فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..
كل عام وانت بخير سيدي الرئيس ، بهذه الكلمات عايد الفيسبكيون على السيد الرئيس ، حيث انتشرت في صفحات الفيسبوك معايدات للسيد الرئيس بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
في لفته إنسانية كريمة، قرر السيد الرئيس بناء إسكان للأسرى المحررين، وذلك من خلال صندوق الاستثمار الفلسطيني. (مرفق رقم 1، صفحة 3).
كتبت صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن مقالها الافتتاحي تحت عنوان " قنبلة عباس النووية" تعليقا على ما نقل من تصريحات بخصوص المفاجأة التي ستغير وجه الشرق الأوسط ، جاء فيه: "السيد الرئيس ابو مازن يعيش ظروفاً صعبة للغاية هذه الأيام، فاسرائيل جمدت اموال سلطته عقاباً له على الذهاب الى منظمة اليونسكو للحصول على عضوية فلسطين فيها" وأضافت الصحيفة، "انه وضع يبعث على الاكتئاب بالنسبة الى رجل راهن دائماً على السلام، وعارض اي عمليات كفاح مسلح، وهندس اتفاقات اوسلو، وحمل كل ما تيسر من اغصان زيتون طوال السنوات الست الماضية من عمر رئاسته، ولم يجد في نهاية المطاف الا النكران والجحود، خاصة من قبل ادارة الرئيس باراك اوباما التي عول عليها كثيراً لنصرة الخط المعتدل الذي يتبناه". (مرفق رقم 2، صفحة 4).
اعتبر الناطق الإعلامي لحركة فتح أسامة القواسمي هجوم قيادات من حماس في غزة على قيادة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية تساوقا خطيرا مع تهديدات اسرائيل وهجومها الإعلامي المنظم على السسيد ابو مازن، وأضاف قائلا ً" ليس مستغربا تصاعد حملة التهديدات الإسرائيلية ضد الرئيس أبو مازن، وإنما المستغرب إصرار بعض قيادات حماس للتسابق المحموم مع وسائل اعلام وشخصيات اسرائيلية كلما اعلن الرئيس نيته التوجه إلى غزة"،جاء ذلك في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة . (مرفق رقم 3، صفحة 5).
قال موقع اعلامي فلسطيني أن أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول اتهم تيارا في حركة حماس وتحديدا في قطاع غزة بالتحريض وإطلاق التصريحات الاستفزازية التي تعرقل المصالحة الفلسطينية. (مرفق رقم 4، صفحة 5).
من جديد ، حماس ومواقعها تهاجم السلطة الوطنية الفلسطينية وقياداتها بشكل مركز على خلفية الأسرى المحررين التي منعتهم إسرائيل من السفر عبر جسر الكرامة ، حيث إتهمت تلك المواقع الحكومة الفلسطينية برفض إصدار جوازات سفر لـ21من الأسرى . (مرفق رقم 5، صفحة 6).
وصلت حماس ومواقعها قمة الكفر الإعلامي في قلب الحقائق وتشويهها على الأرض، حيث إتهمت تلك المواقع مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية بما أسمته بالتقصير والإهمال ، إدعى الأسير المحرر إحسان الصفدي من نابلس، أن وزارة ألأسرى أبلغتهم أن سفرهم للحج سيكون على مسؤولية الأسرى الخاصة والشخصية ولا علاقة للسلطة الوطنية والوزارة بذلك حيث قال: "لا ننكر ما قدموه لنا في الوزارة، لكن كان يجب عليهم متابعة المكرمة الملكية السعودية باهتمام اكبر، هم جهة رسمية ولها اتصالاتها مع جميع الجهات بمن فيهم سلطات الاحتلال لتنسيق مرورنا وتسهيل سفرنا". (مرفق رقم 6، صفحة 7).
في إطار حملتها الإعلامية المسمومة على بلدية قلقيلية إدعت مواقع حماس ، أن مدينة قلقيلية تسودها حالة من التذمر عقب رفع أسعار الكهرباء في المدينة بمقدار نصف شكيل للكيلو الواحد، وزادت تلك المواقع في إدعائها حيث قالت:"شهدت بلدية قلقيلية تراجعا كبيرا في مستوى الخدمات وخاصة مع انتشار الفوضى الإدارية داخله والفساد المالي والإداري وهو ما انعكس في تزايد على المجلس بشكل كبير وصلت إلى مئات ألاف الشواقل نتيجة قيام حركة فتح بتعيين عدد كبير من عناصرها في البلدية وهو ما كلف البلدية أموال طائلة كرواتب". (مرفق رقم 7، صفحة 8).
مقال بقلم : حسن عصفور"لماذا أوقفت 'القيادة' الفلسطينية الهجوم السياسي". (مرفق رقم 8، صفحة 9).
مقال تحريضي بقلم المأجور : محمد ياسين "متى سيأتي العيد !!". (مرفق رقم 9، صفحة 10).
مقال تحريضي بقلم : ثامر سباعنة"كل عام ومعتقلونا السياسيون بخير". (مرفق رقم 10، صفحة 11).
مقال بقلم : توفيق أبو خوصة "خيارات الصفر الفلسطيني". (مرفق رقم 11، صفحة 12).
مقال بقلم : فهمي كنعان " سيدي الرئيس أتحمل الإبعاد ولكن ماذا افعل لدموع شقيقتي الحبيبة ؟". (مرفق رقم 12، صفحة 13).
مـرفـق رقم 1
الرئيس عباس يقرر بناء إسكان للأسرى المحررين
المصدر:الكرامة برس (دحلان)
قرر الرئيس محمود عباس، بناء إسكان للأسرى المحررين، وذلك من خلال صندوق الاستثمار الفلسطيني
جاء ذلك خلال استقبال سيادته، ظهر اليوم السبت، بمقر الرئاسة، عددا من الأسرى المحررين والذين قضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال.
وأكد الرئيس ان قضية الأسرى هي دائما لها الأولوية على سلم القيادة الفلسطينية، وهي تطرح في كل اللقاءات والاجتماعات مع كل قادة العالم.
وحيا سيادته الصمود الرائع للأسير الفلسطيني أمام عنجهية وتسلط السجان، ليؤكد حق هذا الشعب في نيل استقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
وجدد الرئيس تأكيده ضرورة تنفيذ الجانب الإسرائيلي لتعهداته السابقة للقيادة الفلسطيني بالإفراج عن عدد مماثل من الأسرى يوازي العدد الذي أفرج عنه في صفقة الجندي الإسرائيلي شاليط.
مـرفـق رقم 2
قنبلة عباس النووية
المصدر:القدس العربي
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعيش ظروفاً صعبة للغاية هذه الأيام، فاسرائيل جمدت اموال سلطته عقاباً له على الذهاب الى منظمة اليونسكو للحصول على عضوية فلسطين فيها، وفتحت الباب على مصراعيه امام الاستيطان المتغول في القدس والضفة الغربية المحتلتين لتوجيه ضربة قاضية الى حل الدولتين الذي كان يأمل في الوصول اليه، والأكثر من ذلك ان وزير خارجيتها افيغدور ليبرمان وصفه بانه عقبة في طريق السلام اسوة بسلفه الراحل ياسر عرفات، وبدأ بسحب بطاقات كبار الزوار من اركان سلطته.
انه وضع يبعث على الاكتئاب بالنسبة الى رجل راهن دائماً على السلام، وعارض اي عمليات كفاح مسلح، وهندس اتفاقات اوسلو، وحمل كل ما تيسر من اغصان زيتون طوال السنوات الست الماضية من عمر رئاسته، ولم يجد في نهاية المطاف الا النكران والجحود، خاصة من قبل ادارة الرئيس باراك اوباما التي عول عليها كثيراً لنصرة الخط المعتدل الذي يتبناه. ولعل الصدمة الكبرى جاءت من قبل الحكومات العربية التي بدأت تتجاهله وقضيته بالكامل، وتركز على اولويات اخرى اكثر اهمية بالنسبة اليها مثل الوضع في ليبيا وبعد ذلك الانتفاضة الشعبية في سورية وتعاطي النظام السوري الدموي مع المشاركين فيها. فالهجمة الاستيطانية الاسرائيلية لم تحرك ساكنا في العواصم العربية، والفيتو الامريكي المتوقع في مجلس الامن الدولي ضد طلب سلطته العضوية الكاملة لفلسطين في الامم المتحدة لن يكون افضل حالاً.
لا نعرف كيف سيتعامل الرئيس عباس مع هذا المأزق خاصة ان تعويله على نجاح المصالحة الوطنية مع حركة حماس لترتيب انتخابات رئاسية وتشريعية لا يترشح فيها وتؤمن له تقاعداً مشرفاً لم يكن في محله مطلقاً.
السيد نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة في رام الله قال في تصريح مفاجئ ان القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ اجراءات ستغير وجه منطقة الشرق الاوسط في ظل انعدام افق حل سياسي للصراع العربي ـ الاسرائيلي، واشار الى ان الاسابيع او الاشهر القادمة ستكون حاسمة وستشكل مفترق طرق مهما بخصوص عملية السلام في المنطقة.
لا نعرف ما هي الاجراءات والقرارات التي تخطط القيادة الفلسطينية لاتخاذها او الاقدام عليها، وستغير وجه المنطقة، فالسلطة الفلسطينية لا تملك الصواريخ ولا الطائرات، كما انها لا تملك القدرة او حتى الرغبة في العودة الى الكفاح المسلح.
هناك خيار وحيد ربما يكون بمثابة القنبلة النووية الاكثر تأثيراً بالنسبة اليها، وهي حل السلطة الفلسطينية، والانسحاب كلياً من عملية السلام واتفاقات اوسلو وكل ما ترتب على ذلك من تنسيق امني.
تفجير هذه القنبلة، والآن بالذات، هو جسر الخلاص بالنسبة الى الرئيس عباس الذي سيدخله الى كتب التاريخ من ابوابها الكبيرة، وسيغفر له كل ما تقدم وما تأخر من ذنوبه وسيوفر له تقاعداً مشرفاً.
هل سيفجر عباس هذه القنبلة ويضع بذلك حداً لمعاناته الشخصية ومعاناة شعبه من خلفه؟ نأمل بذلك ونصلي له ليل نهار.
مـرفـق رقم 3
'فتح': ''هجوم حماس الإعلامي على قيادة شعبنا تساوق مع تهديدات الاحتلال للرئيس عباس''
المصدر:أمد للاعلام
اعتبر الناطق الإعلامي لحركة فتح أسامة القواسمي، هجوم قيادات من حماس في غزة على قيادة حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية تساوقا خطيرا مع تهديدات اسرائيل وهجومها الإعلامي المنظم على الرئيس محمود عباس.
وقال القواسمي في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة اليوم السبت: ' ليس مستغربا تصاعد حملة التهديدات الإسرائيلية ضد الرئيس أبو مازن، وإنما المستغرب إصرار بعض قيادات حماس للتسابق المحموم مع وسائل اعلام وشخصيات اسرائيلية كلما اعلن الرئيس نيته التوجه إلى غزة.
وقال القواسمي: 'ان مواقف الرئيس الوطنية الشجاعة المشرفة محل إعجاب وتقدير من الأغلبية العظمى لشعبنا الفلسطيني ومن شعوب العالم الحر، مؤكدا 'ان هجوم قيادات وناطقين من حماس على منظمة التحرير الفلسطينية، لن يؤثر على مكانتها كممثل شرعي ووحيد لشعبنا في الوطن والمهجر'، مشيرا الى تناقض واضح في تصريحات قيادات حماس الذين ابدوا خشية على منظمة التحرير فيما يهاجمونها اليوم ويشككون بشرعيتها، داعيا الى احترام عقلية المواطن الفلسطيني.
وقال القواسمي: 'ان التربية النضالية والتنشئة الفكرية لحركة فتح لا تقبل قسمة الوطن'، وضرب مثلا بمقولة الزعيم الشهيد ياسر عرفات الذي قال 'من لم يكن وحدويا فليس فتحاويا' مطالبا قيادات حماس بخلق مناخات ايجابية لتنفيذ اتفاق المصالحة وعدم اختلاق مبررات للهروب من استحقاقاتها، منبها الى مخاطر تساوق وتبني الرواية الاسرائيلية في هجوم اعلامي على قيادة الشعب الفلسطيني والرئيس عباس.
مـرفـق رقم 4
مقبول يتهم تيارا في 'حركة حماس' العمل لعرقلة المصالحة الوطنية
المصدر:أمد للاعلام
اتهم أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول تيارا في حركة حماس وتحديدا في قطاع غزة بالتحريض وإطلاق التصريحات الاستفزازية التي تعرقل المصالحة.
وقال مقبول في حديث لإذاعة 'صوت فلسطين' ان لقاء الرئيس محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل سيتحدد بناء على اجتماع بين حركتي فتح وحماس بعد عيد الاضحى المبارك في القاهرة، مشيرا الى حراك مصري لتحريك ملف المصالحة بعد عطلة العيد.
ومن جهة أخرى، اشار مقبول الى أن اجتماعا سيعقد بين جميع الفصائل الوطنية والاسلامية لمناقشة الاستراتيجية المقبلة لمواجهة التحديات الراهنة والتعنت والتصعيد الاسرائيلي.
مـرفـق رقم 5
حكومة الضفة تحرم 28 أسيراً من الحج
المصدر:أمامة نبض الضفة (حماس)
قالت مصادر في الحكومة الفلسطينية في غزة إن حكومة رام الله حرمت 21 أسيراً من الضفة والقدس ومفرج عنه إلى غزة، و7 من سكان غزة من أداء فريضة الحج ضمن مكرمة خادم الحرمين الشريفين بعد رفضها إصدار جوازات سفر لهم.
وذكر المصدر أن بعض أسماء الأسرى، وهم : أسرى غزة " محمد حسان، سامي القفان، طلعت معروف، جميل الباز، غازي النمس، وائل أبو فنونة، أيمن الشوا". وأسرى الضفة هم " مصعب الهشلمون، أحمد التكروني، أحمد النجار، كريستين بندك".
وينتظر الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل في معبر رفح جوازاتهم بعد أن تم تفييزها من سفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة
يُذكر أن العاهل السعودي استجاب لنداء وجهه رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية لمنح الأسرى المحررين ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة مكرمة لأداء مناسك الحج هذا العام.
وفتحت السلطات المصرية معبر رفح بشكل استثنائي لتمكين الأسرى من السفر والوصول إلى السعودية لأداء مناسك الحج.
وبدأ ضيوف الرحمن اليوم في التوجه إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية اقتداء بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم استعدادا للوقوف بعرفات يوم غد السبت.
مـرفـق رقم 6
المحررون الممنوعون من الحج: السلطة أساءت لنا
المصدر: فلسطين الآن (حماس)
عبر أكثر من أسير محرر جرى منعه اليوم من قبل سلطات الاحتلال الصهيونية من المرور عبر جسر الكرامة من السفر لتأدية مناسك الحج عن استياءه الشديد من موقف السلطة وتحديدا المسئولين في وزارة شئون الأسرى، وعدم متابعتهم وإهمالهم لهم.
ونوه المحررون إلى إن الوزارة تحدثت معهم الخميس وطلبت منهم القدوم لمقرها في رام الله، لمتابعة أوراقهم والحصول على التصاريح والإثباتات اللازمة لتمكينهم من السفر، لكنهم عوملوا بعدم اهتمام ودون مراعاة لوضعهم وحساسية ما مروا ويمرون به.
وفي اتصال هاتفي أجرته "فلسطين الآن" مع الأسير المحرر إحسان الصفدي من نابلس أوضح أنه متواجد حتى اللحظة في مدينة أريحا بعد إرجاعهم من قبل سلطات الاحتلال من على الجسر.
وبدا الصفدي غاضباً مما جرى معهم، حيث قال: "لا ننكر ما قدموه لنا في الوزارة، لكن كان يجب عليهم متابعة المكرمة الملكية السعودية باهتمام اكبر، هم جهة رسمية ولها اتصالاتها مع جميع الجهات بمن فيهم سلطات الاحتلال لتنسيق مرورنا وتسهيل سفرنا".
وتابع "ليس هذا وحسب، بل أننا لم نلق أي رعاية لنا.. نحن لا نريد منهم أن يرفعونا على رؤوسهم، ولكننا عائدون من سجن مظلم ولا خبرة لدينا في متابعة الأمور الإدارية المتعلقة بالسفر.. بعض الإخوة بالأمس تاه في رام الله ولم يعرف ماذا يفعل!!، أؤكد من جديد نحن لا نريد أكثر من حقنا".
وأضاف "ابلغونا بالأمس أن سفرنا للحج سيكون على مسؤوليتنا الخاصة والشخصية ولا علاقة للسلطة والوزارة بذلك.. واليوم تعرضنا لهجوم مخيف من الاحتلال الصهيوني الذي حاصر الأسرى المحررين ومنعنا من الدخول للجسر، وكان يحمل قوائم بأسمائنا، وأرجعنا ومنعنا من متابعة طريقنا. كان ينبغي على الوزير والموظفين عنده أن يكونوا في المكان وعلى الأقل يسهلوا لنا سفرنا .. لكنهم تركونا نواجه مصيرنا وحدنا".
من جهة أخرى عبر أسير أخر عن غضبه من سوء المعاملة التي تعرضوا لها من قبل مسئولي السلطة، متسائلا عن السبب في الإهمال الشديد الذي يعامل به المحررون في الضفة الغربية.
وقال "في الوقت الذي يحظون به بكل تقدير في غزة والخارج، نعامل هنا دون أي مسؤولية.. اشدد على كلام زميلي أننا لا نريد منهم أي شيء مقابل ما قدمناه للوطن، فمن يضحي لا ينتظر مقابل لذلك، لكن على الأقل أن نشعر أننا محترمون وهناك من يساعدنا على إكمال رسالتنا في المجتمع
مـرفـق رقم 7
تذمر في قلقيلية من رفع أسعار الكهرباء
المصدر:أجناد الاخباري (حماس)
تسود مدينة قلقيلية حالة من التذمر عقب رفع أسعار الكهرباء في المدينة بمقدار نصف شكيل للكيلو الواحد، وهو ما اعتبره أهالي المدينة استمرارا لحالة التخبط التي تعيشها البلدية منذ تسلم حركة فتح زمامها وتعيين مجلس بلدي جديد بدل المجلس البلدي المنتخب والذي كانت تقوده حركة حماس.
وشهدت بلدية قلقيلية تراجعا كبيرا في مستوى الخدمات وخاصة مع انتشار الفوضى الإدارية داخله والفساد المالي والإداري وهو ما انعكس في تزايد على المجلس بشكل كبير وصلت إلى مئات ألاف الشواقل نتيجة قيام حركة فتح بتعيين عدد كبير من عناصرها في البلدية وهو ما كلف البلدية أموال طائلة كرواتب.
مصادر خاصة كشفت لأجناد بعض التجاوزات التي كانت تحدث في البلدية في وقت سابق على يد عناصر فتحاوية وخاصة في قطاع الكهرباء، والتي حدثت زمن بلدية فتح قبل الانتخابات حيث كان مسؤول" شفت" الصيانة للكهرباء في البلدية يقوم بتسجيل العمال في دوام ليلي إضافي مع العلم أن هؤلاء العمال لا يقومون بأي عمل ليلي مقابل أن يتقاضى نصف الأجر الذي يتقاضاه العمال في قسم الصيانة وهم يتقاضون النصف الأخر، المصادر أكدت أن ذلك الشخص سجل بحقه سرقة عشرات وربما مئات ألاف الشواقل دون أن يقوم بإرجاع أي فلس منها للمجلس البلدي.
وعبر المواطنين في قلقيلية عن سخطهم على حال البلدية الذي وصلت له حيث طالبوا بمحاسبة الفاسدين وحركة فتح ولجنتها على السرقات التي تمت من البلدية في فترات سابقة وخاصة مع اللجنة المعينة الأخيرة والتي أثقلت كاهل البلدية.
وكانت محاولات عديدة شهدتها المدينة لترميم وضع المجلس البلدي إلى الآن لم يكتب لها النجاح على الرغم من اجتماع عائلات البلدة وتعيين مجلس بلدي جديد، إلى أن تدخلات الأجهزة الأمنية في عمل المجلس البلدي يشكل عائقا أساسيا بالإضافة إلى وجود كادر عامل ضخم داخل البلدية لا حاجة له من قبل عناصر فتح ووجود وظائف لا ضرورة لها.
المحاولات والنقاشات التي دارت في المدينة بين العائلات كان من ضمنها دعوات لإعادة رئيس البلدية المنتخب والذي قامت فتح بإقالته الشيخ "وجيه قواس" إلى أن العرض من عائلات لم يلقى قبولا لدى الشيخ قواس لكون الأمور تحتاج إلى أكثر من تعيين رئيس بلدية.
وكانت حركة فتح وأجهزتها الأمنية قد أجبرت العديد من الهيئات للمجالس البلدية والمحلية التي فازت في الانتخابات التي أجريت في العامين 2004 و2005 على الاستقالة، وقامت بتعيين لجان فتحاوية فشلت في جميع البلديات التي تم التعيين فيها.
كما شهدت قرية دير الغصون وبلدة عنبتا قضاء طولكرم تقديم المجالس البلدية لاستقالتهم، وقيام حركة فتح بتعيين لجان لإدارة شؤون تلك المجالس، وجاء في كتب الاستقالة التي قدمها أعضاء المجالس البلدية، ان قرار الاستقالة جاء نتيجة التدخلات وعرقلة عمل المجالس البلدية وعدم تمكينها من الإنجاز.
مـرفـق رقم 8
لماذا أوقفت 'القيادة' الفلسطينية الهجوم السياسي..
المصدر:أمد للاعلام
مقال بقلم : حسن عصفور...
في خطوة مفاجئة أعلن وزير الخارجية الفلسطينية توقف استمرار الذهاب الى مؤسسات الأمم المتحدة لنيل عضوية فلسطين بها، بعد نجاح تلك العملية في اليونسكو، وأوضح السيد الوزير أن قرار الذهاب لليونسكو لم يكن مرتبطا بقرار الذهاب الى مجلس الأمن لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين، لن نتوقف كثيرا أمام كيفية تفسير وزير الخارجية، فهو في نهاية المطاف ليس صاحب القرار السياسي في الذهاب أم عدم الذهاب، لكن القرار الصدمة بالتوقف عن 'الهجوم السياسي' الفلسطيني عند عضوية اليونسيكو، والانتظار لما بعد رؤية'هلال التصويت' في مجلس الأمن، يشكل كارثة سياسية بالمعنى العام والكامل والشامل لهذه الكلمة، خاصة وان ميزان الاختبارات التصويتية في المؤسسات الفرعية وبعيدا عن مجلس الأمن سيكون ساحقا لصالح فلسطين، وهو ما بدأ واضحا كل الوضوح في التصويت داخل اليونسيكو، ومدى انحسار النفوذ الأمريكي فيها، والعزلة المطلقة لدولة الاحتلال..
جاء التوقف الفلسطيني بعد أن اعتقد 'اهل فلسطين' أن مسيرة تعزيز المكانة الدولية لفلسطين وحضورها السياسي الديبلوماسي أخذ في السير بالاتجاه الصحيح، الذي تأخر سنوات طويلة، خاصة وأن كل المؤشرات تؤكد فوز فلسطين بعضوية كاملة عاملة في المؤسسات الأممية، ولا يوجد ما يمكن أن يقف في طريق ذلك القطار الذي انطلق من باريس، ولكن ما لم يكن في الحسبان أن يتعطل القطار بقرار ذاتي فلسطيني قررته 'القيادة' دون أن تقدم سببا واحدا لشرح هذه الخطوة الغريبة – العجيبة، وكأن البعض اصابه 'الندم' على نجاح اليونسكو بل قد يكون تمنى الا يكون التصويت حاضرا، القرار بالتوقف دون شرح اسبابه لاقناع الشعب الفلسطيني به، لا يشكل سوى ارتباكا أمام 'الهجوم الأميركي – الإسرائيلي المضاد' للهجوم الفلسطيني، بل يذهب الى أنه يوحي بأن التهديدات والقرارات الأمريكية والاسرائيلية الأخيرة جاءت بنتيجة مباشرة، ما أدى لقرار التوقف عن الاستمرار بالعمل لنيل عضوية فلسطينية في ما يقرب من 16 منظمة دولية تابعة للأمم المتحدة تبدأ بمجلس حقوق الانسان في جنيف والذي كان يمكن لعضوية فلسطين به ، لو لم يتوقف الهجوم، أن تكون خطوة كبيرة جدا لملاحقة اسرائيل على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، وآخرها جريمة سرقة الأموال الفلسطينية والتهديدات المباشرة لشخص الرئيس عباس..
كان يمكن لنجاح فلسطين في الفوز بعضوية المؤسسات التابعة للأمم المتحدة أن يشكل قوة دفع هائلة للموقف الفلسطيني في مجلس الأمن والجمعية العامة، فحصول فلسطين على العضوية الكاملة في مؤسسات الأمم المتحدة كافة، سيكون قنبلة سياسية مدوية، أكثر جدوى بكثير وأنفع للشعب الفلسطيني من ' التصريحات المتتالية' عن تهديدات وخيارات وبدائل أدخلت الشعب الفلسطيني في 'فوضى سياسية' غير خلاقة ( ولهذا مكان آخر للنقاش لخطورته الوطنية)، لاكتساب العضوية في مؤسسات الأطراف ،كما يمكن التوصيف، هو بمثابة ضغط كبير على المركز للتعامل بشكل مختلف عن 'الإبتزاز' الأمريكي في مجلس الأمن، ولنتخيل واقع الحال لو ان فلسطين اكتسبت عضوية 16 منظمة فرعية من منظمات الأمم المتحدة ماذا سيكون واقع الموقف الأمريكي، وعندها لو فازت فلسطين بعضوية تلك المنظمات كافة، ستكون 'معركة مجلس الأمن' بشكل مختلف تماما، وسيكون الموقف الفلسطيني أقوى وأكثر جدوى، وهو متسلح بالعضوية الكاملة في المنظمات الفرعية جميعها.. ولتطول ساعتها معركة المجلس الى ان يحدث جديد..
الوقت لم يذهب بعد للتراجع عن قرار 'توقف الهجوم الفلسطيني'، ويمكن دراسته بشكل أكثر عمقا من قرار جاء وكأنه رد فعل لحسابات قد لا تكون صحيحة.. وهذا ما يجب على كل القوى الوطنية، بما فيها حماس والجهاد أن تشارك به، بعد تصحيح موقفيهما من عضوية المؤسسات الدولية..
التراجع عن الخطأ فضيلة .. وقد تكون نعمة في زمن معارك لصيانة الكرامة الوطنية، خاصة مع تطور 'حركة التهديد الاسرائيلي ضد السلطة ورئيسها' ..
ملاحظة: لن يفعلها ساركوزي .. توقف عند 'النعم الباريسية' انتقاما من 'احتقار 'نتنياهو له..وكفى تمردا على 'يهوديته'..
تنويه خاص: التقرير الصادر في دولة الاحتلال عن 'تورط المخابرات الاسرائيلية' بإغتيال رابين، يؤكد كم كان الخالد ياسر عرفات عميق الرؤية.. قالها يوما ولكن لم يصدقه أحد من بني قومه قبل الآخرين.. رحماك يا زعيم ونحن نعيش ذكرى رحيلك بذات اليد التي اغتالت رابين.. 'انتقام من السلام' يا ريس..
مـرفـق رقم 9
متى سيأتي العيد !!
المصدر: أجناد الاخباري (حماس)
مقال بقلم : محمد ياسين...
جاء العيد وذهب العيد وعاد العيد وما زال الجرح غائر يدمي القلوب وينحر المكلومين بفقدان أبناؤهم كما تنحر السكاكين خروف العيد ( من الوريد إلى الوريد ) ، عاد العيد وما زال هناك أطفالا محرومون من حنان آبائهم ، ذلك الطفل السعيد يرقص فرحا بقدوم العيد ينتظر لحظة بلحظة لأن يعانق العيد بلبسه الجديد الذي قدمه له والده الحنون وهو سعيد ، فهذه فرحة لا يساويها فرحة إذن هنيئا عليك العيد عزيز الطفل ذو اللبس الجديد لكن ... ، هناك أطفالٌ يقفون في مكان بعيد لا ينتظرون عيد ولا لبس الجديد بل عيونهم تحدق بالأفق البعيد ناظرين وناطرين عودة آبائهم ولسان حالهم يقول عيدنا بعودة آباؤنا المكبلون بسلاسل الحديد ... عيدينا يكون برؤية حرية آباؤنا من زنازين ذلك " الفتحاوي العنيد " الذي أسعد أطفاله بلبس الجديد دون أن يفكر للحظة بأطفال من هم في زنزانته من أبناء شعبه وجلدته بل كاد ضميره أن يصبح جلمود لولا صرخات وهتاف حرائر انطلقت من ( داوّر بن رشد المجيد) من وسط مدينة تقع في أول الجنوب منها خرج الشهيد تلو الشهيد ، ولا ذنب لهؤلاء الأطفال وآبائهم سوى مقارعة بني يهود فمتى .. متى يعود آباؤنا ونكون كباقي الأطفال نحلم بحلول العيد .
رسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية : أنا الطفل الذي ينتظر أباه على أعتاب البيت وأخ الطفلة التي ترقب عودة أبي من النافذة المغلقه ، ألا يحق لي أن أفرح كغيري من الأطفال في عيد الإسلام والسلام والفداء ؟ ألا تسمع لأنّات حزني وأختي الصغيرة على فراق أبينا في عيد الله ؟ ألا تسمع معاناة أمي المكلومة التي ليس بيدها ما تفرحنا به وحزنها على فراق زوجها في عيد الله ؟ ألست رئيس فلسطين وأنا طفل من أطفالها وأريد ان أكون سعيدا في هذا العيد بالإفراج عن أبي فلماذا لا تحقق لي حلمي الصغير ؟ يا من تسجن أبي أليس لك أطفال وهم الآن فرحين بقرب العيد فلماذا تسلبني فرحتي بسجن أبي ؟ يا صاحب الضمير الحي أنا طفل يتجرع كأس الحرمان في هذا العيد بغياب أبي ألا تسجل معي موقفا ؟ يا فتح يا حماس ألا تسمعون صوتي المنادي أين أنت يا أبي ... لم لم تعد يا أبي ؟ ها قد اقترب العيد وما زالت أيام وساعات الفراق بيني وبينك تزيد ، فمتى تتوقف الساعة وتبدأ من جديد ، يا حماس ويا فتح ، يا فلسطين ويا قدس .. يا مصر ويا من بقي فيك ضمير يحس أنا الطفل الذي يخرج مع أمه كل خميس على ( دوّار بن رشد ) لأرفع صوتي وأسمع الجميع صرختي .. أريد أبي أريد أبي أريد أبي .
مـرفـق رقم 10
كل عام ومعتقلونا السياسيون بخير
المصدر:أمامة نبض الضفة(حماس)
مقال بقلم : ثامر سباعنة...
أقبل عيد الأضحى المبارك واستعد الناس للاحتفاء به، هذا العيد يأتي مميزا لأكثر من ألف عائلة فلسطينية نعم أبناؤها بالتحرر من سجون الاحتلال بفضل الله تعالى ثم بفضل ثبات المقاومة وانتصارها بصفقة وفاء الأحرار، أكثر من ألف عائلة أسير سيزورها الفرح بالعيد بعد أن غاب عنهم عشرات السنين ، بل إن عائلة فخري ونائل البرغوثي قد غاب عنهم العيد لأكثر من ثلاثين عاما وهاهو الآن يزورهم من جديد يحمل في ثناياه الفرح والسرور.
رغم كل هذا الفرح إلا أنها فرحة منقوصة ، فلازال هنالك أكثر من 5000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال محرومة عائلاتهم من اكتمال السعادة واكتمال الفرح، أكثر من 5000 عائلة فلسطينية تعانق الألم والأمل خلال أيام العيد ترقب أبنائها وتنتظر عودتهم، أبناء وإخوة ،أطفال وشيوخ، نساء وشباب ، يستذكرون بحزن أحبابهم في هذه الأيام المباركة .. اللهم فرج كربتهم واعدهم إلى أهلهم.
لم يقف الجرح هنا فقط، بل إن هنالك أيضا عشرات العائلات الفلسطينية التي غاب أبناؤها في سجون الاخوة ، وسجلوا في قوائم المعتقلين السياسيين... عشرات العائلات التي استبشرت خيرا بتوقيع المصالحة الفلسطينية وانتظروا عودة أبنائهم وتحررهم من المعتقلات الفلسطينية إلا أن آمالهم خابت ومضت ذكرى المصالحة وبقي أبناؤهم في السجون.
لماذا؟؟؟
لماذا يستمر الاعتقال السياسي رغم المصالحة؟؟لماذا يبقى أبناؤنا وإخوتنا في سجون إخوتنا رغم هذه الحرب الاسرائيلية الامريكية على كل ما هو فلسطيني!!
أليس الأولى بنا الآن الاتحاد والتطبيق الفعلي للمصالحة ردا على كل ما تقوم به دولة الاحتلال وأمريكا من عداء معلن لفلسطين بكل طوائفها وفصائلها!!! أليس من الفروض أن نكون كالجسد الواحد القوي القادر على الصمود والثبات أمام عاصفة الاحتلال وعدوانه!!!
عيد جديد يزور أرضنا المباركة يحمل بين ثناياه آمال كل الشعب الفلسطيني بالوحدة قبل الحرية لأن لا حرية لنا دون وحدة حقيقية.
عيد جديد ولازال في سجوننا إخوتنا وأبناء شعبنا ... عيد جديد ولازالت دمعة أمهات فلسطين تزرف بفعلنا نحن لا بفعل الاحتلال.
كل عام وأنتم بخير أسرانا في سجون الاحتلال
كل عام وأنتم بخير معتقلينا السياسيين.
كل عام وأنت بخير يا أم الأسير.
مـرفـق رقم 11
كتب الأخ:توفيق أبو خوصة
خيارات الصفر الفلسطينى
المصدر:الكرامة برس(دحلان)
مقال بقلم : توفيق أبو خوصة...
من يستعد لاتخاذ اجراءات خطيرة , و يبحث عن بدائل تغير وجه المنطقة ... لا بد وان يكون لديه ما يمكن ان يدفع به فى لحظة ما ويلقي به فى وجه المجتمع الدولى , و خاصة ما يستطيع فى حال استخدامه ان يخلط الاوراق ... او حتى يبعثرها و يلزم العالم ويجبره على اعادة لملمتها من جديد مع كل ما يترتب على ذلك من تداعيات و نتائج استراتيجية ..
و قد يبدو للوهلة الاولى ان الطرف الفلسطيني هو الاضعف فى معادلة الصراع .. وبالقياس المادى فالاجابة نعم كبيرة , ولكن بالمعيار المعنوى فهى ايضا لا كبيرة .. اذ احسن استخدام و توظيف معيار اختلال التوازن الاستراتيجي بصيغته المادية لحساب حالة الثبات المعنوى وما يتوفر له من عوامل القوة بالارادة و التصميم , فان المعادلة يمكن تغييرها بثقة وخلط أوراق اللعبة السياسية وقلب الاولويات رأسا على عقب ...
وفى ظل التصعيد المتنامى فى مظاهر الاشتباك السياسي و التراشق الدبلوماسي بين الفلسطينيين و كل من اسرائيل و امريكا مع اتساع دائرة الاستهداف الاحتلالي لضرب مقومات اي حل ممكن قد يلوح في الافق والسعي لفرض وتكريس وقائع وحقائق مادية تدعم هذا التوجه و تجعل منه اليد العليا في اجتثاث الامال بانجاز حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.. نجد ان بالامكان احراز نجاحات معنوية تضع الاطراف المعادية فى الزواية و تكشف زيفها و اضاليلها بل وتساهم جديا في التقدم بثبات فى المحافل الدولية وتحشيد المجتمع الدولي والرأي العام العالمى واستنهاض الشعب الفلسطينى واستثمار رياح التغيير في الدول العربية بكل الاتجاهات لارساء قواعد جديدة للعبة الصراع غير المتكافئ في المنطقة , ...
لكن ما هى الخيارات الاستراتيجية المتوفرة لدى الفلسطينين في هذا الاطار ليرتفع صوتهم بالتهديد و الوعيد والتلويح بالثبور و عظائم الامور , بالاضافة الى استمرارهم فى الدق بقبضة قوية على جدران و بوابات المنظمات الدولية والسعى لانتزاع الاعتراف الكامل بعضويتهم فيها على قدم المساواة مع الاخرين , بينما عملية التسوية السلمية على أساس تفاوضى تكاد تلفظ أنفاسها الاخيرة , وغياب القدرة على العودة لخيار الكفاح المسلح والاشتباك العسكري الذى تميل موازينه بلا مقارنة لصالح اسرائيل وهو ملعبها المفضل التى تسعى من اجل استدراج الفلسطينيين اليه ...
اولا: قرارتتخذه المؤسسات القيادية الفلسطينية بحل السلطة الوطنية و دفع الاحتلال الاسرائيلي لتحمل كامل المسؤولية اتجاه الفلسطينين باعتباره قوة احتلال اجنبي ينظم وجوده الاعراف والمواثيق و القوانين الدولية .
ثانيا: الاعلان عن سقوط خيار الدولتين , و الذهاب الى تطبيق خيار الدولة الواحدة العلمانية و الديمقراطية على قاعدة المطالبة بالمواطنة الكاملة لكل مواطنيها, وكل ما يترتب على هذا الخيار الاستراتيجي من نتائج جوهرية .
ثالثا : اعلان فشل العملية السلمية والغاء الاتفاقيات الموقعة بين م.ت.ف و اسرائيل , وسحب الاعتراف المتبادل بين الطرفين و الاعلان رسميا عن العودة الى المربع الاول فى الصراع .
رابعا : اعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد باعتبار اراضيها محتلة من جانب اسرائيل و العمل على تفعيل القانون الدولى و الاتفاقيات الاممية بهذا الصدد .
خامسا : تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة الاطراف الفلسطينية تتبنى برنامج مقاوم يعتمد على تصعيد وتفعيل المقاومة الشعبية لايقاع اكبر قدر ممكن من الاذى في الاحتلال وافرازاته .
سادسا : الاعلان بان الاساس المناسب لاقامة الدولة الفلسطينية هو قرار الشرعية الدولية الذي كفل اقامة دولة اسرائيل ونص على انشاء الدولة العربية فى فلسطين الانتدابية وفق قرار التقسيم رقم 181 الصادر عن الامم المتحدة ..
سابعا : التوجه الى مجلس الامن وطلب وضع الاراضي الفلسطينية تحت الوصاية الدولية المباشرة الى حين انجاز الاستقلال الوطني وحصول الشعب الفلسطيني على حق تقرير المصير.
من ناحية أخري بالامكان أن تقوم القيادة الفلسطينية بالدمج بين بعض الخيارات المذكورة بما يضمن تعزيز الخطوات النضالية وتحقيق أفضل النتائج المرجوة واهم ما في الامر ان الفلسطينيين ليس لديهم ما يخسرونه نهائيا وهذه النقطة هي مركز الثقل الاستراتيجى في اللعبة اذا لم ينجز الهدف المركزى باقامة دولتهم المستقلة واستعادة حقوقهم المسلوبة.
مـرفـق رقم12
سيدي الرئيس أتحمل الإبعاد ولكن ماذا افعل لدموع شقيقتي الحبيبة ؟
المصدر:الكرامة برس (دحلان)
مقال بقلم :فهمي كنعان ...
حقيقةً أنني احتار من أين ابدأ وكيف أبدا ، قصة إبعاد ليس لها بداية ولا نهاية ، يعيشها المبعدون من كنيسة المهد منذ عشرة أعوام ، وها هو عيد الأضحى العاشر الذي يمر علينا ولم نعرف الفرحة الحقيقية منذ إبعادنا وحتى اليوم ، فبالأمس وتحديداً عندما نادى المؤذن لصلاة المغرب الله اكبر، وبينما كنت أهُم بتناول طعام الإفطار، وإذا بمكالمة جاءت على هاتفي النقال ، وعندما فتحت هاتفي وإذا بصوتِ شقيقتي أم محمد تهنئني بحلول عيد الأضحى ، ولكن تكاد تخرج منها الكلمات لأنها كانت ممزوجة بالدموع والبكاء ، حاولتْ أن تخفي عني دموعها وهي لا تعلم أن قلبي أحس بها وبدموعها قبل أن تدرك أذني بكاءها ، سألتها حينها لماذا تبكين فأنكرت بكاءها حتى لا تزيد من ألمي الذي يزداد يوما بعد يوم منذ اللحظة الأولى من الإبعاد .
سالت نفسي بعد أن أنهيت المكالمة مع شقيقتي ما افعل بهذه الدموع العزيزة علي ؟ أحسست بعدها بألم ومرارة الإبعاد ، وذكرتني باللحظة الصعبة التي مررت بها قبل شهرين ، عندما ودعت شقيقتي أم نزار التي التقيتها في مكة في رمضان الماضي ، بعد تسعة أعوام ونصف من الفراق وشاءت الأقدار أن يجمعني الله بها عندما خرجتُ لأداء العمرة ، كتبت عندما عدتٌ إلى غزة عن اللحظات الجميلة التي قضيتها مع شقيقتي في مكة ، والتي مرت كأنها يوم واحد وكيف كان الفراق صعبا لحظة عودتها
يمر علينا عيد الأضحى العاشر ونحن في الإبعاد ، نتظاهر بالفرحة لأن ديننا أمرنا بها لكن لا نشعر حقيقةَ بهذه الفرحة ، نتظاهر أننا نفرح أمام أهلنا في غزة الذين شاركونا الألم والمعاناة وكذلك شاركونا الأمل والفرحة ، وكذلك نتظاهر بالفرح أمام أطفالنا الذين يتساءلون في كل عيد أين الجد والجدة ؟ أين الأعمام والأخوال ؟ أين العائلة ولماذا يتردد المهنئون على جيراننا كل عيد ولا يطرق بابنا احد ؟ أسئلة مكونة من كلمات بسيطة يطرحها علينا أطفالنا ، ولكن وقع كلماتهم علينا يُمزق أفئدتنا ، ولربما نسوق لهم المبررات التي لا نقتنع نحن بها ، ولكن لنزرع فيهم الأمل بان اللقاء قادم بل العيد قادم وحتماً انه لقادم بإذن الله .
أوجه اليوم سؤالي إلى كافة القادة والمسئولين في عيد الأضحى العاشر الذي يمر علينا كمبعدين ، وتحديدا عندما تحضنون أبناءكم وأحبائكم في صبيحةِ العيد ، هل تتذكرون أن لكم إخوة لم يحضنوا آباءهم وأمهاتهم وأبناءهم وأحبائهم منذ عشرة أعوام وحتى اليوم ،وهم على أمل أن يأتي عيد جديد يجمعهم بأهلهم وذويهم وقد تحققت عودتهم .
وختاماً من حقي أن أتسال سيدي الرئيس أتحمل الإبعاد ولكن ماذا افعل لدموع شقيقتي الحبيبة ؟


رد مع اقتباس