[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
ترجمات
(403)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الولايات المتحدة لم تكن وسيطا عادلا في عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية" بقلم كارلو سترينغر، يقول الكاتب بأنه متشائم كالمفكر الفلسطيني الرائد رشيد الخالدي بشأن احتمالات السلام. هناك نتائج مأساوية للاستيطان ليس فقط للفلسطينيين وإنما للإسرائيليين. التشاؤم يستند إلى قراءة الدينامكية الداخلية لإسرائيل والمستوى العميق من الخوف وعدم ثقة الإسرائيليين اتجاه العالم العربي. على الجانب الآخر، صعوبة العالم العربي بتقبل إسرائيل لأن أنظمتها لا تريد صراعا مفتوحا مع الأيديولوجية الإسلامية التي تزداد قوة. من وجهة نظر الخالدي، فإن عملية السلام خدعة ويعتقد بان إسرائيل لم ترد أبدا قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وأن الولايات المتحدة لم تكن وسيطا عادلا في الشرق الأوسط. يعتقد الخالدي بأن التداخل المعقد والمتشابك للسياسة الأمريكية - الإسرائيلية أدى إلى عدم معارضة الولايات المتحدة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية حتى لو كان هذا يتعارض مع سياسة المصالح الأمريكية على المدى الطويل. يظهر في كتاب الخالدي "سماسرة الخداع" كيف قوضت الولايات المتحدة السلام في الشرق الأوسط وكشف الخالدي عن وثائق جديدة تُظهر الأعمال الداخلية للإدارات الأمريكية المختلفة فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. "سماسرة الخداع" كتاب غاضب جدا ويتم توجيه هذا الغضب في المقام الأول لإسرائيل. الخالدي يهدف لإظهار أن سياسة إسرائيل منذ عام 1977 كانت لخلق وقائع على الأرض من شأنها أن تحول دون إمكانية قيام دولة فلسطينية في حين يتم لعب تمثيلية "عملية السلام" التي كان من المفترض أساسا أن تؤدي إلى اللامكان وأن الإدارات الأمريكية لم تهتم حقا لحقوق الشعب الفلسطيني. كتاب الخالدي يُظهر مرة أخرى كيف أن سياسة الاستيطان كارثية ليس فقط للفلسطينيين ولكن أيضا لإسرائيل حيث يذكر الخالدي في بعض النقاط المخاوف الإسرائيلية من الانقراض والخوف من المحرقة. يقول الكاتب بأنه يمكنه أن يشهد بأن المخاوف الإسرائيلية هي حقيقية وفي أي لقاء اجتماعي هناك نقاش ما إذا ستكون إسرائيل موجودة بعد بضعة عقود.
- نشرت صحيفة الأهرام النسخة الإنجليزية مقالا بعنوان "ما هو الجديد في سياسة مصر اتجاه الفلسطينيين؟" للكاتب هشام مراد. ويقول عن الرئيس مرسي أنشأ علاقات جيدة مع حماس، ورحب بزعيمها في القاهرة. ومع ذلك، ينبغي أن تستند المصالحة بين الفلسطينيين على علاقة متوازنة مع كل من حماس وفتح، مصر قريبا ستعمل على إحياء الوساطة بين السلطة الفلسطينية وحماس. هذا السبب إضافة لأسباب أخرى، كان واحدا من الأسباب التي أدت إلى زيارة قام بها خالد مشعل مؤخرا إلى القاهرة ، ، وإسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة حماس في قطاع غزة. الجهود المصرية تأتي بعد الدعوة الأخيرة من قبل القمة العربية في الدوحة (26-27 مارس) لاستئناف المحادثات بين الفلسطينيين، مصلحة مصر ما بعد الثورة، خاصة بعد انتخاب رئيس ينحدر من جماعة الإخوان مسلم، في توحيد الصف الفلسطيني والسير في مسار جديد التي وضعته لنفسها وجها لوجه مع القضية الفلسطينية. كانت مصر في عهد مبارك أقرب إلى عباس من حماس ولكن اليوم تنعكس الآية فمصر والإخوان المسلمين أقرب إلى حماس من السلطة، ولكن الأصل في علاقة مصر مع الفلسطينيين أن تكون متوازنة بين جميع القوى الفلسطينية ولا تفضل طرفا على آخر. ذلك للحفاظ على مصداقيتها كوسيط نزيه وساعي حقيقي للتوفيق بين الفلسطينيين. وفي هذا الصدد، يجب على مصر أن تأخذ أيضا في الاعتبار مواقف القوى الإقليمية والدولية، وخاصة المملكة العربية السعودية والولايات
المتحدة وأوروبا، الذين يدعمون السلطة الفلسطينية. هذه القوى لها دور حاسما في توفير الدعم المالي الذي مصر بحاجة ماسة له.
- نشرت مجلة ذا ميش ريبورت مقالا بعنوان "الوقت ينفذ لمحادثات جادة في الشرق الأوسط" وتقول المجلة أنه إذا اتنهى حل الدولتين لن يبقى لنا ما نتحدث عنه لتحقيق السلام، لا أحد يرغب في مناقشة هذا الاحتمال المروع، ناهيك عن الاعتراف بأن عملية السلام قد انتهت. ومثل هذا القبول له انعكاسات جذرية ليس فقط بالنسبة للفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن واشنطن والشرق الأوسط بأكمله. وبالتالي فإنه لا يزال يمكن إحياء محادثات السلام. الرئيس أوباما، في رحلته الأخيرة إلى القدس، تحدث بشكل مؤثر لماذا حل الدولتين أمر أساسي. "وقال إن "السبيل الوحيد لإسرائيل لتبقى وتزدهر كدولة يهودية وديمقراطية هو من خلال تحقيق دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة". حتى الآن، على الرغم من المطالبات من جانب جميع الأطراف بأن الباب مفتوح، فإنه يضيق بسرعة هائلة. في جزء منه، هذا بسبب الوضع في المنطقة. صعود الأحزاب الإسلامية وعدم الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط جعل الإسرائيليين أكثر توترا بشأن دولة عربية جديدة على الحدود، حتى لو كانت منزوعة السلاح. ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر تركيزا على البرنامج النووي الإيراني من القضية الفلسطينية. لكن على الرغم من هذه العقبات - وهي ضخمة - أعتقد أن الباب أمام المحادثات قد ظل مفتوح، والسماح لبعض التقدم في انتظار معرفة ما إذا كان سينقشع الغبار في المنطقة أم لا. لأن الانتظار والترقب ليس خيارا جيدا ولكن لهذا السبب: المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية آخذة في الاتساع لدرجة أنها سوف تستبعد قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة. أحد الوزراء الأكثر نفوذا في مجلس الوزراء نتنياهو هو نفتالي بينيت، الذي يعارض قيام دولة فلسطينية ويسعى لضم اكبر جزء ممكن من الضفة الغربية. وقد أعطى نتنياهو التحكم لبينيت بالوظائف الرئيسية التي تتحكم ببناء المستوطنات ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
- نشرت مجلة جويش برس مقالا بعنوان "كيري يريد تركيا المؤيدة لحماس بأن تصحح مسار السلام بين إسرائيل وفتح"، كتبه تسيفي بن غيدليه، يقول الكاتب بأن السلطة الفلسطينية والمسؤولين الإسرائيليين رفضوا على الفور الأفكار التي أعلنها جون كيري وزير الخارجية الأمريكية بأن تركيا تحاول لإزاحة النهاية المراوغة التي تلوح في الأفق وتجسد مرة ثانية عملية السلام. فبعد أسبوعين من تصريح أوباما بأنه لا يوجد أي معنى في محاولة جمع رام الله والقدس معا إذا كلا الجانبين لا يظهران بأنهما يريدان ذلك حقا، يقوم كيري بلعب دور الروبوت المستعد لوضع كل شيء في مكانه لتحقيق سلام فوري. كيري يقوم بواجباته بأمانة كوزير للخارجية، حيث المحادثات هي المفتاح لمشكلات العالم ويمكنها إصلاح جميع المشاكل، مثل التهديد النووي الإيراني، والنظام الإسلامي الأصولي الفاسد في مصر وجرائم حرب في سوريا. ولكن إسرائيل ورام الله لم يقع في الفخ ولن يصدقوا هذا الكلام إلا إذا جاء كيري برشوة ضخمة، وبعد ذلك كل شيء ممكن. فمع تحقيق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الفوز من خلال الحصول على اعتذار من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن القوات الخاصة الإسرائيلية التي كانت تدافع عن حياتها، تريد من إسرائيل أن تزيل كافة "الحظر" المفروض على غزة، والسماح لحماس بجلب ما تشاء مثل الأدوية وغيرها. وهذا بالطبع غير مقبول من جانبنا. ويجب على السيد كيري أن لا ينسى أيضا بأن محمود عباس الذي يرأس السلطة الفلسطينية في رام الله غير مهتم في حصول المنظمة الإرهابية حماس على الدعم من "أصدقاء الغرب"، مثل أردوغان الذي أعلن قبل أسبوعين للمرة التاسعة أو العاشرة بأنه سيزور غزة.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة جيروزاليم بوست مقالا بعنوان "قراصنة ينشرون الأكاذيب والكراهية"، لقد هددت مجموعة من القراصنة المجهولين بهجمة سيبرانية ضد إسرائيل في يوم ذكرى المحرقة وتفاخرون بمحو إسرائيل من الانترنت من خلال "أكبر هجوم على بلد في التاريخ". دوافع الشخص المجهول كانت "التأييد للفلسطينيين"، لذا فإن الكراهية والتطرف ومعاداة السامية جزءا لا يتجزأ من معظم الحملات "المؤيدة للفلسطينيين" كما تم ملاحظة ذلك من قبل "نشطاء من جميع أنحاء العالم من أجل فلسطين" ومن التعليقات التي تم نشرها "الموت لإسرائيل" ودعت المجموعة إلى "انتفاضة ثالثة". ما يُثير الدهشة بأن "نشطاء في جميع أنحاء العالم من أجل فلسطين" قاموا بمقارنة إسرائيل بألمانيا النازية وإذا كنت تريد استخدام توتير أو استخدام الفيسبوك، قد تجد بعض الرسائل المليئة بالكراهية من قبل قراصنة مجهولين ضد اليهود.
- نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "تاكيد الطابع اليهودي لإسرائيل لا ينفي المساواة المدنية" بقلم جويل غلوفنسكاي، تُشير الكاتبة إلى أن القانون الجديد المقترح في الكنيست يهدف إلى تفسير القوانين من خلال منظور إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي ولا ينطوي عليه تمييز ضد أي دين أو جماعة. إسرائيل وجدت لتكون دولة للشعب اليهودي لكن هذه الخاصية تآكلت وتقلصت. هناك تسعة قوانين طبيعة أساسية تحدد الدولة الديمقراطية لكن لا يوجد واحد منهما يرسم الطابع اليهودي. لقد استخدم اثنين من هذه القوانين الأساسية (كرامة الإنسان وحرية النشاط) من قبل المحكمة العليا لإصدار "الثورة الدستورية"، أحد نتائج هذه الثورة هو تشويه التوازن الدقيق بين مصالح اليهود وديمقراطية الدولة التي تم رعايتها بعناية من قبل المحكمة العليا على مدى44 سنة الأولى من وجود اليهود. على عكس ما يدعيه بعض الذين يعارضون القانون لأسباب خاصة بهم، فهو لا ينفي مبدأ المساواة وهو لا يميز ضد أي دين أو أي جماعة ولا يسعى لتدمير الأقلية سياسيا وقضائيا.
- نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "رحلة إلى اللامكان"، كتبه هاجاي سيغال، يقول الكاتب بأن جون كيري يخطط لزيارتنا كل أسبوعين حتى يجد حلا يمكنه من خلاله إعادة إحياء مفاوضات السلام. ولكن مع كالاحترام لحسن النوايا، إلا انه يجب على كيري أن يهدأ قليلا. ففي نهاية المطاف، ستنتهي الأمور بخيبة أمل مريرة. لقد أدركت هيلاري كلينتون، سلف كيري في وزارة الخارجية، في وقت مبكر من ولايتها هذا الأمر. ونادرا ما زارت إسرائيل. وقد حاول الرئيس أوباما أن يفعل شيئا عن طريق التحكم عن بعد وفشل. فالعلاقات بين نتنياهو وعباس نفس القدر من السوء الذي كانت عليه قبل أربع سنوات، وربما أسوأ من ذلك. لقد بذل الأميركيين الجهود، ولكن الفلسطينيين لا يريدون استئناف المحادثات. لا توجد صيغة يمكنها أن تصنع السلام بيننا وبينهم - لا يوجد حتى صيغة لاتفاق مؤقت على المدى القصير. وقد ثبت القيادة في رام الله بالفعل من خلال مناسبتين أو ثلاث مناسبات منفصلة بأنه حتى تنازلات بعيدة المدى من جانبنا لن تجعلهم يلقون أسلحتهم. وافق إيهود باراك على تقديم نصف القدس لعرفات، وأولمرت وافق على التوصل إلى حل وسط مع عباس حول قضية اللاجئين، والنتيجة غير معروفة. فك الارتباط عن غزة، والانسحاب الإسرائيلي من كل سنتيمتر فيها، ولم يغير الوضع. بقيت الكراهية المتبادلة. لقد قدمت إثباتا علميا بأن الترتيب الدائم للفلسطينيين هو الترتيب الدائم بدوننا. على ما يبدو،لن يصلوا إلى درجة الرضا إلا إذا رحلنا. لذلك، ليس من الواضح لماذا رجل جدي مثل كيري يعتقد بأنه يمكنه النجاح بينما فشل الآخرون. بعد كل سنوات الوساطة المستعصية، فقد حان الوقت للأميركيين بأن يدركوا حدود قوتهم الدبلوماسية ويكفوا عن إيهامنا. هذا يكفي، بالفعل! لا يوجد شيء أكثر سخافة من بعثات السلام الدبلوماسية بين القدس ورام الله عندما كانت صواريخ تحلق بين غزة وسديروت.
الشأن العربي
- نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "الصراع في سوريا قد يقود إلى حرب إقليمية" للكاتب نصوح المجالي. ويقول إن الصراع في سوريا أصبحت أكثر ميلا لأن يكون إقليمي. ومنذ البداية، سعا نظام الأسد عمدا إلى جر الصراع إلى ابعد من الصراع الداخلي، . النظام السوري لا يزال يفترض أنه تم إعداد المعارضة السورية من قبل الدول الغربية وحلفائها في الخليج العربي، وأن بعض الجماعات الدينية الإرهابية يتآمرون ضد سورية لقلب النظام وإزاحة الأسد. الرئيس بشار الأسد لا يزال يتجاهل حقيقة أن الشعب السوري يلهث من أجل الديمقراطية والحرية والكرامة. لكن الأسد اعتاد كل أنواع المناورات على بذل أي جهد، ورفض بشار حتى الآن للتعامل مع أولئك الذين رفعوا السلاح ضد النظام. وكان رد فعل جيشه متفاوتة حتى أن عشرات الآلاف من الجنود السوريين انشقوا وانضموا إلى الثورة، كان رد الأسد من خلال قصف المدن والقرى السورية بشكل أكبر، مما تسبب في موجات من اللاجئين والمشردين داخليا وخارجيا فروا إلى البلدان المجاورة. وترك ملايين السوريين من منازلهم، إما لأنها دمرت أو لأنهم أرادوا الفرار من أرض المعركة. وقد اعتمد الأسد على الصين وروسيا للوقوف أمام أي قرار بحقه في مجلس الأمن،. إيران لديها دوافع مختلفة لدعم النظام السوري ضد أغلبية من السنة في سوريا. سياسيا، لأنها تعتبر نظام الأسد حليفها الرئيسي في العالم العربي. فمنذ عام 1979، وإدارة نظام الأسد ظهره للقومية العربية وحزب البعث في العراق، ودعم إيران ضد العراق في الحرب العراقية الإيرانية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت سوريا جزء من امتداد نظام الشيعة. المرحلة المقبلة في الأزمة السورية تعتمد على موقف الدول العربية ودعمها للثورة، يمكن أن يكون الأمر أسوأ في المستقبل. الحلول السياسية ليست أكثر طرحا على الطاولة. ويمكن للبلدان المجاورة أن تشهد أكبر تدفق
اللاجئين الأمر الذي يمكن أن يعقد الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي فضلا عن الأمن في بعض هذه البلدان، ولا سيما في الأردن ولبنان.
- نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الوقوف ضد الإخوان المسلمين"، كتبه عوده بشارات، يقول الكاتب بأنه ينبغي على العيون المستنيرة في كافة أنحاء العالم أن تحول أنظارها نحو مصر ويصلون من أجل أولئك الذين يقاتلون بشجاعة من أجل بلدهم الحبيب وضد الاستغلال الساخر للدين. ففي القاهرة اليوم تنتشر أهم ظاهرة في العقود الأخيرة، وهي أن الناس ينتفضون ضد الاستغلال الساخر للدين. وهذا يحدث في ظل رفض الجيش أخذ الأوامر من الرئيس لفرض حظر التجول، في حين تستمر المؤسسة القانونية في تقليد رائع- العودة إلى أيام مبارك المظلمة- وإلغاء الانتخابات التي أعلنتها جماعة الأخوان المسلمين وتعيين النائب العام بطريقة غير شرعية؛ وفي الوقت نفسه يتمرد الجيش ضد المحاولات الفاشلة بـ"أخونة" قواته. وكل هذا يحدث وسط طوفان من انتقادات الصحفيين والمفكرين والمحامين والفنانين (مثل المذيع الساخر باسم يوسف) ضد الأخوان. حتى جامعة الأزهر في القاهرة - المؤسسة السنية المرموقة في العالم الإسلامي، والتي تتميز بوجهة نظر المعتدلة للإسلام - انتفضت في وجه الإخوان، ورفضت الموافقة على خطة لإصدار "سندات إسلامية". ينظر كثير من الناس إلى هذه خطة كنوع من بيع الأصول العامة المصرية. وكأن ذلك لم يكن كافيا، حتى أعضاء التيار السلفي الأكثر تطرفا من الإسلام السني ينتقد جماعة الإخوان المسلمين.
- نشرت صحيفة ذا ديلي ستار مقالا بعنوان "الخلاف الداخلي في الكويت يمكن أن يتضاعف"، كتبته أماندا كادليك، تقول الكاتبة بأن التوتر بين المعارضة السياسية في الكويت والنظام الملكي يعود لعقود قديمة. ولكن ذروة كانت قبل الانتخابات البرلمانية المبكرة في كانون الأول عام 2012، التي تميزت بمظاهرات ضخمة في الشوارع وعصيان انتخابي من قبل فصائل المعارضة لم يسبق له مثيل. وترتبط هذه المشاكل الأخيرة بمرسوم الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح الذي خفض عدد الأصوات لكل مواطن من 4 إلى 1. والمحكمة الدستورية هي التي ستحدد مشروعية هذا المرسوم ومصير البرلمان الحالي في أواخر الربيع. وإذا لم تنقض المحكمة هذا المرسوم الانتخابي، فإن الفتنة الداخلية في الكويت من المرجح أن تتضاعف. وتتهم جماعات المعارضة أمير دولة باستغلال صلاحياته لإصدار مراسيم الطوارئ، على النحو المبين في المادة 71، وذلك لضمان وجود برلمان ذو سلطات محدودة. إذا نقض المرسوم، وتم إجراء انتخابات جديدة، سوف يتم استرضاء جماعات المعارضة في الوقت الحالي. إذا لم يحدث ذلك فإن المعارضة سيتبقى أمامها وسائل رسمية قليلة لفعل أي شيء حيال ذلك - لأنه لا يوجد لديها تمثيل في البرلمان. قد تختار الفصائل المختلفة في نهاية المطاف أن تضع خلافاتها جانبا من أجل قضية أكبر وأيضا من أجل التوحد مرة
أخرى في احتجاج جماعي. إذا حدث هذا، وظهرت العاصفة المثالية لانتفاضة جماهيرية، فإن إطاحة نظام سيكون بعيد المنال. لأن الولاء للنظام الإمارة لا يزال جزءا لا يتجزأ من وظيفة المجتمع الكويتي،وسيكن الإصرار على إصلاح النظام الحالي – وليس الترميم.
- نشرت وكالة انترفاكس الروسية تقريراً بعنوان "أصدقاء سوريا سيجتمعون في القريب العاجل في تركيا" كتبت صحيفة هوريت التركية أن لقاء لأصدقاء سوريا سيعقد في القريب العاجل. وفقاً للصحيفة فإن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد اتفقا على عقد اللقاء خلال زيارة جون كيري إلى اسطنبول وان اللقاء سيعقد في تركيا. خلال مؤتمر صحفي مشترك شكر جون كيري تركيا على ممارسة الضغط بشكل دائم على نظام بشار الأسد وكذلك على استقبال تركيا الآلاف من اللاجئين السوريين.
الشأن الدولي
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "إيران تطلب من السداسية تخفيف العقوبات" للكاتب يوري بانايف، يقول فيه الكاتب أن المفاوضات التي عقدت على مدار يومين في آلما أتا بين السداسية الدولية وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني قد باءت بالفشل, حيث تقدمت الأطراف بعدد من الاقتراحات الجيدة بشأن البرنامج النووي الإيراني إلا أنه لم يتم التوصل إلى تفاهم. ويرى سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، رئيس الوفد الروسي في المفاوضات أن أساس التسوية يجب أن يصبح منح طهران كافة الحقوق وفقا لمعاهدة منع انتشار السلاح النووي مقابل وضع برنامجها النووي تحت الإشراف الكامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويضيف الكاتب أن روسيا تعتبر أيضا من أنه يجب رفع كافة العقوبات عن طهران في حال موافقتها على وضع برنامجها تحت المراقب، إضافة أنه لم يحدد بعد موعد عقد الجولة الجديدة من المفاوضات. ويرى الخبير الروسي والباحث في معهد
الاستشراف التابع لأكاديمية العلوم الروسية فلاديمير ساجين أن موقف طهران من برنامجها النووي لن يتضح إلا بعد إجراء الانتخابات الرئاسية في 14 يونيو المقبل. ولكنه من الواضح أنه لن يجرؤ أحد في طهران على القيام بخطوات راديكالية قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية.
- نشرت وكالة انترفاكس الروسية تحليلاً سياسياً بعنوان "طالبان ستشكل تهديداً في أفغانستان لمدة طويلة"يقول رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي مارتن ديمبسي خلال مقابلة معه أجرتها صحيفة أسوشيتيد بريس أن حركة طالبان ستشكل تهديداً لأفغانستان لمدة فترة طويلة بعد خروج القوات الأمريكية من هذه البلاد. ويجيب ديمبسي على سؤال ما إذا كانت حركة طالبان ستكون في المستقبل وهل ستواصل الأعمال القتالية في بعض المناطق الأفغانية؟قائلاً بالطبع سوف تكون. ويضيف خلال العشرة السنوات القادمة ستكون هناك أعمال قتالية في المناطق في أفغانستان و ولهذا السب فإن تاريخ البلاد يقترح وجودها. يجدر الذكر أن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من أفغانستان في حلول عام 2014 والآن واشنطن وكابول تناقشان عدد القوات الأمريكية التي ستبقى على الأراضي الأفغانية بعد خروج القوات الأمريكية من البلاد.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حرب سوريا قد تلهب الأوضاع في محافظة هاتاي التركية
سونر جاغابتاي – واشنطن إنستتيوت
رغم ابتعاد أنقرة الحاد عن بشار الأسد على مدار الحرب الأهلية في سوريا، إلا أن المضاعفات الداخلية حالت دون لعب تركيا دوراً قيادياً في الإطاحة به. فهناك العديد من العوامل الديموغرافية والسياسية والتاريخية الفريدة الفاعلة في محافظة هاتاي الحدودية التركية، الأمر الذي يزيد من مخاطر انتشار عدوى العنف الطائفي من البلد المجاور. إن كبح جماح هذا الاتجاه سوف يتطلب من واشنطن العمل بشكل وثيق مع أنقرة لإبعاد شبح المشاعر الطائفية عن سياستها تجاه سوريا.
هاتاي: بين تركيا وسوريا
محافظة هاتاي هي الأقصى بين محافظات تركيا في جنوب البلاد، وتقع بشكل إصبع بين سوريا والبحر الأبيض المتوسط. كما أنها فريدة من الناحية الديموغرافية، حيث تسكنها أكبر نسبة من العرب في البلاد (ما يقرب من ثلث سكان المحافظة البالغ عددهم 1.5 مليون شخص).
وكونها المحافظة الوحيدة التي انضمت إلى تركيا بعد تأسيسها عام 1923، تتفرد هاتاي من الناحية السياسية أيضاً. ففي عام 1921، وقّعت تركيا على "معاهدة أنقرة" مع فرنسا، التي كانت تسيطر على سوريا في ذلك الحين. وقد نصت المعاهدة على بقاء هاتاي - التي كانت تسمى آنذاك "سنجق الاسكندرونة" - ضمن حدود سوريا الفرنسية تحت نظام خاص. بيد، تغير هذا الوضع في عام 1936، عندما انتهى الحكم الاستعماري الفرنسي في البلد المجاور، ومارست تركيا ضغوطاً على باريس من أجل استقلال هاتاي. وقد رضخت فرنسا لتلك الضغوط، رغبة منها في عدم تنفير أنقرة ودفعها إلى أحضان المحور الناشئ تحت قيادة النازيين -- وحصلت المحافظة على الاستقلال عام 1938، وتم ضمها إلى تركيا عام 1939.
وبحلول ذلك التاريخ، كانت هاتاي قد تجنبت الحركة الكمالية القوية التي اجتاحت تركيا في ثلاثينيات القرن العشرين، والتي نشرت وعياً قومياً وعملت على تأصيل اللغة التركية بين الجماعات غير التركية. ونتيجة لذلك لا يزال العرب في هاتاي يختلفون عن الجماعات العرقية الأخرى في أماكن أخرى من البلاد اليوم، حيث يحافظون على هوية عربية قوية ويواصلون التحدث بالعربية حتى في أوساط النخبة المتعلمة.
كما أن هاتاي هي المحافظة الوحيدة التي تعكس الانقسام العرقي الجوهري في سوريا. فبالإضافة إلى سكانها من ذوي الأصول التركية، فهي موطن للعرب العلويين (من نفس الأصول الدينية لنظام الأسد)، والعرب السنة، والأكراد، والشركس، والأرمن، والمسيحيين العرب. وعلاوة على ذلك، هناك روابط عائلية وقبلية تربط بين العلويين والسنة العرب في هاتاي والعلويين والسنة السوريين.
ونظراً لتاريخها وديموغرافيتها، تتعرض هاتاي للمستجدات في سوريا بصورة أكثر مباشرة من محافظات تركيا الأخرى. ولو أصبحت الحرب عبر الحدود تأخذ طابع المواجهات الصريحة بين السنة والعلويين، فإن إخوة كل منهما في هاتاي قد ينقلبون ضد بعضهم البعض، سواء من حيث تصعيد التوتر السياسي الحالي أو إثارة العنف داخل تركيا أو المشاركة في الحرب في سوريا.
لقد ظهرت مؤشرات تحذيرية لهذا الأمر على مدار شهور. على سبيل المثال، تقوم الجماعات العلوية المحلية - مثل "البرنامج ضد التدخل الإمبريالي في سوريا" - بتنظيم مسيرات مؤيدة للأسد لبعض الوقت -- جرت أكبرها في أيلول/سبتمبر الماضي، وشارك فيها أكثر من عشرة آلاف شخص. وكما قال أحد العلويين خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة"، "تحاول القوى الإمبريالية الغربية، جنباً إلى جنب مع الأنظمة التي يقودها السنة، الإطاحة بنظام شرعي في سوريا". كما تحدثت بعض التقارير عن قيام توترات طفيفة بين اللاجئين السنة من سوريا والعلويين في محافظة هاتي. كما يشكو رجال الأعمال العلويون وموظفي الخدمة المدنية من اللاجئين السوريين حيث يسألونهم عن هويتهم الطائفية، وهناك من يدّعي أن المهاجرين العرب السنة قد أعدوا لهم قوائم سوداء ويقومون بمضايقتهم.
هاتاي والمعارضة التركية
يتسم العلويون في هاتاي بطابع علماني قوي ومن ثم فإنهم يختلفون مع التوجه المحافظ -- بل والإسلامي أحياناً – "لحزب العدالة والتنمية" الحاكم. ومعظمهم يدعم فصيل المعارضة الرئيسي في البلاد، وهو "حزب الشعب الجمهوري". وبعد أن بدأت أنقرة في توفير ملاذ آمن لجماعات المعارضة السورية والمتمردين المسلحين في خريف عام 2011، أصبح العلويون في هاتاي أكثر انتقاداً لسياسات "حزب العدالة والتنمية". كما أنهم لعبوا دوراً كبيراً لا يتناسب مع حجمهم في المسيرات المناهضة "لحزب العدالة والتنمية"، بما في ذلك مظاهرة جرت في 9 آذار/مارس جذبت ألفي شخص وكذلك احتجاج في أواخر عام 2012 شارك فيها ما يقدر بثمانية آلاف متظاهر.
وينظر بعض العلويين في هاتاي إلى السُنيين السوريين الذين فروا إلى محافظتهم لا كلاجئين، بل كمتمردين كانوا قد قتلوا عائلاتهم في سوريا أو عرضوها للخطر. كما يصورهم آخرون على أنهم جهاديين يهددون العلويين على جانبي الحدود. على سبيل المثال، تحدث صاحب عمل مؤخراً عن سوري سأل صاحب محل في هاتاي إن كان من العلويين. وبعد علمه بأنه من العلويين، مضى السوري في حديثه قائلاً إن العلويين الأتراك سوف يلقون نفس مصير العلويين السوريين -ط- وهذا يعني بإيجاز أن دورهم سوف يحين. وكان يتوجب على قوات الأمن التدخل لتفريق الشجار الذي تلى ذلك.
وقد اتخذت أنقرة خطوات للحد من هذه المظالم. فمنذ أيلول/سبتمبر، ابتعدت عن توطين أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين في هاتاي، بنقلها العديد منهم إلى المحافظات الداخلية. واليوم، لم يتبق منهم في هاتاي سوى14,500 من بين261,000 لاجئ مسجل في البلاد. ورغم ذلك، لا يزال لدى أنقرة ما يدعوها للقلق، حيث من المرجح أن يسفر انتشار النزاع الطائفي في سوريا إلى تدفق أعداد أكبر من اللاجئين إلى المحافظة، ويؤدي بدوره إلى انفجار الأوضاع المحلية بين السنة والعلويين.
وفي غضون ذلك، فإن العلويين الأتراك - الذين يشكلون نحو 15 في المائة من سكان البلاد - قد يعقدون الأمور أيضاً. ورغم أنهم يتشابهون في الاسم مع العلويين السوريين ولكن ليست لديهم علاقات عائلية معهم، إلا أنهم يتسمون أيضاً بطابع علماني قوي، ويعارضون سياسة "حزب العدالة والتنمية" تجاه سوريا، ويدعمون «حزب الشعب الجمهوري» بقوة. فقد أشار استطلاع أجراه مؤخراً برلماني من "حزب الشعب الجمهوري"، صباحات أكيراز، إلى أن 83 في المائة من العلويين الأتراك والعلويين السوريين دعموا حزبه في انتخابات 2011. ولو حشد العلويون السوريون في هاتاي مسيرات أكثر قوة ضد سياسة الحكومة، فسوف يحذو حذوهم العلويون الأتراك بشكل شبه مؤكد.
ومن جانبه، تبنى "حزب الشعب الجمهوري" منذ فترة طويلة موقفاً مغايراً بشأن الحرب. ففي تشرين الأول/أكتوبر 2011، أرسل الحزب وفداً عبر الحدود بدعوة من "الاتحاد النسائي السوري". وبعد زيارته لدمشق وحماة واللاذقية لدراسة الأوضاع هناك أعلن الوفد معارضته للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية السورية. ومؤخراً، زار نواب عن "حزب الشعب الجمهوري" الأسد في دمشق في أوائل آذار/مارس. وفي عمل من أعمال العلاقات العامة الجاذبة للأنظار، أضعفوا مكانة
"حزب العدالة والتنمية" من خلال مزاعم بأن الشعب التركي "يرفض التدخل في سوريا ولا يريد شيئاً سوى قيام علاقات حسن الجوار" مع الأسد، وهو ما أجاب عليه الدكتاتور قائلاً: "أٌقدِّر موقف الشعب التركي والأحزاب السياسية التي تفضل الاستقرار في سوريا على عكس الحكومة التركية".
هذا ويرجح أن يواصل الحزب معارضته القوية لسياسة "حزب العدالة والتنمية" تجاه سوريا. ففي مناقشة برلمانية مؤخراً، تبجح أحد مسؤولي "حزب الشعب الجمهوري" أوميت أوزكوموز ضد وزير الخارجية أحمد داود أوغلو حيث قال له "إن مزاعم ارتكاب الأسد لمجازر، ما هي إلا محض أكاذيب!". إن موقف الحزب القوي حول هذه القضية يقوم جزئياً على موقفه المناهض للولايات المتحدة في سبعينيات القرن الماضي، وهو ما يقوده إلى المعارضة الفطرية للسياسات العسكرية الأمريكية (والعمليات العسكرية بشكل عام) لأسباب أيديولوجية. ولهذا السبب سوف يصبح الحزب أكثر عدوانية لو أقرت تركيا سياسة تعتمد على التدخل النشط أو إذا عملت مع واشنطن للوصول إلى نتائج مماثلة. إن القاعدة القوية من العلويين الأتراك التي يحظى بها "حزب الشعب الجمهوري" قد ترغمه على اتخاذ موقف أكثر تشدداً لو أثار النزاع السوري العداء بين العلويين الأتراك والحكومة.
دلالات لواشنطن
إن احتمال امتداد العنف من سوريا إلى تركيا هو مجرد سبباً إضافياً يتوجب فيه على الولايات المتحدة أخذ زمام المبادرة بدلاً من الانتظار لأنقرة. ينبغي على الولايات المتحدة في الوقت ذاته أن تشجع تركيا على إقرار سياسة صريحة غير طائفية تجاه سوريا، لا سيما فيما يتعلق بالتطهير العرقي. وهذا يعني إدانة الأعمال الوحشية التي يقوم بها السنة والعلويون على حد سواء، فضلاً عن بذل جهود خاصة لإغاثة المدنيين العلويين وفتح أبواب تركيا أمام اللاجئين المنتمين لذلك الفصيل، والإعلان عن هذه المبادرات. وهذا هو الطريق الوحيد لمنع أسوأ آثار الحرب من عبور الحدود بين البلدين.


رد مع اقتباس