في هذا الملف:
الداخلية تنفي إتهامات بإعدام معتقلين في المناطق الساخنة
الجعفري: أعداء العراق يستغلون فسحة الأمن في كردستان لإدارة أعمالهم التخريبيّة
البارزاني في انقرة للحصول على تأييدها لإعلان "دولة كردستان المستقلة"
ائتلاف المالكي يعلن تأييده للجبوري مرشحا لرئاسة البرلمان العراقي
كتلة المالكي عرقلت انتخاب رئيس للبرلمان… واتهامات لميليشيا شيعية بقتل 28 امرأة في شقة للدعارة .. «داعش» تتقدم شمالي بغداد... والدوري يعتبر «تحريرها قاب قوسين»
v 25 دقيقة في جلسة برلمان العراق تكلف 20 مليون دولار
نائبة في كتلة المالكي: الأكراد أعداء لي
فشل جديد يصيب البرلمان العراقي في انتخاب رئيس له
مجزرة ببغداد على أيدي مسلحين ومشاهد مروعة لـ29 قتيلا
العراق: قوات المالكي تقصف قرى في تكريت
الداخلية تنفي إتهامات بإعدام معتقلين في المناطق الساخنة
المصدر: العراق الحر
نفت وزارة الداخلية إتهامات وجهتها إليها منظمة دولية بخصوص إرتكاب خروق لحقوق الإنسان في المناطق الساخنة مؤخراً.
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اتهمت في تقرير السبت قوات الامن العراقية وبعض الملشيات الموالية لها "بالقيام بعمليات اعدام انتقامية لنحو 255 معتقلاً اثناء انسحابها من مناطق في الموصل وديالى وصلاح الدين في 9 حزيران 2014.
وقال بيان منشور على الموقع الالكتروني للوزارة ان تلك الإتهامات "محاولة للاساءة لقوات الامن العراقية"، مؤكدة ان "منظمة هيومن رايتس ووتش تستقي معلوماتها من مصادر مشبوهه".
من جهته قال المتحدث باسم وزارة حقوق الانسان كامل امين في حديث لاذاعة العراق الحر إن "هناك صعوبات تواجه اجراء تحقيق في الاتهامات التي اوردها تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش في الوقت الراهن بالنظر الى أن معظم المناطق التي اوردها التقرير لا تزال تحت سيطرة الجماعات المسلحة".
في هذا السياق أبدى عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق فلاح الياسري استغرابه من "إغفال تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الاشارة الى قيام مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية بتفجير سجن بادوش في الموصل الذي يضم اكثر من 400 معتقل"، مشيراً الى ان المفوضية لم تحصل بعد على ادلة تؤكد تورط قوات الامن العراقية بعمليات الاعدام التي اوردتها في تقريرها، وذكر انه ما إن تحصل على اي أدلة بهذا الخصوص ستطالب بمعاقبة الجناة عبر القضاء العراقي.
الى ذلك قال استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد علي الجبوري ان "هذا النوع من التقارير لا يمكن التعويل عليه لانها غالبا ما تصدر بدوافع سياسية"، في اشارة منه الى تقرير منظمة هيومن راتس ووتش.
الجعفري: أعداء العراق يستغلون فسحة الأمن في كردستان لإدارة أعمالهم التخريبيّة
المصدر: السومرية نيوز
اعتبر رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، الاثنين، أن أعداء العراق يستغلون فسحة الأمن والحرية في إقليم كردستان لإدارة أعمالهم التخريبيّة، وفيما اشار إلى وجود منع لتحرك القوات العراقيّة بحُرّية في بعض المناطق المشتركة، لفت إلى أن نازحي "المُدُن المنكوبة" يعانون من أداءات سلبية تحوّل دون وصولهم إلى أماكن آمنة.
وقال الجعفري في بيان صدر عقب اجتماع لقادة التحالف الوطني العراقي واطلعت "السومرية نيوز"، عليه إن "معادي العراق يستغلون فسحة الأمن والحرية في منطقة كردستان العراقيّة ملاذاً لهم لإدارة أعمالهم التخريبيّة في مُمارَسة الأنشطة المُختلِفة التي تستهدف العراق كلّه"، مؤكدا "وجود منع القوات العراقيّة من التحرُّك بحُرّية في بعض المناطق المشتركة التي تشهد عمليات عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية، ما يتسبب بتفاقم التردي الأمني".
وأضاف الجعفري أن "النازحين من أبناء المدن المنكوبة يعانون من أداءات سلبية تعيق حركتهم، وتحوّل دون وصولهم إلى أماكن آمنة، في ظل ظروف أمنية ومناخية وصحية صعبة"، محذرا من "مُحاوَلة بثِّ الفرقة وافتعال الأزمات بين السُنّة والشيعة والعرب والكرد وبين القوى الوطنيّة المُختلِفة".
ولفت الى أن "التحالف الوطنيَّ الذي لا يرضى لنفسه أغماض البصر عن حقيقة ما يجري من مُفارَقات يُؤكّد على ضرورة استثمار فرصة التحوُّل التشريعيِّ للإسراع في حسم الخيارات في التصدِّي"، مشددا على "أهمية عدم التسويف بالوقت على حساب الأمن والخدمات والاعمار والبناء".
وتابع الجعفري أن "التحالف وإن لم يُرِدْ لهذا التقسيم بين الرئاسات أن يتحوَّل إلى عُرف يُطوِّق عنق العراق، ويحول دون وصول أفضل الكفاءات إلى مواقع التصدّي، لكنه يتطلّع الآن، ولكلِّ مُكوِّن أن يحسم خياره على أساس القناعة به، ومراعاة المُكوِّنات الأخرى"، مبينا أن "المشاكل التي يتعرَّض لها البلد تجد ما يتكفّل حلّها بالدستور".
وأكد رئيس الحكومة نوري المالكي، الأربعاء (9 تموز 2014)، انه لا يمكن السكوت أن تكون أربيل مقرا لداعش والإرهابيين، فيما دعا الى إيقاف غرفة العمليات المتواجدة في أربيل وإيقاف وجود المجرمين من عتاة البعثيين والقاعدة والتكفيريين.
البارزاني في انقرة للحصول على تأييدها لإعلان "دولة كردستان المستقلة"
المصدر: البغدادية
كشفت الصحافة التركية، الاثنين، عن زيارة "غير معلنة" يقوم بها رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني إلى العاصمة التركية أنقرة، مشيرة إلى أن ابرز الملفات التي سيبحثها مع المسؤولين الاتراك احتجاز تنظيم "داعش" الرهائن الأتراك في الموصل وتشكيل الحكومة وتصدير النفط، فيما اكدت أن هدف الزيارة الحصول على تأييد انقرة للإعلان عن قيام "دولة كردستان المستقلة".
وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة "حرييت" التركية، اليوم، إن "رئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني يصل، اليوم الاثنين، إلى العاصمة أنقرة في زيارة غير معلن عنها من قبل ويرافقه نائب رئيس وزراء الحكومة الكردية كوبات طالباني ووزيري المالية والموارد الطبيعية".
واوضحت الصحيفة أن "رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان سيستقبل برزاني والوفد المرافق له بمقر مجلس الوزراء"، مبينة أنه "سيعقد لقاء مع وزير الخارجية أحمد داود أوغلو حيث تتركز مباحثاتهما حول عدد من القضايا، على رأسها احتجاز تنظيم ما يعرف بدولة الإسلام بالعراق والشام (داعش) الرهائن الأتراك فى الموصل، وتشكيل الحكومة العراقية، وعملية السلام بين الحكومة التركية والأكراد ودور حكومة كردستان العراق بها، فضلا عن تبادل الآراء وتعزيز التعاون بين الجانبين، وتصدير نفط شمال العراق إلى أوروبا عبر تركيا".
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "ميلليت" التركية أن "زيارة برزاني غير المعلن عنها لأنقرة تهدف لاستشارتها والحصول على تأييدها حول إجراء استفتاء شعبي فى كركوك خلال الأشهر القليلة القادمة لفتح الطريق للإعلان عن قيام دولة كردستان المستقلة".
يشار إلى أن رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قد طالب في خطاب أمام برلمان إقليم كردستان، بـ"الاستعجال في المصادقة على قانون تشكيل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لكردستان، لأنها ستكون الخطوة الأولى، وثانياً إجراء الاستعدادات للبدء بتنظيم استفتاء حول حق تقرير المصير".
يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي اكد، في (2 تموز 2014)، أن المادة 140 من الدستور العراقي لم تنتهي بعد، وتصرف إقليم كردستان في الأحداث الأخيرة كان "غير مقبول"، مشيرا إلى أن جميع القوات العسكرية ستعود إلى مواقعها بعد انتهاء الأزمة، فيما حذر الشعب الكردي من خطورة "فكرة الانفصال وتقرير المصير".
ائتلاف المالكي يعلن تأييده للجبوري مرشحا لرئاسة البرلمان العراقي
المصدر: القدس العربي
أعلن ائتلاف دولة القانون (شيعي) بزعامة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي تأييده لترشيح القيادي في كتلة اتحاد القوى الوطنية (سنية) “سليم الجبوري” رئيسا للبرلمان.
وقال كامل الزيدي القيادي في الائتلاف للأناضول إن “دولة القانون يؤيد ترشح الجبوري لمنصب رئاسة البرلمان”، مشيرا إلى أن “جلسة الثلاثاء القادمة للبرلمان ستحسم تسمية رئيس البرلمان ونائبيه”.
واتفقت الكتل السياسية السنية الفائزة في الانتخابات مساء الأحد على ترشيح الجبوري لمنصب رئيس البرلمان.
وأخفق البرلمام العراقي في جلسته الثانية أمس في التوصل لاتفاق لحسم تسمية رئاسة البرلمان (رئيس البرلمان ونائبيه).
وشكلت كتلة التحالف الوطني الشيعية الأغلبية في البرلمان العراقي، بعد حصولها على 180 مقعدا برلمانيا من أصل 328 مقعداً، وتعتبر تسمية رئيس الحكومة من حصتها، في حين أن حصة كتلة التحالف الكردستاني (62 مقعداً) هي تسمية رئيس الجمهورية، مقابل اختيار رئيس البرلمان من قبل المكون السُني.
وترفض غالبية الكتل الشيعية والسُنية ترشح المالكي لرئاسة الحكومة لدورة ثالثة بسبب ما يصفونه بـ”الفشل” الأمني والسياسي الذي ترافق مع حكم المالكي للعراق للسنوات الثماني الماضية.
ويلقي المالكي باللوم على بعض شركائه في العملية السياسية بالوقوف كعائق أمام تنفيذ برنامجه الحكومي خلال سنوات الثماني الماضية.
كتلة المالكي عرقلت انتخاب رئيس للبرلمان… واتهامات لميليشيا شيعية بقتل 28 امرأة في شقة للدعارة .. «داعش» تتقدم شمالي بغداد... والدوري يعتبر «تحريرها قاب قوسين»
المصدر: القدس العربي
تصاعدت حدة الازمة العراقية مع فشل البرلمان العراقي مجددا الاحد في انتخاب رئيس له رغم تقدم القوى السنية بمرشحها لهذا المنصب وطلبها التصويت عليه، لتتأجل الجلسة من جديد بعد اجتماع طغت عليه الخلافات وغلبت عليه الفوضى الدستورية.
وربط نواب مقربون من المالكي التصويت على رئاسة مجلس النواب بالتوافق على رئاسة الوزراء، اي الموافقة على بقاء المالكي على رأس الحكومة لأربع سنوات جديدة.
لكن زعيم «التحالف الوطني» رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري قال خلال جلسة امس انه «اذا لم نتفق خلال 48 ساعة، فلن نتفق حتى لو مر 48 يوما»».
وفي غضون ذلك تقدمت قوات ما يعرف بـ»الدولة الاسلامية» خطوة اضافية في زحفها نحو بغداد من جهة الشمال، حيث سيطرت امس على جزء كبير من ناحية الضلوعية الواقعة على بعد نحو 90 كلم شمال العاصمة في هجوم قتل فيه ستة من الشرطة، وفقا لمصادر محلية وامني،. بينما نشرعلى الانترنت مساء السبت تسجيل صوتي منسوب الى الرجل الثاني في نظام صدام حسين عزة الدوري حيا فيه تنظيمات متطرفة على رأسها «الدولة الاسلامية» و»القاعدة» داعيا الى تجاوز الخلافات ومواصلة «التحرير».
وجاء في التسجيل «حيا الله (…) بعض مجاميع انصار السنة وفي طليعة هؤلاء جميعا ابطال وفرسان القاعدة والدولة الاسلامية فلهم منا تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والتقدير والمحبة، تحية طيبة لقياداتهم التي اصدرت العفو العام عن كل من زلت قدمه وخان نفسه والله ووطنه ثم تاب الى الله».
وحيا ايضا المتحدث الذي قدم نفسه على انه الدوري وكان يتحدث ببطء «جيش وفصائل الثورة، جيش رجال الطريقة النقشبندية، ومقاتلي الجيش الوطني الباسل، ومقاتلي القيادة العليا للجهاد والتحرير، ومقاتلي الجيش الاسلامي، ورجال كتائب ثورة العشرين الابطال، ومقاتلي جيش المجاهدين».
واعتبر المتحدث في التسجيل المنسوب الى الدوري ان «يومي تحرير نينوى وصلاح الدين من اعظم ايام تاريخ العراق والعرب بعد ايام الفتح الاسلامي».
ورأى ان «نصف العراق قد تحرر وخرج من قبضة الاستعمار الصفوي البغيض»، وان «تحرير بغداد الحبيبة بات قاب قوسين او ادنى».
وكان الدوري المتواري عن الانظار اعلن في تسجيل مصور في بداية العام 2013 دعمه للمظاهرات التي كانت تعم المدن السنية وتهدف الى اسقاط حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
على الصعيد الامني اتهم عدد من اهالي حي زيونة في بغداد ميليشيات شيعية بقتل 28 امرأة قيل انهن كن يمارسن البغاء في احدى شقق الدعارة.
ومنذ بدء هجوم داعش في شمالي العراق، عادت ميليشيات بينها جماعات مسلحة متشددة شيعية لتظهر في شوارع العاصمة التي هدد المسلحون المتطرفون السنة بالزحف نحوها قبل مواصلة هجومهم لبلوغ مدينتي النجف وكربلاء الشيعيتين.
وفي خضم هذا الهجوم، قتلت مساء السبت 27 امرأة واصيب ثمانية اشخاص على الاقل بجروح بينهم اربع نساء على ايدي مسلحين مجهولين اقتحموا مبنيين في زيونة كان يوجد فيهما هؤلاء الضحايا.
وقامت قوات الشرطة بعيد وقوع الهجوم الذي نفذ عبر مسدسات مزودة بكواتم للصوت، بحسب شهود عيان، باعتقال عدد من سكان الحي الذي له مدخل واحد يقوم عناصر من الشرطة والجيش بالاشراف عليه.
وشهدت منطقة زيونة على مدار الاعوام الماضية عمليات قتل بحق اشخاص في شقق للدعارة، حيث قتل في ايار/مايو 2013 سبع نساء وستة رجال في احدى شقق المنطقة، قالت مصادر امنية حينها ان الشقة كانت عبارة عن بيت للدعارة.
وذكر شهود مساء السبت ان المهاجمين كتبوا على مدخل احد المبنيين «هذا مصير كل الدعارة».»في مقابل ذلك، ابدى سكان اخرون في زيونة تعاطفا اقل مع ضحايا هذه الجريمة.
وقال صاحب محل مجاور ايضا رفض كشف اسمه «الناس تعبوا من تلك الفتيات اللواتي يجذبن المجرمين».
وقال سائق سيارة الاجرة حسن اسعد (36 عاما) الذي يعمل ضمن منطقة زيونة «الجميع خائفون. قد اقتل بسبب ذلك، لكن علي ان اقول ان من يقوم بتلك الاعمال هم ميليشيات شيعية. انا شيعي واقول ذلك. من غيرهم يسيطر على بغداد؟ سلطتهم اكبر من سلطة الشرطة». وتابع «فتيات الدعارة يعملن هنا منذ زمن صدام. لماذا برأيكم يقمن ذلك؟ لان ازواجهن دخلوا السجن او قتلوا ويتوجب عليهن الان ان يطعمن اولادهن. كيف وصل العراق الى هذه المرحلة يا ترى؟».
25 دقيقة في جلسة برلمان العراق تكلف 20 مليون دولار
المصدر: الحدث
رغم عدم نجاح البرلمان العراقي في حسم معركة المناصب الثلاثة الشاغرة في جلسته الأولى بعد فشل الكتل البرلمانية في التوافق أو حتى حسم التنافس على رئاسة البرلمان ورئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية، إلا أن اجتماعهم في بغداد لمدة 25 دقيقة فقط كلف ميزانية العراق المثقلة بالديون 24 مليار دينار عراقي أي ما يعادل 20 مليون دولار أميركي تقريبا.
حيث استلم كل نائب 10 ملايين دينار كراتب شهري (8500 دولار أميركي) و30 مليون دينار عراقي رواتب لأفراد الحماية الخاصة لكل نائب (25000 دولار أميركي) و90 مليون دينار عراقي لتحسين المستوى المعيشي للنائب (77000 دولار أميركي).
راتب النواب العراقيين وأفراد حماياتهم ومبالغ تحسين الوضع المعيشي للنواب يضاف لها مبلغ 2 مليار دينار عراقي (1700000 دولار أميركي ) مخصصة لأفراد حمايات المدراء الإداريين في مجلس النواب وأفراد حماية المستشارين في المجلس أما تكلفة حماية مكان انعقاد الجلسة الأولى فتبلغ 500 مليون دينار عراقي تقريبا (420 ألف دولار أميركي)، أما تكلفة الفندق والطعام والمبيت لليلة واحد لكل نائب فقد وصلت الى نحو 850 مليون دينار عراقي (730 ألف دولار أمريكي).
ويقول الدكتور محمد يونس الأستاذ في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة تكريت لوكالة الأنباء الألمانية: "إن كلفة الناخب في العراق تبلغ 7 دولارات أميركية للمواطن الواحد، بينما الكلفة الحقيقية لانتخاب الشخص في مختلف دول العالم لا تتجاوز 33 سنتًا ما يؤكد الكلفة العالية للانتخابات، والتي أرهقت موازنة الدولة التي تعاني من العجز".
وأضاف، "أن هذا المبلغ لا يشمل الإجراءات الأمنية وتعطيل حركة الدولة ومختلف الفعاليات المرتبطة بالانتخابات، وهو يمثل فقط المستلزمات اللوجستية الداعمة للانتخابات من ورق وأحبار وصناديق وبطاقة الناخب الإلكترونية وأجهزة الحاسوب والعد والفرز، ولا تدخل فيها رواتب موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ولا حتى تكلفة المسؤول عندما يدلي بصوته رفقة أفراد حمايته".
أما الدعاية الانتخابية فقد اتخذت أشكالًا جديدة ومكلفة جداً، وتعد الأعلى في العالم حيث صرفت فيها أرقامًا خيالية يقدرها البعض بحوالي 750 مليون دولار، صرفت في معظمها من الكيانات الكبيرة المسيطرة على الساحة السياسية في العراق، وهذه المبالغ ناتجة عن عمليات فساد في أجهزة الدولة ومؤسساتها لحساب الكتل والائتلافات السياسية التي تشارك في الحكومة والانتخابات.
نائبة في كتلة المالكي: الأكراد أعداء لي
المصدر: العربية نت
بث ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي فيديو مسربا للنائبة حنان الفتلاوي عن كتلة دولة القانون التي يتزعمها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.
وتظهر الفتلاوي في الفيديو وسط مجلس عام تتوسط المواطنين في دائرتها الانتخابية، الفتلاوي كانت في موقع دفاع عن أدائها الانتخابي الذي غلبت عليه المعارك الإعلامية والسياسية المدافعة عن المالكي في وقت ينتظر منها أبناء دائرتها معارك خدماتية تصب في صالح من انتخبها.
وتقول الفتلاوي ما معناه: "إن السنة والتيار الصدري يتصيدون لي الأخطاء، والأكراد أعداء، والمجلس الأعلى الإسلامي بقيادة عمار الحكيم منزعجون مني لذا لم يبق لي أصدقاء".
واختلفت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي في الفضاء الافتراضي العراقي بين مؤيد ورافض لتصريحات النائبة المثيرة للجدل والتي عرفت عنها تصريحات تخرج عن حيز المألوف في الطرح السياسي.
وكانت الفتلاوي قد صرحت سابقا تصريحاً أثار جدلا كبيرا في الشارع العراقي عندما قالت في أحد البرامج التلفزيونية، "إنها تطالب بخلق توازن في القتل.. عندما يقتل مجموعة من العراقيين الشيعة يجب أن يقتل أمامها نفس العدد من العراقيين السنة".
فشل جديد يصيب البرلمان العراقي في انتخاب رئيس له
المصدر: فرانس برس
فشل البرلمان العراقي في جلسته الثانية الأحد، في انتخاب رئيس له وأعلن عن تأجيل جلسته إلى يوم الثلاثاء المقبل، لمنح القوى السياسية مزيدا من الوقت للتفاوض، بحسب ما أعلن نائب لوكالة "فرانس برس".
وقال النائب عبد الباري زيباري في مقر البرلمان في المدينة الخضراء المحصنة في وسط بغداد: "تقرر تأجيل الجلسة إلى يوم الثلاثاء لإعطاء فرصة أكبر للقوى السياسية للتفاوض لحسم موضوع المرشح".
ورغم إعلان "تحالف القوى العراقية" الذي يضم قوى سنية رئيسية، عن تسمية سليم الجبوري لرئاسة البرلمان، إلا أن نوابا مقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي أكدوا أن التصويت على رئاسة المجلس لن يجري بدون التوافق على رئاسة الوزراء.
وبحسب العرف السياسي المتبع في العراق، فإن رئيس الوزراء يكون شيعيا ورئيس البرلمان سنيا ورئيس الجمهورية كرديا.
وينص الدستور العراقي على أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال ثلاثين يوما من تاريخ أول انعقاد للمجلس، وهي الجلسة التي انعقدت في الأول من يوليو الحالي، وفشل خلالها النواب في انتخاب رئيس للبرلمان بحسب ما ينص الدستور.
ويكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا بتشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية، على أن يتولى رئيس مجلس الوزراء المكلف تسمية أعضاء وزارته خلال مدة أقصاها 30 يوما من تاريخ التكليف.
مجزرة ببغداد على أيدي مسلحين ومشاهد مروعة لـ29 قتيلا
المصدر: العربية.نت
قتل 29 شخصاً بينهم عشرون امرأة في هجوم مسلح استهدف مبنى سكنياً شرقَ العاصمة العراقية بغداد.
نفذ الهجوم مسلحون يرتدون الزي العسكري كانوا مزودين باسلحة كاتمة للصوت, فيما تحدث شهودُ عِيان عن مشاهدَ مروعة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة "فرانس برس": "اقتحم مسلحون مبنيين في مجمع سكني في منطقة زيونة في شرق بغداد".
من جهته أكد ضابط برتبة عقيد في الشرطة أن المسلحين قتلوا ضحاياهم مستخدمين أسلحة مزودة بكواتم للصوت.
وحضر عناصر من الشرطة والطب الشرعي إلى المجمع السكني ومنعوا سكان شققه من التوجه إليها، بينما كان عناصر من الأدلة الجنائية يعانون الموقع وتقوم سيارات إسعاف بنقل جثث الضحايا، وفقاً لمراسل "فرانس برس" في المكان.
وقامت قوات الشرطة بحسب شهود عيان باعتقال عدد من سكان المنطقة التي لها مدخل واحد يقوم عناصر من الشرطة والجيش بالإشراف عليه.
ولم تتضح أسباب الهجوم، إلا أن منطقة زيونة شهدت على مدار الأعوام الماضية عمليات قتل بحق أشخاص في شقق للدعارة، حيث قتل في مايو 2013 سبع نساء وستة رجال في إحدى شقق المنطقة، قالت مصادر أمنية حينها أن الشقة كانت عبارة عن بيت للدعارة.
وذكر مراسل "فرانس برس" أن المهاجمين كتبوا على مدخل أحد المبنيين اليوم "هذا مصير كل الدعارة".
ولم تعرف الجهة التي تقف وراء هجوم اليوم، غير أن العديد من الميليشيات وبينها جماعات مسلحة متشددة عادت لتظهر في شوارع العاصمة مؤخراً مع تعرض البلاد منذ أكثر من شهر إلى هجوم كاسح من قبل مسلحين متطرفين يقودهم تنظيم "الدولة الإسلامية".
العراق: قوات المالكي تقصف قرى في تكريت
المصدر: قناة العربية
يزداد الصراع في المحافظات العراقية الثائرة حدة بالتزامن مع الصراع بين الكتل السياسية في بغداد والسجال بين العاصمة وإقليم كردستان.
ففي محافظة صلاح الدين قتل العشرات من المدنيين في قصف مدفعي شنته قوات المالكي على قرية الأعيوج قرب قاعدة سبايكر العسكرية شمال مدينة تكريت, كما هاجم المسلحون رتلا عسكريا لجيش المالكي، فيما يبدو تعزيزات كانت مرسلة لدعم القوات في سبايكر.
المسلحون شنوا هجمات على قاعدة بلد الجوية في محاولة للسيطرة على تلك القاعدة التي تنطلق منها الطائرات لقصف المدن الشمالية في نينوى وصلاح الدين.
سكان من قرى محيطة بمدينة سامراء قالوا إنهم تلقوا تحذيرات من المسلحين لمغادرة قرى الجلام والرصاصي، فيما يبدو اعتزام المسلحين بدء هجمات لاقتحام سامراء المدينة, إذ سجلت حركة نزوح من تلك القرى.
الأحداث ازدادت سخونة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، إذ شن ثوار العشائر هجوماً على مقر اللواء عشرين قرب بلدة منصورية الجبل ترافقت مع هجمات مكثفة على مناطق منصورية الجبل والصدور والهارونية .
أما في جلولاء فقد استمرت الاشتباكات بين المسلحين وقوات البيشمركة الكردية التي تمكنت من السيطرة على بعض أجزاء المدينة.
قوات المالكي أعلنت أنها صدت هجوماً واسعاً للمسلحين على مدينة حديثة بمحافظة الأنبار، وهي المدينة التي تتعرض إلى هجمات متواصلة من المسلحين بغرض السيطرة عليها، فيما يبقى سد حديثة بيد قوات المالكي رغم سيطرة المسلحين على قاعدة البغدادي القريبة من المدينة.
وفي خضم هذا الصراع تشهد العاصمة بغداد، التي طوق العديدَ من أحيائها أحداثٌ دامية، فقد اقتحم مسلحون مبنيين في حي زيونة شرق بغداد، وقتلوا أكثر من عشرين امرأة وجرحوا أشخاصا آخرين, في وقت تنتشر ميليشيات مسلحة في أحياء بغداد.