ترجمات 493
23/7/2013
الشأن الفلسطيني
- نشرت مجلة المونيتور الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "حزب الليكود غير مبال بصنع السلام الذي يقوم به نتنياهو" بقلم مزال معلم، ويقول الكاتب بأن حزب الليكود لم يكن مبال في أثناء استقبال إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن العملية الدبلوماسية ستستأنف. كان المرء يتوقع بأن الحزب الذي حقق منعطفا حادا إلى اليمين في الانتخابات الأخيرة، بأنه سيرتقي لمستوى تفكير نتنياهو للدخول في جولة جديدة من المحادثات التي سيكون هدفها تقسيم الأرض نهائيا. يضيف الكاتب بأن الهدوء النسبي الذي يتمتع به نتنياهو في حزبه ليست علامة على أن نائب وزير الدفاع داني دانون تبنى نظرة وزيرة العدل تسيبي ليفني تجاه العالم، أو أن نائب وزير الخارجية زئيف الكين قد عثر على النور الآن في تحركات السلام الحالية. وإنما السبب ينبع أساسا من الفهم العميق داخل الليكود بأن نتنياهو لم يجتاز الخطوة الجريئة بشأن حل الدولتين وليس لديه نية لقيادة الطريق نحو إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967. يقول عضو رفيع المستوى في الليكود بأن "بيبي ليس مهتما وغير قادر نفسيا على القيام بتسوية دائمة مع الفلسطينيين. إنها ليست جزءً من أداته السياسية". وعلى عكس رئيس الوزراء السابق ارييل شارون أو غيره من المسؤولين رفيعي المستوى الذين تركوا الليكود بعد التخلي عن مفهوم إسرائيل الكبرى، نتنياهو لا تظهر عليه علامات مماثلة. في بداية ولايته الثالثة للمكتب، لم يره حزبه بأنه شخص على وشك أن يسير على خطى رئيس الوزراء السابق إيهود اولمرت وليفني، الذين حولوا رؤية الدولتين إلى رايتهم الرئيسية. من الكين وزير الاقتصاد والتجارة نفتالي بينيت، ينظر إلى رئيس الوزراء كشخص يتم فقط جره إلى العملية الدبلوماسية.
- نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "العدوان الفلسطيني لن ينتهي أبدا" للكاتب فيكتور شارب. ويقول إن تعبير "حل الدولتين" يردد العبارات الملطفة لألمانيا النازية. اسمحوا لي أن أقتبس من كلمات كتبتها في أحد فصول كتابي، المجلد الثالث "محاولة اغتيال للدولة اليهودية". "على الرغم من أن السكان الأصليين في إسرائيل هم اليهود، وعلى الرغم من أن أرض إسرائيل أعطيت للشعب اليهودي في العهد الأبدي من الله، لا يهم معتنقي الإسلام، لكل ذلك، ويعتبر هذه الأرض أسلامية للأبد. "الأرض مقابل السلام"، والاعتقاد الوهمي أن دولتين يمكن أن تعيشا جنبا إلى جنب في سلام مع بعضها البعض. دولة واحدة هي إسرائيل، وهي دولة ديمقراطية. إن الدولة الأخرى تكون "فلسطين" على خلق مصطنعة وكيان إرهابي بدعم من إيران التي من شأنها أن تعيش وتتنفس في العدوان المتواصل والإبادة الجماعية تجاه جارتها إسرائيل. إنه انتحار وطني و"حل الدولتين" له أصداء مشابه للكناية الأخرى المستخدمة من قبل ألمانيا النازية لإبادة منهجية لستة ملايين يهودي. والآن، مرة أخرى، وزير الخارجية الأمريكي يدفع "محادثات السلام" بين إسرائيل والعرب الذين يسمون أنفسهم فلسطينيين. بالفعل القادة الفلسطينيين يقرعون الطبول لوزير الخارجية الأميريكي كيري فقد وعدهم بأن الحدود المستقبلية ستكون استنادا إلى ما قبل خطوط الهدنة يونيو 1967. وهذا من شأنه إرجاع الأجزاء المكتظة بالسكان في إسرائيل إلى الحدود مجرد 9-15 ميل في العرض. ألم يحن الوقت لإنهاء التنازلات التي لا نهاية لها!
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "المعايير الأوروبية المزدوجة بشأن إسرائيل والفلسطينيين" بقلم شاؤول روزنفيلد. ويقول الكاتب بأن جميع أنحاء العالم يعصف بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وقمع واسع للنساء، واضطهاد الأقليات، واضطهاد حرية التعبير، والاحتلال - بما في ذلك العالم العربي، والحروب الأهلية، والإعدام بالجملة، والاغتيالات من الخصوم السياسيين، وأقل من 50٪ من الأنظمة الديمقراطية الحرة، ولكن ينشغل قادة الاتحاد الأوروبي بأعظم مصيبة للجميع - "المستوطنات الإسرائيلية". ففي روسيا، منافسو بوتين يجدون أنفسهم في السجن، في المنفى أو في قبورهم، في حين تستمر بلاده في احتلال اوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. وفي الوقت نفسه، فإن روسيا تقوم بتسليح الأسد القاتل للشعب والاستمرار في الإبادة والاغتصاب وتدمير قرى بأكملها في الشيشان. ولكن في القارة"الأخلاقية" لا يوجد شخص واحد يفكر في مقاطعته بأي طريقة. وهنالك قائمة طويلة وأمثلة كثيرة سواء داخل القارة الأوروبية أو خارجها من انتهاكات حقوق الإنسان والظلم، لكن أوروبا لا تفعل شيئا حيالها وهذا ما يظهر المعايير الأوروبية المذروجة التي يعود أصلها إلى عقود طويلة. وبتناسيها لجميع ما يحدث في العالم يبقى لدينا تحالف رائع بين الأوروبيين والفلسطينيين، قادتهما - تقريبا كلهم - قد أعربوا في أقصى قدر من التزامهم القوي برؤية لفلسطين في المستقبل من نهر الأردن إلى البحر، واليسار من إسرائيل. أوروبا تحاول إظهار الدولة اليهودية الرهيبة مع حفنة من النفاق والكراهية في حين تبين تعاطف كبير تجاه الفلسطينيين و "أنصار حقوق الإنسان والديمقراطية والسلام."
- نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "يجب على المحادثات حماية مصالح إسرائيل" بقلم إيلي هازان، كانت جهود وزيرة الخارجية الأمريكية جون كيري لتجديد عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية موضع انتقاد لاذع على مدى الأشهر القليلة الماضية ولكن جهوده لم تذهب سدى. لو تم إجبار السلطة الفلسطينية ومحمود عباس على المحادثات لكان الاجتماع موضوعيا وكنا استمرينا في المفاوضات بحكمة. استخدم أولئك الذين يسعون إلى نزع الشرعية عن إسرائيل الجمود التي تعاني منها عملية السلام لمتابعة مبادرة المقاطعة ضد إسرائيل. إسرائيل لم ترفض أبدا مبادرات السلام لكن الفلسطينينون هم من يتنكرون لذلك هذه فرصة لإثبات ذلك لأوروبا والولايات المتحدة. لا يمكننا أن ننكر حقيقة أن المصالح الإسرائيلية الأساسية قد تم الحفاظ عليها بعناية والمحادثات ستستأنف دون أي شروط مسبقة وهو أمر رفضه الفلسطينيون في البداية. آخر الإنجازات الهامة التي توسطت فيها إدارة أوباما هي أن الفلسطينيين قد وافقوا على عدم متابعة أي خطوات من جانب واحد في الأمم المتحدة في الأشهر التسعة المقبلة. استعداد إسرائيل لمواصلة محادثات السلام رغم تعقيداتها هو إظهار حسن النية ولكن ربما كان الشيء الأكثر أهمية هو أن يجري اتخاذ خطوات عملية لمنع قيام دولة ثنائية القومية وهذا هو أكبر إنجاز للمفاوضات.
- نشر موقع "ماكو" تقريرا بعنوان "اتهام ضد شقيقتي إسماعيل هنية اللتين اعتقلتا بعد أن دخلتا للقطاع لزيارته" بقلم شمعون ايفرغان. مكتب الادعاء العام لمنطقة الجنوب قدم هذا الصباح لائحة اتهام ضد شقيقتي رئيس حكومة حماس، اللتان تسللتا من إسرائيل إلى غزة من أجل زيارته. شقيقتي هنية، صباح 63 عام، وليلى 47 عام، هن مواطنتان إسرائيليتان، قبل حوالي 20 عاما تركن قطاع غزة بعد أن تزوجتا لقريبين من العائلة ويقطنان في قرية تل السبع بالنقب، حيث أنجبن العديد من الأبناء وعلى مدار السنين استمرين بالحفاظ على اتصال منتظم مع عائلتهن بشكل عام وشقيقهن بشكل خاص، إسماعيل هنية، والذي يشغل اليوم منصب رئيس حكومة حماس في قطاع غزة. وعلى مدى سنوات، عندما كان الجيش الإسرائيلي يسمح، تعدون زيارة العائلة، ولكن بعد خطف الجندي جلعاد شاليط، وبعد أن أعلنت حماس كمنظمة إرهابية، بدأ منع مطلق على المواطنيين الإسرائيليين من الدخول لقطاع غزة. خلال عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، "الرصاص المصبوب" و"عمود السحاب"، حافظن الشقيقتان على الاتصال المنتظم مع العائلة قلقا عليهم من العمليات المستمرة للجيش الإسرائيلي، وبعد حوالي شهر من عملية "عمود السحاب"، قررت الشقيقتان الدخول لقطاع غزة وزيارة عائلتهن بشكل عام وشقيقهن بشكل خاص، وعلى الرغم من المنع بقيتا في قطاغ غزة لمدة ثلاثة أشهر. الشقيقتان وصلتا مصر عن طريق معبر طابا، ومن هناك عبرتا مباشرة لغزة عن طريق معبر رفح، وبعد حوالي شهرين من عودتهن لإسرائيل، حصل محققو الشاباك ووحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة الجنوب، على معلومات حول زيارة الشقيقتين، وتم تحويلهن للتحقيق وتم التحقيق معهن لعدة ساعات بحذر بشأن طبيعة الزيارة لقطاع غزة، وعن خرق القانون الذي يمنع دخول المواطنين الإسرائيليين من الدخول إلى قطاع غزة، وهن أوضحن أن هدف الزيارة كان إنسانيا بحتا وأنها ليست بوجود دافع إرهابي. واوضحت الشقيقتان للمحققين: "أننا لم نرى عائلتنا وشقيقنا (إسماعيل هنية) منذ سنوات طويلة، لذلك قررنا زيارتهم، اشتقنا لهم جدا"، وفي نهاية التحقيق تم الإفراج عنهن. قدمت هذا الصباح لائحة اتهام ضدهن من قبل المحامي موران جاز من الادعاء العام لمنطقة الجنوب إلى محكمة الصلح في بئر السبع، بتهمتين: الدخول المخالف للقانون لغزة وجريمة التآمر، ووفقا للقانون من المتوقع أن يكون عقابهن يتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "الاتحاد الأوروبي ينوي وضع علامة على منتجات المستوطنات في الأسواق حتى نهاية العام الجاري". وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون، أرسلت قبل أسبوعين رسالة إلى سبعة مسؤولين كبار في الاتحاد الأوروبي، وأكدت فيها نيتها بلورة عدة خطوات توجيهية لـ 28 دولة في الاتحاد الأوروبي حتى نهاية عام 2013، وتهدف هذه الخطوات إلى وضع علامات على منتجات المستوطنات في الأسواق الأوروبية. هذه الرسالة وصلت ليد هآرتس، حيث أرسلت في 8 يوليو إلى سبعة ممثلين في الممثلية الأوروبية- الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي المسؤول عن الجوانب القضائية، والصناعة، وحماية المستهلك، والزراعة، الجمارك والضرائب، التجارة، السوق المحلية والخدمات. ونقلت هذه الرسالة إلى رئيس ممثلية الاتحاد الأوروبي، خوسيه منوال باروسو. كل الممثلين الذين أرسلت إليهم الرسالة يناقشون قضية وضع علامة على منتجات المستوطنات. والهدف الرئيسي من وراء الرسالة التي أرسلتها أشتون هو تجنيد الدعم من قبل الممثلين بهدف وضع علامة على منتجات المستوطنات، وكتبت في رسالتها أنه مطلوب مزيد من الدعم، ودعم سياسي من قبل الممثلين، وطلبت أنه على كل واحد من الممثلين أن يؤثر على المقربين منه من أجل التقدم في القضية. قضية وضع علامة على منتجات المستوطنات نفذت حسب التوجيهات الجديدة للمثلية الأوروبية حول منع التمويل، الاستثمار وإعطاء منح وجوائز لجهات ذات صلة بالمستوطنات، وأشارت هذه التوجيهات إلى أن الاتفاق بين إسرائيل وبين الاتحاد الأوروبي يجب أن يشمل على بند ينص على أن المستوطنات في الضفة الغربية، وشرقي القدس، وهضبة الجولان ليست جزءا من دولة إسرائيل. أشتون أشارت في رسالتها أنه يجب بلورة خطوط توجيهيه لممثلية الاتحاد الأوروبي حول وضع علامات على منتجات المستوطنات في كل دول الاتحاد الأوروبي، كما أضافت أشتون أنه من المحتمل أن يكون هنالك حاجة لنقل القرار في مجلس ممثلين الاتحاد الأوروبي، وأشارت أشتون "أنا أطلب منكم أن تعبروا عن التزامكم من أجل تطبيق التشريعات الموجودة في الاتحاد الوروبي، أنا أحتاج إلى الدعم والتزام سياسي من قبل مجلس الممثلين لعمل ذلك". وكتبت أشتون أنه يوجد علاقة بين موقف الاتحاد الأوروبي ضد المستوطنات وبين الحاجة إلى التأكيد بأن المنتجات التي تسوق فى الاتحاد الأوروبي من المستوطنات، وشرق القدس وهضبة الجولان لن تسوق كمنتجات من مصدر إسرايلي. كما وأشارت إلى أن عدة دول في الاتحاد الأوروبي نشرت بمبادرة منها توجيهات لوضع علامة على منتجات المستوطنات في الأسواق التي في أراضيها. وأشارت أشتون أن برطانيا والدنمارك وهولندا، ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي ستقوم بهذا في القريب. وأضافت أشتون أن "دول كثيرة في الاتحاد الأوروبي في الفترة الأخيرة أعربت عن دعمها وطلبت إعداد خطوط توجيهيه لكل دول الاتحاد الأوروبي من أجل تطبيق القانون بشكل واضح"، وأشارت أنه في الأشهر الأخيرة أقيم في ممثلية الخارجية للاتحاد الأوروبي دراسة حول القوانين ذات الصلة بالاتحاد الأوروبي حول وضع علامة على المنتجات. وحسب أقوالها فإن جزءا من قانون وضع العلامة على منتجات المستوطنات ليس ملزما، كالمواد الغذائية المجففة، وجزء من القانون يفرض وضع علامة على منتجات كأدوات التجميل والمنتجات الزراعية، إضافة لذلك، في فبراير هذا العام، قدم لبرلمان الاتحاد الأوروبي اقتراح قانون لم يتم المصادقة عليه حتى الآن، وفيه يلزم بوضع علامة على المنتجات غير الغذائية. في إسرائيل هنالك تخوفات بأن تتبنى الكثير من الدول الخطوط التوجيهيه وأن تقوم عدد من شبكات التسويق بتبني هذه التوجيهات. ويشار إلى أن المنتجات التي تسوق في الاتحاد الأوروبي من المستوطنات تحوي: منتجات زراعية طازجة وعضوية، وأدوات التجميل من البحر الميت، ونبيذ. مصادر في وزارة الخارجية أشارت إلى أن نشر الخطوط التوجيهية من شأنه أن يقود شبكات التسويق إلى مقاطعة منتجات المستوطنات وأيضا مقاطعة المنتجات الإسرائيلية بشكل كامل، ومثال هذا النموذج ما يحدث في هولندا، حيث نشر قبل عدة أشهر توجيهات فيما يخص وضع علامة على منتجات المستوطنات. وأشارت الصحيفة الهولندية "تراو" أن فرع شبكتا تسويق محلية "الدي" و"هوخفيلت" بدأت في مقاطعة منتجات المستوطنات. كما قامت أيضا شبكة التسويق "جمبو" بالطلب من المزودين بأن يلتزموا بشكل رسمي بأن المنتجات المصنوعة في إسرائيل لا تصل من المستوطنات في الأراضي المحتلة.
- نشر موقع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي تقريرا بعنوان "نتنياهو يرحب بقرار الاتحاد الأوروبي إدراج حزب الله على لائحة التنظيمات الإرهابية"، رحب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بإعلان الاتحاد الأوروبي عن حزب الله اللبناني تنظيماً إرهابياً وشكر رؤساء الدول الأعضاء في الاتحاد على هذا القرار. وقال رئيس الوزراء إن إسرائيل بذلت على مدى السنوات الأخيرة جهوداً حثيثة لإطلاع دول الاتحاد الأوروبي على حقيقة كون حزب الله هيئة إرهابية تابعة للنظام الإيراني وتمارس الاعتداءات الإرهابية في شتى أرجاء المعمورة. وتابع يقول إن حزب الله يستهدف منذ سنوات المدنيين الأبرياء في ربوع العالم وأنه قد حاول في الآونة الأخيرة ارتكاب عشرات الاعتداءات، لا بل تمكن فعلاً من ارتكاب بعضها، في آسيا وإفريقيا وأميركا وأوروبا، بما في ذلك عملية القتل الآثمة في بلغاريا [قاصداً الاعتداء على حافلة سياحية إسرائيلية في منتجع بورغاس البلغاري قبل عام] واعتداء آخر تم إحباطه في قبرص. وأكد رئيس الوزراء أن الآلاف من أفراد هذا التنظيم الإرهابي، أي حزب الله، يرتكبون كل يوم جرائم حرب في سوريا ويشاركون في المجازر الجارية هناك إلى جانب قوات نظام الأسد التي قتلت حتى الآن نحو 100 ألف مدني بريئ. وأشار رئيس الوزراء إلى أن إسرائيل تعتبر حزب الله تنظيماً متماسكاً لا يجوز التمييز بين أجنحته [معقباً بذلك على اقتصار الإعلان الأوروبي على الجناح العسكري لحزب الله] مضيفاً أن هذا التنظيم يمارس الإرهاب في مناطق شاسعة من لبنان تحولت إلى مناطق خاضعة للرعاية الإيرانية ويتم فيها نشر عشرات الآلاف من القذائف الصاروخية وسط التجمعات السكنية بهدف إطلاقها على التجمعات السكنية الإسرائيلية. وخلص رئيس الوزراء إلى التعبير عن أمله في أن يؤدي تطبيق قرار الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات حقيقية ضد حزب الله.
- نشر موقع القناة السابعة الإسرائيلية الناطق بالإنجليزية افتتاحية بعنوان "اليهود يموتون عندما يتحدث العالم عن "السلام"" للكاتب جوليو ميوتي. ويقول إنه على اليهود أن يحاربوا خيانة الأرض. إذا كان السيد نتنياهو والسيد لابيد، والسيدة ليفني وبيريز يرغبون في شراء "السلام" بسعر التخلي عن الأرض وأحلام الشعب اليهودي، فينبغي أن يأخذوا في عين الاعتبار أنه قد يصبح لديهم صراعا مع اليهود. "عملية السلام" تنطوي على مخاطرة تقشعر لها الأبدان وقد تكون بمثابة حرب أهلية. ولكن ثمة أمل ما دام اليهود يقومون بمقاطعة خيانة الأرض. ولكن "محادثات السلام" أيضا دلالة على الشرط الذي يمنع اليهود من الدفاع عن أنفسهم، في حين أن العرب يقتلون فيهم الإرادة. أوسلو وخريطة طريق وخطة جون كيري هي التجارب السياسية في جعل اليهودي حقل تجارب في المختبر السياسي. إقامة دولة عربية فلسطينية في غرب أرض إسرائيل تعني إنهاء الدولة اليهودية. العرب فقط اكتشفوا أنهم كانوا "فلسطينيين" بعد إقامة الصهاينة دولة لليهود. فلماذا ينبغي أن ننفي اليهود إلى الشتات، في تل أبيب أو في السهول الفلسطينية؟ سيناريو انسحاب آخر من "المستوطنات"، وترك السلطة الفلسطينية تحيطنا من كل جانب، لن يكون رائعا كما يعتقد البعض. ربط القرى العربية ببعضها البعض يستلزم تقطيع أوصال الجاليات اليهودية وتوسيع ملاجئ للإرهابيين الإسلاميين. الإرهابيون أيضا سوف يكونون أقرب إلى المنازل والطرق اليهودية. على أي حال، فإن هذا النوع من "السلام" يعني نهاية الحياة اليهودية في الأراضي التاريخية للكتاب المقدس. إنها نهاية إسرائيل. المحادثات حول الحدود تذكرنا بمشهد من المحرقة. باستثناء سفك الدماء، إذا كنت تنظر في طرد جماعي للسكان اليهود وإبادة حضارة يهودية بأكملها في يهودا والسامرة، فليس هناك اسم آخر لذلك. ليس فقط لأن "عملية السلام" تعني طرد أكثر من 100.000 اليهود، ولكن أيضا لأن الإرهابيين خلال المحادثات سوف يزيدون من السرعة لقتل المزيد من الإسرائيليين. لأن اليهود يموتون عندما يتحدث باقي العالم عن "السلام".
الشأن العربي
- نشرت صحيفة تلغراف البريطانية مقالا بعنوان "تجريم حزب الله: علامة على القيادة في الأوقات المعقدة" بقلم دانيال تيوب: سفير إسرائيل في بريطانيا. يتحدث الكاتب عن إدراج الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب، على الرغم من أن مصطلح الجناح العسكري هو مصطلع مصطنع للغاية. فقد أوضحت قيادة حزب الله أنها لا تميز بين جناحيه العسكري والسياسي، باعتبارهما جبهة موحدة في سعيهما لإتمام برنامجهما الإرهابي. ومع ذلك، فإن وضع المجموعة على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي هي خطوة ملموسة وإيجابية، وإرسال رسالة قوية إلى المنطقة مفادها أن العنف غير مقبول وإضعاف نفوذ حزب الله في زعزعة الاستقرار في المجال اللبناني والشرق الأوسط بشكل عام. أما داخليا بالنسبة لنا، فإن إدراجه له فوائد عملية. سيمكن السلطات الأوروبية من تجميد أصول حزب الله وزيادة التعاون عبر الحدود في مكافحة جرائمهم. والشرطة والسلطات القضائية لديها الآن صلاحيات أكبر للعمل مع زملائهم في الدول الأعضاء الأخرى، على سبيل المثال في تقاسم الأدلة أو المعلومات حول حركة وأنشطة عناصر حزب الله. وكالات إنفاذ القانون لديها أيضا المزيد من الخيارات للتحقيق والحد من أنشطة حزب الله في الاتحاد الأوروبي، مثلا عن طريق قمع تجنيد أعضاء جدد. وما لا يقل أهمية هو أن جمع أو تقديم الأموال للإرهابيين في حزب الله داخل أراضي الاتحاد الأوروبي أصبح الآن جريمة جنائية. وقدم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مؤشرا على أهمية هذا في مقابلة مع قناة المنار في عام 2005، مشيرا إلى أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن "تدمر" المنظمة لأن "مصادر تمويلنا ستجف، وسيتم تدمير الدعم السياسي والمادي ". الإدراج الأوروبي للجناح العسكري لحزب الله كمنظمة إرهابية هو خطوة هامة في إضعاف أحد العوامل الأساسية في زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وإزالة التهديد الإرهابي الذي جعل أوروبا دائما متأهبة. والأكثر من ذلك، أن نجاح بريطانيا في دفع هذه الحملة يعد درسا قويا بأنه حتى في أوقات الخيارات المحدودة لا يزال هناك مكان للقيادة.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "بشار الأسد والثوار يبحثون عن دعم مالي" للكاتب يفغيني نوفيكوفا، يقول فيه الكاتب إن مبعوث بشار الأسد يجري محادثات في موسكو، فيما وصل مبعوث للمعارضة الراديكالية إلى أوروبا بحثا عن الدعم المالي، حيث يعاني كل من الطرفين من حاجة ماسة إلى الأموال من أجل مواصلة الصراع المسلح حتى النصر. ويشير الكاتب إلى أن دول الخليج قد منحت المعارضة 400 مليون دولار كمساعدة إضافية لهذا الغرض. ويضيف الكاتب أن نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية قدري جميل التقى أمس مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وأعلن في أعقاب اللقاء أن الأزمة السورية طالت، ثم تطرق إلى الموضوع المالي قائلا: "هناك خسائر مادية وبشرية كثيرة ناجمة عن الاشتباكات التي تدور بين قوات الأسد والثوار، إضافة إلى أن هناك خسائر اقتصادية غير مباشرة". ويتحدث الكاتب في المقال أن الحديث أثناء المحادثات دار حول توريد منظومات "أس – 300" الصاروخية المضادة للجو ومنح قرض مالي. والجدير بالذكر أن قدري جميل زار موسكو في أبريل الماضي لهذا الغرض أيضا. وقال في ختام المحادثات إن الاتفاقيات الخاصة بمنظومات الدفاع الجوية لا تزال سارية المفعول. أما القرض فيتوقع منحه في أواخر العام الحالي. وأضاف أن الخبراء مستمرون الآن في بحث هذا الموضوع. يقول الكاتب أنه لا شك بأن الأموال المطلوبة تحتاج إليها دمشق لحل المشاكل الاقتصادية الملحة وخوض الحرب أيضا. ويتحدث مدير معهد الدراسات السياسية والعسكرية الروسي ألكسندر شارافين أنه يتوقع أن تمنح روسيا هذا القرض. وقال: أظن أننا سنقدم المساعدة، علما أن موقفنا لم يتغير، ونحن مستمرون في هذا اللعب رغم أنه لا يعتبر لعبا جيدا جدا ليس لنا فقط فحسب بل للجميع أيضا، ويشكل هذا النزاع خطرا علينا وعلى الغرب وسورية لأن القوى المعارضة غير الراديكالية والعلمانية التي دخلت في الصراع في المرحلة الأولى قد تم القضاء عليها وحلت القوى الراديكالية محلها. هذا ويبدأ رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة أحمد جربا الأسبوع القادم جولته العالمية. وستكون باريس أول عاصمة سيزورها. وسيلتقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يوم 24 يوليو، حيث لن يدور الحديث حول الأطر السياسية لتسوية الأزمة فقط فحسب بل حول تزويد الثوار بالأسلحة.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الإطاحة بمرسي ليست نهاية النظام الإسلامي" للكاتب فينأمين بوبوف، يقول فيه الكاتب أن الانقلاب في مصر بين بشكل واضح أن هناك أربعة لاعبين أساسيين على الساحة السياسية في مصر، الجيش والقوة الليبرالية العلمانية بما في ذلك الديمقراطية التي يمثلها عدداً من الأحزاب والمنظمات، الإسلاميين المعتدلين وهم الإخوان المسلمين الذين تمت الإطاحة بهم والسلفيين، ويقف وراء هذان الحزبين الإسلاميين دول مختلفة من الشرق الأوسط. ويشير الكاتب إلى أن عملية النهضة التي تسمى بالإسلام السياسي قد اكتسبت قوة كبيرة في السنوات الأخيرة، ولن يكون هناك تقدماً فنحن ننتظر التغيرات والمنعطفات وحتى التحرك إلى العكس. ويضيف الكاتب أن ميزان القوى في الشرق الأوسط غر مستقر والكثير سيعتمد على الوضع الاقتصادي والوضع العام في العالم، وعلى أية حال فإن الوضع في الساحة السياسية للبلاد يبين الخبرة في لبنان وتونس واليمن والبحرين والعراق أما يجب عليهم الاتفاق فيما بينهم أو أن ينتظرهم حرب أهلية كما يحدث في سورية.
- نشرت صحيفة الغارديان تقريرا بعنوان "التدخل العسكري الأمريكي في سوريا يخلق عواقب غير مقصودة" بقلم سبنسر أكرمان، حذر الجنرال مارتن ديمبسي أعضاء مجلس الشيوخ أن كل خيار قيد النظر سيكون مكلفا وغير مؤكدا. حذر مسؤول عسكري أمريكي كبير يوم الاثنين من أن القيام بعمل عسكري لوقف إراقة الدماء في سوريا سيؤدي إلى "عواقب غير مقصودة". قال رئيس هيئة الأركان المشتركة أنه بمجرد تورط الولايات المتحدة عسكريا في الحرب الأهلية السورية سيقتل حوالي 93000 شخص ويضيف "لقد تعلمنا من السنوات السابقة لا يكفي تغيير ميزان القوى العسكرية دون دراسة متأنية لما هو ضروري من أجل الحفاظ على دولة فاعلة" وكتب ديمبسي إلى مجلس الشيوخ "يجب أن نتوقع ونكون مستعدين للعواقب غير المقصودة". تسليح وتدريب المتمردين هو الخيار الأقل خطرا ويكلف 500 مليون دولار منذ بداية السنة وحذر ديمبسي من أن نظام الأسد يمكن أن يصمد أمام الضربات. السيطرة على مخزونات المواد الكيميائية في سوريا يتطلب الآلاف من قوات العمليات الخاصة والقوات البرية الأخرى ومواقع آمنة" وهذا من شأنه أن يكلف مليار دولار شهريا والسيطرة على الأسلحة يعني إدراج 70000 جندي أمريكي إلى سوريا.
- نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "الاتحاد الأوروبي يسرد الجناح المسلح لحزب الله كمجموعة إرهابية" بقلم إيان بلاك. برز حزب الله تحت تأثير الثورة الإيرانية في وقت قريب من الغزو الإسرائيلي للبنان في عام 1982 استهدف الغزو منظمة التحرير الفلسطينية ولكن انتهى المطاف بخلق عدو جديد في الطائفة الشيعية في لبنان، حزب الله عزز سمعته في حرب عام 2006 وحزب الله يسعى للانتقام بسبب مقتل قائدها العسكري عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق في عام 2008. اتفقت حكومات الاتحاد الأوروبي على سرد الجناح المسلح لحزب الله كجماعة إرهابية لكن الاتحاد الأوروبي تجاهل الضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل لحظر المنظمة اللبنانية بشكل كامل مما يسمح بإجراء اتصالات مع ممثليها السياسيين. قال وليام هيج وزير الخارجية البريطاني إن هذه الخطوة لن تضر بالعلاقات الأوروبية أو المملكة المتحدة مع الحكومة اللبنانية. كانت هناك إدانة من بيروت حيث الحكومة المؤقتة وصفت حزب الله بأنه "عنصر أساسي في المجتمع اللبناني" حذر كبار السياسيين من أن هذه الخطوة تصب في مصلحة إسرائيل وذكرت قناة المنار، قناة موالية لحزب الله بأن "إسرائيل فرضت إرادتها على أوروبا". حزب الله هو لاعب كبير على الخطوط الأمامية الساخنة في منطقة الشرق الأوسط وهو العدو اللدود لإسرائيل والولايات المتحدة وحليف مخلص لإيران والجيش السوري في محاولة لسحق التمرد ضد بشار الأسد. في الاتحاد الأوروبي، هولندا هي التي حظرت المنظمة بأكملها لكن فرنسا وألمانيا يدعمان التحول في السياسة مما يجعل الائتلاف قويا في بروكسل.
الشأن الدولي
- نشرت صحيفة إزفستيا تقريراً بعنوان "منع الضباط الروس من السياحة في إسرائيل ومصر" وجاء فيه أن وزارة الدفاع الروسية منعت الضباط الذين لديهم ترخيص بالاطلاع على الوثائق السرية والسرية من الاستجمام في مصر وإسرائيل. وأوضحت هيئة الأركان العامة الروسية أن سبب هذا الحظر هو الوضع غير الهادئ في هاذين البلدين. وصرح مصدر في هيئة الأركان العامة للصحيفة أن رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال فاليري غيراسيموف قد وقع توجيهات تحدد البلدان التي يسمح للضباط والمنتسبين المدنيين المطلعين على المعلومات السرية للغاية بزيارتها. وتضم تلك القائمة 39 بلدا، وبينها الهند وإندونيسيا وعمان والإمارات العربية المتحدة وكوبا وقبرص وكازاخستان وتايلاند وتركيا وتونس. ولا تحتوي القائمة على بلدان الاتحاد السوفيتي السابق مثل طاجيكستان وقرغيزيا وتركمانيا وأستونيا ولاتفيا وجورجيا. ويعني ذلك أن الضباط الروس يحظر عليهم زيارة تلك البلدان في فترة إجازتهم. ويرى النائب الأول لأكاديمية القضايا الجيوسياسية قسطنطين سيفكوف أن منع الضباط من زيارة بلدان غير مستقرة هو إجراء صحيح اتخذ في الوقت المناسب لأن الضباط المطلعين على المعلومات السرية والسرية للغاية يمكن أن يختطفوا من قبل مسلحين في حال وصولهم إلى مناطق لا تتصف بالاستقرار. وفي طبيعة الحال يمكن أن يتعرضوا للتأثير النفسي الخاص بغرض الحصول على تلك المعلومات، علما أن هناك سبلا وطرقا مختلفة معروفة يستخدمها المحترفون للسؤال على الأسرار. وبحسب قوله فإن الضباط الروس يمنعون منعا باتا من زيارة بعض البلدان العربية مثل المملكة العربية السعودية وقطر والأردن، ناهيك عن سورية وليبيا والولايات المتحدة أيضا. فيما لا خوف من زيارة الضباط للدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو. وأشار الخبير إلى أن مواطني الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو متحضرون خلافا للولايات المتحدة. لذلك يمكن زيارة تلك البلدان. أما الناتو فإنه عبارة الآن عن حلف غير متجانس وخاصة بعد انضمام بعض دول أوروبا الشرقية إليه.
- نشرت صحيفة زمان التركية تقريرا بعنوان "الغرب يحاول إقامة دولة كردستان الكبرى الدمية لتحقيق مصالحها"، جاء في التقرير بأن زعيم حزب الوحدة الكبرى التركي مصطفى دستيجي قد حذر من أن منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية تسعى إلى بناء دولة كردية في شمال سوريا على غرار ما حدث في شمال العراق، وأضاف بأن الدور سيأتي إلى تركيا أيضا. ولفت دستيجي إلى أن المنظمة الإرهابية ليست هي من وضعت هذه الخطة، بل الدول الغربية والولايات المتحدة هي التي رسمت معالم خارطة الطريق المؤدية إلى إقامة كردستان الكبرى على الدعائم الأربعة في الأراضي العراقية والسورية والتركية والإيرانية، ذلك لأنها تريد دولة دمية في المنطقة تتبع لمصالحها وتنقاد لأوامرها دون قيد أو شرط. وأشار دستيجي إلى ضرورة الابتعاد عن تحميل المسؤولية على العدو الخارجي، أي رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي يستخدم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي؛ الجناح الأيمن للكردستاني في سوريا، لأن هذا مقتضى عداوته لتركيا، ثم تابع بقوله: "كان من الواضح منذ البداية أن هذا الحزب الاتحاد الديمقراطي يخطط لهذه الأيام كي يعلن عن حكم ذاتي في شمال سوريا، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، قبل إلقاء المسؤولية على الآخرين، هو "هل أننا، كدولة وحكومة، اتخذنا الإجراءات والتدابير الكفيلة للحيلولة دون ذلك، أم لا؟ ووجه دستيجي انتقادات للحكومة بسبب الوعود التي قطعتها على نفسها، ومن ثم لم تحققها على أرض الواقع بعد، في طليعتها إنقاذ الشعب من الدستور المتبقي من عهود الحكم العسكري، الأمر الذي يعد المفتاح السحري الذي سيحل جميع المشاكل المتفرعة عن غياب دستور ديمقراطي يقف على مسافة واحدة من جميع فئات الشعب وطوائفه ويعلي من شأن حقوق الإنسان.


رد مع اقتباس