- [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
- ترجمات
- (358)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
- ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
- ترجمة مركز الإعلام
- الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا مفاده أن حماس أعلنت أن ممثليها يزورون بلغاريا وأضافت الصحيفة أن حماس تدعي أن بعثة من أعضاء البرلمان في المقالة سوف يشاركون في مؤتمر في بلغاريا، وتعد بلغاريا من إحدى الدول التابعة للاتحاد الأوروبي والذي صنف حماس كتنظيم إرهابي، وتعقيبا على هذا الخبر نفت وزارة الخارجية البلغارية التصريحات حول الزيارة وقالت أنه لا يوجد هناك أي مستوى رسمي سيقابل بعثة حماس. أما حركة حماس فقد أعلنت يوم أمس أن بعثه من أعضاء البرلمان التابع لحركة حماس وصل بلغاريا من أجل المشاركة في مؤتمر حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وصرّح أمس صلاح البردويل أن أعضاء برلمان حماس سوف يقابلون ممثلي "مركز البحوث العالمي في الشرق الأوسط" ومن المفترض أن يناقشوا معهم في عدة مواضيع، منها الوحدة الفلسطينية والاستيطان والمفاوضات مع إسرائيل، وسوف يعرضون وجهة نظرهم من علاقات الاتحاد الأوروبي مع الدول العربية خصوصا التي حصل فيها ثورات. وقال البردويل أيضا أن بعثة حماس سوف تروي الرواية الفلسطينية الحقيقية، لا التي تظهرها إسرائيل. وقد أشار أحد أعضاء البرلمان الحمساوي أنه عند وصولهم إلى صوفيا قام ممثل وزارة الداخلية باستقبالهم، وأضاف البردويل أيضا أن البعثة لن تقابل أي مصدر رسمي محلي وذلك لأن الاتحاد الأوروبي أعلن أن حماس هي ضمن لائحة المنظمات الارهابية. ومن الجدير ذكره أن البردويل قال "لولا قرار الاتحاد الأوربي باعتبار حماس منظمة إرهابيه لكان الكثير من أعضاء البرلمان البلغاري يودون الاجتماع بالبعثة". وزارة الخارجية البلغارية نفت التصريحات حول مقابلة أي مصدر رسمي بلغاري لأي ناشط من حماس. ويشار إلى أن حماس قامت بزيارة السويد في كانون الثاني/يناير العام الماضي وقد جلس أعضاء البرلمان الحمساوي مع سياسيين سويديين مما أثار سخط إسرائيل واللوبي اليهودي في أمريكا.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوتباللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "هل يستحق الفلسطينيون دولة؟ كتبه دان كاليك، يقول الكاتب أنه مع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأمريكي أوباما إلى المنطقة هنالك تساؤل يدور في رأسي كأي مواطن إسرائيلي- هل يستحق الفلسطينيون دولة؟ أوباما وأغلبية المجتمع الدولي يعتقدون ذلك. لكن إذا درسنا الوضع عن قرب نرى بأن هنالك مسائل مهمة لا يجب تجاهلها. فعلى سبيل المثال، هل ستكون فلسطين جارة مسالمة ومنتجة لإسرائيل؟ يمكننا الإجابة عن هذا السؤال بالنظر إلى بعض مبادئ منظمة التحرير الفلسطينية وفتح، الحزب السيلسي المهيمن والذي يرأسه السيد محمود عباس. فكلى المنظمتان ترفضان الإعتراف بوجود دولة إسرائيل ويرين بأن يهودا والسامرة وكافة المناطق التي تتواجد فيها إسرائيل هي جزء لا يتجزأ من دولة "فلسطين" أي أن وجود دولة فلسطين يعني المسح الشامل لوجود إسرائيل. وهذا يعكس التمسك بالنظرة الإسلامية المتطرفة التي تعتبر أي ارض كان يسيطر عليها المسلمين هي لهم للأبد. ولقد عزز الفشل في إدراك هذا الفهم إلى وجود توقعات غير واقعية من جانب المتطرفين الإسلاميين، وهذا ينطبق على غالبية زعماء العالم بما فيهم الرئيس أوباما. ودعوني هنا اطرح سؤالا افتراضيا: لنفترض الدستور الفرنسي دعا إلى تدمير انجلترا، أو الدستور الأميركي دعا إلى تدمير المكسيك؟ فهل تتخذ الامم المتحدة مواقف صامتة على مثل هذه الحالة؟ وبعد غض الطرف عن جدول الأعمال السامة للفلسطينيين،إلا أن الجميع يغضون أبصارهم
- عن هدفهم لتدمير اسرائيل. على الأقل هذا هذا يعتبر غير عادل. في الواقع، إنه نفاق، وأيضا معاداة السامية. فهل حقا يستحق الفلسطينيون دولة على الرغم من كل ما ذكر؟
- نشرت مجلة جويش برس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "مصر تخنق غزة جراء فيضانات انفاق التهريب"، كتبته تسيفي بن-جيديليه تقول الكاتبة بأن نظام الأخوان المسلمين المصري يقوم بإغراق أنفاق حماس لتهريب منذ ثلاثة أيام في خطوة قد تكون موجهة لمعاقبة إرهابيين سيناء الذين يهددون سلطة القاهرة ولكنها قد تكون أيضا تحذيرا لحماس التي تعتبر المسيطرة على هذه الانفاق. ومن المفاوقات، أن هطول الأمطار الغزيرة الشهر الماضي اضطرت حماس إلى إغلاق الأنفاق، ولكن الآن مصر تكمل عمل الطبيعة. في الواقع، بدأت مصر بإغلاق الأنفاق في العام الماضي باستخدام الأسمنت، ولكن الفيضانات أكثر كفاءة وأيضا أكثر فتكا لأي شخصا محاصرا في الأنفاق. فالقاهرة لم تنسى أن الإرهابيين قتلوا 16 جنديا من رجال الشرطة المصرية في هجوم مدروس استهدف إسرائيل أيضا. لقد نفت حماس الاتهامات المصرية بأن الإرهابيين وصلوا إلى شمال سيناء من خلال الأنفاق، ولكن مصر رفضت براءة حماس وقامت باغلاق نحو 200 نفق تهريب منذ ذلك الحين. فيضانات هذا الاسبوع تخمد أية أوهام لدى حماس بأنها الحكومة المفضلة لدى جماعة الإخوان المسلمين، على الرغم من أن جماعة الإخوان التي قد أنشأت حماس منذ عقود.
- الشأن الإسرائيلي
- نشرت القناة السابعة تقريرا بعنوان العلاقة بين زايغر والموساد، وذكر التقرير أن بن زايغر أو ما يعرف بالأسير x، كما اعترفت إسرائيل، انتحر في زنزانته، حيث كان يعمل باسم شركة وهمية أنشأها الموساد في أوروبا، وقام زايغر ببيع إيران معدات إلكترونية، هذا ما نشره الصحفي الأسترالي "جايسون كتسوكيتس" الذي حقق في قضية زايغر. وأضاف كتسوكيتس أن "الموساد جند مواطنين أستراليين لصالحه، وأنا وصلتني معلومات حول ذلك" وقال أيضا "أنني تحققت من وجود الشركة وأن زايغر كان يعمل بها مع أستراليان آخران، وأخبرتني السلطات في أستراليا أنها تبحث عن زايغر بهدف الاعتقال، واشتبهوا فيه لأنه قام بتغيير اسمه أربع مرات وطلب فيزا للعمل في إيطاليا، وأضاف الصحفي أنه تكلم مع زايغر وقال له "هل أنت عميل للموساد؟" واستغرب الصحفي من أنه لم يقطع الاتصال وبقي على الهاتف. المحكمة الإقليمية في منطقة الوسط أعلنت أمس الأربعاء أنها سمحت بنشر تفاصيل القضية، ويظهر من خلال هذه التفاصيل أنه كان يحمل جنسية أجنبية وأنه اعتقل تحت اسم مستعار لأسباب أمنية، ولكن عائلته بلغت بخبر اعتقاله، وقد مثله أمام المحكمة كل من المحامي روعي بالخر، وموشي مازور، وبوعز بن تسور، وقد تم التعامل مع الإجراءات القانونية للمتهم من خلال مصادر عليا في وزارة العدل، وقد رفع للمحكمة قبل عامين أن الأسير وجد متوفى في غرفته، ووكلت القاضية دافناه بلتمان كدراي، رئيسة محكمة الصلح في ريشون لتسيون، بالبحث في أسباب الوفاة، وقد أعلنت أن سبب الوفاة هو الانتحار، وقامت رئيسة المحكمة بعد ذلك بإرسال التقرير إلى نيابة الدولة للتحقيق في أسباب تتعلق بالإهمال.
- نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقالا بعنوان "ضعف مصر جعل أوباما يعود إلى إسرائيل"، كتبه عاموس جلبوع، يقول فيه إن البيان عن زيارة الرئيس "أوباما" المرتقبة إلى إسرائيل جاء مفاجئا للإسرائيليين فلم يتوقع أحد موعدا مبكرا للزيارة بهذا القدر. وأرجع الكاتب سبب الزيارة إلى أمرين أساسيين، السبب الأول هو شخصي فالرئيس "أوباما" يريد منذ بداية ولايته الثانية أن يفتح صفحة جديدة في علاقاته مع "نتنياهو" ولن نفاجأ إذا ما رأينا في نهاية الزيارة الرجلين كحليفين شخصيين .أما السبب الثانى فهو سبب استراتيجي، حيث إن التردى في مكانة الولايات المتحدة بعد زيارة أوباما إلى القاهرة وتوجهه إلى العالم الإسلامي بأن الولايات المتحدة تعانق العالم الإسلامى على حساب علاقتها بإسرائيل وتحول المنطقة إلى بحر من عدم الاستقرار، جعل "أوباما" يعود إلى إسرائيل الحليف القوى الوحيد للولايات المتحدة في المنطقة. ويضيف الكاتب أن ضعف الدولة المصرية وخوف السعودية من إيران وانتهاج تركيا للسياسة المستقلة واستخفاف إيران بالولايات المتحدة وتقدمها بثقة ودهاء لتحقيق قدرة نووية هذا كله شجع "أوباما" على العودة إلى أحضان إسرائيل. وأكد الكاتب أنه بمجرد وصول "أوباما" إلى إسرائيل فإنه يؤكد أن الولايات المتحدة لا تزال جهة مؤثرة في المنطقة وإسرائيل هي شريكها في المداولات وفي التفكير عن سبل التصدي للتحديات الحالية والمستقبلية التي تشكلها المنطقة.
- الشأن العربي
- نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "تليين الموقف في سوريا؟" للكاتب مايكل يانسن. ويقول إنه تحت ضغط من التطورات على جبهة الحرب الأهلية، وضعت كل من الحكومة السورية والمعارضة إلى الأمام مبادرات للحوار، وذلك بهدف قطع الطريق على الحل العسكري الذي يمكن استبعاده من قبل السياسيين عند كلا الجانبين. وأرسلت دمشق ردا حذرا لدعوة التحالف الوطني المعارض للرئيس السوري للحوار. وفي مقابلة مع جوناثان ستيل من الغارديان، قال الوزير السوري علي حيدر أنه سيكون مستعدا للسفر إلى أي مدينة أجنبية "لمناقشة الاستعدادات للحوار الوطني". وكان هذا العرض أول رد فعل رسمي واقعي لمبادرة الخطيب. ونقل أيضا ستيل عن حيدر قوله: "إالحوار هو وسيلة لتوفير آلية للوصول إلى انتخابات برلمانية ورئاسية حرة. هذا هو واحد من المواضيع التي سيتم مناقشتها، شيء من هذا القبيل يمكن أن يكون نتيجة للمفاوضات، ولكن ليس شرطا مسبقا. "وقال حيدر لستيل بحزم: "نحن نرفض الحوار الذي هو فقط لتسليم السلطة من جانب واحد إلى آخر." ومع ذلك، سرعان ما تراجع حيدر فجأة بالقول ان هذا ليس اقتراح جاد لاجراء محادثات أولية وأصر على أن الحوار لا يمكن أن يتم إلا في سوريا. لقد كان موقف الحكومة دائما أنها هي جزء من الحل ويمكن أن تبقى في السلطة بعد التوصل الى اتفاق، في حين أن المعارضة رفضت دائما هذه المقترحات. كل المبادرات الأخيرة يبدو أنها للإشارة إلى أن بعض الشخصيات عند كلا الجانبين جدية حول حل النزاع السوري من خلال المفاوضات. وقد برزت مبادرة الخطيب بسبب تليين موقف بعض اللاعبين الخارجيين، لا سيما الدول الغربية، بما فيها الولايات المتحدة، التي تدعم المعارضة، وربما حتى روسيا وإيران، والتي تدعم الحكومة. هناك ثلاثة أسباب لتغيير هذه الدول مواقفها: هيمنة الجماعات الجهادية مع أجندة إسلامية أصوليةعلى ساحة القتال في سوريا، لفيضانات اللاجئين السوريين إلى البلدان المجاورة، ويختم بالقول إن استمرار القتال في سوريا سينطوي ليس فقط على تدمير المجتمع السوري المعاصر سحق أو طرد العلويين والأقليات الأخرى من البلاد، ، ولكن أيضا تدمير الثقافة القديمة الإسلامية والعثمانية.
- نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالا بعنوان "البحرين تواجه كارثة إذا لم تتنازل الحكومة"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه إنه بعد مرور عامين من الانتفاضة في البحرين، أصبح الوضع أكثر صعوبة، وإذا لم تتنازل الحكومة وتقوم بتغييرات جذرية وتثبت تعاونها الحقيقي مع المعارضة فإن البلاد ستواجه كارثة. وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ عامين خرج الآلاف من البحرينيين، صغارا وكبارا، ذكورا وإناثا، إلى ميدان اللؤلؤة للمطالبة بالديمقراطية. وصحيح أن الهدف لم يتحقق بعد. ولكن هذا لا يعني أن الثورة فشلت. ويبدو أن هناك رسالة واضحة للمعارضة من قبل السلطات عندما تم الاتفاق مؤخرا على ضرورة التعامل مع المعارضة وعلى الرغم من بداية الحوار الوطني هذا الأسبوع، إلا أن هناك تناقضا صارخا نشهده من خلال أعمال قتل وقمع وإقالة وعنف وأكثر من ذلك. وليس هناك ما يضمن أن هذا الحوار سيؤدي إلى المزيد من الإصلاحات. ولفتت الصحيفة إلى أن جماعات المعارضة المعروفة باسم الجمعيات والأحزاب السياسية دخلت هذا الحوار على أمل أنها ستضع حدًا لحالة الجمود. ومن واجبها أن تبذل أي جهد لإيجاد حل سلمي، وطرحت الأسئلة على الجانب الآخر ولم تحصل على إجابة واضحة عن عملية الحوار، مما يشير إلى أن موقف الحكومة لا يزال محيرًا. واختتمت الصحيفة قائلة إن على الحكومة في البحرين ضرورة التعاون مع المعارضة وأن يقوم المجتمع الدولي بدور فعال، لأن وقت العمل قد حان في البحرين وإذا لم يتم انتهاز تلك الفرصة فإن البحرين ستدخل في كارثة حقيقية.
- الشأن الدولي
- نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلي باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "مالي هي الفرصة لإسرائيل" كتبه إيمانويل نوفون، يقول فيه إن تدخل فرنسا العسكري ضد الإسلاميين في مالي يزود إسرائيل بفرصة لتحسين علاقاتها مع فرنسا واستعادة العلاقات مع الدول غير العربية المسلمة في إفريقيا، فرصة يجب اغتنامها من قبل وزير الخارجية الإسرائيلية المقبل. تدخلت فرنسا في مالي لحماية مصالحها الحيوية. وقد حاول تنظيم القاعدة خلال السنوات الماضية السيطرة على بلدان منطقة الساحل، ومالي هي الهدف الرئيسي. دون تدخل الجيش الفرنسي، كانت مالي لتصبح أول دولة إسلامية في منطقة الساحل، تليها النيجر المجاورة، وهي بلد تعتمد عليه فرنسا اعتمادا كبيرا لاستيراد اليورانيوم. حتى الآن، من خلال الدفاع عن مصالحها، فتحت فرنسا أيضا فرصة دبلوماسية لإسرائيل. قادة مالي السياسية وصناع الرأي عبروا علنا عن شعورهم بالخيانة من قبل الدول العربية، وخاصة تلك التي تديرها الأنظمة الإسلامية، وبعد قطع العلاقات مع إسرائيل
- تحت ضغوط عربية، كانوا يتوقعون أن تساعدهم تلك الدول العربية نفسها في حربهم ضد الإسلاميين. بدلا من ذلك، الدول العربية أدانت فرنسا، وليس الإسلاميين. مقال نشر مؤخرا في صحيفة لو ماتان الخاصة بمالي نقدها على وجه التحديد الفلسطينيين وسفيرهم إلى مالي، وأبو رباح. بالإضافة إلى كونه سفيرا لمنظمة التحرير الفلسطينية، أبو رباح هو رئيس بروتوكول مالي الدبلوماسي. إنه في كل مكان في وسائل الإعلام تمكن من وضع "القضية الفلسطينية" على رأس جدول الأعمال الوطني في مالي - بما في ذلك تسمية ساحة عامة في باماكو، عاصمة مالي، تيمنا "بالشهيد الفلسطيني" محمد الدرة. بينما لم ينطق أبو رباح كلمة حول الإسلاميين المتشددين، لو ماتان لم تنتقد فقط أبو رباح، بل اتهمت الدول العربية بدعم الإسلاميين. تأثير إيران في إفريقيا في عام 2008، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده تهدف إلى تطوير العلاقات مع إفريقيا. بعد عام واحد، زار العديد من البلدان الإفريقية مع الدبلوماسيين الإيرانيين والجنرالات، وتوقيع صفقات تجارية ودبلوماسية مع دولها. وفقدت إسرائيل مشروع المياه من مياه الصرف الصحي في السنغال بعد وعد إيران لتنفيذ نفس العمل بتكلفة أقل. نفوذ إيران في إفريقيا يعتمد أيضا على فئة في لبنان غنية ومؤثرة في بلدان مثل الكونغو وغينيا والسنغال والتي تتبرع بالمال لحزب الله، ومع ذلك، مع فوز الإسلاميين في مصر وتونس، ومع سيطرة تنظيم القاعدة على مناطق قريبة من مالي، فقد أصبحت البلدان الإفريقية أكثر خوفا من إيران وحلفائها الإسلاميين. إثيوبيا، تعمل على مواجهة الميليشيات الإسلامية المدعومة من المتمردين في الصومال المجاورة، وأصبحت واحدة من أقرب حلفاء إسرائيل في إفريقيا، وكذلك مشتر رئيسي لمعدات الدفاع الإسرائيلية. وتهتم كينيا، والتي تواجه أيضا الإرهاب الإسلامي من الصومال المجاورة، بتعزيز علاقاتها العسكرية مع إسرائيل. نيجيريا حتى الآن أنفقت نحو 500 مليون دولار على شراء معدات عسكرية إسرائيلية في السنوات القليلة الماضية.رإسرائيل لديها فرصة في مالي بسبب غضب مالي من الدول العربية، خصوصا مصر، وهو جزء من الخوف على نطاق أوسع من النفوذ الإسلامي الإفريقي والتدخل الإيراني في القارة. على الرغم من تدخل فرنسا العسكري في مالي لخدمة المصالح الفرنسية فقط، إلا أنه يفتح نافذة الفرص التي ينبغي اغتنامها لإسرائيل لتحسين علاقاتها مع إفريقيا وفرنسا.
- نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية مقالا بعنوان "الملف النووى الإيرانى يتعقد"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن الخطوة التي أخذتها إيران بشأن تحديث أجهزة تخصيب اليورانيوم من شأنها أن تضيف مزيدا من عدم اليقين بشأن حل مأزق البرنامج النووي. وأعلنت إيران أمس الأربعاء أنها بدأت تركيب جيل جديد من أجهزة لتخصيب اليورانيوم بشكل أسرع في مصنعها في "نطنز" وسط إيران، وهي الخطوة التي من المرجح أن تزعج الحكومات الغربية، وتعقد الجهود الرامية إلى حل النزاع منذ عقد من الزمان بسبب برنامجها النووي. وجاءت تلك الخطوة في الوقت الذي تستعد فيه إيران لمواجهة القوى العالمية، حيث من المقرر استئناف المحادثات بشأن برنامجها النووي في وقت لاحق من هذا الشهر. وقال "فريدون عباسي دافاني"، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية،:" إن تركيب الجيل الجديد من هذه الأجهزة بدأ الشهر الماضي". ولن تفاجأ كلماته الدبلوماسيون الغربيون؛ لأنها تُعد تأكيد لخطوة كبيرة محتملة لزيادة قدرة إيران في إنتاج اليورانيوم المخصب الذي قد يكون حاسم لبناء قنبلة نووية. واعترفت إيران في يناير أن لديها خطط لتركيب أجهزة الطرد المركزي "IR-2M" - التي يمكن أن تخصب اليورانيوم أسرع من النموذج الحالي بعدة أضعاف.
- ------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
- من سيكون الملك القادم للمملكة العربية السعودية؟
- سايمون هندرسون – واشنطن إنستتيوت
- تتزايد التكهنات بشأن من سيحكم المملكة العربية السعودية في المستقبل بعد مفاجأة تعيين الأمير مُقرن بن عبد العزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء في 1 شباط/فبراير. ويُنظر منذ فترة طويلة إلى من يتقلد هذا المنصب على أنه سيصبح "ولي العهد المُنتظر". وهذه الخطوة غير المتوقعة تسلط الضوء على السياسات والإجراءات المُعقدة التي تحيط بالخلافة السعودية.
- الأمير مُقرن هو أصغر من بقي من أبناء الراحل بن سعود (المعروف كذلك بالملك عبد العزيز) مؤسس المملكة العربية السعودية. وهو الآن الشخص الثالث الأكثر نفوذاً في المملكة، بعد الملك عبد الله (الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الوزراء) وولي العهد الأمير سلمان (نائب رئيس مجلس الوزراء). وهذان الرجلان يعانيان من المرض، ولكن: عبد الله (البالغ من العمر 90 عاماً) نادراً ما يُرى واقفاً منتصباً بالإضافة إلى ضعف سعة انتباهه، أما سلمان (البالغ من العمر 77 عاماً) فهو مصاب بالخرف، وإذا قارناهما بمُقرن (البالغ من العمر 70 عاماً) يبدو أن الرجل بصحة جيدة.
- إن تعيين مُقرن قد أصاب المحللين بالحيرة نظراً لأنه كان قد أُقصي من منصبه كرئيس لـ "إدارة الاستخبارات العامة السعودية" في شهر تموز/يوليو الماضي. ورغم عدم إبداء أي سبب وراء ذلك القرار، كان يُفترض أنه يفتقر للحماسة اللازمة
- لتقويض نظام الأسد المؤيد لإيران في سوريا، في حين تُنازع الرياض منافستها الخليجية "قطر" من أجل بسط النفوذ والسيطرة على المقاتلين الجهاديين. وقد يكون هذا افتراض خاطئ.
- وعلاوة على ذلك، يأتي هذا التغيير بعد ثلاثة أشهر فقط من ترقية ابن أخ مٌقرن، الأمير محمد بن نايف، لمنصب وزير الداخلية الهام (يعادل منصب وزير الأمن القومي الأمريكي) فيما بدا وكأنه تجهيز لمحمد كملك محتمل في المستقبل. وفي الواقع، تقابل محمد أثناء زيارته لواشنطن الشهر الماضي مع الرئيس أوباما في البيت الأبيض وهي ميزة لا تُمنح عادة لمسؤولين أجانب من نفس درجته، ولهذا فُهم هذا الأمر على نطاق واسع بأنه يمنح موافقة الولايات المتحدة على تطلعاته الملكية.
- في الماضي، كان خط الخلافة السعودية يسير من أخ إلى أخ بين أبناء بن سعود وذلك بخلاف طريقة من أب إلى ابن المتبعة في معظم الملكيات الأخرى. وكان المؤهل الأكبر هو الأقدمية في السن، ومع ذلك فقد حدث أن نُحي بعض الأمراء جانباً نظراً لنقص الكفاءة أو عدم الرغبة في تولي الحكم. فكان من تبعات هذا النظام قِصر الأمد في عهود معظم الملوك منذ عهد بن سعود نظراً لاستمرار تقدم أبنائه في السن وأنهم غالباً ما كانوا يعانون من الأمراض حين يعتلون العرش. وقد دعا الكثيرون في الماضي إلى أنه ينبغي تسليم التاج إلى الجيل التالي، أحفاد بن سعود، ومن ثم حدث ما حدث من إثارة بعد ترقية محمد الفجائية إلى منصب وزير الداخلية. ولكن لم تستطع العائلة الملكية قط أن تتفق على وقت حدوث هذا التحول وأي الخطوط التي ينبغي اختيارها.
- كما أن هناك مبدأ مفترض آخر للخلافة يعترض وضع مُقرن الجديد ألا وهو: أن والدة الملك لا بد وأن تكون من قبيلة سعودية. وقد كانت والدة مُقرن يمنية، بل من غير الواضح إن كان بن سعود قد تزوجها.
- وفي الواقع، إن ترتيبات بن سعود الداخلية منذ العشرينات وحتى الأربعينات هي أساسية لفهم السياسات الحالية للخلافة. وعند وفاته عام 1953، كان قد أنجب أربعة وأربعين ولداً، خمسة وثلاثون منهم كانوا على قيد الحياة عند وفاته. وقد نجح في ذلك بزواجه من اثنين وعشرين إمرأة، رغم أنه وفقاً للعرف الإسلامي لم يجمع قط بين أكثر من أربع زوجات في وقت واحد.
- ويؤكد بعض المؤرخين، وجميع المسؤولين السعوديين، على أن هذه الزيجات والذرية التي جاءت منها كانت أساسية لتوحيد القبائل وترسيخ دعائم المملكة الوليدة. أما الواقع فهو أكثر اتزاناً من ذلك: فقد رصد أحد الأعمال البحثية الجيدة ("بيت آل سعود" تأليف ديفيد هولدن وريتشارد جونز) أنه بالإضافة إلى الأربع زوجات كان لابن سعود في حقيقة الأمر أربع خلائل مفضلات وأربع جوار مفضلات "حتى يُكمل فريقه الداخلي المعتاد". ويحتمل أن تكون والدة مُقرن المعروفة عادة باسم "بركة اليمانية" من الفئات الأخيرة.
- اعتبر ابن سعود مُقرناً ابناً شرعياً له على وجه صريح، والسؤال الذي سيُطرح في المرحلة اللاحقة هو موقف الإخوة غير الأشقاء لمقرن (والبالغ عددهم حالياً خمسة عشر أخاً بعد وفاة حاكم منطقة الرياض، الأمير سطام، في 12 شباط/فبراير) والعديد من أبناء إخوته الذين قد يرون أنفسهم أرفع نسباً. وإلى جانب السن، هناك معايير أخرى للجلوس على كرسي الملك وهي الخبرة والفطنة والشعبية والاتزان العقلي ووضعية الأخوال (التي تشير إلى ما إذا كانت والدة الواحد منهم عبدة أو خليلة.
- ليس هناك سجل بأنه يوجد لمُقرن إخوة، وهو في هذا مساو للملك عبد الله، مما قد يُفسر حقيقة الرباط الواضح القائم بين الرجلين. لقد كانت التحالفات الأخوية ذات أهمية في السياسات الملكية، فعلى مدى عقود، ظل ما يسمون "السديريون السبعة" وهم الإخوة الأشقاء: فهد، سلطان، عبد الرحمن، نايف، تركي، سلمان، أحمد، جميعهم أبناء حصة السديري، شريحة حاسمة. ورغم وفاة الملك فهد وولي العهد سلطان ونايف الذي أضعف كتلتهم، يستمر ولي العهد سلمان في قيادة الفصيل رغم إصابته بالخرف مدعوماً بأبنائه وأبناء إخوته السديريون.
- إن تقييم القوة المشتركة لأبناء الإخوة هؤلاء يمثل تحدياته الخاصة. فأخ محمد الأكبر سعود بن نايف عُين مؤخراً حاكماً على المنطقة الشرقية الغنية بالنفط ولكنه في الوقت نفسه حل محل ابن أخ آخر من السديريين وهو محمد بن فهد. أضف إلى ذلك أن أحد أبناء سلمان قد عُين حاكماً على مقاطعة المدينة. ومن الواضح أن أبناء الإخوة السديريون يتمتعون بالخبرة والقدرة ليبقوا قوة هامة في سياسات القصر.
- لا توضح القوانين السعودية والبيانات الرسمية الكيفية التي سيتطور فيها الوضع الحالي. حيث ينص النظام الأساسي للحكم لسنة 1992 فقط على أن "الحكم ينتقل إلى أبناء الملك المؤسس وأبناء أبنائه". والمؤهل الأساسي هو "الأصلح منهم" ولا يزال هذا المعيار الغامض مجهول المعالم.
- في عام 2006، أنشأ الملك عبد الله "هيئة البيعة السعودية" المكونة من أمراء لتساعد في قيادة الخلافة المستقبلية. ولكن نطاق دورها غامض: فلم تشارك هذه الهيئة في اختيار ولاة العهد الجدد الذين أعقبوا سلطان (المتوفى سنة 2011) أو نايف (الذي توفي العام الماضي). وفي كلتا الحالتين، اختار عبد الله من يخلفونهم ولم يتعد دور الهيئة سوى المصادقة على ذلك. ولا يشتمل قانون هيئة البيعة على آلية خلافة الملك وولي العهد في حال عدم قدرتهما على القيام بواجباتهما لأسباب صحية، ويمكن القول بأن المملكة تقترب من هذه النقطة.
- ومن الناحية القانونية، إن منصب مُقرن الجديد كنائب ثاني لرئيس الوزراء قائم فقط لتهيئة رجل آخر ليترأس اجتماعات مجلس الوزراء الأسبوعية؛ لذلك كان هذا المنصب شاغراً في بعض الأوقات. ووفقاً لقانون مجلس الوزراء، تُعقد هذه الاجتماعات "برئاسة الملك الذي هو رئيس الوزراء أو من قبل أحد نواب رئيس الوزراء". لذا فمن المقدر للنائب الثاني لرئيس الوزراء أن يصبح ولي العهد بالاتفاق -- وليس بالقانون.
- وتظل مسألة الاستعانة بأي مما ذكر أعلاه من الوثائق أو الهيئات القانونية في تحديد من هم ملوك وولاة عهد المملكة العربية السعودية في المستقبل ضرباً من التخمينات. وليس هناك شيء يمنع الملك من إلغاء "هيئة البيعة" واتخاذ إجراءات بديلة. وفي غضون ذلك، تُتداول سيناريوهات متعددة للخلافة في أرجاء المملكة والعالم العربي. منها أن مُقرن هو من سيكون الملك وسوف يُعين متعب بن عبد الله ولي عهد له، ومن ثم يُقصي بذلك المنافسين السديريين. وعلى الرغم من أن المنافسات التي تدور داخل بيت آل سعود كانت تنتهي عادة داخل أسوار القصر، إلا أن هناك تكهنات تزداد بكثرة مفادها أن بقية العالم قد يلحظ المناورات القادمة.