رصد ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين 20.9.2012 ولغاية 14.9.2012 والعرب، ما بين الفترة من

المصدر: وفا

'تصريحات أبو مازن ورجاله تتنكر لحقوق إسرائيل'

نشرت صحيفة 'هموديع' الدينية بتاريخ 14-9-2012 مقالة تحريضية ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها كتبها مناحيم كلوجمان (Menachem Klogman)، وقال: موضوع المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين معقد ومركب جدًا، لعدة أسباب: المشكلة الأساسية هي، أن المفاوضات تٌدار بين دول، ولكنها تدار بين دولة من جهة، وبين جهة غير مُعرّفة، لها مركبات تنظيم إرهابي، يلبس صورة ويبدلها بأخرى، وفقًا لظروف المفاوضات، والفائدة التي يمكن أن يجنيها. مشكلة أخرى تًضيف صعوبة على إقامة مفاوضات هي عدم استقرار هذه المنظمة التي تدير مفاوضات مع إسرائيل، والتي يُطلق عليها حاليًا 'السلطة الفلسطينية'.

وأضاف منتقدًا اليسار الإسرائيلي: هؤلاء الأشخاص يتصرفون كمكفوفين وطرشان بكل ما يتعلق بالفلسطينيين. إنهم لا يصغون لتصريحاتهم الداعية للحرب، إنهم لا يتأثرون من تشجيع أبو مازن ورجاله للإرهابيين القتلة، والمنح التي يعطيها لعائلات القتلة، والميادين التي يطلق عليها أسماء 'الشهداء' الذين قتلوا اليهود بوحشية. إنهم لا يسمعون تصريحات أبو مازن ورجاله التي تتنكر لحقوق إسرائيل، ومن أسلوبهم المعادي والمستفز الذي لا يبشر بالخير. اليسار الإسرائيلي هو عدو داخل البيت، وقد يكون مُدمرًا أكثر من العدو.

وقال: 'الفلسطينيون استخدموا تكتيكًا، يدمج بين التهديدات الإرهابية، والتظاهر بنيتهم التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل. ومن أجل تطبيق هذا الخط، قسّموا قواتهم لأجسام مختلفة، أجسام لم تتخل عن طريق الإرهاب والتهديد، ولم تهجر فكرة 'إلقاء اليهود في البحر' أيضًا. لذلك، حاول أبو مازن إخفاء أهدافه الحقيقية وإيمانه السياسي الحقيقي، وبذل جهودًا للظهور كرجل سلام، ليس له صلة بالإرهاب، صاحب منطق حقيقي وواقعي. وقد خدمه ذلك في الساحة الدولية التي تجاهلت عمدًا الأطراف المظلمة والخطيرة في السلطة الفلسطينية. المثير، أنه حين يطالب اليهود بنقل السكان العرب من مكان لآخر، كي يتوصلوا لسلام مع الفلسطينيين، يوصف هذا المطلب بـ'العنصري' و'ترانسفير'، بينما يبدو الأبرتهايد الذي يُطالب أبو مازن بتنفيذه ضد يهود القدس صحيحًا وضروريًا. أبو مازن يتجرأ على وصف هيكلنا ب'المزعوم'، إنه هو المزعوم، الذي لا يملك أية صلاحيات ولديه الكثير من التعقيدات.

'المسجد الأقصى مصدر الإرهاب'

نشر موقع 'ان أف سي' بتاريخ 15-9-2012 مقالة تحريضية كتبها موشيه حسداي (Moshe Hasadai)، وصف من خلالها المسجد الأقصى بمصدر الإرهاب، وقال: 'فرية الدم العربية 'الأقصى في خطر' تنتشر في البلاد وفي العالم بإدعاء أن دولة إسرائيل تعمل على هدم مساجد جبل الهيكل وإقامة بيت المقدس الثالث مكانهم. مصدر فرية الدم هذه هو المفتي النازي الشرير الحاج أمين الحسيني، من سنوات العشرينيات والثلاثينيات خلال القرن الماضي، والآن تتعزز هذه الفرية بشكل كبير وتتحول إلى مقبولة وشائعة في الخطاب الأكاديمي، الديني والجماهيري في العالم العربي والإسلامي. مكمّل محور الشر العربي الذي أسسه المفتي الحسيني النازي كاره اليهود، هو رئيس الشق الشمالي للحركة الإسلامية الإسرائيلية، الشيخ رائد صلاح. هو وحركته بنوا مسجدين ضخمينِ جديدّين على جبل الهيكل، تحت الأرض، في الزاوية الجنوبية الشرقية من جبل الهيكل، تحت المسجد الأٌقصى .هذا الشر الشرير الكاذب المريض، الذي يطلق عليه شيخ، واسمه رائد صلاح، يستغل فرية الدم 'الأقصى في خطر'، التي ينشرها، كي ينظم حملات تجنيد أموال ضخمة من أجل المساجد وساحاتها، وكي يحرض على القتل والحروب المقدسة ضد دولة إسرائيل والشعب اليهودي.

'العالم الإسلامي عنيف، غير متسامح ويميل للتطرف'

نشرت صحيفة 'يتد نأمان' بتاريخ 16-9-2012 تقريرًا حول احتجاجات العالم الإسلامي على الفيلم الأمريكي المسيء للإسلام والنبي محمد. وجاء في التقرير: هل كانت المظاهرات الغاضبة ضد الفيلم المعادي للإسلام ردًا عفويًا أم مخططًا من الإسلام المتطرف؟ هل الهجوم على السفارة الأمريكية في ليبيا، والذي أدى إلى مقتل السفير ومرافقيه، كان مخططًا مسبقًا بمناسبة 11 أيلول أم أنه كان ردًا غير متوقع لفيلم غير متوقع؟ وفقًا للتحليلات الأكثر تفاؤلاً أيضًا، والتي من الممكن من خلالها اتهام جهات معادية للإسلام بنشر الفيلم والمسؤولية عن الردود الصعبة، أقرت بأنه لا يمكن تجاهل أن العالم الإسلامي ظهر بكامل سلبياته: عنف، كراهية للغرب، غير متسامح، ميل للإسلام المتطرف. حتى لو لم تكن القاعدة هي من خطط للهجوم الأول، فقد استغلت الفرصة لتعيد إلى نفسها مكانتها الكبيرة لدى العربي في الشارع. في المقابل، الولايات المتحدة بقيادة أوباما تواصل طريق التسوية الذي يراه العرب ضعفًا يستدعي الاستغلال'.

'رد الفعل الإسلامي العنيف مستمد من الأعراف الإسلامية'

استضافت إذاعة 'جالي تساهل' بتاريخ 19.9.2012 عبر برنامجها 'الخامسة مساءً' مدير مركز 'عين على الإعلام الفلسطيني' ايتمار ماركوس (Itamar Marcus) وقال ماركوس خلال رده على تساؤل مقدم البرنامج يارون فيلنسكي' (Yaron Vilenskyالمسلمون يغضبون كثيرًا عندما يتحدثون عن محمد، وهنالك توجد كاريكاتورات في صحافة الطرف الثاني لا تقل قساوة عن الفيلم المسيء'؟ قال : هذا صحيح، توجد كاريكاتورات صعبة جدًا، يتم إظهار اليهود كحيوانات، كأي حيوان يمكن أن يخطر ببالك، كقرش، كوحش، كثعبان. الأوصاف الفظيعة ضد اليهود هي أمر عادي في الصحافة الفلسطينية.والغريب في الأمر أن محمود عباس أدان قتل السفير ولكنه قال الأمر التالي أيضًا، لقد قال أن المس بالأنبياء والأديان والرموز الدينية لا يمكن أن تكون بأي شكل جزءً من حرية التعبير عن الرأي. حتى الرجل المعتدل في السلطة الفلسطينية لا يتقبل حرية التعبير عندما تتحدث عن الإسلام. صائب عريقات أيضًا أدان المس بمحمد.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً