ترجمات 458
12/6/2013
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
- نشر موقع راديو صوت الجيش الإسرائيلي تقريرا بعنوان "بيرس:هناك إجماع واسع حول فكرة الدولتين". على خلفية الخلافات في الحكومة الإسرائيلية حول حل الدولتين، وقف رئيس الدولة بجانب وزيرة العدل لفني وقال: "فكرة الدولتين تأتي عندما تكون هناك مفاوضات مباشرة"، وأضاف "ليس في نيتنا أن نسيطر على شعب غريب، وفي النهاية سوف يكون للفلسطينيين دولتهم"، هذا ما صرّح به شمعون بيرس خلال لقاءه مع رئيس كولومبيا. وجاءت تصريحات الرئيس على خلفية السجال القائم في الحكومة حول حل الدولتين، وجاء موقفه داعما للفني والتي انتقدت نائب وزير الدفاع داني دنون، الذي قال بأن أغلب وزراء الحكومة لا يدعمون تقسيم البلاد. وقالت لفني "على رئيس الحكومة الإسرائيلية أن يقرر هل يريد أن يسمح لداني دنون وأتباعه بأن يسيطروا على هذه الحكومة". ويشار إلى أن داني دنون قد صرح في نهاية الأسبوع الماضي قائلا إن "الحكومة تعارض حل الدولتين، وأنها تعمل أي شيء من أجل صد محاولة إقامة دولة فلسطينية"، وأضاف دانون أنه "في حال عرض الموضوع للتصويت، فلن يصوت صالح هذا الموضوع أحد".
- وفقا لموقع ديبكا فايل الإسرائيلي الاستخباري، فإن حزب الله وطهران يحاصران حماس بعد القبض على أفراد من الحركة يقاتلون إلى جانب المتمردين في سوريا. تقول مصادر ديبكافايل إن القوات السورية بمساعدة قوات حزب الله تمكنت من السيطرة على القصير. وقد توترت الأجواء ما بين القوات السورية وحزب الله وحماس بعد إلقائهم القبض على 5 من أعضاء حركة حماس يقاتلون إلى جانب المعارضة السورية. في غضون ساعات من هذا الاكتشاف تم رفع تقرير إلى زعيم حزب الله حسن نصر الله، من أجل إغلاق مكاتب حماس في حي الضاحية الشيعي في بيروت، حيث وصل الطلب إلى وفيق صفا، رئيس الاستخبارات في منظمة حزب الله، الذي يقود جهود الحرب المنظمة في سوريا، الذي استدعى بدوره علي البركة، مبعوث حماس في بيروت، وقال له أن عليه إغلاق المكتب فورا والمغادرة مع الموظفين الآخرين . وعلى إثر ذلك انتقل علي البركة على عجل إلى ميناء صيدا بجنوب لبنان، والذي يعتبر خارج سيطرة حزب الله. كما علق نصر الله جميع المساعدات العسكرية والتقنية إلى الذراع العسكري لحماس، عز الدين القسام - سواء في لبنان أو قطاع غزة - بعد سنوات من التعاون الوثيق "بين اثنتين من المنظمات الإرهابية المتطرفة". قبل قطع العلاقات مع المجموعة الفلسطينية، اجتمعت القيادة العليا للحزب مع رئيس كتائب القدس آل الإيراني الجنرال قاسم سليماني. ولم تعلق طهران على الأمر إلا أن وقف الدفعة الأخيرة من المساعدات المالية الإيرانية لحماس في قطاع غزة أثار حفيظة حماس وردت طهران بإجابات مراوغة. وقد تركت القطيعة بين حزب الله وإيران من جهة وحكومة حماس في قطاع غزة من جهة أخرى الحركة في ضائقة مالية خطيرة. حيث أن مخصصاتها من قطر انخفضت بشكل حاد هذا العام؛ وأوقف السعوديون كل المساعدات العام الماضي لحماس، أما الإخوان المسلمون في مصر، ومنذ توليهم السلطة في القاهرة فهم يكافحون مع خزائن حكومتهم الخاصة الفارغة. في مؤتمرات اسطنبول وغزة والقاهرة، كان قادة حماس مذعورين وقرروا أن الملجأ الوحيد هو إرسال وفود السلام إلى طهران وبيروت على أمل أن يلين المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ونصر الله ويستأنفوا تقديم المساعدات المالية لحماس. الوضع الجديد أدى إلى تأزم الخلاف داخل قيادة حماس؛ بين القادة الذين يقفون إلى جانب إيران وسوريا برئاسة القوي محمود الزهار ونائب قائد كتائب عز الدين القسام مروان عيسى، من جهة، ومن جهة أخرى رئيس المكتب السياسي خالد مشعل الذي أرسل وحدات من حماس للقتال مع المتمردين السوريين ضد بشار الأسد وحلفائه.
- نشرت مجلة مونيتور مقالا بعنوان "المناطق الصناعية الفلسطينية تنمية حقيقية أم وهم؟" للكاتب جليان كيستلر. ويقول إنه على الرغم من أن السلطة الفلسطينية والجهات المانحة على الصعيد الدولي تمضي قدما في خطط لبناء مجمعات صناعية في الضفة الغربية، إلا أن منتقدين يقولون بأن المشاريع تقوض التنمية الاقتصادية الحقيقية وترسخ خطر سيطرة إسرائيل على حياة الفلسطينيين. بدأت فكرة إنشاء المناطق الصناعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد فترة وجيزة من إنشاء السلطة الفلسطينية في 1990. ولكن اليوم، هنالك ثلاث مناطق صناعية فلسطينية قيد الإنشاء في الضفة الغربية المحتلة قرب بيت لحم وأريحا وجنين. ويتم تمويل هذه المناطق من قبل الفرنسيين، والجهات المانحة اليابانية والتركية والألمانية، والتي هي جزء من "السلام الاقتصادي" ونموذج للتنمية، التي يقال أنها تهدف إلى تحسين وضع الفلسطينيين الاقتصادي وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل. وقال نضال الجعبري، مدير التسويق في المدن الصناعية الفلسطينية وسلطة المنطقة الحرة : "الهدف الوطني هو تعزيز الاقتصاد الفلسطيني ودعم الشعب الفلسطيني من خلال خلق فرص عمل والوصول إلى الاستقلال الاقتصادي". من مكتبه في رام الله، قال الجعبري لصحيفة آل مونيتور أن المجمعات الصناعية من شأنها أن تخلق 20000 فرصة عمل مباشرة و 10000 فرصة عمل غير مباشرة على الأقل بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية وتساعد على تعزيز الاقتصاد الفلسطيني. وقال إن القيود الإسرائيلية المفروضة على حركة البضائع والعمال داخل الضفة الغربية وعلى الصادرات إلى الخارج هي العقبة الرئيسية أمام تطوير الوضع الاقتصادي والمرافق العامة، مضيفا: " لدينا خياران هنا. الخيار الأول هو الجلوس والبكاء. والخيار الثاني هو بذل قصارى جهدنا في الوضع الحالي ". وفي الآونة الأخيرة، في المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) الذي عقد في الأردن في أواخر مايو، حث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاستثمارات الدولية في فلسطين لهذا الهدف. حيث قال الرئيس عباس: "لقد منعتنا إسرائيل لنا من استغلال أراضينا والموارد الطبيعية، ومع ذلك، فلسطين واعدة بالفرص والآفاق الواسعة في مجالات السياحة والزراعة والصناعة، وتكنولوجيا المعلومات، وتوليد الطاقة، والبترول، والغاز الطبيعي، والبوتاسيوم وغيرها من المجالات". في المنتدى الاقتصادي العالمي أيضا، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حزمة اقتصادية بقيمة 4 مليارات دولار للسلطة الفلسطينية. وقال كيري أن هذه الاستثمارات الأمريكية تهدف إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني بنسبة تصل إلى 50٪ في غضون ثلاث سنوات، وخلق فرص عمل، وزيادة الأجور وتفعيل قطاعي السياحة والزراعة. ومع ذلك، بالنسبة للكثيرين، المناطق الصناعية - و"السلام الاقتصادي" نموذج لخلق وهم من التنمية في فلسطين، وتعزيز الاحتلال الإسرائيلي بشكل مدمر. وقال علاء الترتير، مدير البرامج في شركة شبكة السياسات الفلسطينية، ومؤلف دراسة عن مجمع للصناعات الغذائية الممولة من اليابان في أريحا: "تشير الأدلة التاريخية، والوقائع الفعلية على الأرض إلى أن مثل هذا النموذج، في حين أنه يمكن أن يحقق نجاحات على المدى القصير جدا، هو تشويه للغاية على المستوى طويل الأجل. وقال الترتير أنه يساعد على تشوه التجارة والاقتصاد والتطبيع مع الاحتلال، بدلا من إنهاءه الاحتلال ". ويضيف الترتير: " لم تبن المناطق الصناعية لتحدي الاحتلال أو الاستعمار، ولكن لفرض السلام الاقتصادي بين المستعمر والمستعمر. و هذا الواقع لا يمكن تجاهله من خلال الحديث عن الأرباح، والكفاءة الاقتصادية، والمصطلحات الفنية الأخرى ".
- نشرت صحيفة المونيتور مقالا بعنوان "الأطفال الفلسطينيون يصابون بصدمات نفسية بعد هدم بيوتهم" بواسطة: ميريام بيليكانو. وتقول إن 28 من أعضاء أحد الأسر الفلسطينية شاهدوا قوات الاحتلال وهي تقوم بهدم منزلهم، في حي بيت حنينا في القدس الشرقية، في وقت سابق من هذا العام. عمران الطفل الغاضب الذي صاح، صرخ وبكى في مكان الهدم يشعر الآن كما لو انه تم استنزاف حياته. وأفادت دراسة جديدة أن عمليات الهدم الإسرائيلية لمنازل الفلسطينيين في القدس الشرقية لها تأثير ضار على الصحة النفسية للأطفال الذين فقدوا منازلهم. هذا ما يتذكره عمران "أستيقظ في الليل وهلع ولا يمكنني العودة إلى النوم، تعبت في الصباح ولا أريد الذهاب إلى المدرسة." ويتذكر الجنود فقط وهم يضحكون في وجهه عندما حاول إيقافهم ومنعهم من هدم المنزل. يتذكر ثلاثة جنود يسخرون منه. هذه الذاكرة لا تفارقه. وعلى الرغم من اعتبار إسرائيل القدس الشرقية أراض ضمتها منذ احتلالها للضفة الغربية في حزيران 1967، يصر المجتمع الدولي بأن القدس الشرقية هي أرض محتلة وجميع المستوطنات الإسرائيلية الموجودة هي انتهاك للقانون الدولي. تنمو المستوطنات اليهودية لاستيعاب زيادة عدد المستوطنين، ويجري هدم منازل الفلسطينيين على الرغم من أن السكان الفلسطينيين قد تضاعفوا أربع مرات منذ عام 1967. حتى 2013، وتقارير وكالة الأشغال أن 90 شخصا شردوا من منازلهم في القدس الشرقية، بما في ذلك 49 طفلا وفقا لوكالة للأمم المتحدة للإغاثة تأثر 183 شخص آخرين، بما في ذلك 89 طفلا، من عمليات هدم المنازل.
- نشرت صحيفة جويش برس مقالا بعنوان "إسرائيل انحنت لتهديد السلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي، وأوقفت البناء في القدس الشرقية" بقلم تسفي بن دعونا، يُشير الكاتب إلى أن إسرائيل لن تبدأ ببناء منزل واحد في القدس "الشرقية" بعد هذا العام بسبب التهديد المشترك من قبل السلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي لمقاضاة إسرائيل بمحكمة دولية. نجح الاتحاد الأوروبي الذي يُعد واحدا من أكبر المحسنين للسلطة الفلسطينية بإجبار إسرائيل منع بناء حتى منزل واحد جديد بمناطق القدس على الرغم أن البناء تضاعف ثلاث مرات في يهودا والسامرة (الضفة الغربية). لم يتم إعلان التجميد بشكل رسمي ولكن هناك تقارير تُشير إلى تجميد فعلي في بداية السنة وتم تعليق خطط البناء في شرق وجنوب القدس السلطة الفلسطينية.
- نشرت مجلة بالستاين كرونيكل الإلكترونية مقالا بعنوان "خطة كيري: الفلسطينيون سيكونون اللاعبين الخاسرين- مجددا" بقلم جوناثان كوك، ويقول الكاتب بأنه بعد 20 عاما من السعي لإقامة دولة فلسطينية ضمنية في اتفاقات أوسلو، أشارت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي إلى أنها ستحول جهودها. ويبدو بأنها ستعتمد نموذج نتنياهو "السلام الاقتصادي". فقد كشف وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، محاطا بالرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن، عن برنامج اقتصادي لوضع محادثات السلام على المسار الصحيح. وقال بأن نحو 300 من رجال الأعمال الإسرائيليين والفلسطينيين سوف يستثمرون بكثافة في الاقتصاد الفلسطيني في مشروع "أكبر وأكثر جرأة وأكثر طموحا من أي شيء منذ اتفاقات أوسلو". وبالتالي أصبحت جهود كيري شبيهة بجهود توني بلير قبل 6 سنوات، حيث ركز في محاولته إحياء مفاوضات السلام على المسائل الاقتصادية ولم يكن هنالك تغييرا فعليا في عملية السلام. يضيف الكاتب أن إسرائيل تأمل، على ما يبدو، بأن السلطة الفلسطينية، الغارقة الآن وبشكل دائم في أزمة مالية، يمكن لوي ذراعها من خلال وعود مليارات الدولارات. وفقا لمصادر فلسطينية، يواجه عباس ضغوطا مكثفة من الولايات المتحدة، مع خطة كيري التي تهدف إلى الاستفادة منه في إسقاط شرطه بأن تجمد إسرائيل الاستيطان قبل استئناف المفاوضات. أفادت وكالة رويترز أمس بأن كيري يتوقع قرارا بشأن استئناف محادثات السلام في غضون أسبوعين - أو، كما يقول المسؤولون، فإنه سوف يبتعد عن عملية السلام. بالنسبة لنتنياهو، مثل هذه التهديدات تظل جوفاء. إذا قامت الولايات المتحدة بتغيب نفسها عن الصراع، فإنها ستترك سوف إسرائيل ببساطة مع المزيد من الحرية لتكثيف القهر على الفلسطينيين وسرقة أراضيهم. بالنسبة للسلطة الفلسطينية، على الرغم من أن لديها الكثير على المحك، إلا أنها ترفض حتى الآن وبكل هدوء خطة كيري. وذكرت بأنها لن تقدم "تنازلات سياسية مقابل منافع اقتصادية" - وسيلة دبلوماسية للقول بأنها لن تقبل رشوة لبيع الدولة. ولكن الخطر الحقيقي للفلسطينيين، مما يتذكروه جيدا من محادثات كامب ديفيد عام 2000،بأنه يتم تحديدهم بأنهم اللاعبين الخاسرين. إذا رفضوا التوقيع على أحدث إصدارا من السلام الاقتصادي، فإن إسرائيل والولايات المتحدة ستكونان مستعدات لإلقاء اللوم عليهم لتعنتهم. وبالتالي نتنياهو يحقق الفوز على جميع الحالات، ولحظة أخرى من انزلاق كارثي في العملية الدبلوماسية للفلسطينيين.
- نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "عملية السلام: كل السبل مغلقة" للكاتب جورج مالبرونت، تحدث الكاتب في بداية المقال عن الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في سبيل التوصل إلى عودة للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث قال إن الجانبين على طرفين نقيد من بعضهما، إذ أن إسرائيل تستمر في الاستيطان في الضفة الغربية والقدس والفلسطينيين يرفضون العودة إلى طاولة المفاوضات في هذه الظروف التي يعتبرون أن من شأنها أن تنهي أي جهود أو بوادر حسن نية، وأن إسرائيل برأي الفلسطينيين تريد فرض سياسة الأمر الواقع على الأراضي الفلسطينية بالاستيطان. ويقول الكاتب، المنطقة تعيش تغيرات كبيرة والعالم ينشغل في هذه التغيرات في العالم العربي ودول الربيع العربي بعيدا نوعا ما عن القضية الفلسطينية الإسرائيلية وعملية السلام. ويشير الكاتب إلى الجهود التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي على ما يبدو يريد تأجل زيارة إلى المنطقة في سبيل إقناع الجانبين في إبداء حسن النية من أجل الخروج في ما يمكن أن يعيد الطرفين إلى طاولة المفاوضات. في نهاية المقال يعرب الكاتب عن أن الظروف الحالية من خلال ما يجري على أرض الواقع والمنطقة لا تدل على إمكانية التوصل إلى نتائج كبيرة في العملية السلمية، على حد رأي الكاتب.
الشأن الإسرائيلي
- نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية تقريرا بعنوان "نتنياهو ينفي إعلانه الذي تضمن حل دولتين". خرج اليوم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وخمسة وزراء آخرين لبولندا وهناك سيعقدون جلسة مشتركة مع وزراء الحكومة البولندية. وبمناسبة اللقاء نشر يوم أمس إعلان مشترك كان من المقرر أن يعلن عنه في نهاية الجلسة بين كل من الحكومة الإسرائيلية والبولندية، وحسب هذا الإعلان فإن الحكومتان تريان في رؤية الدولتين إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب هدفا سياسيا. وكان مكتوب في هذا الإعلان الذي كان من المقرر أن يعلن عنه "هناك حاجة عاجلة للتقدم بحل الدولتين، والحكومتان متفقتان على الحاجة إلى حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي العربي - من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفان ودون شروط مسبقة". اليوم صباحا طلب راديو صوت الجيش توضيحا من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي حول الفرضيات السياسية الذي يحمله الإعلان، وكانت الإجابة بأن رئيس الحكومة لا يعرف عن صيغة الإعلان وتفاصيله، وقالوا أن رئيس مجلس الأمن القومي، اللواء يعكوف عميدرور لم يطلع على الصيغة ولكنها كتبت من قبل أعضاء المجلس.
- نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "بريطانيا رفضت طلبات إسرائيلية بامتلاك معدات عسكرية خوفا من أن تستخدمها في القمع الداخلي". رفضت بريطانيا تزويد إسرائيل بعتاد عسكري في السنوات الأخيرة خشية من استخدامه في القمع الداخلي وخوفا من توتر الأوضاع وانعدام الاستقرار في المنطقة، أو أن ينقل هذا العتاد إلى مستخدمين غير مرغوب فيهم. وحسب تقرير مكتب الأعمال البريطاني، والذي يختص بمراقبة تصدير صفقات الأسلحة، فإن السلطات البريطانية رفضت 52 طلبا إسرائيليا لامتلاك معدات عسكرية، أو عتاد متعدد الاستخدامات (تكنولوجيا مدنية تستخدم في النواحي العسكرية). ومن بين الطلبات التي رفضتها بريطانيا هي امتلاك إسرائيل محركات لسفن حربية، وعدة قطع لقذائف مدفعية، ومعدات اتصال عسكرية، وقطع طائرات حربية، ومنظومة تتبع جوي ومنظومات دفاع الكترونية، ومركبات مواد متفجرة، بدلات حماية، ومعدات تدمير، برامج حماية الطائرات من الصواريخ، معدات مراقبة، منظومات رادار للطائرات، عدة مواد كيميائية ومعادن خاصة. بريطانيا ليست الدولة الوحيدة التي رفضت تزويد إسرائيل بمعدات عسكرية خوفا من استخدامها في النزاع الموجود، فحكومة هولندا رفضت في عام 2010 طلب إسرائيل بامتلاك منظومة رؤية ليلية لصالح مصلحة السجون الإسرائيلية، كذلك لوحدة الإنقاذ الخاصة بالشرطة الإسرائيلية. وقبل سنة من الآن رفض الهولنديون تزويد إسرائيل بوسائل رؤية ليلية لمنظومة إطلاق صواريخ، كما أن هولندا رفضت تزويد شكرة "تاعش" الإسرائيلية بنوع خاص من الألمنيوم بهدف وضعها في منظومة إطلاق صواريخ كان من المفترض تصديرها إلى أذربيجان ورواندا، كما رفضت هولندا بيع شركة "البيت" الإسرائيلية دهان خفي للطائرات بدون طيار.
- نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "الشاباك سيتوقف عن حراسة البعثات الإسرائيلية إلى الخارج بسبب إضراب الدبلوماسيين". قرر الشاباك أن يتوقف عن حراسة منتخبات إسرائيل الرياضية والتي تخرج للتنافس وللتدريب في الخارج، وجاء هذا القرار في أعقاب الإضراب في وزارة الخارجية. حيث وضح الشاباك لوزارة الثقافة والرياضة أنه بسبب الإضراب "لا يستطيع الشاباك تحمل مسؤولية الحراسة" للمنتخبات الرياضية المختلفة. ويشار إلى أنه قبل عدة أيام أرسل الشاباك رسالة لضابط الأمن في وزارة الثقافة والرياضة ولرئيس إدارة الرياضة وفيها أكد أنه بسبب إضراب الدبلوماسيين فإن حراسة البعثات الرياضية تضررت، ولن يكون الشاباك مسؤولا عن إجراءات الحراسة. وأشار الشاباك إلى أن الحراسة ستعود في حال أعلنت وزارة الخارجية بشكل رسمي بأن السفرات سوف تتعاون وتنسق في موضوع الحراسة.
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "تصريحات في تركيا: رئيس الموساد زار أنقرة". رئيس جهاز الموساد تامير باردو زار هذا الأسبوع أنقرة وتحدث مع نظيره التركي عن تطور الأحداث في سوريا وفي إيران وعن التظاهرات في تركيا، هذا ما نشرته صحيفة "هريت" التركية. وحسب الخبر فإن باردو كان في أنقرة يوم الأحد الماضي وطلب مقابلة رئيس الحكومة التركية، رجب طيب أردوغان، ولم يصدر ردا من مكتب رئيس الحكومة التركي حول الطلب. وأشارت الصحيفة إلى أن باردو ورئيس الاستخبارات الوطنية التركية هاكان فيدن، قد تبادلا سويا مواد استخبارية حول الوضع الراهن في تركيا، وتدخل إيران في النزاع. كما أنهما ناقشا موضوع التعاون الاستخباري بين إسرائيل وإيران خصوصا في تطور الأحداث في المنطقة. كما وتطرق الاثنان للمظاهرات التي اندلعت في تركيا ضد النظام التركي خلال الأسبوعين الماضيين، وأشارت الصحيفة التركية أيضا إلى التأثير المحتمل لأجهزة المخابرات الخاصة بالدول المجاورة على الوضع في تركيا، حيث ذكرت الصحيفة أن هنالك معلومات استخبارية أدلى بها مصدر من أنقرة تفيد بأن الحرس الثوري الأيراني وجهاز المخابرات السوري يعملون ضد تركيا. ففي يوم أمس قال أردوغان أن هنالك أطراف خارجية تقف من وراء المظاهرات التي جابت شوارع تركيا، وأشار إلى أن هنالك مكيدة من أجل ضرب استقرار تركيا وضرب اقتصادها المحلي. العلاقات الأمنية بين إسرائيل وبين تركيا توقفت بشكل كامل بعد عملية أسطول مرمره، حيث اقتحمت الوحدة البحرية الخاصة الإسرائيلية "شييتت 13" السفن التركية التي كانت تتوجه إلى قطاع غزة في عام 2010 وقتلت تسعة مواطنين أتراك. ومن الجدير ذكره أنه خلال زيارة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما إلى إسرائيل بادر أوباما بمحادثة تلفونية بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبين أردوغان، وخلال المكالمة اعتذر نتنياهو عن قتل تسعة مواطنين أتراك. وفي أعقاب هذا، رتبت عدة محادثات مصالحة بين الدولتين، وتناولت هذه المحادثات تعويضات إسرائيلية للعائلات التركية. وقد تم الاتفاق خلال الشهر الماضي حول ورقة مسودة حول التعويضات وأنها سوف تحول لصندوف خاص وبعد ذلك سيتم إزالة الدعاوى القضائية ضد جنود إسرائيليين. وسوف يعود السفراء وستطبع تركيا العلاقات مع إسرائيل.
- نشر موقع ورد بريس مقالا بعنوان "استطلاع جديد يظهر تراجع صورة إسرائيل في العالم". وتقول المجلة إن صورة إسرائيل وتأثيرها في العالم يتجه إلى الأسفل وهنك تراجع واضح في عدد من يعتقدون بأن إسرائيل تؤثر إيجابيا في العالم، حيث أظهر الاستطلاع الأخير أن المعاقل الوحيدة المتبقية لإسرائيل من بين الدول التي شملها الاستطلاع هي الولايات المتحدة الأمريكية وغانا وكينيا، حيث ينظر إلى إسرائيل فيها بأنها قوة إيجابية أكثر من كونها قوة السلبية في العالم. ومع ذلك، 41٪ من الأمريكيين من الذين شملهم الاستطلاع يشعرون بأن إسرائيل لديها تأثير سلبي وليس إيجابي. هذا العدد يتزايد كل عام، وتبين أنه على الرغم من حملة علاقات إسرائيل العامة و على الرغم من الملايين التي تنفق على ذلك، ليست فعالة بما فيه الكفاية لمواجهة الجهود الشعبية من المتطوعين لجعل الناس يعرفون عن الفصل العنصري الإسرائيلي وما تقوم به ضد على الشعب الفلسطيني. والجدير بالذكر أن عددا قليلا جدا في اليابان [3٪]، ألمانيا [8٪] وإسبانيا [4٪] ينظر إلى إسرائيل أن لها تأثير إيجابي. وعموما، ينظر فقط إلى كوريا الشمالية وإيران وباكستان على أن لديها تأثير أكثر سلبية من إسرائيل. من المثير للاهتمام أن إسرائيل يتم جمعها مع كوريا الشمالية وإيران وباكستان في استطلاع الرأي هذا.
- نشر موقع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي تقريرا بعنوان "نتنياهو يلتقي رئيس شركة (فوسون) الصينية". عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم أمس لقاء عمل مع رئيس مجموعة شركات "فوسون" (Fosun) الصينية السيد غو غوانغ تشانغ (Guo Guang Chang) الذي وصل إلى إسرائيل يرافقه مدير عام مجموعة الشركات ومدير الاستثمارات العالمية فيها ورؤساء شركات "فوسون بارما" (Fosun Parma ) التابعة لها. وحضر الاجتماع أيضاً عن الجانب الإسرائيلي كل من مدير عام ديوان رئاسة الوزراء هرئيل لوكير ورئيس مجلس الاقتصاد القومي يوجين كانديل ونائب مدير عام وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية أوهاد كوهين. وبحث رئيس الوزراء مع الضيف الصيني فرص تعميق مشاريع التعاون بين مجموعة "فوسون" والشركات الإسرائيلية، فيما أطلعه رئيس المجموعة على قرارها إنشاء صندوق لرأس المال المغامر في إسرائيل يُعنى تحديداً برصد الاستثمارات الملائمة للمجموعة في شركات إسرائيلية ناشئة. وتنوي المجموعة الصينية زيادة حضورها في إسرائيل من خلال اعتماد صيغة الحاضنة التكنولوجية بالإضافة إلى اقتناص فرص إنجاز المعاملات ومشاريع التعاون مع شركات إسرائيلية أخرى وتوزيع منتجاتها في السوق الصينية وفي الأسواق الدولية الأخرى. وكانت مجموعة شركات "فوسون" التي تستثمر أموال طائلة في المشاريع التي تعنيها قد أثبتت جدية سعيها للاضطلاع بدور أكبر في إسرائيل من خلال امتلاكها شركة إسرائيلية بمبلغ 240 مليون دولار. وكان رئيس الوزراء الذي قام بزيارة للصين في شهر مايو أيار الماضي على رأس وفد من رجال الأعمال قد أكد أن الروابط التجارية مع الصين تشكل محركاً هاماً لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في السنوات المقبلة. ويجري في هذه الأيام تشكيل لجنة حكومية إسرائيلية تتعامل مع لجنة صينية مماثلة لدفع الروابط التجارية الثنائية ودفع مجمل العلاقات الاقتصادية بين البلديْن. ويشار إلى أن مجموع الصادرات الإسرائيلية للصين (دون احتساب صادرات الماس فيها) يبلغ حالياً 2.4 مليار دولار سنوياً ليشتمل أولاً على منتجات متقدمة من فروع الإلكترونيات والاتصالات والأجهزة الميكانيكية والصناعات الكيماوية واللوازم الطبية، غير أن هذا المبلغ أبعد ما يكون عن احتمالات التصدير الإسرائيلي للسوق الصينية العملاقة. وتُعتبر شركة "فوسون" من أكبر المجمَّعات الاستثمارية ذات الملكية الخاصة في الصين علماً بأن أسهمها متداولة في بورصة هونغ كونغ ليبلغ رأس مالها الحالي 21.7 مليار دولار. وكانت شركة "فوسون بارما" التابعة لها قد امتلكت مؤخراً شركة "ألما ليزر" الإسرائيلية مقابل 240 مليون دولار في صفقة عرَّفتها "فوسون" نفسها على أنها الخطوة الأولى من برنامج توسيع رقعة أعمالها في الأسواق الدولية. وتأتي زيارة رؤساء شركة "فوسون" للبلاد استكمالاً لهذه الصفقة وتعبيراً عن رغبتها في زيادة نشاطاتها في إسرائيل. وقد أعقبت زيارة رئيس الوزراء للصين عدة زيارات لوفود صينية رفيعة المستوى للبلاد ومنها وفد برئاسة مدير وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية للأنباء ووفد يضم 15 من رؤساء البلديات ومسؤولي المحافظات الصينية.
- نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الاحتجاج الاجتماعي في إسرائيل قد يكون مجديا – اسألوا كبار المسؤولين التنفيذيين" بقلم نحميا شتلاسلر، الانخفاض الأخير في متوسط الرواتب لكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركات المتداولة هو السبب في احتجاجات العدالة الاجتماعية من عام 2011 مما يجعل من الصعب الحصول على موافقة لرواتب ضخمة. كما يقول المثل "الكلاب تنبح والقافلة تسير" وهذا يعني أن النقد غير مجد. المظاهرات لا تغير شيئا والسياسيون ورجال الأعمال لديهم جلد سميك ولا يشعرون بالسم. وقبل بضعة أيام، أصدرت هيئة الأوراق المالية في إسرائيل نتائج دراسة تظهر أنه في عام 2011 و 2012 كان هناك انخفاض كبير في الرواتب. في سبتمبر عام 2011، تم تمرير تعديل على قانون الشركات يتطلب دعما بما لا يقل عن 50% من مساهمي الأقلية من اجل السيطرة على تعويضات المساهمين.
- نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "إسرائيل باعت معدات عسكرية لباكستان والجزائر ومصر والمغرب والإمارات"، إسرائيل باعت في الخمس سنوات الماضية معدات عسكرية لباكستان وأربعة دول عربية: مصر والجزائر والإمارات المتحدة والمغرب. هذا ما نشرته الحكومة البريطانية. خلال التصريحات الرسمية الخاصة بها حول تصاريح تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية، مكتب الأعمال التابع لبريطانيا يراقب تصدير المعدات العسكرية، ونشر تقريرا عن التصاريح التي منحت أو التي رفضت حول امتلاك السلاح، أو المعدات العسكرية. في الخمس السنوات الماضية من شهر يناير 2008 وحتى ديسمبر 2012 تلقت السلطات البريطانية مئات الطلبات حول امتلاك معدات عسكرية، وذلك لكي يستخدمها الجيش الإسرائيلي. وأظهر التقرير البريطاني التفاصيل حول الدول التي طلبت من إسرائيل تصدير السلاح والمعدات العسكرية إليها، ومن زبائن إسرائيل تبين وجود عدة دول عربية وإسلامية لا تقيم مع إسرائيل علاقات دبلوماسية. وحسب التقرير فقد طلبت إسرائيل في 2011 بأن تمتلك معدات بريطانية وأن تصدرها لباكستان وهي مجموعة من الرادارات، ومنظومات دفاع الكترونية، وعدة قطع للطائرات، ومحركات طائرات. في عام 2010 طالبت إسرائيل بالتصدير لباكستان معدات قتالية الكترونية، وكما طالبت إسرائيل بأن تبيع لمصر والمغرب في 2010 منظومات الكترونية. وفي عام 2009 طالبت إسرائيل بأن تصدر للجزائر منظومات مراقبة جوية، وقبعات للطيارين، وأجهزة رادار، وأجهزة تشويش. أما المغرب فقد طلبت إسرائيل بالتصدير لها منظومات دفاعية الكترونية، وفي نفس السنة طلبت إسرائيل السماح لها بالتصدير للإمارات معدات لطائرات بدون طيار، ومنظومات تعبئة وقود جوي، ورادار أرضي، وأجهزة تشويش ضد إطلاق الصواريخ، ومنظومات رادار ضد الطائرات. وحسب التقرير البريطاني فإن زبائن إسرائيل الآخرين في السنوات الأخيرة كانوا : الهند، سنغافورة، تركيا، فيتنام، كوريا الجنوبية، اليابان، السويد، البرتغال، الولايات المتحدة، كندا، استراليا، نيوزلندا، كولومبيا، هولندا، ايطاليا، ألمانيا، اسبانيا، تايلاند، مقدونيا، بلجيكيا، البرازيل، تشيلي، سويسرا، إكوادور، المكسيك، فنلندا، ايرلندا، لوكسمبورغ، غينيا، بولندا والأرجنتين.
- نشرت مجلة جيويش برس تقريرا بعنوان "ليبرمان: يجب على إسرائيل التوقف عن الاستماع للنفاق الاتحاد الأوروبي" بقلم لوري ينثال ماركوس. تقول الكاتبة بأن رئيس لجنة الخارجية والأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قال يوم الاثنين، 10 حزيران، بأن على إسرائيل أن تكف عن السماح للاتحاد الأوروبي بالتدخل في الشؤون الدبلوماسية الإسرائيلية. ودعا قرار الاتحاد الأوروبي بعد إضافة حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية "عملا يجسد النفاق"، والذي من شأنه "أن يجعل الاتحاد الأوروبي لا صلة له بالموضوع، بقدر ما نحن قلقون، عند ما يتعلق الأمر بالتعامل مع المنطقة". وفقا للجروزاليم بوست، كان ليبرمان على ما يبدو غاضبا من أن الاتحاد الأوروبي يعتزم، مرة أخرى، الامتناع عن وضع المنظمة الإرهابية الشيعية حزب الله على القائمة الرسمية للاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية. فغي رسالة وجهها ليبرمان للسيدة كاثرين أشتون، الممثلة السامية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، سرد ليبرمان العديد من الأعمال الإرهابية التي يرتكبها حزب الله، بما في ذلك مقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ودعمها للنظام الوحشي للرئيس السوري بشار الأسد.
الشأن العربي
- نشرت صحيفة بالستاين كرونيكل مقالا بعنوان "السيد هيغ البذيء" بقلم جيرمي سولت، يُشير الكاتب إلى أن وليم هيغ قال بأن التطرف في سوريا من الممكن أن يزدهر ما لم يُنهي الاتحاد الأوروبي حظر توريد الأسلحة. في الأساس، كميات ضخمة من الأسلحة يتم تسليمها من قبل المملكة العربية السعودية وقطر وليبيا، مع الولايات المتحدة وبريطانيا يدفعان التطرف في سوريا بشكل سري لكن وفقا لمنطق هيغ فإن منح المتمردين مزيدا من الأسلحة يمنع التطرف. يقول السيد هيغ لا يعني بالضرورة أن بريطانيا تبدأ على الفور بإعطاء الأسلحة إلى الثوار ولكن هذا الأمر تبعا للظروف. في الوقت الذي يرتاح فيه هيغ في بروكسل، الجيش السوري يحقق مكاسب على الأرض والقصير الآن تحت سيطرة الحكومة والأهداف التالية للجيش ستكون حلب وحمص. يضيف الكاتب بأن باراك أوباما رحب بعدم تجديد الحظر على الأسلحة ويصر على أن هناك حاجة لتنحي بشار الأسد والسيد هيغ رفض التحدث إلى الحكومة السورية محذرا من أن سوريا الآن سوف تتفكك ما لم يتم إجراء محادثات. مفاوضات جنيف تهدف لإعطاء أعداء سوريا بعض النفوذ في الوضع وانزلاق سريع خارج عن الإرادة. كل من يرعى الجماعات المسلحة يقول أنه يجب على بشار أن يذهب لكن ليس لديهم أي وسيلة تجعله يذهب ما لم يحضروا لحرب مفتوحة على الحكومة السورية. أعلنت روسيا من جانبها أنها سلمت صواريخ S300 لسوريا من أجل الدفاع عن نفسها ضد أي عمل من بعض المتهورين وحذرت روسيا من أن إسرائيل لن تستطيع التجاهل مع هذه الصواريخ لأنه ليس لديها الوسائل الإلكترونية للتعامل مع ذلك، إذا قامت إسرائيل بإطلاق هجوم فسنرى الطائرات الإسرائيلية تسقط.
- نشر الموقع الإلكتروني لراديو فرنسا العالمي تقريرا بعنوان "التدريبات العسكرية في شمال الأردن تشارك بها أكثر من عشرين دولة وبأسلحة متطورة هجوميا ودفاعيا" للكاتب نيكولاس فاليز، يشير الكاتب إلى هذه التدريبات التي كثر الحديث عنا من فترة ليست بقريبة على تعبيره، حيث اعتبرها البعض تحضيرا لحرب ضد النظام السوري. ويقول الكاتب إن كذلك ما يجري في تركيا كان مسبقا تهديدا للنظام السوري بعد نشر بطريات باتريوت من قبل الناتو على الحدود التركية السورية، كل ما يدور في الساحة السورية من صراع بين النظام السوري والمعارضة مرتبط بالمنطقة حسب تحليل الكاتب وأن ما يجري في الأردن من تدريبات مشتركة لها رسائل عديدة من ضمنها الإشارة إلى أن الساحة الأردنية في مأمن من الدخول في حالة من عدم الاستقرار بسبب الأزمة السورية وكذلك من دخول البلاد في حالة من الاحتجاجات على غرار دول الربيع العربي. ويعرب الكاتب عن الاهتمام الكبير من قبل الولايات المتحدة في الأردن ومكانتها الجغرافية التي تتوسط المنطقة وكذلك طول الحدود مع إسرائيل والجزاء من الضفة الغربية، وفي نهاية التقرير يتساءل الكاتب عن الهدف من هذه التدريبات المشترك هل سكون بداية لتدخل في حال تدهور كبير في الساحة والأزمة السورية ،وهل هناك مخاوف من انتقال الصراع في دول مجاورة كلبنان، الذي بدأت تظهر معالمه بسبب دخول حزب الله على الساحة السورية؟ وبرأي الكاتب وتحليله أن كل هذا سيكون أكثر وضوحا بعد الانتهاء من مؤتمر جينيف الثاني الذي سيكن مختلفا عن سابقه على حد وصف الكاتب.
- نشرت صحيفة لوبوان الفرنسية مقالا بعنوان "العراق: عودة إلى بداية الصراع الطائفي من جديد" للكاتب بيير بيلو، تحدث الكاتب عن التفجيرات التي باتت يومية في الساحة العراقية، حيث يقول إن المراقب لهذه الأعمال والتفجيرات من طبيعتها توضح الهدف من وراء ما يريده المخططين لها هي دخول البلاد في حالة من الصراع الطائفي، حيث البعض منها يستهدف الطائفة الشيعية والبعض الأخر الطائفة السنية، وهذه باعتبار فعل ورد فعل في آن واحد، ويشير الكاتب إلى تأثر البلاد في ما يدور حولها بالذات الأزمة والصراع في سوريا، كل ما يدور هو برأي الكاتب أدور من أجل التحذير من انتشار الصراعات في المنطقة من قبل جهات تعمل لصالح أطراف في المنطقة على حد وصف الكاتب، وفي نهاية المقال تحدث الكاتب عن تداعيات الحرب في سوريا حيث يعتبر أن الدول المجاورة ستكون جزء من هذه الحرب في حال حصل تدهور كبير أو تدخل خارجي في الصراع السوري، على حد تعبيره.
الشأن الدولي
- نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "لماذا تتمرد تركيا" للكاتب سيبينيم كالملي اوزكان. ويقول إن اقتصاد تركيا المزدهر لمدة عشر سنوات، كسب الثناء ليس فقط من الأسواق المالية، ولكن أيضا من خبراء التنمية الاقتصادية مثل جيفري ساكس. لماذا، إذن، المظاهرات السلمية التي بدأت في تقسيم اسطنبول إلى حركة احتجاج وطنية، مع مئات الآلاف من الناس الذين يخرجون إلى الشوارع معارضة لحكومة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان؟ ساكس، وغيرهم، وقد اعترف بالحق وأثنى على حكومة أردوغان للسياسات الاقتصادية، والتي أدت إلى معدل نمو أعلى. ولكن السؤال هو ما إذا كانت البلدان النامية مثل تركيا يمكن الحفاظ على النمو الاقتصادي السريع إذا كانت الحكومة نفسها تقوض الحريات الأساسية وتعيق تقدم المؤسسات الرئيسية اللازمة للنجاح على المدى الطويل. الاستجابة الوحشية لحكومة أردوغان على الاحتجاجات يبرز هذه المعضلة. في البداية، أقل من 200 متظاهر سلمي تجمعوا في محاولة لحماية ميدان تكسيم - المساحات الخضراء - في وسط اسطنبول - ضد بناء مركز تجاري آخر. لكن الحكومة و أردوغان تبنوا موقف متشدد في خطبه متحديا، على إثر ذلك نمت الاحتجاجات - وتستمر في النمو، على الرغم من استخدام القوة المفرطة من قبل الشرطة. وتشير أرقام غير رسمية إلى أن أكثر من 1000 شخص قد أصيبوا حتى الآن، وأكثر من 1000 تم القبض عليهم. صحيح، كان هناك نمو في الناتج المحلي الإجمالي السنوي لتركيا وبلغ متوسط نسبة 5 في المائة على مدى العقد الماضي من حكم أردوغان وحزب التنمية. ولكن هذا لا ينبغي أن يؤدي بأي شخص أن يستنتج أن تركيا هي قصة نجاح التنمية. إذا كنا قد تعلمنا شيئا من الأبحاث المكثفة عن النمو والتنمية الموجودة الآن، فإن مفتاح التقدم المستدام يكمن في التصميم المؤسسي للبلد. تركيا لا تزال تفتقر إلى المؤسسات التي تعتبر بالغة الأهمية لتحقيق التقدم على المدى الطويل. في بلد هي واحدة من أدنى المعدلات في منظمة التعاون والتنمية؛ عدم المساواة مرتفعة بشكل خطير، و، وفقا للجنة حماية الصحفيين، يسجن من الصحفيين في تركيا أكثر من أي بلد آخر، بما في ذلك الصين وإيران. تقرير الوكالة الدولية للطاقة عام 2013 وفريدوم هاوس حول الديمقراطية تشير إلى أن الحريات المدنية في تركيا مهددة على نحو متزايد.
موجز جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي في يوم 2013/06/09
موقع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي
- قال رئيس الوزراء خلال البيان الذي أدلى به في مستهل الجلسة إنه كان قد أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي نهاية الأسبوع الماضي حول الأوضاع في سوريا مشيراً إلى أنها تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم. وأكد رئيس الوزراء أن إسرائيل لا تتدخل في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا ما لم توجَّه إليها النيران. غير أنه أكد أن تفكك القوة الدولية المرابطة في الجولان يؤكد حقيقة استحالة اعتماد إسرائيل أمنياً على القوات الدولية رغم أنها قد تكون أحد مقوِّمات الاتفاقات. وأضاف أنه سيتحادث حول القضية مع وزير الخارجية الأميركي خلال زيارته المقبلة لإسرائيل بعد أيام في إطار المساعي الجارية لإطلاق المفاوضات مع الفلسطينيين ، مؤكداً أن أي تسوية معهم ستقوم على قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بالدولة اليهودية وعلى تدابير أمنية راسخة تستند إلى جيش الدفاع.
على صعيد آخر شدد رئيس الوزراء على أهمية تماسك أداء الحكومة لتستطيع مواجهة التحديات الكثيرة مشيراً إلى الإنجازات اللافتة التي حققتها منذ تشكيلها ومنها اعتماد مشروع ميزانية الدولة وخطة الإصلاحات "السماء المفتوحة" في مجال الطيران المدني ووضع صيغة زيادة المساواة في تحمل عبء الخدمة العسكرية بالإضافة إلى ما يجري طرحه الآن من تمديد فترة سريان التوقيت الصيفي في البلاد. وخلص رئيس الوزراء إلى الإعراب عن أمله في أن يُطوى قريباً ملف التحقيق في جريمة القتل التي كانت قد وقعت قبل 4 أعوام في نادٍ لمثليي الجنس في تل أبيب مشيراً إلى أهمية القضية من حيث سيادة القانون وشعور جميع المواطنين بأن معاملتهم تجري على قاعدة المساواة.
- عقب رئيس الوزراء على وفاة الكاتب المعروف يورام كانيوك قائلاً إن الأديب الراحل عبّر في أعماله عن نواحٍ متعددة من التجربة الإسرائيلية. وأشار إلى أن كانيوك كان، رغم تباين مواقفهما بشكل واضح ، كاتباً موهوباً سعى لطرح وجهة نظره بالنسبة لمستقبل الدولة.
- قدم رئيس مجلس الأمن القومي يعقوب عميدرور تقريراً إلى مجلس الوزراء حول صورة الأوضاع القومية متطرقاً إلى المتغيرات الحاصلة في الشرق الأوسط وموقف المجتمع الدولي منها. وتم تقديم التقرير في إطار الجهود الرامية إلى زيادة معلومات الوزراء حول هذه القضايا.
- قرر مجلس الوزراء تعيين السيد عوديد فورير مديراً عاماً لوزارة استيعاب القادمين الجدد خلفاً لديمتري أبراتسيف.
- صادق مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير المالية على تعيين السيد أمير ليفي في منصب رئيس دائرة الميزانيات في وزارة المالية خلفاً لغال هيرشكوفيتش على أن يسري مفعول التعيين اعتباراً من يوم 1/8/2013 بعد فترة من إجراءات التسليم والتسلم بينهما.
6. إتخذ مجلس الوزراء عدة قرارات خاصة بإجراءات منح التصاريح لصفقات تصدير الأسلحة. ومن هذه القرارات ما يلي:
* تخويل المديريْن العاميْن لوزارتيْ الخارجية والدفاع أو مَن ينوب عنهما صلاحية المصادقة على صادرات الأسلحة ضمن قيود معينة كالتالي:
- الصفقات التي لا تتجاوز تصدير أكثر من 1000 قطعة سلاح.
- الصفقات التي لا تتجاوز تصدير أكثر من 100 ألف قطعة ذخيرة.
- الصفقات التي لا تتجاوز قيمتها مليون دولار.
- صفقات بمبلغ لا يتجاوز 5 ملايين دولار على أن يجري فيها تصدير قطع أسلحة وذخيرة إلى جهات حكومية في الدول المندرجة في قائمة الدول المصادق على تصدير السلاح إليها.
* أما الصفقات التي لا تنطبق عليها الشروط المشار إليها أعلاه فتكون من اختصاص وزير الدفاع ووزير الخارجية.
- صادق مجلس الوزراء على الأمر الذي يسمح بأداء الخدمة الأمنية خارج إطار جيش الدفاع وتحديداً في بعض الدوائر الأمنية أو المدنية (أجهزة التربية والتعليم والصحة واستيعاب القادمين الجدد). وطلب المجلس من لجنة الخارجية والأمن البرلمانية المصادقة على هذا الأمر في أقرب ما يمكن. ويشار إلى أن مفعول هذا الأمر يسري لـ-3 سنوات قابلة للتجديد حيث أشرف مفعول الأمر الساري حالياً على الانتهاء مما يقتضي تجديده. وبالنظر إلى الاتجاه السائد نحو تقليص عدد الشبان الذين يؤدون الخدمة العسكرية الإلزامية خارج صفوف جيش الدفاع فإن الحكومة لا تسعى إلى تجديد مفعول الأمر الآنف الذكر إلا بعام واحد.
- صادق مجلس الوزراء على الاتفاق القاضي بإنتاج أفلام إسرائيلية – بولندية مشتركة والموقع أصلاً عام 2004. وخول المجلس وزيرة الثقافة والرياضة صلاحية تطبيق الاتفاق.
9. قرر مجلس الوزراء إجراء بعض التعديلات على أنظمة العمل للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الاجتماعية والاقتصادية لغرض زيادة ومأسسة قدرات الحكومة على رسم سياساتها الاقتصادية الاجتماعية. وتقرر في هذا الإطار ما يلي:
* دعوة كل من المدير العام لديوان رئاسة الوزراء والمدير العام لوزارة المالية ورئيس دائرة الميزانيات في وزارة المالية ورئيس مجلس الاقتصاد القومي التابع لديوان رئاسة الوزراء إلى حضور جلسات المجلس الوزاري المصغر بشكل دائم.
* تكليف المجلس الوزاري المصغر بإجراء نقاش إستراتيجي برئاسة رئيس الوزراء 3 مرات كل عام.
10. قرر مجلس الوزراء تسمية عدة لجان وزارية جديدة كالآتي:
* اللجنة الوزارية لشؤون تطوير النقب والجليل برئاسة وزير تطوير النقب والجليل.
* اللجنة الوزارية لإقرار التعيينات في السلك الدبلوماسي برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية.
* اللجنة الوزارية للرموز والمراسيم برئاسة وزيرة الثقافة والرياضة.
11. صادق مجلس الوزراء على زيارة رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الآخرين لبولندا خلال الأسبوع الجاري لحضور منتدى التشاور بين حكومتيْ البلديْن.


رد مع اقتباس