النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 07/06/2014

مشاهدة المواضيع

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 07/06/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "اتحاد الأطباء يعتبر القانون الإسرائيلي لإطعام المعتقلين بالقوة تعذيبا"، كتبه كاشمر جاندر، يقول الكاتب إن أطباء في إسرائيل رفضوا دعم قانون إسرائيلي مقترح للسماح للجنود بإطعام المعتقلين الفلسطينيين بالقوة عندما يضربون عن الطعام. وقد رفضت الجمعية الإسرائيلية للأطباء "نقابة الأطباء" المقترح واعتبرته تعذيبا. ويضيف الكاتب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دفع بقوة لتمرير القانون في الكنيسيت بشكل سريع في الوقت الذي يدخل المعتقلون الفلسطينيون في سجون إسرائيل أسبوعهم السادس من الإضراب عن الطعام، وهو ثاني أكبر إضراب من نوعه خلال السنوات الماضية. ويوضح الكاتب أن 65 شخصا على الأقل من بين المعتقلين المضربين عن الطعام تم نقلهم إلى المستشفيات منذ بدء الإضراب في 26 أبريل/نيسان الماضي. وينقل الكاتب عن سيفان وايزمان، المتحدثة باسم سلطات السجون الإسرائيلية، أنه ليس بين المعتقلين الذين نقلوا إلى المستشفيات حالة واحدة تواجه خطر الموت. ويقول الكاتب إن بين هؤلاء كثير من المعتقلين إداريا حيث لم توجه لهم تهم رسمية رغم أنهم قضوا في السجون شهورا وربما أعواما. ويقول الكاتب إنه في حالة إقرار القانون فإنه سيكون متاح قانونيا لقاضي التحقيق أن يصدر قرارا بإطعام المعتقلين بالقوة إذا رأى أنهم في حالة صحية تهدد حياتهم. ويقول الكاتب إن نقابة الأطباء الإسرائيلية طالبت أعضائها بعدم التعاون مع سلطات السجون في إطعام المعتقلين بالقوة مؤكدة أنها تعتبر هذه العملية نوعا من التعذيب. وينقل الكاتب عن المتحدثة باسم النقابة، زيفا ميرال، قولها إن هذا الاجراء يتعارض مع قوانين النقابة مضيفة أن "إجبار المريض على تناول دواء محدد ضد رغبته يعد انتهاكا لميثاق النقابة، كما أن إطعامهم قسرا يعد نوعا من التعذيب ولا يمكن لنا أن نسمح للأطباء بالمشاركة في ذلك". وأكدت ميرال أيضا أن الاتحاد الدولي للأطباء يتخذ الموقف نفسه ويعتبر الإطعام بشكل قسري نوعا من تعذيب المرضى. ويوضح الكاتب أنه منذ احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية عام 1967 تقوم باعتقال عشرات الألاف من الفلسطينيين لاتهامات سياسية تتراوح بين إلقاء الحجارة على الجنود والانتماء إلى جماعات تعتبرها تل أبيب غير قانونية.

    v نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية مقالا باللغة الإنجليزية بعنوان "الوحدة الفلسطينية خطرة وهدامة"، كتبه البروفيسور افرايم انبار، يقول الكاتب إنه طالما بقي الجناح العسكري لحماس مستقلا، وليس هناك وحدة صف عربي فلسطيني. بدلا من استعادة السلطة الفلسطينية لغزة المفقودة، تكتسب حماس المزيد من الوصول إلى "الضفة الغربية" ودور أكبر، معادي للتعايش السلمي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. حكومة "الوحدة" الفلسطينية الجديدة ليست على وشك إعادة إنشاء كيان سياسي فلسطيني واحد يمكن أن يتطور إلى دولة فلسطينية فاعلة. فقد تحولت السلطة الفلسطينية الى دولة فاشلة بعد تراجع احتكار استخدام القوة في الإقليم الخاضع لولايتها القضائية مع ظهور العديد من الميليشيات المتنافسة. مما أدى إلى انقلاب حماس عليها في يونيو 2007، الأمر الذي وضع غزة تحت سيطرة هذه المنظمة الإرهابية. اتفاق "الوحدة" الفلسطيني يعزز الصورة السلبية لدى الإسرائيليين حول جيرانهم: إن المجتمع العربي الفلسطيني مدمن للعنف، حيث أن الشهيد الذي يحاول قتل أكبر عدد ممكن من اليهود -هو قدوة. على الرغم من "وحدة" الخطاب الحالي، فإن الفلسطينيين لا يزالون منقسمين كما كانوا من قبل. الاختبار الحقيقي الوحيد "للوحدة" هو كيان سياسي واحد يحتكر استخدام القوة. طالما أن الجناح العسكري لحماس لا يزال مستقلا، ليس هناك وحدة وطنية؛ ويبقى الجهاد الإسلامي أيضا من الجماعات المستقلة في غزة، فضلا عن المنظمات الجهادية الأخرى. وفي الواقع، بموجب الاتفاق الحالي، بدلا من استعادة السلطة الفلسطينية لغزة، تكتسب حماس

    ميزات أفضل للوصول إلى 'الضفة الغربية'. للأسف، ما يحدث في أراضي السلطة الفلسطينية هو جزء من سمة ظاهرة أكبر من ذلك بكثير من العالم العربي قبل وبعد ما يسمى "بالربيع العربي". لبنان، الصومال العراق وسوريا وليبيا واليمن وحتى مصر تعاني من عدد كبير من الميليشيات التي تملك السيطرة الحصرية على السلطات المركزية. حماس تأمل في الحصول على موطئ قدم أفضل في الضفة الغربية؛ لتحصين دورها في المجتمع العربي الفلسطيني. وتسعى لمحاكاة الطريق الذي اتخذه حزب الله في كسب الهيمنة السياسية في لبنان مع الحفاظ على قوة عسكرية مستقلة عن الحكومة المركزية. والدعم الاقتصادي المستمر للنظام الفلسطيني لا يشجع الفلسطينيين على اتخاذ الخيارات الصعبة اللازمة. وعلاوة على ذلك، ردود الفعل الغربية مؤخرا على اتفاق الوحدة هي عوامل مدمرة لصنع السلام. وقبول الدور المتنامي لحماس هو معاداة للتعايش السلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. حماس المتطرفة تعارض تماما مثل هذا السيناريو ومن غير المرجح أن تتخلى عن العنف ضد إسرائيل. وبعد كل شيء، هذا الاتفاق يشجع الإسلاميين من الاتجاهات المختلفة في العالم العربي -حيث يبدو الإسلام السياسي قد اكتسب قوة أكبر من أي وقت مضى، وحيث يبدو أن الولايات المتحدة في تراجع مستمر. إنها ليست المرة الأولى التي يعتمد فيها الأوروبيون والأمريكيون سياسات خاطئة اتجاه الشرق الأوسط، ويبدون السذاجة وسوء الفهم لواقع الشرق الأوسط، والفشل الأخلاقي. إذا كان الغرب جاد في نموذج الدولتين ومعارضة الإرهاب الإسلامي، يجب أن يصر على أن يرفض محمود عباس التعاون مع كيانات إرهابية مثل حماس. يمكن لهذا التعاون جلب كوارث إضافية فقط على المجتمع العربي الفلسطيني. حماس ليست قوة ديمقراطية أو كما رأينا من حكمها على مدى قصير لغزة. وتداخل حماس في المجتمع العربي الفلسطيني يعني العجز المتنامي في مجال حقوق الإنسان، والأداء الاقتصادي والتعليمي. فإنه سيتم أيضا زيادة الكراهية لليهود. المجتمع العربي الفلسطيني، في ظل موجة من روح القومية والإسلامية، هو ببساطة غير قادر على تقديم نفسه شريكا لتسوية تاريخية مع الحركة الصهيونية التي من شأنها إنهاء الصراع. للأسف، صعود حماس في السياسة العربية الفلسطينية من خلال هذه الحكومة الزائفة، يقوض عملية السلام.

    v نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق باللغة التركية مقالا بعنوان "الشعب الفلسطيني يريد حكومة إنقاذ" للكاتب عصام شاور، يشير الكاتب في مقاله إلى أن هنالك بعض المواد ظهرت مع بدء الساعات الأخيرة من تشكيل حكومة التوافق، وكان على رأس هذه المواد هيكلية الحكومة التي سوف تتشكل عليها. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الحكومة المشكلة ليست حكومة تكنوقراطية، ولا حكومة توافق، الحكومة التي ستشكل هي حكومة إنقاذ للشعب الفلسطيني، وبداخلها من التكنوقراطيين ومجموعة من الأشخاص المنتمين إلى أحزاب، وبالتأكيد أسماء غير مضافة من محمود عباس وغير معترض عليهم من قبل حماس. الجميع يعلم بأن هذه الحكومة ليست حكومة تكنوقراطية؛ وإنما هي حكومة من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني، فعلى سبيل المثال، كان الجميع يعلم بأن حكومة رام الله التابعة لمحمود عباس وعلى رأسها سلام فياض، والتي مكثت فترة طويلة كانت تعرف بالتكنوقراطية، ففي تلك الفترة مر الاقتصاد الفلسطيني بضيق وصعوبات كبيرة، وكانت الضفة مسرحا للتظاهرات، لذا لا يريد الشعب الفلسطيني حكومة تكنوقراطية، وإنما يريد إنشاء حكومة إنقاذ أو إنعاش، يخرج الشعب الفلسطيني من الأزمة الاقتصادية، ويخفف من العبء، من خلال تنفيذ المشاريع الوطنية التي تمد يد العون لمساعدة الشعب، وإدخال الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة إلى مرحلة جديدة بعيدة عن الضيق والأزمات.

    v نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "بيريز وعباس يصليان في الفاتيكان" للكاتب جون ماري كوينوا، تناول الكاتب في بداية المقال استجابة الرئيسين محمود عباس وشمعون بيريز لدعوة بابا الفاتيكان لزيارة الفاتيكان والصلاة معا من أجل السلام في الشرق الأوسط مشيرا إلى أن البابا يأمل من هذه المبادرة التأثير على الرأي العام، يقول الكاتب إن ذهاب الرجلين إلى الفاتيكان من أجل تلبية الدعوة والصلاة من أجل السلام بين الجانبين في المنطقة، وهذا سيجري بين يدي البابا خلال الزيارة التي تتخللها الصلوات والدعوات، لا يكفي بالنسبة لرجال السياسة الذين يتحكمون بزمام الأمور. الصلاة وحدها لا تكفي لتحقيق السلام الذي لا يزال بعيدا عن التحقيق رغم كل الجهود الدولية التي بذلت في سبيل التوصل إليه خلال الأعوام الماضية، ويصف الكاتب الزيارة بقولة "نحن لا نصلي معا... ولكن جميعنا هنا من أجل الصلاة" برأي الكاتب الأمنيات كثيرة، وكثيرون يرغبون بتحقيق الأمنيات التي ينادي بها الكثيرون بل الجميع ولكن السياسة ورجال السياسة وواقع العملية بعيدا عن الصلوات هذه الأمنيات، والدعوة السياسية التي أطلقها بابا الفاتيكان بعيدا عن الجوانب الدينية ولكن مدلول العمل الذي يريده البابا من خلال هذه الدعوة هو الحاجة إلى دعوة سياسية من أجل السلام في المنطقة بمعني أن عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يجب أن تستمر، وهذا بعد فشل المفاوضات والمباحثات بين الجانبين في المرحلة الماضية، فقد أصبح للكنيسة في الفاتيكان دور في الحث على السلام وعملية السلام. والجهود السياسية والأدوار الدولية التي تراجعت ولم تفضي إلى أي جديد تغيب في انتظار تهيئة الأجواء، وهذا برأي الكاتب الدور الي يلعبه بابا الفاتيكان، وهو جزء من مرحلة ربما تكون قريبة للعودة إلى البحث عن السلام من خلال مباحثات جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين،


    وفي نهاية المقال يقول الكاتب أن لدعوة بابا الفاتيكان تأثير ليس فقط على الرأي العام، بل على المجتمع الدولي كذلك من أجل الحث والبحث عن السلام الذي تبحث عنه شعوب المنطقة، ومن أجل العيش بأمان جنبا إلى جنب.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "خصوم وحلفاء نتنياهو يشعرون بالضعف بعد اتفاق الوحدة الوطنية فلسطينية"، كتبه ناحوم بارينا، يقول الكاتب إن نتنياهو وصل إلى مستوى منخفض من جديد في التأثير على قادة العالم الذين رحبوا بالحكومة الفلسطينية الجديدة، وفي حين تصفه حكومته بأنه يقوم بـ 'المشي على قشر البيض"؛ في الوقت نفسه، هرتسوغ لديه خطة شخصية. ظهر يائير لابيد وتسيبي ليفني في الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء يوم الاثنين راضيان -بقدر ما هو ممكن. وناقش مجلس الوزراء حكومة الوحدة الوطنية الجديدة التي شكلتها السلطة الفلسطينية ومحمود عباس بالشراكة مع حركة حماس. وكان النقاش طويلا وصعبا. دفع وزراء اليمين إلى اليمين، في حين دفع وزراء اليسار إلى اليسار. القرار الذي اتخذ في خمسة بنود سعى ليقول إن إسرائيل ستواصل موقفها في عدم التفاوض مع عباس؛ وستستمر في الحديث ضده في اللقاءات مع قادة العالم؛ وسوف تعتبره مسؤولا عن كل هجوم من الضفة الغربية وقطاع غزة. وخلال اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين، طالب بينيت بالسيادة الإسرائيلية على مستوطنة غوش عصيون. وهو الاقتراح المدعوم من وزير الليكود جلعاد أردان. وقال وزير الدفاع موشيه يعلون إنه لا يستبعد هذا الاقتراح، ولكنه يقترح انتظار تحرك أقسى من الجانب الفلسطيني. نتنياهو مقتنع أنه إذا لم يتم معاقبة الفلسطينيين، يجب تعويض لوبي المستوطنين. وبقاؤه يعتمد على هذا التوازن. الفراغ الناجم عن نهاية محادثات السلام في وقت سابق من هذا العام ينتظر أن يتم شغله. بينيت يقترح ضم أراضي متداخلة من الضفة الغربية. المجال الأول هو غوش عصيون. أما زعيم المعارضة اسحق هرتسوغ وضع خطة من تلقاء نفسه، تتضمن مبادئ لاتفاق دائم ومسار العمل على مدى فترة مؤقتة. واعتبرها "خطة لإنقاذ الصهيونية". وأضاف: "إننا نقف على مفترق طرق. ونحن إما أن نتجه نحو دولة ثنائية القومية، أو نتوصل إلى اتفاق، وهذا هو الوقت المناسب لمبادرة من جانبنا." يعتقد هرتسوغ أيضا أنه حتى إذا رفض الفلسطينيون مبادرته، فإنه لا يزال يحقق العديد من الفوائد التي "من شأنها تحسين مكانتنا في العالم." سألته: "لماذا تمتنع عن اقتراح تحرك إسرائيل من جانب واحد؟". فأجاب. "الانسحاب من غزة، الذي اعتبر خطوة أحادية الجانب لم يوفر للإسرائيليين الأمن، وكذلك الشعب لا يقبل ذلك" هرتسوغ يريد أن يتحرر من هذا الإرث. حتى لو لم تشكل علامة فارقة في تاريخ الصراع، فإنه يسعى ليكون رئيسا للحكومة كما قال.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "ديزموند توتو يطالب شركة جي فور إس البريطانية بوقف إمداداتها لسجون إسرائيل"، كتبه روبرت نيت، يقول الكاتب إن القسيس الجنوب إفريقي المتقاعد ديزموند توتو بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة بين المفكرين والفلاسفة العالميين وجهوا خطابا لإدارة شركة أنظمة الأمن البريطانية جي فور إس لوقف تعاملها مع إسرائيل. ويوضح الكاتب أن توتو سيقود مظاهرة الخميس ضد إدارة الشركة البريطانية والتي توفر انظمة الأمن وعمليات الصيانة والإصلاح لعدد من المعتقلات الإسرائيلية داخل إسرائيل والضفة الغربية. ويضيف الكاتب أن القس السابق والحائز على جائزة نوبل للسلام يتحدى إدارة الشركة المتهمة بإمداد الإسرائيليين بتسهيلات تساعدهم على "مواصلة الاحتلال الوحشي واستمرار نظام السجون البغيض" وذلك خلال الاجتماع العام السنوي للجمعية العامة للشركة والذي ينعقد الخميس في العاصمة البريطانية لندن. ويقول الكاتب إن توتو شارك في صياغة الخطاب مع عدد من المفكرين البارزين بينهم نعوم تشومسكي، ونشرت الغارديان نصه الكامل في نفس العدد ويطالب الشركة بوقف تعاونها مع السجون الإسرائيلية. ويضيف الكاتب إن الشركة تقدم تسهيلات للسجون الإسرائيلية داخل إسرائيل التي يتم فيها احتجاز الفلسطينيين المعتقلين من داخل الأراضي المحتلة رغم أن معاهدة جنيف تحظر نقل المعتقلين الذين يتم اعتقالهم داخل أي مناطق تحت الاحتلال إلى داخل أراضي الدولة المحتلة. وينقل الكاتب مقطعا من الخطاب يقول "وعبر تورطها في أنظمة الأمن في السجون الإسرائيلية فإن الشركة تعتبر ضالعة في انتهاك القانون الدولي ومشاركة مع إسرائيل في استخدام السجن الجماعي لإثناء الفلسطينيين عن الاحتجاج على الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة لحقوق الإنسان". ويقول الخطاب إن منظمات عدة في مجال حقوق الإنسان وثقت انتهاكات إسرائيلية لحقوق الإنسان وتعذيب ممنهج داخل السجون ضد الفلسطينيين ومنهم أطفال يتم احتجازهم في الحبس الانفرادي. ويقول الكاتب إن إدارة الاتصالات داخل وزارة التجارة البريطانية قبلت التحقيق في الاتهامات التي وجهها محامون ضد شركة جي فور إس.


    الشأن العربي

    v نشرت صحيفة الديلي تليغراف مقالا بعنوان "كأس العالم 2022: ربما يرغب كاميرون في الصمت بخصوص قطر والفيفا"، كتبته إيميلي جودسون، تقول الكاتبة إن بريطانيا تعتمد على قطر في الحصول على إمداداتها من الطاقة وربما ينبغي علينا عدم التورط في المشاكل المتعلقة بتنظيم قطر لبطولة كأس العالم حتى نحتفظ بهذه العلاقات الجيدة. وتعتبر الكاتبة أن هذا السجال حول "عمليات رشاوي قدمت لعدد من المسؤولين في الفيفا كي تحصل قطر على حق تنظيم البطولة سيشكل اختبارا للعلاقات بين لندن والدوحة. وتضيف الكاتبة أن قطر تنكر بشكل مستمر كل التقارير الواردة حول هذا الموضوع خاصة ما يتعلق بالمسؤول القطري السابق في الفيفا محمد بن همام وقيامه بالإشراف على توزيع مبالغ مالية لشراء الأصوات. وتوضح الكاتبة أن كل ذلك لم يوقف كاميرون عن التأكيد على أن بريطانيا قد تدخل سباق الحصول على حق تنظيم البطولة في حال سحبها من قطر. وتقول الكاتبة إنه بالنسبة لمجتمع قبلي أسس قبل 30 عاما مثل قطر فإن الفوز بحق تنظيم البطولة كان شرفا كبيرا وله معان روحية أكبر ولن يتخلوا عن هذا الحق دون أن يقاتلوا من أجله. وتؤكد الكاتبة أن غريغ دايك، رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ساهم بدوره في صب الزيت على النار بخصوص استضافة قطر للمونديال أملا في استضافة الحدث كبديل عنها ليعيد البطولة إلى بريطانيا مرة أخرى. وتوضح الكاتبة إن هناك الكثير من المصالح المهددة لبريطانيا في هذه المسألة أكثر بكثير من الرياضة ومحاسبة المسؤولين الفاسدين. وتقول الكاتبة إن قطر التي تعد أغنى دول العالم من حيث متوسط دخل الفرد السنوي والذي يصل إلى 100 ألف دولار تتعرض لاتهامات متكررة بأنها تمتلك الكثير من الأموال ولا تعرف أين تنفقها، لكن بريطانيا وحتى اللحظة الراهنة استقبلت الكثير من هذه الأموال في صورة استثمارات في السوق المحلي. وتختم الكاتبة بقولها إنه لن يكون من الحكمة أن تقوم الحكومة البريطانية بتعريض المصالح المتعددة مع قطر لمخاطر غير محسوبة مقابل فرصة في الحصول على حق تنظيم البطولة المنتظرة عام 2022.

    v نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "قلعة الموت في حلب"، كتبه روبرت فيسك، تحدث فيه الكاتب عن "المجمع الصناعي الذي حوله أتباع تنظيم القاعدة إلى قلعة للانتحاريين". فحين تمكنت قوات بشار الأسد من فك الحصار عن مدينة حلب والتقدم باتجاه الحدود التركية وجد الجنود أنفسهم فجأة في مواجهة أكبر قلعة وأكثرها تعقيدا، بنيت على أيدي مسلحي القاعدة". ويتابع الكاتب وصفه لتحول ما كان مجمعا صناعيا زاخرا بالنشاط إلى كومة من الركام بفعل قذائف الجيش السوري التي أطلقها من وسط حقول الزيتون والجوز. وقال قادة القوة التي اقتحمت القلعة إن مئات المسلحين فضلوا الانتحار بتفجير أنفسهم على الاستسلام، واعترف قائد القوة العقيد صالح أنه خسر 27 من رجاله في عملية الاقتحام. وما زالت هناك كيلومترات طويلة من الأنفاق التي حفرها مسلحو جبهة النصرة، وفخخوها على مدى عامين كاملين، تحت ما كان يوما مجمع الشيخ نجار الصناعي. وبينما كان الكاتب يتجول في المنطقة، حيث لاحظ المنشآت الدفاعية لمسلحي المعارضة، بدأ يفكر أن هذه الاستراتيجيات الدفاعية لم تكن مبنية على تعاليم الإسلام، بل هي وليدة تفكير عسكري، فمن كان يقف وراء كل ذلك؟ هل جاء هؤلاء الخبراء العسكريون من باكستان أو افغانستان أو تركيا؟ أم هل كانوا سوريين تلقوا تدريبات خارج العالم الإسلامي، واستخدموا المساعدات التي كانت تصلهم من الغرب؟

    v نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "الانتخابات الرئاسية في الشرق الأوسط" للكاتب التركي بيكين، يقول الكاتب في مقاله إن عبد الفتاح السيسي نجح في الانتخابات المصرية بنسبة 97%، وبعيدا عن الديمقراطية وما شابه ذلك، أشار المتحدث باسم البيت الأبيض إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية سوف تعمل مع عبد الفتاح السيسي، وسوف تهدف الولايات المتحدة الأمريكية ومصر إلى تطوير التعاون في العديد من القضايا الاستراتيجية، وسوف يلتقي أوباما مع الرئيس المنتخب السيسي في الأيام المقبلة. جميع هذه التصريحات تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية منذ البداية تعمل على دعم السيسي، وأن جميع هذه الخطوات جزء من فرض شرعية السيسي على الساحة الدولية، وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أيضا إلى لعب دور مهم من أجل تحديد مستقبل مصر.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا بعنوان "أفكار الإسلاميين وفشل معالجة التطرف"، كتبه تشارلز مور، تحدث فيه عن "الفشل في مواجهة انتشار أفكار الإسلاميين المتطرفين في المدارس البريطانية". يستهل الكاتب مقاله بعرض حادثة غريبة وقعت، يبدو منها أن وزيري الداخلية والتعليم يتبادلان الاتهامات في التقصير في معالجة الموضوع،

    فقد نشرت وزيرة الداخلية تيريزا ماي رسالة على موقع وزارة الداخلية موجهة إلى وزير التعليم مايكل غروف تتساءل فيها عن سبب "تقصير الوزارة في التحقيق في تسرب أفكار إسلاميين متطرفين إلى المدارس". ويرى الكاتب أن هذا كان تدخلا غير مألوفـ، والدليل أن الرسالة اختفت من على موقع الوزارة، لكن الوزير غروف اتهم وزارة الداخلية بالتركيز على المظاهر العنيفة فقط للأفكار المتطرفة. ويورد الكاتب بعض الأمثلة التي تعكس سلوك الإسلاميين المتطرفين، من اختطاف جماعة بوكو حرام لـ 200 فتاة نيجيرية إلى الحكم بالإعدام على امرأة سودانية بتهمة الردة إلى ما يجري في سوريا، إلا أنه يؤكد أنه يختلف مع من يعتقدون أن الإسلام دين عنف، بل هو يرى أن أتباع العنف يستطيعون استخلاص أفكار تدعم توجهاتهم العنيفة من أي دين كان. ويرى الكاتب أن الحكومات الغربية تفكر في أن إحدى أنجع الطرق لمواجهة المتطرفين الإسلاميين هي في إنجاز شراكة مع قوى إسلامية معتدلة؟ ويلاحظ أن التعامل مع التطرف الإسلامي كظاهرة عنف هو تسطيح للظاهرة، فالمشكلة هي، كما يرى، في الأفكار التي تجعل شبابا يعتقدون أن بريطانيا تتآمر على المسلمين، والتي تجعلهم يكرهون اليهود ويهمشون دور النساء في الحياة العامة، والتي تساعد على تقبلهم للعنف.

    v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "أوروبا لا تزال نائمة عن الجهاديين"، كتبه بن درور، يقول الكاتب إن كاثرين أشتون والبعض الآخر يجد صعوبة في فهم أن إسرائيل ليست الهدف في الجهاد العالمي. الهدف هو العالم الحر. هناك مسلمون حاولوا تحذير أوروبا. أحدهم هو الإمام حسن الشلغومي من درانسي، قرب باريس، الذي ذهب مرارا إلى السلطات الفرنسية وحذرها من أن المساجد أصبحت بتمويل من دول الخليج بؤر للتطرف، وهي تتحدث عن كراهية اليهود وإسرائيل والعالم الحر. بقيت دعواته مثل صوت صارخ في البرية. أوروبا تفضل الأوهام على المصالحة والتعددية الثقافية. كل شيء سيكون على ما يرام. لم تعرف أوروبا لسنوات أن مئات من الشباب سافروا إلى سوريا. أوروبا تدرك أنهم تلقوا المرحلة النظرية في المساجد. في سوريا ينتقلون إلى الممارسة. ليست هناك حاجة إلى الانتظار، فقد كانت هناك مئات التقارير عن الرحلات الجهادية. الشباب لا ينضمون إلى المعارضة السورية. وعادة ما ينضمون إلى الهيئات التابعة لتنظيم القاعدة، مثل دولة العراق الإسلامية وبلاد الشام والجهاد العالمي. معظم أعمال الرعب من ذبح تجري في المناطق التي يسيطر عليها الجهاديون. هناك قنبلة موقوتة. ولكن أوروبا لا تزال نائمة. أدرك الأستاذ أنتوني جليز تأثير رؤوس الأموال الضخمة، حوالي 390 مليون دولار جاءت من دول الخليج لمراكز الدراسات الإسلامية في ثمانية من الجامعات الرائدة في بريطانيا. كان الهدف هو دمج الشباب المسلم في الأوساط الأكاديمية. باسم الحرية الأكاديمية للتعبير، فعلوا ما أرادوا هناك. وأدى ذلك إلى نتيجة عكسية: التطرف.

    v نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "ماذا سيحدث بالصواريخ الصينية؟" للكاتب التركي أوميت أوزداه، يقول الكاتب في مقاله إن قرار تركيا بشراء نظم دفاع جوية صينية؛ أدى إلى نشوب أزمة من العيار الثقيل مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتطورت الأزمة حتى مع حلف الناتو أيضا، وبدأت ردود الفعل تهل من قبل واشنطن، حيث أكدت الولايات المتحدة الأمريكية بأن معايير نظام الدفاع الجوي الصيني لا تتطابق مع معايير نظام الدفاع الجوي التابع لحلف الناتو، لافتا إلى أن الأزمة لا تزال مستمرة إلى حد الآن. ويضيف الكاتب في مقاله بأن تركيا تسعى إلى شراء "دفاعات الجوية عالية السرعة"، وسوف يعملون على إجراء تجارب الصواريخ الصينية عالية السرعة، وفي نفس السياق يضيف الكاتب بأن تركيا تعمل على إيجاد حل وسط مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تخفيف نسبة التوتر بين تركيا وأمريكا، من خلال تقديم تنازلات في جزيرة قبرص، وتحسين العلاقات مع إسرائيل، وإيجاد حل وسط مع حزب العمال الكردستاني، ولكن في نفس الوقت يسعى حزب العدالة والتنمية للهروب من الضغوطات الأمريكية، لأنها لا تريد أن تكون مأمورة من قبلها، وبالطبع لا تريد تركيا أن تقوم بدفع مبالغ ضخمة لبكين عقابا في حال تم إلغاء الاتفاقية معها.

    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "أوباما أكثر تفاؤلا بعد لقاء لمدة 15 دقيقة مع بوتين" للكاتب كوران لوسن، تحدث الكاتب في بداية المقال عن اللقاء الذي جمع الرجلين على مائدة واحدة واصفا ذلك بأنه محاولة من قبل الطرفين من أجل توصيل رسالة إلى العالم حول عدم تدهور العلاقات بين البلدين إلى الدرجة التي تحدث عنها الكثيرون في كثير من الدول، وخاصة في أوروبا، وبرأي الكاتب أن البلدين، أي روسيا والولايات المتحدة الأمريكية تظهران بشكل واضح عدم رغبتهما في تطور الأزمة الأوكرانية التي أثارت العديد من المخاوف في أوروبا على كثير من الصعد، ويشير الكاتب إلى الصلابة الروسية في التعامل مع الأزمة الأوكرانية التي أصبحت تسبب الخوف والتردد بالنسبة لعدد من دول أوروبا، الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر الدور الروسي في أوكرانيا والتدخل بمثابة تدخل خارجي في شأن بلد أخر، وبالنسبة لجزر القرم الحالة أصبحت معقدة ولا تريد واشنطن الخوض بمفردها في هذه الشأن، حيث تسعى إلى التعامل الجماعي في تبني لسياسة جديدة وعدم الاعتماد على الحل والتلويح بالحلول



    العسكرية التي تثير كثيرا من المخاوف في ظل التهديد الروسي بالتعامل مع أوروبا وخاصة في ظل الحالة الاقتصادية التي تحاول العديد من دول أوروبا الخروج منها، وفي نهاية المقال أعتبر الكاتب أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد إقناع روسيا بعدم التصعيد في التدخل في الأزمة الأوكرانية، وهذه محاولة تعتبر نوعا من التقارب بين البلدين بخصوص الأزمة الأوكرانية. وجاء تفاؤل أوباما من تجاوب وتفهم بوتين بعيدا عن المساعي الروسية لوجهة نظر الرئيس أوباما.
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    استيقظي روث ويستمر

    ليليلان روستجارتن –موندويس

    حثت روث ويستمر، المعالج الجنسي، الأسبوع الماضي الناس لحضور الاحتفال بيوم إسرائيل في نيويورك ودعم البلد، وإلا ستقوم بإطلاق النار عليهم. وقالت: "كنت في الهاغانا، وكنت قناصة. احترسوا! لا يزال بإمكاني وضع خمس رصاصات في تلك الدائرة الحمراء الصغيرة. "ولدت في ألمانيا ونجت بأعجوبة من المحرقة. ليليان رزن جارتن، مؤلفة الكتاب الذي سيصدر قريبا، "من ظلال ألمانيا النازية للقارب اليهودي إلى غزة".

    ليليلان روستجارتن ترد على روث

    عزيزتي روث:

    هل أنت عمياء أم أنك ببساطة تضعين رأسك في الرمال، وتتجاهلين الجرائم الصهيونية الإسرائيلية العنصرية للتخلص من الفلسطينيين؟ عفوا، ولكن أتذكر "دويتشلاند اوبر اليس." كما ترون، لقد ولدت في فرانكفورت، أنا أيضا لاجئة من ألمانيا النازية وأنا يهودية، لذلك يجب أن نقول لا للفصل العنصري، والاحتلال، والحواجز، والأراضي المسروقة والعنصرية والرغبة في الحصول على دولة يهودية من خلال معاناة ودماء الفلسطينيين الذين يتم تحديدهم على أنهم "عرب" من قبل الإسرائيليين الذين يتعلمون الكراهية من الطفولة.

    ألم تسمعي عن النكبة؟ هذا هو "الهولوكوست" الفلسطيني، كارثة على الناس الذين هم بشكل مأساوي آخر ضحايا المحرقة. لا، لا توجد أفران، ولكن هناك سجون في الهواء الطلق، السجون تحتجز الآلاف من الفلسطينيين بمن فيهم النساء والأطفال الذين لم توجه إليهم تهم والذين ما زالوا إلى أجل غير مسمى في ظروف تعيسة. منازلهم مسروقة وحياتهم بأكملها مسروقة.

    ألا ترين تكرار التاريخ؟ نعم هو في شكل آخر ولكن مماثل في العنف، والحماسة القومية العنصرية الصهيونية من الإسرائيليين بطريقة أو بأخرى قد قررت أن كل من على الأرض يجب أن ينتمي إليها فقط. كيف تنظرون إلى الأحداث؟ هل تسمي الفلسطينيين كإرهابيين والصهاينة كضحايا؟ لقد تم التلاعب بهذا السيناريو بعناية، وهو "شرح وتفسير" يستخدم أيضا في ذكرى المحرقة النازية لتبرير كل الوسائل لضمان دولة يهودية فقط.

    ألم تسمعي عن عملية الرصاص المصبوب، ثلاثة أسابيع من التفجيرات المستمرة في غزة والكوارث من قصص الحرب؟ التفجيرات اليومية للبنية التحتية، والمدارس، والمستشفيات، وتدمير كل مكان، والمواد الكيميائية في الصواريخ. هل رأيت آثار اليورانيوم المنضب والفسفور الأبيض على الأطفال الصغار؟ ماذا عن مخيمات اللاجئين التي لا يمكن العيش فيها، التي تغرقها مياه الصرف الصحي، قطاع الصيد الذي دمر، المستشفيات دون أدوية كافية، أو ما يكفي من الكهرباء، مع مولدات مكسورة.

    هل أنت عمياء، روث؟ كيف يمكنك أن تتسامحي مع مثل هذه الفظائع التي تحدث دون أن تقولي "لا! أبدا مرة أخرى". "أتوسل إليكي ثقفي نفسك، واقراي قصة نكبة الفلسطينيين". كوني متواضعة ومطلعة على الحقيقة وليس على تحريف تفسير التاريخ.

    الأمل بأن إسرائيل منارة العالم هو غير موجود. إنني أشعر بالحزن لأنني أشهد الطريق الذي سارت إليه إسرائيل الصهيونية. فقط لليهود. الآن ما هو نوع هذه الديمقراطية؟


    حماس على خطى حزب الله

    إيهود يعاري-واشنطن إنستتيوت

    في الثاني من حزيران/يونيو توصلت حركتا "فتح" و"حماس" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في السلطة الفلسطينية بعد أشهرٍ من بدء محادثات المصالحة بينهما، أسفرت عن حلّ "حماس" شكلياً لحكومتها في قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة ثمرة نقاشٍ داخلي طويل بين القيادات العليا للحركة حول مسارها المستقبلي. وعوضاً عن الالتزام باستراتيجية تعود إلى سبع سنوات وتقضي بإعطاء الأولوية لعملية الحكم الحصري "لحصن غزة" دون بذل أي جهد جدي لرأب الصدع مع "فتح" في الضفة الغربية، غيّرت قيادات "حماس" منهجها اليوم متجّهة نحو برنامج مختلف وهو: اقتباس نهج "حزب الله" من لبنان وزرعه في فلسطين.

    وهذا يعني بالنسبة "لحماس" الاندماج في النظام السياسي العام مع الحفاظ في الوقت نفسه على قواتها المسلحة المستقلة والمتقنة التجهيز والعمل على إبقاء سيطرتها على غزة من خلال القبضة التي تحكمها أصلاً على البيروقراطية المحلية، وكذلك من خلال شبكتها الواسعة من المؤسسات الاجتماعية، وبالطبع كوادرها العسكرية وأفرادها في المجال الأمني الذي يبلغ عدد أفراده 20 ألف شخص مدربين تدريباً جيداً. كما أن الحركة قد وظّفت ما لا يقل عن 50 ألف شخص في القطاع العام منذ استحواذها عسكريّاً على الأراضي في حزيران/يونيو 2007. لكن في الوقت نفسه تبدو "حماس" مصممة على استغلال اتفاق المصالحة كوسيلة لإحياء تنظيمها السياسي ونشاطاتها الإرهابية السرية في الضفة الغربية. وقد صرح رئيس الوزراء المستقيل اسماعيل هنية هذا الأسبوع واصفاً الصيغة الجديدة على أفضل وجه، "إننا نترك الحكومة ولكننا ما زلنا في الحكم… نتخلى عن الكرسي إنما ليس عن الدور الذي نلعبه."

    النقاش الداخلي

    إنّ هذا التغيير في استراتيجية "حماس" -أي الانتقال من احتكار السلطة في غزة إلى إبرام اتفاقٍ يسمح للسلطة الفلسطينية ببسط بعض النفوذ هناك، ومن توجيه النقد اللاذع للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التعاون الحذر معه -جاء نتيجة محاسبة ذاتية مؤلمة في صفوف قياديي الحركة. وقد نشأت هذه المساءلة الداخلية في أعقاب وقوع عدة انتكاسات في الآونة الأخيرة: وهي خسارة نظام "الإخوان المسلمين" الحليف في مصر المجاورة، ووقف عمليات تهريب الأسلحة عبر شبه جزيرة سيناء، وتراجع المساعدات المادية من إيران وقطر، واستياء سكان غزة المتزايد بسبب ارتفاع معدلات البطالة والمصاعب الاقتصادية والقمع المستمر.

    وفي خضم هذه الظروف الحالكة، عقد قادة "حماس" عدة لقاءات في الأسابيع الأخيرة مع مسؤولين إيرانيين في طهران وقيادات من "حزب الله" في بيروت. وهناك، أُوعز إلى الممثلين عن الحركة باعتماد خطة أكثر طموحاً من مجرد الدفاع عن غزة، وتحديداً تحدي "فتح" ومنافستها في أراضيها في الضفة الغربية. وتم في هذا الإطار طرح النهج الذي يتبعه "حزب الله" في لبنان -والذي يمكن تلخيصه بعبارة واحدة هي "أضف الأصوات الانتخابية إلى سلاحك" -كنموذج يُحتذى به. وفي أعقاب ذلك، أشادت طهران باتفاق المصالحة المبدئي بين حركتي "حماس" و"فتح"؛ وفي 26 نيسان/أبريل، صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن "جمهورية إيران الإسلامية ترحّب بتضامن الحركات الفلسطينية ضد النظام الصهيوني في إسرائيل، وكذلك بأي شكل من أشكال المصالحة الوطنية التي تؤدي إلى تحقيق الوحدة الفلسطينية." وما هذا التصريح سوى واحد من عدة دلائل على موافقة إيران المسبقة على الاتفاق.

    استقلال عسكري

    على غرار موقف "حزب الله" الراسخ في لبنان، تُوضِح التصريحات الصادرة عن العديد من قادة "حماس" أن الجناح العسكري للجماعة –"كتائب عز الدين القسام" -لن يتخلى عن سلاحه ولن يخضع لإشراف السلطة الفلسطينية بأي شكل من الأشكال وسوف يستمر في نموه كحركة "مقاومة" قوية. وينطبق الأمر نفسه على المخابرات والأجهزة الأمنية. وتماماً كما يملك "حزب الله" قوات مسلحة تتخطى بأشواط قوة الجيش اللبناني ومختلف المخابرات السرية، كذلك تنوي "حماس" توسيع وحداتها العسكرية المستقلة، التي هي بالفعل أكبر بكثير وأفضل تجهيزاً من "قوات الأمن الوطني" التابعة للسلطة الفلسطينية.



    على سبيل المثال، ستواصل ورش التصنيع في غزة إنتاج صواريخ "إم-75" -القادرة على الوصول إلى تل أبيب والقدس -بالرغم من موافقة عباس سابقاً على مبدأ الدولة الفلسطينية المنزوعة السلاح. وليس لدى "حماس" أيضاً أي نية لتفكيك أجهزتها الاستخباراتية، التي ستسمح لها بالحفاظ على السيطرة الفعلية على قطاع غزة بنفس الطريقة التي تسيطر بموجبها قوات "حزب الله" على جنوب بيروت وجنوب لبنان ووادي البقاع. ومع أنه سيتم إدخال بعض الوحدات التابعة للسلطة الفلسطينية إلى غزة، سيقتصر دورها الرئيسي على تزويد المعابر الحدودية مع مصر وإسرائيل بالرجال؛ ومن غير المرجح أن يؤدي ذلك إلى تغيير الموقف بشكل عام على الأرض.

    تغلغل سياسي

    إذا اختارت "حماس" اتباع نهج "حزب الله"، فستسعى أيضاً إلى الاندماج في مؤسسات السلطة الفلسطينية في أسرع وقت ممكن على أمل السيطرة على البعض منها. وفي حين وافق حالياً قادة "حماس" على عدم تعيين أي وزراء لهم في الحكومة شبه التكنوقراطية التي أعيد تنظيمها برئاسة رئيس وزراء السلطة الفلسطينية رامي الحمد الله، يبقى تركيز الحركة الحقيقي منصبّاً على الانتخابات التي وعد عباس بإجرائها بعد ستة أشهر، وعلى تشكيل "هيئة قيادية" في منظمة التحرير الفلسطينية التي تم الاتفاق عليها حديثاً وتضم شخصيات بارزة من "حماس" و"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" للمرة الأولى على الإطلاق.

    وعلى غرار "حزب الله"، تطمح "حماس" إلى العمل كحزب سياسي. فهي تتوق إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والبلدية آملةً أن تضمن الحصول على أغلبية الأصوات، أو على الأقل أغلبيتها النسبية، وتشكل بالتالي الحكومة أو أن تصبح شريكا في الائتلاف. لكن قادة "حماس" يشككون حالياً في قدرتهم على الفوز بالأغلبية في انتخابات الرئاسة أو "المجلس التشريعي"، ويعود ذلك بالدرجة الأولى إلى انفراد عباس بتغيير قانون الانتخابات من جانب واحد بما يلائم مرشحي "فتح" وذلك بصورة أفضل من القانون السابق، الذي كان ساري المفعول عندما فازت "حماس" في الانتخابات التشريعية عام 2006. وفي الوقت نفسه أشار قادة الحركة إلى طموحهم باستلام الحقائب الوزارية الهامة -كما فعل "حزب الله" في لبنان -والتأثير على القرارات البرلمانية.

    وفي الواقع أن اتفاق المصالحة سبق وأن عاد بمكاسب جمة على الحركة. إذ عملت السلطة الفلسطينية من وراء الكواليس على رفع الحظر عن أنشطة "حماس" السياسية في الضفة الغربية، الأمر الذي أتاح للحركة استئناف تجمعاتها العامة ولقاءات حملتها وتوزيع الكتب والمنشورات التابعة لها. بيد أن إحياء أنشطة "حماس" العلنية يؤثر على الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية: فبالرغم من الأوامر القاضية بإحباط الأنشطة الإرهابية، لم يعد الضباط متوسطو المستوى ومرؤوسوهم يعلمون إذا ومتى يتدخلون في اجتماعات "حماس". على سبيل المثال، إن جلسات تلاوة القرآن الكريم برعاية "حماس" غالباً ما كانت غطاءً لتجنيد الأفراد في خلايا إرهابية سرية.

    هذا ويُلاحظ الظهور المتجدد للحركة في الضفة الغربية، في مخيمات اللاجئين الواقعة خارج المدن الرئيسية بشكل خاص. إذ نادراً ما تخاطر القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بدخول تلك المخيمات، مما يفسح المجال أمام الشبان المحليين بالانتظام ضمن ميليشيات مسلحة بأسلحة خفيفة وقادرة على تحدي السلطة الفلسطينية. ومن المؤكد أن "حماس" ستميل بصورة أكثر إلى الارتباط بتلك الحركات فتحثها على اعتناق عقيدتها وتمدّها بالتمويل اللازم وبأسلحة أفضل إذا أمكن.

    منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل

    يشكل تحقيق الهدف الطموح بالسيطرة على منظمة التحرير الفلسطينية، "الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني" والكيان المسؤول عن التفاوض مع إسرائيل أهمية "لحماس" لا تقل عن تلك التي ذكرت أنفاً. وإذا أصبح زعيم "حماس" خالد مشعل يوماً ما خلفاً لعباس في رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية، سيتوجب عليه أن يقرر من بين أمور أخرى، ما إذا كان سيتراجع عن "اتفاقات أوسلو" أم لا.

    وحتى الآن، لم يُشر كبار المسؤولين في "حماس" بصورة علنية إلى هذه المعضلة المحتملة، ويعود ذلك أساساً إلى أنه ما تزال هناك عقبات عديدة تقف أمام الجماعة للانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، ناهيك عن السيطرة عليها. وفي الوقت الراهن، يجدر بالذكر أن "حماس" لم تحتج بصوت عال جداً عندما أكّد عباس أن حكومة الوحدة الوطنية الجديدة ستعترف بإسرائيل وتدعم حل الدولتين، على الرغم من إصرار الجماعة على أنه لم يتم الاتفاق على أي برنامج سياسي كجزء من اتفاق الوحدة.


    إن ظهور نهج "حزب الله" في السلطة الفلسطينية يشكل خطراً كبيراً على أي احتمال لاستئناف المفاوضات الجدية مع إسرائيل. فإذا بقي الجدول الزمني الحالي للانتخابات والعملية الانتقالية على ما هو عليه، لن يقتصر الوضع في هذا الوقت من العام القادم على امتلاك "حماس" لقوة عسكرية كاملة وأجندة إرهابية في غزة، بل سيكون لها كذلك نفوذٌ قوي في الضفة الغربية، كما سيكون لها على الأقل رأي في قرارات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية -إن لم يكن لها حق الفيتو على تلك القرارات. وفي تلك الحالة قد ينشأ نظامٌ جديد في الأراضي الفلسطينية حيث سيأخذ الحزب السياسي المدجج بالسلاح بالتفوق شيئاً فشيئاً على الحكومة المركزية ويبدأ في السيطرة على العديد من المؤسسات. من هنا يتعين على الدول الغربية التي تسارع إلى تأييد المصالحة بين "فتح" و"حماس" أن تدرك ما يحدث فعلياً على الأرض وهو: إعادة دخول "حماس" في الواقع إلى "المحافظات الشمالية" في الضفة الغربية عوضاً عن استعادة السلطة الفلسطينية "للمحافظات الجنوبية" التابعة لها في غزة.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 21/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:58 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 20/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:57 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 19/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:56 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 18/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:54 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 12/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:50 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •