النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء عربي 02/05/2015

العرض المتطور

  1. #1

    اقلام واراء عربي 02/05/2015

    في هــــــــــــذا الملف:
    كارتر ممنوع من دخول إسرائيل..!
    بقلم: عودة عودة عن الرأي الأردنية
    معنى "الحفاظ على تفوق "إسرائيل" العسكري"
    بقلم: عصام نعمان عن الخليج الاماراتية
    على السلام «السلام»!
    بقلم: نشأت حلبي عن الوطن القطرية
    في حديث الخلافين بين إدارتي أوباما ونتنياهو
    بقلم: عبداللطيف مهنا عن الوطن العمانية




    كارتر ممنوع من دخول إسرائيل..!
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]بقلم: عودة عودة عن الرأي الأردنية




    بعد رئيس جنوب افريقيا الراحل نلسون مانديلا هاهي اسرائيل تمنع جيمي كارتر الرئيس الامريكي الاسبق وعضو مجموعة الحكماء الدولية والتي تضم اشهر رؤساء دول العالم جيمي كارتر من دخول اسرائيل ،وهي خطوة اسرائيلية غير مسبوقة ضد اي رئيس امريكي و لاعظم دولة في العالم....
    وبهذا القرار للحكومة الاسرائيلية تكون قد ضمت الرئيسين مانديلا وكارتر الى اكثر من سبعة ملايين لاجئ فلسطيني ممنوعين من العودة الى قراهم ومدنهم الفلسطينية المحتلة منذ 67 عاما استنادا الى القرار 194الصادر عن الامم المتحدة العام 1949...
    في الاخبار..اعلن الرئيس الاسرائيلي رؤبين ريفلين ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضهما طلب الرئيس الامريكي السابق جيمي كارتر بزيارة اسرائيل والضفة الغربية وان كانا قد سمحا له بزيارة قطاع غزة ولم تذكر الضفة الغربية وإن كان القرار الاسرائيلي قد اعتبر الضفة الغربية جزءا من اسرائيل.. كما اعتبر ريفلين و نتنياهو كارتر شخصا غير مرغوب فيه داخل اسرائيل ،وعليه الابتعاد عنها.. وان مواقفه المعادية لاسرائيل تصبح اشد تطرفا عاما بعد عام.....
    وكان الرئيس كارتر قد وصف اسرائيل العام 2006 في كتابه (فلسطين وليس ابارتهايد ) بانها دولة فصل عنصري..وحملها مسؤولية اخفاق التسوية السياسية بين الفلسطينيين والاسرائيليين..كما وصف الحرب على غزة الصيف الماضي بكارثة انسانية ارتكبتها الحكومة الاسرائيلية...
    لقد كان الرئيس الامريكي كارتر مختلفا عن الذين جاءوا قبله وعلى الاخص بعده :بوش الاب وكلنتون وبوش الابن والرئيس الحالي باراك اوباما في اهتمامات الادارة الامريكية بالقضية الفلسطينية..فطالما عبر عن اسفه لان ادارة الرئيس اوباما قد تخلت عن نفوذها لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي..كما اسف لان الولايات المتحدة لم يعد لها تاثير على الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني مما دفع بنيامين نتياهو للتخلي عن حل الدولتين وقيامه بالسيطرة الكاملة على الضفة الغربية ومن خلال تكثيف بناء المستوطنات...خاصة في القدس العاصمة التاريخية للشعب العربي الفلسطيني
    وللتذكير..
    فقد دعا الرئيس الامريكي السابق كارتر في وقت سابق الى حل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعلى اساس حل (الدولة الواحدة..لجميع مواطنيها).. العرب واليهود تقع مابين البحر المتوسط ونهر الاردن للخروج من المأزق الحالي لعملية السلام على اساس حل الدولتين الذي لم يسفر عن شيء لصالح القضية الفلسطينية والتي تحولت على مدى اكثر من عشرين عاما الى (ملهاة)لكسب الوقت وخلق حقائق جديدة على الارض..وللمصلحة الإسرائيلية

    معنى "الحفاظ على تفوق "إسرائيل" العسكري"
    بقلم: عصام نعمان عن الخليج الاماراتية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]





    "إسرائيل" هي الدولة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط . تمتلك، على الأرجح، اكثر من 200 رأس نووي . ذلك، وحده، يجعلها الاقوى عسكرياً وتكنولوجياً بين دول المنطقة .
    الولايات المتحدة تدرك هذه الحقيقة، لكنها تنكرها . الدليل؟ ما اعلنه اخيراً نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بأن واشنطن ستقوم بإمداد "إسرائيل" بطائرات مقاتلة جديدة من طراز اف -35 "لمساعدتها على الحفاظ على تفوّقها العسكري في الشرق الاوسط" .
    بايدن كشف ذلك في سياق كلمة ألقاها خلال حفل اقيم في واشنطن في مناسبة الذكرى ال 67 لما يسمى "استقلال" دولة "إسرائيل" . قيمة الطائرات ال 14 التي سيحصل عليها الكيان الصهيوني تربو على 3 مليارات/بلايين دولار ما يجعلها الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك هذا النوع المتطور من الطائرات الأمريكية المقاتلة .
    ما معنى "الحفاظ على تفوّق "إسرائيل" العسكري في الشرق الأوسط؟
    كثيراً ما كان المسؤولون الأمريكيون يرددون بأن المقصود بذلك الحفاظ على تفوق "إسرائيل" على الدول العربية مجتمعة لكن الدول العربية ليست "مجتمعة" ولا متفقة بل هي في حال شقاق وخصام، ويعاني معظمها حروباً أهلية واضطرابات أمنية ما يجعلها عاجزة عن التضامن فيما بينها، وبالتالي غير مؤهلة البتة لتشكيل تهديد جدي ل "إسرائيل" .
    هل المقصود إيران؟
    لو كانت إيران أقوى من "إسرائيل" لمَا كانت الولايات المتحدة تفاهمت معها بشأن برنامجها النووي . ثم، ألم يعلن الرئيس باراك أوباما، في سياق تأكيد التزام واشنطن صون أمن "إسرائيل"، استعداده لعقد معاهدة دفاع مشترك معها؟
    أيّاً ما كان دافع الولايات المتحدة من وراء تزويدها "إسرائيل" طائرات "إف -35" وتبريرها ذلك ب يالحفاظ على تفوقها العسكري في المنطقة"، فإن ثمة نتيجة سياسية سرعان ما تتكشّف جرّاء ذلك وهي انها مظهر مزيدٍ من التصلب الصهيوني ورفضٍ لإعطاء الفلسطينيين ايّاً من حقوقهم ومطالبهم في المفاوضات، إذا كان أصلاً ثمة مفاوضات . ذلك ان بنيامين نتنياهو سيفسر هذه "الهدية" من أوباما بأنها تراجع عن ضغوطه السابقة عليه لوقف عمليات الاستيطان بغية تشجيع السلطة الفلسطينية على استئناف المفاوضات .
    ليس أدل على أرجحية هذا التفسير من قيام دائرة أراضي "إسرائيل"، بإيعازِ من نتنياهو غداة اعلان بايدن عن "هدية" الطائرات، بنشر مناقصات (عطاءات) لإقامة 77 وحدة سكنية جديدة خارج "الخط الأخضر" في حي "نفيه يعقوب" وحي "بسجات زئيف" في القدس الشرقية .
    تعقيباً على تكثيف الاستيطان في القدس، قالت حركة "السلام الآن" "الإسرائيلية" إن هذا اول اعلان من نوعه منذ الانتخابات "الإسرائيلية" التي جرت في منتصف مارس/آذار الماضي، وأشارت إلى أن نتنياهو يواصل نهجه الرامي إلى إحباط فرص السلام بدلاً من تغيير الاتجاه .
    الهجمة الاستيطانية "الإسرائيلية" لا تقتصر على القدس والضفة الغربية بل شملت، بصيغة معدّلة، أراضي فلسطين 1948 أيضاً، أي داخل الكيان الصهيوني نفسه، ما أدى الى تعزيز موجة عداء واحتجاج واسعة على نتنياهو وفريقه اليميني المتطرف . فقد نظّم فلسطينيو عام ،1948 منتصفَ الأسبوع، إضراباً عاماً احتجاجاً على سياسة الحكومة اليمينية العنصرية التي تقوم بهدم البيوت العربية بدعوى انها غير مرخصة .
    الإضراب العام دعت إليه "لجنة المتابعة العليا لشؤون العرب في "إسرائيل" التي تنضوي فيها جميع الأحزاب العربية، وشمل مؤسسات التعليم والمحلات التجارية في جميع المدن والبلدات والقرى الفلسطينية . وقد توّجت الإضراب تظاهرةٌ كبرى جرت لأول مرة في قلب تل أبيب، وليس الناصرة أو مدينة عربية أخرى كما جرت العادة، وذلك لإسماع صوت الجماهير الفلسطينية وإيصاله إلى الرأي العام في كل أنحاء العالم .
    أما في قطاع غزة، فقد رأت حركة "حماس" أن تقرير الأمم المتحدة الذي حمّل الجيش "الإسرائيلي" مسؤولية شن سبع هجمات على مدارس تابعة لها أثناء الحرب على غزة الصيفَ الماضي، يشكّل دليلاً قاطعاً على ارتكاب "إسرائيل" جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى إدانتها وجلب قادة الاحتلال القتلة الى المحاكم الدولية" .
    في الأمم المتحدة، تضغط السلطة الفلسطينية على الحكومة الفرنسية من أجل تضمين مشروع القرار الذي تنوي تقديمه إلى مجلس الأمن بخصوص القضية الفلسطينية جدولاً زمنياً لإنهاء الاحتلال وليس مشروعاً تفاوضياً جديداً . ذلك ان مشروع القرار الفرنسي يدعو الى عقد مؤتمر دولي للسلام من اجل التفاوض على "حل الدولتين"، وفي حال عدم التوصل الى اتفاق خلال سنتين، تعمل فرنسا ومعها الدول الأوروبية الحليفة على الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 .
    وعود، ومفاوضات، وقرارات لفظية من مجلس الأمن لا تجد طريقها، منذ عام ،1948 إلى التنفيذ، فيبقى الاحتلال جاثماً على صدور الفلسطينيين . كل ذلك في زمن رديء لا يجد العرب متسعاً من الوقت في غمرة الحروب الأهلية الدائرة في مختلف اقطارهم من اجل نصرة شعب فلسطين المشرد تحت كل كوب والذي تهدد "إسرائيل" ما تبقى منه الرازح تحت نير احتلالها بمصادرة ما تبقّى من ارضه وبيوته بالاستيطان أو بالهدم بدعوى عدم ترخيصها!
    ومع ذلك تشعر الولايات المتحدة بأن شعب فلسطين ما زال، على ما يبدو، يشكّل خطراً على "إسرائيل" ما يستدعي تزويدها مزيداً من الطائرات المتطورة "للحفاظ على تفوقها العسكري في الشرق الاوسط" .






    على السلام «السلام»!
    بقلم: نشأت حلبي عن الوطن القطرية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]






    فيما يتبجح الاسرائيليون بأنهم واحدة من «الديمقراطيات» العتيدة في العالم، فإن هذه الديمقراطية «الإحتلالية» لم تفرز على مر تاريخ إحتلال فلسطين، سوى حكومات متشددة كشفت عقلية الإحتلال ليس أكثر ولم يعد ينطلي على «شعوب» العالم مقولة السلام التي ما فتئت تغطي الحق بـ «الباطل».
    وفيما جنح العرب والفلسطينيون الى السلام من باب إثبات «حسن النوايا» والقفز على «الجراح» تحت ضغط «حكومات» العالم، فإن دولة الاحتلال تمادت في «غيها» وغطرستها الى أن أصبحت مكشوفة «العورة» أمام الدنيا، ولا يغطيها الآن سوى تحالفاتها مع القوى الاستعمارية التي تحاول الضحك على «ذقون» الشعوب التي أصبحت على قدر من «الوعي» جعلها تميز بين «الاحتلال» و«الحق».
    الإنتخابات الاسرائيلية الاخيرة أفرزت ذات «الوجه» البشع لاسرائيل، فتصدر بنيامين نتانياهو المشهد السياسي لدولة الإحتلال من جديد، وهو ما لا يحتاج الى كثير من الوقت للإكتشاف بأن باب السلام الذي كان «مواربا»، قد أقفل نهائيا، فالرجل يجاهر برفض مبدأ حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967 الذي كان المرسى الاخير لسفينة السلام، بل وهو يضيف الى هذا، تكثيف النشاط الاستيطاني «الاستعماري» وتنكره لكل الاتفاقيات المبرمة مع الفلسطنيين ومنها تنكره للإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اتفاق أوسلو الشهير.
    في هذا الباب، يقول القيادي الفلسطيني صائب عريقات أن فتح الطريق أمام السلام يتطلب الكف عن التعامل مع اسرائيل كدولة فوق القانون، وإلزامها بوقف النشاطات الاستيطانية، وتنفيذ التزاماتها كافة، وعلى رأسها وقف كافة النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس المحتلة.
    وإن كان عريقات هنا على حق في «الطلب»، لكن السؤال أن قيادات فلسطين تطلب مِن مَن؟!
    لربما أكثر ما هو محزن أن هناك من لم يزل يعول على ما يسمى «المجتمع الدولي» لدفع اسرائيل الى الجنوح للسلام، ومثال هذا ايضا ان عريقات يقترح عقد مؤتمر دولي للسلام بمشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن والأطراف المعنية في المنطقة، إضافة إلى دول البريكس «الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم وهي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا»، وتحت مظلة الأمم المتحدة، لوضع الجداول الزمنية لتنفيذ انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من دولة فلسطين المحتلة حتى خطوط الرابع من يونيو عام 1967، والاتفاق على جدول زمني للمفاوضات حول كافة قضايا الوضع النهائي، وتنفيذ الاتفاق ضمن مدة زمنية لا تتجاوز عامين وتحت إشراف ومراقبة ومتابعة المؤتمر الدولي، وذلك من خلال آليات إلزامية.
    هنا أيضا، فإن من يقرأ «عريقات» يتخيل بأن هناك حلولا سحرية للقضية الفلسطينية وأنها أي الحلول لربما تكون قاب قوسين أو أدنى من التحقيق، فيما تكذب «الأرض» تلك «الأوهام» وتقول بأن السيناريو لربما يعود الى تلك الأيام التي حوصر فيها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أو لربما الى ما قبل ذلك .. الى أيام النزوح الفلسطيني الكبير!

    في حديث الخلافين بين إدارتي أوباما ونتنياهو
    بقلم: عبداللطيف مهنا عن الوطن العمانية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]





    كعادتهم كلما يمر منتصف شهرنا المنصرم، احتفل الغزاة الصهاينة بالنكبة العربية في فلسطين. ذلك بإحيائهم لمرور الذكرى السابعة والستين لإعلان قيام كيانهم الاستعماري الاستيطاني الغاصب في قلب الوطن العربي. وكعادتهم أيضًا، أو بهذه المناسبة ومن دونها، ولإدراكهم، ربما أكثر من كثرة من العرب، لطبيعة كيانهم العدواني المفتعل، وبالتالي، هشاشته كجسم غريب مرفوض زرع عنوةً في بيئة يلفظه تاريخها ولا تقبله جغرافيتها، وتنظر إليه كمولود سفاح لمشروع غربي استعماري معاد تاريخيًّا للأمة العربية، فقد ظلت أشباح التساؤلات الوجودية إياها المطاردة لهذا الكيان غير الطبيعي هي هي، وما انفكت تحوم على رؤوسهم، بل كثَّفتها ولم تبددها أجواء احتفالاتهم هذه، تمامًا كما لم تفعله أيضًا سابقاتها.
    ذلك رغم إحساسهم بامتلاكهم لأمرين لم يسبق، وأن حظي بمثلهما سواهم من الغزاة عبر التاريخ. أولاهما، ترسانة ضمانات حماية غربية متعددة الأوجه دائمة التجدد، وإمدادات مدرارة لا تنقطع لكل أوجه وأسباب البقاء ومقتضيات التفوُّق، ومن بينها آخر ما توصَّلت إليه عقلية آلة الموت الغربية من مبتكرات القتل المتطورة. يردفه ويعززه، ثانيتهما، المتمثلة في بائس واقع عربي وفلسطيني لا يحلمون بمثل مردود انحداراته القياسية لصالح ديمومة عدوانيتهم، بل لعله موضوعيًّا لا يقل رفدًا لبقائهم عن ما يقدمه الغرب لهم من ضمانات ودافق إمدادات.
    خيَّم على أجواء الاحتفالات الصهاينة بذكرى قيام كيانهم الغازي، أو النكبة الفلسطينية، هذا العام شبح الخلافين الأخيرين بين إدارتي أوباما ونتنياهو، فأخذا حيِّزًا خادعًا ومبالغًا فيه لدى نقاشات المستويين السياسي والإعلامي في الجانب الصهيوني، ولم ينعدم بعضه في الجانب الأميركي أيضًا. الفوبيا الوجودية حضرت، رغم إدراك أصحابها لعمق العلاقة بين الطرفين ومدى عضويتها، ولم تخفف من استحضارها المحاولات المتكررة، ومن الجانبين، التأكيد على رسوخية الوشائج واستراتيجيتها. هذان الخلافان كان أولهما هو حول الاتفاق الأميركي الإيراني الخاص بالملف النووي، أو توقيع اتفاقه المزمع قريبًا بين الخمسة زائدًا واحدًا وإيران، أو ما بات الآن أمرًا هو أقرب إلى المفروغ منه، وكنا قد قلنا سابقًا في مقال ذي صلة بأنه، ورغم غزوة نتنياهو للكونجرس رافعا شعار التصدي لهذا الاتفاق والعمل على إفشاله، فلسوف يوقَّع لأنه حاجة أميركية، ولأنه عندما تحضر المصلحة الأميركية، فالمركز، أي واشنطن، يأمر والثكنة المتقدمة، أي تل أبيب، تذعن، وهذا ما كان، فنتنياهو اليوم منشغل ما أمكن بمحاولة تحسين شروط الإتفاق لا أكثر. أما ثانيهما، فهو خلاف إدارة أوباما مع إدارة نتنياهو حول تفصيل صغير من تفاصيل كيفية إدارة تصفية القضية العربية في فلسطين، أو هذا المتعلق بما يدعى “حل الدولتين” من عدمه، والذي أثارت زوبعته تصريحات نتنياهو قبيل انتخابات الكنيست الأخيرة حين تعهَّد بمنعه.
    منذ البداية طمأن نتنياهو صهاينته بأنها مجرد خلافات عابرة لن تفسد لتليد علاقة قضية، ومن حينها وحتى الآن، يجهد أوباما وإدارته للتأكيد على مثل هذا. ومنه، أن جو بايدن، نائب الرئيس، وفي احتفال للسفارة الصهيونية في واشنطن بمرور الذكرى إياها، والذي حضره كافة أركان إدارة أوباما باستثناء رئيسها، قد قلل من أهمية هكذا خلافات وعدها طبيعية، أو “كما في العائلة” الواحدة.
    وزاد: إنه “من الطبيعي أن تجنن إسرائيل والولايات المتحدة احداهما الأخرى، لكننا نحب بعضنا بعضًا، وندافع واحدنا عن الآخر”، وللدلالة على ما يقوله أعلن أنه وابتداءً من العام المقبل ستصل إلى الطرف المدلل من هذه العائلة الواحدة المتحابة “الشحنة الأولى من طائرات “f35″ المتطورة التي ستعزز تفوُّق إسرائيل في المنطقة”… وذكَّر المحب من يبادلهم المحبة بأنه “ليس هناك رئيس فعل لأمن إسرائيل أكثر من الرئيس باراك أوباما، ففي عهده زوَّدت أميركا إسرائيل بمساعدات أمنية بقيمة 20 مليار دولار وأسلحة في قمة التطوُّر”.
    فيما يتعلق بحكاية “حل الدولتين”، وانطلاقًا من الحرص على المصلحة الصهيونية، أو الخشية عليها من غوائل غلوائية نتنياهو، وفي كلمة ألقتها أمام مؤتمر للحركة الإصلاحية اليهودية، حذَّرت ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي، حكومة “إسرائيلها” من مغبة عدم التزامها بهذا الحل، فأثار تحذيرها هواجس الصهاينة، وبدأت في كيانهم تعتمل شتى التأويلات المنطلقة من أرضية، المنطلقة من ذات الفوبيا الوجودية المتأصلة لديهم، وصولًا إلى التكهُّن بنية أميركية مبيَّتة لعدم استخدام “الفيتو” لإبطال أي مشروع قرار قد يقدَّم لمجلس الأمن يتعلق بفرض مثل هذا الحل، رغم أن نائبة وزير الخارجية حرصت على تأكيد ما أكده قبلها نائب رئيسها، وأيضًا ذكَّرت من تخاطبهم بتأييد بلادها الدائم للكيان الصهيوني، “حتى عندما كان ذلك يعني الوقوف وحيدة أمام العالم بأسره”.
    وشددت على أن هذا الوقوف “سيبقى على حاله” ولن يتبدل، وصولًا إلى أن كررت شيرمان أيضًا ما كان قد قاله بايدن عن مآثر أوباما الصهيونية، عندما عبَّرت عن تأثرها لمدى “التزامه شخصيًّا” بأمن الكيان الصهيوني….أما لماذا حذَّرت من عدم الالتزام بـ”حل الدولتين”، فليس هذا إلا لأن المجاهرة بعدمه “سيجعل عملنا في الحلبة الدولية أصعب بكثير، وسيتعذر علينا أن نمنع محاولات تدويل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”… بعبارة أخرى، أما وأن تهويدكم المتسارع الخطى أيها الأحباء يجهز عمليًّا على مثل هكذا حل ويجعله واقعًا من رابع المستحيلات، فعلام إذن لا تلتزمون به، ولو قولًا مثلنا، وأنتم تعلمون أنه ليس ثمة ما سوف يلزمنا أو يلزمكم به؟!!!

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء عربي 30/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:37 AM
  2. اقلام واراء عربي 10/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-24, 10:41 AM
  3. اقلام واراء عربي 01/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-15, 01:21 PM
  4. اقلام واراء عربي 14/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:36 AM
  5. اقلام واراء عربي 13/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:34 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •