فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..

 على الرغم من موافقة حماس على إبعاد الأسرى المحررين خارج الوطن في صفقة تبادل الأسرى التي أجرتها مع إسرائيل فها هي تثير قضية مبعدو كنيسة المهد في قطاع غزة ، حيث نسبت مواقع حماس لمبعدو كنيسة المهد بيان طالبوا فيه السيد الرئيس ابو مازن بالعمل على إعادتهم إلى بيت لحم في أقرب وقت ممكن لكونه الحل الجذري لقضيتهم. (مرفق رقم 1، صفحة 2).

 قال وزير الاتصالات في الحكومة الفلسطينية مشهور أبو دقة أن هجوماً قوياً يُشن على شبكة الاتصالات الفلسطينية منذ ساعات الصباح من قراصنة من أكثر من 20 دولة مختلفة في العالم ما أدى إلى انقطاع خدمة النت، مشدداً على أن أكثر من مليون محاولة اختراق تصل شبكة الانترنت الفلسطيني في الثانية الواحدة وأن الأخصائيين الفلسطينيين يحاولون الحفاظ على الشبكة خشية الانهيار. (مرفق رقم 2، صفحة 3).

 إدعت مواقع حماس أن عدد من كوادر" حركة فتح في قطاع غزة" أكدوا في رسالة بعثوها للجنة المركزية لحركة فتح على أن من يهاجم دحلان اليوم سيتملق له في المستقبل كما حصل مع السيد الرئيس أبو مازن ، في إشارة الى الحادثة التي وقعت في مقر المجلس التشريعي برام الله في العام 2003. (مرفق رقم 3، صفحة 4).

 نفى الدكتور صلاح البردويل القيادي في حماس تحديد أي موعد دقيق يجمع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بالسيد الرئيس ابو مازن، مؤكداً استعداد حركته لخوض انتخابات جديدة بعد المصالحة، جاء ذلك في حديث متلفز لقناة القدس. (مرفق رقم 4، صفحة 5).

 صعدت مواقع حماس الإلكترونية في الآونة الأخيرة من شدة ووتيرة هجمتها التحريضية ضد إدارة جامعة النجاح الوطنية، حيث ربطت تلك المواقع بين مجالس الضبط التي تقوم بها إدارة الجامعة لبعض الطلبة في إطار عدم التقيد بالسلوك العام وبين الإعتقالات الي يقوم بها جيش الاحتلال، وإدعت أن الحرم الجامعي يتم إقتحامه من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وزادت في إدعائها حيث قالت :" أن حرم جامعة النجاح ساحة تحقيق للأجهزة الأمنية الفلسطينية. (مرفق رقم 5، صفحة 6).

 مستمرة هي مواقع حماس في بث سمومها ضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حيث إدعت تلك المواقع ، أن حالة تدهور صحة الأسير في سجون الاحتلال"عز الدين الغزاوي" من سكان مخيم الجلزون، جاء نتيجة تعرضه للتعذيب في سجن أريحا التابع لجهاز الأمن الوقائي أثناء فترة اعتقاله. (مرفق رقم 6، صفحة 7).

 قال اعلام حماس أن ما يسّموا بنواب كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي في مدينة رام الله سيقومون مهرجانً تكريميًا للأسرى المحررين ، وسيجري المهرجان في قاعة منتزه البيرة "سليم أفندي سابقًا"، في تمام الساعة الثالثة عصرًا من يوم الخميس3-11-2010. (مرفق رقم 7، صفحة 7).

 مقال تحريضي بقلم: مازن حماد"هل يحل عباس السلطة؟" (مرفق رقم 8، صفحة 8).

 بقلم المأجور: ياسر الزعاترة" الجيش الإسرائيلي إذا يطالب بإنقاذ عباس" (مرفق رقم 9، صفحة 9الى10).

مـرفـق رقم1

مبعدو كنيسة المهد يطالبون عباس بإعادتهم إلى بيت لحم

المصدر: أجناد الإخباري(حماس)

طالب مبعدو كنيسة المهد في قطاع غزة رئيس السلطة محمود عباس بالعمل على إعادتهم إلى بيت لحم في أقرب وقت ممكن لكونه الحل الجذري لقضيتهم، وأشار بيان للمبعدين إلى أنه ولحين عودتهم إلى ديارهم فإنه من حقهم رؤية أهاليهم الذي لم يتمكنوا من رؤيتهم لعدة سنوات مضت بسبب الحصار الصهيوني على قطاع غزة.

وتساءل المبعدون في بيانهم هل سنتمكن من رؤية أهلنا في عيد الأضحى المبارك وهو العيد العاشر الذي يقضيه المبعدون وهم محرومون من رؤية ذويهم بسبب منع الاحتلال لأهالي المبعدين بقرار من قائد المنطقة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بحجة اسر الجندي شاليط .

وأضاف المبعدون أن قضية الجندي شاليط قد انتهت ولم يعد أمام الاحتلال أية حجة لمنع ذوي المبعدين من زيارتهم في غزة منذ أكثر من تسعة أعوام مضت ، وهم يعيشون حياة صعبة بسبب فقدانهم لأقرب الناس إليهم الإباء والأمهات والإخوة والأخوات والعديد من ذويهم خلال التسعة أعوام الماضية .

واعتبر المبعدون منع ذويهم من زيارتهم في غزة يعد انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ، الأمر الذي يتطلب تدخل من كافة الأطراف الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان لوقف هذا الانتهاك ، ووضع حد لممارسات الاحتلال العنصرية التي ترتقي إلى جرائم حرب بحسب القانون الدولية .

وشدد المبعدون على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء الانقسام من اجل مواجهة كافة القضايا التي يعانيها الشعب الفلسطيني جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بشكل موحد وبعيدا عن الانقسام وتبعاته.

الجدير ذكره أن 26 مبعد من أهالي مدينة بيت لحم أبعدوا إلى قطاع غزة العام 2002 على خلفية الحصار الصهيوني لمدينة كنيسة خلال عملية السور الواقي، حيث تم الاتفاق بين السلطة وبين الاحتلال على إبعادهم لمدة محددة ومن ثم عودتهم إلى ديارهم وهو ما لازال المبعدين ينتظروه.

مـرفـق رقم2

قراصنة دوليون يشلون شبكة الانترنت في الضفة الغربية

المصدر: أمامة نبض الضفة(حماس)

تعرضت شبكة الاتصال بالانترنت في الضفة الغربية إلى عملية قرصنة كبيرة إدت إلى تعطلها منذ ساعات الصباح وعودتها بشكل متقطع مع استمرار المشكلة حتى ساعاتٍ بعد ظهر اليوم الثلاثاء 1112011.

من جهته أكّد وزير الاتصالات في حكومة سلام فياض مشهور أبو دقة أن هجوماً قوياً من قراصنة من أكثر من 20 دولة مختلفة في العالم يُشن على شبكة الاتصالات الفلسطينية منذ ساعات الصباح ما أدى إلى انقطاع خدمة النت، مشدداً على أن أكثر من مليون محاولة اختراق تصل شبكة الانترنت الفلسطيني في الثانية الواحدة وأن الأخصائيين الفلسطينيين يحاولون الحفاظ على الشبكة خشية الانهيار.

مـرفـق رقم3

فتحاويو غزة من يهاجم "دحلان" اليوم سيتملق له في المستقبل كما حصل مع "أبو مازن"

اتهامات لوكالة معا بالقيام بأدوار مشبوهة

المصدر أجناد الإخباري (حماس)

أكد عدد من كوادر فتح في قطاع غزة في رسالة بعثوها للجنة فتح المركزية على أن من يهاجم دحلان اليوم سيتملق له في المستقبل كما حصل مع "أبو مازن" في العام 2003.

وقالت العناصر في رسالتها التي نشرت عبر "مواقع فتحاوية" غدا سوف يتسابق عدد كبير ممن يهاجموا السيد دحلان الآن لكسب وده ورضاه في الفترة القادمة ، مذكرين إياهم بما وقع من اعتداء بالأيدي على الرئيس محمود عباس عند دخوله لقاعة المجلس التشريعي في رام الله عام 2003 عندما كان رئيسا للوزراء ، و نفس الأشخاص الذين اعتدوا عليه بالضرب يقفون اليوم مجاملين مداهنين له من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية و لو كانت على حساب مصالح الحركة"

وتساءلت تلك العناصر في رسالتها حول حقيقة ما يدور على الساحة الفتحاوية من قضايا و خفايا مبهمة وخطيرة ورأوا أنه لا يوجد فتحاوي واحد يستطيع قراءة الوضع الحالي قراءة صحيحة وان حقيقة ما يحدث علي ساحتنا أصبحنا نجهله، والتلاعب في ملف حياتنا ومستقبلنا وتاريخنا النضالي وضع في ملف ودفن في قاع الأرض، وقد أصبحت المصالح والحسابات الشخصية هي الأولوية، و أكدوا أن من يفكر بفصل دحلان على الورق لن يستطيع فصله عن الشارع والجمهور".

كما اتهمت الرسالة وكالة معا بالقيام بدور مشبوه في أعقاب نشر الوكالة لأخبار حول مصادقة ثوري فتح على طرد " محمد دحلان" القيادي السابق في حركة فتح بشكل نهائي من صفوفها.

واعتبرت تلك الكوادر في رسالتها ما قامت به وكالة معا هو عبارة عن دور مشبوه لإثارة الفتنة في داخل حركة فتح على حد وصف تلك الكوادر. واتهمت تلك الكوادر وكالة معا بتلقيها أموال من مقربين من عباس بهدف النيل من دحلان وخاصة من بعض المقربين منه مثل الطيب عبد الرحيم الذي اتهم في وقت سابق بمنحه وكالة معا 100 ألف دولار من أجل مهاجمة دحلان والنيل منه.

وكانت مصادر إعلامية تحدثت عن قيام ثوري فتح بطرد القيادي السابق في فتح "محمد دحلان" وذلك من خلال المصادقة على القرار بأكثرية الحضور في دورة المجلس التي عقدت الأربعاء، وأشارت صحيفة القدس العربي الى أن تصفيق حادا شهده الاجتماع فور الإعلان عن طرد دحلان،وكشفت الصحيفة عن سعي أعضاء من المجلس الثوري لإسقاط الحصانة البرلمانية عن دحلان تمهيدا لمحاكمته.

مـرفـق رقم4

البردويل: لا موعد للقاء مشعل وعباس

المصدر: الرسالة نت (حماس)

نفى الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس تحديد أي موعد دقيق يجمع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل برئيس السلطة محمود عباس, مؤكداً استعداد حركته لخوض انتخابات جديدة بعد المصالحة.

وقال البردويل في حديث متلفز لقناة القدس مساء الاثنين :" مستعدون لتجريب الانتخابات مرة أخرى, ولدينا ثقة كبيرة جداً بالفوز في أي انتخابات قادمة لكننا اتفقنا أن تكون هذه الانتخابات جزء من المصالحة حتى تراقبها لجنة مركزية".

وأشار إلى ان الاتفاقية التي وقعت بين حركتي فتح وحماس في القاهرة شاملة تراعي الانتخابات والوضع الأمني, آملاً أن تكون الانتخابات نزيهة بوجود محكمة وظروف أمنية ترعاها, "والا ما معنى انتخابات في ظل الظروف الراهنة".

السلطة..

وحول استعداد حركته للجلوس مع حركة فتح لمناقشة المصالحة من جديد قال البرودويل :" لا مانع لدينا في حال تم هذا اللقاء ان يشتمل على حوار شامل يتضمن كل القضايا الفلسطينية ومراجعة كل الملفات السابقة قبل وبعد الانقسام وهناك أمور تحتاج لمراجعة كبيرة جداً".

ودعا النائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي لإيجاد صيغة وطنية لإثبات وجود الفلسطينيين على الارض, مطالباً السلطة بعمل الكثير لفك الحصار المفروض على قطاع غزة.

وفي سياق آخر, نفى البردويل تخوف حركته من مماطلة الاحتلال في المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى, مجدداً نفيه وجود أي علاقة بين حالة التصعيد الحالية ضد قطاع غزة وصفقة "وفاء الأحرار" التي أبرمت بين حركة حماس والاحتلال بوساطة مصرية منتصف أكتوبر (تشرين أول) الجاري.

وقال القيادي في حماس: "نحن مطمئنون لوجود راعي مصري يهتم بهذا الجزء وسيرعى تطبيق المعايير التي وضعتها حماس وسيكون لمصر مسئولية أكبر ولن يخون الاتفاقية ويوقع نفسه في صراع معها".

وفيما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي المتواصل، أوضح البردويل "نريد وقف العدوان لأننا لا نخوض حرب عسكرية مفتوحة وصراع طويل يأخذ اشكال مختلفة".

وحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن البدء في اعتداءاته واطلاق النار على المدنيين الفلسطينيين في القطاع, مضيفاً أن"الاحتلال يحاول فرض شروط استسلامية على الفلسطينيين ويرغب اعطاء حجج واهية لطائراته كي تخترق أجواء غزة".

وأردف البردويل قائلاً :"لن نسمح للاحتلال بأن يفرض علينا معادلة الاستسلام لأننا جميعاً نؤمن بالمقاومة".

وأشار إلى أن الاحتلال يهدف من عدوانه التنفيس من الاحتقان الصهيوني بعد صفقة تبادل الأسرى من خلال استعراض العضلات وممارساته العسكرية وعمليات القصف والاغتيال في غزة.

قدرة المقاومة

وأوضح البردويل أن المقاومة حققت توازن رعب مع الاحتلال منذ فترة طويلة ، مستدركاً "ما كان العدو الصهيوني ليقبل تهدئة قبل سنوات الا من واقع احساسه بان المقاومة قادرة على أن توجعه".

وفي سياق آخر وبخصوص القرارات الصادرة عن المجلس الثوري لحركة فتح في آخر اجتماعاته، قال البردويل :"نتمنى أن تتوقف الاعتقالات وملاحقة كوادر حماس في الضفة من قبل أجهزة أمن السلطة".

وتابع :"نتمنى ألا يصدر عن رئيس السلطة محمود عباس قرارات دون تنفيذها، مستطرداً "نتمنى أن نسمع كلام جيد عن الحكومة الفلسطينية بأنها حكومة توافق وطني وليست حكومة وفق برنامج عباس السياسي".

مـرفـق رقم5

"وفاء الأحرار" في جامعة النجاح .. لجنة ضبط وتحقيق واعتقال في سجون الاحتلال

المصدر: أجناد الإخباري(حماس)

على عكس جامعات الضفة المحتلة والتي احتفلت بصفقة "وفاء الأحرار " بمشاركة طلابها في المسيرات وتوزيع المنشورات حول إنجاز الصفقة كما حصل في جامعات البوليتكنك والخليل والقدس أبو ديس بيرزيت بالإضافة إلى إقامة حفل تكريم للأسرى المحررين في جامعة بيرزيت بحضور المئات من الطلاب، وقفت جامعة النجاح متوشحة ثوب الانكسار بعد أن منعت إدارة النجاح توزيع بيان واحد يشيد بالصفقة داخل حرمها.

بل أكثر من ذلك كان الحرم الجامعي نهباً للأجهزة الأمنية تقتحمه بأفرادها الذين ارتدوا الزي المدني وقاموا بملاحقة الطلاب الذين وزعوا البيان واعتقلوهم وتم التحقيق معهم داخل حرم الجامعة، ليست المرة الأولى التي يتحول فيها حرم النجاح لساحة تحقيق لأجهزة فتح كما يقول الطالب عبد الله وهو طالب في السنة الخامسة من عمر دراسته، ويستذكر لحظات الاقتحام التي قامت بها أجهزة فتح والوجوه التي دخلت إلى حرم الجامعة تحمل السلاح وتطلق النار على الطلاب، هي من لاحقت الطلبة الذين وزعوا البيان وقامت بالتحقيق واعتقالهم، ومن ثم تعقد لجنة تحقيق من قبل إدارة النجاح لطلبة، وبعد لجنة التحقيق إلى سجون السلطة ثم سجون الاحتلال بحسب عبد الله.

عبد الله الذي كانت تبدو عليه الغصة والألم على حال جامعة كان عندما يذكر اسمها يثار الرعب في قلوب الأعداء، ويرفع الرأس عاليا بها في الشارع الفلسطيني، وجد من يشاركه فيه لكن بنبرة ملؤها الاستهزاء من إدارة جامعة لا تحترم طلبتها ولا تعطيهم الحق في التعبير عن رأيهم داخل الجامعة بحسب ما قاله إسلام وهو طالب في العلوم السياسية، حاول أن يداري مرارة الحديث لمراسل أجناد ببضع ضحكات" تساءل ماذا لو حصل ووزعت الكتلة ملصقات، لك أن تتخيل ماذا سيحصل لو قامت الكتلة بإقامة حفل لتكريم الأسرى مثل حفل جامعة بيرزيت ما الذي سيحدث، قد يأتي الحمد الله بأبو جبل وأبو واد والضبع والتيس (أسماء مستعارة لعناصر فتحاوية ) شاركت في اقتحام النجاح لتطلق النار على الطلبة.

" تفاصيل مثيرة "

شاهد المئات من طلبة النجاح عمليات الملاحقة والتحقيق التي تمت مع الطلبة الذين قاموا بتوزيع بيان الكتلة بمناسبة صفقة وفاء الأحرار، حيث في بداية توزيع بيان الكتلة حدثت مشادة كلامية بين الطالب سليمان ومندوب جهاز مخابرات فتح المدعو"علاء السلعوس"، وهو طالب مفصول من الجامعة على خلفية الغش في أحد الامتحانات، وأثناء المشادة الكلامية بينهما تدخل مسؤول حرس الجامعة "أبو الوليد" واقتاد الطالب سليمان لمقر أمن الجامعة، وحسب شهود عيان من داخل الجامعة دخل على سليمان أثناء تواجده داخل مقر كلية من النجاح مجموعة من مناديب أجهزة فتح الأمنية، حيث قاموا بالتحقيق معه واخذ كامل المعلومات والبيانات الشخصية المتعلقة به وإرسالها لمسؤوليهم في قيادة الأجهزة.

تدخلت جامعة النجاح أثناء تواجد سليمان في مقر امن الجامعة حيث جاء عميد شؤون الطلبة في الجامعة، واخبر الطالب سليمان بأنه سيتم عرضه على مجلس ضبط الجامعة، وبعد خروجه من الجامعة بفترة بسيطة قامت مخابرات فتح باختطافه، حيث أطلقت سراحه مقابل أن يذهب لمقراتهم الأمنية 3 أيام في الأسبوع ، وبعد خروج سليمان من سجونهم أعلن رفضه الذهاب للمقابلات وتصوير نسخة عن قرار الجامعة بتحويله لمجلس ضبط ونشرها على صفحته على موقع "الفيس بوك"، فيما قامت الجامعة بمتابعة صفحته الشخصية وتصوير ما نشر على صفحته وما تبعها من تعليقات تضامنية معه، حيث استدعت إدارة النجاح في اليوم التالي "8" طلبة من النجاح للتحقيق معهم حول توزيع البيان.

يذكر أنه حين أمسك أمن النجاح الطلبة في حرم الجامعة تفاجئوا حين دخولهم مقر أمن النجاح بوجود مسؤول الأمن السياسي في جهاز الوقائي المدعو"طالب دغلس" داخل حرم الجامعة حيث قام دغلس بالتحقيق مع الطلبة داخل الحرم الجامعي، في سياسة واضحة لتآمر النجاح على طلبتها بالتعاون مع أجهزة فتح الأمنية.



" إلى سجون الاحتلال "

انتهى الموقف بالطلبة الأربعة الذي اتهموا بتوزيع بيان الكتلة من مجلس الضبط في جامعة النجاح إلى الاعتقال لدى أجهزة فتح الأمنية وصولاً إلى قيام قوات الاحتلال باعتقال عدد من الطلبة الذين تم تحويلهم إلى مجلس الضبط في الجامعة وهم محمد سليمان من كلية الاقتصاد وأنس رداد من كلية الشريعة ومعاذ أبو بكر وأحمد سليمنا ومصعب قوزح من كلية العلوم ، بتهمة توزيع بيانات تهنئة للأسرى المحررين ضمن صفقة "وفاء الأحرار" موقعة باسم الكتلة الإسلامية داخل حرم النجاح.مع عملية اعتقال الطلبة الأربعة من قبل أجهزة فتح الأمنية ومن قبل الاحتلال على خلفية توزيع بيان صفقة وفاء الأحرار ثارت العديد من الأسئلة في أذهان الطلبة في جامعة النجاح الذين لازالت السطوة الأمنية تتحكم في الجامعة ويقوم فيها مناديب الأجهزة الأمنية بملاحقة الطلبة دون حسيب ورقيب ويقومون بمسألة الطلبة كيفما يشاؤون، ولماذا كل جامعات الضفة يمارس فيها نشاطات الطلبة في حين جامعة النجاح يدخلها عناصر الفلتان الأمني التي أطلقت النار على الطلبة العام 2007 واليوم تدخل الجامعة بسلاحها دون حسيب ورقيب ولا أحد يستطيع سؤالها.

مـرفـق رقم6

تدهور صحة أسير نتيجة التعذيب الذي تعرض له في سجون السلطة

المصدر: أجناد الإخباري(حماس)

أفادت مصادر صحفية فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى عن تدهور صحة الأسير في سجون الاحتلال"عز الدين الغزاوي" من سكان مخيم الجلزون، وقال موقع أحرار ولدنا الناطق باسم أسرى حركة حماس أن الأسير الغزاوي نقل إلى مستشفى سروكا في حالة صعبة نتيجة تدهور وضعه الصحي وإصابته بنزيف في المعدة.

وكان الغزاوي قد أجريت له سابقا عدة عمليات في معدته قبل اعتقاله ونتيجة التعذيب الذي تعرض له في سجن أريحا التابع لجهاز الأمن الوقائي ثم أجريت له عملية جراحية ثانية.

وقبل يومين شعر الغزاوي بآلام حادة في معدته الأمر الذي أدى الى نقله على وجه السرعة لمستشفى سوركا في مدينة بئر السبع في فلسطين المحتلة عام 1948م.

الجدير بالذكر أن الأسير الغزاوي معتقل منذ 23/3/2009 ومحكوم بالسجن 3 سنوات، وجاء اعتقاله عند سلطات الاحتلال بعد أيام قليلة من خروجه من سجون السلطة الذي مكث فيها ستة شهور ذاق فيها ألوانا شتى من التعذيب.

مـرفـق رقم7

بعد غدٍ الخميس

النواب الإسلاميون يدعون للمشاركة في مهرجان تكريم الأسرى المحريين برام الله

المصدر: أجناد الإخباري(حماس)

يقيم نواب كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي، في مدينة رام الله بعد غدٍ الخميس 3-11-2010، مهرجانً تكريميًا للأسرى المحررين الذي أطلق سراحهم ضمن صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" إلى الضفة الغربية.

ودعا النواب الإسلاميون، في دعوة وصلت "أجناد الإخباري" نسخة منها، جماهير الشعب الفلسطيني لمشاركة الأسرى فرحتهم في مهرجانهم التكريمي، الذي سيقم في مدينة رام الله.

وسيجري المهرجان في قاعة منتزه البيرة "سليم أفندي سابقًا"، في تمام الساعة الثالثة عصرًا من يوم الخميس.

مـرفـق رقم8

هل يحل عباس السلطة؟

المصدر: أمامة نبض الضفة ( حماس)

مقال بقلم: مازن حماد...

لن تجد لجنة مبادرة السلام العربية التي تجتمع في الدوحة اليوم ما يشجعها على مواصلة عملها بإيجابية وحماس. ف"إسرائيل" ما زالت تدفع العرب والفلسطينيين نحو الحائط من خلال تنكرها للقرارات والمرجعيات الدولية، ومواصلتها وضع العصي في أي دولاب يتحرك.

وإذا كانت اللجنة العربية التي تترأسها دولة قطر ستبحث آخر التطورات المتصلة بالتحرك العربي والفلسطيني في مجلس الأمن، فإن هذا الاجتماع يعقد وسط تصريحات مهمة أدلى بها رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية عندما أقر بخطأ الدول العربية جراء عدم موافقتها على تقسيم فلسطين عام «1947»، كما يأتي الاجتماع في أعقاب حوار مهم أجرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية مع مسؤول فلسطيني كبير قال خلاله إن السلطة الفلسطينية أعدت خطة لحل نفسها في غضون بضعة أشهر إذا فشلت مساعيها الخاصة بطلب عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة.

وتنص الخطة الموضوعة حاليا في الأدراج والمعدة كخطة طوارئ، على نقل جميع مسؤوليات الضفة الغربية وملفاتها إلى الدولة العبرية ابتداء بالشؤون الصحية والتربوية والسياحية وانتهاء بالشؤون الأمنية. وتقول الصحيفة إن هذه الخطة عرضت على أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وحظيت بتأييدهم.

ولم يفلح المسؤول في حركة فتح محمود العالول في إطفاء الضجة التي أثارتها «معاريف» عندما أنكر وجود خطة لحل السلطة. ويقول العالول إن ما تفعله السلطة هو إعادة ترتيب نفسها، غير أن المسؤول الكبير الذي لم تسمّه الصحيفة الإسرائيلية قال إن السلطة ستصل إلى طريق مسدود إذا أخفق طلب الحصول على الدولة، مضيفاً أنه لن يبقى في هذه الحالة أي شيء يمكن فعله سوى حل السلطة.

ويتضح من تقارير نشرت مؤخراً أن منظمة التحرير الفلسطينية رفضت مقترحات نقلت إليها عبر اللجنة الرباعية وتتضمن قيام "إسرائيل" بتجميد جزئي للاستيطان مقابل العودة إلى المفاوضات، وأكدت المنظمة أنه لا رجعة إلى مائدة التفاوض إلا بالوقف الكامل للعمليات الاستيطانية.

ويبدو أن المعروض إسرائيلياً أقل بكثير مما نصت عليه خطة خريطة الطريق، كما أن "إسرائيل" ترفض الاعتراف بمرجعية حدود «1967» كأساس للمفاوضات.

وكان عباس قد صرح في الأيام الأخيرة بأن سلطته ليست سلطة وأن الشعب يتساءل عن أهمية تلك السلطة التي يترأسها أبو مازن، وأدت ملاحظاته تلك إلى تعزيز الرأي المرجح لأن يكون رئيس السلطة قد أمر فعلاً بإعداد خطة حلها. كما تجدر الإشارة إلى أن بعض المسؤولين الفلسطينيين يفضلون وضع الأراضي الفلسطينية تحت الوصاية الدولية، فيما يريد البعض الآخر إشعال المقاومة من جديد.

مـرفـق رقم9

الجيش الإسرائيلي إذا يطالب بإنقاذ عباس

المصدر: الرسالة نت ( حماس)

بقلم: ياسر الزعاترة...

الكاتب يتحدث عن اقتراحات صهيونية لتعزيز مكانة عباس بعد الضرر الذي أصاب سلطته عقب نجاح حماس في تحرير أكثر من ألف أسير وأسيرة من سجون الاحتلال...

في صحيفة «يديعوت أحرونوت» 25/10، كتب مستشار شارون «دوف فايسغلاس» مقالا افتتاحيا بعنوان «ينبغي إنقاذ أبي مازن»، وما قاله «تكشف أحاديث مع مسؤولي السلطة الكبار عن مشاعر خيبة أمل شديدة وغضب وخوف. وقد اقتبس من كلام أبو مازن نفسه يقول لأحد ضيوفه إن الإسرائيليين استقر رأيهم على «ذبحي». وسواء قال هذا أم لا، فان الكلام يعبر عن شعور قادة السلطة الصعب».

أما صحيفة «هآرتس»، فقد كانت افتتاحيتها في ذات اليوم بعنوان «يا نتنياهو أنصت للجيش الإسرائيلي»، ومما قالته الصحيفة: «في قيادة الجيش الإسرائيلي تبلور اقتراح حول خطوات لتقليص الضرر الذي لحق بمكانة السلطة الفلسطينية بسبب نجاح حماس في تحرير أكثر من ألف سجين (عاموس هرئيل وباراك رابيد، «هآرتس»، 24/11).

إضافة إلى تحرير سجناء فتح في المرحلة الثانية للصفقة، يميل الجيش إلى التوصية ببوادر طيبة ذات مغزى تسمح للرئيس محمود عباس بأن يعرض إنجازات أمام الجمهور الفلسطيني. ضمن أمور أخرى، بُحث اقتراح بنقل أراض فارغة للسلطة توجد حسب اتفاق أوسلو توجد السيطرة الأمنية الإسرائيلية، وكذا تسليمها جثث بعض المخربين».

ليس الجيش الإسرائيلي وحده من يشعر بالتعاطف مع الرئيس الفلسطيني بعد صفقة شاليط، فهناك أيضا وزير الدفاع باراك، وزعيمة حزب المعارضة الأكبر «كاديما» تسيبي لفني، وآخرون كثر طالبوا خلال الأيام الماضية بإنقاذ الرئيس الفلسطيني من وضعه السيئ بعد إتمام صفقة شاليط.

وحده المتطرف ليبرمان من يغرد خارج السرب بهجومه على الرئيس الفلسطيني، لكنه يعكس من جهة أخرى طبيعة المجتمع الإسرائيلي، كما يعكس من جهة أخرى طبيعة الحل السياسي الذي يمكن التوصل إليه مع حكومة مثل هذا وزير خارجيتها.

الآن تدخل الرباعية الدولية على الخط لتحقيق هدفين؛ الأول استئناف المفاوضات، والثاني تحسين وضع الرئيس الفلسطيني، لاسيما بعد أن أضيفت إلى قضية الصفقة قصص اللقاءات السرية التي عقدها الرجل أثناء حياة الرئيس الفلسطيني مع شيمون بيريس أيام عمله وزيرا للخارجية مع شارون، وهي القصص التي وردت في مذكرات الأخير التي سينشرها ابنه الأصغر جلعاد، وفيها كان أبو مازن خائفا من تسرب أخبار تلك اللقاءات التي كانت تتم من وراء ظهر الرئيس الفلسطيني، ولعلها كانت جزءا من المعطيات التي شجعت على اغتيال عرفات بعدما تأكد الصهاينة أن بديله جاهز ويشكل مصلحة سياسية وأمنية أفضل للدولة العبرية.

والحق أن جزءا من معطيات تأخير الصفقة طوال الوقت في العقل السياسي والأمني الإسرائيلي كان يتعلق بالخوف من تهديدها لمكانة قيادة السلطة التي تعد الاستثمار الأكبر للدولة العبرية منذ اغتيال ياسر عرفات، بل قبل ذلك أيضا، ومعها الخوف من إضعاف خيار التفاوض برمته، فضلا عن تعزيزها لمكانة حماس وخيار المقاومة.

اليوم يقترح الأوروبيون بوادر إسرائيلية طيبة بحق السلطة لا تتعلق فقط بجعل الجزء الثاني من صفقة شاليط فرصة لتحرير أسرى من فتح وحدها (550 أسيرا)، بل أيضا إخراج دفعة من المعتقلين خارج الصفقة أيضا، ومن ضمنهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات اللذين لم تتمكن حماس من إخراجهما مع أنها كانت تتمنى ذلك، ومعهم من دون شك رجالها الكبار (إبراهيم حامد، عبد الله البرغوثي، حسن سلامة، عباس السيد وجمال أبو الهيجاء وآخرون).

المعضلة بالطبع أن تمرير «البوادر الطيبة» المشار إليها من دون تجميد الاستيطان لن يفيد الرئيس، والسؤال هو كيف ستستأنف المفاوضات في ظل رفض نتنياهو إعلان فترة تجميد جديدة كتلك التي أعلنها قبل عامين، وهنا اقترح الأمريكان تنفيذ السلطات الإسرائيلية لما وصف بأنه «تجميد جزئي وهادئ» يسمح باستئناف المفاوضات بعد الشروع قبل أيام في المحادثات غير المباشرة بين الطرفين التي يديرها مبعوث الرباعية «المحايد جدا» والتاجر المر «توني بلير»!!

لا نعرف كيف سترد قيادة السلطة على الاقتراح، ويبدو أنها سترفضه بالصيغة المطروحة، وما يعنينا هنا هو ذلك الفارق بين الإفراج عن الأسرى من خلال التفريط بالقضية التي من أجلها اعتقلوا، وبين الإفراج عنهم مع الإصرار على تلك القضية. أما الجانب الآخر فيتمثل في أن قيادة السلطة ليست في وارد أخذ الدروس من صفقة شاليط، ولا من فشل المفاوضات، إذ تصر على مسار السلطة/ الدولة (الدولة المؤقتة) التي تتمدد تدريجيا حتى حدود الجدار، تاركة الصراع شكلا من أشكال النزاع الحدودي بين دولتين، لاسيما إذا حظيت تلك «المؤقتة» لاحقا باعتراف العالم أجمع بها كدولة!!

هم قوم حددوا مسارهم منذ التآمر على ياسر عرفات، وعنوانه «الحياة مفاوضات» وما التنسيق الأمني المحموم واستهداف كل ما يمت للمقاومة بسلطة في الضفة الغربية سوى تأكيد على ذلك لمن شاء الدليل، أما المدافعون عن تلك السلطة بالحق والباطل فلن يتوقفوا عما نذروا أنفسهم له مهما كانت الظروف والمعطيات.

مع ذلك، فإننا ندعو الله أن يهدي هؤلاء لأن يعيدوا النظر في مسار «الحياة مفاوضات»، لاسيما أن أحدا على وجه الأرض لا يقتنع بأن نتنياهو سيمنح السلطة عرضا أفضل من عرض كامب ديفيد ضيف العام 2000، وإذا كانوا يرفضون الانتفاضة المسلحة، فليتوافقوا مع إخوانهم على انتفاضة سلمية حقيقية في كل الأرض الفلسطينية تشتبك مع الجنود والحواجز والمستوطنين وتحظى بمباركة الأمة وجماهيرها ويلتحم بها الشتات الفلسطيني من الخارج. أما المصالحة على قاعدة الانتخابات والحفاظ على السلطة واستحقاقاتها فهي تكريس لمسار العبث القائم منذ سنوات .