ترجمات

(6)

ترجمة مركز الإعلام

مقتطفات من الصحافة الأجنبية

 نشرت صحيفة نيويورك تايمز رسالة للعضو السابق في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كولورادو، تيموثي ويرث، بعنوان "الولايات المتحدة والفلسطينيين ووكالات الأمم المتحدة"، والرسالة موجهة إلى المحرر في الصحيفة. وقد أشار فيها إلى (المقالة الإخبارية التي نشرت في 17 تشرين الثاني) بعنوان "يمكن أن تعرض الولايات المتحدة برامج الأمم المتحدة في العراق وأفغانستان للخطر من خلال قطع التمويل لليونيسكو." والتي أبرزت أهمية عمل منظمات الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة في كل من العراق وأفغانستان. لكن العواقب المترتبة على ما يحدث في باريس من المرجح أن تنتشر خارج اليونسكو، مما يجعل هذه مسألة ملحة. وأضاف كاتب الرسالة أن القانون الأمريكي الذي ينص على قطع التمويل عن اليونيسكو سيتم توجيهه بشكل تلقائي في كل مرة يتم الاعتراف بالفلسطينيين كعضو في أي كيان تابع للأمم المتحدة. وإذا نجح الفلسطينيون في الحصول على العضوية في وكالات الأمم المتحدة السبع عشرة، من ضمنها منظمة الصحة العالمية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، سيكون مطلوبا من الولايات المتحدة بأن تقطع الدعم عنها. من الممكن أن يعرض الانسحاب من وكالات الأمم المتحدة قدرة الولايات المتحدة على العمل كشريك موثوق به ويقلل من قدرة الإدارة على حماية المصالح الأميركية. وبمرور الوقت، سيكون لهذا الانسحاب تأثير على المؤسسات التي تعزز التعاون التجاري والأمني والاجتماعي. على الإدارة والكونغرس أن يتعلموا من ما حدث في اليونيسكو ويجدون حلا بسرعة.

 كتب الكاتب غاي مليير في الموقع اليهودي الناطق بالفرنسية- (أوروبا-إسرائيل) تقريرا بعنوان " لماذا ينبغي علينا أن نقرأ كتاب "كيف تم خلق الشعب الفلسطيني" ونعلّمه"، وقال فيه أنه منذ عودته من إسرائيل عقد عدة مؤتمرات صحفية في أماكن مختلفة في فرنسا لينقل الحقيقة عن الشرق الأوسط. ويقول بأنه يعتقد أن عقد هذه المؤتمرات من الضرورات القصوى، لأن الوقت الذي نمر به خطير جدا. لم تكن يوما صورة إسرائيل سلبية في أكبر وسائل الإعلام الأوروبية. لم تكن تشويهات التاريخ في الشرق الأوسط على رأس الخطابات في أوروبا. نزع الشرعية عن دولة الشعب اليهودي لم تصل يوما إلى هذا الحد.ويضيف الكاتب قائلا إن التهديد الإيراني يرقبها، والشتاء الإسلامي الذي يجتاح المنطقة يقلقها. أوروبا في بداية الانهيار. الولايات المتحدة في عهد أوباما، وهذا يعني الكثير. إن الآثار المترتبة على نزع الشرعية الدولية عن دولة الشعب اليهودي أدى إلى ارتفاع نسبة معاداة السامية في أوروبا وبشكل خاص في فرنسا. ويقول: "كل مكان كنت أتكلم فيه، كانوا يسألونني ماذا يمكننا أن نفعل في هذا السياق. كنت أجيب: نتحدى الأكاذيب ونذكر الحقائق ولا نسمح لهم بالقذف وكسب الدعاية ونتوخى الحذر". ويضيف "من أجل طرح هذه الوسائل كنت قد نشرت كتاب (كيف تم اختراع الشعب الفلسطيني)، يتم توزيع هذا الكتاب على أوسع نطاق ممكن لأنني أردته مختصرا وموجزا. لقد طلبت من أولئك الذين يقرؤون لي أن يقرؤوه ويعلموه للآخرين، وأن يقوموا بتعميمه". ويعرب الكاتب عن دهشته حين يقول بأن برنامج تلفزيوني واحد فقط من عاين هذا الكتاب، أما باقي البرامج التلفزيونية، ومحطات الراديو الكبرى فهي تصم آذانها وتغلق أبوابها. إن أعداء إسرائيل والشعب اليهودي، وذوي المهن الكاذبة تتم استضافتهم بشكل يومي على وسائل الإعلام. أنا لا أرفض أي شخص ولا أي مناقشة. أريد أن تفتح الأبواب ليس لي، ولكن لما يجب أن يقال. وأريد لهذا الكتاب أن يكون بمتناول الجميع، وشكرا مقدما، وشكرا للحقيقة، وشكرا للحرية، وشكرا لإسرائيل وشكرا لضحايا معاداة السامية أو قناعها المغشوش "معاداة الصهيونية".

 نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا للكاتب هيربي هانكوك حول وقف التمويل الأمريكي لليونسكو، ويقول فيه إنه لا يستطيع تخيل عالم بدون موسيقى وفن ورقص ومسرح وكتب. وسيكون وجود عديم اللون وكئيب، بلا تعاون ولا تواصل بين المواطنين. تعتبر الفنون هي الرابط الذي يقربنا ويجمعنا من بعضنا البعض، وهي النسيج الثقافي لحياتنا، وهي التي تبذر بذور الابتكارات والخبرات المشتركة عالميا. وفي خضم هذه الأوقات الحالية الصعبة- عند ما تكون هناك حاجة للعقول المبدعة لحل مشاكلنا الجماعية- تأخذ عملية السلام المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ضحية مستبعدة، ضحية أهتم بها كثيرا: اليونيسكو.

نشرت صحيفة نيزافيسيمايا الروسية مقالا للكاتب داريا تسيليورك بعنوان "اهيار العلاقات الإيرانية البريطاني"، وأهم ما جاء فيه أن اقتحام السفارة البريطانية في طهران وتقاعس القوات الإيرانية أدى إلى توتر العلاقات بين إيران ودول الغرب، ويتوقع الخبراء عزلة دولية لإيران، ويناقش الاتحاد الأوروبي اليوم عقوبات جديدة ضدها.

 نشرت صحيفة نيزافيسيمايا الروسية تقريرا صحفيا أعده الصحفي الروسي "يكاترينا كوجيفنيكوفا" بعنوان "أول دولة في أوروبا الغربية تعترف بفلسطين، وجاء فيه أن برلمان إيسلندا وافق يوم الثلاثاء الماضي على اقتراح بأغلبية الأصوات من أجل الاعتراف ("باستقلال وسيادة دولة فلسطين)، ووفقا لوزير الخارجية أوسور سكاربدينسون فإن "إيسلندا هي أول دوله في أوروبا الغربية تعترف بفلسطين، وهي الدوله الوحيده التي أقدمت على هذه الخطوة".

وجاءت نتائج تصويت البرلمان الإيسلندي على الاعتراف بدوله فلسطين في حدود 1967، وفقا لتقرير نشر على صفحة البرلمان الأيسلندي بأن صوت 38 نائبا من أصل 63 بالموافقة. وتزامن القرار مع إعلان الأمم المتحده اليوم السنوي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتعتبر منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لكل الشعب الفلسطيني، ودعا القرار السلطات الإسرائيلية والفلسطينية للتوصل الى اتفاق سلام، وتمكن نتائج هذا التصويت وزير الخارجية الأيسلندي من القيام بإصدار بيان رسمي باسم الحكومة حول ذلك، ولكن ينبغي مناقشة ذلك مع الدول الإسكندنافية الأخرى.

وقد رحبت الباحثة الفلسطينية أمل التميمي بقرار البرلمان، وأضافت "آمل أن تحذو الدول الأخرى حذو أيسلندا".

وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن هذا الاعتراف سوف يضاف إلى رصيد السياسة الفلسطينية في الوقت المناسب، كما وأعلن أنه سيقوم في القريب العاجل بزياره رسمية إلى ريكيافيك، وذكرت صحيفة نوفستي رويا أنه سيتم توقيع عقود بشان الاعتراف المتبادل وإقامة العلاقات الدبلوماسية بيين البلدين.

وكانت السلطة الفلسطينية في وقت سابق قد حصلت على عضوية اليونسكو، وقد سبب هذا الكثير من الجدل والمشاكل، واضطرت اليونسكو إلى إلغاء عدد من البرامج وخفض ميزانيات أخرى بعد ما رفضت الولايات المتحده وكندا وإسرائيل تمويلها، وكانت إيسلندا واحده من الدول التي أيدت قرار المنظمة.

 نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا للكاتب "ديفيد أغناطيوس" بعنوان " بانيتا: إسرائيل عليها "فقط الجلوس على الطاولة اللعينة" مع الفلسطينيين"، وجاء فيه: يبدو المسؤولون في إدارة أوباما حذرون جدا عند ما يتحدثون عن القضية المتعلقة بإسرائيل. لذلك كان من الممتع جدا الإصغاء مساء الجمعة إلى وزير الدفاع ليون بانيتا وهو يحذر بشدة الجمهور الأمريكي الإسرائيلي من مخاطر ضرب إيران والطلب من إسرائيل بأن "تجلس على الطاولة اللعينة" في مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

كان بانيتا يتحدث إلى حشد في منتدى سابان، وهو منتدى حوار أمريكي إسرائيلي سنوي يتناول القضايا التي تؤثر على البلدين. أدلى بانيتا بهذه التصريحات في جلسة مخصصة لأسئلة وإجابات بعد إلقاء خطاب حذر إلى حد ما، لقد أحب عبارة "فقط الجلوس على الطاولة اللعينة" حتى أنه كررها مرات عدة.

ظهرت الإجابة الأكثر دلالة عند ما سؤل بانيتا حول المدى الزمني الذي يمكن أن يؤدي الهجوم الإسرائيلي على إيران فيه لتأجيل البرنامج النووي لهذا البلد. وقال بأن السبب يكمن في أن الأهداف مشتتة ويصعب تدميرها، مثل هذا الهجوم المحتمل من شأنه أن يؤخر قدرة إيران على صنع سلاح نووي لمدة عام واحد أوعامين فقط.

ومقابل هذا المسكب ذو الإمكانيات الضئيلة، أشار بانيتا إلى خطر "النتائج غير المتوقعة"، بما في ذلك حشد التأييد لنظام معزول حاليا، ومن المحتمل أن يتم إلقاء اللوم على الولايات المتحدة، وقد يشملها أي رد انتقامي؛ وقد تتحمل مسؤولية "التصعيد" الذي يمكن أن يتوسع إلى حرب كبيرة في المنطقة. وأضاف بأنه لهذه الأسباب فإن التحرك العسكري ضد إيران يجب أن يكون "الملاذ الأخير".

ضم الجمهور كبار المسؤوليين الإسرائيليين الذين يحضرون المنتدى. وقد قدموا لبانيتا ترحيبا حارا في نهاية تصريحاته، كما فعلوا في البداية. ومن الممكن أنه حصل على جائزة "الوقاحة"، في التعبير عن تصريحات مشتركة بين المسؤولين الأمريكيين على نطاق واسع، لكن نادرا ما يتم االاعراب عنها بفظاظة في الأماكن العامة.

مقتطفات من الصحافة الإسرائيلية الناطقة باللغة الإنجليزية

 قالت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية أن اللجنة الرباعية طلبت من الجانب الفلسطيني التوقف عن تسريب مضمون محادثات اللجنة الرباعية. وتضيف أن مسؤولا أمريكيا صرح بأن اقتراحين قدمهما كبير المفاوضين الفلسطينيين، الدكتور صائب عريقات، للرباعية تم نشرها يوم الخميس، وقال أن الأطراف وافقت على الحفاظ على هذه المحادثات سرية.

 ذكرت صحيفة هآرتس أن السلطة الفلسطيني استعدت مصعب حسن يوسف للمحاكمة لتعاونه مع المخابرات الإسرائيلية.

 نشرت صحيفة يدعوت أحرونوت باللغة الإنجليزية تصريحا لنائب رئيس الحزب السياسي الجديد في مصر، والتابع لحركة الإخوان المسلمين، يقول فيه "نحن نريد أن نطبق أسس القانون الشرعي بطريقة عادلة تراعي حقوق الإنسان، ولا نريد أن نفرض القيم الإسلامية.

 أفادت صحيفة يدعوت أحرونوت أن عشرة أشخاص اعتقلوا في تل أبيب في احتجاجات اجتماعية هذا اليوم.

 نشرت صحيفة الجروساليم بوست تحليلا صحفيا حول نتائج الانتخابات البرلمانية المصرية خلصت فيه إلى أن الخاسر الأكبر من فوز الإخوان المسلمين في مصر هي إسرائيل.