النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 315

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 315

    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني
     قالت صحيفة (ميدل إيست مونيتور) الأمريكية إن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى صرح بأن سياسة نتنياهو تمثّل عقبة في طريق السلام، وقال المسؤول إسرائيلي، شريطة عدم الكشف عن هويته، أمس إن نتنياهو يقود إسرائيل إلى كارثة وحذر من تجاهل الحكومة الإسرائيلية رغبات العالم كله وتجنب السلام مع الفلسطينيين، وأضاف أن هذا لن يكون في صالح إسرائيل. وقال المسؤول أيضا إن "رئيس الوزراء يتجاهل العالم بأسره،" وأضاف "أن نتنياهو غير مهتم بالفلسطينيين، ولكن سوف يهب كل شيء في وجوهنا. وإذا كان نتنياهو يرفض العودة إلى طاولة المفاوضات بعد انتخابات يناير كانون الثاني فإن إسرائيل ستخسر العالم"، مشيرا إلى تأثير التغيرات السياسية في العالم العربي والمجتمع الدولي. ما الذي حدث في الأمم المتحدة، عندما تكون الولايات المتحدة لا تزال وحدها ... أوروبا ملّت وينبغي على البلدان الإسلامية أن تعلن المقاطعة ضد إسرائيل، والعالم كله سوف يحذو حذوها" إسرائيل ستكون معزولة باستثناء أمريكا تقف لجانبها. وانتقد المسؤول سياسة نتنياهو الاستيطانية، معتبرا أنها العقبة الرئيسية أمام استئناف عملية السلام.

     نشر موقع القناة الإسرائيلية الثانية تقريرا ورد فيه أن المرتكز الأساسي لحزب ميرتس هو تغيير اتفاق أوسلو والاعتراف بدولة فلسطينية، وقد نشر الحزب هذه الأفكار من خلال حملته الانتخابية فهو يطالب بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، وبتغيير اتفاقية أوسلو في المقابل. وذكرت القناة الثانية أن هذه الخطة بتفاصيلها قد أرسلت للرئيس أبو مازن الذي دعا (غلائون) رئيسة الحزب للقائه في رام الله. وحسب حزب "ميرتس" فإن هذه الخطة تشمل أربعة نقاط وهي 1. الاعتراف بدولة فلسطينية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة ومن خلال منظمات الأمم المتحدة. 2. استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين 3. الاتفاق على إلغاء اتفاقية أوسلو. 4. عقد عملية مفاوضات حكومة مقابل حكومة بعد الاعتراف بدولة فلسطينية وتكون المفاوضات لتسوية العديد من الأمور حتى توقيع الاتفاق النهائي والذي يشمل المياه، والأمن، والاقتصاد. وهذه الاتفاقية، حسب ميرتس، تكون لمدة أربعة سنوات، وبعد ذلك يجب على الفلسطينيين والإسرائيليين توقيع الاتفاق النهائي. ونادى الحزب بضرورة أن تتوقف إسرائيل عن التوسع الاستيطاني، ويجب عليها إطلاق سراح الأسرى، وإزالة الحواجز العسكرية، وكذلك تبني المبادرة العربية. كما تحدث الحزب عن صيغة إنشاء رباعية إقليمية تتكون من مصر، والأردن، والسعودية، وتركيا وممثل عن الاتحاد الأوروبي بشرط أن يكون عضوا بالرباعية الدولية. وقد صرحت (غلائون) أيضا أنه "بدون تقدم في عملية المفاوضات، فسوف نصل إلى دولة ثنائية القومية"، وبالنسبة إلى خطة التسوية مع الفلسطينيين الصادرة عن حزب ميرتس فقد عرضها "ايلان باروخ" السفير الإسرائيلي السابق في جنوب إفريقيا، وهو يشغل الآن منصب المستشار السياسي لغلائون، حيث تنص الخطة التي عرضها (باروخ) على أن تكون الدولة الفلسطينية على حدود 67، وتقسيم القدس 1:1 وحل مشكلة اللاجئين في أراضي الدولة الفلسطينية، كما وأضاف (باروخ) أن على إسرائيل أن تعرض موقفها من المبادرة العربية والتي لها عشرة سنوات على الطاولة، والتي في إطارها توافق الدول العربية على مبدأ المصالحة على أساس الأرض مقابل السلام.

     ورد في صحيفة هآرتس خبرا مفاده أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعتقد بأن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى فرض تسوية سياسية في المنطقة، وذكرت الصحيفة أن هذه التسوية ستكون العام القادم، كما أضافت أنه تم تعميم تقرير داخلي في وزارة الخارجية الإسرائيلية مفاده أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على دفع فكرة قيام دولة فلسطينية بغض النظر عن سير عملية التفاوض مع إسرائيل. وأضافت الصحيفة أن هذا التقرير أعد بعد التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة وبعد سلسلة من الاحتجاجات الأوروبية على البناء الاستيطاني، كما وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة وزارة الخارجية الإسرائيلية تجري في هذه الأيام تقييما للموقف تمهيدا لعرضه على الحكومة الجديدة التي سوف تتشكل بعد الانتخابات القادمة.

     نشرت صحيفة جروزلم بوست الإسرائيلية تقريرا تقول فيه إن قائدا بارزا من حماس يدعو إلى انتفاضة ثالثة، بقلم الصحفي الإسرائيلي خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأن أحمد حلبية، مدير قسم القدس في حركة حماس، قال بأنه يجب على الجماعات الفلسطينية المسلحة، بما فيها حماس، الشروع في المواجهة مع إسرائيل بشأن خططها لبناء مستوطنات جديدة في القدس وضواحيها. وأضاف بأنه يجب على الفلسطينيين اللجوء إلى أساليب مختلفة من المقاومة، أولا وقبل كل شيء "العمليات الاستشهادية في قلب إسرائيل". وحث الفلسطينيين على "إشعال انتفاضة ثالثة لإنقاذ المسجد الأقصى والقدس"؛ فالعدو يشن هجمة شرسة على القدس ويشرع في خططه لتهويد المدينة جغرافيا وديموغرافيا"، هذا وفقا لما قاله للصحفيين في مدينة غزة، واتهم إسرائيل بأنها "تنشر سرطان المستوطنات في جميع أنحاء القدس. وحث المسؤول الحمساوي العرب والمسلمين على إعلان حالة التعبئة الكاملة "لتحرير القدس والمسجد الأقصى وفلسطين".
     نشرت صحيفة الإندبندنت تقريرا بعنوان "الجدار العازل يهدد قنوات الري التي يعود تاريخها للإمبراطورية الرومانية" للكاتب جويل جرينبرج. ويقول إن المدرجات الزراعية القديمة في القدس مهددة بسبب الجدار العازل، وفي قرية بتير، المسار المخصص للجدار العازل من شأنه أن يوقف ري المزارع الفلسطينية عبر المدرجات التي تم إنشائها في زمن الإمبراطورية الرومانية من أجل الري الطبيعي للمزروعات، إضافة إلى أن الجدار سيعزل الكثير من الأراضي الزراعية ويقسمها، ويحرم أهالي القرية من أكثر من ثلث أراضيهم التي ستقبع وراء الجدار. هذا الشهر وبعد الالتماسات المقدمة من قبل القرويين وأصدقاء البيئة في الشرق الأوسط منحت المحكمة العليا الإسرائيلية وزارة الدفاع مهلة 90 يوما للعثور على بديل يراعي منطقة بتير. هناك مطالبات لإسرائيل بمراجعة مثل هذا التحرك لأن تلك المنطقة مرشحة لتكون إحدى مناطق التراث العالمي من قبل اليونسكو، حيث أن الجدار من شأنه أن يدمر المعلم التاريخي الروماني و ثقافة الزراعة القديمة.
     نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "موسم الانتخابات الإسرائيلية يحيي المناقشات المألوفة ذاتها"، بقلم أدموند ساندرز وباتشيفا سوبيلمان. ويقول الكاتبان بينما تتجه إسرائيل نحو انتخابات وطنية الشهر المقبل، ليس هناك نقص في القضايا الساخنة التي قد تهيمن على الحملة الانتخابية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والدعوة إلى ضم الطلاب المتدينين في الجيش وعجز الميزانية المتزايد. بدلا من ذلك، السياسيون يقعون مرة أخرى في المناقشات المعتادة حول البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحادثات السلام المتوقفة مع الفلسطينيين. وقد قفزت هذه القضية إلى صدارة الحملة هذا الشهر عندما قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموافقة على بنا ما يقرب 12000 وحدة من المستوطنات اليهودية في منطقة القدس والضفة الغربية. وظهرت المواقف المتباينة في الأوساط اليهودية حول هذا القرار ولكن نتنياهو لم يتطرق إلى المواضيع الساخنة. قال أستاذ العلوم السياسية يهوديت أورباخ من جامعة بار ايلان أن نتنياهو "يترك القضايا الكبرى جانبا" ويريد إبقاءها كما هي. يضيف بأنه "بالنسبة لنتنياهو، من الأفضل مناقشة قضية قديمة والتي ليست هي المشكلة الحقيقية بدلا من إحضار قضايا جديدة أو معالجة قضايا حقيقية، فهذا يتطلب سياسات جديدة أو إجابات".

    الشأن الإسرائيلي

     نقلت صحيفة جروزلم بوست الإسرائيلية تصريحات رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق عاموس يادلين حيث قال بأنه "ينبغي على إسرائيل أن تقدم خطط سلام كلينتون وأولمرت"، وأضاف بأنه يجب وضع مقترحات كلينتون من عام 2001، أو مقترحات اولمرت من عام 2008 على طاولة المفاوضات لتجنب "خسارة العالم" على الرغم من أنه من الواضح أن الفلسطينيين لن يقبلوها، على حد وصفه. يادلين، متحدثا في مؤتمر كالكاليست في تل أبيب، قال بأنه من خلال طرح هذه المقترحات فإنه سيسمح لإسرائيل بإعادة ملء "بطاريتها الشرعية". وأضاف "لسوء الحظ، لكوني رئيس سابق للاستخبارات العسكرية واعرف الاستراتيجية الفلسطينية، فإنني أدرك بأنها سترفض، لكنها ستعيدنا للقيادة الأخلاقية والشرعية التي فقدناها"، ويمكن لإسرائيل أن تتخذ الخطوات التي ترى أنها بحاجة لها لتحديد حدودها.
     نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية تقريرا قالت فيه إن "مدونا إسرائيليا مجهولا وجّه صفعة لجيش الدفاع الإسرائيلي"... المدون المجهول الذي لا يزال على ذمة التحقيق يقول إنه مستعد للاعتراف بجميع التهم الموجهة ضده إذا قامت وزارة الدفاع الإسرائيلية بنشر جميع المعلومات -خلال 24 ساعة- والمتعلقة بمقتل 126 جنديا في جيش الدفاع الإسرائيلي توفوا السنة الماضية. "إينشتون" هو مدون مجهول وهو قيد التحقيق من قبل الشرطة الإسرائيلية والشرطة العسكرية وقد نشر مدونة عن حالات الانتحار في الجيش الإسرائيلي على صفحة الفيسبوك وعرض صفقة مفاجئة لسلطات العسكرية ووزارة الدفاع. وتحت عنوان "24 ساعة – 126 اسما" قال إينشتون أنه سيعترف بجميع الشكوك ضده وقضاء بعض الوقت في السجن إذا قامت وزارة الدفاع بنشر جميع المعلومات لديها حول أسماء 126 جنديا من الجيش الإسرائيلي الذين قتلوا في العام الماضي وسبب وفاة كل واحد منهم.
     نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا بعنوان "منافسو نتنياهو في الانتخابات يركزون على المشاكل الاجتماعية وليس الفلسطينيين" للكاتب آمي تيبل، ويقول إن المشاكل الاجتماعية على رأس أجندة منافسي نتنياهو في الانتخابات المقبلة، وليس كما يعتقد البعض أن الفلسطينيين على رأس أجندتهم، ويبدو أن هذه الأجندة قد تساعدهم في الانتخابات المقبلة بسبب المشاكل التي يعاني منها اليهود في ارتفاع تكاليف المعيشة ومشكلة الإسكان وغيرها من المشاكل الاجتماعية التي يرى فيها الكثير من العامة الإسرائيليين مشكلة رئيسية يجب حلها من القيادة الإسرائيلية المنتخبة الجديدة، لذلك على الفلسطينيين ألا يعتقدوا أن وصول قيادة غير نتنياهو إلى السلطة في إسرائيل تعني حلا لقضيتهم، بل عليهم أن يدركوا أنه ربما تضع هذه القيادة الجديدة قضيتهم في آخر جدول أعمالهم.
     نشرت مجلة (جيوش برس) اليهودية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "لا عيد ميلاد مجيد هنا" للكاتب تسفي فيشمان. ويقول إنه ليس هناك عيد ميلاد (كريسماس) في إسرائيل، ليس هناك من يحتفل بالشوارع أو يكترث لهذا العيد، لا أناشيد ولا حلوى ولا أغاني أعياد الميلاد، وهناك الكثير من الشيوخ بلحى بيضاء ولكن "بابانويل" ليس بينهم، ولماذا علينا أن تحتفل بعيد الميلاد؟ نحن يهود نعيش في أرض اليهود الخاصة وعيد الميلاد هنا لا أهمية له وليس موجودا، ولولا أنني أرى ذلك في التلفاز لن أعرف أن هناك أي عيد، إنها ليلة صامتة للإسرائيليين مليئة بالتلوث الروحي للآخرين الذين يعبدون الأوثان، أنا أفضل أن أعيش هنا بعيدا عن أعياد الميلاد، ولا يمكنني العيش في أي مكان آخر، هذه هي الأرض المقدسة وليس أي مكان آخر، ولا يجب على أي يهودي أن يعيش في مكان آخر. فكيف يعيش في مكان حيث هناك بابا نويل وأشجار عيد الميلاد عندما يكون مدركا في داخله انه ليس المكان الذي ينتمي إليه، ويحذر اليهود من أن يتم اصطيادهم من قبل المسيحيين والمبشرين من خلال وعودهم الوهمية الكاذبة بالحب عن طريق (عاهرين وعاهرات) مدربين خصيصا لهذه المهمة، ويختم بالقول أن إسرائيل جميلة جدا بدون عيد ميلاد ويقدم التحية لكل اليهود الذين امتنعوا عن المشاركة في هذه الأعياد.

    الشأن العربي
     نشرت صحيفة فزجلاد الروسية استطلاعاً للرأي بعنوان "الأمريكيون يعارضون التدخل العسكري الأمريكي في سوريا". ووفقاً لدراسات أجراها أخصائيو الاجتماع لقناة (سي أن أن) فإن 52 % من الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع يعارضون التدخل العسكري الأمريكي المباشر في سوريا، كما وأظهرت نتائج الدراسات أن 50 % يقولون بأنه يجب على الولايات المتحدة وحلفائها عدم استخدام الطائرات والصواريخ لحماية قوات المعارضة السورية. يشير الاستطلاع إلى أن 43 % يؤدون استخدام الولايات المتحدة للتقنية العسكرية والأسلحة في سوريا، كما ويضيف الاستطلاع أن 55 % يعارضون قيام الولايات المتحدة وحلفائها بتقديم أسلحة عسكرية لمسلحي المعارضة السورية. ويبين الاستطلاع أن 34 % من الأمريكيين يشعرون بالقلق الكبير إزاء الوضع في سوريا، و 46 % يشعرون بقليل من القلق و 18 % لا يشعرون بأي شيء بالنسبة للوضع في سوريا.
     نشرت صحيفة إزفيسيتيا رو الروسية مقابلة صحفية مع سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض منذر ماخوس "حول ما يجب أن تقوم به موسكو من أجل ألا تفقد سوريا". باريس تعتبر العاصمة العالمية الأولى التي تعترف بالمعارضة السورية كسلطة قانونية ولديها سفير شرعي. يقول منذر ماخوس إنه قد التقى عدة مرات بكبار المسؤولين في الخارجية الروسية وأكدوا له أن تقف موسكو ضد التدخل في الشؤون الداخلية السورية، لكن روسيا تدعم النظام السوري المعادي لشعبة وتمده بالسلاح. ويشير ماخوس إلى أن روسيا حليفة تاريخية لسوريا ومن أجل الحفاظ على هذه العلاقات يجب إجراء تغيير جذري في الموقف الروسي قبل فوات الأوان، ويؤكد ماخوس أن هيئة الائتلاف السوري المعارض لا ترفض المفاوضات من حيث المبدأ لكنها ترفض الجلوس على طاولة واحدة مع ممثلي النظام السوري الذي يقتل ويدمر شعبة، أما العائق الذي يقف أمام تنفيذ اتفاقية جنيف فهي بسبب الموقف الروسي الذي ما زال يعتبر نظام بشار الأسد شريكاً.
     قالت صحيفة (يو إس أيه توديه) الأمريكية إن الرئيس محمد مرسي يسعى لاسترضاء المعارضة، وأضافت أن الخطوة التي اتخذها مرسي يوم الأحد الماضي بتعيين 90 عضوًا جديدًا في مجلس الشورى الذي يسيطر عليه الإسلاميون أتت كجزء من جهوده لجعل المجلس أكثر تمثيلًا من الطوائف المتعددة والتيارات الحزبية. وأوضحت الصحيفة أن التوليفة الجديدة التي عينها الرئيس مرسي، والتي ضمت ما يقرب من 30 عضوًا من الإسلاميين وعشرة أعضاء من المسيحيين وثمانية من النساء من بينهم أربع قبطيات، جاءت في محاولة جلية من الرئيس لتهدئة الأوضاع السياسية المضطربة وجذب المعارضين حوله واسترضاءها بعد المعركة المحتدمة التي جرت حول الدستور الجديد وعملية الاستفتاء عليه. وذكرت الصحيفة أن اهتمام الرئيس بات واضحًا بمجلس الشورى، لأن الدستور الجديد سيدخل حيز التنفيذ بمجرد إعلان النتائج الرسمية للاستفتاء، وبموجب الدستور الجديد، ستنتقل السلطات التشريعية التي اكتسبها الرئيس في ظل عدم وجود برلمان إلى مجلس الشورى الذي بدوره سيسعى إلى سن المزيد من القوانين لتطبيق مواد الدستور الجديد. ولفتت الصحيفة إلى أن جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة رفضت المشاركة في مجلس الشورى ومنعت أي من أعضائها قبول العضوية الجديدة، قائلة: "رغم تحدينا لنتائج الاستفتاء إلا أننا سنستمر في التحضير والاستعداد للانتخابات البرلمانية المقبلة والمقررة في غضون شهرين". وانتهت الصحيفة لتشير إلى أن مزاعم المعارضة حول تزوير عملية التصويت على الدستور ومطالبتها بإجراء تحقيقات موسعة في هذا الصدد، علامة على أن الاستفتاء لن ينهي الاضطرابات التي اجتاحت البلاد منذ ما يقرب من عامين، موضحة أن الملايين من المصريين أملوا في أن الدستور الجديد سيفتح الباب لفترة تشهد المزيد من الاستقرار.
     قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية إن مصر استبدلت "دكتاتورا" بـ "طاغية"، وسعت الصحيفة إلى عقد مقارنة بسيطة بين الكُتب النظرية والحياة الواقعية، لاسيما فيما يتعلق بالحكومات الناشئة عقب ثورات الشعوب وانتفاضات البلدان وعلى رأسها ثورات الربيع العربي. ففي كتابه ذو البصيرة الثاقبة "البؤساء في الأرض" الذي نشر في عام 1961، أشار المؤلف "فرانز فانون" إلى أن الحكومات الوطنية التي تشكلت في الدول التي تحررت حديثًا من نير الاستعمار والاستبداد غالبًا ما تحتذي بالقوة الاستعمارية المكروهة وتقلدها في كثير من الأحيان في البنية والوظيفة. وبعبارة أخرى، أوضحت الصحيفة أن الحكام الجدد لتلك البلدان التي تنفست لتوها نسيم التغيير غالبًا ما يُغيروا مظهرهم ولغتهم، ولكن الكثير ما زال راسخا بداخلهم. وعلى هذا النحو، قالت الصحيفة إن مصر تُقدم صورة مماثلة ولكن ليست متطابقة، فالحكومة الإسلامية المنتخبة حديثًا بشكل حر وديمقراطي حلت محل نظام ديكتاتوري بغيض، ولكنها اتخذت بعض سمات وألوان نظام الطاغية المخلوع "حسني مبارك"، فالآمال البرية للربيع العربي لا تزال واقفة هناك. وانتهت الصحيفة لتقول إن مصر استبدلت ديكتاتورًا مستبد بطاغية آخر.
     قال المحلل الإسرائيلي "تسفي برئيل" في مقاله بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن الرئيس محمد مرسي رجل الإخوان المسلمين وجد مصباح علاء الدين الذي خرج منه المارد الطيب وعرض عليه خدماته وسأله "ماذا تريد أن أفعل لك؟". فطلب منه الرئيس "مرسي "صناعة جسر يربط بين مصر وأمريكا؟"، فأجاب المارد أن "هذه مهمة مستحيلة"، فطلب مرسي مرة أخرى "حسنًا، إجعل المصريين يحبوا الإخوان المسلمين"، فأجاب المارد "هل تريد جسرًا باتجاه واحد أم اثنين". وأضاف "برئيل" أن قرارات الرئيس أيضًا لم تسلم من النكات، فقد قال أحد كتاب النكات المصريين للرئيس مرسي أن يترك في كل مرة يسافر فيها للخارج ملفًا بقرارات قديمة مع أوامر بإلغاء تلك القرارات حتى يمكنه التمتع في رحلته دون إزعاج. وتابع برئيل قائلا إن النكات التي كتبت عن الإخوان المسلمين هي جزء من النقد المقبول، لكن عندما تتصور فتاة مصرية عارية وتدون على جسمها بالألوان جملة "الشريعة ليست دستورًا" وتتغطى بعلم مصر، ثمة شيء يجب أن يتزعزع هنا. وأضاف برئيل أن (علياء المهدي) التي تبلغ من العمر 20 سنة تعرت مرة أخرى من أجل الديمقراطية المصرية، فقبل عام نشرت صورتها عارية احتجاجًا على العنف ضد النساء، ثم ظهرت مرة أخرى عارية أمام السفارة المصرية بالسويد وعلى رأسها أكليل من الورود وبجوارها سيدتين عاريتين كتبتا على جسمهما شعار "الدين هو عبادة" و "لا للإسلام". وأشار برئيل إلى أن انتقاد الإخوان المسلمين لا يقتصر على مصر فحسب، وإنما امتد للسعودية، حيث كتب الكاتب السياسي السعودي "جمال خاشقجي"، الذي كان في الماضي أحد المقربين للجماعات الإسلامية الراديكالية بالسعودية، حذر الإخوان المسلمين لكي لا يحولوا نصرهم إلى خسارة للمسلمين في مصر كلها "الانقسام في مصر لا يسمح لأصوات العقل القادمة من الإخوان المسلمين أن تسمع بعض الإخوان المسلمين سيرون في تلك التصريحات ضعفًا وخروجًا عن الخط الرسمي، الإخوان اليوم يخوضون حربا ضارية. لكن قيم الإسلام أيضًا، التي يزعم الإخوان أنها ضميرهم، تتعرض لهجمة، ولاسيما من جانب أولئك الذين يدافعون عنها، إذا ضاع الإسلام، فماذا سيبقى من الإخوان؟"، ودعا "خاشقجي" الإخوان للسماح بإجراء تحقيق قضائي في الأحداث، حتى لا يظهرون في أعين المصريين كميليشيات مسلحة ليست أفضل من النظام السابق. واختتم "برئيل" مقاله قائلًا: "يبدو أن الانتصار السياسي الكبير للإخوان المسلمين محفوف بالمخاطر التي تهدد الحركة التي لازالت تجد صعوبة في تقرير ما إذا كان "مرسي" هو مندوبها فحسب، أم أنه زعيم مصر كلها. وأضاف "برئيل" أن شعبية الإخوان المسلمين تراجعت خلال فترة وجيزة بعدما كان رجالها في بداية الثورة أحد الأركان الأساسية للثورة ورمزًا من رموز التحرر من القمع، مؤكدًا أنه كان من الأفضل للإخوان أن يصغوا للنكات التي كتبها معارضيهم، لكيلا يتحول اسم فيلم "متيجي نرقص" إلى "متيجي نصلي"، والفيلم المصري الشهير "مواطن ومخبر وحرامي" إلى "مواطن ومرشد وحرامي"، ومتوقعًا أن تكون هذه مؤشرات لثورة جديدة.
     نشرت صحيفة الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "مرة أخرى عن فاروق الشرع" بقلم إبراهيم الأمين، يُشير الكاتب إلى أن فاروق الشرع مهم على عدة مستويات وما قاله في حديثه مؤخرا مع الأخبار من الممكن أن يُثير قدرا كبيرا من الجدل. المعنيين لم يركزوا على مضمون المقابلة فقط وإنما بأي صفة كان يتحدث. وهناك تساؤلات منها هل كان تحت الإقامة الجبرية؟ هل تم الاتصال به مباشرة أو عن طريق مسؤولين أمنيين؟ لم تُطرح هذه الأسئلة من قبل الصحفيين فقط ولكن عن طريق الدبلوماسيين وعملاء المخابرات من عدد من البلدان. بعد نشر المقابلة، كان هناك موجة أخرى من الأسئلة: كيف تعاملت وسائل الإعلام الرسمية مع القضية برمتها؟ لماذا بعض وسائل الإعلام، مثل خدمة الأخبار الرسمية السورية (سانا) نشرته، في حين التلفزيون الحكومي تجاهله؟ كان الشرع هادئا ومتماسكا ومرتاحا وكأنه لم يكن هناك جهاز تسجيل ولا كاميرا. هل كانت وجهة الشرع منفردة أم باسم النظام؟ على الرغم من أن العديد من العناصر الحقيقية تريد أن تبقى الأمور كما كانت قبل الانتفاضة، فإن الغالبية العظمى - وخاصة أولئك الذين لديهم سلطات اتخاذ القرار - لا يمكنهم العودة للوراء. من المهم أن نلاحظ أن العديد من المسؤولين الأجانب من روسيا، والصين، وإيران، والأمم المتحدة قد سمعوا من الرئيس بشار الأسد نفسه أنه على استعداد لإجراء محادثات مع المعارضة دون شروط. حتى أولئك الذين يشاركون في المواجهة مع المعارضة المسلحة أن عملياتهم التي يسمونها الدفاعية تمهد الطريق للتوصل الى تسوية متفاوض عليها وقد تؤدي إلى تحول عميق للدولة وجميع مؤسساتها. أعضاء المعارضة الداخلية، بالإضافة إلى بعض البعثيين، اشتكوا من أن محطات التلفزيون الرسمية تجاهلت تماما هذا الحدث.

    الشأن الدولي
     نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "روسيا والولايات المتحدة- ماذا يحمل لهما العام الجديد" للكاتب إدوارد لوزانسكي مدير الجامعة الأمريكية في روسيا. ويقول فيه الكاتب إن نتائج السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي باراك أوباما منذ تولية الحكم ليست أفضل من نتائج السياسة الخارجية التي اتبعها جورج الابن، حيث أن أهم ما يميز السياسة الخارجية لجورج بوش الابن ووزيرة خارجيته كونداليزا رايس هو الهزيمة في أفغانستان والعراق وكذلك فشله في النضال من أجل الديمقراطية، أما ما يمز سياسة باراك أوباما ووزيرة خارجية هيلاري كلينتون فهو شرق أوسط يغرق في الفوضى وسفك الدماء والقتلى وكذلك عودة عملية إعادة تشغيل العلاقات الروسية الأمريكية إلى مرحلة الصفر، الأمر الذي يعني العودة إلى الحرب الباردة مع روسيا وعدم الحديث عن تحقيق الديمقراطية نتيجة أحداث الربيع العربي. ويضيف الكاتب أن حقبة سياسة إعادة تشغيل العلاقات الروسية الأمريكية قد انتهت وأن قانون ماغنيسكي الذي اعتمد من قبل الكونجرس قد أنهى هذه الحقبة، أما ما يجب على باراك أوباما فعلة بهذه المرحلة الرئاسية هو تحسين العلاقات مع روسيا لأنه يدرك تماماً أن التعاون مع روسيا لا غنى عنه وذلك من أجل تحقيق نتائج ايجابية في بعض القضايا العالمية.

     نشرت صحيفة نيزافيسميايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "بروفة للمحادثات السلمية الأفغانية في باريس" للكاتبة داريا تسيليوريك، تقول فيه الكاتبة إن حركة طالبان الإسلامية الراديكالية قدمت مطالب أساسية وهي تشكيل حكومة انتقالية وإعادة النظر في الدستور الذي يجب أن يضمن الحقوق المدنية والشخصية والسياسية ويدعمه الشعب، وكذلك انسحاب كامل لقوات الناتو من أفغانستان. لكن كابول رفضت هذه الاقتراحات وأشارت إلى أن موقف طالبان أصبح أكثر مرونة. هذه هي نتائج اللقاء الثنائي الذي عقد بين وفد الملا عمر والحكومة الأفغانية في قلعة شانتيلي بالقرب من باريس وشارك في المشاورات الحلف الشمالي والحزب الإسلامي لأفغانستان (الخيار الأفغاني- الإخوان المسلمين) وان حامد كرزاي قد بارك هذا الحوار. ويضيف الكاتب أن طالبان تسعى منذ فترة طويلة للاندماج في النظام السياسي الأفغاني وتشكيل حزب سياسي وترشيح مرشح لهم في الانتخابات الرئاسية في عام 2014 وعلى هذه الخلفية يتوقع المراقبون أن طالبان تريد تطبيق السيناريو المصري في كابول.
     نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "مجرد كلام" بقلم أورلي أزولاي، ويقول الكاتب بأن أمريكا لن تنسى دموع أوباما عندما خاطب الأمة بعد ساعات فقط من إطلاق النار على مدرسة ساندي هوك الابتدائية. في تلك اللحظة، أصبح أوباما الأب للأمة، وليس فقط رئيسها. بكى معها. ولكن هذا الأسبوع، عندما كان واقفا أمام المشيعين والناجين من مذبحة نيوتاون، كانت تلك من أحد اللحظات التي تتوقع الأمة بأكملها شيئا أكثر منه. وليس فقط الكلمات المناسبة، ولكن الإجراءات أيضا. وقد فشل أوباما في هذا الاختبار. لم يشر إلى أي من القضايا الهامة جدا في أمريكا: الطريقة الميسرة جدا التي تباع بها البنادق. الرئيس لم يتعهد بالإشراف ولم يقسم بالسيطرة على هذه الأسلحة المرعبة للحرب من الشوارع. لم يجرؤ على تحدي خصومه السياسيين. فضل أوباما بأن يتحدث مثل الشاعر بدلا من الإلتزام مثل الزعيم. كان يجب على أوباما على أقل تقدي أن يعلن أنه سوف يصدر أمر رئاسي مؤقت لحظر بيع البنادق الآلية وشبه الآلية. ولكنه يفضل عدم التعرض لأي شخص أو استقطاب النقاش. يختتم الكاتب قائلا أن أوباما لم ينتخب ليكون زعيما عاطفيا للأمة. انتخب ليغير الواقع، وهناك لحظات في الحياة عندما تكون الكلمات وحدها ليست قوية بما يكفي.


    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 257
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-14, 11:29 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 235
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-18, 11:38 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 234
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-17, 10:03 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 233
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-16, 10:02 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 232
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-15, 10:02 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •