في هذا الملف:
اتفاق كردي على حق تقرير المصير، وخلاف على التفاصيل
الخطط الأمنية حماية بغداد والمدن الكبيرة في الحزام والخاصرة
محلل: خلافات تشكيل الحكومة ستحسم بتدخل خارجي
داعش يسرق يومياً نحو 100 صهريج نفط من حقول بصلاح الدين لتمويل نفسه
البيشمركة تنفي شراء دبابات من "داعش" وتعتبرها شائعات "كاذبة"
العراق: الثوار يتقدمون في ديالى... ومقتل قائد عسكري كبير بقصف ل»داعش»
برلمان العراق يؤجل جلسته خمسة أسابيع ومقتل قائد كبير بالجيش
الصين تحث على حل سياسي سريع للازمة السياسية في العراق
شركة أمن: متسللون صينيون يحولون تركيزهم إلي خبراء أمريكيين بالشأن العراقي
مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق
"القوى الوطنية" يعترض على تأجيل جلسة برلمان العراق
واشنطن تشدد على "وحدة" العراق لمواجهة خطر داعش
مقتل وجرح 15 ألف معتقل عراقي منذ بداية 2014
غياب التفاهمات يؤجل جلسة البرلمان العراقي لـ12 أغسطس
اتفاق كردي على حق تقرير المصير، وخلاف على التفاصيل
المصدر: العراق الحر
في خطوة مفاجئة ارتفع من داخل البيت الكردي صوت مناهض لنداء رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني لبرلمان الإقليم بالعمل على اتخاذ الخطوات التشريعية لإجراء استفتاء عام على حق تقرير المصير للإقليم، عقب سيطرة جماعات مسلحة على أجزاء كبيرة من البلاد، وبسبب استحالة حل الخلافات بين الاقليم والمركز في بغداد على قضايا رئيسية حيوية.
هذا الصوت المناهض هو لقوى داخل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية المنتهية ولايته جلال الطالباني، الشريك الاستراتيجي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة البرزاني، وأبرز المناهضين هو القيادي في الاتحاد الوطني عادل مراد الذي يقول ان لا خلاف على المبدأ بل على التفاصيل والظروف.
لكن المحلل السياسي جوتيار عادل يقول ان هناك إشكالية فيما يتعلق بالاستفتاء تتمثل بوجود تفاوض مع الحكومة، أي ان العلاقة لم تقطع كي يلجأ الكرد الى هذا الاجراء.
فيما قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني علي عوني ان الخلاف شخصي، وليس مبدأي مع الاتحاد الوطني.
ولم يخف القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ان هناك أسبابا تنظيمية وراء هذا الخلاف، يتمثل في ما وصفه باحتكار الحزب الديمقراطي الكردستاني للمناصب في الحكومات المحلية، وغبن الاتحاد الوطني، لكن عوني ينفي أي اقصاء لأي فئة، وان المناصب وزعت حسب الاستحقاق الانتخابي.
وفي السياق ذاته، أي الصراع بين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين على منصب المحافظ في أربيل، فقد اندلع الصراع بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير" كوران" في السليمانية أيضا حيث يصر الاتحاد الوطني الاحتفاظ بمنصب المحافظ، الذي يطالب به التغيير وفق الاستحقاق الانتخابي، كما يقول مرشحهم للمنصب المذكور، هفال أبو بكر.
ويؤكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني علي عوني أن الاستفتاء سوف يجري، وأي جهة لا تقبل به سوف تتضرر في إشارة الى الاتحاد الوطني.
وقال المحلل السياسي جوتيار عادل ان هناك مؤشرات وليس دلائل لدور إيراني في هذا الموقف من الاتحاد الوطني الكردستاني من الاستفتاء على تقرير المصير.
فيما يقول عادل مراد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ان إطلاق الدعوة للاستفتاء في هذا الظرف غير الملائم تسبب في شن حملة إعلامية وصفها بالظالمة ضد الكرد.
الخطط الأمنية حماية بغداد والمدن الكبيرة في الحزام والخاصرة
المصدر: العراق الحر
منذ أن أطلقت الجماعات المسلحة تهديداتها باقتحام بغداد بعد ان سيطرت على نينوى وأجزاء من الانبار وصلاح الدين وبعض مناطق كركوك وديالى، بسبب تخلي الجيش عنها، كثفت قيادة القوات المسلحة جهودها لحماية العاصمة وكربلاء والنجف لشمول الأخيرتين أيضا بالتهديد.
ومن الخطط التي وضعت لحماية بغداد حزام من ثلاثة اطواق تضم قوات الجيش والشرطة والمتطوعين كما يقول الخبير الامني احمد الشريفي، معربا عن يقينه بأن ليس هناك قوة تستطيع ان تخرق هذه الأطواق.
كما أكد ذلك أيضا العميد سعد معن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد، وأضاف أن كمائن نصبت في الحزام لأي محاولة اقتحام واختراق.
وقد ورد اثناء اعداد التقرير أن اللواء الركن نجم عبد الله علي قائد الفرقة السادسة المسؤولة عن الدفاع عن بغداد قتل اليوم جراء سقوط قذائف مورتر في منطقة إبراهيم بن علي شمال غرب العاصمة عند الحزام على بعد 16 كيلومترا فقط من بغداد.
وحيث ان الخاصرة (أي داخل بغداد) لا تقل أهمية عن الحزام في حماية العاصمة فان الالتفات اليها مهم حسب قول الخبراء لوجود ما لايقل عن 1500 خلية نائمة بل متأهبة حسب وصف الخبير الأمني امير الساعدي وقد يؤدي تفعيلها في ظل وجود قوات حكومية وأخرى مساندة لها من متطوعين ومليشيات من حرب مع الإرهاب الى حرب أهلية طائفية.
لذا يؤكد الخبير الاستراتيجي سعيد الجياشي ان المناطق ذات الأغلبية السنية مثل العامرية والغزالية والأعظمية والخضراء وأبو غريب والمحمودية والمدائن وغيرها تخضع لإجراءات تفتيش ورقابة مشددة تحسبا لأي تحرك.
ومن بين الإجراءات التي لجأت اليها القيادات الأمنية والعسكرية لحماية العاصمة هو الجهد الاستخباري ودعم المواطن وهو ما اثار مخاوف المواطنين من عودة ظاهرة المخبر السري كما يقول المواطن جعفر محمد.
ولم ينف العميد سعد معن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد ان المخبر السري موجود في الخطة الأمنية الحالية، لكنه سوف لن يكون المصدر الوحيد، كما كان في السابق، بل ستخضع معلوماته الى المقارنة مع مصادر أخرى.
لكن المواطنة هناء عمران تقول بان الأمور ضاعت على سكان بغداد، حتى لم يعد المواطن يميز بين الصديق والعدو على حد قولها.
ويبدو ان تركيز الخطة الأمنية في العاصمة هو على الحزام وتكليف الجيش والقوى الأمنية بالطوقين الأول والثاني وتسليم الطوق الثالث للمتطوعين والمليشيات، مما أدى الى انتشار ظاهرة الجرائم المنظمة وعمليات القتل والخطف على خلفيات طائفية او إجرامية، وفي هذا الصدد يقول عضو مجلس محافظة بغداد رياض العضاض:
"خطف وقتل على الهوية والطائفية، مالية ومادية وابتزاز، مما أدت الى توقف العديد من المشاريع الحيوية التابعة لمجلس المحافظة بعد خطفها المقاولين والمهندسين او قتلهم، عصابات منظمة تقوم بعمليات خطف وقتل في احياء المحمودية والبياع والمدائن".
ويؤكد على صحة ذلك أيضا الخبير الأمني امير الساعدي الذي يقول أيضا ان ارسال القوات العسكرية الى المناطق الغربية والشمالية تسبب في هذا الفراغ الأمني.
كما يؤكد الإعلامي صفاء جاسم ما ذهب اليه الساعدي من ان هذا الأمر سيتسبب في خلل أمني في أي محافظة تسحب منها القوات لقتال داعش، كما حصل في البصرة من انفجار مزدوج السبت الماضي.
وينصح الخبير الأمني امير الساعدي السلطات المحلية والاتحادية الى كسب المواطنين في التجمعات السكانية التي تحاول الجماعات المسلحة استمالتها، وارسال رسائل معينة لها في حربها النفسية وان تلتفت تلك السلطات الى احتياجاتهم لتقوية الجبهة الداخلية للعاصمة وبقية المدن والمحافظات.
محلل: خلافات تشكيل الحكومة ستحسم بتدخل خارجي
المصدر: البغدادية
تثير قضية توزيع المناصب السيادية بين الكتل السياسية وما سببته من تكهنات بشأن تغيير طبيعتها، جدلاً لدى مراقبين، بعد ان رفعت الجلسة الاولى لمجلس النواب الجديد في الاول من تموز دون أن تفضي الى اي شيء بشأن تحديد هذه المناصب.
ويعتقد المحلل السياسي واثق الهاشمي ان "الخلافات بين الكتل السياسية خلال المرحلة الراهنة كبيرة، سيما فيما يخص موضوعة تسمية رئيسي الحكومة والجمهورية"، متوقعا ان "يكون هناك تدخل خارجي لحسم هذه الخلافات وتشكيل الحكومة الجديدة".
ويقول استاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية عزيز جبر ان "المناصب السيادية سيتم توزيعها بين الكتل السياسية وفق القاعدة الطائفية والعودة للمحاصصة، بالرغم من ان هذا الامر مخالف للدستور للعراقي الذي نص على ان العراق دولة ديمقراطية".
ويتوقع الكاتب والمحلل السياسي محمد نعناع ان "تلجأ القوى السياسية الى نظام النقاط في ما بينها لتوزيع المناصب السيادية"، مضيفا ان "الخلافات ستنشب بين الكتل مجدداً وستؤدي الى تفتيتها بسبب الآليات المعتمدة لتوزيع تلك المناصب".
غير أن الخبير الاستراتيجي جاسم الموسوي يتوقع ان "تغييراً سيحصل في توزيع بعض المناصب السيادية سيما الحقائب الوزارية كوزارة الخارجية التي قد تكون من حصة المكون العربي هذه المرة".
داعش يسرق يومياً نحو 100 صهريج نفط من حقول بصلاح الدين لتمويل نفسه
المصدر: السومرية نيوز
كشفت قائمقامية قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، عن سرقة مجاميع تابعة لـ"داعش" ما معدله 100 صهريج للنفط الخام يومياً من حقول جبال حمرين وحقل عجيل النفطي شمالي المحافظة لتمويل نشاطاته المسلحة، فيما اكدت أنه يتم بيع الصهريج الواحد بأسعار تتراوح من 10 الاف الى 14 الف دولار.
وقال قائممقام القضاء شلال عبدول في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجاميع مسلحة تابعة لتنظيم داعش تقوم منذ ايام بسرقة منظمة للنفط الخام في موقعين نفطيين سيطرت عليها قبل نحو اسبوع، الاول يقع في منطقة جبال حمرين والثاني هو حقل عجيل النفطي المتجاوران، (90 كم شمال صلاح الدين)"، مبيناً أن "سراق النفط يقومون يومياً بتحميل 50 الى 100 صهريج وهناك تعاون مع مافيات على نقل وتصريف النفط المحمل عبر صهاريج النفط".
وأضاف عبدول أن "مسلحي داعش يسرقون النفط الخام لغرض دعم اعمالهم الاجرامية التي تنفذ ضد المدنيين العزل"، داعيا الحكومة العراقية الى "التحرك لغرض توفير الحماية للقطاع النفطي في العراق ومنها حقلي حمرين وعجيل".
وتابع قائممقام القضاء أن "سعر الصهريج الذي يسرقه داعش يتم بيعه بحدود 10 الاف الى 14 الف دولار"، لافتا الى ان "هذا السعر يدر عليهم مردود مالي كبير وهذا الامر يحتاج الى وضع خطة سريعة لايقاف سرقة النفط".
من جهته، اكد الخبير والمختص في شؤون النفط محمود عبد الله لـ"السومرية نيوز"، أن "سيطرة تنظيم داعش على الحقول النفطية في حمرين وحقل عجيل ومجمع القيارة النفطي يعتبر ضمن مخططه في السيطرة على مصادر تمويل لها عبر بوابة النفط وهذا نفس الشي ينطبق على المناطق الخاضعة تحت سيطرته"، مشيرا الى ان "حقول حمرين تحتوي على 76 بئراً ويبلغ الاحتياطي فيها 276 مليون برميل حاليا".
واوضح أن "النفط بات سلاح يستخدمه تنظيم داعش لتمويل نشاطاته في الموصل ومناطق في سوريا ويمد نشاط الى دول المنطقة والدول المجاورة للعراق".
وكان مصدر في مجلس محافظة نينوى كشف الاربعاء، (2 تموز 2014)، عن قيام تنظيم "داعش" بتصدير النفط الخام من حقلي نجمة والقيارة بالمحافظة عبر كردستان وسوريا، مشيرا الى ان الايرادات التي تم الحصول عليها بلغت 11 مليار دينار.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها في محافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.
البيشمركة تنفي شراء دبابات من "داعش" وتعتبرها شائعات "كاذبة"
المصدر: السومرية نيوز
نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، الثلاثاء، المعلومات التي تحدثت عن قيام إقليم كردستان بشراء دبابات من تنظيم "داعش"تعود للجيش العراقي، فيما اعتبرها "شائعات" ومعلومات كاذبة.
وقال ياور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حكومة اقليم كردستان ليس لديها نية لشراء أي نوع من الأسلحة من أي جهة محددة"، نافيا "المعلومات التي تحدثت عن لجوء الإقليم شراء 12 دبابة تعود للجيش العراقي من تنظيم داعش الذي يسيطر على عدة مناطق في شمال وغرب العراق".
وأضاف ياور، أن "كل ما يقال بشأن هذا الموضوع هو مجرد شائعات ومعلومات كاذبة".
يذكر ان مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء (8 تموز 2014)، عن معلومات بشأن شراء إقليم كردستان 12 دبابة تعود للجيش العراقي من تنظيم "داعش" استولى عليها في وقت سابق بعد دخوله لمحافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى.
العراق: الثوار يتقدمون في ديالى... ومقتل قائد عسكري كبير بقصف ل»داعش»
المصدر: القدس العربي
في تطور أثار احباطا سياسيا واستياء شعبيا، قرر رئيس السن النائب مهدي الحافظ تاجيل جلسة البرلمان العراقي المقررة اليوم الثلاثاء الى 12 من آب/ أغسطس المقبل ، بسبب استمرار الخلافات على المرشحين للرئاسات الثلاث بين القوى السياسية .
وقالت مصادر نيابية عراقية ان» استمرار الخلاف بين مكونات التحالف الوطني لاختيار المرشح لرئاسة الحكومة، واحتدامه بين مكونات التحالف الكردستاني لاختيار المرشح لرئاسة الجمهورية دفع برئيس السن مهدي الحافظ الى تاجيل الجلسة لهذه المدة الطويلة التي تبلغ 35 يوما».
واضافت ان» الحافظ وبفعل ضغوطات سياسية اضطر الى تأجيل الجلسة المرتقبة هذه المدة الطويلة، بينما ينتظر الشعب العراقي بفارغ الصبر تثبيت الرئاسات الثلاث التي من المؤمل ان تحد من الاضطراب الامني الذي يشهده العراق».
النائب محمد الخالدي من كتلة متحدون أعلن ان التأجيل سببه الخلافات الحادة بين الكتل حول المناصب الثلاثة وخاصة داخل التحالف الوطني مع تمسك نوري المالكي بترشحه لمنصب رئاسة الوزراء ورفض قوى أخرى ذلك.
وعن تطورات الموقف الأمني أعلن ثوار العشائر عن شن هجوم واسع على القاعدة الجوية في تكريت التي تتمركز فيها قوات حكومية سيطرت عليها مؤخرا.
وأعلنوا أيضا عن السيطرة على العديد من مناطق ديالى وطرد الميليشيات منها وخاصة في شيروين حيث تمكن المسلحون من أسر خمسة عناصر من الميليشيات وقتل آخرين .
كما ذكر الثوار أنهم تمكنوا من صد هجوم للميليشيات في عبد ويس ضمن جرف الصخر شمالي بابل وكبدوهم خسائر كبيرة، وهو ما دفع القوات الحكومية الى تعزيزها بالدبابات .
وقتل امس قائد الفرقة السادسة في الجيش العراقي اللواء الركن نجم عبد الله السوداني في «قصف معاد» اثناء قيادته عمليات عسكرية في منطقة ابو غريب الواقعة الى الغرب من بغداد، وهو ارفع مسؤول عسكري يقتل منذ بدء هجوم المسلحين المتطرفين. وقال المالكي ان نجم قتل اثناء مواجهات مع «الظلاميين» في اشارة الى تنظيم داعش.
وشنت طائرات حكومية غارات على عدة مناطق منها مهاجمة مناطق سكنية في مدينة طوزخورماتو الواقعة تحت سيطرة البيشمركة وتسببت في اصابة سبعة مدنيين، حيث ذكرت قائمقامية المدينة ان البيشمركة طالبوا بغداد بالتحقيق في ذلك الهجوم .
كما قصفت الطائرات الحربية مناطق سكنية في الفلوجة وقت السحور، وأدت الى سقوط شهداء وجرحى، وألقت طائرات أخرى براميل متفجرة على ناحية الكرمة قرب الفلوجة وعلى المنطقة الصناعية فيها .
وافاد مصدر في الشرطة العراقية بسقوط 24 شهيدا وجريحا في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش الدباش بمدينة الكاظمية شمالي بغداد.
واوضح المصدر ان «انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه ، ظهر الاثنين عند سيطرة الدباش بمدينة الكاظمية شمالي بغداد، ما اسفر عن سقوط 10 شهداء و14 جريحا من المدنين والعسكريين في حصيلة اولية».
وبعد الضغوط على الحكومة لموقفها من أزمة النازحين اصدر مجلس الوزراء قرارا بتشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك لإغاثة وإيواء النازحين بسبب العمليات العسكرية . وصرح وكيل وزارة الهجرة والمهجرين أصغر الموسوي أن الوزارة سجلت 60 ألف عائلة نازحة في اقليم كردستان عدا نازحين آخرين في مناطق أخرى بسبب المعارك . وأضاف الموسوي ان الوزارة تتجه الى انشاء مخيمات جديدة في منطقة فيشخابور في سهل الموصل لاستيعاب أعداد أخرى من النازحين . ويذكر أن اعدادا كبيرة من النازحين من الموصل ما زالوا عالقين على مداخل إقليم كردستان من الذين لم يسمح لهم بدخول الاقليم فأصبحوا في العراء لعدم تمكنهم من العودة الى الموصل بسبب التدهور الأمني فيها.
ومن جانب ذي صلة، وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مسعى الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان العراق بأنه « كارثة « ستصيب عدة دول في المنطقة، وأنها البداية لتقسيم العراق .
برلمان العراق يؤجل جلسته خمسة أسابيع ومقتل قائد كبير بالجيش
المصدر: رويترز
أرجأ مجلس النواب العراقي المنتخب حديثا جلسته القادمة لمدة خمسة أسابيع يوم الاثنين وهو ما يطيل أمد الجمود السياسي في البلاد في ظل هجوم للمتشددين الإسلاميين أودى بحياة قائد كبير في الجيش على المشارف الشمالية الغربية لبغداد.
وقال مكتب مهدي الحافظ الرئيس المؤقت لمجلس النواب إن المجلس أرجأ جلسته القادمة إلى 12 أغسطس آب وأرجع السبب إلى فشل الكتل السياسية في التوصل إلى توافق سياسي على الترشيحات لأعلى ثلاثة مناصب في البلاد.
ويمثل تأجيل المناقشات لمدة خمسة أسابيع ضربة للجهود التي يبذلها رجال الدين الشيعة في العراق إلى جانب الولايات المتحدة والأمم المتحدة وإيران بهدف تشكيل حكومة تضم كل الأطراف للحفاظ على وحدة البلاد.
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين في واشنطن بخصوص التأجيل "ننظر إلى الوضع المتردي على الأرض وهذا سبب الأهمية الشديدة لأن تتحرك الأمور على نحو عاجل على الأرض."
ومع عدم ظهور أي دلالة على تخلي رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي عن مسعاه لتولي السلطة لفترة ثالثة يوجد ثمة خطر من انقسام العراق على أساس عرقي وطائفي.
وقال نائب شيعي كبير لرويترز "الأوضاع تسير بشكل أسرع من قدرة السياسيين على اتخاذ القرارات."
وسيطرت جماعة الدولة الإسلامية ومزيج من المسلحين السنة على أراض في شمال وغرب العراق الشهر الماضي.
وانتهز الأكراد الذين يديرون منطقتهم شبه المستقلة في شمال العراق حالة الفوضى لتوسيع نطاق الأراضي التي يسيطرون عليها.
الصين تحث على حل سياسي سريع للازمة السياسية في العراق
المصدر: رويترز
نقلت وسائل إعلام رسمية عن مبعوث الصين الخاص إلي الشرق الاوسط قوله أثناء زيارة للعراق ان بكين تأمل بأن تتمكن البلاد من تشكيل حكومة جديدة تمثل مختلف الاطياف في أقرب وقت ممكن وانها تدعم جهود بغداد لحماية سيادتها.
والصين هي اكبر مشتر للنفط العراقي وتستحوذ شركاتها الحكومية للطاقة مجتمعة على أكثر من خمس مشاريع النفط في العراق بعد الفوز بعقود لاستغلال بعض حقوله في مزايدات في 2009 .
وعبرت الصين مرارا عن القلق من تصاعد العنف في العراق وتقدم مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد الذين استولوا على معظم شمال البلاد مع انهيار قوات بغداد هناك.
واعلن التنظيم انشاء "خلافة" اسلامية في الاراضي التي استولى عليها في سوريا والعراق.
ونقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) عن وو سي كه مبعوث الصين الي الشرق الاوسط قوله لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "تواصل الصين بثبات دعم الحكومة العراقية لحماية سيادتها واستقلالها والتصدي للارهاب."
واضاف وو في التعليقات التي نشرتها الوكالة في وقت متأخر يوم الاثنين "تأمل بكين بأن تتمكن جميع قطاعات المجتمع العراقي من تعزيز الوحدة والتوافق وتشكيل حكومة جديدة تعكس مختلف الاطياف ويمكنها تمثيل جميع القوى السياسية في البلاد."
وأرجأ البرلمان العراقي يوم الاثنين جلسته القادمة لمدة خمسة اسابيع مطيلا أجل الجمود السياسي في البلاد.
وقال وو إن الصين تحث المجتمع الدولي على تكثيف مساعدته للعراق لأن "استقرار العراق حيوي لسلام واستقرار الشرق الاوسط بكامله وايضا استقرار العالم."
واضاف وو أن الصين ستواصل تقديم مساعدة سياسية وانسانية ومادية وتأمل بأن يتمكن العراق من مواصلة حماية الشركات والعمال الصينيين.
شركة أمن: متسللون صينيون يحولون تركيزهم إلي خبراء أمريكيين بالشأن العراقي
المصدر: رويترز
قالت شركة أمنية إن مجموعة متمرسة من المتسللين يعتقد انهم على صلة بالحكومة الصينية -والذين استهدفوا لسنوات خبراء أمريكيين في الشؤون السياسية الاسيوية- بدأوا فجأة في اختراق أجهزة الكمبيوتر لخبراء معنيين بالعراق في وقت تصاعدت فيه وتيرة القتال هناك.
وقالت شركة كراود سترايك إن المجموعة هي احدى 30 جماعة أكثر تمرسا تتعقبها في الصين وإن عملياتها مموهة بطرق أفضل من كثير من عمليات تنسب إلى الجيش وووحدات حكومية أخرى.
وقال دميتري ألبيروفيتش المؤسس المشارك لشركة كراود سترايك إنه "على ثقة كبيرة" بأن المتسللين ينتمون إلى الحكومة رغم رفضه تقديم مزيد من التفاصيل بشأن الأمر.
ولم يتسن الوصول إلى متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن للحصول على تعقيب.
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية قالت كراود سترايك إنها شهدت استهداف الجماعة التي تطلق عليها "ديب باندا" Deep Panda للقطاعين الدفاعي والمالي وصناعات أخرى في الولايات المتحدة.
كما لاحقت موظفين بمعاهد بحثية متخصصين في شؤون جنوب شرق اسيا ومن بينهم خبراء حكوميون سابقون.
وقال ألبيروفيتش إنه في 18 يونيو حزيران وهو نفس اليوم الذي هاجم فيه تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" مصفاة نفطية بدأت الجماعة فجأة في البحث عن الوثائق الالكترونية للموظفين في المعاهد البحثية الأمريكية المتخصصين في تلك المنطقة.
واضاف ان العراق هو خامس أكبر مصدر للنفط الخام إلى الصين بينما الصين هي أكبر مستثمر أجنبي في البنية التحتية النفطية بالعراق لذلك فمن الطبيعي أن تقلق الصين بشأن التمرد والردود الأمريكية المحتملة.
وقال ألبيروفيتش إنه رغم تغيير الجماعات المتسللة المشتبه في انها مدعومة حكوميا للصناعات التي تسعى خلفها إلا انه لا يتذكر حدوث مثل هذا التغير المفاجىء في "المهام" من قبل.
مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق
المصدر: العربية.نت
نشرت وسائل إعلام إيرانية تقارير مصورة عن تشييع العقيد كمال شيرخاني، الضابط في قوات النخبة التابعة للحرس الثوري الإيراني، الذي قالت إنه قتل خلال المعارك في مدينة سامراء العراقية.
ووفقاً للتقارير، فإن العقيد كمال شيرخاني، الذي تم تشييعه ودفنه في مدينة لواسان من توابع طهران، أمس الاثنين، كان قد قتل يوم السبت الماضي 5 يونيو، خلال قصف بقذائف الهاون، استهدف مرقد "الإمامين العسكريين" في مدينة سامراء.
وقال موقع "رويكرد" بأن شيرخاني كان من رفاق "رضا كارغار برزي"، ضابط الحرس الثوري الذي قتل العام الماضي في سوريا.
وتظهر الصور المنشورة للعقيد شيرخاني، بأنه يرتدي الزي العسكري الخاص بقوات النخبة التابعة لوحدة "صابرين" في الحرس الثوري الإيراني ووصفته بـ"شهيد الولاية الذي قتل دفاعاً عن أهل البيت".
ويعتبر هذا الضابط ثالث عنصر من قوات النخبة التابعة لوحدة "صابرين"، يسقط خلال المعارك في العراق، بعد مقتل على رضا مشجري والطيار شجاعت علمداري مورجاني.
وكانت وكالات الأنباء الإيرانية قد نشرت في وقت سابق صوراً للنقيب علي رضا مشجري، من ضباط الحرس الثوري الإيراني في العراق، واعتبرته أول عسكري إيراني يسقط دفاعاً عن المقدسات الشيعية في العراق.
وفي نفس السياق، كانت مدينة شيراز جنوب إيران قد شيّعت الأسبوع الماضي الطيار الإيراني "شجاعت علمداري مورجاني" الذي قتل في المعارك الدائرة في العراق بين قوات نوري المالكي ومعارضيه، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه بالقرب من شيراز.
كما أن ايران شيعت يوم الجمعة الماضي جثمان جاويد حسين، المواطن الباكستاني الذي كان يقيم في قم، والذي قتل أثناء المعارك في العراق في مدينة سامراء.
وقالت وكالة "مهر" شبه الرسمية للأنباء، بأن جاويد حسين قتل أثناء المعارك في مدينة سامراء خلال الدفاع عن مرقد الإمام حسن العسكري.
يذكر أن إيران رغم نفيها التدخل العسكري المباشر في العراق أو سوريا، إلّا أن وسائل إعلامها الرسمية وغير الرسمية تعلن بين الفينة والأخرى، عن مقتل أو تشييع متطوعين شيعة إيرانيين وأجانب أو عناصر من الحرس الثوري، يسقطون أثناء المعارك في مناطق مختلفة من سوريا والعراق. و بدأت إيران منذ بداية الأحداث الأخيرة في العراق، بفتح مراكز تسجيل لحشد آلاف المتطوعين لإرسالهم للقتال إلى جانب الحكومة العراقية تحت شعار الدفاع عن المقدسات الشيعية.
"القوى الوطنية" يعترض على تأجيل جلسة برلمان العراق
المصدر: العربية.نت
أعلن "تحالف القوى الوطنية" بالعراق اعتراضه على قرار تأجيل جلسة مجلس النواب الثانية إلى ما بعد عيد الفطر المبارك.
وقال الناطق الرسمي باسم التحالف الذي يضم القوى السنية في العراق، الدكتور ظافر العاني في بيان صحافي صدر اليوم الاثنين: "إن قيادات تحالف القوى الوطنية تؤمن أن الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة التي يعيشها العراق تتطلب من الجميع التحرك بسرعة لاتخاذ قرارات عملية وخلال فترة قصيرة لإنهاء الأزمة التي يعيشها جميع العراقيين إن كانوا في مخيمات اللاجئين أو داخل المدن".
وأوضح العاني أن قيادات التحالف ترى أن تأجيل جلسة البرلمان التي كان من المقرر عقدها يوم غد الثلاثاء يعطي انطباعاً سلبياً عن حال التفاهمات السياسية بين الكتل، داعياً إلى سرعة حسم تسمية الرئاسات الثلاث واختيار رئيس وزراء بديل قادر على إدارة الأزمة الكبيرة والخطيرة التي يعيشها العراق.
كما أكد العاني أن تحالف القوى الوطنية وضع الآليات الواضحة لتسمية مرشحه لرئاسة مجلس النواب، ولم يبق سوى تسمية المرشح وتقديمه إلى الكتل السياسية الأخرى، داعياً رئيس مجلس النواب الأكبر سناً إلى مراعاة وضع الأزمة الخانقة التي يعيشها العراق للإسراع في عقد الجلسات والبحث في آليات تحقيق الأمن والاستقرار السياسي للشعب العراقي.
واشنطن تشدد على "وحدة" العراق لمواجهة خطر داعش
المصدر: فرانس برس
كررت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، التشديد على ضرورة أن يكون العراق موحداً لمواجهة تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، إن تنظيم الدولة الإسلامية يشكل "خطراً وجودياً" على العراق، مضيفاً "لمواجهة هذا الخطر لا بد أن تكون البلاد موحدة".
وأضاف إيرنست: "أنا لا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يقلل من (أهمية) المشاكل التي تعرقل اتخاذ قرارات من هذا النوع والتوصل إلى اتفاقات كهذه".
وتابع المتحدث: "لكن ولنكن صريحين أن التوصل إلى هذه الاتفاقات واتخاذ هذه القرارات الصعبة ضروري لبقاء العراق".
ويواصل المسؤولون الأميركيون دعوة الأكراد والعرب السنة والشيعة إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية من دون أن يتم تحقيق خطوات بهذا الاتجاه.
وحذر المتحدث إيرنست من أن "مزيداً من التدخل العسكري" من قبل الولايات المتحدة "لا يمكن أن يتم إلا بموازاة التزامات ملموسة من قبل القادة العراقيين"، ووعدهم بـ"اعتماد برنامج حكومي أكثر انفتاحاً" على كل الأطراف.
إلا أن المتحدث لم يذهب إلى حد القول إنه لن يتم إرسال مساعدة عسكرية إلى العراق ما دام لم يتم تشكيل حكومة جديدة، وهو أمر قد يستغرق أسابيع عدة.
مقتل وجرح 15 ألف معتقل عراقي منذ بداية 2014
المصدر: الحدث
أعلنت منظمة تعنى برصد ومتابعة جرائم الإبادة الجماعية وأعمال العنف، عن مقتل وإصابة أكثر من 15 ألف شخص خلال النصف الأول من عام 2014، فيما طالبت بإدراج التفجيرات الإرهابية وأعمال العنف، على لائحة جرائم الإبادة الجماعية.
وقالت منظمة "الحملة الشعبية الوطنية لإدراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية" إن النصف الأول من العام الحالي2014 سجل ارتفاعاً مضطرداً في أعداد الضحايا من المدنيين والأبرياء العزل، بالإضافة إلى القوات المسلحة"، مبينة أن "حصيلة الضحايا للنصف الأول من العام الحالي بلغت نحو 6000 قتيل و9081 جريحاً".
وأضافت المنظمة أن "استمرار سقوط المدنيين بهذه الأعداد الفلكية المهولة يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته باتخاذ إجراءات رادعة لإيقاف حرب الإبادة الجماعية التي تشنّ ضد العراقيين منذ 11 عاماً من دون توقف".
وجددت المنظمة مطالبتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومكتب المستشار الخاص المعنية بمنع جريمة الإبادة الجماعية بـ"ضرورة الإسراع بإدراج التفجيرات الإرهابية وأعمال العنف التي يشهدها العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية، وفق ما نصت عليه اتفاقية العام 1948، التي يعد العراق من أوائل الدول المصادقة عليها".
من جانبه، أكد الناشط الحقوقي الدكتور مصطفى عياش الكبيسي نائب رئيس المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية أن هنالك أكثر من 10 آلاف معتقل منذ بداية العام لا يتوفر لأغلبهم أدنى مقومات حقوق الإنسان أو ظروف الاعتقال الإنسانية، وأن أغلب المعتقلين الجدد في معتقلات غير رسمية ذات طابع سري استخباراتي تدار شخصيا من قيادات أمنية في الدائرة الضيقة التابعة للمالكي.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة الطوارئ في (10 يوليو 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية في محافظة نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات العسكرية في الأنبار وديالى وبابل ومدن حزام بغداد.
غياب التفاهمات يؤجل جلسة البرلمان العراقي لـ12 أغسطس
المصدر: فرانس برس
قرر البرلمان العراقي، اليوم الاثنين، تأجيل جلسته الثانية التي كان من المقرر أن تعقد غدا الثلاثاء، إلى يوم 12 أغسطس، وذلك بسبب "غياب التفاهمات".
وجاء في بيان للدكتور مهدي الحافظ، رئيس سن البرلمان، أنه "قد أجل انتخاب رئيس لمجلس النواب، نظراً لعدم تحقق النصاب على أن تجري المشاورات مع رؤساء الكتل النيابية لتحديد التاريخ المناسب للجلسة. وبعد المشاورات التي أجريناها مع الجهات المعنية جرى الاتفاق على دعوة السيدات والسادة أعضاء المجلس إلى الاجتماع وإتمام الجلسة الأولى للمجلس في 12 أغسطس 2014".
وختم مهدي بيانه آملا أن "تتوفر هنا فرصة أوسع لمزيد من الحوار والمشاورات بشأن ترتيبات هذا الاجتماع".
ومن جانبه، أكد مصدر برلماني لوكالة "فرانس برس" أن "غياب التفاهمات" حول الرئاسات الثلاث (رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء) هو الذي دفع إلى تأجيل جلسة الغد.
وكان البرلمان العراقي المنتخب فشل في جلسته الأولى، الثلاثاء الماضي، في انتخاب رئيس له، بحسب ما ينص عليه الدستور، قبل أن يعلن عن فض الجلسة وتأجيلها إلى يوم غد.
وينص الدستور العراقي على أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال 30 يوما من تاريخ أول انعقاد للمجلس، ما يعني أن موعد الجلسة الثانية يتخطى المهلة الدستورية الممنوحة لانتخاب الرئيس، وهي الأول من أغسطس، على اعتبار أن الجلسة الأولى انعقدت في الأول من يوليو.
ويكون البرلمان العراقي بذلك قد أخفق مرتين حتى قبيل انعقاد جلسته الثانية في الالتزام بالمهل المنصوص عليها في الدستور.