النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 18/05/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 18/05/2014

    18/05/2014
    ترجمات

    الشأن الفلسطيني
    v نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "لا غرابة في تحول السلطة الفلسطينية نحو الإرهاب"، كتبه كل من موشيه فيليبس وبنيامين كورن، يتساءل الكاتب لماذا تفاجآ المسئولون الأمريكيون من توجه السلطة للإرهاب؟ اختيار محمود عباس السلام مع حماس على السلام مع إسرائيل "فاجأ المسئولين في واشنطن"، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز مؤخرا. ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن إدارة أوباما "أخذت على ما يبدو على حين غرة" بسبب تحرك السلطة الفلسطينية. إنها ليست المرة الأولى التي يكون المسئولون الأمريكيون فيها في "قيلولة". الآن نذهب مرة أخرى. "شركاء السلام" مع إسرائيل وقعوا "مفاجأة" اتفاق الوحدة مع حزب حماس الإرهابي. والسؤال هو: لماذا؟ لماذا دائما يتفاجأ المسئولون الأمريكيون من خلال إجراءات العرب الفلسطينيين؟ الجواب البسيط هو: "الإسقاط". الأميركيون يتوقعون العقلانية والمنطقية في عالمنا من العرب الفلسطينيين. ويفترضون أن الفلسطينيين مثل الأمريكيين. وبما أن معظم الأميركيين يريدون أن يعيشوا في سلام مع جيرانهم ومستعدين لتقديم تنازلات، يجب أن يكون الفلسطينيون كذلك أيضا. لهذا السبب علينا أن نحافظ على أموال دافعي الضرائب الأمريكيين من السلطة الفلسطينية -500 مليون دولار سنويا (وأحيانا أكثر) بلغ مجموعها أكثر من 10000000000 دولار-منذ عام 1994. اعتقد صناع السياسة في واشنطن أن معظم العرب الفلسطينيين، مثل معظم الأميركيين، يريدون الوظائف والراحة وتحسين سكنهم وتوقع الأمريكيون أن منحهم الازدهار بما فيه الكفاية، سوف يجعلهم سعداء. ما لم تستطع الولايات المتحدة إدراكه أن الفلسطينيين على استعداد لرمي كل ذلك وراء ظهرهم مقابل تدمير إسرائيل. ها هي الحقيقة المحزنة. الثقافة السياسية العربية الفلسطينية ليست مثل بلدنا. هذه القيم والأهداف الأساسية ليست هي نفسها الموجودة لدى الأميركيين أو الإسرائيليين. مثل بقية العالم العربي، أنهم لا يطمحون حقا إلى الديمقراطية -هذا هو السبب أن الأنظمة العربية يرأسها الملوك، الأصوليون الإسلاميون والرؤساء مدى الحياة، وفي حالة مثل السلطة الفلسطينية محمود عباس، لا يزال في منصبه بعد ثماني سنوات من انتهاء فترة ولايته. مثل بقية العالم العربي، هي لا تبني قيم التسامح والتعددية. هذا هو السبب في أن السلطة الفلسطينية وجيرانها العرب يقتلون النساء من أجل "شرف" العائلة ويعرضون المعارضين السياسيين للتعذيب، ويعرضون الأقليات الدينية للاضطهاد. مثل بقية العالم العربي، ترى السلطة الفلسطينية أن الإرهاب ضد اليهود الإسرائيليين له ما يبرره. حتى تعترف واشنطن بهذا الواقع المحزن، سوف تجد نفسها "متفاجئة" مرارا وتكرارا من السلوك المستغرب جدا من العرب الفلسطينيين وقادتهم.

    v نشرت مجلة ذا ادفيرتايزر مقالا بعنوان "عار الفصل العنصري ضد فلسطين"، كتبه بيتر جروس، بكى يسوع في فلسطين، بكى يسوع وكذلك فعلت أنا، أبكي على الفلسطينيين الذين يعيشون تحت نظام الفصل العنصري الإسرائيلي. الأسبوع الماضي في زيارة مع الأصدقاء الاستراليين والسيناتور نيك زينوفون لفلسطين بكيت على أطفال صغار في الخليل غير قادرين على عبور طريق مهجورة للذهاب إلى المدرسة وأبواب منازلهم مغلقة، وعليهم السفر 40 دقيقة للوصول إلى مدرستهم. أبكي على امرأة سجينة في بيتها، غير قادرة على استخدام بابها الأمامي أو الشارع الذي امامها. ترجم كل يوم من قبل المستوطنين الإسرائيليين وتعيش فيما يشبه القفص. أنا أبكي لأولئك الذين يعيشون وراء الجدار. تخيل لو استيقظت وكان هناك جدار خرساني رمادي عالي على خط السياج الأمامي. الباب الأمامي الخاص بك والطريق الآن عديمة الفائدة ومنزلك الآن بقيمة 10 في المائة من قيمته. عليك الآن السفر 40 كم حول هذا الجدار، من خلال ست نقاط تفتيش. الملايين من الفلسطينيين يعيشون وراء هذا الجدار. أنا أبكي على 720 كم من هذا الجدار الوحشي في إسرائيل، وهي بلد صغير بضعف حجم جزيرة الكنغارو. أنا أبكي على المصلين في

    المسجد الأقصى، ثالث أقدس مكان في الإسلام. في البلدة القديمة من القدس، بجانب قبة الصخرة -واحد من أجمل المعالم التاريخية في العالم. الشرطة والجنود الإسرائيليون يأخذون بطاقات الهوية من المصلين الفلسطينيين ويطلبون منهم استعادتها من مركز للشرطة. بعد الانتظار لمدة ثماني ساعات، يقال لهم أن البطاقات الآن في مركز شرطة آخر وهذا يمكن أن يستمر لأسابيع مع خطر التعرض للاعتقال لعدم وجود بطاقة الهوية الخاصة بهم. أنا أبكي لكثير من الإسرائيليين الذين يريدون تدمير قبة الصخرة التي عمرها 1400 عام والمسجد الأقصى والكنائس المسيحية في أرض الأنبياء. أنا أبكي على الفلسطينيين الذين هم مواطنون من الدرجة الثانية في أرضهم. ويتعرضون للترهيب والمضايقة والطرد. أنا أبكي على المستوطنات والمستوطنين الذين احتلوا الأراضي الفلسطينية. أبكي على من يقتلون على يد الأصوليين. أنا أبكي على الاحتلال العسكري غير الشرعي لفلسطين الذي استمر أكثر من 47 عاما. أنا أبكي على الفصل العنصري، أبكي على وزير خارجيتنا، جولي بيشوب، وزعيم حزب العمل بيل الذي لا يمكن أن يرى أن هذه المستوطنات كلها غير شرعية. نيك زينوفون يقول: "نحن نستمع إلى محكمة العدل الدولية بشأن الحيتان ولكن ليس الفلسطينيين." أنا أبكي لاجئا فلسطينيا. حلمه هو أن يذهب إلى الخليل. لا هو ولا والديه تمكنوا من زيارتها. فقط جدته هي من تتذكر الخليل. أنا أبكي لأنه قد لا يرى وطنه الذي يبعد ساعة بالسيارة. أنا أبكي على القمعية الإسرائيلية والعدوانية من اليهود – كانوا مظلومين، والآن يقومون بما تعرضوا له ضد الفلسطينيين. انتقد الكاتب الإسرائيلي عاموس عوز مواطنيه بأنهم "النازيون الجدد". أبكي على الفلسطينيين الذين عليهم إجراء ست مكالمات للحصول على سيارة إسعاف. أبكي على الجشع والبنادق وترويع السكان الذي لا نهاية له في الجغرافية السياسية. أنا أبكي على 1004 طفلا فلسطينيا اعتقلوا وتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة وخطفوا العام الماضي. أنا أبكي على الألم وتكلفة كل هذا الاضطهاد غير مجدية في هذا المكان المقدس. أبكي على هذه الأرض التي تتعرض لقمع لا نهاية له. أنا أبكي لأنه لا يوجد جواب على كل نداء استغاثة يطلقه الفلسطينيون "نحن بشر".

    v نشر موقع ريشت بيت العبري تقريرا حصريا بعنوان "مصادر سياسية: الرباعية الدولية ستعترف بالدولة الفلسطينية"، أعده تشيكو منشه، جاء فيه أنه بمناسبة تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية، والتي من الممكن أن تتم في الأيام القريبة القادمة، قدرت مصادر سياسية في إسرائيل أن اللجنة الرباعية – الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا والأمم المتحدة – سينشرون قريبا إعلانا سيؤدي بالمحاولة الإسرائيلية لمقاطعة الحكومة الجديدة إلى مصاعب كبيرة. ويستعدون في إسرائيل لانهيار دبلوماسي في الساحة الدولية، لأن الحكومة الفلسطينية الجديدة لن تضم أي ممثلين من حماس، مصادر سياسية تعتقد أن اسرائيل فشلت في محاولاتها إقناع اللجنة الرباعية لتثبيت الطلب من حماس للموافقة على المطالب التي وضعت في الماضي، التخلي عن العنف والاعتراف بالاتفاقيات السابقة والاعتراف بإسرائيل – هذه الشروط ستوضع فقط أمام حكومة التكنوقراط، والتي من المتوقع أن تلبيها بشكل إلزامي.

    v نشرت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية تقريرا بعنوان "غدا: جلسة نقاش في الأمم المتحدة حول تعريف اللاجئ الفلسطيني"، كتبه شلومو تسازنه، يقول التقرير إن النقاش في الأمم المتحدة سيتركز على الإصلاحات الضرورية في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، سيعقد يوم الاثنين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، جلسة بمبادرة من الجمعية الأمريكية للمحامين والقانونيين اليهود، ستستمع إلى دعوة لإصلاح تعريف اللاجئ الفلسطيني، وهدفها هو تحقيق التغيير الجوهري في أهداف ونشاطات الأونروا. وتدعي المنظمات المبادرة أنه بينما تسعى منظمات اجتماعية أخرى لاستيعاب اللاجئين، تكرس الأونروا وقتها لمنع عودتهم من جديد، وعلاوة على ذلك، في الوقت الذي تقول فيه منظمات أخرى بأن عدد اللاجئين الفارين من بلادهم هو عدد محدود، إلا أن الأونروا تضخم هذا العدد وتشمله بجميع المنحدرين من اللاجئين الأصليين منذ (حرب الاستقلال). عضو الكنيست السابق، الدكتورة عينات ويلف اجتمعت في العام الماضي مع سفراء الدول المتبرعة للأونروا، وسلطت الضوء أمامهم على ممارسات الوكالة، وتقول ويلف، "ليس هناك أي سبب لسليل جيل خامس، يعيش في غزة، ليعتبر بوجهة نظر المنظمة المدعومة من الدول الغربية كلاجئ فلسطيني". وأضافت رئيسة المنظمة الدولية للمحامين والقانونيين اليهود، عيريت كاهان: "إن الوكالة تديم مشكلة اللاجئين ولا تسمح بأي حل، لو أنها استخدمت المبالغ الطائلة التي تنقل بشكل صحيح، فان الوضع سيختلف تماما".

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "فنانو الثورة الفلسطينية" بقلم كرامة نابلسي، جاء فيه أن الفنانين المشاركين في الثورة في عام 1970 صمتوا بشأن تجربتهم، لكن المعرض الجديد ينقل لنا شعورهم بالانتماء من خلال سلسلة من الأفلام الثورية الفلسطينية التي تعرض حاليا في أماكن في لندن تحت شعار "العالم معنا". فنانون مصريون ولبنانيون وإيطاليون وفرنسيون وعراقيين وأردنيون وسوريون وألمان– يناقشون الأعمال التي جعلتهم يشاركون للمرة الأولى تجارب مساهمتهم بالثورة الفلسطينية. الفيلم أطلق عليه "العالم معنا" وهو فيلم عالمي حول

    الثورة الفلسطينية منذ عام 1968 – 1980 وبدأ في 16 مايو – وينتهي في14 يونيو. الثورة الفلسطينية تمثل الكوادر التي خلقتها وخدمتها وأعطتها القوة والحياة بعد أن طرد الناس بشكل جماعي من وطنهم، حيث تمكنوا من أخذ الأمور بأيديهم وتحويل وضعهم بطريقة أكثر براعة. عدد من اللاجئين الشباب شرعوا بـ "صناعة التاريخ" وبدأوا النضال الشعبي في أواخر عام 1960 لاستعادة وطنهم وحقوقهم. في عام 1970 بدأ تطوير المدارس والمصانع والمؤسسات والمستشفيات وخلق ثقافة ثورية مشرقة في مجال الشعر والسينما والموسيقى والإذاعة والرسم والفنون التشكيلية، حيث أن مبدأ العدالة والتحرير والعودة قادت الثورة الفلسطينية، وبهذه الطريقة تعلم الفلسطينيون أن يصبحوا ثوارا يحملون معاني الثورية: والمساواة، والحرية وقبل كل شيء الانتماء.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "متشدد إسرائيلي يتوقع نمو سريع للمستوطنات في الضفة الغربية" بقلم بيتر بيمونت، يقول وزير البناء أوري أرئيل إن أعداد المستوطنين يمكن أن تزداد بنسبة 50 ٪ بحلول عام 2019. خلال الأشهر التسعة الأولى من عملية السلام الفاشلة، نشر أرئيل عطاءات لبناء المستوطنات التي أقنعت الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أن نتنياهو لم يكن جادا في التوصل إلى اتفاق. فقد أكد المبعوث الأمريكي الخاص لمحادثات السلام في الشرق الأوسط، مارتن إنديك أن "النشاط الاستيطاني" كان عاملا رئيسيا في انهيار المحادثات في الشهر الماضي، حيث قام أرئيل بإعادة الإعلان عن مناقصة قديمة لبناء 700 وحدة سكنية في القدس الشرقية في خضم الجهود المحمومة لإنقاذ المحادثات، حيث أن الفلسطينيين يريدون الضفة الغربية كجزء من دولتهم المستقبلية والتوسعات الاستيطانية تحول دون ذلك. قال أرئيل لإذاعة تل أبيب 102 FM إنه في الخمس سنوات القادمة سيكون هناك 550 ألف - 600 ألف يهودي في الضفة الغربية (يهودا والسامرة) بدلا من 400 ألف.

    v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حاضنة التكنولوجيا في غزة تتأمل تشجيع زيادة الأعمال"، حاضنة تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية (بيكتي) تساعد الأعمال التجارية الصغيرة من خلال توفير المساحات المكتبية، وتقديم المشورة والدعم المالي. العملاء ينفقون أكثر من 15 دولارا لشراء تذاكر اليانصيب لتقديم جوائز تتراوح من الإلكترونيات إلى سيارة جديدة. الحملة الجديدة تسمى "اشتروا منا" والهدف هو مساعدة قطاع غزة المكتظ بالسكان في محاربة الركود المتزايد حيث أن ثلث سكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر والبطالة التي بلغت 28%. هناك نقص متزايد في بعض السلع، خصوصا عندما أغلقت مصر مئات أنفاق التهريب تحت الأرض التي كانت تستخدم لجلب البضائع. هناك أيضا انقطاع للتيار الكهربائي بشكل متكرر وتم إغلاق مئات من الشركات الصغيرة بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على الصادرات من غزة. منذ عام 2008، حاضنة تكنولوجيا المعلومات الفلسطينية (بيكتي) تدعم وتمول الأفكار الجديدة التكنولوجية الإبداعية في قطاع غزة، حيث أن الفرع الرئيسي بيكتي هو في الضفة الغربية. ووفقا لما قاله رئيس تمويل البرامج في بيكتي أنه يتم تمويل 25 مشروعا صغيرا حاليا وتم تمويل 45 مشروعا سابقا، وأضاف أنه سيتم توسيع المكاتب لاستقبال مشاريع جديدة لمن لا يمولون الأعمال التجارية إنما يدعمون الأفكار الفريدة من نوعها والتي يمكن أن تفتح آفاقا جديدة.

    v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "ارتفاع معدل البطالة خلال خمس سنوات ليصل 41% في غزة" بقلم ايليور ليفي، بعد عمليات الجيش المصري ضد الأنفاق، وفي ظل القيود الإسرائيلية على نقل الإمدادات للبناء والصناعة قطاع غزة هناك حالة من الفوضى مع وجود 180000 عاطل عن العمل. لم تؤد الإطاحة بالإخوان المسلمين في مصر فقط إلى العزلة السياسية لحكومة حماس في غزة، لكن أثر ذلك بشكل سلبي على اقتصاد القطاع الذي يمر بأزمة اقتصادية حادة. أفاد المكتب المركزي للإحصاء الفلسطيني أن نسبة البطالة في القطاع تصاعدت في الربع الأول من عام 2014 إلى 41 % وهو أعلى معدل منذ عام 2009، ويبلغ عدد العاطلين عن العمل 180000 شخصا. قبل عام، في الربع الأول من عام 2013، بلغ معدل البطالة 30 % وهذا يعني أن معدل البطالة زاد بنسبة 11 % في سنة واحدة فقط. هناك هبوط حاد في عدد العاملين في صناعة البناء والتشييد نتيجة لعملية الجيش المصري المستمرة على مدار العام الماضي ضد الأنفاق في منطقة رفح والتي أدت إلى انخفاض حاد في كمية البضائع المهربة من مصر، وتضرر أيضا قطاع الصناعة عندما قررت إسرائيل فرض قيود صارمة على نقل الإمدادات للبناء إلى قطاع غزة. هذه الأمور لها دلائل مثيرة للقلق بسبب فرض الحظر الشامل على القطاع.






    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة ميديل إيست مونيتور مقالا بعنوان "ملك الخداع"، كتبه جمال كنج، يقول الكاتب بأن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز المنتهية ولايته تحدث في مقابلة أجريت معه مؤخرا حول أن اتفاق سلام تم التوصل إليه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عام 2011، ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو المشروع قائلا له "بأن ينتظر بضعة أيام، حيث من الممكن أن يقدم توني بلير عرضا أفضل" ومرت الأيام ولم يكن هنالك عرض أفضل. يشير الكاتب إلى أن مقابلة بيريز تكشف عن ثلاث قضايا هامة فيما يتعلق بالسلام والدور الفاشل لمن يسمون بوسطاء السلام. أولا، بنيامين نتنياهو هو أكثر اهتماما بالحفاظ على ائتلافه الحكومي المعادي للسلام من تحقيق اتفاق السلام: فلا بد أن إسرائيل راضية بالوضع الراهن، تقوم ببناء المستوطنات غير القانونية مع الإفلات من العقاب تحت ستار مفاوضات السلام مع عدم وجود حاجة ملحة للتوصل إلى اتفاق سلام. ليس أن إسرائيل لا تريد ذلك، ولكن ليس تحدد برنامجها الديموغرافي. يقول الكاتب بأن هذا ليس رأيا. وإنما حقيقة ثانية بأن الأحزاب التي تشكل الحكومة الإسرائيلية الحالية هي معارضة عقائديا لعملية السلام ووقف التوسعات لـمستعمرات" اليهود فقط" في الاراضي المحتلة. ثانيا، وسطاء السلام يقوضون فرص السلام: وهي حقيقة كشفها اعتماد رئيس الوزراء الإسرائيلي على وسيط اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط، توني بلير، بأن يقدم له "عرضا أفضل" من رئيسه الصهيوني. الوسيط أخرى، وزيرة الخارجية الامريكية، جون كيري يذكرنا دائما "بالتزامه لإسرائيل" مع فريق المفاوضين بقيادة مارتن إنديك. ثالثا، يحتاج فريق المفاوضين الفلسطينيين بأخذ دروس مكثفة في فن التفاوض: لا يستطيع المرء فهم حكمة القادة الفلسطينيين من التفاوض على اتفاقات لا يمكن تنفيذها. فعلوا ذلك في اتفاق طابا 2001 مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته ايهود باراك. وقد رفض من قبل أرييل شارون عندما تولى منصبه. وتفاوض عباس على تفاهم في نهاية عهد ايهود اولمرت الذي رمي إلى الحضيض بواسطة خليفته رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. والآن تم خداع عباس "مرة أخرى" من قبل "ملك الخداع: الرئيس الإسرائيلي الشرفي. المفاوضات الجانبية هي تكتيكات إسرائيلية مكيافيلية. في كل مرة وفي كل اتفاق لا معنى له، يقوم المفاوضون الإسرائيليون غير الرسميون باقتطاع جزء من الحقوق الفلسطينية بدون أمر مقابل من الحكومة الإسرائيلية "الرسمية". ولكن قبل ان تختفي الحقوق الفلسطينية، حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المقبلة ينبغي تكليفها ليس فقط بالانتخابات، ولكن في نفس الوقت يجب أن تسعى للانضمام إلى منظمات الامم المتحدة لإجراء العملية بعيدا عن وسطاء السلام الزائفين.

    v نشر موقع معهد غيت ستون مقالا بعنوان "العرب: نريد الديمقراطية-مثل إسرائيل"، كتبه خالد أبو طعمة، يقول الكاتب بأن قرار محكمة تل أبيب بإرسال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت إلى ست سنوات في السجن بتهمة الفساد أثار دعوات في العالم العربي لاعتماد المعايير الإسرائيلية من المساءلة والشفافية والعدالة. في ردة فعل للحكم الصادر بحق أولمرت، أعرب العديد من العرب عن أملهم بأن يأتي اليوم الذي ستتعلم فيه بلادهم من إسرائيل بأن لا أحد فوق القانون، حتى لو كان رئيس وزراء أو رئيس. أشاد سفيان أبو زايدة، وهو مسؤول بارز في حركة فتح ووزير سابق في السلطة الفلسطينية، بقرار المحكمة؛ وقال بأنه يدل على إلا أحد فوق القانون في إسرائيل. وأضاف أبو زايدة، الذي يعتبر خبيرا في الشؤون الإسرائيلية، بأن "هذا الحكم يوفر دليلا اخر على أن النظام القضائي في إسرائيل مستقل تماما في أعقاب الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وكذلك الحرية التامة لوسائل الإعلام". يقول الكاتب بأن الثناء على النظام الديمقراطي في إسرائيل لا يعني أن أبو زايدة وغيره من العرب أصبحوا مؤيدين لإسرائيل ومستعدين للاعتراف بحق إسرائيل في الوجود. ولكن في حين أنهم لا يزالون يشعرون بالكراهية اتجاه إسرائيل ويسعون لتدميرها، لا يتردد الكثير من العرب في التعبير عن إعجابهم باستقلال النظام القضائي في إسرائيل.

    v نشرت صحيفة المونيتور البريطانية مقالا بعنوان "نتنياهو يركز على وقف محاولة ريفلين تولي الرئاسة"، كتبته مازال المعلم، تقول الكاتبة بأنه على الرغم من جدول الأعمال الشيق الذي وجده رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على مكتبه فور عودته من اليابان، بما في ذلك فضيحة التجسس والبرنامج النووي الإيراني والمفاوضات الدبلوماسية وغيرها من المواضيع الأمنية، إلا أن شيئا واحدا كان يشغل ذهن نتنياهو في تلك اللحظة وهو تركيزه على كيفية منع رؤوفين ريفلين عضو الكنيست، عضو حزب الليكود، من انتخابه رئيسا لإسرائيل. فقد أصبح منع انتخاب ريفلين "هوسا" بالنسبة لنتنياهو. كانت خطة نتنياهو الأصلية هي تأجيل الانتخابات الرئاسية قبل عام ونصف العام. وإنه يريد استخدام هذا الوقت للعثور على مرشح آخر ليرشح نفسه لمنصب الرئيس بالنيابة عن حزب الليكود، وأيضا لتغيير القانون الأساسي بشأن انتخاب الرئيس. في الواقع، إنه يريد القضاء على السلطة الممنوحة للرئيس لاتخاذ القرار بشأن من سيتولى مهمة تشكيل الحكومة، وأن يتم منح هذه المهمة تلقائيا إلى رئيس أكبر

    حزب. تفسير مثل هذه الخطوة هو أنه من خلال تغيير القانون الأساسي، يمكن لنتنياهو إحباط أي محاولة من جانب ريفلين بأن يتم انتخابه رئيسا للبلاد. خلال الأيام القليلة الماضية، كانت هناك إشارات أكثر وأكثر أنه بالإضافة إلى رغبته في الانتقام من ريفلين (بسبب انتقاده لزوجته سارة نتنياهو)، بأن الدافع وراء مساعي نتنياهو أيضا مخاوف حقيقية بأنه سيفقد منصبه كرئيس للوزراء بعد الانتخابات القادمة. وذلك لأن الرئيس لديه سلطة تعيين رئيس الحزب صاحب أفضل فرصة بمهمة تشكيل الحكومة. ووفقا لعضو بارز في حزب الليكود، لقد استنتج نتنياهو بأنه بعد الانتخابات القادمة، سيتألف الهيكل السياسي من عدة أحزاب متوسطة الحجم، ولن يكون لأي منها أكثر من 20 مقعدا. ويعتقد نتنياهو أيضا أنه في ظل قيادته، الليكود سيظل أكبر حزب في الكنيست. يريد ببساطة أن يتأكد من أن الرئيس القادم سيعين له مهمة تشكيل حكومة كرئيس لأكبر حزب.

    v نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة وإسرائيل تبدأ مناورات مشتركة لتدريب القوات في محاربة صواريخ"، كتبه جيلي كوهين، يقول الكاتب بأن الجيوش الإسرائيلية والأمريكية ستبدأ مناورات عسكرية مشتركة ابتداء من اليوم الأحد مع التركيز على تدريب القوات الدفاعية على التعامل مع الصواريخ. هذه العملية، تسمى جونيبر كوبرا، سوف تشمل المحاكاة للتهديدات المختلفة التي تواجهها الجبهة الداخلية الإسرائيلية. القوات الأمريكية، الذين ينتمون إلى قيادة الولايات المتحدة الأمريكية-الأوروبية، من الملزم بأن تأتي إلى إسرائيل لتعزيز أنظمة الدفاع المضاد للصواريخ البالستية في إسرائيل. لقد وصل نحو 700 جندي أميركي إلى إسرائيل ل عملية جونيبر كوبرا، والتي سيشارك فيها أكثر من 6.000 جندي من القيادة الأوروبية. وأيضا اثنين من السفن الأمريكية المجهزة بنظام ايجيس القتالي، والتي تشمل التكنولوجيا المستخدمة لاعتراض الصواريخ، وسوف تشارك أيضا في التدريبات من البحر الأبيض المتوسط. في الأسبوع الماضي، زار وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل إسرائيل جنبا إلى جنب مع وزير الدفاع موشيه يعلون وتجول ايضا في قاعدة حتسور الجوية، حيث إلتقى مع الجنود الأمريكيين والإسرائيليين الذين سيقومون بالمشاركة في جونيبر كوبرا. وقال يعالون خلال زيارة القوات: " نحن هنا لنشهد ما كنا نتحدث عنه عندما نتحدث عن الصلات التي لا تتزعزع بين الولايات المتحدة، أكبر ديمقراطية في جميع أنحاء العالم، ودولة إسرائيل، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. " وأضاف أن واحدا من التحديات التي تواجه إسرائيل هي" كيف يتم اعتراض الصواريخ والقذائف القادمة من إيران وسوريا ولبنان وقطاع غزة. ونحن قد تفوقنا على التحدي، ويمكننا التعامل معها".



    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية تقريرا بعنوان "حمدين صباحي، منافس السيسي أم الممثل المساعد؟" كتبه توم دال، يبدأ الكاتب تقريره قائلا بأن صباحي يحتفظ في مكتبه بصورتين لرجلين، أحدهما لوالده الفلاح الأسمر والأخرى للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، واللذين يمثلان له المثل الأعلى، وهما من قاداه لخمسة عقود من النشاط السياسي المعارض. ويقول الكاتب إن المصريين الذين سيتوجهون لمراكز الاقتراع نهاية هذا الشهر سيكون أمامهم الاختيار بين القائد العسكري السابق صاحب الوعود القليلة ودعوات التقشف والرؤية الصارمة لمستقبل البلاد التي لا تتضمن التظاهر بالطبع، والمتوقع فوزه باكتساح. أما الاختيار الثاني للمصريين، بحسب الكاتب، سيكون صباحي، الشخصية المعارضة ذات الأصول الريفية الأقرب للطيبة منه إلى الصرامة، والذي قطع على نفسه وعودا كثيرة بشأن تحقيق أهداف ثورة 25 يناير التي تتضمن الحرية والعدالة الاجتماعية وحل مشكلات الفقراء وإعادة النظر في قانون منع التظاهر. وفي أحد مقاهي وسط القاهرة، بدا حوار صباحي الأقرب لمزاج الشباب الأصغر سنا وأسهم الحوار الذي أجراه، وبدا فيه مرتاحا مقارنة بحالة الإعجاب بالنفس التي بدا عليها السيسي، وهو ما كان له دور في التأثير على قرار الكثيرين من المقاطعة إلى التصويت لمصلحته. وأضاف أنه بالرغم من أن صباحي كان قد فاجأ الكثيرين من المراقبين في أول جولة من الانتخابات الرئاسية في 2012 بحلوله في المركز الثالث وحصوله على 21 بالمئة من الأصوات، فإن رأي الإسلاميين في الرجل الذي يعتبرونه داعما آخر لما يسمونه انقلاب يوليو/تموز، الذي أطاح فيه الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي، بدعم شعبي ونخبوي من ناحية ودعم فصيل إسلامي آخر للسيسي (السلفيين) من ناحية أخرى قد تكون عوامل أخرى يجب أن تؤخذ في الحسبان. وختم الكاتب تقريره متسائلا عما إذا كان بقاء صباحي في السباق الانتخابي وحفاظ حملته على الأمل يحسب لمصلحته في ظل انسحاب باقي المرشحين إدراكا منهم لشعبية المرشح الآخر ودعم وثقل المؤسسة التي تقف ورائه أم أن المشهد


    في مصر يجب ألا ينظر إليه بمعزل عن الانتقاد الرئيس الذي يوجه لصباحي في أن وجوده يهدف فقط إلى إضفاء شرعية على عملية فاسدة.

    v نشرت مجلة ذا إيكونيميست البريطانية تقريرا بعنوان "العاهل السعودي يدعم دور المرأة السعودية"، أشادت المجلة في تقريرها بجهود عاهل السعودية من أجل المرأة، وذلك رغم إصدار "هيومن رايتس ووتش" تقريراً حول عدم المساواة بين الرجل والمرأة في المملكة العربية السعودية، حيث أشارت المجلة البريطانية إلى دور خادم الحرمين، الملك "عبد الله"، في إعطاء المرأة السعودية دوراً أكبر في الحياة العامة. وقالت: إن الملك -المتقدم في العمر-منذ توليه الحكم في 2005، عمل على إسناد المناصب للسيدات مثل "نورا الفايز" التي عينت كنائب لوزير التعليم في 2009، وهو أكبر منصب حصلت عليه سيدة في الحكومة. كما قام الملك بتعيين 30 سيدة لعضوية مجلس الشورى من أصل 150 عضوا. ومن المقرر أن يسمح للمرأة السعودية للمرة الأولى بالتصويت في انتخابات البلدية. وأوضحت أن للرياضة نصيب في اهتمامات النساء السعوديات، وبالفعل بدأت السلطات منذ العام الماضي في إصدار رخص لإنشاء نوادي خاصة للسيدات. وهذا بجانب مشاركة سعوديتان في أولمبياد 2012 للمرة الأولى. كما أشارت إلى تزايد عدد النساء العاملات في المجتمع السعودي وإدارتهن لأعمالهن الخاصة، ونجاح المرأة في أن تصبح حتى محررة لجريدة يومية، رغم بقاء نسبة البطالة النسوية عند 32%. كما سمحت الحكومة لخريجات كليات الحقوق بفتح مكاتب القانون الخاصة بهن، بعد رفع الحظر عن مزاولة النساء للمحاماة. وأكدت المجلة أن المملكة أخذت في التغير ببطء لصالح المرأة، وهو ما أكدت عليه المؤرخة السعودية البارزة، "هاتون الفاسي"، قائلة: صوت النساء كان ينادي دائماً بالتغيير، وقد وصل الآن لصانعي القرار. إلا أنها أكدت على أن الطريق مازال طويلاً أمام النساء من أجل أخذ حقوقهن كاملة مثل السفر والعمل أو الذهاب للعالج دون الحاجة لإذن الزوج أو الوالد. وأعربت عن أملها في أن التغيير قادم لا محالة في أشكال عدة، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وكتاب الصحف من النساء.

    v نشرت مجلة فرونت بيج مجازين الأمريكية تقريرا بعنوان "الهجوم غير المشروع يغرق ليبيا في الفوضى"، كتبه ريموند إبراهيم، يقول الكاتب إن الهجوم الذي شنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما على ليبيا عام 2011 لتغيير النظام وإسقاط حكم العقيد الراحل معمر القذافي تسبب في إغراق عموم ليبيا في فوضى عارمة. فقد شهدت ليبيا منذ 2011 وجود رئيسين للوزراء؛ أحدهما كان ينتمي لجماعة الإخوان والآخر يعيش في المنفى، حتى أضحت البلاد محكومة من قبل الميليشيات المختلفة التي تربطها علاقات مع تنظيم القاعدة وجماعة الإخوان. وتعليقاً على الاشتباكات التي اندلعت بالأمس في بنغازي شرقي ليبيا بين قوات من الجيش الليبي موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر ومسلحين من كتيبة السابع عشر من فبراير، قال الكاتب إنها "لا تعدو أن تكون محاولة من قبل رجل قوي للاستيلاء على السلطة عبر إظهار إمكاناته في السيطرة على البلاد. وأشار إلى شن غارات جوية أدت إلى قصف قواعد ميليشيات عسكرية ومقتل نحو 6 آلاف مقاتل، فيما أكد شهود عيان أن المدينة عمتها الفوضى؛ حيث رأوا تحليق الطائرات على ارتفاعات منخفضة فوق أسطح المنازل وانتشار الدبابات في الشوارع ووقوع تفجيرات وأعمال قتالية عنيفة. ويقول الكاتب إن هجوم الأمس قاده حفتر، الذي زعم أن هدفه هو طرد الميليشيات المتشددة من بنغازي وإعادة الاستقرار إلى البلاد، مشيرا إلى أن حفتر عاش لعقود في الولايات المتحدة حتى جمعته هناك علاقات بوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) ووزارة الخارجية. وكشف الكاتب في مقاله أن "وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تعاقدت مع كتيبة السابع عشر من فبراير لحماية بعثة بلادها هناك، ثم سرعان ما أوقفت تعاونها معها حتى اضطرت الأخيرة إلى الارتباط بجماعة الإخوان وإقامة علاقات مع تنظيم القاعدة". وأضاف أن "حفتر، الذي دعا الجيش في وقت سابق من العام الجاري للانقلاب على الحكومة، يحظى على ما يبدو بنسبة دعم كبيرة داخل صفوف القوات المسلحة الليبية". واختتم الكاتب بالقول إنه "بينما أعلن حفتر أن الهدف من العملية هو تطهير بنغازي من الجماعات الإرهابية، رفض رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني أي عمل عسكري بدون تفويض من رئاسة الأركان، واعتبر الثني أن الطائرة التي قصفت بعض معسكرات المتطرفين في مدينة بنغازي منشقة عن سلاح الطيران الليبي".



    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "رؤية أكثر واقعية لمكافحة الإرهاب الإسلامي"، كتبه كل من جيمس ليفينغستون ومايكل سميث، يقول الكاتبان بأن رفض رؤية تأثير تنظيم القاعدة العالمي يعطيها مجالا للنمو. إن عمليات الخطف والتحول إلى الإسلام بالإكراه، والاغتصاب، وبيع الفتيات الصغيرات في نيجيريا تسلط الضوء على ما

    هو أكثر من مجرد وحشية المجموعة الإرهابية الإسلامية بوكو حرام. هذا الوضع يعرض سوء الحكم من جانب مسؤولي إدارة أوباما الذين حددوا موقف أميركا بشأن مكافحة الإرهاب من خلال تركيز رؤيتهم على تنظيم القاعدة، وإهمال العديد من الجماعات الإرهابية الإسلامية الأخرى التي هي جزء من حركة الجهاد العالمي. في الواقع، الأحداث في نيجيريا تكشف الحاجة للرئيس الأمريكي لإظهار القيادة الحقيقية من خلال استهداف أكبر لحركة الجهاد العالمي، السلفية الجهادية – ذات الأيديولوجية المتطرفة والتي توجه أنشطة الإرهابيين التي تتراوح ما بين ترهيب الطوائف غير المسلمة في "الأراضي المسلمة تاريخيا" وبين هجمات القاعدة في 11 أيلول 2001. في الواقع، منذ نشأتها، اعتبر قادة تنظيم القاعدة مساعدة جماعات مثل بوكو حرام التي تهدد المجتمعات والحكومات التي لا تشاركها معتقداتها أولوية بالنسبة لهم. وهؤلاء الإرهابيين مهتميين بشكل خاص بالمجتمعات والحكومات التي تشبه أميركا، والتي تميل إلى تعزيز حقوق المرأة، وحرية الدين. لذلك يجب على مسؤولي الأمن القومي القيام بعمل أفضل من خلال تثقيف الجمهور حول هذه الحقائق وأن تنظيم القاعدة هو شبكة تتألف من عدة كيانات، بعضها معلن عنه والبعض الأخر غير معلن. فعلى الرغم من أن السرية هي أمر حيوي لنجاح العديد من أنشطة مكافحة الإرهاب، يجب أن يصبح المسؤولين الفيدراليين أكثر شفافية حول آثار الفكر السلفي الجهادي على البيئة الأمنية العالمية حتى لو كان النشطاء الإسلاميين وزملاءهم في وسائل الإعلام ينتقدون الخطاب العام الذي نحتاج إليه بشدة فيما يتعلق بجذرية الإسلام بأنها إثارة معادية للأجانب. بعد إنفاق ترليون دولار أمريكي على الجهود الرامية إلى نفي القوى التشغيلية لتنظيم القاعدة، فإنه من غير المقبول أن المنظمة الإرهابية اليوم لا تشكل تهديدا أقل مما كان عليه قبل عقد من الزمن. الجمهور يستحق أن يعرف لماذا. وهذا يعني أن الإدارة يجب أن تعترف بالفشل في وضع استراتيجية فعالة لمكافحة الإرهاب تشكلها التقييمات السليمة للطرق التي تتغير خلال الربيع العربي الجاري الذي أنتج فرص نمو هائلة لتنظيم القاعدة وحركة الجهاد العالمي. في الواقع، ما لم يتم تعديل سياسات مكافحة الإرهاب لاستيعاب استهداف حركة الجهاد العالمي المتوسعة فإننا لن نهزم القاعدة. المؤسسة الإرهابية البالغة من العمر 25 عاما، وفقا لزعيمها أيمن الظواهري في نيسان عام 2014، هي الآن أكثر اهتماما بتعزيز أيديولوجية من مجرد تنامي منظمة.

    v نشرت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية مقالا بعنوان "خفوت أمال عودة الفتيات في أرض الدم والخوف"، كتبته كريستينا لامب، تناولت الكاتبة في مقالها الأزمة المستمرة للفتيات المختطفات على يد بوكو حرام في نيجيريا حيث تنقل مجموعة من القصص المأساوية للقتل والاختطاف التذ تشهده نيجريا يوميا على يد جماعة بوكو حرام، قائلة إنه لا أحد مستثنى من ذلك، سواء كان مسلما أو مسيحيا أو طفلا أو سيدة أو رجلا، فأنت هدف محتمل. وتضيف أنها عندما رأت الأطفال الذين أصبحوا أيتاما وأجرت مقابلات مع السيدات اللاتي ترملن بسبب بوكو حرام، وتجولت في ولاية بورنو التي شهدت حادث اختطاف الفتيات، اكتشفت أن الحادث الذي صدم العالم أصبح مجرد صفحة في سجل من الفظائع التي ارتكبتها وترتكبها الجماعة المتشددة. وتشير الكاتبة إلى أنه مع مرور كل يوم تخفت آمال أسر الفتيات في رؤيتهن من جديد، وهو ما دعمه إلغاء زيارة الرئيس النيجيري لبلدة تشيبوك التي شهدت الحادث لأسباب أمنية، وتصريحات مسؤول بارز بأن باب التفاوض مفتوح مع بوكو حرام، لكن مع إصرار الحكومة على رفض مبدأ البيع والشراء في إشارة إلى مطلب الجماعة المتشددة بمقايضة الفتيات بمسجونين لها.

    v نشرت صحيفة الصانداي تليغراف البريطانية مقالا بعنوان "الأزمات تكشف رجل الدولة"، كتبته جيني ماكرتني، حاولت الكاتبة أن ترصد في مقالها تأثر شعبية المسؤولين بحسب الأزمات التي تمر بها بلادهم. وتقول الكاتبة إنه على مر العصور ظلت الشعوب تتذكر ردود أفعال مسؤوليها في الازمات أكثر من تذكرها لكثير من الإنجازات في الأوقات العادية، وهو ما ترى أنه يرجع إلى أن التصرف تحت الضغط يكشف عن كثير من الصفات الشخصية. وتضرب الكاتبة مثالا برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي تصدر حزبه العدالة والتنمية الحاكم الانتخابات المحلية، ورد فعل المواطنين تجاهه في كارثة منجم سوما غربي البلاد التي أودت بحياة نحو 300 شخص. وتقول الكاتبة إن هذه الأزمة أظهرت أردوغان مهزوزا ودفاعيا وغير حساس لآلام المحيطين به، إذ بدأ حديثه بالعزاء ثم تبرير الحادث بأنه يمكن أن يحدث في أي مكان في العالم إضافة إلى اشتباكه واشتباك أحد مستشاريه مع متظاهرين من أسر الضحايا. وتختتم الكاتبة مقالها بأن فضائح الفساد المتكررة قد تكون أدت إلى اهتزاز حكومة أردوغان وأثرت على ردود أفعالها، لكنها أشارت إلى أنه قد يوجب إعادة النظر في أن يكون صندوق الانتخابات هو المعيار الوحيد الذي يمكن الحكم به على شعبية المسؤولين.

    v نشرت صحيفة صباح التركية مقالا بعنوان "بدأت الإثارة في الانتخابات اليونانية" للكاتب ستيلو بيربراكس، يقول الكاتب في مقاله إن الشعب اليوناني في هذه الأيام سوف يحدد مصير الحكومة الائتلافية من خلال الإدلاء بأصواته، ولغاية الأسبوع القادم سوف يتم إجراء الانتخابات المحلية والانتخابات البرلمانية الأوروبية، لافتا إلى أن نتائج هذه الأصوات سوف تبين مصير الحكومة الائتلافية بسبب ما تعاني منه اليونان من أزمة اقتصادية منذ عامين، ويعتقد بأن نحو ستة ملايين شخص سيتوجهون للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى، وسوف تكون المدن الكبرى هي أكثر

    المدن المتنافس عليها. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الانتخابات البرلمانية الأوروبية سوف تعقد عقب الانتهاء من الانتخابات المحلية، لافتا إلى أن الأحزاب السياسي تبدي اهتماما كبيرا للانتخابات البرلمانية الأوروبية، وسوف تشهد هذه الانتخابات منافسة قوية بين جميع الأحزاب المتصارعة.

    v نشرت صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا بعنوان "إيران لا تزال متفائلة بشأن التوصل إلى اتفاق مع مجموعة الدول 5+1" للكاتب بيير بيلوو، يقول الكاتب في بداية المقال أن الانفاق بشأن الملف النووي الإيراني لا يزال ممكنا رغم التباين الواضح خلال جولة فيينا الأخيرة التي وصفها الكثيرون بأنها كانت فاشلة، مشيرا إلى الرغبة الإيرانية بدعوة الغرب إلى عدم تفويت الفرصة والعمل من أجل إنهاء عشرة أعوام من الأزمة، ويرى الكاتب أن جزءا من الدول الغربية باتت تفكر بجدية حول ما تقوم به طهران في الفترة الحالية، حيث يعتبرها البعض أنها تحاول كسب مزيد من الوقت من خلال المماطلة في المفاوضات النهائية التي من المفروض أن تتم في أقرب وقت ممكن، وتحدث الكاتب كذلك عن الأجواء الإيجابية التي تخرج من طهران حول السعي إلى علاقات جديدة ومتينة مع الغرب، وهذا واضح بالنسبة لكثيرين في أوروبا، ولكن ما يقلق لغاية الأن أن الملف النووي الإيراني لا يزال غائبا عن الاتفاق الفعلي، وأن جوهر المفاوضات هو حل مسألة البرنامج النووي الذي يقلق الكثير من دول العالم والمنطقة، وتحدث الكاتب عن الدور الإسرائيلي في الحديث بين الفينة والأخرى عن مخاطر مساعي طهران النووية التي تعتبر الخطر الأكبر بالنسبة للمنطقة والعالم، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن رغبة الولايات المتحدة الأمريكية الجدية بإنهاء معضلة البرنامج النووي الإيراني وتحقيق نتائج إيجابية لدور أمريكي بارز في منطقة الشرق الأوسط الذي بحسب الكاتب لم تحقق واشنطن أي تقدم ملموس في حل أية أزمة في المنطقة المشتعلة في السنوات الأخيرة وهذه برأي الكاتب محاولة لتمسك واشنطن في حل الأزمة النووية الإيرانية بطرف الدبلوماسية في سبيل فرض دورها الأبرز في الهيمنة والتدخل الدولي.

    -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    احتدام المعركة على جنوب سوريا

    إيهود يعاري – واشنطن إنستتيوت

    على الرغم من الانتكاسات الخطيرة التي ألمّت مؤخراً بميليشيات الثوار والمتمردين في وسط وشمال سوريا، إلا أن هؤلاء المقاتلين يحققون حالياً نجاحات كبيرة في جنوب البلاد -وهي المنطقة الواقعة بين دمشق والحدود الإسرائيلية والأردنية. ويتخذ الموالون للرئيس السوري بشار الأسد مواقف دفاعية على جميع الجبهات ذات الصلة، ويخاطرون بخسارة هذا القطاع الهام ذو الأهمية الاستراتيجية. وبات يتّضح يوماً بعد يوم أن زحف الثوار والمتمردين نحو العاصمة من جهة الجنوب قد يكون واعداً من الناحية العسكرية أكثر من الهجوم من جهة خطوط المواجهة المتأزمة حتى الآن في شمال دمشق. وقد نشهد خلال الأسابيع القليلة المقبلة حصول الثوار والمتمردين على المزيد من المكاسب الرئيسية في الجبهة الجنوبية، التي قد تشكل في النهاية التهديد الرئيسي على سيطرة الأسد.

    مزايا الثوار في الجنوب

    هناك مئة كيلومتر فقط تفصل الخطوط الأمامية الأردنية والإسرائيلية عن العاصمة السورية، وهي مسافة أقصر بكثير من تلك اللازمة لتقدّم الثوار والمتمردين من معاقلهم في شمال البلاد نحو دمشق. بيد أن انتشار وحدات الجيش السوري ضئيلٌ في الجنوب، حيث هي معزولة غالباً، وتعاني من تدني الروح المعنوية -وتعتمد حالياً على الدعم من متطوعين متفرقين غير نظاميين ينتمون إلى مناطق أخرى من البلاد. وجديرٌ بالذكر أن المعارضة لم تنظر جدياً قط في خيار الهجوم على دمشق من الجنوب على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، لكن الحسابات قد تغيرت في الوقت الحالي نظراً لعدم قدرة قوات الأسد بصورة متزايدة على الحفاظ على الأراضي التي تحت سيطرتها في المنطقة الواسعة التي تمتد من دمشق إلى الحدود الأردنية في الجنوب، وإلى مرتفعات الجولان في إسرائيل في الغرب، وعلى طول الطريق إلى جبل الدروز في الشرق. وإذا قرر الثوار والمتمردون فعلاً الزحف نحو دمشق، لا بد لهم من تجنيد تعزيزاتٍ كبيرة من الشمال. وقد سبق لقادتهم أن صرّحوا بأن حملتهم الحالية المسماة "اقترب الوصول يا شام الرسول" تستند فعلياً إلى هجوم ذي محورين على دمشق: من درعا ومن القنيطرة.


    وفي حين أن أنصار الأسد وحزب الله قد حققوا انتصارات في شمال وشرق دمشق، إلا أن الوضع في الجنوب -كما ذُكر أعلاه -قد أثبت أنه مختلفاً للغاية. وما حصل بالتحديد هو أنّ كلا اللواءين 61 و90 التابعين للجيش السوري والمتمركزين قبالة وحدات "الجيش الإسرائيلي" تكبدا خسائر جمّة شلّت فعاليتهما العملانية. وكان اللواء 61 قد هُزِّم من قبل الثوار والمتمردين في القاعدة الاستراتيجية العسكرية تل الجابية بالقرب من نوى، فضلاً عن أماكن أخرى. وفي الوقت نفسه، فقد اللواء 90 السيطرة على جزء كبير من المنطقة الحدودية مع إسرائيل، بما في ذلك الأرض المرتفعة في تل الأحمر وتل كُدنا.

    والآن بات الجزء الجنوبي من درعا عند الحدود الأردنية خاضعاً لسيطرة جماعات الثوار والمتمردين بينما يسيطر الموالون للنظام -بما في ذلك الوحدات المتبقية من الفرقة الثالثة -على القسم الشمالي من المدينة. إلا أن الثوار والمتمردين هم من يمسكون بزمام السلطة في غالبية المناطق الواقعة عند أطراف محافظة درعا، بما في ذلك المعبر الرئيسي المغلق حالياً. وفي القطاع الشمالي، استحوذ الثوار والمتمردون -الذي يعملون كتحالفٍ من فصائل متنافسة في بعض الأحيان -على القسم الأكبر من محافظة القنيطرة، ليشكلوا بذلك خطراً محدقاً لهذه العاصمة الإقليمية. فخسارة القنيطرة قد تعتبر هزيمة رمزية هائلة لنظام الأسد، الذي يبذل كل ما في وسعه لإبقاء سيطرته على هذه المدينة وعلى شريط القرى الممتد شمالها. وحيث بات احتلال القنيطرة إمكانيةً حقيقية للثوار والمتمردين، لا يُعرف بعد ما إذا كانوا سيستطيعون الحفاظ على سيطرتهم عليها لفترة طويلة.

    وتجدر الإشارة إلى أن جماعات الثوار والمتمردين المختلفة في الجنوب تضمّ نحو عشرين ألف مقاتل، وقد نجحت خلال العمليات الأخيرة في نشر ما يقارب الخمسمائة مقاتل في هجوم واحد. وتفيد مصادر المعارضة السورية أن الجهود التي تبذل في الجنوب مدعومة بغرفة عمليات خارج درعا يديرها العقيد زياد الحريري، في حين أن القوات التي تهاجم القنيطرة تعمل تحت إمرة ضابط منشق آخر عن الجيش السوري هو النقيب أبو حيدر. ويشمل المقاتلون الجنوبيون بشكل رئيسي أعضاء من "جبهة ثوار سوريا" بقيادة جمال معلوف، مع الإشارة إلى أنهم يملكون اليوم صواريخ "تاو" المضادة للدبابات، بالإضافة إلى مقاتلين من جماعات أخرى من ضمنهم "جبهة النصرة" -ذراع تنظيم "القاعدة" في سوريا -وغيرهم من السلفيين الجهاديين. وتكمن قوة الميليشيا الإسلامية بشكل أساسي في مناطق مثل جاسم وإنخل وخان الشيخ، علماً بأن ما يعزز هذه القوة هو كون معظم المقاتلين من السكان المحليين -الأمر الذي يحد من الاقتتال الداخلي ويمهد الطريق لقيام تعاون أكبر. ولم يتغير هذا المنحى على إثر عملية اختطاف العقيد في "الجيش السوري الحر" أحمد النعمة من قبل "جبهة النصرة" قرب درعا. كما أن صواريخ "تاو" القليلة التي تم إطلاقها حتى الآن أثبتت فعاليتها في تدمير دبابات الجيش السوري ومنع النظام من إرسال دباباته لدحر المكاسب التي حققها الثوار والمتمردون.

    المأزق الذي يواجهه النظام

    نظراً لهذا التهديد المتعاظم من الجنوب، يواجه نظام الأسد معضلة صعبة. وبادئ ذي بدء، إن إعادة انتشار القوات من الشمال قد تسبب في تعريض مختلف القطاعات لغارات الثوار والمتمردين. ولا يملك الجيش السوري أي احتياطي يمكنه التصرف به، وعلى أي حال فإن ما تبقى من الجيش يعتبر أقل موثوقية وشراسة من الميليشيات المجندة محلياً ومن قوات "حزب الله". ولكن إذا لم ينجح الأسد في إيجاد تعزيزات جديدة في الجنوب، قد يواجه قريباً خسارة مدينة القنيطرة وتهديداً مباشراً من أهم معسكرات الفوج التاسع في الكسوة وقطنا وكناكر عند أطراف دمشق.

    دور إسرائيل واحتياجات الثوار والمتمردين

    على خلاف كافة التوقعات السابقة، قد يكون الجنوب هو الجبهة الحاسمة. فتحالفات الثوار والمتمردين تثبت فعاليتها في وجه مراكز النظام العسكرية. كما تحرص هذه الجماعات -من بين أمور أخرى -على عدم استفزاز الإسرائيليين عبر الحدود، على الرغم من أن المعارك بين الثوار والمتمردين من جهة والنظام من جهة أخرى تجري غالباً على بُعد أمتار من الخط الفاصل من عام 1974 المتوافق عليه بين سوريا وإسرائيل.

    ولا يملك الأسد القوات اللازمة لحماية القطاع الجنوبي، الذي يتبين أنه نقطة ضعف النظام، كما يعجز عن جمع التعزيزات اللازمة لصدّ الهجوم المقبل الذي توعّدت به قيادات الثوار والمتمردين. ويدرك الأسد أن هؤلاء يتجنبون أي اشتباكات مع إسرائيل. وفي الواقع أن الثوار والمتمردين يعتبرون أن إسرائيل "تحمي ظهرهم" عند مرتفعات الجولان، وبلغ الأمر بقيام وسائل الإعلام في دمشق باتهام "الجيش الإسرائيلي" بالفعل "بتسهيل" تحركات الثوار والمتمردين خلال هجومهم على القنيطرة، مبررين ذلك بإقدام إسرائيل على إعلان منطقة الجولان الحدودية "منطقة عسكرية مغلقة". وباتت المنطقة محظورة على المدنيين كما تم تكثيف العمليات الأمنية والاستخباراتية فيها.



    وفي حال حشد الثوار والمتمردون قواتٍ كافية في الجنوب، بدلاً من تركيزهم المعتاد على الجبهات الشمالية، من الممكن أن يتمكنوا من تغيير مسار المعركة على دمشق. إلا أن حدوث ذلك يستلزم منهم نشر قوات إضافية في هذه المنطقة. وحتى الآن، لم يحدث ذلك بعد. كما أن دعم الزحف الجنوبي نحو دمشق وتوفير المزيد من المعدات العسكرية من قبل الغرب أو الدول العربية يشكلان اليوم أولوية -لا تهدف فقط إلى التغلب على قوات الأسد بل الحفاظ أيضاً على تفوّق الجماعات المتمردة المعتدلة على الجهاديين.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 17/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:53 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 15/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:53 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 04/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:45 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 03/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:44 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 01/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:43 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •