- [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
- ترجمات
- (354)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
- ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
- ترجمة مركز الإعلام
- الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية مقالا بعنوان "توقع لقاء قمة بين أوباما ونتنياهو والملك عبد الله ومحمود عباس قريبا"، شارك في إعداده كل من عوزي مهنايمي من تل أبيب وتوبي هاريندن من واشنطن، ناقش المقال الزيارة الأولى المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما إلى إسرائيل الشهر القادم. وقلل مسؤولون في البيت الأبيض من احتمالات أن تؤدي الزيارة إلى اتفاقات. يزور باراك أوباما إسرائيل الشهر القادم للمرة الأولى منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة وهو يحمل الخطوط العريضة لصفقة توازن بين التعهد باتخاذ إجراء أميركي أشد ضد إيران والأفكار الإسرائيلية اتجاه الفلسطينيين. وتأتي هذه الرحلة التي ستستغرق ثلاثة أيام كمحاولة من جانب البيت الأبيض لإعادة بناء العلاقات بين أوباما وبنيامين نتنياهو، والتي وصلت إلى أدنى مستوياتها بعد أن أفصح رئيس الوزراء الإسرائيلي عن دعمه للمرشح الجمهوري ميت رومني لتولي الرئاسة بدلا من أوباما في الانتخابات الرئاسية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وقد قلل المسؤولون في البيت الأبيض من احتمالات التوصل إلى اتفاق يقوم على أسس متينة، لكن الانتقال نحو الوسط في انتخابات إسرائيل التي جرت الشهر الماضي منحت أوباما نافذة لاقتناص الفرصة. وسيقوم الرئيس الأميركي أيضا بزيارة السلطة الفلسطينية في رام الله والعاهل الأردني الملك عبد الله في الأردن. وهناك من يرى أن زيارة أوباما تزيد من الضغوط على نتنياهو لجلب شركاء معتدلين في ائتلافه الحكومي يرغبون في التفاوض من جديد لإحلال السلام على حساب الأحزاب الدينية اليمينية التي ترفض تلك المحادثات. وقال أرون ديفيد ميلر، من مركز وودرو ويلسون وعمل مستشارا في شؤون الشرق الأوسط لستة من وزراء الخارجية الأميركيين، "انتهز أوباما الفرصة لأن نتنياهو الآن محاصر، وأقل ثقة بالنفس وأكثر عرضة للتقلبات". وأضاف قائلا "لا يريد باراك أوباما أن يكون الرئيس الأميركي الذي تحصل إيران خلال ولايته على أسلحة نووية أو أن يتهم بأنه مسؤول عن دفن ما بقي من حل الدولتين". وعلمت صحيفة الصنداي تايمز أن المسؤولين في البيت الأبيض أمضوا أسبوعين في الفترة الأخيرة في إسرائيل لوضع أسس تحالف من الدول المساندة للغرب، بما فيها تركيا والأردن، للمساعدة على استقرار المنطقة. وقال دانييل أيالون، نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، أمس إنه يتوقع عقد لقاء قمة بين أوباما ونتنياهو والملك عبد الله ومحمود عباس، في وقت قريب. ومن المقرر أن يقوم وزير الخارجية الأميركية الجديد جون كيري بزيارة إسرائيل هذا الشهر. ويقول ميلر إنه مقابل التعهدات الأميركية بتشديد الضغط على إيران، من المحتمل أن يطلب أوباما من نتنياهو إجراء محادثات مع عباس حول الحدود والقضايا الأمنية، حتى وإن أُهملت القضايا الأكثر حساسية المتعلقة بمدينة القدس وعودة اللاجئين في الوقت الحاضر. وقال أموس يادلين، رئيس الأبحاث السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، إن الوقت يمر سريعا "وإذا استمرت إيران في تخصيب اليورنيوم بالتسارع الحالي فإنها ستتمكن من إنتاج أول قنبلة ذرية بحلول فصل الصيف".
- نشرت أسبوعية يروشاليم العبرية تقريرا بعنوان "الاستيطان يتصاعد، باراك يصادق على بناء ٨٦٩ وحدة استيطانية جديدة"، جاء فيه أن وزير الجيش الإسرائيلي إيهود باراك صادق على بدء إجراءات التنظيم لبناء ١٤٦ وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "نكوديم" التي يقيم فيها أفيغدور ليبرمان، وزير خارجية إسرائيل المستقيل على خلفية اتهامات بالفساد. كما صادق باراك على دعم إجراءات التنظيم لبناء ٢٠٠ وحدة سكنية جديدة في مستوطنة تقوع وهي جزء من التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون" المقام على أراضي محافظة بيت لحم. وتأتي هذه المصادقات التي أقرها مكتب وزير الجيش الإسرائيلي بعد إقرار مصادقات أخرى في كانون الأول الماضي لإقامة ٥٢٣ وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "جبعوت" الواقعة وسط المجمع الاستطياني "غوش عتصيون". وتشكل هذه المخططات جزءا من مخطط ضخم أعدته وزارة الإسكان الإسرائيلية قبل ١٣ عاما ويقضي ببناء آلاف الوحدات السكنية في مستوطنة "جبعوت"، غير أن تنفيذ هذا المخطط كان يواجه عقبات سياسية كثيرة. وكانت (دائرة أراضي إسرائيل) نشرت الأسبوع الماضي مناقصة لبناء مركز تجاري في مستوطنة "هار حومة" - جبل أبو غنيم - في القدس الشرقية، حيث سيقام هذا المركز على قطعة أرض مساحتها حوالي دونم. كما نشرت الأسبوع الماضي مناقصة لبناء 10 وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة "إفرات" على أرض مساحتها ٢.٦ دونمات.
- الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "انتهى عصر البراءة"، كتبه ألون بينكاس، يقول الكاتب بأن زيارة أوباما إلى المنطقة ستعزز العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، لكنها لن تعمل على إحياء عملية السلام. فزيارة الرئيس أوباما تصبح أكثر أهمية عندما نأخذ بعين الاعتبار التوقعات بأن الولايات المتحدة تنأى بنفسها عن الشرق الأوسط في العقد المقبل لأن التركيز في سياستها الخارجية سيتحول وأيضا في ضوء "استقلالها في مجال الطاقة" وعدم اعتمادها على نفط المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تحتل القضايا الاجتماعية المرتبة الأولى في جدول أعمال واشنطن حاليا، وجمهور الناخبين الذين انتخبوا أوباما مرتين هم أقل اهتماما بالسياسة الخارجية ولا يدعمون "المغامرات" في الشرق الأوسط و"التحالفات المتشابكة"، التي حذر منها توماس جيفرسون في خطاب تنصيبه عام 1801. ومن ناحية أخرى، تدرك الولايات المتحدة حالة عدم الاستقرار التي تسود الشرق الأوسط واحتمال وقوع تفجرا جديدا: سوريا مقسمة، ومصر في خضم عملية إحداث تغيرات غير متوقعة، والسلطة الفلسطينية أضعف من أي وقت مضى والأمريكيون قلقون بشأن وجودها، والأردن في وضع مقلق والسعودية ودول الخليج يخشون من أن تصبح إيران نووية. لذلك سيركز أوباما في زيارته على سوريا وإيران، وعلى خيارات أمريكا الدبلوماسية وعلى محاولة تنسيق المواقف مع إسرائيل. فالولايات المتحدة تتوقع من إسرائيل أن تتجنب اتخاذ أي تدابير أحادية الجانب لا تتفق مع أهداف سياستها. وبالتالي تعتبر زيارة أوباما إلى المنطقة مهمة ولكن ليس "لعملية السلام" وإنما لإعادة بناء الثقة مع إسرائيل للحفاظ على المصالح الأمريكية.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "ضم الحزب العربي في الائتلاف"، كتبه نفتالي روتنبرج، يقول الكاتب بأنه يمكن قياس استقلال دولة إسرائيل باعتبارها دولة الأمة اليهودية جزئيا من خلال دمج الأقليات والحفاظ على مكانتهم. فمن واجب الأغلبية اليهودية في البلاد السماح لأعضاء الأقلية العربية بممارسة حقوقهم كمواطنين في هذه الدولة. ويجب على أعضاء الكنيست العرب العمل على تحسين حياة ناخبيهم، ويجب على رئيس الوزراء نتنياهو ضمهم في حكومته المقبلة. مناحيم بيغن، الذي أمر بضرب المفاعل النووي العراقي، قام بتعيين قاضٍ عربي في المحكمة العليا الإسرائيلية لأول مرة في تاريخ إسرائيل. وقد قال زئيف جابوتنسكي عبارة مهمة للغاية "في أي حكومة يكون فيها رئيس الوزراء يهودي، يجب أن يكون منصب نائب رئيس الوزراء متاحا للعرب والعكس". لذلك يجب على نتنياهو أن يتبع خطى جابوتنسكي وبيغن ويبدأ بإطلاق مباحاثِ جدية وحساسة للتحالف مع وجود القائمة العربية المتحدة، زعيمها إبراهيم صرصور. وينبغي أن يتمتع الطرف العربي بالحرية والمكانة المناسبة ليكون جزءا من التحالف في حين يبقى وفيا لمبادئ الحكومة.
- نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "إنهم المستوطنون- وليسوا المتدينون المتشددون- الذين يشكلون تهديدا أكبر لإسرائيل"، كتبه جدعون ليفي، يقول الكاتب بأن إسرائيل تكره في المقام الأول العرب بطريقة عميقة. فمزيج من الخوف والتجرد من الإنسانية والقومية يعمل بشكل فعال في إسرائيل. وتكره إسرائيل أيضا
- المسلمين وإن كانوا حتى من الشيشان. وتكره أيضا اللاجئين والمهاجرين- خاصة إذا كانوا من السود- وتصفهم بـ"المتسللين". وتكره أيضا إسرائيل- بدرجة أقل- أولئك المختلفين داخل المجتمع: أولا وقبل كل شيء، المتدينين المتشددين. ففي إسرائيل، وخاصة من جانب العلمانيين، هنالك كره لكل ما يخص المتدينين: لغتهم وثقافتهم وطريقة عيشهم ولبسهم ونساءهم فكل هذه الأشياء مختلفة لديهم عن غيرهم. باختصار، هنالك أسباب كثيرة لكراهية المتدينين وفي بعض الأحيان لها ما يبررها وبعضها ما يثير الغضب. ولكن إلى جانبهم مجتمع آخر، مع خصائص قليلة متشابهة، لا يكرهه الناس. إنهم المستوطنين، ليس فقط أن إسرائيل لا تكره هذا المجتمع وإنما تعتبر أن أعضاءه يتمتعون بأعلى القيم والأخلاق الصهيونية وشعلة الأمة اليهودية. ولكن هذا المجتمع الذي لا يشكل سوى نصف حجم المجتمع المتشدد، له قوة أكبر بكثير. فهو يمتص موارد الدولة بشكل كبير وسبب وسيسبب وسيستمر في أن يكون المسبب الأساسي لمزيد من الأضرار لإسرائيل أكثر من الأصوليين. إنهم يشكلون تهديدا أكبر بكثير لمستقبل إسرائيل وصورتها الإخلاقية والدولية. إنهم يبطشون أكثر بكثير من المتدينين، وهم أكثر غطرسة وبلطجة وعنفا. لذلك يجب على إسرائيل أن تدرك خطأها في تمجيد المستوطنيين ونبذ المتدينين.
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقابلة صحفية أجرتها صحيفة الواشنطن بوست مع الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين، جاء في المقابلة أن إسرائيل تواصل مراقبة الوضع في سوريا بانتباه وستعمل بشكل نشط في حال محاولة نقل الأسلحة السورية الحديثة إلى لبنان. ويضيف يادلين أن أن إسرائيل ستشن هجمات في حال نقل أربعة أنواع من الأسلحة: الأسلحة الباليسيتية, والمدافع المضادة للطيران وأسلحة أرض بحر وكذلك الأسلحة الكيميائية، وفي حال وقوع معلومات استخباراتية موثقة في أيدي إسرائيل فسيتم ذلك. ويقول يادلين أنه في كل مرة لا يتم اتخاذ قرار ضرب سوريا تلقائياً بل وكذلك مع جميع المخاطر بما في ذلك ردة فعل المجتمع الدولي, وفقاً ليادلين فإن الأولوية تتعلق باعتبارات الامن الوطني: "صحة المقارنه- وهو خطر التصعيد الآن أو خطر الحرب المقبلة الكبيرة التي ستؤدي إلى العديد من الضحايا والخسائر الكبيرة الفادحة.
- الشأن العربي
- نشرت صحيفة ديرشبيغل الألمانية بنسختها الإنجليزية مقابلة مع نائب وزير الخارجبة السوري، فيصل المقداد، وكان ما جاء فيها أنه أكد أن الأسد سينتصر في النهاية وأن سقوطه يعني سقوط سوريا في الدمار، وحمّل الغرب مسؤولية ما يحدث من عنف في سوريا، ونفى أن تكون الحكومة الروسية قد عرضت على الأسد اللجوء السياسي إليها، مؤكدا أنه لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع، ليست مسألة المنفى سوى عنصر من عناصر الحرب النفسية. لقد قال الأسد إنه ولد في سوريا وسيموت في سوريا أيا كان موعد ذلك. وأضاف المقداد: "نحن متفائلون ونتمتع بالقوة اللازمة لمواجهة هذا التحدي، حتى لو كنا أمام تحالف من الدول الغربية ودول الخليج، التي تزعم أنها تنادي بالديمقراطية والحرية. كانت حلب واحدة من أكثر المدن أمنا في العالم حتى أربعة أشهر مضت. لذا أود أن أهنئ نشطاء حقوق الإنسان ودعاة الديمقراطية على الدمار الذي لحق بالمسجد الأموي والسوق التاريخية والبلدة القديمة في حلب. وقال المقداد إنه إذا انقسمت سوريا ووُضعت تحت الوصاية الدولية، سيُنسى الصراع العربي – الإسرائيلي. ويمكن لإسرائيل حينها أن تعيش في سلام وتظل محتفظة بهضبة الجولان والقدس وتستمر في بطشها بالفلسطينيين. نحن دولة الطوق الوحيدة التي لا تزال تمثل الموقف العربي. وأكد المقداد أن الرئيس السوري استجاب لمطالب المتظاهرين. وأصبح هناك دستور جديد، وانتهت سيطرة حزب البعث، ومن المرجح أن يتم تأسيس أحزاب جديدة، وتم إجراء انتخابات برلمانية جديدة، وسنّت قوانين لتنظيم المظاهرات. لقد تم تجاهل كل ذلك ولم يذكره أحد في الخارج. على العكس من ذلك، لقد بدأ التصعيد بعد تعديل الأسد للقوانين. ما الذي يريده هؤلاء الذين يدعون أنفسهم بالثوار؟ وبشأن العلاقات مع تركبا قال المقدادي إننا لقد حاولنا كثيرا الحفاظ على العلاقات الطيبة، لكننا اكتشفنا أن الأخ المسلم رجب طيب أردوغان كانت لديه خطة مختلفة تماما. لقد أراد بالتحديد إعادة الإخوان المسلمين إلى سوريا بمساعدة تنظيم القاعدة وجبهة النصرة والجماعات الدينية المتطرفة الأخرى من أجل إقامة شبكة قوية من مصر إلى تونس وليبيا وسوريا والعراق لتكون إمبراطورية عثمانية جديدة. أردوغان ووزير خارجيته، أحمد داود أوغلو، يتحملان مسؤولية آلاف القتلى من السوريين لأنهما يؤويان كل أشكال الجماعات المسلحة وفتحا الحدود مع سوريا لهم. وأضاف المقداد أن حماية إسرائيل هي التفسير الوحيد لرغبة واشنطن في خراب ودمار سوريا. لقد بدأ الأمر بفرض العقوبات، ووصل إلى ما نحن فيه الآن. من يطلقون على أنفسهم أصدقاء سوريا، الذين يتقابلون في الدوحة
- واسطنبول ومراكش، هم في الواقع أعداء سوريا ويأتمرون بأمر السفراء الأميركيين. ومع ذلك خرج الأمر عن سيطرتهم. على الأقل لقد وضعوا جبهة النصرة على قائمة المنظمات الإرهابية، لكن مع الأسف لم يدرجوا أسماء آخرين كثيرين هنا يقتلون أهل بلدي يوميا. وحول مجموعات المتمردين يقول المقداد إن هذه المجموعات تضم مضللين كثيرين. وبالطبع ارتكب النظام أخطاء على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، لكن المعارضة المسلحة أرادت التصعيد منذ البداية. لقد اتخذوا هذا الموقف منذ اليوم الأول. وتخفى مثيرو الشغب وسط صفوف المتظاهرين السلميين وكانوا يطلقون النار على أفراد الشرطة والمتظاهرين على حد سواء. وينهي المقداد حديثه مؤكدا أن سوريا تريد الحل السياسي. وينبغي أن تعمل جميع الأطراف المشاركة على إنقاذها من الجحيم.
- نشرت صحيفة جيروزالم بوست مقالا بعنوان "الاتحاد الأوروبي وحزب الله" بقلم هيئة التحرير، يُشير الكاتب إلى أن أوروبا تسمح بالإمكانات الإرهابية لتزدهر في وسطها. فقد حث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة على "استخلاص الاستنتاجات الضرورية" ووضع حزب الله على القائمة الإرهابية. لقد أعرب نتنياهو عن استئناف التحقيقات الشاملة بشان الهجوم في بلغاريا على السياح الإسرائيليين في تموز/يوليو الماضي وصلة حزب الله بذلك. أضاف المقال بأن وزير الخارجية الأمريكي الجديد جون كيري حض المجتمع الدولي وخاصة الدول الأوروبية على اتخاذ إجراءات فورية ضد حزب الله وأضاف "إننا بحاجة إلى إرسال رسالة واضحة إلى هذه المجموعة الإرهابية التي لم تعد قادرة على الانخراط في الأعمال الدنيئة مع الإفلات من العقاب". ودعا جون برينان، مستشار الرئيس باراك أوباما الأعلى لمكافحة الإرهاب الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ "إجراءات استباقية لكشف البنية التحتية لحزب الله وعرقلة خطط التمويل للمجموعة والشبكات التشغيلية من أجل منع وقوع هجمات في المستقبل "وأن وضع حزب الله في القائمة السوداء تجمد أصول المنظمة في أوروبا. قالت كاثرين أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي من جانبها أن "هناك حاجة للتفكير بشأن نتيجة التحقيق".
- نشر موقع الأخبار الإنجليزية مقالا بعنوان "الهستريا بشأن الأسلحة الكيمائية" بقلم عبداللطيف هنيدي، يُشير الكاتب إلى أن النزاع في سوريا متواصل بلا توقف وأصبح أكثر رعبا من أي وقت مضى. هناك هستيريا سياسية وإعلامية حول الوجود المزعوم للأسلحة الكيمائية سواء من قبل النظام أو الجماعات المسلحة. الأسلحة الكيمائية هي شكل من أشكال أسلحة الدمار الشامل وتدق أجراس الإنذار. الجماعات المعارضة للنظام ووكلات الأنباء تزعم بأن قوات النظام تستخدم الأسلحة الكيمائية منذ عدة أشهر لكن هناك أيضا خوف كبير من الملتحين الذين يملكون أسلحة تدميرية ووسائل الإعلام سواء كانت عربية أو غيرها تنظر بقلق إزاء "الإرهابيين الوحشيين" في حال وقعت الأسلحة بأيديهم.
- نشرت صحيفة ستار التركية مقالا بعنوان "أوباما لا يريد الدخول إلى سوريا" للكاتب سيدات لاتشينار، يقول الكاتب في مقاله إن أعداد القتلى السوريين تجاوز الـ60 ألفا، ولا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ موقف الصامت حيال الأزمة، ومع استمرار روسيا وإيران بدعم نظام الأسد بشكل سريع؛ لا تزال الدول الغربية غير واثقة بالمعارضة، وقرار البنتاغون تأييد دعم المعارضة بالسلاح، ولكن أوباما عمل على تغيير هذا الدعم، لأن المعارضة السورية لا تحقق الأهداف المطلوبة، لافتا إلى أن هذه المسألة سوف تزداد تعقيدا واستمرارا مما يؤدي إلى تزايد أعمال القتل، لأن صمت الولايات المتحدة الأمريكية سوف يؤدي إلى زيادة الدعم الروسي والإيراني لبقاء نظام الأسد. الجمهوريون في الولايات المتحدة الأمريكية يريدون الدخول إلى سوريا في أي وقت ممكن، ولكن بوجهة نظر أوباما يرى بأن اللقاءات الدبلوماسية أفضل من حل الدعم العسكري أو الدخول إلى سوريا، ويمكن تلخيص ذلك في: 1) قيام الولايات المتحدة الأمريكية بدعم المعارضة بالسلاح سوف يزيد روسيا وحلفائها إصرارا على دعم النظام، وذلك لن يؤدي إلى نتيجة وإنهاء الأزمة، 2) ترى الولايات المتحدة الأمريكية بأن هنالك بعض العناصر في المعارضة السورية خطيرين، وبالتحديد في مجموعة النصرة التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من تنظيم القاعدة، وبذلك تصبح سوريا في يد المجموعات الإسلامية في حال سقوط النظام، 3) لا يريد أوباما الدخول في مغامرة عسكرية كما حصل في العراق، لذا يقوم باستخدام المعارضة بدلا من الجيش الأمريكي. لهذا السبب لا يريد أوباما الدخول إلى سوريا عسكريا.
- نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "هل ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية بعملية ضد سوريا؟" للكاتب مهمت تشيتين غوليتش، يقول الكاتب في مقاله إن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترغب بتدخل عسكري على سوريا كما وقع في ليبيا، ولا أعضاء حلف الناتو أيضا، ولكن في البداية كانت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر حرصا على إسقاط النظام السوري، فلماذا قامت بهذه الخطوات في البداية؟، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب في معرفة من يقوم بدعم الأسد بالتحديد. ومن الواضح بأن الولايات المتحدة الأمريكية ترغب في إعادة هيكلة المعارضة
- السورية على هواها، ولا ترغب في شن هجوم عسكري مباشر على سوريا، وتستمر في تقديم الدعم اللوجستي إلى المعارضة. يتساءل الكاتب إذا استمرت التطورات على ماهي؛ ماذا سيصبح حال سوريا؟، الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد شن عملية عسكرية مباشرة على سوريا، وسوف تستمر هي وأعضاء حلف الناتو على تقديم الدعم الكامل للمعارضة، ومن المتوقع أن يتم طرح مبادرات وأفكار جديدة في الأوقات القادمة.
- نشرت صحيفة (يني شفك) التركية مقالا بعنوان "هل هنالك ثورات ضد الربيع العربي؟"، للكاتب التركي إبراهيم كرا غول، يشير الكاتب في مقاله إلى أن هنالك عملية انتقام مؤلمة في مصر، وأن الشوارع في تونس بدأت بالتحرك من جديد، وانسداد الطرق أمام الأزمة السورية؛ ينعكس بشكل سلبي على المنطقة بل على العالم برمته، لافتا إلى أن نتائج الربيع العربي قد تكون مخيبة للآمال، لأن جميع الطرق المؤدية إلى نتائج آمال الربيع العربي أصبحت مسدودة، وأن رياح الربيع العربي أصبحت تعصف بالاتجاه المعاكس، لافتا إلى أن الحكومات المحلية تتغذى عبر قنوات الدول الغربية، وأنها ضعيفة للغاية، فلهذا السبب سوف تكون إدارتها ضعيفة، حيث فقد الربيع العربي مؤثراته في المنطقة، وأيضا خرج عن النطاق المرسوم له، بذلك أصبحت الثورات التي تقف في وجهه أكثر قوة وصلابة.
- الشأن الدولي
- نشرت صحيفة الواشنطن تايمز مقالا بعنوان "محادثات السلام المقررة لأوباما هي وصفة مؤكدة لوقوع الكارثة"، كتبه رضا خليلي، يقول الكاتب بأن الحوار لن يمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية. فقد أعلن نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن في أوائل شباط في مؤتمر الأمن في ميونيخ أن الولايات المتحدة ستشارك في محادثات ثنائية مع إيران بشأن برنامجها النووي غير المشروع، وطبعا رحب النظام الإسلامي بهذا البيان. لمدة أربع سنوات، والرئيس أوباما يحاول ذلك. لم تنجح في ذلك الوقت ولن تنجح الآن. فقد كان هنالك محادثات سرية في عام 2009 وما تلاها من مقابلات في 2010 واجتماعات في 2011 وغيرها وغيرها دون نتائج. لفترة طويلة، وإيران تقيم وبكل دقة إن استراتيجية إدارة أوباما لن تخاطر بالدخول في مواجهة عسكرية مع إيران، والأهم من ذلك، أنها قد قبلت بالفعل بإيران النووية من خلال تبنيها سياسة الاحتواء. نتيجة لهذا النهج الذي فرضته الولايات المتحدة على نفسها، فإنها تزيد من جرأة إيران بأن تصبح أكثر عدوانية من أي وقت مضى، على الرغم من العقوبات الدولية الشديدة، والتقدم بلا هوادة في برنامجها النووي. وما صرح به آية الله خامنئي يوم الخميس في خطابه أمام قادة القوات الجوية "بأن المحادثات مع أمريكا لن تحل أي شيء. فالسياسات الأمريكية في الشرق الأوسط قد هزمت...".
- نشر موقع قناة “RT” الروسية الناطقة بالإنجليزية لقاء مع تشوركين، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أكد فيه أن رفض واشنطن تسليح المعارضة في سورية لا يعفيها من مسؤولية ما يجري هناك، وأضاف أن الولايات المتحدة تدرك خطورة تطور الأحداث في سوريا، لكن موقفها المعلن حول عدم قيامها بتسليح المعارضة في سورية لا يعفيها من مسؤولية ما يجري هناك. وقال تشوركين: "من المحتمل أن الولايات المتحدة بدأت تدرك قبل غيرها من حلفائنا الغربيين أن الأحداث تأخذ منعطفا خطيرا، بعد أن اتضح أن السيناريو الأصلي، أي الإطاحة بالأسد وانتصار الديمقراطية خلال شهرين، غير واقعي وبعيد عن الوضع الحقيقي في البلاد". وأضاف الدبلوماسي الروسي أن الولايات المتحدة دولة قوية جدا ذات نفوذ هائل في دول مثل قطر. وقطر بالذات تعد، حسب تقارير، مصدرا رئيسا لإمداد المعارضة المسلحة بالأسلحة ومصدرا لدعمها. ولو انتهجت الولايات المتحدة سياسة صارمة في هذا الشأن، لاستطاعت استخدام تأثيرها على الدول التي تزود المعارضة السورية بالسلاح. لذا فإن تصريحاتهم بأنهم غير متورطين في ذلك لا تبعد عنهم المسؤولية الكاملة عما يحدث في سورية وعما يصدر عن المعارضة المسلحة من تصرفات.
- نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "فعالية الدفاع الصاروخي الأمريكي" نقلاً عن وكالة أسوشييتد بريس عن مصدر في الكونغرس الأمريكي فقد جاء في التقرير أن دراسات سرية في البنتاغون تشكك بأن نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي والمقرر نشره في أوروبا سيكون قادرا على حماية البلاد من الصواريخ الإيرانية, ويشير الخبراء إلى أن رومانيا مكان سيء للصواريخ والنظام الصاروخي المقرر نشره في بولندا يتطلب تعديلات جدية.
- ويضيف التقرير أن هذه الدراسات المشككة يمكن أن تدفع الكونغرس لإعادة النظر في مسألة إنفاق مليارات الدولارات على نظام لن يعمل لاحقاً وأن هناك مصادر عسكرية رفضت الكشف عن تفاصيل هذه الدراسات ومع ذلك أكدت أن الصواريخ الاعتراضية لحماية الولايات المتحدة هي الآن في المراحل الأولى من تطويرها وقال المتحدث للوكالة أن أراضي الولايات المتحدة محمية بأنظمة دفاعية آخرى أما الأنظمة الدفاعية في الأراضي الأوروبية هي لحماية الحفاء الأوروبيين والقوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة. أما نشر نظام الدفاع الصاروخي في أوروبا سيمر في أربع مراحل: الاولى 2009-2011 في البحر الأبيض المتوسط، حيث وضعت السفن متعددة الأغراض والمجهزة بأنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية وفي تركيا تم نشر الرادار وبحلول عام 2015 سيتم نشر الصواريخ في رومانيا وفي عام 2018 في بولندا و 2020 سيتم تحديث المنظومة الدفاعية للحماية ليس فقط من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وكذلك من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
- نشرت وكالة إنترفاكس الروسية تحليلاً سياسياً بعنوان "شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية في الأفاق القريبة غير مرجح" للمحلل السياسي الإسرائيلي فلاديمير زائيف، يقول المحلل السياسي إنه من غير الممكن أن تحل إسرائيل والولايات المتحدة مسألة شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية في المدى القريب, ويضيف زائيف أن الحرب مع إيران يبدوا أنها لن تبدأ في المستقبل القريب, لكن يحذر في نفس الوقت من هذا التنبؤ على المدى القصير ويشير إلى أن الوضع يمكن أن يتغير في كل وقت.
- نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "رسائل مهمة من أوباما" للكاتب سامي كوهن، يقول الكاتب في مقاله إنه وفي خلال التصريح الخاص الذي أدلى به للصحيفة؛ فقد أشار إلى العلاقات التركية-الأمريكية وأهميتها، وأكد أنها تمر في وقت حساس للغاية، لافتا إلى أن أوباما ينظر حاليا إلى السياسة التي سوف يعمل عليها في الفترات القادمة؛ وخصوصا مع بداية ولايته الجديدة، ومن أهمها التطورات الحرجة في منطقة الشرق الأوسط وتحديدا في كل من سوريا وإيران، وتحسين العلاقات مع تركيا وتصحيح جميع الأخطاء التي وقعت بين الطرفين، وتحديدا الهجوم الأخير الذي وقع على السفارة الأمريكية، والتي رأى فيها عملا وحشيا للغاية وأنها تزيد من قوة الترابط بين البلدين. ويضيف الكاتب بأن أوباما اعتبر قضية نشر صواريخ باتريوت داخل الأراضي التركية جاء بطلب من الحكومة التركية، وأن نشرها يأتي في سياق تأمين الأمن للدولة التركية. ويشير الكاتب إلى أن أوباما سيسعى جاهدا في المنطقة لحل الأزمات وخصوصا في سوريا.
- -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
- اختبار الثروات: أبعاد استراتيجية واقتصادية جديدة للعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل
- واشنطن إنستتيوت - مايكل آيزنشتات, ديفيد بولوك, غريغ سليتر, و ستيف فيليبس
- آراء مايكل آيزنشتات
- على الرغم من أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا تقوم على التماثل - حيث تتولى واشنطن توفير الدعم الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي الواسع - إلا أنها تحقق الفائدة للطرفين، حيث تحمل في طياتها العديد من المنافع للولايات المتحدة على عدة مستويات. أولاً، إسرائيل هي الحليف الشرق أوسطي الذي تتطابق مصالحه بشدة مع مصالح الولايات المتحدة، سواء من حيث تعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الحركات المتطرفة العنيفة (حماس وحزب الله) والأنظمة (سوريا وإيران)، أو فيما يتعلق بمنع المزيد من الانتشار النووي في المنطقة.
- ثانياً، قدمت إسرائيل إسهامات عديدة تحسّن قدرة واشنطن على مواجهة التحديات الأمنية "الخشنة" (العسكرية) منها و"اللينة" (غير العسكرية). وتشمل الإسهامات "الخشنة" تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون في مكافحة الإرهاب ودفاع الصواريخ/القذائف والأمن الداخلي والتعاون في مجالي الدفاع والصناعة. على سبيل المثال، تعلمت الولايات المتحدة
- دروساً فنية عسكرية هامة من جهود إسرائيل لمواجهة تحديات القذائف والصواريخ. وعلى نحو مماثل، لعبت التجارب العسكرية الإسرائيلية منذ فترة طويلة دوراً هاماً في تشكيل "أسلوب أمريكا في الحرب" (على سبيل المثال من خلال صياغة مفهوم المعركة البرية- الجوية في السبعينيات؛ ومنهج الولايات المتحدة في إخماد الدفاع الجوي في الثمانينيات، ومنهجها عقب أحداث 11 أيلول/سبتمبر في مكافحة الجماعات المتطرفة العنيفة).
- ورغم ذلك يجب على إسرائيل أن تتعامل مع تحديات هائلة لأمنها ورفاهها الاقتصادي ومكانتها الدولية على المدى الطويل لو شاءت أن تحتفظ بجاذبيتها كحليف للولايات المتحدة. ويشمل ذلك الأزمة مع الفلسطينيين والتوترات مع واشنطن والفجوات الاقتصادية وأوجه القصور التعليمية والقضايا الديموغرافية ونزع الشرعية والبرنامج النووي الإيراني.
- آراء ديفيد بولوك
- تقدم إسرائيل إسهامات أمنية "لينة" كثيرة للولايات المتحدة، وذلك من خلال العديد من الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية التي تحافظ على التكامل الحقيقي للعلاقة. ومن المهم في هذا الصدد أن ندرك أن إسرائيل لم تعد دولة "صغيرة تكافح من أجل البقاء"، بل أصبحت اقتصاداً متقدماً بتعداد سكاني يناهز ثمانية ملايين نسمة وتأهلت مؤخراً للانضمام إلى "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية". وقد وفّرت على مدار السنوات السبع الماضية سوقاً للصادرات الأمريكية يتجاوز حجمه سوق المملكة العربية السعودية - ورغم أنها لا تضم سوى 3 في المائة من سكان المنطقة، إلا أن إسرائيل تشكّل نحو 25 في المائة من جميع الصادرات الأمريكية إلى الشرق الأوسط. كما أنها من بين أكبر عشرين مستثمر أجنبي مباشر في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2009. وفضلاً عن ذلك، تعود 2.25 مليار دولار من المعونات الأمريكية السنوية البالغة 3 مليارات دولار من خلال مشتريات إسرائيلية للمعدات العسكرية الأمريكية - وهذا لا يمثل سوى 5 في المائة من إجمالي التجارة الثنائية كل عام.
- ويغلب أن تركز إسهامات إسرائيل على مجالات بارزة تمثل أهمية بالنسبة للأمن "اللين". وتشمل هذه تكنولوجية الأمن السيبراني المتقدمة، وخاصة في مجال حماية البنية التحتية الحيوية. على سبيل المثال، استحوذت شركة الحاسوب الأمريكية العملاقة "سيسكو" على شركة إسرائيلية توفر الكثير من برامج تشفير الفيديو التجارية المستخدمة في جميع أنحاء العالم. وهناك مجالات هامة أخرى من بينها تنويع مصادر الطاقة والمرونة الاجتماعية والأمن المائي/الغذائي.
- كما أن دور إسرائيل كأمة "صاعدة" بالغ القيمة والأهمية. فكل عام تزود إسرائيل الولايات المتحدة بآلاف المهنيين ذوي المهارات العالية ومئات براءات الاختراع المشتركة والمنشورات التقنية -- بما يعادل نصف ما توفره ألمانيا تقريباً، مع الوضع في الاعتبار أن الأخيرة عملاق اقتصادي وتكنولوجي يتجاوز تعداد سكانه تعداد سكان إسرائيل عشر مرات. كما توفر الشركات والمنتجات الإسرائيلية وظائف لعشرات الآلاف من العمال في الولايات المتحدة.
- وبالإضافة إلى ذلك، تُثمر الشراكات بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الغالب ابتكارات تُفيد مبادرات التنمية العالمية في مجالات مثل الغذاء والماء والطاقة والطب. على سبيل المثال، تُستخدم أساليب وتقنيات ختان البالغين الإسرائيلية على نطاق واسع في أفريقيا حالياً كتدبير وقائي ضد مرض الإيدز. ومن بين الأمثلة الأخرى مشاريع دولية كبرى في مجالات التطعيم والري بالتنقيط وتحلية المياه والمزارع السمكية والطاقة الشمسية وحتى صناعة الألبان.
- آراء غريغ سليتر
- هناك علاقة مفيدة ومهمة جداً بين شركة إنتل وإسرائيل. فهذه البلاد هي مقر لبعض منشآت التصنيع ومراكز التصميم الرئيسية لشركة إنتل، وقد أدى هذا الترتيب إلى ظهور ابتكارات تكنولوجية هائلة.
- كما أن الشركة رائدة في الصادرات من إسرائيل. ففي عام 2011، بلغت قيمة صادرات إسرائيل التي تُصنعها شركة إنتل 2.2 مليار دولار، وسوف تزداد قيمة هذه التجارة مع تحسن التكنولوجيا. ويبلغ إجمالي استثمارات إنتل حالياً في البلاد 9.4 مليار دولار وسوف تستمر في الارتفاع.
- ويجدر بالذكر أن الابتكارات الإسرائيلية في هذا المجال متميزة وتلعب دوراً جوهرياً في تطوير التكنولوجيا العالمية. وهي تشمل تصنيع معالجات إنتل "آيفي بريدج" و"ساندي بريدج"، وهي الأكثر تقدماً من نوعها في العالم. كما سبق أن قامت شركة إنتل إسرائيل بالتوصل إلى ابتكار شكّل انفراجة في عالم الحواسب المحمولة ألا وهو: تقنية معالجات 2003 التي أطالت عمر البطارية وجعلتها أقل سُمكاً وأخف وزناً.
- وتشمل الابتكارات الإسرائيلية الأخرى تقنية "واي دي" (التي تتيح تشغيل مقاطع فيديو من أجهزة الحواسب المحمولة على أجهزة التلفزيون) وتقنية "ثندربولت" (التي تتيح النقل السريع لكميات ضخمة من البيانات). وينتقل مهندسو تصميمات إنتل حالياً إلى تطوير البرمجيات التي تشمل الابتكارات الإسرائيلية في تقنية حماية الهوية.
- آراء ستيفن فيليبس
- يقوم التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل في مجال الرعاية الصحية على التبادل حيث تستقبل أمريكا معلومات من إسرائيل تتجاوز ما توفره الأولى. وإذا كان لنا أن نستشهد بأحد المؤشرات، فإن إسرائيل تحل في المرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيث عدد المنشورات في العلوم الطبية.
- وهناك عدد من الاتفاقيات الثنائية الرسمية يدعم هذه الشراكة. فقد شرعت الولايات المتحدة وإسرائيل في عام 1985 - من خلال مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية ووزارة الصحة الإسرائيلية- في زيادة تبادل المعلومات العلمية وبحوث الخدمات الصحية والأنشطة الإدارية والتدريبات التعليمية، وأكثر من ذلك. على سبيل المثال، حقق التعاون المكثف مع "المركز القومي الإسرائيلي لأبحاث الإصابات الرضية وطب الطوارئ" نتائج علمية هامة وفوائد عملية في هذا المجال الذي تزداد أهميته.
- وهناك شريك عالمي آخر متميز للعلماء الأمريكيين هو المعهد الإسرائيلي التخنيون، الذي وفّر أبحاثاً وإجراءات ومنتجات طبية وغيرها من الأبحاث العلمية والهندسية المتميزة على مدى عقود. وقد تأسست "كلية الطب الأمريكية في التخنيون" في عام 1979 لكي يدرس فيها الطلاب الأمريكيين الذين يتدربون في إسرائيل ثم يعودون إلى أمريكا للممارسة.
- وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع الشركات الإسرائيلية الرائدة في مجال الاستجابة في مشاركة الأدوات والتقنيات، بما في ذلك القلم الرقمي (الذي ينقل المعلومات حسب ترتيب الأولويات إلى مستشفيات الاستقبال) ورموز تعريف الترددات اللاسلكية (التي تتبع المرضى أثناء نقلهم إلى المستشفى) و"جهاز العثور على المفقودين" (الذي يُنشئ سجلات صور للضحايا من أجل التعرف عليهم وتحديد مواقعهم). وتشمل الإسهامات الهامة الأخرى توفير التوجيهات للمستجيبين والمستقبلين الأوائل، بما في ذلك تقنيات إدارة المواد الكيميائية مثل مكتبة ويب وايزر الإلكترونية. كما تعمل الولايات المتحدة مع إسرائيل عن كثب من أجل الاستعداد للإرهاب الإشعاعي.
- وعلى نطاق أوسع، يمكن لنظام الرعاية الصحية الكلي لإسرائيل أن يوفر أفكاراً هامة للممارسين الأمريكيين. ففي العديد من المجالات يوفر النظام الإسرائيلي نتائج أفضل بتكلفة أقل، وهو ما قد ينطوي على دروس قيِّمة للولايات المتحدة.