دائرة الدراسات الاستراتيجية
استطلاع رأي (غالبية الفلسطينيين يؤيدون حكومة مستقلين )
معلومات حول الاستطلاع
الجهة المنفذة مركز القدس للا علام والاتصال
جهة النشر وكالة معا
المواقع المستهدفة الضفه الغربية وقطاع غزة
حجم العينة 1198 شخص
الفترة الزمنية 31ايار – 4حزيران 2011
نوع العينة عشوائية
تاريخ النشر 8.6.2011
تناول الاستطلاع موضوعات :
• الحكومة المفضلة لدى الفلسطينيين .
• الشخصية الانسب لشغل منصب رئاسة الوزراء .
• حكومة الوحدة في ظل اتفاق المصالحة الوطنية .
• استحقاق ايلول 2011 .
• السياسة الامريكية وخطاب اوباما .
• شعبية الاحزاب والشخصيات الوطنية
من أهم نتائج الاستطلاع :
• 50.8% من المستطلعين ، يفضلون ان يكون شكل الحكومة القادمة ، حكومة مستقلين .
• 44.4% من المستطلعين ، يؤيدون تولي سلام فياض رئاسة الحكومة المقبلة .
• 79.1% من المستطلعين ، اعتبروا اتفاق المصالحة خطوة إيجابية تخدم المصلحة الوطنية.
• 76.9% من المستطلعين ، قالوا أن تشكيل حكومة توافق وطني من المستقلين والتي ينص عليها اتفاق المصالحة فكرة جيدة في المرحلة الحالية في مقابل 13.0% قالوا عكس ذلك.
• 63.6% من المستطلعين ، متفائلون من خطوة ايلول وامكانية دعمها من أغلب دول العالم.
• 44.4% من المستطلعين ، قالوا ان خطاب الرئيس الامريكي اوباما اعطى انطباع أكثر تشاؤما اتجاه حل الصراع العربي الاسرائيلي.
رأي وتعليق في أهم النتائج
• اظهرت نتائج تحليل الاستطلاع رغبة كبيرة لدى غالبية المستطلعين ، بضرورة تكليف المستقلين لتشكيل الحكومة المقبلة تمهيدا لتنفيذ انتخابات رئاسية وتشريعية مقبلة ، ويعتبر ذلك من بين المؤشرات الهامة لدى الفلسطينيين على ايمانهم بضرورة عمل الحكومة المقبلة بما يخدم المصالح الوطنية العليا وبعيدا عن المشاحنات والمحاصصات الداخلية .
• اعتبر غالبية المستطلعين قرار توقيع اتفاق المصالحة الوطنية من اهم اولويات الشارع الفلسطيني في هذه المرحلة ، ويعبر ذلك عن مدى نجاح جلسات الحوار والتفاوض التي خاضتها الحركتين " فتح وحماس " وبالتالي الوصول الى قرار تشكيل حكومة كفاءات وطنية تهدف ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ، وبالتالي دعم خطوة استحقاق ايلول المقبل بشكل قوي من خلال توحيد شطري الوطن ، تحت ظل حكومة واحدة تمثل الشارع الفلسطيني وهذا ما عبر عنه المستطلعين من خلال الدعم الكبير باتجاه انجاح تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
• اعتبر غالبية المستطلعين أن خطوة أيلول المقبل في إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 من بين اهم المواضيع التي تدعم فكرة بناء الدولة وذلك من خلال الالتفاف الكبير حول دعم هذه الفكرة من خلال تكثيف جهود الدبلوماسية الفلسطينية والجاليات الفلسطينية في جميع دول العالم ، والاستمرار في الضغط على المجتمع الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية .
• ظهر هناك تشاؤوم كبير لدى غالبية الفلسطينيين اتجاه خطاب الرئيس الامريكي اوباما الاخير ، والذي اظهر فيه انحيازه الكبير واللامتناهي للاسرائيليين ، الامر الذي يقلل من اهتمام الادارة الامريكية في انهاء الصراع العربي الاسرائيلي في المنطقة والاستمرار المتواصل في دعم الاسرائيليين بكل الوسائل والطرق وذلك بهدف جعل المنطقة في حالة مستمرة من التوتر بهدف تنفيذ اجندتها الخاصة في المنطقة .
توصيات :
• يجب الأخذ بعين الاعتبار أهمية هذه الاستطلاعات في عكس توجهات الرأي العام الفلسطيني اتجاه الأحداث الداخلية على الساحة الفلسطينية .
• ضرورة اهتمام القيادة السياسية بمضمون هذه الاستطلاعات ، بهدف معالجة نواحي القصور في المجالات أخذت نسبة تصويت ضعيفة ومتابعة نتائج التغير في استطلاعات لاحقة ، وتعزيز التغيرات بشكل كبير .
• ضرورة نشر مثل هذه النتائج عبر وسائل الإعلام المحلية المرئية والمسموعة بهدف إشراك المواطن الفلسطيني بمجريات الأحداث على الساحة الفلسطينية .
عرض نتائج الاستطلاع
الحكومة المفضلة لدى الفلسطينيين :
• 50.8% من المستطلعين ، يفضلون ان يكون شكل الحكومة القادمة ، حكومة مستقلين .
• 26.5% من المستطلعين ، يفضلون ان يكون شكل الحكومة القادمة ، حكومة غالبيتها من حركة فتح .
• 12.5% من المستطلعين ، يفضلون ان يكون شكل الحكومة القادمة ، حكومة غالبيتها من حركة حماس .
الشخصية الانسب لشغل منصب رئاسة الوزراء :
• 44.4% من المستطلعين ، يؤيدون تولي سلام فياض رئاسة الحكومة المقبلة .
• 12.3% من المستطلعين ، يؤيدون تولي جال الخضري رئاسة الحكومة المقبلة .
• 5.3% من المستطلعين ، يؤيدون تولي مازن سنقرط رئاسة الحكومة المقبلة .
• 3.3% من المستطلعين ، يؤيدون تولي محمد ابو شهلة رئاسة الحكومة المقبلة .
• 1.8% من المستطلعين ، يؤيدون تولي محمد مصطفى رئاسة الحكومة المقبلة .
• 23.7% من المستطلعين لا يثقون في احد لتولي هذا المنصب .
• 9.2% من المستطلعين ، امتنعوا عن الاجابة .
حكومة الوحدة في ظل اتفاق المصالحة الوطنية :
• 79.1% من المستطلعين ، اعتبروا اتفاق المصالحة خطوة إيجابية تخدم المصلحة الوطنية.
• 12.4% من المستطلعين ، قالوا إنها خطوة لا تقدم ولا تؤخر.
• 81.1% من المستطلعين ، اعربوا عن تفاؤلهم بأن هذا الاتفاق سوف يطبق على أرض الواقع.
• 76.9% من المستطلعين ، قالوا أن تشكيل حكومة توافق وطني من المستقلين والتي ينص عليها اتفاق المصالحة فكرة جيدة في المرحلة الحالية في مقابل 13.0% قالوا عكس ذلك.
استحقاق ايلول 2011:
• 63.6% من المستطلعين ، متفائلون من خطوة ايلول وامكانية دعمها من أغلب دول العالم.
• 30.2% من المستطلعين ، متشائمون بالحصول على دعم دولي لدعم هذه الخطوة .
• 64.6% من المستطلعين ، قالوا ان هذه الخطوة تخدم المصلحة الوطنية.
• 4.6% من المستطلعين ، قالوا ان هذه الخطوة تضر المصلحة الوطنية .
• 25.5% من المستطلعين ، قالوا إنها لا تقدم ولا تؤخر تجاه المصلحة الوطنية.
السياسة الامريكية وخطاب اوباما :
• 44.4% من المستطلعين ، قالوا ان خطاب الرئيس الامريكي اوباما اعطى انطباع أكثر تشاؤما اتجاه حل الصراع العربي الاسرائيلي.
• 11.2% من المستطلعين ، قالوا ان خطاب الرئيس الامريكي اوباما اعطى انطباع اكثر تفاؤلا اتجاه حل الصراع العربي الاسرائيلي .
• 43.6% من المستطلعين ، قالوا ان خطاب الرئيس الامريكي اوباما لم يقدم ولم يؤخر .
• 52.1% من المستطلعين ، قالوا إنهم اطلعوا على واحد من خطابات أوباما الأخيرة المتعلقة بالشرق الأوسط.
• 32.6% من المستطلعين ، يرون ان هناك تراجعا في سياسة الولايات المتحدة الامريكية في تعاملها مع قضايا الشرق الاوسط .
• 91.8% من المستطلعين ، ما زالوا مصممين على رأيهم بأن الولايات المتحدة منحازة لإسرائيل مقابل 4.8% فقط يرونها غير منحازة لا لإسرائيل أو فلسطين.
شعبية الاحزاب الفلسطينية والشخصيات الوطنية:
• 39.2% من المستطلعين ، يثقون في حركة فتح في مقابل 36.2% في استطلاع نيسان في العام الماضي .
• 16.6% من المستطلعين ، يثقون في حركة حماس في مقابل 14.4% في استطلاع نيسان في العام الماضي .
• 22.2% من المستطلعين ، يثقون بالرئيس ابومازن في مقابل 17.8% في نيسان من العام الماضي .
• 13.6% من المستطلعين ، يثقون باسماعيل هنيه في مقابل 11.2% في نيسان من العام الماضي .
• 6.8% من المستطلعين ، يثقون بثقون بالسيد مروان البرغوثي.
• 6.3% من المستطلعين، يثقون برئيس الوزراء سلام فياض .
• 28.5% من المستطلعين ، لا يثقون في احد ، في مقابل 35.5% في نيسان من العام الماضي .
• 24.3% من المستطلعين ، راضين عن الطريقة التي يدير بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابل 18.6% في نيسان من العام الماضي . في حزيران الحالي.


رد مع اقتباس