النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 27/08/2014

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 27/08/2014

    ترجمات

    الشأن الفلسطيني
    v نقلت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية أقوال مصدر إسرائيلي "الولايات المتحدة سوف تدعم إسرائيل في مجلس الأمن خاصة نزع سلاح غزة". أضافت الصحيفة أن العالم يترقب آثار الهدنة، وكيري ينظر للعمل مع الرئيس عباس لإعادة إصلاح القطاع، وتوني بلير ينظر إلى ازدهار طويل الأمد، أما الولايات المتحدة فتستعد لطريق طويل. قال المصدر للصحيفة إن واشنطن ستهتم بمصالح إسرائيل في المجتمع الدولي خاصة في مجلس الأمن الذي من المحتمل أن يتخذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل غزة وإسرائيل والضفة الغربية. قال المصدر الإسرائيلي "إننا ستحظى بدعم أمريكي في حال اتخاذ قرارات في مجلس الأمن، خاصة فيما يتعلق بالمصالح الإسرائيلية في غزة، بما في ذلك ضمان نزع السلاح في غزة".
    v نشر التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان "عاموس جلعاد: حركة حماس تكبدت ضربة شديدة خلال عملية الجرف الصامد وهي تخرج منها ضعيفة جدا" . مستشار الأمن القومي يؤكد هو الآخر أن حماس تكبدت ضربة عسكرية شديدة للغاية. صرح رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الأمن عاموس جلعاد عضو الوفد الإسرائيلي لمفاوضات القاهرة، بأن حركة حماس تكبدت ضربة شديدة خلال عملية الجرف الصامد بقطاع غزة وهي تخرج منها ضعيفة جدا .وأضاف السيد جلعاد يقول في سياق حديث مع إذاعة الجيش صباح اليوم أنه يجب عدم التأثر بمظاهر الفرح في غزة والتصريحات التي تدعي انتصار حماس في المعركة، لأن الجميع يدرك ماذا حصل بالفعل مشيرا إلى أن حماس جلبت الكارثة على نفسها وهي تواجه الآن جهودا جبارة لإعادة إعمار قطاع غزة. وأكد مستشار الأمن القومي يوسي كوهين هو الآخر أن حماس تكبدت ضربة عسكرية شديدة للغاية لم تتعرض لها منذ تأسيسها. وأشار السيد كوهين في سياق حديث إذاعي إلى أن هذه الضربة طالت المنظومات الإستراتيجية للحركة ألا وهي الأنفاق الهجومية ووسائل إنتاج وإطلاق القذائف الصاروخية ومقرات القيادة فضلا عن قتل عدد من قادة حماس. وأضاف مستشار الأمن القومي ان حماس لم تحقق فعلا أي انجاز في نهاية القتال في حين تخرج إسرائيل من المعركة وهي تتمتع بدعم دولي واسع إذ إن الجميع يتحدث الآن عن ضرورة جعل قطاع غزة منزوع السلاح ومنع تعاظم حماس عسكريا.

    v نشر التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان "الوزير لانداو ينتقد بشدة الأداء الإسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد". انتقد الوزير عوزي لانداو من كتلة إسرائيل بيتنا بشدة الأداء الإسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد في قطاع غزة. وقال الوزير لانداو في سياق مقابلة إذاعية صباح اليوم أن إسرائيل دخلت المعركة بتردد وانجرت وراء التحركات القتالية وخلقت انطباعا وكأنها تريد الهدوء بكل ثمن وكأنها غير مستعدة لخوض القتال. وأضاف لانداو أن هذا التصرف يمس بقدرة الردع الإسرائيلية بشكل خطير ويلحق بإسرائيل ضررا طويل الأمد. ورأى الوزير لنداو أن إسرائيل لم تفلح أيضا في الاستفادة من الدعم الدولي الكبير الذي حصلت عليه في بداية العملية. وردا على سؤال لماذا تبقى كتلة إسرائيل بيتنا داخل الحكومة رغم هذه الانتقادات قال الوزير لانداو أن هذا السؤال جدي ويجب إعطاء جواب عليه.


    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "الفيلم الفلسطيني الذي صنع بأموال إسرائيلية يثير الخلاف" بقلم جيوفري ماكنب. يقول الكاتب بأن الفيلم الذي يصور محنة الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة، يتم تمويله بمال إسرائيلي. يجب اعتبار "فيلا توما" مثالا نادرا على التفاهم المتبادل والمصالحة. ولكن قبل العرض الأول للفيلم في مهرجان البندقية السينمائي في وقت لاحق هذا الأسبوع، أعلنت مخرجة الفيلم سهى عراف بأنها حاليا وضعت على "القائمة السوداء" من قبل السلطات الإسرائيلية. يبدو أنهم طالبوها بأن تعيد 230.000 جنية إسترليني لأنها قدمت الفيلم باعتباره فيلما فلسطينيا. السيدة عراف، الذي تركز الدراما التي تقدمها على ثلاث شقيقات أرستقراطيات من رام الله يكافحن للتكيف مع الحياة في ظل الاحتلال، أخبرت صحيفة الإندبندنت أنها قدمت الفيلم قبل فترة طويلة من بدء الصراع الأخير في غزة. قالت السيدة العربية- الإسرائيلية بأنها دائما تهدف إلى التعريف بنفسها كفلسطينية. وتتحجج بأنها كونها تدفع الضرائب لإسرائيل فمن حقها أن تتقدم لصندوق إسرائيل للأفلام للحصول على الدعم، واختيار كيفية تعريف فيلمها. فبعد أن طالب ليمور ليفناتن، وزير إسرائيل للثقافة والرياضة، السيدة عراف بإعادة الأموال التي قد استخدمتها لصنع الفيلم - بدعم من بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية- ادعت السيدة عراف أنه يتم اتهامها الآن بـ"السرقة"، قائلة: "أنا فنانة وأصبحت الآن مجرمة". وأضافت بأن "الحرب في غزة تجعل الناس مجانين تماما. إنهم يبحثون عن هدف وأنا هدف سهل. أصبحت صورتي كمجرمة في إسرائيل. إنهم يدمرون حياتي المهنية. أنا الآن على القائمة السوداء". المفارقة هي أن فيلا توما هو قطعة فنية التي لم يكن القصد بأن تكون دراما سياسية واضحة. لم تكن نية السيدة عراف تصوير الشخصيات الفلسطينيات باعتبارهن إما بطلات أو ضحايا، ولكن ببساطة لتظهرهم كناس عاديين.

    v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "نهاية العملية: حماس تراجعت أولا" بقلم رون بن يشاي. يقول الكاتب بأن وزارة الدفاع في تل أبيب تشعر بالرضا للاتفاق على وقف إطلاق النار- هم محقين بذلك كن بعد حرب استنزاف قصيرة الأجل لمدة أسبوع واحد، ودون توغل بري جديدين تراجعت حماس أولا ووافقت على الخطوط العريضة للمقترح الأولي الذي قدمه المصريون من قبل. لم تتلق حماس حتى أي "اتفاق ثاني" كان يمكن أن تحصل عليه قبل ثمانية أيام، قبل أن تنتهك وقف ‘طلاق النار الأخير. لكن إسرائيل لم تتنازل عن شيء، فقط وافقت على وقف إطلاق النار الذي وافق عليه مجلس الوزراء في منتصف حزيران بعد أيام قليلة من بدء عملية الجرف الصامد. يقول الكاتب وحتى مع ذلكن يمكنني أن أقول بصراحة أني ما زلت لا أعرف إذا ما قد فزنا أو تعادلنا ضد المنظمة الإرهابية التي بدأت هذه الحرب. ما هو واضح أن المنظمة ضربت بشدة، كل قدراتها العسكرية سلبت منها وأكثر من ألف من مقاتليها فقدوا حياتهم، ولكن إسرائيل أيضا خسرت 68 شخصا، معظمهم من الجنود. وحتى الآن، لا توجد إجابة مرضية من شأنها أن تضمن سلامة المجتمعات الحدودية ضد قذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى والصواريخ المضادة للدبابات حتى يمكن أن تستهدف حافلة تقل الأطفال إلى المدارس في المجلس الإقليمي أشكول أو النقب. بدأ سريان وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى من مساء الثلاثاء هو بمثابة فوز تكتيكي، في الوقت الحالي، لا يضمن على المدى الطويل، بقاء للمجتمعات النقب الغربي أو أي مكان من إسرائيل ساكنة ومستقرة. لقد كانت حماس بالفعل التي سعت لوقف إطلاق النار، حتى أنها ناشدت به، ولكن من المعروف أن المنظمة هي الخارق الأساسي لوقف إطلاق النار، والحاجة لإيذاء وسفك دماء الإسرائيليين كثيرا ما تغلب على غريزة البقاء على قيد الحياة والقلق بشأن الفلسطينيين الذي يعيشون سيطرتها.

    v نشرت صحيفة إسرائيل اليوم بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "اقتراح عباس البالي" بقلم د. حاييم شاين. يقول الكاتب بأنه لا يوجد مكانا في العالم كله فيه مفاجأة متزايد أكثر من الشرق الأوسط. وهذه المرة من أثار دهشتنا هو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي أعلن مؤخرا انه يعد مفاجأة دبلوماسية. اهتزت الأرض حتى أوضح مساعدو عباس بسرعة أن القصد كان مطالبة المجتمع الدولي بموعد نهائي لانسحاب إسرائيلي إلى حدود 1967. في اللغة الإنجليزية، "الموعد النهائي" له معنيان - التاريخ، أو حرفيا، موعد الموت. يدرك المواطنون الإسرائيليون، بمن فيهم اليساريين غير المتعصبين، من خلال فهم الدروس المستخلصة من عملية الجرف الصامد، أن العودة إلى حدود عام 1967 سيكون بمثابة انتحار جماعي. إن الأراضي التي ستنسحب منها إسرائيل ستتحول فورا إلى معقل للإسلاميين القتلة. من هذه المنطقة، فإنها منصة لإطلاق قذائف هاون على مطار بن غوريون الدولي ومحطات الطاقة وغيرها من مواقع البنى التحتية الاستراتيجية الحيوية في إسرائيل. الإسرائيليون الذين يقترحون العودة إلى حدود عام 1967 هم نفس الإسرائيليون الذين يبدون الاعتذار الآن لطرد غوش قطيف. يشير الكاتب إلى أن اقتراح عباس المفاجئ والقديم والبالي ينقل الإحباط العميق والارتباك. لا يوجد قائد غير مبالي بالجمهور الفلسطيني مثل عباس. لو أجرت السلطة الفلسطينية انتخابات، لن يكون له مجال للفوز. فشعبه يفضلون السفاح مروان البرغوثي. السلطة الفلسطينية موجودة بفضل حماية الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك. وعباس قادر على التنقل بين عواصم العالم بفضل إحباط إسرائيل مؤخرا لمؤامرة كبرى من قبل حماس للإطاحة به. ما يفعله عباس حاليا هو محاولة لركوب موجة معادية لإسرائيل ومعادية للسامية التي تجتاح حاليا أوروبا ومركز النفاق العالمي - مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. خبرته الأكاديمية الرئيسية هي في التحليق فوق موجات معادية للسامية. لكن عباس يتجاهل حقيقة أساسية واحدة - إسرائيل ليس لديها نية بالتخلي عن أمنها. العديد من القادة الغربيين بدئوا يدركون أن الحرب الإسرائيلية ضد حماس الإرهابية هي صورة طبق الأصل لما سيتعين عليهم القيام به في المستقبل القريب لمواجهة الإرهاب المتصاعد في العالم بأجمعه.

    v نشرت صحيفة جروزلم بوست الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "حماس زحفت للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار" بقلم يوسي ميلمان. يقول الكاتب بأنه إذا صمد وقف إطلاق النار، وهذا احتمال كبير، فإن نتائج الحرب المستمرة منذ 50 يوما في غزة ستكون بمثابة إنجاز هام ومثير للإعجاب بالنسبة لإسرائيل. فقد اضطرت حماس لقبول الإملاءات المصرية والإسرائيلية. لقد زحفت حماس لوقف إطلاق النار. يجب على المرء ألا يتعجب من الاحتفالات المنظمة تنظيما جيدا بالفوز في غزة. على الرغم من أنه تم رفض معظم مطالب حماس والشروط المسبقة منذ البداية. وقف إطلاق النار غير محدود في وقت معين ولم يتم التعهد لحماس بأي شيء ما عدا تلك التي سبق أن تم تقديمها في بداية الحملة العسكرية. ما يمكن أن نستخلصه هو أن حماس فشلت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية. بينما أظهرت إسرائيل تصميما رائعا ووافقت على بعض المظاهر هامشية، كانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عتيدة ولم تنهار. أما حماس فقد أخطأت بغطرستها عندما رفضت المقترحات الأولية، ولم تكن إسرائيل وقتها مضطرة للتوغل البري.. ولما تم تدمير 32 نفقا لحماس. والأهم من ذلك، لما تم تدمير أجزاء كاملة من غزة. للأسف، تم إرجاع حماس إلى عقود خلت. تم تدمير أكثر من5.000 منزل، تضرر الآلاف وعلى وشك الانهيار. وأيضا تعاني غزة من نقص المياه والكهرباء. ثلاثمائة ألف نسمة - 15٪ من سكانها - تحولوا إلى لاجئين مشردين داخل حدود القطاع الصغير، والذي كان بالفعل مخيم كبير واحد في غالبه. الغضب واليأس والإحباط هو ما يملأ اليوم في غزة. بالتأكيد الناس لن تقوم بالاحتجاج في الشوارع. أنشأت حماس عهد الخوف والرعب. عمليات الإعدام الجماعية خلال الحرب، وبخاصة الأسبوع الماضي، للخونة المزعومين لم تكن تهدف إلى الكشف وتعطيل العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية، بدلا من ذلك إرسال رسالة واضحة إلى سكان غزة: نحن حماس ونحن هنا لنبقى. ولا أحد يجرؤ على التمرد ضدنا.

    v نشرت صحيفة إسرائيل اليوم الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "وقف إطلاق النار في غزة جعل الإسرائيليين يشعرون بالهزيمة" بقلم ريان جونز. يقول الكاتب بأن صور حماس ومؤيديها يرقصون ويحتفلون بالفوز على أنقاض غزة يوم الثلاثاء عندما تم الاتفاق على وقف إطلاق النار مفتوح وهذا يبدو سخيفا للمراقبين الخارجيين. ولكن التعبير عن الهزيمة القادمة من إسرائيل تشير بشكل كبير إلى أن الإرهابيين ربما قد فازوا بحرب غزة في الصيف. كان سكان جنوب إسرائيل البائسين واضحين: "استسلمت إسرائيل للإرهاب" بعدم تدمير حماس وقبول الهدنة التي تركت الإرهابيين مسلحين بالكامل. حرب غزة التالية هي فقط مسألة وقت. حاول مسئولو الحكومة الإسرائيلية إيضاح الصورة الايجابية، بالإشارة إلى أن حماس وغزة ككل قد تعرضت لضربة قوية. في الواقع، قتل أكثر من 2000 شخص من سكان غزة خلال الحرب، وعدد كبير منهم من حماس، مقابل 70 إسرائيليا فقط. تم تدمير شبكة أنفاق حماس بشكل كبير، ومخزونها من الصواريخ استنفذ تقريبا أو دمر في غارات جوية. ولكن، في نهاية المطاف، حماس لم تقدم شيئا. قواعد الحرب مختلفة تماما بالنسبة تلك الجماعات، كما يجادل بعضهم في إسرائيل، وهكذا يمكن لحماس أن تدعي النصر، رغم خسائرها الهائلة. كان هذا هو الرأي الذي عبر عنه بشكل غير مباشر عدد من أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، الذي كان غاضبا من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق على وقف إطلاق النار بوساطة مصرية دون الحصول على مداخلاتها أولا.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية خبرا تقول فيه إن "رد فعل الجامعات الإسرائيلية على حرب غزة قد يبرر المقاطعة الأكاديمية ضدها"، حيث أن هنالك محاولات من قبل الجامعات الإسرائيلية لمعاقبة الطلاب والموظفين الجامعيين الذين تظاهروا ضد الحرب على غزة، وهذا بشكل تحديا. تظهر الآن بعد وقف إطلاق النار مسألة مقاطعة إسرائيل على الساحة الدولية مرة أخرى، لكن هذه المرة يوجد شيء مختلف وهو أن الجامعات الإسرائيلية تبرر المقاطعة الأكاديمية الدولية لها بسبب محاولاتها لمعاقبة طلابها لأسباب سياسية. يكمل الكاتب قائلا: لقد كنت في الماضي معارضا للمقاطعة الأكاديمية الدولية لجامعاتنا، ولسوء الحظ غيّرت وجهة نظري. من وجهة نظري فإن المقاطعة الأكاديمية التي لا تستند على أسباب أكاديمية غير مبررة، لكن هنالك شيء عميق حدث في الجامعات الإسرائيلية أثناء على الحرب على غزة، شيء قاس بما يكفي ليجعلني أؤمن بأن خيار المقاطعة لا مفر منه في بعض الحالات.

    v نشرت صحيفة جروزلم بوست الإسرائيلية تصريحات عضو الكنيست عن حزب الليكود داني دانون "عملية الجرف الصامد بدأت بدعم كبير وانتهت بالعار". أضافت الصحيفة أن اللجنة المركزية لحزب الليكود سوف تجتمع خلال أسبوعين لمناقشة عملية غزة، أما البيت اليهودي فقال إنه لن ينسحب من الائتلاف، وزعيم المعارضة هيرزوغ قال إن هنالك حاجة لانتخابات من أجل إنقاذ البلاد.

    v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "اعتماد القرار بشأن الهدنة في قطاع غزة جاء بدون التصويت في الكابينيت". وجاء فيه أن إسرائيل وافقت على شروط وقف إطلاق النار في المبادرة السلمية المصرية, بعد 50 يوماً من الأعمال العسكرية في قطاع غزة. ويشير التقرير إلى أن نصف الوزراء يعارضون هذا القرار, لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وافق على الاقتراح المصري بدون التصويت في الكابينيت. وبموجب الاتفاق الذي اعتمد بشأن وقف إطلاق النار, فإن إسرائيل ستفتح فوراً المعابر على الحدود مع غزة, من أجل توصيل المساعدات الإنسانية, ومواد البناء لإعمار غزة. أما بشأن مسألة الإشراف على استيراد مواد البناء إلى غزة فإنه لم يذكر في المبادرة المصرية عملية الإشراف, ويشير مسؤولون إسرائيليون إلى أنهم سيراقبون الموارد المستورة إلى غزة, وكذلك ليس هناك جواب حول منع غزة استخدام مواد البناء لأغراض عسكرية بعد أن يتم إدخالها إلى غزة. ويضيف التقرير أن المبادرة المصرية تتجاهل مصالح أمن إسرائيل, حيث لم تذكر مسألة آلية توفير الأمن, ويقول المتحدث الرسمي الإسرائيلي أن المبادرة السلمية المصرية لا تتضمن سجناء من حركة حماس ولا الميناء البحري ولا المطار ولا رواتب موظفين قطاع غزة. ويضيف التقرير أنه ستعقد سلسلة من الاجتماعات في القاهرة في غضون شهر من وقف إطلاق النار, لمناقشة القضايا التي ذكرت أعلاه. حماس تطلب مطار وميناء وكذلك الإفراج عن السجناء من الحركة الذين تم اعتقالهم في عملية عودة الإخوة, وإسرائيل تطلب مناقشة مسألة نزع السلاح في غزة.

    v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "حزب إسرائيل بيتنا: العدو لم يدمر والخطر لم يمر", وجاء فيه أن حزب إسرائيل بيتنا استقبل الاتفاقية بين حماس وإسرائيل بشأن وقف إطلاق النار بالأسف والإحباط والقلق. الهدنة التي تم تحقيقها بالأمس تعتبر الهدنة الحادية عشرة خلال الخميس يوماً من العملية. هذه العملية هي العملية الثالثة في قطاع غزة. وحقيقة أن تنتهي بهذه الطريقة لا تترك شك أن العملية الرابعة ستكون قريبة, ولكنه حماس ستكون أقوى, وستكون مهيأة أكثر وسيكون لديها حماسا ًأكثر من الآن. فقط قبل عدة ساعات من إنهاء وقف إطلاق النار على إسرائيل ضرب 180 صاروخ وقذيفة هاون على إسرائيل, فقط في الساعة الأخيرة قبل الهدنة قتل إسرائيليين اثنين, هذا هو التوضيح الأكثر بلاغة لنتائج العملية العسكرية، التي بدأت ليس كما ينبغي \، وانتهت ليس كما ينبغي.




    الشأن العربي

    v قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن التوتر في العلاقات بين مصر وأمريكا الذي ظهر جليًا في الانتقادات والاتهامات التي وجهتها كل منهما للآخر بعدم احترام حقوق الإنسان، وكذلك في التقارب المصري الروسي على حساب أمريكا الذي قد يفقد واشنطن نفوذها في مصر. استهلت الصحيفة مقالها الذي جاء بعنوان "هل تخسر الولايات المتحدة نفوذها في مصر؟" قائلة: أمريكا مازالت تعتبر ثورة 30 يونيو التي شهدتها مصر مجرد انقلاب عسكري، والدليل على ذلك أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لا تزال تعلق جزءاً من المساعدات العسكرية لمصر. أشارت الصحيفة إلى سياسة التغيير التي يتبعها الرئيس عبد الفتاح السيسي، فأصبح للتدخل الأمريكي في الشئون الداخلية لمصر ثمن. حيث فاجأ السيسي واشنطن بالاقتراح المصري لوقف إطلاق النار في غزة، وكذلك امتنع السيسي حتى الآن عن زيارة الولايات المتحدة، على الرغم من أنه تمت دعوته مرات عدة. وفضل أن تكون روسيا والرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" وجهته الأولى خارج الشرق الأوسط. ورأت الصحيفة إن زيارة السيسي لروسيا لم تكن على سبيل المجاملة، فقد سبق وزار موسكو منذ أكثر من عام عندما كان لا يزال وزيرا للدفاع، ووضع الأساس لحزمة من المساعدات العسكرية الروسية، والآن عاد للوصول بها إلى حيز الواقع. قالت الصحيفة إنه رغم أن الصفقات العسكرية التي تم توقيعها بين مصر وروسيا طويلة الأجل ولن تدخل حيز التنفيذ إلا بعد ثلاث سنوات. وصحيح أن مجموعة من أنظمة الأسلحة وإدخال نظم من روسيا سيتطلب فترة تشغيل وتعديل وتغيير في أساليب التدريس والقتال. إلا أن مجرد وجود اتصال عسكري واسع النطاق مع روسيا يثير بعض الدهشة في واشنطن. وهذا يجعلنا نتساءل.. هل مصر تحولت نحو روسيا بهدف لعب اللعبة التي سبق ولعبها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر؟ أم أن الولايات المتحدة بدأت تفقد نفوذها في مصر؟! ومضت الصحيفة تقول: من المبكر جدا القول إن مصر بدأت في التغيير. فاعتمادها على الولايات المتحدة لا يزال كبيراً، وليس فقط بسبب مليارات الدولارات من المساعدات المالية السنوية التي تحصل عليها. فقد قدمت السعودية إلى مصر مبالغ أكبر من ذلك بكثير. تابعت الصحيفة قائلة: لكن مصر تعتمد في تحالفها مع الولايات المتحدة على أساس أنها ستواصل تقديم الدعم الدولي لمصر سواء في المؤسسات المالية الدولية، مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، أو في القضايا الدبلوماسية.

    v قالت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية إن جماعة الإخوان الإرهابية هي التي تقوم بتمويل الميليشيات الإرهابية التي تقوم بتفجيرات في مصر مثل كتائب حلون، مؤكدة أن هدفهم الأساسي هو استهداف أكبر عدد ممكن من الأماكن داخل القاهرة على وجه الخصوص. وأكد مجموعة من المسئولين المصريين أن كتائب حلوان المرتبطة بجماعة الرئيس المعزول محمد مرسي تحظى بدعم شبكات إرهابية كبيرة، ونقلت الصحيفة عن بعضهم تأكيدهم بأن الإخوان يساعدون في تمويل سلسلة من الميليشيات، منها أنصار بيت المقدس وأجناد مصر، وقد تم توصيل الكثير من الأسلحة المهربة من ليبيا والسودان المجاورة للميليشيات.أشارت الصحيفة إلى إعلان كتائب حلوان مسئوليتها عن التفجيرات التي شهدتها البلاد يوم 20 أغسطس، وتم على إثرها اعتقال 150 من نشطاء جماعة الإخوان، وبعضهم كان يعتقد أنه ينتمي لهذا التنظيم.

    v رأت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية أن النجاح العسكري الذي حققه تنظيم داعش يعد ضربة دعائية من أجل توظيف جهاديين في الغرب، ممن يمكن أن يشكلوا تهديدا إرهابيا محليا لبلدان من بينها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا. ذكرت الصحيفة - في سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني - أن هناك اعتقادا بالفعل أن حوالي 12 ألف مقاتل أجنبي يعاونون داعش في سوريا والعراق ، وأن 3 آلاف منهم يعتقد أنهم من الدول الغربية و100 منهم من الولايات المتحدة. ذكرت الصحيفة أن الفيديو الدعائي الذي بث مؤخرا لداعش وظهر فيه جهاديون يتحدثون الإنجليزية من كل من بريطانيا واستراليا يهدف إلى زيادة تلك الأعداد. لفتت الصحيفة إلى أن هاشتاج تنظيم داعش الذي ارتفعت نسبة مشاهدته من 1000 مشاهدة في المتوسط قبيل غزو العراق تتراوح نسبته الحالية بين 30 إلى 40 ألف مشاهدة في بعض الأيام. نوهت (وورلد تريبيون) بأن المخاوف التي عبر عنها قادة الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا بشأن تصدير الإرهاب من الشرق الأوسط إلى بلادهم ، لها قاعدة صلبة على ما يبدو. أضافت الصحيفة أنه حتى ولو قوبلت داعش بمواجهة فعالة كما هو متوقع في العراق وسوريا ، فإن ظاهرة الجهاد العالمي والتي يتمثل خصومها الرئيسيون حتى الآن في تنظيم القاعدة وفروعه وفي تنظيم داعش وفروعه ، من المفترض أن تستمر كي تقوى شوكتها بجيل جديد من المجاهدين، لتحقيق هدفهم المنشود وهو إحياء نظام الإرهاب الدولي. وعقبت الصحيفة بأنه من المستبعد أن تعود تلك الآلاف المؤلفة من شباب الدول الغربية الذين يشاركون في المعارك في سوريا والعراق إلى مواطنهم الأصلية كي يحاولوا نشر المذهب التلقيني الجهادي السلفي المتشدد الذي تلقوه لكنهم يتأهبون الآن لاستخدام خبراتهم في شن هجمات إرهابية في المدن الغربية. أضافت " ذلك لأن تنظيم داعش عدواني توسعي ، ويشكل تهديدا خطيرا وربما كان يركز أغلب اهتمامه في الوقت الراهن على العراق ، بيد أن طموحاته التوسعية على المدى الطويل هي أوسع من ذلك بكثير". لفتت الصحيفة إلى أن هناك ارتباطا بين تنظيم داعش وأوروبا ، برز في يونيو العام 2013 ، عندما أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن اعتقالها لأعضاء خلية إرهابية في بغداد كانت تحاول تهريب أسلحة كيميائية إلى كندا والولايات المتحدة وأوروبا. وأردفت الصحيفة بأن داعش أعطت معنى جديدا لمصطلح التطرف ، ومن المفارقات أن ذلك يلقي بضوء عملي نسبيا على تنظيم القاعدة الراعي السابق لداعش والعدو الحالي لها ..لافتة إلى أن داعش تجاوزت كل الخطوط الحمراء ورفعوا عتبة الوحشية المرتفعة بالفعل والتي طالما التصقت فيما مضى بتنظيم القاعدة.

    v قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن قطر بتمويلهما الجماعات الجهادية في سوريا ساعد على تمادي نفوذ تلك الجماعات، وبعد فوات الآوان تأكدت من خطأها وأن المال لا يشتري الولاء. وأضافت الصحيفة قائلة: "قطر الدولة الأكثر ثراءً في العالم، تعد من أكبر ممولي المتمردين السوريين". وأكدت الصحيفة أن قطر أكبر ممول للمتمردين السوريين فيقدر ما أنفقته بنحو ثلاثة مليارات دولار في سوريا وذلك حتى تطور شبكة ولاءها بين صفوف المتمردين، وتمهد الطريق لنفوذ قطري في مرحلة ما بعد الرئيس السوري "بشار الأسد". وتابعت الصحيفة قائلة: أخرجت قطر الجن من القمقم وعجزت عن تصريفه، فظنت أنها قادرة على تغيير أيديولوجية من تمويلهم حين تنتهي الحرب في سوريا، لكنها، وبعد فوات الأوان، أيقنت أنها خلقت وحشاً نائماً كوحش "فرانكشتاين".


    الشأن الدولي
    v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "إيران تبدأ بإعادة تصميم قلب مفاعل أراك النووي" وجاء فيه أن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أکبر صالحي أعلن عن انطلاق عملية إعادة تصميم قلب مفاعل اراك. ونقلت وكالة "إسنا" عن صالحي قوله إن المتخصصين النوويين المحليين يقومون حاليا بإعادة النظر في المعدات لمواجهة الممارسات التخريبية النووية وكذلك إعادة تصميم قلب المفاعل، قائلا إنه تم عقد جلسة في وزارة الخارجية الإيرانية أمس الثلاثاء بناء علي إقتراح إيران لإزالة هواجس بعض الدول حول مفاعل "أراك" وتم تقديم تفاصيل فنية عن عملية إعادة تصميم المفاعل . وقال انهم قاموا بتنفيذ عملية إنتاج أنواع جديدة من الوقود النووي خلال الأشهر الـ8 الماضية . وتابع قائلا إنه بدأت الإجراءات الأساسية لإنشاء مستشفي نووي واتخذ أول خطوة في مجال إنتاج أدوية فيدج و توفير سيكلوترون .
    v نشرت القناة الإسرائيلية 24 مقالا للكاتب الون ليئيل بعنوان "سوء علاقة إسرائيل مع تركيا في عنق داوود أغلو". تعرّفت على أحمد داوود أوغلو قبل عشر سنوات بالضبط. فقد تلقيت دعوة للمشاركة في حلقة حوار أدارها هو في مؤتمر للبرلمان الأوروبي الذي عقد في إسطنبول. داوود أوغلو كان لطيفا ومضيافاً وحتى كان عادلاً كمدير للجلسة بيني وبين الممثل الفلسطيني الذي جاء من غزة. بعد الجلسة تصافحنا وقدم لي بطاقة أعماله واتفقنا على أن نبقى على اتصال. بعد ذلك بعدة أيام، تبين لي أنه، على ما يبدو، لن نكون أصدقاء. سمعت من أصدقاء لي في تركيا أن داوود أوغلو قام بزيارة القدس. لم يكن لي الحق بأن أغضب على أن صديقي الجديد لم ير من المناسب إخباري بذلك، لكن أسباب زيارته أثارت فضولي. أجريت اتصالاً مع وزارة الخارجية الإسرائيلية لفحص الأمر وتبين لي أنهم لم يكونوا على علم بهذه الزيارة. حتى في السفارة التركية في تل أبيب لم يعرفوا أن المستشار السياسي الأكبر لرئيس حكومتهم قد قام بزيارة للقدس. بعد أن ضغطت على أصدقائي الأتراك، قالوا لي أن داوود أوغلو جاء إلى القدس لكي يصلي في مسجد الأقصى في طريقه إلى الحج في مكة المكرمة. علينا أن نتذكر أنه في تلك الأيام، كانت العلاقات بين إسرائيل وتركيا ما زالت جيدة جداً، ووصول شخصية تركية رفيعة المستوى إلى القدس من دون أن تلتقي مع شخصية إسرائيلية رفيعة المستوى، كان أمراً استثنائياً. بعد الكوارث والتقلبات التي مرت بها العلاقات الإسرائيلية – التركية في السنوات العشر التي سبقت الزيارة، كانت هذه القصة تعتبر هامشية جداً، ولكن عندها أيضا أطلقت إنذارا مقلقا. وحقاً أسوأ الأمور حدث لاحقاً. العلاقات بين إسرائيل وتركيا تدهورت إلى مستوى العداء القاسي ولم يبق أي أثر للتحالف الذي كان بين الدولتين في سنوات التسعين. على مر العقد الأخير ساورني شعور بأن الشخص الذي سكب السم في الطبق الممتع والساخن الذي مثّل العلاقات بين إسرائيل وتركيا كان داوود أوغلو وليس رجب طيب أردوغان. شعرت أن هذا السم هو من صنع مدينة قونية (مسقط رأس داوود أوغلو والعاصمة الدينية لتركيا). لم نعرف مثل هذا السم من قبل في القيادة السياسية في أنقرة أو في إسطنبول. الوحيد الذي نشر سماً من صنع قونية في سنوات السبعين من القرن الماضي كان نجم الدين أربكان، عندما ترأس الحزب الإسلامي الصغير وممثل مدينة قونية في البرلمان التركي. أربكان كان السياسي التركي الوحيد الذي تفوه بتصريحات قاسية معادية للسامية، عندما قام بذلك بواسطة صحيفته الصغير والهامشية حينها – "مايلي غازيت". بعد فترة قصيرة تم طرد أربكان (بشكل مؤقت) من السياسة التركية (خلال ثورة الجنرالات في شهر أيلول من عام 1980) ولم تنتشر كثيراً نظريته السامة على مدى العقدين بعد الأحداث. أحمد داوود أوغلو أعاد هذا السم إلى مركز الساحة السياسية في تركيا. بالرغم من أنه حتى ظهور داوود أوغلو (في عام 2003) كان يمكن أحياناً سماع تصريحات داعمة للفلسطينيين في أقوال رئيس الوزراء التركي الجديد رجب طيب إردوغان، إلا أن هذه التصريحات لم تكن كراهية حادة تجاه إسرائيل، والأقوال لم تقل بطريقة معادية للسامية وضمن إستراتيجية سياسية جديدة. قبل سطوع نجمه في سماء السياسة الإقليمية، كان أردوغان رئيس بلدية إسطنبول وكان على تواصل دءوب وإيجابي مع الجالية اليهودية في المدينة. لم يكن هناك عداء في توجهاته للجالية، وإنما العكس. قيادة الجالية اليهودية أحبته لدرجة أني سمعتهم يقولون أكثر من مرة: "في حال وصل إردوغان إلى سدة الحكم، نحن مرتاحون". في المقابل، لم يكن في قونية أي جالية يهودية مهمة. عرفنا دائماً أن قونية هي معقل الإسلامي المتطرف المليء بالكراهية لإسرائيل ولليهودية. وحقاً، مع دخول داوود أوغلو إلى الساحة، لم يكن فقط بوقاً لمسقط رأسه، وإنما كان هو الذي سوق الفكرة بأن التواصل مع إسرائيل هو أساس مشاكل تركيا في الشرق الأوسط. هذه النظرية (الخاطئة كلياً) تبناها بشدة مع مرور الوقت رئيس الحكومة أردوغان، والذي يتم ربط أسمه بها أكثر من صاحبها داوود أوغلو. التعيين الحالي لداوود أوغلو لمنصب رئيس حزب "العدالة والتنمية" وبذلك يتم تعيينه لمنصب رئيس الحكومة المقبل، هو ضربة قاسية لما تبقى من العلاقات الإسرائيلية التركية. فقد تم تعيينه للمنصب بالرغم من إن النظرية التي تقول إن إسرائيل هي سبب مشاكل تركيا قد انهارت أمام أعين تركيا وأدت إلى ضرر في مكانتها في الشرق الأوسط. داوود أوغلو لم يعين لأجل نجاحاته (شبه المعدومة) وإنما بسبب ولائه المطلق لأردوغان. لم يبق أمامنا سوى أن نأمل بأن شخصيته الجافة والفاقدة للكاريزما ستؤدي إلى تبديله حتى قبل موعد الانتخابات التشريعية في تركيا بعد أقل من 10 أشهر (في 7 حزيران 2015) أو أن يكون داوود أوغلو المسؤول عن الانهيار الأول لحزب "العدالة والتنمية" في حال كان ما زال يرأس الحزب حينها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 26/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:50 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 25/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:49 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 24/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:49 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 23/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:48 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 02/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-25, 10:34 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •