[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
ترجمات
(373)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
- نشرت بالستاين كرونكل مقالال بعنوان "دعم غالاوي هو جزء بسيط من الدعم الذي أظهره لنا" للكاتبة سوزان ابو الهوى. وتقول إن جورج غالاوي ترك مناقشة في كنيسة المسيح في أكسفورد عندما علم أن خصمه كان إسرائيلي وقال: "كانت معلومات خاطئة. أنا لا أتناقش مع الإسرائيليين لأنني لا اعترف بإسرائيل"، والسؤال هو لماذا تنأى الحركة الفلسطينية بنفسها عن رجل مثل غالاوي الذي يقف إلى جانبنا وقفة لم يقفها أحد. يجب أن نكرمه لأنه قال لا، ووقف أمام الجميع. الغريب هو البيان الذي أصدرته حركة المقاطعة والعقوبات التي أدانت ما قام به غالاوي، حيث أن الحركة تعترف بوجود إسرائيل وترى حل الدولتين هو الخيار الوحيد، وما قام به غالاوي مرفوض من قبل الحركة، هل هكذا يقابل شخص يقف إلى جانبنا ويدافع عنا، لا أعتقد ان حركة المقاطعة والعقوبات حققت جزءا من ما حققه غالاوي، ويجب على هذه الحركة ان تراجع نفسها وإنجازاتها قبل أن تنتقد غالاوي، وتختم بالقول أنه يجب علينا جميعا أن نقف إلى جانب غالاوي ونرد له جزءا من الجميل الذي قدمه ولا زال يقدمه لنا.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تقريرا بعنوان "باراك: اتفاق السلام مع الفلسطينيين مستحيلا في الوقت الراهن" بقلم اسحق بين حورين، دعا وزير الدفاع إيهود باراك إلى اتفاق مؤقت مع الفلسطينيين يضمن أمن إسرائيل في مؤتمر إيباك في الولايات المتحدة وحذر من أنه في حال عدم التوصل لمثل هذا الاتفاق فإن إسرائيل ستتخذ خطوات من جانب واحد لمنع قيام دولة ثنائية القومية. قال باراك "إننا بحاجة إلى النظر باتخاذ خطوات أحادية الجانب من شأنها أن تشمل تحديد خط تواصل من خلاله إسرائيل إبقاء الكتل الاستيطانية ..." وأضاف "إسرائيل ستنشئ أمن طويل المدى على نهر الأردن". وأشار وزير الدفاع إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتخذ خطوات جريئة بما في ذلك تجميد البناء الاستيطاني الذي لم يحظ بالرد المناسب من قبل الفلسطينيين.
- نشرت صحيفة الجروزاليم بوست مقالا بعنوان "المساعدات الأمريكية للقوات الفلسطينية قد تساعد حماس"، كتبه ديفيد بيدين: مدير وكالة أخبار مصادر إسرائيل ومدير مركز أبحاث سياسة الشرق الأدنى، مركز بيت أغرون الدولي للصحافة. يقول الكاتب بأنه في تاريخ 5 شباط، عقدت اللجنة الفرعية لمجلس النواب الأميركي بشأن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جلستها حول موضوع "المصالحة بين فتح وحماس: تهديد فرص السلام". أعرب شاهدان من كبار الخبراء من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، عن تفاؤلهما بأن قوات الأمن الفلسطينية المدربة أمريكيا، والتابعة لحركة فتح، ستقاتل جماعة حماس الإرهابية التي تتنافس على السلطة في الكيان العربي الفلسطيني الناشئ. إلا أننا يمكن تلخيص سياسة فتح وسلوكها اتجاه حماس من خلال الأجابة التي يصرح بها ياسر عرفات، مؤسس حركة فتح في مؤتمر صحفي في أوسلو، النرويج، في 10 كنون أول، 1994، قبل أن يتسلم جائزة نوبل للسلام، ردا على سؤال أحد الصحفيين: "سيد عرفات، رئيس الوزراء الإسرائيلي رابين وبيريز وزير الخارجية الإسرائيلي أخبروني قبل ساعات قليلة في الإجابة على سؤالي عن استحقاقك (عرفات) لجائزة نوبل للسلام لأنك تكرس نفسك لسحق منظمة حماس الإرهابية، ما تعليقك". وكانت إجابته "أنا لا أعرف عما تتحدث، حماس هم أخواني". أي أنه مهما اختلف الطرفان، فإنهما سيجتمعان ضد إسرائيل. ويضيف الكاتب بأنه في عدة حالات، بينما كان عرفات في السلطة، حولت قوات السلطة الفلسطينية أسلحتها على إسرائيل. في أيلول/سبتمبر 2000، جند عرفات قوات الأمن
لتنظيم الهجمات على المدنيين والجنود في أثناء ما كان يسمى بالانتفاضة الثانية، أو بالثورة. قام لجيش الإسرائيلي بتدمير قوات أمن السلطة الفلسطينية في عام 2002، مع هدم للمرافق ومصادرة الأسلحة. ومن ثم بدأت مشاركة جادة من قبل الغرب لتنشيط قوى الأمن الفلسطينية بعد وفاة عرفات في تشرين الثاني 2004. وكان الهدف اللاحق هو دعم الولايات المتحدة لقوات أمن السلطة الفلسطينية في خطوة جادة نحو إنشاء هذا الكيان العربي الفلسطيني المستقر. وبعد مرور هذا الوقت الطويل منذ سيطرة حماس، بمساعدة حزب الله والإخوان المسلمين وإيران، على غزة وبسط نفوذها هناك مع محاولاتها المستمرة للقضاء على فتح المدعومة من الولايات المتحدة، تظهر الآن دعوات للمصالحة بين الجانبين والمستمرة دون نتائج مضمونة. إلا أن إسرائيل، في حال التوصل إلى مصالحة حقيقية بين الجانين، تواجه الآن ما يعتبر أسوأ السيناريوهات، قوات أمن السلطة الفلسطينية لديها تاريخ حافل بتحويل أسلحتها نحو الإسرائيليين، ومع زيادة التعاون بين السلطة الفلسطينية وحماس، فإن احتمال حدوث ذلك مرة أخرى يتزايد بشكل أكبر. وتصريحات المسؤولين في السلطة الفلسطينية الأخيرة تشير إلى مثل هذا التعاون. فعلى سبيل المثال دعا نبيل شعث، وزير الخارجية السابق لدى السلطة الفلسطينية، إلى الوحدة مع حماس والتي من شأنها أن "تحقق انتصارات أخرى بالنسبة لنا" مع تعاون حماس والسلطة الفلسطينية يمكننا تصعيد "النضال ضد إسرائيل" في عام 2013. وبالتالي مواجهة الهجمات المتكررة من السلطة الفلسطينية المتعاونة مع حماس سيكون أصعب بكثير مما كانت عليه من قبل. الآن، قوات الأمن الفلسطينية مجهزة ومدربة بشكل أفضل بكثير وذلك بفضل الولايات المتحدة الامريكية التي ربما لم تكن حكيمة منذ البداية. لقد حان الوقت لإجراء تقييم لأثر المساعدات الأمريكية على القوات الفلسطينية.
- نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "الربيع الفلسطيني في الطريق" للكاتب جمال كنج ويقول إن انتفاضة فلسطينية ثالثة تتجه نحونا ببطء، خاصة في ظل غياب أي أفق سياسي، وفي حين أن القيادة الفلسطينية التزمت مرارا وتكرارا بالتسوية السلمية إلا أن الحكومات الإسرائيلية بشكل متواز واصلت بناء المستوطنات واتخاذ خطوات لتقويض احتمالات قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة. ويمكن لمزيج من العوامل الداخلية والخارجية الفلسطينية أن تؤدي إلى إنهاء أية احتمالية لتسوية سلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل. داخليا، أنتجت عملية السلام فئة من الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات VIP الذين يبدو أنهم فقدوا الاتصال مع نبض الجمهور. خارجيا، وبعد 20 عاما من المفاوضات، لم يعد أي من اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضه، لقد أصبح الاقتصاد الفلسطيني تابعا للاقتصاد الإسرائيلي وفلسطين أصبحت دولة غير قادرة على الحياة من دون المساعدات الخارجية والضرائب التي يجمعها عدوها. ويمكن لتدهور الحالة الصحية للمعتقلين المضربين عن الطعام إشعال الشرارة، وتحويل الإحباط والقمع إلى انتفاضة جديدة. أكثر المضربين عن الطعام من حيث الفترة الزمنية كان قد أفرج عنه، السجين سامر العيساوي كجزء من صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس في العام الماضي، ولكن بعد ذلك سرعان ما أعيد اعتقاله لمخالفته شروط الإفراج عنه ظاهريا بسبب السفر خارج مسقط رأسه في القدس الشرقية. موقف المجتمع الدولي جبان فيما يتعلق باستمرار بناء المستوطنات في فلسطين - جنبا إلى جنب مع الإهانات العنصرية اليومية على يد المستوطنين غير الشرعيين، ونقاط التفتيش الإسرائيلية، والتعذيب والاحتجاز خارج نطاق القضاء - يعني أنها ليست سوى مسألة وقت قبل أن ينتفض الشارع الفلسطيني ويأخذ زمام المبادرة لانتفاضة جديدة.
- نشر موقع بيفور اتز نيوز مقالا بعنوان "الفلسطينيون يقولون (لا) لمباراة سلام مع إسرائيل" حيث اقترح نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم مباراة سلام تضم لاعبين إسرائيليين وفلسطينيين معا للعب ضد برشلونة في مباراة تُقام في تل أبيب، لكن الفلسطينيين رفضوا رفضا قاطعا، وقد علق محمد السكسك لاعب فلطسيني على ذلك قائلا: "أنا أرفض تماما لعبة كرة قدم مشتركة بين إسرائيل والفلسطينيين، لأن هذا يعني التطبيع مع أعدائنا في إسرائيل، وليس أنا فقط من يرفض ذلك، كل الشعب الفلسطيني يقول "لا"، وأضاف لاعب فلسطيني آخر "السبب في رفضنا هو القضية الفلسطينية حيث لا يمكن تسييس الرياضة من خلال لعبة مع برشلونة. وكمشجع لبرشلونة، أرفض هذا الاقتراح"، وقال رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطينية في رام الله، جبريل الرجوب، أن هناك العديد من العقبات التي تقف في طريق المباراة المقترحة قائلا: "بالنسبة لنا الرياضة هي أداة لنشر المحبة والاستقرار والتعاون مع جميع دول العالم. ولكن إمكانية لعب لعبة كرة القدم مع المشاركين الإسرائيليين في غياب اعتراف إسرائيلي بالهيئة الرياضية الوطنية الفلسطينية، وفقا للميثاق الأولمبي أمر لا يمكن تحقيقه، لذلك لعب هذه المباراة غير ممكن.
- نشرت صحيفة جيروزالم بوست مقالا بعنوان "هل يمكن لأوباما أن يساهم مساهمة موضوعية من أجل السلام" بقلم لاري سندير، يقول فيه الكاتب إن هناك العديد من المصائد مثل حقل الألغام الذي ينتظر زيارة أوباما حول المشاركة الموضوعية في عملية السلام التي ستبدأ في ظل زيارته إلى القدس ورام الله وعمان. السلام والبحث عن السلام أفشلت الرئيس ورؤساء الوزراء والدبلوماسيين والنقاد والناشطين. يتساءل الكاتب ما الذي سيحدث في عام 2013 لتحقيق السلام؟ الشرق الأوسط مليء بالقضايا حيث البرنامج النووي الإيراني والحرب الأهلية السورية
والمشاحنات من أجل الحرية الشعبية التي تراعي الثورة من إيران إلى شمال إفريقيا. الكثيرون يعتقدون بأن السعي للسلام وهمي وأعداد متزايدة من الفلسطينيين والإسرائيليين يعتقدون بأن السلام لن يتوفر في المستقبل المنظور. هناك فلسطينيون يعيشون على الجانب الآخر للجدار الأمني وفي ظل نظام من نقاط التفتيش وحواجز الطرق وفي ظل فرص اقتصادية محدودة وتوسيع للمستوطنات الإسرائيلية، هناك مجموعة من الفلسطينيين المعزولين في غزة وهناك (1.5 مليون) من اللاجئين الذين يعيشون بمخيمات الضفة وغزة ولبنان وسوريا والأردن الذين غادروا منازلهم في عام 1948. ووفقا لكتاب "لغز السلام" إن سعي أمريكا للسلام بين إسرائيل والعرب بين عام 1989-2011 لا يوفر توقعات متفائلة.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "فرصة تاريخية لتغيير النظام" بقلم مير داغان، يُشير الكاتب إلى أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية توفر فرصة لتغيير نظام الحكم واستعادة الثقة بالسياسيين. بعد سنوات عديدة، وفرت نتائج الكنيست التاسعة عشر فرصة لإقامة تحالف واسع النطاق لا يعتمد على الأطراف الاقطاعية وإنما يمكن أن يتخذ تدابير بعيدة المدى لدولة إسرائيل. قائمة الإصلاحات طويلة لكن تغيير نظام الحكم يجب أن يكون من الأولويات. هذه القضية كانت مصدرا للنقاش السياسي لكن الانتخابات الأخيرة يبدو أنها وفرت فرصة لتنفيذ الإصلاح، إلا أن الخريطة السياسية لا تعطي الأمل بإمكانية تغيير نظام الحكم. أكبر حزبين في إسرائيل لم يفوزا بنصف المقاعد في الكنيست، ومن أجل التعامل مع الفشل الحالي لنظام الحكم يمكن إنقاذ الديمقراطية الإسرائيلية بحيث يكون رئيس الوزراء من أكبر حزب وإدراج عنصر الانتخابات الإقليمية، وبذلك من الممكن حل معظم مشاكل الحكومة. الانتخابات الأخيرة تعطي فرصة لتغيير نظام الحكم مما يساعد دولة إسرائيل في التعامل مع العديد من التحديات التي تنتظرها.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "أشياء لا يمكن رؤيتها من العاصمة واشنطن"، كتبه غيور إيلاند، يقول الكاتب بأنه من المتوقع أن يقوم الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري بزيارة المنطقة في أواخر آذار في محاولة لتعزيز اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. من المذهل أن نرى كيف أن السياسة الأمريكية لم تتغير منذ 20 عاما. ولكن لماذا فشلت جهود السلام حتى هذا الوقت؟ من الواضح أن الموقف الأمريكي متمثل في "يوجد مشكلة (صراع)، لذلك يجب أن يكون هنالك حل. ما هو الحل؟ حل الدولتين. ما دامت الولايات المتحدة تعرف الحل لماذا لم تنفذه إذن؟ يجيب الكاتب عن هذا التساؤل قائلا بأن كلا الجانبين لا يريدان تنفيذه والالتزام به، ولهذا لم ينفذ حتى الآن. فلكلا الجانبين تكلفة اعتماد هذا الحل والتي هي أكبر بكثير من منافعه. فمن وجهة نظر إسرائيل، هذا الحل يسبب مشكلتان رئيسيتان. الأولى، المخاطر الأمنية الكبيرة التي تنطوي على الانسحاب إلى حدود عام 1967، بالإضافة إلى احتمالية أن الطرف الأخر لن يفي بوعوده. فإسرائيل تخشى بعد انسحابها أن تسيطر حماس أو أي نظام سيء أخر على السلطة في الضفة الغربية ويتجاهل ببساطة اتفاق السلام. المشكلة الأخرى، إسرائيل ستدفع ثمن إجلاء ما لا يقل عن 120.000 إسرائيلي. التكلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ستكون هائلة بالفعل. ومن الجانب الفلسطيني. الأمريكيون يفترضون بأن الفلسطينيون يريدون أن يحرروا أنفسهم من "الاحتلال" وأن يؤسسوا دولة صغيرة مستقلة من الضفة الغربية وغزة. على الرغم من أن الافتراض الأمريكي يبدو معقولا، إلا أن الفلسطينيين لم يريدوا أبدا القبول بقيام دولة صغيرة لهم، وإنما هم دائما أرادوا وما زالوا يريدون "العدالة والانتقام والاعتراف بهم كضحايا والأهم من ذلك، الاعتراف بحق العودة". لذلك يجب على الأمريكيين أن يعيدوا صياغة افتراضهم وأن يقرروا ما يمكن أن يكون حلا أفضل من هذا الحل لجميع الأطراف.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الأمر برمته شخصي"، كتبته سمادار بيري، تقول الكاتبة بأن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع الماضي عندما وصف "الصهيونية" بجريمة ضد الانسانية تثير الغضب، لأن خطابه المناهض لإسرائيل يصبح أكثر شرا مع مرور الوقت، ومزعجا بشكل كبير أيضا لأنه يبدو بأن هذه القضية أصبحت شخصية بالكامل. فهذا الأمر لا يتوافق مع ما يفكر به الشارع التركي عن اليهود. ولكن ما هو واضح بالفعل أنه كلما استمر أردوغان بمهاجمة الهدف نفسه، فإنه ينقل رسالة صريحة شفافة. فمنذ أن تولى أردوغان منصبه قبل 10 سنوات وتركيا، التي تعاني "من "صفر" من المشاكل مع سياسات جاراتها"، على طريق التقليل من علاقاتها. إردوغان يقوم بشي واحد صحيح: في كل مرة يهاجمنا، فإن
أوراق اعتماده بصفته ملك الشارع العربي ترتفع. والشيء الغريب هو أنه، بعكس النظام الإسلامي في مصر، تقريبا جميع الأبواب مفتوحة أمام تركيا. لأ أحد سيمنع الإسرائيليين من ممارسة الأعمال التجارية في تركيا وتناول الطعام في اسطنبول. بل على العكس، يقول الناس بأن حجم الأعمال في تزايد، على الرغم من أردوغان. الأعضاء الأتراك من أطباء وأكاديميين وصحفيين لا يحتاجون إلى أخذ تصاريح خاصة ولا أن يبقوا زياراتهم سرية إلى إسرائيل. بل إنهم يقدمون تفسيرات محرجة ويعتذرون عن الرياح السلبية التي تهب من أنقرة ومحاولات أردوغان وداود أوغلو المستمرة لتصفية الحسابات الشخصية. وبعد أن قام بالهجوم الشفوي الأخير، فمن الصعب أن نتصور أن أي شخص في إسرائيل لا يزال يعتقد بأنه بالإمكان تحسين العلاقات مع تركيا وأردوغان لا يزال في منصبه.
- نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "إسرائيل تبحث عن حل" للكاتب فيكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن تخفيض الميزانية من قبل الإدارة الأمريكية قد دخل حيز التنفيذ في الأول من الشهر الجاري، وستكون وزارة الدفاع صاحبة النسبة الأكبر من خفض الميزانية، وسيتم خفض نسبة المساعدات الأمريكية الخارجية، وستعمل أيضا على وقف بعض هذه المساعدات الخارجية، أي أنه من المتوقع أن تنخفض الميزانية إلى 2.9 مليار دولار مع نهاية عام 2013، لافتا إلى أن مصر وإسرائيل على رأس هذه الدول التي ستعمل الولايات المتحدة الأمريكية على خفض مساعداتها لها. أمر طبيعي أن تخفض الولايات المتحدة الأمريكية من مساعداتها لمصر، ولكن إسرائيل؛ التي تقوم على مر السنين بتقديم المساعدات لها بقيمة ثلاثة مليارات سنويا، حتى أن إسرائيل كانت ستستلم 3.15 مليار هذه العام، أي أنه سيتم قطع 250 مليون على الأقل من قيمة المساعدات، ولا تقتصر المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل على الأموال، وإنما تتخذ العديد من المساعدات ومن أهمها العسكرية، والتي كان آخرها نظام القبة الحديدية لوقف الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة. ويضيف الكاتب بأنه إذا قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتخفيض أو قطع المساعدات عن إسرائيل؛ حين إذن ستتوقف جميع مشاريع إسرائيل العسكرية، فغدا سيكون أول لقاء بين إيهود باراك ووزير الدفاع الأمريكي هاجل، فمن المتوقع أن يتم التباحث في مسألة البرنامج النووي الإيراني، وقضايا أخرى، وإسرائيل تدرك تماما بأنها في موقف صعب أمام قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتخفيض مساعدتها، لذا تعمل إسرائيل الآن في البحث عن حل آخر يخرجها من هذا المأزق.
- نشرت صحيفة (يني تشا) التركية مقالا بعنوان "علاقة الصهاينة والولايات المتحدة الأمريكية" للكاتب التركي حيدار تشاكماك، يقول الكاتب في مقاله إن تصريحات رئيس الوزراء طيب أردوغان التي اتهم بها الصهيونية بالعنصرية قد تسبب الضرر لتركيا، حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر الحليف الأول لدى إسرائيل بردود فعل ضد هذه التصريحات. قامت إسرائيل بمهاجمة أسطول الحرية وقتلت العديد منهم؛ ولم تقم أي دولة بتنديد هذا الفعل، على العكس ردود فعل تصريحات أردوغان ضد الصهيونية، فمن دون شك هنالك توتر بين العلاقات التركية-الأمريكية، لذى ترى الولايات المتحدة الأمريكية المرحلة القادمة في العلاقات مع تركيا في غاية الأهمية، فإذا استطاعت تحقيق سلام بين إسرائيل والنظام السوري؛ فمن الممكن أن يبقى الأسد لفترة أخرى، والإحتمال الأكبر أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على هذا المخطط، لأن الأسد سيكسب إسرائيل من خلال هذا الإتفاق وسيفقد أكبر داعميه إيران، والأسد الآن حتما في مأزق خطير، وتحاول إقناع أردوغان على ترك الدعم للمعارضة واللجوء إلى الإتفاق مع الأسد، من أجل تحقيق واستمرار الأمن الإسرائيلي.
- نشر موقع القناة السابعة تقريرا بعنوان "هكذا القوا بنا المتدينيين – القصة الكاملة"، عوزي باروخ، جاء فيه أن مسؤولين في البيت اليهودي يروون هذا الصباح للقناة السابعة كيف ولدت الشراكة مع يائير لبيد، "ناشدنا أرييه درعي لتشكيل كتلة دينية مانعة – وهو رفضنا". ورفض مسؤولون في حزب "البيت اليهودي"، بشدة الهجمات ضد الحزب بسبب "التحالف" مع حزب "هناك مستقبل" ويائير لبيد. للمرة الأولى يكشف المسؤولون في حديث مع القناة السابعة تطور الأحداث، من الانتخابات، والتوجه للمتدينيين، والتفاهمات مع يائير لبيد. يقول المسؤولون إنه "خلال الحملة الانتخابية، في الأشهر والأسابيع الماضية، واجهنا الأرواح الشريرة من قبل حزب الليكود، وليس بنيتهم ضمنا إلى الحكومة، وقيل هذا لنا بصريح العبارة من خلال مكتب نتنياهو". "من وسط المحنة توجهنا لأحد قادة شاس، أرييه درعي، قبل خمسة أسابيع من الانتخابات، وبعد الانتخابات، ناشدنا لتشكيل كتلة دينية مانعة، ولكن درعي رفض لقاءنا، كان هناك العديد من المكالمات الهاتفية، مباشرة وغير مباشرة، ودرعي قال لنا، إنه استوضح من مكتب رئيس الحكومة وقيل له بأنه لا يوجد هناك نية لضم البيت اليهودي للحكومة، مكان البيت اليهودي سيكون بالمعارضة"، هذا ما قيل صراحة لدرعي من مكتب نتنياهو. وكشف المسؤولون أن أرييه درعي ورجالاته قالوا لحزب "البيت اليهودي"، "كما جاءنا صراحة لا نية لنتنياهو لضمكم للائتلاف ولا يوجد لدينا رغبة بتشكيل كتلة دينية مانعة معكم، وقال درعي "ما الذي سأحصل عليه بالتحالف مع البيت اليهودي؟ هذه ليست معركتي". ووفقا لأقوال المسؤولين، بعد يومين من الانتخابات، قال نتنياهو لدرعي مرة ثانية، إن البيت اليهودي لن يكون في الحكومة، "درعي قال لنا "أنا لا استطيع حل محنتكم أمام رئيس الحكومة، ومنذ ذلك الوقت لم يعد إلينا، فقد ألقى بنا
ودحرجنا من على سلم الدرجات، حينها اضطررنا للتوجه ليائير لبيد، منذ اللحظة التي سمع فيها المتدينيون أننا شكلنا تحالفا مع لبيد طلبوا لقاءنا، اليوم هم ينتجون تمثيلية كاذبة، وكأننا نحن من تخلينا عنهم، من المؤسف أنهم يطلقون الأكاذيب وأنصاف الحقائق التي وزعوها ونشروها في الأيام الماضية، وهذه هي القصة الحقيقية". ورفض المسؤولون كل الادعاءات التي روجت حول أن التفاهمات مع لبيد تلحق الضرر بعالم التوراة، "لن يكون هناك أي ضرر بعالم التوراة، لن نسمح للشرطة العسكرية باقتلاع الطلاب من الجلسات الدينية، نحن نصر على ذلك، نحن أيضا نقدر عالم التوراة وهو قيمة أبدية ومقدسة".
الشأن العربي
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "إيران تنقل مقر حزب الله إلى العراق" ذكرت صحيفة السياسة اللبنانية عن مصدر مقرب من الزعيم الديني الشيعي وقائد جيش المهدي مقتدى الصدر حول نقل مقر حزب الله الإرهابي إلى العراق. ووفقاً للمصدر فقد عقد قبل عدة أيام لقاء عاجل بين ممثلي القيادة الإيرانية والعراقية مع حزب الله, وخلال اللقاء تمت مناقشة إمكانية نقل مقر الجناح العسكري لحزب الله من الأراضي اللبنانية إلى العراق. ويضيف التقرير أن ممثلي القيادة الإيرانية تحدثوا بشكل علني حول إمكانية الانهيار القريب لنظام بشار الأسد مشيراً إلى أن انهيار نظام بشار الأسد سيشكل تهديداً مباشراً لمقاتلي حزب الله وعناصر من الحرس الثوري في إيران. ويشير التقرير إلى أن الإرهابيين اللبنانيين ورعاياهم الإيرانيين توصلو إلى استنتاج وهو أن المقر العسكري لحزب الله لا يمكن أن يبقى على الأراضي اللبنانية، وأن حزب الله يشعر بالقلق إزاء الحكومة اللبنانية بتلبيتها مطالب القوى الغربية ومحاولة نزع سلاح المليشيات الشيعية. ويتحدث التقرير عن أن اختيار العراق كقاعدة جديدة لحزب الله تم لأسباب عدة، أولاً تتمتع البلاد بحدود مع سوريا والعراق وثانياً تحكمها حكومة شيعية مستقلة عن إيران. يرى المحللون السياسيون الغربيون أن العراق يستعد إلى الحياة بعد الموت وخاصة الفترة التي تلي مباشرة الإطاحة بنظام بشار الأسد، وبهذه الصورة يمكن لإيران أن تستفيد بفضل شبكة الميلشيات الموالية لإيران في سوريا مثل حزب الله، كما وأن إيران تستعد بشكل واضح إلى سقوط نظام بشار الأسد الذي سيؤدي إلى حرب طائفية واسعة النطاق في سوريا ولبنان، وكل ذلك يحدث على خلفية التناقضات والعداء الصريح من الحكومة ذات الأغلبية الشيعية العراقية وكذلك السنة والأكراد، ويتوقع المحللون أن المشاركة الفعالة في الصراع السوري يمكن أن تؤدي إلى استئناف الحرب الدينية في العراق نفسها.
- نشرت صحيفة ذا ديلي ستار مقالا افتتاحيا بعنوان "وهميةً بالفعل" تتحدث الافتتاحية عن المقابلة التي أجرتها الصحيفة البريطانية الصندي تايمز مع الرئيس السوري بشار الأسد وما ركز عليه الأسد في تصريحاته. تشير الافتتاحية إلى أن بشار الأسد سار على نفس خطى المسار الدعائي الافتراضي ونفس الاستجابة الساخطة التي تبعها منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية قبل نحو عامين. باختصار، الحكومة السورية ورئيسها غاضبون بشأن المساعدات والعون غير الخطر الذي يتم توجيهه إلى المعارضة؛ الإصدارات السابقة من هذا الخطاب ركزت على أن مصدر الاضطرابات بأكملها في سوريا سببها تدخل العالم الخارجي. وبالتالي فإن المشكلة بالنسبة لهم هي أن الدول الأجنبية تساعد المعارضة خارج البلاد والمتمردين داخل سوريا. صرح الأسد بهذه التعليقات ونظامه يتلقى مساعدات بالغة الأهمية من حزب الله في لبنان ودول العراق وإيران وروسيا، الذين يساعدون دمشق بطرق مختلفة، مع مزيج من الأسلحة والمال والمقاتلين لمساعدة نظام الأسد. وما نسنتجه من كلامه أن النظام لا يريد العالم الخارجي أن يتدخل في سوريا، ولكن يغض الطرف عن كل التشويش الذي يجعله واقفا على قدميه. وبالتالي فإن مصطلح "الوهمية"، الذي استخدمته الحكومة البريطانية ردا على مقابلة الأسد، هو مناسب للغاية. إذا كان الأسد ونظامه يعتقدون بأنهم يستطيعون إخفاء فظائعهم في هذا اليوم وهذا العصر،فهم سيفاجؤون. إذا كانت كانوا يعتقدون بأن أحدا يصغي إلى شكاواهم من التدخل الأجنبي - عندما تلعب الطائرات من روسيا والوقود من لبنان، ومالا نعلم عنه من إيران والعراق كلها دورا في الصراع – فهم مخطئون.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الأسد سيحكم سبع سنوات آخرى" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه الكاتب أن الرئيس السوري بشار الأسد مستعد للمحادثات مع الجميع خاصة مع المتمردين الذين سيلقون السلاح مشيراً إلى أن هناك فرق بين الجماعات المسلحة والجماعات السياسية وموضحاً أننا يمكن أن نجري محادثات مع المعارضة ولا يمكن أن نعقد محادثات مع الإرهابيين، وبهذا الشأن قال الأمين العام للأمم المتحدة
بان كي مون والأخضر الإبراهيمي أنهما مستعدان بأن يصبحا الوسيط في المحادثات بين المعارضة والنظام. ويضيف الكاتب أن الأمم المتحدة تؤكد أن هذه المبادرة تشكلت لأن الطرفين يرغبان في الحوار، وكذلك حذرت من أن المعارضة والنظام يتعاملون بشكل متدهور مع الحياة الإنسانية. كما ويضيف الكاتب أن الجميع أصبح يدرك تماماً أن الرئيس بشار الأسد سيشارك في الانتخابات في عام 2014، وأن الشعب السوري يقرر من سيصبح رئيساً للبلاد. إضافة إلى أن بشار الأسد خلال مقابلة مع الصحيفة الانجليزية طلب من لندن عدم التدخل في شؤون سوريا. ويشير الكاتب وفقاً للدستور السوري إلى أن مدة الرئاسة السورية 7 سنوات، وذلك يعني أن الرئيس السوري بشار الأسد سيحكم البلاد حتى عام 2020. وقد نفى الرئيس السوري خلال مقابلة مع الصندي تايمز معلومات مفادها أن الحرب مستمرة في سوريا لبقائه رئيساً للبلاد متهماً الحكومة البريطانية بتسليح الإرهابيين.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة قلقة من حدوث انهيار في بلاد الأهرامات" للكاتب الكسي سوركوف، يقول فيه الكاتب أن الولايات المتحدة قلقة جدا ًحول الأوضاع المعقدة التي تشهدها بلاد الأهرامات, ويعتقدون في واشنطن أن استمرار حالة عدم الاستقرار في مصر يمكن أن ينعكس على مجمل المنطقة, لذلك خلال زيارة جون كيري إلى القاهرة دعا السلطات المصرية إلى تجاوز الأزمة السياسية والإسراع في حل المشاكل الاقتصادية. ووفقاً لجون كيري فإن المهم لمصر هو وقوف الاقتصاد المصري على قدميه من جديد ولأجل ذلك من الضروري إجراء إصلاحات تبدأ برفع الضرائب وإلغاء دعم المواد الغذائية والوقود. لكن السلطات لا يمكن أن تقوم بذلك في ظل هذه الظروف السياسية الصعبة التي توجهها مصر وان الأزمة السياسية تتعمق لأن الليبراليين وقوى اليسار يتهمون الإخوان باغتصاب السلطة ويهددون بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة ومع ذلك يبقى استقرار الأوضاع السياسية شرطاً أساسياً لمنح مصر قرضاَ بملغ 4.8 مليار دولار من قبل البنك الدولي بعدها تأتي مساعدات الولايات المتحدة الأمريكية الكبيرة. ويشير الكاتب إلى أن جون كيري قد دعا المعارضة إلى عدم مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة علماً أن المعارضة لن تستمع لذلك وهناك تقارير بين معارضي مرسي مفادها أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الإخوان وهناك انطباع أن المعارضة العلمانية المصرية لا ترغب في التعاون مع الإخوان الذي تتهمهم بالسعي إلى إنشاء دولة إسلامية والانتظار إلى أن يخيب أمل الجماهير بالإسلاميين لتسيطر على السلطة بعد ذلك.
الشأن الدولي
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "إيران تبني 3000 جهاز طرد مركزي" تشير وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن إيران بدأت ببناء 3000 جهاز طرد مركزي متطور لتخصيب اليورانيوم. ويضيف التقرير أن هذا الخبر سيزيد من المخاوف الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني. ويتحدث التقرير عن أن إيران أعلنت في بداية هذا العام أنها تعتزم إنشاء جيل جديد من أجهزة الطرد المركزية في منشآتها لتخصيب اليورانيوم في نتنز, إلا أن ما أعلنته وكالة الأنباء الإيرانية هو أول خبر يذكر العدد المحدد للقطع المحددة الجديدة. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن فريدون عباسي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تصريحه حول إنتاج 3000 جهاز طرد مركزي من جيل جديد، وقال عباسي لوكالة فارس أن المرحلة النهائية من إنتاج أجهزة الطرد المركزية تقترب من نهايتها وسيتم قريباً إخراج الجيل القديم من أجهزة الطرد المركزية من الخدمة بسبب انخفاض كفاءة العمل. وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخراً في هذا العام أن 180 جهاز طرد مركزي تم نقلها إلى منشاة نووية بالقرب من مدينة نتنز في وسط إيران وأن هذه الأجهزة ما زالت لا تعمل. وينهي التقرير إذا أطلقت أجهزة الطرد المركزية بنجاح فإن هذه الآلات ستسمح لإيران بتسريع تراكم المواد التي يتخوف منها الغرب ويمكن استخدامها في الأسلحة النووية مع العلم أن إيران تؤكد أن معالجة تخصيب اليورانيوم فقط لأهداف سلمية.
- نشرت صحيفة ذي فايننشال تايمز مقالا بعنوان "أوروبا العزلاء ستواجه العالم وحيدة"، كتبه جدعون راتشمان، جاء فيه أن السياسي الدنماركي البارز موغنس غليستروب في السبعينات من القرن العشرين اشتهر لاقتراحه استبدال القوات المسلحة لبلاده برسالة مسجلة باللغة الروسية تقول "نحن نستسلم". غادرنا غليستروب لكن مقاربته الدفاعية تبدو كأنها رائجة. فقدرة أوروبا على استخدام قوتها العسكرية تنحسر سريعاً، وتنحسر معها قدرة الأوروبيين على الدفاع عن مصالحهم حول العالم. صحيح أن قوات كبيرة من البلدان الأوروبية تنتشر في أفغانستان
وأن الفرنسيين موجودون في مالي، ولكن وراء كل العناوين، تتقلص القدرة العسكرية. وخفضت أكثر البلدان الأوروبية الكبيرة منذ 2008 ورداً على التدهور الاقتصادي، الإنفاق العسكري بما يتراوح بين 10 و15 في المئة. وتبدو التوجهات على المدى الأطول، أقسى. ويمتلك سلاح الجو البريطاني ربع عدد الطائرات المقاتلة التي كان يمتلكها في السبعينات. ولدى البحرية الملكية 19 مدمرة وفرقاطة مقارنة بـ 69 قطعة في 1977. ومن المقرر أن يتقلص الجيش البريطاني ليصل عديده إلى 82 ألف جندي، أي أصغر حجم للجيش من الحروب ضد نابوليون بونابرت. وكانت بريطانيا تمتلك في 1990، 27 غواصة (باستثناء تلك الحاملة الصواريخ الباليستية) وكانت لدى فرنسا 17. أما الآن فلدى الأولى 7 ولدى الثانية 6. وينظر إلى بريطانيا وفرنسا عموماً، وعلى رغم التخفيضات الجارية، على أنهما البلدان الأوروبيان الوحيدان اللذان يأخذان موضوع الدفاع على محمل الجد. ويشير البريطانيون إلى أن المملكة المتحدة سيكون لديها رابع أكبر موازنة عسكرية في العالم حتى بعد التخفيضات الجارية. وبريطانيا هي واحدة من دولتين أوروبيتين فقط تستجيبان للهدف الذي حدده حلف شمال الأطلسي "الناتو" بتخصيص اثنين في المئة من إجمالي الناتج المحلي للدفاع. الدولة الثانية هي اليونان. الوضع أسوأ في أكثر البلدان الأخرى الأوروبية. إسبانيا تخصص أقل من واحد في المئة من إجمالي ناتجها المحلي للإنفاق العسكري. ويذهب أكثر الإنفاق العسكري الأوروبي إلى الرواتب والمخصصات التقاعدية وليس إلى التجهيزات. وميز البلجيكيون أنفسهم أثناء الحملة الليبية في 2011. لكن نحو 75 في المئة من إنفاق الجيش البلجيكي يخصص كرواتب للعديد، ما جعل أحد النقاد البريطانيين يصف الجيش البلجيكي بأنه "صندوق تقاعد مسلح تسليحاً استثنائي الجودة". قد لا يكون لأي من هذه الأمور أثر كبير إذا تابعت الولايات المتحدة التدخل في الأمكنة التي يشعر الأوروبيون فيها بالتقصير. ولكن، في الواقع، تفقد الولايات المتحدة صبرها حيال عجز أوروبا عن التصرف بمفردها. كان تردد إدارة أوباما واضحاً حيال التدخل في ليبيا. وعندما اكتشف الفرنسيون أنهم في حاجة إلى العون الأميركي لإعادة التزود بالوقود في الجو، أصيبوا بالصدمة عندما أراد الأميركيون ثمن خدماتهم. وافقت الولايات المتحدة في نهاية المطاف على توفير تسهيلاتها مجاناً. لكن النقطة كانت قد سُجلت. لقد طفح كيل أميركا إزاء وضع تتحمل فيه وحدها ثلاثة أرباع إنفاق "الناتو" الدفاعي. وقد يستيقظ الأوروبيون ذات يوم قريب ليجدوا أن الجيش الأميركي، ببساطة، لم يعد هنا ليواجه أي تهديد يتصاعد من وراء الحدود الأوروبية. الواقع أن أميركا تستعد لعهد جديد من التقشف في المجال العسكري. وإذا بدأت التقليصات في الموازنة آلياً الشهر المقبل، سيكون على البنتاغون أن يخفض تريليون (ألف بليون) دولار من إنفاقه الدفاعي في الأعوام العشرة المقبلة. حتى لو تجنبت الولايات المتحدة هذه الإجراءات القاسية، فإن التوجه المقبل هو نحو الأسفل. والولايات المتحدة مصممة على تركيز قوتها العسكرية في المحيط الهادئ. وتخصص البحرية الأميركية حالياً 50 في المئة من مواردها للمحيط الهادئ و50 في المئة لأوروبا والشرق الأوسط - لكن آسيا ستحصل في المستقبل على 60 في المئة. ربما لا يهم، فالتهديد باجتياح بري لأوروبا القارية يبدو وقد اختفى مع الاتحاد السوفياتي. والتهديد الذي يبدو أنه يقلق الأوروبيين أكثر من غيره هو أن التقشف قد يلحق الضرر بالنموذج الاجتماعي الأوروبي أكثر من أي تهديد عسكري. ويتجاوب السياسيون مع المطلب العام بمحاولة حماية موازنات الصحة وغيرها قبل الإنفاق الدفاعي. المجازفة تكمن في أن الأوروبيين قد يكتشفون فجأة حاجتهم إلى قوات مسلحة، ليجدوا أنه لم يبقَ شيء منها.
المحادثات مع إيران: هل القوة الدافعة الجديدة كافية؟
پاتريك كلاوسون - معهد الولايات المتحدة للسلام
لقد أثمرت المحادثات بين إيران والقوى العظمى الست، الولايات المتحدة، وبريطانيا، والصين، وفرنسا، وألمانيا وروسيا، والمعروفة أيضا باسم مجموعة "دول الخمسة زائد واحد"، اتفاقاً على اللقاء مرتين مرة أخرى خلال فترة وجيزة. وقد اتفقت إيران على إجراء محادثات فنية في 18 آذار/مارس - قبل عطلة عيد النوروز الكبرى التي تبدأ في 19 آذار/مارس - وعلى عقد جلسة دبلوماسية كاملة في 5 نيسان/أبريل، بعد نهاية فترة العطلات المطولة في 2 نيسان/أبريل.
وتشير النتيجة إلى أن العملية اكتسبت قوة دافعة جديدة، ناهيك عن جوهرها. إن الجولات الثلاث الأولى التي انطلقت في اسطنبول في نيسان/أبريل 2012 لم تثمر أية نتائج إلى حد كبير. وكانت إيران قد خفضت من سقف التوقعات بالنسبة لمحادثات ألماتي لدرجة أن أي رد فعل متواضع من جانبها يُفسر على أنه مؤشر إيجابي.
بيد أن المفاوضين الغربيين في الواقع أشاروا إلى أن إيران لم ترد رسمياً على العرض المحدد المقدم من جانب مجموعة "دول الخمسة زائد واحد"، فقد استلمت إيران العرض دون أن تبدي أية تعليقات بشأنه.
هل العرض المقدَّم إلى إيران يختلف عن اقتراح حزيران/يونيو 2012 في موسكو؟ كيف؟
من الواضح أن العرض الموسَّع يتطلب إجراءات أقل من إيران ويعرض عليها المزيد مقارنة بالعروض السابقة.
أولاً، طلبت القوى العظمى من إيران أن توقف مؤقتاً تخصيبها لليورانيوم في محطة فوردو الواقعة تحت الأرض خارج مدينة قُم. وقد طالبت من قبل بأن تغلق إيران تلك المحطة المثيرة للجدل.
ثانياً، سوف يُسمح لإيران بعد ذلك بالاحتفاظ ببعض اليورانيوم المخصب حتى 20 في المائة، إذا لم يكن قد تم تحويله إلى شكل يمكن استخدامه كوقود للمفاعلات. وكانت مجموعة "دول الخمسة زائد واحد" قد طالبت إيران من قبل بشحن جميع اليورانيوم المخصب لديها من هذا القبيل إلى خارج البلاد. وفي المقابل، عرضت القوى العظمى تخفيف القيود على المعاملات المالية الإيرانية.
هذا ولم يتم بعد الإفصاح عن العرض الكامل، لكن الشيطان يكمن في التفاصيل. فالصياغة الدقيقة للتغييرات قد تحمل تداعيات ذات أهمية خاصة لتسهيل المعاملات المالية الإيرانية.
والنتيجة النهائية للمحادثات الرابعة ترجع إلى أن مجموعة "دول الخمسة زائد واحد" تخلت عن مبادئ قالت منذ البداية إنها متطلبات مُطلقة للتوصل إلى أي اتفاق. كما أن الاتفاق يُنحي جانباً - أو يُعدّل على أقل تقدير - مخاوف حكومات مجموعة "دول الخمسة زائد واحد" من أن يؤدي الإرخاء المبكر للعقوبات إلى تخفيف الضغط على إيران للموافقة على اتفاق نهائي.
ماذا كان رد إيران المبدئي على العروض؟ وما الذي يشير إليه بشأن احتمالات التوصل إلى تسوية دبلوماسية؟
أبدى كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي إيجابية غير عادية بشأن عروض مجموعة "دول الخمسة زائد واحد"، ووصفها بأنها "أكثر واقعية" و"أقرب إلى الموقف الإيراني" و"نقطة تحول". وقد أصر المسؤولون الإيرانيون قبل اللقاء على أن الاجتماع هو بصفة أساسية من أجل أن تقدم مجموعة "دول الخمسة زائد واحد" عرضاً مختلفاً بشكل جوهري لإيران، مما قلل من سقف التوقعات إلى الحد الأدنى، بل ومهد الطريق لرفض عرض جديد.
ما الذي سيحدث بعد ذلك؟
تقوم وجهة النظر المتفائلة على أن الشهور والسنوات الطويلة من المماطلة الإيرانية قد انتهت، وأن إيران لديها الإرادة لإجراء مفاوضات جادة للتوصل إلى اتفاق. كما أن مجموعة "دول الخمسة زائد واحد" أظهرت مرونة من جانبها، وهو ما قد يمنح إيران الأمل بأن المجتمع الدولي سوف يستسلم أكثر للتوصل إلى اتفاق مع إيران. والآن سوف تبدأ المساومات الصعبة في جلسات متكررة حول التفاصيل.
أما وجهة النظر المتشائمة فتقوم على أن إيران لديها حوافز جدية الآن لمزيد من المماطلة، حيث إن مجموعة "دول الخمسة زائد واحد" قد بدأت في الانحناء أو التراجع. لقد عجّلت إيران مؤخراً من تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة سوف تعزز من قدرات التخصيب الإيرانية، في وقت يمثل فيه مخزونها من اليورانيوم المخصب مصدر إزعاج بالفعل. ونتيجة لذلك، فإن الوقت الذي تحتاجه إيران "لتجاوز العتبة" وإنتاج يورانيوم عالي التخصيب آخذ في التضاؤل. وقد يكون لدى إيران سبب وجيه للاعتقاد بأن الوقت في صالحها. بل إن الجمهورية الإسلامية قد تكون راغبة في الاتفاق على إجراء محادثات متكررة لإحباط أي عمل دولي أكثر قوة.
سيكون من المثير للاهتمام مراقبة أفعال إيران خلال الأيام القادمة. ففي السابق كان كبار السياسيين، وأبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي، يتبنون مواقف متشددة أضعفت بشدة من قدرة المفاوضين الإيرانيين على تقديم تنازلات.


رد مع اقتباس