ترجمات
(446)
الشأن الفلسطيني
- نشر موقع القناة الثانية الإسرائيلية تقريرا بعنوان "مبادرة: استثمار كبير في أراضي السلطة الفلسطينية يسرّع في المفاوضات". هل التقدم نحو المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين سيكون عبر الاقتصاد؟ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، يسعى جاهدا من أجل استئناف مباحثات السلام بين الطرفين، وقد كشف خلال المؤتمر الاقتصادي في الأردن عن خطة تنص على ضخ أربعة مليارات دولار للاستثمار الخاص لدعم الاقتصاد الفلسطيني. تطرق كيري للخطة الاقتصادية وقال أنها أفضل من سابقاتها، وحسب الخطة سوف تحول أربعة مليارات دولار للسلطة الفلسطينية، للاستثمار في المجال السياحي، الإنشاءات، الصناعات المحلية، التكنولوجيا. وصرح كيري "سأكون مسرورا عندما تدعم هذه الخطة كلا من أبو مازن ونتنياهو، ولا يوجد لدي شك في أن الاستثمار في الاقتصاد وبذل الجهد نحو السلام قد يتوحدا". أشار كيري إلى أن رجال الأعمال قد يحركون عملية السلام، ويشار إلى أن هنالك 300 رجل أعمال إسرائيلي وفلسطيني وأحد أهم رجال الأعمال ممن جندهم كيري هو "يوسي فاردي"، وقال فيردي خلال المؤتمر"نريد أن نقول للسياسيين أن أغلب الإسرائيليين يدعمون المفاوضات، وإن الخطر الكبير هو أن نتعامل مع النزاع على أنه مرض مزمن ولا يمكن علاجه". بجانب فيردي كان رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري والذي تقدر ثروته بـ 1.6 مليار دولار، وقال المصري "منذ عام 1999 وحتى هذا اليوم لم نتحرك لأي مكان، نريد أن نتحرك قدما". كيري والذي توجه أيضا إلى عدد من رجال الأعمال في أمريكا وصف هذه الخطة بأنه ستقود الاقتصاد الفلسطيني نحو الأمام، وحسب أقواله فإن الخطة كبيرة، ولم تشهد المنطقة خطة كهذه منذ اتفاقيات أسلو قبل 20 عام.
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "غانيتس يقول: لا ننوي تغيير تعليمات إطلاق النار في الضفة الغربية". رئيس هيئة الأركان بني غانيتس، تطرق هذا الصباح إلى الوضع الأمني في منطقة الضفة الغربية، وقال "لا ننوي تغير تعليمات الجيش بشأن إطلاق النار"، وجاء هذا التصريح في أعقاب الانتقادات التي أبدها جنود الاحتياط الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة، حيث ادعوا أن تعليمات الجيش بعدم إطلاق الرصاص الحي من شأنها أن تؤدي بحياتهم إلى الخطر. وأشار رئيس هيئة الأركان أنه هو ووزير الدفاع يدعمان بشكل تام قائد لواء منطقة الوسط، نيتسان ألون، وقال "إذا سمحنا بتغير التعليمات فسوف يتصعد الوضع في الضفة الغربية وسنفقد سيطرتنا، لذلك يجب تطوير وسائلنا في إرشاد الجنود كيف يتصرفون مع التعليمات الموجودة". جاءت تصريحات غانيتس في أعقاب الادعاءات التي سمعت من قبل بعض أعضاء الكنيست من اليمين حول إخفاق الجيش في السيطرة على "العنف" الفلسطيني في الضفة الغربية، وأشار غانيتس إلى أنه يتوجب على الجنود أن يردوا حسب تعليمات إطلاق النار.
- نشر المركز الفلسطيني للإعلام الناطق بالتركية مقالا بعنوان "رسالة من الشعب الفلسطيني إلى الشعب السوري في ذكرى النكبة" للكاتب ياسين عز الدين، يقول الكاتب في مقاله إن الشعب الفلسطيني يواجه أكبر احتلال ألا وهو الاحتلال الإسرائيلي، ومقاومة الشعب السوري ضد طاغوت الأسد يشبه إلى حد كبير مقاومة الشعب الفلسطيني مهما كانت هنالك فوارق وأهمية بين الطرفين. وإطلاق القذائف والصواريخ التي تطلقها القوات التابعة للنظام السوري، تشبه ما قامت به العصابات الصهيونية عام 1948 في حيفا ويافا من أجل قتل وتشريد الشعب الفلسطيني، فالنظامين يقومان بنفس أعمال المجازر، ولكن الأساليب تختلف، فالنظام السوري يقوم بقصف المدن والقرى والبلدات من أجل ترهيبهم وترك أماكنهم، ومن ثم الدخول وارتكاب مجازر بحق الشعب، نفس الشيء قام به الصهاينة ضد الفلسطينيين، فمنذ سنوات النكبة إلى حد الآن لم يترك الصهاينة مجزرة وإلا ارتكبوها، واليوم يقوم الأسد بنفس الشيء في حمص والقصير وبانياس والعديد من المدن الأخرى، فالتطهير العرقي يهيمن على كلا الطرفين، وكلا الطرفين يتصرفان مثل أطفال المدرسة الواحدة. ويضيف الكاتب في مقاله بأن الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات سوريا يتذكرون حالتهم أعوام النكبة، من معاناة وطرد وتشريد كما يتعرض له الشعب السوري في هذه الأثناء، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تقومان بمنح الأسد وقتا من الزمن، ومن ثم إنشاء دولة علوية في سوريا، فيجب وقف هذه المخططات وأعمال القتل التي تقوم بها عصابات الأسد ضد الشعب السوري وإلا سوف تكون فاتورة باهظة ومكلفة كما دفعها الشعب الفلسطيني من قبل، فهما كانت النتائج كبيرة جدا؛ يجب وقف مخططات الغرب وإسرائيل في سوريا.
الشأن الإسرائيلي
- قال السيناتور الديمقراطي، روبرت منديز، في مقاله بصحيفة هآرتس الإسرائيلية: إن الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط عززت وقوت العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، على عكس ما يعتقده البعض بأنها تهدد علاقات البلدين الحليفين. واستدل منديز على قوة العلاقات بين أمريكا وإسرائيل بالدعم والاستثمارات الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل لبناء القبة الحديدية بالإضافة إلى التدريبات العسكرية المشتركة والتعاون الاستخباراتي والعسكري. وأضاف قائلاً: إن أمريكا وإسرائيل يواجهان الآن تهديدات أكثر من السابق في ظل الاضطرابات التي تحدث في المنطقة"، مضيفاً: الاستفزازات التي تقوم بها إيران تأتى على قمة التهديدات التي تهدد ليس فقط الأمن القومي للولايات المتحدة والمنطقة بأسرها بل أيضاً تُشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل؛ إذ تواصل إيران تصدير نشاطها الإرهابي بشكل مباشر أو من خلال وكلاء مثل حزب الله الذي يدعم نظام الأسد بالمقاتلين والأسلحة أو من خلال إرسالها للنفط بالإضافة إلى سعيها إلى صناعة الأسلحة النووية. واستطرد منديز قائلاً: "بالنظر إلى أكبر مأساة إنسانية تحدث في سوريا فإن المصالح الأمريكية والإسرائيلية في خطر بالإضافة إلى استقرار الشرق الأوسط بعد التنبؤات بأن تكون سوريا مأوى للمتطرفين؛ علاوةً على التحديات التي تشهدها مصر في ظل اقتصاد متهاوي وضعف مؤسسات الدولة". وأضاف: "لذلك علينا دعم مصر في محادثاتها مع صندوق النقد الدولي". واختتم الكاتب مقاله قائلاً: "في ظل هذه الاضطرابات التي تشهدها المنطقة اليوم يبقى شيئاً واحداً هو الثابت إلا وهو العلاقة القوية الصلبة التي تجمع بين الولايات المتحدة وإسرائيل".
- نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "بسبب تقليص الميزانية: الجيش يلغي أغلب التدريبات الخاصة بجنود الاحتياط حتى نهاية العام". يستعد الجيش الإسرائيلي إلى إلغاء أغلب التدريبات الخاصة بوحدة الاحتياط، والتي كانت من المفترض أن تنفذ حتى نهاية العام الحالي. وهذا القرار نبع من الحاجة إلى تقليص موازنة الدفاع لهذه السنة والسنة القادمة، ففي بداية الشهر تم الاتفاق على تقليص الموازنة بمليار ونصف شيكل، وثلاثة مليارات شيكل خلال العام المقبل. ويشار إلى وجود ارتفاع في ميزانية الدفاع في السنوات الأربع القادمة. التقليصات ستشمل التدريبات المخصصة لقوات الاحتياط والتي من شأنها أن توفر مليار شيكل والتي ستشمل إلغاء التخطيط لاستدعاء أكثر من مئة وحدة احتياط للتدريبات، والتي من المفترض أن تجرى في النصف الثاني من العام الجاري. كما أن التجهيزات العسكرية الخاصة بالجيش من جهتها لن تتأثر بهذه التقليصات وخصوصا "القبة الحديدية"، والتي يمتلك منها الجيش خمسة بطاريات، وقد تقرر بالتسلح بخمسة بطاريات أخرى خلال العامين المقبلين. المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال لهآرتس إن "الميزانية التي تم المصادقة عليها من قبل الحكومة كانت تحتوي على تقليصات، في الجيش يبحثون عن حلول من أجل القيام بالمهمات الأمنية على أكمل وجه. وبعد أن تؤخذ القرارات، سوف يتم عرضها على المستوى السياسية بهدف المصادقة عليها، فالجيش يمثل أهمية عليا".
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "ليبرمان: المحور الراديكالي تخطى الخطوط الحمراء". في مستهل جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، قال هذا الصباح رئيس اللجنة "أفيغدور ليبرمان" أنه في الآونة الأخيرة ظهرت عدة مؤشرات على تخطي المحور الراديكالي للخطوط الحمراء، وتطرق ليبرمان للتصريحات الأخيرة حول استخدام أسلحة كيماوية في الحرب الأهلية في سوريا وقال "لا توجد الكثير من الأسئلة حول استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية"، وأشار ليبرمان إلى أن الأمم المتحدة سوف ترسل مراقبيها من هضبة الجولان، وأشار ليبرمان إلى أن "إيران تعمل بوتيرة عاليه من أجل الحصول على القنبلة النووية، وأن حزب الله تخطى الخطوط الحمراء، وأنه يملك أسلحة تصل إلى كل مكان في إسرائيل"، وخلال الجلسة قال بني غانتس رئيس هيئة الأركان "نحن نواجه عدة جبهات مؤقتة، لذلك يجب تفعيل القوة التنفيذية في مناطق مختلفة، وبناء قوة بشكل ملائم للميزانية".
- تحت عنوان "متطوعات إسرائيليات تتعرى من أجل كلاب الشوارع"، أبرزت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية الحملة التي شنتها بعض الناشطات الإسرائيليات من جمعية "جراء الكلب" التي تعتني بالكلاب المشردين، والتي في إطارها تعرت الناشطات من ملابسهن احتجاجاً على المشاكل المالية التي تواجهها الجمعية بهدف استعطاف الناس وجمع تبرعات من أجل الكلاب. من جانبها، كتبت "تامي مايروفيتش"، وهي إحدى مديرات الجمعية، عن الحملة على الصفحة الرسمية للجمعية على الفيسبوك تقول: "نحن جمعية إنقاذ الكلاب، ومثل أي جمعية تعمل بدون أهداف ربحية لا نحصل على أي تمويل حكومي أو من أي جهة أخرى ولذا تعرضنا لمشاكل اقتصادية طاحنة, هذه المشاكل الاقتصادية تصعب علينا توفير الرعاية الجيدة لكلابنا وتجعلنا عاجزين عن الاستمرار في إنقاذهم". وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن الجمعية وعدت بنشر صورة جديدة لفتيات الحملة مع كل 15 مشاركة على الفيسبوك من قبل المتصفحين، مشيرة إلى أن الصورة الأولى حظت بأكثر من 250 مشاركة، الأمر الذي يؤكد أن المزيد من الصور العارية في الطريق.
الشأن العربي
- نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "الأردن سيفتح مجاله الجوي لإسرائيل"، وجاء فيه نقلاً عن صحيفة "جويش كرونيكل" التي تصدر في لندن عن مصدر رفيع المستوى في الحكومة الأردنية رفض ذكر اسمه أن بلاده ستفتح مجالها الجوي لتحليق الطائرات الإسرائيلية بدون طيار لتنفيذ مهام محتملة في سورية. وأشار المصدر إلى أن عمان وتل أبيب تعملان معا ضد دمشق. هذا وكانت أنباء قد وردت في مايو الجاري بأن الطائرات العسكرية الإسرائيلية نفذت عدة تحليقات فوق سورية لضرب الصواريخ الإيرانية. وترى تل أبيب بأن هذه الصواريخ موجهة إلى حزب الله في لبنان عبر سورية.
- نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان"5 آلاف مسلح من حزب الله يحاربون في سورية، و5 آلاف آخرين جاهزون للانضمام إليهم"، وجاء فيه أن سليمان الشيخ وهو مدير معهد بروكينجر في الدوحة تحدث خلال المنتدى الاقتصادي في الأردن عن مشاركة الأجانب في الحرب السورية. ووفقاً له فإنه يحارب إلى جانب بشار الأسد من 1500- 2000 إيراني، وأشار الشيخ أنه يوجد خطر حقيقي أن الحرب السورية سوف تمتد إلى المنطقة بأكملها. وذكر الشيخ أن 5 آلاف مسلح من مسلحي حزب الله يقاتلون الآن في سورية وهناك 5 ألف آخرين مستعدون للانضمام إليهم. ونصح الشيخ إسرائيل أن تبقى بعيداً عن الصراع، معترفاً أنه سيكون من الصعب تنفيذ توصياته بسبب توريد الأسلحة الحديثة الروسية لبشار الأسد وعدم قدرة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان وسورية تنفيذ مهامهم، ويضيف الشيخ أن الأحمق الذي يمكن أن يصدق بأن المحاولات الأخيرة للمحادثات أو ما يسمى عملية جنيف يمكن أن تجلب نتائج ايجابية.
- قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية إن الصراع السوري دخل طور الحرب الإقليمية، وأضافت أن الهجوم الصاروخي الأول من نوعه منذ عام 1990 والذي أصاب أحد معاقل حزب الله اللبناني في رد واضح على تورط حزب الله في الحرب الأهلية السورية بجانب الرئيس بشار الأسد ليس مجرد مؤشر على مخاوف اتساع الحرب بل يؤكد وبقوة بدأ أول مرحلة من الحرب الإقليمية التي أشعلت سوريا شرارتها. وأوضحت الصحيفة أن سقوط صاروخين على إحدى المناطق ذات الأغلبية الشيعية بجنوب بيروت هو أحدث مؤشر على تصاعد التوتر في لبنان جراء الحرب الأهلية المندلعة في سوريا بين الأغلبية السنة والشيعة الحاكمة، وهو الأمر الذي قد ينذر بجر إيران والسعودية وإسرائيل في هذا الصراع. وذكرت الصحيفة أن معقل حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت تستعد لشن هجمات على معاقل المعارضة في سوريا، ويخشى الكثير من السكان في أن الثوار بدورهم سيبادلون تلك الضربات، مشيرة إلى أنه رغم عدم إعلان أي جهة مسئوليتها عن الهجوم، إلا أنه من المؤكد أنها جماعة تسعى إلى الإطاحة بنظام الرئيس السوري "بشار الأسد". ومن جانبه، قال نجيب ميقاتي رئيس الوزراء اللبناني "إن الهجمات تهدف إلى خلق توترات أمنية وبعض العمليات الانتقامية، وندعو جميع الأطراف إلى التصرف بحكمة لمنع أولئك الذين يسعون للفتنة من تحقيق أهدافهم الخبيثة."
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تقريراً بعنوان "الحكومة الإسرائيلية تنفي تقارير وسائل الإعلام ومفادها أن موسكو رفضت تزويد دمشق س300"، وجاء فيه أن الحكومة الإسرائيلية نفت تقارير وسائل الإعلام الغربية التي تشير إلى أن موسكو تخلت عن تقديم أنظمة صواريخ مضادة للطائرات من طراز س 300 إلى سورية. وأعرب متحدث إسرائيلي بأن هذه التقارير ليست صحيحة. وذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن مسؤول روسي رفيع المستوى أنه تم التوصل إلى اتفاق حول إلغاء توريد أنظمة صواريخ مضادة للطائرات من طراز "س 300" خلال اللقاء الأخير بين الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي والذي عقد في سوتشي الروسية . ويضيف المتحدث الإسرائيلي أن كل ذلك عبارة عن قصص ولم يكن مثل هذه الاتفاقيات بين بوتين ونتنياهو، وفي نفس الوقت لم يستثني بأن روسيا يمكن أن تستخدم الصفقة كورقة مساومة من أجل إقناع إسرائيل بعدم التدخل في أعمال سورية.
- نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "السناتور الأمريكي زار فجأة سوريا". المرشح السابق للرئاسة الأمريكية جون ماكين زار فجأة سوريا، وجاءت زيارته سرية، وقد قابل مسؤولين في المعارضة السورية. هذا ما صرحت به مديرة مكتبه، راحل ديان، والتي رفضت من جهتها أن تدلي بأي تفاصيل أخرى عن ماكين والشرق الأوسط. ويشار إلى أن ماكين هو المواطن الأمريكي الأرفع مستوى الذي دخل إلى سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية، وحسب ما نشر على "ديلي بيست"، فإن ماكين دخل إلى الدولة بعد أن عبر الحدود مع تركيا، ومكث في سوريا عدة ساعات، وهناك تصريحات أنه التقى مع الجنرال "سالم ادريس" قائد الجيش الحر، وقد أوصل المتمردون رسالة عبر ماكين إلى الحكومة الأمريكية وتنص على تسليح المتمردين وأن تساعدهم الإدارة الأمريكية في التصدي لقوات الأسد وحزب الله. ويشار إلى أن هذا اللقاء جاء على خلفية عدة لقاءات في باريس، حيث كان هنالك العديد من الجهود من أجل مشاركة المعارضة السورية في محادثات السلام في جنيف، وقد وعد ماكين بتسليح المتمردين وتنفيذ عدة خطوات ضد الأسد، ويشار إلى أن ماكين انتقد بشدة سياسة إدارة أوباما حول عدم إدخال قوات مسلحة إلى سوريا.
- ذكر موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أن حزب الله اللبناني قد انضم إلى حرب الاستنزاف التي يقودها الرئيس السوري بشار الأسد في هضبة الجولان، بينما يفضل الجيش الإسرائيلي أن يتجاهل هذه الحقيقة. حيث هاجم حزب الله اللبناني إسرائيل، وأطلق صاروخا على منطقة "ماطولا" معلنا التعبئة الاحتياطية. وأضاف الموقع أن إطلاق الصاروخ جاء بعد يوم من إطلاق ثلاث صواريخ جراد من شرق جبل لبنان تجاه معقل حزب الله في بيروت، وانفجر صاروخان وتسببا في حدوث أضرار و 5 مصابين. وأوضح حزب الله اللبناني أنه في حال إطلاق صواريخ من عناصر سنية مؤيدة للثوار السنة صوب أهداف تابعة للحزب سيتم الرد عليها بإطلاق صواريخ على أهداف في شمال إسرائيل، ولكن موقف الحكومة الإسرائيلية - سواء كان رئيس للوزراء "بنيامين نتنياهو" أو وزير الدفاع الإسرائيلي "موشية يعلون"- هو عدم تدخلها في الحرب الأهلية السورية وهذا يتناقض مع موقف الأسد ونصر الله اللذان يصران على إقحام إسرائيل في هذه الحرب. وأوضحت مصادر استخباراتية تابعة للموقع أنه في الوقت الذي يرسل نصرا لله جنوده للحرب في سوريا، فأنه يتظاهر أمام الرأي العام ووسائل الإعلام العربية بأنه ليس مشارك في الحرب في سوريا فقط ، ولكن يحارب إسرائيل أيضا.
- نشرت صحيفة ملي التركية مقالا بعنوان "ماذا سوف يحصل الآن في سوريا؟" للكاتب التركي زكي جيهان، يقول الكاتب في مقاله إن هنالك تغيرات كبيرة في المسألة السورية، حيث أن إسرائيل هي الأخرى قد قالت بأن ذهاب الأسد ليس من صالحها، أما الجانب الأمريكي فلا يقوم بتقديم الدعم الرسمي، ويرى أن الخيارات الدبلوماسية أفضل من الخيار العسكري في ظل الدعم الروسي للأسد، أي أن الولايات المتحدة الأمريكية من الممكن أن تصطف إلى جانب إسرائيل في رأيها، وأن ترى هي الأخرى رحيل الأسد ليس بصالحها، لافتا إلى أن جميع المحاولات السياسية إلى حد الآن لم تنتج عن أي شيء، فمن الطبيعي أن يتساءل الإنسان ماذا سوف يحدث الآن. الأسد يتلقى الدعم من روسيا والصين وإيران، وإذا أضيف إلى هذا الدعم دعم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل؛ من الصعب جدا رحيل الأسد، بالإضافة إلى زيادة التعقيدات في الأزمة السورية. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن إسرائيل من أكثر الدول تخوفا من سقوط الأسد، لأن مرحلة ما بعد الأسد غير واضحة، ومن المتوقع أن تتولى المجموعات الإسلامية المتشددة زمام الأمور في السلطة، فلملاحظ بأن الأسد سوف يبقى وأن رحيله بات صعبا للغاية، وأن حل الأزمة السورية سوف يستغرق زمنا طويلا.
- نشرت صحيفة وطن التركية مقالا بعنوان "فلنكن هادئين ضد سوريا" للكاتب غونغور مينغي، يقول الكاتب في مقاله إن جميع وسائل الإعلام العالمية تشير إلى أن الحرب الأهلية السورية تتحول إلى حرب إقليمية، ومن الممكن أن تحدث تحالفات سياسية ودبلوماسية مفاجأة وغريبة، فحزب الله أعلن رسميا وقوفه إلى جانب النظام السوري، وعقب هذا الإعلان قام نائب رئيس الوزراء بكر بوزدا بالقول بأن يجب على حزب الله تغير اسمه إلى حزب الشيطان، فهل من الممكن أن يتم جر تركيا إلى الأزمة السورية في ضل مواقف تركيا الثابت بخصوص الأزمة السورية، لافتا إلى أن الشعب السوري ينقسم إلى قسمين، منهم من يحب تركيا ومنهم من يكرهها، لذلك قد يقوم الأسد باستخدام العناصر الكارهة لتركيا بتنفيذ أعمال شغب داخل أراضيها، والتفجيرات الأخيرة التي وقعت في الأراضي التركية أكبر دليل على ذلك، لذا يجب على تركيا أن تكون هادئة أمام الأزمة السورية.
الشأن الدولي
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "مكافحة المخدرات في أفغانستان" تقول الصحيفة أن روسيا تقترح اتجاهات جديدة لمكافحة تهريب المخدرات باعتبارها من أبرز المخاطر بعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عام 2014. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيقترح لدى افتتاح قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي اليوم عددا من الخطوات من شأنها الحد من تهريب الهيروين والمخدرات الأخرى من أفغانستان إلى روسيا ودول المنظمة الأخرى. وعلمت "نيزافيسيمايا غازيتا" أن بوتين سيطرح فكرة الحد من تهريب المخدرات إلى بلدان رابطة الدول المستقلة ، وكذلك إتلافها في أفغانستان. وذكرت مصادر بجهاز مكافحة المخدرات الروسي أنه بعد انسحاب قوات الناتو والولايات المتحدة، ستدعو منظمة معاهدة الأمن الجماعي الدول المعنية إلى تدمير المخازن والمعامل والمصانع وإتلاف مزارع الخشخاش" نوع من أنواع المخدرات" في أفغانستان. وسبق لرئيس جهاز مكافحة المخدرات الروسي فيكتور إيفانوف أن اقترح هذه الفكرة في مؤتمر دولي حول أفغانستان عقد في موسكو في أبريل الماضي، حيث عرض على روسيا وإيران وباكستان، باعتبارهما قوى إقليمية رئيسية، وضع استراتيجية لمكافحة المخدرات في أسرع وقت بالتعاون مع أفغانستان ، من شأنها أن تؤدي إلى تنسيق الأعمال المشتركة وبدء تدمير صناعة المخدرات في أفغانستان. ويبدو أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي التي ستحقق هذه المبادرات، وبذلك ستتولى مهمة محددة لتصبح جهة رئيسة في مكافحة المخدرات على الساحة الدولية.
كامب ديفيد أفادت إسرائيل ولم تغير الواقع
فورن بوليسي الأمريكية – كريستيان كيري
نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية مقالا للكاتب كريستيان كيري، ودار المقال حول معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 .ورأى الكاتب أن تلك الاتفاقية لم تكن مجرد محطة في طريق طويل لم ينتهِ بعد وقال إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يسعى خلال هذه الأيام إلى تحريك عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بينما تلاحقه الحرب الأهلية في سوريا بسرعة وبقوة. وربما أن كيري يستلهم التاريخ الحديث، عندما تمكن الرئيس الأميركي جيمي كارتر في أواخر السبعينات من القرن الماضي من التدخل بقوة في السياسة في الشرق الأوسط، من أجل توقيع اتفاق سلام بين مصر وإسرائيل، إلا أنه فشل رغم ذلك في إيجاد حل دائم للمشاكل التي تعاني منها المنطقة. ففي عام 1977، زار الرئيس المصري أنور السادات إسرائيل، حيث قام بزيارة تاريخية للكنيست - هي الأولى لزعيم عربي - وقال للبرلمانيين الإسرائيليين أن بلاده ترغب في السلام، والحاجة إلى إرضاء المطالب الفلسطينية بتقرير المصير. وفي العام التالي، أقنع الرئيس الأمريكي كارتر، السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي "مناحيم بيجن" أن يجتمعا في المنتجع الرئاسي في ولاية ماريلاند ( كامب ديفيد) من أجل صياغة إطار عمل للسلام بين بلديهما. وفي مارس 1979، جاء بيجن والسادات معا إلى البيت الأبيض للتوقيع على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، والتي أنهت 30 عاما من القتال والسماح لاعتراف دبلوماسي متبادل بين البلدين. وقد وصفت اتفاقية كامب ديفيد بأنها "واحدة من الإنجازات الدبلوماسية الكبيرة من التاريخ الأمريكي الحديث.
وقال الكاتب:" ربما تكون الاتفاقية كذلك ، ولكنها ليست تقريبا واحدة من أهم الأحداث في تلك السنة (1979) الأكثر أهمية1979 . وأضاف الكاتب :" في كتابي عن عام 1979، وهو العام الذي وقع فيه بيجن والسادات تلك المعاهدة ، وعنوانه (متمردون غرباء: 1979 وميلاد القرن 21) ، رويت خمس روايات عن أحداث كبيرة قلبت عالم السياسة في تلك السنة ، وهى : انتخاب مارجريت تاتشر رئيسة للوزراء في بريطانيا، والثورة الإيرانية؛ وحج البابا يوحنا بولس الثاني التاريخي إلى مسقط رأسه بولندا، والغزو السوفيتي لأفغانستان، وبداية الإصلاح الاقتصادي في الصين. لكنني لم أضمن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل ضمن الإحداث الكبرى لتلك السنة. والآن اشرح لماذا فعلت شيئا من هذا القبيل؟ إنها مسألة جيدة. الجواب من جزأين. الأول، أنه عندما بدأت الكتابة ، قررت بوعي تماما أنني لم أكن أريد أن أكتب تاريخا عن السنة. فقد كان هناك عدد من الأحداث الهامة الأخرى خلال الـ 12 شهرا اخترت أن أتجاهلها ومنها، ما حدث فى نيكاراجوا، حيث الثورة الماركسية التي أطاحت بعائلة سوموزا الذي حكم طويلا، وهو الحدث الذي هز السياسة في أمريكا اللاتينية ، وكذلك اغتيال رئيس كوريا الجنوبية بارك تشونغ ، من قبل حارسه الشخصي، وانتهاء ولايته التي استمرت 18 سنة في السلطة ، وكذلك إعدام رئيس الوزراء الباكستاني السابق ذو الفقار علي بوتو من قبل خليفته، محمد ضياء الحق. فقد كان عام 1979 باختصار، حافلا بالأحداث في تاريخ القرن العشرين. ورغم أهمية تلك الأحداث الثلاثة، إلا أنه كان لها تأثير عميق على الوضع في المنطقة الخاصة بها فقط. ولكن لا أعتقد أن أي واحد منهم كان له الأثر العميق على تاريخ العالم ككل كما هو الحال بالنسبة للأحداث الخمسة التي اخترت التركيز عليها. والتي تحص أفغانستان، بريطانيا، الصين، إيران، وبولندا، فقد كان لتلك الأحداث أثرا كبيرا على السياسة والاقتصاد في العالم.
كتابي يروي كيف بشرت الأحداث في هذه البلدان الخمسة ببداية النهاية للشيوعية، وكذلك وصول أيديولوجية السوق الحرة للصين وتسييس الدين وتحديد القوى المؤثرة على الساحة العالمية. كانت سنة 1979 أيضا حدا فاصلا في تاريخ الأفكار، حيث ظهرت، مصطلحات مثل "الإسلام السياسي" و "الخصخصة"، "الجهاد" و"التحرير". وبعد عام 1979، كان من المستحيل تقريبا أن نتخيل العالم بدونها. أنها لا تزال تعرف العالم الذي نعيش فيه اليوم. الذي يقودني إلى النقطة الثانية: "هل كانت كامب ديفيد حقا تغيير لقواعد اللعبة؟ هل هي إعادة تعريف للمفردات ؟ أولئك الذين يدافعون عن أهميتها قد يجادلون جيدا في المصطلحات الخاصة بهم، فمنهم من يقول أن "كامب ديفيد" هي نهاية ل "جبهة الرفض"، وأول شرخ في كتلة موحدة من الدول العربية التي كانت، حتى ذلك الحين، تنفى حق إسرائيل في الوجود. كما رأى البعض أن رغبة السادات بقبول إسرائيل كشريك في المفاوضات والاعتراف بها يمثل تحولا وانتصارا دبلوماسيا للمرة الأولى منذ تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948 ، باعتبار أن مصر أول دولة عربية مستعدة للقيام بذلك.
إسرائيل استفادت من تحييد الجيش المصري وقال الكاتب :" بالتأكيد صحيح أن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل كانت بمثابة أساس للمفاوضات اللاحقة بين إسرائيل وجيرانها، وبالتأكيد إسرائيل نفسها استفادت بشكل كبير من المعاهدة ، مع التهديد الذي تشكله آلة عسكرية ضخمة في القاهرة ، حيث تمكن الإسرائيليون من تحويل موارد هائلة من الدفاع إلى الاقتصاد المدني، ووضع الأساس لازدهار ملحوظ في العقود القليلة الماضية. كما أن عدم وجود ما يدعو للقلق من المصريين ، سهل على الإسرائيليين التعامل مع بقية أعداءهم من الدول العربية. فقد كان من المستبعد جدا أن يتمكن الإسرائيليون من غزو لبنان في عام 1982، إذا كان الجيش المصري لا يزال واقفا على الجهة في الجنوب. ومع ذلك أنا لا أرى أن كامب ديفيد غيرت أي شيء أساسي حول شروط النزاع في الشرق الأوسط. فقد تراجعت حدة التوترات بين العرب وإسرائيل ولكن من الصعب القضاء عليها. اليوم، بعد 34 سنة، والغالبية العظمى من المصريين لا يزالون لا يوافقون على اتفاقية السلام؛ 89% من المصريين يقولون إن لديهم وجهة نظر "غير مواتية للغاية" مع جيرانهم في الشمال. (ومع ذلك، تعهدت الحكومة الجديدة التي يهيمن عليها الإخوان المسلمون بالحفاظ على معاهدة السلام، ويفترض انه بسبب مليارات الدولارات من المساعدات الأمريكية التي تحصل عليه القاهرة سنويا ، تتمسك مصر باتفاقية السلام
وأشار الكاتب إلى أن استطلاعات الرأي في جميع أنحاء العالم الإسلامي (وليس فقط بين العرب) تظهر باستمرار أن الاستياء من الإسرائيليين لا يزال مستمرا وعميقا. كما أن المعاهدة لم تقم السلام، فقد خاضت إسرائيل سلسلة كاملة من الحروب الصغيرة مع عناصر معادية في جوارها منذ عام 1979. العديد من الإسرائيليين سوف يؤكدون أن الشعوب الأخرى في المنطقة يكنون لهم الكراهية أساسا لكونهم "يهود" لديهم الجرأة لبناء وطن غير مسلم في الشرق الأوسط. وسوف يقول كثيرون أنه لن يكون هناك سلام حقيقي ، خاصة أن العالم الإسلامي له إرث عالق خاص بالتعصب الديني ومعاداة السامية. فقد تم اتهام "السادات" بالخيانة من قبل الدول العربية الأخرى، لتوقيعه اتفاقية السلام ، وتم طرد مصر فورا من جامعة الدول العربية عقابا لها على تقديم تنازلات لإسرائيل. ورغم ان حق تقرير المصير للفلسطينيين تم النص عليه في إطار اتفاقية كامب ديفيد الأصلية بما يكفل نوعا من الحكم الذاتي للفلسطينيين، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن بالشكل إلى يرغب فيه العرب - وعلى الرغم من بعض عناصر تلك العملية تم الاتفاق عليها في وقت لاحق مرة أخرى في أوسلو عام 1993 في مرحلة ما بعد كامب ديفيد وأظهر الإسرائيليون حسن النية تجاه مصر من خلال تفكيك كامل المستوطنات التي كانت قد بنيت في سيناء المحتلة بعد حرب الأيام الستة عام 1967، إلا أن النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية، على النقيض من ذلك، تواصل لهذا اليوم ، وهناك 534 ألف من الإسرائيليين الذين يعيشون في الأراضي المحتلة. السادات نفسه، وبطبيعة الحال، اغتيل في 1981 من قبل الإسلاميين الذين حكموا عليه بالإعدام لتوقيع معاهدة السلام.
وكان هذا النوع من الإرهاب الذي يتغذى دينيا لا يزال شيئا جديدا نسبيا في ذلك الوقت. ففي الستينات والسبعينات من القرن الماضي، تألفت الجماعات الإرهابية العربية من القوميين المتطرفين والعلمانيين والماركسيين الثوريين، ولكن في بداية الثمانينات، سيطر المتطرفون الدينيون الجدد على الساحة.. لذلك كله، نعم، كانت عملية كامب ديفيد مهمة ولكنها متناقضة. على الرغم من أن اتفاقات السلام بين إسرائيل وعدوها الأقوى مصر، فإنها تركت قضايا أكثر جوهرية من الشقاق في الشرق الأوسط دون معالجة. كما أنها لم تحدث تغييرا جذريا في الطريقة التي تفكر بها إسرائيل أو مصر أو الشرق الأوسط كله. ... نعم خفضت كامب ديفيد التوتر والتهديد باندلاع الحرب، ولكن استمرت المشاكل الكامنة في المنطقة في التفاقم ، وبالتالي يمكن القول أن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية تبدو أقل بكثير من مجرد محطة هامة في رحلة لم تنتهي.


رد مع اقتباس