15 اذار....مقالات - الاحد 113/3/2011

• رسالة 15 آذار... الشعب يريد إنهاء الانقسام

• " 15 " آ ذ ا ر ! ... هل نقول ... ما قبل ... وما بعد !!؟؟

• البطنيجي: سنسمح بفعاليات 15 آذار والشرطة في غزه ستحمي المتظاهرين

• فــي انتظـــار 15 آذار...... بقلم: توفيق الحاج

• حركة شباب 15 آذار: حمل حقيقي أم كاذب..؟!.. بقلم: راسم عبيدات

• 15آذار هل يكسر جمود الكبار؟.... بقلم:ضياء عبد العزيز

• 15 آذار والهدير الشبابي القادم

• طالعين نسقط الانقسام

• ( الشعب يريد إنهاء الإنقسام ) شعار ٌ بين التسويق الإعلامي والترف الإجتماعي والإحتراق الداخلي مع إطلاق مبادرة لهبـّة جماهيرية موحدة

• الشعبُ يريدُ إنهاءَ أيِّ انقسامٍ؟ د . فايز ابو شماله



رسالة 15 آذار... الشعب يريد إنهاء الانقسام

الكاتب: صلاح عبد العاطي

معـــــا

يوم 15 آذار يوم للوحدة والتوحد الوطني .. يوم للإمساك بالقواسم المشتركة ...

شباب 15 آذار وشباب الحراك الشعبي ...هم ربيع الوحدة القادم ولن يسمحوا لخريف انقسامها أن يستمر

يبدو أن أصحاب المصالح في ظرفي الانقسام " قيادات الانقسام والمروجين له " لم يرق لهم الروح الوطنية التي عادت إلى الحياة الفلسطينية ولدي معظم أبناء شعبنا في الداخل والشتات والتي يقودها الشباب الواعي والمتنور من مختلف قطاعات شعبنا والتي تدعو لإنهاء الانقسام، فعندما فشلوا في قمع تحركات الشباب أو إخافتهم حاولوا احتواء هذا التحركات من خلال مبادرات مختلفة أو من خلال دعوات تنفسية أو تشكيل لجان " تحت السيطرة " أو تضخيم مخاطر أن ينزل الناس للشارع، وسؤال الشباب ملايين الأسئلة التي عجز عن الإجابة عنها كل القيادات الحزبية واقعيا " سواء في الخلاص من الاحتلال أو حتى إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ".

وعندما أجاب الشباب على كل الأسئلة بإجابة بسيطة وحدة الصف وإنهاء الانقسام كفيلة بتقدم شعبنا باتجاه الحفاظ على ثوابته وحقوقه وتعظيم قدراته على إنهاء الاحتلال وضمانة لوقف انتهاكات حقوق الإنسان في غزة والضفة وتعزيز صمود الناس وتوفير مستوي معيشي لائق ..

وعندما أفحمهم وعي الشباب والقطاعات المتضررة من الانقسام، حاولوا اتهام الشباب تارة بان وراءهم حركة فتح التي تريد أن تنزع الأمن وتشيع الفوضى في غزة وتارة أخري بان وراءهم حركة حماس تريد أن تنزع الأمن في الضفة والانقلاب على السلطة ... وعندما فشلت هذه الاتهامات بإقناع الناس وحمل الشباب إفراد الشرطة على الأكتاف ليقول نريد أجهزة أمنية وطنية في خدمة الشعب وتحفظ القانون وتحمي حقوق الإنسان وكل شرطي وضابط امن سيحمل على الأكتاف أن احترام حقوق الناس وسيادة القانون .

أصحاب المصالح في طرفي الانقسام لم يعدموا الوسيلة فحاولوا كيل الاتهامات .. بان اليسار وراء التحركات يريدوا ركوب الموجة .... وكان من يدعوا لإنهاء الانقسام وللوحدة الوطنية جريمة.. وان من سينهي الانقسام هي التحركات قيادات فتح وحماس" من صنعوا الانقسام " أو من خلال المبادرات والدعوة إلى مسيرات حزبية والتي فشلت سابقا وراهنا في تحقيق الوحدة " فاقد الشئ لا يعطيه "... ولم يبقي لهؤلاء الراغبين بالحفاظ على مصالحهم من خلال أدمة الانقسام إلا أن يتهموا الاحتلال بأنه يحرك المجموعات الشبابية والشعبية لإنهاء الانقسام... وهنا اذكر الجميع بماذا قالت الأنظمة العربية القمعية عن ثورات شعوبها التي ثارت من اجل العدالة وضد الفساد والقمع ... تارة يقف الامركان وراء ثورات شعوبها وتارة الجمعيات الأهلية المدعومة غربيا وتارة الإخوان المسلمين في مصر وتارة القاعدة في ليبيا وفي اليمن من يصنع حراك الشارع تل أبيب ...

الرد على هذه المحاولات بإهمالها وإهمال مطلقيها كونها تريد إحباط التفاؤل والروح الوطنية الوحدوية التي انصهر بها الشباب من مختلف تنظيمات وقطاعات شعبنا في الداخل والشتات ومن كافة الأعمار والتي ترد على هذه المحاولات وتقطع الطريق على محاولات العبث بآمال ومستقبل شعبنا.

ولعل من تابع ويتابع شباب الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام في الضفة وغزة على صفحات الفيس بوك وفي ميدان العمل الوحدوي في غزة والضفة والشتات يجدهم شباب أنكروا ذاتهم وزاحوا انتمائهم الفئوية وتوحدوا ... فهم شباب من مختلف تشكيلات وتلاوين شعبنا ولكن ما يميزهم أنهم انصهروا وعملوا ولا يزالوا لهدف واحد هو إنهاء الانقسام وتحت راية علم واحد هو علم فلسطين ... هم امنوا بان لكل مواطن فلسطيني دور وان على جميع المواطنين بغض النظر عن انتمائهم عليهم أن يشاركوا في إنهاء الانقسام من خلال النزول السلمي للشارع والبقاء فيه لممارسة ضغط ايجابي مقرر على صناع الانقسام و القيادات السياسية لاستعادة الوحدة وإعادة بناء نظام سياسي ديمقراطي فاعل يعزز صمود الناس ويحقق الشراكة والعدالة واحترام الحريات والحقوق ويعظم قدرة شعبنا على الخلاص من الاحتلال وتحقيق تطلعات شعبنا ...

وفي هذا الوقت بالذات لعل الدعوة الصادقة للشباب الأحرار والمتنورين الوعدين في تنظيم فتح وحماس لتغليب الصالح الوطني على الصالح الفئوي جديرة اليوم أن يلحظها هؤلاء الشباب ليشكلوا اده ضغط داخلية وشعبية على قيادتهم لضمان إنهاء الانقسام ليعيوا لتنظيماتهم مجد قيادتها المؤسسة الموجود معظمهم في جنان الخلد يراقبون ما وصل إليه حالنا البائس وما وأصلتنا إليه ثقافة التعصب والانقسام وتغليب الصالح الخاص على العام والحزب على الوطن... لا أن يركنوا إلى مصالح فئوية أو شخصية ضيقة أو أن يجعلوا أنفسهم اده يحركها أصحاب المصالح في استمرار الانقسام فالحيز العام يتسع للكل ويحقق للجميع الأمل والجدوى والمصلحة بإنهاء الاحتلال والحفاظ على الثوابت وضمان مستقبل أفضل للجميع ...

اليوم بات وأمسي يوم 15 آذار يوم ملك لكل فلسطيني صادق يهدف إلى إنهاء الانقسام .. لا لمن يرغب بقطع الطريق أو الالتفاف على مطالب الشعب بإنهاء الانقسام ، أو من يحاول بث إشاعة اليأس والخوف أو يستحضر مفردات وإشاعات فئوية وخطاب فئوي تحريض ضد توحد الشباب وقطاعات شعبنا المعنية بإنهاء الانقسام..

لذا فالحذر من أن يمارس الشباب ويكررون أخطاء قيادتهم من الصراع على الزعامة أو الصراع على الكلمة والفاصلة، أو التركيز على التنافس بدل التعاون والتكامل ... الحذر من إمراض الأنانية وادعاء الأحقية وامتلاك الحقيقة .. الحذر من الأنانية والغرور وإمراض الرغبة بالشهرة والسلطة.. الحذر من أن يكون بعض الشباب جنود عند أصحاب المصالح في تكريس الانقسام ... أو أن يخدعهم التحريض على بعض القيادات والفاعلين الذي ساهموا في دعم ومساندة الحراك الشبابي والشعبي لإنهاء الانقسام من خلال تناولهم بالإشاعات التي يبثها البعض المريض والمنقسم لضعضعة الثقة بين القيادات الشابة والشباب وبين قطاعات الشعب الراغبة بإنهاء الانقسام، فهذه مدرستهم التي سئمنا منها وهذا إعلامهم المسموم الذي أن الأوان له أن يقاطع .. وان يعدل بوصلته ليتفرغ لصالح قضايا الشعب والتي على رأسها فضح الاحتلال وممارسته القمعية وجرائمه في القدس والضفة وغزة ، وكذلك الترويج لوحدة شعبنا لكي يكون إعلام وطني ومجتمعي حر وصادق ... ولعل ابلغ رد على كل المشككين بوحدة الشباب في ميدان العمل والتظاهر وتشكيلهم لكتلة صلبة تحمي وتنجح حراك 15 آذار الهادف إلى إنهاء الانقسام.

كونوا على ثقة بالغد وثقة اكبر بشعبنا.. فكل هذه المحاولات والتحديات ستكسر أمام وعي شبابنا وشعبنا المراقب والملاحظ لكل ما يحدث والذي لن يغفر لكل دعاه الانقسام والفرقة ....وسيقطع الطريق على محاولات التخريب والتشويه التي تطلق في وسائل الإعلام أو على الفيس بوك أو تقال للشباب أو يمكن أن ينفذ بعضها في الميدان حال النزول للشارع .

وشبابنا الواعي مطالب بقطع الطريق على المندسين والمنقسمين من تحقيق أهدافهم الفئوية ومطالب بمنع المتسلقين أو متصدي الأخطاء أو داعاه الانقسام من تخريب الحراك الشعبي لإنهاء الانقسام... ولا يعيب الحراك انضمام الأحزاب والقوي والقطاعات المختلفة له فهذه أسس النجاح في حملة إنهاء الانقسام تجنيد وسائل الإعلام وأوسع تحالفات لموجهة الخصوم" المقسمين" والجميع مدعوا من موقعة ومكانة ليكون يوم 15 آذار يوم الوحدة الوطنية يوم يحمي فيه المتجمعين سلميا .. يوم يمارس كل شخص مسئوليه لضمان نحاج شعبنا في تجاوز محنة الانقسام وآلامها وآثامها ورد الاعتبار والتعويض لضحايا الانقسام ... كي يتفرغ شبابنا و شعبنا لإنهاء الاحتلال وتحقيق أمال شعبنا في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وإطلاق سراح الأسري وضمان يناء مجتمع ديمقراطي حر يؤمن سيادة القانون ويحمي حقوق الإنسان ...

وختاما على الجميع إن يدرك بأن يوم 15 آذار بات ملك لكل قطاعات شعبنا وفئاته الراغبة بإنهاء الانقسام ، وليس للراغبين في أدمة الانقسام للحفاظ على مصالحها وليس للذين ينفذون أجندات فئوية تعلي الخاص على العام.

يوم 15 آذار ملك للطالب والعامل والعاطل عن العمل ملك للفلاح والفقير والمعلم والمحامي والطبيب والشباب والنساء والأطفال والمعاقين والصحفي وضحايا الانتهاكات الداخلية ونشطاء حقوق الإنسان، ملك لكل الصامتين ولكل العاملين بصدق وحب وانتماء لقضيتهم في كافة الأماكن بالداخل والشتات ... ملك لكل مقاوم ومناضل ... ملك لكل أبناء الفصائل الذين انتموا لفصائلهم باعتبارها وسائل لتحرير الأرض والإنسان وتحقيق أمال شعبنا، وعندما انحرفت عن الطريق يرغب الشباب والشعب في ضمان عودتها إلى جادة الصواب لتصبح عون للشعب لا عبئ عليه. 15آذار ملك لكل من يهدف إلى وحدة الشعب في مواجهة الاحتلال، يوم 15 آذار لكل من يرغب ببناء وطن لا يستحى منه ولا يستحي منا .... 15 آذار يوم للوحدة... والجميع مدعوا ليكون فيه قائد ومبدع ودعي إلى إنهاء الانقسام ...

" 15 " آ ذ ا ر ! ... هل نقول ... ما قبل ... وما بعد !!؟؟

معـــــا

على مسافة يومين من الموعد المضروب لثورة الشباب لانهاء الانقسام في الخامس عشر من اذار تتباين التوقعات ازاء الحدث ونتائجه وحجم المشاركة الشعبية فيه ... وما اذا سيكون هذا الموعد حدا فاصلا لما قبل وما بعد؟

اليوم المذكور ياتي بدعوة من الحراك الشعبي والحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام، الفلسطينيين في الضفة وغزة وأراضي 48 حيث سنتطلق مسيرات سلمية عند الساعة الثانية عشرة ظهر يوم بعد غد الثلاثاء. وبهذه المناسبة دعا الحراك الشعبي والمجموعات التي وحدت جهودها معها، بما فيها الحملة الوطنية الشبابية لإنهاء الانقسام في بيان وصل "معا" الى سلسلة من النشاطات التي تبدأ فعالياتها يوم الخامس عشر من مارس بشكل جماعي.

ووفقا لبرنامج الحملة فان, اليوم الاول سوف تنطلق مسيرات جماهيرية حاشدة ترفع فيها أعلام فلسطين، وشعارات تدعو للوحدة الوطنية فقط يوم 15 مارس/آذار الجاري في فلسطين والخارج.

وكذلك اعتصام داخل ساحة الجندي المجهول، وسلسلة من الفعاليات الجماهيرية السلمية في كافة محافظات قطاع غزة والضفة الغربية، ومسيرة حاشدة يوم الأرض بتاريخ 30 مارس. واعتبر البيان هذه النشاطات بمثابة ثمرة التنسيق الإيجابي بين مختلف المجموعات الشبابية في فلسطين.

بيد أنها لا تنفي أن هذه المجموعات ستتحرك على الأرض، وتنفذ برامجها وأنشطتها الخاصة التي تدعو لإنهاء الانقسام، إضافةً إلى النشاطات المذكورة أعلاه. وأكد الحراك والحملة على حق كل فئات ومجموعات الشعب الفلسطيني في التعبير عن الرأي والتجمع السلمي، وعلى أنه يدعم الجهود التي تقوم بها هذه المجموعات طالما هدفت لإنهاء الانقسام عن طريق التحشيد الشعبي والوطني السلمي.

من جانبه، أكد قطاع الشباب في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية والذي يمثل أكثر من 25 منظمة أهلية شبابية في قطاع غزة دعمه وتأييده ومساندته للتحركات الشعبية والشبابية المطالبة بإنهاء حالة الانقسام وفي مقدمتها تحرك 15 آذار.

وقال قطاع الشباب في الشبكة في بيان وصل لوكالة "معا" انه وإيماناً منا نحن قطاع الشباب بأهمية الجهد الوحدوي التضامني، ندعو جميع قطاعات شعبنا في كافة أماكن تواجده للالتفاف حول الجهد الشعبي ورفع العلم الفلسطيني فقط وتوحيد شعاراتنا باتجاه إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال.

ودعا قطاع الشباب في الشبكة كافة قطاعات وجماهير الشعب الفلسطيني إلى النزول إلى الشارع يوم 15 آذار " تعبيراً عن رفضنا واحتجاجنا على حالة الانقسام التي أنهكت الشعب الفلسطيني وقضيته الفلسطينية العادلة والانتصار لفلسطين والعمل على استعادة الوحدة الوطنية".

البطنيجي: سنسمح بفعاليات 15 آذار والشرطة ستحمي المتظاهرين

صحيفة القدس

أكد المقدم أيمن البطنيجي الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في غزة، على أن الشرطة لن تعرض تظاهرات الخامس عشر من آذار, وأنها ستطلق العنان لكافة الفعاليات الوطنية بشكل مفتوح في الشوارع والميادين, لافتاً إلى أن الشرطة ستقوم بحماية المتظاهرين عن بعد.

وأشار في لقاء خاص مع إلى أن الشرطة ستتدخل لحفظ الأمن عند الاعتداء على الممتلكات العامة, أو محاولة إثارة الشعب أو الإخلال بالنظام العام, لافتاً إلى أن شرطة غزة لم تمنع أي مسيرة أو فعالية قامت بإشعار المختصين بها.

وأضاف: "لا يتم رفض أي فعاليات, هناك بعض الفعاليات التي ترفض بناءً على اعتبارات أمنية, ولكن التنظيمات السياسية المعترف بها بشكل عام تنظم فعالياتها دون مضايقات, ونظمت العديد منها مهرجاناتها بنجاح".

أما عن بعض الأشخاص الذين اعترضتهم واعتقلتهم الشرطة في غزة, فقال "هذه تصرفات فردية من بعض الأشخاص تمت محاسبتهم, ولم تكن هذه التعليمات من وزارة الداخلية, حيث أن توجيهات الداخلية تقضي بالسماح لجميع المتظاهرين".

وأضاف "تم خلال بعض الفعاليات التي اعتقل عدد من منظميها الاحتكاك بين الشرطة والمتظاهرين, فقام بعض المتظاهرين بالسخرية من شخصيات اعتبارية كانت تخطب في نفس المكان, مما أدى إلى اعتقال بعضهم, وبعد أقل من ساعة خرجوا جميعاً".

فــي انتظـــار 15 آذار...... بقلم: توفيق الحاج

دنــــيا الــــــرأي

بعد ثورة البوعزيزي..!! التي أطاحت بزين العابدين ،والغنوشي.. وبعد هبة الميدان ..!! التي حذفت مبارك ،و ألغت العادلي وشطبت سليمان.. ،وزحلقت شفيق وقت الضيق.. في برنامج ما يطلبه المعتصمون الذي يقدمه المجلس العسكري الأعلى المصون..!! ،فتبخرت فرحة التغيير..، وتأزمت دولة طنطاوي المشير..، وغلب على الناس الهم والتفكير ،وساد الإحباط ..!!من فلتان احرق كنيسة الأقباط .وصار لسان الحال والامن اللي مال من الضفادع والعزال: يا فرحة ما تمت..!! ويا ريت يرجع عبد العال..!!

وبعد تغريبة تحرير ليبيا التي لاتزال جارية حتى الساعة بين كتائب القذافي الجبار و كتائب كوكتيل الثوار !!وربما تحررها أمريكا والناتو من باب الاستحمار ..!! بعد مايشبع العربا ن ضربا بضرب..!!و يصبح بترول الصومال الليبي غنيمة حرب..!!

وبعد قلاقل اليمنين ،و تململ البحرين ،وانزعاج الاردن ،وتعب عمان ،وتخوف المغرب ،وقسمة السودان ..!!

يتأمل الفلسطينيون أن تصلهم عدوى الفيس بوك..ليشعروا بالمزيد من حمى القرف من ميكروب الانقسام و رشح غضب شديد ناتج عن الشعور بالظلم والظلام ... عندها يعرفون.. هل هم على نفس مستوى التوانسة والمصاروة واللبابوة في المراجل و الإرادة..!! ام ان ما لديهم هو مجرد ثرثرة ديمقراطية سادة على المواقع الالكترونية السكر زيادة...؟!!

كل شيء ممكن !!

ممكن أن يمر يوم 15 كما مر يوم 14 و13 ويخر الخوف في ركب الشباب ولا يخرج أحد من الباب ،فيبتسم المغاوير الصناديد الأشداء ويخرجون ألسنتهم لكل من راهن على تلبية النداء..!! ملوحين بعلامة النصر والتمكين على مراهقي الفيس بوك المجرمين..!!

وممكن أيضا أن يحمل يوم 15 الجديد ،وينفذ الفيسبوكيون الوعيد ،فيحدث الصدام بين الشباب والنظام ،ويبدأ تكسير العظام ليسقط الجريح والشهيد ،ويحرج أنصار النار والحديد..!!

لذا اقول مخلصا لمن يحتمي بالسلاح.. أرفق بأخيك... وحذار ثم حذار من لعنة الدم تطلقها الجراح..!!

أنا أظن أن ما ينتظر ثوار( الفيس بوك) في فلسطين لو اشتعلت نار الميادين ،لن يقل عما لاقاه ثوار تونس ، و ميدان التحرير ،وبنغازي بل يزيد... لان الإعلام العربي الذي غطى ،ويغطي الآن بتفان مهني منقطع النظير حسب تعليمات الملك والأمير..!! لن يكون بنفس الكفاءة والتعبير..!!

لن تكون الجزيرة جزيرة عندما تهبط الهراوات المؤسفة على الرؤوس المرجفة..!! ولن تكون العربية عربية عندما تخترق الرصاصات الصارمة صدورا بالغضب عارمة..!!

عندها سيكون حظ التقزيم والتحجيم و فرض منع تصوير الحدث الأثيم و الإذعان لحكمة الحكماء في التشويش،و التعتيم ،وسيخرج على الجمع المؤيد رئيس المجلس العالمي الكريم بعد ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم في خطبة النصر العظيم: الآن حررنا الديار وانتصرنا في جهادنا ضد المشركين أعظم انتصار..!!

وأنا أظن أيضا أن دعاة الانقسام لن يقبلوا بسلام أن تنهار إمبراطورياتهم البشعة و أحلامهم الأنانية الجشعة .. و على ذلك سو ف يقاتلون ويقتلون... دون رحمة أي ملعون... يفكر في استعادة وحدة البلاد ،وتخليص العباد من قبضة التجار الذين يمتصون دمنا بحجة مقاومة الحصار، وصون الامن و الاستقرار ..!!

نعم قد يستخدمون كل مالديهم من هراوات ورصاص ..!! اذا ما أحسوا انه حانت لحظة الخلاص .. ربما يقذفون المحتجين بالراجمات..!! لكن من حسن حظ المسالمين المقهورين أنهم لن يقذفوا بالدبابات كما فعل العقيد..!! لان سلاحنا البري على التكاتك (جمع توكتوك)لن يزيد..!!، ولن يقصفوا بالطائرات لان سلاحنا الجوي قبل أن يولد.. مات!!

نعم قد يسقط الشهداء بالعشرات ..بالمئات .. لكن نصر الله للمظلوم آت

نعم قد يركب القافلة رهط المنافقين ..كما رأينا في بلاد الثائرين السابقين..!! لكن بالمرصاد للأوغاد وعي الصابرين

وليعلم الجميع أن أنصار الانقسام .. منهم الأخضر والأصفر يلتقون في مطبخ الأسرار كما الملح والسكر..!! تجمع بينهم المصالح العلنية والخفية ، فيصبح (اليورو )عند اللزوم نشيدهم الوطني ، و(الدولار) جوهر القضية..!!

الضفة ترحب بمظاهرات تتصاعد في ميدان الجندي المجهول..!! وغزة بالمقابل ترحب بمظاهرات تتمترس في ساحة المنارة..!! ونحن الفلسطينيين البدون نرحب بالمظاهرات سلمية هنا وهناك.. في كل مكان وفي نفس الزمان .. ترفع علم فلسطين فقط ..!! وان تستمر حتى ينهار جدار الحقد والطغيان الذي بناه دعاة الفصلنة والحزبنة والشيطنة والقلبنة والالوان ..!!

مظاهرات..سلمية وطنية.. ليست ضد عباس.. ،وليست ضد حماس.. وانما ضد الوسواس الخناس.. (الانقسام) الذي أصبح كابوسا ثقيلا جاثما على صدور الناس.

فالانقسام إسرائيل ثانية...!! واحتلال فوق احتلال..!!

مظاهرات شعبية نقية..هي البداية العملية للضغط على المقالة والوطنية من أجل استعادة الروح ومداواة الجروح..!!

لم يعد بالإمكان الصبر على ما نعاني ،وقد أحيت بنا تونس الخضراء براعم الأماني ،وأشعلت في نفوسنا المحروسة من جديد أسئلة التداني..!!

لم تنحو القدس عنا ..؟!! ولم تذبحنا الأغاني ..؟!!

لم ينقسم الوطن ..؟!! والرغيف رغيفنا و الكفن ذات الكفن..!!

ألأجل كذاب يداهن قاتليه والأرض تحت الليل تغمرها المحن

ألأجل موتور يكفر عارفيه والشعب تحت الغبن تذبحه الفتن..!!

لا ...فنحن من نهفو لغال ونحن من نعطي الثمن ..!!

اللهم يا من له تسجد الجباه هون علينا ما نعاني.. كن معنا ولاتكن علينا أمام أعداء الحياة

اللهم يا مالك الملك.. انزل (الفيس بوك) ..على كل طاغية و ظالم فأنت بنا عالم وأنت بنا راحم..!!

اللهم اجعل يوم الخامس عشر من آذار يوم تظاهر سلمي خال من مظاهر الانفجار ..!!

اللهم اجعله يوما ابيض ضد الانقسام .. لا شهيد فيه ولا دمار..!!

اللهم يا مغير الأحوال... غير ما بنا كما تغير عتمة الليل إلى وضح النهار ..!!

حركة شباب 15 آذار: حمل حقيقي أم كاذب..؟!.. بقلم: راسم عبيدات

شبكــــة اميــــن

تجري تحركات ودعوات شبابية فلسطينية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" و"تويتر"، والبريد الالكتروني وغيرها، من أجل القيام بتظاهرات ومسيرات شبابية فلسطينية في كل ساحات الوطن قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني وفي مخيمات اللجوء والشتات في الخامس عشر من الشهر الحالي، تظاهرات تدعو إلى إنهاء الانقسام والانفصال بين جناحي الوطن.. هذه التظاهرات الرافعة لشعار إنهاء الانقسام، هذا الانقسام الذي عجزت حتى الآن عن إنهاءه الكثير من المبادرات والحوارات واللقاءات والتظاهرات والمسيرات الفلسطينية وحتى العربية منها، ومع كل الاحترام والدعم والتقدير لكل الفئات الحية من شعبنا رواد وقادة التغيير، ألا وهم الشباب الفلسطيني، الذين بحسهم وصدق انتمائهم وتأثرهم بما حصل عربياً من ثورات شبابية، حيث رياح التغير والثورات الشبابية تلك التي أطاحت بالعديد من الأنظمة الرسمية العربية وتواصل الرياح والعواصف هبوبها والمراجل غليانها لتصل مخادع العديد من الأنظمة التي كانت تعتبر نفسها أنها بمنأى عن تلك الرياح والعواصف، وعندما وصلتها تلك الرياح والعواصف، استعانت بشيوخ البلاط وخدم السلاطين من رجال الدين، لكي يصدروا فتاويهم ويُحرموا تظاهر الجماهير ضد مصادرة حقوقها وحرياتها ونهب خيراتها وثرواتها وامتهان كرامتها وانتهاك خصوصياتها ....الخ، والشيء المخجل والمهين أن يغلفوا تلك الفتاوي بغلاف الدين..

هؤلاء الشباب عليهم أن يدركوا أنه عدا عن أن طرفي الانقسام (فتح وحماس) على المستوى الذاتي لا تتوفر الإرادة لديهم لإنهاء الانقسام، فهذا الانقسام جرى ويجري على خلفية برنامجية وسياسية، ناهيك أن التدخلات الإسرائيلية والأمريكية والإقليمية والعربية في الشأن الفلسطيني من العوامل الهامة في إدامة الانقسام. وأيضاً هناك نقطة جوهرية وخلافية بين الواقعين العربي والفلسطيني، ففي العالم العربي هناك دول متشكلة، وتتمتع بعوامل شكلية من الاستقلال السياسي والسيادة، أما نحن الفلسطينيين فما زلنا في مرحلة تحرر وطني والاحتلال يسيطر على الجو والبر والبحر، والسلطتان القائمتان في غزة أو رام الله، لا تمتلكان أي شكل من أشكال السيادة، وهما غير قادرتين على إصدار أي وثيقة سفر فلسطينية بمعزل عن موافقة الاحتلال، وعلى رغم من جوهرية قضية إنهاء الانقسام، فإنا أجد أن تحقيق المسيرات الشبابية في 15 آذار وشعارها الناظم إنهاء الانقسام يتطلب أن تكون تلك الحشود والمسيرات الشبابية خارج عباءة وخيار التنظيمات الفلسطينية، فهذه التنظيمات عجزت والبعض منها المنطلق من مصالحه وامتيازاته ومنافعه الخاصة والفئوية غير راغب في الفكاك والخلاص من هذه الظاهرة، والقادة الشبابيين عليهم أن يدركوا بأن العديد من تلك التنظيمات ستحاول الزج بأطرها وكادراتها في المسيرات بقصد فرملة حركتها وتجيرها بما يخدم أهدافها ومصالحها، وبالتالي عليها أن لا تسمح لتلك الأطر المشاركة أن تفرغ التحرك من مضمونه أو تحرفه لجهة خدمة أهدافها ومصالحها، وهنا يجب التأكيد على أهمية وحدة الشعار المرفوع، والذي يترتب على تحقيقه في سياق ومعمان العمل والفعل التطور، الصعود والانتقال نحو المزيد من الشعارات،وهنا يكون النجاح رهن بالقدرة على التجميع والتحشيد والمثابرة والاستمرارية والمبادرة وامتلاك الإرادة والقدرة على اتخاذ القرار، وتحقيق الحشد والمسيرات لهدفها في إنهاء الانقسام، سيكون "بروفا" لشعارات قادمة وتحقيق المزيد من الانتصارات،كما حصل في الثورات والانتفاضات الشعبية العربية، التي انتقلت في شعاراتها من الشعب يريد إسقاط الرئيس إلى الشعب يريد إسقاط النظام، وأعتقد أنه من الهام والضروري لجهة استعادة وحدة الشعب الفلسطيني، ووقف وإنهاء خيار ونهج وثقافة المفاوضات العبثية، أن يرفع شعار الشعب يريد إسقاط أوسلو، وليتدرج ويبني على النجاح هنا، رفع شعار الشعب يريد الحرية والاستقلال، أو كمقدمة لذلك يرفع شعار الصمود والمقاومة، وبغض النظر في أن الحركة الشبابية استطاعت أن تحشد عشرات الآلاف أو لم تنجح في ذلك، فعدم القدرة على التحشيد بأعداد كبيرة جداً هنا لا يدلل على الفشل، بل مؤشر على أن الظروف ليست ناضجة، ولكن بالمقابل تدلل على أن الشعب مل من هذه الظاهرة المقرفة والمقززة، وكذلك هذا يمهد للمزيد من الأنشطة والبروفات من أجل بلوغ الهدف المنشود.

إن الحركة الشبابية هذه، يجب أن تحظى بالدعم والإسناد من مختلف قطاعات شعبنا الفلسطيني وفصائله وأحزابه ومؤسساته، فالانقسام كالسرطان يفعل فعله في الجسد الفلسطيني، فبدون اجتثاثه من الجسد الفلسطيني، واجتثاث كل دعاته ومنظريه، فإن كل أهداف وحقوق ومنجزات ومكتسبات ووحدة شعبنا الفلسطيني، وحتى وجوده تواجه مخاطر جدية وحقيقية، كما أن الوضع الداخلي الفلسطيني مرشح للمزيد من الشرذمة والانقسام والتفكك سياسياً ومجتمعياً.

ومن هنا فإن دور الكتاب والصحفيين والأدباء والمثقفين وكل صناع الرأي والفكر ومختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، يجب أن ي/تضطلع بدورهم/ا ومهامهم/ا في دعم ومساندة مسيرات وفعاليات الحركة الشبابية، لكي تتمكن من إنجاز الهدف الذي من أجله ستقوم تلك الفعاليات والمسيرات، فالانقسام في مخاطره وتداعياته على الشعب الفلسطيني، يوازي مخاطر وتداعيات أوسلو، بل حتى يوازي مخاطر وتداعيات النكبة.

ان ما سيحدث في الخامس عشر من الشهر الجاري، بالضرورة أن يكون محطة هامة نحو وأد وقبر ظاهرة الانقسام، وأن تجند كل الإمكانيات والطاقات الشبابية على طول جغرافيا الوطن وفي أرض اللجوء والشتات لهذه الغاية، وكذلك فهذا الشعار يجب أن يرتبط بمجموعة من الآليات التي تترجم هذا الشعار إلى فعل على الأرض، ففصائل العمل الوطني والإسلامي جميعها تقول بإنهاء الانقسام، حتى "حماس" و"فتح" يرفعون هذا الشعار، ونحن ندرك أن هناك من هذين الطرفين يقوم بمظاهرات استعراضية تطالب بإنهاء الانقسام، وكأن الانقسام هو مسؤولية جهة محددة ومعينة، ولكن الصحيح أن هناك في هذا الطرف أو ذاك من تلتقي مصالحهم في إدامة أمد الانقسام، وبالتالي سيحاولون بشتى الطرق والأساليب التسلق على المسيرات الشبابية والمشاركة فيها، من أجل حرفها عن مسارها وأهدافها، وإثبات أن ما عجزت عن تحقيقه فصائل العمل الوطني ومؤسسات المجتمع المدني وتجمع الشخصيات المستقلة، لن تستطيع الحركات الشبابية تحقيقه، وستعمد العديد من تلك الأطراف الى أساليب الدس الرخيص للطعن والتشكيك في القائمين على تلك التحركات والمسيرات الشبابية، بل وحتى الطعن في مواقف وقيادات وطنية من قوى وفصائل غير متورطة في قضية الانقسام.

إننا سننتظر المولود الجديد في الساحة الفلسطينية، هذا المولود إن كان مكتملاً، فهو بشارة خير لكن أبناء شعبنا الفلسطيني المؤمنين بوحدة هذا الشعب وعدالة أهدافه ومشروعية وحقوقه، وإذا كانت الولادة مشوهة أو خرج الجنين للدنيا قبل اكتماله، فهذا يعني أننا بحاجة إلى المزيد من الجهد والعمل والفضح والتعرية ومحاصرة وكشف كل دعاة نهج الانقسام والأجندات والأهداف الخاصة والفئوية في الساحة الفلسطينية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس.

15آذار هل يكسر جمود الكبار؟.... بقلم:ضياء عبد العزيز

دنــــيا الــــــرأي

دعوات شبابية أخيرة بدأت تطفوا على السطح مطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي ألمَّ بالقضية الفلسطينية عموما منذ قرابة الأربعة أعوم.

هذه الدعوات التي بدأت تشق طريقها من صفحات الفيس بوك إلى الرأي العام الفلسطيني والعربي حتى, لاسيما بعد إخفاق القيادات السياسية الفلسطينية من كسر حالة الجمود والانقسام .

ولعل الثورات الشبابية في العديد من الدول العربية المجاورة كانت ملهمةً للشباب الفلسطيني لكي يصحوا من غفلته التي طغت عليه طوال الفترة الماضية. من رأيي لقد بدأنا كشباب فلسطيني نعي صعوبة المرحلة المقبلة وضرورة تغيير الوضع القائم في أسرع وقت ممكن. واعتقد أن إصرار هؤلاء الشباب هذه المرة سيحرك وربما سيكسر جمود الكبار هنا أو هناك..

لقد ذاق الشباب والمواطن الفلسطيني بشكل عام مرارة هذه السنوات من التشتت والضياع والفراغ الحياتي الذي لحق بالمجتمع الفلسطيني ككل.

أيام قليلة باتت تفصلنا عن يوم 15 آذار والذي نتمنى جميعا أن يكون فاصلا وحاسما لهذه المهزلة التي أضعفت كيان الشعب الفلسطيني أمام الشعوب جميعا. لقد شاهدنا مرارا في السنوات الماضية حالة الصمت الرهيب وربما الإهمال وعدم الاهتمام من كلا الأطراف الفلسطينية المعنية بالانقسام سواء كان في الضفة الغربية أو قطاع غزة, وما تبع هذه التصرفات من ضياع لحقوق المواطنين بينهم.

فكان لابد من صحوة شبابية تهز عروش القيادات لتدق لديهم ناقوس الخطر بأن الشباب الفلسطيني بات يعي جيدا مصلحته ومصلحة القضية الفلسطينية وأنه لن يصمت طويلا على هذا التقاعس من الجانبين.

ولعلنا شاهدنا خلال الأيام الماضية بعض الإرهاصات ولو كانت بسيطة لثورة 15 آذار في كل من غزة والضفة, ولقد سررت عندما شاهدت هذه التحركات الشبابية لآالموحدة بالعلم الفلسطيني فقط, كرمز واحد وشامل للكل الفلسطيني. وإنني أتمنى على جميع التوجهات الفلسطينية في شقي الوطن الا تقف أو تعارض هذه الهبة الشبابية الطاهرة, وان تسعى جاهدة لدعمها حتى لا تحيد عن مسارها الصحيح.

وأخيرا وقد اقترب الموعد الذي طال انتظاره, ولعله حان ان موعد الانطلاق, فقد جفت الأقلام ورفعت الصحف وبدأ وقت العمل الفعلي.

15 آذار والهدير الشبابي القادم

داود عبد الكريم داود

يستعد الشباب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية للخروج إلى الشوارع من أجل المطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني الذي أنهك جسد قضيتنا الفلسطينية على كافة المستويات الداخلية والخارجية،وعلى الرغم من المضايقات والملاحقات اليومية التي يتعرض لها شباب فلسطين لكسر عزيمتهم وإحباط خروجهم للتعبير عن إرادة شعبنا أينما وجد،فإن عزيمة الشباب هذه المرة لن تكل ولن تمل من أي تهديدات أو عوائق تحاول فشل إرادة شعبنا نحو تحقيق هدفه في الحرية والاستقلال والعيش بكرامة كريمة كباقي الشعوب في العالم.

وفى الوقت الذي أعلن فيه كل الشباب الفلسطيني عن انتزاع صفة الحزبية التي يحملها ليضع فلسطين فوق اى فصيل أو مصالح ضيقة،فإن خروجه إلى الشارع لا يعنى الاشتباك أو الهجوم مع أحد،وإنما رسالة واضحة بأن ثورة الشباب في فلسطين ستخرج ليس لإسقاط أنظمة أو حكومات ،وإنما إسقاط وإنهاء الانقسام الفلسطيني ودعوة كل العقلاء في الأطراف المتناحرة على السلطة بأن جسد شعبنا يجب أن يكون سالماً ومعافى من أي إنهاك أو أي اختراق يدمر مستقبلنا الذي نحلم أن يتحقق وننعم بالحرية والاستقلال.

وان هؤلاء الشباب ارتضوا لأنفسهم أن يكون العلم الفلسطيني هو الراية الوحيدة الذي سيرفرف عالياً وسيكون ظلنا المديد والوحيد،وأنه غير مقبول وغير مسموح من أحد أن يركب موجة الهدير الشبابي القادم في 15 آذار ليجيرها لنفسه أو يحسبها لرصيده من أي فصيل أو حزب ،أو أن يتم سلب جهود وقوة الشباب ليتسلق عليها من هم لا يريدون إنهاء الانقسام ،لأن الشعار الوحيد هو فلسطين فوق الجميع وليسقط الانقسام،أما المتسلقين المستغليين الثورات والحراكات الشعبية فإنهم يحاولون ركوب موجتها لتحقيق غاياتهم ومصالحهم الشخصية الضيقة التي سيلفظها شباب فلسطين ،انطلاقاً من أن مصالح شعبنا يجب أن تتحقق بإنهاء الانقسام الذي سيؤدى إلى إنهاء الاحتلال.

ومع كل التوقعات القادمة بالخروج الشبابي الهادر فإنه يجب على الصليب الأحمر ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية أن يكون لهما حضور على الأرض كمراقبين وشاهدين على اى انتهاك أو تعرض قد يُرتكب بحق هؤلاء الشباب،ليتم محاسبة ومعاقبة من يعتدي على إرادة شعبنا والقيام بتحميله المسؤوليات القانونية والأخلاقية إزاء ذلك،ولكي يكونوا بمثابة جدار الحماية والحصانة والضمانة لحياة شبابنا.

طالعين نسقط الانقسام

كتب د. تحسين الاسطل

باحث وصحفي فلسطيني

بغروب شمس اليوم يكون آلاف الشباب والشابات والمثقفون والسياسيون والإعلاميون في كل بقاع التراب الفلسطيني قد انهوا كل استعداداتهم؛ لبزوغ فجر الانتصار على الذات ، فجر الوحدة الوطنية على كامل الثرى الفلسطيني الغالي، ليعيدوا لنا ذكرى الزمن الجميل ، يوم 9-12-1987م عندما خرجت نابلس كبرى مدن الضفة الغربية لترد وتنتفض في وجه الاحتلال الذي ارتكب جريمة بشعة في غزة ، وتشتعل على أثرها تباعا كل مدن التراب الفلسطيني ، ولسان حال الجماهير يقول "شعب واحد مش شعبين".

اليوم ونحن نعيش عصر الشعوب التي تصنع الانتصارات ، نتوق ونشتاق لعصر الشعب الفلسطيني عندما سيطر على الخارطة الفلسطينية ، وأعادها إليه من بطش الاحتلال الذي ظن انه اللاعب الوحيد بالخارطة الفلسطينية ، ليجد نفسه أمام آلاف اللاعبين من أشبال وأطفال فلسطين في كل قرية وحارة ومخيم وبيت فلسطيني ، في صورة لم يتوقعها ولم يضعها خبراء حرب الاحتلال في الحسبان ولم يروها في أسوء كوابيسهم.

إنها حقيقة الشعب الفلسطيني ، الذي يريد أن تبكي جنين على حزن رفح وتثور نابلس على دماء غزة ، وتخرج غزة عن بكرة أبيها في وداع المهندس الشهيد يحيى عياش ابن قرية زافات بطولكرم ، تلك الحقيقة التي أفهمت الاحتلال انه لم يعد له مقام على الأرض الفلسطينية مع الواقع الجديد الذي صنعه الشعب الفلسطيني.

ونحن اليوم مع موعد صنعه وحدده الشباب الفلسطيني في كل مناطق تواجده بالقدس والضفة الغربية وغزة والشتات ، ليخرج بكلمة واحدة وشعار واحد وعلم واحد طالما دفع الآلاف من أبناء شعبنا حياتهم وحريتهم من اجل رفعه عاليا يعانق السماء معلنا الثورة على الظلم والقهر والاستبداد ، ليسود على الأرض الفلسطينية ويفنا ويزول ما سواه.

ونحن مقبلون على 15- مارس -2011م ، نجد أنفسنا أمام حقيقة إنهاء الانقسام ، الذي أصبح يشكل كابوس حقيقي على طموحات كل شاب وشبل وطفل ، هذا فضلا عن الخطر الذي يهدد به المشروع الفلسطيني برمته ، في ظل تقسيم المقسم على ارض فلسطين ، لتتشكل سلطات وحكومات ، لا تملك من أمرها وأمر شعبها شيء ونحن يجمعنا قهر واستبداد الاحتلال الذي يتحكم في اصغر التفاصيل من حياتنا ، فيما يعتقد البعض من هنا وهناك أن الحياة تقف عنده في أعلى الهرم ، إلا أن حقيقة الأمر إن حياته وحياة غيرة تقف عند جندي إسرائيلي متوقف على حاجز هناك ، أو نقطة مراقبة هنا.

قبل 23 عاما صنع الشعب الفلسطيني بوحدته انتفاضة ومجد بعيدا عن صناع القرار الفصائل والنظام العربي ، الذي حاول أن يلحق بركب الشعب الفلسطيني ، ليقولها الرئيس الشهيد ياسر عرفات ، "ان الشعب الفلسطيني دائما يسبق قيادته في تحركاته" ليصنع مجدا وثورة أذهلت العالم، وجعلته يعيد حساباته في معالجة القضية الفلسطينية والبحث من اجل حل عادل للقضية الفلسطينية.

واليوم نحن على يقين أن شعبنا بشبابه ومثقفيه وكل فئاته ماضون في صنع مجد وانتصار على طريقتهم على كامل التراب الفلسطيني ، لنقول لأصحاب الانقسام أن شعبنا موحدا مهما فعلتم ، كأن يصبح الاتصال في رام الله أو غزة جريمة قد يعاقب فاعلها بالحبس أو الشبح أو قطع الراتب أو المقاطعة ، وكلها أفعال تعكس العجز والتخبط عند أصحاب الانقسام ، الذين نريد منهم اليوم أن يعودوا إلى خيار "شعب واحد مش شعبين" فهو خيار الشعب وعلى القيادة أن تلحق بركب تحركاته في إنهاء الانقسام السياسي الذي يمزقهم ، والذي لم يعد له مبرر بأي حال من الأحوال ، خاصة إننا أصبحنا نخجل من هذا الانقسام الذي يمزقنا ، رغم فرضه علينا ، ورفضنا المطلق له ، فالشعب الذي دمه من اجل حرية أرضنا موحدة لا يمكن أن يقبلوا بالانقسام من اجل سلطة وصلاحيات هنا أو هناك.

في الانتفاضتين الأولي والثانية ارتقى إلى العلا شهداء من غزة وهم يدافعون ويتصدون للاحتلال في مدن الضفة ، وتراب غزة ارتوى بشهداء من أبناء الضفة ، ومجموع التراب الفلسطيني من رفح حتى رأس الناقورة ارتوى بدماء الشهداء من حركتي فتح وحماس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فما يوحده الدم لن يفرقه ويمزقه المصالح الحزبية والشخصية لأصحاب الانقسام الذين يجب عليهم اليوم التخلي عن خيارهم والنزول إلى خيار الشعب وإعادة وحدة السياسية بين شطري الوطن.

اليوم نحن مدعوون إلى الخروج لنصع وحده وننهي الانقسام ، فلم يعد لنا أي خيار اخر بعد ان برهنت كل الدلائل أن أصحاب الانقسام يريدون ان يمدون في عمره إلى أطول فترة ممكنه من اجل مصالحهم الحزبية والشخصية ، ولم يعد في حسبانهم أي اعتبار لطموحات شعبنا وأماله وخياراته في الحرية والاستقلال ، وعند الخروج يصبح عن غير مقبول دون إنهاء الانقسام بشكل فعلي وعلني ، ويمكن ابتداع الكثير من الطرق من وسائل الضغط التي تجبر القادة إلى العودة الى خيار الوحدة ، فهذه فرصة لن تتكرر مرة أخرى في الوقت الراهن.

ويبقى السؤال الذي ينتظر الإجابة في المستقبل هل يستطيع الشعب الفلسطيني ان يفعلها ويصنع وحدة ويسقط الانقسام ، أم إن وحدتنا ستصبح شعار ننادي به ونحلم فيه ، مثل شعار عودة اللاجئين وتحرير القدس وإزالة الاستيطان ، لنترك إلى الأجيال المقبلة حملة ثقيل يضاف إلى الحمل الموجود أصلا لتصبح ثوابتنا التي نورثها للأجيال الفلسطينية " إنهاء الانقسام ، إنهاء الاحتلال ، إنهاء الاستيطان ، عودة اللاجئين ، إقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف " حقا انه ارث ثقيل لا يمكن أن يكون لأطفالنا مستقبل إن لم نحقق هذه الثوابت الآن الآن وليس غدا .

( الشعب يريد إنهاء الإنقسام )

شعار ٌ بين التسويق الإعلامي والترف الإجتماعي والإحتراق الداخلي مع إطلاق مبادرة لهبـّة جماهيرية موحدة



زياد مشهور مبسلط – كاتب وشاعر وروائي وباحث فلسطيني / صاحب مبادرة إطلاق برلمان جماهيري فلسطيني لآيصال صوت المواطن للمؤسسة الرسمية

شعار ٌ أصبح يتردد ّ على السنة أبناء الشعب الفلسطيني وقياداتهم بين الفينة والأخرى ، ولا ننكر أن هذا الشعار ( مستورد ٌ مع التصرّف ) ؛ بمعنى أنه بدأ في مصر بعبارة الشعب يريد إسقاط النظام وتناقلته هبّات جماهيرية عربية في ليبيا واليمن ، و ( تصرفت ) بصياغته شعوب أخرى بما يعكس مطالبها . على أي حال ، ساقوم بتقسيم مدلولات وإسقاطات هذا الشعار الفلسطيني الى ثلاثة محاور ؛ وهي :

• التسويق الإعلامي :

فوجئنا يوم أمس الجمعة 4/3/2011م بدعوة حركة حماس لهبة جماهيرية حاشدة بعد صلاة الجمعة حيث خرج الآلاف في غزة وهم يرددون شعار ( الشعب يريد إنهاء الإنقسام ) ؛ وهذه المسيرات ، حقيقة ، يرى فيها المواطن العادي خطوة في الإتجاه الصحيح عندما يتعاطى معها كشعار وحراك جماهيري ، لكن المتابع لهذا الشأن يقرأ فيها الكثير ويرجع بقراءاته الى مسائل لابل تساؤلات عديدة من ضمنها الإستغراب من قمع حركة حماس لكل المحاولات الشبابية اللاحزبية السلمية مثل مسيرات الكرامة في 11/2/2011م حيث تعرضت قوى الأمن الداخلي لهذا الحراك قبل أن ينطلق وذلك بمحاصرة المساجد ومنها مسجد السنة في خانيونس والإعتداء على المصلين ، إعتقال بعض الشباب مع استدعاء إحترازي قبل الموعد ، تعتيم إعلامي ، تحطيم كاميرات الصحفيين ، و كذلك حملة نداء الوطن بتنسيق الأخ / أحمد عرار العطاونه الذي تم إعتقاله في ساحة الجندي المجهول وإهانته أمام المعتصمين رغم أنه تقدم بطلب مسبق الى ( فتحي حماد ) وأكد اكثر من مرة ان المسيرة سلمية تدعو لإنهاء الإنقسام ولا تخدم فصيلا ً أو تنظيما ً بل هي مبادرة شبابية فلسطينية .

لكن حماس حللّت لنفسها ماحرمته عل هؤلاء الشباب ؛ فخرجت للشارع تحت أعلام حماس وتجمع حولها العديد من القنوات الفضائية وأطلقت التصريحات التي تؤكد على رغبة الشعب الفلسطيني وقيادة حماس بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية ، ولكن (( عند وجود قيادة تؤمن بثوابتنا ))والكلام هنا لخليل الحية القيادي في حركة حماس .

هذا التصريح وحده ينسف كل آمالنا وطموحاتنا كشعب فلسطيني ينتظر إنهاء الإنقسام لأن في ذلك التصريح تعميق للإنقسام وضرب للوحدة الوطنية لأسباب كثيرة أهمها أن حماس مازالت ترى في نفسها الحارس الأمين على ثوابت الشعب وحقوقه أما الطرف الآخر فالأمر مختلف بالنسبة له ولا بد أن يخضع لإختبار ( السلطة الربانية ) حتى يثبت ايمانه ورسوخ عقيدته من عدمه .

وبهذا ، فإن هذه المسيرات مناورة مفضوحة تهدف للتسويق الإعلامي في الوقت الذي رفضت فيه حماس كل الجهود الرسمية الرامية الى الحوار والتواصل واللقاء دون شروط مسبقة .

حماس بهذه الخطوة تريد أن تخادع الشعب الفلسطيني والراي العام العربي والدولي لا أكثر ، ولا نية لديها في مصالحة او وحدة وطنية ، بل تنتظر ان يتم بلورة رسم الخريطة العربية الشعبية والرسمية لترى ماذا تقرر وتفعل بما يخدم مصالحها أولا وأخيرا ً .

• الترف الإجتماعي :

من خلال متابعتي لمعظم الحملات الشبابية الهادفة لإنهاء الإنقسام أجد أن هدفها واحد ، اللهم أن لكل أخ أو أخت حملته الفيسبوكية التي لو تعمقنا بدراستها لوجدناها لاتختلف عن غيرها من حيث سمو الهدف ، لكن الإختلاف يظهر في إسم الحملة أو منسقها .. !

مع إحترامي لكل جهد شبابي فلسطيني مخلص ، لم الحظ جديّة الطرح أو عمق الرؤية من حيث آليات التنفيذ والتنسيق والمناصرين لدرجة أنني بدأت اشعر أن حملات من هذا النوع لاتخلو من الترف الإجتماعي التي تهدف الى الظهور تحت الأضواء لااكثر وربما يكون بعض مطلقيها من ابناء الطبقة الإجتماعية المخملية المترفة الذين يريدون النزول الى مستوى الشارع سواء على سبيل التقليد أو تغيير النمطية الروتينية الفيسبوكية أو مجاملة لأصدقاء أو رغبة في الظهور الإجتماعي أو الإعلامي مع التأكيد أن ذلك ليس إستخفافا ً أو إنقاصا ً من جهود المخلصين لكنها حقيقة لها دلائلها وإسقاطاتها على الأرض .

وفي هذا السياق ، اشعر بالإمتعاض عندما يتعاطى الإعلام والمثقفون مع هبات الشعوب المطالبة بحقوقها تحت مسمى ( شباب الفيس بوك ) لأن الواقع الحقيقي يختلف تماما ً ولا علاقة للفيس بوك بإطلاق شرارة اية هبة جماهيرية حتى اللحظة ، بل الفيس بوك مجرد وسيلة اتصال وتواصل بين مستخدمي هذه التقينة وليست وسيلة تحريك شعوب كما يظن الناس .

لاتصدقوا أن الفيس بوك وشباب الفيس بوك لهم علاقة بإطلاق شرارة اية إنتفاضة أو هبة جماهيرية أو حتى دعوة للقاء بل هم تابعون لاحقون وليسوا منظرين أو مبادرين أو قياديين لأن النت بحد ذاته عالم إفتراضي ، والفيس بوك جزء منه لابل أكثر أفتراضية وخيالية وتشكيكية وعدم مصداقية ، والدليل على ذلك قارنوا بين الواقع على الأرض وايحاءات الحشد الجماهيري والزخم والمؤيدين الإفتراضيين على صفحات الفيس بوك ، ستجدوا أن الواقع على الأرض يختلف كليا عن ايحاءات ثورات الفيسبوك لأن الأخير قد يضم الاف الأسماء المستعارة التي لاتكلف خاطرها سوى بنقرة ( Like) على موقع الحملة او الدعوة وربما لن تعود للصفحة ، وقد تكون تلك الأسماء غير حاضرة اصلا ً على ساحة الحدث ، وربما تكون ( نقرات ) من عالم مجهول لانعرف هويته أصلا ً .

لذلك على الإعلام والمثقفين والإخوة الحريصين على تحقيق الهدف أن يتعاملوا مع الفيس بوك كوسيلة اتصال ، دون ان يتم التعاطي معه كقاعدة جماهيرية تبدأ منها شرارة الإنطلاق من خلال مفكرين ومثقفين وقيادات جماهيرية ، ويتابع المؤيدون من خلاله البيانات والأخبار .. كل ذلك أوهـــام .

• الأحتراق الداخلي :

على الجانب الآخر من هذا العالم الوهمي الفيسبوكي ، هناك شباب مخلصون صادقون يحترقون من داخلهم ولديهم الوعي الوطني الكامل يدركون ان الفيس بوك ليس سوى وسيلة إتصال وتواصل يطغى فيه الخيال والإفتراض وعدم الثقة التامة والتخوّف من صدمة الواقع بالخيال ، لكنه ليس كل شىء ؛ فالواقع على الأرض هو كل شىء .

* مبادرة حول آلية الهبة الجماهيرية الموحدة :

ومن هنا ، واقعنا على الأرض يقتضي صرخة جماهيرية سلمية مدوية تدعو لإنهاء الإنقسام بقلوب صادقة مفتوحة ونية مخلصة لهذا الهدف الأسمى تتمثل بدعوة الجماهير تحت هدف واحد وعلم واحد وصوت واحد من خلال دعوة كل فصيل وتنظيم لمناصيره ، وجامعة لكادرها الأكاديمي والإداري وطلبتها ، ونقابة لأعضائها من أطباء ومهندسين ومحامين وعمال ومزارعين ، وعائلات لأفرادها من رجال ونساء وشيوخ وأطفال إضافة الى خطباء المساجد من أجل تحديد يوم تبدأ فيه إنطلاقة الهبة الجماهيرية في عموم الوطن بطريقة سلمية حضارية صادقة يوم ينسى فيه الفتحاوي فتحاويته والحمساوي حمساويته والجبهاوي جبهاويته والجهادي جهاديته والطبيب عيادته والمهندس مشروعه والمحامي مكتبه والمزارع مزرعته والعامل عم