إضــــــــاءة
استمر موقع صوت فتح الاخباري في نشر مقالات وقصص التحريض المفبركة ضد القيادة الفلسطينية، أما فيما يخص الكوفية برس فقد لوحظ من خلال المعلومات التقنية والفنية أن الكوفية برس قررت أن تنقل موقعها الى نفس الشركة الأجنبية التي تتعامل معها شبكة فراس الاعلامية، فيما لوحظ عودة الكرامة برس للعمل من خلال تعاملها مع نفس الشركة وباستخدام نفس السيرفر التي كانت تستعمله قبل تعطلها لعدة ايام.
في ذات الوقت انضمت وكالة ميلاد للأنباء للماكنة الاعلامية الدحلانية، من خلال نشرها لذات الاخبار ومقالات التحريض المنشورة على مواقع دحلان الالكترونية، كما لوحظ خلال الايام القليلة الماضية قيام شبكة أمد للاعلام بنقل بعض الاخباري والمقالات التحريضية المنشورة على مواقع دحلان الالكترونية.
وفيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض وعدد من الأخبار المهمة...
قراصنة يهددون بتدمير موقع "فيس بوك" في الخامس من نوفمبر المقبل، ( مرفق رقم1،صفحة 3 ).
دحلان والإعلام الفتحاوي!،، مقال بقلم لمى خاطر، ( مرفق رقم2،صفحة 4 ).
قالت مواقع حماس أن "الطيب عبد الرحيم يدفع أموالاً لوكالة معا لشن حملة ضد دحلان"، ( مرفق رقم3،صفحة 5 ).
نشرت مواقع دحلان تقريراً تحريضياً ضد الطيب عبد الرحيم ووكالة معاً للأنباء، وجاء التقرير تحت عنوان "هل سقطت وكالة معا في براثن رشاوي عبد الرحيم، مصادر مطلعة: شيك بمائة الف دولار دفعت لوكالة معا للمشاركة بالحملة ضد القيادي دحلان"، ( مرفق رقم4،صفحة 6 ).
مقال تحريضي ضد الطيب عبد الرحيم بعنوان "الطيب عبد الرحيم ونار الغيرة"، بقلم ميادة جابر، (مرفق رقم5،صفحة 7).
ادعت مواقع حماس أن الحاج اسماعيل جبر على رأس لجنة لاعادة الهاربين من غزة وفرقة ما أسمتهم "الهمل" وترقين قيد العديد منهم، ( مرفق رقم6،صفحة 8 ).
نشرت شبكة الحدث تقريراً بعنوان "ما علاقة دحلان بتجار سلاح من فلسطيني الـ 48"، ( مرفق رقم7،صفحة 9 ).
مقال لأسامة الشريف بعنوان "قتل دحلان"، ( مرفق رقم8، صفحة 10 الى 11 ).
قالت مواقع دحلان أن شخصيات في السلطة الفلسطينية تخلق الأزمات ليصبحوا ابطال حلها، جاء ذلك في مقال للمأجور كرم الثلجي، بعنوان: ياقيادتنا الفلسطينية:انها هبات ومساعدات ومعونات وليست أزمات، ( مرفق رقم9،صفحة 12 ).
مقال بقلم عصام شاور بعنوان: فضائية فلسطين.. إلى متى؟، ( مرفق رقم10،صفحة 13 ).
قصيدة شعرية بعنوان "دحلان يا صقر الفتح"، ( مرفق رقم11،صفحة 14 ).
بيان صادر عن الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية، بعنوان "جامعاتنا رائدة الحريات وطلبتها في طليعة رافضي الاستدعاءات"، ( مرفق رقم12،صفحة 15 ).
ادعت مواقع حماس أن المؤسسات في الضفة الغربية تتعرض لمختلف أنواع الابتزاز، وقالت ان المساعدات في رمضان تعاني الهيمنة الأمنية، ( مرفق رقم13،صفحة 16 ).
قالت النائب سميرة الحلايقة أن أهالي الضفة محبطون من المصالحة و تجهيل السلطة للمواطنين بلغ ذروته، ( مرفق رقم14،صفحة 17 ).
تحت عنوان "الأطفال المُكبلين بالسلاسل يتقدمون مسيرة أهالي المعتقلين السياسيين في الخليل" اثارت مواقع حماس قضية المعتقلين بالضفة الغربية لدى الاجهزة الامنية، ( مرفق رقم 15،صفحة 18 ).
نشرت شبكة فلسطين للحوار تقريراً حول العملاء بعنوان "العملاء.. قصص إسقاط مروّعة"، ( مرفق رقم16،صفحة 19 الى 20 ).
في اطار تحريضهم المستمر على القيادة الفلسطينية، وزراء إسرائيليون يقترحون معاقبة السلطة قبل "أيلول"، جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الحكومية المصغرة، ( مرفق رقم17،صفحة 21 ).
تحريض مستمر من حكومة الاحتلال ضد القيادة الفلسطينية، وزراء نتنياهو يطالبون بوقف تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية، ( مرفق رقم18،صفحة 22 ).
ادعت صحيفة معاريف العبرية أن هناك سرقة لصواريخ مضادة للدبابات من قاعدة للجيش الإسرائيلي، ( مرفق رقم19، صفحة 23 ).
المخابرات الاسرائيلية تسمح بنشر بعض اعترافات مهندس صواريخ حماس، ( مرفق رقم20،صفحة 24 الى 25 ).
يهود روسيا ممتعضون من ماكسيم شيفشينكو المناصر للقضية الفلسطينية والذي ربط اسرائيل بالمذبحة في النرويج، (مرفق رقم21، صفحة 26 ).
المخابرات تستخدم الوظائف الوهمية لجمع المعلومات، موقع الكتروني يحذر المواطنين الفلسطينيين من التساوق مع عروض التوظيف المشبوهة، ( مرفق رقم22، صفحة 27 ).
مرفق رقم 1
قراصنة يهددون بتدمير "فيس بوك" في الخامس من نوفمبر
المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس)
هدد اعضاء في منظمة القراصنة التي تطلق على نفسها اسم "نونيموس" بتدمير موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" يوم الخامس من نوفمبر القادم ردا على اختراق الشبكة الاجتماعية لخصوصيات الاعضاء.
واعلن القراصنة الذين ادّعو تمثل منظمة القراصنة التي اشتهرت خلال الفترة الاخيرة بعد نجاح اعضاء منها بختراق حواسيب وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" وحواسيب شركات ضخمة مثل شركة "سوني" في فلم قصير بث على موقع "يوتيوب" نيتهم العمل ضد موقع "الفيس بوك" لانه يبيع معلومات خاصة لوكالات حكومية ويمنح شركات امنية امكانية الدخول سرا للشبكة والحصول على معلومات منها والتجسس على الناس من خلالها.
واضاف القراصنة في فيلمهم التهديدي"ان شبكة الفيس بوك هي العكس تماما لقانون حماية المعلومات وان الموقع الاجتماعي يعرف تفاصيل مستخدمية حتى اكثر من عائلاتهم نفسها لذلك حين ندمره فأننا لا نضر بكم بل نحميكم".
منظمة "انونيموس" نفت وعبر حسابها الخاص على موقع توتير مسؤوليتها عن الفيلم واكدت بأنه فيلما مزيفا ودعت القراصنة الى عدم المشاركة في العملية الهجومية على الفيس بوك.
مرفق رقم 2
دحلان والإعلام الفتحاوي!،، بقلم لمى خاطر
المصدر: شبكة فلسطين للحوار، صحيفة فلسطين، الرسالة نت (حماس)
يبدو أن هذا العام سيكون – على النطاق الفتحاوي- عام التصفيات الداخلية لحسابات متباينة داخل الحركة، أطرافها قيادات الصفّ الأول، وتحديداً عباس ودحلان، مع ما يعنيه ذلك من انعكاسات كبيرة على الحركة كون الاثنان يتمتعان بنفوذ واسع داخلها ويكادان يتقاسمان مفاصل الهيمنة فيها.
وبغضّ النظر عن خلفيات الخلاف الحقيقية، وأسباب الإصرار على استبعاد دحلان نهائياً ومعه كل أتباعه، فإنه من غير المتوقع انتهاء الإشكالية سريعاً، والنجاح في تحييد دحلان وأتباعه فتحاويا، فإن كان عباس يمتلك سطوة الهيمنة ويمثل الشرعية الفتحاوية، ويحظى بشعبية أكبر في صفوف فتح وخصوصاً في الضفة حيث تسيطر الحركة، فإن دحلان ما زال يمتلك هيمنة كبيرة على الإعلام الفتحاوي، ويكاد يسيطر بشكل مطلق على الإعلام الإلكتروني لفتح، إضافة إلى تمتعه بعنصر قوة آخر يتمثل في المال الذي اتهم بكسبه بطرق غير مشروعة مستغلاً مناصبه وعلاقاته السابقة، وهذا العنصر يعدّ مفتاحاً للنفوذ داخل الحركة وتجنيد الأتباع وتجييشهم لصالح أي قيادي بمقدار ما يضخ في جيوبهم من أموال، وما يؤمنه لهم من مناصب ووظائف.
نعود لقضية الإعلام الإلكتروني الفتحاوي الذي يبدو منذ اندلاع الأزمة مصبوغاً بنَفَس دحلاني واضح، وهو أمر قد يبدو لبعض المتابعين مؤشراً على شعبية الرجل في صفوف حركته، لكن الحقيقة أن هيمنته على مفاصل هذا الإعلام كون إدارته أسندت إليه بالمطلق بعد مؤتمر فتح السادس، جعله قادراً حتى اللحظة على الإمساك بأطرافه وتوجيهه في خدمة شخصه وفي إدارة معركته ضد عباس وبقية القيادة في الحركة، ويبدو أن القيادة الرسمية لفتح قد أدركت منذ وقت سابق وحين بدأ التصارع بين المواقع الإلكترونية الفتحاوية حجم خطئها حين أوكلت إدارة إعلامها لدحلان، وحين طفق يوظفه للتمجيد بشخصه حتى قبل اندلاع الأزمة الأخيرة.
الطريف في الأمر أن فتح كانت قد رأت في دحلان الشخص الأقدر على هزيمة حماس إعلامياً، كونه ببساطة مستعداً لاختراع منظومة كاملة من الأكاذيب قام عليها جلّ الخطاب الإعلامي لفتح، ولا تزال آثارها ماثلة حتى الآن، بعد أن باتت مسلّمات في عرف الحركة، وأسهمت في انحدار مصداقيتها بشكل كبير، بعد امتهان الكذب من قبل الغالبية الساحقة لناطقيها، وكل هذا كان بوحي من استراتيجية دحلان الإعلامية الفاشلة التي كانت فتح سعيدة بها. وها هي اليوم تشرب من الكأس ذاته، بعد أن قررت المنظومة الإعلامية التي لا يزال دحلان يهيمن عليها استخدام السياسة ذاتها مع الشقّ المناوئ له داخل فتح، فصرنا نطالع يومياً كمّاً غير قليل من الأخبار المفبركة التي ينتجها الخيال الدحلاني وتتوزع ما بين البيانات المكذوبة المنسوبة لتجمعات عشائرية أو لأجنحة فتحاوية مسلحة وكلها تنتصر لدحلان وتنفي ما يشاع عنه وتتوعد أعداءه بالويل! وما بين فبركة تصريحات ونسبتها لشخصيات معينة داخل الحركة، أو إطلاق اتهامات دون حساب بحق قيادات معادية لدحلان، أو بث تقارير تمجّد (بطولاته) وتذّكر بتاريخه (النضالي) العريق!
وعلى كلّ حال، يبدو أن هذه السياسة باتت تقريباً آخر السهام في جعبة دحلان، وهي ستنفذ بعد أن تأخذ مداها، لكن آثارها في الجسد الفتحاوي ستكون بالغة، أما دور الرجل الفعلي فقد انتهى منذ عام 2007، حين سقط كخيار إسرائيلي يمكن الاعتماد عليه في إنجاح الأجندة الصهيونية، وذلك على إثر فشله الذريع في إخضاع حماس في غزة رغم الدعم الكبير الذي حظي به من أمريكا وإسرائيل، ولولا رفع الغطاء الإسرائيلي عن دحلان لما استطاعت قيادة فتح أصلاً أن تمضي في مواجهته وأتباعه لهذا الحدّ، ولا أن تقطع كل خطوط الرجعة أمامه وأمامهم!
مرفق رقم 3
الطيب عبد الرحيم يدفع أموالاً لوكالة معا لشن حملة ضد دحلان
المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن موقع أجناد (حماس)
ذكرت مصادر فتحاوية أن اتفاق جرى بين الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة وناصر اللحام رئيس تحرير وكالة معا تقوم بموجبه وكالة معا بالمشاركة بالحملة التي يقوم بها مكتب الرئيس عباس ضد القيادي المطرود من حركة فتح محمد دحلان.
وافادت المصادر انه تم الاتفاق على أن يدفع المبلغ على ثلاث دفعات حيث سيقوم الطيب عبد الرحيم بمتابعة الخطوات التي ستقوم بها وكالة معا ضد القيادي دحلان وبناء عليه يستمر في صرف الدفعات الاخرى .
وأوضحت المصادر انه تم التعميم على كافة مكاتب معا بالضفة وغزة بعدم تغطية اي فعاليات لمناصري دحلان وخاصة التي يقوم بها مناصري دحلان بالقطاع.
وأشارت المصادر ان الطيب عبد الرحيم يقوم بموافاة وكالة معا عبر رئيس تحريرها ناصر اللحام بالبيانات والتسريبات من الاجتماعات الفردية التي يقوم بها ضد القيادي دحلان والتي يعممها على انها من اللجنة المركزية لحركة فتح .
وقال المصدر ان ليلة الهجوم على بيت دحلان في مدينة رام الله كان اللحام على علم بالهجوم الذي سيقوم به افراد من الامن التابع للرئيس ابو مازن وان تحريف الاخبار حول رد المحكمة الحركية الذي نشر على وكالة معا نشر باتفاق بين عبد الرحيم واللحام .
مرفق رقم 4
هل سقطت وكالة معا في براثن رشاوي عبد الرحيم
مصادر مطلعة : شيك بمائة الف دولار دفعت لوكالة معا للمشاركة بالحملة ضد القيادي دحلان
المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان)
يبدو ان وكالة معا الاخبارية التي تدعي الاستقلالية قد وقعت في براثين الفساد المالي للطيب عبد الرحيم وفقدت استقلاليتها وبدات العمل لمصالح شخصية تخدم اشخاص بعينهم مقابل مبالغ من المال .
قالت مصادر مطلعة مقربة من الرئاسة الفلسطينية ان اتفاق جري بين الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة وناصر اللحام رئيس تحرير وكالة معا تقوم بموجبه وكالة معا بالمشاركة بالحملة التي يقوم بها مكتب الرئيس محمود عباس ضد القيادي بحركة فتح وعضو اللجنة المركزية بها محمد دحلان .
وافادت المصادر انه تم الاتفاق على ان يدفع المبلغ على ثلاث دفعات خيث سيقوم الطيب عبد الرحيم بمتابعة الخطوات التي ستقوم بها وكالة معا ضد القيادي دحلان وبناء عليه يستمر في صرف الدفعات الاخري .
واوضحت المصادر انه تم التعميم على كافة مكاتب معا بالضفة وغزة بعدم تغطية اي فعاليات لمناصري محمد دحلان وخاصة التي يقوم بها مناصري دحلان بالقطاع .
واشارت المصادر ان الطيب عبد الرحيم يقوم بموافاة وكالة معا عبر رئيس تحريرها ناصر اللحام بالبيانات والتسريبات من الاجتماعات الفردية التي يقوم بها ضد القيادي دحلان والتي يعممها على انها من اللجنة المركزية لحركة فتح .
واستطرد المصدر ان البيان الاخير الذي نشر على بعض وكالات الانباء والذي يتهم القيادي دحلان بقتل الشهيد ياسر عرفات قد صدر عن مكتب الطيب عبد الرحيم ووصل مكتب ناصر اللحام نسخة منه .
وقال المصدر ان ليلة الهجوم على بيت دحلان في مدينة رام الله كان اللحام على علم بالهجوم الذي سيقوم به افراد من الامن التابع للرئيس ابو مازن وان تحريف الاخبار حول رد المحكمة الحركية الذي نشر على وكالة معا نشر باتفاق بين عبد الرحيم واللحام .
يذكر ان الطيب عبد الرحيم يكن عداء سابق للقيادي دحلان كون الاخير فاز في انتخابات المؤتمر السادس للحركة وحصل على اصوات متقدمة وان عبد الرحيم قد سقط في الانتخابات الا ان تدخلا للرئيس ابو مازن قد ادي الى تغيير احد صناديق الانتخابات لزيادة اصوات للطيب عبد الرحيم لتنجيحه بالانتخابات .
مرفق رقم 5
الطيب عبد الرحيم ونار الغيرة....؟ بقلم ميادة جابر
المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان)
كل الشعب الفلسطيني بات يدرك ويعرف الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة هذا الحمل الوديع من الرجال الذين حول الرئيس محمود عباس.
وبالرغم من كبر سنه إلا انه لم يتقاعد كونه من القيادات البارزة التي لم تعرف للفساد طريقا ولم يسجل التاريخ لهذا الرجل أي بطولة علي مدار الثورة الفلسطينية سوي البرم كونه يجيد إقناع الآخرين .
وعلي الرغم أن الشياطين لا تنشط في شهر رمضان المبارك إلا أن الطيب الرجيم ينشط في علي مدار العام.في هذه الأيام من اجل فبركة الفتن والاتهامات للقائد محمد دحلان كونه يغار منه كثيرا مثلما يغار منه آخرين يعرفهم الشعب الفلسطيني.
وحتي أضع النقاط علي الحروف وبدون خوف مقسمة بالله العلي القدير أن الطيب لا توجد في قلبه الطيبة الا من اجل النساء اللواتي شربن الخمر معه كونه مشهور في شرب الخمور ,وأتذكر عندما فازت حركة فتح بانتخابات قبل سنوات خرج لنا علي تليفزيون فلسطين فرحانا وكان يغني والكل أدرك انه سكرانا.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يحاول الطيب دوما أن يلصق التهم جزافا إلي القائد دحلان في تسميم القائد أبو عمار مع أن الدحلان بريء كبراءة الذئب من دم يوسف..؟
هل يريد أن ينهي الملف بمتهم أم أن الغيرة تتطلب إبعاده من الوسط الفتحاوي.
لا اعرف يا عكس الطيب ما هدفك ولكن ما يزعجنا أن الريس يرخي أذانه لك يا أمين الرئاسة ولا يعي أن الشعب الفلسطيني يدرك أن ما يحصل لدحلان هو خلاف شخصي لأنه قال كلمة حق أمام السلطان أبو مازن الذي من المفترض أن يحال إلي المحاكم الحركية وان يخرج لنا من بين الصفوف قيادات مثل الدحلان واشرف جمعة ومروان البرغوثي والمشهراوي وغيرهم ليقولوا له بصوت عال وصريح من أين لابناءك هذا؟كيف ضاعت غزة ومن الذين من المفترض أن يقدموا للمحاكم,كيف خسرنا الانتخابات,ولم تراجعت فتح,ولما جلبت حماس لتكون جيشا بداخل جيشك المهزوم(حسبنا الله)من المفترض أن تحاكم علي تقرير جلد ستون ووثائق الجزيرة أم تعتقد أن محاولات تملصك دخلت عقولنا يا من أدخلتنا في مفاوضات عبثية وأوقفت الفتحاويين المناضلين عن رفع السلاح والعمليات البطولية لتنهي فتح .
وتكاد تضحك علينا في كل خطاب تبعبع حماس قتلة وأنت من جلبتهم وأنت الآن من تضع يدك بيدهم ويا ريت معترفين فيك..؟؟
عليك ان تفكر بالاستقالة وان تأخذ معك شيطانك الرجيم قبل ان تتحرك الجماهير وتقول الشعب يريد محمد دحلان عضو التشريعي المنتخب والمركزي المنتخب يا حيف عليكو لما بتتامروا وتتكالبوا علي شخص ناجح.عندها ستترك الكرسي مثل أخيك مبارك ..والظلم ظلمات ..يا صديق عرفات .ولكن وين أنت وين هو؟؟
الا تعرف لو دحلان رشح نفسه للرئاسة مستقلا وأنت عن فتح سيكسحك كون أن الفتحاويين يحبونه ويجدوا فيه القيادي الشجاع والذي يعمل من اجل فتح ويحارب حماس من اجل فتح وليس مثلك بقيت تحكي علي مشعل الذي جلس مكانك في قمة قطر ثم وضعت يدك بيده؟؟
أيمن طه الناطق باسم حماس تورط في قضايا فساد وهربوه ولملموا الموضوع حتي لا تتأثر حماس ومحمد دحلان ليس متورطا ووافق علي المثول للمحكمة وفضحتوا الدنيا هذا هو الفرق وأسباب تراجع فتح.
صدقوني تحتاجوا شنقا في مكتب الرئيس وعلي راسكم الرئيس الذي بات يعاند وهدفه دحلان وبات لا ذمة ولا ضمير ويستغفل عقولنا لان الطيب والنبيل الرد يني والعزام البصيم والجبريل المقلوب وشلة شهلوب باتت لا تعرف العيب.من هنا ومن صوت كل الفتحاويين أود أن ابلغ الرئيس وشيطانه الرجيم أن يرفعوا الظلم عن دحلان حتي لا يجدوا من يظلم أبنائهم أرجو أن تكونوا قد فهمتم.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مرفق رقم 6
الحاج اسماعيل جبر واللجنة الامنية على راس لجنة لاعادة الهاربين::وفرقة الهمل رقن قيدها
المصدر: شبكة فلسطين للحوار (دحلان)
تشكيل لجنة امنية برئاسة اللواء اسماعيل جبر وقادة من الاجهزة الامنية لاعادة الهاربين الى قطاع غزة ومن يرفض سيتم الاستغناء عنه وترقين قيده، وقد تم ترقين قيد فرقة الهمل المرتزقة::
نبيل طموس
جهاد حولس
سهيل بطنيجي
صفوت رحمي
ايمن ابوهطل
عادل حمادة
عاطف بكر
منصور شلايل
احمد دغمش
ظافر مذكور
يذكر أن الهاربين الى مصر والضفة من التيار الخياني في حيرة من امرهم بعد ترقين قيود رؤوس فرقة المرتزقة والهمل الهاربين الى مصر والدول الاوربية.
مرفق رقم 7
ما علاقة دحلان بتجار سلاح من فلسطيني الـ 48؟!
المصدر: شبكة الحدث
نابلس الحدث نت نشر موقع "بكرا"، وثيقة خاصة وصلت إلى المكتب، تتضمن تلخيصًا من قبل اللجنة المكلفة بفحص الاتهامات الموجه لدحلان بأهم التُهم المنسوبة إليه ونتائج التحقيق معه.
صفقات أسلحة من عرب الـ 48!!
وتتحدث الوثيقة التي وُقعت من قبل كل من رئيس اللجنة عزام الأحمد؛ نائب رئيس اللجنة الطيب عبد الرحيم؛ والمقررون عثمان أبو غريبة ونبيل شعث، تتحدث في أجزاء منها عن علاقة بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح المفصول محمد دحلان، وبين تجار سلاح من كفر كنا وسخنين، بهدف شراء أسلحة تمهيدا لتنفيذ انقلابه المفترض في الضفة الغربية.
وتشير الوثيقة، إلى أن دحلان قد نفى ما وجه إليه من تهم شراء أسلحة من تجار عرب من داخل الخط الأخضر من كفر كنا وسخنين عن طريق زكريا الزبيدي وابوجبل رغم اعترافات نشطاء في كتائب الأقصى في جنين عن نيته تنفيذ مخطط عسكري في مدن الضفة.
محاولات لتسميم واغتيال القائد الشهيد ياسر عرفات
كما تتحدث الوثيقة عن مجموعة من عمليات الاغتيال التي نفذها دحلان في الضفة الغربية وقطاع غزة لمسؤولين فلسطينيين بارزين تنفيذا لأجندات خارجية.
ومن بين المسؤولين، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث تم توجيه التهم لدحلان بمشاركته بإدخال علب دواء مسمومة للرئيس ياسر عرفات. ومرة ثانية قام بإدخال علب دواء مسمومة عن طريق وفد تضامني أجنبي. وأثناء تواجد عرفات في مستشفى بيرسي العسكري في باريس قام دحلان بمقابلة مسؤول في الحرس الرئاسي في رام الله وطلب منه تجميع كل علب الدواء وحرقها وقد اعترف مرافقين الرئيس ياسر عرفات أثناء التحقيق معهم واخذ إفادتهم بما طلبه منهم محمد دحلان.
دحلان يتاجر بالتمور الإسرائيلية..!!
كما ونُسب لدحلان العديد من تهم الاختلاس والرشاوى والمتاجرة بالأموال العامة.
ومن بين هذه التهم، المتاجرة في التمور بالمستوطنات الإسرائيلية، والذي تم نفيها من قبل دحلان رغم اعتراف الشركة المصدرة للتمور بشراكتها لدحلان (حسب الوثيقة).
هذا ونوه موقع "بكرا" الذي يصدر في الداخل الفلسطيني، أن الوثيقة وصلت اليه على أوراق خاصة تابعة للرئاسة، لكنها لم تكن موقعه أو مختومة بختم رئاسيّ.
مرفق رقم 8
قتل دحلان! ، بقلم أسامة الشريف
المصدر: شبكة الأيام الاعلامية
محمد دحلان، الشخصية الجدلية، النافذة، منذ الرئيس الراحل، ياسر عرفات، لم يكن منصاعا لـ «أبوعمار» وفي هذه المرة يتهمه أبومازن «وقد كان دحلان داعما له» بالتطاول عليه والتحريض، والتآمر على فتح، ورئيسها عباس. لا نبالغ، إذا قلنا إن ما قامت به السلطة، ضد دحلان يعادل قتله سياسيا، ووطنيا، من وجهة نظر السلطة، و«أبومازن». فالمنسوب إليه خطير جدا، وهاكم أهمه، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»: «قالت اللجنة المركزية لحركة فتح: إن إقصاء دحلان جاء بسبب ممارسات لا أخلاقية لم ينجُ منها وجيه، ولا زعيم سياسي، ولا رجل أعمال في قطاع غزة، وذلك باستخدام البلطجية، وفرقة الموت...». وأضافت أن من بين الأسباب «الثراء الفاحش؛ نتيجة الكسب غير المشروع، ونهب أموال صندوق الاستثمار، آنذاك لمجموعة من مصاصي الدم بالمعابر، وحركة البضائع وحركة الأشخاص والتجارة من استيراد وتصدير وإقامة المشاريع، خضعت للشراكة من قبل عصابة بقيادة دحلان والتي استثمر منها الجزء الأكبر لحسابه الخاص خارج الوطن». واتهمت فتح، دحلان بمحاولة «احتلال إرادة الحركة، كمقدمة لكسر الإرادة السياسة الوطنية التي لم ينجُ منها، حتى الشهيد القائد ياسر عرفات، وكان شعارهم دوما تكريس التجنح، والمحاور، كسلوك لاحتلال إرادة الحركة». فهنا تهمٌ بالفساد المالي، واستغلال النفوذ؛ والفساد الأخلاقي، وجرائم القتل، والاعتداء الواسعين، فضلا عن التآمر على «فتح» لكسر الإرادة الوطنية، ما يقترب من الخيانة، أو يصب فيها. وهذا من شأنه أن يسقطه وطنيا. مظاهر تحجيمه: وتمهيدا لإقصاء دحلان تماما، وقتله سياسيا، قامت السلطة بمجموعة من الخطوات، منها تجريده من الحرس الشخصي، ومصادرة أسلحتهم، وسيارات مصفحة كانت بحوزته تمتلكها السلطة، واعتقال بعض المرافقين له، هذا على المستوى العملي. ويتم التذرع بالقانون لكل تلك الإجراءات؛ فهل لم يكن القانون صادرا قبل هذا الوقت؟! ولم سُمح لدحلان بتشكيل حماية خاصة له، مع أن الأصل أن قوات الأمن الفلسطينية الرسمية هي المخولة بتوفير الحماية للمسؤولين؟! فإما أن المستوى السياسي لم يكن راغبا في تحجيم دحلان، أو أنه لم يكن قادرا, والأرجح الأول؛ لأن قوات الأمن في الضفة الغربية اكتسبت مزيدا من القوة والدعم الخارجي والمهنية، بعد انفصال القطاع؛ ما يمكنها من السيطرة على قائد فتحاوي غزِّيٍّ، اضطرته حماس التي سيطرت على قطاع غزة، على الخروج من عرينه. وقد يكون في أسباب هذه الهجمة الأخيرة، على دحلان، ما قام به من محاولات الإضرار بالسلطة، برئاسة عباس، أو ابتزاز «أبومازن» لوقف التحقيق الذي كان قد بدأ معه، وتحضر في هذا السياق قضية تسريب الوثائق التفاوضية من مكتب صائب عريقات إلى «قناة الجزيرة». تحجيمه سياسياً: أما الأهم فكان حرمان دحلان من الوسط السياسي الداعم له، وهو حركة فتح، فقد فُصِل من اللجنة المركزية، من حركة فتح، ومن الحركة. وبعد التحجيم السياسي، أو إمعانا فيه، جاءت محاولات التجريم القضائي؛ حيث أُحيل إلى القضاء، في ما يخص القضايا الجنائية والمالية، وأية قضايا أخرى. فما طبيعة المشكلة؟ هل هي خلاف شخصي بين عباس ودحلان، على خلفية اتهامات دحلان لأبناء الأول بالحصول على مكانة مالية باستغلال مكانة والدهم رئيس السلطة؟ أم هو بسبب أبعاد سياسية، وتآمر دحلان للانقلاب على السلطة، واستغلال نفوذه الواسع في حركة فتح، كما يُظن، لهذا الغرض؟ أغلب الظن أن المسألة تتعلق بطموح دحلان المتعاظم، لدرجةٍ تهدد البنية السياسية الفلسطينية، ولو استمر لدحلان، الدعمُ الخارجي، والأمريكي، تحديدا؛ لاستكمل دورَه في الضفة الغربية، كما كان نجح في قطاع غزة، وهو في الضفة يملك أدوات هذا الهدف، وبيئته المناسبة. فهو يملك المال اللازم للتمويل والتسلح، وهو غير مغضوب عليه، إسرائيليا، ولا متَّهما عندها. والتأييد له في الأوساط الفتحاوية بسبب عدائه لحماس التي تنامت مشاعر الثأر منها، بعد ما فعلت في الفتحاويين في القطاع ما فعلت، كان ملحوظا ومتزايدا. فلو كان ثمة غطاء أمريكي لدحلان، ولو في السر، لما «تمادت» السلطة، في حرقه نهائيا، وإقصائه من ساحة العمل السياسي. وبعد هذا الانكشاف الدولي لدحلان لم يتبقَ التأييد الفتحاوي، ولا سيما في قطاع غزة «المعزول عن السلطة» الذي استشعرت قيادات فتح فيه استهدافا لحركة فتح في غزة، استكمالا لخسران «أبومازن» للقطاع لصالح حماس. وتحاول السلطة برغم تعثرها، بل، وانسداد أفقها السياسي، وبرغم عجزها المالي الخطير أن تعزز الانطباع بانتقالها من مرحلة الفوضى، والشللية، ومراكز القوى، إلى مرحلة الدولة والمؤسسات، وتوحيد السلاح، وسيادة القانون. لكن التأزم السياسي مع إسرائيل، والتوجه اليميني الذي يرفض استكمال الاتفاقات للوصول إلى الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران يجعل من هذه الأزمة الفلسطينية أمرا قابلا للتطور؛ فقد يحاول الاحتلال الاصطياد في المياه الفلسطينية العكرة، ومن هنا خطورة ما نُسب لدحلان من رد على الاعتداء عليه، وعلى مرافقيه: «السلطة ستدفع الثمن غاليا، وستجد الرد بالدم». ولسنا متأكدين: هل كان ذاك التهديد بتأثير الانفعال، أم أنه موقف جدي؟ غير إن الوضع الفلسطيني الحالي لا يحتمل مثل هذا التصعيد الداخلي؛ فالاحتلال مصمم على التوسع، والاستيطان، وماضٍ في إجراءاته الاستفزازية، والتذمر المعيشي لأكثرية الفلسطينيين؛ بسبب عجز السلطة عن دفع الرواتب، مع الإحباط المتزايد من العملية التفاوضية والمساعي الدبلوماسية التي تحاولها السلطة، كل ذلك يجعل من مثل هذا التراشق الكلامي، وربما الفعلي أمرا زائدا عن احتمال السلطة، والناس. بالاتفاق مع إيلاف
مرفق رقم 9
يخلقون الأزمات ليصبحوا ابطال حلها
ياقيادتنا الفلسطينية:انها هبات ومساعدات ومعونات وليست أزمات
المصدر: الكرامة برس (دحلان)
بقلم كرم الثلجي
ما زالت الأزمة المالية الغائب الحاضر لدى المجتمع الفلسطيني ، والتي لها انعكاساتها على الحراك التجاري في ربوع الوطن ، ولازالت وسائل الإعلام تسترسل أخبار تلك الأزمة في دوامة من التقارير والأخبار حول وضع السلطة الفلسطينية إزاء توفير مرتبات موظفيها لتطفو على السلطة الأزمة المالية.
تلك الأزمة التي افتعلتها السلطة الفلسطينية والتي رافقتها صراعات داخلية في حركة فتح وبين القيادات الفتحاوية باللجنة المركزية لها، كان لها أثر بالغ على صعيد الجمهور الفلسطيني وبعد مناشدات وقرب احتجاجات واعتصامات تم صرف مستحقات رواتب الشهر المنصرم مع تأخير نص راتب للموظفين، حيث جاء ذلك بعد ما تم التصريح به من قبل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان كاشفا حسابات مالية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات.
لكل أزمة بطل يحاول أن يسير تلك الأزمة وفق تطلعاته ووفق مصالحه الفئوية الخاصة،ولطالما عاني الشعب الفلسطيني من تلك الأزمة كان لا بد لهذا البطل أن يبرز ليبلور الحل في ارث لشخصيته في الحكومة الفلسطينية ليستحق بجدارة رئيس وزراء إنه بالطبع د سلام فياض صانع الأزمة المالية ومهندسها .
ورغم ضيق الحال والأزمة التي تمر بها السلطة الوطنية يفصح فياض بأننا سنتخطى هذه الأزمة وسنتجاوزها، وسنتغلب عليها، وسنصل إلى تحقيق كافة أهداف مشروعنا الوطني، وان هذا الوضع لا بد أن يؤول إلى الزوال، كلمات رائعة لرئيس الوزراء ولكنها للأسف لم تنم إلا عن ضياع الوقت ومحاولة كسب وجني الثمار من أثار تأخير وضغط نفوس المجتمع الفلسطيني، كلمات احتاجها المجتمع الفلسطيني في شدة الأزمة التي مر بها وليس بعد المد والجزر الذي عاناه المجتمع من سياسة تأخير الرواتب لمصالح خاصة.
إن أزمة الرواتب لن تصنع أبطال أو قيادات للشعب الفلسطيني، وإن الكلمات التي شارك فيها سلام فياض رئيس الوزراء أحزان الناس ليست كفيله بأن تصل إلى قلوبهم، أن الشهداء والأسرى لهم مكانة عالية في ذاكرة الشعب الفلسطيني التي لا تنسى أحد منهم، وأهالي الشهداء والأسرى ليسوا بحاجة للمشاركة في طعام الإفطار، إنهم بحاجة ماسة لمشاركة أبنائهم الأسري في طعام الإفطار بين أبنائهم، إن سجون الاحتلال مليئة بالأسرى والأسيرات منهم الأطفال والشيوخ والشباب والنساء ماذا ستفيد مشاركة طعام الإفطار لهم، تذكريهم أهالي الأسرى بأسراهم فهم لم ينسوهم أبداً لا قبل زيارتك ولا أثنائها، أن تتحدث عن الاحتلال ومطالبتك له بفك أسرهم على وسائل إعلام تلتقط لك صورة هنا وصورة هناك لن تجدي نفعا.
إن شعبنا الفلسطيني وإن يمر بمرحلة عصيبة وفي مرحلة سياسة داكنة لا نور فيها، فهو قادر على تخطى الصعاب وأن يسترجع كافة حقوقه فهو لا يحتاج لعملية تمكين كي يسترجعها إنما بعزيمته وإصراره سيعيش بحرية وكرامة في دولته الفلسطينية على الأرض الفلسطينية ، وإن البرنامج السياسي الـ67 هو نتاج ضعف الإرادة للقيادة الفلسطينية والتي لها تبعاتها السياسة التي لا نهاية لآلامها .
إن التفاني في خدمة وتنفيذ سياسات خارجية تطبق على شعبنا الفلسطيني لها مدلولات خطيرة على مسيرة شعب كان النضال والكفاح دربه للاستقلال، وإن كسر كرامة المواطن الفلسطيني بالراتب ليخرج من الفكر والتفكير بما يدور من سياسات حول الالتفاف على القضية الفلسطينية ، لن يجعله لقمة سائغة للموافقة على التوقيع على أي حل سياسي مستقبلاً.
مرفق رقم 10
فضائية فلسطين..إلى متى ؟
المصدر: صحيفة فلسطين (حماس)
بقلم د.عصام شاور
القناة التلفزيونية الفضائية ليست محطة محلية، وما يبث عبر فضائية فلسطين لا يبقى داخل حدود السلطة الفلسطينية، فالفضائية الرسمية هي مرآة الشعب وبصدق نقول إن فضائيتنا الرسمية ليست مرآة أحد ولا تعكس إلا صورة القائمين عليها والمسئولين الذين يرضون بالمهازل والمساخر التي تبث من خلالها في شهر رمضان وغير رمضان، فهي لا علاقة لها بالواقع الفلسطيني وأحياناً تكون متضادة مع تطلعات الشعب الفلسطيني، ولكن الانحدار الذي وصل إليه تلفزيون فلسطين مع برنامج "وطن على وتر" هذا العام غير معقول.
شتائم ومسبات صريحة، كلمات خادشة للذوق السليم، كلمات قبيحة، هكذا هو برنامج وطن على وتر، فنحن نربي أطفالنا على الأدب والأخلاق ثم يأتي أولئك ليعلموهم كيف يسبون الأب والجد، كلمات كثيرة نمنعهم من استخدامها بحجة أنها "عيب" ولكن فضائية فلسطين تثبت له العكس وكأن كلمة "عيب" مرفوضة هذه الأيام.
لا تتوقف مهزلة وطن على وتر وتلفزيون فلسطين عند ذلك الحد، فالوقوف مع طرف ضد طرف من الفصائل الفلسطينية ما زال على حاله رغم الأجواء الإيجابية للمصالحة، ولكنهم مصممون على تشويه الحقائق حتى اللحظة الأخيرة، وحتى الشعب الفلسطيني لم يسلم من أذاهم حيث قدموه للعالم وكأنه يقدس الشواقل، وكذلك فقد افتروا على رام الله وأهلها فأظهروها وكأنها مدينة سكارى ومشردين، ولم تسلم الشرطة الفلسطينية من أذاهم، شعبنا الفلسطيني ليس كما يصوره مسلسل وطن على وتر.
الشرطة الفلسطينية ونقابة الأطباء تقدموا بشكوى ضد المسلسل، وأعتقد أن جهات أخرى كثيرة ستتقدم بشكاوى ضد البرنامج، ليس لجرأته ولا لقوة أدائه ومحاربته للفساد بل لوقاحته وتفاهته وتشويهه للواقع الفلسطيني، وهذا لا علاقة له بحرية الرأي والتعبير، ونحن نعلم أن هناك من يحب الإثارة ويحاول استغلال القانون لإفساد المجتمع وذوقه السليم بحجة حرية الرأي والتعبير، وهذا غير ممكن ويجب منع بث المسلسل المذكور ومنع تحكم فئة من الناس في فضائية فلسطين التي من المفروض أن تظهر شعبنا الفلسطيني بصورة مشرقة لا مشوهة كما هي الآن.
مرفق رقم 11
دحلان يا صقر الفتح..!!
المصدر: وكالة ميلاد للأنباء، صوت فتح (دحلان)
بقلم سعيد يوسف
على قمة الجبل غرد صقراً
حمل على جناحية الامل
أشرقت بين نجومه خيوط المستقبل
وسار فى ........ عجل
يثبت للقاصى والدانى
أن الدول لا تقيمها الأقوال ..... يحررها الفعل
وفى الليلة الظلماء
أنار لنا الصقر دروب العمل
وغضب ساكنى كهف الدجل
فلوح لهم بصبر الصحراء وغار حراء
وقال لهم من أين لكم هذا الثراء
فى السنوات الغبراء
ما بالكم شعبكم يعيش العتمة
وأنتم تعيشون الضياء
فنصبوا له محكمة الوباء
وحملوه سقوط دابة فى البتراء
وسقوط شعرة فى دقن شيخ
لم يحفظ الدعاء
وسقوط أقلام فى أيدى الشعراء
وقالوا أنت من قتل العنقاء
وأنت إتسونامى .. وبركان وأعاصير
أنت من يحاول تفجير الفضاء
وقالوا من أين لك صبر
الصخرة الصماء
وصرخ صقرنا
ألا تعلمون أنى سيد الوفاء
جٌبلت من أرض ثراها
حروف قرآن وعطاء
ألا أقل لكم أنى من سلالة نبى
لا يعرف الرياء
أليس القدس تحتاج قوة السماء
أليس فتح والدولة
ممزوجة بأرواح الشهداء
ومسك الدماء
هذا أنا الصقر المغرد
إبن هؤلاء الشرفاء
ولن أكون صيداً سهلاً للجبناء
وسأبقى صقراً فوق القمم
أعانق الفتح سيدة العظماء
أعانق الفتح سيدة العظماء
سيدة العظماء
مرفق رقم 12
بيان صادر عن الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية
جامعاتنا رائدة الحريات وطلبتها في طليعة رافضي الاستدعاءات
المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس)
"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه المبعوث رحمةً للعالمين.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل.. أيها الصابرون المصابرون الثابتون المرابطون في أرض المحشر والمنشر.. يا طلبة جامعات الضفة الغربية الحبيبة.. يا من أثبتم للقاصي والداني أنكم أهل الوطن وأبناء البلد ورجال الحق وحماة المقدسات، نحييكم بتحية الإسلام العظيم فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:-
فها هي الحرب التي شنت على جامعاتنا الغراء في ضفتنا الحبية لأكثر من أربع سنواتٍ توشك أن تضع أوزارها، وها هو الشعب الفلسطيني الأبي يصوغ اليوم معادلة العودة للحمته ووحدته الوطنية التي طالما كانت حصنه الحصين وترسه المنيع أمام كل المؤامرات وفي وجه كل المعتدين، وها هم إخوانكم من طلبة الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية ومعهم كل الشرفاء والأحرار في هذا الوطن الحبيب يرسمون ملامح المرحلة المقبلة.. هم الذين دفعوا ثمن الانقسام من جراحهم وعذاباتهم فاعتقلوا وسجنوا وعذبوا لكنهم صمدوا لتكون وقفتهم اليوم شاهدةً على نار الظلم التي آن أن يخمد أوارها.
الإخوة والأخوات الطلبة:-
لقد قالها أخوانكم وزملاؤكم أبناء الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية والنجاح الوطنية وخضوري وبير زيت والقدس والخليل وبوليتكنك فلسطين والقدس المفتوحة وفي كل معاهد وجامعات الضفة الغربية:-
" لا للاعتقالات السياسية.. لا وألف لا للاستدعاءات الأمنية..لا لكبت الحريات.. لا للعبث الامني في الجامعات".
الإخوة والأخوات الطلبة:-
إننا في الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية وإذ نحيي الجهود الوطنية المخلصة والشريفة لإنهاء ظاهرة الاستدعاءات الأمنية والتي تأتي متزامنةً مع الانتعاش في جهود المصالحة الفلسطينية وظهور تباشير نهاية الانقسام المرير، لنبارك جهود القطاع الطلابي الشبابي العريض الذي كان في طليعة حملات رفض الاستدعاء، والتصدي لها، مؤكدين على ما يلي:-
1- نثمن دور أبناء الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية الذين اتخذوا قرارهم الحازم والحاسم بعدم التجاوب مع الاستدعاءات الأمنية والرضوخ لها، ونبرق بالتحية لكل شباب الضفة الغربية وبناتها من كافة الأطر والفصائل من الذين رفضوا التجاوب مع هذا السلوك الأمني المعيب.
2- نؤكد على ضرورة نقل هذا الموقف من الحالة الاجتهادية الفردية إلى حالةٍ وطنيةٍ عامةٍ ملزمةٍ لكافة أبناء الكتلة الإسلامية طلاباً وطالباتٍ بعدم الاستجابة للاستدعاءات الموجهة لهم من الأجهزة الأمنية، وليكن شعار جميع أبناء الكتلة الإسلامية عند تلقي الاستدعاءات الأمنية " مش رايح " .
3- لقد أظهرت حملات رفض الاستدعاء المتصاعدة بقوة حالة التعطش الفلسطيني للحريات المغيبة منذ أكثر من أربع سنواتٍ عن الضفة الغربية، فرفعت الروح المعنوية للمظلومين، وكشفت عجز الأجهزة الأمنية عن مواجهة هذه الظاهرة الوطنية النبيلة، فالمزاج الفلسطيني لم يعد يسمح باستمرار هذا الشكل الممنهج من الانتهاكات.
4- أعادت حملات رفض الاستدعاءات للحركة الطلابية الفلسطينية وهجها ودورها الذي فقد تحت وطأة الضغط الأمني وتغول الأجهزة على الجامعات.
وختاماً، فإننا في الكتلة الإسلامية نعاهد الله وجموع الطلبة بأن نبقى في الميدان المبادرين دوماً لما فيه واقعٌ طلابيٌ افضلٌ وحياة أكاديمية خالية من الاستدعاءات والضغط الأمني، باذلين كل جهد من أجل خدمة الطلبة وتحسين واقعهم ولو كلفنا ذلك الغالي والنفيس.
الـكـتـلــة الإسـلامـيــة
جـامـعــات ومـعـاهـد الـضـفـة الـغــربـيــة
مرفق رقم 13
المؤسسات تتعرض لمختلف أنواع الابتزاز
مساعدات رمضان بالضفة تعاني الهيمنة الأمنية (تقرير)
المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن المركز الفلسطيني للاعلام (حماس)
مع بدء مؤسسات الإغاثة المحلية والدولية تنفيذ أنشطتها الإغاثية التي تقوم بها خلال شهر رمضان المبارك بدا واضحا للعيان حجم السيطرة الأمنية والحزبية في الضفة الغربية على هذه الأنشطة وبوسائل مختلفة كثير منها غير أخلاقي ويغلفه الابتزاز.
وقال ممثل أحد مؤسسات الإغاثة العربية في الضفة الغربية لمراسلنا: "إن المشكلة في الضفة الغربية لا تتعلق فقط بالمؤسسات الخيرية التي تم إغلاقها وتجفيف منابعها بل إنها تتعرض لمختلف أنواع الابتزاز".
وأضاف: "فيما يتعلق بالمؤسسات العربية التي تنفذ برامج في الضفة الغربية فإنها تخضع لشروط قاسية ومنها تنسيق المساعدات مع مكتب الرئاسة في رام الله، والتي تحدد بدورها آلية التوزيع والتي بطبيعة الحال لها طريق وهو نشطاء حركة فتح".
وأردف: "كما أن تلك التي لا تمر من خلال ديوان الرئاسة فهي تتم بإشراف كامل مباشر أو غير مباشر من أجهزة السلطة الأمنية وذلك من خلال التحديد المسبق لقوائم المستفيدين ومراجعتها تحت شروط صارمة وهي ألا يكون أي من أنصار حماس أو أقاربهم أو أحد المعارضين لخط السلطة حتى لو لم يكن إسلاميًا مستفيدًا من تلك المساعدات في رمضان".
واستطرد قائلا: "يمكن أن يتعرض أحد نشطاء العمل الخيري للاستجواب أو الاعتقال لمجرد أنه خالف هذه الشروط، وأوصل طردًا غذائيًا على سبيل المثال لعائلة موظفٍ مفصولٍ لا يجد لقمة الخبز لعياله".
وأكد وجود ابتزاز حقيقي لكل مؤسسات الإغاثة في الضفة الغربية والتي تضطر للسير وفق هذه الشروط لأن البديل هو الإغلاق.
ويقول موظف في أحد " الهلالات العربية" في رام الله : وصلنا 5000 طرد غذائي للضفة الغربية لشهر رمضان هذا العام، وقررنا أن ننسق مع "وزارة" الشئون الاجتماعية في رام الله التي فرزت لنا مجموعة من المؤسسات الأهلية لكي نقوم بالتوزيع من خلالها.
وأضاف: "فوجئنا أن هذه المؤسسات ما هي إلا واجهات لحركة فتح، والمشكلة لم تقف عند هذا الحد، بل في طريقة التوزيع وطبيعة المستفيدين وفق القوائم التي قدمت لنا والتي كانت مخيبة للآمال إلى حد كبير وغالبيتها لأعضاء وكوادر في التنظيم".
وأشار إلى أن البديل لهذه الطريقة في العمل هو التنسيق مع مكاتب المحافظين وتوزيع المساعدات من خلالهم، وهذه كمن يستجير من الرمضاء بالنار؛ فهؤلاء ليس لديهم معايير وتتبع عملية التوزيع أهواءهم وبشكل عنصري.
ويقول أحد العاملين في أحد لجان الزكاة في الضفة: "إن الأجهزة الأمنية تبقى الحاضر الرئيسي والمحرك الأول لسير هذه المساعدات بغض النظر أتمت عبر وزارة الشئون الاجتماعية في رام الله أو ديوان الرئاسة أو مكاتب المحافظين أو مؤسسات محسوبة على حركة فتح".
ويضيف: "جميع الأسماء والقوائم تكون لديهم، وفي كثير من عمليات التوزيع يأخذون حصصا بشكل غير مباشر بحيث تسجل بأسماء مؤسسات ولكنها تذهب لهذا الجهاز الأمني أو ذلك وهي عادة أصبحت معروفة لدى الجميع".
وأكد أن الضحية الحقيقية في كل هذه المعادلات هم الفقراء الذين لا يجدون من يوليهم الاهتمام وهم يرون المساعدات المخصصة لهم توزع على غيرهم بلا رقيب.
مرفق رقم 14
الحلايقة: أهالي الضفة محبطون من المصالحة و تجهيل السلطة للمواطنين بلغ ذروته
المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن المركز الفلسطيني للاعلام (حماس)
أكدت النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، سميرة الحلايقة، أن الشعب الفلسطيني يعيش حالة قلق وعدم استقرار مستمر، حتى في ظل حرمة شهر رمضان، وذلك مع استمرار الاعتقالات والملاحقات التي تمارسها أجهزة السلطة بحق الشباب في مدن الضفة المحتلة.
وشددت الحلايقة في حوارٍ خاص أجراه معها مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، سيتم نشره لاحقًا، على أن مواطني الضفة لا يرون أي اختلاف قبل وبعد توقيع المصالحة على أرض الواقع ، ولم يلمسوا أي نتائج حقيقة لها، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية اعتقلت قبل أيام أربعة شبانًّا صلوا التراويح في أحد مساجد الخليل في جماعة.
وأضافت الحلايقة أنه يجري بالضفة "عملية تجهيل للمواطنين وقد بلغت ذروتها هذا الشهر مع الإجراءات التي اتخذها الهباش، ففي الشهر الفضيل لا نسمع حتى شعائر التراويح خارج المساجد وكذلك هذا العام ألغيت عمليات التكليف للأئمة والمدرسين الذين اعتاد الناس على تلقي العلم والدروس على أيديهم، وفي كثير من المدن والقرى جرت عمليات تغييب للأئمة والوعاظ إما بالنقل أو الإقصاء".
مرفق رقم 15
الأطفال المُكبلين بالسلاسل يتقدمون مسيرة أهالي المعتقلين السياسيين في الخليل
المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن موقع أمامة (حماس)
نظّم العشرات من أهالي المعتقلين السياسيين إعتصاماً ومسيرةً في مدينة الخليل ظهر اليوم، وذلك تلبية للدعوة التي أطلقتها لجنة الأهالي ورابطة الشباب المسلم احتجاجاً على تصعيد حملة الاستدعاءات والاعتقالات من قبل أجهزة أمن السلطة بالتزامن مع لقاء القاهرة الأخير.
وانطلقت المسيرة التي تقدّمها أبناء وبنات المعتقلين المكبلين بالسلاسل من دوار ابن رشد نحو منطقة باب الزاوية بمشاركة العشرات من ذويهم، وبحضور النائب سميرة الحلايقة وزوجة رئيس المجلس التشريعي .
ورفع الأهالي في اعتصامهم ومسيرتهم شعاراتٍ مطالبةٍ بالإفراج عن المعتقلين وأخرى منتقدةّ ممارسات الأجهزة الأمنية التي تتصاعد دائما مع كلّ جلسة حوار، ومن أبرز الشعارات التي رُفعت "العدالة غائبة... محكمة تفرج واَجهزة لا تستجيب"، "ما دور جمعيات حقوق الإنسان؟! وماذا فعلت لاسترداد الحقوق؟!، "مع كلّ جلسة للمصالحة تزداد حملات الاعتقال والاستدعاء في الضفة"، و"من العار أن تلاحق الأجهزة الأمنية المشاركين في اعتصامات سلمية!".
وفي كلمتهم التي ألقاها الأهالي خلال الفعالية عبّروا عن استنكارهم لحملات الاستدعاء والاعتقال بالقول: "لقد كنا نأمل أن يفضي اتفاق المصالحة الأخير عن الإفراج عن مجموعة كبيرة من المعتقلين السياسيين، المحتجزين بشكل غير قانوني في سجون الأجهزة الأمنية، لكن المفاجأة كانت بأن زادت وتيرة الاعتقالات والاستدعاءات التي طالت الرجال والنساء على حد سواء. فهل هذه هي المصالحة كما تفهمها الأجهزة الأمنية؟ أم أنها تسعى متعمدة لتخريب أي اتفاق أو تقارب فلسطيني داخلي؟".
وانتقد ذوو المعتقلين تقصير وسائل الإعلام تجاه قضيتهم بالقول:" أما وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان فنقول لهم: أين أنتم مما يجري في الضفة؟ وأين هي جهودكم في سبيل الدفاع عن أبسط الحقوق الإنسانية للمواطن الفلسطين


رد مع اقتباس