ملف خاص
رقم(54)
اخر المستجدات على الساحة السورية
في هذا الملف :
شاهد: الاف المواطنين ينزلون الى شوارع حماه السورَية
الامم المتحدة: مقتل 850 شخصا في اضطرابات سوريا
وزير الإعلام السوري: 120 قتيلاً و1455 جريحاً من الجيش والشرطة منذ بدء الاحتجاجات
مصدر حقوقي معارض: مدن عديدة شهدت تظاهرات في 'جمعة حرائر سوريا'
روسيا تحذر من تكرار السيناريو الليبي في الشرق الاوسط وتدعو رعاياها الى عدم السفر الى سورية
كلينتون: واشنطن تتطلع الى زيادة الضغط على دمشق.. وتعهد حكومي سوري بعدم اطلاق النار على المتظاهرين
الصين تدعو المجتمع الدولي الى عدم التدخل في الشأن السوري الداخلي
الأمم المتحدة: إيران تزود سوريا بأسلحة "محظورة"
ماكين يدعو لموقف قاس من دمشق وانقسام بالمهجر
مقتل 19 بنيران الجيش السوري في حمص ودرعا.
شاهد: الاف المواطنين ينزلون الى شوارع حماه السورَية
رويترز
قال شاهد ان الاف المواطنين تدفقوا على ميدان في مدينة حماه السورية للمشاركة في مظاهرة مطالبة بالديمقراطية يوم الجمعة.
وقال شاهد في حماه التي سحق فيها الجيش السوري انتفاضة عام 1982 "انا اتحرك وسط حشد كبير."
كما تحدثت شخصية كردية معارضة عن احتجاجات ضخمة في المنطقة الكردية بشرق سوريا.
وقال شاهدان ان مظاهرات محدودة حدثت في حي برزة في دمشق وضاحية سقبا حيث ردد المتظاهرون هتاف "نريد تغيير النظام."
الامم المتحدة: مقتل 850 شخصا في اضطرابات سوريا
رويترز
قال مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة يوم الجمعة ان ما يصل الى 850 سوريا ربما قتلوا في حملة قمع بدأها الجيش قبل شهرين للمحتجين في سوريا وان الاف المتظاهرين اعتقلوا.
وقال روبير كولفيي المتحدث باسم مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان في افادة صحفية "ندعو مرة اخرى الحكومة (السورية) الى ضبط النفس والكف عن استخدام العنف والاعتقالات الجماعية لاسكات المعارضة."
وأضاف ان عدد القتلى الذي يتراوح بين 700 و850 والذي يستند الى معلومات وفرها نشطون مدافعون عن حقوق الانسان "حقيقي بدرجة كبيرة" وأن لديه قوائم بأسماء الضحايا المزعومين.
وألقت سوريا باللوم في معظم أعمال العنف على "جماعات ارهابية" يدعمها اسلاميون وأنصار لهم من الخارج لكن نشطا مدافعا عن الحقوق قال قبل صلاة الجمعة التي أصبحت نقطة لتجمع المحتجين ان الرئيس السوري بشار الاسد أمر قواته بعدم اطلاق النار على المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية.
وصرح كولفيي بأن بعثة لحقوق الانسان تابعة للامم المتحدة تستعد للذهاب الى سوريا ودول أخرى مجاورة لكن لم تتلق بعد ردا من دمشق.وأضاف "نأمل أن نصبح مستعدين للذهاب بمجرد أن نحصل على اذن بالدخول."
وقال "لدينا العديد من التقارير عن استخدام القناصة والدبابات في عدد من البلدات. وتقول الحكومة ان جنودا وقوات من الشرطة قتلوا ولهذا السبب نريد الذهاب الى هناك لرؤية ذلك بأنفسنا."
وعبر كولفيي أيضا عن قلق المكتب من اعتقال وتعذيب المحتجين في البحرين بما في ذلك وفاة أربعة محتجين أثناء الحجز.
وأضاف "مازلنا نتلقى تقارير تشير الى حرمان مئات الافراد ومن بينهم أطباء وسياسيون ومدافعون عن حقوق الانسان اعتقلوا لصلتهم بحركة الاحتجاجات من حقوقهم القانونية الاساسية."
وكرر المكتب أيضا دعوته لاجراء تحقيق موضوعي وشفاف في انتهاكات خطيرة بالبحرين التي قمعت فيها السلطات احتجاجات تنادي بالديمقراطية.
وقال كولفيي انه علم أن احتجاجا سلميا قد ينظم اليوم في البحرين وحث السلطات على عدم استخدام القوة ضده.
وتابع قائلا "نحن قلقون للغاية من حجم الاعتقالات القسرية ومحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية مما يؤدي الى احكام بسجنهم مدى الحياة وأحكام الاعدام التي قلنا من قبل انها غير قانونية."وكانت محكمة عسكرية في البحرين قد أمرت باعدام أربعة الشهر الماضي بعد مقتل رجلي شرطة أثناء موجة المظاهرات.وأعلن كولفيي أن اليمن وافق على استقبال بعثة للامم المتحدة معنية بحقوق الانسان. وقال "يقترحون زيارة في نهاية يونيو ونود الذهاب قبل ذلك ونحن مستعدون للذهاب."
وزير الإعلام السوري: 120 قتيلاً و1455 جريحاً من الجيش والشرطة منذ بدء الاحتجاجات
يونايتد برس انترناشونال
قال وزير الإعلام السوري عدنان محمود اليوم الجمعة ان 120 عنصراً من الجيش والشرطة قتلوا في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها سوريا في حين بلغ عدد الجرحى 1455.
وأشار الوزير في مؤتمر صحافي إلى أن عدد القتلى في صفوف الجيش السوري بلغ 98 وعدد الجرحى 1004، فيما بلغ قتلى الشرطة 22 والجرحى 451.
وأوضح ان هذا الرقم الكبير يعود إلى التزام الجيش والشرطة بتعليمات القيادة بعدم إطلاق النار على المتظاهرين.
من جهة أخرى قال الوزير ان تصريحات رجل الأعمال السوري رامي مخلوف لصحيفة "نيويورك تايمز" تعبر عن رأيه الشخصي ولا تعبر عن وجهة نظر القيادة السورية.
وكان مخلوف قال في المقابلة انه من المستحيل أن يكون هناك استقرار في إسرائيل إذا لم يكن هناك استقرار في سوريا، وأن القيادة السورية ستواجه الاحتجاجات حتى النهاية.
وتشهد سوريا منذ آذار/مارس الماضي تظاهرات تطالب بالإصلاح سقط خلالها مئات القتلى والجرحى، وتتهم السلطات مجموعات مسلحة مدعومة من جهات خارجية بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الآمن.
مصدر حقوقي معارض: مدن عديدة شهدت تظاهرات في 'جمعة حرائر سوريا'
يونايتد برس انترناشونال
اعلن مصدر حقوقي معارض أن عدة مدن سورية شهدت اليوم تظاهرات في ما سُمي جمعة حرائر سوريا، مع دخول الاحتجاجات المطالبة بالاصلاح والتغيير شهرها الثاني في البلاد.
وابلغ المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته يونايتد برس انترناشونال "أن 3000 متظاهر خرجوا في مدينة القامشلي وفي بلدتي عامودا ورأس العين في محافظة الحسكة، وفي البوكمال بمحافظة ديرالزور، وعين العرب بمحافظة حلب، وعدة مناطق في حمص وحماة واللاذقية ودمشق وبانياس ودرعا".
وقال "سُمع اطلاق نار في شارع الستين وحي باب السباع في حمص، كما خرج آلاف المتظاهرين في حماة من عدة مساجد باتجاه ساحة العاصي، ومئات المتظاهرين في منطقة الرمل الفلسطيني في اللاذقية، ونحو 3000 متظاهر في بلدة الرستن (حمص) نادوا باسقاط النظام ونصرة بانياس وفك الحصار عن درعا".
واضاف المصدر الحقوقي المعارض أن تظاهرة "خرجت من مسجد أبو بكر الصديق في بانياس، والذي كان تعرض لاطلاق نار في العاشر من نيسان/ابريل الماضي ادى إلى مقتل شخص، وفرقتها قوات الأمن التي فاق عددها بمعدل الضعف عدد المتظاهرين".
واشار إلى أن تظاهرات "خرجت أيضاً في قرى جاسم ونوى وخربة غزالة والحارة بمحافظة درعا، كما شهدت العاصمة دمشق عدة تظاهرات واحدة خرجت من جامع أبو أيوب الانصاري بحي الزاهرة وتظاهرة في برزة وأخرى في الميدان خرجت من جامع الحسن وفرقتها قوات الأمن، وتظاهرة في حي الشيخ محي الدين، كما خرجت تظاهرة حاشدة في قطنا وتظاهرة أخرى في منطقة الضمير بريف دمشق".
وقال المصدر الحقوقي السوري المعارض "لم نتلق أي معلومات حتى الآن عن سقوط جرحى وقتلى، والتظاهرات مرشحة للاستمرار في مناطق واسعة من البلاد خلال اليوم".وتشهد سوريا منذ منتصف آذار/مارس الماضي موجة احتجاجات تطالب بإصلاحات سياسية واجتماعية، سقط خلالها، حسب منظمات حقوقية سورية، نحو 800 قتيل إضافة إلى عشرات القتلى في صفوف القوى الأمنية والجيش السوري، واتهمت السلطات السورية عصابات مسلحة بالمسؤولية عنها.
روسيا تحذر من تكرار السيناريو الليبي في الشرق الاوسط وتدعو رعاياها الى عدم السفر الى سورية
روسيا اليوم
وصفت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف تكرار سيناريو الأحداث الليبية في سورية واليمن والبحرين بـ"الأمر الخطير".
وأضاف لافروف أمام الصحفيين يوم 13 مايو/آيار "أن الوضع يغلي في كل مكان تقريبا ومن الضروري اتباع نهج مبني على المسؤولية القصوى بحيث يجمع بين الاهتمام بأمن السكان المدنيين وحل مشاكل عدم الاستقرار في منطقة جيوسياسية رئيسية".
واكد لافروف رغبة روسيا بعدم تكرار السيناريو الليبي، موضحا "انه من المفترض نقل الوضع الليبي الى مجرى سياسي نظرا لكثرة مخالفات قرارات مجلس الأمن".
واعرب الوزير الروسي عن اسفه كون الوضع الليبي "شكل اغراءات لدى الكثير من المعارضين لخلق وضع مشابه على أمل ان يتدخل الغرب في النزاع لصالح احد الأطراف.. وهذا أمر يثير القلق أتمنى أن لا يحدث".
واكد لافروف أن أحدا لا يفرح لما يشهده الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من احداث تبعث على القلق حيث تراق الدماء وتسقط الضحايا ويتم استخدام القوة من قبل السلطات او المعارضة، التي تلجأ في بعض الأحيان الى هذه الأساليب.
وفي سياق حديثه عن سورية اعرب لافروف عن قلقه حيال حدوث تباطؤ في عملية المصالحة الوطنية في البلاد، موضحا أن عملية بدء الحوار، الذي تنادي به جميع القوى العاقلة في سورية، من بينها القيادة السورية، تتباطأ نظرا لرغبة بعض المشاركين بجذب القوى الخارجية لجهة تأييدهم.
الخارجية الروسية تدعو المواطنين الى الامتناع عن السفر الى سورية
في سياق متصل دعت وزارة الخارجية الروسية المواطنين الى الامتناع عن السفر الى سورية، معربة عن أملها في نجاح الاصلاحات التي أعلنتها القيادة السورية.
وقال ألكسي سازونوف، الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية يوم 13 مايو/آيار إن تطبيق الاصلاحات التي أعلنتها القيادة السورية بما يصب في مصلحة الشعب بدون عنف وتدخل من الخارج يعمل على الحد من التوتر، مؤكدا ان خطوات بهذا الاتجاه يتم اتخاذها.
واوضح الناطق أن الحكومة السورية شكلت لجنة يوم أمس لإعداد مشروع قانون جديد للانتخابات العامة كما باشرت لجنة مكافحة الفساد عملها ويتم التحضير لاعداد مشروع قانون يتعلق بالمظاهرات والاحزاب ووسائل الاعلام.
وتابع الناطق قوله إن تجسيد هذه الاجراءات وغيرها سيعمل على انشاء حوار بناء بغية احلال السلام وتسوية الوضع في سورية.وقال سازونوف موضحا أنه على الرغم من تقلص حدة الاحتجاجات وعدد المشاركين فيها إلا أن التوتر ما زال قائما في بعض مناطق سورية، حيث تحدث اشتباكات مسلحة تؤدي الى وقوع ضحايا بين صفوف المدنيين والعناصر الأمنية والقوات العسكرية.
كلينتون: واشنطن تتطلع الى زيادة الضغط على دمشق.. وتعهد حكومي سوري بعدم اطلاق النار على المتظاهرين
روسيا اليوم
اكدت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ان واشنطن وحلفاءها يبحثون سبل زيادة الضغوط على دمشق بسبب "الانتقام الوحشي" من المتظاهرين، بحسب تعبيرها.
واضافت كلينتون أمام الصحفيين يوم 12 مايو/آيار في غرينلاند ان السلطات السورية "تواصل عمليات انتقامية صارمة ووحشية ضد مواطنيها رغم الإدانة الدولية الواسعة لذلك"، مشيرة إلى وقوع "اعتقالات غير قانونية وعمليات تعذيب وحرمان مصابين من الرعاية الطبية".
وأكدت وزيرة الخارجية على ان قمع الشعب بهذه الطريقة يدل في الحقيقة على ضعف حكومة دمشق وليس قوتها، موضحة ان "الرئيس الاسد يواجه عزلة متزايدة وسنواصل العمل مع شركائنا الدوليين في الاتحاد الاوروبي وغيره على خطوات اضافية لتحميل سورية المسؤولية عن انتهاكاتها الصارخة لحقوق الانسان".
واشارت كلينتون، في سياق ردها على سؤال صحفي عن اذا ما كان الاسد قد فقد شرعيته لقيادة سورية، الى أن الولايات المتحدة "تراقب بتركيز وقلق شديدين تطور الاحداث تحت قيادته".
بدورها اكدت وزيرة خارجية الدانمارك ليني اسبرسن أن الاوروبيين يسعون ايضا الى إجراءات أشد قوة بحق حكومة دمشق، داعية القيادة السورية الى تنفيذ الاصلاحات السياسية واجراء الحوار الوطني.
في سياق أخر قال المعارض السوري لؤي حسين إن بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الاسد، تعهدت بأن القوات الحكومية لن تطلق النار على التظاهرات المقررة اليوم الجمعة.
الصين تدعو المجتمع الدولي الى عدم التدخل في الشأن السوري الداخلي
روسيا اليوم
دعت الصين المجتمع الدولي الى عدم التدخل في الازمة السياسية الداخلية في سورية.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو انه لا يجوز على القوى الخارجية التدخل بالشؤون السورية تحسبا لتأزم الوضع في البلاد، موضحة أن سورية دولة هامة في الشرق الأوسط.
واعربت الناطقة عن أملها في حفظ الاستقرار بسورية وحل الأزمة القائمة عبر الحوار السياسي الشامل لجميع الاطراف المعنية بغية ازالة الخلافات وحقن الدماء.
كما لفتت جيانغ يو الى ان الجانب الصيني يتطلع الى دور ايجابي من قبل المجتمع الدولي لدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وفي حديث لـ"روسيا اليوم" قال المحلل السياسي السوري عصام خليل ان الوضع الامني في سورية "اصبح تحت السيطرة لجهة القاء القبض على العدد الاكبر من المجموعات المسلحة"، واضاف ان "ذلك لا يعني وجود بعض التوترات هنا او هناك"، مشيرا الى ان بقايا هذه المجموعات "ستسعى الى القيام بحركة يائسة للفت الانظار".كما قال "نحن هنا في سورية نميز ما بين محتج او معارض يريد الاصلاح، وبين من يحمل السلاح". كما لفت خليل الى "وجود البعض في المعارضة ممن يهدف للوصول الى السلطة ولا يهمه اي شيء آخر"، واكد على ان هؤلاء يعرقلون الاصلاح.
الأمم المتحدة: إيران تزود سوريا بأسلحة "محظورة"
العربـCNNـية
كشف تقرير للأمم المتحدة أن الأسلحة الإيرانية المحظور تصديرها إلى الخارج، بموجب العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، تجد طريقها إلى سوريا، التي تشهد أكبر احتجاجات شعبية مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، منذ توليه السلطة خلفاً لوالده قبل 11 عاماً.
وجاء في تقرير سري للجنة الخبراء، التابعة لمجلس الأمن الدولي، تم تسريب مقتطفات منه، أن "معظم الانتهاكات الإيرانية للحظر المفروض على صادرتها من الأسلحة تتعلق بسوريا"، وذكر أن "مثل هذه الانتهاكات، التي رصدتها اللجنة، كان يتم إخفاء المواد المحظورة بحرص شديد، لتفادي اكتشافها أثناء عمليات التفتيش الروتينية."
وأصدر مجلس الأمن الدولي عدداً من القرارات التي تتضمن فرض عقوبات على إيران، منذ عام 2007، بسبب برنامجها النووي، الذي يثير مخاوف الغرب من أن تكون له أهداف عسكرية، وبسبب إصرار طهران على عدم وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وذكر التقرير أن سوريا كانت "الوجهة النهائية التي وصلت إليها ستة من بين تسع شحنات من الأسلحة المحظورة"، تم إبلاغ اللجنة الدولية بأن إيران قامت بتصديرها مؤخراً، رغم الحظر الدولي المفروض عليها، إلا أنه لم يصدر أي تعليق فوري من جانب السلطات السورية.
وأشار التقرير الأممي إلى إحدى الحالات، التي كشفتها السلطات التركية أثناء تفتيش إحدى طائرات الشحن، بعد توقفها في تركيا، بينما كانت في طريقها من إيران إلى مدينة "حلب" السورية، في مارس/ آذار الماضي.
وعثر مفتشون أتراك على كميات كبيرة من الأسلحة في 19 حاوية، كانت وثائق الشحن تشير إلى أنها تتضمن قطع غيار سيارات، شملت نحو 60 بندقية "كلاشينكوف"، و14 مدفع آلي BKS، و7920 رصاصة، و560 قذيفة مورتر عيار 60 ملليمتر، و1288 قذيفة من عيار 120 ملليمتر.
وكانت اللجنة الدولية قد اتهمت إيران، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بخرق القرارات الدولية في هذا الشأن، وكشفت أنها تحقق حالياً في حادثتين منفصلتين وقعتا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، جرى خلالها اعتراض شحنات من الأسلحة مصدرها إيران.
ماكين يدعو لموقف قاس من دمشق وانقسام بالمهجر
العربـCNNـية
واص لت السلطات السورية حملة الاعتقالات ومهاجمة المناطق التي تشهد اضطرابات واحتجاجات تنادي بتغيير النظام في البلاد، تحت ذريعة وجود "مجموعات مسلحة،" وجرى الإعلان عن قيام أكثر من 3000 شخص بتسليم نفسه، بينما وصل الانقسام الداخلي إلى السوريين في المهجر، على خلفية الفيديوهات التي تنقل مشاهد مروعة لما يجري في الداخل.
وقالت وكالة الأنباء السورية عن وزارة الداخلية قولها إن عدد الذين سلموا أنفسهم ممن وصفتهم بـ"المتورطين بأعمال شغب" ارتفع ليصل إلى 3308 أشخاص في مختلف المحافظات "تم الإفراج عنهم فوراً بعد تعهدهم بعدم تكرار أي عمل يسيء إلى أمن الوطن والمواطن."
وذكر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أن العديد من المتورطين استمروا بالتوافد إلى مراكز الشرطة والأمن لتسليم أنفسهم للاستفادة من المهلة التي كانت وزارة الداخلية حددتها لإعفائهم من العقاب والتبعات القانونية وعدم ملاحقتهم في حال سلموا أنفسهم للسلطات المختصة لغاية 15 من شهر مايو/أيار الجاري.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد قالت إنه يمكن لمن جرى وصفه بـ"من غُرر بهم وشاركوا أو قاموا بأعمال يعاقب عليها القانون من حمل للسلاح أو إخلال بالأمن أو الإدلاء ببيانات مضللة الاستفادة" من المهلة المحددة لغاية الخامس عشر من الشهر الجاري لإعفائهم من العقاب والتبعات القانونية.
على المستوى الدولي، قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، إن المسؤولين في البيت الأبيض يواصلون التحقق من التقارير التي تشير إلى أن سوريا تستخدم الدبابات ضد أحياء سكنية في مناطق خرجت فيها مظاهرات.
وقال تونر إن بلاده تعتبر حملة الاعتقالات المستمرة ومنع المساعدات للوصول إلى المناطق المتضررة واستمرار العمليات العسكرية بمثابة "إجراءات بربرية تمثل عقوبات جماعية بحق المدنيين."
وأضاف الناطق باسم الخارجية الأمريكية أن الوقت "بدأ ينفد" أمام سوريا، بينما دعا النائب الجمهوري البارز، جون ماكين، الرئيس باراك أوباما إلى الخروج بموقف قوي وحازم ضد دمشق، وقال إنه إن تمكن الرئيس السوري الأسد من الاستمرار في السلطة فسيكون ذلك درساً يمكن انتهاجه من قبل كل الديكتاتوريين حول العالم.
السوريون في المهجر
وفي الولايات المتحدة، عبر عدد كبير من أصحاب الأصول السورية عن قلقهم البالغ جراء الأحداث في بلادهم، وقالوا إنهم يتابعون بحزن مشاهد إطلاق النار ومهاجمة المتظاهرين.
وقال المحامي السوري الأصل ياسر طبارة، العامل في مدينة شيكاغو: "يمكننا سماع الناس الذين يصرخون طلباً للمساعدة ونحن نعرف لهجتهم.. أشعر بحزن شديد أنا وعائلتي لأننا نشاهد ما يحصل ونعرف أنه ليس بوسعنا القيام بشيء لمساعدتهم
من جانبه قال محمد، وهو سوري آخر في أمريكا أنه يحاول مع السوريين في المهجر جمع المعلومات عن الأوضاع في بلاده الأصلية بكل السبل، ولكنه أضاف أن الذين يقطنون في سوريا يخشون من التحدث عبر الهاتف لاعتقادهم بأنها جميعها مراقبة.
أما محمد خيرالله، محافظ منطقة بروسبكت بارك في ولاية نيوجيرسي، فقد قام بنشر إعلان على صحفية محلية ينتقد فيه ما وصفه بـ"القمع في سوريا،" وقال إن الناس في سوريا لا يستطيعون إيصال أصواتهم للحكومة، ولا يسعهم إلا السير بمظاهرات سلمية وتصويرها عبر مواقع الاتصال الاجتماعي "كي يرى الناس عنف أجهزة الأمن."
ولفت خيرالله إلى أن جسامة الأحداث في بلاده قسمت المجتمع السوري في المهجر، حيث لا يعرف الناس ما إذا كان عليهم الوقوف مع الحكومة أم ضدها، كما يبدو المستقبل ضبابياً أمامهم.
وتشير تقارير إلى سقوط ما لا يقل عن 19 قتيلاً في عمليات القصف التي قام بها الجيش السوري لعدد من الأحياء السكنية في مدينتي حمص ودرعا الأربعاء، مما يرفع حصيلة ضحايا الاحتجاجات المتزايدة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، إلى أكثر من 700 قتيل، وفق تقديرات منظمات حقوقية.
وأفاد عمار القربي، رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، بسقوط خمسة قتلى على الأقل، نتيجة قصف دبابات الجيش لموقعين في مدينة حمص، بينما سقط 13 قتيلاً في درعا، بينهم 11 شخصاً سقطوا نتيجة تعرض منازلهم للقصف بالقذائف الثقيلة، وسقط قتيلان آخران برصاص القناصة، كما قُتل آخر في منطقة "جاسم" المجاورة.
مقتل 19 بنيران الجيش السوري في حمص ودرعا
العربـCNNـية
سقط ما لا يقل عن 19 قتيلاً في عمليات القصف التي قام بها الجيش السوري لعدد من الأحياء السكنية في مدينتي حمص ودرعا الأربعاء، مما يرفع حصيلة ضحايا الاحتجاجات المتزايدة ضد نظام الرئيس بشار الأسد، إلى أكثر من 700 قتيل، وفق تقديرات منظمات حقوقية.
وأفاد عمار القربي، رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا، بسقوط خمسة قتلى على الأقل، نتيجة قصف دبابات الجيش لموقعين في مدينة حمص، بينما سقط 13 قتيلاً في درعا، بينهم 11 شخصاً سقطوا نتيجة تعرض منازلهم للقصف بالقذائف الثقيلة، وسقط قتيلان آخران برصاص القناصة، كما قُتل آخر في منطقة "جاسم" المجاورة.
وتعالت سحب الدخان فوق مدينة "حمص"، غربي سوريا، تلو قصف الجيش السوري للمدينة فجر الأربعاء، في حين أعلنت السلطات السورية مواصلة ملاحقة فلول "الجماعات الإرهابية المسلحة"، في ريف ثالث أكبر مدن سوريا، الذين تتهمهم بالوقوف وراء اضطرابات مناهضة للرئيس الأسد، تشهدها البلاد منذ عدة أسابيع.
وسمعت أصوات سيارات إسعاف تهرع للمنطقة التي استهدفها القصف، في أعقاب إطلاق رصاص استمر زهاء الساعتين، كما أفاد المصدر، إلا أنه لم يتضح إذا ما سمحت قوات الأمن السورية لفرق الإسعاف بنقل مصابين.
وأوضح الشاهد أن قناصة تمركزوا فوق أسطح المباني، وانتشرت عناصر أمنية بملابس مدنية، بجانب الدبابات في شوارع "حمص."
وفي السياق ذاته، أعلنت السلطات السورية اعتقال عشرات المطلوبين، ومصادرة كمية من الأسلحة والذخيرة في ريف "حمص"، الثلاثاء.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، عن مصدر عسكري الثلاثاء، أن وحدات الجيش والقوى الأمنية تواصل ملاحقة فلول "الجماعات الإرهابية المسلحة" في ريف حمص.وقال المصدر إن حصيلة المواجهة مع "المجموعات الإرهابية المسلحة" كانت سقوط عدد من القتلى والجرحى بين صفوفها بجانب إصابة جندي، ومصادرة وعدد من السيارات المتنوعة ودرجات نارية كانت تستخدمها تلك الجماعات للاعتداء على المواطنين "وترويعهم وقتلهم، طبقاً للمصدر.
تأتي هذه التطورات بعدما أعربت الأمم المتحدة الثلاثاء، عن قلقها بشأن عدم قدرة العاملين في المجال الإنساني على الوصول إلى عدة مناطق في سوريا، منها درعا واللاذقية وجبلة وبانياس ودوما.
وأبدت نائب الأمين العام للشؤون الإنسانية، فاليري أموس، قلقها إزاء تقارير تفيد بنشر الدبابات وقصف المناطق السكنية في سوريا.
وفيما أشارت فاليري آموس إلى عدم وجود معلومات مؤكدة عن أعداد المعتقلين والجرحى والقتلى، إلا أنها أعربت عن القلق بشأن الادعاءات بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا، وفق موقع المنظمة الأممية.
والثلاثاء، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات تشمل 13 مسؤولاً سورياً، من بينهم شقيق الرئيس، ماهر الأسد، قائد الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، ورئيس جهاز الاستخبارات، علي مملوك، رداً على حملة قمع تصدى بها نظام دمشق لاحتجاجات تطالب بالديمقراطية.


رد مع اقتباس