النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 309

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 309

    ترجمة مركز الإعلام
    الشأن الفلسطيني
     قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن "إسرائيل تستفز فلسطين بمستوطنات القدس"، ووصفت الصحيفة الخطط التي تدفع بها الحكومة الإسرائيلية لبناء المزيد من المستوطنات في القدس الشرقية بأنها خطوة استفزازية للفلسطينيين، ردًا على محاولتها الناجحة في الحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بإقامة دولة فلسطين. وذكرت الصحيفة أن إسرائيل قامت بإقرار مشروع لبناء مئات المنازل في الأراضي المحتلة من القدس الشرقية في خطوة قد تزيد مدى التوتر بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وتعقد عملية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع الدائر بينهما. وأوضحت الصحيفة أن خطط التوسع الاستيطاني التي تشرع فيه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثارت العديد من الإدانات من جانب الولايات المتحدة الأمريكية والحكومات الأوروبية، في حين قام البعض منهم باستدعاء السفراء الإسرائيليين لتقديم احتجاجات رسمية ضد تلك التحركات الغير رسمية. ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو تحدى تلك الدعوات المنادية بإلغاء مثل تلك الخطط الاستيطانية في محاولة منه لحشد المزيد من الأصوات الداخلية لصالحه في انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في يناير المقبل. وقالت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الإسرائيلية إن لجنة التخطيط قد وافقت بشكل مبدئي على مرحلة أخرى لبناء ما يقرب من 1500 منزل في مستوطنة "رامات شلومو"، مؤكدة أن الموافقة النهائية على تلك الخطة قد تستغرق فترة تمتد من أشهر إلى سنة كاملة. وأشارت الصحيفة إلى أن الخطط الإسرائيلية تثير ضجة دبلوماسية مدوية منذ أن تم إعلانها خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي "جو بايدن" في عام 2010، معربًا عن إدانته السريعة لهذا الأمر وإثارة التوترات بين واشنطن وإسرائيل. وتابعت الصحيفة أنه منذ ذلك الحين تم تعليق كافة الخطوات المتخذة لتعزيز الخطة، ولكن تم إعادة التنشيط بعد التصويت في الجمعية العمومية للأمم المتحدة في الشهر الماضي لرفع مستوى مكانة الفلسطينيين من "كيان" إلى"دولة غير عضو مراقب". وانتهت الصحيفة لتقول أن استمرار إسرائيل في توسيع المستوطنات هو خطوة تعزز الجمود الحالي في جهود السلام.
     نشرت مجلة "أستراليين من أجل فلسطين" مقالا باللغة الإنجليزية بعنوان "المحكمة الجنائية الدولية وسيلة الفلسطينيين للضغط بشأن المستوطنات الإسرائيلية" بقلم نانسي بيلوسي، تُشير الكاتبة إلى أن الولايات المتحدة كانت ضد التصويت على إقامة دول فلسطينية في الأمم المتحدة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر معاقبة الفلسطينيين بتوسيع المستوطنات بمنطقة e1 لربط القدس مع واحدة من أكبر المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، معاليه ادوميم. قال نتنياهو إن ذهاب الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة يشكل تهديدا للسلام، وباراك أوباما انتقد خطة e1 أما الكونغرس فلم يتسرع بالإدانة. تضيف الكاتبة بأن توجه الفلسطينيين للمحكمة الجنائية الدولية هي خطة ذكية إذا كان بإمكانهم مقاومة الضغط من الغرب لعدم القيام بذلك. الإسرائيليون هم أكثر خوفا من المحكمة بالإضافة إلى العديد من الدول الغربية. حاولت الولايات المتحدة والبريطانيين إقناع الفلسطينيين للتخلي عن حقهم في الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية لأن ذلك من شأنه أن يعقد عملية السلام. من الصعب أن نتصور أن واشنطن ولندن لا تشعران بالقلق إزاء الآثار المترتبة عن المحكمة بارتكاب الغرب جرائم بحرب غزة. قال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي "سنكون قادرين على مقاضاة إسرائيل بالنسبة لجميع الجرائم التي ارتكبت في الحرب ضد شعبنا في الماضي، وخاصة بناء المستوطنات". قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته لتركيا بأن المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية تشكل خرقا واضحا للقانون الدولي بموجب المادة 49 من اتفاقيات جنيف لعام 1949 التي تحظر على القوة المُحتلة نقل سكانها المدنيين إلى الأراضي المحتلة. إسرائيل تقول بأن الضفة الغربية ليست منطقة محتلة تماما لأنها لا تنتمي إلى دولة أخرى أما الإسرائيليون فهم قلقين بشأن الإجراءات القانونية وإذا أعلنت المحكمة الجنائية الدولية بأن المستوطنات غير شرعية، فإن ذلك سيثير احتمالات أخرى مثيرة للاهتمام لاتخاذ الإجراءات القانونية الفلسطينية. في نهاية المقال يُشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يتحدث أيضا عن حظر المستوطنين العنيفين المسؤولين عن سلسلة من الهجمات على الفلسطينيين الذين لم تتم محاكمتهم من قبل السلطات الإسرائيلية.
     ذكر موقع صوت إسرائيل أن المستشار السياسي للرئيس محمود عباس ، نمر حماد قد صرح أن "بريطانيا طلبت من الجانب الفلسطيني العودة للمفاوضات مع إسرائيل دون شروط مسبقة لمدة ستة شهور بعد الانتخابات الإسرائيلية"، كما أوضحت بريطانيا أنها ستعلن عن "الطرف الذي أفشل المفاوضات في حال عدم نجاحها".

     ورد في صحيفة معاريف خبرا عن ليفني تقول فيه "إن المفاوضات مع حماس تمثل خطأ كبير، يجب ضربها حتى تستعيد إسرائيل قوة الردع الخاصة بها. كما وأضافت أن حماس هو تنظيم إسلامي متطرف ولن يكون هناك أمل للوصول معه إلى اتفاق، فهم لا يعترفون بنهاية الصراع، كما يجب أن يكون من استراتيجيات إسرائيل ضرب هذا التنظيم حتى تبدي إسرائيل قدرتها على الردع، وأن تقيم مفاوضات فقط مع من يؤمن بها".

     ذكر موقع "والاه" العبري خبرا مفاده أن حماس تناقش تعيين شخص مكان مشعل، حيث سيعقد مجلس شورى حركة حماس في الأسبوع القادم جلسة نقاش من أجل دراسة اختيار رئيس جديد للمكتب السياسي للحركة خلفا لخالد مشعل الذي أعلن عن تركه للمنصب. يضاف أيضا إلى ذلك أن مصادر فلسطينية صرحت لصحيفة الحياة اللندنية، أنه من المحتمل أن يترأس هذا المنصب نائب مشعل وهو موسى أبو مرزوق، وذلك لأن إسماعيل هنية قد تخلى عن الترشح لهذا المنصب.
     نشرت مجلة موندويس موضوعا بعنوان "قناة (بي بي سي) تعترف بانحيازها لإسرائيل" للكاتبة أمينة سليم. وتقول إن أحد أبرز الدلائل على انحياز قناة (بي بي سي) إلى جانب إسرائيل هو إصرار صحفييها على رأيهم في حال اندلاع أي موجة من العنف بين إسرائيل والفلسطينيين؛ فإن الفلسطينيين هم المسؤولون عن العنف وهم من يبدؤون بالهجوم، بينما تقوم إسرائيل بالرد وحماية نفسها. هذه الصورة التي تنقلها (بي بي سي)، وعندما سقطت صواريخ إسرائيل على غزة لاغتيال الجعبري خرجت (بي بي سي) لتقول إن شرارة الحرب بدأها الفلسطينيون بإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وعنونت "في أعقاب موجة من الهجمات الصاروخية ضدها، إسرائيل تقتل الجعبري أكبر قادة حماس". إنها جرأة كذب (بي بي سي) ومراسليها وتجاهل الحقيقة على أرض الواقع، لم تذكر (بي بي سي) أي دور لإسرائيل في افتعال الحرب، بل صورتها بصورة من يدافع عن نفسه، وقبيل قيام إسرائيل باغتيال الجعبري بأسبوع قتلت إسرائيل 7 فلسطينيين من بينهم طفلين كانوا يلعبون الكرة على شواطئ غزة، لكن (بي بي سي) لم تذكر شيئا عن ذلك، بينما لو كان الضحايا من اليهود سقطوا بصواريخ غزة لجعلت ذلك عنوانها الرئيسي. قناة (بي بي سي) ساوت بين صواريخ غزة وصواريخ وقذائف الطيارات والمدفعيات والبوارج الحربية الإسرائيلية، وقد بررت تصرفاتها بأنها لا تستطيع تغطية جميع الأحداث. بالطبع من الصعوبة تغطية مقتل 7 فلسطينيين بينهم طفلين كانا يلعبان الكرة، بينما تصبح التغطية ممكنة عندما يتعلق الأمر بمقتل شاب يهودي بسبب أحد صواريخ غزة لتقدم عنه تقريرا كاملا. يبدو أن (بي بي سي) لم تصلها أي أخبار عن انقطاع الكهرباء المستمر على غزة والحصار الخانق والحياة التعيسة التي يعيشها سكانها، بينما يصلها خبر سقوط أي صاروخ في الخلاء بالصوت والصورة.
    الشأن الإسرائيلي
     نشرت مجلة جويش برس الأمريكية اليهودية تقريرا تقول فيه إن منظمة "هيومن رايتس ووتش" قامت بطرد أحد كبار أعضائها (ريتشارد فولك) لمعاداته للسامية. وقالت إن هذه الخطوة جاءت بعد احتجاجات كبيرة في المنظمة. وصفت المجلة ريتشارد فولك كما يلي: ريتشارد معروف بسمعته (السيئة) والمؤامرات المعادية للسامية. عمل ريتشارد سابقا مبعوثا لمنظمة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية. فولك قال إن سبب استقالته هو ارتباطه بالأمم المتحدة الأمر الذي يتعارض مع سياسة هيومن رايتس ووتش. تلقى اليهود هذا الخبر بكل فرح وسعادة باعتبار فولك أحد معادي السامية والمؤيدين لحماس والسلطة الفلسطينية أيضا. وكان فولك قد نشر على موقعه رسما كاريكاتيريا مسيئا لإسرائيل والولايات المتحدة لتأتي ردود الأفعال الغاضبة عليه من قبل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وسفيرة الولايات المتحدة سوزان رايس. وقد أظهر فيه إسرائيل بأنها الكلب الذي يقود الولايات المتحدة التي لا ترى شيئا أمامها سوى ما يقودها أليه هذا الكلب. أكدت برقيات مسربة من ويكيليكس أن فولك داعم لحماس والسلطة الفلسطينية. فولك عاد الأسبوع الماضي لكتابة مقال عن عودة زعيم حماس خالد مشعل لتدمير إسرائيل.
     ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن السفارة الإسرائيلية لدى أيرلندا استفزت الشعب الأيرلندي بنشر أحد العاملين بالسفارة بوستر على الفيس بوك يحوي صورة للمسيح وأمه وكتب تحت الصورة"يهوديان لا ينعمان بالأمن، من المنطقي الافتراض أنهما كانا سيصبحان اليوم ضحية لعملية إعدام بدون محاكمة ينفذها الفلسطينيون المعادون في بيت لحم". وأشارت الصحيفة إلى أن هذا البوستر أثار العديد من ردود الأفعال الغاضبة، الأمر الذي حدا بالسفارة لحذفه ونشر اعتذار. وأضافت الصحيفة أن البوستر المثير للمشاكل تبعته تعليقات غاضبة، حيث تساءلت إحدى المتصفحات الغاضبات تعقيبًا على البوستر قائلة "هل يناسب هذا العمل موقع رسمي؟!".
     نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "بطل أمريكا والصديق الحقيقي لإسرائيل" بقلم سلاي مريدور. يتحدث السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن سلاي مريدور عن السناتور الأميركي دانيال إينوي الذي توفي قبل أيام عن عمر 88 سنة. يقول مريدور بأن السناتور اينوى لعب دورا رائدا في جميع الجوانب الرئيسية للعلاقات الاستراتيجية بين أمريكا وإسرائيل. دشن تحويل القروض إلى منح ومساعدات أمريكية عسكرية لإسرائيل، والتي تبلغ عشرات المليارات من الدولارات على مدى السنوات الماضية. قاد الدعم الأمريكي لتطوير نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي المتعدد الطبقات، من الأسهم، ومن خلال مقلاع داود، إلى القبة الحديدية. وأكد أن إسرائيل لن يسمح لها فقط بشراء أنظمة الأسلحة الأمريكية المتطورة للدفاع عن نفسها، ولكن أيضا أن تكون قادرة على تطوير أنظمة متطورة خاصة بها لضمان مصلحة إسرائيل العسكرية النوعية على أعدائها. دعم اينوى لإسرائيل لم يكن مشروطا، ولم يكن يتوقع أي شيء في المقابل. لم يكن ناخبيه في هاواي من اليهود، ولم يكنوا أكثر دعما لإسرائيل من أي ولاية أخرى في الاتحاد. بدأت قصة حبه للشعب اليهودي عندما كان في المستشفى، بجروح خطيرة، في نهاية الحرب العالمية الثانية. كان جاره يقبع في السرير المجاور والذي شاركه الويلات التي شهدها عند تحرير معسكرات الموت، وسأل الشاب اينوى عن هوية الضحايا. تساءل عندما قيل له بأنهم كانوا يهود ، تسأل : "لماذا". أجابه زميلة المصاب: "أنا لا أعرف لماذا، ولكن الناس يكرهون اليهود". هذه الإجابة غيرت اينوى وحياته. كونه أمريكي من أصول يابانيه، خدم بلاده بينما تم الإبقاء على أقاربه في معسكرات الاعتقال على يد بلده نفسها، وشرع رحلة طويلة في حياته ليقف مع الشعب اليهودي. لقد تعلقت روحه بالشعب اليهودي، وتعهد ببذل كل ما في وسعه للوقوف إلى جانبها. يختتم مريدور قائلا بأن إسرائيل لديها أصدقاء كثر رائعون في الكونغرس، ولكن كان هناك واحد حقيقي فقط، وهو دانيال اينوى. الإنسان نبيل، والبطل الأمريكي، ومن محبي صهيون.
     نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) خبرا مفاده أن نتنياهو صرّح "بأن البناء الاستيطاني سوف يستمر"، وأنه من المتوقع أن يصادق على عدة مخططات بناء أخرى. وتذكر الصحيفة أن البناء في جفعات هامتوس قد أرجئ. وقد صدرت عدة تصريحات حول تقديم الاتحاد الأوروبي رسالة استنكار في مجلس الأمن، كما وصرحت الولايات المتحدة أنها "مستاءة من سلوك إسرائيل". وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الإسكان سوف تنشر قريبا عطاءات لبناء آلاف الوحدات السكنية في القدس والضفة الغربية.
     نشر موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية خبرا مفاده أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقى في مطلع هذا الأسبوع في مكتبه في القدس بالسيناتور المنتخب لولاية تكساس الأمريكية السيد تيد كروز. وقال نتنياهو في مستهل اللقاء: " أهلاً وسهلاً بك في إسرائيل في زيارتك الأولى إلى هنا. أنت صديق لإسرائيل والولايات المتحدة هي حليف قريب من إسرائيل. ليست لنا قيماً مشتركة فحسب بل نواجه أيضاً معاً تهديدات مشتركة. وأحد هذه المخاطر هو الأوضاع المتطوّرة في سوريا. نتابع عن كثب احتمالية استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا والرئيس أوباما قد تحدث عن ذلك بشكل قاطع. إسرائيل والولايات المتحدة تجريان مشاورات معمّقة حول هذا الشأن ممّا يؤكد المخاطر التي تكمن في احتمالية امتلاك هذه الأنظمة مثل هذه الأسلحة التي بدورها يمكن أن يتم تحويلها إلى منظمات إرهابية. هذا يعتبر تهديداً على إسرائيل وعلى الولايات المتحدة وعلى دول أخرى في المنطقة ونتعامل مع ذلك بشكل مناسب". وقال السيناتور المنتخب كروز: "أتطلع إلى العمل معكم من أجل تعزيز التحالف، الذي يعتبر قوياً جداً حتّى اليوم، بين الولايات المتحدة وإسرائيل. برأيي، يجب على الولايات المتحدة أن تقف إلى جانب دولة إسرائيل بشكل حازم. أشكركم شخصياً وأشكر دولتكم على الزعامة التي تبديها من أجل إحلال القيم الديمقراطية في هذه المنطقة الخطيرة في العالم وأشكركم على زعامتكم المتمثّلة بالحفاظ على أمن دولة إسرائيل وفي نهاية الأمر، بالحفاظ على أمن الولايات المتحدة أيضاً، بما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل، سواءً كان ذلك في سوريا أو في إيران أو في أي مكان آخر. أتطلع إلى مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز هذه الصداقة".
     نشر موقع القناة العاشرة الإسرائيلي الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "لا مكان لليهود في أوروبا" للكاتب جوليو ميوتي. ويقول إنه قد طلب من اليهود في الأردن عدم ارتداء الرموز الدينية اليهودية أو أي شيء يدل على هويتهم وذلك لأسباب أمنية، كذلك الأمر في أوروبا إذ لا يستطيع اليهود في أوروبا وغيرها ارتداء رموزهم الدينية التي تدل على هويتهم اليهودية، ففي مدينة نوربيرو الدنمركية تعرض رجل مسن يهودي للاعتداء من قبل مجموعة عربية قامت بركله عدة مرات قبل أن يقوم الأشخاص المعتدون بتمزيق قلادته الدينية اليهودية. وفي أوروبا أيضا هناك حملة ضد اليهود الأصليين الذين يطلقون اللحية ويرتدون القبعة اليهودية، حتى الحديث باللغة العبرية أصبح خطرا في شوارع برلين، وطلب من اليهود أن يرتدوا قبعات (البيسبول) بدل القبعة اليهودية، حدث ذلك في النرويج والسويد أيضا وغيرها من الدول الأوروبية. وفي بعض المدارس في سويسرا حذرت الإدارة من ارتداء أي شيء يدل على هويتهم اليهودية خوفا من استفزاز الطلبة المسلمين والتعرض للاعتداء. وفي باريس أيضا تعرض رجل يهودي كبير في السن للضرب حتى أغمي عليه من قبل أحد معاديي السامية. ويختم الكاتب بالقول إن شوارع أوروبا أصبحت مظلمة اليوم جدا على اليهود وأصبحت خطرا حقيقيا على حياتهم.
    الشأن العربي
     نشرت صحيفة "الأخبار" الإنجليزية مقالا بعنوان "اقتراح الشرع: فرصة سوريا الأخيرة" بقلم إبراهيم الأمين، يُشير الكاتب إلى أن عددا قليلا من المقاتلين السوريون على الأرض لديهم بُعد نظر ومنظور لرؤية الصورة الأكبر. السؤال هو إلى أين تتجه البلاد؟ بعد كل ما مرت فيه سوريا، يمكننا الحديث اليوم عن أزمة وطنية حقيقية نامية حيث الناس منقسمون وفقا لأسس اقتصادية وطائفية وهي انقسامات تحافظ على حرب أهلية طويلة. تدخل الدول إقليمية أدى إلى تفاقم الأزمة وتأجج وتعزيز الانقسام في المستقبل. يضيف الكاتب أن التدخل الأجنبي أدى إلى فقدان سيطرة الجهات المحلية الفاعلة على مجرى الأحداث التي لا يمكن أن تنتهي بالتحرك العسكري ولا بتسوية سياسية. الأمريكيون والدول الاستعمارية إلى جانب تركيا وإسرائيل لا يكترثون للقتل والدمار في سوريا إضافة إلى العرب الذين يشجعون الحرب القاتلة من خلال إنفاق مبالغ طائلة من أجل تسليح المعارضة. الغرب سيستمر على هذا الحال مهما كانت التكلفة. نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، في حديثه الحصري مع صحيفة الأخبار، قدم لنا لمحة عن النقاش التي يتم في المستويات العليا للنظام أن هناك حاجة إلى تسوية تاريخية هو الخيار السائد. ما عرضه الشرع من حيث المراجعة والنقد الذاتي من تصرفات النظام يعكس محاولة صادقة لإنهاء الصراع والتفاوض على الحل لكن هناك من بين المعارضين سيرفضون مثل هذا الاقتراح لأنهم كما يرون فإن النظام بمراحله الأخيرة.
     نشرت صحيفة جيروزالم بوست الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الأسلحة الكيمائية للدمار الشامل" بقلم افتاح بورمان، يُشير الكاتب إلى أن عدم استقرار الوضع في سوريا يجعل من أسلحة الدمار الشامل خطرا محتملا على السوريين والأمم المحيطة بهم. على مدى الأيام القليلة الماضية تم نشر مقالين حول الأسلحة الكيمائية السورية بصحيفة نيويورك تايمز والأتلانتك، وأشار المقالين إلى أنه تم الكشف مؤخرا عن حركة للأسلحة الكيمائية السورية وفقا لمعلومات استخباراتية وأن إسرائيل طلبت من الأردن مرتين الموافقة على مهاجمة تلك المنشآت خلال الشهر الماضي. وفقا لخبراء، من أجل استخدام الأسلحة الكيمائية فإن هناك خطوات يجب فعلها. أولا، يجب نقل المواد الكيمائية المختلفة والتي لا تخزن مع بعضها وأكد الخبراء أن الأسلحة الكيميائية في سوريا لا يمكن أن تُنشر على الفور وهذه الحركة هي بمثابة جرس إنذار مبكر. المجتمع الدولي يخشى أن أنصار الأسد سوف يستخدموا ذلك ضد الشعب السوري كوسيلة للملاذ الأخير. تركيا تشتبه بأن الأسد سوف يقصف المناطق القريبة من حدودها مما يسمح لامتداد الأضرار وهناك مخاوف إسرائيلية من تمرير هذه الأسلحة إلى حزب الله بالإضافة إلى مخاوف من وقوع هذه الأسلحة بيد الجهاديين العالميين المتمثلين بالقاعدة وهم ممن يقاتلون ضد بشار الأسد. من ناحية أخرى، هناك أيضا مخاوف من أن الصراع سيستمر ليمتد إلى دول أخرى بين السنة والشيعة في المنطقة المختلطة كما حدث في لبنان والبحرين خلال الأشهر القليلة الماضية.
     نشرت مجلة فورين بوليسي الأميركية مقالا قالت فيه إن إيران بدأت فعليا في البحث عن مخرج للأسد، للكاتب بلاك هونشيل، ويعقب فيه على المبادرة الإيرانية لحل الأزمة في سوريا، كما يتناول تصريحات نائب الرئيس السوري فاروق الشرع التي يرى فيها أن حل الصراع السوري لن يكون عسكريا. وقالت المجلة إن وكالة الأنباء الإيرانية "مهر" نشرت يوم أمس "الأحد "خطة من ست نقاط أعلنتها وزارة الخارجية الإيرانية لحل الأزمة في سوريا ، ويصل أطار هذه الخطة إلى أبعد بكثير مما أعلنته إيران في السابق، وأن كانت تشابه خطة كوفي عنان المليئة بالنواقص التي أعلنها في الربيع. كما أنها لا تشير إلى نقطة رئيسية معينة هي: ما الذي سيحدث لبشار الأسد؟ وأضافت المجلة أنه مع ذلك فإن الخطة تحمل في طياتها ما يثير الاهتمام، فقد تحدث نائب الرئيس السوري فاروق الشرع مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية التي تتخذ بوجه عام موقفا حياديا أو متعاطفا مع الأسد، ونقلت الصحيفة اللبنانية عن الشرع قوله: "نحن يجب أن نكون في موقع الدفاع عن وجود سوريا، ولسنا في معركة وجود لفرد أو نظام". وهنا يبرز السؤال: ترى من هو الشخص الذي يمكن أنه يشير إليه. وأشارت المجلة إلى أن "الشرع"، الذي غالبا ما طرح اسمه على أنه شخصية عابرة، ظل محور عدد كبير من الإشاعات على مواقع المعارضة السورية الالكترونية طوال العام الماضي أو ما يقارب ذلك، بل إن بعضها ذهب إلى القول أنه انشق عن النظام، وأحيانا أنه وأفراد عائلته قتلوا، وما شابه ذلك. إلا أنه يظهر وكـأنه لا يزال حيا، وأنه الآن يعلن عن نفسه بصفة زعيم انتقالي، أو على الأقل وسيط بين النظام والثوار. وقد نقلت "الأخبار" عنه قوله أن "المعارضة بفصائلها المختلفة والمدنيين والمسلحين أو من لهم علاقات خارجية فيها، لا يمكنها الادعاء أنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، كما لا يمكن للنظام الحالي بجيشه العقائدي وأحزاب التحدي التابعة له التي يقودها حزب البعث، أن يحقق التغيير من دون شركاء جدد. وقال أيضا: "لا بد أن ينبع الحل من السوريين، بمقتضى تسوية تاريخية، تشمل البلدان الإقليمية الرئيسة وأعضاء مجلس الأمن الدولي ، ولا بد لهذه التسوية أن تشمل وقف كل أشكال العنف وأن تعمل على إيجاد حكومة وحدة وطنية تتمتع بصلاحيات واسعة". وأكدت المجلة ليس من قبيل الصدفة أن تخرج الروايتان كلتاهما في يوم واحد ، وقد تكون مقابلة "الأخبار" ملفقة ، ولكن من المهم أن نتذكر أن وزارة الخارجية الإيرانية لا تصرح دوما بالنيابة عن المرشد الأعلى، ومع ذلك فانه يبدو من المؤكد أن إيران ليست مستعدة لتظل حتى النفس الأخير مع "بشار"، أم أن هناك تفسيرا آخر؟
     تحت عنوان "على الطريق إلى الديمقراطية في تونس.. ينابيع الأمل لن تزول"، رأت صحيفة الغارديان البريطانية أنه بعد مرور عامين على بداية الربيع العربي، وفي الذكرى الثانية لثورة الياسمين بتونس، مازالت البلاد تعاني من هشاشة الديمقراطية. ولكنها أكثر نجاحا من جيرانها من دول الربيع العربي. وقالت الصحيفة "للوهلة الأولى يبدو الانتقال إلى الديمقراطية في تونس هشا، حيث مازال يسقط المزيد من المصابين في أحداث عنف في البلاد وكان أحدثها إصابة أكثر من 200 متظاهر، بعضهم بإصابات خطيرة، في حملة وحشية من قبل الشرطة بعد الاحتجاجات الأخيرة في مدينة سليانة، وفقدت الحكومة المنتخبة، وهو تحالف نادر بين الإسلاميين والعلمانيين، الدعم وانشق النواب من الأحزاب الحاكمة والرئيس نفسه دعا إلى تعديل وزاري عاجل، هذا بالإضافة إلى أن الدستور الجديد لن يكتمل قبل شهرين، ولا يزال غير جاهز". وتساءلت الصحيفة قائلة: اليوم بعد عامين من إضرام "البوعزيزي محمد"، البائع في شارع سيدي بوزيد، النار في نفسه وأطلق العنان لموجة من الانتفاضات في مختلف أنحاء المنطقة، هل الانتقال إلى الديمقراطية في تونس بدأ ينهار؟؟!. وأجابت الصحيفة قائلة: إن الضغط الاقتصادي الذي لعب دورا هاما في تحديد الانتفاضات العربية، من هذه التحديات التي لا تزال قائمة ولم يتم العثور على حل لها. فارتفع معدل البطالة في تونس إلى 19٪ في العام الماضي، ووصل معدل البطالة بين الشباب إلى أعلى معدلاته 42٪. ورأت الصحيفة أن عدم حدوث أي انتعاش اقتصادي كان وراء مظاهرات سليانة التي وقعت في أواخر نوفمبر والاحتجاجات في الشوارع الأخرى ومن المؤكد استمرار تلك المظاهرات في الأشهر المقبلة. وأشارت الصحيفة إلى عجز الأحزاب السياسية المتنافسة في إيجاد الأفكار الجريئة لإنعاش الاقتصاد، وحذر "منصف المرزوقي"، رئيس تونس، هذا الشهر من أن الفقر يهدد تونس الجديدة قائلاً: "سيكون لدينا ثورة داخل الثورة، والناس لا يخشون الحكومة الآن، وسيلجئون إلى الشارع إذا لم نعطيهم سببا للأمل بأن حالتهم ستتحسن". ومن جانب آخر، كانت هناك أمور أكثر إيجابية خلال التحول على مدى العامين الماضيين، فعلى الرغم من فوز حزب النهضة الإسلامي في الانتخابات الأولى بعد الثورة، إلا أن تونس لم تقع في حالة الاستقطاب والعنف الذي اتسمت بها مصر في تلك المرحلة الانتقالية بعد انتخاب حكومة إسلامية. ورأت الصحيفة أن السبب في ذلك يرجع إلى أن حزب النهضة، حتى الآن على الأقل، أكثر اعتدالا وبراجماتية من معظم الحركات الإسلامية الأخرى في المنطقة، بالإضافة إلى عدم تدخل الجيش التونسي في أي من الأمور السياسية في البلاد. واختتمت الصحيفة قائلة: الحريات السياسية في تونس هي بأي حال من الأحوال مضمونة والأزمة الاقتصادية المتصاعدة قد تقوض ما تم تحقيقه على الجبهة السياسية. ومع ذلك، لا يزال التحول نحو الديمقراطية في الوقت الراهن في تونس الأكثر تفاؤلا منذ أن بدأت الانتفاضات.
    الشأن الدولي
     نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا للكاتب أورلي أزولاي بعنوان "مجرد كلام"، ويتحدث فيه عن الرئيس أوباما وسياساته الداخلية. ويقول الكاتب بأن أمريكا لن تنسى دموع أوباما عندما خاطب الأمة بعد ساعات فقط من إطلاق النار على مدرسة ساندي هوك الابتدائية. في تلك اللحظة، أصبح أوباما الأب للأمة، وليس فقط رئيسها، فقد بكى معها. ولكن هذا الأسبوع، عندما كان واقفا أمام المشيعين والناجين من مذبحة نيوتاون، كانت تلك من أحدى اللحظات التي تتوقع الأمة بأكملها شيئا أكثر منه أكبر من ذبك، وليس فقط الكلمات المناسبة، ولكن الإجراءات أيضا. لقد فشل أوباما في هذا الاختبار. لم يشر إلى أي من القضايا الهامة جدا في أمريكا: الطريقة الميسرة جدا التي تباع بها البنادق. الرئيس لم يتعهد بالإشراف ولم يقسم بالسيطرة على هذه الأسلحة المرعبة للحرب من الشوارع. لم يجرؤ على تحدي خصومه السياسيين. فضل أوباما بأن يتحدث مثل الشاعر بدلا من الالتزام مثل الزعيم. كان يجب على أوباما على أقل تقدير أن يعلن أنه سوف يصدر أمر رئاسي مؤقت لحظر بيع البنادق الآلية وشبه الآلية. ولكنه يفضل عدم التعرض لأي شخص أو استقطاب النقاش. يختتم الكاتب قائلا أن أوباما لم ينتخب ليكون زعيما عاطفيا للأمة. انتخب ليغير الواقع، وهناك لحظات في الحياة عندما تكون الكلمات وحدها ليست قوية بما يكفي.

    رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عباس

    بالستاين كرونكل الناطقة بالإنجليزية
    والآن، إلى أين أيها الرئيس؟ بعد فشل سنوات من المفاوضات العقيمة، والتي كان قادتنا يأملون بأن تنتج دولة فلسطينية مستقلة، حان الوقت لنقبل حقيقة أن الصهيونية لا تريد أن تعطينا دولة ولا تريد أيضا الإبقاء على كلمة فلسطين على الخريطة. كان عملكم الأخير في الأمم المتحدة لقبول فلسطين كعضو مراقب إنجازا رائعا ويسجل كنقطة تحول في تاريخ النضال الفلسطيني من أجل الاستقلال وإقامة الدولة. هذا النصر، مهم، ولكنه لا يعني أنكم استعدتم الأراضي وأزلتم المستوطنات الموجودة عليها، وفوق كل ذلك فإن إنجازكم هذا لن يزيل نصف مليون مستوطن عن هذه الأرض التي يحتلونها. يشار إلى أن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي غير قابل للتسوية، لأنه لا يوجد حل يلبي تطلعات كلا الطرفين. هل هذا صحيح أم أننا ببساطة نتجاهل البحث عن الحل الوحيد وهو تعزيز الدولتين؟ هذا الخيار هو الآن جثة هامدة ولا يمكن أبدا أن يبعث ثانية، ونحن، بالتالي، يجب علينا أن نتصرف بناء على هذه الخطوة.
    ودون الدخول في نقاش عن من هو المالك الشرعي لأرض فلسطين، دعونا نلقي نظرة على الحقائق كما هي الآن. لدينا اثنين من الأطراف التي تدعي الملكية والسيادة على أرض فلسطين. واحد لديه مطالبات بأن هذه الأرض منحت لهم من قبل الله وسكنوها قبل 5000 سنة. وآخر ولد فيها وعاش فيها، ليس هناك سوى حلين، إما أن يقضي طرف على الأخر، أو أن يعيشا معا ويتقاسما الأرض ويبدو هذا غير واقعيا في زمننا هذا. نحن نبحث عن وسيلة عملية للتعايش بين هذين الطرفين تكون فيها الحرية والحقوق محمية لكلا الطرفين، حيث لا يتعرض أي طرف للاضطهاد أو الإذلال. يجب على كل المواطنين أن يمتلكوا نفس الحق في العيش في أي مكان يختارونه من البلاد، وحل الدولة الواحدة هو بأي حال من الأحوال ليس مفهوم جديد، فقد تم الحديث عنه عدة مرات، ولكنه أسقط في وقت مبكر.
    المشكلة تكمن مع شكل حل الدولة الواحدة، وكيف يجد المرء صيغة يمكن وضعها تلبي مطالب كلا الجانبين وتحولها إلى أفعال. في رأيي، لا يمكن أن يتحقق هذا إلا من خلال اتحاد أو اتحاد كونفدرالي باتباع خمس خطوات رئيسية: الأولى، إعلان الاعتراف بدولة فلسطينية من جانب جميع القوى الكبرى، بما في ذلك دولة إسرائيل، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن. الثانية، إعلان دولة فيدرالية أو حكومة اتحادية وتضم الدولتين إسرائيل وفلسطين. يجب على اسم الدولة الاتحادية الجديدة أن تكون " دولة الأراضي المقدسة". الثالث، يجب أن تكون عاصمة للدولة الاتحادية هي القدس. الرابع، قطاع غزة، على الرغم من أنه جزء من الدولة الاتحادية، إلا أنه ينبغي منحه مكانة خاصة وتحويله إلى منطقة حرة داخل الدولة فيدرالية. الخامس، يتعين على كل دولة أن تكون لها حكومتها وبرلمانها الخاص و يكون برلمان الدولة الاتحادية منتخب من قبل جميع سكان دولة الأراضي المقدسة.
    وغزة لها عدد محدد من المقاعد، سواء في البرلمان أو في الدولة الواحدة الفيدرالية، وعدد مقاعدها يجب ألا يعتمد على عدد السكان، ويجب على القوانين والضرائب في المنطقة الحرة أن تكون جذابة لتقديم غزة بصورة هونغ كونغ البحر الأبيض المتوسط. يجب أن يكون هذا الاقتراح الأساسي حلا مؤقتا للسنوات الـ 30 القادمة وعندئذ يتم مراجعتها وتعديلها حسب الحاجة. ومن المفهوم أنه لا يجوز سن أي قوانين عنصرية من قبل أي من الطرفين في الدولة، وأن جميع القوانين التي فيها تلميح حول التمييز تلغى. يجب على الدولتين، إسرائيل (مع أغلبية المواطنين اليهود وأقلية من العرب) وفلسطين (ذات الغالبية من العرب وأقلية من اليهود) تشكيل التوازن الذي يحمي كل طرف من الخوف من الهيمنة الديموغرافية.
    ومن المتوقع أن تستمر الدولة الفيدرالية لمدة 30 عام، وهو ما يعادل تقريبا جيل واحد، وينبغي أن تكون قادرة على إنتاج مجتمع جديد يمكن أن يعيش في وئام وسلام للأجيال القادمة في المستقبل. يمكن للمرء أن يرى بسهولة المزايا لكل طرف في اعتماد مثل هذا الحل. وهو تقبل إسرائيل باعتبارها جزءا لا يتجزأ من هذا العالم وتتمتع بجميع المزايا من التجارة والسفر والسلامة في الدول العربية والمسلمة. وبالنسبة للفلسطينيين فإن السلام والرخاء ينتظرهم في المستقبل هم وأبنائهم. نحن نأمل أن يتم تطوير مصلحة الشباب بين طوائف كل من الإسرائيليين والعرب لتحقيق هذه الأهداف وتقديم الحلول الممكنة. وقد يكون من الصعب إقناع المجموعات اليمينية عند كلا الجانبين، ولكن الغالبية منا بحاجة إلى العيش في سلام وخلق حياة أفضل لأطفالنا وأحفادنا وعدم الترهيب من قبل اليمينيين والإرهابيين في كل من إسرائيل و فلسطين.
    لم يعد هناك مجال للعنصرية والكراهية والقتل. الوضع الحالي لا يقدم حلا، والاحتلال المستمر والاستيلاء على فلسطين صفات لكارثة ذات عواقب غير متوقعة. لقد كافح قادتنا والأجيال الفلسطينية للحصول على حقهم، ولكن جهودهم فشلت حتى الآن، ونحن ندرك أن كل الاحتمالات لا تزال ضدهم. حان الوقت للبحث عن حل آخر والتوقف عن الحديث عن حل الدولتين الذي لم يسفر حتى اليوم إلا عن بلدين لا يثقان أحدهما في الآخر. مشكلة واحدة مهمة هي المشاركة في حل قضية اللاجئين. هذه هي المشكلة التي يجب حلها بغض النظر عن طبيعة الحل النهائي. نعتقد أن الصيغة المقبولة التي وردت في مبادرة السلام العربية (2002) يمكن أن تشكل أساسا لإيجاد حل عادل. وأخيرا يجب على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت تريد دولة أجنبية مزروعة في قلب العالم العربي أم أنها تريد دولة أمان وحماية لليهود من أي تمييز أو مجازر في المستقبل.


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 257
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-14, 11:29 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 235
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-18, 11:38 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 234
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-17, 10:03 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 233
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-16, 10:02 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 232
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-15, 10:02 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •