ترجمات
(275)
ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشر موقع مندويس موضوعا بعنوان "ردا على خطاب عباس: الفلسطينيون في لبنان يطالبون بإلغاء أوسلو ورحيل السلطة الفلسطينية" للكاتب آدم هرويز. ويقول أنه نتج عن مقابلة عباس مع التلفزيون الإسرائيلي وتصريحاته الأخيرة غضب واسع لدى الفلسطينيين في الساحة اللبنانية الذين قاموا باحتجاجات أمام السفارة الفلسطينية في بيروت، وصرحت هيئة الشباب الفلسطيني في لبنان في بيان لها بأن الرئيس الفلسطيني (منتهي الصلاحية)، وأن اعترافه الأخير انتهاك صارخ لحقوق اللاجئين، ووصف الكفاح المسلح بالإرهاب يسيئ إلى كل الشهداء والمقاومين، وطالبوا بإلغاء اتفاقية أوسلو، وتفكيك السلطة والتخلي عن الخطب والمفاوضات التي أثقلت كاهل الشعب الفلسطيني، وقدموا مطالبهم لمنظمة التحرير الفلسطينية وأبرزها: تحميل الرئيس الفلسطيني مسؤولية تصريحاته التي تضر بالروح الوطنية والشعب الفلسطيني، والضغط على عباس لتقديم اعتذار علني عن ما صرح به، التأكيد على حق العودة، ووقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني، والإفراج عن جميع الأسرى السياسيين، وكذلك إحياء وتنشيط منظمة التحرير الفلسطينية، وبناء الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية بناء على التمسك بروح الميثاق الوطني الفلسطيني، ومحاسبة أي طرف يقوض الحقوق الفلسطينية التاريخية ويسبب الانقسامات الداخلية.
نشر موقع الجزيرة الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "الضفة الغربية تحت نار إسرائيل" للكاتب ديالان كولنز. ويقول أنه في شهر حزيران/يونيو من عام 2012 أمر وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك بإزالة ثماني قرى على تلال الخليل بحجة أن الجيش الإسرائيلي يريد استخدامها كمناطق للتدريب. وهذه المناطق تبلغ أكثر من 3000 هكتار من أراضي يطا يقطن فيها أكثر من 2000 شخص يعملون بالرعي، وتقول السلطات الإسرائيلية أنها تريد استغلال المنطقة لاستخدامها في التدريب العسكري واستخدام الذخيرة الحية فيها. وجاء قرار المحكمة الإسرائيلية بعدم شرعية إقامة من كانوا يقيمون فيها، وإصدر قرار بطردهم، وعملت القوات الإسرائيلية على محاولة التأثير على سكان هذه المناطق فقامت بمنعم من الرعي في بعض المناطق وأجبرتهم للتوجه للأعلاف الصناعية، في محاولة منها لجعلهم يغادرون هذه المناطق لكن دون جدوى، ومع ذلك أصبحت المناطق التي يمكنهم الرعي فيها محدودة خاصة بعد إقامة عدد من المستوطنات في المنطقة شلت حركتهم الرعوية، وكذلك قامت إسرائيل بمحاولة أخرى لإجبار ساكني هذه المناطق على الرحيل من خلال حرمانهم من مصادر المياه التي كانوا يلجؤون إليها لسقاية مواشيهم، كل ذلك لم يجد، مما دفع إسرائيل إلى ما قامت به مؤخرا وهو استصدار قرار من المحكمة بطردهم وإزالة تجمعاتهم الموجودة على تلال يطا في الخليل. ودمر الجيش الإسرائيلي صهاريج المياه الخاصة بهم وبعض ممتلكاتهم، ويختم الكاتب بالقول أن هناك مناطق كثيرة في النقب خالية من السكان يمكن للجيش الإسرائيلي استخدامها للتدريب، لكن الجيش الإسرائيلي يستهدف الفلسطينيين وأرضهم.
نشرت مجلة (أوستراليون من أجل فلسطين) للكاتب نوعام شومسكي مقالا بعنوان "انطباعات من غزة" ويقول إن غزة هي السجن الأكبر في العالم، ويوجد فيها أكبر عدد من السجناء أيضا، حتى أنه ليس هناك أي رقيب على سجانها. ما يحدث في غزة هو جريمة كبرى، وإسرائيل عادة ما تجد الذرائع لتمطرها بالصواريخ، وإن لم تجدها تختلقها، ولن يكون هناك أية هدنة بين إسرائيل وغزة ما لم ترفع إسرائيل حصارها عن القطاع. مصر أيضا جزء من
هذه القضية وبإمكانها المساهمة في تخفيف الحصار على قطاع غزة، فقد كانت هناك آمال بأن الحكومة الجديدة في مصر ستكون أقل عبودية لإسرائيل من ديكتاتورية مبارك المدعومة من الغرب، حيث أن معبر رفح لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية وهو المخرج الوحيد لسكان غزة إلى العالم عبر مصر. ولكنه فتح لفترة قصيرة ولم يكن هناك تغيير جذري كما كان يتوقع الجميع. ويتطرق الكاتب لانطباعه الشخصي عندما زار غزة قائلا: "شعرت بكثير من الدهشة في الأيام الأولى لزيارتي لها، ليس فقط لقدرتهم على الاستمرار في الحياة، ولكن أيضا بسبب حيوية شبابهم خاصة في الجامعات، على الرغم من الضغط الهائل الذي يقع عليهم حيث أنه في ظل الاحتلال ألأمريكي الإسرائيلي لغزة لا يبدو هناك أي مستقبل مشرق لهؤلاء الشباب. وتفتقر غزة إلى كثير من الموارد التي يمنع الاحتلال دخولها مثل الخرسانة إلا عن طريق مشاريع الأونروا.
الشأن الإسرائيلي
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "طريق الاصطدام السورية" بقلم دانيل نيسمان، يُشير الكاتب إلى أن يأس النظام السوري يزداد واحتمالية هجوم استفزازي على إسرائيل سيزداد. رئيس الأركان الإسرائيلي يُشير إلى أن 3 دبابات سورية اخترقت منطقة الجولان المنزوعة السلاح مما يعني أن إسرائيل من المحتمل أن تنضم إلى جيرانها العرب لتصبح متورطة في الحرب الأهلية السورية. الهجوم ليس انتهاكا لسيادة إسرائيل وإنما انتهاكا لاتفاق البلدان طويل الأمد مما دفع جيش الدفاع لوضع الجيش في حالة تأهب قصوى في جميع أنحاء شمال إسرائيل. على الرغم من الهدوء النسبي، إلا أن النزاع في سوريا أجبر إسرائيل التعامل مع مجموعة متنوعة من السيناريوهات في حين أن رئيس الأركان يلاحظ أن النظام دخل في حملة ساخرة من أجل زعزعة استقرار جيرانه على أمل أن يتم ردعهم من دعم المعارضة السورية. إسرائيل عكس تركيا ولبنان أبقت أنفها إلى حد كبير بعيدا عن الشؤون الداخلية السورية ومع ذلك هدد زعيم حزب الله حسن نصر الله أن التدخل الإسرائيلي في سوريا سيؤدي إلى إطلاق 70000 صاروخا باتجاه الدولة اليهودية.
نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "زيارة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إلى موسكو" كيف تقيم إسرائيل زيارة شمعون بيريز إلى موسكو؟ جاء في التقرير أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز لديه سمعة كبيرة في إسرائيل وأن زيارته لروسيا ذات أهمية رمزية بالنسبة لإسرائيل، وتأمل إسرائيل أن زيارة شمعون بيريز إلى روسيا قد أعدت الطريق الصحيح لإجراء محادثات بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الروسي بوتين. ويضيف التقرير أن شمعون بيريز ذهب إلى موسكو لافتتاح أكبر متحف في العالم للثقافة اليهودية ويسمى هذا المتحف بالمتحف الروسي اليهودي للتسامح، والكثير في إسرائيل يلاحظون مشاركة الرئيس الروسي شخصياً في هذا المشروع، أولاً أنه أشار إلى الخير وثانياً قبل عدة سنوات قام بتقديم راتبه الشهري لإنشاء هذا المشروع وذلك يعتبر بالنسبة لإسرائيل إجابياً. وركزت المحادثات بين الرئيس الإسرائيلي والرئيس الروسي على جانبين حول الوضع في الشرق الأوسط والتعاون المتبادل وكذلك موضوع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والبرنامج النووي الإيراني والوضع في سوريا.
نشر موقع والاه الإسرائيلي مقالا بعنوان "لأول مرة منذ عام 73، الجيش الإسرائيلي يقصف بالمدفعية أراضي سورية"، يقول التقرير إن هناك قتال على جبهتين، ففي مقابل إطلاق الصواريخ من غزة، سقطت قذيفة هاون سورية على موقع للجيش الإسرائيلي في الجولان، لم يبلغ عن وجود مصابين. ورداً على ذلك، رد الجيش الإسرائيلي بالنيران على الأراضي السورية وصرح "بأن أي إطلاق نار آخر من قبل سوريا سوف يجلب رداً قوياً". ولأول مرة منذ حرب أكتوبر، أطلق الجيش الإسرائيلي قذائف مدفعية باتجاه سوريا، حيث أن قذيفة هاون أطلقت من الأراضي السورية اليوم الأحد باتجاه موقع عسكري (تل هاحزكاه) في هضبة الجولان. لم تبلغ المصادر عن وقوع إصابات، وردا على ذلك قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية أراضي سورية. أكد المتحدث باسم الجيش يوئاف مردخاي صحة المعلومات وأضاف أن الهدف من القصف هو تحذير للقوات السورية كي لا يكون هناك إطلاق نار آخر باتجاه الأراضي الإسرائيلية، كما أن هذا القصف يمثل رسالة للأمم المتحدة "بأن أي إطلاق نار آخر سوف يجلب ردا قويا ". وفي يوم الخميس الماضي سقطت في الأراضي الإسرائيلية ثلاثة قذائف هاون أطلقت من سوريا قرب منطقة ألوني البشان على الحدود السورية، قذيفة منها سقطت بين المنازل في منطقة التجمع السكاني ولم تنفجر، ولم ينتج عنها أضرار، وقذيفتان سقطتا على جانب الجدار المحيط للتجمع السكاني وأيضا لم تنفجرا، وقد دُعيت وحدة المتفجرات وأبطلت القذيفتين. وحسب تقديرات مصدر أمني فإن القذائف سقطت بالخطأ في الأراضي
الإسرائيلية وهي ضمن سلسلة أحداث وقعت في الأسابيع الأخيرة دخلت فيها قوات الأسد وقوات المعارضة السورية إلى أرض القتال. وكانت المناطق والأهداف التي أصابتها قذائف الهاون هي الوني هابشان، والجولان وقذيفة أصابت جيبا لضابط كتيبة في حدود سوريا ولا يوجد إصابات.
نشرت صحيفة إسرائيل هيوم مقالا بعنوان "نظرية أولمرت حول (المؤامرة)" للكاتب شيلدون أديلسون. ويقول إن أولمرت اتهم نتنياهو بالتدخل في الانتخابات الأمريكية على صورة مليونير يهودي من أجل دعم ترشيح رومني رئيسا للولايات المتحدة، ويسخر الكاتب من هذه التعليقات، ويقول إنها تشابه الأحاديث والدعايات التي يروج لها الكثيرون حول سيطرة اليهود على الكونجرس الأمريكي وتحكمه بقراراته.
الشأن العربي
نشرت صحيفة "ديلي حريت" التركية مقالا بعنوان "خبير كندى:إيران تخشى تحالف مصر مع تركيا والسعودية"، جاء فيه أن الخبير الكندى "بيتر جونز" يرى أن أسوأ المخاوف التي تواجها إيران في المنطقة هو فكرة تحالف كل من مصر وتركيا والسعودية باعتبارها ثلاثة من القوى الرئيسية في المنطقة تجمعها مصالح مشتركة، كما تتفق فى مواجهة نفوذ طهران في المنطقة التي تشهد تغييرات سياسية جذرية. وأكد الكندي "جونز" الخبير في قضايا الشرق الأوسط في جامعة "أوتاوا" أن إيران تنظر إلى هذا التحالف بأنه نقطة البداية في كبح نفوذها عن طريق العمل على القضية السورية وبذل جهود رامية إلى الإطاحة بالرئيس السوري "بشار الأسد" باعتباره أحد حلفاء إيران الرئيسيين في المنطقة. وأوضح "جونز" أن إيران شعرت كثيرًا بالإحباط وبخيمة الأمل اتجاه ثورات الربيع العربي والآثار والعواقب الناجمة عنها، حيث انتظرت إيران طويلًا منذ عام 1979 أن تتبع دول العالم الإسلامي مسار الثورة الإيرانية، ولكننا رأينا خلال الأشهر الماضية أن الأمر مغاير تمامًا وأن إيران بدأت تفقد نفوذها في المنطقة. وتابع "جونز" أن شعوب بلدان الربيع العربي لا ترى في إيران نموذجًا جيدًا متكاملًا ينبغي على حكوماتهم أن يحتذوا به، وتيقنوا بالفعل أن نفوذ إيران باعتبارها "قوة ناعمة" بدأ يتلاشى في الشرق الأوسط، لاسيما مع تكالب الغرب لإسقاط إيران في أعماق الهاوية. واستطرد "جونز" بقوله إن الإيرانيين أملوا في أن تؤثر ثورات الربيع العربي على انخفاض نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، موضحًا أن هذا يحدث بالفعل لكن جنبًا إلى جنب مع نفوذ إيران. وانتهى "جونز" ليؤكد أن إيران ستضطر بعد فوز الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بولاية ثانية إلى اللجوء إلى طاولة المفاوضات، لاسيما بعد أن أثرت العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية عليها ولم يعد لطهران طريقا سوى الخضوع والحد من برنامجها النووي المثير للجدل.
نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "إسرائيل وراء إلغاء مؤتمر نزع السلاح النووى"، جاء فيه أن مؤتمر نزع السلاح النووي من الشرق الأوسط تم إلغاؤه بسبب رفض إسرائيل المشاركة فيه. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين قولهم إن المؤتمر الذي بادرت إليه الدول العربية للضغط على إسرائيل للتخلي عن برنامجها النووي قد تم إلغاؤه، مؤكدين أن الولايات المتحدة التي كانت إحدى الدول المنظمة للمؤتمر ستصدر قريباً بياناً رسمياً تعلن فيه أن توقيت المؤتمر غير مناسب بسبب الاحتقان الشديد والتوتر السائد بالمنطقة. وأضاف الدبلوماسيون الغربيون أن الأسباب الرسمية للإلغاء ستكون الأزمة المتصاعدة في سوريا والتوتر مع إيران حول برنامجها النووي ونقاط التوتر الأخرى في المنطقة، إلا أن السبب الحقيقي كما يرون هو رفض إسرائيل المشاركة في المؤتمر. وكانت إيران قد أعلنت في نهاية الأسبوع الماضي عن اعتزامها المشاركة في المؤتمر لتصبح إسرائيل الدولة الوحيدة الرافضة للمشاركة فيه.
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "جماعة الإخوان المسلمين الوسيط الأكثر اعتدالًا"، جاء فيه أن الرئيس المصرى "محمد مرسي" يسعى لإنهاء أزمة الدستور. وأوضحت أن جهود مرسى تتركز فيما يخص المادة الثانية التي توضح دور الدين في حكم البلاد من خلال اجتماعه بالشخصيات البارزة من الإسلاميين الأصوليين والسياسيين الليبراليين. ويقول الكاتب أن الرئيس المصري الجديد "محمد مرسي" بذل طيلة الأسبوع الماضي جهودا رامية إلى رأب الصدع وتهدئة حدة المنافسات بين الليبراليين والإسلاميين المتشددين بما في ذلك عدد من المرشحين السابقين للرئاسة من خلال التوصل إلى حل وسط والتوفيق بين دور الدين في الدستور وعدم كبح القيود والحريات في مصر ما بعد الثورة. وعلى ما يبدو أن تلك اللقاءات والاجتماعات أتت بثمارها، حيث وافق بعض الإسلاميين بالفعل على ترك "مبادئ" الشريعة كمصدر رئيسي للتشريع في مصر، وفي المقابل، سمح الليبراليون بأن تُقدم المادة الثانية التي لم تُكتب بعد تعريفًا قانونيًا لمبادئ الشريعة في الدستور منعًا للاختلاف بعد ذلك. ويشير الكاتب إلى أن الطرف الثالث في هذه القضية وهم جماعة الإخوان المسلمين لم يتبنوا أي موقف ثابت اتجاه دور
الشريعة في الدستور، وهي المناورة التي أثارت استجواب بعض السلفيين الأصوليين عن أوراق اعتماد الإخوان كجماعة ذات مرجعية إسلامية. ومن جانبه، قال "محمد صلاح حمد": إن أحد المتظاهرين فى جمعة تطبيق الشريعة "كان ينبغي على السلفيين والإخوان أن يتبنوا موقفا أكثر حزمًا من ذلك" في إشارة إلى عدم مشاركتهم في مظاهرات أيام الجمعة السابقة. وأضاف حمدان: "لقد أدليت بصوتي لصالح مرشحى الإخوان وحزب النور السلفي في الانتخابات الماضية ولكن في الانتخابات القادمة لن أصوت لهم لأنهم لم يلتزموا بالمبادئ التي تبنوها".
الشأن الدولي
نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "ولاية أوباما الثانية وإسرائيل" بقلم دور غول، يُشير الكاتب إلى أن إعادة انتخاب أوباما تُثير مسألة ما سيحدث للعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال فترة ولايته الثانية، فقد كانت علاقات أوباما مع إسرائيل في فترة ولايته الأولى مليئة بالثغرات حول قضايا رئيسية في الشرق الأوسط. بدأ أوباما ولايته في سياسة الانخراط مع إيران في حين أن كل المحاولات الدبلوماسية فشلت مع إيران. أما بالنسبة لعملية السلام، اعتقد أوباما بأن تحقيق اتفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني عاملا محوريا في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط وإزالة العقبة الرئيسية في المنطقة. ماذا سيحدث الآن، الرئيس أوباما لا يزال يريد التفاوض مع إيران مرة أخرى وقد تردد أن واشنطن فتحت قنوات اتصال مع طهران من خلال مستشار أوباما المقرب فاري جيريات الذي قضى سنوات عديدة من حياته السابقة في إيران، والإدارة رفضت طلب الكونغرس بفرض عقوبات شديدة على إيران في أواخر عام 2011 خوفا من أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار البنزين. مواقف أوباما بشأن عملية السلام مشابهة للحالة الإيرانية ولكن الإجماع الأمريكي حول عملية السلام يزداد خصوصا خلال الانتفاضة الثانية التي تميزت بالتفجيرات الانتحارية في معظم المدن الإسرائيلية الكبرى وتصعيد الهجمات الصاروخية على جنوب إسرائيل بعد فك الارتباط مع غزة وآخرها ارتفاع الشكوك المحيطة بسبب الربيع العربي. وفي بداية ولاية الرئيس أوباما الأولى، نظر الفلسطينيون للبيت الأبيض كشريك وثيق من أجل السلام وبالتالي سيتم وضع كل الضغوط الدبلوماسية الأمريكية على إسرائيل ولكن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لم يثبت أنه شريكا يمكن الاعتماد عليه. أوباما لا يزال يعتقد بضرورة العمل الدبلوماسي بين الطرفين ومن المحتمل أن ينظر إلى عملية السلام في الشرق الأوسط على نحو أكثر واقعية في فترة ولايته الثانية.
نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "هل تعيد إسلام أباد النظر في سياستها اتجاه أفغانستان؟ نشر حسين حقاني السفير الباكستاني السابق لدى الولايات المتحدة مقالاً له في صحيفة واشنطن بوست، حث فيه الولايات المتحدة على عدم مغادرة أفغانستان ما دام هناك قواعد للمتطرفين، وكذلك اتهم حقاني باكستان بأنها ترعى الجماعات المتطرفة من طالبان وتعتبرهم شريك استراتيجي. يقول المحللون السياسيون أن ما قاله حقاني ليس من باب الصدفة والكثير من الأسلحة تطرح على سبيل المثال، ما الذي يكمن وراء إعلان هذا الخبر؟ وهل ستغير إسلام أباد سياستها اتجاه أفغانستان لصالح إجراء حوار بناء مع كابول؟ يشير الخبير الروسي في الشؤون الباكستانية فلاديمير سوتنيكوف أن البيان جاء بضوء أخضر من السلطات العليا في باكستان وأن بيان حسين حقاني حول حماية باكستان لطالبان يؤثر بشكل مباشر على جهاز المخابرات الباكستانية، ومن غير المرجح أن يؤثر ذلك على سياسة باكستان اتجاه أفغانستان. ويؤكد الخبير في المركز الروسي لقضايا الأمن الدولي بيوتر تابيتشكانوف على أنه من المستبعد أن يلي هذا الإعلان أية إجراءات ملموسة، لكن يجب أن نتوقع المزيد من التطورات وكيف ستتبلور لاحقا السياسة الخارجة في باكستان، ولأن نفوذ الجيش في مجال السياسة الخارجية مرئياً ولن يسمح لباكستان أن تغير سياستها اتجاه أفغانستان.
نشرت صحيفة فزجلاد الروسية "تصريحات للرئيس الشيشاني رمضان قاديروف" جاء فيها أن الرئيس الشيشاني قاديروف يطالب يوسف القرضاوي بالتراجع عن تصريحاته بأن روسيا عدو للإسلام، موضحاً أن هذه التصريحات موجهة ضد ملايين المسلمين الروس، وأكد رمضان قاديروف أن على القرضاوي أن يفكر في هذه التصريحات ومدى خطورتها وخطئها، مشيراً إلى أنه يعيش في روسيا 3 مليون مسلم والدستور الروسي يضمن حرية الديانة.
الانفصال عن الفلسطينيين حتى بدون مفاوضات
يديعوت أحرونوت – عامي أيالون
في نهاية اليوم، نحن ننقذ أنفسنا من أنفسنا ليس إلا، وعلينا تقع المسؤولية والواجب الذي يؤدي لخلق واقع دولتين.
إن إعادة انتخاب باراك أوباما للرئاسة الأمريكية سببت الضيق للجمهور الإسرائيلي، وسوف تؤثر أيضا على النظام السياسي لأربع سنوات قادمة، إن ما أدت إليه الانتخابات في الولايات المتحدة هو خيار سكان أمريكا، وما يقف أمام أعينهم هو مصلحة أمريكا، والاقتصاد الامريكي، ودولة إسرائيل ليست عاملا هاما فيها.
وفي موضوع السياسة الخارجية، ربما لا يستطيع رئيس الولايات المتحدة التهرب لوقت طويل من مشكلة الشرق الأوسط، ولا من مهمة إسرائيل في هذه المنطقة، وكذلك أسعار الطاقة في العالم، والإرهاب الذي ضرب ويضرب الولايات المتحدة ومصالح أمريكية في كل مكان، وضرورة إخراج القوات الأمريكية من أفغانستان ومن العراق توجب على أوباما في الأربع سنين القادمة، طوعا أو كرها، إعادة تقييم سياسته في المنطقة.
وفي إسرائيل تقبلوا اختيار أوباما بمشاعر مختلطة، جزء من الجمهور، والممثل سياسيا من قبل الليكود بيتنا برئاسة بنيامين نتنياهو، يخشى من أن أوباما سيضع القضية الفلسطينية في المركز ويضغط من أجل الحل القسري، أما باقي سكان إسرائيل، يتوقع جزء منهم أن أوباما سيفرض علينا واقعا، نحن أنفسنا غير قادرين على تحقيقه، والجزء الآخر، الممثل من قبل حزب العمل برئاسة شيلي يحيموفيتش، يبذل كل جهده للحد من هذه القضية لأسباب سياسية.
الأحزاب على جانبي الخارطة السياسية تعمل ضمن السؤال: "هل يوجد أو لايوجد شريك؟" تحول النقاش في هذا الموضوع إلى العبثية، النقاش المتعلق بهوية ومستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، مثل هذا النقاش يمنعنا من فهم معنى الاختبار ويشلنا عن العمل للوفاء به.
وبالتالي القضية السياسية – ومركزها علاقتنا مع الفلسطينيين – ينبغي أن تعود إلى جدول الأعمال للانتخابات، ولكن ليس بالضرورة نتيجة ضغط خارجي من قبل الرئيس الأمريكي، وليس من خلال المفاوضات المباشرة مع الشركاء الذين يوجد خلاف حول نواياهم، علينا تبني نموذج جديد للعمل المستقل وغير المشروط لخلق واقع دولتين لشعبين، علينا العمل على افتراض أن إنشاء واقع الدولتين سيعزز كل شريك محتمل ويسمح بالعودة للمفاوضات التي تؤدي إلى اتفاق، ولو بشكل جزئي، ولكن حتى لو لم يحدث هذا، على المدى البعيد لن نفقد هويتنا اليهودية الديمقراطية ومكانتنا كشريك شرعي في المجتمع الدولي، فقط مفهوم دولتين لشعبين يمكن أن يضرب أساس قضية حق العودة لإسرائيل.
استيعاب المستوطنين اليوم:
أقترح أن تعلن إسرائيل عن عدم سيادتها على المناطق شرقي الجدار الأمني، ويترتب على ذلك ضرورة وقف البناء في هذه المناطق، وينبغي التعامل مع المستوطنين الذين يقطنون شرقي الجدار، والذين أرسلوا للاستيطان هناك من قبل الحكومات الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي، والاعتراف بحقهم في العودة كمبعوثين منتصرين، وليس كما هو الحال بالانفصال مع غزة، ينبغي إعداد خطة وطنية لاستيعابهم، وينبغي سن قانون للإخلاء الطوعي والاستيعاب، والذي يسمح للمستوطنين المعنيين بالعودة وفق اتفاق مسبق وعمل ذلك من اليوم، بالإضافة لذلك، من الضروري إبقاء الجيش الإسرائيلي شرقي الجدار الأمني حتى وادي الأردن من أجل الحفاظ على سلامة وأمن المستوطنين الذين يفضلون ترك المستوطنات بعد التوصل لتسوية، ومن أجل الحفاظ على سلامة الشعب ومنع حرب الأخوة، ينبغي على حكومة إسرائيل الإعلان اليوم، أن كل قرار سياسي حول موقع الحدود الشرقية لدولة إسرائيل في المفاوضات السياسية المستقبلية يجب أن يقدم لاستفتاء الشعب.
على غرار ما هو مقترح، إسرائيل لا تأخذ المخاطر الأمنية، وخلق فراغ أمني من النوع الذي يسمح لحماس وقتها بالسيطرة على قطاع غزة، وهي أيضا لن تعود لنفس الأخطاء الجسيمة التي حصلت بإخلاء مستوطني غوش قطيف، وتحافظ على الديمقراطية وعلى التماسك الاجتماعي بالتصويت بالثقة لكل الجمهور الإسرائيلي.
وفي نهاية اليوم، نحن سننقذ أنفسنا من أنفسنا فقط، وعلينا تقع المسؤولية والواجب لخلق واقع دولتين لشعبين، والتي هي الطريقة الوحيدة لضمان وجود إسرائيل كدولة صهيونية، بحدود آمنة، يهودية وديمقراطية.
الكاتب عامي أيالون: ضابط احتياط برتبة لواء، قائد سلاح البحرية ورئيس جهاز الشاباك سابقا، ومن مؤسسي حركة "مستقبل أزرق أبيض".
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس