تقرير الاعلامي الاسرائيلي
السبـــت
22/12/2012
شأن اسرائيلي داخلي
أثارت تصريحات لزعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف، نفتالي بنت ، "بأنه سيرفض شخصياً أي أمر قد يصدر إليه بإخلاء نقاط استيطانية عشوائية معتبراً إياه غير أخلاقي"، انتقادات شديدة من عدد من أقطاب حزب الليكود وأحزاب الوسط واليسار.(عكــا)
ذكرت صحيفة معاريف، أن بنيامين نتنياهو، يخطط لإجراء عدة تغييرات هامة في حكومته المقبلة في حال إعادة انتخابه.وأشارت الصحيفة إلى أن التغييرات تشمل تخلي وزير المالية "يوفال شتاينتس" المقرَّب من نتنياهو عن منصبه وتعيينه رئيساً للكنيست فيما يرشح الليكود رئيس الكنيست الحالي "رؤوفين ريفلين" لمنصب الرئيس الإسرائيلي القادم. (عكــا)
شأن اسرائيلي خارجي
كشف المحلل السياسي في صحيفة 'معاريف'، النقاب عن أن التوتر في العلاقات الأردنية الإسرائيلية وصل في الفترة الأخيرة إلى ذروته، ونقل المحلل عن محافل أمنية رفيعة في تل أبيب تقديراتها بأن الملك عبد الله الثاني، توصل إلى نتيجة مفادها أن اسرائيل معنية بالعمل على إسقاط نظامه، واستغلال الفوضى، لتحويل الأردن إلى دولة فلسطينية.(شاشة نيوز)
اشتكت "إسرائيل" على لسان سفيرها "رون بروسور" لدى الأمم المتحدة من التسليح السريع لمنظمة حزب الله اللبنانية، وحثت مجلس الأمن الدولي على إدانته. (PNN)
قال بنيامين نتنياهو إنه سيستمر في تجاهل انتقادات المجتمع الدولي لخطط الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة .وأضاف نتنياهو " إنني لا أهتم بما تقوله الأمم المتحدة ، وأود أن أقول صراحة إن الحائط الغربي (حائط البراق) ليس أرضا محتلة، والقدس هي عاصمة الدولة اليهودية لأكثر من 3 آلاف عام " حسب زعمه.(وفــا،معــا،عكــا)
رأت مجلة "دير شبيجل" الألمانية أن "إسرائيل" تضرب عرض الحائط بالانتقادات الغربية بتماديها في سياسة التوسع الاستيطاني على الأراضي الفلسطينية المحتلة، على نحو يجعل الحديث عن الرجوع إلى وضع سابق، أو عن بناء دولتين جارتين ضربا من العبث. (عكــا)
كتبت "يديعوت أحرونوت" أن جون كيري وزير الخارجية الامريكي يعرف الشرق الأوسط والناشطين فيه عن كثب، بما في ذلك القيادة الإسرائيلية الحالية، وأضافت أن كيري مثل الوزيرة المنتهية ولايتها هيلاري كلينتون يدعم إسرائيل ويفهم احتياجاتها، ولكنه معارض للمستوطنات.(سمــا،عكـــا)
بعث نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني أيالون برسالة تهنئة الى السيناتور الامريكي جون كيري بمناسبة إعلان الرئيس باراك اوباما عن ترشيحه لمنصب وزير الخارجية في إدارته المقبلة .(صوت اسرائيل)
ركزت وسائل الإعلام العبرية في الأيام الأخيرة على تخوف قادة تل أبيب العميق من إقدام الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بتعيين السناتور تشيك هايغل، لمنصب وزير الدفاع، خلفًا للوزير المنتهية ولايته، ليئون بانيتا. (سمــا)
رأت دوائر سياسية في تل ابيب ان بنيامين نتانياهو كان بعيد النظر، حينما اعرب عن تشاؤمه من رياح الربيع العربي، مخالفاً بذلك وجهات نظر الرئيس الاميركي باراك اوباما والغرب بشكل عام. (سمــا)
كشف استطلاع للرأي أن ثلثي الإسرائيليين يعارضون إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح في الضفة الغربية المحتلة.وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، قال 66 بالمئة من المستطلعة آراؤهم إنهم لا يدعمون اقامة دولة مماثلة، بينما أعرب 11 بالمئة منهم عن دعمهم الفكرة.(PNN)
ينظر سلاح الجو الاسرائيلي الى العام الجديد بعيون بعيدة عن قطاع غزة ويركز على حزب الله وامتلاكه صواريخ باليستية قادمة من سوريا.فقد عرض التلفزيون الاسرائيلي تقريرا عن التفجير الاخير الذي استهدف موقعا تابعا لحزب الله في الجنوب ملمحا الى ان اسرائيل تقف وراء التفجيرات رغم نفي قادتها .(معـــا)
انتخابات الكنيست الاسرائيلي
دعا رئيس جهاز "الشاباك" السابق "يوفال ديسكن" الجمهور الإسرائيلي إلى التصويت في الانتخابات المقبلة ببطاقة بيضاء كإشارة إلى رفض حالة غياب الزعامة والأزمة القيادية التي تعصف بـ"إٍسرائيل" ومن أجل دفع عجلة التغيير وتشكيل ضغط على النخب السياسية من القواعد الشعبية.(سمــا)
عرب الـــ48
قامت مجموعة من الطلّاب العرب في الجامعة العبريّة في القدس يوم أمس الأول، الخميس، بزيارة تضامنيّة مع عائلة الأسير المُضرب عن الطعام سامر عيساوي في بيته في العيساويّة في القدس المحتلّة.(عربـ48)
التقى د.باسل غطاس المرشح الثالث في قائمة التجمع الوطني الديمقراطي، جمهور الشباب العربي في حيفا، وطرح غطاس برنامج التجمع السياسي والاقتصادي وتحدث عن تجربته في تأسيس مؤسسات أهلية عربية ومنها، جمعية الجليل وتجربته في إقامة اول مجلة اقتصادية عربية "مالكم".(عربـ48)
الانتهاكات الاسرائيلية والاستيطان
إحتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي مساء اليوم السبت، محافظ رام الله د.ليلى غنام والوفد المرافق لها على مدخل قرية سنجل شمال رام الله، خلال قيامها بمهمة عمل في القرية. (معــا)
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، ثلاثة شبان أثناء عملهم بأرضهم، واعتدت على مواطن بالضرب، ومنعتهم من العمل بأرضهم المحاذية لمستوطنة 'سوسيا' شرق بلدة يطا بالخليل.(وفــا،شاشة نيوز)
أصيب اليوم السبت، مواطنان من بلدة بيت أمر بالرصاص الحي، وآخر بالرصاص المطاطي، والعشرات بالاختناق، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز عليهم في منطقة عصيدة بالبلدة غرب الخليل. (وفــا)
اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم السبت على مجموعة من المتضامنين الأجانب ومواطنين فلسطينيين شاركوا في فعالية تضامنية في خربة المفقرة بيطا جنوب الخليل تهدف لتنظيف مكان مسجد المفقرة المهدوم من قبل الاحتلال. (PNN)
اكد حسن بريجية رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، ان العشرات من المستوطنين المتطرفين هاجموا رعاة الاغنام في بلدة بيت تعمر شرق بيت لحم .(معــا)
قالت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية أجرت خلال الأيام القليلة الماضية تنقلات واسعة في صفوف الأسرى الفلسطينيين.(PNN)
سلطت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الضوء على معركة الاعتقال الإداري التي فتحت من جديد بخوض ثلاثة أسرى الإضراب المفتوح عن الطعام وهم: طارق قعدان، وجعفر عز الدين، ويوسف شعبان المضربين منذ أكثر من شهر. (PNN)
سلطت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الضوء على اعتقال الأطفال خلال عام 2012، وقالت انه جرى ارتفاع ملحوظ في اعتقال القاصرين على يد سلطات الاحتلال، حيث بلغت حالات الاعتقال 900 حالة، في حين بلغ عددهم عام 2011 (700) حالة ولا زالت الاعتقالات في صفوف القاصرين مستمرة. (PNN)
رصد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هستيريا إستيطانية تمارسها حكومة الاحتلال على أراضي دولة فلسطين خلال الأسبوع الثالث من كانون الأول من 15/12/2012-21/12/2012.(معــا) ...مرفق
مقـــال اليـــوم
لم يوجد مثيل لهذه الانتفاضة
الظروف الميدانية في الضفة الغربية مهيأة جدا لنشوب انتفاضة ثالثة فالجيش الاسرائيلي والجهات الامنية الاسرائيلية تعرف ذلك جيدا وتستعد له
بقلم:اليكس فيشمان،عن يديعوت
قد تكون هذه أول مرة تجعل فيها الجهات الاستخبارية في اسرائيل، في الجيش وفي 'الشباك'، تصفح الشبكات الاجتماعية في مقدمة الانذار بالحرب. فمجسات الاجهزة الاستخبارية تصور في الضفة صورة مخيفة تُذكر بقدر كبير بالمسارات التي أفضت الى الانفجارات الثورية في مصر. فهناك مجموعات كثيرة من الشباب العاطلين ومن المثقفين وطلاب الجامعات واليساريين والليبراليين ومجرد 'شباب' بلا تنظيم تحت سقف واحد حتى الآن يخلقون جوا عنيفا بعضه تآمري على اسرائيل بالطبع، لكن على المؤسسة الفلسطينية في الضفة ايضا. وتبحث كل هذه المجموعات عن الفعل وهي ترى حتى لو لم يوجد الى الآن تسونامي على الارض ان الانتفاضة الثالثة قد أصبحت هنا، والشبكات الاجتماعية فوارة بحسب ذلك. ويقولون هناك العالم يعترف بنا وحشدنا انجازات في غزة والامم المتحدة واسرائيل معزولة لكن ما التالي؟.
ان متابعة الشبكات الاجتماعية موجودة منذ سنين في اطار اجراء جمع المعلومات المكشوف للجهات الاستخبارية. ويفعل ذلك في الاستخبارات العسكرية وحدة 'حتساف'، التي تشتغل بتحليل المعلومات الاستخبارية الظاهرة في اطار وحدة جمع المعلومات 8200. و'الشباك' ايضا قوي في هذا المجال. واذا كانوا في الماضي قد حصروا عنايتهم في الأساس في تعقب جهات ارهابية معروفة كحماس والجهاد الاسلامي وحزب الله فان هذا المجال قد حصل منذ كان الربيع العربي على زخم وتحول. وقد حول تجنيد القوى الثورية بواسطة الشبكات الاجتماعية هذه الشبكات الى هدف استخباري مركزي، يُمكّن من دراسة المزاج العام في الشارع العربي. يتبين انه يمكن بواسطة تحليل المعلومات المتراكمة في الشبكات تحديد التنظيمات والقادة والقيادات المتشكلة. ويمكن بالطبع ايضا ادخال 'تشويشات' على الشبكة.
في الفترة 'البدائية' في الانتفاضة الاولى نشرت 'القيادة الوطنية الموحدة' التي أقامها الفلسطينيون في قطاع غزة توجيهاتها بواسطة منشورات نشرت في الميدان. وتعلموا في اسرائيل الطريقة فزور رجال استخبارات ببساطة منشورات لبلبلة العدو. ويمكن اليوم التنكر والمشاركة في مجموعات نقاش من القاعدة والجهاد العالمي في الشبكة العنكبوتية.
ليس التغيير في الجو في الشارع الفلسطيني في الشبكات أو بين الشباب غير المنظمين فقط، بل عند رجال بارزين من فتح في صعيد نشطاء الميدان، ويوجد شعور بما يسمونه 'أخوة الخنادق' مع الاخوة في غزة. لا توجد في الحقيقة مصالحة في القيادة العليا بين فتح وحماس، لكن في مستويات الميدان ينتشر شعور بالتعاطف مع مقاتلي حماس وتصور الحل العنيف الذي تعرضه المنظمة. في المنشورات التي أعدتها فتح لاحتفالات مرور 45 سنة على تأسيسها والتي ستتم في الاول من كانون الثاني، يبدو محارب يمسك بسلاح. فلم يعد هذا هو النضال المدني الذي يدعو اليه أبو مازن بل عودة الى الكفاح المسلح الذي تحدث عنه واحد من رؤساء السلطة هو نبيل شعث الذي شارك في مؤتمر انتصار حماس في غزة الى جانب اسماعيل هنية.
أصبح قدماء الانتفاضتين يشمون الدخان. فمنذ كانت 'عمود السحاب' أصبح يوجد ارتفاع جوهري لعدد حالات الاخلال بالنظام ومقدار الانذارات بعمليات. ان مقدار الانذارات اليوم بعمليات ساخنة يراوح بين 6 8 كل اسبوع. وليست هذه في الحقيقة هي الاعداد التي عرفناها في سنوات الانتفاضة، لكن اذا قيست بالسنة التي سبقت 'عمود السحاب' فان الحديث عن ثورة تقريبا. في هذا الاسبوع فقط بين يومي الاثنين والاربعاء رُميت أهداف اسرائيلية بـ 13 زجاجة حارقة على الأقل وتم الكشف عن شحنة ناسفة واحدة. وهذا احصاء عرضي لم يبلغ الى العناوين الصحفية في اسرائيل لأنه لم يقع جرحى ولأنه لا أحد يريد ان يعلم في الحقيقة. لكن هذه الارقام لن تختفي. وهذه الأحداث هي الجمر المتوهج الذي يُنذر بالحريق.
يتحدثون في اسرائيل عن امكانية جولة عنف اخرى. ويتحدث الفلسطينيون بمصطلحات حرب وثورة عسكرية. ولم يعودوا في مباحثات الجهاز الامني في الاسابيع الاخيرة يحصرون عنايتهم في سؤال هل ستنشب مواجهة بل في أية ظروف ومتى. ويقول فرض العمل ان احتمال انفجار غير مخطط له على هيئة الانتفاضة الاولى قائم. وقد عرف قائد منطقة المركز، نتسان ألون، هذه المفاجأة وجربها على جلده. ففي التاسع من كانون الاول 1987 في يوم نشوب الانتفاضة الاولى، كان قائد فريق في دورية هيئة القيادة العامة واشتغل باعتقال سري لارهابي في جباليا. وفي اللحظة التي خرج فيها الفريق من مخيم اللاجئين لقي آلاف الناس محتشدين في مظاهرة صاخبة. ولم يخطر ببال أحد ان طاقات عنيفة من هذا النوع موجودة أصلا على الارض التي كانت تبدو ساكنة مستسلمة. وأصبحت تلك المظاهرة أول هبة عنيفة كبيرة في تلك الانتفاضة. ولا تُنسى مثل هذه الصدمة التي تضرب الوعي.
لا يشبه السيناريو المحتمل لانتفاضة ثالثة في الضفة والذي يستعدون في الجيش له الانتفاضة الاولى أو الثانية بالضرورة لأنه توجد ثلاثة عناصر مركزية ستجعل المواجهة اذا نشبت شيئا مختلفا. فجدار الفصل والأسوار حول القدس معطى لم يكن موجودا في الانتفاضتين السابقتين. وعدد الفلسطينيين الذين يعملون بتصاريح في اسرائيل أقل مما كان في السنين التي سبقت سنة 2000 بكثير. وجدار الفصل وقلة العمال المرخص لهم الدائمين الذين يمكثون في اسرائيل ينشئان صعوبة موضوعية أكبر مما كانت في الماضي، في دخول اسرائيل وهو شيء يضمن ألا تنحصر الانتفاضة الثالثة في المراحل الاولى على الأقل في القدس وفي داخل الخط الاخضر. وهناك احتمال أكبر لأن يحدث معظم المواجهات على الشوارع بازاء المستوطنات والمعسكرات العسكرية. ويصف سيناريو الانتفاضة الثالثة الأشد انتقال العنف الى داخل الخط الاخضر باتصال فلسطينيين من الضفة بعرب اسرائيليين.
والعنصر الثالث هو قيادة السلطة الفلسطينية التي لا تدعو الى مواجهة مسلحة. فأبو مازن لا يقف وراء الأحداث في شوارع الضفة. واسهامه في المواجهة هو في مجال الجو العام في الأساس. انه لا يعرض على الشباب الخائبي الآمال برنامج عمل جديدا ما عدا بضعة رموز سلطة مثل 'دولة فلسطين' على أوراق رسمية ونشر لافتات على الشوارع تعلن: 'يُمنع الدخول منطقة فلسطينية'. ولا توجد الى الآن جوازات سفر فلسطينية ولا يقول التغيير المتوقع في مكانة المفوضيات الفلسطينية في العالم وتعريفها بأنها سفارات شيئا كثيرا للفلسطيني العادي. ولا يعوق هذا أبو مازن عن السير منتشيا بسبب انجازه السياسي في الامم المتحدة. ويرى الاسرائيلييون انه يتصرف بعدم اكتراث في مواجهة الهبة العنيفة في الشارع. وهو يوحي علنا بالمصالحة مع حماس وإن كان يفعل كل شيء في الواقع لتعويق هذه المصالحة، وحديثه عن الاتحاد مع حماس يوحي الى قوات أمن السلطة انه لا حاجة الى تنفيذ عمليات احباط موجهة على المنظمة. واسهام أبو مازن هذا في الجو العام ينشيء حراكا: فحينما لا تعالج قوات أمن السلطة اخلالات صغيرة بالنظام ولا تحتجز جهات المعارضة يقوى العنف. لجهاز الامن الاسرائيلي ايضا اسهام ما في تدهور الوضع. لأنه يوجد ثمن لسياسة الجيش التي هي منع احتكاك لا داعي له، واستعمال أكبر قدر من التسامح وألا يوجد في اماكن ليس من الضروري ان يوجد فيها. ويترجم الطرف الثاني هذا ترجمة مختلفة وبرغم ذلك تقرر في قيادة المركز انه يُفضل دفع ثمن ما ومنع تلك 'الاختلالات العملياتية' التي تنبع من احتكاك لا داعي له أو من أوامر اطلاق نار حُرة جدا قد تشعل الارض في وقت يفاجيء الجيش. ويؤمن الجيش الاسرائيلي بأنه سيكون عنده في الظروف الموجودة انذار أفضل لنشوب انتفاضة يُمكّنه من احتوائها في أسرع وقت ممكن. ويرى الجيش و'الشباك' أنهما 'يوجدان' اليوم على ارض أفضل مما كانت قبل ولهذا فان بنى الارهاب التحتية برغم ارتفاع عدد الانذارات ما تزال محطمة. ومنذ كانت عملية 'عمود السحاب' زاد عدد الاعتقالات التي نفذها الجيش من ناس حماس وجهات معارضة اخرى في الضفة لاضعاف جهات تحريضية قدر المستطاع ولتخفيف الغرور في المناطق على خلفية ما يُرى انه انتصار حماس في العملية.
الرجل السيء، جبريل الرجوب
بدأوا في الجيش الاسرائيلي يستعدون لاحتمال تدهور الوضع في الضفة قبل ثلاثة أشهر. وقرر تقدير الوضع انه بسبب الجمود السياسي والازمة الاقتصادية والأحداث في العالم العربي أخذت تضعف مكانة السلطة الفلسطينية برئاسة أبو مازن. وجددت قيادة المركز تدريبات الوحدات ولا سيما وحدات الاحتياط التي يفترض ان ترد على هبة عنيفة على الارض اذا ما فقدت السلطة الفلسطينية الرغبة أو القدرة على السيطرة على ارتفاع اللهب.
تم اكمال الخطط لحالة فوضى والتي سُميت في الجيش الاسرائيلي 'بذور الصيف' في صيف 2011 على خلفية الآثار المتوقعة لتوجه أبو مازن الى مجلس الامن. واليوم يُنعشون هذه الخطط بصورة مكثفة وقد بُنيت خطة تدريبات لنصف سنة لقوات قيادة المركز. وقد تم تنفيذ نصف الخطة وتشتمل على تكميلات معدات لتفريق المظاهرات. في خلال عملية 'عمود السحاب' حلت وحدات الاحتياط في القيادة محل الوحدات النظامية التي أُرسلت الى غزة. وكان ذلك بالنسبة لرجال الاحتياط الذين واجهوا موجة احتجاج شعبي اشتعلت بسبب العملية في غزة في اماكن مختلفة في الضفة، تدريبا كثيفا وحياً استعدادا لامكانية مواجهة كبيرة.
ان الوضع، وهذا صحيح الى الآن، لا يوجب تعزيز القوات في قيادة المركز. وحينما تقع أحداث غير عادية توجه القيادة قوات وتحشد جهدا في نقاط احتكاك. لكن الاستعداد المسبق يُمكّن من تحويل سريع لقوات كبيرة الى الميدان من اجل خنق اللهب وهو ما يزال ضئيلا.
في نقاشات داخلية في جهاز الامن تُعرض اليوم الجهات التي تُعرف بأنها 'تؤجج' النار في الضفة في مقابل تلك التي 'تكف' ذلك. وان عدد الجهات المؤججة يفوق كثيرا تلك التي تكف. وكذلك فان التحولات التي تقف وراء الجهات المؤججة أكثر أهمية وهي: الربيع العربي والجمود السياسي والمستوطنات وعمليات التسعير والاعلان في الامم المتحدة باعتراف بدولة فلسطينية مراقبة، وازدياد حماس والجهاد الاسلامي قوة بعد 'عمود السحاب' وسلوك اجهزة الامن الفلسطينية على خلفية الاعلان في الامم المتحدة، فهي لا تريد ان يتم تصويرها على أنها متعاونة مع اسرائيل. في مقابل ذلك فان مجموعة العناصر 'الكافّة' غير مقنعة جدا وتقوم في الأساس على عناصر نفسية مثل 'رغبة السكان في الاستمرار في نهج حياتهم الهاديء' و'الذكرى المُرة من الانتفاضة الثانية'. ولا يمكن الاعتماد على ذلك، هذا الى انه نشأ جيل جديد لا يذكر الانتفاضة الثانية. وفي الاثناء وعلى خلفية قوة الاحتجاج الشعبي في الضفة أصبحوا يشيرون الى 'الرجل السيء' في هذه الجولة وهو وزير الرياضة في السلطة الفلسطينية، معرفتنا جبريل الرجوب. وعلى حسب أمر من رئيس الوزراء نتنياهو سُلب الرجوب في المدة الاخيرة حقوقه الامتيازية. وبيّن اصدقاؤه السابقون في اسرائيل له انه غير مرغوب فيه هنا، فهو لم يعد يستطيع التجول عندنا بحرية ولا يستطيع ان يجتاز الحواجز في الضفة بغير تفتيش. وليس الرجوب هو الزعيم الفلسطيني الوحيد الذي وضعت عليه اسرائيل علامة في المدة الاخيرة لكنه الأبرز والأشهر عند الجمهور الاسرائيلي. وقد لاحظوا في جهاز الامن ان هذا الرجل بدأ يحفر بئرا حول أبو مازن فهو يرى الحرب المقتربة على الوراثة ويطمع في كرسي في القيادة العليا، بل انه ربما يطمع في كرسي الرئيس.
بخلاف موقف رئيس السلطة الذي يتحدث عن مقاومة مدنية، يتحدث هو عن انتفاضة عنيفة. ويتجول رجاله بين الشباب ويحثون على تصعيد. والرجوب على نحو يشبه جدا مروان البرغوثي الموجود في السجن الاسرائيلي بسبب اعمال ارهاب، يحاول ان يبني نفسه باعتباره رأس الجسر الذي يصل فتح بحماس وبسائر قوى المعارضة باعتبار ذلك جزءا من مسار طويل المدى يفترض ان يعيده الى صورة القيادة السياسية بل ربما باعتباره وريثا لأبو مازن.
يستعمل خصوم الرجوب في الداخل ولا سيما القادة الكبار لاجهزة الامن في الضفة سياسة مختلفة أو هذا ما يقولونه على الأقل لنظرائهم الاسرائيليين. فهم يقولون لن نساعد على انتفاضة ثالثة. وعندهم بالطبع دعاوى شديدة على اسرائيل بسبب المستوطنات والقيود الاقتصادية وعمليات التسعير والجمود السياسي لكنهم يقولون: لن نصل الى عنف باسلوب الانتفاضتين السابقتين. وقد مكّنت السلطة الفلسطينية في اطار اشارات المصالحة، مكّنت حماس لأول مرة منذ سنين من ان تنظم مؤتمرات احتفاءا بمرور 25 سنة على انشاء المنظمة. لكن في مؤتمر في نابلس حينما بدأ الشارع يشاغب، كفت اجهزة أمن السلطة الهياج. وفي نقاط شعروا بأنهم لن يقدروا فيها على الصد في الخليل مثلا لم يعوقوا الجيش الاسرائيلي عن القيام بعمله. وفي تلك المظاهرة في الخليل جرح نحو من 40 شخصا باطلاق غار مسيل للدموع ورصاص مطاطي. وأطلق الجيش نارا حية في واقعة واحدة رُميت فيها زجاجة حارقة.
أبو مازن باعتباره لاعبا رئيسا
ان التشابه بين ما حدث قُبيل الثورة في مصر وما يحدث اليوم في الضفة ليس تشابها متطابقا لكنه مقلق. لم تكن لمجموعات الشباب التي أحدثت الثورة في مصر كتلك المجموعات التي تشارك اليوم في الاخلال بالنظام في الضفة، منظمة سقف ولا يد موجهة ولا برنامج عمل واحد ايضا. وكان الاخوان المسلمون هم الذين نظموا لهم برنامج عمل وركبوا الحماسة والنجاح وهم الذين سرقوا حلمهم. وفي الضفة ايضا ينتظر سارق أحلام، أعني منظمة حماس.
ان رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية أقل قلقا مما يجري في الضفة. وهو يحاول ان يقوي انجازاته في 'عمود السحاب' من اجل تقوية سلطة الاخوان المسلمين في غزة. وفي المقابل يرفع خالد مشعل ونائبه أبو مرزوق ورجال حماس في الخارج علم احتلال الضفة والسيطرة على السلطة وعلى م.ت.ف. واولئك الشباب الخائبو الآمال في الضفة هم النمر الذي ينوون ركوبه وتحريك عربة الانتفاضة الثالثة.
وهنا يوجد دور لأبو مازن وهو تعجيل مجيء هذه الانتفاضة أو تبطئتها. وينتج فجأة ان هذا الرجل غير ذي الصلة هو لاعب رئيس. يضغط خالد مشعل من اجل مصالحة مع فتح. ويؤخر أبو مازن ذلك ويضع عوائق أمام تلك المصالحة التي ستفتح لحماس الباب الى الضفة. وقد حاولت حماس منذ كانت عملية 'عمود السحاب' ان تدعوه مرتين باعتباره رئيسا للسلطة الفلسطينية ليحل ضيفا في غزة ورفض لأنه عرف ان ثمن ذلك سيكون رد الزيارة. انه يدع حماس تتظاهر في الضفة احتفالا بمرور ذكراها الـ 25 لكن هذا كل شيء الى الآن.
قد ينقلب كل ذلك في أقل من ثلاثة أشهر. فما بقي يوجد تفاوض مع اسرائيل بواسطة المصريين في شأن التسويات التي تقررت في نهاية عملية 'عمود السحاب'، يجب على حماس ان تحافظ على هدوء مطلق. وتعلم حماس ان كل سلوك متعجل لها قد يمحو كل انجاز تتوقعه مثل اتفاقات تتعلق بالجانب الأمني كذلك الشريط الغربي من جدار القطاع الذي مُنع الفلسطينيون من الدخول اليه. واذا حصلوا على ما يطلبون فان معنى ذلك 40 كم اخرى يمكن استعمالها لحاجات زراعية في القطاع. وتطلب حماس ايضا توسيع منطقة صيد السمك في غزة الى عمق 20 كم وما زالوا يتباحثون في هذه الموضوعات.
وستتفجر المباحثات مع كل اخلال بالهدوء. ولهذا حينما تشتكي اسرائيل للمصريين من نشاط عسكري ما لحماس يتعلق بتطوير وسائل قتالية أو تهريبها يعالج المصريون ذلك فورا وتكف حماس. ويتابع الجيش الاسرائيلي كما كانت الحال في الماضي دخول القطاع، غربي الجدار الحدودي لازالة ألغام ولا يصدر أدنى صوت عن حماس. وسيكون كل ذلك صحيحا الى يوم تنتهي فيه الأشهر الثلاثة. فاذا تبين لحماس ان الاتفاق الذي سيتم توقيعه مع المصريين لا يلبي توقعاتها من انجازات 'عمود السحاب' فان غزة قد تشتعل مرة اخرى مع كل ما لذلك من تأثير في الضفة.
ان هذه الفترة حساسة بصورة خاصة لكن حكومة اسرائيل استقر رأيها على اشعال سيجارة قرب مخزن ذخيرة على هيئة اعلان بناء واسع في المناطق. ان الاوروبيين لا يؤمنون للحظة بأن نتنياهو سيبني حقا في E1 وعندهم كما يبدو سبب جيد، بخلاف ناخبي اليمين، كي لا يصدقوه. فقد اجتهد شخص ما في ان يهمس بالحقيقة في آذانهم وهي انه لن يُبنى هناك بيت واحد وان كل ذلك يرمي الى حاجات انتخابية. فلماذا يُهدم هذا المبنى اللطيف للسلطة الفلسطينية والهدوء النسبي في الضفة بسبب تكتيك حملة دعاية انتخابية؟.
المرفقــــات
منظمة التحرير:هستيريا إستيطانية يمارسها الاحتلال على اراضي الفلسطينيين
المصدر: معــا
رصد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير هستيريا إستيطانية تمارسها حكومة الاحتلال على أراضي دولة فلسطين خلال الأسبوع الثالث من كانون الأول من 15/12/2012-21/12/2012.
وعلى الرغم من تنديد دول الاتحاد الاوروبي وروسيا الاتحادية في موقف موحد ، صدر عن اجتماع مشترك عقد نهاية الاسبوع في بروكسل وادانة دول العالم للمخططات والنشاطات الاستيطانية الاستعمارية الاسرائيلية ، فقد وجهت اسرائيل رسالة غطرسة للمجتمع الدولي ، تفيد أنها ماضية في تحديها للإرادة الدولية وأبسط مبادئ القانون الدولي'، مؤكدة أن القدس هي عاصمة دولة اسرائيل الأبدية ،حيث تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مشاركته في مراسم إضاءة ما يسمى بشموع عيد الـ"الحانوكا" ووداع وزير خارجيته المستقيل افيغدور ليبرمان في ساحة البراق، بأن يبقى حائط البراق، الذي يسميه اليهود" حائط المبكى"، تحت السيطرة الإسرائيلية الى الأبد، وتصرّيحات رئيس الكنيست الاسرائيلي 'رؤوبين ريفلين' التي جاء فيها إن بناء المستوطنات في القدس ليس موضوعا للمفاوضات، وفي كل تسوية سلمية مستقبلية فإن إسرائيل لن تتخلى عن المنطقة'E1، وغيرها من المناطق فيما أرسلت منظمات إسرائيلية تنشط في الدعوة لبناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، لنتنياهو رسالة تطالبه بالسماح لهم بوضع شمعدان الهيكل المزعوم داخل مبنى قبة الصخرة المشرفة وإضاءته في عيد الشموع اليهودي، أو في الأيام القريبة القادمة، وذلك ضمن نشاطهم المتصاعد والمستهدف للمسجد الأقصى المبارك.
وفي جرائم الإستيطان المحمومه و المتواصلةأقرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مخططات لبناء 10 الاف وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة وضواحيها في السنوات القادمة وقررت اعادة بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة في "رمات شلومو" بالقدس الشرقية المحتلة، بعد تنديد دولي كبير عند اقرار هذا المشروع عام 2010م، ضاربة بعرض الحائط الشرعية الدولية والمجتمع الدولي وكافة المواثيق والاعراف القانونية وموقف العالم أجمع من الاستيطان والبنود الواردة في خطة خريطة الطريق التي أقرتها اللجنة الرباعية الدولية ، حيث تواصل عمليات البناء والتوسع في مدينة القدس المحتلة وسائر الاراضي الفلسطينية، حيث أقر جيش الاحتلال كذلك مصادرة أكثر من (1200) دونم من أراضي بلدتي أبو ديس والعيزرية لتوسيع عدد من المستوطنات الواقعة في القدس الشرقية ، والذي يأتي ضمن مخطط القدس الكبرى ، وفي محاولة منها قطع الطريق أمام الفلسطينين باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وضمن الهجمة الإستيطانية غير المسبوقه على مدينة القدس بشكل خاص ، والتي تمثلت في مصادقة وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك ، على مخطط بناء 523 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة 'غفعوت' الواقعه ضمن المجمع الاستيطاني 'غوش عصيون' جنوب بيت لحم، وإقرار الشروع مؤخرا في بناء 3426 وحدة استيطانية في منطقة 'معاله ادوميم' المسمى'E1'، وبناء 2126 وحدة استيطانية جنوب مدينة القدس فيما تسميها إسرائيل 'جفعات همتوس' ومخطط اخر لبناء 1500 وحدة استيطانيه في مستوطنة 'رمات شلومو' ، شمال القدس الشرقية المحتلة ،ومصادقةاللجنة المحلية للتخطيط والبناء في القدس بشكل نهائي على خطة بناء 2612 وحدة استيطانية جديدة في حي "تلة الطيارة" قرب قرية صورباهر جنوب القدس.
وعلى الرغم من هذا التصعيد الاستيطاني الإسرائيلي غير المسبوق الذي تقوده حكومة الاحتلال الإسرائيلية المتطرفة، والتي شرعت في المصادقة على بناء الآلاف من الوحدات الاستيطانية بشكل جنوني وفي مختلف مناطق القدس والضفة الغربية، الا أن المواقف الدولية وهذه الإدانات المتمثلة في بيانات الاستنكار والشجب للممارسات والإجراءات والمشاريع الاستيطانية الاسرائيلية لم ترقىالى موقف جدي وحازم، ومحاسبة إسرائيل وفق القانون الدولي وإلزامها بوقف نشاطها الاستيطاني المسعور و اللا قانوني والتأكيد على الحقوق الوطنية الفلسطينية من قبل مجلس الامن الدولي، حيث أعاقت واشنطن قرارا بشأن اتخاذ مواقف صارمة من التوسع الإستيطاني، والذي يعطي اسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة سياستها الإستيطانية تجاة اراضي دولة فلسطين.
فيما تواصلت انتهاكات الإحتلال والمستوطنين في كافة المحافظات الفلسطينية وكانت على النحو التالي في الفترة التي يغطيها التقرير :
القدس:وزّعت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس برفقة قوة من شرطة الاحتلال ، دفعة جديدة من أوامر الهدم لمنازل فلسطينيين في حي وادي حلوة ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك،حيث داهموا حارات في حي وادي حلوة وشرعوا بتصوير مبانٍ وشقق سكنية ومحلات تجارية، قبل الصاق أوامر هدم على عدد من المنازل، وتم الكشف ، عن نية وزارة السياحة الإسرائيلية تنفيذ مشروع استيطاني جديد في "حوش قراعين" بقرية سلوان تحت مسمى "تبليط حوش قراعين وتمديد البنية التحتية اللازمة"، هذا المشروع "يأتي لخدمة المستوطنين، بهدف ربط الحوش مع المسار السياحي الاستيطاني المعروف بـ "البطن" في حي وادي حلوة ليتسنى ادخال مجموعات كبيرة من المستوطنين، وسلمت قوات الاحتلال، اهالي بلدتي العيزرية وابو ديس شرق مدينة القدس اخطارات تقضي بمصادرة 1200 دونم من اراضيهم وفي التفصيل يقضي هذا القرار بمصادرة 476 دونما ونصف ال دونم من اراضي ابو ديس، الواقعة في حوض 4 بمناطق زهرة القراريط، وزهرة الرغابنه، ومنزل علي، وباطن بشاره، وام الشخليب، وكذلك اراض تقع في الحوض رقم 6 من اراضي ابو ديس الواقعة في مناطق وادي ابو هندي، والخلايل ، بالاضافة الى اراضٍ تقع في الحوض رقم 3 من اراضي ابو ديس، في مناطق الخلايل، والصرارات، والمرجة، والقلعة، وزهرة المراح، وسطح الغزال، وعرقوب المراح"وتضمنت اخطارات المصادرة قرارا بمصادرة اراضي مشتركة بين بلدتي ابو ديس والعيزرية مساحتها 386 دونم، و هذه الاراضي سيتم ابتلاعها لتوسيع مستوطنات "معاليه ادوميم" و"كيدار 1 "، وكيدار 2 "و من شأن هذه المصادرة الإجهاز على احتياطي التوسع والنمو الوحيد لسكان بلدتي ابو ديس والعيزرية" وفي سياق متصل، سلمت قوات الاحتلال إخطارات تقضي بمصادرة 415 دونما من اراضي العيزرية، لتوسيع المستوطنات، ومشروع E1 الذي يبتلع معظم اراضي المواطنين ولربط المستوطنات المقامة هناك وتقطيع اوصال البلدات والقرى المحيطة بمدينة القدس من الناحية الشرقية،وأقرت اللجنة الفرعية للتخطيط والبناء في مدينة القدس بناء 2126 وحدة استيطانية جنوب مدينة القدس في منطقة "جفعاتهمتوس" المحاذية لمستوطنة "جيلو"، كما بدأت بلدية الاحتلال العمل بشق طريق سريع متعدد المسارب، من شأنه بعد الانتهاء منه ان يقسم حي بيت صفافا جنوب مدينة القدس الى قسمين تربط بينهما الجسور،علما ان الشارع يُقام بناء على التخطيط الهيكلي للحي منذ العام 1990، حيث تم في حينه مصادرة الاراضي التي تعود ملكيتها لاهالي بيت صفافا من اجل هذا.
وواصلت عناصر مخابرات الاحتلال الاسرائيلي اقتحامها لباحات المسجد الأقصى ، ونظموا جولات في انحاء متفرقة منه، خاصة الجامع القبلي المسقوف والمسجد الاقصى القديم والمصلى المرواني وقبة الصخرة،والتي تندرج في مخططات الاحتلال لتصعيد استهدافه للاقصى، في حين أعلنت مجموعات اسرائيلية مطلع الاسبوع عن تأسيسها لحركة شبابية باسم" نعود لجبل المعبد"، ويقصدون به العودة الى المسجد الاقصى المبارك، وتدعو هذه الحركة، التي تُضاف الى الكثير من المنظمات الاحتلالية، الى تكثيف اقتحامات المسجد الاقصى واداء الصلوات اليهودية فيه كخطوة لبناء الهيكل المزعوم،
فيما سلمت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال في القدس وعناصر من شرطة الاحتلال عمارة سكنية مكونة من خمس شقق تعود للحجة جعافرة وأبنائها الأربعة وأمهلتهم بإخلاء منازلهم حتى الخميس القادم تمهيدا لهدمها بحجة البناء دون ترخيص.
الخليل:أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم منزل المواطن محمود ابراهيم شحادة مخامرة الواقع في منطقة معين قرب قرية الكرمل شرق يطا وذلك بذريعة إقامته دون الحصول على ترخيص مسبق من "الإدارة المدنية" فيما قام مستوطني 'خارصينا' و'كريات اربع' المقامتان على أراضي المواطنين في الخليل بمهاجمة عدد من المواطنين في منطقة البويرة شرق المدينة بعبوات الغاز السام، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح، ومن ثم ذلك لاذ المستوطنون بالفرار، وعرف من هؤلاء المواطنين علي عبد الكريم الزعتري، و أصيب عدد من المواطنين بكدمات، بعد أن قمعت قوات الاحتلال، المسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في بلدة بيت أمر، حيث هاجمت قوات الاحتلال المواطنين ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم في منطقة 'خلة الكتلة'، بالقرب من مستوطنة 'كرمي تسور' جنوب البلدة،وفي الخليل، اعتدى مستوطنو مستوطنة 'حاجاي'، على المزارعين في البلدة، حيث قام عدد من المستوطنين بالاعتداء بالضرب على المزارعين، أثناء عملهم وزراعتهم لأرضهم المحاذية للمستوطنة، وأخطرت سلطات الاحتلال أربعة مواطنين بهدم منازلهم في خربة طاروسة غرب دورا جنوب غربي الخليل حيث ما يسمى بالإدارة المدنية والتنظيم الإسرائيلي وقّوة من جيش الاحتلال داهمت الخربة وسلّمت كلاً من المواطنين علي محمود موسى مسالمة إخطارا بهدم منزله المكوّن من طابقين والبالغة مساحته 300 متر مربع، فيما أخطرت المواطن حسين موسى الحروب بهدم منزله قيد الإنشاء الذي تبلغ مساحته حوالي150 متر مربع،كما سلمت مواطنين آخرين من عائلة أبو زنيد إخطاري هدم لمنزليهما في ذات المنطقة، ومنعت سلطات الاحتلال مزارعين من خربة "هريبة النبي " جنوب بلدة يطا بالخليل من العمل على حراثة أراضيهم وطردتهم منها ومنعتهم من إتمام العمل فيهاواقتلعت مجموعة من المستوطنين اشجار زيتون من منطقة سوسيا.
رام الله :قامت مجموعة من قطعان المستوطنين باعمال استفزازية قرب مستوطنة دولب،بين قريتي دير ابزيع والجانبية ، كماقامت قوات الاحتلال بتجريف عدة دونمات من اراضي بلدة ترمسعيا.
بيت لحم:اقدم مستوطنون من عدة مستوطنات وبؤر استيطانية مقامة على اراضي بلدة الخضر بمحافظة بيت لحم، على اقتلاع وتخريب نحو 300 شجرة زيتون مزروعة في موقع يدعى "شعب العجل" وتعود للمواطن احمد حسين ابوصلاح وقاموا بعد ارتكاب هذه الجريمة بجمع اغصان الزيتون وتكويمها في منطقة تقع بين مستوطنتي "نفي دانيال" المقامة فوق اراضي الخضر و"بيتار عليت" المقامة فوق اراضي قرى العرقوب غرب بيت لحم والتي تشهد اعمال توسعة بشكل مستمر على حساب اراضي المواطنين عمليات استهداف اراضي المزارعين في هذه المنطقة من قبل المستوطنين شهدت تصاعدا غير مسبوق خلال الايام والاسابيع الماضية ، خصوصا بعد ان قامت الفاشية ناديه مطر وهي زعيمة للمستوطنين في جنوب الضفة الغربية باطلاق دعوات عبر حسابها على موقع (فيس بوك) تدعو فيها المستوطنين الى سرقة الزيتون وإعادة زراعته في المستوطنات، فيمادمرت قوات الاحتلال زجاج العديد من المركبات خلال قمعها للمواطنين في مخيم عايدة حيث اقتحم جنود الاحتلال المخيم ولاحقوا الشبان وسط شوارع وأحياء المخيم متعمدين إطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع، باتجاه المواطنين والمركبات المارة، مما ادى الى اصابة طفل بعيار معدني بالوجة، وعددا آخر من المواطنين بحالات اختناق، فيماشكا اهالي قرية واد فوكين القريبة من استمرار تسرب مجاري مستوطنة بيتار عيليت والتي اتلفت حقولهم ومزرواتهم ،شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، بتجريف أراضي تابعة لقرية نحالين وبلدة الخضر في محافظة بيت لحم حيث جرفت مساحات شاسعة بلغت حوالي 25 دونما ودمرت 300 شجرة زيتون في نحالين، قبل أن تنتقل إلى أراضي وادي سالم القريبة من مستوطنة 'دانيال' المقامة على أراض الخضر التي تعود ملكيتها لمواطنين من نحالين والخضر، حيث شرعوا بتجريفها
الأغوار :أصدرت السلطات الاسرائيلية قرارا بترحيل العديد من العائلات في عدة مناطق في الاغوار الشمالية بذريعة التدريبات العسكرية واخطرت المواطنين بالرحيل واخلاء المنطقة خلال 24 ساعة كما أصيب مصور وكالة (وفا) سيف الدحلة، بشظية رصاص أطلقها عليه مستوطنون أثناء تواجده في منطقة الأغوار.
نابلس :اعتدت مجموعة من المستوطنين بالحجارة والزجاجات الفارغة على المواطنة ليالي عودة أثناء تواجدها فيمنزلها في قرية عينابوس، مما أدى إلى إصابتها بجروح خفيفة، وهاجم مستوطنون قرية عوريف ، فيما تواجد جنود الاحتلال في التلال القريبة، وهاجم مستوطنون مركبات فلسطينية قرب مفرق طرق مستوطنة 'شافي شمرون'' غرب نابلس، وحطموا زجاج المركبات التي تستخدم تلك الطريق،كمااختطفت مجموعة من المستوطنين راعيا من قرية مادما ، بعد الاعتداء عليه عندما كان يرعى أغنامه في أراضي القرية. وأصيب الشاب أمير فايز نصار خلال المواجهات بين أهالي القرية من جهة، وجنود الاحتلال والمسنوطنين من جهة أخرى، كما اعتقلت قوات الاحتلال الراعي بعد أن اخذته من المستوطنين،كما اعتدى جنود الاحتلال والمستوطنين على المصورين الصحفيين المتواجدين في المكان، وقام عدد من المستوطنين باطلاق النار على المواطنه لندا نصار مما ادى لاصابتها بقدمها وتم نقلها للمشفى، واضرم مستوطنون، النار في مركبتين خاصتين في قرية مجدل بني فاضل جنوب مدينة نابلس ، تعودان للمواطن خالد عثمان وكتبوا شعارات عنصرية في المكان مثل' ان هذه المنطقة منطقة حرب ' كما رسموا نجمة داوود.
سلفيت:اقتحم مئات المستوطنين، المقامات الدينية الموجودة في بلدة كفل حارس، شمالي سلفيت، بحماية قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي، حيث أقاموا طقوسهم الدينية.، ووضع المستوطنون ملصقات عبرية على أبواب وجدران عدد من المحال والمنازل داخل البلدة".


رد مع اقتباس