إضـــــاءة...

صعدت مواقع حماس الإلكترونية في الآونة الأخيرة من شدة ووتيرة خطابها التحريضي ضد السلطة الوطنية الفلسطينية وأركان القيادة فيها، وعمدت هذه المواقع إلى الكذب ثم الكذب ثم الكذب، حتى يصدقها متصفحي الأخبار عبر شبكة الانترنت، وعملت تلك المواقع على تشويه صورة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بشكل مباشر، فتارة تبرز في عناوينها ما زعمت أنه تعاون وتنسيق أمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والأجهزة الأمنية الاسرائيلية، وتارة تلفق الأخبار حول صفقة الأسرى وتزعم أن لحركة فتح والقيادة الفلسطينية موقف سلبي من تلك الصفقة، وتارة تعمد اثارة الشارع الفلسطيني من خلال التركيز على الأسرى المحررين من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وتدعي أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تستدعي الأسرى وتفسد فرحة عائلاتهم بمناسبة تحررهم.

في الفترة الأخيرة ظهر جلياً أن هناك آلية ممنهجة تتبعها حماس في وسائل إعلامها عبر شبكة الانترنت، حيث يتضح أن غالبية الأخبار لا أساس لها من الصحة، وغالباً ما يتم بناء الخبر على حاجة قيادة حماس السياسية في مرحلة ما، ونلاحظ التنوع الكبير في الأخبار، والتي شملت تلفيق وادعاء على السيد الرئيس أبو مازن، وعلى الناطق باسم الاجهزة الامنية، ثم تذهب الى ما زعمت انه فساد في الوزارات الحكومية، وتعود لتتحدث عن الأجهزة الأمنية وما قالت انه تنسيق أمني واعتقالات واستدعاءات، وتعود لتتحدث عن اعضاء في اللجنة المركزية، ثم تذهب الى الحريات والديموقراطية في الجامعات الفلسطينية، لتغطي كافة مناحي الحياة بطريقة مبرمجة لخداع متصفحي الانترنت.

وفيما يلي أبرز ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..

 إدعت مواقع حماس الإلكترونية أن الاذاعة الاسرائيلية أعلنت عن نية السيد الرئيس أبو مازن زيارة الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط يوم الاثنين 23/10/2011، زاعمة أن المواطنين وأهالي الأسرى في سجون الاحتلال عبروا عن غضبهم الشديد بسبب الزيارة المزعومة. (مرفق رقم 1، صفحة 2).

 ركزت مواقع حماس الإلكترونية على الخبر الذي نشرته المواقع الالكترونية لدولة الاحتلال ، حيث زعم جلعاد شارون، أن لديه رسالة سرية بخط يد "شمعون بيرس" والسيد الرئيس أبو مازن حول اتصالات سرية تنسيقية دون علم الرئيس الراحل ياسر عرفات. (مرفق رقم 2، صفحة 2).

 إدعت مواقع حماس الإلكترونية أن تلفزيون فلسطين إنضم إلى وصفتها "حملة التشويه والتشكيك الممنهجة التي تتبعها السلطة الوطنية الفلسطينية"، لتقزيم صفقة تبادل الأسرة، زاعمة أن السيد "ياسر عبد ربه" خصص برامج في تلفزيون فلسطين للتهجم والإساءة لصفقة تبادل الأسرى. (مرفق رقم 3، صفحة 3).

 إدعت مواقع حماس الإلكترونية وجود ما قالت إنها "تجاوزات أخلاقية ومالية بوزارة شؤون المرأة الفلسطينية، زاعمة أن عدد من موظفي وموظفات وزارة شؤون المرأة تقدموا بشكوى للنائب العام الفلسطيني اتهموا فيها مسؤولاً كبيرًا في الوزارة ببعض التجاوزات "الأخلاقية" الخطيرة بحق عدد من الموظفات. (مرفق رقم 4، صفحة 3).

 إدعت مواقع حماس الإلكترونية أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تضع العراقيل أمام إتمام المصالحة الفلسطينية، زاعمة أن الأمن الوقائي قام بعرض تسعةً من المعتقلين لديه في سجن الجنيد على محكمة بداية الصلح في المدينة لتمديد اعتقالهم. (مرفق رقم 5، صفحة 4).

 نقلت مواقع حماس الإلكترونية عن النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي "حنان الزعبي" ما زعمت أنه تنسيق أمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والأجهزة الأمنية الاسرائيلية. (مرفق رقم 6، صفحة 4).

مـرفـق رقم 1

عباس يقرر زيارة جلعاد شاليط للاطمئنان على صحته

المصدر: أجناد الإخباري (حماس)

كشفت الاذاعة العبرية عن نية رئيس سلطة رام الله محمود عباس زيارة الجندي الصهيوني جلعاد شاليط يوم الاثنين القادم، للاطمئنان على صحته بعد إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل الاسرى التي جرت بين حركة حماس والاحتلال الاسرائيلي الأسبوع الماضي.

وعبر المواطنون وأهالي الاسرى في سجون الاحتلال عن بالغ غضبهم لما تناقلته وسائل الاعلام عن الزيارة المرتقبة التي يجري الترتيب لها بين عباس وشاليط حسب ما اوردته الاذاعة العبرية، كما وطالب ذوي الاسرى عباس بالاهتمام بشأن الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم بدلاً من حرصه الزائد على الاطمئنان عن حالة شاليط، وقالوا بأن هذه الزيارة تعتبر تنكراً واضحاً لمعاناة وآلام الاسرى في سجون الاحتلال.

يذكر أن الاسرى الفلسطينيين يعانون من تشديد وحرمان من أبسط الحقوق المنصوص عليها في القوانين والاعراف الدولية، كما انهم أعلنوا قبل ما يقارب الشهر عن خوضهم اضرابا مفتوحاً للمطالبة بحقوقهم واعادة الانجازات التي سحبها العدو الصهيوني منهم.

وتأتي زيارة عباس لتفقد الوضع النفسي والصحي للجندي الصهيوني شاليط بعد خروجه من قبضة المقاومة الفلسطينية، جدير بالذكر أن عباس دعا أكثر من مرة للإفراج عن شاليط وتسليمه للاحتلال بدون مقابل.

مـرفـق رقم 2

رسالة سرية: عباس طلب من اسرائيل مساعدته للاطاحة بعرفات

المصدر: أجناد الإخباري (حماس)

كشف جلعاد شارون، ابن رئيس وزراء الكيان الصهيوني ارائيل شارون عن فحوى رسالة سرية بخط يد شمعون بيرس مع رئيس سلطة فتح محمود عباس، حيث كان الاخير يجري اتصالات سرية تنسيقية من وراء رئيس السطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات.

وقد أفصحت صحيفة يدعوت احرنوت عن مضمون الرسالة التي نشرها ابن شارون في كتاب يعد لنشره عن السيرة الذاتية لوالده، وأوردت الصحيفة بأن الرسالة فيها احراج كبير لرئيس سلطة فتح محمود عباس، لتضمنها محضر جلسة سرية عقدت بين بيرس وعباس دون علم الرئيس الراحل عرفات.

وأوضحت الصحيفة أن الرسالة تشير إلى أن عباس حذر بيرس من أنه إذا انكشف أمر اللقاء فإن حياته ستكون في خطر، وقال عباس بالنص الحرفي لبيرس :"إذا انكشف أمر اللقاء سأكون في عداد الأموات ".

كما قال عباس لبيرس: " ينبغي أن تتوقف إسرائيل عن الثناء عليه كي لا تمس في فرص انتخابه رئيسا للحكومة " أنذاك.

وفي المقابل , يصف عباس ،الراحل عرفات، بحسب الرسالة بأنه "إنسان غير واقعي"، مطالبا إسرائيل مساعدتي إقناع الولايات المتحدة بمنح معونات مالية للفلسطينيين، بعد انتخابه.

ويقول بيرس في الرسالة أنه ناقش مع عباس في جلسة سابقة الإطاحة بعرفات، كي يتسنى له التحكم بزمام الامور في فلسطين.

مـرفـق رقم 3

تلفزيون فلسطين ينفث سمومه ويشوه انجازات صفقة التبادل

المصدر: أجناد الإخباري (حماس)

انضم تلفزيون فلسطين لحملة التشويه والتشكيك الممنهجة التي تتبعها سلطة رام الله للحد قدر الامكان من النقلة النوعية والنجاح التاريخي الذي أنجزته المقاومة الفلسطينية من خلال صفقة "وفاء الاحرار".

وقد قرر " ياسر عبد ربه " المشرف على هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني زج التلفزيون وتخصيص برامجه للتهجم والإساءة لصفقة تبادل الأسرى، وعرض برنامج "حكي على المكشوف" والذي يقدمه ماهر شلبي حلقة كاملة لمهاجمة صفقة تبادل الأسرى ومحاولة التقليل من انجازاتها.

وفي سابقة خطيرة في تزوير صوت الأسرى ومواقفهم قام البرنامج باجراء اتصالات وهمية نسبتها للاسرى داخل السجون، في خطوة مشابهة لما قامت به وكالة "معا" من تزوير رسالة مزعومة باسم زوجة الاسير القائد ابراهيم حامد.

من جهتها نفت الحركة الاسيرة في سجون الاحتلال إجراء أي مكالمات من داخل السجون بالبرنامج المذكور، مستنكرة هذا التزييف باسمها، واستغربت الحركة الاسيرة من قيام تلفزيون فلسطين بهذا التصرف بدلاً من الاحتفال بالاسرى المحررين.

وذكرت المصادر أن الحركة الأسيرة تابعت الاتصالات الثلاثة التي أجريت خلال البرنامج لثلاثة من الشبان زعموا أنهم يتصلون من داخل السجون، وهو ما تبين بشكل قاطع أنه كذب وافتراء لا أساس له من الصحة.وقالت المصادر :" هذه الاتصالات مفبركة علمًا بأنها ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها ماهر شلبي لمثل هذه الفبركة".

وعبرت الحركة الأسيرة عن بالغ استيائها واستنكارها لهذا الأسلوب الذي يلجأ إليه ماهر شلبي والذي لا يتورع فيه من توظيف معاناة الأسرى لخدمة مواقفه الحزبية المقيتة، هذا عدا عن موقفه السلبي جدا تجاه صفقة تبادل الأسرى حسب ما ظهر من البرنامج.

مـرفـق رقم 4

الكشف عن تجاوزات أخلاقية ومالية بوزارة المرأة في الضفة

المصدر: أجناد الإخباري (حماس)

تقدم عدد من موظفي وموظفات وزارة شؤون المرأة بشكوى للنائب العام الفلسطيني اتهموا فيها مسؤولاً كبيرًا في الوزارة ببعض التجاوزات "الأخلاقية" الخطيرة بحق عدد من الموظفات.

وكشف رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية في الضفة الغربية "بسام زكارنة" عن تجاوزات خطيرة "أخلاقية ومالية وإدارية" تجري بحق الموظفين في وزارة شؤون المرأة في رام الله، دون إجراء جدي من الوزيرة ربيحة ذياب.

وانتقد زكارنة في بيان له هجوم الوزيرة عبر إحدى محطات الإذاعة المحلية السبت على الموظفين ووصفهم بالمدعين، دون احترام تدخل المجلس التشريعي والنقابة لحل الأزمة على الرغم من إعلامها بالمخالفات منذ أكثر من 6 أشهر.

وعوضا عن فتح ملف للتحقيق في هذه التجاوزات، قررت وزيرة شؤون المرأة تشكيل لجنة للتحقيق مع 17 موظفة قدمن شكوى ضد أحد الموظفين، تمهيدا لمحاسبتهن وفصلهن أو نقلهن "حسب تأكيد نقابة الموظفين" واتهامهن بأنهن مدعيات حيث إن عددا من الموظفين اضطر للانتقال من الوزارة لعدم تعامل الوزيرة بمسؤولية مع الشكاوي.

وطالب زكارنة مجلس النقابة الوزيرة باتخاذ قرارات جدية ومسؤولة لحماية الموظفات، مهددا باللجوء للإضراب المفتوح في وزارة شؤون المرأة لمنع الخطر الذي استمر أكثر من عام على الموظفات دون اتخاذ إجراء.

وبين أنه تمَّ الحديث مع الوزيرة أكثر من مرة دون جدوى وطالب رئيس الوزراء ورئيس ديوان الموظفين التدخل شخصيا وتشكيل لجنه محايدة لمعالجة الإشكالات الخطيرة، مبينا أن الأهالي سوف يشكلوا لجنة للمطالبة بحماية بناتهن.

وقال زكارنة كل مؤسسات المجتمع المدني التحرك لحماية الموظفات في وزارة شؤون المرأة و"في المؤسسة المخصصة أصلا للدفاع عن المرأة والذي فيه يتم حرمانها من أبسط حقوقها".

مـرفـق رقم 5

عرض تسعةٍ من المعتقلين السياسيين على محاكم أمن السلطة

المصدر: أمامة نبض الضفة (حماس)

في خطوةٍ تصعيديةٍ جديدة تضع المزيد من العراقيل في طريق إتمام المصالحة المرتقبة بين حركتي "فتح" و"حماس"، عرض جهاز "الأمن الوقائي" تسعةً من المعتقلين لدية في سجن الجنيد بمدينة نابلس على محكمة بداية الصلح في المدينة لتمديد اعتقالهم.

والمعتقلون الذين عرضوا على المحكمة هم سامر عودة من حوارة، وعبد الحميد حمايل من بيتا، ومرسي زيادة من مادما، وأحمد مرعي وفهمي إسليم ودرويش صقر وعدي بري وثائر أبو خرمة ورامي عيسى، وجميعهم من المدينة .

ويشار إلى أن عدداً من المعتقلين المذكورين يقبعون في سجون الأمن الوقائي منذ ما يزيد عن الشهر في زنازين الجنيد، ومعظمهم من الأسرى المحررين والمعتقلين السابقين لدى الأجهزة وعدد منهم من طلبة جامعة النجاح الوطنية.

ويذكر أن كلاً من المعتقلين زيادة وعودة وبري وأبو خرمة حصلوا على قرارات إفراج من قبل المحكمة قبل أيام وتم الإفراج عنهم فعلاً، قبل إعادة إعتقالهم من أمام بوابة السجن كما حصل مرسي زيادة وسامر عودة حيث تم إعادة إعتقالهم من أمام بوابة السجن مساء يوم الجمعة، فيما تم إعادة إعتقال أبو خرمة وبري من منازلهم يوم الخميس بعد أن تم الإفراج عنهم مساء يوم الإبعاء.

من جهةٍ أخرى، واصلت أجهزة أمن السلطة اعتقال الطالب مثنى اشتية من قرية تل، لليوم الخامس على التوالي في سجن الجنيد، ومنع والدته من رؤيته أو حتى استقبال بعض الملابس الخاصة به.

وفي بلدة عقربا، أعلن الشاب كرم بني فضل، "17" عاماً انضمامه لقائمة الشبان الرافضين الاستجابة لاستدعاءات أجهزة أمن السلطة.

مـرفـق رقم 6

حنين زعبي تطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني

المصدر: أمامة نبض الضفة (حماس)

انتقدت النائب العربي في البرلمان الصهيوني "الكنيست" بشدة التنسيق الأمني بين أجهزة السلطة في رام الله وقوات الاحتلال، مشيدةً في ذات الوقت بصفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع سلطات الاحتلال وتم بموجبها الإفراج عن 1050 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

وقالت زعبي في مقالٍ لها أن أحداً لا يمكنه أن يشكك في كون الصفقة إنجازاً فلسطينيا.

وتابعت:" لقد صرح أولمرت عام 2006 أنه لن يخضع لحماس ولن يطلق سراح أي أسير فلسطيني، لكن شاليط لم يخرج من أسره، إلا عندما أراد الفلسطينيون ذلك، وليس عندما أرادت "إسرائيل".

وأردفت:" لقد أراد الفلسطينيون ورضخت "إسرائيل".

ومضت تقول: بعد أسر شاليط، ثبتت غزة سياسيا، وقاومت الحصار وصمدت، وطوال السنوات الطوال لم تتح غزة للمخابرات "الإسرائيلية" أي مجال للمناورة والعمل وتقصي مكان شاليط، أو ما يمكن أن يشير لمكانه.

وختمت بالقول إن إنجاز الصفقة يضع السلطة الفلسطينية أمام مهمة تاريخية تتعلق بالحفاظ على المنجزات الوطنية للصفقة، وحماية منجزات الصفقة تكون بوقف التنسيق الأمني الذي دونه سيكون من الأصعب على إسرائيل الاستمرار في الاعتقالات، فلا يمكن أن نحرر أسرانا باليد اليمنى، ونسلم غيرهم لإسرائيل في اليد اليسرى.