والتأهيل يبدو النزلاء راضين عن تجربتهم في الالتحاق بمصنع الخياطة فهو كما يقول معظمهم فرصة جزئية للكسب المادي.
مرتدياً قميصاً أزرق كتبت عليه إدارة السجن "النزيل المنتج" يراقب "أحمد" (23 عاماً)، حشد من الضيوف جاءوا للاطلاع على أول مصنعهم داخل السجن، ويقول إنه شعر بجزء من الحرية منذ ترك حجرة السجن مؤقتاً من ساعات الصباح حتى ما بعد الظهر خاصةً بعد أن أصبح يحصل على نصف أجرة خياطة الملابس.
ويضيف:"لدى خبرة عن مهنة الخياطة من قبل أن أسجن ولكن مؤخراً قام مدير السجن هنا بافتتاح المشغل وأصبحنا نقوم بتفصيل الملابس العسكرية وإصلاح بعضها".
وخلف "ماكينة" النزيل "أحمد" يبدو النزيل "زكريا" 58 واجماً من اقتحام الضيوف لحجرة العمل , خبرته في مهنة "الخياطة" طوال 35 سنة حررته يومياً لساعات كي يلتحق بالعمل في أول مصنع للخياطة لنزلاء سجون غزة.
يقول "زكريا" إنه يمضي حكماً بالسجن لسنتين ونصف وأن مصنع الخياطة في سجن دير البلح استقبل مؤخراً طلبات عمل لحياكة "سراويل-قمصان-ملابس عسكرية" من داخل وخارج السجن.
ويتابع:"ارتحت من الحبس لأني أعمل 8 ساعات وكذلك أحصل على مكافأة مالية بعد كل يوم عمل تساعدني وتساعد أسرتي" .
أما النزيل "أبو عطايا" الذي يجلس خلف آلة الخياطة الملاصقة للجدار فيؤكد أن يوم العمل في مصنع الخياطة يمضي كأي يوم عمل في المصانع التي عمل فيها خارج السجن.
ويضيف:" حكمي سنة وسبعة شهور وأنا هنا من سبعة شهور مسجون, مدير السجن متعاون معنا, الحياة تحولت من وقت كله في الحجرة إلى عمل وعائد مادي أساعد به أسرتي".
ويعد مصنع "الخياطة" الذي افتتحه مركز الإصلاح والتأهيل في سجن "الوسطى" أول مصنع من نوعه في مركز نال ثقة ورضا معظم المؤسسات الحقوقية والحكومية أمام بصمات عدد من الأسرى المحررين الذين تناوبوا على إدارة المركز في السنوات الماضية.
مخاوف صهيونية من عقوبات أوروبية جديدة بشأن "بضائع الاستيطان"
تسود حالة من الخوف والقلق في الأوساط الدبلوماسية الصهيونية، من قرار أوروبي سيتمّ اتّخاذه ضدّ "إسرائيل" في الجلسة الشّهريّة المقبلة لمجلس وزراء الخارجيّة للاتّحاد الأوروبيّ، يشمل 28 دولةً عضوًا بها، وذلك فيما يخص تمييز بضائع المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وكشفت صحيفة هآرتس العبرية الليلة الماضية، عن إجراء دبلوماسيّين صهاينة، داخل "إسرائيل" وخارجها، محاولات حثيثة، بغية تسهيل وتليين صياغة القرار.
ونقلت هآرتس عن دبلوماسيّين أوروبيّين و"إسرائيليّين"، قولهم إن قرارًا صارمًا سيتمّ اتّخاذه ضدّ الاحتلال في الجلسة الشّهريّة المقبلة لمجلس وزراء الخارجيّة للاتّحاد الأوروبيّ، التي تعقد الاثنين القادم، ويتعلق بتمييز بضائع المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة عام 67.
ومن شأن هذا القرار أن يجلب معه عقوبات اقتصاديّة جديدة ضدّ الاحتلال، بكلّ ما يخصّ الضّفّة الغربيّة والجولان المحتلّ، وفقا للصحيفة.
وبحسب الصحيفة؛ فإن هذه المعطيات أدخلت ضغطًا كبيرًا في خارجيّة الاحتلال، التي قرّرت عقد مباحثات طارئة خلال نهاية الأسبوع، في سعي منها لتدارك الأزمة، ولمحاولة إيجاد حلول للمأزق الآخذ في الاقتراب.
ووفق التّسريبات لـ'هآرتس'؛ فسوف تحتوي مسوّدة القرار على ما نصُّه: "سيواصل الاتّحاد الأوروبيّ بشكل واضح غير قابل للتأويل، التّمييز بين إسرائيل وبين كافّة الأراضي التي احتلّتها عام 1967. الاتّفاقات بين إسرائيل وبين الاتّحاد الأوروبيّ، تنطبق فقط على إسرائيل. الاتّحاد الأوروبيّ والدّول الأعضاء به، ملتزمة بضمان تنفيذ كامل للتشريعات الأوروبيّة والاتّفاقيّات بشأن المنتجات من المستوطنات. الاتّحاد الأوروبيّ يصادق على قرار الوسم، ولا يرى به مقاطعة لإسرائيل، الأمر الذي يرفضه الاتّحاد الأوروبيّ".
وسوف يتطرّق القرار لحلّ الدّولتين، بالصّياغة التّالية: "الاتّحاد الأوروبيّ سيأخذ بالحسبان اتّخاذ خطوات إضافيّة للدفاع عن إمكانيّة تطبيق حلّ الدّولتين، الآخذ في التآكل على الدّوام، عَبْرَ الحقائق الجديدة المفروضة ميدانيًّا".
وفي ظل استمرار سياسات الاحتلال بالتوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، واستجابة للضغوط التي يمارسها النشطاء والهيئات المناهضة للاستيطان، فقد اتخذت عدد من الدول الأوروبية خطوات عدة بهدف تمييز بضائع المستوطنات عن باقي المنتجات التي يصدرها الاحتلال، بهدف الضغط على الاحتلال لوقف النشاط الاستيطاني في الأراضي المحتلة عام 67.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]بين ايران والسعودية.. حماس تسير في حقل ألغام
دخلت السعودية وإيران منحى خطير من العلاقات المتدهورة بين البلدين منذ عقود، لكن اعدام السعودية نمر النمر كانت القشة التي استغلتها كلا الدولتين لتضع حداً فاصلاً تقطع من خلاله العلاقات، وتحاول كل منهما محاصرة الأخرى عبر الحلفاء في المنطقة.
الحرب الباردة هو أقرب توصيف للحالة بين طهران والرياض، رغم أنهما تخوضان فعلياً حرب حقيقية على أكثر من جبهة في المنطقة أبرزها سوريا واليمن. وتقود إيران تحالف يضم كلاً من بشار الأسد وحزب الله وبعض الجماعات الشيعية في العراق، بينما اعلنت السعودية مؤخراً عن تشكيل تحالف سني يضم أكثر من 30 دولة.
ويبدو أن التحالفات وهي "موضة دولية" حالياً باتت أبرز أداة تستغلها الدول المتصارعة، وكل من إيران والسعودية تحاول ان تحشد أكبر قدر من الدول خلفها لمنحها غطاء للحرب. وامام هذا الواقع الاقليمي لا يمكن تجاهل ان القضية الفلسطينية تتوه في أتون تلك الحروب، خاصة أن السلطة الفلسطينية حسمت خيارها واصطفت إلى جانب السعودية في التحالف الذي أعلنت عنه الأخيرة، بينما تحاول حماس أن تسير على خيط رفيع جداً بين التحالفات والمحاور في المنطقة وأن تمسك العصا من الوسط وتبتعد عن كل المحاور على أمل أن تستفيد من الجميع على اعتبار ان القضية الفلسطينية بحاجة لهم.
لكن مع تعقد الأوضاع في المنطقة تبدو مهمة حماس أكثر صعوبة "ففي المعارك الكبرى لا تُقبل المواقف الرمادية" بحسب جمال خاشقجي الصحفي المقرب من دوائر صنع القرار في السعودية. وهنا تكمن خطورة مهمة حركة حماس في الموائمة في علاقاتها بين جميع الدول والبعد عن المحاور، ويكفي التذكير برسالة التعزية التي أرسلتها حماس عقب اغتيال القنطار والتي فجرت موجة غضب وانتقادات واسعة للحركة خاصة من المحسوبين على محور السعودية، بينما حركت إيران أذرعها الاعلامية عدة مرات سابقاً ضد حماس خاصة بعدما أدانت التحرك الحوثي ضد الحكومة الشرعية في اليمن.
هذان الموقفان على بساطتهما وردود الفعل عليهما يمكن أن يعكسان حقل الالغام الذي تسير فيه حماس في علاقاتها بين دول المنطقة، خاصة في ظل تعقد الأوضاع الاقليمية وتأجج الصراع على أكثر من محور ووصول الصراع لدرجة من الحدة غير المسبوقة وهو ما جعل السعودية تتبنى سياسية من ليس معنا فهو ضدنا.
وخرجت تسريبات تتحدث عن محاولة إيران استقطاب حركة حماس إلى جانب حلفائها المركزيين في المنطقة٬ كالنظام السوري وحزب الله اللبناني؛ من أجل دعم مواقفها في مواجهة السعودية".
وكشفت مصادر لصحيفة الشرق الأوسط عن اجتماع عقد في الرابع من يناير، بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وممثل حماس في طهران خالد القدومي للبحث في علاقات الجانبين، بعد تدهور علاقات إيران مع دول الجوار.
وتقول المصادر، إن "ظريف عرض على القدومي أن تعلن حماس موقف سياسي رسمي ضد السعودية، مقابل أن تلبي الأخيرة مطالب حماس كافة٬ ومنها الدعم المالي الثابت والدائم"؛ لافتةً إلى أن "إيران غاضبة جداً من موقف الرئاسة الفلسطينية بإعلان الدعم للسعودية في قراراتها الأخيرة".
وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، فإن "حماس تريد استئناف الدعم المالي الإيراني؛ لكنها لا تريد خسارة العالم السني الذي تنتمي إليه. وهي تسعى -منذ وقت طويل- لمد الجسور مجدداً مع طهران، بشكل يعيد لها الدعم المادي الكبير دون التطلع إلى أخذ أي مواقف سياسية منها". ولا تخفي حماس رغبتها في اعادة العلاقات مع كل من طهران والرياض دون تقديم مواقف سياسية لكن الأوضاع في المنطقة تدفع كل من الطرفين إلى محاولة استغلال القضية الفلسطينية وفصائل المقاومة وعلى رأسها حركة حماس على اعتبار انها رافعة وورقة قوة تسعى جميع الاطراف لضمها إلى تحالفها.
وهنا تبدو خيارات حركة حماس محدودة لكن أبرز ما يمكن ان تمارسه الحركة للابتعاد عن المحاور والاصطفافات أولاً: أن تلعب دور الوسيط وان كان هذا الدور تلعبه دائماً الدول لكنها يمكن أن تطرح وساطات وتقدم خطاب اعلامي يحاول نزع فتيل الحرب.
ثانياً :أن تحاول اعادة البوصلة لطريقها الصحيح من خلال التأكيد على أن (إسرائيل) هي العدو الأول وأن أي حرب اقليمية فإن المستفيد الأول منها الاحتلال (الإسرائيلي).
وما يزيد من الألغام الموضوعة في طريق حماس هو التغيير الكبير الذي طرأ على المفاهيم والمبادئ الأساسية فكثير من الدول العربية لم تعد ترى في (إسرائيل) العدو الأول للعرب واستبدلتها بإيران، وباتت تعطي الحرب على الأخيرة أولوية قصوى في حين قد تتفق مصالح بعض الدول مع الاحتلال (الإسرائيلي) في بعض الملفات في مفارقة غريبة. كما ان المتغيرات الدولية والإقليمية أزاحت فلسطين عن عرشها كقضية أولى للعرب الغارقون حتى آذانهم في قضاياهم الداخلية وملفات المنطقة الملتهبة. هذا الواقع لا يفرض على حماس أو غيرها من الأطراف الخروج بمكاسب أو خسائر وانما النجاح والانجاز الحقيقي هنا هو الخروج بأقل الخسائر من حرب ضروس بين دول المنطقة المستفيد الأكبر منها الاحتلال (الإسرائيلي).
الجيش المصري يُركب مضخات مياه جديدة على حدود غزة
بدأ الجيش المصري، صباح اليوم الجمعة، في تركيب مضخات مياه جديدة في عرض بحر مدينة رفح المصرية على الحدود مع غزة. وأفاد مراسل "الرسالة نت" أن زوارق البحرية المصرية وقوات الهندسة بدأت منذ ساعات الصباح الأولى في تركيب المضخات؛ بدلا من التي جرفتها أمواج المنخفض الجوي الأخير.
وأشار إلى أن الزوارق المصرية تعدت الحدود الفاصلة بين مصر وغزة أكثر من مرة خلال تركيب المضخات مع إطلاق نار كثيف في المنطقة. وبدأ الجيش المصري في اكتوبر 2014 مشروع الخندق المائي لإغراق حدود غزة، وبدأ ضخ مياه البحر من خلال صيف العام المنصرم. وحذرت مؤسسات المجتمع المدني في غزة من خطورة الخندق على مناحي الحياة في مدينة رفح الفلسطينية.
(اسرائيل) تستخلص العِبر من حروبها مع غزة
يبدو أن قوة المقاومة الفلسطينية في غزة، دفعت الاحتلال لاتخاذ إجراءات تعزز من قوته، تحسباً لأي حرب قادمة، خاصة بعد الخسائر التي لحقت به خلال الحرب الأخيرة على القطاع.
أعلن الجيش (الاسرائيلي) مؤخراً عن بدء لواء عسكري جديد العمل في (إسرائيل)، يضم أربع وحدات متخصصة في تنفيذ العمليات القائمة على المباغتة والحيل العسكرية، وخوض المعارك البرية. وربما كان خوض (إسرائيل) حروبا عدة مع حركة حماس في قطاع غزة، جعلها تكتشف بعض الطرق القتالية غير المعلنة لديها، وهذا ما ذهب إليه المختص في الشأن الاسرائيلي أكرم عطا الله.
وقال عطا الله في حديث لـ "الرسالة نت": " غيّرت اسرائيل خلال الفترة الماضية من عقيدتها الأمنية، وادخلت طرقاً جديدة في منظومتها القتالية، بهدف امتلاك القدرة على صد أي حرب محتملة".
وعلى مدار ست سنوات شنت خلالها (اسرائيل) ثلاثة حروب على قطاع غزة، برزت الفنون القتالية للمقاومة الفلسطينية في صد هجمات الاحتلال، والتي كان أبرزها في الحرب الاخيرة عام 2014م، لذلك "اسرائيل تستخلص العبر من بعد كل حرب تخوضها مع حركات المقاومة"، يعقب عطا الله. وبحسب عطا الله، فإن (إسرائيل) أصبحت تشعر أنها بحاجة إلى وحدة متخصصة بمتابعة ومراقبة ومواجهة هذه التنظيمات، حتى تتفادى الأخطاء التي وقعت فيها خلال الحرب السابقة.
وجاء توقيت إعلان تشكيل اللواء الاسرائيلي الجديد، متزامناً مع إعلان كتائب القسام عن وحدة الظل التي تم تأسيسها قبل 10 سنوات، على غرار لواء الاحتلال الذي أُنشئ قبل سبعة أشهر، ويعلّق عطا الله على ذلك "هناك علاقة بين المسألتين، خاصة في ظل استمرار الصراع القائم بين الجانبين".
لكنه استدرك أن هذه الوحدة ربما تكون نتاج تحقيقات أجريت في الجيش الاسرائيلي بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وكيفية قدرة حماس على النيل من قوات الاحتلال خاصة أثناء الحرب البرية. أما فيما يتعلق بالجانب العسكري، فإن الخبير في الشؤون العسكرية يوسف الشرقاوي، استبعد أن ينفذ اللواء مهام جديدة تختلف عن سابقاتها، بسبب ضعف الجبهة الداخلية للجيش.
وأوضح الشرقاوي لـ "الرسالة"، أن الجيش الاسرائيلي يمر بمرحلة انهيار وتضاعف قوته، خاصة بعد الحرب الأخيرة على غزة، وتزامناً مع انتفاضة القدس التي كشفت هشاشة منظومته الأمنية في السيطرة على مدن الضفة.
ووفق الشرقاوي، فإن الجيش يعاني من فشل في ترميم نفسه، وهو ما سيجعل قدرة المقاومة الفلسطينية التغلب عليه، مضيفاً " حماس تسبب أرقا للاحتلال ولا خوف عليها من الناحية العسكرية".
ومع كثرة الاجراءات التي اتخذها الاحتلال عقب انتهاء الحرب الأخيرة على القطاع، وازدادت أكثر مع اندلاع انتفاضة القدس، إلا أن ذلك لم يمنع من اندلاع حرب جديدة على غزة، وفق عطاالله.
ويشير الى أنه كثُر في الآونة الأخيرة الحديث في الصحافة الاسرائيلية عن احتمالية إقدام الاحتلال على شن حرب جديدة، في ظل حديثها عن عودة حركة حماس لترميم الأنفاق. وأوضح أن ملف قطاع غزة داخل (اسرائيل) عاد يلوح في الأفق من جديد، "هناك اشارات يجب أن تفهم في سياقها الجدي".
وتتلخص تلك الإشارات في عدة سيناريوهات استعرضها المحلل العسكري عاموس هرئيل لصحيفة "هآرتس" العبرية، وهي أن الجيش الاسرائيلي يدرك جهوزية حماس، خاصة على خلفية استعادة قدرتها بعد الحرب الأخيرة، وعلى رأسها استعادة الأنفاق الهجومية. وبحسب هرئيل، فإن أوضاع غزة مرهونة بما يجري في الضفة الآن، مضيفاً "في حال نجاح حماس بضربة نوعية في الضفة، فإن سيناريوهين يلوحان في الأفق".
السيناريو الأوّل الانجرار نحو تصعيد عسكريّ في المواجهة، ما قد يزيد الثّمن كثيرًا في خسائر الأرواح والممتلكات. والسيناريو الثّاني إقدام قيادة حماس على ضربة عسكريّة استباقيّة وهجوميّة عبر الأنفاق التي تمتدّ نحو (إسرائيل)، وذلك في حالة شعور الحركة بخطر يداهم أنفاقها التي تعتبرها رصيدًا عسكريًّا لها. وتبقى (إسرائيل) على أهبة الاستعداد للاستفادة من دروس معركة يتأهب لها الفلسطينيون أيضاً، في ظل حالة من غموض توقيت البدء بها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
"قيطة" لأهل بيته "مشوار وراجع" فعاد لهم شهيداً
بينما كان أبناء عائلة قيطة بحي الأمل غرب مدينة خان يونس يجلسون يتسامرون أمام منزلهم عصر الجمعة بعد أن أنهكم تعب العمل التجاري الشاق الذي يقومون به، حتى أتاهم خبر كالصاعقة لم يصدقونه في بداية الأمر لولا أنه جاء من أحد جيرانهم، أن ابنهم محمد مجدي قيطة (25عاماً) قد أصيب في المواجهات التي اندلعت بين الشبان الغاضبين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، على الحدود الشرقية لبلدة البريج وسط قطاع غزة.
وما أن سمع أبناء الحي بالخبر حتى سارع الجميع بالوقوف أما منزل الشهيد محمد قيطة معزين آل الشهيد محمد باستشهاد نجلهم البكر.
وخلال حديثه لـ "فلسطين الآن" أكد والد الشهيد أبو محمد أنه في بداية الأمر لم يصدق ما سمعه لأنه قبل وقت قليل شاهد نجله البكر محمد وتحدث إليه قبيل أن يخرج من المنزل إلى منيته.
وأضاف والحزن قد بدا على محياه: "شاهدته عند خروجه من المنزل وكنا جالسين جميعاً وسألته أين ذاهب فرد عليّ، مشوار صغير وراجع"، لم يكن والد الشهيد كما يقول يدري أنها المرة الأخيرة التي يرى فيها نجله الشهيد محمد.
ويشير أحد أقارب الشهيد أن محمد لم يكمل تعليمه، والتحق بالتجارة مع والده وأبناء عمومته حيث كان يعمل في محل والده لبيع السجاد والأثاث المنزلي في سوق خان يونس.
وأوضح أيضاً أن محمد منذ صغره كان يحب الشهداء، وشارك في فعاليات انتفاضة الأقصى، والتحق بعدد من التنظيمات العسكرية بهدف مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً أن الشهيد محمد أصيب في الحرب الأخيرة على قطاع غزة في منطقة الزنة شرق مدينة خان يونس.
وفي مناقب الشهيد، يقول أحد أصدقائه" محمد كان محبوباً للجميع، وأشهد له أن كان خدوماً للجميع، ويساعد الفقراء والمحتاجين في منطقته دون تردد، وكان محمد دائماً في خدمة المجاهدين من فصائل العمل الوطني والاسلامي".
وعن تفاصيل استشهاده، يشير ابن عمه، أن العائلة كانت تجلس بعد عصر الجمعة، وعندها خرج محمد مبتسماً للجميع وبين لنا أنه سيخرج لـ (مشوار صغير وراجع)، وبعدها شاهدة أحد الجيران يقوم بأخذ سيارة تاكسي وتوجه بها إلى البريج.
ويضيف: "وقبيل المغرب بلحظات، جاء اتصال للعائلة من أحد الجيران أن محمد أصيب في المواجهات شرق البريج، وهو الآن في مستشفى شهداء الأقصى وهو بحاجة لوحدات من الدم، فتوجه أبناء العائلة للمستشفى وهم مصدومون من قع الخبر، وما أن وصلنا هناك حتى أبلغنا أن محمد قد استشهد".
أما زوجة الشهيد محمد فلم تصدق خبر استشهاد زوجها، لأن زوجها اتصل بها قبيل إصابته بوقت قليل طالباً منها أن تجهز نفسها للخروج من البيت لـ (طشة) كما تقول الزوجة.
وقد استشهد محمد متأثراً بجراحه التي أصيب بها في منطقة البطن خلال مواجهات شرق البريج بغزة، أثناء عملية جراحية لإنقاذ حياته بعد أن أصيب بطلق قناص اخترق جسده وخرج من الخلف.
الجدير ذكره أنه خلال المواجهات التي دارت شرق البريج لم يكن محمد الشهيد الوحيد من سكان مدينة خان يونس، فقد سبقه الشهيد خليل أبو عبيد قبل حوالي شهرين من الآن بعد أن أصيب في صدره خلال المواجهات.
معاريف: حماس تستعد لعمليّة كبيرة
تناول موقع صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير له صباح اليوم السبت القوة العسكرية لحركة "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام، واستعدادها للحرب القادمة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الصحيفة العبرية إن حركة حماس تستعد للجولة القادمة، وأن كبار قادة الجناح العسكري محمد الضيف ويحيى السنوار يقودان مشروع إعادة بناء البنية التحتية للقسام من خلال إعادة ملء مستودعاتهم بالصواريخ وحفر الأنفاق، بما فيها تلك التي تشق طريقها إلى "إسرائيل".
وبحسب الموقع، فإن التقدير السائد لدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية هو "أن حماس ليست مهتمة حاليا في مواجهة أخرى خلال المستقبل القريب، ولكن إذا سنحت لها فرصة لتنفيذ هجوم كبير من شأنه أن يؤدي إلى نتيجة إجراء مفاوضات حول إطلاق سراح أسرى أو مفاوضات التهدئة فإنها لن تفوت الفرصة، كما أنه لم تظهر أية مؤشرات بأنها تخشى أي حملة عسكرية أخرى ضدها".
ويشير الموقع العبري إلى أن حماس لا تمنع التنظيمات من وضع عبوات ناسفة قرب الجدار. مبينا "أن الجيش الإسرائيلي يستعد للأسوأ من ذلك والذي يشمل تسلل مسلحين من الأنفاق لتنفيذ هجوم كبير يتضمن خطف إسرائيليين أو سيناريو آخر يتمثل في كابوس إطلاق قذائف الهاون التي مثلت قوة كبيرة لحماس خلال الحرب الأخيرة في ظل فشل نظام القبة الحديدية بالتصدي لتلك القذائف".
وأشار الموقع إلى التجارب الصاروخية الكثيفة التي تجريها حماس من غزة باتجاه سواحل البحر المتوسط، وقال إنه في أي مواجهة فإن "إسرائيل" بحاجة إلى عدد كبير من بطاريات القبة الحديدية للتصدي للصواريخ الكثيفة التي ستطلق من غزة. مشيرا في الوقت ذاته إلى أن نظام البطاريات سيعتمد أكثر على حماية المنشآت الحساسة وكذلك المناطق ذو الكثافة السكنية.
ويقول الموقع: "محمد الضيف الذي أدار حرب الأنفاق في صيف 2014، يستعد لمواجهة أخرى بإصدار أوامره بحفر مزيد من الأنفاق". مشيرا إلى أنه لا أحد في "إسرائيل" يعلق على إذا ما كانت بعض الأنفاق دخلت "إسرائيل" أو لا، إلا أن ذلك ممكن
ويضيف: "الافتراض العملي أنه ليس هناك سببا يدفع حماس للتخلي عن سلاحها الاستراتيجي ممثلا بالأنفاق". مشيرا إلى أنه لا يوجد حل تكنولوجي لمواجهة هذا السلاح الاستراتيجي رغم حصول الجيش على بعض الحلول، لكنها لا زالت جزئية، والطريقةالوحيدة لذلك هي تحديد أماكن الأنفاق ومسارها لتدميرها.
ويتابع قائلا: "في الواقع لا يوجد ضابط كبير في المنطقة الجنوبية يمكن أن يقول أنه ذاهب للنوم، وليس في ضمانته أو ضمان أحد أن حماس لن تقرر غدا القيام بعملية كبيرة داخل إسرائيل"
وأشار إلى مطالبات من مسؤولي المجالس الإقليمية قرب حدود غزة بالعمل على بناء جدار أمني لإنقاذ حياة الإسرائيليين.
ويشير الموقع إلى الدور الكبير الذي يقوم به محمد الضيف ويحيى السنوار لقيادة القسام في المعركة المقبلة، وتأثير السنوار داخل حركة حماس وعلى قراراتها وقوته أمام إسماعيل هنية وغيره من قيادات الحركة، وتفكيره باستمرار في تسجيل مكاسب قوة ضد "إسرائيل".
المباحث العامة تلقي القبض على محتال عبر "الفيس بوك"
تمكن قسم جرائم الحاسوب والإنترنت التابع لدائرة المصادر الفنية في المباحث العامة من إلقاء القبض على محتال عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك .
وأشار مسئول قسم جرائم الحاسوب النقيب محمد رماحة أن شكوى تقدمت بها المواطنة "م.ج" مفادها قيام مجهول بالتواصل معها عبر صفحة الفيس حيث قالت المواطنة عبر صفحتها أنها بحاجة لشخص يقوم بتوفير كمية من الأسمنت لها وأقنعها شخص بأنه سيقوم بفعل ذلك وطلب منها "1800" شيكل واتفق معها على موعد ومكان تسليم المال وإعطائها وصل لحين إحضار الأسمنت.
وأضاف النقيب رماحة أن المواطنة قالت:" إنها ذهبت للقاء الشخص وبمجرد أخذه للمال قام بالهرب ونوه رماحة أنه تم تتبع الحساب الشخصي للمحتال ومعرفة حسابه وهو المدعو "ع.ج" وبالتحقيق الأولي معه أقر بما نسب إليه وتم تحويله إلى مفتش تحقيق الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
صحيفة: حماس ترفض دعم طهران المالي مقابل موقف ضد الرياض
رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عرضا إيرانيا، يقضي بتطبيع علاقاتها مع طهران والحصول على دعم مالي، مقابل مساندة حماس للموقف الإيراني في مواجهة السعودية.ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، السبت 16-1-2016، عن مصادر في حماس، قولها إن "خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، هو الذي رفض العرض الإيراني، ويرفض كذلك التقرب من إيران في ظل هذه الظروف، خشية أن يفسر ذلك على أنه دعم لإيران في أزمتها ضد السعودية أو في ملفات أخرى في سوريا، وغيرها".
الشؤون الاجتماعية توقع اتفاقية مع برنامج الغذاء العالمي
وأضافت المصادر أن هناك شبه إجماع داخل حماس بعدم التورط في أي تحالفات مع إيران، حتى لا تخسر الحركة قاعدتها السنية في المنطقة، ولأن تجربتها السابقة مع إيران تثير الكثير من القلق.
وكشفت المصادر أن موقف حماس من سوريا جعل طهران توقف الدعم عن الحركة، ناهيك عن توقيف الدعم عن "الجهاد الإسلامي بسبب الموقف من الحرب في اليمن، وإن تكرار ذلك ممكن في أي وقت".
وختمت الصحيفة بقولها:" أن موقف حماس يأتي رغم الأزمة المالية التي تمر بها الحركة، والتي وصلت إلى حد تقليص رواتب موظفيها وعناصرها في قطاع غزة، إلا أنها أصرت على رفض أي دعم لإيران".
دعا وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ابراهيم الشاعر المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني في ضوء غياب أفق إيجاد حل سياسي ،يلبي الحد الأدنى من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، واستفحال السياسات المدمرة لدولة الاحتلال وتفاقم مشكلات الفقر والبطالة التي وصلت حداً ينذر بالكارثة.
جاء ذلك خلال توقيع الوزير الشاعر اتفاقية بين الحكومة مُمثّلة بوزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ممثلاً بالمدير القطري لبرنامج الاغذية العالمي في فلسطين، بحضور د. محمد ابو حميد وكيل الوزارة وداوود الديك الوكيل المساعد للتخطيط والتنمية الادارية في الوزارة وخالد البرغوثي نائب مدير عام مكافحة الفقر وعدد من مسؤولي الوزارة، وباول سكوزيلاس نائب المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين وسحر النتشة رئيس برنامج الأغذية العالمي في الضفة الغربية من برنامج الاغذية العالمي، حيث تستمر الاتفاقية وهي دورية ومتكررة لمدة ستة شهور يتم خلالها تقديم المساعدات الغذائية المختلفة للفئات المهمشة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال الوزير الشاعر : " أن الوزارة تتطلع إلى مزيد من التعاون البناء مع هذه المنظمة الدولية الرائدة ومع باقي المنظمات الدولية وخاصة المنظمات التابعة للأمم المتحدة، لما يُجسده هذا التعاون من إقرار بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني في ظل استمرار معاناته من الاحتلال وممارساته وإجراءاته، وكذلك بسبب الحاجة الماسة لمثل هذا النوع من المساعدات لدى فئات واسعة من مجتمعنا والتي يمكن لها أن تمس الأمن الغذائي لأكثر من ثلث الشعب الفلسطيني ممن يعيشون تحت خط الفقر في الأراضي الفلسطينية المحتلة ".
من جهتها أشادت دانيلا اوين بالتعاون والشراكة المُميّزة بين برنامج الأغذية العالمي وبين وزارة الشؤون الاجتماعية لتقديم خدمات أساسية للفئات المهمشة والضعيفة من أبناء الشعب الفلسطيني، معربةً عن ثقتها بأن الشعب الفلسطيني قادر على الاعتماد على نفسه لو كانت الظروف طبيعية.
توقعات"إسرائيلية": الانتفاضة ستستمر والتصعيد المقبل من غزة
خلافاً للدعاية التي يحاول وزير الحرب "الإسرائيلي"، موشيه يعالون، بثها بشأن انخفاض وتراجع ألسنة لهب الانتفاضة الفلسطينية، يتضح أن الاستنتاجات الأساسية عند الجهات العسكرية والحربية في "إسرائيل"، ترى عكس ذلك تماماً، وتعتقد أن الانتفاضة الفلسطينية الحالية ستستمر لفترة طويلة، على الرغم من عدم رفدها بحراك شعبي فلسطيني واسع على شكل تظاهرات شعبية ومواجهات واسعة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
ويتضح من تقرير موسّع للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أمس الجمعة، أن قطاع غزة لا يزال يُشكّل مكمنَ القلقِ الإسرائيلي كنقطة الانطلاق الرئيسية المحتملة للتصعيد المقبل بوجه الاحتلال.
وبحسب هرئيل، فإنه على الرغم من أن خطر اندلاع المواجهة المقبلة، قد يأتي كشرارة أولى من التنظيمات والفصائل الصغيرة العاملة في قطاع غزة، وبعضها من المنظمات الجهادية والسلفية، التي كانت مسؤولة أخيراً عن عمليات مختلفة مثل إطلاق قذائف من منطقة السياج الحدودي مع الاحتلال في رسائل لحركة "حماس"، إلا أن الاحتلال يولي أهمية واهتماماً بتحركات "حماس" في الفترة الأخيرة، ورصد تصريحات قادتها ونشاطها في إعادة بناء قوتها العسكرية.
وفي هذا السياق، يقول هرئيل إن التقديرات لدى الاحتلال تشير إلى أن "حماس" تمكّنت في الآونة الأخيرة من ترميم جزء من منظومة أنفاقها التي تمتد بعضها داخل الأراضي المحتلة ، بعد أن كانت قد تضررت خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف عام 2014.
ومع إشارة هرئيل إلى أن جيش الاحتلال يواصل البحث عن حل تكنولوجي يُمكّنه من تعقّب هذه الأنفاق وتحديد مكانها الدقيق، إلا أنه يعترف بأن "حماس" لا تزال تسبق جيش الاحتلال في هذا السياق بخطوة واحدة على الأقل، ولا سيما أن حكومة الاحتلال لم تحدد بعد ميزانية واضحة لمنظومة حماية وتحصين السياج الحدودي، بالتوازي مع خطوات ووسائل إضافية لضرب الأنفاق وتُقدّر حكومة الاحتلال الكلفة المحتملة لهذه الخطة بما لا يقل عن 700 مليون دولار أميركي.
ويكمن القلق الإسرائيلي بشكل خاص، كما تقول التحليلات الإسرائيلية، من احتمال إطلاق الجناح العسكري في حركة "حماس" شرارة المواجهة المقبلة من دون الرجوع بالضرورة لقيادة الحركة السياسية، مما سيترك إسرائيل في حالة لا تقدر بالضرورة على منع أو إحباط عملية كبيرة، مثل محاولة اختطاف جنود إسرائيليين أو حتى مواطنين مدنيين عبر أحد الأنفاق.
وفي هذا السياق، يلفت هرئيل إلى كلام عضوين معارضين في الكنيست، من أعضاء اللجان الفرعية السرية للجنة الحرب والخارجية التابعة للكنيست، ممن شاركوا في وضع تقرير اللجنة الخاص بالعبر والاستنتاجات من العدوان الأخير. ويعتبر العضوان أن المواجهة المقبلة ستكون مع حركة "حماس" في قطاع غزة.
وبحسب هرئيل فإن عومر بار ليف، من حزب "المعسكر الصهيوني"، (وهو نجل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق حاييم بار ليف) اتهم حكومة بنيامين نتنياهو بالتساهل مع عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه غزة، والسعي لتبنّي سياسة احتواء بدلاً من إشهار وتطبيق سياسة واضحة كالتي سادت عشية العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
في المقابل، فإن زميله من "يش عتيد"، عوفر شيلح، الذي اشتهر بكونه محللاً عسكرياً ووضع عدة كتب حول الاستراتيجية العسكرية لـ"إسرائيل"، اتهم كلاًّ من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ويعالون، باتباع سياسة "الشلل والركض الموضعي في الطريق إلى الحرب المقبلة". واعتبر شيلح في هذا السياق أن العملية الأخيرة على السياج الحدودي مع قطاع غزة، عندما قام طيران الاحتلال باستهداف خلية فلسطينية كانت تحاول زرع عبوة ناسفة عند السياج، هي شكل من أشكال التصعيد الذي سيفضي في نهاية المطاف للمواجهة المقبلة مع حركة "حماس". وربط شيلح ذلك "بمحاولة حركة حماس تشكيل خلايا عسكرية في الضفة الغربية لتنفيذ عمليات داخل الضفة"، معتبراً أن ذلك يدلل على أن "العدو" وإن كان لم يقرر بعد الخروج لحرب جديدة، إلا أنه مستعد لها.
واتفق شيلح، في هذا السياق، بحسب التقرير المذكور، مع تقديرات لدى جهات عسكرية إسرائيلية أيضاً، ترى أن بقاء الوضع الحالي في القطاع، واستمرار الحصار من دون تحرّك إسرائيلي لعملية إقليمية ودولية واسعة لإعادة إعمار غزة، سيشكّل عامل ضغط على "حماس"، ولا سيما أن الأوضاع الاقتصادية في القطاع باتت اليوم أسوأ من التي سادت قبل العدوان الأخير.
ويفسح التقرير حيزاً للاتصالات والتحركات التي انطلقت قبل نصف عام بغية التوصل إلى معادلة تُمكّن من إقامة ميناء بحري للقطاع، لكن تم إجهاضها من قبل المستوى السياسي الإسرائيلي.
لكن القلق الإسرائيلي لا يقف عند مآل الأمور في قطاع غزة. إذ يشير تقرير هرئيل إلى استمرار مساعي الاحتلال وضباطه ومستواه العسكري لفك شيفرة "انتفاضة الأفراد" وآفاق استمرارها، من خلال ما يكشف عنه من "زيارات" و"لقاءات" تحقيق، لم يسبق لها مثيل، يقوم بها قادة ألوية في جيش الاحتلال لمقاومين من الضفة الغربية حاولوا تنفيذ عمليات طعن أو دهس، لمعرفة دوافعهم.
ويلفت التقرير إلى أن قادة الألوية العسكريين يخرجون بشكل عام باستنتاج واضح بأن "حالة الإحباط وانعدام الأفق والرغبة في الانتقام من استشهاد أقرباء برصاص الاحتلال" تُشكّل الدافع الرئيسي لمحاولاتهم تنفيذ عمليات الدهس.
وبمعزل عن محاولات الاحتلال المتواصلة لوقف الانتفاضة الفلسطينية منذ انطلاقها في القدس، ولاحقاً تحوّلها إلى عمليات فردية شبه يومية، وخصوصاً في منطقة الخليل وعند مفترق التكتل الاستيطاني غوش عتصيون، مع استهداف عناصر الاحتلال والمستوطنين، فإن اللافت في استنتاجات القيادات العسكرية من قيادة "المنطقة الوسطى" في جيش الاحتلال المسؤولة عن الضفة، هي القناعة التي ترسخت بشكل عام عند قيادات عسكرية ميدانية وعناصر الاستخبارات العسكرية، بأن هذا النمط من العمليات لن يختفي بل سيتواصل، وأن علاجه ليس بأيدي الجهاز الاستخباراتي، ولا بمحاولات جمع معلومات عن الأفراد الذين يقررون تنفيذ عمليات، خصوصاً أن المعطيات التي جمعها الاحتلال في هذا السياق تنفي صفة التنظيم العسكري أو الانتماء إلى فصيل فلسطيني منظم.
ويخلص التقرير إلى القول إنه حتى لو شهدت العمليات الفردية حالات مد وجزر، إلا أن أحداً في قيادة الجيش الإسرائيلي ولا في قيادة جهاز الاستخبارات العامة، "الشاباك"، لا يوهم نفسه بأن الانتفاضة الثالثة ستختفي قريباً.
دعوة للشباب لأخذ دورهم في الانتفاضة ومعركة التحرير
يدرك الاحتلال الإسرائيلي ومعه السلطة الفلسطينية أهمية الشباب الفلسطيني عامة وطلبة الجامعات خاصة في العمل على إذكاء انتفاضة القدس وإبقاء جذوة المقاومة مشتعلة، الأمر الذي دفع بالطرفين إلى تكثيف سياسة الاعتقالات والملاحقة بحق كوادر العمل الطلابي بجامعات الضفة المختلفة.
وعبّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية مصطفى أبو عرة عن ثقته العالية بطلبة الجامعات، إذ أنه "عبر الانتفاضات السابقة ثبت بالوجه القطعي أن الجامعات هي خزان الوقود للثورة، ولكل انتفاضة أو هبة أو حراك ضد الاحتلال، وذلك لما يتمتع به التجمع الطلابي من وعي متقدم على الغير، ومن همة وعزيمة شبابية متوقدة".
الناشطة إسراء لافي من الخليل قالت إن "الجسد الطلابي يمتاز بالتحدي والشجاعة والإصرار على بلوغ الهدف، ما يجعل الصعوبات تتذلل أمامه، والابتلاءات تنكسر على عتبة تحديه".
القدرة على المواءمة
وتابعت لافي حديثها: "القدرة على مواءمة كل مرحلة باللغة التي تناسبها والاحتكاك الثقافي الواسع في معمل الحياة الجامعية، يوفر بيئة لتبادل الخبرات النضالية والمعرفية التي تصقلها التجربة أو الممارسة،، هذا التبادل يوفر بيئة أيضا لاستخلاص الدروس من تجارب الأشخاص لتفادي الخلل أو الخطأ".
واعتبرت لافي أن مجرد مشاركة الجسد الطلابي في المواجهات أو في تنفيذ عمليات أو في حضور أعراس الشهداء وبيوت العزاء، فإن هذا يشكل حاضنة للعمل المقاوم سواء بدافع العاطفة والتأثر أو بدافع اختيار المنهج.
وختمت حديثها قائلة: "الزخم الحاصل حاليا يوفر بيئة متفاعلة مع الحدث سواء رفضا أو قبولا، فإن هذا يوفر هامشا واسعا خارج الأطر الطلابية ليندمج معهم أفراد بمحض إرادتهم مصطفين مع المقاومة أو منحازين للصمت".
سيف المعركة
بدوره وجه الناشط والكاتب مؤيد شُراب من نابلس حديثه لطلاب الجامعات، قائلا: "شباب الجامعات أنتم السيف الذي به نقاتل.. والقادة الذين بهم سننتصر بإذن الله".
وفي ظل استمرار انتفاضة القدس المباركة ومع سقوط كل محاولات إسقاطها.. إليكم يا جيش الإسلام القادم إليكم يا أبناءنا وإخواننا في الجامعات وأنتم تشكلون أمل الأمة القادم يا صناع الانتصار .. إليكم يا تلامذة العياش وقيس عدوان لتنطلق طاقاتكم ولتثور عزائمكم وليتحرك هذا السيل البشري الهادر ليرفد الانتفاضة بكل ما تحتاج.. فأنتم اليوم قادة الانتفاضة وأنتم من يرسم معالمها".
وتابع شراب حديثه: "لتستمر حملاتكم لجمع التبرعات لبناء منازل الاستشهاديين، وقبل كل هذا لترفدوا الانتفاضة من دمائكم وتضحياتكم وعطائكم، هكذا كنتم وهكذا اليوم، أنتم أيها الشباب الثائر تسلحوا بالإيمان وقووا صفوفكم بالوحدة وكونوا معا درعا قويا حاميا لانتفاضتنا المباركة".
وتتواصل الحملة غير المسبوقة من الاحتلال والسلطة الفلسطينية ضد طلبة الكتلة الإسلامية في مختلف جامعات الضفة الغربية، في ظل إصرار مميز من الطلبة على إكمال المشوار غير آبهين بما يتعرضون له.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]استشهد شابين فلسطينيين وأصيب عدد آخرين برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت بين الشبان المنتفضين وقوات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، مساء امس الجمعة، وأفاد أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، باستشهاد الشاب محمد عادل أبو زايد (18عاماً) بعد إصابته برصاص قناصة خلال المواجهات مع قوات الاحتلال شرق البريج، فيما استشهد ايضاً، الشاب محمد مجدي قيطة (26 عاما) من مدينة خانيونس، بعد اصابته برصاصة في البطن في المواجهات المندلعة شرق البريج. وأطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب تجمعات للشبان في مناطق التماس الحدودية وسط القطاع.
شيعت حركة حماس وجماهير غفيرة عقب صلاة الجمعة امس، "شهيد الأعداد والتجهيز" باسم الأخرس الذي ارتقى شهيداً اثر صعقة كهربائية في احد انفاق المقاومة جنوب القطاع.
اندلعت مواجهات عنيفة في الضفة الغربية بين الشبان وقوات الاحتلال الصهيوني امس، في مختلف مدن الضفة الغربية مما ادى الى اصابة عدد من المواطنين بالرصاص والعشرات بالأختناق.
شيع آلاف المواطنين في بلدة عصيرة الشمالية بمدينة نابلس جثمان الشهيد هيثم محمود عبد الجليل ياسين الذي استشهد بعد اصابته برصاص قوات الاحتلال على حاجز 17 في المدينة بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن لجنود صهاينة.
يواصل الأسير الصحفي محمد القيق اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ53 على التوالي وسط تدهور حالته الصحية، هذا وما يزال يرفض الأحتلال الافراج عنه كما ويمنع اهله من زيارته.
خلال خطبة الجمعة في يافا، استنكر الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الأسلامية في الداخل المحتل اعتداء الإحتلال على مقبرة "طاسو" الاسلامية في المدينة.
لليوم الـ6 على التوالي تستمر التحركات الشعبية في المخيمات الفلسطينية في لبنان ضد سياسة "الانروا" في تقليص خدماتها وذلك بمشاركة الفصائل واللجان الشعبية والأهلية والمؤسسات والجمعيات الفلسطينية.
أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين مساء الجمعة بجراح وبالاختناق خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة. وذكرت مصادر محلية أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال وسط أبوديس، وخاصة عند مفترق "الجبل" العسكري، تخللها إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لوقوع إصابات.
يشهد سجن "مجدو" في هذه الأثناء توترًا شديدًا، بسبب الاكتظاظ، وعدم إدخال الاحتياجات الحياتية للأسرى. وحسب صحيفة "القدس" المحلية، فإن قوات الاحتلال ترفض إدخال الأمور الحياتية للأسرى، كما اعتدت عليهم. وأعلن 10 من الأسرى الإضراب عن الطعام، احتجاجًا على هذه الممارسات القمعية.
سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم 4 شبان من محافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، بلاغات لمراجعة مخابراتها. وقالت مصادر محلية إن قوة عسكرية صهيونية سلمتهم البلاغات لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم.
أطلق زوارق الاحتلال الصهيوني المتمركزة قبالة سواحل قطاع غزة، فجر السبت، نيران أسلحتها الثقيلة تجاه قوارب الصيادين في بحر خانيونس جنوب القطاع. وأفادت مصادر أن الزوارق الحربية الصهيونية أطلقت بشكل مكثف نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه قوارب الصيادين الذين كانوا يمارسون مهنة الصيد في المنطقة التي يسمح الاحتلال لهم بالصيد فيها. وأوضحت أن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين.
أغلقت قوات الاحتلال ، صباح اليوم المدخل الرئيس لقرية النبي صالح شمال غرب رام الله. وأفادت مصادر محلية، أن إغلاق مدخل النبي صالح يجبر المواطنين على سلك طرق التفافية وعرة للوصول إلى مدينة رام الله.
ضمن برنامج نسيم الاقصى وخلال فقرة مقاومة فلسطينية تتحدى الهدم:
قال عبد الكريم أبو عرقوب الناطق باسم اللجنة الشعبية لاعادة الاعمار.
§ هناك مجموعة من الحملات في محافظات الوطن وهي تتكامل وتتوسع هدفها التخفيف عن عائلات الشهداء التي تعاني من جرائم الاحتلال.
§ هذه الحملات بعثت رسائل للعدو مفادها ان شعبنا قادر في كل الظرون ان يساهم في تعزيز الصمود المتضررين الذي اراد الاحتلال معاقبتهم بالاضافة ان هذه الحملة تقول اننا شعب واحد وموحد ومتكامل.
§ هذه الحملات ترفع من معنويات عائلات الشهداء والاسرى بالاضافة الى التخفيف عن معاناتهم بلاضافة هي تعطي الاخرين معنويات عالية.
§ علينا جميعا ان ننير شمعة افضل من ان نلعن الظلام ومثل هذه الحملات شمعة كبير يجب ان نبقيها مضيئة بغض النظر عن تقصير مؤسسات اخرى سواء كانت حزبية او رسمية.
§ هذا الشعب معطاء لذا علينا ان نساهم في تطوير هذه الرؤية ونساهم معا في تعزيز عملية التكافل والتضامن حتى نحقق نتائج افضل من الذي حققته المؤسسات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
استشهد شابان فلسطينيان وأصيب عشرات آخرون برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت على نقاط التماس في عدة مناطق بقطاع غزة المحاصر، واستهدف قناص اسرائيلي الشهيد محمد عادل ابو زايد برصاصة مباشرة بالرقبة خلال مواجهات شرق مخيم البريج مما ادى الى استشهاده فيما اعلنت وزارة الصحة، عن استشهاد الشاب محمد مجدي ابو قيطة بالمواجهات شرق البريج، كما اصيب عدد من الشبان بعد اعتداء جنود الاحتلال بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السامة على متظاهرين توجهوا الى مناطق التماس شرقي مدينة غزة وشرقي مخيم البريج وشرقي مدينة خانيونس.
اصيب عدد من الفلسطينيين بالضفة الغربية بالرصاص المطاطي وبالأختناق خلال مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال على عدد من نقاط التماس في مدن الخليل ورام الله وبيت لحم وأعلن الهلال الأحمر عن اصابة 12 شخص بالرصاص الحي والمطاطي، و50 آخرين بالاختناق عند المدخل الشمالي لبيت لحم، وفي تقوع اصيب مواطنان بالمطاط واصابتان بالغاز في بلدة الخضر، اما في الخليل فقد أصيب شاب بعيار مطاطي تخت العين مباشرة خلال المواجهات في منطقة بيت عينون وتركزت المواجهات على مفترق بيت عينون.
اغلق جنود الاحتلال الشارع الرئيسي في مخيم الجلزون واستهدفوا الأهالي بقنابل الغاز ما ادى الى اصابة بالرصاص الحي، وكذلك اقتحموا قرية النبي صالح وأطلقوا قنابل الغاز بين وداخل البيوت ما ادى الى ترهيب الأطفال والنساء، وفي نعلين اصيب شاب بجروح وعشرات بالاختناق بعد قمع قوات الاحتلال للمسيرة المناهضة للجدار.
طالب عشرات اللاجئين الفلسطينيين وكالة "الانروا" بوقف تقليص خدماتها خاصة بالقطاع الصحي والاستشفائي وخلال اعتصام حاشد أمام مقر الوكالة في العاصمة اللبنانية بيروت ندد المشاركون بقرارات الانروا وسط تحذير من انهاء عمل الوكالة والعمل على تقديم الخدمات للاجئين أو تأمين عودة كافة اللاجئين الى فلسطين.
قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان الفصائل الفلسطينية التي تقدمت بمبادرة معبر رفح لا تملك اجابات كاملة على استفسارات حركة حماس حول تفاصيل المبادرة، ودعا حبيب الحكومة للأجابة عن تساؤلات حماس ضمن نقاش يجب ان يعقد مع حماس والفصائل بشكل مشترك، وأعتبر حبيب المبادرة التي تقدمت بها بعض الفصائل لانهاء ازمة المعبر نقطة بداية لحلها بعد فشل التعامل مع ازمات غزة رزمة واحدة.
نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد ما تم تداوله عن توصله الى تفاهم مؤقت مع مصر لفتح معبر رفح البري بمعزل عن حركة حماس.
شيعت مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة الشهيد محمد القيط الذي استشهد أمس برصاص الاحتلال خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال شرق البريج.
كشفت وسائل اعلام عبرية عن تمويل منظمات يهودية للمستوطنين في عمليات اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، وذكر موقع ولا العبري ان منظمة ما تسمى بعائدون للهيكل المقربة من دوائر صنع القرار في الكيان تدفع مبلغ 2000 شيقل لكل مستوطن يتم استدعائه للتحقيق على خلفية اقتحام الأقصى.
قررت الهيئة الاسلامية في مدينة يافا اتخاذ سلسلة من الاجراءات رداً على ممارسات البلدية بحق حرمة مقبرة طاسو عقب قرار بلدية تل ابيب باقتحامها وهدم جدار المبنى القديم الواقع في وسطها.
قال اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس خلال حفل توزيع شقق سكنية بمدينة حمد السكنية.
· قطر تقف مع غزة وفلسطين سياسيا وماليا ولن تغير من مواقفها تجاه فلسطين.
· غزة أمام لحظة تاريخية في مسيرة البناء والتحرير.
· نحن اليوم نفتح المرحلة الاولى في مدينة الشيخ حمد مع مرور انتفاضة القدس.
· نشكر قطر التي وقفت ولازالت مع غزة المحاصرة المظلومة التى علمت الدنيا كلها كيف الرجولة والشهامة والتمسك بالأرض والحقوق والثوابت.
· أن غزة غيرت نظريات وبنت نظريات أخرى وأثبتت أن الدماء تنتصر على السيف والحق ينتصر مهما تجبر الباطل.
· غزة لن تنكسر وتهزم بعد الحصار بل نجحت في تحرير الأسرى والصمود في وجه الظلم وهانحن اليوم نشيد المدن السكنية ونبني مايدمره للاحتلال لنؤكد أن إرادة البقاء هي الغلابة .
· قطر قدمت للقطاع مليار دولار لاعمار القطاع وذلك في اجتماع اعادة اعمار القطاع الذي عقد بالقاهرة بعد الحرب الاخيرة، وقلنا ونقول ان اول الغيث قطر.
· قطر وملوكها لم يبخلوا لحظة ووقفوا بالفعل مع غزة ونصرتها بكل الوسائل الممكنة ووصلوا غزة وكسروا الحصار السياسي المفروض عليها.
· خلال الحرب كنا نرسل الجرحى الى الخارج من اجل العلاج ولكن امير قطر اشار علينا ان نبني مشفى داخل القطاع وان يأتوا اطباء مهرة للخدمة فيه وهذا ما ستشاهدونه خلال الايام القادمة القليلة مستشفى على احدث طراز موجود في المنطقة مختص بالجلطة الدماغية واخر مختص بالنخاع الشوكي.
· نشكر من ساهم في عمليات البناء من شركات عملاقة وعمال رغم عدم وجود رواتب .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
افاد مركز اسرى فلسطين للدراسات بان الاسير " علاء شحادة محمد ابو جزر" 39 عام من مدينة رفح جنوب قطاع غزة دخل عامه الرابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال، واوضح المركز بان الاحتلال اعتقل الاسير "ابوجزر" بتاريخ 15/1/2003، على معبر رفح، وهو عائد من جمهورية مصر العربية حيث كان يرافق والده المريض في رحلة علاج ، قبل انسحاب الاحتلال من القطاع، وحكم عليه بالسجن لمدة 18 عام ، بتهمه الانتماء لكتائب شهداء الاقصى والمشاركة في عمليات عسكرية ضد جنود الاحتلال قبل انسحابهم من القطاع، وترك خلفه طفه تبلغ من العمر 4 اشهر فقط وهى "جمانه"، واشار المركز بان الاسير "ابوجزر" فقد بعد 5 اشهر من اعتقاله زوجته، حيث بقيت طفلته "جمانة" وحيدة، وقد تولى رعايتها جدها وقد توفى بعد فترة قصيرة من وفاة والدتها، وانتقلت الى رعاية عمها "أيمن" والذى استشهد ايضاً بعد ذلك " ومن حينها بقيت جمانة" في رعاية جدتها المسنة الحاجة أم علاء، وتشارك فى كافة الفعاليات المساندة للأسرى، وبين المركز بان الاسير "ابوجزر" وهو موجه عام سجن نفحة في حركة "فتح" كان قد خاض اضراب عن الطعام مع 3 الاف اسير اخرين، في نيسان من عام 2012، والذى عرف بإضراب "الكرامة" ، وقامت ادارة السجن بنقله عقابا على ذلك، وكذلك خاض اضراب عن الطعام لأكثر من 3 اسابيع منتصف العام 2014 تضامنا مع اضراب الاسرى الاداريين في حينه .
سلمت قوات الاحتلال ، اليوم السبت، أربعة شبان من محافظة بيت لحم بلاغات لمراجعة مخابراتها، وأفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال سلمت كل من ياسر أحمد الشيخ (22 عاما) من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، ومحمد إبراهيم جوده (36 عاما) من مخيم عايده شمالا، ومحمد إبراهيم حسان (34 عاما) من شارع الصف ببيت لحم، وصالح موسى ذويب (24 عاما) من بلدة زعترة شرقا، بلاغات لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة "غوش عتصيون" جنوبا.
أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة السفير محمد العمادي، عن إنشاء محطة طاقة شمسية لتوليد الكهرباء وإنشاء خط غاز لصالح محطة التوليد الوحيدة في القطاع، وقال العمادي لـ صحيفة "العربي الجديد" إنّ السلطات الصهيونية أبدت موافقات مبدئية على مسار خط الغاز والذي سيكون شرق القطاع بمحاذاة الأراضي المحتلة عام 1948، فضلاً عن اختيار منطقة مطار غزة الدولي سابقاً جنوب القطاع لصالح إنشاء محطة الطاقة الشمسية، وأضاف المسؤول القطري: "نعمل حالياً على إنهاء الترتيبات الفنية الخاصة بمشروع خط الغاز من أجل تقديمه للجانب الإسرائيلي للحصول على الموافقة النهائية والبدء بخطوات عملية مطلع مارس (آذار) المقبل من أجل التخفيف من أزمة الطاقة في غزة"، وشدد على أن اللجنة القطرية تبذل جهوداً "جبارة" مع اللجنة الرباعية الدولية والأمم المتحدة من أجل تخفيف حدة الحصار المفروض على القطاع منذ عشر سنوات والتخفيف من معاناة السكان في غزة.
فتحت قوات الاحتلال الجمعة، معبر "كرم أبو سالم" جنوب قطاع غزة استثنائيًا لإدخال كميات محدودة من السولار الصناعي، لتشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة بالقطاع، وقال مدير معبر كرم أبو سالم منير الغلبان لوكالة "صفا" المحلية اليوم إن قوات الاحتلال أبلغت بفتح المعبر التجاري استثنائيا الجمعة لإدخال نحو 350 ألف لتر من الوقود الخاص بتشغيل المحطة، وأضاف الغلبان أنه تم إدخال نحو 100 ألف لتر من الوقود القطري و130 طنًا من الغاز، وكانت سلطة الطاقة في غزة، حذرت في وقت سابق من توقف المحطة، في حال عدم تحويل هيئة البترول التابعة للسلطة الفلسطينية برام الله الكميات المطلوبة لتشغيل المحطة، وتتوقف بين الفينة والأخرى محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة عن العمل، بعد نفاد الوقود اللازم لتشغيلها، حسب آلية توريد الوقود المعمول بها، والتي تتضمن خصم حكومة التوافق الفلسطينية، لجزء من الضرائب المفروضة على سعر الوقود، ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو 1.9 مليون نسمة منذ ثمانِ سنوات، من أزمة خانقة في الكهرباء.
تجاوزت إجمالي تبرعات المواطنين للحملة الشعبية لمساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي في نهاية يومها الخامس نصف مليون شيقل بعد أن بلغت حصيلة تبرعات يوم الخميس مبلغ 68 الف شيقل، وقال الناطق الاعلامي للحملة عبدالكريم أبو عرقوب في بيان له ، إن إجمالي التبرعات سيتم الاعلان بصورة تفصيلية بعد حساب قيمة القطع الذهبية التي تم التبرع بها في مؤتمر صحفي يوم الأحد المقبل، وبحضور جميع أعضاء الحملة والمتطوعين فيها والداعمين لها، وحذر من قيام بعض الأشخاص بجمع تبرعات باسم الحملة في بعض أحياء مدينتي رام الله والبيرة، داعيا المواطنين إلى عدم التعاطي مع من يدعون ذلك، وأكد أن ادارة الحملة لم تكلف أحدا بجمع تبرعات باسمها، وأن وسيلة التبرع الوحيدة عبر صندوق الحملة الموجود وسط مدينة رام الله فقط، كما نوه أبو عرقوب إلى عدم مسؤولية الحملة عن أية مبالغ يتم جمعها لأسرة الشهيد مهند الحلبي والاعلان عنها من قبل جهات لا علاقة لها بالحملة الشعبية، ونقل عن والد الشهيد مهند الحلبي نفيه تلقي أي تبرعات تم جمعها لدعم أسرته خلال الأسبوع المنصرم وتم الحديث عنها عبر وسائل الاعلام.
أدى آلاف المواطنين اليوم، صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك رغم إجراءات الاحتلال المشددة، وأحوال الطقس الباردة في مدينة القدس، وبدأ المواطنين منذ ساعات الصباح الباكر منهم نحو 200 من كبار السن من قطاع غزة، بالتدفق إلى المسجد الأقصى عبر البلدة القديمة وأسواقها التاريخية، وانتشروا في مصليات الأقصى المبارك ومرافقه، واضطر عدد كبير من الصلاة في ساحات المسجد المفتوحة وسط أجواء الطقس الباردة، وعززت قوات الاحتلال من تواجد عناصرها والوحدات الخاصة لتنتشر في شوارع البلدة القديمة المؤدية إلى المسجد، ونصبت الحواجز العسكرية على بوابات المسجد للتدقيق ببطاقات الشبان واحتجاز بطاقات العشرات منهم خلال دخولهم للمسجد المبارك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
ما اهداف إسرائيل من الحديث عن قدرة حماس العسكرية؟
مــعــا
ازدادت وتيرة التصريحات الإسرائيلية مؤخراً عن قوة حركة حماس العسكرية وإجرائها التجارب الصاروخية تجاه البحر المتوسط وإنهاء بناء الأنفاق "الهجومية".
محللون سياسيون دعوا عقب هذه التصريحات قيادات المقاومة في الداخل والخارج إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر.
وحماس في أكثر من مناسبة، أكدت أنها "لا تسعى إلى الحرب ولا تريدها لكن إذا فرضت عليها ستدافع عن الشعب الفلسطيني".
إبراهيم المدهون الكاتب والمحلل السياسي يقول:" لم تعد معادلة عدوان إسرائيل على قطاع غزة بالسهلة واليسيرة ورغم أن الواقع الإقليمي والدولي ليس في صالحنا كفلسطينيين إلا انه أيضا لا يدعم أي حرب غير مضمونة النتائج".
وأضاف المدهون "اسرائيل تدرك أن اللعب مع غزة وحماس هو لعب بالنار، ومع هذا انصح الأخوة قيادات المقاومة في الداخل والخارج اخذ أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم توفير أهداف مغرية للاحتلال".
وتابع :" الخطاب الإعلامي الأخير لنائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في خانيونس يأتي في إطار الردع والتوازن ويؤخر الحروب أكثر مما يستقدمها وتقارير إسرائيل تصب في هذا الاتجاه".
ورأى المدهون أن حماس تستعد للحرب وتتجهز وكأنها واقعة غداً وتعيش حياتها وتبني في غزة على أساس لا حرب أبدا.
وكان هنية قال في السابع من يناير من خانيونس:" "إننا نبني القوة في قطاع غزة فوق الأرض وتحت الأرض ومن خلف خطوط العدو ليست للدفاع عن غزة فقط بل من أجل تحرير المسجد الأقصى المبارك"، مؤكدا أن حركته ستفاجئ الاحتلال في أي مواجهة قادمة.
الكاتب شرحبيل الغريب يقول :" التسريبات الإسرائيلية تأتي في إطار تهيئة الرأي العام على المستوى الداخلي الإسرائيلي والمستوى الخارجي والدولي بأن قدرة حماس أصبحت لا تهدد إسرائيل فقط".
ورأى الغريب في حديث لمراسل "معا" أن الهدف من وراء هذه التصريحات إما التحضير والترويج لاغتيالات في صفوف قيادات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أو في إطار تهيئة الأجواء ربما توجيه ضربة عسكرية مفاجئة.
ويعتقد الكاتب الغريب أن التصريحات الاسرائيلية غير دقيقة لان حركة حماس عودت الشعب الفلسطيني أنه عندما تطور أي سلاح يتم الإعلان عنه.
الدكتور سفيان ابو زايدة كتب يوم أمس مقالة قال فيها:" هناك شعور بأن هناك عدوان قادم على غزة خاصة بعد سقوط شهيد بنيران قذائف البحرية الإسرائيلية على الساحل الشمالي لبحر غزة بذريعة أنه كان يزرع عبوات تستهدف القوات الإسرائيلية التي تجتاز الحدود وتدخل للمناطق الفلسطينية بين الحين والآخر.
ويضيف في مقالته "التعليمات الإسرائيلية بعد هذا الحادث هو منع المزارعين الإسرائيليين من الاقتراب من الشريط الحدودي إضافة إلى اجراءات احتياطية أخرى مما يعمق من الشعور بأن الوضع على الجبهة الجنوبية هو غاية في الحساسية وأن الانفجار هو مسألة وقت ليس أكثر، سقوط الشهيد أول أمس لا ينفصل عن سلسلة من التراكمات التي تعزز هذا الشعور".
وتابع :"إسرائيل تدعي أن حماس والفصائل الفلسطينية تسعى ليل نهار لتطوير قدراتها العسكرية والاستمرار في حفر الأنفاق بما فيها الهجومية التي قد تصل إلى الجانب الآخر من الحدود، ويوميا تجري تجارب بهدف تطوير قدراتها الصاروخية، وأخيرا تتحدث إسرائيل عن تطوير حماس لنظام مراقبة جديد من خلال استخدام المناطيد المزودة بكاميرات تصوير لجمع المعلومات سواء عن تحرك القوات الإسرائيلية على طول الشريط الحدودي أو على ساحل البحر".
وسرد يقول :"من الجهة المقابلة الاستعدادات الإسرائيلية متواصلة لتطوير قدراتها استعدادا لأي مواجهه قادمة، مؤخرا تحدث الإعلام الإسرائيلي عن إنشاء وحده جديدة في الجيش الإسرائيلي أطلقوا عليها اسم (عوز) حيث تم اختيار عناصرها من الوحدات المختارة في الجيش الإسرائيلي، أي هي وحده مكونه من نخبة النخبة في الجيش الإسرائيلي تم تدريبها على القيام بعمليات خاصة خلف خطوط (العدو) بما في ذلك القتال وجها لوجه ولكن بالأساس هو الاعتماد على (الحيل العسكرية) غير التقليدية حيث مطلوب منها أن تلعب دورا بارزا في أي مواجهه قادمة سواء كان في الجبهة الشمالية مع حزب الله او على الجبهة الجنوبية في أي حرب قادمة على غزة.
ورأى أن هذا الهدوء النسبي قد يتغير في أي لحظة، والحسابات الإسرائيلية تأخذ بعين الاعتبار أن استمرار الحصار وعدم الاعمار وتقييد حركة السفر من خلال إغلاق المعابر وأزمة الماء والكهرباء ومعبر رفح والبطالة والفقر وحالة القهر التي يعيشها الناس، (قهر من الأخ والصديق قبل العدو)، والأزمة المالية التي تعيشها حماس في عدم قدرتها على توفير رواتب لموظفيها بشكل دائم والتي كان آخرها إغلاق الجامعة الإسلامية، كل هذا لا يترك مجال لحسابات واستنتاجات من خلال الاعتماد فقط على المنطق إضافة إلى كل ذلك هناك عامل تفجير إضافي يتعلق في العلاقة بين غزة والضفة الغربية، الاتهامات الإسرائيلية المتكررة بأن هناك جهد واضح من بعض قيادات حماس في غزة، خاصة الأسرى المحررين من أبناء الضفة الغربية المقيمين في غزة حيث وفقا للادعاءات الإسرائيلية يسعون بشكل دؤوب للدفع بتنفيذ عمليات كبيرة في الضفة الغربية، آخر هذه الاتهامات ما نشره الإعلام الإسرائيلي باعتقال خليه في العيزرية بالقدس كانت تخطط لتنفيذ عمليات في الضفة بتعليمات ودعم من غزة.
كاتب إسرائيلي: حماس تدعم الرياض ضد طهران مقابل الضغط على مصر
مجلة مباشر
يتوقع الكاتب يوني بن مناحم، أن تحسن حماس علاقاتها مع السعودية خلال الفترة القادمة، وتبتعد عن طهران.
يدلل مناحم على ذلك من خلال رفض حماس لعرض طهران بالوقوف جانبها في أزمتها مع السعودية مقابل السلاح والمال.
يشير الكاتب، خلال مقالته المنشورة في موقع "نيوز وان"، إلى أن قادة حماس يتوقعون في المقابل أن تضغط الرياض على القاهرة من أجل فتح معبر رفح.
أما عن رد فعل إيران تجاه هذه الاستقطاب وتخلي الحركة عنها، فيقول الكاتب أنه ليس من الواضح حتى الآن كيف سترد طهران على رفض مبادراتها للتعاون مع حماس، لكن تقديرات العالم العربي تشر إلى أنه هذا الأمر من شأنه أن يتسبب في عواقب وخيمة بين الجانبين.
في نهاية المقال يركز بن مناحم على وصف حركة "حماس"، بالعنصر الهام في منطقة الشرق الأوسط مؤكدا أن وقوفها بجانب المعسكر السني من شأنه أن يقوي موقف السعودية وعزل طهران عن العالم العربي.
يتوقع الكاتب يوني بن مناحم، أن تحسن حماس علاقاتها مع السعودية خلال الفترة القادمة، وتبتعد عن طهران.
يدلل مناحم على ذلك من خلال رفض حماس لعرض طهران بالوقوف جانبها في أزمتها مع السعودية مقابل السلاح والمال.
يشير الكاتب، خلال مقالته المنشورة في موقع "نيوز وان"، إلى أن قادة حماس يتوقعون في المقابل أن تضغط الرياض على القاهرة من أجل فتح معبر رفح.
أما عن رد فعل إيران تجاه هذه الاستقطاب وتخلي الحركة عنها، فيقول الكاتب أنه ليس من الواضح حتى الآن كيف سترد طهران على رفض مبادراتها للتعاون مع حماس، لكن تقديرات العالم العربي تشر إلى أنه هذا الأمر من شأنه أن يتسبب في عواقب وخيمة بين الجانبين.
في نهاية المقال يركز بن مناحم على وصف حركة "حماس"، بالعنصر الهام في منطقة الشرق الأوسط مؤكدا أن وقوفها بجانب المعسكر السني من شأنه أن يقوي موقف السعودية وعزل طهران عن العالم العربي.
نواب وقيادة حماس بالوسطى يتفقدون مستشفى الأقصى
كتلة التغير والاصلاح
زار نواب كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية عن المحافظة الوسطى مستشفى شهداء الأقصى، للتباحث مع إدارة المستشفى ورؤساء الأقسام حول المشاكل والعقبات التي يواجهونها.
وضم الوفد النائبان عبد الرحمن الجمل وهدى نعيم، بحضور القيادي في حركة حماس كمال أبو عون ونائب رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية موسى السماك، فيما كان في استقبالهم المدير الطبي كمال خطاب وعدد من رؤساء الأقسام.
وتطرق اللقاء إلى نقص الكادر الطبي والمستلزمات والأجهزة الطبية في المستشفى، وغير ذلك من الاحتياجات اللازمة لتلبية حاجات المواطنين.
بدوره، أثنى الجمل على الجهود التي يبذلها الكادر الطبي في مستشفى شهداء الأقصى من أجل تقديم خدمة أفضل للمواطنين في المحافظة، مؤكدًا أن أهم أسباب الأزمة التي يمر بها القطاع الصحي في قطاع غزة هو الحصار الإسرائيلي الظالم.
ووعد بأن يتبني النواب جميع مطالب إدارة المستشفى، وأن يحملوها للوزارة من أجل البحث عن حلول لكافة المشاكل لتبقى الخدمة الصحية المقدمة في المستوى المطلوب، والعمل على عدم تراجعها.
بدوره، طرح خطاب أهم المشاكل التي تواجه المستشفى، منها نقص الكادر البشري، نقص الأجهزة ونقص المستلزمات الضرورية لاستمرار العمل.
من جانبه، أثنى السماك على الجهود التي تبذلها إدارة المستشفى من أجل استمرار الخدمة الصحية، رغم قلة الإمكانات المتاحة وتشديد الحصار، مؤكدًا على حمل هذه المطالب وتقديمها للجهات المعنية والمختصة.
صحيفة كندية: السلطات تغير نظرتها تجاه "حماس"
فلسطين اليوم
كشفت صحيفة مترو الكندية عن قيام مسؤولين فيدراليين في كندا بكتابة تقرير لرئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو يوضح ضرورة السعي للتوصل إلي هدنة بين إسرائيل وحركة حماس في منطقة الشرق الأوسط .
واستندت الصحيفة إلى وثيقة سرية حصلت عليها، لافتة إلى أن هنالك تباينا في سياسة كندا التي كانت تتبناها حكومة رئيس الوزراء السابق ستيفان هاربر، وبين السياسة الحالية للرئيس الجديد ترودو .
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس، أن الوثيقة المسربة بينت شرح هؤلاء المسؤولين للوضع السائد في الشرق الأوسط، وإيضاحات حول الأزمات السياسية الإقليمية الخطيرة في هذه المنطقة الهامة من العالم.
ولأن الأحداث العربية المتسارعة قد تسفر عن تداعيات تصيب جميع الدول ومن بينها كندا، يرى المسؤولون ضرورة السعي إلى التوصل لحلول لأحد أبرز القضايا المتمثلة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بحسب الوثيقة .
وتقول الصحيفة الكندية، إن الوثيقة المسربة، لم تبين ما شكل الدور الذي يمكن أن تلعبه كندا من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وعلق كمران بوخاري من معهد التعبئة المهنية في العلوم السياسية والأمن بجامعة أوتاوا الكندية قائلاً إن هذه الوثيقة توضح التباين الشديد بين سياسة حكومة هاربر السابقة التي كانت تتسم بالعداء الشديد إزاء حماس وبالتأييد المطلق لإسرائيل، وبين السياسة الكندية الجديدة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من إعادة تأكيد جوستان ترودو على الدعم القوي من كندا لإسرائيل منذ فوزه في الانتخابات البرلمانية في كندا في التاسع عشر من شهر أكتوبر الماضي، إلا أن مكتبه شدد على إمكانية حدوث تغيير في هذه العلاقة في حالة عدم إحراز تقدم في عملية السلام على عكس الدعم الثابت الذي كانت تقدمه الحكومة الكندية المحافظة السابقة لإسرائيل والتي كانت تعارض بشدة مبادرات فلسطين أحادية الجانب في المحافل الدولية.


رد مع اقتباس