في هذا الملف:
مقتل اكثر من 60 شخصا في موجة تفجيرات بسيارات ملغومة في بغداد
اتساع رقعة المواجهات مع الفصائل المسلحة في العراق
الأمن النيابية: داعش تحاول نقل المعركة من الانبار بعد هزيمته بالمحافظة
القوات العراقية الخاصة تبدأ عملية لتحرير الرهائن داخل جامعة الأنبار في الرمادي
قرابة نصف مليون عراقي يفرون من الأنبار و59 قتيلا في اشتباكات الموصل
نحو 20 مسلحا يتحصنون داخل جامعة الانبار والقوات الامنية تشتبك معهم
خلفان: كلينتون تعترف بخطئها بعدما دمرت العراق.. ومشكلة قطر خروج وزير الخارجية السابق حمد
دراسة دولية: العراق أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة بينها إسرائيل والصومال وأفغانستان
مقتل وإصابة تسعة بينهم ضابط شرطة بحصيلة تفجير مقر حزب الطالباني بديالى
قتلى وجرحى بتفجير متعاقب استهدف مقر حزب الطالباني شمال شرق بعقوبة
'دولة القانون': نحظى بتأييد البرلمان وقادرون على تشكيل حكومة العراق المقبلة
دعوة الى اجتماع سياسي عاجل لتطويق الانهيار الامني في العراق
العراق : الخارج يستغل الخلافات للاحتقان الطائفي
متحدون: تنفي قيام النجيفي بزيارة بريطانيا سرا
المرأة العراقية تطالب بدور أكبر في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة
مقتل اكثر من 60 شخصا في موجة تفجيرات بسيارات ملغومة في بغداد
المصدر: رويترز
قالت مصادر امنية وطبية إن أكثر من 60 شخصا قتلوا يوم أمس السبت في موجة تفجيرات بسيارات ملغومة في احياء تقطنها أغلبية شيعية بالعاصمة العراقية بغداد.
ووصل عدد التفجيرات إلى 12 تفجيرا أعنفهم في حي البياع حيث انفجرت سيارة ملغومة فقتلت 23 شخصا معظمهم شبان كانوا يمارسون لعبة البلياردو.
ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن اي من الهجمات لكن الطائفة الشيعية مستهدفة من مسلحين سنة استعادوا السيطرة على أراضي واكتسبوا قوة دفع في العراق خلال العام الاخير.
وخلال الأيام الثلاثة الماضية اجتاح مسلحون مناطق في مدينتين. واحتلوا يوم السبت جامعة في محافظة الأنبار واحتجزوا مئات الطلبة وأساتذتهم رهائن.
وكان العام الماضي الأكثر دموية في العراق منذ بدء تراجع العنف الذي وصل إلى ذروته عام 2006 و2007. وتقول الأمم المتحدة إن قرابة 800 شخص قتلوا في مايو ايار فقط وهو اكبر عدد من القتلى في شهر واحد هذا العام حتى الان.
اتساع رقعة المواجهات مع الفصائل المسلحة في العراق
المصدر: روسيا اليوم
ادى اتساع رقعة المواجهات مع "داعش" والفصائل المسلحة الأخرى في الآونة الأخيرة الى تفجير موجة انتقادات للقوات الأمنية العراقية وتساؤلات عن الجهات الداعمة للمسلحين في العراق.
وفي محافظة الأنبار لم يسلم الحرم الجامعي في مركز المحافظة الرمادي من المواجهات هناك، وذلك بعد اقتحامه من قبل مسلحي تنظيم "داعش" واحتجازهم لأكثر من ألف طالب وطالبة رهائن. ومحافظة نينوى كانت أيضا على موعد مع اشتباكات عنيفة في الجزء الغربي من مدينة الموصل. فمصادر أمنية تحدثت عن مقتل أكثر من 30 مسلحا في المواجهات.
ونقلت أنباء اخرى عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمنية العراقية. وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، تتواصل المشاورات السياسية بين القوائم الفائزة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، من دون أن تثمر عن أي اتفاق مبدئي لتشكيل تحالف بين الكتل داخل البرلمان الجديد . ولا يزال المواطن العراقي يعيش واقعا معقدا ويدفع فاتورته دماء ومعاناة يومية في خضم المعارك هنا وهناك، ومحادثات سياسية لا تخلو من صراعات وصفقات.
الأمن النيابية: داعش تحاول نقل المعركة من الانبار بعد هزيمته بالمحافظة
المصدر: السومرية
أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عباس البياتي، السبت، أن تنظيم "داعش" الإرهابي حاول نقل معركته من الفلوجة والانبار الى سامراء ونينوى بعد تعرضه للهزيمة علي يد الجيش، مبينا ان الهدف من ذلك هو لتخفيف الضغط عليهم.
وقال البياتي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم داعش الإرهابي حاول نقل معركته الى قضاء سامراء أو محافظة نينوى لتخفيف الضغط عليه في الفلوجة والانبار"، مشيرا الى أن "العمليات العسكرية على هؤلاء الإرهابيين جعلهم يبحثون عن مكان أخر لتفادي الهزيمة التي تعرضوا لها على يد قوات الجيش في الفلوجة".
وأضاف البياتي أن "القوات الأمنية أفشلت مخططاتهم وكانت لهم في المرصاد وهزيمتهم في قضاء سامراء ومحافظة نينوى، ولن تسمح بتكرار أزمة الفلوجة في أي مدينة أخرى"، لافتا الى أن "الجيش حقق تقدما ملحوظا في الفلوجة واستطاع هزيمة الإرهابيين في سامراء والموصل بعد قتل العشرات منهم وحرق عجلاتهم".
وتمكنت القوات الامنية، في (5 حزيران 2014) من إحباط محاولة لعناصر تنظيم "داعش" لاقتحام مرقد الإمامين العسكريين في سامراء، عقب سيطرتهم على عدد من المناطق في القضاء، في حين أعلنت وزارة الدفاع، عن استعادة السيطرة الكاملة على مناطق سامراء وطرد عناصر "داعش" منها.
كما اعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، في (7 حزيران 2014)، عن مقتل 75 "إرهابياً" بينهم عرب الجنسية، وحرق 20 عجلة تحمل أحاديات، إثر اشتباكات عنيفة دارت بين القوات الأمنية وعناصر "داعش" غربي الموصل انتهت بسيطرة القوات الأمنية على تلك المناطق.
وفي محافظة الانبار بدأت القوات الأمنية، اليوم، باقتحام جامعة الأنبار لتحريرها من عناصر داعش الذين سيطروا عليها، حيث تمكنت وفق مصدر أمني، من استعادة السيطرة على نقاط التفتيش في مداخلها، بينما أعلن رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، إخراج جميع الطلبة والطالبات من جامعة الأنبار والبالغ عددهم 1300 طالب.
القوات العراقية الخاصة تبدأ عملية لتحرير الرهائن داخل جامعة الأنبار في الرمادي
المصدر: فرانس 24
أفادت مصادر أمنية عراقية بأن مسلحين يشتبه بانتمائهم إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، اقتحموا حرم جامعة الأنبار في مدينة الرمادي واحتجزوا الطلبة والأساتذة الذين يقدر عددهم بنحو 2500 شخص. وبدأت قوات النخبة العراقية عملية لتحرير الرهائن.
وبدأت قوات النخبة العراقية عملية تحرير الطلبة الرهائن في داخل جامعة الأنبار التي سيطر عليها مسلحون ينتمون إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت.
وأوضح مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن "وحدات الفرقة الذهبية " قوات النخبة" بدأت عملية تحرير الرهائن بمساندة قوات الجيش والشرطة ودخلت إلى داخل الحرم الجامعي".
وكان مسلحون ينتمون إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، قد اقتحموا حرم جامعة الأنبار وسط مدينة الرمادي واحتجزوا الطلبة والأساتذة الذين يقدر عددهم بنحو 2500 شخص رهائن، حسبما أفادت مصادر أمنية.
وأوضحت المصادر أن "مسلحين ينتمون إلى داعش "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" تسللوا إلى الحرم بعد أن قتلوا حراس الجامعة وقطعوا الجسر المؤدي اليها بسيارة مفخخة".
وذكر ضابط برتبة مقدم أن عدد الطلبة والأساتذة داخل الحرم الجامعي والأقسام الداخلية يقدر ب2500 شخصا.
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية بأن قوات خاصة حاصرت الجامعة من جميع الجهات وتحاول اقتحامها لتحرير الرهائن وبينهم شابات.
وهذا ثالث هجوم واسع النطاق يشنه مسلحو الدولة الاسلامية في العراق والشام خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد هجوم سامراء والموصل.
وتخوض القوات العراقية معارك دامية في محافظة الأنبار التي سقطت عدد من مدنها بيد تنظيم داعش منذ خمسة أشهر.
واستعادت القوات السيطرة على الرمادي كبرى مدن المحافظة التي تحمل الإسم نفسه والمناطق المحيطة بها، إلا أنها لا تزال تشهد هجمات شبه يومية.
قرابة نصف مليون عراقي يفرون من الأنبار و59 قتيلا في اشتباكات الموصل
المصدر: الحياة اللندنية
بلغ عدد النازحين من محافظة الأنبار، نحو 480 ألف عراقي، بسبب المعارك التي تشنها قوات الجيش والشرطة على جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، حسب ما أفادت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. أما في الموصل فقد سقط 59 قتيلا في معارك ضارية منذ أمس بين قوات الأمن العراقية وعناصر من "داعش".
فر حوالى 480 ألف عراقي من المعارك في محافظة الأنبار العراقية وفقا للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ما يجعل ذلك أهم حركة نزوح في البلاد في السنوات الأخيرة.
وفي هذه المحافظة السنية على الحدود مع سوريا، تشن قوات الجيش والشرطة منذ أشهر عمليات لاستعادة مناطق وقعت بأيدي المتمردين مطلع كانون الثاني/يناير، بينهم جهاديون من الدولة الإسلامية في العراق والشام ومقاتلون من قبائل معارضة للحكومة.
وقال أدريان إدواردز المتحدث باسم المفوضية الجمعة "اليوم تؤكد الحكومة العراقية أن 443 ألف رجل وامرأة وطفل فروا منذ اشتداد المعارك في كانون الثاني/يناير".
وأضاف "لكن الحجم الحقيقي لحركة النزوح جراء المعارك التي لا يتم التحدث عنها كثيرا مجهول" لأن السلطات العراقية اضطرت إلى تعليق الإحصاءات لأسباب أمنية.
وقال إدواردز للصحافيين في جنيف إنه بحسب الأمم المتحدة "العدد اليوم يقارب 480 ألف شخص".
وكانت المفوضية وجهت في آذار/مارس نداء للحصول على هبات لمساعدة الضحايا لكنها جمعت حتى الآن 12% من مبلغ ال26,45 مليون دولار (19 مليون يورو) اللازم.
ورغم أشهر من المعارك والقصف والعمليات الخاصة لا يلوح في الأفق أي حل للنزاع.
وفي الموصل، أفادت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية أن 59 من عناصر الشرطة والمسلحين قتلوا السبت في مدينة الموصل التي تشهد معارك ضارية منذ أمس بين قوات الأمن العراقية وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وأوضحت المصادر أن "21 شرطيا قتلوا في اشتباكات بين قوات الشرطة ومسلحي تنظيم داعش ظهر السبت في منطقة 17 تموز غرب الموصل". وأضافت أن "38 من عناصر داعش قتلوا على يد قوات الأمن في منطقتين متفرقتين شرق المدينة".
نحو 20 مسلحا يتحصنون داخل جامعة الانبار والقوات الامنية تشتبك معهم
المصدر: السومرية
افاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، الأحد، بأن نحو 20 مسلحا من تنظم داعش يتحصنون داخل مبنى جامعة الانبار، مبينا ان القوات الامنية تشتبك معهم بشكل متقطع.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نحو 10 الى 20 مسلحا من تنظيم داعش، لا زالوا يتحصنون داخل مبنى جامعة الانبار في منطقة التاميم بمدينة الرمادي"، مبينا ان "هؤلاء المسلحين قاموا بتفخيخ الطرق وعدة مباني في الجامعة".
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات الامنية تشتبك بين الحين والاخر مع المسلحين في محاولة لاستعادة السيطرة".
وبدأت القوات الأمنية، أمس السبت (7 حزيران 2014)، باقتحام جامعة الأنبار لتحريرها من الإرهابيين، وتمكنت من استعادة السيطرة على نقاط التفتيش في مداخلها، فيما دارت معارك عنيفة بين الجانبين، في حين أعلن رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، عن إخراج جميع الطلبة والطالبات من جامعة الأنبار والبالغ عددهم 1300 طالب.
وسيطر مسلحون من تنظيم داعش، أمس السبت (7 حزيران 2014)، على مبنى جامعة الانبار واحتجزوا طلاب الأقسام الداخلية كرهائن، فضلا عن وقوع تفجيرين لم تعرف طبيعتهما داخل مبنى الجامعة وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.
خلفان: كلينتون تعترف بخطئها بعدما دمرت العراق.. ومشكلة قطر خروج وزير الخارجية السابق حمد
المصدر: CNN
قال نائب رئيس شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، أمس السبت، إن وزير الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، أخطأت بتأييدها حرب العراق حيث قال: "السيدة هيلاري كلنتون.. أخطأت بتأييدها حرب العراق.. تعترف بعد ما دمرت العراق عن بكرة أبية."
وحول قطر أضاف خلفان في سلسلة من التغريدات عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر: "تتمثل مشكلة قطر الخارجية كلها في خروج رجل السياسية القطري الفذ الشيخ حمد بن جاسم من منظومة الحكومة القطرية صدقوني هذه هي المشكلة الكبرى.. لو كان حمد بن جاسم في خارجية قطر لاستطلاع أن يتحرك ببراعة ويتدارك الأمور...لو كل من جاء نجر ما ظل في الوادي شجر."
وأضاف: "أسفي على قطر التي تركت تعبث بها سياسات الطيش واللامبالاة.. ترك خروج الشيخ حمد بن جاسم فراغا هائلا في الخارجية القطرية. ..السياسة الخارجية تحتاج إلى دبلوماسي وحمد لاشك دبلوماسي.. انا شخصيا حتى الأن لا أعرف وزير الخارجية القطري إلا اسم عائلته الكريمة العطية لكن من اسمه ما أعرفه.. وهذا الفرق بين حمد وبين خلفه العطية.. العطية قد يكون انسان طيب مليون مرة أكثر عن حمد.. لكن السياسة تحتاج مثل حمد وليس كالعطية."
وتابع نائب رئيس شرطة دبي قائلا: "أخبرني رجل من ليبيا أن قطر تصر على تشغيل الآبار النفطية الليبية.. ولما رفض الطلب أعطت المعارضة المال والسلاح! لا يمكن أن تكون شكوى العديد من الدول العربية من قطر كلام لا أساس له من الصحة.. قطر اليوم من الجزائر إلى اليمن أضحت بلدا غير محبوب بسبب تدخلها في شؤون الدول.. الكل يشكو منها..!! لمصلحة من؟"
ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
دراسة دولية: العراق أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة بينها إسرائيل والصومال وأفغانستان
المصدر: صوت العراق
كشفت موقع (هاوستاف وورك)، المتخصص بتقديم الاستشارات العالمية، عن تحول العراق لأخطر مكان في العالم في عام 2014، حسب معايير (دليل السلام العالمي) الذي يضم 144 بلدا في العالم.
وأشار الموقع إلى ان العراق تقدم على دول مثل السودان وإسرائيل والصومال وأفغانستان التي كانت في السنوات الماضية في صدارة الدول الفاقدة للسلام والاستقرار.
مقتل وإصابة تسعة بينهم ضابط شرطة بحصيلة تفجير مقر حزب الطالباني بديالى
المصدر: السومرية
افاد مصدر امني في محافظة ديالى، الأحد، بأن تسعة أشخاص بينهم ضابط شرطة سقطوا بين قتيل وجريح في حصيلة تفجير مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني شمال شرقي بعقوبة.
قتلى وجرحى بتفجير متعاقب استهدف مقر حزب الطالباني شمال شرق بعقوبة
المصدر: السومرية
افاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، الاحد، بأن عددا من الاشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير متعاقب استهدف مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني شمال شرق بعقوبة.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سيارة مفخخة انفجرت، صباح اليوم، مستهدفة مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وسط ناحية جلولاء (70 كم شمال شرق بعقوبة)، اعقبها تفجير انتحاري بحزام ناسف، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى لم يعرف عددهم بعد".
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "قوة امنية طوقت مكان الحادث، ومنعت الاقتراب منه، فيما هرعت سيارات الاسعاف لنقل الجرحى الى مستشفى قريب لتلقي العلاج وجثث القتلى الى دائرة الطب العدلي".
يذكر أن محافظة ديالى تشهد بين فترة وآخرى هجمات مسلحة ينفذها عناصر تنظيم "داعش" تستهدف المقار الأمنية والتجمعات المدنية.
'دولة القانون': نحظى بتأييد البرلمان وقادرون على تشكيل حكومة العراق المقبلة
المصدر: الحرة
أكد ائتلاف دولة القانون أنه يحظى بتأييد 175 نائبا في البرلمان العراقي. وقال عضو الائتلاف النائب محمد الصيهود لـ"راديو سوا"، إن بعض الكتل السياسية والشخصيات البرلمانية وافقت على الانضمام إلى "دولة القانون".
وأضاف أن العدد يمثل الآن أغلبية سياسية قادرة على تشكيل الحكومة، "لكن في نفس الوقت لم نغلق الأبواب بوجه الكتل الأخرى. ولا نفكر بإقصاء جهة سياسية ما".
وأكد الصيهود أن مفاوضات تشكيل الحكومة، ستكشف عن كتلتين رئيسيتين، واحدة تقود الحكومة وأخرى المعارضة وستكون انعطافة مهمة في اتجاه ترسيخ مفاهيم الديموقراطية في العراق.
وكانت كتلة "المواطن" قد أكدت أن العدد، الذي تحدث عنه ائتلاف دولة القانون لا يشمل كتلتي "الأحرار" و"المواطن".
ورد الصهيود على هذه التصريحات، قائلا إن بعض الكتل السياسية، التي تضغط لعدم منح رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ولاية ثالثة، تريد الحصول على مكاسب سياسية.
وأخفقت القوى السياسية العراقية في استعادة تحالفاتها السابقة ضمن المفاوضات التي تجريها لتشكيل الحكومة المقبلة.
ولم يتفق الطرفان الرئيسيان في التحالف الوطني الذي يقود الحكومة الحالية (الائتلاف الوطني ودولة القانون) على إعادة إحيائه من جديد.
وانتقد الائتلاف الوطني إعلان دولة القانون ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة دون الرجوع إلى التحالف.
وفي المقابل، انقسمت الكتلة الثانية في البرلمان الحالي وهي العراقية، إلى الجبهة الوطنية واتحاد القوى الوطنية ولم يتوصل الطرفان لاتفاق بشأن إعادة تحالفهما السابق.
ومن جهة أخرى، جدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم الدعوة إلى تشكيل حكومة من فريق منسجم يستند إلى رؤية واضحة، تشترك في وضعها القوى الكبيرة التي فاز مرشحوها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وقال الحكيم أثناء لقائه عددا من النواب المنتخبين من أعضاء كتلة المواطن، إن التحالف الوطني يمثل ضرورة أساسية. وأكد أن العمل متواصل لتطوير التحالف إلى مؤسسة فاعلة في صنع القرار، حسب بيان صدر عن مكتب الحكيم الخميس.
دعوة الى اجتماع سياسي عاجل لتطويق الانهيار الامني في العراق
المصدر: صوت العراق
دعت حركة الحل بزعامة جمال الكربولي أمس السبت الى عقد اجتماع عاجل لقادة الكتل السياسية من اجل تطويق "الازمة الامنية" التي تمر بها البلاد.
وقالت الحركة في بيان ورد لـ"شفق نيوز" إن الكربولي "اطلق مبادرة سياسية من اجل تطويق الأزمة الأمنية المتصاعدة، وذلك من خلال تحقيق اجتماع عاجل لرؤساء الكتل السياسية والخروج بموقف موحد تجاه اي سلاح خارج إطار سلطة القانون وتحت اي مسمى كان، وإدانة الإرهاب بكل أشكاله.
وطالبت الحركة رئيس مجلس النواب بدعوة البرلمان للانعقاد وبلورة ذات الموقف من خلال اصطفاف الجميع ، لما تمثله المؤسسة البرلمانية من ثقل سياسي .
وبحسب البيان دعا الكربولي "الجميع الى ادراك ان التحدي الأمني الذي نواجهه يستدعي منا ان نضع خلافاتنا السياسية جانبا ونبلور موقفا ورؤية واحدة من اجل إنقاذ أهلنا وشعبنا في المحافظات الست المنتفضة من خلال تحقيق مطالبهم والتصدي حزمة واحدة لتطهير الارض من كل التيارات الإرهابية التي اجتاحتها".
وتشهد العديد من المحافظات التي تقطنها غالبية سنية هجمات واعمال عنف مسلحة تقوم بها مجموعات مسلحة تنتمي لتنظيمي القاعدة ودولة العراق والشام الاسلامية "داعش" تستهدف المدنيين والقوات الامنية، وقد تزايدت هذه الهجمات في الآونة الاخيرة في سامراء والموصل والعديد من مناطق محافظة الانبار.
العراق : الخارج يستغل الخلافات للاحتقان الطائفي
المصدر: الوفد المصرية
أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون في العراق عبدالسلام المالكي اليوم السبت، ضرورة ترك السياسيين لخلافاتهم والتركيز على دعم قوات الأمن في معركتها الشرسة ضد تنظيم (داعش) ، قائلا إن "دولا خارجية ألقت بثقلها في محاولة لتحقيق مكاسب على الأرض وإعادة الاحتقان الطائفي مستغلة التشنجات السياسية بعد الانتخابات".
وقال المالكي - في بيان اليوم السبت - إن فتح الإرهاب لجبهات أخرى بشكل موسع ابتداء من محاولة ضرب المرقدين العسكريين في سامراء ، ثم فتح جبهات أخرى في الموصل لانشغال المؤسسة الأمنية عن معاركها الحقيقية وإيقاف انتصاراتها التي تحققت بضرب أوكارهم في الأنبار هو دليل على تلقي تلك الجماعات لرسائل بخطورة موقفهم ، مشيرا إلى أن فتح جبهات أخرى هو لتشتيت المعارك وعدم التركيز على نقطة محددة.
وأضاف النائب عن دولة القانون ، أن إستراتيجية الإرهاب تشير بشكل واضح إلى وجود إمداد مالي ولوجستي كبير وضخم من أطراف خارجية ، تعمل بشكل مدروس لتحقيق نتائج عجزوا عن تحقيقها طيلة الفترة الماضية وإعادة مكاسب فقدوها بعد معارك الأنبار ، لافتا إلى استغلالهم التشنجات الحاصلة بين الكتل السياسية بعد الانتخابات في محاولة فاشلة لإعادة الاحتقان الطائفي بين مكونات المجتمع الواحد.
وشدد المالكي على ضرورة تلاحم أبناء الشعب العراقي ونبذ السياسيين لخلافاتهم وتوحيد الكلمة في هذه المرحلة والتركيز على دعم القوات المسلحة في معركتها الشرسة ضد الإرهاب.
متحدون: تنفي قيام النجيفي بزيارة بريطانيا سرا
المصدر: صوت روسيا
قال إن إئتلاف متحدون للإصلاح إن زعيمه ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي يقوم حاليا في زيارة الى بريطانيا لغرض العلاج، وليس كما تحاول بعض الاقلام المأجورة من تصوير زيارته على إنها تتم بشكل سري.
وأوضح الائتلاف في بيان اصدره أمس (السبت): إن اقلاما مأجورة ادعت ان النجيفي يقوم برحلة سرية سياحية الى بريطانيا وانه يستخدم جواز سفره العادي وليس الرسمي في محاولة للنيل من القيادات الوطنية بسبب وقوفها بحزم وقوة ضد الولاية الثالثة لرئيس الحكومة المنتهية ولايته "نوري المالكي.
المرأة العراقية تطالب بدور أكبر في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة
المصدر: الشرق الأوسط
طالبت نساء عراقيات أمس بإفساح المجال للكفاءات والخبرات للمشاركة الفاعلة في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة، وتمكين المرأة من تسلم حقائب وزارية مهمة بشكل يتناسب مع الفوز الكبير الذي تحقق لهن بانتخاب 22 منهن دون الحاجة لحصة الكوتا المقرة وفق الدستور في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وأكدت الناشطة المدنية هناء أدور خلال حضورها الجلسة النسوية التي نظمتها شبكة النساء العراقيات (إحدى منظمات المجتمع المدني) في بغداد أمس، بمشاركة أكاديميات وناشطات ومرشحات بعضهن لم يجتزن عتبة الانتخابات، أن الاجتماع «خرج بتوصيات مهمة منها كتابة مذكرة وتوصية تقدم للأحزاب والكتل السياسية تتضمن أهمية ضمان مشاركة المرأة في مفاوضات تشكيل الحكومة وتشكيلة الرئاسات الثلاث والهيئات المستقلة في البلاد وبنسبة لا تقل عن 30 في المائة، وإيلائها مهام تتناسب مع خبراتها ومؤهلاتها». وأضافت أن المرأة العراقية «أثبتت في الانتخابات الأخيرة نجاحها، ناخبة ومرشحة، باعتراف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، وتمكنت من منافسة الرجال في الحصول على مقاعد برلمانية بنسبة كبيرة من الأصوات»، مشددة على استمرار الحراك والنشاط لأجل تمكين مرشحات وأسماء نسوية مشهود لهن بالكفاءة والنزاهة والخبرة وتقديم السير الذاتية لهن لأجل تسلم حقائب وزارية ومناصب مهمة في تشكيلة الحكومة المقبلة، بغض النظر عما تحقق لبعضهن من أصوات في الانتخابات الأخيرة.
بدورها، شددت انتصار الجبوري، الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، خلال حضورها الجلسة، على أهمية تواصل الحراك لأجل دفع التهميش عن النساء وتأمين مشاركتهن الفعلية وليس الشكلية في تشكيلة الحكومة المقبلة. وأضافت أن الاجتماع «ركز على تحديد مستويات مهمة للكفاءة والنزاهة والسمعة والكفاءة للمرأة التي ستعمل عليها منظمات المجتمع المدني المنضوية ضمن شبكة النساء العراقيات».
وكان عدد المرشحات لانتخابات مجلس النواب العراقي في الانتخابات الأخيرة الأعلى منذ عشر سنوات وبنسبة 29 في المائة من العدد الكلي للمشاركين، بينها كيانات نسوية كاملة، وبلغ 2607 مرشحات من أصل 9033 مرشحا.
في السياق نفسه، قالت الناشطة فاتن العزاوي: «إن المجتمع العراقي ما زال يهمش المرأة ويغيبها عن تسلم مواقع قيادية، وهو ما يجب محاربته لأجل الإسهام في بناء المجتمع والمشاركة الفعلية لحل أزماته الخانقة وتدهور أوضاعه الأمنية».
يذكر أن المادة 94 من الدستور العراقي تؤكد حق المرأة العراقية بالمشاركة السياسية من خلال اعتماد نظام «الكوتا» بنسبة لا تقل عن ربع مقاعد مجلس النواب، فيما شهدت الدورة الحالية للبرلمان سيطرة نائبات ينتمين إلى أحزاب ذات توجهات إسلامية على نسبة كبيرة من هذه المقاعد. كما شرع البرلمان قانونا يقضي بنسبة مماثلة للنساء في مجالس المحافظات، لكن النساء لم يتمكنَّ حتى الآن من انتزاع مناصب قيادية كبيرة سواء في المحافظات وفي التشكيلة الحكومية الحالية التي تمثل النساء فيها وزيرة واحدة للدولة.
ويعاني الكثير من النساء في المحافظات العراقية نقصا كبيرا في التعليم والثقافة وفرص العمل بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية السائدة في تلك المحافظات.